تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مصطفى الشمالي: الحكومة توازن بين الممكن والمطلوب لحل الأزمة المالية في الكويت



Bo_7aMaD_Q8
02-02-2009, 01:59 AM
افتتح فرع "بيتك" في "اليرموك" مؤكدا أن المعالجة يجب أن تحقق النمو الاقتصادي وتتفاعل مع آليات السوق
مصطفى الشمالي: الحكومة توازن بين الممكن والمطلوب لحل الأزمة المالية في الكويت






شدد وزير المالية مصطفى الشمالي على أن أي معالجة حكومية أو أي خطة ستنفذ لمواجهة تداعيات الأزمة المالية سترتكز بطبيعة الحال على مجموعة من القواعد والأسس أهمها ضرورة إتباع سياسات تكفل النمو الاقتصادي في البلد وتخلق الاستقرار والتفاعل الايجابي مع آليات السوق بما يبعث على الثقة والطمأنينة لدى جميع المتعاملين فيه مؤكدا في الوقت نفسه على أن عالمية الأزمة تتطلب بالضرورة عالمية الحلول، بمعنى أن خروج أو تعافي الاقتصاد العالمي سيعتمد على وضع حلول ومعالجات من جميع الحكومات.

وقال الوزير الشمالي في تصريح صحفي عقب افتتاح فرع بيتك في منطقة اليرموك أن الحكومة وهى تمضي في جهودها لحل تداعيات الأزمة والحد من آثارها، توازن بين الممكن والمطلوب وهو أمر مهم جدا في هذا المجال، منوها بالأولوية التي توليها الحكومة للملف الاقتصادي، بتوجيهات من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، ورؤيته لجعل الكويت مركزا ماليا مرموقا على مستوى المنطقة والعالم.

وأشاد الشمالي ببيت التمويل الكويتي كبنك اسلامى رائد فتح بتجربته الناجحة المجال أمام نمو وتطور العمل المالي القائم على تطبيقات الشريعة على مستوى الكويت والعالم، معتبرا ذلك إضافة مهمة للقطاع الخاص الكويتي،وتأكيدا على ما تتمتع به الكويت من مكانة اقتصادية وما تستحوذ عليه من قدرات بشرية وقيادية قادرة على تحقيق أفضل مستويات النجاح، وحققت انتشارا كبيرا على مستوى العالم والمنطقة، وأصبحت مدرسة تخرج قيادات تساهم بدور بارز في صناعة الصيرفة الإسلامية التي تحظى الآن باهتمام وتقدير كبيرين في الأسواق الدولية

.

وقال: أتابع بكل اهتمام وتقدير ما يحققه بيتك من نجاحات وما يحرزه من توسعات في المحيط الاقليمى والدولي واعتبر أن سعى بيتك لطرق أسواق جديدة والدخول في أنشطة ومجالات عمل متميزة بمهنية عالية وقدرة كبيرة على تحقيق أفضل العوائد بأقل المخاطر، يجب أن يكون مصدر فخر وسعادة للجميع.



خدمات ومنتجات



من جهته شدد الرئيس التنفيذي "لبيتك" محمد سليمان العمر على أن افتتاح فرع اليرموك يأتى ضمن سياسة بيتك بتوسيع شبكة فروعه المحلية بما يمكن من تقديم أفضل الخدمات لعملائه في اقرب مكان لتواجدهم وبما يكمل استراتيجية توظيف احدث وسائل التكنولوجيا في تقديم تلك الخدمات وفق ما يعرف بالصيرفة الالكترونية حيث ينفرد بيتك بتقديم أكثر من 140 خدمة من خلال موقعه على الانترنت والذي تظهر الإحصائيات إقبالا متزايدا من العملاء على الاستفادة من خدماته، كما يشكل امتدادا مهما في إستراتيجية تواجده في الأسواق الخارجية مع وصول عدد فروعه المحلية والخارجية إلى 175 فرعا.

