المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحليلات... لمختارات من الادب العالمي...



الصفحات : [1] 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15

عابر سبيل
30-12-2009, 09:51 AM
روميو و جولييت..اول ما يجي ع البال و الخاطر و الخيال
لما نسمع او نقرا كلمة " شكسبير"!!

من هالسبب..و رغم الاقدمية..الا ان هالعلة اوالمانع
هو اللي خلاني ما التفت و لااقرا اي شي لهذالمؤلف
و لا ابحث عن سبب اعجاب الناس فيه
واعطائهم له صفة العبقرية!

لكن..للصدف احكامها..و لادمان المذياع فوائد جمّه!
فشكرا لاذاعتي المفضلة..اذاعة لندن او ال BBC
و ليس الـ"بي بي" مال هالايام..
اللي تحصله في يد المسؤولين و حتى البلشتية!
*********

في سياق لهجتنا المحلية و عندما نريد التحقير
و بشيء من السخرية
في احد الاشخاص امامنا....
انقول له (او عنه) ...انت يهودي!
و لا نقول..
"اعوذ بالله منه.....اخس من اليهودي"!


ليش احنا ...حطينا كلمة يهودي..بانها مَسَبّة
و عيب نعيب به من نكره او نبغض!

وليش ما نسب حد او نحقر منه..
فنقول له ..يالمسيحي او يالبوذي او الهندوسي..
و انا شخصيا احب استخدم المسبة الهندية
" chـارسو بيس!!!"
يعني العيار اللي باق له.. بس كمّن "روبيّه"!

الكثير...و ربما الكل!!! ما يعرف اشله ابهاتنا او اسلافنا
ادخلو كلمة " يهودي" في قاموس
المفردات الـ"تحقيرية" عندنا...

و لربما انني اجد في هالمسرحية..
ما قد يشفع لنا و لمن ربونا...عند استخدام
كلمة " يهودي" و عند بعض العرب " جهودي"؟؟؟
لما انحب نسُبّ او نحقر من بعضنا البعض!

ما ابي اطول عليكم لان الاتي بنفسه طويل

فاترككم فيما يلي...
مع اولى المشاركات و الفصل الاول من موضوعي..
او المسرحية

شموخ وبس
30-12-2009, 10:08 AM
شكسبير اصوله عربيه من لبنان
وانا عني يوم كنت اصغيرا كنت احب اقراله مسرحياته

Mozanee
30-12-2009, 10:11 AM
حتى الفرنسيين اذا يبون يشتمون يقولون للشخص

يهودي خنزير مصلوخ ,,,

حتى الغرب جافوا منهم الويل من كثر حبهم للمال والغدر

واحنا في انتظار المسرحية ,,

أنا بأول الصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ف ,,,

تسلم عابر سبيل ,,,,

عابر سبيل
30-12-2009, 10:25 AM
شموخ
معلومة غريبة و مفيدة...فشكرا ...

Mozanee..

جايج ما تبين

تابعيناو فالج طيب!

عابر سبيل
30-12-2009, 10:32 AM
***(ما سيأتي ادناه منقول بتصرف قليييل)***

http://z.about.com/d/goeurope/1/0/h/K/venice_doge_6.jpg


في مدينه فينيسا "البندقية" بايطاليا،
كان اليهودي الجشع"شيلوك"قد جمع ثروة طائلة من المال الحرام..

فقد كان يقرض الناس بالربا الفاحش ..

وكانت مدينه "البندقية"في ذلك الوقت من اشهر المدن التجارية،

ويعيش فيها تجار كثيرون من المسيحيين..

من بينهم تاجر شاب اسمه"انطونيو".
كان "انطونيو"ذا قلب طيب كريم ..

وكان لا يبخل على كل من يلجأ إليه للاقتراض دون ان يحصل من المقترض على ربا او فائدة.

لذلك فقد كان اليهودي "شيلوك"يكرهه ويضمر له الشر بالرغم مما كان بيديه له من نفاق واحترام مفتعل.

وفي اي مكان كان يلتقي فيه "انطونيو"و"شيلوك"كان "انطونيو"يعنفه ويوبخه،بل ويبصق عليه ويتهمه بقسوة القلب والاستغلال.

وكان اليهودي يتحمل هذه المهانه،وفي الوقت نفسه كان يتحين ايه فرصة تسنح له للانتقام من "انطونيو".

وكان جميع اهالي "البندقية"يحبون "انطونيو" ويحترمونه لما عرف عنه من كرم وشجاعة ،كما كان له اصدقاء كثيرون يعزهم ويعزونه..

ولكن اقرب الاصدقاء واعزهم على قلب "انطونيو"كان صديقا شابا اسمه"بسانيو"..وهو نبيل من طبقة نبلاء البندقية،الا انه كان صاحب ثروة بسيطة ،أضاعها وبددها بالاسراف الشديد على مظاهر حياته..وكلما كان يحتاج الى المزيد من النقود ليصرفها ،كان يلجأ الى صديقة "انطونيو" الذي كان لا يبخل عليه ابدا ويعاملة بكل كرم يليق به كصديق من اعز اصدقائة.

وفي احدى الايام قال"بسانيو" لصديقه "انطونيو" إنه مقبل على الزواج من فتاه ثرية ورثت عن ابيها ممتلكات وثروة كبيرة..وإنه يحتاج الى ثلاثة آلاف من الجنيهات حتى يبدو مظهره امامها
كعريس يليق بها .

ولكن "انطونيو" لم يكن يمتلك هذا المبلغ في ذلك الوقت ..كان ينتظر سفنه القادمة المحمله بالبضائع التي يمكن ان يبيعها عند وصولها ..
ولكي يلبي "انطونيو" طلب صديقه العزيز،قرر ان يقترض هذا المبلغ من اليهودي "شيلوك" ..على ان يرد له هذا الدين وفوائده فور وصول سفنه المحملة بالبضائع.

وذهب الصديقان الى "شيلوك" وطلب "انطونيو" منه ان يقرضه مبلغ ثلاثه الاف من الجنيهات بأي نسبة فائدة يطلبها،مه وعد بأن يرد اليه القرض وفوائدة عند وصول السفن في موعد قريب..

هنا...سنحت الفرصة التي كان يتحينها اليهودي "شيلوك"للتاجر "انطونيو" ..ودارت في ذهن اليهودي افكار الشر والأذى والانتقام...وظل يفكر طويلا فيما عساه يصنعه بهذا التاجر الذي يعطي للناس نقودابلا فائدة:هذا التاجر الذي يكرهني ويكره شعبنا اليهودي كله ..إنه يسبني ويلعنني ويسمسني بالكافر..وبالكلب الأزعر ..ويبصق على عباءتي كلما رآني ..وها هي الفرصة قد سنحت امامي لكي انتقم..واذا لم اغتنم هذه الفرصة فلن يغفر لي ذلك اهلي وعشيرتي من اليهود الآخرين..


قال "شيلوك"وهو يخفي الحقد والكراهية في قلبه:

يا سنيور"انطونيو"..كثيرا ما شتمتني ولعنتني وركلتني بقدمك كما لو اني كلب من الكلاب..

وهأنتذا جئتني وتطلب مني ان اساعدك بثلاثة الاف من الجنيهات..
فهل تظن يا سيدي ان كلبا يمكنه ان يقدم لك مثل هذا القرض..؟!

فقال "انطونيو"بشجاعه:

حتى او اقرضتني هذه النقود،فسوف اظل ادعوك كلبا واركلك بقدمي وابصق عليك وعلى عباءتك..

اقرضني هذه النقود وافرض وزد عليها ما شئت من فوائد تطمع فيها..
وسوف يكون لك الحق في ان تفرض علي ما شئت من عقاب اذا لم اردها اليك في الوقت المتفق عليه.


http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/e/eb/Antonio_reproaching_Shylock-Tales_from_Shakespeare.gif


وعندئذ قال "شيلوك"بكل خبث ودهاء إنه على استعداد أن يقدم لانطونيو هذا القرض بدون فوائد على الاطلاق..

ولكن بشرط واحد:

هو ان يذهبا معا الى المحامي ،وان يوقع "انطونيو"على عقد يبدو كما لو كان مزاحا،

يتيح لليهودي "شيلوك"
أن يقطع رطلا من لحم "انطونيو"
ومن اي جزء يختاره "شيلوك" من جسم "انطونيو"

وذلك اذا لم يرد اليه الالاف الثلاثة من الجنيهات في موعد محدد!

وحاول "بسيانو"ان يثني صديقه"انطونيو" عن توقيع هذا العقد اليهودي الماكر...

ولكن "انطونيو" صمم على التوقيع دون خوف ....
لأن سفنه وبضائعه ستصل قبل ان يحل موعد السداد بمدة كافية...
ولن تكون هناك فرصة امام "شيلوك"لتنفيذ هذا المزاح...

وهكذا وقع "انطونيو" على العقد...!


******انتهى الفصل الاول و للاحداث بقية******

بنت الحرمي
30-12-2009, 10:34 AM
شكراً اخي الفاضل عابر سبيل

قرأت تاجر البندقيه منذ زمن وكانت روعة في السرد واللغة والمعاني ..

ولعل الرجل اليهودي حاضر في قصص كثيرة في الادب الامريكي والانجليزي ، مثل اوليفر تويست التي كتبها تشارلز ديكنز والذي صور به الشخصية اليهودية كشخصية شجعه تحب المال وكذلك شخصية بشعة المنظر وكانت نهايته الغرق في سبيل حصوله على المال .. فخسر المال وحياته معاً !

شكراً لكم مرة اخرى

ام السعف
30-12-2009, 10:43 AM
من أجمل و أروع الأدوار السينمائية للممثل العالمي آل باتشينو الذي جسده في دور شايلوك التاجر اليهودي الخبيث الجشع ( واعتقد يا اخي عابر لو اختير ممثل قذر لكره اليهود انفسهم )
ولحسن حظهم ان الممثل آل باتشينو هو من أدى هذا الدور ، فشعبيته الكبيرة في العالم ازاحت الكثير من كره شخصية شايلوك ، شاهدت الفيلم في قناة ام بي سي 2 ولم أعلم انها من روايات شكسبير ، و لأنني لم الحق على اجزاء من الفيلم بسبب زيارة خاطفة لأبي عندي في البيت ، بحثت عن القصة في عالم النت ، واذا بي أقرأ بأن اليهود في العالم بعد فيلم الأم المسيح الذي يتهم اليهود بصلب سيدنا عيسى عليه السلام ، وقيام قائمة اليهود لاستصدار قانون معاداة السامية لمنع اي عمل مهما كان نوعه للتعرض لهم ، جاء فيلم تاجر البندقية متحديا تلك المطالبات ، فصب اليهود جام غضبهم على الممثل الذي جسد الدور و على مخرج العمل و المنتج وبل طال وعيدهم وتهديدهم للمقبور في التابوت وليم شكسبير .

فشكرا لك لكتابة فصول هذه الراوية :nice:

بـــــــنت النوخـّــــذه
30-12-2009, 11:01 AM
تتكلمون عن روايات تحتقر اليهود واكبر روايه وحادثه واقعيه (تبين مدى دنائة اليهود )اهو ما قام به الحاكم
الالماني (هتلر) مجزرته الشهيره :


يعني بقولها ملخصه على ما اذكر من قرايتي لاحد الكتب وهو ان احد الجنود الالمان (وقع في حب يهوديه ) ومره كانو رايحين لمكان لشرب الخمر فقالت له عشيقته انا عميله اسرائيليه وبما اننا وقعنا بالحب وبنتزوج بقولك سرّ فقال لها شنهو ؟؟ فقالت اتعرف زجاجات الخمر اذا شفت هذي العلامه عليها لاتشربها واذا شفت علامه جذيه اشربها 00فقال لها ليش؟؟؟ فقالت لان الزجاجات الي نبهتك عنها احنا نضع فيها ماده سامه للقضاء على الشعوب 00ففزع الجندي وقام كتب رساله لهتلر وعجز كيف يوصلها للحاكم هتلر فشاف احد الحراس جايب بدله هتلر وقام وضع الظرف بداخلها وقراها هتلر وامر بتجمييييييييييع جمييييييييييييع اليهود في بلاده وحرقهم بمحرقه جماعيه 000ومن مقولات هتلر :
يقول هتلر : لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق, وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها .

يقول هتلر : كلُّ طهارةٍ يدّعيها اليهود , هي ذات طابعٍ خاص , فبُعدُهم عن النظافة البعد كله أمرٌ يصدم النظر منذ أن تقع العين على يهودي , وقد اضطررت لسدِّ أنفي في كلِّ مرّةٍ ألتقي أحد لابسي القفطان , لأنَّ الرائحة التي تنبعث من أردانهم تنمُّ عن العداء المستحكم بينهم وبين الماء والصابون , ولكن قذارتهم المادية ليست شيئاً مذكوراً بالنسبة إلى قذارة نفوسهم .

ومن أقوال هتلر المأثورة :
" كان بأمكانى أحراق كل اليهود فى العالم لكنى تركت أقلية منهم ليعرف العالم لماذا أحرقتهم
اعتقد هالحسنه الوحيده الي يشكر عليها هتلر في حياته بس عاد العرب بيفهمون حكمته؟؟؟


والسموحه على مداخلتي الطويله ههههه

عابر سبيل
30-12-2009, 11:04 AM
بنت الحرمي و ام السعف...
تحية على هالتفاعل و افرحني اني اعرف ان معنا
اعداد متزايدة ممن تقرأ او تنجذب لكتابات
او المواضيع غير الروتينية!..

اللغة..و خاصة الانجليزية..هي المنارة الكبرى
لشكسبير التي جذبت له كثير من الكتاب و الادباء و اللغويين
لما قيل انه ابدع فيها...و عن نفسي ما قرأت الرواية بالانجليزي
لانها بالفعل ذات لغة صعبة!

و ازيدج اخت/ بنت الحرمي
و انتي كنت تضعين في توقيعج لوحة اعتقد انها زيتية...
ان روايات شكسبير..ألهمت الحس لدى كثير من
الفنانين و الرسامين لاخراج لوحات بديعة
مستوحاة من مشاهد مسرحياته...
و لو تبحثون بالنت..ستجدون منها الكثيير.

اخت/ ام السعف..
ما اعرف عن الفلم و تبعاته على الممثل و المخرج...
بس اللي اعرفه انه حتى شكسبير نفسه تتهمه اليهود
بمعادة السامية بسبب كثير من اسقاطاته في رواياته
و مسرحياته على شخصياتهم و تصويرهم بحقيقتهم الجلية!
و اعتقد انها اكثر شي كانت في هالمسرحية..اعني تاجر البندقية.

لو تحبين الاطلاع على كامل الرواية و غيرها من رواياته..
فهي و الحمد لله..متوفرة بالترجمة في مكتبة جرير...
و يمكن انها تكون متوافرة في معرض الكتاب اللي بيبدأ
بعون الله اليوم...

انا لن اضع كامل المسرحية...
ما فات و ما سيأتي هو اختصار (غير مُخل)
او اختزال لاهم احداثها...
و اعتذر واطلب السموحة مقدما
ان كان في ذلك اي تقصير:shy:

Mozanee
30-12-2009, 11:22 AM
ليش فتحتوا الستار من غير ما تنطروني ,,:waiting:

كنت رايحة اشتري بوب كورن وبيبسي ,, :)

والله انه صج يهودي ,,,:(

متابعة من غير صمت مالي خص ابي أعلق ,,, :shy:

عابر سبيل
30-12-2009, 11:26 AM
***** المشهد الثاني *****



أما الفتاه التي يحبها "بسيانو" ويتمنى الزواج منها فقد كان
اسمها "بوريشا"...

وكانت تتمتع الى جانب أخلاقها الرفيعة ورجاحة عقلها بثروة طائلة
ورثتها عن ابيها..

وكانت لها وصيفة اسمها "نيرسا" ..

وكانت "بورشيا" تعيش في منطقة "بلومنت" القريبة من البندقية.

وبعد أن حصل "بسانيو" على النقود
التي اقترضها صديقه "انطونيو" من اليهودي "شيلوك"

أخذ طريقة الى "بلمونت" ليعرض الزواج على حبيبته "بورشيا" ...

وكان قد اصطحب معه تابعه المهذب "جراتيانو"ومجموعه من الخدم
الذين يرتدون ملابس حسنه المنظر ليكونوا في خدمته مؤتمرين بأمرة...

ووافقت "بورشيا" على الزواج من "بسانيو"بسعادة غامرة...
( بعد ان نجح في اختبار الصناديق الثلاثة...الذهبي و الفضي و النحاسي!!)


واعترف لها "بسانيو" بأن ممتلكاته قليلة .
وأن الشئ الوحيد الذي يفخر به هو انتماؤه الى اسرة عريقة من النبلاء .

فقالت له "بورشيا" إنها تهبه نفسها وكل أملاكها ...

وأنه من الآن فصاعدا هو رب البيت ومن حقه أن يتصرف في كل شئ....

وخلعت الخاتم من
اصبعها وأهدته إليه،

وطلبت منه الاَ يفرط في هذا الخاتم ابدا..

وكان التابع"جراتيانو" والوصيفة "نيرسا" يحبان بعضهما

ويرغبان في تتويج هذا الحب بالزواج...
لذلك فما أن علما بأن سيديهما سيتزوجان حتى
أعلن "جراتيانو" انه يرغب في الزواج من "نيرسا"..

ووافق السيدان على ذلك بكل سرور...

ولكن لحظه الهناءهذه لم تستمر طويلا..

فقد وصل الى "بسانيو" خطاب يتضمن أنباء مزعجة ومفزعه،

فشحب وجهه وسألته "بورشيا" عن سر اضطرابه ،
فقال لها بكل صدق إنه مدين لصديقة العزيز "انطونيو"
بمبلغ ثلاثة الاف من الجنيهات...

وقد اقترض صديقه هذا المبلغ من اليهودي "شيلوك"
بناء على عقد يعطى لليهودي الحق في قطع رطل
من لحم "انطونيو" اذا لم يسدد اليه القرض في موعد محدد..

وأراها الخطاب الذي وصله من صديقه الوفي "انطونيو"
والذي يحمل انباء سيئة ..

وكان الخطاب يقول :"عزيزي بسانيو"...
فقدت كل سفني ولم اعد استطيع سداد القرض "لشيلوك"
بعد ان حل موعد الدفع ومعنى ذلك ان اليهودي سيقطع
رطلا من لحمي من اي جزء من جسمي وسوف تنتهي حياتي

وكل ما اتمناه ان اراك قبل موتي ...

تأثرت "بورشيا" كثيرا بالمصير المؤلم لهذا الصديق المخلص النبيل

وقالت إن على "بسيانو" ان يرحل فورا الى مدينه " البندقية" ومعه
اضعاف هذا المبلغ ليحاول تصحيح هذا الخطأ وينقذ صديقة من براثن
اليهودي "شيلوك"

ووعدته بانها سوف تبذل كل جهدها بالوقوف الى جانبه في هذه المشكلة..

ولكن لكي يصبح "لبسانيو" الحق في التصرف في اموال "بورشيا"
فقد كان لا بد ان يتم زواجهما فورا ...
فتزوجا ..وتزوج ايضا "جراتيانو"و"نيرسا"..

وفور اتمام كل هذه الاجراءات
سافر "بسيانو" وتابعه "جراتيانو" الى البندقية

فوجدا "انطونيو" محبوسا بالسجن..


وحاول "بسيانو" ان يتفاهم مع اليهودي "شيلوك"
الذي رفض قبول الثلاثة الاف من الجنيهات
التي قدمها اليه "بسيانو"

واصر "شيلوك" على ان يقطع رطل من لحم "انطونيو"
طبقا لما تم الاتفاق عليه في العقد وبعد ان فات ميعاد السداد..

وتحدد موعد لمحاكمه "انطونيو" امام دوق البندقية

ووقع "بسانيو" في قلق بالغ وحيرة شديدة..



بعد رحيل "بسانيو" خافت "بورشيا" ان يفشل "بسانيو" في انقاذ
هذا الصديق الوفي النبيل الذي ضحى بحياته من اجل زواجها
وقررت بينها وبين نفسها ان تذهب الى البندقية لتدافع عن
هذا الصديق النبيل امام المحكمه ولكن كيف؟!


كان احد اقارب "بورشيا" محاميا كبيرا اسمه "بلاريو"
فقامت بالكتابه اليه بكل تفاصيل المشكلة وطلبت منه ان
يعطيها النصيحة في كيفية الدفاع كما طلبت منه ايضا
ان يعيرها روب المحاماه حتى يمكنها الوقوف به امام المحكمه
وسرعان ما وصلها رد المحامي "بلاريو" متضمنا كل النصائح
والتفاصيل خطوة خطوة.

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/31/Portia_-_Henry_Woods.jpg

[][/]

عابر سبيل
30-12-2009, 11:43 AM
وهكذا تزيت"بورشيا" ووصيفتها "نيرسا" بدور كاتب المحامي
وشدتا الرحال الى البندقية.

ودخلت الفتاتان الى قاعة المحكمه التي كانت منعقدة برئاسة
دوق البندقية ومجموعه من المستشارين

http://www.utexas.edu/law/news/colloquium/lawandarts/img/venice.jpg

وسلمت "بورشيا" الى المحكمه خطابا بتوقيع المحامي الكبير "بلاريو"

يقول فيه انه كان ينوي الحضور الى البندقية للدفاع بنفسة عن "انطونيو"
ولكنه يعتذر عن الحضور بسبب مرضة.

ويفوض الشاب المثقف الدكتور"بالتازار" وهو الاسم الذي سميت
به "بورشيا" ليقوم بالدفاع نيابه عنه ..

وقبل الدوق هذا الخطاب ووافق على ان يقوم الدكتور"بالتازار"
بالدفاع عن " انطونيو" بالرغم من صغر سنه
وبالرغم من ملامحة الغضة الرقيقة التي تشع بالنضارة....!

ودارت "بورشيا" بعينيها في قاعة المحكمه وشاهدت خصمها اليهودي
الجشع"شيلوك" الذي خلا قلبه من الرحمه كما وشاهدت زوجها "بسانيو"
الذي لم يستطع التعرف عليها وهي مرتدية ملابس الرجال وروب ا

لمحاماه وكان واقفا الى جوار صديقة الحميم "انطونيو"
وقلبه مفعم بالحزن والاسى..


وقالت "بورشيا" او"الدكتور بالتازار المحامي" دفاعا عن
"انطونيو" انه طبقا لقوانين البندقية فلا بد من تنفيذ الاتفاق
الذي تم في هذا العقد .

وطلبت العقد من "شيلوك" لتقرأه ثم قالت ان هذا الاتفاق
يعطي الحق لليهودي "شيلوك" ان يقطع رطلا من لحم "انطونيو"
ولكن الرحمة ضرورية وواجبه ...

إن تحقيق العداله لا بد ان يتم بالرحمه.

وظلت تستعطف اليهودي لكي يكون رحيما بخصمه ما دام
الدين قادرا على رد الدين ودفع الثلاثه الاف من الجنيهات.

وعندئذ قال "بسانيو" انه مستعد ان يرد لليهودي هذا المبلغ
اضعافا مضاعفة ولكن "شيلوك" لم يستجب لاي عرض ،
واصر على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في العقد وان يقطع رطلا من
لحم "انطونيو".


وهنا تظاهرت "بورشيا" بقبولها لحكم القانون
والتفتت الى "انطونيو" وطلبت منه ان يكشف صدرة
ويستعد لهذه العملية القاسية التي سيقوم بها اليهودي ..

واخذ اليهودي يسن سكينه الحادة..


تساءلت"بورشيا" عن وجود الميزان الذي سيستخدم في وزن رطل اللحم وقالت لليهودي :

قبل ان تقوم بقطع الرطل من لحم"انطونيو" يجب ان تحضر طبيبا
حتى لا ينزف دمه الى ان يموت..

فقال "شيلوك" بغيظ:ان ذلك غير منصوص عليه بالعقد.


فقالت "بورشيا":
نعم ان العقد يعطيك الحق في رطل من لحم "انطونيو" ولكنه لا يعطيك
الحق في ان تجعله ينزف دما..
ان إراقه الدماء جريمه يعاقب عليها القانون..
فعليك ان تقطع رطل اللحم دون ان تريق ولو قطرة واحدة
من دم هذا المسيحي..

والا فإن قوانين البندقية ستطبق عليك فورا...
فتصادر جميع ممتلكلتك وجميع بضائعك واموالك وتصبح حقا لحكومه البندقية!

وهنا هلل جميع الحاضرين في المحكمه فرحين..
لقد اصبح من المحال على اليهودي "شيلوك"
ان ينفذ خطته الوحشية الدنيئة
لذلك فقد اضطر الى الاستسلام فورا وان يقول في يأس:
إذا اعطوني نقودي وسانصرف
الى حال سبيلي!

عندئذ صاح "بسانيو" متسرعا :ها هي نقودك فخذها ..


ولكن "بورشيا" قاطعته قائله:انتظر ...

ان العقد لا ينص الا على حق اليهودي في ان يقطع رطلا من لحم مدينه
اذا فات ميعاد السداد ولم يقم المدين برد الدين
فإذا استطاع اليهودي ان يقطع رطل اللحم دون ان يريق دم المدين
فعليه ان يقوم بذلك الان!!!

ثم ان اليهودي قد ارتكب جريمه يعاقب عليها قانون البندقية ...
هذه الجريمة هي التآمر على حياة احد مواطني المدينه
ولأنك يا "شيلوك" قد تآمرت على حياة "انطونيو"
فإن جميع اموالك ستصادر لصالح حكومه البندقية ....
اما حياتك او اعدامك..
فذلك امر متروك لرحمه الدوق رئيس المحكمه ليحكم ضدك بما يشاء
طبقا للقانون ..
فهيا اركع على ركبتك والتمس العفو
عنك او الرحمه بك!!

وقال الدوق رئيس المحكمه :
لقد عفونا عنك دون ان تتوسل الينا
اما ثروتك وممتلكاتك فقد حكمنا بمصادرتها
على ان يؤول نصفها الى "انطونيو" الذي كنت ستتسبب في موته..
ويؤول النصف الاخر الى حكومه البندقية.


ولأن "انطونيو" كان طيبا وكريما

فقد أبدى استعداده للتنازل عن نصيبة الى "شيلوك"
بشرط ان يوقع على وصية تنص على ان تؤول ثروته بعد موته
الى ابنته ( اي ابنة اليهودي) وزوجها...
فقد كان "انطونيو" يعلم ان لهذا اليهودي ابنه وحيدة
احبت وتزوجت شابا مسيحيا اسمه"لورنزو"
وهو صديق عزيز من اصدقائة..
فغضب اليهودي على ابنته وقرر
ان يحرمها من ميراثة وتركته بعد موته ..

واستسلم اليهودي ولم يجد مفرا...

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/d/dc/Gilbert-Shylock.jpg

واضطر ان يقبل كل ذلك وبعدئذ حكم الدوق بإطلاق سراح "انطونيو" وانتهت المحاكمه .



وعندئذ تقدم "بسانيو" الى الدكتور "بالتازار" المحامي ليشكره
على دفاعة الذكي الذي انقذ حياه صديقة "انطونيو"
ولم يكن "بسانيو" يعلم ان هذا المحامي ما هوالا زوجته "بورشيا"
وقال "بسانيو" بكل شكر وامتنان:

إن تقديرنا لك لا يقدر بثمن وارجوك ان تقبل الالاف الثلاثة
من الجنيهات التي كنا سندفعها الى اليهودي كأتعاب لك...



فماذا كان رد الزوجة "الاصيلة" اقصد المحامي الملهم على
الصديق الوفي بسانيو ...هل تكفيه الثلاثة الاف فقط!!!

**** انتهى المشهد المتعلق باليهودي***

Mozanee
30-12-2009, 11:44 AM
http://www.utexas.edu/law/news/colloquium/lawandarts/img/venice.jpg


نزلت صورة للمحكمة ,,, بعد اذنك ,,

وبالنسبة بسانيو اللي تزوج بوريشا والوصيفة تزوجت مساعد

ولو بسانيو عنده قطو وبوريشا عندها قطوة

جان تزوجوا ,,, :)

مسرحية لازم نضحك شوي ,,,

عابر سبيل
30-12-2009, 01:29 PM
بنت النوخذه...

ابدا ما في كلامج اي اطالة
الا فيه الفايدة و الدقة و الاصابة!

نعم..الهدف الرئيسي للموضوع و الشي اللي شدني
للرواية هو الغوص العميق في فهم العقلية الانتهازية لليهود..

و الاضافات اللي جبتيها..ان صحت نسبتها لهتلر او لم تصح..
فهي تصب في الاتجاه اللي عنيته بهالموضوع..

شاكر لج و ننتظر ردج بعد ما تكملين قراءة
المحاكمة!.

Mozanee
ما تحتاجين اذن عشان تعلقين
على اي مشهد او حتى تقطين
قوطي ال"بوب كورن" على الممثلين
اللي موب عاجبينج...
من قد ما تأثرتي بالمسرحية:omg:
هذا حق من حقوق كل المشاهدين!.

ما شاء الله..خبيرة "اقطاوه"!
انتي بس اقري المسرحية و شوفي اشسوت
هاللي اسمها "بوريشا" و ابوها "الميّت" في
من جا يخطبها ..منهم امير من المغرب بعد:eek5:..
و ان اللي ما ينجح بالاختبار يتعهد انه في عمره ما يخطب
اي حد غيرها:weeping:..

بتعرفين ليش القطاوة احجمت عن التمثيل بهالمسرحية:secret:

عابر سبيل
30-12-2009, 01:40 PM
**** المشهد الاخيييير*******



"

رفضت "بورشيا" أن تأخذ النقود

ولكن "بسانيو" أصر على المحامي أن يقبل أي هدية يحددها ....

وعندئذ قالت "بورشيا" :إذن اعطني قفازك هذا !

وعلى الفور خلع "بسانيو" قفازه وأعطاه للمحامي!!

وعندما شاهدت "بورشيا" الخاتم الذي أهدته إليه
ووعدها بألا يفرط فيه ابدا...

قالت له: ارجوك ..
أعطني هذا الخاتم وسوف أقبله كهدية بدلا من الاتعاب....!

شحب وجه "بسانيو"
وشعر بحرج شديد وقال معتذرا :
بأن هذا الخاتم بالذات هدية من زوجته العزيزه ولا يستطيع أن يفرط
أو يتصرف فيه ..

وأنه على استعداد لشراء أغلى وأثمن خاتم في البندقية
وتقديمه هدية للمحامي !!

ولكن "بورشيا" أصرت على اخذ الخاتم الذي يلبسه "بسانيو" في اصبعه.


وانصرفت وهي تتظاهر بالغضب
وانصرفت وراءها وصيفتها "نيرسا" التي كانت متنكرة في زي كاتب
المحامي ..
وعندئذ اقترح "انطونيو" على صديقة "بسانيو" ان يعطي الخاتم
للمحامي ..وان يعتذر لزوجته عن هذا التصرف

وازداد حرج "بسانيو" وخاف ان يتهم بأنه ناكر للجميل !!

فخلع الخاتم واعطاه لتابعه "جراتيانو" ليلحق بالمحامي ويعطيه اياه...

وعندما اخذت "بورشيا" الخاتم طلبت من "جراتيانو" أن يبلغ شكرها
لسيده..وهنا طلبت "نيرسا" من زوجها "جراتيانو"
الذي لم يعرفها وهي متنكرة في زي الرجال ،
أن يعطيها الخاتم الذي يلبسه في اصبعه
(وكانت "نيرسا" قد اهدت لزوجها هذا الخاتم وأقسم لها ألا يفرط فيه)

ولم يجد "جراتيانو" مناصا سوى ان يخلع الخاتم ويقدمه الى
الكاتب ...

وانصرفت "بورشيا" ووصيفتها عائدتين الى بيتهما .





جلست الزوجتان "بورشيا" و"نيرسا" تنتظران عودة زوجيهما
"بسانيو" و"جراتيانو" ..ووصل الزوجان ومعهما "انطونيو"
ليتعرف على زوجة صديقة الكريمه !!

وما هي لحظات حتى نشب شجار بين "جراتيانو" و"نيرسا"
التي اكتشفت ان زوجها قد فرط في الخاتم الذي أهدته له ،

واتهمته بأنه أعطاه لامرأه أخرى..
وعندما حاولت "بورشيا" التدخل لفض النزاع بين الزوجين،
اكتشفت هي الاخرى ان زوجها "بسانيو" قد فرط في الخاتم
الذي اهدته له واتهمته بأنه اعطاه لامرأه اخرى....

وعبثا حاول الزوجان ان يقنعا زوجتيهما بأنهما قد أعطيا الخاتمين
للمحامي وكاتب المحامي وذلك بعد ان رفض المحامي ان يأخذ أتعابا
سوى الخاتم الذي كان يلبسه "بسانيو".

وتظاهرت الزوجتان بالحزن والغضب ..
بينما ساد حزن حقيقي في قلب كل من الرجال الثلاثة ..
وكان "انطونيو" اشدهم حزنا ..

لذلك فقد قال "لبورشيا" بتأثر : سيدتي ..ارجو ان تغفري لي
لاني تسببت في هذا الشجار ..
وفي ان زوجك الكريم قد اعطى الخاتم للمحامي الذكي العظيم
الذي انقذ حياتي ..
وإني على يقين يا سيدتي بأن زوجك سيحافظ على ثقتك فيه طوال حياته.

وعندئذ قالت "بورشيا" ولأجل خاطرك يا سيدي ..
فسوف أعيد اليه هذا الخاتم وهو نفس الخاتم الذي اهديته منقبل ..

وفوجئ الرجال بأن المحامي الدكتور "بالتازار" لم يكن سوى
"بورشيا" نفسها..
وأن كاتب المحامي لم يكن سوى "نيرسا" ..

وفرح الرجال كثيرا بهذه المفاجأه ..

وفرحوا أكثر وأكثر عندما أعطت "بورشيا" "لانطونيو" خطابا
يحمل أنباء طيبة بأن سفنه قد وصلت سالمه ولم تلحق بها أي خسارة..
"


تمت القصة بسلاااام..
اتمنى لكل من يقرأ المتعة و الفائدة!

Mozanee
30-12-2009, 02:14 PM
اما بريشا ووصيفتها يننوا ريالهم ,,, http://www.joriqtr.com/vb/images/smilies/028.gif

شكلي بقط ورد مب البوب كورن ,,,

أنا ما قريت القصة كاملة كنت اعرف قصة اليهودي والرهان غير جذي ما اعرف

والحين استفدت ،واحب القصص العالمية لأنها كلها اسقاطات وتتامل في الاحداث وتخليك

تعيشها صج، وأنا عندي القراءة احلى من التمثيل لأن المثيل يفقدها ميزتها ،مثل الديالوج

الداخلي مب دايما يهتمون فيه والدايلوج ( اللي حوار الانسان مع نفسه )

تسلم عابر سبيل على القصة ,,

ريم المدينة
30-12-2009, 02:48 PM
حتى الفرنسيين اذا يبون يشتمون يقولون للشخص

يهودي خنزير مصلوخ ,,,

حتى الغرب جافوا منهم الويل من كثر حبهم للمال والغدر

واحنا في انتظار المسرحية ,,

أنا بأول الصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ف ,,,

تسلم عابر سبيل ,,,,





:victory::victory:

Mozanee
30-12-2009, 02:55 PM
:victory::victory:


,,,, :)

Arab!an
30-12-2009, 04:23 PM
ابدعت يا عابر ..

احسن من الكتب والمسرحيات والفلم =)

اختصار غير مخل ..

اتمنى اشوف لك كتابات حول بعض الروايات اللي احبها .. عشان احبها اكثر

..

بس في الفلم صراحه ماكرهت اليهودي مثل ماكرهته في الراوية .. مادري آل باتشينو حسسنا ان اليهودي مسكين في نهاية الفلم

عابر سبيل
30-12-2009, 09:07 PM
اما بريشا ووصيفتها يننوا ريالهم ,,, http://www.joriqtr.com/vb/images/smilies/028.gif

شكلي بقط ورد مب البوب كورن ,,,

أنا ما قريت القصة كاملة كنت اعرف قصة اليهودي والرهان غير جذي ما اعرف

والحين استفدت ،واحب القصص العالمية لأنها كلها اسقاطات وتتامل في الاحداث وتخليك

تعيشها صج، وأنا عندي القراءة احلى من التمثيل لأن المثيل يفقدها ميزتها ،مثل الديالوج

الداخلي مب دايما يهتمون فيه والدايلوج ( اللي حوار الانسان مع نفسه )

تسلم عابر سبيل على القصة ,,


الله ايسلمج يا موزاني
و شاكر لج هالاثراء...
تخلين الواحد ايحس انه مخرج و فيه ناس
قاعده تصفق له:shy:

ع العموم...موب غريبة ان بريشيا و صاحبتها يعجبونج
انتو النسوان بس دايم تصفون مع خواتكم!

هالمسكين...انطونيو...اللي بغا ينذبح
على يد هالـ" ـيهووودي"
ما عطيتيه وجه...ذلّ نفسه
و بعدين بغى يفقد عمره بس
عشان "رفيجه"..و هو الغني و ذاك اللي اصلا محتاج
بس الاخلاق..اخلاااق!.

يستاهل ان اللي مثله بهالاخلاق العالية
ايحصل بعد "تصفيق" موب "تسفيه":omg:
***

عموما....لو تحبين
ترى هالثنتين قصتهم قصه بروووحهم..
من قبل زواجهم بهالاثنين..
و بعدين لما ارجعوا لهم ازواجهم بعد المحكمة...
فيه تفاصيل و احداث و حوارات جدا جدا رااائعة
لم نذكرها هنا...لاسباب عدة...

يعني..هم بس ما قالوا لهم هاكم الخواتم
(مثل ما نقرا هنا)!!
الا ذلوهم و قالوا لهم انهم اصلا
التقوا بالمحامي و رفيجهو و و:secret: ..
عشان يسترجعون الخواتم...
كل هالشي...عشان ايحرقصون رياجيلهم
و ايثيرون غيرتهم....

ما ابي اخرب عليج...
بس لو حصل لج انج تقرين القصة
بتعيشين روعة المشاهد اللي ما تم طرحها هنا...
و فيها بعد كمن " ديالوج"
بالذات حق هالـ"ـيهودي"
لما يتحسر على بيزاته..موب بنته..
اللي فقدهم مع بعض!!!.

حقيقة رواية او مسرحية مذهلة!

Mozanee
30-12-2009, 09:29 PM
الله ايسلمج يا موزاني
و شاكر لج هالاثراء...
تخلين الواحد ايحس انه مخرج و فيه ناس
قاعده تصفق له:shy:

ع العموم...موب غريبة ان بريشيا و صاحبتها يعجبونج
انتو النسوان بس دايم تصفون مع خواتكم!

هالمسكين...انطونيو...اللي بغا ينذبح
على يد هالـ" ـيهووودي"
ما عطيتيه وجه...ذلّ نفسه
و بعدين بغى يفقد عمره بس
عشان "رفيجه"..و هو الغني و ذاك اللي اصلا محتاج
بس الاخلاق..اخلاااق!.

يستاهل ان اللي مثله بهالاخلاق العالية
ايحصل بعد "تصفيق" موب "تسفيه":omg:
***

عموما....لو تحبين
ترى هالثنتين قصتهم قصه بروووحهم..
من قبل زواجهم بهالاثنين..
و بعدين لما ارجعوا لهم ازواجهم بعد المحكمة...
فيه تفاصيل و احداث و حوارات جدا جدا رااائعة
لم نذكرها هنا...لاسباب عدة...

يعني..هم بس ما قالوا لهم هاكم الخواتم
(مثل ما نقرا هنا)!!
الا ذلوهم و قالوا لهم انهم اصلا
التقوا بالمحامي و رفيجهو و و:secret: ..
عشان يسترجعون الخواتم...
كل هالشي...عشان ايحرقصون رياجيلهم
و ايثيرون غيرتهم....

ما ابي اخرب عليج...
بس لو حصل لج انج تقرين القصة
بتعيشين روعة المشاهد اللي ما تم طرحها هنا...
و فيها بعد كمن " ديالوج"
بالذات حق هالـ"ـيهودي"
لما يتحسر على بيزاته..موب بنته..
اللي فقدهم مع بعض!!!.

حقيقة رواية او مسرحية مذهلة!





والله شوقتني للقصة خلاص بشتريها ,,,أنا وايد أحب الأدب وكنت ألف واخلي أختي

وخالتي وبناتها يقرونها ,,,

من القصص العالمية عندك ذهب مع الريح أنا جفت الفلم بس ما قريت القصة والقصص

لها فوايد عديدة هي ثقافة وهي جواز سفر تسافر بها عبر الاحلام والخيال والمشاعر

المتدفقة وتتعرف على المواقف اللي ممكن الانسان يتعرض لها في حياته ,,

وشلون تحلها واشلون تستمتع بحياتك ولو كانت عادية ,,

شكرا عابر سبيل انك ابحرت فينا بسفينة الاحلام في بحر كله متعة وخيال ومواقف ,,,

بدون
30-12-2009, 11:07 PM
بصراحة المونتاج اللي سويته للمسرحية راااائع جدا :victory:

تاجر البندقية تعتبر من أجمل المسرحيات الدرامية اللي كتبها شكسبير سواء في الحبكة أو في الأسلوب و نصيحة للي يحب القراءة و ماقراها لين الحين يروح معرض الكتاب و ياخذ له كم كتاب من هذي المؤلفات الرائعة،، ماكبث ،،هاملت،،ترويض الشرسة ،،عطيل (وهذي من المسرحيات الرائعة) يوليوس قيصر ،،، الكوميديا :الليلة الثانية عشر،، حلم منتصف ليلة صيف،، و غيرها من المسرحيات الرائعة....
شكرا أخي عابر سبيل و عفوا على المداخلة الطويلة

!الشايمه!
31-12-2009, 12:15 AM
كان هناك مشروع لسلسلة لعرض نبذه عن الروايات العالمية....ولكن...

اتمنى ان تكون هذه....بداية لسلسلة لنقل مختصر...وسلس للروايات والمسرحيات...

تظل للكتاب روعته...بحواراته...ووصفه...وطريقة الكاتب في اخذ

مشاعرنا وخيالنا....لتعيش هذه التجارب...

ولا اروع حين...نتفاجأ ان البشر

هم البشر...سواء هنا او بآخر العالم...يتشاركون المشاعر...ولكن تختلف الملامح...

ميزة شكسبير...حواراته الرائعة << او شعره...



تحية

بنت سيف
31-12-2009, 12:56 AM
شكرا عابر سبيل

ذكرتني بالذي مضى ..

درست المسرحية .. لما كنت في الجامعة ..

على يد دكتورة فاضلة ..


**

اليهود على مدى الزمان .. ما خلوا لهم رفيج ..

و"شيلوك" نموذج لليهودي على مر العصور والأزمان .. بسلوكة وخبثه وطمعه وغباءه في نفس الوقت ..



بنت سيف

واحد 11
31-12-2009, 01:16 AM
روايه رائعة جدا اجدت في اخراجها بنجاح اخوي عابر سبيل

اتمنى نشوف روايات ثانية

~~ الدانـه ~~
31-12-2009, 01:34 AM
حوار حلو عجبني من ضمن الأحداث عثرت عليه اثناء بحثي

عن المغزى السياسي للمسرحيه وهل الشخصيات ترمز لأفراد حقيقيين .....لفت انتباهي عن

السياسه فاخترته !





من وصية الوصيفة نيرسيا لبورشيا وزوجها بسانيو:

"ما أسعدني بتوفيقكما اليوم.. إن أجمل شيء في هذا العالم هو أن يتحاب رجل وامرأة!

وإن كان لي أن أوصيكما بشيء فلن أقول لكما أكثر من: احرصا على هذا الحب العظيم حيا في

قلبيكما ولا تتركاه يظمأ إلى الشوق أو الحنان. فإن الحب إن لم يرتو بالمودة والعطف والتواصل

مات. وإن مات الحب في قلوبنا أظلمت نفوسنا وإن أظلمت النفس فقد الوجود معنى الحياة!".


احترامي ياعابر

عابر سبيل
02-01-2010, 06:53 PM
ابدعت يا عابر ..

احسن من الكتب والمسرحيات والفلم =)

اختصار غير مخل ..

اتمنى اشوف لك كتابات حول بعض الروايات اللي احبها .. عشان احبها اكثر

..

بس في الفلم صراحه ماكرهت اليهودي مثل ماكرهته في الراوية .. مادري آل باتشينو حسسنا ان اليهودي مسكين في نهاية الفلم


حياك الله و مرحبا بك يا ارابيان...

تعرف ان المهمة ما هي بسلهة..
بس انا دقيت الباب
و انت و امثالك عليكم المسير معي فيه...

يعني رواياتك المفضلة..تجتهد و اتحط لما ما تختاره..

او ع الاقل..تسوي مثل ما سوت اختنا/بنت الحرمي..
و اذكرت لنا عنوان احداها واسم المؤلف..
عشان الواحد يستفيد و يبحث عنها اضافة لما كُتيب هنا!.


اشكرك مجددا...
لانك قررت ان ما جاء اعلاه لم يكن مخلا بالمقصد الاساسي
من المسرحية و لا الموضوع هنا!.

hemoud123
02-01-2010, 07:41 PM
احييك اخوي عابر سبيل
وللعلم فان الترجمه دون الاخلال او الاختصار دون الاخلال هي من اصعب المهام خاصة عند التصدي لاعمال خالده من الادب العالمي
شكرا لانك سنيت سنه ثقافيه حسنه في هذا المنتدى

Arab!an
02-01-2010, 09:49 PM
الله يحييك ..

مدام سألتني انا اتمنى تقرأ الاخوة كرامازوف اذا ماقريتها .. للكاتب الروسي ديستوفسكي

بالنسبة لي .. أعتبرها افضل رواية عالمية قريتها

واتمنى اشوف انطباعك عنها ..

عابر سبيل
03-01-2010, 09:46 AM
والله شوقتني للقصة خلاص بشتريها ,,,أنا وايد أحب الأدب وكنت ألف واخلي أختي

وخالتي وبناتها يقرونها ,,,

من القصص العالمية عندك ذهب مع الريح أنا جفت الفلم بس ما قريت القصة والقصص

لها فوايد عديدة هي ثقافة وهي جواز سفر تسافر بها عبر الاحلام والخيال والمشاعر

المتدفقة وتتعرف على المواقف اللي ممكن الانسان يتعرض لها في حياته ,,

وشلون تحلها واشلون تستمتع بحياتك ولو كانت عادية ,,

شكرا عابر سبيل انك ابحرت فينا بسفينة الاحلام في بحر كله متعة وخيال ومواقف ,,,





حياج الله مجددا و دائما سيدتي الكريمة/ موزاني...

خلاص..بالنسبة لي..
هذا من اكبر النجاحات اللي اسعى لها...
ان اساعد احد بالعودة للقراااءة..او الاستمرار عليها
ان كان اصلا من اهلها!

قلت سابقا انها -الرواية- متوفرة في جرير(معربة)
و شفتها بعد في معرض الكتاب لما قمت -لحد الان-
بزيارتين خاطفتين له..و لم اشبع منه..
اعتقد ان الواحد ايروح يوميا للمعرض
لمدة ساعة ..ممكن ايحصل شي من مبتغاه.

على رواية/ذهب مع الريح..
هي اصلا عربية و لا اجنبية؟
و يا ريت اتحطين عنوانها الاصلي
او اسم المؤلف عشان نستفيد..

و لو زدتي بعد بأي معلومة..
اكيد بتزيد الفائدة و ربما التشويق للقصة..
سواء لي او لكل من يتابع معنا..

مع كامل شكري
لهذا التفاعل الايجابي
منج اختي..
و كذلك كل من تفاعل
مع الموضوع ..لحد الان

Mozanee
03-01-2010, 12:47 PM
http://www.files2net.com/files/68330009/gone%20with.jpg




رواية ذهب مع الريح وهي رواية عالمية للكاتبة الامريكية

وهي ما اكتبت الا هالرواية

وانا شفت الفلم ومن اروع الافلام ومدة الفلم 3 ساعات ومع ذلك ما تمل تتنوع المشاعر

بين الفرح والحزن والرومانسية واللقاء والفراق,, :(


تدور قصة الفيلم، كما تفعل الرواية، حول انعكاسات الحرب الأهلية الأمريكية على المزارعين الجنوبيين، وصعود المجتمع الصناعي مع فرض قيم المنتصرين، تحرير العبيد، وانهيار المجتمع الإقطاعي. وتأثير ذلك على الأفراد عبر قصص حب متشابكة محورها البطلة الجنوبية سكارليت أوهارا التي تُحب أحد ورثة الإقطاع في الجنوب آشلي ويلكس، والذي لا يُبادلها الحب بدوره، لتتزوج من تشارلز هاملتون أخو زوجة ويلكس ميلاني، لتبقى بقرب حبيبها. ومن ثم ظهور البطل المغامر ريت بتلر الذي يحب سكارليت، لكنها لا تفطن لذلك إلا في النهاية، بعد أن يتركها، رغم أنها تزوجته.

