khaldoon
19-12-2005, 03:17 PM
لما كان عمري ست سنوات كان كل حلمي إني أصير مطرب, أيامها ما كنت شفت مطرب على الطبيعه بغني بحفله أو مسرح ولا حتى عرس, واللي زاد الطين بله انه كنت بشوف المطرب بالتلفزيون أو بالأفلام بس يغني بتطلع معه موسيقى وأنغام ولما يسكت عشان يستريح بتطلع معه اللازمة الموسيقية من بطنه تيرتم تم تم.
عشان هيك كنت مفكر انه المطرب مخلوق مميز عن الناس كلها, لأنه لما بفتح تمه عشان يتكلم بتطلع الموسيقى مع الكلام, فكنت مبهور بالمطرب انبهار مش طبيعي.
كنت بعتقد انه المطرب لو بده يطلب شوربة عدس مثلا من أمه بطلبها على شكل أغنيه وموسيقى لا ومش بعيد يكون فيه مجموعة ناس بترد عليه وبتعيد من وراه (كورس) عشان تكتمل الصورة التعبيرية عن رغبته بالعدس.
كثير كنت متحير وبقعد لحالي أحاول اغني واسكت و اخلي تمي مفتوح عشان تطلع اللازمة الموسيقية.
مره أمي مسكتني فاتح تمي فحكت لي مالك فسكرت تمي بسرعة. كثير أمي تحيرت بعدين لما بتشوفني قاعد لحالي فاتح تمي على الآخر بستني تطلع الموسيقى من بطني, طبعا فترتها ما كنت بعرف انه أمي بتراقبني إلا لما سمعتها بتحكي لأبوي من وراي إني باين علي طالع هبيله.
فضلت إني أظل بره البيت بمكان معزول واقعد أحاول اغني وافتح تمي عشان تطلع الموسيقى, وبمره نسيت حالي ساعتين وأنا أقلد المطرب ولما اقعد اغني بسكت وبفتح تمي على آخر ه عشان تطلع اللازمة الموسيقية وما فيه فايده, ولما جيت أسكره ما قدرت لأنه فكي تصلب, فرجعت على البيت وأنا بعيط وفاتح تمي على الآخر زى سيد قشطه, وما سكر لي تمي إلا الدكتور.
شوي شوي قعدت أمي تجرجرني بالحكي بخصوص تمي المفتوح على طول فقعدت اعيط وأنا بحكي لها عن خيبة أملى في إني اصير مطرب. لحظتها أمي لقيتها فرصه تربوية ما بتتعوض , فحكت لي انه لو صرت مؤدب وبسمع الكلام راح تطلع الموسيقى من تمي وأصير مغني لأنه كل مطرب (على ذمتها) مؤدب وبسمع كلام أمه.عشت مؤدب وبسمع الكلام على سبيل التضحية من اجل الفن وبيوم من الأيام كنت راح أطير من الفرحة لما سمعت أصوات بتطلع من بطني من غير قصد, طبعا أمي فهمتني انه هذه هي بداية ثمرة أدبي وما فهمتني انه هذه الأصوات هي زغطة.
قعدت فتره طويلة اطلب من أمي تفرجيني مطرب على الطبيعة وبالآخر اجت الفرصة لما وعدتني إنها توديني معها على عرس سعاد بنت جارتنا الحجة تالا, صرت احلم بهذا اليوم بس حلمي تبدد لما هرب العريس في ظروف غامضة.
بعد هيك دخلت المدرسة وكنا نأخذ حصص موسيقى, كان الأستاذ فهمي بخلينا نسكت وبقعد على البيانو ويبحلق بالسقف ويدندن وشوي بندمج بالغنى وبقعد ينثني ويتمايل بجسمه ويهز رأسه في انسجام واضح وبعدين بطلع علينا وبقلنا نعيد من ورآه, كنا نقضي جو غنائي رائع وعرفت بعدين انه استادنا مش مجرد مدرس موسيقى, لا بالعكس كان ملحن اله أحلامه وتطلعاته للمجد الفني.
وكان تعامله مع النوادي الليليله خطوه هامة على طريق المجد وكان بستغل الحصص عشان يلحن فيها.
قديش كنت مفتون بألحانه خصوصا لحن: يا ساكن بتلاع العلي قول لامك أنا مهري غلي, ولحن: رايح وين يا مسليني, ولحن: حاطط على خدك شامة وجايبلي كل يوم شمامه.
فترة المراهقة تغير صوتي طبعا وصار أحلى وكنت مبسوط لأنه كان من أكثر الأصوات الهامه اللي بصير عليها نقاش كل ما اغني لأنه انقسم الرأي العام لقسمين, رأي بقول انه صوت ساحر وجذاب وهذا رأيي أنا بس, والرأي الثاني هو ألاغلبيه للأسف.مع هيك ظليت اغني بكل مناسبة عائليه وغير عائليه عشان ابرز مواهبي لحد ما صادفت بعرس إنسان عاقل ومتزن ومنطقي وقدملي حجة مقنعه باني اعتزل الغنى. كانت هذه الحجة عبارة عن ثلاث غرز بذقني.