وأكد العمر حرص بيتك المتواصل على تقديم أفضل الخدمات والمنتجات لعملائه وفق أفضل المعايير العالمية والارتقاء بأسلوب أداء فروعه وموظفيه بما يتناسب مع النمو في حجم العملاء ويتوافق مع احتياجاتهم ومطالبهم التي يتم رصدها بشكل مستمر من خلال أسلوب علمي منظم يعمل إلى تصنيف هذه الاحتياجات ومن ثم وضع السبل والوسائل لتحقيقها، منوها في ذلك بالأهمية الكبيرة التي يوليها بيتك لعملائه وفى مقدمة ذلك الاستماع إلى آرائهم وتصوراتهم ومطالبهم والاستجابة إليهم، وقد طور من دور الفروع المصرفية من خلال الخروج عن الدور العملياتى التقليدي إلى دور اكبر وأوسع يتركز على تسويق خدمات ومنتجات بيتك وتعزيز العلاقات مع العملاء وبناء إطار من التعاون والتفاهم في البيئة المحيطة بالفرع.

وقال العمر إن تصدر بيتك للمركز الأول عربيا و132 عالميا في قائمة مجلة ذي بانكر العالمية لأكبر 500 علامة تجارية مصرفية على مستوى العالم، هو محصلة جهد وعطاء جميع العاملين ودعم وثقة العملاء والمساهمين، كما يعبر عن السياسة الاستثمارية الحصيفة والرؤية الشاملة لتطورات الأسواق وفرص نموها ومجالات تحقيق أفضل العوائد بأقل المخاطر مما جنب بيتك الكثير من التداعيات السلبية، مشيرا إلى أن إستراتيجية بيتك في الاستثمار المتوازن محدود المخاطر وتنويع مصادر الدخل والبعد عن الأنشطة ذات المخاطر العالية والتركيز على مجموعة أسواق ذات معدلات جيدة وفرص متنوعة من ابرز عناصر تقوية العلامة التجارية والدفاع عنها، بالإضافة إلى الالتزام بمنهج عمل بيتك الذي يعتبر من أهم مميزاته وعوامل نموه وتطوره لأنه يوفر أرضية صلبة من الاحترام والقناعة والقبول على المستويين الاقليمى والدولي بالإضافة إلى النمو والتوسع في السوق المحلى.



بث الثقة



وأعرب العمر عن سعادته لتأكيد الوزير الشمالي على أن أية خطة سوف تقرها الحكومة مع السلطات المعنية سوف تعمل على بث الثقة في الأطراف المختلفة في الأسواق المحلية وضمان النمو الاقتصادي، وهما عنصران في غاية الأهمية، وتتلمسان ابرز مظاهر تداعيات تلك الأزمة، وهما فقدان الثقة وميل الاقتصاد نحو التراجع والركود، حيث سادت الأسواق المحلية ظروفا غير اعتيادية خلال الأسابيع الماضية، مشددا على أهمية عامل الوقت فإقرار الخطة بأسرع ما يمكن والعمل الفوري بها، سوف ينعكس إيجابا على أداء القطاعات التي تأثرت، كما أكد مساندة " بيتك" لأية خطة حكومية تعمل على تحقيق تلك الأهداف، وقد بدأ بالفعل في اتخاذ بعض الإجراءات، متطلعا بكل أمل إلى أن يشهد عام 2009 تعافي الاقتصاد المحلي وعودة النشاط إلى كافة قطاعاته.

يذكران تقرير وكالة التصنيف الائتماني " موديز" الصادر مؤخرا أشار إلى أن تركيز بيتك على حماية السيولة يجعله في وضع قوى جدا أمام الظروف والمتغيرات التي تضرب الأسواق حاليا، حيث نجحت إدارة بيتك في إبقاء السيولة الأساسية للبنك في معدلات مثالية إلى مجموع الأصول، في مؤشر واضح لقوة المصرف المالية الكامنة، معتبرة أن ذلك سيكون جيدا لبيتك على المدى الطويل لتطوير أعماله عندما تعود الأسواق لطبيعتها، وعلاوة على ذلك فان بيتك لديه منتجات جيدة وخدمات متنوعة ويتمتع بإدارة جيدة ويعد من اقوي المصارف في منطقة الخليج.