يبدأ الفيلم في مزرعة قطن تُسمى تارا في ولاية جورجيا الأمريكية عام 1861 عشية الحرب الأهلية الأمريكية، حيث تظهر سكارليت أوهارا، الابنة الكبرى لمهاجر إيرلندي يُدعى جيرالد أوهارا (مالك مزرعة تارا)، مع أمها إيلين، وتبدو مستاءة جداً بسبب خطبة آشلي ويلكس لقريبته ميلاني هاملتون.

في الحفلة الكبيرة تلتقي سكارليت بالبطل ريت بتلر (كلارك غيبل)، الذي تدور حوله الفضائح، ويتقرب منها، كما تدور نقاشات حول نتائج الحرب الأهلية، يقول فيها بتلر أن الحرب ستنتهي لمصلحة الشمال بسبب تقدمه الصناعي، وتقرر سكارليت أن تتزوج تشارلز هاملتون، شقيق ميلاني، لتبقى قريبة من آشلي.

يذهب آشلي وتشارلز إلى الحرب، ويبقى ريت بتلر ليعمل في التهريب. يموت تشارلز هاملتون بالتهاب صدري فتصبح سكارليت أرملة، غير أنها تتصرف بما لا يلائم وضعها، ويظهر حين ذاك انجذاب ريت بتلر الشديد لها، كما يظهر معدنه الشجاع.

تضطر سكارليت إلى الهروب من مزرعتها إلى مدينة آمنة، فتستعين بريت ليساعدها، وتأخذ معها ميلاني الحامل التي تلد في الطريق وتساعدها سكارليت على الولادة. ويذهب ريت للإنضمام إلى جيش الجنوب المنهزم، فيقاتل، ويأسره جنود الشمال.

تموت والدة سكارليت، وتصبح مسئولة عن أختيها، وعن ميلاني زوجة آشلي، فتعود بهم جميعاً إلى تارا حيث يعانون الجوع، وتحاول اللجوء إلى ريت، لكنها تخدعه فيبتعد عنها، وتضطر للاعتماد على نفسها في إعالة الأسرة، والخدم، والعودة بالمزرعة إلى الحياة، خصوصاً بعد وفاة والدها جيرالد أوهارا الذي عانى من خبال قبل ذلك بسبب تأثير الحرب المدمر على الجنوب.

تساعد ميلاني الجنود العائدين، وفي ذات يوم، يعود آشلي، وتعود مشاعر سكارليت إلى حرارتها القديمة، لكنها تتزوج فرانك كينيدي، حبيب أختها سوالين، طمعاً في أعماله المزدهرة، وتصبح سيدة أعمال ذات شأن. تتسبب سكارليت في مقتل زوجها الثاني كينيدي بعد خروجه مع آشلي ويلكس وآخرين لتأديب السود الذين حاولوا الإعتداء عليها عند عبورها منطقة خطيرة، حيث ينقذها عبد والدها السابق الشهير ببيغ سام، وتطاردهم الشرطة غير أن ريت بتلر يتدخل لإنقاذ من بقوا أحياء ويرسلهم إلى منزل صديقته سيئة السمعة بيل واتلنغ حفاظاً عليهم من استجواب الشرطة، ولا تأبه سكارليت بمصير زوجها المتوفى حيث تواصل أعمالها بشكل متصل، وتواصل تعلقها بآشلي ويلكس الذي تعطيه عملاً في ورشتها.

يكثر ريت بتلر من المجيء لزيارة سكارليت، ويحوم حولها، ثم يعترف لها في النهاية بحبه ويطلب منها أن تتزوجه، ويقيم معها في قصر كبير بناه لها، ويبدأ في تحسين صورته وسمعته بين الناس بالمساهمة في نشاطات المجتمع بشكل دائم، وتلد سكارليت له ابنة يسميها بوني بلو بتلر، ويستقيم تماماً لأجل أن يكسب سمعة جيدة لابنته. تستمر سكارليت في إهمالها الشديد لزوجها وابنتها، فيغادر بعد سنوات برفقة بوني إلى بريطانيا، لكنه يضطر إلى العودة فيما بعد بسبب شوق بوني إلى أمها، وتستقر الأمور بينهما، حيث يبدو أن علاقتهما في سبيلها إلى التحسن، غير أن سقوط بوني بلو من على حصانها وموتها بكسر عنقها (كما حدث لجدها جيرالد أوهارا) يصيب ريت بتلر بصدمة عنيفة تدفعة إلى ترك سكارليت.

تأتي ميلاني هاملتون لتعزية سكارليت وريت والإصلاح بينهما، غير أنها تسقط محتضرة وهي حامل، وتوصي سكارليت بالإعتناء بزوجها آشلي لأجلها، كما اعتنت بها من قبل لأجله، وحين تخرج سكارليت لرؤية آشلي تجده يبكي ميلاني ويقول أنها كل شيء بالنسبة إليه، فتكتشف أخيراً أنها قضت حياتها في مطاردة وهم، وتكتشف أنها تحب ريت حقاً، وأنها تريد بقاءه.

يرفض ريت البقاء، وحين تسأله ماذا ستفعل؟ ومن سيهتم بها؟.. يجيبها بأنها لا يأبه على الإطلاق ويغادر تاركاً إياها منهارة على درج القصر الكبير، وبين دموعها الغزيرة تتذكر سكارليت كلام أبيها وريت وآشلي عن مزرعة تارا التي تملكها الآن، فتقرر العودة إليها والإستقرار فيها لتبدأ من جديد، ومن ثم تفكر في كيفية استعادة ريت، وتقول: غداً يوم آخر. لينتهي الفيلم بها واقفة في شموخ.


http://www.muddn.com/vb/images/smilies/i.gif

Mozanee
03-01-2010, 01:07 PM
صور من الفلم

http://www.vivien-leigh.net/diaporama/gwtw000.jpg



http://up.alfrasha.com/u/2166/2138/56192.jpg



http://up.alfrasha.com/u/2166/2138/56204.jpg


http://up.alfrasha.com/u/2166/2138/56213.jpg

نهاية الفلم ينتهي بالفراق

وفي جزء ثاني باسم البطلة بس ما شفته ومب نفس الكاتبة كتبته لأنها ماتت

وعيوني آخر الفلم

http://www.1-up-1.com/pic/picsmall_189.jpg

وتسلم عابر سبيل فتحت لنا مجال نتنفس فيه جو حلو ملئ بالمشاعر النبيلة ,,,

هتـان قطر
03-01-2010, 01:54 PM
عابر سبيل شكرا لابداعك اللي رجعنا لورا لعدة سنوات

اتذكر قريت القصة من ايام الدراسة ونسيت اغلب تفاصيلها

اختصارك للقصة كان رائع ووصلت الفكرة ومحتوى القصة

لعقولنا من دون اخلال بمضمون الرواية

عابر سبيل
03-01-2010, 02:02 PM
بصراحة المونتاج اللي سويته للمسرحية راااائع جدا :victory:

تاجر البندقية تعتبر من أجمل المسرحيات الدرامية اللي كتبها شكسبير سواء في الحبكة أو في الأسلوب و نصيحة للي يحب القراءة و ماقراها لين الحين يروح معرض الكتاب و ياخذ له كم كتاب من هذي المؤلفات الرائعة،، ماكبث ،،هاملت،،ترويض الشرسة ،،عطيل (وهذي من المسرحيات الرائعة) يوليوس قيصر ،،، الكوميديا :الليلة الثانية عشر،، حلم منتصف ليلة صيف،، و غيرها من المسرحيات الرائعة....
شكرا أخي عابر سبيل و عفوا على المداخلة الطويلة



بدون...
امتعتنا بدون اي اطالة..فما له داعي
انك تعتذر..الا نشره عليك
عدم الاسترسال!

قبل لا انسى..
و للتأكيد بان السيناريو او الاختصارلات اللي بالموضوع
عن الرواية انا مقتبسها ..و حطيت عليها..
غير المقدمة بافتتاحية الموضوع..اشيا طفيفه.

بس حقيقة انا تعبت من البحث لين ما وجدت ما جئت به..


ع العموم...
اشكرك لانك -مع اخونا Arab!an- حاضري الذاكرة
ممن سبق و قرا المسرحية..و تؤكد لي- كما فعل هو-
بان الموضوع لم يُخِلّ باصل الرواية!.

و عن روايات شكسبير الاخرى...
و دامك "نَهِم" قراءة كما وَصفت انت نفسك
في دهاليز هالمنتدى:omg:

هذي دعوة لكي تتحفنا بما تختاره لنا انت
و تأتي به كتلخيص- او شي من هالقبيل-
لتُعرفنا و البقية...بمثل هذه الروايات العالمية!.

ارفع لك "اعقال"
عربون صداقة
و تحية لك معنا بالمنتدى.

عابر سبيل
03-01-2010, 02:18 PM
كان هناك مشروع لسلسلة لعرض نبذه عن الروايات العالمية....ولكن:telephone:...

اتمنى ان تكون هذه....بداية لسلسلة لنقل مختصر...وسلس للروايات والمسرحيات...

تظل للكتاب روعته...بحواراته...ووصفه...وطريقة الكاتب في اخذ

مشاعرنا وخيالنا....لتعيش هذه التجارب...

ولا اروع حين...نتفاجأ ان البشر

هم البشر...سواء هنا او بآخر العالم...يتشاركون المشاعر...ولكن تختلف الملامح...

ميزة شكسبير...حواراته الرائعة << او شعره...



تحية



يد وحدة ما اتصفق يا سيدتي/!الشايمة!..

و المشروع...ما سمعنا عنه و لا درينا به
بس حاضرين انعين و انعاون...يبدا حد غيرنا
نتبعه..او تُعتبر هذي- على ما تقولين- بداية
فهذا شرف لنا!.

شكسبير..شااعر ..اعرف هالشي..
بس هو بعد مُحاور..هذا جديد علي!.

شخصيا ما اعرف بالشعر غير العربي..
لكني لما قريت هالرواية وجدت فيها بالفعل
شعر انجليزي جدا جدا راقي..

و اول مرة اعرف انهم يهتمون- مثلنا-
بشي من الوزن و القافية..

اضع لج و للمتابعين
شيئا مما اعجبني من شعره
لكي نتعرف على المزيد من
الابداعات في ثنايا هذه المسرحية:

"
All that glisters is not gold;
Often have you heard that told:
Many a man his life hath sold
But my outside to behold:
Gilded tombs do worms enfold.
Had you been as wise as bold,
Young in limbs, in judgement old
Your answer had not been inscroll'd
Fare you well, your suit is cold.
"

و هنا ترجمة للشعر اقتبسته من الكتاب اللي عندي
- اصدار دار البحار، ببيروت- مع بعض التحسينات
اللي قمت انا بها:

"
ما كل بريق..ذهبا
غالبا ما تغنينا بذلك...طربا
كثير من الرجال باعوا حياتهم...نصبا
لمجرد النظر الى ما ظنوه...ذهبا
حتى الاضرحة المذهبة تحوي..دودا
لو كُنتَ حكيما...و جسورا
شابا في اوصاله...شيخا في الحكما
لما تلقيت مثل هذا الجواب على الورقا
وداعا..طلبك للزواج...قد رفضا!
"

و هو ما كان نصيب الامير المغربي
الذي تقدم لخطبة العبقرية " بورشيا"
عندما اختار الصندوق الذهبي!!!.

عابر سبيل
03-01-2010, 08:40 PM
شكرا عابر سبيل

ذكرتني بالذي مضى ..

درست المسرحية .. لما كنت في الجامعة ..

على يد دكتورة فاضلة ..


**

اليهود على مدى الزمان .. ما خلوا لهم رفيج ..

و"شيلوك" نموذج لليهودي على مر العصور والأزمان .. بسلوكة وخبثه وطمعه وغباءه في نفس الوقت ..



بنت سيف


هلا و مربحا بج و بكل من سبقج و من اتى
بعدج سيدتي الفاضلة/بنت سيف...

اسعدني وجود هالبوتقة من المتابعين
لموضوع..كنت اخشى ان يكون صوت "نشاز"
في بحر هالمنتدى ..لكن الحمد لله
مثل ما تشوفين ان به مجموعة طيبة
لها خلق لمثل هالطروحات!.

اتمنى ان في هالموضوع تنوع يفيد من لاحظ
كثرة مواضيع "الشكاية" و ربما "النكاية"
في العدول عن رأية ..لان هنالك..تنوع
في الطرح..قد يكون مثري..
و ان كان من شخص مقصر او قليل الخبره
بالذات فيهالمجال..مثلي!.

ما شاء الله...
تقولين ان لج معرفة "اكاديمية" بالمسرحية..
هذا امر جدا طيب...ما ادري اكانت من الناحية الفنية
للرواية ام من الناحية اللغوية!!..

ع العموم...شرفني ان يكون للموضوع
هالوقع الطيب في نفسج..بس كنت حقيقة اتمنى
ممن هم مثلج (لهم دراية و دراسة فيها)
انهم يكرمونا باضافة.. ربما تحليلية (او شي من هالقبيل) للنص..
سواء المختصر هنا او الاصلي...
اعتقد ان في ذلك تعميم للفائدة من مثل هالموضوع..
لي شخصيا و ربما لكثير ممن تابع او سيتابع!

ما ادري ان كان بالامكان...منج يا بنت سيف او من
اي أحد له في خبرة بهالمجال..انه يعطينا قرائته او لفتتات في
الجوانب "الفنية/اللغوية" لهذه الرواية الشكسبيرية!.
*
*
،،

و اخيرا..اشكرج على هالرسالة "المقتضبة" لكل منهو
"فكرة/منهجه/طبعه او خافي خواطره"
مبنية على هالأُسس "اليهودية"..
و ان لم يكن يهوديا..ترى ما بيبقى لك صاحب او حبيب او رفيج..
بسبب انتهازيتك و بشاعة حرصك...
و بيزاتك و ما تجمعه..مردها تروح يوما ما حق ورثتك
او ربما من تكرهه و يكرهك!.

****
تقبلي مني اصدق تحية سيدتي/ بنت سيف

عابر سبيل
03-01-2010, 08:59 PM
روايه رائعة جدا اجدت في اخراجها بنجاح اخوي عابر سبيل

اتمنى نشوف روايات ثانية


عزيز و غالي يا خوي الكريم/واحد 11
اشكرك على هالاطراء و اسعدني جدا جدا
ان يكون لهالموضوع كل هالقبول في نفسك!.

طلبك..اقول لك عنه "من عيوني الثنتين"
بس هالطلب "عزيز" و ما هو بالسهل..
و مثلك..و انت الاخبر و الابخص..
عارف بهالشي..

انا ادعوك و ادعو البقية ممن تحمس و اثنى..
ان لا يكتفوا بالمطالبة..اتمنى من قلبي
ان يبادر..كلٍ بحسب همته...انه ياتي
بمثل هالتجدي في طرح المواضيع..

المقصد الاساسي..هو تبادل الخبرااات
في قراءة نصوص مثل هالابداعات و سبر اغوارها..

و ربمى تنبيه و تشجيع اخرين
و الاخذ بيدهم لتنويع مطالعاتهم!.

شرفني..حضورك و انا اعرف انك
ممن "يتخير" ظهوره..موب في اي
مكان او موضوع!.

تقبل ودي و احترامي لشخصك الكريم.

!الشايمه!
04-01-2010, 12:29 AM
http://up.alfrasha.com/u/2166/2138/56213.jpg






يووووووووه ذكرتيني بالرومنسية :shy: << رومنسية من الصغر الله يستر

من اروع الروايات التاريخية التي تتكلم عن الحرب الامريكية.....بين الشمال والجنوب
والاجتماعية التي تتحدث عن تلك الفترة باسهاب...
والانسانية.....التي تحلل العلاقات الانسانية....بشكل دقيق...مؤثر..

بين حب شخص....بسبب اثارة شخصيته الكارزيميه علينا...وبين حب صادق...يهمل
بدون لانشعر به....ومتى شعرنا به يكون قد...فات الآوان...

وبخصوص الرومانسية...كلارك غيبل ماله حله....يقولون كان الدون جوان وقتها :nice: ....

الفلم من روائع هوليوود اللي بريقها لا يخبو...مع مرور الزمن....نال العديد من جوائز الاوسكار...

وقراءت الرواية...ومناوشات ريت بتلر وسكارليت اوهارا...اروع من رؤية الفلم بمراحل....!

تعيدوني بحنين...وبنشوة...لسن المراهقه ...

يعطيج العافية لهذا الاختصار موزاني...



تحية

!الشايمه!
04-01-2010, 01:12 AM
يد وحدة ما اتصفق يا سيدتي/!الشايمة!..

و المشروع...ما سمعنا عنه و لا درينا به
بس حاضرين انعين و انعاون...يبدا حد غيرنا
نتبعه..او تُعتبر هذي- على ما تقولين- بداية
فهذا شرف لنا!.

شكسبير..شااعر ..اعرف هالشي..
بس هو بعد مُحاور..هذا جديد علي!.

شخصيا ما اعرف بالشعر غير العربي..
لكني لما قريت هالرواية وجدت فيها بالفعل
شعر انجليزي جدا جدا راقي..

و اول مرة اعرف انهم يهتمون- مثلنا-
بشي من الوزن و القافية..

اضع لج و للمتابعين
شيئا مما اعجبني من شعره
لكي نتعرف على المزيد من
الابداعات في ثنايا هذه المسرحية:

"
All that glisters is not gold;
Often have you heard that told:
Many a man his life hath sold
But my outside to behold:
Gilded tombs do worms enfold.
Had you been as wise as bold,
Young in limbs, in judgement old
Your answer had not been inscroll'd
Fare you well, your suit is cold.
"

و هنا ترجمة للشعر اقتبسته من الكتاب اللي عندي
- اصدار دار البحار، ببيروت- مع بعض التحسينات
اللي قمت انا بها:

"
ما كل بريق..ذهبا
غالبا ما تغنينا بذلك...طربا
كثير من الرجال باعوا حياتهم...نصبا
لمجرد النظر الى ما ظنوه...ذهبا
حتى الاضرحة المذهبة تحوي..دودا
لو كُنتَ حكيما...و جسورا
شابا في اوصاله...شيخا في الحكما
لما تلقيت مثل هذا الجواب على الورقا
وداعا..طلبك للزواج...قد رفضا!
"

و هو ما كان نصيب الامير المغربي
الذي تقدم لخطبة العبقرية " بورشيا"
عندما اختار الصندوق الذهبي!!!.


المشروع كان فكرة في بالي...ولكن لم اجد لها المكان المناسب...بعد
وكما ترى صعب كسر حدة مواضيع التشكي والصياح<< ادمان اعوذ بالله...

احيان تملك شئ عزيز وتبخل به على اقرب الناس...فكيف بمن لا يفهمه..
يظل مشروع...يفقد الحافز والحماس...مع مزاجي الملول...

.......


اما شكسبير...فقد كان مؤلفا مسرحيا...ومخرجا وممثلا...بالاضافة الى حواراته في
مسرحياته هي من الاساس ( شعر)...مثل مايقولون شاعر انجلترا الكبير...
وشعره من الشعر القديم الذي يلتزم بقافية ووزن....! << انجلترا مثل بعض العرب صارمين
ومحبين لماضيهم...

بينما الشعر الحديث...خاصة الاميركي...تعدى مرحلة الوزن والقافية...اصبح اشبه
بالغاز ورموز...نفس شعراءنا الحداثيين المقلدين...لا استوعب شعرهم ولا الشعر
الاجنبي الحديث...

ومثل ماتلاحظ الترجمة....الشعرية من الانقليزية الى العربية او العكس صعبه..ويفقدها
الكثير من ميزتها...هناك لف على بعض الكلمات مع محاولة للحفاظ على المقصد...

ربما المترجم شجعه على هذه الترجمة الصعبه...مكانة شكسبير..وحجمه في الادب
الانجليزي...

.......

يمكن لم يسبق لك ان رأيت احد مسرحيات شكسبير:) ....

اما انا فسبق ان رأيت العديد منها....مهب لايف طبعا :) ...ولو ان في انجلترا لازالت
بعض عروض مسرحياته تستمر لمدة 20 - 30 سنه :rolleyes2: على المسرح...!

شاهدتها عبر التي في...وبصراحة شي ممتع...ان ترى الفرق بين تعاملهم مع
شئ اسمه مسرح وبيننا...فرق شاسع...في تحريك الممثلين...والاضاءات
وغيرها<< غير متخصصه...

ولكن تلاحظ حرفنه ممتعه تعطي للمسرحية ابعاد...خاصة << يقال ان افضل
الممثلين هم من مروا بتجارب سابقة مع مسرحيات شكسبير لصعوبتة تجسيد ادوارها...!


الامتع بالنسبة لي ( مناوشات ورومنسية ودموع عطيل وديدمونه) في ترويض النمره او الشرسة...


..........

وعلى طاري معرض الكتاب:

هذه دعوة لعرض اختياراتك....

http://www.qatarshares.com/vb/showthread.php?t=330368


تحية

Mozanee
04-01-2010, 02:45 AM
يووووووووه ذكرتيني بالرومنسية :shy: << رومنسية من الصغر الله يستر

من اروع الروايات التاريخية التي تتكلم عن الحرب الامريكية.....بين الشمال والجنوب
والاجتماعية التي تتحدث عن تلك الفترة باسهاب...
والانسانية.....التي تحلل العلاقات الانسانية....بشكل دقيق...مؤثر..

بين حب شخص....بسبب اثارة شخصيته الكارزيميه علينا...وبين حب صادق...يهمل
بدون لانشعر به....ومتى شعرنا به يكون قد...فات الآوان...

وبخصوص الرومانسية...كلارك غيبل ماله حله....يقولون كان الدون جوان وقتها :nice: ....

الفلم من روائع هوليوود اللي بريقها لا يخبو...مع مرور الزمن....نال العديد من جوائز الاوسكار...

وقراءت الرواية...ومناوشات ريت بتلر وسكارليت اوهارا...اروع من رؤية الفلم بمراحل....!

تعيدوني بحنين...وبنشوة...لسن المراهقه ...

يعطيج العافية لهذا الاختصار موزاني...



تحية


وانت الصادقة ورغم ان قصة الحرب لا تعنينا في شئ الاان الرواية ممتعة وبالذات الفلم

هذا يدل ان الاسلوب اهم من القصة

لكن ذهب مع الريح اجتمع فيها جمال الاسلوب والقصة الرومانسية والاشخاص القريبن

من القلب تشعرين كانك وحدة منهم ,,

خلاص يالشايمة لا تنقلين لذيك الاجواء المفعمة بالمشاعر ,,,

تسلمين على التعليق والتشجيع حبيبتي

عابر سبيل
04-01-2010, 09:27 AM
حوار حلو عجبني من ضمن الأحداث عثرت عليه اثناء بحثي

عن المغزى السياسي للمسرحيه وهل الشخصيات ترمز لأفراد حقيقيين .....لفت انتباهي عن

السياسه فاخترته !





من وصية الوصيفة نيرسيا لبورشيا وزوجها بسانيو:

"ما أسعدني بتوفيقكما اليوم.. إن أجمل شيء في هذا العالم هو أن يتحاب رجل وامرأة!

وإن كان لي أن أوصيكما بشيء فلن أقول لكما أكثر من: احرصا على هذا الحب العظيم حيا في

قلبيكما ولا تتركاه يظمأ إلى الشوق أو الحنان. فإن الحب إن لم يرتو بالمودة والعطف والتواصل

مات. وإن مات الحب في قلوبنا أظلمت نفوسنا وإن أظلمت النفس فقد الوجود معنى الحياة!".


احترامي ياعابر



و احترامي لج و للبقية دايما بالقدر العالي سيدتي/ داوود...

و تحية على هالطلة او الاضافة المحيرة!

في مقدمة تعليقج..تكلمتي عن المغازي السياسية للمسرحية
و انه به شي لفت انتباهج و اخترتيه..

توقعنا انج تضعينه امامنا لتشركينا في
قراءة او فهم ما لمحتيه..
لكنج ..وضعتي شي اخر...
ربما يتعلق بالسياسة المنزلية:omg:

عموما..انا الترجمة اللي في يدي حقيقة
ما فيها هالحوار اللي تفضلتي بوضعه بالاعلى..
مدري هو من كتاب او ربما اضافة قام بها
احد في الانترنت او شي من هالقبيل.
*
*
،،
شرّفنا -زود - ان يروق هالاختيار
و هالطرح..لج مع كل البقية!.

عابر سبيل
04-01-2010, 02:48 PM
احييك اخوي عابر سبيل
وللعلم فان الترجمه دون الاخلال او الاختصار دون الاخلال هي من اصعب المهام خاصة عند التصدي لاعمال خالده من الادب العالمي
شكرا لانك سنيت سنه ثقافيه حسنه في هذا المنتدى


شاكر لك هالتحية الطيبة اخوي/حمود
و شاكر لك مرة ثانية هالكلام حول صعوبة
مثل هالمهمة او هالمواضيع..

القصد هو فتح الباب -كما تفضلت- لتعريف البقية
و تشجيع القادرين على هالامرلطرح هالنوعية من المواضيع.

تقبل اصدق تحياتي يا خوي الكريم/ حمود

عابر سبيل
04-01-2010, 02:56 PM
الله يحييك ..

مدام سألتني انا اتمنى تقرأ الاخوة كرامازوف اذا ماقريتها .. للكاتب الروسي :omg: ديستوفسكي

بالنسبة لي .. أعتبرها افضل رواية عالمية قريتها

واتمنى اشوف انطباعك عنها ..


حياك الله مجددا يا ارابيان...

مممم..غزرت علي المسألة..

تراني ما اعرف اقرا روسي...
و انت "ارابيان" ...اشرايك انت اتترجمها
و تهدينا اياها ملخصه:victory:
***

عزيز و غالي .. باحطها في القائمة
اضافة للروايات اللي رشحتها كل من موزاني
و قبلكم بنت الحرمي..

بس هي قائمتي للمشتريات..الطرح هنا..مسألة اخرى.

كنت اتمنى منك اخوي /ارابيان ان تضع
كلام اكثر حول الرواية..تشوقنا لها..
اي شي تعتقد انه يوفي بها كتقديم
لمتابع لكي يتشجع انه يقراها...

في كل الاحوال ما قصرت..و اسعدني جدا
هالتواجد و التفاعل المُثري!.

( س-> شهداء النيجر؟هم اللي
جا خبرهم من كمن يوم؟ لك قرابة/معرفة ابهم؟)

Arab!an
04-01-2010, 03:31 PM
حياك الله مجددا يا ارابيان...

مممم..غزرت علي المسألة..

تراني ما اعرف اقرا روسي...
و انت "ارابيان" ...اشرايك انت اتترجمها
و تهدينا اياها ملخصه:victory:
***

عزيز و غالي .. باحطها في القائمة
اضافة للروايات اللي رشحتها كل من موزاني
و قبلكم بنت الحرمي..

بس هي قائمتي للمشتريات..الطرح هنا..مسألة اخرى.

كنت اتمنى منك اخوي /ارابيان ان تضع
كلام اكثر حول الرواية..تشوقنا لها..
اي شي تعتقد انه يوفي بها كتقديم
لمتابع لكي يتشجع انه يقراها...

في كل الاحوال ما قصرت..و اسعدني جدا
هالتواجد و التفاعل المُثري!.

( س-> شهداء النيجر؟هم اللي
جا خبرهم من كمن يوم؟ لك قرابة/معرفة ابهم؟)


حياك الله ..

مهوب كل الناس مثل مثل في اساليبهم وسردهم للقصص ..

فأنا كنت افضل انك اللي تتولى العملية .. لآنك تملك اسلوب جميل وملفت

اما انا .. وكل الله =)

الرواية طبعا قريتها بالعربية .. مع اني اعرف كلمتين روسي (كملتين بس) بس ماقدر اقرأ كتاب مكتوب بالروسية ..

وفي حالة وجود رواية مترجمة فعليك بالترجمه الممتازة ..

الاخوة كرامازوف .. بحثت عنها في النت فوجدت الانطباعات عنها مشابهة لأنطباعي ويكاد الجمليع يتفقون على انها من (أعظم) الروايات في العالم :) والحقيقة اني ادمنت كتابات واسلوب ديستوفسكي بعد رواية (الجريمة والعقاب) التي اوصلتني الى الاخوة كرامازوف .. بل احببت الادب الروسي

عموما الرواية شهيرة جدا .. واتمنى ان يقرأها الجميع وسوف تنسيهم (الشيخ زبير) :nice:


* نعم هم من جاء خبرهم من النيجر .. وليس لي معهم صلة قريبة .. ولكن الله يرحمهم دفعني موقفهم لتشريف توقيعي بذكراهم..

!الشايمه!
05-01-2010, 05:11 AM
اسمحوا لي...بهذه الاضافة :

ديستويفسكي...يأتي اسمه بذكريات وحنين للماضي.....


http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/3/3c/Dostoevsky_1872.jpg/200px-Dostoevsky_1872.jpg


ثيودور ديستويفسكي يعتبر من كبار كتاب روسيا...والبعض يعتبره افضل الكتاب العالميين...على الاطلاق...

وربما ثراء شخصيته كشخص مصاب بالصرع.....
وشخص حمل قضايا سياسية وفكرية
سجن مقابلها..شخص عاش مرحلة صعبة من الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي
في روسيا.....صنع منه كاتب عظيم....قادر على فهم والنظر بنظرة ثاقبة
للنفس الانسانية....



يعتبر فرويد الكتاب......بسبب تخصصه وعمقه في تحليل الشخصيات في رواياته...وكمية الفهم
للدوافع الانسانية....ورواية الجريمة والعقاب...بالاضافة لرواية الأبله....من اشهر رواياته التي تلفت لهذا
الجانب التحليلي العميق....في كتاباته...

اما روايته الاخيرة قبل وفاته.....والامتع .....الاخوة كرامازوف....مرة قرأت.....انها استباق لعصرنا الحالي...
بكل صراعاته الفكرية....والدينية....!؟

حيث ياخذنا لصراع الاخوة....وفكرة المتدين...والملحد...والراغب في التطهير....وشرور النفس بين
كل ذلك...

الرواية باختصار...حسب ماوجدته في النت لاني ماذكر التفاصيل :








الرواية تحكي عن الأب "فيدور بافلوف كارامازوف": الرجل المنحطّ، والذي راح يعبّ من الحياة عبّاً، وكان من الممكن أن يمرّ هذا مرور الكرام لولا أبناؤه، أو "الإخوة كارامازوف"

والأبناء هم: "إيفان / ديمتري / إليوشا / سمردياكوف"

يُقتل الأب في ظروف غامضة، ويتهم الابن الأوسط "ديمتري"، ثم نعرف بعدها أن القاتل الحقيقي هو "سمردياكوف" الابن الأبله، والذي تأثر بأفكار "إيفان" الملحدة، عن حرية الشخص في فعل ما يريد.....!


وهنا تضعنا الرواية في إشكالية: من القاتل الحقيقي للأب؟ هل هو "ديمتري" الذى كان يكره والده

-لا ننسى أن هذا ما كان يشعر به "دستويفسكي" فعلاً تجاه والده، وقد وجد مقتولاً ذات يوم، مما جعل الابن يتصور نفسه مسئولاً بشكل أو بآخر عن قتل والده لأنه يكرهه، ويتمنى الخلاص منه ويتمنى له الموت، !-

أم "إيفان" بأفكاره، أم "سمردياكوف" الذي قتله فعلاً؟!!

يظل "إليوشا "<< المتدين....نقطة الضوء في الرواية، والمرحلة الأخيرة المستقرة فيها.

.........

الواقع أن الأبناء: "ديمتري/إيفان/إليكسي" يمثلون مراحل تطور شخصية "دستويفسكي" نفسها كما يرجح بعض النقاد، أو بنية المجتمع الروسي نفسه كما يرجح البعض الآخر!
فالابن الأول "ديمتري" كما يقول عن نفسه: "إذا لم يوجد الله، فكل شيء مباح......!

شخصية مثقفة، متحفظة، ملحدة!

هذه الشخصية تعبر عن "دستويفسكي" بعد خروجه من المعتقل، وصراعه الدامي مع التيارات، وبحثه عن مرفأ لروحه القلقة المتمردة،

بينما كانت شخصية "ديمتري" معبرة عن شباب "دستويفسكي": الشاب المفعم بحب الحياة، والمليء بالخطايا، لكن نفسه مشرقة بحب الخير، وينظر للغد في أمل.

(ايفان)الفيلسوف السجين في ذكائه...و التائه في عقله حدّ القرب الشديد من الحقائق
المطلقة و الابتعاد عنها بذات القدر ؛ هو روح ضالة عالقة في (إن لم يكن الله موجودا" فكل شيء مباح
حتى الجريمة )..........!


يمثل "إليوشا" –القسيس، المتعبد- المرحلة الأخيرة من حياة "دستويفسكي" بعد أن وجد خلاص نفسه في عبادة الله..... وهذا ما يفسره الهجوم الشديد على روايته بعد صدورها، حيث واجهته موجة ليبرالية تعلن له أن إيمانه بالله رجعة، وهذا ما جعله يقول غاضباً:

- "لا.. إنني لم أؤمن بالله، ولم أعترف به كما يفعل طفل، وإنما وصلت إلى هذا الإيمان صاعداً من الشكّ والإلحاد، بمشقة كبيرة وعذاب أليم".

.......

الرواية.....فيها جدل صعب....بين كل هذه الافكارالممتع الغوص فيها....!؟


تحية

(الفيصل)
05-01-2010, 05:34 AM
الكثير...و ربما الكل!!! ما يعرف اشله ابهاتنا او اسلافنا
ادخلو كلمة " يهودي" في قاموس
المفردات الـ"تحقيرية" عندنا...

انا أقول لك ليش.. بعيداً عن تفاصيل الموضوع والمسرحيات :)
جابوها من القران الكريم طول الله بعمرك والي أدخلوا معانيه حتى في أشعارهم (ومنطوقهم) بشكل عام
قال تعالى
(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ)

لذالك اغلب (الشيبان) عليهم رحمة الله
كانوا يقولون (انت يهودي .. أنت كافر)!!!
عمري ماوقفت على شيبه يقول( أنت نصراني .. أنت مسيحي )
تحياتي لك

عابر سبيل
05-01-2010, 11:05 AM
http://www.files2net.com/files/68330009/gone%20with.jpg




رواية ذهب مع الريح



وتقول: غداً يوم آخر.

لينتهي الفيلم بها واقفة في شموخ.


http://www.muddn.com/vb/images/smilies/i.gif


سيدتي الكريمة..موزاني..
الشكر يعجز ان يوفي حقك في هذا
الاثراء " الحاتمي"...

ما شاء الله..ما بخلتي علينا
بهالجهد المتعوب عليه...

باذن الله اذا اليوم تمكنت
من زيارة معرض الكتاب
للمرة الثالثة..فسابحث عن هالرواية !.

***

عن نفسي...اكثر ماااشدني
الكلمة الاخييييرة

" غدا يوم آخر"

هذا هو التفااااؤل
هذه هي العزيمة
هذه صفات الواثق بنفسه
او من عنده قدر عالي من "عزة النفس"
و الاعتداد بها..دون كِبر!.

للأسف..نجد ان من يتشبث بهالروح
هم اهل المصالح و المطامع..و الانانيييين...

تماما مثل هذه التي في الرواية..سكارليت..

و يتعب او يعجز عن الاستمرار في التشبث
بالامل..كثيير ممن يعنون نفسه بالمطامح
السامية والاهداف العالية...لانهم ببساطة
فيهم ميول "تواكلية".


ما اتيتي به يا /موزاني..
اشوف انه يجمع لنا كثييير من صور الانانية
و الذاتية التي "يتحلى" بها كثييير من الناس
في الحياة اليومية من حولنا...
في العمل..من مسؤولن او مرؤوسين..
و في جُل اماكن اجتماعات الناس..
في الشارع و اثناء السواقه..في المساجد
ترى شيئا من الانانية و الانانيين...
في التجارة..حدث و لا حرج..
بين الاصدقاااء...في الدراسة او حتى
في المزحة والرحلااات..
في كثيير من البيوت حتى وصفها بعض
المربين المدققين..امثال/ابراهيم الخليفي-
انها تأتي من بعض الابناء تجاه ابائهم
او ذويهم في اُسرهم...

لكنها للاسف..."مُغطاة" بكثير من التورية
الاجتماعية و التعليمات و القواعد ال....!.


"غدا يوم جديد"...

و الاهم..
ان لم يكن في هذه الدنيا..
ففي يوم " الوعيد"!.

*
*
،،

موزاني...اتمنى ان لا تُمزق
بعض الرياح "الالكترونية"
عطاءاتك "الطائيّة"...
استمري..بهالاداء المُثري!.

Mozanee
05-01-2010, 01:21 PM
عابر سبيل أشكرك على تشجيعك لي وأنا الاقي نفسي في المواضيع الأدبية فجزيل الشكر لك

على هالموضوع اللي يضيف لهالقسم نافذه نتنفس فيها هوى عليل ,,,

وحبيت أضيف قصة عطيل وديدمونة وهي من القصص العالمية وانا الحين بصدد البحث عن

دراسة واسقاطات وتحليل للقصص العالمية ,,,

http://www.architecturalantiques.com/1000and5000/Item%205006%20Othello%20Painting%20Dated%201887%20 %20signed%20A.%20Cavallaro%2044%20w%2036.5%20h.jpg


عطيل مسرحية تراجيدية لـ وليم شكسبير . تتكون من 5 فصول . تدور أحداثها في البندقية و قبرص .



.:: شخصيات ::.


http://tbn0.google.com/images?q=tbn:FhsRKgszdtl72M:http://etc.usf.edu/clipart/5700/5785/othello_7_lg.gif

عطيل - قائد مغربي تابع للبندقية .

ديدمونة - زوجة عطيل .

اياجو أو اياغو - حمل الراية لعطيل .

كاسيو - مساعد عطيل .

ايميليا - زوجو اياجو .



ملخص الرواية مأساة عطيل (1604)‏



نقلها إلى العربية عن اللغة الفرنسية خليل مطران(1869 ـ 1949) وبعد ذلك ترجمها جبرا إبراهيم جبرا عن اللغة الإنكليزية،ويرى جبرا إبراهيم جبرا أنّ اسم عطيل موجود باللغة الإيطالية وتعني الحذر،وليس هو تحريفاً لاسم عربي كما ظن خليل مطران. ولكن هل كان عطيل حذراًبالفعل؟ أم وقع في حفرة حفرت لـه.‏

http://upthings.googlepages.com/othello1.jpg


جري معظم أحداث المأساة في مدينة البندقية، مثلها مثل كوميديا "تاجرالبندقية" (1600)، ولكن قسماً آخر من أحداثها، يجري في قبرص، موضوعهاالأساس هو الغيرة القاتلة، غيرة زوج مخدوع على زوجته البريئة الشريفة،وغيرة صديق من صديقه.‏










ياغو حامل علم لعطيل، الذي هو مغربي شريف، قائد جيوش في خدمة البندقية،وكذلك في هذه المأساة كما في "تاجر البندقية" شخصية مغربية، فهناك أميرمغربي، وهنا قائد جيوش من أصل مغربي، ويتبع ياغو سيده عطيل المغربي فقطلكي ينتقم منه، وله وجهان، وجه مطيع، وآخر يخفي حبّ الثأر والانتقام،ويخاف أن يحصل عطيل على ديدمونة ابنة أحد أعيان البندقية واسمه برابانتيو،ويعتمد ياغو في الوصول إلى غاياته على الدسيسة، وعلى معرفته العميقة بشخصية ضحيته، وهو يجسد الشر، وكان يضمر الشر، ولا تظهر عليه علامات الإنسان الشرير، ولا يعرف الارتباك، لا يعرف الخوف إلى قلبه طريقاً، وذو إرادة صلبة قوية، وأناني إلى أبعد الحدود ولا يؤمن بوجود الحبّ والضميروالشرف، ومن يؤمن بهذه المفاهيم فهو ساذج أبله برأيه، فهو يقف خارج عالم الأخلاق نهائياً. يتلذذ بتعذيب ضحيته، وهو شديد الحساسية لأي شيء يمس كبرياءه، لأنه يعي تفوقه على الآخرين، إنه يكره عطيل لأنه جعل كاسيو ملازمه، وهو أيضاً ينزعج من كاسيو لأن عطيل فضله عليه، وهو يرغب في الحصول على منصب يليق بإمكانياته الكبيرة، يتعاون مع رودريغو وهو وجيه من وجهاءالبندقية، لا يرغب به برابانتيو زوجاً لابنته ديدمونه، فيبلغ ياغوورو دريغو والد ديدمونة أن عطيل يلتقي بها، ويتزوج عطيل ـ الذي هو سليل بيت من البيوت المالكة ـ ديدمونة لأنه أحبها وأحبته.










وعندها يبدأ ياغو بمحاولة تخريب بيت عطيل، إذ يحاول إقناعه أن ديدمونة خائنة، التي كانت ترافق زوجها في قبرص حيث جرت معارك انتصر فيها عطيل على الأعداء وأغرق سفنهم، فيقول ياغو لعطيل أنّ ديدمونة غشت أباها، ولديها الاستعداد لخداع زوجها: "تزوجتك دون أن تحصل على موافقته، وقد تغشك" ويبحث عن وسيلة يحاول فيها تخريب بيت عطيل بيد عطيل نفسه، ولأنه لا يستطيع تنفيذ المؤامرة بمفرده، يطلب منزوجته إميليا مساعدته، دون أن يشرح لها أنه يحيك خيوط مؤامرة. فيطلب منزوجته إميليا سرقة منديل زوجة عطيل، واسمها كما أشرنا ديدمونة، دون أن يشرح لها الأسباب، أو أنه يضمر الشر لأسرة عطيل، فتقول إميليا: "هذا المنديل هو أول تذكار أهداه المغربي إليها، وزوجي الغريب الأطوار، قد لاطفني، وسألني أن أسرقه لـه، غير أنها تحبّ هذه الهدية حباً جماً، لأن عطيل أوصاها ملحاً بالاحتفاظ بها أبداً ولهذا هي تحملها بلا انقطاع وتقبلها وتخاطبها"

http://ninjawy.com/image.php?u=19245&dateline=1217885457

وتسرق إميليا المنديل وتعطيه لزوجها ياغو الذي يرميه في غرفة كاسيو.‏











ويقول لعطيل: "إنني كنت بائتاً منذ ليال مع كاسيو... تبينت أن كاسيو يرى حلماً.. سمعته يقول وهو مستغرق في رؤياه "حبيبتي ديدمونة لنكن حذرين ولنخف حبنا".. وحينئذ يا سيدي أمسك بيدي يشدها ويصيح "يالك من حسناء شهية" ثم طفق يلثمني بقوة.. ثم ألقى بساقه على فخذي وتنهد وعانقني وصاح: "لعن الله الحظ الذي وهبك للمغربي" . ويقول لعطيل إنه رأى المنديل بيد كاسيو.‏










ويطلب عطيل من ديدمونه المنديل متظاهراً أنه مصاب بزكام قوي، وهذا المنديل وهبته امرأة مصرية لأم عطيل، وكانت المصرية ساحرة، وقالت لها ما دام المنديل معك فزوجك يحبك وإن فقدته فقد تفقدي حبّ زوجك. وحافظت عليه الى ساعة زفافها وأعطته لعطيل وأوصته أن يعطيه لزوجته، فلا يجوز فقدانه. وهومن الحرير الطبيعي.‏










ويقول ياغو لعطيل إنّ كاسيو اعترف لـه بفعلته، وأتفق وإياه أن يسمع حديثاً بينه وبين كاسيو ويكون عطيل مختبئاً، ووافق عطيل، وسمع الحديث دار حول امرأة أخرى كان خليلة كاسيو، وظن عطيل أن الحديث يدور حول زوجته ديدمونة.‏

http://images.barnesandnoble.com/images/27460000/27460305.JPG

ويسأل عطيل إميليا زوجة ياغو عن ديدمونة، ويتهم زوجته بالخيانة وكان ياغويأخذ من رودريجو مجوهرات بحجة أنه يعطيها لديدمونة، ولم يعطها فيريدالتخلص من رودريجو لكي لا يطالبه بالمجوهرات، ويريد أيضاً التخلص من كاسيو، فقال لرودريجو إنّ وفداً جاء من البندقية ويريد تعيين كاسيو مكان عطيل، فالأفضل التخلص من كاسيو، الذي سيكون في منتصف الليل عند خليلته.ويضرب كل منها الآخر رودريجو وكاسيو، ويضرب ياغو كاسيو ويكسر ساقه، كل هذا في الظلام ويهرب وبعد ذلك يعود في الظلام ويضرب رودريجو ويقتله.‏










يخنق عطيل ديدمونة بتهمة الخيانة مع كاسيو ولكن إميليا زوجة ياجو تكشف الحقيقة لعطيل أنّ المنديل هي أخذته وأعطته لزوجها دون أن تعلم أنه يبيت أمراً خبيثاً وإجرامياً، فيطعن عطيل نفسه حزناً على ديدمونة. ويكون قد طعن ياغو وجرحه، ولكنه لم يقتله، ويصف عطيل نفسه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة:".... رجل لم يعقل في حبه، بل أسرف فيه،... رجل رمى بيده (كهندي غبي جاهل) لؤلؤة، أثمن من عشيرته كلها، رجل إذا انفعل درت عينه، وإن لم يكن الذرف من دأبها، دموعاً غزيرة كما تدر أشجار العرب صمغها الشافي.." ولعل هذه الأوصاف التي وصف بها نفسه أصدق من كل تحليل لشخصيته.‏









أما كاسيو الذي تسلم زمام الأمور، بعد موت عطيل فهو شاب طيب معجب بشخصيةعطيل، ومخلص لـه، وأما زوجة ياغو إميليا فهي تشبه كاسيو في طيبها، هي تحب ديدمونة، وإن كانت دون أن تدري قد شاركت في المؤامرة التي أحاكها زوجهاالشرير. وديدمونة إنسانة طيبة شريفة مخلصة لزوجها، صادقة لا تعرف الخداع وبالتالي فالصراع في هذه المأساة بين شخص شرير هو ياغو إلى أبعد الحدود وبين أشخاص لا يعرفون الشر هم عطيل وزوجته ديدمونة، وقعا ضحية طيبتهما،انتحر عطيل بعد أن خنق زوجته، وجرح عطيل ياغو ولكنه لم يقتله هل يعني هذا أن الشر باق، والخير سيموت؟ ولكن هناك أمل أنّ ياغو سيحاكم على فعلته القذرة.‏

http://upthings.googlepages.com/Iago.jpg

صورة اياغو او اياجو
















أتمنى لكم الأستمتاع مع القصة من كل قلبي

عابر سبيل
05-01-2010, 04:09 PM
عابر سبيل شكرا لابداعك اللي رجعنا لورا لعدة سنوات

اتذكر قريت القصة من ايام الدراسة ونسيت اغلب تفاصيلها

اختصارك للقصة كان رائع ووصلت الفكرة ومحتوى القصة

لعقولنا من دون اخلال بمضمون الرواية


حياج الله يا/الهتان

اشكرج على هالتشجيع

ما شاء الله...انتي بعد لج
دراية "اكاديمية" بالكتاب/المسرحية..
و لا كانت من قراءاتج الحره؟

ع العموم...اسعدني ان الطرح
راق لذائقتك سيدتي الكريمه!.

مطيع الله
06-01-2010, 10:37 AM
الأخ العزيز عابر سبيل حفظه الله ورعاه،

تعلم الموسوعة التي اعدها المفكر والفيلسوف عبد الوهاب المسيري عن اليهود،
وقد خالف المسيري في موسوعته تلك كثيراً من الأراء الراسخة عن اليهود، مدعياً رحمه الله القرب من الحقيقة والتجرد من المؤثرات وتوخي الموضوعية والحيادية.