طبيعي بعديها أتحول من العزف على صوتي للعزف على الإله الموسيقية
خلدون
عشان هيك كنت مفكر انه المطرب مخلوق مميز عن الناس كلها, لأنه لما بفتح تمه عشان يتكلم بتطلع الموسيقى مع الكلام, فكنت مبهور بالمطرب انبهار مش طبيعي.
كنت بعتقد انه المطرب لو بده يطلب شوربة عدس مثلا من أمه بطلبها على شكل أغنيه وموسيقى لا ومش بعيد يكون فيه مجموعة ناس بترد عليه وبتعيد من وراه (كورس) عشان تكتمل الصورة التعبيرية عن رغبته بالعدس.
كثير كنت متحير وبقعد لحالي أحاول اغني واسكت و اخلي تمي مفتوح عشان تطلع اللازمة الموسيقية.
مره أمي مسكتني فاتح تمي فحكت لي مالك فسكرت تمي بسرعة. كثير أمي تحيرت بعدين لما بتشوفني قاعد لحالي فاتح تمي على الآخر بستني تطلع الموسيقى من بطني, طبعا فترتها ما كنت بعرف انه أمي بتراقبني إلا لما سمعتها بتحكي لأبوي من وراي إني باين علي طالع هبيله.
فضلت إني أظل بره البيت بمكان معزول واقعد أحاول اغني وافتح تمي عشان تطلع الموسيقى, وبمره نسيت حالي ساعتين وأنا أقلد المطرب ولما اقعد اغني بسكت وبفتح تمي على آخر ه عشان تطلع اللازمة الموسيقية وما فيه فايده, ولما جيت أسكره ما قدرت لأنه فكي تصلب, فرجعت على البيت وأنا بعيط وفاتح تمي على الآخر زى سيد قشطه, وما سكر لي تمي إلا الدكتور.
شوي شوي قعدت أمي تجرجرني بالحكي بخصوص تمي المفتوح على طول فقعدت اعيط وأنا بحكي لها عن خيبة أملى في إني اصير مطرب. لحظتها أمي لقيتها فرصه تربوية ما بتتعوض , فحكت لي انه لو صرت مؤدب وبسمع الكلام راح تطلع الموسيقى من تمي وأصير مغني لأنه كل مطرب (على ذمتها) مؤدب وبسمع كلام أمه.عشت مؤدب وبسمع الكلام على سبيل التضحية من اجل الفن وبيوم من الأيام كنت راح أطير من الفرحة لما سمعت أصوات بتطلع من بطني من غير قصد, طبعا أمي فهمتني انه هذه هي بداية ثمرة أدبي وما فهمتني انه هذه الأصوات هي زغطة.
قعدت فتره طويلة اطلب من أمي تفرجيني مطرب على الطبيعة وبالآخر اجت الفرصة لما وعدتني إنها توديني معها على عرس سعاد بنت جارتنا الحجة تالا, صرت احلم بهذا اليوم بس حلمي تبدد لما هرب العريس في ظروف غامضة.
بعد هيك دخلت المدرسة وكنا نأخذ حصص موسيقى, كان الأستاذ فهمي بخلينا نسكت وبقعد على البيانو ويبحلق بالسقف ويدندن وشوي بندمج بالغنى وبقعد ينثني ويتمايل بجسمه ويهز رأسه في انسجام واضح وبعدين بطلع علينا وبقلنا نعيد من ورآه, كنا نقضي جو غنائي رائع وعرفت بعدين انه استادنا مش مجرد مدرس موسيقى, لا بالعكس كان ملحن اله أحلامه وتطلعاته للمجد الفني.
وكان تعامله مع النوادي الليليله خطوه هامة على طريق المجد وكان بستغل الحصص عشان يلحن فيها.
قديش كنت مفتون بألحانه خصوصا لحن: يا ساكن بتلاع العلي قول لامك أنا مهري غلي, ولحن: رايح وين يا مسليني, ولحن: حاطط على خدك شامة وجايبلي كل يوم شمامه.
فترة المراهقة تغير صوتي طبعا وصار أحلى وكنت مبسوط لأنه كان من أكثر الأصوات الهامه اللي بصير عليها نقاش كل ما اغني لأنه انقسم الرأي العام لقسمين, رأي بقول انه صوت ساحر وجذاب وهذا رأيي أنا بس, والرأي الثاني هو ألاغلبيه للأسف.مع هيك ظليت اغني بكل مناسبة عائليه وغير عائليه عشان ابرز مواهبي لحد ما صادفت بعرس إنسان عاقل ومتزن ومنطقي وقدملي حجة مقنعه باني اعتزل الغنى. كانت هذه الحجة عبارة عن ثلاث غرز بذقني.
طبيعي بعديها أتحول من العزف على صوتي للعزف على الإله الموسيقية
خلدون