: : ( )



10-10-2007, 01:11 PM
59

" "

:

- - : " " " " "


:

" : " " " " " " " " .

10-10-2007, 11:26 PM
جزاك الله خير علي التفسير

11-10-2007, 01:55 AM
جزاك الله خير علي التفسير

الله يجزينا واياكِ كل خير اختي امـ حمد

القصد من طرح مثل هذه المواضيع هو إيضاح سبب نزول الآيه فلا نفسرها على غير محملها

فنتشدد كما هي قضية المطالبة بتغطية وجه المرأة فيذهب المتشددون إلى فرضه على المسلمة

الأوروبيه أو المسلمة المسافرة إلى أوروبا وإلى الدول الغير إسلامية مما يتسبب بالفتنة

والسخرية وإلى نفور الأقوام اصحاب الديانات السماوية والديانات الوضعية لمشاهدتهم النساء

المسلمات بهذه الصورة التي يرون فيها التخلف وعدم العدالة حيث يرون فيه ظلم للمرأة في

تقييدها والتسلط عليها وهذا كله بسبب التشدد

.....................

مشكوره اختي امـ حمد على المرور الكريم

19-10-2007, 01:02 AM
في الأسفل يتضح أهمية معرفة سبب نزول الآيات وذلك لفهمها وتفسيرها بما يتناسب وسبب نزولها:

وقد وقع لابن عباس تفسير ذلك على معنى ما نحن فيه، فخرج أبو عبيد في فضائل القرآن، وسعيد بن منصور في تفسيره عن إبراهيم التيمي قال: خلا عمر رضي الله عنه ذات يوم، فجعل يحدث نفسه: كيف تختلف هذه الأمة ونبيها واحد؟ فأرسل إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال: كيف تختلف هذه الأمة ونبيها واحد وقبلتها واحدة - زاد سعيد: وكتابها واحد؟ - قال: فقال ابن عباس: يا أمير المؤمنين: إنما أنزل علينا القرآن فقرأناه، وعلمنا فيما أنزل، وإنه سيكون بعدنا أقوام يقرءون القرآن ولا يدرون فيما نزل، فيكون لكل قوم فيه رأي، فإذا كان كذلك اختلفوا.

وقال سعيد: فيكون لكل قوم فيه رأي، فإذا كان لكل قوم فيه رأي اختلفوا فإذا اختلفوا اقتتلوا! قال: فزجره عمر وانتهره عليّ.. فانصرف ابن عباس، ونظر عمر فيما قال، فعرفه. . فأرسل إليه وقال: أعد علي ما قلته، فأعاد عليه، فعرف عمر قوله وأعجبه.

قال العلامة الشاطبي:

وما قاله ابن عباس رضي الله عنهما هو الحق، فإنه إذا عرف الرجل فيما نزلت الآي أو السورة عرف مخرجها وتأويلها وما قصد بها، فلم يتعد ذلك فيها، وإذا جهل فيما أنزلت احتمل النظر فيها أوجهاً، فذهب كل إنسان فيها مذهباً لا يذهب إليه الآخر، وليس عندهم من الرسوخ في العلم ما يهديهم إلى الصواب، أو يقف بهم دون اقتحام حمى المشكلات، فلم يكن بد من الأخذ ببادي الرأي، أو التأويل بالتخرص الذي لا يغني من الحق شيئاً، إذ لا دليل عليه من الشريعة، فضلّوا وأضلوا.

ومما يوضح ذلك ما خرجه ابن وهب عن بكير أنه سأل نافعاً: كيف رأي ابن عمر في الحرورية؟ (هم الخوارج، نسبوا إلى حروراء، المكان الذي تجمعوا عنده وقاتلهم هناك علي بن أبي طالب ومن معه من الصحابة رضي الله عنهم ) قال: يراهم شرار خلق الله؛ إنهم انطلقوا إلى آيات أنزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين.. فسرّ سعيد بن جبير من ذلك فقال: مما يتبع الحرورية من المتشابه قول الله تعالى: ((ومَنْ لمْ يحكم بِما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )) [المائدة:44 ] ويقرنون معها ((ثمّ الذين كفروا بربِّهم يعْدِلون )) [الأنعام:1 ] فإذا رأوا الإمام يحكم بغير الحق قالوا: قد كفر، ومن كفر عدل بربه فقد أشرك، فهذه الأمة مشركون، فيخرجون فيقتلون ما رأيت لأنهم يتأولون هذه الآية. فهذا معنى الرأي الذي نبه عليه ابن عباس، وهو الناشئ عن الجهل بالمعنى الذي نزل فيه القرآن.

وقال نافع: إن ابن عمر كان إذا سئل عن الحرورية قال: يكفرون المسلمين، ويستحلون دماءهم وأموالهم، وينكحون النساء في عِدَدهن، وتأتيهم المرأة فينكحها الرجل منهم ولها زوج، فلا أعلم أحداً أحق بالقتال . منهم (الاعتصام: 2/182-184 ).

المصدر: http://www.qaradawi.net/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=3670&version=1&template_id=222&parent_id=1

19-10-2007, 11:53 AM

19-10-2007, 07:23 PM
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/33/59/1.png



:
- - : " " " " " " : " " " " " " " " .

:
http://quran.al-islam.com/shared/images/arb/header_name.jpg

.... .

20-10-2007, 12:58 AM


..

20-10-2007, 01:10 AM
:
" " " " .

....






22-10-2007, 10:04 PM
جزاك الله خير و جعله الله في ميزان حسناتك

24-10-2007, 02:24 AM