أفرزت تلك الموسوعة المسيرية، أراءاً خالفت المسيري واستشهدت بحكم الله على اليهود في القرآن ووصفه لهم بما فعلت أيديهم وما مكروا ضد الله وأنبيائه من الكفر بالله ووصفه جل وعلى بما لا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه وقتلهم الأنبيا بغير حق وظلمهم وأكلهم الربا،

كتب كثيرة كتبت رداً على المسيري ومقالات فندت أرائه واتهمته بالهوى والبعد عن الحقيقة، من تلك الردود، الرد أدناه الذي جمع ما كتبه فلاسفة وسياسيو الفرنجة عن اليهود وأعمالهم في الغرب:
==================

يقول «هتلر»: «الأوضاع الراهنة في بلادنا مروعة. انهيار في الأخلاق، فقدان للشعور بالواجب، رب العائلة يهمل شؤون بيته، لانصرافه إلى البحث عن قوت يومه، المجتمع بأسره متفسخ، تفككت فيه الروابط بين الآباء والأبناء، ومن ثم تفككت تلك الروابط التي تربط بين العائلــة والدولة. الأمراض الجنسية متفشـية، البـغاء والإباحيـة وكثـرة اللـقـطاء وأبنـاء الزنا أمـور لا تخفى على أحد. إن مجرد إلقاء نظرة على أوضاع الطبقات العليا في المجتمع تكشف درجة الخطورة التي تخطوها أمتنا نحو الانهيار.

ثقافة أمتنا تنحدر إلى الهاوية بفعل المؤثرات الغربية، الفن في بلادنا يخضع لأهواء قلة منحرفة فكرياً، أتت بفكرة التجديد والإبداع لتحط من تراث أمتنا الثقافي، ولتستهزئ بمقدساتها، تريد أن تقطع كل صلة للحاضر بالماضي، جعلت من الأدب الرخيص والفن الإباحي بضاعة سهلة التـناول. كل مـا يعرض لا يمثل إلا إنتاجاً هزيلاً لا أثر فيه للفكر أو الفن. حملات تشن على الدين والعقيدة بحجة حرية التعبير، المؤلفات والروايات الأجنبية المترجمة لا يجوز أن توضع بين أيدي المثقفين؛ فكيف بعامة الشعب!

رجال الكنائس في بلادنا منصرفون عن هذه الأعمال التخريبية إلى التسابق إلى هدي زنوج أفريقيا إلى النصرانية، هذا التسابق الذي لم يؤد إلى نتيجة، مقارنة بالنتائج الباهرة التي حققها الإسلام هناك.

وحل محلها التراخي والميوعة والتردد والتزلف. لا شك أن مناهج التربية والتعليم مسؤولة عن هذا التفسخ الخلقي، حيث تظهر هذه النقائص والعيوب بشكل واضح في مسلك رجالاتنا نحو رأس السلطة، فيتقبلون كل شيء تقوله لهم، ويعتبرونه مقدساً. إنه التزلف الذي أوصلنا إلى هذا الحال الذي نحن فيه.

أما البرلمان فهو أضعف جهاز في الدولة، يجتمع فيه الجبن والتهرب من المسؤولية، وتكثر فيه الثرثرات الفارغة. إن كل خطوة خطتها الحكومة وجاءت ناقصة كانت نتيجة لإهمال البرلمان، إن لم تكن خيانته. أكثـرية جاهلــة تتحكم في البــلاد لا تخرج عن كونها مجموعة من رجال مغمورين، جعلت منهم الدعايات نجوماً لامعة، عضويتهم في البرلمان تتيح لهم حشو جيوبهم بالمال، وتحقيق الثروات الضخمة على حساب الشعب.

أما الجيش فقد انصب عليه ودسائس الدساسين من الأعداء في الداخل والخارج الذين اختلفوا على أشياء كثيرة، لكنهم أجمعوا على وجوب تصفية هذا الجيش؛ لأنه سياج للوطن وعنوان مجده.

أما الاقتصاد فإن المخلصين من رجاله يحذرون من خطورة رأس المال الدولي واستثماراته على البلاد واقتصادها. لكنه أصبح اليوم حقيقة واقعة، إنه لم يكتف بإشعال نار الحرب فقط، بل جعل من السلم جحيماً لا يطاق، ولم يبق شخص مخلص واحد إلا وأدرك أن محاربة رأس المال الدولي واستثماراته والمعد منه للقروض بوجه خاص أصبح واجباً وطنياً؛ لإنقاذ الأمة وإنقاذ حياتها واقتصادها.

تعلو الأصوات محذرة من تزايد السكان، ولكن ليعلم الجميع أن الطرق المتبعة في الغرب في هذا المجال لو اتبعت في بلادنا فإنها تعني ببساطة القضاء على هذه الأمة.

■ ولكن مَن المسؤول عن هذا كله؟

لقد حاولت الوصول إلى هذه الروح الشريرة التي تقف وراء تخلف أمتنا وانهيارها، وتوصلت في النهاية إلى أن السبب في معاناة أمتنا يرجع إلى هذا «المخلوق الوديع»، «ذي الشعر الأسود والأنف الطويل» إنـه «اليهودي». إن الله سينتقم من هؤلاء الذين يخالفون أحكامه، نسي أهل الأديان أنه عدوهم المشترك، فانصرفوا لقتال بعضهم بعضاً. نسوا هذا «الغريب ذا الشعر الأسود والأنف الطويل» الذي يعيش عالة عليهم، ويدبر لهم المؤامرات، ويلطخ دماءهم، ويحطم مصالحهم، ويقاسم أعداءنا في الخارج تقسيم العالم فيما بينهم ساخرين من مشاكلنا الداخلية الحقيرة. أما الشعب فكان في غفلة من دسائس اليهود، ولقد حاولنا لفت الانتباه إلى الخطر اليهودي المتفاقم، لكن الناس استنكروا علينا ذلك، واتهمونا بالتطرف. لقد أجاد اليهود تمثيل أدوارهم، وأتقنوا لعبتهم تماماً، حينما كانوا يلهُّون شعبنا الطيب بمسائل ثانوية جداً. لقد وجدت أن إتقان الكذب فن يجيده اليهود؛ لأن كيانهم يقوم من أساسه على كذبة ضخمة، وهي زعمهم أنهم «طائفة دينية» مع أنهم في الواقع جنس كسائر الأجناس، وأي جنس هؤلاء! لقد وصفهم «شوبنهاور» بأنهم أساتذة عظام في فن الكذب. نبغي أن يفهم شعبنا أن اليهودي حينما يقول الحقيقة إنما يحاول تغطية خدعة كبرى، وأن كل افتراء يصدر عن اليهود إنما هو شهادة بحسن السلوك. إن الرشوة متفشية في الدولة تفشي اليهود؛ فالرشوة واليهود صنوان لا يفترقان. لقد اختارت (اليهودية العالمية) بلادنا مسرحاً لدسائسها؛ فعمدت إلى تخريب الوجدان القومي لشعبنا لتخضع مقدراتنا لإشراف المؤسسات المصرفية اليهودية.

إن اليهود الذين يصفون أنفسهم بأنهم «شعب الله المختار» هم الذين يوجهون اقتصادنا؛ والإجراءات الاقتصادية التي تتخذ في بلادنا ليست إلا لمصلحة اليهود؛ فحياتنا الاقتصادية معلقة بأيديهم، حتى إن إنتاجنا الحربي بأسره خاضع لرأس المال اليهودي.

إن وجود يهود يهاجمون الصهيونية اليوم ليس إلا من باب التمويه، إنه أمر مصطنع، وهم يلعبون هذه اللعبة على امتداد العالم كله. وهي لعبة قذرة تعتمد على الكذب والرياء مما يتنافى والطهارة الخلقية التي يدعونها. إن كل طهارة يدعيها اليهود هي ذات طابع خاص؛ كنت أضطر إلى سد أنفي في كل مرة ألتقي بأحد لابسي القفطان اليهودي؛ لأن الرائحة التي تنبعث منهم تبعث على الاشمئزاز، ولكن قذارتهم الجسدية ليست شيئاً يذكر بجانب قذارة نفوسهم. لقد أثبتت لي الأيام أنه ما من عمل مناف للأخلاق وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود فيها يد.

إن تسعة أعشار المؤلفات والنشرات والمسرحيات واللوحات الفنية التي تدعو إلى الإباحية المطلقة هي من صنع هذا «الشعب المختار»!

أما الصحف الكبرى في بلادنا فإنما يوجهها اليهود وأتباعهم؛ لقد تحققت من تأثير اليهود على توجيه الرأي العام؛ وذلك بالنظريات والآراء التي تتناسب مع مصالحهم البعيدة الهدف. وهي اعتمادهم في أول المناقشة على بلاهة خصمهم، فإذا لم يتمكنوا منه تظاهروا بالغباء؛ فيستحيل على خصمهم أن يتحصل منهم على أجوبة واضحة، أما إذا اضطر أحدهم إلى التسليم بوجهة نظر خصمه في حضور بعض الشهود فإنه يتجاهل في اليوم التالي ما كان من أمره، ويتظاهر بالدهشة إذا ما استجوبه الشهود، ويسترسل في الكذب، ثم يزعم أنه أفحم خصمه بحججه الدامغة في اليوم السابق. لقد درست الاشتراكية؛ فاكتشفت أنها عقيدة مبنية على الحقد والأنانية، عقيدة يعني انتصارها هزيمة البشرية، وما لبثت أن اكتشفت أيضاً هذه الصلات الوثيقة بين هذه العقيدة الخطـرة والمبادئ التي يدعو إليها اليهود، وأدركت مع الأيام أن أهداف اليهود هي نفسها أهداف الاشتراكية كشعب، واليهودية كدين، والصهيونية كحركة سياسية قومية.

وعند دراستي للمسألة اليهودية تفهمت الحركة الماركسية دون عناء؛ ذلك أن اليهود هم الذين وضعوا مبادئها، وتولوا الدعاية لها، وعرفوا كيف يستغلون جهود الذين كانوا ضحية لها.

رجعت إلى تاريخ الشعب اليهودي عبر الأجيال وما كان له من تأثير في توجيه البشرية فهالني ضخامة هذا التأثير، وتساءلت بقلق: هل يقضي القدر بأن يكون لليهود النصر النهائي؟».

إننا خسرنا الحرب؛ لأننا أغضبنا الله والناس أجمعين. ومتى كان الواحد منا يضحي بمصلحة بلاده في سبيل مبدأ هلامي يُدعى بـ «السلام الشامل» الذي كان في أصله ابتكاراً يهودياً! وكيف يريد بعض منا أن نعقد الاتفاقات مع شعب شعاره الكذب والتلفيق والسرقة.

هناك أكثرمن دليل تاريخي يدل على أن الشعوب التي تلقي السلاح، وهي لا تزال قادرة على حمله تفضل أن تتلقى الصفعات والإهانات والذل على معاودة القتال. لقـد ألقينـا سلاحنا، ونحـن لا نزال قادرين على حمله؛ فقبلنا شروط المنتصر، وضعفت عزائمنا، وأصبحنا عاجزين عن المقاومة. لقد قام أعداؤنا بسلسلة تدابير قاسية لإذلالنا وتعذيبنا. إن شعبنا لن يتمكن من تهيئة نفسه للمعركة الكبرى قبل أن يتخلص من أعدائه، وعلى رأسهم اليهود وقبل أن يتمكن من نزع الأفكار غير الصحيحة من عقول ملايين الناس من أفراد الشعب. إننا إذا لم نضع حداً لتلاعب «الشعب المختار» بمقدرات أمتنا فلن يمر وقت طويل حتى تتحقق نبوءة اليهود القائلة: سيُخضع اليهودي شعوب الأرض جميعها، ويصبح سيدها المطاع؛ سنقوم بتوجيه الشعوب حتى المعادية لنا بما يبيته اليهود لنا ولهم، سنخطط لشعبنا سبل الخلاص بحيث يكون كفاح شعبنا من أجل التحرر من سيطرة اليهود المشعل الذي يضيء الطريق أمام الشعوب الأخرى الراغبة في التخلص من «جرثومة اليهود». إن اليهود كالإنجلو سكسون قد يتحولون عن أهدافهم لفترة محددة، لكنهم لن يتخلوا عنها مطلقاً. إن اليهود أضعف من أن يستمروا في محاولات إخضاع دولة كبرى لسيطرتهم لمدة طويلة؛ إن الملايين من شعبنا سقطوا أسرى لخدعة يهودية تقول: إنه يمكن مقابلة التحدي والعنف بالأسلحة الفكرية فقط. فجردتهم من السلاح، وجعلتهم يعتمدون على الفكر فقط كسلاح وحيد في معركة حياة أو موت، فأصبحوا بذلك تحت رحمة اليهود وعصاباتهم الشرسة. إنه في الوقت الذي نقرر فيه اعتماد الوسائل الفكرية لنشر مبادئنا يجب أن نحتفظ بمبدأ القوة لدعم هذه المبادئ إذا لزم الأمر.

هذه هي قصة «هتلر» مع اليهود، وصف فيها تجربة ألمانيا معهم، وحدد فيها خططه المستقبلية لإعادة بناء ألمانيا بعد تطهيرها مما أسماه «جرثومة اليهود». وهو وإن كان في منطلقه عنصرياً كما يرى الكثير من المحللين فهذا شأنه، أما ما يقوله عن اليهود فهي قناعاته التي استخلصها من دراساته ومعايشته لليهود.


فوربيه ينتقد اليهود:

الاشتراكي الفرنسي المعروف «شارل فوربيه»، انتقد اليهود انتقاداً شديداً، وقد نقل عنه «مفكرنا العربي» قوله: «إن التجارة هي مصدر الشرور، وإن اليهود هم تجسيد لها، كما أنهم المستغلون الرئيسيون في أوروبا. واليهود (في تصوره) ليسوا جماعة دينية، وإنما هم جماعة قومية غير متحضرة وبدائية ومعادية للحقيقة، ولا بد للمجتمع من التخلص منهم بالدمج أو الطرد. وأشار «فورييه» إلى قوانين الطعام اليهودية على أنها قرينة على صدق كل الشائعات التي أطلقها أعداء اليهود عنهم مثل: اتهامهم بأنهم يعتبرون سرقة المسيحي أمراً شرعــياً مباحاً لهـــم، ولذا يرى «فورييـه» أن لفظي «يهـودي» و «لص» مترادفان، وأن الإنسان عند التعامل معهم لا يتوقع سوى أكاذيب ولا شيء سوى الأكاذيب التي يشجعهم عليها دينهم. بل يرى «فورييه» أن اليهود عنصر تجــاري لا ارتبـاط ولا انتماء لهم بوطن؛ ولذا فهم لا يتورعون عن ارتكاب أعمال الخيانة العظمى، ويعملون جواسيس لكل الأمم وجلادين لها، وهم كذلك غير مبدعين في الفنون والآداب، ولا يتميزون إلا بسجل طويل من الجريمة والقسوة. والنشاطات الاقتصادية لليهود كلها هامشية وشرسة وغير منتجة؛ فهم لا يعملون أبداً بالزراعة، ويشتغلون بالتجارة والأعمال المالية. وهم إلى جانب ذلك متمرسون في التهرب من دفع الضرائب، ولا يستثمرون أبداً رأسمالهم في الصناعة حتى لا يرتبط مصيرهم بمصير الدولة التي يعيشون فيها. ويقتصر نشاطهم على التجارة وعلى الاستيراد والتصدير حتى يحرموا تجار البلاد المضيفة من الاحتكاك بالبلاد الأخرى. وهم يحققون الثروات الهائلة على حساب المواطنين، وخصوصاً أنهم بخلاء إلى درجة أن بإمكانهم العيش على أقل القليل، مما يساعدهم على تراكم الثروة بسرعة.

وكان تصور «فورييه» لعلاج المسألة اليهودية هو تطبيق قوانين قاسية على اليهود، ومنعهم من الاشتغال بالأعمال التجارية، وإبعادهم عن الحدود والسواحل والأماكن التي يمكن أن يمارسوا فيها التهريب والتجارة. أما أتباع «فورييه» فكانوا يرون أن العِرْق اليهودي قبيح من الناحية الجسدية، فوجوههم تخرق قواعد الجماليات؛ والعِرْق اليهودي عِرْق طفيلي كليةً يصيب المجتمع بالتحلل، ولم يختلف رأي «أدولف ألايز» عن رأي «فورييه» و «هتلر»، فقال: إن اليهود مثل البكتريا القذرة تؤدي إلى عفن المكان الذي تصل إليه. وقد ربطت مدرسة فورييه بين ماركس والبلشفية من جهة، وبين ماركس واليهودية من جهة أخرى، وقال «يوجين دوهرنج» عن اليهود: «إن جمجمة الإنسان اليهودي ليست جمجمة إنسان مفكر؛ فهي ملأى على الدوام بالربا، وأن الحل بالنسبة إلى اليهود هو القتل أو الطرد» (147 الحركات السرية الهدامة - 151)
=====================

موقف هنري فورد اليهودي مع قومه:
ولعل تجربة رجل الأعمال الأمريكي «هنري فورد» مع اليهود لا تخفى على أحد؛ فقد جَنّد العديد من الباحثين لرصد الظاهرة اليهودية، وسطر خلاصة هذه الأبحاث في كتابه الشهير: «اليهودي التائه»، وغيره كثيرون وكثيرون.

طعن «مفكرنا العربي» في آراء «هتلر وفورييه»، كان «هتلر» قد أشار إلى «بروتوكولات اليهود» على أنها دستور الحركة اليهودية، وأن هذه البروتوكولات ترى أن محور العمل اليهودي يجب أن ينطلق من بلاده لتحقيق حلمهم في السيطرة العالمية، وأنه إذا تمكن اليهود من إخضاع ألمانيا فسيكونون قد تخلصوا من أهم العقبات الرئيسة التي تعترض طريقهم، لكن «مفكرنا العربي» يرى في ذلك محاولة من الألمان لتسويغ هزيمتهم بأنها طعنة نجلاء من الخلف قام بها اليهود المشتركون في المؤامرة اليهودية الكبرى، أو العالمية. كما فسر «المفكر العربي» اتهام «هتلر» اليهود بالترويج للإباحية الجنسية والبغاء بأنه اتهام نتج عن ملاحظات «هتلر» لنشاط البغايا والقوادين اليهود في فيينا بشكل مكثف، وأن هذا الأمر ترك أثره على أدبيات معاداة اليهود التي وجدت في ذلك قرينة على مؤامرة اليهود في العالم ومحاولتهم إفساده. كما رفع «المفكر العربي» تهمة «هتلر» لليهود بالاتجار في الرقيق الأبيض، ويرى أنها وإن كانت حقيقة واقعة فهي في نظره «واقعة جزئية»، وأن تقرير الواقعة الجزئية دون ذكر الحقيقة الشاملة هو جوهر العنصرية.


وهذه المقالة لمزيد قراءة (http://www.albayan-magazine.com/intifadah/intifadah-40/3.htm)

عابر سبيل
06-01-2010, 10:45 AM
المشروع كان فكرة في بالي...ولكن لم اجد لها المكان المناسب...بعد
وكما ترى صعب كسر حدة مواضيع التشكي والصياح<< ادمان اعوذ بالله...

احيان تملك شئ عزيز وتبخل به على اقرب الناس...فكيف بمن لا يفهمه..
يظل مشروع...يفقد الحافز والحماس...مع مزاجي الملول...

.......


اما شكسبير...فقد كان مؤلفا مسرحيا...ومخرجا وممثلا...بالاضافة الى حواراته في
مسرحياته هي من الاساس ( شعر)...


ومثل ماتلاحظ الترجمة....الشعرية من الانقليزية الى العربية او العكس صعبه..ويفقدها
الكثير من ميزتها...هناك لف على بعض الكلمات مع محاولة للحفاظ على المقصد...

ربما المترجم شجعه على هذه الترجمة الصعبه...مكانة شكسبير..وحجمه في الادب
الانجليزي...

.......

يمكن لم يسبق لك ان رأيت احد مسرحيات شكسبير:) ....




..........

وعلى طاري معرض الكتاب:

هذه دعوة لعرض اختياراتك....

http://www.qatarshares.com/vb/showthread.php?t=330368


تحية



المشروع..مشروع للجميع..
بطرح شي غير نمطي..
و اعتقد اننا اليوم..مثل ما انتي شايفة
و حقيقة بجهودجت انتي و الاخت الكريمة/ موزاني
و ارابيان ( اللي بخيييل بالكلام)

اعتقد انه اصبح الامر مشجع جدا
لكل من عنده الالمام بهالنوعية
من الطرح و المتابعة لمثل هالروايات
او القصص العاليمة الخالدة..و غيرها..
اتمنى حتى ان نشوف المحلية منها!.

و عن شكسبير..اشكرج على اعطائنا عنه كل هالمعلومات..
حقيقة اول مرة اعرف انه بعد كان ممثل...

تعرفين..المقدمة اللي عندي في الكتاب ..
تقول انهاصلا اكثر مسرحياته ما هي الا تطوييير منه
لروايات او اطروحات اقدم كانت متداولة في اوروبا..
لكنه بحرفته و اتقانه..طور فيها
خااصة باسلوبه الفريد و الغزير
في جانب اللغة...

و شعره..تراه من اصعب الاشعار-عندهم-
حتى في ايامه..فما بالج بمن اتى بعده!.

***

نعم انا ما شفت لا له و لا لحد غير /غانم السليطي
اي مسرحية..
و باستثاء 3 مسرحيات(مدرسية/ شبابية)
انا كنت احد المشاركين فيها..

فانا اصلا بعدي و غريب على عالم الروايات
و المسرحيات...لكني
متذوق و أسير لكل الابداعات!.
***

قبل لا اختم..
انتي تقولين عن كسر دائرة مواضيع الشكاية
( و النكاية)

انا اعتقد ان هالشي ممكن..ليس بنقدها او محاولة
وضعالحجر اسفل عجلتها..

المهمة سهلة بان يقول كل من يملك اسلوب
مغاير و افكار جديدة
بطرح ما عنده..يُثري المكان
و حتما سيستفيد هو!.

*
*
،،

ختاما..
شوفي اختنا الكريمة/ موزاني
اراها قد حققت لج شيء مما طلبتيه
و وقامت بوضع مسرحية "عطيل"


اتمنى لج و للبقية المتعة والاستفاادة..
و اتمنى من قلبي ان يقوم كل من له الرغبة
بالمتابعة تماما كما تعملين انتي
و الاخت موزاني..و لا بقصور بالبقية..

ان اخترتم الاستمرار في طرح كل شي بهالموضوع..
فالامر لكم..و ان اخترتم
طرحها في مواضيع متنوعة و متفرقة..
فالراي رايكم و الشور عندكم!.

**
و موضوع معرض الكتاب..اشكرج على التذكير
لاني شاركت فيه سابقا و ابي ارجع له من جديد
**

عابر سبيل
06-01-2010, 02:16 PM
حياك الله ..

مهوب كل الناس مثل مثل في اساليبهم وسردهم للقصص ..

فأنا كنت افضل انك اللي تتولى العملية .. لآنك تملك اسلوب جميل وملفت

اما انا .. وكل الله =)

الرواية طبعا قريتها بالعربية .. مع اني اعرف كلمتين روسي (كملتين بس) بس ماقدر اقرأ كتاب مكتوب بالروسية ..

وفي حالة وجود رواية مترجمة فعليك بالترجمه الممتازة ..

الاخوة كرامازوف .. بحثت عنها في النت فوجدت الانطباعات عنها مشابهة لأنطباعي ويكاد الجمليع يتفقون على انها من (أعظم) الروايات في العالم :) والحقيقة اني ادمنت كتابات واسلوب ديستوفسكي بعد رواية (الجريمة والعقاب) التي اوصلتني الى الاخوة كرامازوف .. بل احببت الادب الروسي

عموما الرواية شهيرة جدا .. واتمنى ان يقرأها الجميع وسوف تنسيهم (الشيخ زبير) :nice:


* نعم هم من جاء خبرهم من النيجر .. وليس لي معهم صلة قريبة .. ولكن الله يرحمهم دفعني موقفهم لتشريف توقيعي بذكراهم..


(بداية..الله يرحمهم و يربط على قلوب اهاليهم..
اخوانا الخمسه شهداء النيجر)
**

بعدين خل عنك هالتواضع المصطنع..
يا خي ادلي بدلوك و حط اللي عندك..
و لولا مشاركة/ الشايمة اللي جات بعدك
حول روايتك المفضلة
كان طحت فيك!.

المهم...انا بسبتكم انتو الاثنين قعدت امس
ادور ع الرواية في معرض الكتاب و دورت ليما تعبت
ما حصلتها..حصلت اشيا ثانية للكاتب
بس ..مدري..تصفحتها و شفت بعضها طويله
و البعض الاخر ارتأيته صعب علي:(

***

طيب اشرايك انا ارشح لك حد..
اتوقع انك تعرفه
بس ما فيه مشلكه اني اتكلم عنه
و عن اروع رواياته - حسب كلام الناس-

http://oujda-portail.net/ma/wp-content/uploads/2009/10/candide.jpg

فولتير
في روايته الـ"كلاسيك" الساخره

كانديد

ما بتكلم عنها

و اترك المجال لمن احب او شاء
و يملك ذلك باجادة ان يفعل..

حقيقة اجد من الصعوبة اختزالها

و هي حقا حقا رااائعة
و مضحكه..

تذكرني - شخصيا- بقصة
"صويلح و مارد الغوري"

اللي ابدعها احد اعضاء هالمنتدى..
اخونا شاعر اللحظات
و هي متوافره بالمجان لمن احب على هالروابط

http://www.qatarshares.com/vb/showthread.php?t=285779&highlight=%D5%E6%ED%E1%CD

و هذا

http://www.qatarshares.com/vb/showthread.php?t=292032&highlight=%D5%E6%ED%E1%CD

( سؤال من تاني: منهو الشيخ زبير:omg:)

عابر سبيل
07-01-2010, 02:24 PM
اسمحوا لي...بهذه الاضافة :


.......

الرواية.....فيها جدل صعب....بين كل هذه الافكارالممتع الغوص فيها....!؟


تحية



و لك التحية بعد يا الشايمه...

و مسموحة بكل اضافة تحبين تضعينها....

اضافتج هذي..
رفعت - كما قلت آنفا- الحرج عن
اخونا (البخيل) Arab!an!!!.

المهم...
مقدمتج عن الكاتب و الرواية كانت شيقة..

و مما أتيتِ به من تلخيص و اختصار شديد
يعطي المتابع فكرة حسنه عن محتواها..

لكن..مثل ما قد يكون فيما اتيت به
دافعا للبعض للبحث عنها..

فارى انه قد يكون فيها ايضا دافع للبعض..
للاعراااض عنها!!
و يمكن عن موضوعنا او عنا احنا كلنا
و لو بالزعل او الشرهه الخفيه علينا!

و الناس اذواق و لهم خلفيات..
نحترمها...و نقدرها..

بس اتمنى انهم ايقولونها بكل صراحة
و ايعبرون عنها...في محلها

و لا اشقول اخونا ( ا[COLOR="Black"]لفيصل)!!.



انا أقول لك ليش.. بعيداً عن تفاصيل الموضوع والمسرحيات :)
جابوها من القران الكريم طول الله بعمرك والي أدخلوا معانيه حتى في أشعارهم (ومنطوقهم) بشكل عام
قال تعالى
(لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ)

لذالك اغلب (الشيبان) عليهم رحمة الله
كانوا يقولون (انت يهودي .. أنت كافر)!!!
عمري ماوقفت على شيبه يقول( أنت نصراني .. أنت مسيحي )
تحياتي لك


و لك التحية العطرة يا استاذي
و استاذ الاكثرية الرائعة في هالمنتدى..
بلا مواربة و لا تفخيم مبالغ به ..
او تقليل بحق الاخرين!
ياخونا- الكبير- الفيصل..

و عسا الله ايبارك في عملك و قولك
و يمتعنا و ينفعنا بعمرك!!

جملتي اللي انت اقتبستها..كان بها خطأ جلل..
لاني لما عممت..ما استثنيت من هو مثلك منها!

ع العموم..ما كان القصد الكبر هو تأصيل اسباب
استخدامنا احنا لكلمة يهودي للتحقير
في لهجتنا المحلية..
القصد الاساااسي
هو التعريف بآلية تفكير اليهود..
و هالشي لو تقرا بتمعن..
ابدع المؤلف/شكسبير في وصفه!!

و الاهم..ان هالشي معلووم تماما للاوروبيين
اللي تخلصوا منهم بالقائهم
كـ"ـبلوى" علينا..
من خلال مشؤومهم و شقيهم
" بلفور"!

و المسرحيات او الرويات يا خوي..
فيها كثير من التعبير المختزل عما
يدور في واقع الشعوب و الامم!

هذي من اكبر اسبابي هالايام
للاقبال على قراءة..قراااءة( فقط)
للهادف من المسرحيات والروايات..

Note:

مثل هالخلاف يجب انه ما يخاف منه احد
و لا يسبب البعض التوقف او الاحجام!!

super123
07-01-2010, 04:13 PM
هذا هو دس السم في العسل

لكن للاسف حن يهمنا شكل الشئ من الخارج بغض النظر عن ما في داخله

Arab!an
07-01-2010, 07:52 PM
http://i50.tinypic.com/dmuz61.jpg

اولا مشكورة اختي الشايمة على انقاذي :nice:

اخي عابر ..

توني خلصت رد فيه ملخص عن قصة كرامازوف وروابط للقصه .. وتعبت فيه

بس طار


عموما .. بالطريقه السريعه .. لن اكتب ملخص للقصه .. ولكن سوف ألقي الضوء على الرواية لسببين

اولا . .انا بعيد عهد بالقصه وقريتها اعتقد في اخر التسعينات فمعظم التفاصيل لم اعد اذكرها وبقي القليل يتشبث في الذاكرة ..

ثانيا .. االرواية حديث نفس عميق جدا , ووصف دقيق .. يشعرك بالألم والمرض والكآبة والضحك والانتشاء .. بل حتى بالطقس !
ويصعب على اي كاتب ان يصف قوة الرواية كما كتبها العملاق ديستوفسكي
..

عموما عائلة كرامازوف التي تعيش في الريف الروسي .. مكونة من أب اناني عربيد شهواني .. كان سميردياكوف هو نتاج احد نزواته من امرأة خرساء ..

سميردياكوف الابن غير الشرعي .. ولم يتأكد هذا حتى في الرواية نفسها

سميردياكوف القاتل .. الذي انتحر قبل نهاية القصة .. الخادم في بيت ابيه المفترض .. الرجل الخالي من المشاعر الذي بأمكانك وضعه في اسفل ترتيب الخلق .. متوقد الذكاء ولكنه يستعمل الذكاء في النذاله والخبث ..

اما ديميتري الابن الاكبر و الوحيد لزوجة كرامازوف الاب .. تلك المرأة التي كانت تضرب الاب =)
هذا الابن الذي لا ادري لماذا يذكرني بشخصية قدري خوي ادهم صبري =)

احب هذه الشخصية ..


ديمتري الرجل الذي يحدث نفسه كثيرا وعلى نحو مفاجئ بالنبل والشرف .. وعلى نحو مفاجئ ايضا يظهر لمحات من الذكاء والمهارة .. جاد وقوي البنية وغزير المشاعر واضح الاحاسيس .. مبادر


اتهم او هكذا يخيل للقارئ . .انه هو القاتل (لأنه يتوعد العجوز الخرف في اكثر من موضع) .. حتى يسجن وينفى الى سيبريا ..


تعجبني بعض تفاصيله .. مثل التزامه بتسمية اخوه الاصغر بالاسم الرسمي .. "السيد اليوشا كرامازوف"

ايفان الاخ الذي يكاد يغيب عن القصة في اولها .. لا ادري هل كان مسافرا !

شاب ليس عميق الارتباط بالعائلة وكأنه ضيف .. ليس لصيق بأخوته رغم اعجاب سميردياكوف به ..

ايفان شاب تقدر تقول عنه ليبرالي .. مثقف ومنظر

اليوشا .. او كما يسمونه أليكسي

شاب يمثل الخير في القصه .. وهو بالنسبة لي باهت وليس ذا حضور قوي .. رغم وجوده في القصة دائما


هناك ايضا محور آخر في القصة غير هوية القاتل ..

محور المرأة التي يريدها لكل (جروشيكا..).. بدئاً من الاب .. لا اذكر هل رغب بها اليوشا ؟


..

عموما .. انت ذكرت ان

..مثل ما قد يكون فيما اتيت به
دافعا للبعض للبحث عنها..

فارى انه قد يكون فيها ايضا دافع للبعض..
للاعراااض عنها!!

انا اتفق معك .. فأخي قرأ الاخوة كرامازوف وانا قرأت البؤساء .. وهو يعتقد ان البؤساء هي الافضل وانا اعتقد ان كرمازوف والجريمة والعقاب هما الافضل ..

مسألة ذوق

وعلى فكرة .. قرأت الكثير من الروايات العالمية (الا روايات فولتير :rolleyes2: ) فهي ليست الرواية الوحيدة .. ولم ابن رأيي على رواية واحدة ..

بلوتنيوم
09-01-2010, 01:49 AM
هذا هو دس السم في العسل

لكن للاسف حن يهمنا شكل الشئ من الخارج بغض النظر عن ما في داخله

عطنا رايك يافتى
وين السم ووين العسل
خلنا ناخذ الطيب
وننبذ الخبيث

بلوتنيوم
09-01-2010, 01:52 AM
موضوعك خطير ياعابر
ومتابعين
سوءا من تاجر البندقية حتى الاخوة الى اسمهم صعب:rolleyes2:

واغلب الروايات المهمة تم تحويلها الى السينما
ولكن يبقى للرواية طعم نسج الخيال
وهذا الى يميزها عن السينما
وممكن ينحاز لطرف على حساب طرف
او ممكن يظلم شخصية على حساب اخرى
بعكس الخيال والقراءة

سأعود قريبا
مش وعد محاولة :secret:

بدون
09-01-2010, 04:04 AM
(الشيخ الزبير = شيكسبير ) و هذي لها قصة
أدورها و ارجع لكم بإذن الله
مستمتع بالحوار الدائر

بدون
09-01-2010, 04:15 AM
بدون...
امتعتنا بدون اي اطالة..فما له داعي
انك تعتذر..الا نشره عليك
عدم الاسترسال!

قبل لا انسى..
و للتأكيد بان السيناريو او الاختصارلات اللي بالموضوع
عن الرواية انا مقتبسها ..و حطيت عليها..
غير المقدمة بافتتاحية الموضوع..اشيا طفيفه.

بس حقيقة انا تعبت من البحث لين ما وجدت ما جئت به..


ع العموم...
اشكرك لانك -مع اخونا arab!an- حاضري الذاكرة
ممن سبق و قرا المسرحية..و تؤكد لي- كما فعل هو-
بان الموضوع لم يُخِلّ باصل الرواية!.

و عن روايات شكسبير الاخرى...
و دامك "نَهِم" قراءة كما وَصفت انت نفسك
في دهاليز هالمنتدى:omg:

هذي دعوة لكي تتحفنا بما تختاره لنا انت
و تأتي به كتلخيص- او شي من هالقبيل-
لتُعرفنا و البقية...بمثل هذه الروايات العالمية!.

ارفع لك "اعقال"
عربون صداقة
و تحية لك معنا بالمنتدى.

للأسف أخي عابر السبيل،، فأنا لست بالقاص الموجز ،، فإذا بدأت أسهبت و إذا أسهبت أنمت (القراء)
و لكن سأحاول العمل على إحدى قصصي المفضلة و أختصر لكم إياها بما قل و دل من العبارات بما لا يخل بالقصة الأساسية.
و عقالي مرفوع لك أخي مذ بدأت في قراءة هذه المسرحية .
حياك الله و جميع الأخوة و الأخوات الذين شاركوا بأفكارهم و أقلامهم الرائعة في نثر البهجة بهذه الملخصات الرائعة.

Mozanee
09-01-2010, 05:06 AM
موضوعك خطير ياعابر
ومتابعين
سوءا من تاجر البندقية حتى الاخوة الى اسمهم صعب:rolleyes2:

واغلب الروايات المهمة تم تحويلها الى السينما
ولكن يبقى للرواية طعم نسج الخيال
وهذا الى يميزها عن السينما
وممكن ينحاز لطرف على حساب طرف
او ممكن يظلم شخصية على حساب اخرى
بعكس الخيال والقراءة

سأعود قريبا
مش وعد محاولة :secret:

ومنهو اللي اسمه صعب ,, انا حطيت قصة ذهب مع الريح وعطيل وديدمونه واسمي موزاني

اذا تقصدني ,, وان شاءالله ما كون تليقفت ,, الله يستر :(

Arab!an
09-01-2010, 11:18 AM
(الشيخ الزبير = شيكسبير ) و هذي لها قصة
أدورها و ارجع لكم بإذن الله
مستمتع بالحوار الدائر

اول شي اسمح لي ياعابر ماجاوبت بخصوص الشيخ زبير ..

وشكرا يا بدون على التذكير


الشيخ زبير هو الاسم الاصلي لشكسبير كما يراه القذافي =) يقول هو اصلا عربي ولكن تعرض للتحريف

عابر سبيل
09-01-2010, 11:34 AM
ومنهو اللي اسمه صعب ,, انا حطيت قصة ذهب مع الريح وعطيل وديدمونه واسمي موزاني

اذا تقصدني ,, وان شاءالله ما كون تليقفت ,, الله يستر :(



لا لا يا سيدتي/ موزاني..
اعتقد ان /بلوتنيوم...
قصد بكلامه القصة الروسية اللي
جابها لنا اللي كااان بخيل../Arab!an
و باسناد من الطراز الاول من اختج/ الشايمه!

" الاخوة كرامازوف" اـه اـه..تعبت و انا اكتبها
و اهجيها حرف حرف..
و ما استبعد اني كتبتها غلط!!.

بس حبيت اطمنج انج مستحيل اتكونين المقصودة
باي "شي" يتحدث عن صعوبه!.

و اترك لراعي "الاشكال"
تأيدي او رفض ما اعلاه من
اختزال!.

بلوتنيوم..لازم ترجع و اتحل هالاشكااال:telephone:


و اتطيب الخااطر..بمشاركة
احلى من كل ما انقال!.

Mozanee
09-01-2010, 11:49 AM
لا لا يا سيدتي/ موزاني..
اعتقد ان /بلوتنيوم...
قصد بكلامه القصة الروسية اللي
جابها لنا اللي كااان بخيل../arab!an
و باسناد من الطراز الاول من اختج/ الشايمه!

" الاخوة كرامازوف" اـه اـه..تعبت و انا اكتبها
و اهجيها حرف حرف..
و ما استبعد اني كتبتها غلط!!.

بس حبيت اطمنج انج مستحيل اتكونين المقصودة
باي "شي" يتحدث عن صعوبه!.

و اترك لراعي "الاشكال"
تأيدي او رفض ما اعلاه من
اختزال!.

بلوتنيوم..لازم ترجع و اتحل هالاشكااال:telephone:


و اتطيب الخااطر..بمشاركة
احلى من كل ما انقال!.

أنا توقعت يقصدني لأن كذا شخص مستصعب اسمي ويكلموني على أساس اني واحد

فقلت أوضح واسم اربين والشايمة أسهل مني ,, :)

شكلي بعد فترة ان شاءالله بنزل قصة تخاطب المشاعر والروح التواقة لعالم ملئ

بالعواطف الراقية اللي نفتقده في عالمنا أنا دايما أبحث عنه في الروايات

فثمة عواطف هناك ,,

!الشايمه!
09-01-2010, 04:43 PM
المشروع..مشروع للجميع..
بطرح شي غير نمطي..


و عن شكسبير..اشكرج على اعطائنا عنه كل هالمعلومات..
حقيقة اول مرة اعرف انه بعد كان ممثل...

تعرفين..المقدمة اللي عندي في الكتاب ..
تقول انهاصلا اكثر مسرحياته ما هي الا تطوييير منه
لروايات او اطروحات اقدم كانت متداولة في اوروبا..
لكنه بحرفته و اتقانه..طور فيها
خااصة باسلوبه الفريد و الغزير
في جانب اللغة...


ختاما..
شوفي اختنا الكريمة/ موزاني
اراها قد حققت لج شيء مما طلبتيه
و وقامت بوضع مسرحية "عطيل"






اما الموضوع.....فلازلت انتظر تغيير عنوانه :shy:....حتى يكون مناسب
للطرح الذي سيكون فيه....وليس محصور بمسرحية شكسبير....


اما شكسبير...
قيل الكثير عنه.....البعض تطرق الى تأثر ثقافي بين الشرق والغرب...

فرائعته الخالده......روميو وجولييت......قيل انها مأخوذه من أدب عربي قديم
تحت اسم:

حي بني يقظان....لابن طفيل<< عن عائلتين متخاصمتين...وقصة حب
بين فتاة وشاب من العائلتين<< تحس القصة فكرة عربية قح :)


.........

نبذة عن مسرحية روميو وجوليت:



أشهر قصّة حبّ في العالم، و إحدى الكلاسيكيات العالمية التي مثلت كثيراً في مسرحيات وأفلام قديماً وحديثاً وظهرت مترجمة في الكثير من لغات العالم ، حتى أصبح أي شخص عاطفي أو مغرم يشار إليه بإسم روميو وكذلك الحال بالنسبة لجولييت، كما أن مشاهد روميو وجولييت ألهمت الكثير من الرسامين لرسم مشاهد المسرحية ، ونتج عن ذلك تراث من اللوحات العالمية الشهيرة.


و تدور أحداث القصّة في مدينة فيرونا الإيطالية في القرن الرابع عشر حول العشيقين الشابين روميو و حبيبته جولييت، الذين أحبّا بعضهما حباً شريفاً طاهراً رغم العداء بين عائلتيهما و محاولات التفريق بينهما و الذي أدى في الأخير إلى الانتحار التراجيدي للعشيقين
و الجدير بالذكر أن هذه القصّة حقيقية و ليست من نسج الخيال، و لا يزال قصر جولييت منتصباً شاهداً على قصّة الحب الأبدية...


اما سالفة: شيخ زبير << لا تصدق العرب يبون كل شي لهم :)

......


وحبيت اضيف رابط PDF لمسرحية تاجر البندقية لمن يريد قراءتها كاملة:

http://al-mostafa.info/data/arabic/depot2/gap.php?file=008219.pdf

..........

وتحية لجهد.....الاخت موزاني...والبخيل اريبيان<<< خلاص سميناه البخيل :nice:



تحية

!الشايمه!
09-01-2010, 04:53 PM
المهم...
مقدمتج عن الكاتب و الرواية كانت شيقة..

و مما أتيتِ به من تلخيص و اختصار شديد
يعطي المتابع فكرة حسنه عن محتواها..

لكن..مثل ما قد يكون فيما اتيت به
دافعا للبعض للبحث عنها..

فارى انه قد يكون فيها ايضا دافع للبعض..
للاعراااض عنها!!
و يمكن عن موضوعنا او عنا احنا كلنا
و لو بالزعل او الشرهه الخفيه علينا!

و الناس اذواق و لهم خلفيات..
نحترمها...و نقدرها..
!![/color]




اما رواية الاخوة كرامازوف......فعذراً للاختصار...فهي من ذكريات عشر سنين وراء...
ماتذكر التفاصيل...ولكن شتان ان ترى الشئ من عشر سنين :) ...وان تراه
بفكر وعقلية اليوم....وترسباته على الواقع اللي نعيشه.....

ان شاء الله اذا وجدت شرح تفصيلي للرواية ساضعه..

والرواية قديمة كثير.....من كلاسيكيات الأدب العالمي...وليس فيها هذه الصعوبة
اللي تصورتها....اذكر اني كنت اقرا روايات بطبعات مخففه او مختصره<< بحكم سني ذاك الوقت..
وبعدها اعدت قراءتها بطبعاتها العادية....

ابحث عنها هي و رائعته ( الجريمة والعقاب ) << صراع الخير والشر...

لدي هواة القراءة.....


............

اما احجام البعض...فاعتقد عالم الكتب فيه الكثير مما يوافق افكارنا وتوجهاتنا...
ومالا يتوافق معها....الكتاب ينادي صاحبه....!

البعض يفضل الروايات ذات مغزى سهل الوصول اليه....والقارئ المتمرس
يبحث عن شئ يغذي فيه هذه الروح للغوص في فكر الكاتب التي
ترينا الكثير من جوانب ربما لاننتبه لها في حياتنا.....

........

وان شاء الله لي عودة.....برواية جديده



تحية

عابر سبيل
10-01-2010, 11:56 AM
عابر سبيل أشكرك على تشجيعك لي وأنا الاقي نفسي في المواضيع الأدبية فجزيل الشكر لك

على هالموضوع اللي يضيف لهالقسم نافذه نتنفس فيها هوى عليل ,,,

وحبيت أضيف قصة عطيل وديدمونة وهي من القصص العالمية وانا الحين بصدد البحث عن

دراسة واسقاطات وتحليل للقصص العالمية ,,,



هل يعني هذا أن الشر باق، والخير سيموت؟ ولكن هناك أمل أنّ ياغو سيحاكم على فعلته القذرة.‏












أتمنى لكم الأستمتاع مع القصة من كل قلبي


المكان مكانج اختنا/ موزاني
و اسعدتني هالاضافة ربما اكثر من كل ما سبق..
لاني استقرئ انك انتي من قام بالتلخيص
حرفا حرفا...و هذا - ان صح- فهو جهد كبير
و كرم وفييير..
اتمنى ان يقدر حقه من يقرؤه!
فشكرا جزيلا و تحية عميقة على هذا المد
الوافر و العطاء الباهر..بمشاركتاكم يا موزاني
-و كل البقية- هالموضوع صار شي ثاني!.

و في انتظار ما ستحصلين عليه من تحليلات للقصص العالمية..
سواء اتيت بها هنا او في موضوع جديد..

دعيني اضع باختصار ما استقرأته انا
من ثنايا هذه القصة..

حقيقة..هذي القصة مثل "تاجر البندقية"
اكثر ما يعجبني فيها روح الامل بان الخير
في الأخير..و مهما طال الزمن..
فهو المنتصر...بعد ان تدور الدائرة!.

قد يقول البعض ان هذا من متطلبات
السيناريو و المسرحيات..

لكن هذا لا يهمني..
انا اشوف..ان قراءة ما يبعث على الامل و التفاؤل
هو بحد ذاته مجلبة للامل والتفاؤل
في النفس..

لا اخفيك..
قد يجد البعض امتعاضا او نفورا من بعض التفاصيل
التي عادةً ما تُذكر في روايات او قصص الغربيين
و الأجانب- بشكل عام-
و خاصة التفاصيل الزائدة عن اشياء "رومانسية"...
و لا نلومهم - اي المعترضين- عليها:)

و لكننا نقول..ان في القراءة...
الفرصة الاكبر لمن لا يحبذ مثل هذا التفصيل..
بان يُلقي هذه التفاصيل جانبا
و يركز على خطوط القصة و مغازيها...
و حسن السبك من كاتبها او راويها.

و هذا ما يميز القراءة على المشاهدة
في التلفزيون او المسرح!


اختم...
بالاجابة على السؤال الذي
اتى في اخر ملخصك الرائع للقصة..

هل سيبقى الشر و يموت الخير..
ام هل سيقوم الخير بقتل الشر و اطفاء ناره..
( و هذا عملُ شر بحد ذاته..
اقصاء الاخرو طمس ذاته!!!)

احدهما ممكن...فقط
عندما يموت الليل
و يبقى النهار
او ينطفيء النهار
و يعم الظلام
السرمدي الازلي.

فما دام هنالك حياة
فهنالك ليل و نهار..
و ما دامت هناك حياة
فهنالك مخلوقات..
أإنسية أم بهيمية...

و معها..
هنالك الخير و الشر!.
***

هذه قرائتي - البسيطة او الضحلة جدا-
للملخص المترجم( اعلاه) ..
و احسب بأن النص الاصلي
فيه جوانب اكبر تستلزم التنبيه و القراءة
و هو المطلوب ممن هم مثلك يا سيدتي/ موزاني
و كل الخبراء و ذوي الباع الطويل
في هذا الميدان...و اهمها ..اللغة والبلاغة
و روعة السرد ..او العبرة في النهاية!.

GENIUS
10-01-2010, 12:26 PM
مشكلتك يا خوي بأن مواضيعك مثل إسمك عابر فياريت تكون في مواضيعك أكثر من عابر لأننا بحاجة لهذه النوعية النادرة من المواضيع التثقيفية ليس بين الحينة والأخرى بل على الدوام وبإستمرار .

قصة اليهود وإستغلالهم البشع معروفة منذ الأزل وإليك هذه المعلومة.

هل تعلم بأن أول من أنشأ عربة إطفاء في العالم كان يهوديا وكان يصل للمباني التي تحترق ويساوم أصحابها بثمن بخس ويقوم بشراء البيت الذي يحترق في وقته بعد إذلال صاحب البيت بالسعر.

الأوربيون بشكل عام كانوا يعلمون برغبة وهدف اليهود في السيطرة على إقتصاد أوروبا لذا فطنوا لخطتهم وقرروا طردهم من أوروبا .

اليهود بحكم عددهم هم قليلون لكن رغبتهم في السيطرة على العالم موجودة لذا لجأوا لطريقة أخرى بأنهم إذا سيطروا على إقتصاد العالم وعلى الإعلام بشتى أنواعه فهم سيسطرون على ما يشاؤون وهذا ما حدث سيطروا على إقتصاد أمريكا وإعلامها وهاهم يسيرون الأمور على هواهم.

عذرا للخروج عن الجماليات الادبية للطرح الرائع لكن هذه نبذة عن مكائدهم وخططهم.

أتحفنا أخي عابر بهذه المواضيع التي تثري أدمغتنا من روائع الأدب العالمي
ولا زالت رواية البؤساء وجان فالجان تحتل مكانا في ذاكرتي .

ريم المدينة
10-01-2010, 01:16 PM
مشكلتك يا خوي بأن مواضيعك مثل إسمك عابر فياريت تكون في مواضيعك أكثر من عابر لأننا بحاجة لهذه النوعية النادرة من المواضيع التثقيفية ليس بين الحينة والأخرة بل على الدوام وبإستمرار .

قصة اليهود وإستغلالهم البشع معروفة منذ الأزل وإليك هذه المعلومة.

هل تعل بأن أول من أنشأ عربة إطفاء في العالم كان يهوديا وكان يصل للمباني التي تحترق ويساوم أصحابها بثمن بخس ويقوم بشراء البيت الذي يحترق في وقته بعد إذلال صاحب البيت بالسعر.

الأوربيون بشكل عام كانوا يعلمون برغبة وهدف اليهود في السيطرة على إقتصاد أوروبا لذا فطنوا لخطتهم وقرروا طردهم من أوروبا .

اليهود بحكم عدهم هم قليلون لكن رغبتهم في السيطرة على العالم موجودة لذا لجأوا لطريقة أخرى بأنهم إذا سيطروا على إقتصاد العالم وعلى الإعلام بشتى أنواعه فهم سيسطرون على ما يشاؤون وهذا ما حدث سيطروا على إقتصاد أمريكا وإعلامها وهاهم يسيرون الأمور على هواهم.

عذرا للخروج عن الجماليات الادبية للطرح الرائع لكن هذه نبذة عن مكائدهم وخططهم.

أتحفنا أخي عابر بهذه المواضيع التي تثري أدمغتنا من روائع الأدب العالمي
ولا زالت رواية البؤساء وجان فالجان تحتل مكانا في ذاكرتي .


:victory::victory::victory::victory:

هدوء الصباح
11-01-2010, 09:07 AM
مرحبا..
موضوع ممتع..ونقاشات مشوقة..
يعطيكم العافية جميعا والشكر بداية للاخ عابر سبيل.

!الشايمه!
11-01-2010, 12:27 PM
ولا زالت رواية البؤساء وجان فالجان تحتل مكانا في ذاكرتي .


وانا من بداية الموضوع...والرواية في بالي...ومن يقدر ينسى جان فالجان :)


تحية

!الشايمه!
11-01-2010, 12:54 PM
فيكتور هيغو....

http://www.aawsat.com/2007/11/14/images/art1.445519.jpg

القاء الضؤ على الكاتب...يضيف للرواية بعد آخر..يشاركنا في فكر وتوجه ودافع المؤلف
نحو أعماله....لذا فضلت ان آتي بهذه المقدمة عن فيكتور هيغو..
مؤلف الاعمال الخالده مثل:

البؤساء ...واحدب نوتردام...


http://farm2.static.flickr.com/1434/1185231834_2ce9cd9a16.jpg


http://www9.0zz0.com/2010/01/11/10/845945790.jpg

..........


فيكتور هيغو كاتب وشاعر فرنسا الكبير والمجدد لحركتها الأدبية...
في سن صغيرة قال جملته الشهيرة: أريد أن أكون شاتوبريان أو لا شيء!
(شاتوبريان كان أكبر أديب فرنسي في ذلك الوقت) ...



سرعان ما اصبحت هذه الأمنية...محققة على أرض الواقع...

فقد استطاع أن يصل إلى مستوى شاتو بريان من خلال أشعاره الخالدة ورواياته التي
لا تقل خلوداً وبخاصة رواية «البؤساء» ومعلوم أنها ترجمت إلى جميع لغات العالم وأخرجت سينمائياً ومسرحياً مئات المرات.


أسس فيكتور هيغو أول حلقة رومانطيقية في فرنسا....وراح يكتب المسرحيات
والأشعار التي تمشي في هذا الاتجاه وتبتعد عن المدرسة الكلاسيكية في الأدب والتعبير..




و أصبح الزعيم المتوج للحركة الأدبية الجديدة ...التي كانت تمثل الشبيبة والتجديد وروح العصر وحركة التاريخ ...وكانت تلك بداية نضاله من أجل نيل حرية التعبير والتفكير في فرنسا...


.......




ومن هنا كانت نقطة التحول في حياته:


فقد انتقل من جهة السلطة الى جهة المعارضة أو من جهة اليمين البورجوازي إلى جهة اليسار العمالي
ففي السابق كان دائما مدللا من قبل السلطة، وكان يحظى بالرواتب الملكية والأوسمة والهدايا،


واما الآن فقد انتقل إلى جهة الشعب بعد ان شاهد أحوال المصانع والعمال البؤساء في الشمال الفرنسي، وصعقه الأمر لأنه لم يكن يعرف حقيقة الوضع قبل ذلك.....



أثبت فيكتور هيغو أنه ليس شاعراً ذاتيا أو رمانطيقيا فقط، وإنما رجل سياسي منخرط في هموم عصره وقضاياه، انه مفكر بقدر ما هو شاعر،
حامل شخصية رجل التنوير الأول في عصره الشخصية الرجل المدافع عن قضايا
الشعب وضرورة تثقيفه وتعليمه ورفع مستواه.

ولهذا السبب احتل مكانة في تاريخ فرنسا لم يمثلها أي أديب أو شاعر آخر.



.........



وعندما عرف أن الديكتاتورية سوف تنتصر في فرنسا.... أعلن العصيان ونزل إلى الشارع لمقاومة الانقلاب.
ولكن هذا ادى الى منفاه عشرين عاماً خارج بلاده خوفاً من محاولات اغتياله...



وفي أثناء هذا المنفى... كتب أجمل قصائده ومؤلفاته. وفيها أيضاً أنجز
روايته الخالدة عن «البؤساء». وبالتالي فلم يكن منفاه
عقيماً ولا سلبياً..



ولانه عانى ما عاناه من آلام نحو موت ابنائه...وشعوره بالذنب نحو موت اخيه........!

كل هذه الجراحات انعكست في أشعاره ....

.....

ولي عودة بالبؤساء:nice:


تحية

عابر سبيل
11-01-2010, 01:40 PM
هذا هو دس السم في العسل

لكن للاسف حن يهمنا شكل الشئ من الخارج بغض النظر عن ما في داخله


اخونا سوبر 123
مثل ما قال لك اخونا/بلاتنيوم..
ننتظر منك - كرما لا امرا-
ان تاتي و توضح وجهة نظرك


شخصيا..افرح بشكل كبييير عندما اجد
المعارض الفاهم او المخالف المقارع
-بالحجج -
لاي من مواضيعي...

فان كانت لك وجهة نظر او رؤية معينة
حول اي شيء( و ليس احد من الاعضاء)
مطروح في ثنايا هذا الموضوع..

فتعال مجددا واشرحه لنا.

Mozanee
11-01-2010, 01:49 PM
من ردك السابق هل في موضوع خاص لتحليل القصص والاسقاطات ؟؟

Arab!an
11-01-2010, 02:25 PM
في انتظار البؤساء يالشايمة .. وياليت تمسكينها كذا من الاول .. مثل ماسوى عابر مع تاجر البندقية ..

ملخص يعني


وانا ان شالله جاي مع آخر رواية قريتها .. وبحاول اكتب عنها < مايعرف يلخص :nice:

اللي هي عناقد الغضب لجون شتاينبك .. رواية عنوانها الواضح الوصف .. وصفيه بشكل رائع ودقيق
http://www.thewe.cc/thewe_/images_5/-/international_global_elite_strategy-/grapes-of-wrath.jpe

.. عموما عندي سؤال لتنشيط المخ =) ماهي المدينتين اللي يقصدها شارلز ديكنز في روايته بين مدينتين ؟

!الشايمه!
12-01-2010, 12:42 AM
في انتظار البؤساء يالشايمة .. وياليت تمسكينها كذا من الاول .. مثل ماسوى عابر مع تاجر البندقية ..

ملخص يعني


وانا ان شالله جاي مع آخر رواية قريتها .. وبحاول اكتب عنها < مايعرف يلخص :nice:

اللي هي عناقد الغضب لجون شتاينبك .. رواية عنوانها الواضح الوصف .. وصفيه بشكل رائع ودقيق
http://www.thewe.cc/thewe_/images_5/-/international_global_elite_strategy-/grapes-of-wrath.jpe

.. عموما عندي سؤال لتنشيط المخ =) ماهي المدينتين اللي يقصدها شارلز ديكنز في روايته بين مدينتين ؟




جايه....ان شاء الله بالبؤساء....بالتفصيل...

.......

جون شتاينبك من اشهر الكتاب الامريكين....
بس احس ذاكرتي معه متوقفه....حتى اسم عناقيد الغضب...عالق في
ذاكرتي......لكن نهائياً ما اتذكرها...ننتظر الرواية...



وتشارلز ديكنز...تعجبني له "اوليفر تويست" << حبيت الافلام
اللي انتجت عن الرواية ....اكثر من الرواية نفسها...



اما المدينتين...فكانت بين انجلترا وفرنسا...لكن لاتسألني عن الاحداث<< زهايمر مبكر :(



تحية

بلوتنيوم
12-01-2010, 12:51 AM
الرجل العجوز والبحر
المؤلف : إرنست هيمنجواي
مؤسس الرواية الحديثة
حصل على جائزة بوليتزر للصحافة
وجائزة نوبل للاداب عن رواية العجوز والبحر
انهى حياته منتحرا
من يقول انه الكتابة ماتدفع للجنون:weeping:

http://www.getlostinbooksinfo.com/wp-content/uploads/2009/02/oldman20and20the20sea.jpg

ملخص بسيط

سنتياجو صياد عجوز لم يصد سكمة منذ 84 يوم
وكان له صبي يساعده وجمعتهم علاقة صداقة يشرحها الكاتب
بمحادثتها المستمرة مع بعضهم سوءا عن لعبة البيسبيول او غيرها من امور الحياة
ولكن ابو الصبي اجبره على ان يشتغل مع صياد اخر نظرا لنحس العجوز ولكن لم تنقطع الصداقة بينهم .

وفي اليوم 85 خرج سنتياجو للصيد مجددا في قاربة الشراعى الصغير
ودخل البحر في مشاهد وصفيه جميلة يصورها الكاتب
وفجأة احس بانه اصطاد سمكة كبيرة فبدأت المعركة بينه وبينها استغرقت ثلاثة ايام
وهي تسحبه وهو يجذبها ويشد ويرخي ومستحملا الاصابات التي لحقت به
وكل ما فتر جهده تذكر ال85 يوم التي مرت عليه دون صيد
وازداد اصراره على ان يعود بهذه السمكة الكبيرة
وكان دائم الحوار مع نفسه او معها حتى استطاع في الاخير ان يقتلها ويثبتها بجانب مركبه .

وبينما الاحلام الجميلة تبدو في خيال الصياد ادرك ان الدم قد جذب اسماك القرش
فبدأت معركة جديدة يحاول من خلالها ان يحمي سمكته من اسماك القرش
التي هاجمته محاولة خطف السمكة الكبيرة وكانت بين حين واخر تظفر بجزء من السمكة
حتى وصل الى الشاطىء منهكا ومتعبا
بعد هذه الرحلة ولم يبقى من لسمكة سوى ذيلها وعظامها واصبحك حديث البلدة
وعاد اليه الصبي الصغير لكي يخدمه متعهدا بان يعود الى مساعدته من جديد.

THE END

طبعا الملخص مايعطي الرواية حقها في الاسلوب الشيق وتم تحويلها الى فلم سينمائي من بطولة انتوني كوين

http://www.lovefilm.com/lovefilm/images/products/2/80122-large.jpg

بدون
12-01-2010, 01:04 AM
قصة مدينتين A tale of two Cities
ويقصد بعنوان هذه الرواية (قصة مدينتين ) لندن وباريس ، حيث يقدم تشارلز ديكنز مقارنة بين مدينة لندن ونقيضتها باريس في أحلك تاريخ عرفته اوروبا.

وتتحدث الرواية عن الدكتور مانيت ا لذي سجن في سجن الباستيل ثمانية عشر عاماً ظلماً ،وابنته لوسي مانيت التي يقع في حبها رجلان يشبهان بعضهما كثيراً الأول تشارلز دارني الارستقراطي الفرنسي الذي هجر فرنسا بسبب تصرفات طبقته واستعبادهم للناس، ويستقر في لندن و الشخص الآخر المحامي الانجليزي سدني كارتون، فيعد كارتون لوسي بأنه على استعدا ان يفعل اي شيء من اجلها، فيشاء القدر بأن يتزوج تشارلز دارني الفرنسي لوسي مانيت، وتتابع احداث الرواية ، فتندلع الثورة الفرنسية ، فيقرر دارني ان يسافر لفرنسا لحماية املاكه هناك ولكونه من الطبقة الارستقراطية يقع في قبضة الثائرين ويحكم عليه الاعدام بالمقصلة ، فتحزن لوسي على زوجها فيقرر سيدني كارتون ـ نظراً لانه يشبه دارني ولانه وعد لوسي بانه على استعداد ان يفعل اي شيء لاجلها ـ ان يتقمص شخصية دارني ،فيعدم سدني كارتون وينجو تشارلز دارني.

Arab!an
12-01-2010, 01:46 AM
الرجل العجوز والبحر
المؤلف : إرنست هيمنجواي
مؤسس الرواية الحديثة
حصل على جائزة بوليتزر للصحافة
وجائزة نوبل للاداب عن رواية العجوز والبحر
انهى حياته منتحرا
من يقول انه الكتابة ماتدفع للجنون:weeping:

http://www.getlostinbooksinfo.com/wp-content/uploads/2009/02/oldman20and20the20sea.jpg

ملخص بسيط

سنتياجو صياد عجوز لم يصد سكمة منذ 84 يوم
وكان له صبي يساعده وجمعتهم علاقة صداقة يشرحها الكاتب
بمحادثتها المستمرة مع بعضهم سوءا عن لعبة البيسبيول او غيرها من امور الحياة
ولكن ابو الصبي اجبره على ان يشتغل مع صياد اخر نظرا لنحس العجوز ولكن لم تنقطع الصداقة بينهم .

وفي اليوم 85 خرج سنتياجو للصيد مجددا في قاربة الشراعى الصغير
ودخل البحر في مشاهد وصفيه جميلة يصورها الكاتب
وفجأة احس بانه اصطاد سمكة كبيرة فبدأت المعركة بينه وبينها استغرقت ثلاثة ايام
وهي تسحبه وهو يجذبها ويشد ويرخي ومستحملا الاصابات التي لحقت به
وكل ما فتر جهده تذكر ال85 يوم التي مرت عليه دون صيد
وازداد اصراره على ان يعود بهذه السمكة الكبيرة
وكان دائم الحوار مع نفسه او معها حتى استطاع في الاخير ان يقتلها ويثبتها بجانب مركبه .

وبينما الاحلام الجميلة تبدو في خيال الصياد ادرك ان الدم قد جذب اسماك القرش
فبدأت معركة جديدة يحاول من خلالها ان يحمي سمكته من اسماك القرش
التي هاجمته محاولة خطف السمكة الكبيرة وكانت بين حين واخر تظفر بجزء من السمكة
حتى وصل الى الشاطىء منهكا ومتعبا
بعد هذه الرحلة ولم يبقى من لسمكة سوى ذيلها وعظامها واصبحك حديث البلدة
وعاد اليه الصبي الصغير لكي يخدمه متعهدا بان يعود الى مساعدته من جديد.

The end

طبعا الملخص مايعطي الرواية حقها في الاسلوب الشيق وتم تحويلها الى فلم سينمائي من بطولة انتوني كوين

http://www.lovefilm.com/lovefilm/images/products/2/80122-large.jpg


الجميل ان البطل ليس دائما بني آدم =) فالقرش والبحر ايضا شاركوه البطولة

شكرا يابلوتونيوم .. ومنكم نستفيد .. ان شالله اقرا الروايه او اشوف الفلم

Arab!an
12-01-2010, 01:49 AM
قصة مدينتين a tale of two cities
ويقصد بعنوان هذه الرواية (قصة مدينتين ) لندن وباريس ، حيث يقدم تشارلز ديكنز مقارنة بين مدينة لندن ونقيضتها باريس في أحلك تاريخ عرفته اوروبا.

وتتحدث الرواية عن الدكتور مانيت ا لذي سجن في سجن الباستيل ثمانية عشر عاماً ظلماً ،وابنته لوسي مانيت التي يقع في حبها رجلان يشبهان بعضهما كثيراً الأول تشارلز دارني الارستقراطي الفرنسي الذي هجر فرنسا بسبب تصرفات طبقته واستعبادهم للناس، ويستقر في لندن و الشخص الآخر المحامي الانجليزي سدني كارتون، فيعد كارتون لوسي بأنه على استعدا ان يفعل اي شيء من اجلها، فيشاء القدر بأن يتزوج تشارلز دارني الفرنسي لوسي مانيت، وتتابع احداث الرواية ، فتندلع الثورة الفرنسية ، فيقرر دارني ان يسافر لفرنسا لحماية املاكه هناك ولكونه من الطبقة الارستقراطية يقع في قبضة الثائرين ويحكم عليه الاعدام بالمقصلة ، فتحزن لوسي على زوجها فيقرر سيدني كارتون ـ نظراً لانه يشبه دارني ولانه وعد لوسي بانه على استعداد ان يفعل اي شيء لاجلها ـ ان يتقمص شخصية دارني ،فيعدم سدني كارتون وينجو تشارلز دارني.


شوفوا التضحية شلون .. شوفوا الحب من طرف واحد شلون =)

شكرا يا بدون على حل اللغز =) والتلخيص السريع

Arab!an
12-01-2010, 01:57 AM
جون شتاينبك من اشهر الكتاب الامريكين....
بس احس ذاكرتي معه متوقفه....حتى اسم عناقيد الغضب...عالق في
ذاكرتي......لكن نهائياً ما اتذكرها...ننتظر الرواية...



عناقيد الغضب اسم عملية اسرائيليه في جنوب لبنان =)


هالكتاب انا لقيته في مصر من سنتين تقريبا ومسوين له زيطه وزمبليطه .. ومطيرين الروايه سما

الحقيقه ان الراوية ما استهوتني واجد .. بس لفت انتباهي الوصف الدقيق والرائع في الرواية .. كما ضايقتني الترجمة السيئة .. اللي اتخلي الواحد يعتمد على مخيلته عشان يفهم الموضوع


عموما اعتقد ان الزهايمر عامل مشترك .. خرفنا =)

!الشايمه!
12-01-2010, 03:03 AM
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/99/Ebcosette.jpg/200px-Ebcosette.jpg


البؤساء.....او بالفرنسية Les Misérables....او بالانجليزية:
The Miserable Ones, The Wretched, The Poor Ones, The Wretched Poor) The Victims)



تعبير "البؤساء" تعبير فرنسي لايمكن ترجمته بالضبط إلى الإنجليزية، فبالفرنسية له
عدة معاني : "ناس يعيشون في بؤس"; وهو يعني أيضا: "ناس يعيشون خارج المجتمع وفي فقر مدقع".




زمن البؤساء المنظر ليس جميلا علي الاطلاق بل ‬يبدو قاتما معتما وربما قذرا
حيث أدخنة الفقر والجوع والمرض والموت.‬

هناك في البؤساء الحب والكذب والخداع والشرف والمكر والتضحية والنبل
‬مجموعة متكاملة ومتنوعة من كل الطبائع البشرية لباقة من الانحرافات التي تسقط أعتي البلاد قوة.....

في البؤساء ليس هناك أخطاء بل هناك جريمة واحدة وواضحة وهي ‬غياب وتزييف العدل*= الظلم.‬


...........



روايتنا هنا......تتعامل مع مفهومنا للخطأ....!



اخطاء الماضي...التي تقيدنا للأبد...البعض لا يهمه اسبابها ولا يفهم من كلمة الخطأ....سوى ذنب الخطأ نفسه...!


ربما في حياة كل منا هناك من يكون كالضمير المزعج.....الذي يلاحقنا يطل بوجهه القبيح
على حاضرنا....ربما كان شاهداً على لحظة ضعف....وربما كان من شاركنا بهذا
الخطأ....وربما كان هو احد اسباب اخطائنا......!


الاكيد ان اخطاء الماضي.....ليست بسماحة.....الحاضر....!






..................




جان فالجان Jean Valjean

http://www.ukstudentlife.com/Life/Entertainment/Theatre/Les-Miserables/JeanValjean.jpg


ولد من أسرة فقيرة ...يتوفى والداه في صغره ويتركانه وحيداً
مع أخته الكبرى المتزوجة والتي تتعهد برعايته
لكن سرعان ما تترمل أخته وهي أم لسبعة أولاد...وينقلب الدور ويتعهد جان
فالجان برعاية أخته وأطفالها...فيضطر للعمل في مختلف الأشغال

ذات يوم وعندما كان جان فالجان عاطلاً عن العمل ولم يكن في البيت حتى
قطعة خبز... يسرق رغيفاً من الخبز:

(‬لم ‬يفصلني إلا زجاج .........عن الجوع)......!




ولسوء حظه يقبض عليه .......وعلي أثر تهمة تعسفية عبثية قضي منها بالسجن تسعة عشر عاما
لسرقته رغيفاً.......... ‬من الخبز.......!




يطلق سراح جان فاليجان..... باطلاق السراح المشروط والذي يتوجب عليه الذهاب
الى احد المدن لتسليم قائد الشرطة التي فيها مذكرة تفيد باطلاق سراحه ...


جان فاليجان يطرق باب احد الاغنياء (اسقف المدينة) بحثا عن الطعام و المأوى ليرحل في الصباح الباكر ....
يقوم الغني باعطاءه الطعام ويسمح له بقضاء الليله ..
لكن جان يقوم في الليل بسرقة (أواني فضية وشمعدانان كبيران)
الخاصة بالثري فيكتشفه الثري فيقوم جان بضربه و الهرب .



في الصباح الباكر : اثنين من افراد الشرطة يدخلون على هذا الرجل الثري
و معهم جان و انيات الفضه و يقولون انهم قبضوا على جان اللي سرق الانيات..
لكن الثري يقول بأنه هو من اعطاها لجان وانه نسي انه يعطيه الشمعدان ..
وطلب منهم اطلاق سراحه ..


وبعد اطلاقه يقوم جان بسؤال الثري عن سبب تسامحه فيجاوبة الثري بكل بساطه :


انت ولدت من جديد وعليك ان تكمل الطريق...!



............



بعد تسع سنين :


ظهر رجل غريب على مشارف مدينة .......
في هذا الزمن كان الاقطاعيون الجدد......‬يتزايد عددهم وسمو بالبرجوازيين ......
وكان ممن استطاع ان ‬يكون من بينهم هو جان فالجان الذي صار نجما .....للمجتمع المتآكل
كان المعول الذي‬يحارب الفقر بمناصرته التنمية والفقراء ويكافح........ ‬غياب العدالة بعدم الاذعان....
‬لقد تحول الرجل بكفاحه الي برجوازي شريف......



وكان هذا الرجل هو نفسه.... صديقنا جان فالجان

ولكنه قرر ان يخفي شخصية جان فالجان وان يكون شخصية اخرى...
كما وعد اسقف المدينة وقد عرف باسم مسيو مادلين .......



وكان لديه مصنع بقسمين ...
قسم للرجال و قسم للنساء ... ومن شروط قسم النساء.......... ان لا تعمل فيه اي امرأه باغية ...
او لديها اطفال غير شرعيين...

كانت احدى العاملاات فتاة تدعى فانتين لها ابنة بطريقة غير شرعية ....
وقد طردت من المعمل لعلمهم بامر ابنتها غير الشرعية...


اشتد المرض على فانتين..... فتكفل بامر رعاية الام المسكينة عمدة المدينة مسيو مادلين اي صديقنا جان فالجان......عندما علم بحالتها.......



فاخبرته بامنيتها الاخيرة قبل ان يداهمها الموت وهي ان ترى ابنتها كوزيت
التي تركتها عند عائلة آل تيرناديه فقرر مسيو مادلين احضارها ....
بنفسه بعد رفض العائلة المتكرر لارسال كوزيت




كوزيت Cosette
http://www.parrishfineart.com/khxc/media/ccp0/prodsm/Cosette.jpg


في المدينة....


ولكن شاء حظه العاثر بان يلتقي ب الضابط جافرت.... الذي كان يعرف جان فالجان جيدا
وقد بدات الشكوك تساوره منذ ان راى عمدة المدينة ينقذ عجوز من اسفل العربة .....
بحيث رفع ثقل العربة على ظهره فلم يستطع اي شخص فعل ذلك سوى ...
المحكوم عليه بالسجن سابقا جان فالجان




ويقوم جافرت بفضح امر عمدة المدينة فيعترف مسيو مادلين بانه هو المحكوم عليه
بالسجن جان فالجان ولكن يلتمس منه عمل انسانيا بان يحضر كوزيت ....لامها
التي تحتضر فيرفض جافرت ذلك مما يتسبب في موت الام ... دون ان ترى ابنتها
التي عاشت تكافح وتناضل لاجلها



.........



ويعود جان فاليجان الى السجن مرة اخرى.....
وبعد مرور السنين ... يحالفه الحظ بالهروب ويسقط في الماء ويعتقد الناس انه مات غريقا.......
ولكنه ينجو من موت محقق........



وهنا يقابل جان فالجان الطفلة الصغيرة كوزيت صدقة....
التي عملت كخادمة لدي العائلة القاسية...الجشعة
فيدفع مبلغاً كبيراً للعائلة..... مقابل أخذها على أنها حفيدته
فتعيش كوزيت مع هذا الرجل العظيم الذي انتشلها وأنقذها من
بؤسها...فاعتبرته الأم والأب وكل شئ في حياتها...


عاش جان فالجان في دير مع حفيدته.....هرباً من ماضيه...
ولكن تكبر كوزيت....وترغب في العيش في باريس......



ولكن هنا تكمن سخرية القدر مرة اخرى:




شاء حظ فالجان العاثر بان يلتقي في باريس ب الضابط جافرت الذي كان يعرف جان فالجان جيدا......

وهنا احبت كوزيت موريس...الشاب المناضل للنظام الحاكم الظالم وقتها....وكان جافرت يبحث
ورائه.....لتكون كوزيت حلقة الوصل التي اوصلته الى ابيها....
صديقه اللدود القديم جان فالجان......





وفي نهاية قاتمة: << بدون ان اذكر تفاصيل...تشويقا وحث على قراءة الرواية



كان* ‬يمكن لجان فالجان الشريف* ‬ان* ‬يتخلص من قيده الدائم .....والمتتبع له بقتل الضابط جافرت

ليبرز الحل العادل الذي أوجده سيد كتاب فرنسا (‬فيكتور هوجو)
‬وهو ان ‬ينتحر مثل هذا العقل من ادوات السلطة ومثل هذا الشرف لهذا النوع من العدالة القاصرة الآلية العمياء ليقذف جافرت بنفسه في برودة النهر منتحرا.‬ .....!


...................



يقول هيجو عن جحيم الرواية :

لقد أنهيت البؤساء وتنفست الصعداء! ..
دانتي وصف الجحيم الأخروي ..
وأنا وصفت الجحيم الأرضي!


.........


لتحميل الرواية:


http://www.4shared.com/file/49407238/601cbc6c/_online.html




تحية

عابر سبيل
12-01-2010, 02:45 PM
الرجل العجوز والبحر
المؤلف : إرنست هيمنجواي
مؤسس الرواية الحديثة
حصل على جائزة بوليتزر للصحافة
وجائزة نوبل للاداب عن رواية العجوز والبحر
انهى حياته منتحرا
من يقول انه الكتابة ماتدفع للجنون:weeping:

http://www.getlostinbooksinfo.com/wp-content/uploads/2009/02/oldman20and20the20sea.jpg

ملخص بسيط

سنتياجو صياد عجوز لم يصد سكمة منذ 84 يوم
وكان له صبي يساعده وجمعتهم علاقة صداقة يشرحها الكاتب
بمحادثتها المستمرة مع بعضهم سوءا عن لعبة البيسبيول او غيرها من امور الحياة
ولكن ابو الصبي اجبره على ان يشتغل مع صياد اخر نظرا لنحس العجوز ولكن لم تنقطع الصداقة بينهم .

وفي اليوم 85 خرج سنتياجو للصيد مجددا في قاربة الشراعى الصغير
ودخل البحر في مشاهد وصفيه جميلة يصورها الكاتب
وفجأة احس بانه اصطاد سمكة كبيرة فبدأت المعركة بينه وبينها استغرقت ثلاثة ايام
وهي تسحبه وهو يجذبها ويشد ويرخي ومستحملا الاصابات التي لحقت به
وكل ما فتر جهده تذكر ال85 يوم التي مرت عليه دون صيد
وازداد اصراره على ان يعود بهذه السمكة الكبيرة
وكان دائم الحوار مع نفسه او معها حتى استطاع في الاخير ان يقتلها ويثبتها بجانب مركبه .

وبينما الاحلام الجميلة تبدو في خيال الصياد ادرك ان الدم قد جذب اسماك القرش
فبدأت معركة جديدة يحاول من خلالها ان يحمي سمكته من اسماك القرش
التي هاجمته محاولة خطف السمكة الكبيرة وكانت بين حين واخر تظفر بجزء من السمكة
حتى وصل الى الشاطىء منهكا ومتعبا
بعد هذه الرحلة ولم يبقى من لسمكة سوى ذيلها وعظامها واصبحك حديث البلدة
وعاد اليه الصبي الصغير لكي يخدمه متعهدا بان يعود الى مساعدته من جديد.

The end

طبعا الملخص مايعطي الرواية حقها في الاسلوب الشيق وتم تحويلها الى فلم سينمائي من بطولة انتوني كوين

http://www.lovefilm.com/lovefilm/images/products/2/80122-large.jpg



للكل...بكل هالإضافات الراقية والرائعة..
شكرا لا توفيكم حقكم..
واحدا واحدا..حتى من مر مرورا
مكتفيا بالاشادة..

( و الشكر الموفور للادارة على تعديل العنوان ليلائم
الموضوع بشكل اكبر الان)

***


بلوتنيوم...ارفع لك اعقال و لا قبعه:)!

إلا اسلوب سردك او اضافتك..
بالنسية لي اسلوب "شيق" جدا...
و بعيدا عن اي اسهاب اواطالة جانبية..

انا تشجعت لهذه القصة..
و بالاخص لمعرفة المعركة
بين الصياد و اسماك "القرش" الشرسة!.

الملخص اعلاه..
هيّج في ذاكرتي قصة واقعية
كنت قريب جدا من احداثها وابطالها...

ارويها باسلوب قد يكون محاكيا
لقصة هذا "الاولد مان"!

"
شابٌ صياد..
تمكن من اصطناع سمكة "اسمنتية"!
و فجأة..و بينما هو فرح بها ...و قد
اقبل على الناس ظانا انهم سيهنؤونه
بها و يثنون على "انجازه" الذي سيكون له
تأثير على سمعتة و مستقبله هو و كثير من "ربعه"!...
و كان لسمعة الانجاز "الباسق" دورا في
إعلاء سمعة "فريجه"...

بحيث وضعه من ضمن مصاف
"الفرجان" الجاذبة للمال و الاستثمار..

و بينما هو يظن ان الاسئلة ستمطر عليه
لمعرفة تفاصيل رحلته و معرفة اسلوبه الجديد في
اصطياد الغالي و الثمين و استغلال الفرص..
و استحداث اساليب ابداعية لتطوير
اساليب بالية...

فجأة....
تقفز عليه من كل صوب...

" اسماك بشريه"..

في الخليج يسمونها
"يرايير"...

و كان من خلف"اليرايير"
مجموعة " هوامير"...
ساكنة..
لكنها متحفزة "لبلع" الصيد الثمين!

بعد ان تقوم "اليرايير" بتمزيق الصياد
قبل ان تطأ رجله للفريج...
فقطعا - حسب الخطة-
ستبقى للهوامير
" السمكة" الرائعة..
جاهزة للبلع..لانها
ببساطة..
ستكون سمكة ضائعة!

لكن..

الصياد الشاب...
تمكن بعزمه و شيء من مدد و عون
من قبل بعض " ربعه"..
ان ينجو .. و يحتفظ بهيكل "سمكته"
و لكنه حاز على عدد من طعناتٍ " غائرة"
في انحاء "روحه"!..
تمكن بعدها ان يصل للشاطيء
"واقفا" على رجليه..
ليس منتصرا..
لكنه ليس
مهزوم
و لا كسير!

ليبدأ البحث
عن الأدوية الشافية
للدامي من جراحاته
الباقية!
"
ما اعلاه هو وليد اللحظة...
سيُفرحني ان اسمع التعليق من اهل الخبره..
ان كان في ذلك اي تكوين او اطار ..لشيء من " قصة"!

شاهة
12-01-2010, 06:25 PM
مساء الخير اخي عابر سبيل وشكراً على الموضوع المميز والذي اعتبره بحق أحلى موضوع منذ تسجيلي في

المنتدى ، اتمنى منك المتابعة وتزويدنا بما لديك من روائع من الآداب العالمية

عابر سبيل
13-01-2010, 08:27 AM
مساء الخير اخي عابر سبيل وشكراً على الموضوع المميز والذي اعتبره بحق أحلى موضوع منذ تسجيلي في

المنتدى ، اتمنى منك المتابعة وتزويدنا بما لديك من روائع من الآداب العالمية


و هالشهادة الكريمة منج يا اختنا شاهه..
انا اوجهها لكل اسم اثرى الموضوع
و هم كل يوم يكثرون..ما شاء الله..

لهم الشكر فردا فردا
باضافاتهم و اثرائهم الرائع..

لان "يد وحده" ما تصفق...

اجدد الدعوه لكل من يجد في نفسه الرغبة
و عنده ادنى درجات القدره..ان يضيف
ما لديه ...يمتعنا..
و لا يكتفي فقط هو بالاستمتاع
بما جلبه البقية!.

لج و للكل اصدق تحية!

عابر سبيل
13-01-2010, 09:51 AM
http://i50.tinypic.com/dmuz61.jpg

..

عموما عائلة كرامازوف التي تعيش في الريف الروسي .. مكونة من أب اناني عربيد شهواني ..

***
مسألة ذوق

وعلى فكرة .. قرأت الكثير من الروايات العالمية (الا روايات فولتير :rolleyes2: ) فهي ليست الرواية الوحيدة .. ولم ابن رأيي على رواية واحدة ..


لا اخفيك..اني لما قرات بعض ما وجدته لكاتبك المفضل/ديستوفسكي
في معرض الكتاب..(عدى رواية الاخوة)
شعرت كما اشرتُ انفا الى انها صعبة
او فيها تشعب او تفصيلات اكثر مما يستهويني..

و لما قرات التلخيص السابق عن الرواية نفسها
من قبل/الشايمه..احسست بان ما فيه يكفيني..
لانه كان و وافي ...

لكن..لما اقرا لك هالجمله اللي بالاحمر..و خااصة كلمة اناني..
اشوف فيها تشجيع لي للبحث عنها من ثاني!

اتمنى اني القى لها ترجمة في قطر..و من يجده
في اي مكتبه..رجاء يخبرنا بها!.

ع العموم...الانانية...
ان تكون في "الزوج"...
شيء موب جديد...

ان تكون في الزوجه..شوي غريب!

اما ان تكون في
"الام" او "الاب"..
فهذا سيكون فيه شيء مثير..

لكني لن انجذب لو ما ذكرت عن توافرها
في الابناء او الاخوة و الخوات
او المسؤولين..بالذات!


ظاهرة الانانية..و بالذات الملامح الخفية
ظاهرةز تؤرقني و انا ابحث فيها و استقرؤها
و اتتبع خطواتها...

للاسف..ظاهرة جدا جدا منتشره..
لكنها للاسف كالحرباء متلونه و خفية..

و لم اجد حتى لها كتبا رصينة..
علمية/ نفسية
تتكلم بما يروي الغليل عنها..

من هنا..انا سابحث لمعرفة المزيد عنها
من خلال هذه الرواية التي تقترحها...
ان قُدر لي ان احصل عليها...

****

اما عن فولتير...
فانت تستحثني-بهالكلام- ان ارجع في كلامي
و ابدأ في طرح ملخص عن قصة " كانديد"!.

للعلم..يقول لي صديق " ضليع في الفرنسية"
ان الفرنسيين يطلقون على لغتهم انها لغة فولتير!.

و من كلامه..يخيل لي..ان فولتير هو "شكسبير" الفرنسية!.

عموما..
فولتير..
عرفه الكثيرون من خلال سيرة الثورة الفرنسية
كاحد اكبر المنادين و المنظرين لها...

سافكر بجد..لان آتي بشيء
من تلخيص لائق..لما
هو مختزل أصلا..

لاطْلاع المتابع
على المزيد
من جوانب "الفلسفة" النقدية..
للاحوال الاجتماعية
في الحياة البشرية
في رواية مليأة بالـ
" سُخرية"!.

شموخ وبس
13-01-2010, 10:26 AM
قصه روعه واختيار رائع واختصار مفيد يلعابر ونتمنى انك تثرينا اكثر واكثر انا كل مره اقول راح اقرا القصه بس اتييني ظروف واخيرا قريتها

شاهة
13-01-2010, 06:10 PM
غوستاف فولبير هو أكبر روائي فرنسي وهو من كتاب الواقعية ومن أروع رواياته مدام بوفاري والتي صعد

بها القمة وتحولت إلى فلم سينمائي هذه الرواية تعتبر عملاً فنياً ممتازاً

وسأحاول أن ألخصها لكم

شاهة
15-01-2010, 12:19 PM
تتحدث الرواية عن الفتي شارل بوفاري الذي يدخل المدرسة وهو في سن أكبر من طلبة صفه، ويقود منظره الريفي وكبر سنه المعلم والطلبة للاستهزاء به. ثم ينقل إلى دراسة الطب، ويتخرج بعد عثرات، ويفتتح عيادة في (توست) وتزوجه أمه من أرملة ثرية متقدمة في السن ومريضة في الخامسة والأربعين من عمرها.
" وكان "شارل" يخال إليه أن الزواج سيمكنه من تحسين حاله، فيغدو أكثر حرية وقدرة علي التصرف في شؤونه الشخصية والمالية، غير أن زوجته لم تلبث أن غدت صاحبة الأمر والسلطان، حتي لقد كانت تملي عليه ما ينبغي أن يقول أمام الناس وما يجب أن يمتنع عن قوله! .. وفرضت عليه أن يصوم أيام الجمعة، وأن يرتدي من الثياب ما تحب هي .. وأن يلح في مطالبة العملاء الذين لا يدفعون أتعابا! .. بل إنها كانت تفتح خطاباته، وتراكب حركاته، وتسترق السمع خلال ثقوب الباب، إذا ما حضرت بعض السيدات إلي العيادة!."
يستدعى شارل لعلاج قسيس في بروتو، كسرت ساقه وكان ثريا، وهناك يرى " إيما" ابنة القسيس ، والتي قادته إلى حيث يرقد والدها. وقد بدت أنها تكره الريف والعيش فيه، وكانت تلقت دراسة في رعاية راهبات الأورسلين حيث تعلمت دروساً في الرقص والرسم وعزف البيانو والجغرافيا.

تموت زوجة شارل الأولى، فيطلب يد إيما من الأب والذي كان يود أن يكون صهره أكثر غنى من شارل، وبعد استشارة الأب لابنته توافق ويوافق الأب كذلك. ويتزوج شارل وإيما في عرس باذخ ثم يعودان إلى توست، وقد بدت عقدة إيما النفسية، التي ربما نشأت من اعتقادها بأنها قبل الزواج قد دفعت إلى الحب لكنها لم تحصل على السعادة المترتبة على حبها، حتى أنها توهمت أنها على خطأ، فتساءلت: ماذا تعني عبارات النشوة والعاطفة والهيام التي قرأت عنها في الكتب!
تبدأ إيما في استرجاع ذكرياتها في سنين طفولتها عندما دخلت الدير واقبلت على العبادة والإجابة عن الأسئلة الدينية الصعبة لكن مع اقترابها من السادسة عشرة من عمرها فقد تغيرت نظرتها إلى الأشياء، فنفرت من المناظر الريفية الهادئة، واتجهت إلى نقيضها وصارت تبحث عن العاطفة أكثر من أي شىء وصارت تعجب بأبطال وبطلات الكتاب الكلاسيكيين ولاحظت الراهبات أنها أخذت تفلت من رعايتهن، فلم يأسفن على خروجها من الدير عندما جاء أبوها وأخرجها منه.

وتجد إيما لذة عند عودتها إلى مزرعة أبيها، في إصدار الأوامر للخدم، ولكنها حنت إلى الدير ثانية، وحتى وهي في أيام شهر العسل الأولى كانت تتمنى أن تكون تلك الأيام في أماكن أخرى مثل اسكتلندا أو سويسرا، ومع رجل من النبلاء لا مع شارل!! "إن حياتها باردة كالمخزن الرطب الذي أوتي نافذة شمالية! والملل؟! .. ذلك العنكبوت الصامت الذي كان يغزل نسيجه في الظلال، في كل ركن من أركان قلبها!".

تسير الأمور بين الزوجين على النقيض، حيث كلما ازدادت الألفة بينهما ازداد شعورها بالانطواء الروحي وزادت الهوة بينهما. إذ ترى أن حديثه سطحي ولا يعرف المسرح أو الموسيقي ولا يعرف شيئاً ، ولا يطمع في شيء.


"لقد خيل إليها أن في الدنيا بقاعا تنبت السعادة ، كما لو كانت السعادة شجرة لا تنبت إلا في تربة معينة لا نمو لها في



غيرها ! ولطالما ساءلت نفسها : لماذا لم يقدر لها أن تتكيء علي حافة شرفة منزل خشبي فوق جبال سويسرا، أو أن تحبس سجونها في كوخ باسكتلندا، مع زوج يرتدي حلة من المخمل الآسرة وحذاءين طريين وقبعة مدببة وأكماماً منشآة؟! .. لكم تمنت لو تفضي لأحد بهذه الخواطر جميعا.. ولكن كيف السبيل إلي الإفصاح عن ذلك الضيق الذي يتعذر التعبير عنه والذي تتبدل صوره كالسحاب، ويعصف بنفسها كالرياح؟ .. وهكذا كانت تعوزها الألفاظ، كما أعوزتها الفرصة والجرأة !"

وبدأ ضجر العيش مع شارل يتملك إيما ففي الرواية نقرأ .. " لما أقبلت مدام بوفاري الأم إلي (توست) لتقضي بضعة أيام في أثناء الصوم، راعها هذا التغير، فإن "إيما" التي كانت فيما مضي شديدة العناية بنفسها حريصة علي أناقتها، أصبحت تمكث أياما بطولها دون أن ترتدي ملابس زينتها، وهي تروح وتغدو في جوربين رماديين من القطن.. كما أصبحت تقتصر علي استخدام الشموع في إضاءة البيت، مرددة أن لابد من الاقتصاد لأنهم ليسوا من أهل الثراء !"


وأخيرا تقرر الزوجة الانتحار ولكنها تعلن قبل وفاتها حبها لشارل والذي يموت حزنا وكمدا على زوجته الراحلة، هذا مع علمه بخياناتها المتكررة.
" عاد إليها فجثا علي الأرض، وألقي رأسه علي حافة السرير، وأسلم نفسه للبكاء والنحيب .
قالت: لا تبك .. إنني سأريحك من عذابي . نعم لن تتعذب من أجلي بعد اليوم.
قال: لماذا فعلت ذلك لماذا؟ وما الذي دفعك إليه؟
قالت: لقد كنت مضطرة إليه يا عزيزي.
قال: ألم تكوني سعيدة في حياتك؟ أكان ذلك خطئي؟! لقد فعلت كل ما في وسعي أن أفعله لإسعادك .. أفكنت الملوم؟
قالت: كلا .. لقد كنت كريما حنونا.
وراحت تلمس شعره بكفها، فزاده ذلك حزنا علي حزن، وشعر بأن حياته كلها قد تداعت وتحطمت .. أما هي فلم تعد تكره أحدا أو تحقد علي أحد. ولم تعد تسمع من من أصوات الدنيا وضوضاء الأرض غير نحيب فؤادها المسكين وعويل قلبها الخافت وقد بدا إذ ذاك من خفوته أشبه شىء برجع صدي لحن بعيد متبدد في الفضاء".

شاهة
15-01-2010, 12:33 PM
تعرض فلوبير للمحاكمة بسبب الرواية حيث تم اتهامه بارتكاب جرائم الإساءة إلى الأخلاق العامة والدين وخدش الحياء والتهجم على قيم البورجوازية.
بينما يبدأ ماري سينار محامي فلوبير مرافعته قائلا: "إن السيد جوستاف فلوبير متهم أمامكم بأنه قد وضع كتابا رديئا، وبأنه قد أساء في هذا الكتاب إلى الأخلاق العامة وإلى الدين، والسيد فلوبير موجود إلى جواري، وهو يؤكد أمامكم أنه قد وضع كتابا شريفا، ويؤكد أن فكرة كتابه منذ السطور الأولى حتى الأخيرة فكرة أخلاقية، دينية ، ومن الممكن التعبير عنها بهذه الكلمات: (الدعوة إلى الفضيلة ببشاعة الرذيلة)"!!.
وينهي مرافعته بقوله: "هل قراءة مثل هذا الكتاب توحي بحب الرذيلة أم توحي ببشاعة الرذيلة؟ وهل التكفير البشع عن الخطيئة لا يدفع ولا يستثير نحو الفضيلة؟
ويأتي دور المحكمة التي تبدأ تلاوة الحكم بإقرار ما ذهب إليه محامي الدفاع عن فلوبير في أن الفقرات موضع الاتهام إذا ما وجدت منفردة ومنفصلة تعتبر منافية للذوق السليم ومسيئة لبعض الاعتبارات.
ثم توجه المحكمة اللوم إلى المؤلف لأن مهمة الأدب تزيين النفس والترويح عنها لرفع الذكاء، وتطهير الأخلاق أكثر من إثارة الاشمئزاز من الرذيلة، ثم تقر بوجود الهدف الأخلاقي في الرواية من حيث المبدأ، لكن كان من الواجب أن يكمل في التفاصيل بنوع من القسوة والتحفظ في التعبير.
وتقديرا لدور المحامي سينار كتب فلوبير إهداء إليه على صفحات الرواية يقول فيه: "... فبفضل دفاعك المجيد، اكتسب كتابي هذا في نظري الخاص من الأهمية فوق ما كنت أرجو وأتوقع".
عندما قرأ لامارتين الرواية قال عنها: "إن هذا خير كتاب قرأته من عشرين عاماً" ، وقال عنه مارسيل بروست "فلوبير هو والد الرواية الحديثة واننا جميعاً مدينون له. فقد كان يعبر البلدان من فرنسا، الى مصر، الى فلسطين الى تركيا، الى تونس، والقلم في يده وذلك لكي يسجل خواطره وانطباعاته قبل ان تتبخر وتختفي وبعدئذ كان يستخدمها في رواياته".

من هو فلوبير؟

"أرى الماضي حطاماً والمستقبل براعم لم تتفتح بعد. وانما بينهما اعيش. كل شيء مشوش، غامض. فلا القديم مات كلياً ولا الجديد ولد فعلاً ".
في مدينة روان الفرنسية ولد جوستاف فلوبير في 12 ديسمبر عام 1821، لأب يعمل طبيباً. والتحق بالمدرسة متأخرا حيث تجاوز عمره العاشرة، وكان ذلك سببا في نزعة الخجل التي لازمته.

دأبت خادمة الأسرة على إشباع خياله بالكثير من القصص والحكايات فلما التحق بالمدرسة بدا ميله واضحا إلى دراسة التاريخ ، وشغف بقصصه .
ألف عدة مسرحيات وقام بتمثيل دور البطولة فيها مع أخته ببيتهم ، لكن هذه المسرحيات لم تعجبه ، فبدأ بكتابة القصص والموضوعات غير التمثيلية مثل " الشهوة و الفضيلة " و " رقصة الموت " و " النزع " و " مذكرات مجنون " ، وكتب عدة أبحاث ومقالات عن " روما و القياصرة " و " أدب رابليه " و " جنازة الطبيب ماتوران " و " أدب الشاعر كورني ".
كان فلوبير يكتب دون علم أبيه الطبيب الذي كان يريد أن يجعل ابنه جراحا بارعا مثله، لكن فلوبير صارح والده بعد حصوله علي شهادة الثانوية بعدم رغبته في دراسة الطب، فاقترح الأب عليه أن يكون محاميا ، و قرر إرساله إلى باريس ليدرس القانون.
لم يلبث فلوبير أن ضاق بالقانون والجامعة وباريس ، و صمم على أن يحترف الأدب ، و انكب على قراءة كتاب " دون كي شوت " لسرفانتس ، وقد صار هذا الكتاب المنبع الأول لفلسفته وتحت تأثيرها كتب عددا من المسرحيات والروايات التي تدور حول الجوانب القاتمة من الحياة.
بعد وفاة والده في عام 1845 وأخته الوحيدة كارولين التي كان يحبها حبا جما ، انتقل إلي الضيعة التي اشتراها والده على ضفة نهر السين تدعى "كرواسيه"، وظل هناك حتى نهاية حياته.
ألزم نفسه بنظام وعادات صارمة حيث كان يستيقظ في العاشرة صباحا ويبدأ بمطالعة الصحف والرسائل الواردة إليه، ثم يتناول غداءا خفيفا في الحادية عشرة، ويقضي الساعتين التاليتين متكاسلا في الشرفة أو جالسا في جناحه يقرأ، وفي الساعة الواحدة ينكب على الكتابة حتى الساعة السابعة مساءا، ثم يتناول عشاءه ويقوم بجولة في الحديقة ثم يعود بعدها ليستأنف الكتابة حتى ساعة متأخرة من الليل.
مرت الأعوام وتزوجت ابنة أخته كارولين التي كانت تعيش مع أمه ومعه في البيت، ثم رحلت أمه عام 1872 فغادر ضيعته إلى باريس التي عاش فيها نفس العزلة وفي سنواته الأخيرة عاد إلى الضيعة حيث صار يقضي أكثر العام ، و لا يذهب إلى باريس إلا نادرا وصار يفرط في الطعام والشراب والتدخين ، وتضاءلت موارده المالية .
في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم 8 مايو عام 1880 م دخلت عليه الخادمة حجرة مكتبه كي تقدم إليه الطعام فوجدته ملقى على الأريكة يتمتم بكلمات متقطعة غير مفهومة، فسارعت إلى إحضار الطبيب الذي لم يستطع أن يفعل شيئا وبعد أقل من ساعة لفظ آخر أنفاسه.

‏الحب في حياته

كانت تنتاب فلوبير نوبات صرع غامض لازمه طوال حياته مما جعله يعزف عن الزواج، ولكنه أحب أكثر من مرة وكانت أولي حبيباته فتاة إنجليزية تدعى "هنرييت كولييه" وكان أبوها ملحقا بحريا لبلاده في فرنسا.
ثم أحب السيدة "اليزا شلي سنجر" التي كانت تكبره بتسع سنوات ، وكان يصحبها مع زوجها وطفلها في النزهات والرحلات ، إضافة للشاعرة السيدة "لويز كوليه" التي حظيت بمكانة مرموقة في الأوساط الأدبية لجمالها وليس لموهبتها الأدبية ، وكانت حينها في الثامنة والثلاثين من العمر وهو في الخامسة والعشرين ، وقد تركته حينما اعتذر عن الزواج منها.
وأخيرا حبيبته جولييت دروييه التي أحبها طوال حياته والتي رسم ملامحها علي شخصية "إيما" بطلة روايته "مدام بوفاري

فرحة ايامي
15-01-2010, 11:55 PM
ومنهو اللي اسمه صعب ,, انا حطيت قصة ذهب مع الريح وعطيل وديدمونه واسمي موزاني

اذا تقصدني ,, وان شاءالله ما كون تليقفت ,, الله يستر :(

لا ما يقصدك يا موزاني بالعكس اسمك سهل وبسيط هو يقصد " الأخوه كرامازوف " اسم الروايه استمتعت جدا بتعليقاتك وشكرا لعابر سبيل على هذا الطرح الراق

فرحة ايامي
16-01-2010, 12:09 AM
الرجل العجوز والبحر
المؤلف : إرنست هيمنجواي
مؤسس الرواية الحديثة
حصل على جائزة بوليتزر للصحافة
وجائزة نوبل للاداب عن رواية العجوز والبحر
انهى حياته منتحرا
من يقول انه الكتابة ماتدفع للجنون:weeping:

http://www.getlostinbooksinfo.com/wp-content/uploads/2009/02/oldman20and20the20sea.jpg

ملخص بسيط

سنتياجو صياد عجوز لم يصد سكمة منذ 84 يوم
وكان له صبي يساعده وجمعتهم علاقة صداقة يشرحها الكاتب
بمحادثتها المستمرة مع بعضهم سوءا عن لعبة البيسبيول او غيرها من امور الحياة
ولكن ابو الصبي اجبره على ان يشتغل مع صياد اخر نظرا لنحس العجوز ولكن لم تنقطع الصداقة بينهم .

وفي اليوم 85 خرج سنتياجو للصيد مجددا في قاربة الشراعى الصغير
ودخل البحر في مشاهد وصفيه جميلة يصورها الكاتب
وفجأة احس بانه اصطاد سمكة كبيرة فبدأت المعركة بينه وبينها استغرقت ثلاثة ايام
وهي تسحبه وهو يجذبها ويشد ويرخي ومستحملا الاصابات التي لحقت به
وكل ما فتر جهده تذكر ال85 يوم التي مرت عليه دون صيد
وازداد اصراره على ان يعود بهذه السمكة الكبيرة
وكان دائم الحوار مع نفسه او معها حتى استطاع في الاخير ان يقتلها ويثبتها بجانب مركبه .

وبينما الاحلام الجميلة تبدو في خيال الصياد ادرك ان الدم قد جذب اسماك القرش
فبدأت معركة جديدة يحاول من خلالها ان يحمي سمكته من اسماك القرش
التي هاجمته محاولة خطف السمكة الكبيرة وكانت بين حين واخر تظفر بجزء من السمكة
حتى وصل الى الشاطىء منهكا ومتعبا
بعد هذه الرحلة ولم يبقى من لسمكة سوى ذيلها وعظامها واصبحك حديث البلدة
وعاد اليه الصبي الصغير لكي يخدمه متعهدا بان يعود الى مساعدته من جديد.

The end

طبعا الملخص مايعطي الرواية حقها في الاسلوب الشيق وتم تحويلها الى فلم سينمائي من بطولة انتوني كوين

http://www.lovefilm.com/lovefilm/images/products/2/80122-large.jpg

حفيدته بعد انتحرت عارضة الأزياء آنا همنجواي كانت تعاني من اكتئاب شديد وتعالجت في اكثر من مصحة نفسية ولما تماثلت للشفاء رجعت قصرها في أحد المنتجعات وانتحرت فيه

فرحة ايامي
16-01-2010, 12:50 AM
تعرض فلوبير للمحاكمة بسبب الرواية حيث تم اتهامه بارتكاب جرائم الإساءة إلى الأخلاق العامة والدين وخدش الحياء والتهجم على قيم البورجوازية.
بينما يبدأ ماري سينار محامي فلوبير مرافعته قائلا: "إن السيد جوستاف فلوبير متهم أمامكم بأنه قد وضع كتابا رديئا، وبأنه قد أساء في هذا الكتاب إلى الأخلاق العامة وإلى الدين، والسيد فلوبير موجود إلى جواري، وهو يؤكد أمامكم أنه قد وضع كتابا شريفا، ويؤكد أن فكرة كتابه منذ السطور الأولى حتى الأخيرة فكرة أخلاقية، دينية ، ومن الممكن التعبير عنها بهذه الكلمات: (الدعوة إلى الفضيلة ببشاعة الرذيلة)"!!.
وينهي مرافعته بقوله: "هل قراءة مثل هذا الكتاب توحي بحب الرذيلة أم توحي ببشاعة الرذيلة؟ وهل التكفير البشع عن الخطيئة لا يدفع ولا يستثير نحو الفضيلة؟
ويأتي دور المحكمة التي تبدأ تلاوة الحكم بإقرار ما ذهب إليه محامي الدفاع عن فلوبير في أن الفقرات موضع الاتهام إذا ما وجدت منفردة ومنفصلة تعتبر منافية للذوق السليم ومسيئة لبعض الاعتبارات.
ثم توجه المحكمة اللوم إلى المؤلف لأن مهمة الأدب تزيين النفس والترويح عنها لرفع الذكاء، وتطهير الأخلاق أكثر من إثارة الاشمئزاز من الرذيلة، ثم تقر بوجود الهدف الأخلاقي في الرواية من حيث المبدأ، لكن كان من الواجب أن يكمل في التفاصيل بنوع من القسوة والتحفظ في التعبير.
وتقديرا لدور المحامي سينار كتب فلوبير إهداء إليه على صفحات الرواية يقول فيه: "... فبفضل دفاعك المجيد، اكتسب كتابي هذا في نظري الخاص من الأهمية فوق ما كنت أرجو وأتوقع".
عندما قرأ لامارتين الرواية قال عنها: "إن هذا خير كتاب قرأته من عشرين عاماً" ، وقال عنه مارسيل بروست "فلوبير هو والد الرواية الحديثة واننا جميعاً مدينون له. فقد كان يعبر البلدان من فرنسا، الى مصر، الى فلسطين الى تركيا، الى تونس، والقلم في يده وذلك لكي يسجل خواطره وانطباعاته قبل ان تتبخر وتختفي وبعدئذ كان يستخدمها في رواياته".

من هو فلوبير؟

"أرى الماضي حطاماً والمستقبل براعم لم تتفتح بعد. وانما بينهما اعيش. كل شيء مشوش، غامض. فلا القديم مات كلياً ولا الجديد ولد فعلاً ".
في مدينة روان الفرنسية ولد جوستاف فلوبير في 12 ديسمبر عام 1821، لأب يعمل طبيباً. والتحق بالمدرسة متأخرا حيث تجاوز عمره العاشرة، وكان ذلك سببا في نزعة الخجل التي لازمته.

دأبت خادمة الأسرة على إشباع خياله بالكثير من القصص والحكايات فلما التحق بالمدرسة بدا ميله واضحا إلى دراسة التاريخ ، وشغف بقصصه .
ألف عدة مسرحيات وقام بتمثيل دور البطولة فيها مع أخته ببيتهم ، لكن هذه المسرحيات لم تعجبه ، فبدأ بكتابة القصص والموضوعات غير التمثيلية مثل " الشهوة و الفضيلة " و " رقصة الموت " و " النزع " و " مذكرات مجنون " ، وكتب عدة أبحاث ومقالات عن " روما و القياصرة " و " أدب رابليه " و " جنازة الطبيب ماتوران " و " أدب الشاعر كورني ".
كان فلوبير يكتب دون علم أبيه الطبيب الذي كان يريد أن يجعل ابنه جراحا بارعا مثله، لكن فلوبير صارح والده بعد حصوله علي شهادة الثانوية بعدم رغبته في دراسة الطب، فاقترح الأب عليه أن يكون محاميا ، و قرر إرساله إلى باريس ليدرس القانون.
لم يلبث فلوبير أن ضاق بالقانون والجامعة وباريس ، و صمم على أن يحترف الأدب ، و انكب على قراءة كتاب " دون كي شوت " لسرفانتس ، وقد صار هذا الكتاب المنبع الأول لفلسفته وتحت تأثيرها كتب عددا من المسرحيات والروايات التي تدور حول الجوانب القاتمة من الحياة.
بعد وفاة والده في عام 1845 وأخته الوحيدة كارولين التي كان يحبها حبا جما ، انتقل إلي الضيعة التي اشتراها والده على ضفة نهر السين تدعى "كرواسيه"، وظل هناك حتى نهاية حياته.
ألزم نفسه بنظام وعادات صارمة حيث كان يستيقظ في العاشرة صباحا ويبدأ بمطالعة الصحف والرسائل الواردة إليه، ثم يتناول غداءا خفيفا في الحادية عشرة، ويقضي الساعتين التاليتين متكاسلا في الشرفة أو جالسا في جناحه يقرأ، وفي الساعة الواحدة ينكب على الكتابة حتى الساعة السابعة مساءا، ثم يتناول عشاءه ويقوم بجولة في الحديقة ثم يعود بعدها ليستأنف الكتابة حتى ساعة متأخرة من الليل.
مرت الأعوام وتزوجت ابنة أخته كارولين التي كانت تعيش مع أمه ومعه في البيت، ثم رحلت أمه عام 1872 فغادر ضيعته إلى باريس التي عاش فيها نفس العزلة وفي سنواته الأخيرة عاد إلى الضيعة حيث صار يقضي أكثر العام ، و لا يذهب إلى باريس إلا نادرا وصار يفرط في الطعام والشراب والتدخين ، وتضاءلت موارده المالية .
في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم 8 مايو عام 1880 م دخلت عليه الخادمة حجرة مكتبه كي تقدم إليه الطعام فوجدته ملقى على الأريكة يتمتم بكلمات متقطعة غير مفهومة، فسارعت إلى إحضار الطبيب الذي لم يستطع أن يفعل شيئا وبعد أقل من ساعة لفظ آخر أنفاسه.

‏الحب في حياته

كانت تنتاب فلوبير نوبات صرع غامض لازمه طوال حياته مما جعله يعزف عن الزواج، ولكنه أحب أكثر من مرة وكانت أولي حبيباته فتاة إنجليزية تدعى "هنرييت كولييه" وكان أبوها ملحقا بحريا لبلاده في فرنسا.
ثم أحب السيدة "اليزا شلي سنجر" التي كانت تكبره بتسع سنوات ، وكان يصحبها مع زوجها وطفلها في النزهات والرحلات ، إضافة للشاعرة السيدة "لويز كوليه" التي حظيت بمكانة مرموقة في الأوساط الأدبية لجمالها وليس لموهبتها الأدبية ، وكانت حينها في الثامنة والثلاثين من العمر وهو في الخامسة والعشرين ، وقد تركته حينما اعتذر عن الزواج منها.
وأخيرا حبيبته جولييت دروييه التي أحبها طوال حياته والتي رسم ملامحها علي شخصية "إيما" بطلة روايته "مدام بوفاري

أعتقد يا شاهه.. ان قصة مدام بوفاري فيها جزء كبير من قصة مدام دو باري عشيقة لويس الخامس عشر ملك فرنسا واللي كانت لها الحظوة عند الملك وكانت المنافس لماري انطوانيت الفتاة النمساوية الصغيرة التي احضرت لفرنسا للتزوج ولي العهد ابن الملك لويس الخامس عشر ويقال انه كان زواجا سياسيا بهدف ربط العلاقات بين البلدين لكنها اصتدمت بسلطة مدام دو باري في القصر الملكي فما كان منها بعد وفاة الملك وتولي زوجها حكم فرنسا ليصبح لويس السادس عشر وتصبح هي الملكة الا ان قامت بطرد مدام دو باري ..وخرجت دو باري من القصر بعد ان كانت لها السلطه الكبرى فيه أكثر من الزوجه.

بلوتنيوم
16-01-2010, 04:26 AM
ومنهو اللي اسمه صعب ,, انا حطيت قصة ذهب مع الريح وعطيل وديدمونه واسمي موزاني

اذا تقصدني ,, وان شاءالله ما كون تليقفت ,, الله يستر :(

لا لا مش انتي
بس مانتبهت للرد هذا لانه الموضوع دسم جدا :nice:
الاخوة كرامازوف الي اسمهم صعب جدا
ومع اني قريتهم في الثمانينات لكن للحين ماعرف انطق اسمهم صح:weeping:


لا ما يقصدك يا موزاني بالعكس اسمك سهل وبسيط هو يقصد " الأخوه كرامازوف " اسم الروايه استمتعت جدا بتعليقاتك وشكرا لعابر سبيل على هذا الطرح الراق

شكرا على التوضيح :nice:

بلوتنيوم
16-01-2010, 04:29 AM
الجميل ان البطل ليس دائما بني آدم =) فالقرش والبحر ايضا شاركوه البطولة

شكرا يابلوتونيوم .. ومنكم نستفيد .. ان شالله اقرا الروايه او اشوف الفلم

لا يطوفك الفلم جميل جدا
وخصوصا تمثيل ابو كوين :victory:
والرواية اروع بس لو قريت
الرواية بعد ماتشوف الفلم بيظل في خيالك
انتوني كوين :omen2:

بلوتنيوم
16-01-2010, 04:36 AM
للكل...بكل هالإضافات الراقية والرائعة..
شكرا لا توفيكم حقكم..
واحدا واحدا..حتى من مر مرورا
مكتفيا بالاشادة..

( و الشكر الموفور للادارة على تعديل العنوان ليلائم
الموضوع بشكل اكبر الان)

***


بلوتنيوم...ارفع لك اعقال و لا قبعه:)!

إلا اسلوب سردك او اضافتك..
بالنسية لي اسلوب "شيق" جدا...
و بعيدا عن اي اسهاب اواطالة جانبية..

انا تشجعت لهذه القصة..
و بالاخص لمعرفة المعركة
بين الصياد و اسماك "القرش" الشرسة!.

الملخص اعلاه..
هيّج في ذاكرتي قصة واقعية
كنت قريب جدا من احداثها وابطالها...

ارويها باسلوب قد يكون محاكيا
لقصة هذا "الاولد مان"!

"
شابٌ صياد..
تمكن من اصطناع سمكة "اسمنتية"!
و فجأة..و بينما هو فرح بها ...و قد
اقبل على الناس ظانا انهم سيهنؤونه
بها و يثنون على "انجازه" الذي سيكون له
تأثير على سمعتة و مستقبله هو و كثير من "ربعه"!...
و كان لسمعة الانجاز "الباسق" دورا في
إعلاء سمعة "فريجه"...

بحيث وضعه من ضمن مصاف
"الفرجان" الجاذبة للمال و الاستثمار..

و بينما هو يظن ان الاسئلة ستمطر عليه
لمعرفة تفاصيل رحلته و معرفة اسلوبه الجديد في
اصطياد الغالي و الثمين و استغلال الفرص..
و استحداث اساليب ابداعية لتطوير
اساليب بالية...

فجأة....
تقفز عليه من كل صوب...

" اسماك بشريه"..

في الخليج يسمونها
"يرايير"...

و كان من خلف"اليرايير"
مجموعة " هوامير"...
ساكنة..
لكنها متحفزة "لبلع" الصيد الثمين!

بعد ان تقوم "اليرايير" بتمزيق الصياد
قبل ان تطأ رجله للفريج...
فقطعا - حسب الخطة-
ستبقى للهوامير
" السمكة" الرائعة..
جاهزة للبلع..لانها
ببساطة..
ستكون سمكة ضائعة!

لكن..

الصياد الشاب...
تمكن بعزمه و شيء من مدد و عون
من قبل بعض " ربعه"..
ان ينجو .. و يحتفظ بهيكل "سمكته"
و لكنه حاز على عدد من طعناتٍ " غائرة"
في انحاء "روحه"!..
تمكن بعدها ان يصل للشاطيء
"واقفا" على رجليه..
ليس منتصرا..
لكنه ليس
مهزوم
و لا كسير!

ليبدأ البحث
عن الأدوية الشافية
للدامي من جراحاته
الباقية!
"
ما اعلاه هو وليد اللحظة...
سيُفرحني ان اسمع التعليق من اهل الخبره..
ان كان في ذلك اي تكوين او اطار ..لشيء من " قصة"!



متأكد انك ماقريت القصة من قبل واكتفيت بالملخص :secret:
بصراحة السياق حلو والاسقاطات مؤلمة:weeping:
اهم شيء ان الصياد ما انكسر من داخل مثل ماتشدح من الخارج
جميل الي كتبته ياعابر:nice:

بلوتنيوم
16-01-2010, 04:38 AM
حفيدته بعد انتحرت عارضة الأزياء آنا همنجواي كانت تعاني من اكتئاب شديد وتعالجت في اكثر من مصحة نفسية ولما تماثلت للشفاء رجعت قصرها في أحد المنتجعات وانتحرت فيه

يقولون العائلة لها تاريخ وراثي مع الجنون وصدمات الكهرباء
واكثر شيء الانتحار نص عايلتهم ماتت او حاولت الانتحار
ويقولون انه الى مخه يتحرك كثيرا
مخه يمرض كثيرا
ويستهلك بسرعة :weeping:

عابر سبيل
16-01-2010, 07:50 PM
قصه روعه واختيار رائع واختصار مفيد يلعابر ونتمنى انك تثرينا اكثر واكثر انا كل مره اقول راح اقرا القصه بس اتييني ظروف واخيرا قريتها



حياج الله يا/ شموخ...و شكرا على هالكلام الطيب..من حسن ذوقج..

بس ودي انبهج و عدد من الاعضاء غيرج..
ربما انهم ما انتبهوا ان الموضوع صار الحين فيه عدد
اكبر من القصص واللي اتت بسرد و طرح اروع
من قبل الاخوات و الاخوة اللي لم يبخلوا علينا بجهدهم
الراقي..

فاتمنى على من لم يتنبه..انه ايشوف الاضافت
الاخرى للمختارات من بقية الاخوة و الاخوات
اللي بالفعل اثروا الموضوع و صار بجهودهم
نوع من "المرجع" القصصي/الادبي المختصر..
ان صح التعبير

فرحة ايامي
16-01-2010, 09:35 PM
يقولون العائلة لها تاريخ وراثي مع الجنون وصدمات الكهرباء
واكثر شيء الانتحار نص عايلتهم ماتت او حاولت الانتحار
ويقولون انه الى مخه يتحرك كثيرا
مخه يمرض كثيرا
ويستهلك بسرعة :weeping:

على فكرة المثل اللي يقول بين العبقرية والجنون شعره تراه صحيح علميا لأن معظم الفنانين الكتاب والأدباء شخصياتهم من نوع personality disorder يعني مضطربي الشخصيه فهم اما مصابين باكتئاب وهو أكثر شيء شايع بين معظم الفنانين ..مثلا الرسام المعروف صاحب لوحة عباد الشمس فان جوخ من هذي الفئه لما حبيبته طلبت منه يثبت حبه انه يقطع اذنه ويقدمها على طبق ما تردد قطع اذنه وقدمها لها يثبت فيها حبه

فرحة ايامي
16-01-2010, 10:29 PM
:rolleyes2:
شكسبير اصوله عربيه من لبنان
وانا عني يوم كنت اصغيرا كنت احب اقراله مسرحياته

Arab!an
17-01-2010, 01:03 AM
على فكرة المثل اللي يقول بين العبقرية والجنون شعره تراه صحيح علميا لأن معظم الفنانين الكتاب والأدباء شخصياتهم من نوع personality disorder يعني مضطربي الشخصيه فهم اما مصابين باكتئاب وهو أكثر شيء شايع بين معظم الفنانين ..مثلا الرسام المعروف صاحب لوحة عباد الشمس فان جوخ من هذي الفئه لما حبيبته طلبت منه يثبت حبه انه يقطع اذنه ويقدمها على طبق ما تردد قطع اذنه وقدمها لها يثبت فيها حبه

من المؤلم ان يعرف فان جوخ بأحد لوحاته ..

عابر سبيل
17-01-2010, 08:53 AM
قطعا..كل من قرأ و كتب..قد سمع او قرا كل او جزء منه...

لكن القلة هي التي تعرف الكثير عنه..

انه احد الكتب القليلة التي لها جذور ضاربة في تاريخ البشرية..

انه كتاب كليلة و دمنه..

آتيكم بنبذة "طيبة" عنه و عن فوائدة..مع قصة قصيرة منه:

"
http://amrkhaled.net/campaigns/uploads/books/%D9%83%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9%20%D9%88%20%D8%AF%D 9%85%D9%86%D8%A9.JPG
ملخص الكتاب

قصة الكتاب :
كتاب يحتوي على مجموعة من القصص الأخلاقية التي وضعت على لسان الحيوانات .
وسمي الكتاب بكليلة ودمنة نسبة إلى أخوين من بنات آوى ،
أخبارهما في البابين الأول والثاني
في القصة الرائعة
التي تصف "اللئيم" الذي ينجح في التفريق
بين الصديق..و صديقه الحميم!

( الكتاب عبارة عن خمسة عشر باب )

وقد اختلف في أصل الكتاب ..
لكن الأبحاث الدقيقة تشير إلى أن أصل الكتاب هندي ،

ثم ترجم إلى الفارسية عن طريق ( برزويه ) الطبيب ،

( و في ذلك قصة رااائعة عن الطبيب و كيف
انه اختار طريق افادة البشرية عن طريق العلم و التعليم)

ثم نقله إلى العربية ( عبدالله بن المقفع ) .. ( وهذا خطأ شائع عندنا ،
أن عبدالله بن المقفع هو مؤلف الكتاب ، لكن الواقع أنه من ترجمه من الفارسية )

وقصة تأليف هذا الكتاب
تعود إلى أن أحد الملوك الهنود واسمه ( دبشليم ) كان ظالما لرعيته ،
فذهب إليه أحد الحكماء واسمه ( بيدبا ) لينصحه . فغضب ( دبشليم ) ..
وأمر بحبس ( بيدبا )

لكنه بعد فترة جلس مع نفسه وفكر في كلام الحكيم ( بيدبا )
فعرف صدق ما قال ،
فأمر به أن يحضر .. وحدثت مناقشة بينهم اقتنع فيها ( دبشليم )
بكلام ( بيدبا ) .

ومن بعدها أصبح ( بيدبا ) من خواص الحاكم ( دبشليم ) ..

وفي أحد الأيام أمر ( دبشليم ) ( بيدبا ) أن يكتب له كتابا يخلد فيه ذكره عند الناس ..
فجلس ( بيدبا ) مدة سنة كاملة يكتب في هذا الكتاب ..
وعندما انتهى أمر الحاكم ( دبشليم ) بيدبا أن يقف وسط الناس ليقرأ ما كتب ..
فأعجب الناس بالكتاب أيما إعجاب ..
وانتشر في العالم اسم ( بيدبا ) وكتابه الذي ألفه
وبعد سنين جاء إلى الهند ( برزويه ) الطبيب
واستطاع بعد جهد أن ينقل الكتاب إلى الفارسية ..
مما ساعد على أن ينتشر في العالم ..


وفي العهد الإسلامي
قام ( عبدالله بن المقفع ) بترجمة هذا الكتاب إلى العربية
مما ساعد في حفظ الكتاب ، حتى وصل لنا في هذا العصر

هذا مختصر لقصة هذا الكتاب الجميل





ماذا نستفيد من الكتاب
*تقوية الإسلوب التعبيري ( البلاغة)
*الإغناء الفكري
*الفلسفة الواقعية
*الحكمة

"






و للعلم..فان اعجب ما عرفت- شخصيا- عن هذا الكتاب

ان اشيخ المؤرخين..و امام العالم في العلوم الاجتماعية..
العالم الجهبذ.." ابن خلدون"..قد ذكر في مقدمة
"مقدمة ابن خلدون"

ان كتابه(المقدمة) تحوي على البراهين و التفصيل و العلل
للقواعد و الحكم التي جاءت في كتاب (ابن المقفع) باختصار
او بدون برهان..


فالكتاب له شان عظيم..
لمن قراه بتأمل و بخيال خلاق..
و سعة من الادراك.


و يلاحظ في صورة الغلاف اعلاه..
الاشارة الى البلاغة قبل اسم "ابن امقفع"!

و في المشاركة التالية..ساضع لكم منه..
قصة مختارة

عابر سبيل
17-01-2010, 09:20 AM
قصة الغراب المستشار:

"

زعموا أن أسداً كان في أجمةٍ مجاورةٍ لطريقٍ من طرق الناس؛

وكان له أصحا ب ثلاثٌة:
ذئب وغراب وابن آوى؛

وأن رعاةً مروا بذلك الطريق، ومعهم جما لٌ،

فتخلف منها جمل، فدخل تلك الأجمة
حتى انتهى إلى الأسد؛ فقال له الأسد: من أين أقبلت؟
قال: من موضع كذا.

قال: فما حاجتك؟
قال: ما يأمرني به الملك.

قال: تقيم عندنا في السعة والأمن والخصب.

فأقام الأسد والجمل معه زمناً طويلاً.


http://www.umar.ws/up/camel.jpg


ثم إن الأسد مضى في بعض الأيام لطلب الصيد،

فلقي فيلاً عظيماً، فقاتله قتالاً شديداً؛
وأفلت منه مثقلاً مثخناً بالجراح،

يسيل منه الدم،
وقد خدشه الفيل بأنيابه.
فلما وصل إلى مكانه، وقع لا يستطيع حراكاً،
ولا يقدر على طلب الصيد؛

فلبث الذئب والغراب وابن آوى أياماً لا يجدون طعاماً؛
لأنهم كانوا يأكلون من فضلات الأسد وطعامه؛

فأصابهم جوع شديد وهزا ٌل،
وعرف الأسد ذلك منهم؛

فقال: لقد جهدتم واحتجتم إلى ما تأكلون.

فقالوا لاتهمنا أنفسنا:
لكنا نرى الملك على ما نراه.
فليتنا نجد ما يأكله ويصلحه.

قال الأسد:
ما أشك في نصيحتكم، ولكن انتشروا لعلكم تصيبون صيداً تأتونني به؛
فيصيبني ويصيبكم منه رزق.

فخرج الذئب والغراب وابن آوى من عند الأسد؛
فتنحوا ناحيةً،
وتشاوروا فيما بينهم،



وقالوا:

مالنا ولهذا الأكل العشب الذي ليس شأنه من شأننا،
ولا رأيه من رأينا؟ ألا نزين للأسد
فيأكله ويطعمنا من لحمه؟
قال ابن آوى: هذا مما لا نستطيع ذكره للأسد: لأنه قد أمن الجمل،
وجعل له من ذمته عهداً.
قال الغراب: أنا أكفيكم أمر الأسد.
ثم انطلق فدخل على الأسد؛ فقال له الأسد: هل أصبت شيئاً؟

قال الغراب: إنما يصيب من يسعى ويبصر.
وأما نحن فلا سعي لنا ولا بصر: لما بنا من الجوع؛
ولكن قد وفقنا لرأي واجتمعنا عليه؛
إن وافقنا الملك فنحن له مجيبون.
قال الأسد: وما ذاك؟
قال الغراب:
هذا الجمل آكل العشب المتمرغ بيننا من غير منفعة لنا منه،
ولا رد عائدةٍ، ولا عمل يعقب مصلحةً.
فلما سمع الأسد ذلك غضب وقال:
ما أخطأ رأيك، وما اعجز مقالك، وأبعدك من الوفاء
والرحمة
وما كنت حقيقاً أن تجتري علي هذه المقالة،
وتستقبلني بهذا الخطاب؛ مع ما علمت من أني قد
أمنت الجمل، وجعلت له من ذمتي.
أو لم يبلغك أنه لم يتصدق متصدق بصدقةٍ هي أعظم أجراً ممن أمن
نفساً خائفةً،
وحقن دماً مهدراً؟

وقد أمنته ولست بغادر به.

قال الغراب: إني لأعرف ما يقول الملك؛

ولكن النفس الواحدة يفتدى بها أهل البيت؛
وأهل البيت تفتدى بهم القبيلة؛
والقبيلة يفتدىبها أهل المصر؛
وأهل المصر فداء الملك.

وقد نزلت بالملك الحاجة؛
وأنا أجعل له من ذمته مخرجاً،
على ألا يتكلف الملك ذلك، ولا يليه بنفسه، ولا يأمر به أحداً؛

ولكنا نحتال بحيلةٍ لنا وله فيها إصلاح وظفر.

فسكت الأسد عن جواب الغراب عن هذا الخطاب.

فلما عرف الغراب إقرار الأسد أتى أصحابه،
فقال لهم: قد كلمت الأسد في أكله الجمل؛
على أن نجتمع نحن والجمل عند الأسد،
فنذكر ما أصابه، ونتوجع له اهتماماً منا بأمره،
وحرصاً على صلاحه؛ ويعرض كل واحدٍ منا نفسه عليه تجملاً ليأكله،
فيرد الآخران عليه، ويسفها رأيه، ويبينان الضرر في أكله.
فإذا فعلنا ذلك، سلمنا كلنا ورضي الأسد عنا. ففعلوا ذلك،

http://www.kids.jo/CImages/5148.gif
وتقدموا إلى الأسد؛ فقال الغراب:
قد احتجت أيها الملك إلى ما يقويك؛
ونحن أحق أن تذهب أنفسنا لك:
فإنا بك نعيش؛ فإذا هلكت فليس لأحدٍ منا بقاءٌ عندك،
ولا لنا في الحياة من خيرةٍ؛ فليأكلني الملك: فقد
طبت بذلك نفساً.
فأجابه الذئب وابن آوى أن اسكت؛ فلا خير للملك في أكلك؛
وليس فيك شبع. قال ابن آوى لكن أنا أشبع الملك،
فليأكلني: فقد رضيت بذلك، وطبت عنه نفساً.
فرد عليه الذئب والغراب
بقولهما: إنك لمنتن قذر.
قال الذئب: إني لست كذلك، فليأكلني الملك،
فقد سمحت بذلك، وطبت عنه
نفساً؛

فاعترضه الغراب وابن آوى وقالا:
قد قالت الأطباء: من أراد قتل نفسه فليأكل لحم ذئبٍ.
فظن الجمل أنه إذا عرض نفسه على الأكل،
التمسوا له عذراً كما التمس بعضهم لبعضٍ الأعذار،
فيسلم ويرضى الأسد عنه بذلك، وينجو من المهالك.
فقال: لكن أنا في للملك شبع وري؛ ولحمي طيب هني،
وبطني نظيف، فليأكلني الملك، ويطعم أصحابه وخدمه:
فقد رضيت بذلك، وطابت نفسي عنه،
وسمحت به. فقال الذئب والغراب وابن آوى:
لقد صدق الجمل وكرم؛ وقال ما عرف.
ثم إنهم وثبوا عليه فمزقوه

http://www.lakii.net/images/Nov06/kids_lion-eat-camel.gif
"

!الشايمه!
17-01-2010, 01:55 PM
قبل لا نسترسل مع العم هيمنغواي....و مدام بوفاري...والتضحية بالمطايا

ممكن نعرف وشسالفة السمكة الاسمنتية؟ << فيها اسقاطات على الواقع
بشكل واضح ولكن هناك مناطق ضبابيه...

نرجو توضيح الرؤيا للقراء؟


تحية

عابر سبيل
17-01-2010, 02:13 PM
قبل لا نسترسل مع العم هيمنغواي....و مدام بوفاري...والتضحية بالمطايا

ممكن نعرف وشسالفة السمكة الاسمنتية؟ << فيها اسقاطات على الواقع
بشكل واضح ولكن هناك مناطق ضبابيه...

نرجو توضيح الرؤيا للقراء؟


تحية



ما عمرج رحتي لندن..
و لا متحبين التفوشر بان
صيفياتج
"لندنية"!

اقول...شوفي
" باي باي لندن"

و قرري..لو سمحتي...
ان كانت تصلح انجيبها باختصار..
" لهنيّه"!

و لو ما ممشى الحال...
ممكن تبحثين عن ما
يزيل الضباب
او حتى جو الغبار..
عند اخونا..
" عنتر"
يوم انه صار
" أبله"!.
***

ما قلتي رايج بالخط او اللغة
او التعابير...
اشله انتي شاغله بالج بالضبابية
و ما تكلمتي .."بواقعية"..

اصلح اصدق نفسي و اكتب لي "شي"
يسمى " رواية"
تناطح حدى من هالمسرحيات
" الشكسبيرية"!

ولـ قطر ـد
17-01-2010, 02:45 PM
يعطيك العافـيه

فرحة ايامي
17-01-2010, 02:45 PM
من المؤلم ان يعرف فان جوخ بأحد لوحاته ..

أنت على حق " فينسنت فان جوخ غني عن التعريف " بس هو معروف للناس أكثر شيء بلوحته المشهورة " عباد الشمس " وحبه لهذي الزهرة وإذا سمح لي صاحب الموضوع باستغل ال- Break – وقت استراحتي في العمل بتكلم شوي عن هذا الفنان:
الاسم / فتسنت ويليم فان جوخ Vincent Van Gogh.تاريخ الميلاد / 30 مارس 1853م " برج الحوت ".
مكان الميلاد / زندرت، هولندا
تاريخ الوفاة / الوفاة 29 يوليو 1890م
مكان الوفاة / أوفر سور أوايز، فرنسا

سبب الوفــاة / انتحار ببندقية صيد .
المــــــــــهنة / رساماً هولندياً، مصنف كأحد فناني الانطباعية والفن التشكيلي .
عــدد لوحاته / أكثر من 800 لوحة .
تضاربت الأقوال عن سبب قطع أذنه:
البعض يقول: سببها إثبات حبه لحبيبته اللي طلبت منه ذلك.. البعض الثاني يقول: بسبب تدهور العلاقات بينه وبين جوجان صديقه وهو أحد الفنانين المعروفين .. فأصبحت مجادلاتهما الساخنة كثيرة الحدوث واثر إصابة " فان جوخ "بنوبة عقلية ، قطع فيها الجزء الأسفل من أذنه اليسرى بواسطة شفرة حلاقة، ثم انهار ونقل إلى المستشفى..أرسل جوجان برقية إلى ثيو أخيه الوحيد والمقرب إلى نفسه يخبره فيها بالحادثة ،ثم توجه جوجان فوراً إلى باريس دون أن يزور فان جوخ في المستشفى.. ولم يجتمعا شخصياً مرة أخرى.
يعتبر" فان جوخ " أحد رواد المدرسة الانطباعية حاول في أعماله بأن يلتقط أكبر قدر ممكن من الضوء، كما عمل على إبراز تماوج طيف الألوان في لوحاته المختلفة: الطبيعة الصامتة، باقات الورد (عباد الشمس) .

الأسابيع الأخيرة من حياة " فان جوخ " :
في يوم من الأيام أخذ فان جوخ أدواته إلى الرابية لكي يصور حقول القمح التي أغرم بها ولا أحد يعلم على وجه اليقين ما حدث هناك فربما استبد به إحساس بعدم الجدوى من حياته ، فأطلق الرصاص على صدره وقد أخطأت الرصاصة قلبه واستقرت بين ضلوعه، واستطاع أن يعود إلى منزله وهو متخبط بدمه وهناك وافته المنية بعد يومين من الحادث في الساعة الحادية والنصف صباح يوم 29 يوليو 1890م . .الكنيسة الكاثوليكية في أوفيرس رفضت السماح بدفن " فان جوخ " في مقبرتها لأنه انتحر، لكن مدينة ميري القريبة وافقت على الدفن والجنازة، وتم ذلك في 30 يوليو1890م .. سار في جنازته ستة أشخاص بمن فيهم أخيه « ثيو » الذي زرع عبَّاد الشمس على قبره ، وهي الزهرة التي كتب عنها ذات مرة : " كامن في زهرة عبَّاد الشمس، أيها اللون الأصفر يا أنا ".
" حسنا .. ففي نهاية الأمر لن يتحدث عنا سوى لوحاتنا "
جاءت هذه الكلمات في الرسالة الأخيرة التي كتبها " فان جوخ " إلى أخيه ثيو ، والتي وجدت في جيبه في اليوم الذي مات فيه .. ودفن " فان جوخ " وغطي قبره بزهور دوّار الشمس الحبيبة إلى قلبه ، لم يحتمل أخوه ثيو الحياة بعد موت أخيه ، فأودع في مصحة عقلية وتوفى بعد رحيل " فان جوخ " بست شهور.. دفن في أوتريخت لكن زوجته جوانا طلبت في عام 1914م بإعادة دفن جسده في مقبرة أوفيرس إلى جانب أخيه
" فان جوخ " ليكونا معا في الموت كما كانا معا في الحياة..طلبت جو أيضاً بأن يتم زراعة غصين النبات المعترش من حديقة الدكتور غاشي الذي كان يقوم بمعالجته نفسيا بين أحجار القبر.. تلك النباتات هي نفسها موجودة في موقع مقبرة " فان جوخ وأخيه ثيو " حتى هذا اليوم.
وبعد أن مات معدماً هزيلاً نحيلاً مهووساً مطارداً من مرض الاكتئاب والصرع والهلاوس العقليه تحدثت لوحاته عنه لجميع الناس مات ليبدأ العالم في كتابة اسمه في قائمة الخالدين في أعمالهم.. ويقال انه لم يبع ربما إلا خمس لوحات فقط في حياته وبعد وفاته بقليل أصبح سعر لوحاته خياليا .. واليوم تقدر لوحاته بملايين الدولارات... وهو الذي كان يعيش أياما كاملة على رغيف خبز واحد .
أسماء بعض لوحاته
لوحة غروب الشمس- لوحة أشجار الزيتون
لوحة صيد السمك في الربيع
الدكتور غاشي كما رسمه فان جوخ وهو طبيبه النفسي السعر: 82.5 مليون دولار اشترى هذه اللوحة المليونير الياباني روي ساييتو ومكانها اليوم غير معروف.

بلوتنيوم
17-01-2010, 04:22 PM
http://www.trussel.com/hf/covers/mother3.jpg

رائعة غوركي او ماكسيم غوركي (الام)

الكثير يجدها كئيبة سوداء تحفل بالبؤس والشقاء الانساني
(الام) للكاتب الروسي غوركي
تعتبر من روائع الادب العالمي عامة والروسي خاصة
ملئية بالمشاعر الانسانية والصراعات والمتناقضات البشرية
وصراع الطبقات ومحاولة البؤساء التحرر من الظلم

ملخص للرواية

ميخائيل فلاسوف عامل في مصنع يقع في مدينة روسية يتقاضي اجرا زهيدا يؤمن له متطلبات الحياة الدنيا يقضى يومه بعد خروجه من العمل
في شرب الخمر محاولا الخروج من تعب العمل ومثله مثل كل العمال الذين يعملون الى جواره في المصنع حياة بائسة على مستوى العمل ومستوى بيوتهم حيث ينفس ميخائيل عن غضبة بضربه لزوجته وقمعها دائما حين تحاول نصحه بترك الخمر .

يموت الاب فتبقى الارملة وابنها يعيشون مابين بؤس رحيل المعيل
وانفراجة غياب جبروته وظلمه لهم فيحاول الابن بافل ان يسير على درب ابيه
سوءا في العمل او في شرب الخمرة واساته الى والدته رغم انه لازال في سن المراهقة

ومابين استجداء والدته والمواقف التي يشاهدها بالمصنع من بؤس وشقاء
يلجأ الى الانعزال بعد عمله وقراءة الكتب الممنوعة وهي الكتب
التي تتحدث عن المساواة وحقوق العمال من واقع اشتراكي او شيوعي

ويبدأ بول بدعوة زملائة الى بيته وتنظيم الاجتماعات من اجل محاولة قلب
الامور والتحرر من قيود الاستغلال فتقف امه الى جواره رغم انها امية
لا تقرأ ولا تكتب ورغم انها تعي ان العمل الذي يقوم به خطير جدا
وقد يتسبب في ان يسجن او يقتل الا انها لم تنجح في ان تثنيه عن هذاالامر
ويكون للام دور محوري في هذه الاجتماعات فهي ام الجميع التي يحترمها الكل وينادونها بالام ومن خلال اجتماعاتهم التي تحضرها من خلف الباب تبدأ
بالتأثر بكلامهم الثوري وقوة حجتهم في دفاعهم عن حقوقهم المسلوبة

يتم القبض على ابنها بافل ويودع بالسجن هو ومجموعة من رفاقه
فتبدأ الام العمل وتوزيع المنشورات حتى تحاول ان تبعد الشبهة عن ابنها
لكي يعتقد الجميع ان المنشورات استمرت حتى وهو في السجن وليس
له علاقة بها واثناء توزيعها للمنشورات تبدأ الام بالتفكير في حياة
العمال والقسوة والظلم الواقع عليهم بالمصنع وتتشابك الاحداث ويصدر الحكم
بنفى او اعدام الابن وزملائه(الذاكرة ضعيفة:secret:) ولكن الام بدأت تدرك ان القضية اكبر من تنتهي فهي قضية وطن قبل ان تكون قضية ام وتستمر في معركتها حتى يتم قتلها

يعني بالنهاية البطل ينفى والام تموت :secret:

عموما الرواية فيها فيض من مشاعر الامومة وخوفها على الضنى وصبرها عليه وتضحيتها بنفسها من اجله والصراع مابين مشاعر الامومة الداخلية وحالة الوطن البائس بعيدا عن اهداف الرواية التي قد تكون دعاية للاشتراكية في حينها فقد ذهبت وولت الاشتراكية الى غير رجعة فلامانع من التمتع بهذه الرواية لمن يحب الكأبة :whistling:



http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/a/a4/Mother_1926_poster.jpg/800px-Mother_1926_poster.jpg

!الشايمه!
17-01-2010, 10:43 PM
ما عمرج رحتي لندن..
و لا متحبين التفوشر بان
صيفياتج
"لندنية"!

اقول...شوفي
" باي باي لندن"

و قرري..لو سمحتي...
ان كانت تصلح انجيبها باختصار..
" لهنيّه"!

و لو ما ممشى الحال...
ممكن تبحثين عن ما
يزيل الضباب
او حتى جو الغبار..
عند اخونا..
" عنتر"
يوم انه صار
" أبله"!.
***

ما قلتي رايج بالخط او اللغة
او التعابير...
اشله انتي شاغله بالج بالضبابية
و ما تكلمتي .."بواقعية"..

اصلح اصدق نفسي و اكتب لي "شي"
يسمى " رواية"
تناطح حدى من هالمسرحيات
" الشكسبيرية"!

اما لندن....فصارت دقة قديمه.....ودرناها منذ مبطي

ويطيب لي الضباب الذي يقفز بالرؤية الى اقصى خيالاتها....اما الذي يحجب
الرؤية ....ماينبغى بصراحة :)


........


اما الخط الهيركليزي( هركليز) :rolleyes2:....مالنا فيه



نعود للاسقاط الواقعي...بين محاولة شخص لانتهاز الفرصة ...في عالم السلطة ( power )
وبين تكالب اصحاب السلطة ...
على الفقير لله....الذي اراد ان يناطح سحاب.....فواضح بتجني مرير....

اعجبتني النهاية المفتوحة.....التي تترك للقارئ الفرصة لاكمال القصة في خياله...

فقط......لم تعجبني كلمة: اسمنتية <<< فيها كثير من العامية...الغير مرغوبة



........



اما ماجئت به...فيمكن مع مزيد من المراجعة...وزيادة الحبكة....للتشويق

يمكن تسميته ( بالقصة القصيرة) :



القصة بمفهومها الشامل عبارةٌ عن سردٍ خياليٍّ أو واقعيٍّ لمجموعةٍ من الفِكر أو الخواطر المترابطة التي تتعلّق بِشخصيةٍ أو مكانٍ أو حدث،
يتمكن من خلالها الكاتب من الوصول إلى الغاية التي كُتبت من أجلها الأفكار كاملةً.


وغايةَ كِتابة القصّة في المجمل العام ترفيهي، فالقصة تَجذب القرّاء الطامعين في التسلية عن طريق ترجمة الحروف والكلمات إلى حكايةٍ
تتجسد في العقل تُمكن القارئ من الحياة فِيها ومعايشتها بِشكلٍ يضمن لهُ المتعة.

أما الأغراض التي تكون باطنية فَهي كثيرة، منها ماهو توعوي وهِي الأفضل والأجدر بالنشر لأنها تَحث الإنسان على التحلي بقيمةٍ إنسانية
أو تحفيزة على العمل بِها، ومنها ماهو معرفي يقصد الكاتب مِن خِلالها تعليم المتلقي وزيادة وعيه المعرفي

كقصّة (عالم صوفي) للكاتب النرويجي (جوستين غاردر) والتي تتحدث عن علم الفلك وفلسفته، أو قصّة (الإمبراطور الأصفر)
وهي قصةٌ صينيةٌ قديمة جمعت أساليب مذهلة في العلاج وهي تُعدَّ المرجع الأول للمعالجين بالطب البديل
كالماكروبايوتيك حيث أنهم يستمدون علوم الطب مِنها، وهذا النوع من النسج القصصي ممتاز
ورائع حيث أنّه يدخل المعلومة إلى ذهن القارئ مع إضفاء المتعةِ
على التعلّم.



.......




ولي عودة للقراءة.....والمشاركة

تحية

عابر سبيل
18-01-2010, 09:13 AM
على فكرة المثل اللي يقول بين العبقرية والجنون شعره تراه صحيح علميا لأن معظم الفنانين الكتاب والأدباء شخصياتهم من نوع personality disorder يعني مضطربي الشخصيه فهم اما مصابين باكتئاب وهو أكثر شيء شايع بين معظم الفنانين ..مثلا الرسام المعروف صاحب لوحة عباد الشمس فان جوخ من هذي الفئه لما حبيبته طلبت منه يثبت حبه انه يقطع اذنه ويقدمها على طبق ما تردد قطع اذنه وقدمها لها يثبت فيها حبه


تحية على هالمتابعات يا اخت / فرحه..
نعم..قريت تقرير يؤكد ما ذهبتِ اليه بأن الاضطراب
سمة عند كثير من الكتاب..او بشكل اشمل..
المشاهير!

و انتي ما شاء الله عليج..كانج تابعتي هالامر..
و بديتي..كما يظهر لنا..
بمتابعة سيرة الكتاب و اعيالهم او احفادهم بعد.

بس..لو تأملتي اختي..
ترا هالشي اصلا منتشر بشكل كثيير بين البشر..
و في كل البيوت تقريبا...
لكن الفرق..ان المشاهير..تتم متابعة اخبارهم و نشرها او تدوينها..
اما العاديين..فالامر..غير ذلك..
و أمراضهم..
إما محد مهتم ابها..
او غير متاحة
"لاهل الاخبار و القيل و القال"..
لنشرها و فضح " خلق الله"!
*
*
،،
اعتقد ان المتابع لموضوعنا و مداخلاتج..
ينتظر منج اضافة او رواية من اختيارج..
بس عساها ما تكون عن " المضطربين" او " المجانين":nice:

(اتغشمر)
بس لو فيه رواية من هالنوع..
ب تكون اضافة حلوه تراها..

في انتظار عودتج..سيدتي الكريمة!.

Mozanee
18-01-2010, 09:20 AM
وديي أشارك معاكم بس شوي نفسيتي تعبانة ,, :(

عابر سبيل
18-01-2010, 09:34 AM
وديي أشارك معاكم بس شوي نفسيتي تعبانة ,, :(


ما عليكم شر سيدتي الكريمة..
افتقدنا تواجدك..حقيقة...
هنا و في كثير من الاماكن و المواضيع..
و كان غيابا واضحا جدا للعيان!.

عسا الله ايزيل هالتعب..
و اتعود الحيوية و النشاط..

و تأكدي انا في انتظار مشاركاتج..
او اي جديد..
ما زال في جعبتك!.

Mozanee
18-01-2010, 09:38 AM
ما عليكم شر سيدتي الكريمة..
افتقدنا تواجدك..حقيقة...
هنا و في كثير من الاماكن و المواضيع..
و كان غيابا واضحا جدا للعيان!.

عسا الله ايزيل هالتعب..
و اتعود الحيوية و النشاط..

و تأكدي انا في انتظار مشاركاتج..
او اي جديد..
ما زال في جعبتك!.


اش هالكلام اللي يخلي عيني تدمع ,, يعني في ناس تفتقدني ,,:(
بحاول أدوس على قلبي وأنزل مواضيع حتى أنسى شوي ,,

GENIUS
18-01-2010, 10:21 AM
ماشاء الله تواصل وإبداع من الجميع الله يحفظكم.

أخوي عابر بما أنك تفضلت بفتح الباب في هذا الموضوع فياريت تتحفنا إذا توافرت لديك المعلومة أو لدى أي من المتابعين لهذا الموضوع عن القصة الحقيقية لرواية ألف ليلة وليلة .

فكما يقال هي فارسية المصدر والأصل ولكني حاليا لا يحضرني إسم مؤلفها .

وعلى الرغم من وجود بعض القصص والألفاظ التي لا تستهويني ولنقل أخلاقيا في هذه الرواية إلا أن بها العديد من المعلومات سواء الأدبية أو العلمية والدينية كذلك .

هل تتوافر لديكم أصل ومصدر هذه الرواية.

Mozanee
18-01-2010, 10:26 AM
الحديقه السريه
القصه:


من أشهر روايات فرنسيس بيرنيت «الحديقة السرية» The secret garden التي تحولت إلى فيلم سينمائي للأطفال، وفيه تحدثت عن الطفلة ماري لينوكس التي ولدت في الهند من أبوين انجليزيين، كانت أمها جميلة للغاية، ولكن ماري كانت تحت رعاية الخدم على الدوام، ولم يكن لديها حتى فرصة حب والديها اللذين كانا منشغلين عنها. وعندما بلغت ماري سنتها التاسعة كانت فتاة أنانية خشنة الطباع لا تحب أحدا، ولا أحدٌ يحبها. وفي تلك الفترة تفشى مرض خطير أودى بحياة والديها وبعض الخدم، بينما فرَّ ما تبقى من الخدم الآخرين، وبقيت ماري وحيدة.


كان على ماري أن تعود إلى بريطانيا والعيش مع خالها الأحدب أرشيبولد كرافن الذي يقطن منطقة يوركشاير في شمال انجلترا، وفي بيت قديم يرجع بناؤه إلى 600 سنة ويضم 100 غرفة، معظمها مقفل، تحيط بالمنزل منطقة واسعة من الحدائق والأشجار، وهو الآن يعيش وحيدا غريب الأطوار بعد وفاة زوجته التي أسعدته في حياتها، ذلك ما فهمته ماري من السيدة مدلوك خادمة خالها السيد كرافن بعد أن استقبلتها في لندن.


تعرفت ماري في بيت خالها على الخادمة مارتا التي حدثتها عن شقيقها الصغير ديكون والمسكن وحدائقه والبراري المحيطة به، كما حدثتها عن الحديقة المغلقة منذ وفاة زوجة خالها قبل عشر سنوات لأنها كانت الحديقة المفضلة لها. وسرعان ما تولد فضول لدى ماري لرؤية الحديقة السرية!


تجولت ماري في حدائق المسكن وقد سيطر عليها الفضول، وعندما وجدت أشجارا تبدو أغصانها من فوق أحد الحيطان، حيث يقف عصفور بريش أحمر يغّرد وكأنه يدعوها شعرت بمحبة له. بحثت عن باب للدخول فلم تعثر على شيء، استنجدت بالبستاني العجوز الذي يعتني بالحديقة المفتوحة وقد استغرب طلبها، وسرعان ما حدث شيء مفاجيء بالنسبة لماري،


إذ أن البستاني بعد أن نظر باتجاه الحديقة السرية أطلق صوتا ناعما رقيقا وسرعان ما حطّ العصفور الذي أحبته إلى جوارهما وداعبه البستاني قائلا: أين كنت يا صغيري؟ لم أرك اليوم أبداً! تحدث البستاني إلى الطائر وكأنه طفل صغير، ثم أخبر البستاني ماري أن اسم هذا الطائر هو «أبو الحناء» وأضاف: حين كان صغيراً توفيت أمه وبقي وحيداًً! وهو الأمر الذي حدا بماري إلى الاقتراب من الطائر ومخاطبته: إني وحيدة أيضاً.


تعلقت ماري بأبي الحناء ، الذي كان يبادلها الحب والتغريد كلما حادثته. وحاولت أن تجاري تغريده بالغناء مرددة: أحبك. أحبك. وعندما طار باتجاه الحديقة السرية تمنت ماري الطيران مثله لكي تشاهد الحديقة السرية، وقد فكرت بها طويلاً. وتساءلت لماذا هي مسورة هكذا ومغلقة، وعندما ألحت بالسؤال أخبرتها الخادمة مارتا أن زوجة خالها كانت تحب الحديقة وتعتني بها مع خالها، وقد إعتادت زوجة خالها أن تتسلق شجرة فيها وتجلس عليها طويلا، ولكنها سقطت بعد تكسر أحد أغصانها وماتت في اليوم التالي مما جعل خالها يحزن طويلا ويغلق الحديقة.





وبينما كانت ماري تلعب بالحبل الذي أحضرته لها مارتا من منزلها في عطلتها الأخيرة عثرت على مفتاح غريب احتفظت به، وفي اليوم التالي أزاحت الريح بعض النباتات جانبا وظهر باب خلفها أثار فضولها، ولما أدارت فيه المفتاح تمكنت من فتحه بصعوبة، وسرعان ما وجدت نفسها داخل الحديقة السرية التي بدت وكأنها جزء من قصة خرافية بحيث لم تدرك من أول وهلة ما إذا كانت الحديقة حية أم ميتة، حدث كل ذلك في الوقت الذي كان يتبعها ابو الحناء من فوق الاشجار.


استطاعت ماري الحصول على مجرفة بمساعدة ديكون شقيق مارتا لاستخدامها في العناية بالحديقة السرية، وبعد أن أطلعت ديكون على السر تعاونا معا لاحياء الحديقة وزراعة بعض البذور، كان عملا شاقا أحبته ماري التي بدأت تحب الآخرين من حولها وفي مقدمتهم ديكون الذي عاش في البراري وتعرفه جميع الحيوانات والطيور.


كان على ماري أن ترى خالها قبل أن يرحل لمدة طويلة، سمعت عنه أشياء عديدة وخشيت ألا يحبها أو تحبه. كان لقاؤهما قصيرا، طلبت فيه ماري من خالها أن تكون لها قطعة صغيرة من الأرض لتزرعها كحديقة، لم يُبدِ خالها إعتراضا على ذلك ولكنه أبدى استغرابا، لذلك حدّثت نفسها: إنه رجل لطيف حقا، لكنه يبدو حزينا. يا للسيد كرافن المسكين. سمعت ماري بكاءً في الليل، تتبعت مصدر الصوت وفتحت باب الغرفة التي ينبعث منها الصوت فوجدت ولدا في العاشرة من عمره، وبعد محاورته علمت أن اسمه كولن وأنه ابن خالها، ولكنه كان مريضا، يتحرك على مقعد ذي عجلات ويعتقد أنه سيصبح أحدبا وربما لن يعيش طويلا بعد أن بنى تلك الأوهام في رأسه عمه الدكتور كرافن، تلك الأوهام التي لا تستند إلى أساس، وقد اختلقها أملا في التخلص من أخيه وإبنه ليرث عنهما مقاطعة «ميسلويت مانور» ولم تمضِ فترة طويلة حتى كانت ماري وكولن في غاية الانسجام بعد أن أخبرته بسر الحديقة السرية، واتفقا على أن تكون مارتا هي الوسيط لمواعيد مقابلاتهما في المستقبل.


استطاعت ماري بالتعاون مع ديكون فك عزلة ابن خالها كولن، وادخاله سراً إلى الحديقة السرية. فرح كولن في ذلك اليوم الربيعي وهتف: أريد أن أنمو مع الحديقة. ولكن ذلك اليوم لم ينته حتى عثر عليهم البستاني بن وذيرستاف، دهش أول الأمر، وبعد أن عرف الحقيقة تعاطف كثيرا مع كولن لأنه لم يكن أحدب الظهر، حيث استطاع كولن وأمام الجميع أن يقف باستقامة على قدميه، ولم يبدُ أنه أحدب مما أفرح الجميع خاصة بعد أن التقط المجرفة وراح يعمل بها.


لم تعد ماري تفكر في نفسها فقط، وأصبحت فتاة تختلف عما كانت عليه وهي في الهند، وكذلك كولن لم يعد يفكر في مرضه وحدبته وحزنه، فهو قد تعافى. وهكذا انتظر الجميع عودة الأب كرافن ليفاجئوه بسعادتهم وعودة الحياة إلى الحديقة السرية، وهو الأمر الذي أسعد كرافن أيضا، وخصوصا شفاء وسعادة إبنه.
م/ن
--------------------------------------------------------------------------------

عابر سبيل
18-01-2010, 10:27 AM
ماشاء الله تواصل وإبداع من الجميع الله يحفظكم.

أخوي عابر بما أنك تفضلت بفتح الباب في هذا الموضوع فياريت تتحفنا إذا توافرت لديك المعلومة أو لدى أي من المتابعين لهذا الموضوع عن القصة الحقيقية لرواية ألف ليلة وليلة .

فكما يقال هي فارسية المصدر والأصل ولكني حاليا لا يحضرني إسم مؤلفها .

وعلى الرغم من وجود بعض القصص والألفاظ التي لا تستهويني ولنقل أخلاقيا في هذه الرواية إلا أن بها العديد من المعلومات سواء الأدبية أو العلمية والدينية كذلك .

هل تتوافر لديكم أصل ومصدر هذه الرواية.



اخوي الكريم بوجاسم..
بارك الله فيك و حياك الله مرة ثانية..

اللي بالاحمر..هو الانطباع القوي عندي عن هذا الكتاب
لما قرأته من زماااان...
و من هالسبب..انا حقيقة ما احبه و استغرب
من استمرار توافره و اعادة طباعته..

ما قرأته كله..بس القليل منه..و كان كافي لي..

هذا اللي عندي شخصيا عنه..
***

و ليش ما تتحفنا انت..مثل بقية الاخوات و الاخوان..
باضافة غنية و ثرية..من احسن ما راق لك!

تاكد اني كنت و ما زلت في انتظار قراءة
شي من اختيارك!.

GENIUS
18-01-2010, 10:34 AM
بالرغم من ميولي وتخصصاتي العلمية إلا أن الرواية الأدبية لها مكانة خاصة عندي ومازلت من قارئي الكتب الذين شارفوا على الإندثار في عصر المعلومات الإلكترونية فالكثير حاليا يفضل الشاشة على الأوراق.

هذا الموضوع بالذات له أثير خاص بالنسبة لي بإنعاش المخيلة بصفحات كاد يطويها الزمن من أروع الأدبيات العالمية.

بإذن الله لي عودة قريبة مع إحدى القصص العالمية التي لن ولم تنسى .

Mozanee
18-01-2010, 11:12 AM
مجموعة صور من قصة الحديقة السرية ,,,




http://www.sapergalleries.com/McClearySecretGarden24x24-1300.jpg


http://www.impawards.com/1993/posters/secret_garden.jpg

http://photos22.flickr.com/30926544_7cd365617f_m.jpg

عابر سبيل
18-01-2010, 12:04 PM
اول شي اسمح لي ياعابر ماجاوبت بخصوص الشيخ زبير ..

وشكرا يا بدون على التذكير


الشيخ زبير هو الاسم الاصلي لشكسبير كما يراه القذافي =) يقول هو اصلا عربي ولكن تعرض للتحريف


للعلم...
فيه غير القذافي عنده هالراي..
شوفوا هالخبر المنشور الجمعة الماضية في جريدة الوطن:

"
وليم شكسبير سوري من منطقة صافيتا!


http://www.safita.cc/VB/upload1/userimages/kamalbudeeb.jpg
قال الناقد السوري كمال أبو ديب في كتاب أصدره حديثاً تحت عنوان «سونيتات أو تواشيح وليم شكسبير» ان وليم شكسبير الانجليزي سوري الأصل وهو من قرية صغيرة مجاورة لبلدة «صافيتا» السورية، واسمه الحقيقي الشيخ زبير.

وأكد الناقد قوله بمجموعة من الدراسات حول اسم «شيكسيبر» حيث بين في كتابه ان اسم «شيكسيبر» مؤلف من قسمين وان له أكثر من طريقة في الكتابة،وأوضح«أي أن الاسم كان منقسماً إلى اثنين أو مركباً من اثنين ولقد ظهرت الصيغة المنقسمة أو المركبة هذه (لكن بالصيغة المألوفة للاسم) على صفحة عنوان الكوارتو حين نشر عام 1609، كما يقول المؤلف أن رجلاً اسمه (جون شيكسبر) تزوج من أسرة نبيلة فقام المشرف على ألقاب النبلاء بتغيير اسمه إلى شكسبير (وصار هذا الرجل طبعاً والد شيكسبر) غير ان شيكسبير نفسه الشاعر ظل يكتب اسمه بالطريقة السابقة حتى حين رحل إلى لندن ليعمل في المسرح ، ثم تغيرت طريقة كتابة الاسم مع الزمن».

واقترح الناقد العربي الحداثي الدكتور كمال أبو ديب أن يتم بحث حول المادة المتعلقة بمنطقة البحر المتوسط وبشكل خاص المنطقة العربية في أعمال شكسبير، مثلاً تدور مسرحية انطونيو وكليوبترا في مصر، ومسرحية بريكلس حول أمير في سوريا، وتاجر البندقية في ايطاليا، وروميو وجولييت فيها، وعطيل أو العاطل وهي شخصية عربية ... الخ.

وطرح الناقد تساؤلاً « هل كان أمرا عادياً في إنجلترا في القرن (16)، وقبل بناء الإمبراطورية، أن يملك شاعر إنجليزي كل هذا القدر من المعرفة عن هذه المناطق النائية من العالم؟؟!! ويهتم بها كل هذا الاهتمام ويستخدمها في شعره ومسرحه الموجهين إلى جمهور إنجليزي يعيش في جزيرة بعيدة معزولة يغطيها الضباب، حديثة العهد نسبياً بالخروج من أغوار القرون الوسطى؟! ..».

يذكر أن الدكتور كمال ابوديب من مواليد مدينة صافيتا ، وهو أستاذ كرسي اللغة العربية في جامعة لندن البريطانية منذ العام 1992.
http://www.al-watan.com/data/20100115/innercontent.asp?val=culture1_1
"

Arab!an
18-01-2010, 05:32 PM
[center]
[color="red"][size="6"]وليم شكسبير سوري من منطقة صافيتا!
center]

=) وش ذا المقال المرسل !

يعني ما اثبت شي ؟

لا والعنوان 1- سوري 2- من صافيتا


عموما .. كلام الاخ جينيس يوم يقول


وجود بعض القصص والألفاظ التي لا تستهويني ولنقل أخلاقيا .




ذكرني في بعض السوالف او الاساطير او قصص الاطفال في مجتمعنا الخليجي .. او عند بعض فئاته

قصص فيها الكثير من الجرأة =)

طبعا اتكلم عن قصص قديمه يمكن اتكون اندثرت الحين .. ولكن ربما يتذكرها البعض ويوافقني .. وربما ينكرها البعض ..

عابر سبيل
18-01-2010, 09:52 PM
تعرض فلوبير للمحاكمة بسبب الرواية

حيث تم اتهامه بارتكاب جرائم الإساءة إلى الأخلاق العامة والدين
وخدش الحياء والتهجم على قيم البورجوازية.

بينما يبدأ ماري سينار محامي فلوبير مرافعته قائلا: "إن السيد جوستاف فلوبير متهم أمامكم
بأنه قد وضع كتابا رديئا، وبأنه قد أساء في هذا الكتاب إلى الأخلاق العامة وإلى الدين،
والسيد فلوبير موجود إلى جواري، وهو يؤكد أمامكم أنه قد وضع كتابا شريفا،
ويؤكد أن فكرة كتابه منذ السطور الأولى حتى الأخيرة فكرة أخلاقية، دينية ،
ومن الممكن التعبير عنها بهذه الكلمات:

(الدعوة إلى الفضيلة ببشاعة الرذيلة)"!!.

وينهي مرافعته بقوله: "هل قراءة مثل هذا الكتاب توحي بحب الرذيلة
أم توحي ببشاعة الرذيلة؟ وهل التكفير البشع عن الخطيئة لا يدفع
ولا يستثير نحو الفضيلة؟

ويأتي دور المحكمة التي تبدأ تلاوة الحكم
بإقرار ما ذهب إليه محامي الدفاع عن فلوبير
في أن الفقرات موضع الاتهام إذا ما وجدت منفردة ومنفصلة
تعتبر منافية للذوق السليم ومسيئة لبعض الاعتبارات.

ثم توجه المحكمة اللوم إلى المؤلف

لأن مهمة الأدب تزيين النفس والترويح عنها لرفع الذكاء، وتطهير الأخلاق أكثر من إثارة الاشمئزاز من الرذيلة،



الاخت الكريمة شاهه..
لج بدل التحيتين..ثلاثه!

اولها..على كسر التردد
و القيام بالمشاركة الفعالة
و عدم الاكتفاء بالقراءة...

ثانيها...على المجهود الكبييير المتعوب عليه
في الاختصار "المميز" لرواية..يظهر لمن يتمعن..
بصعوبة الاتيان باختصار " رصين" لها!..

ان كان الاختصار مقتبسا من مصدر..فنعم الاختيار و باين
انه ما جاء عشوائي..
و ان كان من كتابتج..فهو
جهد كبييير جدا....
الشكر العادي قليل في حقج!

اما التحية الثالثة..و الاهم في نظري..
فهي التذييل لمشاركتك..
و اللي اخذت منها الاقتباس اعلاه..

حقيقة...
هذه الكلام كان حتميا ان يؤتى به هنا..
لازالة الكثير من "شوشرة" او ضوضاء
قد تحدث عند من يقرأ المختصر للقصة المختارة.

و هذا يدل على انج هاضمة القصة و قضيتها بعد!

اعتقد ان من يقرأ المختصر للقصة....
ثم يتبعه بقراءة كل ما اتت به اختنا شاهة.. من سرد
لقصة الكاتب و توابع ما اتى عليه من وراء هذه القصة..
حتما..ستزول عنه كثير من علامات العجب/النفور/ الاستفهام!.

اتمنى ان ارى عودة اخرى منك اختنا
لو كان في الجعبة اي جديد او اي تعقيب او اضافة..

بس..كرما...
الخط..ايكون شوي اكبر...
و اعطائنا فواصل اكثر
بين السطور..
ترانا شوي و انصير عميان..
من كثر مجابل هالشاشات..
تقريبا..24 ساعه!

تحية و تقدير عالي..
تماما مثل ما هو للباقي..
لج يا اخت/ شاهة!

فرحة ايامي
19-01-2010, 01:52 AM
تسلم والله يا عابر سبيل شجعتني على الكتابة..
قبل ما أختار بعض الأعمال الأدبية اللي تتكلم عن الاضطرابات النفسية والعقلية Psychical and mental diseases والكاتب فيها يصب بعض من شخصيته على بطل الرواية بتكلم شوية من وجهة النظر النفسية، عن حالات ثلاث ( الحالم ، الفنان ، العصابي المضطرب نفسياً )
وما هو الفرق بينهم ؟
هم الثلاثة يجتمعون في خصلة واحدة هي الهروب من الواقع ويفضلون عالم الخيال على التكيف مع واقعهم..والفرق هو:
الحالم يعود إلى الواقع حين يستيقظ من حلمه سواء كان من أحلام الليل وهو نائم أو من أحلام اليقظة وهو سرحان.
والفنان يعود إلى الواقع ولكن بعمل فني فهناك إبداعات فيها عناصر عصاب نفسي أو ذهان عقلي وهناك حالات مرضية مصحوبه بمظاهر فنية وهذا ما نلاحظه كثيرا في مختلف الفنون مثل( الرسم والنحت والكتابات الإبداعية والشعر والكتابات المسرحية والروائية والفنون الموسيقية ) نستعرض بعض أمثال هؤلاء المبدعون والعلماء ونوعية اضطراباتهم النفسية والعقلية :
"الموسيقار الألماني الشهير روبيرت شومان" :
الذي كان يعاني من حالات انهيارات عصبية وفي أحد المرات حينما كان جالساً مع أصدقائه في جلسة سمر في بيته.. فجأة ترك الزوار وخرج بثيابه العادية.. واعتقد أصدقاؤه عندئذ أنه خرج لحاجة ما وأنه سيعود بعد قليل.. ولكنه في الواقع توجه مباشرة إلى نهر الراين وألقى بنفسه فيه بعد أن وصل تأزمه النفسي واكتئابه إلى حده الأقصى.. ولحسن حظه أو لسوء حظه كان هناك صيادون بالقرب منه فانتشلوه وأنقذوه من الغرق .
" الكاتب الفرنسي الشهير دو مو باسان " :
حاول الانتحار عندما أطبقت عليه الأفكار السوداء ووصل تأزمه النفسي إلى ذررته ولكنه لم ينجح..فاقتادوه إلى إحدى المصحات العقليه حيث مات بعد سنة فيها.
" الروائية والإنجليزية الشهيرة ( فرجينيا وولف ) ":
حيث أخذت طريقها في البحر ووضعت حجراً ثقيلاً في ملابسها ، وألقت بنفسها فيه ، ولم تكتشف جثتها إلا بعد ثلاثة أيام وكانت قد تركت لزوجها رسالة تقول فيها : " سأفعل ما أراه أفضل " .
" الفيلسوف الفرنسي الكبير أوجست كونت، مؤسس الفلسفة الوضعية":
حاول الانتحار عن طريق رمي نفسه في نهر السين بعد أن أصيب بانهيار نفسي حاد لم يستطع تحمله.

"الفنان الإسباني سلفادور دالي ":
وهو أحد أعلام المدرسة السريالية ، اختلط الجنون عنده بالعبقرية وهي واضحة في أعماله الفنية التي تصل حد اللامعقول ، وهو مصاب بالنرجسية والحب الشديد للذات وما يسمى في مصطلح الأمراض النفسية بجنون أو ذهان العظمة Paranoia psychosis وهو اضطراب عقلي من صفات بعض العظماء أمثال هتلر وموسيليني ونابليون ونيرون حاكم روما الذي أحرقها وجلس يتفرج عليها وهو يدخن سيجاره من شرفته وهو يرى اللهب الأصفر يأتي على المدينة دون أن يحرك ساكناً.. ولذلك يقال عنه أنه " أحرق روما لكي يشعل سيجارة " .
وبالإضافة لبعض القادة السياسيين هناك أيضا المخترعين والفلاسفة والعلماء أمثال:
" فردريك نيتشه الفيلسوف الألماني":
الذي حاول الانتحار ثلاث مرات اثر إصابته بهلاوس عقلية وقضى أحد عشر عاما في إحدى المصحات العقلية يكتب رائعته الشهيرة: "هكذا تكلم زرادشت " .
ويأتي في قائمة المنتحرين " فان جوخ و جوجان وشومان وتشايكوفسكي"..
ولكن عددهم لا يقاس بأسماء الشعراء والروائيين الذين انتحروا من أمثال " جيرار دونيرفال ومايكوفسكي و بودلير وهمنجواي الذي كتب روايته "الشيخ والبحر" ليعلن فيها انتصار الرجل العجوز على القوة الطبيعية المتمثلة في البحر الهائج والسمكة القوية .. لكنه في الواقع لم يقدر على الانتصار على اكتئابه وخوفه النفسي من الشيخوخة والمرض فآثر إنهاء حياته بإطلاق رصاصتين على جمجمته بعد أن وضع فوهة البندقية عليها.. وبعدها يأتي الكاتب الفرنسي مونترلان ونيتشه وإدغار ألان بو ، والقائمة طويلة.
ومن المشاهير أيضاً المصابين بالاكتئاب Depression :"
كريستينان أوناسيس ":
ابنة الملياردير اليوناني أوناسيس صاحب الجزر والأساطيل البحرية والطائرات والمليارات ، الذي يعد من أكبر أثرياء العالم .. الذي تزوج جاكلين كندي أرملة الرئيس الأمريكي جون كندي ولأن كريستيان وريثته الوحيدة فقد ورثت عن أبيها كل ثروته الهائلة إلا أن ذلك لم يحقق لها السعادة التي تبحث عنها ، فقد تزوجت عدداً من المرات ، وكان زواجها الأخير من أحد الشيوعيين ، حيث سئمت حياة الترف والثروة ، وذهبت لتعيش مع زوجها في منزل متهالك في أحد أحياء موسكو الفقيرة ، إلا أن الفشل لاحقها في هذا الزواج أيضاً ، ففارقت زوجها بعد أن أصيبت باكتئاب مزمن ، ولم تستطع الثروة والمال أن تحقق لها أبسط معاني السعادة الإنسانية ، فقررت الانتحار ..ووجدت ميتة على أحد السواحل الأرجنتينية بعدما ابتلعت عدداً كبيراً من الحبوب المنومة ، وكان عمرها آنذاك سبعة وثلاثين عاماً فقط .
وأخيرا "جوته الذي يعد من أشهر وأهم الشخصيات الأدبية في تاريخ الأدب الألماني والأدب العالمي"
فعلى الرغم من الاكتئاب الدوري الشديد الذي كان يصيبه من حين إلى آخر، إلا أنه لم يقدم على الانتحار. .وإنما اكتفى بأن جعل بطل روايته الأولى " آلام الشاب فيرتر " هو الذي ينتحر وهكذا وفر على نفسه هذه المهمة.
ولذلك فان إخراج ما في النفس على شكل إبداع هو نوع من العلاج للاضطرابات النفسية والعقلية يمارسه الطبيب النفسي مع مرضاه بأن يشجعهم على إخراج ما في دواخلهم المكبوتة على مختلف الفنون التي يتقنونها لذلك فان من كان من الكتاب يمارس الانتحار في كتاباته، أو يتحدث عنه كثيراً ، لا ينتحر فعلاً.. وأما أولئك الذين يسكتون عنه كليا فهم الذين ينتحرون حقاً .. . . وهذا هو الفرق الأخير بين الحالم والمبدع والمريض النفسي الذي يستمر على الانحباس في حلم عالمه الخيالي لذلك فهو يسقطون في براثن المرض النفسي.
لذلك يعتبر الفن إنقاذ لأن الفنان إنسان انطوائي يقارب العصابي في شخصيته لكن اعترافاته فوق الورق هي كالاعتراف للكاهن في المسيحية وللاستغفار والإكثار من السجود للمسلم
والتمثل بدعاء يونس عليه السلام " لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين "
ويقول الحق سبحانه وتعالى فانجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين.. وهو حث للمسلم بدعاء ذي النون لتفريج الهم والحزن مع الأخذ بالاسباب وهي المعالجه النفسية والجسمية والاجتماعية.
وسلامتكم.

عابر سبيل
20-01-2010, 09:36 AM
متأكد انك ماقريت القصة من قبل واكتفيت بالملخص :secret:
بصراحة السياق حلو والاسقاطات مؤلمة:weeping:
اهم شيء ان الصياد ما انكسر من داخل مثل ماتشدح من الخارج
جميل الي كتبته ياعابر:nice:


تأكد اخوي/بلوتنيوم..
اني من خلالك..و من خلال طرحك..
كتبت..او استرسلت فيما كتبته سابقا...

أكتفيت بالملخص..لا...لاني انجذبت
من خلاله اكثر لقراة القصة..


اما عن السياق و الاسقاطات..
شكرا لك على لفتتك و تشجيعك..

حقيقة ما جات هالـ"اقصوصة"
الا بسبب اولي منك!

ما ادري..
ان كنت تعلم ان كانت القصة ( الاولد مان)
متوفرة عندنا في قطر..و أين..
و ان كان لها ترجمة؟
*
*
،،
و تأكد..
اننا ما زلنا في انتظار جديديك- ان كان ثَمَّ-
اخوي الكريم/بلوتنيوم..

عابر سبيل
21-01-2010, 11:20 AM
اما لندن....فصارت دقة قديمه.....ودرناها منذ مبطي

ويطيب لي الضباب الذي يقفز بالرؤية الى اقصى خيالاتها....اما الذي يحجب
الرؤية ....ماينبغى بصراحة :)


........


اما الخط الهيركليزي( هركليز) :rolleyes2:....مالنا فيه



نعود للاسقاط الواقعي...بين محاولة شخص لانتهاز الفرصة ...في عالم السلطة ( power )
وبين تكالب اصحاب السلطة ...
على الفقير لله....الذي اراد ان يناطح سحاب.....فواضح بتجني مرير....

اعجبتني النهاية المفتوحة.....التي تترك للقارئ الفرصة لاكمال القصة في خياله...

فقط......لم تعجبني كلمة: اسمنتية <<< فيها كثير من العامية...الغير مرغوبة



........



اما ماجئت به...فيمكن مع مزيد من المراجعة...وزيادة الحبكة....للتشويق

يمكن تسميته ( بالقصة القصيرة) :



القصة بمفهومها الشامل عبارةٌ عن سردٍ خياليٍّ أو واقعيٍّ لمجموعةٍ من الفِكر أو الخواطر المترابطة التي تتعلّق بِشخصيةٍ أو مكانٍ أو حدث،
يتمكن من خلالها الكاتب من الوصول إلى الغاية التي كُتبت من أجلها الأفكار كاملةً.


وغايةَ كِتابة القصّة في المجمل العام ترفيهي، فالقصة تَجذب القرّاء الطامعين في التسلية عن طريق ترجمة الحروف والكلمات إلى حكايةٍ
تتجسد في العقل تُمكن القارئ من الحياة فِيها ومعايشتها بِشكلٍ يضمن لهُ المتعة.

أما الأغراض التي تكون باطنية فَهي كثيرة، منها ماهو توعوي وهِي الأفضل والأجدر بالنشر لأنها تَحث الإنسان على التحلي بقيمةٍ إنسانية
أو تحفيزة على العمل بِها، ومنها ماهو معرفي يقصد الكاتب مِن خِلالها تعليم المتلقي وزيادة وعيه المعرفي

كقصّة (عالم صوفي) للكاتب النرويجي (جوستين غاردر) والتي تتحدث عن علم الفلك وفلسفته، أو قصّة (الإمبراطور الأصفر)
وهي قصةٌ صينيةٌ قديمة جمعت أساليب مذهلة في العلاج وهي تُعدَّ المرجع الأول للمعالجين بالطب البديل
كالماكروبايوتيك حيث أنهم يستمدون علوم الطب مِنها، وهذا النوع من النسج القصصي ممتاز
ورائع حيث أنّه يدخل المعلومة إلى ذهن القارئ مع إضفاء المتعةِ
على التعلّم.



.......




ولي عودة للقراءة.....والمشاركة

تحية


"]****
اول شي..منهو اللي يبله تصغير لتوقيعه..بليز$$

*****
و في انتظار العودة الموعودة..

اقول..
شكرا على هذي القراءة المعمقة..
و شاكر لج على التاييد حول كتابة القصة القصيرة..
و التعريف..جدا جدا حلو..لانه يشجع الواحد لفهم
ايش المطلوب من "القصة" و انها سالفة نوعا ما..
مش معقدة!

بس اضيف على الاهداف من القصة..
انها ربمى فيها شي توضيح او لتجريد شيء
من "الواقع"..
ايجابي ام سلبي..
لينتبه له اللي غافل عنه!

***
ع العموم..
على نقدج لكمة اسمنتي..

انا مثل ما قلت..
ان ما كتبته
كان وليد اللحظة...

و استخدامي لهالكلمة ( الفصحى)
رغن انج خذتيها على انها عامية...

كان لها مقصد..هو الاتيان بكلمة فيها شي
من "الصدمة" على عين او حس القارئ..
والتي قد تستحث القارئ ليكمل القراءة..

اضافة الى جعلها..اقرب لواقعنا المحلي..
اللي تخلينا فيه عن البحر و صيد السمك..

و صارت الحياة..عبارة عن معاناة
مع نشاطات..تدور حول
"المادة"...
اما الورقية..
او "الاسمنتية"!
*
*
،،
و ما عندي مانع ..
ان كان فيه اقتراح لاستبدال الكلمة...
بكلمة تأتي بنفس الغرض و المعنى![/size]

!الشايمه!
23-01-2010, 01:42 AM
"]****
ع العموم..
على نقدج لكمة اسمنتي..

انا مثل ما قلت..
ان ما كتبته
كان وليد اللحظة...

و استخدامي لهالكلمة ( الفصحى)
رغن انج خذتيها على انها عامية...

كان لها مقصد..هو الاتيان بكلمة فيها شي
من "الصدمة" على عين او حس القارئ..
والتي قد تستحث القارئ ليكمل القراءة..

اضافة الى جعلها..اقرب لواقعنا المحلي..
اللي تخلينا فيه عن البحر و صيد السمك..







انا ارى انها كلمة لها حس عامي...وليس تراثي...!
وافضل البعد في الكتابة الجادة....عن اللغة العامية....احسها تضعف
كثير من اي عمل أدبي...

تحية

بدون
23-01-2010, 02:10 AM
http://www.trussel.com/hf/covers/mother3.jpg

رائعة غوركي او ماكسيم غوركي (الام)

الكثير يجدها كئيبة سوداء تحفل بالبؤس والشقاء الانساني
(الام) للكاتب الروسي غوركي
تعتبر من روائع الادب العالمي عامة والروسي خاصة
ملئية بالمشاعر الانسانية والصراعات والمتناقضات البشرية
وصراع الطبقات ومحاولة البؤساء التحرر من الظلم

ملخص للرواية

ميخائيل فلاسوف عامل في مصنع يقع في مدينة روسية يتقاضي اجرا زهيدا يؤمن له متطلبات الحياة الدنيا يقضى يومه بعد خروجه من العمل
في شرب الخمر محاولا الخروج من تعب العمل ومثله مثل كل العمال الذين يعملون الى جواره في المصنع حياة بائسة على مستوى العمل ومستوى بيوتهم حيث ينفس ميخائيل عن غضبة بضربه لزوجته وقمعها دائما حين تحاول نصحه بترك الخمر .

يموت الاب فتبقى الارملة وابنها يعيشون مابين بؤس رحيل المعيل
وانفراجة غياب جبروته وظلمه لهم فيحاول الابن بافل ان يسير على درب ابيه
سوءا في العمل او في شرب الخمرة واساته الى والدته رغم انه لازال في سن المراهقة

ومابين استجداء والدته والمواقف التي يشاهدها بالمصنع من بؤس وشقاء
يلجأ الى الانعزال بعد عمله وقراءة الكتب الممنوعة وهي الكتب
التي تتحدث عن المساواة وحقوق العمال من واقع اشتراكي او شيوعي

ويبدأ بول بدعوة زملائة الى بيته وتنظيم الاجتماعات من اجل محاولة قلب
الامور والتحرر من قيود الاستغلال فتقف امه الى جواره رغم انها امية
لا تقرأ ولا تكتب ورغم انها تعي ان العمل الذي يقوم به خطير جدا
وقد يتسبب في ان يسجن او يقتل الا انها لم تنجح في ان تثنيه عن هذاالامر
ويكون للام دور محوري في هذه الاجتماعات فهي ام الجميع التي يحترمها الكل وينادونها بالام ومن خلال اجتماعاتهم التي تحضرها من خلف الباب تبدأ
بالتأثر بكلامهم الثوري وقوة حجتهم في دفاعهم عن حقوقهم المسلوبة

يتم القبض على ابنها بافل ويودع بالسجن هو ومجموعة من رفاقه
فتبدأ الام العمل وتوزيع المنشورات حتى تحاول ان تبعد الشبهة عن ابنها
لكي يعتقد الجميع ان المنشورات استمرت حتى وهو في السجن وليس
له علاقة بها واثناء توزيعها للمنشورات تبدأ الام بالتفكير في حياة
العمال والقسوة والظلم الواقع عليهم بالمصنع وتتشابك الاحداث ويصدر الحكم
بنفى او اعدام الابن وزملائه(الذاكرة ضعيفة:secret:) ولكن الام بدأت تدرك ان القضية اكبر من تنتهي فهي قضية وطن قبل ان تكون قضية ام وتستمر في معركتها حتى يتم قتلها

يعني بالنهاية البطل ينفى والام تموت :secret:

عموما الرواية فيها فيض من مشاعر الامومة وخوفها على الضنى وصبرها عليه وتضحيتها بنفسها من اجله والصراع مابين مشاعر الامومة الداخلية وحالة الوطن البائس بعيدا عن اهداف الرواية التي قد تكون دعاية للاشتراكية في حينها فقد ذهبت وولت الاشتراكية الى غير رجعة فلامانع من التمتع بهذه الرواية لمن يحب الكأبة :whistling:


هذه القصة رائعة جدا فيها الكثير من الحزن و لكن فيها الكثير من التعابير القوية التي تجعلك جزءا من واقع الفقر في تلك الحقبة من عمر روسيا ،،، و تنغمس مع الأم في كفاحها و تتمنى لو كنت قادرا على انتشال مجموعة من المنشورات و تعينها على توزيعها
تصورتها أمي و ما يمكن أن تفعل أمي رحمها الله لو وقعت في محنة
شكرا على الموجز الرائع أخي بلوتونيوم
إشارة بسيطة إلى أن الكاتب غير اسمه الأصلي الذي كان أليكسي مكسيموفيتش بيشكوف إلى مكسيم غوركي الذي يعني المرارة ليحكي عن الواقع المرير الذي عاشه الشعب في حقبة حكم القياصرة و الفقر البؤس و الظلم

!الشايمه!
23-01-2010, 03:11 AM
http://www.sffaudio.com/images08/audiobookcasethestrangecaseofdrjekyllandmrhyde500. jpg


دكتور جيكل والمستر هايد.......



للأديب الأسكتلندي روبرت لويس ستيفنسون نشرت لأول مره في لندن عام 1886....

بمجرد صدور الرواية، التي كانت صادمة للمجتمع في ذلك الوقت، لاقت نجاحا فوريا؛ فقد باعت حوالي 40 ألف نسخة في الأشهر الستة الأولى من صدورها، وقرأتها الملكة فكتوريا نفسها، ووصل صداها إلى مختلف دول العالم
ليس هذا النجاح مستغربا فـالحالة الغريبة لدكتور جيكل ومستر هايد أكثر من مجرد قصة رعب...!!




http://webserver2.kncc.com/posters/poster_2519.jpg



ان هذا الباب يذكرنى بحادث غريب وقع فى هذا المكان .. فقد تعرضت فتاة لاتتعدى سن
العاشرة للضرب بقسوة شديدة من رجل قصير شديد القبح...

وعندما طلب منه تعويض للفتاة الفقيرة...اعطانا شيكاً

.. وكان هذا الشيك مفاجأة كبرى .. فقد كان يحمل اسم رجل مشهور ومحبوب فى مدينة لندن .....

مستر جيكل....!



تذكر مستر اترسون المحامي وصية الدكتور جيكل التي يوصى فيها بجميع امواله وممتلكاته الى رجل اسمه .. ادوارد هايد .. وذلك فى حالة وفاة الدكتور جيكل او فى حالة اختفائه مدة تزيد عن ثلاثة شهوور.. !!


واخذ مستر اترسون يتسائل بينه وبين نفسه: لماذا حررالدكتور جيكل الوصية لهذا الرجل الشرير؟..




واصبح الحل الوحيد امامه ان يبحث الامر بنفسه وان يعرف كل شيىء عن هذا الرجل القبيح الشرير ادوارد هايد ......



( إن هايد ليس سوى صورة للشر المطلق.. إذا كان الإنسان هو مزيج من خير وشر فإن هذا الكائن هو شر فقط بلا خير
مخلوق لا تملك إلا أن ترتجف حين تراه، فلا يبدو أي إنسان أكثر شرا منه)....!



..........




وبعد نحو عام حدثت فى لندن جريمة بشعة ...
وشهدت خادمة صغيرة بانها رأت رجل قصير القامة له وجه قبيح ..
انهال على القتيل بالضرب... حتى انكسرت العصا التى كان يستعملها......

.. وعندما تدخل المستر اترسون فى الامر لاحظ ان الاوصاف تنطبق تماما على الرجل الشرير القبيح الوجه .. المدعو مستر هايد ..
ولاحظ ان الجزء المكسور من العصا .. التى وجدت بجوار جثة القتيل .. هو فى حقيقة الامر جزء من عصا ثمينة .. كان قد اهداها من قبل الى صديقه الدكتور جيكل ...!!



..............



عرف مستر اترسون بعض الاخبار عن صديقه الدكتور جيكل عن طريق خادمه بول الذى اخبره ان سيده لا يغادر غرفة الابحاث وينام فيها وحيدا .. ويبدو انه يعانى من اضطراب عقلى و مشكلة كبيرة ..



وفى يوم فوجىء مستر اترسون بحضور بول خادم الدكتور جيكل .. وهو ينتفض من شدة الرعب .. وقال للمستر اترسون انه يخشى ان يكون
الدكتور جيكل قد تعرض لجريمة قتل..!


وهناك توجها فورا الى حجرة الابحاث التى تقع فى الجانب الخلفى للبيت .. وعندما طرقا
الباب.. جاء صوت غريب تماماً عن صوت دكتور جيكل....من داخل الحجرة امر الخادم بالانصراف ومعلنا بانه لايريد مقابلة احد ..




وقال بول بان سيده كان يرسله الى الصيدلية فى الايام الاخيرة لشراء كميات كبيرة من دواء من نوع معين .. وقد تكرر هذا الموضوع اكثر من مرة ..
ثم ادلى باعتراف اثار فزع المستر اترسون .. فقد قال انه راى مرة سيده وقد وضع على وجهه قناعا ليخفيه ......!


وانه لاحظ ان سيده اصبح اقصر قامة واضئل حجما .. ويمشى بخطوات سريعة مثل قفز الحيوانات .. ولذلك فهو على يقين تام بان سيده
قد قتل وان الشخص الموجود فى حجرة الابحاث الان تنطبق عليه كل اوصاف مستر هايد !!!



هنا بدأ مستر اترسون و الخادم بول فى تحطيم الباب .. فوجدا مستر هايد ممدا
على الارض ميتا وكان يمسك فى يده بزجاجة سم.....!



وفتش الاثنان حجرة الابحاث للبحث عن جثة الدكتور جيكل ولكنهما لم يعثرا لها على اى اثر ..
ووجدا على المكتب مجموعة من الاوراق موضوعة بداخل ظرف كبير مفتوح ومعنون باسم مستر اترسون !!



يتبع.....

!الشايمه!
23-01-2010, 03:21 AM
http://www.internationalhero.co.uk/j/jekyllhyde.jpg



كتب الدكتور جيكل بانه اكتشف منذ وقت مبكر .. ان كل انسان فى حياته يتكون من شخصين متناقضين .. وان كل انسان يشعر احيانا بحدة الصراع بين جانب....
الخير وجانب الشر بداخله.. وهو الصراع بين الشخص الشرير و الشخص الطيب الكامنين فى اعماق كل انسان ..


وانه منذ لحظة اقتناعه بهذا الاكتشاف عكف
على دراسة المواد الكيميائية بغرض الوصول الى تركيبة دوائية يمكنها ان تفصل الشخص الشرير عن الشخص الخير .. وواصل ابحاثه حتى اهتدى فى النهاية الى تركيب هذا الدواء ..


وعندما شرب الدكتور جيكل هذا الدواء لاول مرة شعر على الفور بالام شديدة جعلته يصرخ كالحيوان ..
ثم ارتمى على الارض واخذ جسمه يتضائل وتغيرت ملامح وجهه ..
لقد اصبح فى لحظات شخصا شريرا واطلق على نفسه اسما جديدا هو ادوارد هايد .....


ولكن الدكتور جيكل كان يخشى ان تفشل التجربة فى احدى المرات فلا يستطيع
العودة الى شخصية الدكتور جيكل .. الخيرة الطيبة !!


مرة اخرى وهكذا انطلق مستر هايد من عقال جسد الدكتور جيكل
واصبح يرتكب كل الشرور كلما وجد الى ذلك سبيلا ..
وبعد ارتكاب كل هذه الشرور كان مستر هايد يتوجه الى الباب الخلفى المؤدى الى حجرة الابحاث ويشرب مزيجا مضادا فيعود مرة اخرى......



.................


ولكن بدأ هايد يطل برأسه من جديد، هذه المرة بدون استخدام العقار،
فأصبح جيكل ينام ويستيقظ ليجد نفسه قد أصبح هايد
ويبدو أن استسلامه لجانب الشر قد أدى إلى إفساد روحه وسيادة الجانب الشرير منها
شيئا فشيئا تطغى شخصية هايد على جيكل فلا يعود قادرا على الاحتفاظ بشخصيته الخيّرة....!



وتاكدت مخاوف الدكتور جيكل حين اصبح التحول من شخصية مستر
هايد الشريرة الى شخصية الدكتور جيكل الطيبة امرا بالغ الصعوبة ..
ويتطلب المزيد من جرعات الدواء الى ان واجهته فى النهاية حقيقة مفزعة........!

هى استحالة عودته الى شخصية الدكتور جيكل مرة اخرى !




http://www.coverbrowser.com/image/pocket-books/1364-1.jpg



وهكذا انتهى مصيره الى سجن نفسه بحجرة الابحاث بمنزله يحاول عبثا ان يعود الى شخصية دكتور جيكل دون جدوى........وظل مستر هايد منتظرا لحظة انتهاء حياته ولو
بالانتحار فاعد زجاجة من السم القوى القاتل....لانهاء حياته
حين كشف سره.....



وبهذا الموقف المأساوى انتهت حياة الشخصين اللذين كانا كامنين فى شخص واحد ..
الدكتور جيكل و مستر هايد .




...........







تحولت هذه القصة إلى جزء أساسي من مفهوم الثقافة الغربية عن
ازدواجية الإنسان وصراع الخير والشر داخله....


*********
ذلك الشعور القوي بازدواجية الإنسان والذي لا بد أن يظهر أحيانا ويربك عقل كل مخلوق مفكر

*********

عرفتُ مع أول شهيق من هذه الحياة الجديدة أنني صرت أكثر شرا.. صرت أكثر شرا
عشر مرات.. صرت عبدا لشرّي الخاص.. وشعرت كأنما هذه الفكرة تُسكرني

*********



يعتقد جيكل أن الإنسان ليس في الحقيقة واحدا، بل اثنين.. ويتخيل الروح البشرية كأرض للصراع بين ملاك وشيطان من أجل السيطرة على هذه الروح.

في حالة الدكتور جيكل فإنه كان يأمل أن تؤدي التركيبة التي ابتكرها إلى فصل العنصرين عن بعضهما وإيجادهما في صورة نقية،
لكن هايد الشيطان يخرج منه ولا يبدو أن لديه ملاكا في الجانب الآخر.....


بمجرد ظهور الجانب الشرير فإنه يبدأ السيطرة ببطء حتى تكون له الغلبة النهائية
تُظهِر الرواية أنه ربما كان جيكل مخطئا بخصوص فرضية الملاك والشيطان، وفي كون الإنسان مكونا من اثنين،



فربما كانت حقيقة الإنسان هي ذلك الشخص البدائي المتوحش
الذي ظهر في صورة هايد، وعلى هذا يكون كل ما فعلته التركيبة هو إزالة قشرة الحضارة
والقانون والضمير التي غلفت وأخفت الإنسان البدائي بداخلنا......



........




يبرز ستيفنسون هذا الأمر من خلال التركيز على التناقض بين مظاهر
النعمة والأمان في العصر الفيكتوري وشوارع لندن المظلمة الضبابية أثناء الليل والتي يرتكب فيها هايد جرائمه وموبقاته
من تيمات الرعب أيضا في هذه الرواية تيمة تغيّر الجسد وفقدان السيطرة عليه،
أو أن ينهض الوحش من داخلك فتكون أنت الوحش.. وهي نفس تيمة الرجل الذئب.....



*********

حين أفكر في تشبثه المذهل بالحياة.. وفي خوفه الشديد من أن أحاول في لحظة قنوط أن أقتل نفسي كي أزيله من الوجود.. عندها أشعر نحوه ببعض الشفقة

*********

****** << من حوار الرواية ....






تحية

عابر سبيل
24-01-2010, 06:58 PM
لعمل رابط بين المشاركة السابقة(اعلاه)
و الرواية التالية...

اضع هذه النبذة عن الكاتب...



روبرت لويس ستيفنسون

Robert Louis Stevenson

http://www.threeleggeddragon.com/tabatha/robert%20louis%20stevenson.jpg


ولد روبرت لويس ستيفنسون في أدنبرة عام 1850 م، لأب يعمل مهندسا في أنهار اسكتلندة وموانئها , وكان ابنه الوحيد , فعاش مدللا , وإن كان ذلك في ظل تربية دينية حازمة، وكان من المتوقع – على الرغم من ضعف صحته – أن يتابع مهنة أبيه، غير أنه حدد هدفه عندما كان يدرس القانون في جامعة أد نبرة، فقد اكتشف في نفسه موهبة الكتابة ووجد تشجيعا جيدا من زملائه، وفوق ذلك التقى بكتاب كثيرين قدروا فيه طلاوة حديثه وخفة روحه فيما يكتب. وعلى الرغم من أن رو برت لويس ستيفنسون عاش طوال حياته معتل الصحة، مريضا بالسل، فإنه مع ذلك عاش حياة حافلة، خصبة غزيرة الإنتاج، إذ ترك وراءه تراثا ضخما من الروايات المحبوبة والمقالات والكتب عن أدب الرحلات والقصائد الشعرية، ولذا يعد من أعظم وأشهر أدباء الإنجليز في القرن التاسع عشر.

وبسبب اعتلال صحة ستيفنسون , فإنه كان مضطرا دائما للقيام برحلات إلى بعض المناطق والبلاد الأخرى الأكثر دفئا , لكي يخفف من أثر نوبات مرضه , فذهب في أول رحلة إلى فرنسا في سبتمبر عام 1873 م , وكان عمره آنذاك ثلاثة وعشرين عاما فكانت بداية لكتابة أدب الرحلات , إذ ألف في ذلك
"رحلة داخلية" عام 1878
و"سفريات مع حمار" عام 1879
و"دراسات طريفة عن الكتب والرجال" عام 1882 ,
ورحلاته تعد أنموذجا لأسلوبه الجذاب ,
وقد استوحى قصة " القيثارة " من أصداء رحلته إلى فرنسا .
تخرج ستيفنسون عام 1875 في جامعة أدنبرة محاميا , ولكن صيته ككاتب موهوب ومحبوب غلب على مهنته .

وبعد رحلة شاقة عبر البحر وصل "ستيفنسون" مدينة سان فرانسيسكو وهو في حالة صحية سيئة , ومنها أخذ القطار إلى كاليفورنيا ليلتقي بفانى أوسبورن , فظل بجوارها حتى حصلت على الطلاق من زوجها , حيث كانت في ذلك الوقت تسعى للطلاق إثر خلافات عائلية , فتزوجها ستيفنسون في مايو 1880 .

وقد كان هذا الزواج بداية لأعظم فترة إنتاجية في حياته , فقد نشر بعد زواجه معظم إنتاجه الذي حقق له شهرة واسعة في إنجلترا وأمريكا على السواء , فكتب إلى جانب قصائده الشعرية وكتب الرحلات مجموعة من الروايات والقصص التى تعد من كلاسيكيات أدب الأطفال واليافعين , لذلك عده النقاد مبتكر الكتابة لهما , دون أن يبتعد عن عالم الكبار , فكتب :
جزيرة الكنز ..والمخطوف عام 1886 ,
وكاتريون عام 1893 ,
والسهم الأسود عام 1888 ,
والدكتور جيكل ومستر هايد وجيم هو كنز وحديقة أشعار الطفل عام 1885 .

وقد حقق ستيفنسون بهذه الأعمال شهرة عريضة في إنجلترا وأمريكا.
و وفى يونيو 1888 أبحر في يخت استأجره هو وعائلته من سان فرانسيسكو إلى جزر جنوب المحيط الهادي, وقد استغرقت هذه الرحلة أربعة شهور زار خلالها ثلاثا وثلاثين جزيرة , وقد وصف بعض هذه الجزر كجزر الماكيز وهاواي وساموا في كتاب
"حاشية للتاريخ " عام 1892 ,
وكتاب " البحار الجنوبية" ,
ثم أصبحت جزيرة (ساموا) وطنه الدائم , منذ عام 1890 فمات فيها في ديسمبر عام 1894 , ودفن جثمانه في قمة جبل " فيا " في هذه الجزيرة أيضا .

"

عابر سبيل
24-01-2010, 08:14 PM
http://readmama.files.wordpress.com/2009/06/432px-treasure-island-cover.jpg


رواية جزيرة الكنز
تاليف :روبرت لويس ستيفنسون

تعتبر "جزيرة الكنز" قمة روايات ستيفنسون، وقد استوحى أحداثها من حكاية كنز مدفون رسم أول خيالاتها في ذهنه
وهو يخطط لجزيرة خيالية ليسلّي بها ابن زوجته في يوم عطلة.

وحين صدرت روايته، وكان ينشرها على حلقات، أسماها في البدء "طاهي البحر"
فلم تُقابل بما كان يؤمل أن تنال من نجاح، فأعاد طبعها بعد أن استبدل اسمها
بـ"جزيرة الكنز"،
وفي حين كانت تنشر في مجلة أطفال من قبل صارت بعد ذلك مجلداً تاماً.

http://img151.imageshack.us/img151/4249/19iu1.jpg

وأحداث رواية "جزيرة الكنز" تُروى على لسان الصبي "جيم هوكنز"
الذي كان يعيش مع أمه في فندق صغير عُرف باسم
"أمير البحر بنبو" بالقرب من البحر.
وفي يوم يدخل الفندق قبطان سفينة قديم يدعى "بيلي بونز"
ليقيم فيه عدة أيام. وقد كان "بيلي" هذا يمتلك خريطة سرية
لجزيرة نائية أودع فيها الكابتن "فلنت" الرهيب كنزه.

تتوالى الأحداث ويموت القطبان "بونز" وتقع الخريطة بيد "جيم"
الذي يسلّمها بدوره إلى الطبيب (و القاضي) "ليفزي"،
فيجمع هذا الأخير كوكبة من الرجال بعد ان استعان
باحد اثرياء المدينة ( السيد/تريلوني)..
و لعلمهم بان القراصنة كانوا يبحثون عن هذه الخريطة...
فقد قاموا بعملية اختيار مدروسة لطاقم السفينة التي
استأجروها للقيام برحلة البحث عن الكنز...
لكي لا يعلم القراصنة عن رحلتهم و لا وجهتهم و لا موعد اقلاعهم.

ويصعدون على متن السفينة في رحلة طويلة بحثاً عن الكنز،
و تنشأ صداقة قوية جدا بين الصبي جيمز
و طباخ السفينة (ذي الرجل الواحدة) سيلفر...

http://arabicgt.com/upload/uploads/1238567900.jpg

و تتوالى احداث شيّقة خلال الرحلة لتزيد من علاقة البحار الصغير مع الطباخ ذي
الخبرات المتعددة.. تساهم في اجلاء الشكوك التي كانت تساور الصبي
بان سيلفر هو احد القراصنة... لأنه "ذي رجل واحدة"

ولكن لسوء حظهم..و قبيل الوصول للجزيرة..
فقد اكتشفوا ان معظم البحارة قراصنة غدّارين ،
كان هدفهم من الرحلة الاحتفاظ بالكنز،
و كانت المفاجأة الكبرى ان هذا الطباخ هو زعيمه القراصنة و الذي كان
مالك الخريطة الاصلي( القبطان بلي بونز) قد حذر جيم منه مرارا و تكرارا!

ولذلك يجد "جيم" والطبيب والسيد "تريلوني" المالك و القبطان سموليت
أنفسهم محاطين بشرذمة من القتلة وهم في عرض البحر.

لكنهم يقررون المضي قدما في رحلتهم دون الكشف عن معرفتهم بحقيقة
هؤلاء القراصنة..

و هو ذات الامر الذي كان قد قرره القراصنة..
بجعل السيد تريلوني و من معه يوصلونهم للجزيرة و يجدون الكنز و من ثم
ينقضون على الكنز و يستأثرون به لوحدهم لانهم –من وجهة نظرهم- الاحق
بهذا الكنز الذي خلفه زعيمهم السابق القرصان "فلنت"!


و بالغوص في بعض التفاصيل الدقيقة في ثنايا الرواية...

تاخذنا الرواية في احداث مرعبة عندما يختلف فريق القراصنة مع بعضهم
البعض و تحتدم الصراعات بينهم حتى قبل الوصول للكنز..
بل انهم قرروا ان يتخلصوا من زعيمهم القوي سيلفر..
لكن..
أحدا ما قام بالمساعدة في تخليص سلفر من ورطته
مع اصحابة و عصابة القراصنة التي أتى بها..

ان الرواية تجعلك في حيرة من امرك عندما تريد ان تحكم
على " ذي الرجل الواحدة" ..القرصان سيلفر..
اهو شرير محض ام رجل غاية في الطيبة و الإنسانية!



http://thumbs.bc.jncdn.com/2e8dc7786c442e336eec2d8c4aec8dbb_l.jpg




فماذا جرى عندما وصلت السفينة الى "جزيرة الكنز"
و كيف سارت الامور و هل نجح أي الفريقين في ايجاد
الكنز و الاستئثار به دون الفريق الاخر..

تجدون كل ذلك التشويق في ثنايا احداث القصة..

انها من القصص الممتعة في عرض الصراع بين الخير و الشر
و كذلك المغامرات الفريدة التي يتعرض لها
الصبي الصغير و البحار الجديد..جيم هوكنز...
و التي اهّلته لكي ينضج بشكل اسرع من قرنائه!.

جزيرة نائية... كنز دفين...
سفينة في عرض البحر...
ورجال يتربّصون ببعضهم الدوائر...

أحداث شيقة سيكتشف القارئ متعة متابعتها.

*
*
،،
و "اليابانيون" قد برعوا في اخراج القصة في
مسلسل كرتوني(اينيمي) مشهور و متوافير في الاسواق
و الانترنت..

بدون
25-01-2010, 12:49 AM
عابر سبيل ،،، الشايمة
لقد أعدتم إلي أحلى لحظات الطفولة عندما كنت أنغمس في قراءة كتب ستيفنسون و أتخيل الأحداث و أعيشها لحظة بلحظة

السهم الأسود تحكي قصة ريتشارد شلتون خلال فترة حكم الملك هنري السادس التي كانت تعج بالخلافات في انجلترا و سميت تلك الفترة(بحرب الوردتين أو حرب الورود) حيث كان شعار الطرفين المتخاصمين الورود أحدهما الوردة الحمراء وهو هنري من لانكاستر و الآخر الوردة البيضاء و هو ريتشارد من يورك.

تبدأ القصة حينما أدرك البطل ريتشارد شيلتون بأن الوصي عليه (سير دانيال براكلي) ليس سوى شخصية انتهازية يقوم بأخذ الوصاية على الورثة الصغار و يزوجهم بالحيلة من وريثات صغيرات و يجني الأموال الطائلة من ورائهم ، و قد أدرك ذلك بعد أن قابل شابا يُدعى جون ماتشام و هو في طريقه إلى منزل تنستل موت، يحاول هذا الشاب أن يقنعه بعدم الارتباط بالوريثة التي اختارها السير دانيال له و أن ينقلب ضده لكي ينضم إلى مجموعة من الخارجين عن القانون الذين يتخذون من السهم الأسود شعارا لهم و نظمها إليس دوكورث كي ينتقم من سير دانيال ، حيث أُتهم ظلما بقتل والد ريتشارد شيلتون.
و يكتشف ريتشارد لاحقا بأن الشاب جون متشام ما هو إلا الوريثة جوانا سيدلي التي هربت من يد وصيه السير دانيال حيث اختطفها كي يزوجها قسرا من ريتشارد شيلتون.
و يُصادفون في طريقهم عبر غابات تونستل السير دانيال الذي هرب من مقر إقامته و تخفى بهيئة عجوز مصاب بالجذام حيث انهزم الجانب الذي ينحاز له في معركة ريزينغهام.
و تتصاعد وتيرة الحبكة عندما يقوم ريتشارد و جوانا بالذهاب إلى منزل تنستل موت و يكتشف ريتشارد بأن االوصي عليه هو في الحقيقة قاتل والده و ينجو من الموت و يهرب من المنزل فينضم إلى جماعة السهم الأسود و يُصبح من أبرز أعضائها.
و يحاول ريتشارد عدة مرات أن ينقذ جوانا بمساعدة أصدقائه و ينجح أخيرا في مهمته و يأخذها إلى مدينة هوليود ويتزوجان هناك ، و يكون المقطع الأخير من الكتاب أن ينهي إليس داكورث حياة السير دانيال بالسهم الأسود الأخير في جعبته و يُعاهد ريتشارد بأنه لن ينطلق سهم أسود بعد الآن حيث انحلت الجماعة بتحقيق هدفها الأصلي.

أرجو أن لا أكون قد أسهبت طويلا و أنمت بعض القراء ،،، كما أرجو أن يكون السرد ممتعا و مفيدا للجميع :nice:

عابر سبيل
25-01-2010, 03:00 PM
http://i50.tinypic.com/dmuz61.jpg

اولا مشكورة اختي الشايمة على انقاذي :nice:

اخي عابر ..

توني خلصت رد فيه ملخص عن قصة كرامازوف وروابط للقصه .. وتعبت فيه

بس طار


عموما .. بالطريقه السريعه .. لن اكتب ملخص للقصه .. ولكن سوف ألقي الضوء على الرواية لسببين

اولا . .انا بعيد عهد بالقصه وقريتها اعتقد في اخر التسعينات فمعظم التفاصيل لم اعد اذكرها وبقي القليل يتشبث في الذاكرة ..

ثانيا .. االرواية حديث نفس عميق جدا , ووصف دقيق .. يشعرك بالألم والمرض والكآبة والضحك والانتشاء .. بل حتى بالطقس !
ويصعب على اي كاتب ان يصف قوة الرواية كما كتبها العملاق ديستوفسكي
..

عموما عائلة كرامازوف التي تعيش في الريف الروسي .. مكونة من أب اناني عربيد شهواني .. كان سميردياكوف هو نتاج احد نزواته من امرأة خرساء ..

سميردياكوف الابن غير الشرعي .. ولم يتأكد هذا حتى في الرواية نفسها

سميردياكوف القاتل .. الذي انتحر قبل نهاية القصة .. الخادم في بيت ابيه المفترض .. الرجل الخالي من المشاعر الذي بأمكانك وضعه في اسفل ترتيب الخلق .. متوقد الذكاء ولكنه يستعمل الذكاء في النذاله والخبث ..

اما ديميتري الابن الاكبر و الوحيد لزوجة كرامازوف الاب .. تلك المرأة التي كانت تضرب الاب =)
هذا الابن الذي لا ادري لماذا يذكرني بشخصية قدري خوي ادهم صبري =)

احب هذه الشخصية ..


ديمتري الرجل الذي يحدث نفسه كثيرا وعلى نحو مفاجئ بالنبل والشرف .. وعلى نحو مفاجئ ايضا يظهر لمحات من الذكاء والمهارة .. جاد وقوي البنية وغزير المشاعر واضح الاحاسيس .. مبادر


اتهم او هكذا يخيل للقارئ . .انه هو القاتل (لأنه يتوعد العجوز الخرف في اكثر من موضع) .. حتى يسجن وينفى الى سيبريا ..


تعجبني بعض تفاصيله .. مثل التزامه بتسمية اخوه الاصغر بالاسم الرسمي .. "السيد اليوشا كرامازوف"

ايفان الاخ الذي يكاد يغيب عن القصة في اولها .. لا ادري هل كان مسافرا !

شاب ليس عميق الارتباط بالعائلة وكأنه ضيف .. ليس لصيق بأخوته رغم اعجاب سميردياكوف به ..

ايفان شاب تقدر تقول عنه ليبرالي .. مثقف ومنظر

اليوشا .. او كما يسمونه أليكسي

شاب يمثل الخير في القصه .. وهو بالنسبة لي باهت وليس ذا حضور قوي .. رغم وجوده في القصة دائما


هناك ايضا محور آخر في القصة غير هوية القاتل ..

محور المرأة التي يريدها لكل (جروشيكا..).. بدئاً من الاب .. لا اذكر هل رغب بها اليوشا ؟


..

..



باركلي....حصلتها اخيييرا
في مكتبتي المفضلة/جرير..

و بطبعة حلوة..عربي انجليزي
من دار البحار!

ع العموم..
تعرف اني متحسف اشوي اني علقت على كلامك
عن هذي الرواية سابقا...

لاني ما كنت بعد قاريها...

و بعد ان تمكنت من تَملكها و السهر عليها..
تأكد لي انك(بخيل) في اعطاء الروايةحقها..

( و لكن ..ابدا ما بقصور في وصفك السابق لها)!

لكني اعذرك..
لانك انت و الشايمة قلتوا انكم
قاريينها من زمان!
******

اعتقد ان من المحاور المهمة في الرواية

هي محور

"الوراثة"

و الصراع حول ذلك..
سواء وراثة الاموال..
ام حتى وراثة الصفات بين
الاباء و ابنائهم..

و حتى ايضا التاثير البيئي/الاجتماعي
على الناس!


القصة تبدأ اصلا..
لما يجتمع كل الاخوة لاول مرة معا
فيتعارفون على بعض..بعد ان اصبح اصغرهم
تقريبا عمره في ال 20 سنه!

و هذي اسقاطة رائعة و جاذبة جدا..
تستحق ان تذكر..

لان فيها الكثييير من المعاني
حول اهمية الاسرة
و خطورة التفكك الاسري..
و تبعات او عواقب ذلك!


و من المهم لفت الانتباه الى ان الاب قد اصبح
غنيا بفضل ميراثه من احدى زوجاته

و هو الامر الذي اثار في حفيظة احد ابنائه
شيئا من الغل تجاه اباه ..
الذي يعتقد انه اخذ نصيبه
من ما ورثه عن امه!.

( لهالدرجة كان الاب "حقيرا"!!).

*******

انا اعتقد اني ما زلت..
في بداية الرواية
و في بداية التأمل و القراية!

Arab!an
25-01-2010, 04:25 PM
http://www.adabwafan.com/content/products/1/33226.jpg

يبدو انك وجدت طبعة من اجزاء .. ولكن بحثت عن اسم المترجم ولم اجد .. اخبرني من فضلك من هو المترجم ؟ هل هو ايلي مهنا ؟

Arab!an
25-01-2010, 07:30 PM
انقل لكم هذا المقال من جريدة الشرق الاوسط لتوضيح اهمية الترجمة في الادب ..



http://www.aawsat.com/2008/09/11/images/art1.486421.jpg

صلاح نيازي يعيد ترجمة هاملت

لندن: لؤي عبد الإله

يظل هذان السؤالان عالقين في أذهان الكثير من القراء: ما الذي يدفع المبدع لإعادة ترجمة كتاب سبق وأن صدر بعدة تراجم؟ أليس من الأفضل توسيع المكتبة العربية أفقيا من خلال ترجمة كتب جديدة؟

في المقدمة التي وضعها لنص مسرحية «هاملت» المترجم، يترك لنا د. نيازي عددا من المفاتيح المساعدة لفهم المجازات التي استخدمها شكسبير والكيفية التي تعامل وفقها مع الحواس في نصه المكتوب شعرا. كذلك يقدم لنا إجابة مباشرة عن السؤال الأول بينما نتلمس إجابة ضمنية عن السؤال الثاني.

ذكّرتني مقدمة الكتاب التي احتلت ما يقرب من 50 صفحة بتلك المقدمة التي كتبها الأكاديمي والناقد العراقي عبد الواحد لؤلؤة لترجمته «الأرض اليباب»، قصيدة تي أس إليوت الشهيرة. مع الاثنين نجد هذا الدأب على تعقب الأخطاء التي وقع بها المترجمون السابقون للنصين مع مقارنة صبورة ما بينها وبين النص الأصلي. لكننا في مقدمة صلاح نيازي لمسرحية هاملت، نجد عنصرا إضافيا يقتضيه الفاصل الزمني ما بين وقت كتابة المسرحية التي تعود إلى أواخر القرن السادس عشر أو بداية القرن السابع عشر، وبين عصرنا الحديث. فاللغة ككائن حي تتغير، وطرائق استخدام هذه الكلمة أو تلك، وهذا التعبير أو ذاك تتغير أيضاً مع مرور الوقت، ناهيك عما تحمله استخدامات شكسبير الجديدة والمفاجئة من معان جديدة تتطلب هي الأخرى الحرص الكبير في التعامل مع مجازاته وصوره الشعرية. لذلك يضطر نيازي الى أن يتعقب بدأب كبير معظم ما كتبه شارحو شكسبير أو بالخصوص كتبه شارحو مسرحية هاملت، التي تعتبر واحدة من أعظم القمم الأدبية في تاريخ البشرية. فعالم النفس سيغموند فرويد وضعها إلى جانب مسرحية الإغريقي سوفوكلوس «أوديب ملكا» ورواية دوستويفسكي «الاخوة كرامازوف» باعتبارها أعظم ما أنجز في مجال الأدب الذي يستبطن من وجهة نظره عقدة أوديب.

هذا التأني في قراءة الشارحين الإنجليز لشكسبير ساعدت المترجم على اكتشاف المعاني المبطنة للكثير من المصطلحات والتعابير التي تعود للعصر التيودوري.

لذلك فهو يضطر أحيانا إلى التخلي عن الترجمة المباشرة لما تعنيه الكلمة من دلالات مفضلا التمسك بالمعنى. وهذا أحد الخيارات التي اتبعها في ترجمته: مسك المعنى ثم صياغته بالعربية بشكل مكثف ومتماسك.

في مقدمته، أجرى المترجم نيازي مقارنة شيقة في العديد من المقاطع المترجمة على يدي الراحلين عبد القادر القط وجبرا إبراهيم جبرا، ثم إجراء مقارنتها بالنص الانجليزي، وما جاء في الشروح التي قدمها المتخصصون بشكسبير.

أستطيع القول إن الترجمة التي اقترحها في تلك المقاطع المستشهد بها، مقارنة بترجمة الكاتبين الكبيرين لها تجعلني انحاز إلى ترجمة صلاح نيازي. ويبدو لي أن الصبر الذي تمتع به والفترة الطويلة التي قضاها وهو يعيد قراءة المسرحية ودراسة كل مقطع وكل عبارة قدمها شارحو شكسبير، ساعدت على الإمساك بتلابيب النص.

في فصل آخر من مقدمته، سلط صلاح نيازي الضوء على الكيفية التي استخدم بها شكسبير الحواس، في بناء مسرحيته الشعرية، فهناك وفق ما قدمه لنا مما كتب عن شكسبير في هذا المجال وما رصده المترجم، تناغم هارموني في استخدام الحواس والكيفية التي تساعد اللغة على تقديمها بشكل لا يتعارض بعضها مع البعض بل يتكامل لايجاد التأثير الفني المطلوب.

وفي ترجمته للنص نفسه، يتبع نيازي أسلوبا ظل سائدا في الكثير من الأدب الكلاسيكي عند إعادة طبعه مرة أخرى بعد انقضاء فترة طويلة على صدوره: وضع الهوامش لكل فصل من فصوله الخمسة، وهذه هي في الغالب مقتبسة من شروح متخصصين بشكسبير وهناك أيضا بعض الإيضاحات التي يقدمها نيازي نفسه لبعض الكلمات أو الجمل. وهذا ما ساعد على تقديم شروح مفيدة جدا للقراء وللمخرجين المسرحيين العرب إن هم أرادوا تقديم المسرحية المترجمة للجمهور العربي.

مع ذلك أجدني محاصرا بهذا السؤال: هل يجد المترجم نفسه في حال أسهل إن هو سار في سكة اختطها آخرون قبله، ليجري تحسينا على النص المترجم بكشف هفواتهم وتصحيحها أم البدء في عمل جديد لم يسبق أن ترجم من قبل؟

لعل إغراء التفكير بإعادة ترجمة الأعمال الأدبية الكلاسيكية تقليد تم ترسخه في الكثير من البلدان الغربية. وهذا يعود إلى تغير اللغة والذائقة مع مرور العقود مما يتطلب إعادة الترجمة. فأعمال هنري جيمس ترجمت عدة مرات في فرنسا خلال الثمانين سنة الأخيرة، وكتّاب روس ينتمون إلى القرن التاسع عشر أو بداية القرن العشرين مثل دوستويفسكي وتشيخوف تظل أعمالهم موضع إعادة للترجمة من وقت إلى آخر.

في بحثي الأخير عن ترجمة انجليزية لرواية «الأبله» لدوستويفسكي، فوجئت بوجود خمس تراجم لها، وكل واحدة منها حاولت أن تمسك جانبا محددا في الرواية لتظهره: اما مناخها الشعري الحالم أو إيقاع السرد الخاص بها، أو غير ذلك. وحتى بعد اختياري لإحدى التراجم ظل الفضول يساورني لمعرفة التراجم الأخرى.

في نهاية المطاف، أجد أن ترجمة مسرحيات شكسبير أشبه بعمل مفتوح، فما نجح فيه الفقيد جبرا إبراهيم جبرا كان تجاوزا لما فشل فيه الفقيد عبد القادر القط، وما نجح فيه صلاح نيازي كان تجاوزا لما فشل فيه جبرا. نحن على الطريق الصحيح للوصول إلى جماليات شكسبير المطلقة.

أتذكر في مقدمة عبد الواحد لؤلؤة لترجمته لـ«الارض اليباب» جملة تدل على روح الباحث المتواضعة وعظمتها حينما قال:«إن الترجمة هي خطوة على طريق ترجمة أفضل ستأتي مستقبلا».

!الشايمه!
26-01-2010, 04:20 PM
عابر سبيل....

شئ جميل...ان نجد من يفكر جدياً بتجربة قراءة......ماقراءه الآخرين
ومقارنة تفكيرهم وتأثرهم بالرواية.....مع ماسيجده...

اعتقد الجزء المعقد والمثير في الرواية...هو التأثير الايحائي للابن العلماني
لبقية اخوته.....خاصة اخيه المختل....بفكرة ان الاب القاسي...الذي كل ابن يحمل
نوع من العذابات المريرة نحوه.....وخاصة هذا الابن المختل اللي يقسوه
عليه والده كثيراً.....

ان هذا الاب يستحق الموت......!؟ << في جميع الثقافات...

ربما هنا مكمن الحبكة في الرواية.....كيف تقنع شخص بالمستحيل....!
شئ مرفوض.....وتقنعه ان هذا حقه...وهذا الذي يجب ان يكون...وتنزع عنه اي
شعور بالذنب نحو هذا الفعل.....!؟

تمعن في قدرة العقل....ومقدار وخطورة تأثير شخص.....على الآخرين او الذين
يسهل خداعهم او مهيئين للخداع....!

هنا الشئ العبقري في الرواية..............

..........



شكرا لقصة جزيرة الكنز :) << ما اذكر الا اغنية المقدمة....



..........


بدون.....


السهم الاسود << اعتقد انه الفارس ايفانهو....؟

<<< سويتوا لي رفرش لسنين ماقبل النفط :)



تحية

!الشايمه!
26-01-2010, 04:27 PM
اريبيان....

هل ممكن ان نقول زمن الترجمة...سيولي عن قريب...؟

خاصة للاجيال الجديدة...!

وهل ترجمة لغة اجنبية......الى اللغة الانجليزية....ستكون بهذه الجودة التي نتوقعها...؟

اذكر اني قرأت قصص اغاتا كريستي وشرلوك هولمز...بالعربي والانجليزي....ولم اجد فرق كبير....
الا عند( ترجمة نكته ) :)

ولكن رواية مثل......الخيميائي.....لباولو كويلو....اما ان اللغة الانجليزية المستخدمة
كانت قاصرة....او الطبعة كانت ركيكة...! لدرجة اني لم اتفاعل معها....اتصور
لو قرأتها بالعربية سيكون هناك فرق كبير....!


بالاضافة......لرواية دسمة مثل: ذا دافنشي كود....لبروان....
رغم جودة الترجمة.....وحجم الرواية الضخم....الا اني احسست انها تحتاج لهوامش
لتفسير الكثير من الاحداث التاريخية...والمصطلحات الدينية المسيحية واليهودية الموجودة.....!

.............

الشئ اللي ماتوقعته ولاتصورته.... بعد بحثي لرواية البؤساء....وجدت انها رواية شعرية
فيها كثير من اشعار فيكتور هيغو.....!!!؟؟

ولا اعتقد اي ترجمة عربية لهذه الرواية....حسستنا بهذا الشئ :(




تحية

Arab!an
26-01-2010, 08:06 PM
اريبيان....

هل ممكن ان نقول زمن الترجمة...سيولي عن قريب...؟

خاصة للاجيال الجديدة...!

وهل ترجمة لغة اجنبية......الى اللغة الانجليزية....ستكون بهذه الجودة التي نتوقعها...؟

اذكر اني قرأت قصص اغاتا كريستي وشرلوك هولمز...بالعربي والانجليزي....ولم اجد فرق كبير....
الا عند( ترجمة نكته ) :)

ولكن رواية مثل......الخيميائي.....لباولو كويلو....اما ان اللغة الانجليزية المستخدمة
كانت قاصرة....او الطبعة كانت ركيكة...! لدرجة اني لم اتفاعل معها....اتصور
لو قرأتها بالعربية سيكون هناك فرق كبير....!


بالاضافة......لرواية دسمة مثل: ذا دافنشي كود....لبروان....
رغم جودة الترجمة.....وحجم الرواية الضخم....الا اني احسست انها تحتاج لهوامش
لتفسير الكثير من الاحداث التاريخية...والمصطلحات الدينية المسيحية واليهودية الموجودة.....!

.............

الشئ اللي ماتوقعته ولاتصورته.... بعد بحثي لرواية البؤساء....وجدت انها رواية شعرية
فيها كثير من اشعار فيكتور هيغو.....!!!؟؟

ولا اعتقد اي ترجمة عربية لهذه الرواية....حسستنا بهذا الشئ :(




تحية


سيولي زمن الترجمة نعم صحيح .. ولكن بعد ان تموت كل اللغات


ما ادري اتوقع ان القصص البوليسية والمغامرات مثل الفيزياء .. عبارة عن رموز لا يهم بأي لغة صيغت ..


في القصص التي لا نعرف بيئتها ولم نعايش تفاصيلها او خلفياتها تتطلب ترجمة نافذة تنقلنا الى تلك الخلفيات والتفاصيل

ولكن لو كان في بيتكم بستاني وكنتي تراقبين عمله عندما كنتي صغيره وترين كيف يتناول الشاي بعد العمل وتراقبين ملامحه جيدا .. فسوف تتشربين اي جزء يتحدث عن بستاني في اي قصة تقرأينها لاحقا .. ولو كانت الترجمة ركيكة .. لآنك استحضرتي مخيلتك وذاكرتك


ولهذا احتجتي في رواية دافنشي كود الى خلفية لم تكوني تملكيها .. فاستدعيتي الهوامش كذاكرة مستعارة

اما عن البؤساء فانا اخالفك الرأي .. كثير من المقاطع يتضح انها عبارة عن شعر ..

عابر سبيل
27-01-2010, 08:59 AM
http://www.adabwafan.com/content/products/1/33226.jpg

يبدو انك وجدت طبعة من اجزاء .. ولكن بحثت عن اسم المترجم ولم اجد .. اخبرني من فضلك من هو المترجم ؟ هل هو ايلي مهنا ؟


صحيح يا ارابيان..
الطبعة على جزئين...
و غلافها نفسه بالصورة اللي انت حطيتها..

لكن..الناشر لم يشر باي شكل الى الشخ او الجهة التي
قامت بالترجمة في طبعهتا..

و هذي بالنسبة لي اكبر عيب في اصدارات دار البحار
اللي حصلت عليها للآن...

لكن..الحقيقة..انها هي نفسها الي اقتنيت منتجها
لمسرحية ( تاجر البندقية) اللي بدانا ابها الموضوع..

و حقيقة..اعجتني جدا فكرتهم لوضع صفحة(عاليمين)
بالعربي و الصفحة المقابلة ( عاليسار) بالانجليزي
و اتكون نفس الصفحة بالضبط..
يعني لو مخك تعب من حروف العربي
تسوي شفت للانجليزي و اتكمل من عند ما نتهيت له!

و الاحلى حقيقة..اني كثيرا ما اعجبت بقوة الترجمة
لما اقارن النص الانجليزي بالعربي...

مقل ما تفضلت بالمقال اللي وضته لنا..
ان لقوة الترجمة و حسن اخراجها و روعة صياغتها
تأثير كبير في تذوق القارئ للرواية..

و هالشي تاكد لي جدا..مع روايتك المفضلة
(الاخوة كرامازوف) و اصدارات الكاتب..

لما شفت له اشيا اخرى في معرض الكتاب..
حقيقة(كما ذكرت سابقا) ترددت في القراءة له..

لكني الان....تحمست له جدا جدا..

هو بااارع في التفاصيل الي يذكرها عن
افكار/ شرور/ طبائع
شخصيات متضااادة...

شاهة
27-01-2010, 01:43 PM
شكراً اخي عابر سبيل على اطرائك واحب ان اشارك اليوم برواية من روائع الأدب الروسي ألا وهي

رائعة الحرب والسلام لتولستوي

الكونت ليو تولستوي من أعظم العباقرة المعاصرين وعدا عن أنه أديب وروائي ينظر إليه على أنه مفكر

وفيلسوف ومصلح اجتماعي .

وروايته الحرب والسلام هي من أروع اعماله الأدبية والتي تروي التسلسل التاريخي لحياة خمس من الأسر

الروسية ومراحل حياتها المختلفة من الميلاد إلى الموت .

الحرب والسلام رواية تاريخية تصف الأحداث السياسية والعسكرية لأوروبا وبخاصة غزو نابليون لروسيا

عام 1812م .

أحدثت الرواية ضجة أدبية عالمية واستغرق انجازها ست سنوات متواصلة ، قال عنها مكسيم غوركي بأنها

تشبه إلياذة هوميروس .

عشق تولستوي الأدب الشرقي وبخاصة الكتابات الدينية لذا فقد أعجب بمحمد عبده مفتي الديار المصرية في

أوائل القرن العشرين وتبادل معه عدة رسائل لأنه وجده كاتباً يقدر الكلمة ويعتبرها وثيقة أدبية ، ويبدو أن

تولستوي قد تأثر في شيخوخته بالتعاليم الصوفية لأنه قرر أن يتخلى عن ممتلكاته كلها لأقاربه وارتدى ثياب

الفقراء وعاش في الحقول يأكل مما تعمل يداه ، وبسبب اصراره على النوم في أكواخ الفلاحين أصيب بالتهاب

رئوي أدى إلى وفاته وكانت آخر كلماته (( لقد انتهى كل شئ وتلك هي النهاية وهذا لا يهم )) .

عابر سبيل
27-01-2010, 01:58 PM
شكراً اخي عابر سبيل على اطرائك واحب ان اشارك اليوم برواية من روائع الأدب الروسي ألا وهي

رائعة الحرب والسلام لتولستوي

الكونت ليو تولستوي من أعظم العباقرة المعاصرين وعدا عن أنه أديب وروائي ينظر إليه على أنه مفكر

وفيلسوف ومصلح اجتماعي .

وروايته الحرب والسلام هي من أروع اعماله الأدبية والتي تروي التسلسل التاريخي لحياة خمس من الأسر

الروسية ومراحل حياتها المختلفة من الميلاد إلى الموت .

.


شكرا شكرا على العودة
و ما افهم انه مقدمة ربما (مزلزلة)
لمشاركة قاادمة!!أ صحيح؟


هالـ"تولستوي"
انا من مدة سمعت باسمه و الناس تطرييه
بس ما قدرت اثبت اسمه و لا اعرف الرواية المعنية..

فمن حرصي على عدم اقتناء اي شي..
للحين ما قرات و لا شريت من اصداراته اي شي..


بس حقيقة ..اني دااايم التفكير باسمه
و حاب اني اعرف المزييد عنه...

افة العلم الحياااء او عدم السؤال..

و انا من خجلي..
ما تجرأت اطرح السؤال
على من اثارني لما امامي ..ذكره..

فقط لاتثبت من اسمه و معرفة عنوان روايته..

فهذي ستكون..
هدية قيمة و تحقق لي امنية غالية..

ان اعرف المزييد عن
" ليو تولستوي"
و شيئا مما في روايته
*
*
،،

واحد 11
28-01-2010, 01:27 AM
موضوع جميل جدا اخوي عابر سبيل ... ويمكن ترددت في المشاركة من فترة لأني قد لا اكون ذو باع طويل في قراءة الروايات بعضها لم استطع اكمال نصفها لأدخل في اخرى وربما كان مصيرها ... كالتي قبلها.... مشكلتي الرئيسية عند الملل او توقفي عن الاستمتاع بالقصة اطلق رصاصة الرحمة بلا هوادة على الكتاب ليكون من ذكريات الماضي..
لكن لدي رواية في الحقيقة من الصعب علي ان اوجزها اولا لطولها ولأني ايضا لم اكملها الى الآن وذلك لكسلي وتثاقلي عن القراءة ... بالرغم من اني بدأت في قرائتها منذ عدة اشهر
لكنني اعترف بأعجابي الشديد جدا جدا بهذه الرواية للكاتب الروسي ميخائيل شولوخوف واسمها الدون الهادئ
الرواية قادت كاتبها للحصول على جائزة نوبل سنة 1965 وقد يكون احد الاشخاص القلائل التي تقوده روايه لهكذا جائزة بحجم نوبل ...
الرواية وان لم اكن قد انتهيت منها لكنها تدور حول بطل القصة غريغوري واكسينيا وتدور احداث الرواية في اربع مجلدات وتحكي عن الثورة بين البلاشفة والقوزاق وهم غير القوقاز ويعيشون في منطقة القوقاز على نهر الدون الذي استمد منه الكاتب اسم القصة التي عكست طبيعة تلك المكان وكأنه يفتح لنا نافذة لنعيش فيها الحياة والاحداث الجسام التي مرت بتلك المنطقة وخصوصا نهر الدون
لن أذهب بعيدا مع من يعتبرها اعظم رواية في القرن العشرين لأنني لم اسمع هذه المقولة إلا بعد شروعي في قرائتها وان كنت اترك الحكم لي بغض النظر ان كانت جديرة بذلك الاهتمام ام لا
الى هنا انتهى كلامي واترككم مع ملخص للكاتب وبعض الخلفيات والأحداث التي كانت تعج بها القصة وكان لها تأثير كبير على الكاتب كما اتضح ذلك في روايته.


http://www.zuhlool.org/images/1/17/Don.jpg

في 24 مايو ولد الكاتب الروسي العملاق ميخائيل شولوخوف( 1905-1984) صاحب رواية " الدون الهادئ" التي اعترف بها النقد كأعظم روايات القرن العشرين ، ومنح عنها الكاتب جائزة نوبل للأدب (1965)، ورواية (الأرض البكر) عن تجربة تحويل الريف الروسي إلى الزراعة الجماعية ، وفصول من رواية لم تكتمل عن حرب الشعب الروسي ضد الفاشية بعنوان " حاربوا في سبيل الوطن" ، والرواية القصيرة أو القصة الطويلة " مصير إنسان" .
تلك التحفة الصغيرة الهائلة العمق والألم والمأساوية ، ومن قبل ذلك مجموعة قصصية كبيرة شكلت بداية طريق شولوخوف الإبداعي بعنوان " قصص من الدون" عن الحرب الأهلية في روسيا ، التي عصفت بسهوب نهر الدون فيما عربد لهيبها في كل أنحاء روسيا المترامية وأهلكت وشردت ملايين البشر ودمرت الوشائج الاجتماعية للشعب الروسي وتقاليده القومية والدينية العريقة ، واتسمت بقسوة وعنف هائلين لم يسبق لهما مثيل .
على حدود المستحيل :
سارت حياة شولوخوف – وإبداعه- على الحد الفاصل بين الواقع والمستحيل، بل وكانت أحيانا تتجاوز هذا الخط ..فقد كان مستحيلا أن يتولى صبي في الرابعة عشرة من عمره قيادة تشكيل من الفرسان( الخيالة) يتجاوز تعداده المائتين ويقود رجالا أكبر منه سنا وأكثر خبرة لمطاردة فلول العصابات في سهوب الدون الفسيحة، ولحراسة وتأمين فرق مصادرة القمح من الفلاحين الأغنياء والمتوسطين لصالح الثورة. لكن شولوخوف فعلها ، لأن الزمن الذي كان يعيش فيه آنذاك كان زمن الثورة واجتراح البطولات وركوب صهوة المستحيل. ومن هذه التجربة المرة ، بل والفظيعة، ( صبي في هذه السن يهوي بسيفه على الرؤوس والأبدان فيمزقها والجميع من حوله ينشغلون بهذا " العمل" نفسه) تفجرت منابع الإبداع المأساوية في القلب الصغير، وظهرت إلى الوجود على مدي ثلاث سنوات(1923-1926) قصص الدون المذهلة والمفجعة والمشحونة بطاقة ألم عالية وفي نفس الوقت الممجدة لرومانسية الثورة والكفاح من اجل العدل الاجتماعي ولو بالخوض في بحار الدماء! وان المرء ليصاب بالذهول وهو يري هذه اللوحات الحية لفظاعات الحرب الأهلية مقرونة بروح الفكاهة والسخرية المميزة لأهالي الدون القوزاق ، مع صور تكاد ترتسم أمامك ملونة ومجسدة وعبقة لسهوب الدون بطبيعته الخلابة والتي تؤكد بجمالها الساحر مدي الوضاعة والوحشية التي يتردى فيها الإنسان، رغم أن شولوخوف ينجح بصدقه الفني وموهبته الجبارة( وهو آنذاك في التاسعة عشرة من عمره) في جذبنا إلى صف هؤلاء المناضلين القساة من اجل العدالة، .فقد كانوا قساة لأن الحياة كانت قاسية، وكان العالم كله ينهار، بعد مذبحة الحرب العالمية الأولي التي تجرعتها روسيا حتى الثمالة .
وكان مستحيلا أن يشرع شاب في العشرين من عمره (لم يحصل على تعليم جامعي ولا حتى على تعليم متوسط كامل ) في كتابة عمل روائي ملحمي ( الدون الهادئ) في أربعة مجلدات يتناول فيها أحداث الحرب العالمية الأولى في روسيا والثورة والحرب الأهلية من خلال قوزاق منطقة الدون وفي مقدمتهم بطل الرواية جريجوري ميليخوف. وما أن ظهر المجلد الأول من هذه الملحمة(192 حتى ترددت على الالسن كلمة " مستحيل! "...كيف يكتب شاب عديم الخبرة هذه التحفة الهائلة؟ من أين له أن يلم بكل هذه الأحداث التي لم يشارك فيها؟ ( إذ كان عمره عند اندلاع الحرب العالمية تسع سنوات) وكيف لهذا المقاتل بالسيف ضد أعداء الثورة ( بعد قيامها) أن يقف في الرواية فوق الأحداث بل ويتعاطف مع بطلها الذي تمرد على الثورة وقاتل في صفوف أعدائها ؟
وكان مستحيلا أن تنشر بقية أجزاء الرواية ، وخاصة جزءها الثالث الذي يتناول أحداث انتفاضة قوزاق الدون ضد السلطة السوفييتية بسبب الأخطاء البشعة للقادة البلاشفة المحليين التي دفعت القوزاق إلى التمرد والانضمام إلى القوات المعادية للثورة. لكن ستالين تدخل وسمح بنشر ذلك الجزء . وكان مستحيلا أن ينشر الفصل الرابع والأخير من الرواية(عام 1940 أى أن نشرها استغرق 12 عاما) إذ تعالت الأصوات المطالبة بأن يتحول البطل جريجوري ميليخوف في نهاية الرواية إلى معسكر الثورة ويصبح شيوعيا ! لان المأزق الذي وقعت فيه آلة الدعاية السوفييتية أن ملايين القراء أحبوا ذلك البطل ميليخوف، وتعاطفوا مع آلامه، وبكوا على قصة حبه الماساوي ل" أكسينيا" .. فكيف يبقي جريجوري بعد كل هذا الحب الجماهيري في ضلاله وضياعه ؟ وكيف لا يرى هذا الأعمى طريق الحقيقة المفضي إلي السلطة السوفييتيةّ؟! ولكن شولوخوف صمد في وجه الضغوط ،وتحمل جفاء ستالين ولم يتراجع. وصدر الجزء الرابع وجريجوري ميليخوف يعود إلي ضيعته يعد أن فقد كل شيئ ، .يعود ليحمل ابنه على يديه ، راغبا في الاستقرار..
أما المستحيل نفسه فكان بقاء شولوخوف على قيد الحياة في تلك الفترة العصيبة، وهنا ايضا تدخل ستالين لإنقاذه من مخطط التصفية الذي دبرته أجهزة الأمن المحلية في منطقة الدون ....فعندما تمكن شولوخوف من الهرب إلى موسكو ومقابلة ستالين روى له ما حدث ، فجمع ستالين المكتب السياسي للحزب واستدعى قادة وزارة الداخلية وأجرى تطهيرات كبيرة فيها.
التصفية المعنوية :
بعد فشل مخطط التصفية البدنية تعرض شولوخوف للتصفية المعنوية بكل معنى الكلمة. وربما كانت تلك أقسى تجربة يتعرض لها أديب في حياته - وبعد مماته أيضا - فقد اتهموه بسرقة " الدون الهادئ" من كاتب روسي قوزاقي هو فيودر كريوكوف كان معاديا للثورة ولذلك جاءت رواية الدون الهادئ متعاطفة مع البيض ، ولو كان شولوخوف هو مؤلفها – كما قالوا- لجاءت الرواية متعاطفة مع الحمر ، أي مع الثورة التي قاتل شولوخوف في صفوفها صبيا . وامتلأت موسكو في نهاية العشرينات بالشائعات القوية عن الفضيحة الأدبية الكبرى التي تفجرت في الأوساط الأدبية وتعدتها إلى دوائر أوسع.. وصدق الكثيرون الوشاة، لأن الذهول الذي خلفته الرواية الهائلة أوجد تلك التربة التي يمكن أن تترعرع فيها أي كذبة...كان النجاح مدويا ، والمؤلف صغيرا وغير متعلم .. أفلا يكون قد سرقها فعلا من كاتب كبير قتل في الحرب الأهلية ووجدها شولوخوف في متاعه فاستولى عليها ؟ وسرعان ما انطلقت الشائعات من جديد بأن شولوخوف كان مفوضا للجنة أمن الدولة في الدون والقي القبض على أحد الضباط البيض وقتله ووجد في متاعه تلك المخطوطة فاستحوذ عليها. وكان شولوخوف يركض لاهثا بين دور الصحف والمجلات الأدبية في موسكو ليحاصر السنة النيران الحاقدة التي كانت تلتهم سمعته وكيانه وكل وجوده...وكلما حاصر حريقا هنا، أشعل الحاسدون حريقا آخر بكذبة أخري في مكان آخر... وأخيرا تمكن شولوخوف من دفع عدد من الكتاب الذين نشرت الرواية في مجلتهم( جماعة" راب" اليسارية) إلى إصدار بيان يكذب الادعاءات ويشهد بمرجعية شولوخوف...فلم يأبه به أحد . ثم تشكلت لجنة خاصة فحصت المسودات وتقصت الشائعات التي لم يقدم أصحابها حقيقة ملموسة واحدة ، وخلصت إلى أن شولوخوف هو مؤلف " الدون الهادئ" .
ولكن الحملة على " الدون الهادئ" لم تهدأ وانتقلت بعد ذلك بسنوات الى الخارج ، وحتى حصول شولوخوف على جائزة نوبل لم يخفف من الحملة ، بعد أن رفض شولوخوف الدفاع عن الكاتبين اليهوديين سنيافسكي ودانييل ، اللذين حكم عليهما بأحكام قاسية لنشرهما مؤلفاتهما في الخارج.. وللأسف فقد انضم الكاتب الروسي النوبلى الكبير الكسندر سولجينيتسين وهو في المهجر إلى هذه الحملة ( وإن كانت لسولجينيتسن دوافع أخري في مهاجمة شولوخوف)...ويورد الباحث الأدبي المعروف الدكتور فيلكس كوزنتسوف (مدير معهد الأدب العالمي بموسكو) في العديد من مقالاته وكتبه ، أسماء ل احصر لها للنقاد والباحثين الذين طعنوا في ذمة شولوخوف ، ويعدد أسماء الكتاب الذين يعتبرهم هؤلاء الباحثون المؤلفين الحقيقيين ل"الدون الهادئ"، ويستعرض "حججهم " بإسهاب شديد ويرد عليهم بإسهاب أشد، ويتصدى بصفة خاصة للباحث الاسرائيلي بار- سيللا الذي لا يكتفي بالتشكيك في تأليف شولوخوف للدون الهادئ ،ولكنه يفعل ذلك بوقاحة منقطعة النظير وعدوانية تفضحان حقده العنصري على روسيا والكتاب الروس .
المخطوطات لا تضيع! :
في رواية الأديب الروسي الكبير ميخائيل بولجاكوف الذائعة (المعلم ومرجريتا) {ترجمها يوسف حلاق} عبارة شهيرة : المخطوطات لا تحترق! كناية عن أن الأعمال الأدبية خالدة مع الزمن ، وفي حالة " الدون الهادئ" يمكننا أن نقول : المخطوطات لا تضيع ّ! فقد ضاعت مخطوطات "الدون الهادئ" بالفعل(وكان غيابها من الحجج الدامغة على أن شولوخوف ليس مؤلف الرواية). كان شولوخوف يقيم في بلدته فيوشينسكايا ويأتي إلى موسكو لمتابعة نشر أعماله فينزل عند صديقه الاديب كوداشوف ، وعند هذا الصديق ترك شولوخوف مسودات الرواية(المجلدين الأول والثاني وأجزاء من الثالث). وفي الحرب العالمية قتل كوداشوف ، كما دمر منزل شولوخوف في الدون أثناء الاحتلال الألماني...وفقدت المخطوطات... ولم يهتم شولوخوف بالأمر، فقد كان مشغولا بكتابة روايته الجديدة عن الحرب الوطنية العظمى للشعب السوفييتي ضد ألمانيا الهتلرية....وبعد وفاة شولوخوف ضاع كل أثر للمسودات ، ولم يعد لدى المدافعين عن إبداع شولوخوف للرواية ما يستندون اليه في حين تصاعدت الحملة ضده في الخارجُ ثم انتقلت إلى الداخل مرة أخري مع عصر البيريسترويكا الذي اتسم بإعادة النظر في القيم القديمة وهدم ما قام عليه الوجدان الروسي.
ولكن المخطوطات لا تضيع ! لقد وجدها الأديب والناقد ليف كولودني عند إحدى قريبات كوداشوف التي رفضت أن تبيعها في الخارج رغم العروض المغرية من مؤسسة "سوثبي" للمزادات العامة للتحف الفنية. وهنا تدخل فلاديمير بوتين (وكان آنذاك رئيسا للحكومة) وأمر بتدبير المبلغ المطلوب لشراء المخطوطات ثم أهديت إلي أرشيف الكاتب . وعكف كولودني على دراستها، ثم تبعه كوزنتسوف ،وصدرت الأبحاث والتحليلات النصية التي تقطع بانتساب الملحمة الخالدة إلى الأديب العظيم.

وشكرا

شاهة
29-01-2010, 05:20 PM
السلام عليكم اخي عابر سبيل

عذراً على التأخير ولكن اصدقك القول بأنني كنت أفكر كيف استطيع أن أوجز أو اختزل رواية بهذا الكم من

المشاعر الانسانية التي تتفاوت ما بين الحب والكراهية ، القوة والضعف والوصف الدقيق لحياة النبلاء

والامراء الفرنسيين والروس أو الاحداث التاريخية الحربية التي برع في وصف ساحاتها وجنودها حتى ليخيل

أنك تسمع قرقعة السيوف وصهيل الخيول وتعيش معه صخب الانتصار ومرارة الانكسار .

اخي عابر سبيل

الرواية تقع في 800 صفحة أو أكثر وهي من الروايات الطويلة نسبياً تتألف من 4 أجزاء وكل جزء يحتوي على عدة فصول .

الرواية تبدأ أحداثها في عام 1805م حتى تصل إلى حرب 1812م وهو عصر كاترين العظيمة والتي أمرت

البلاط الملكي الروسي إلى التغيير والتحدث بالفرنسية واعتمادها كلغة متحضرة ، لأن الارستقراطية الروسية

في القرن 19 كانوا يتكلمون الفرنسية بطلاقة ويعتبرونها أكثر تنظيماً من الروسية لدرجة أن العديد من

الروس لم يكونوا يتقنون الروسية تماماً وهذا ما جعل تولستوي يشير إلى أن أحد الررستقراطيين الروس في

الرواية كان يأخذ دروساً في الروسية ، وقد قيل أن الأمر كان استراتيجية متعمدة من تولستوي لذا فأن

استخدامه الفرنسية في مقدمة افتتاحية الرواية والتي كتبت جميع فصولها بالروسية ، كما أن شخصيات روايتة

كانت تتكلم الفرنسية في مواقف معينة حتى يظهر التصنع وعدم الاخلاص وضعف الوطنية واعتبر من يتكلمون

الروسية في روايتة هم الذين يعكسون الاصالة والصدق ( ألا يحدث هذا في زمننا هيمنة اللغة الانكليزية على

العربية ؟؟؟ ) --- كم تولستوي نحتاج حتى نفهم عظمة لغتنا وديننا !!!

ولكن مع تصاعد الاحداث في الرواية وتصاعد الحرب مع الفرنسيين واحتلال موسكو وحرقها بدأت اللغة

الفرنسية بالاندثار والتلاشي واصبحت شخوص الرواية تتكلم الروسية فقط لبيان أن روسيا تحررت من الهيمنة

الثقافية الاجنبية وان فرنسا والتي كانت مصدر فخر للأرستقراطيين الروس اصبحت عدواً لهم .

لذا نرى في منتصف الرواية الكثير من هؤلاء الارستقراطيين الذين لا يتكلمون سوى الفرنسية أصبحوا يبحثون

بشكل مضني عن معلمين روس .

الرواية كما ذكرت سابقاً تتحدث عن خمسة من العائلات الروسية الارستقراطية وهم

عائلة بيزكهوفز وهي عائلة غنية جداً ولكنها في نفس الوقت عائلة مفككة والكونت كيريل فالديمورفتش لم يتزوج ابداً وهو أب للعديد من الأبناء الغير شرعيين .

عائلة بيلكونسكي هي عائلة غنية وعريقة والأمير الكبير بيلكونسكي خدم برتبة جنرال في بلاط الملكة كاترين

عائلة روستوف هي عائلة تملك الكثير من الأراضي والاقطاعيات ولكنها لا تملك المال الكافي النقدي الذي يؤهلها للعيش بمستواها الاقتصادي لذا كانت تعيش فقط ليومها .

عائلة دروبتسكوي تضم ام كبيرة وابنها الشاب الذي تدفعه لعقد صداقات مع الاغنياء ومحاولة الحصول على عمل .

بالاضافة إلى هذه العائلات الخمسة هناك طبقات اجتماعية أخرى مثل الخدم وأصحاب الحوانيت والنزل

والمتخصصون ف يالعربات والكثير من الجنود برتب مختلفة وأكثرهم تميزاً الذين يعملون في الحرس الشخصي لقيصر .

يقول تولستوي في روايته ( أن من لا يشغل نفسه بحال البشر في كل أنحاء العالم ويحصر فكره في بلده لا يعتبر

منتمياً انتماءً حقيقياً للمجموعة البشرية ........... نحن نعرف المسيحين ونتعايش مع رجالها ليل نهار ولكن ما

أقل ما نعرفه عن الاسلام والبوذية وغيرها من العبادات الأخرى ) هذه الفقرة على وجه التحديد جاءت على

لسان أحد أبطال روايته استثارت حفيظة القيصر الروسي لأن تولستوي أول كاتب يتعرض لإنصاف المسلمين

الذين كانوا تحت حكم الهيمنة الروسية لذا فقد رفض القيصر الاشتراك مع الشعب والشعوب الاخرى في تكريم

ذكرى الكاتب العالمي ولكن وفاة الكاتب كانت من أحد الأسباب المباشرة لإنقضاء القيصرية في روسيا التي

أبيدت بعد ستة أعوام من وفاة تولستوي في 1917م .
ا
تمنى ان تجد الوقت لقراءة هذه الرواية وتستمتع بكل أحداثها .

ولي عودة مع رواية أخرى وشكراً لك .

Arab!an
29-01-2010, 05:40 PM
بعد ستة أعوام من وفاة تولستوي في 1971م ..


بالتأكيد كان القصد 1917

شاهة
29-01-2010, 05:50 PM
بالتأكيد كان القصد 1917

عذراً آربيان على الخطأ المطبعي الغير مقصود :)

فرحة ايامي
30-01-2010, 01:37 AM
السلام عليكم اخي عابر سبيل

عذراً على التأخير ولكن اصدقك القول بأنني كنت أفكر كيف استطيع أن أوجز أو اختزل رواية بهذا الكم من

المشاعر الانسانية التي تتفاوت ما بين الحب والكراهية ، القوة والضعف والوصف الدقيق لحياة النبلاء

والامراء الفرنسيين والروس أو الاحداث التاريخية الحربية التي برع في وصف ساحاتها وجنودها حتى ليخيل

أنك تسمع قرقعة السيوف وصهيل الخيول وتعيش معه صخب الانتصار ومرارة الانكسار .

اخي عابر سبيل

الرواية تقع في 800 صفحة أو أكثر وهي من الروايات الطويلة نسبياً تتألف من 4 أجزاء وكل جزء يحتوي على عدة فصول .

الرواية تبدأ أحداثها في عام 1805م حتى تصل إلى حرب 1812م وهو عصر كاترين العظيمة والتي أمرت

البلاط الملكي الروسي إلى التغيير والتحدث بالفرنسية واعتمادها كلغة متحضرة ، لأن الارستقراطية الروسية

في القرن 19 كانوا يتكلمون الفرنسية بطلاقة ويعتبرونها أكثر تنظيماً من الروسية لدرجة أن العديد من

الروس لم يكونوا يتقنون الروسية تماماً وهذا ما جعل تولستوي يشير إلى أن أحد الررستقراطيين الروس في

الرواية كان يأخذ دروساً في الروسية ، وقد قيل أن الأمر كان استراتيجية متعمدة من تولستوي لذا فأن

استخدامه الفرنسية في مقدمة افتتاحية الرواية والتي كتبت جميع فصولها بالروسية ، كما أن شخصيات روايتة

كانت تتكلم الفرنسية في مواقف معينة حتى يظهر التصنع وعدم الاخلاص وضعف الوطنية واعتبر من يتكلمون

الروسية في روايتة هم الذين يعكسون الاصالة والصدق ( ألا يحدث هذا في زمننا هيمنة اللغة الانكليزية على

العربية ؟؟؟ ) --- كم تولستوي نحتاج حتى نفهم عظمة لغتنا وديننا !!!
ولكن مع تصاعد الاحداث في الرواية وتصاعد الحرب مع الفرنسيين واحتلال موسكو وحرقها بدأت اللغة

الفرنسية بالاندثار والتلاشي واصبحت شخوص الرواية تتكلم الروسية فقط لبيان أن روسيا تحررت من الهيمنة

الثقافية الاجنبية وان فرنسا والتي كانت مصدر فخر للأرستقراطيين الروس اصبحت عدواً لهم .

لذا نرى في منتصف الرواية الكثير من هؤلاء الارستقراطيين الذين لا يتكلمون سوى الفرنسية أصبحوا يبحثون

بشكل مضني عن معلمين روس .

الرواية كما ذكرت سابقاً تتحدث عن خمسة من العائلات الروسية الارستقراطية وهم

عائلة بيزكهوفز وهي عائلة غنية جداً ولكنها في نفس الوقت عائلة مفككة والكونت كيريل فالديمورفتش لم يتزوج ابداً وهو أب للعديد من الأبناء الغير شرعيين .

عائلة بيلكونسكي هي عائلة غنية وعريقة والأمير الكبير بيلكونسكي خدم برتبة جنرال في بلاط الملكة كاترين

عائلة روستوف هي عائلة تملك الكثير من الأراضي والاقطاعيات ولكنها لا تملك المال الكافي النقدي الذي يؤهلها للعيش بمستواها الاقتصادي لذا كانت تعيش فقط ليومها .

عائلة دروبتسكوي تضم ام كبيرة وابنها الشاب الذي تدفعه لعقد صداقات مع الاغنياء ومحاولة الحصول على عمل .

بالاضافة إلى هذه العائلات الخمسة هناك طبقات اجتماعية أخرى مثل الخدم وأصحاب الحوانيت والنزل

والمتخصصون ف يالعربات والكثير من الجنود برتب مختلفة وأكثرهم تميزاً الذين يعملون في الحرس الشخصي لقيصر .

يقول تولستوي في روايته ( أن من لا يشغل نفسه بحال البشر في كل أنحاء العالم ويحصر فكره في بلده لا يعتبر

منتمياً انتماءً حقيقياً للمجموعة البشرية ........... نحن نعرف المسيحين ونتعايش مع رجالها ليل نهار ولكن ما

أقل ما نعرفه عن الاسلام والبوذية وغيرها من العبادات الأخرى ) هذه الفقرة على وجه التحديد جاءت على

لسان أحد أبطال روايته استثارت حفيظة القيصر الروسي لأن تولستوي أول كاتب يتعرض لإنصاف المسلمين

الذين كانوا تحت حكم الهيمنة الروسية لذا فقد رفض القيصر الاشتراك مع الشعب والشعوب الاخرى في تكريم

ذكرى الكاتب العالمي ولكن وفاة الكاتب كانت من أحد الأسباب المباشرة لإنقضاء القيصرية في روسيا التي

أبيدت بعد ستة أعوام من وفاة تولستوي في 1917م .
ا
تمنى ان تجد الوقت لقراءة هذه الرواية وتستمتع بكل أحداثها .

ولي عودة مع رواية أخرى وشكراً لك .

شكرا يا شاهه على هذا التلخيص الجميل الذي جعلني أعود لقراءة هذه الرواية بعد عدة سنوات من قراءتها أول مره .. السبب التاريخي اضافة لما ذكرتيه عن كاترين الكبرى..ملكة روسيا..انها حينما ابصرت النور كانت في شتين البروسية وفي طفولتها دعيت باسم " فيغي" .. وكانت تتصرف تصرف الغانيات في تسكعها في الطرق ولكن مربيتها الفرنسية أظهرتها على الأساليب النسائية اللائقة...وكانت متمكنه من الأدب الفرنسي.. وسيدة مجتمع ذكية..فحاولت أن تستأصل كل أثر للبروسية من نفس كاترين ..ومن حركاتها وسكناتها ووعززت بداخلها منذ الصغر بأن الروسيات لا يحسن المشي فهن يمشين كالأوزات وهي مشية ليست نسائية وعليها ان تقلع عن ذلك ..ومن ثم توجهت في تعليمها توجها فرنسيا.. ولأول مرة بعد أن بلغت الخامسة عشر من عمرها .. بعد ان اختيرت لتكون زوجة للوارث الشرعي للعرش الروسي.. وفي القصر تعلمت اللغة الروسية على يد أستاذ روسي..والبقية كما ذكرت وجاءت هذه الرواية لتوجه صرخة في وجه عدم الولاء والانتماء للوطن واللغة الأم الروسية..اضافة لما ذكرت أيضا.
وعن سؤالك كم نحتاج تولستوي لنفهم عظمة لغتنا ..أضم صوتي اليك .. وشكرا لعابر سبيل لسماحه للتحاور الممتع معك

Arab!an
30-01-2010, 02:47 AM
وشكرا

انت اللي شكرا .. نقلت لنا صورة عن ماجرى خلف اللوحة الجميلة .. الدون الهادئ


حاليا اقرأ عزازيل .. وبأذن الله اتمكن من قراءتها ومن ثم نقلها لكم


http://www.4shared.com/file/58417393/5b5ec5c3/_____.html?s=1


قال ديستويفسكي "خرجنا جميعنا من تحت معطف قوقل" .. اتمنى ان اجد الوقت لآقرأ معطف قوقول ايضا

فرحة ايامي
30-01-2010, 03:35 AM
انت اللي شكرا .. نقلت لنا صورة عن ماجرى خلف اللوحة الجميلة .. الدون الهادئ


حاليا اقرأ عزازيل .. وبأذن الله اتمكن من قراءتها ومن ثم نقلها لكم


http://www.4shared.com/file/58417393/5b5ec5c3/_____.html?s=1


قال ديستويفسكي "خرجنا جميعنا من تحت معطف قوقل" .. اتمنى ان اجد الوقت لآقرأ معطف قوقول ايضا

أنا قرأتها "عزازييل "
الطبعة الرابعة عشر ليوسف زيدان ...في منتهى الروعة حصلت عليها من معرض الكتاب هذا العام من دار الشروق المصرية .. وحضرت الفيلم الذي ما زال يعرض الآن في فيلاجيو والسيتي سنتر المسمى بأجورا Agora الذي يحكي قصة الفيلسوفة وعالمة الفلك هيباتيا الجميلة بطلة " عزازييل " والذي يمثل جزء بسيط من الرواية وأنصحك بقراءة الرواية قبل مشاهدة الفيلم التي تدور أحداثه في الإسكندرية منذ 1700 سنة !!
لكن ماذا يقال عن الفيلم والرواية لن أحرق موضوعك سأطرح كلا السؤاليين عليك بعد عرض الرواية..؟


غاب عزاييل بداخلي وسكت، فغمرتني راحة مفاجئة، شعرت بعدها بالفراغ يلفني .. بعد حين توسدت فراغي، ونمت في نومي.
تصبحون على خير

!الشايمه!
30-01-2010, 03:39 AM
سيولي زمن الترجمة نعم صحيح .. ولكن بعد ان تموت كل اللغات


ولهذا احتجتي في رواية دافنشي كود الى خلفية لم تكوني تملكيها .. فاستدعيتي الهوامش كذاكرة مستعارة

اما عن البؤساء فانا اخالفك الرأي .. كثير من المقاطع يتضح انها عبارة عن شعر ..


فقط توضيح...بخصوص الترجمة.....قصدت لو قرأنا نفس الروايات ( روسية او من الدول
اللاتينية ) باللغة الانجليزية...هل ستفرق عن قراءتنا لها باللغة العربية
وسنجد تعريف جديد....للترجمة الجيدة من السيئة؟؟؟



اما دافنشي كود....فاعتقد حتى الهوامش التفصيلية للاحداث التاريخية...والمعلومات
التاريخية او الحركات والجماعات المخيفة المريبة التي جاء ذكرها...وامور الديانات ( مثل الكأس المقدسة ...فرسان الهيكل الخ) لن تقل اهمية ومتعة
عن الرواية نفسها...

بخصوص....البؤساء<< مالاحظت نهائياً :(


لي عودة.....برواية


تحية

Arab!an
30-01-2010, 03:39 AM
أنا قرأتها "عزازييل "
الطبعة الرابعة عشر ليوسف زيدان ...في منتهى الروعة حصلت عليها من معرض الكتاب هذا العام من دار الشروق المصرية .. وحضرت الفيلم الذي ما زال يعرض الآن في فيلاجيو والسيتي سنتر المسمى بأجورا agora الذي يحكي قصة الفيلسوفة وعالمة الفلك هيباتيا الجميلة بطلة " عزازييل " والذي يمثل جزء بسيط من الرواية وأنصحك بقراءة الرواية قبل مشاهدة الفيلم التي تدور أحداثه في الإسكندرية منذ 1700 سنة !!
لكن ماذا يقال عن الفيلم والرواية لن أحرق موضوعك سأطرح كلا السؤواليين عليك بعد عرض الرواية..؟



خلاص شفت الفلم =)


.. بس لم يكن هناك صراع بين المسيحين انفسهم في الفلم الا في جزء بسيط وبشكل عابر ..

بينما تتكلم الرواية حسب مافهمت عن صراع بين المسيحيين !

!الشايمه!
30-01-2010, 03:16 PM
small announcement:

لمحبي الروايات....جديد روائع داون براون....

الرمز المفقود...من يومين وصلت مكتبة جرير

الفرع اللي بجنب فاميلي فود سنتر...

..........

اول امس بالصدفة اسألهم الا توها الرواية يطلعونها
من الكراتين للأرفف<< ماصدقت اخذت نسخه لي ونسختين هدايا لاصدقاء

ياريت لو يكون هناك نوع من الاعلان في الجرايد....من قبل..........جرير

عن احدث مايوصلهم.....


تحية

عابر سبيل
30-01-2010, 06:38 PM
موضوع جميل جدا اخوي عابر سبيل ... ويمكن ترددت في المشاركة من فترة لأني قد لا اكون ذو باع طويل في قراءة الروايات بعضها لم استطع اكمال نصفها لأدخل في اخرى وربما كان مصيرها ... كالتي قبلها.... مشكلتي الرئيسية عند الملل او توقفي عن الاستمتاع بالقصة اطلق رصاصة الرحمة بلا هوادة على الكتاب ليكون من ذكريات الماضي..
لكن لدي رواية في الحقيقة من الصعب علي ان اوجزها اولا لطولها ولأني ايضا لم اكملها الى الآن وذلك لكسلي وتثاقلي عن القراءة ... بالرغم من اني بدأت في قرائتها منذ عدة اشهر
لكنني اعترف بأعجابي الشديد جدا جدا بهذه الرواية للكاتب الروسي ميخائيل شولوخوف واسمها الدون الهادئ
الرواية قادت كاتبها للحصول على جائزة نوبل سنة 1965 وقد يكون احد الاشخاص القلائل التي تقوده روايه لهكذا جائزة بحجم نوبل ...
الرواية وان لم اكن قد انتهيت منها لكنها تدور حول بطل القصة غريغوري واكسينيا وتدور احداث الرواية في اربع مجلدات وتحكي عن الثورة بين البلاشفة والقوزاق وهم غير القوقاز ويعيشون في منطقة القوقاز على نهر الدون الذي استمد منه الكاتب اسم القصة التي عكست طبيعة تلك المكان وكأنه يفتح لنا نافذة لنعيش فيها الحياة والاحداث الجسام التي مرت بتلك المنطقة وخصوصا نهر الدون
لن أذهب بعيدا مع من يعتبرها اعظم رواية في القرن العشرين لأنني لم اسمع هذه المقولة إلا بعد شروعي في قرائتها وان كنت اترك الحكم لي بغض النظر ان كانت جديرة بذلك الاهتمام ام لا
الى هنا انتهى كلامي واترككم مع ملخص للكاتب وبعض الخلفيات والأحداث التي كانت تعج بها القصة وكان لها تأثير كبير على الكاتب كما اتضح ذلك في روايته.


.[/color]

وشكرا[/size]


الشكر الاكبر لك اصلا..
و من وين ما انتهى كلامك..انا ببدأ..ببداية تعقيبي او ردي..
فتقبل مني هالرد..اللي هو رد "لجميل" انت السابق فيه
و ان كنت ما تدري...اسأل المطر اليي
"غرّق شوارعكم"
و من سبة السيل اللي بعده..
اغرقت معاه شوارعنا!
*
*
،،
عموما...تعطيني..ثقة كبيرة في نفسي...
بانك اخييييرا بعد طول انتظار تلبي دعوتي..
و الحمد لله اني ما كنت مخطي... و الحين بعد ما قريت
مشاركتك –الأولى- في هالموضوع..
اعذرك جدا و أنسى تأخرك في الرد او تلبية دعوتي!

و اتمنى ان لا تكون هي الاخيرة!

تعلمت من هالموضوع..
اني باكبر قدر..ما استعجل في التعقيب او النقاش حول رواية..
الا بعد ان اتمكن من قراءتها بنفسي متى ما اتيح ذلك لي...
فمن هنا...انا باعلق بشكل رئيسي على مقدمتك
اللي قلت انت عنها.. انها محض كلامك!

و اسمح لي ن اعلق على (عيوبك) لا ميزاتك..
فانت غني (بنعم الله عليك) عن من هو مثلي لكي يمدحك!

الكسل..في القراءة..
او الانقطاع و ترك ما نبدأ به!..

هذي يا خوي..
كانت مشكلة كبيرة و مؤرقة لي..

حتى إني في فترات..قمت ما اشتري كتب..
لاني كنت ابي اكون صادق مع نفسي..
فاقول..ليش اشتري..عشان بس اعطاء هالة
(ثقافية) حق نفسي!..طبعا هالشي بعد سماع الكثير
من النقد اللاذع في الاعلام المسموع و المقروء و ربما المشاهد..
و اللي يعيب فيه النقاد و المثقفون على من يشتري الكتب
لتجميل ديكور بيته او مجلسه او مكتبه!
فما حبيت اني اكون من هالنوعية
لما شفت اني بالفعل..اشرتي و اكثر اللي اشتريه ما اقرأه.

لكن...شخص واحد اثر فيني..و خلاني ارجع لصوابي..
ما اعرفه و لا اذكر اسمه..لكني سمعته يقول..
في برنامج اذاعي..ما معناه:
"
ما فيها شي لو نشتري كتب او مجلد او أي شي..
و مانقراه على طول او حتى ما نجد الوقت المباشؤ لإتمامه...
لكننا نملكه..و متى ما كان المزاج و الظروف متوائمة..
نبدأ او نكمل ما بدأنا به.." انتهى معنىكلامه.

فخلوا القراءة...
متعة..متعة..خاصة القراءة الحرة..
موب اجبار او هي تحدي..
لكي نتناقش بها مع من هو في هالمجال ...
ندا او منافسا ..لك او لي!

و في عادة او هواية القراءة..
يجب ان لا يتأثر المرء بمحيطه السلبي..
خاصة ان اكتشف..ان ما لا يقل عن 85%
من اللي حوالينه في محيطه
الاسري او العملي او حتى الأصدقاء و زملاء الدراسه..
لا يقرؤون..خيير شر...
و ان كان البعض مجال عمله
اكاديمي بحت...
لكنه في القراءة-بعد نيل الشهادة-
اصبح شخص عامي!..

و القلة القليلة من باقي ال 15%..
ان قرأوا.. قرأوا
اللي ما ينفع و لا يجدي!

انت يا خوي (تربل ون) او واحد 11...خصيتنا بافصاح منك
و اشركتنا في شي شخصي..اهمك...
و منت فيه لوحدك..و خذها مني!

فانا بس من باب الشكر..
حبيت احط لك تجربتي..
عل ان يكون فيها لك-او لغيرك-
ما قد يكون مفيد و مجدي...

اخيرا..يجب ان لا نقدس الاوراق /الكتب التي نقتيها
و ذلك بحمايتها بشكل مبالغ فيه و تخزينها بعيدا عن الايدي..و ربما الاعين..
نخلي الكتب سهلة المنال..في البيت..لنا و لكل من حوالينا..
اهالينا و اعيالنا و حتى زوارنا..
(لكني لا انصح بالإعارة..و لا الاستعارة!!)

نصيحة...لمن يحب القراءة و لكنه يتعثر كل مرة في الاستمرار فيها..
غيّر من عاداتك..نوع..حاول حاول..الى ان تصل للوضع اللي يستجلب لك
المتعة في القراءة..على السرير.في الصالة...في كورنيش...
اول الصبح..اخر الليل..حاول..و ولد في نفسك –اخي/اختي القارئ و المتابع-
عادة القراءة..حتى لو كانت بطيئة او متقطعة...لكن قليل من القراءة (المفيدة)
افضل بالف مرة من الجهل او التخلف او تصحر الذاكرة!
***
اخوي/واحد11

"الدون الهادئ"
عنوان جديد وضعته.. في قائمتي ..لرحلتي..
الليلة-باذن الله- او يمكن بعدها
و انا في زيارتي الجديدة للمكتبة..
اتمنى ان اتوفق للحصول عليها..

تراني..قرأت كل ما وضعته لنا حولها..بلا مبالغة..
تقريبا حرف حرف!
فان كانت هذي هي -فقط- الهالات او الخلفيات التي دارت حول الرواية
قبل اكتمالها..و بعد صدور الأجزاء الاولى و الأخيرة منها..
داخل و خارج بلد كاتبها...
فهي..حقا..
تتطلب من المرء ان يتعنى
و يوجد عنده الوقت لقرائتها!
*
*
،،

و انت..دوم السابق في الجمايل..يا اخونا الهادئ ..
واحد..واحد..واحد!
فلا تحرمنا و المتابعين..
من أي شي عندك..لو انت تشوفه بسيط..
لكن..ربمى لآخرين..
يكون جدا جدا مثري و مفيد !

الكلام...قطعا هو مو بس لك ..
الا هو .. لكل من هو ما زال متردد ..
رغم الرغبة او القدرة...الا انه متخوف
من الادلاء بدلوه معنا في هذا الموضوع

واحد 11
31-01-2010, 12:12 AM
الشكر الاكبر لك اصلا..
و من وين ما انتهى كلامك..انا ببدأ..ببداية تعقيبي او ردي..
فتقبل مني هالرد..اللي هو رد "لجميل" انت السابق فيه
و ان كنت ما تدري...اسأل المطر اليي
"غرّق شوارعكم"
و من سبة السيل اللي بعده..
اغرقت معاه شوارعنا!
*
*
،،
عموما...تعطيني..ثقة كبيرة في نفسي...
بانك اخييييرا بعد طول انتظار تلبي دعوتي..
و الحمد لله اني ما كنت مخطي... و الحين بعد ما قريت
مشاركتك –الأولى- في هالموضوع..
اعذرك جدا و أنسى تأخرك في الرد او تلبية دعوتي!

و اتمنى ان لا تكون هي الاخيرة!

تعلمت من هالموضوع..
اني باكبر قدر..ما استعجل في التعقيب او النقاش حول رواية..
الا بعد ان اتمكن من قراءتها بنفسي متى ما اتيح ذلك لي...
فمن هنا...انا باعلق بشكل رئيسي على مقدمتك
اللي قلت انت عنها.. انها محض كلامك!

و اسمح لي ن اعلق على (عيوبك) لا ميزاتك..
فانت غني (بنعم الله عليك) عن من هو مثلي لكي يمدحك!

الكسل..في القراءة..
او الانقطاع و ترك ما نبدأ به!..

هذي يا خوي..
كانت مشكلة كبيرة و مؤرقة لي..

حتى إني في فترات..قمت ما اشتري كتب..
لاني كنت ابي اكون صادق مع نفسي..
فاقول..ليش اشتري..عشان بس اعطاء هالة
(ثقافية) حق نفسي!..طبعا هالشي بعد سماع الكثير
من النقد اللاذع في الاعلام المسموع و المقروء و ربما المشاهد..
و اللي يعيب فيه النقاد و المثقفون على من يشتري الكتب
لتجميل ديكور بيته او مجلسه او مكتبه!
فما حبيت اني اكون من هالنوعية
لما شفت اني بالفعل..اشرتي و اكثر اللي اشتريه ما اقرأه.

لكن...شخص واحد اثر فيني..و خلاني ارجع لصوابي..
ما اعرفه و لا اذكر اسمه..لكني سمعته يقول..
في برنامج اذاعي..ما معناه:
"
ما فيها شي لو نشتري كتب او مجلد او أي شي..
و مانقراه على طول او حتى ما نجد الوقت المباشؤ لإتمامه...
لكننا نملكه..و متى ما كان المزاج و الظروف متوائمة..
نبدأ او نكمل ما بدأنا به.." انتهى معنىكلامه.

فخلوا القراءة...
متعة..متعة..خاصة القراءة الحرة..
موب اجبار او هي تحدي..
لكي نتناقش بها مع من هو في هالمجال ...
ندا او منافسا ..لك او لي!

و في عادة او هواية القراءة..
يجب ان لا يتأثر المرء بمحيطه السلبي..
خاصة ان اكتشف..ان ما لا يقل عن 85%
من اللي حوالينه في محيطه
الاسري او العملي او حتى الأصدقاء و زملاء الدراسه..
لا يقرؤون..خيير شر...
و ان كان البعض مجال عمله
اكاديمي بحت...
لكنه في القراءة-بعد نيل الشهادة-
اصبح شخص عامي!..

و القلة القليلة من باقي ال 15%..
ان قرأوا.. قرأوا
اللي ما ينفع و لا يجدي!

انت يا خوي (تربل ون) او واحد 11...خصيتنا بافصاح منك
و اشركتنا في شي شخصي..اهمك...
و منت فيه لوحدك..و خذها مني!

فانا بس من باب الشكر..
حبيت احط لك تجربتي..
عل ان يكون فيها لك-او لغيرك-
ما قد يكون مفيد و مجدي...

اخيرا..يجب ان لا نقدس الاوراق /الكتب التي نقتيها
و ذلك بحمايتها بشكل مبالغ فيه و تخزينها بعيدا عن الايدي..و ربما الاعين..
نخلي الكتب سهلة المنال..في البيت..لنا و لكل من حوالينا..
اهالينا و اعيالنا و حتى زوارنا..
(لكني لا انصح بالإعارة..و لا الاستعارة!!)

نصيحة...لمن يحب القراءة و لكنه يتعثر كل مرة في الاستمرار فيها..
غيّر من عاداتك..نوع..حاول حاول..الى ان تصل للوضع اللي يستجلب لك
المتعة في القراءة..على السرير.في الصالة...في كورنيش...
اول الصبح..اخر الليل..حاول..و ولد في نفسك –اخي/اختي القارئ و المتابع-
عادة القراءة..حتى لو كانت بطيئة او متقطعة...لكن قليل من القراءة (المفيدة)
افضل بالف مرة من الجهل او التخلف او تصحر الذاكرة!
***
اخوي/واحد11

"الدون الهادئ"
عنوان جديد وضعته.. في قائمتي ..لرحلتي..
الليلة-باذن الله- او يمكن بعدها
و انا في زيارتي الجديدة للمكتبة..
اتمنى ان اتوفق للحصول عليها..

تراني..قرأت كل ما وضعته لنا حولها..بلا مبالغة..
تقريبا حرف حرف!
فان كانت هذي هي -فقط- الهالات او الخلفيات التي دارت حول الرواية
قبل اكتمالها..و بعد صدور الأجزاء الاولى و الأخيرة منها..
داخل و خارج بلد كاتبها...
فهي..حقا..
تتطلب من المرء ان يتعنى
و يوجد عنده الوقت لقرائتها!
*
*
،،

و انت..دوم السابق في الجمايل..يا اخونا الهادئ ..
واحد..واحد..واحد!
فلا تحرمنا و المتابعين..
من أي شي عندك..لو انت تشوفه بسيط..
لكن..ربمى لآخرين..
يكون جدا جدا مثري و مفيد !

الكلام...قطعا هو مو بس لك ..
الا هو .. لكل من هو ما زال متردد ..
رغم الرغبة او القدرة...الا انه متخوف
من الادلاء بدلوه معنا في هذا الموضوع



عذرا لتأخري فعلا الموضوع بحاجة للتفاعل من قبلنا والثناء لك لفتح هذا الباب
الذي يجعل من هو مثلي الفقير تحت الله وامامكم انت واخوي اريبيان والشايمة وشاهة الذين اقدر تجربتكم في مجال القراءة ومانقلتوه لنا من ابداعات ... ولم املك سوى اضافة بسيطة لمشاركتكم روايتي التي اقرأها

لا ادري ان كان ماذكرته عيبا او ميزة لكن الأكيد انني لا اقرأ ليقال عني قارئ ولا اشتري الكتب ليقولوا عني مثقف وواع

الرابط بيني وبين القراءة هو الفائدة ثم المتعة ثم المتعة ايضا مرة اخرى والاخيرة كررتها مرتين لأني على يقين لان مالايشدني سيكون من الصعب علي الاستمرار فيه
فعند توقفي عن قراءة كتاب او رواية انا هنا اتركها لصعوبة الاستمرار في قرائتها اما لتشبع او لعدم توصل الكاتب الى ما اريده من القصة وتصبح الرواية مترهلة في نصفها ولاطعم ولارائحة لها في اخرها

لذلك ابحث عن الروايات المعروفة والمشهورة فقط ...

لذلك دائما احرص ان استفيد من كل كتاب بقدر ما اريد وبعض الكتب وخصوصا الدينية اتجاوز بعض الابواب المعروفة لدي لأبحر في ابواب اخرى علمي بها لايتجاوز الثقافة العامة والهامشية لأتعمق اكثر واكثر في تفاصيلها

وجميلة تلك المجاراة لتوقيعي ... وشكرا مرة اخرى

واحد 11
31-01-2010, 12:15 AM
انت اللي شكرا .. نقلت لنا صورة عن ماجرى خلف اللوحة الجميلة .. الدون الهادئ


حاليا اقرأ عزازيل .. وبأذن الله اتمكن من قراءتها ومن ثم نقلها لكم


http://www.4shared.com/file/58417393/5b5ec5c3/_____.html?s=1


قال ديستويفسكي "خرجنا جميعنا من تحت معطف قوقل" .. اتمنى ان اجد الوقت لآقرأ معطف قوقول ايضا

العفو على الشكر ... والتحية لما اتحفتنا به من روايات مررت عليها وهي بالفعل تغري جدا لقرائتها

عزازيل رواية سمعت عنها الكثير ... لدي موعد قريب معها

عابر سبيل
01-02-2010, 11:48 AM
عابر سبيل....

شئ جميل...ان نجد من يفكر جدياً بتجربة قراءة......ماقراءه الآخرين
ومقارنة تفكيرهم وتأثرهم بالرواية.....مع ماسيجده...

اعتقد الجزء المعقد والمثير في الرواية...هو التأثير الايحائي للابن العلماني
لبقية اخوته.....خاصة اخيه المختل....بفكرة ان الاب القاسي...الذي كل ابن يحمل
نوع من العذابات المريرة نحوه.....وخاصة هذا الابن المختل اللي يقسوه
عليه والده كثيراً.....

ان هذا الاب يستحق الموت......!؟ << في جميع الثقافات...

ربما هنا مكمن الحبكة في الرواية.....كيف تقنع شخص بالمستحيل....!
شئ مرفوض.....وتقنعه ان هذا حقه...وهذا الذي يجب ان يكون...وتنزع عنه اي
شعور بالذنب نحو هذا الفعل.....!؟

تمعن في قدرة العقل....ومقدار وخطورة تأثير شخص.....على الآخرين او الذين
يسهل خداعهم او مهيئين للخداع....!

هنا الشئ العبقري في الرواية..............

..........



شكرا لقصة جزيرة الكنز :) << ما اذكر الا اغنية المقدمة....



..........


بدون.....

السهم الاسود << اعتقد انه الفارس ايفانهو....؟

<<< سويتوا لي رفرش لسنين ماقبل النفط :)



تحية


لما قبل سنين النفط...
انا للحين اعرف تفاصيل جزيرة الكنز..
و اكرر مشاهدتها ..مع لعيال..بعد!
و موب بس " ها نحن ذا...على دروب كنزنا"!!

انصح ان يُعاد الرجوع لها...
للعيش -بواقعية- في جزيرة الكنز!

لان فيها شخصية ملهمة و بها صفات غير عادية..
رغم انها تبدوا خيالية...
الا انها ..لمن عاشر الناس..
فيها الكثير من الواقعية..

الحبكة كلها واللتي تحسب للكاتب..
انه لاول مرة-يمكن- ايحط البطولة
لمن هو في السياق كله..
شكله هو اكبر مجرم!

الكل..احترم "ذو الرجل الواحدة"
من عاداه..
تماما مثل من احبه..

ما ابي اطول..

***


ارجع لاستكمال ما بدأته..
معكما انتي و اخونا Arab!an..و مع اخوه بعد هالمرة:omg:

ارابيان ايقول في احدى مشاركاته


http://i50.tinypic.com/dmuz61.jpg

اولا مشكورة اختي الشايمة على انقاذي :nice:

اخي عابر ..

توني خلصت رد فيه ملخص عن قصة كرامازوف وروابط للقصه .. وتعبت فيه

بس طار




ايفان شاب تقدر تقول عنه ليبرالي .. مثقف ومنظر

اليوشا .. او كما يسمونه أليكسي

شاب يمثل الخير في القصه .. وهو بالنسبة لي باهت وليس ذا حضور قوي .. رغم وجوده في القصة دائما


هناك ايضا محور آخر في القصة غير هوية القاتل ..

محور المرأة التي يريدها لكل (جروشيكا..).. بدئاً من الاب .. لا اذكر هل رغب بها اليوشا ؟


..




انا اتفق معك .. فأخي قرأ الاخوة كرامازوف وانا قرأت البؤساء .. وهو يعتقد ان البؤساء هي الافضل وانا اعتقد ان كرمازوف والجريمة والعقاب هما الافضل ..

مسألة ذوق





انا انتهيت من الاخوة..
من مدة..
و على اعتاب ان انتهي من هوجو
و "شلة" البؤساء حقه!

بداية..اشوف..ان من تعجبه بشكل كبير هالـ"ـبؤساء"..
من المنطقي -حسب ظني- ان تعجبه رواية "الاخوة"..
ع الاقل بنفس المقدار..ان لم يكن بالزيادة!

ما ابي استفيض في البؤس..
خلونا مع التعاسة الاسرية
لمجموعة الاب ..و الاخوة!


***
الكل للآن..
اعرض و نأى عن الاب..كرامازوف نفسه...
و دوره الاكبر في مجريات الرواية..و النهاية حقته...
فهو الدور الاعقد...
لكن..
فلنتركه الان على جانب!

لكني احب ان الفت الى جزئية صغيييرة
جائت في الرواية..تتناسق
جدا مع اول ما بدانا به...

الرواية...في سرد تفصيلي جانبي..
تكلمت عن كيفية تمكن الاب من تعظيم ثروته..
عندما عاش في بلدة بعيدة روسية..
و تعرف اثنائها الاب..على مجموعة(يهودية)!!!

لم يسهب الكاتب في سرد المجريات هنا..لكنه وضع اسقاطة
على شكل كلمة او نقطة..يفهما من يشده جانب الوقائع
التجارية.. و اللعبات المالية التي تاصلت في اي مكان..
تاريخيا و و اقعيا...
مع اي مجموعة يهودية!
***

ديمتري ..-القاتل البريء-
شكله اعجب Arab!an

و الابن ذو التوجه العلماني...
قد شد "تأثيره الايحائي" انتباه الشايمه...
و البؤساء بكبرها..اخذت لب اخوك يا ارابيان..

و انا ما جذبني بقدر كبير..شي قد شخصية
"اليوشا" ..اللي تقول عنها انها باهتة..
و لا أنا ..اسميها الخيط الجامع..
او أول ضوء الصبح اللي دائما ما يعقب أحلك ظلمه!.

(راجع مواقفه و اين يظهر و ماذا دائما كان يعمل!!)

الاخوة..فيها اسهاب رائع في الغوص في تحليل
شخصيات عدة و متضاربة..
(بعكس البؤساء..الذي اعطى زخما اكبر يقارب ثلثي
الرواية..لاحداث زمانية و انتقالات و تصرفات..
لكنها كانت جدا جدا رائعة.. و للنَفْس محرّكة)

لكنها..أي رواية الاخوة..لم تكن خيالية..
في عرض بقايا من تماسك عاطفي اسري....
بين الاخوة و حتى و من عرفهم و عاشرهم..
و حتى شيء من تعاطف...لابوهم.. معهم!
(رغم الشر و الاذية عند الاقتراب منهم!!)


و التفصيل او الاسترسال المشوق و المحبك..
لم يتوقف عند حادثة القتل..و لا المحاكمة
و لا انتحار الاخ القاتل ..
حتى بعد ذلك..فالاخوة..و برغم ايمان و صدق احدهم
و صلاحه..الا انه تعاون بالايحاء..في التخطيط
لتنفيذ عملية - غير متضمنة في الرواية-
لانقاذ اكثر ابناء الاسرة..
ترفا و بذخا و "دلعا" ..
القاتل البريء ديمتري!
انقاذه بشكل غير قانوني
من تنفيذ حكم القانون جزاءا "لجريمته"!

جوّ المحاكمة..و اعترافات الخطيبة السابقة للمتهم..
عندما جاء الاخ/ العلماني لكي ينقذ اخاه
الذي كان اصلا يُكن له عداوة او شيء من غيرة
( و مع ذلك لم تلتفت له المحكمة)

فاعترافها بانها..لا زالت تحقد على خاطبها
السابق و تغار غيرة شديدة من "ضرتها" الافتراضية...
كانت اسقاطة فيها كثير من الابهار..
(لانها اظهرت حقيقة مشاعرها لشخص ثاني
سعى الخاطب الاول لتدبيسها معه!!!)

و مع كل ذلك..ستسعى لاستخلاص المحكوم بالمؤبد
من السجن ..لماذا؟؟
ليهرب مع من ستكون كما لو كانت"ضرتها"!!

فالخطيبة السابقة..
ظلت تظهر للقراء الكثيييير من الطيبة و المودة
و حسن العشرة و تذكر الاحسان الذي كان اصلا من
ديمتري..عندما انقذ ابوها و اسرتها في احد الازمان!

لكن..رغم كل ذلك..جائت لحظة و انهارت و افرغت
غيضها التي برعت في لجمة مدة طويلة!

اجراءات المحكمة..و تفاصيل الترافع
و اسقاطات المحامي البارع الذي لم يتوانى
في دك حصون الشهود (الحاقدين)
و اظهارهم بانهم شبه كاذبين.. و بسبب
احقادهم للشهادة مدفوعين..
او ع الاقل بانهم غير سويين..
كانت كلها تفاصيل جدا جدا..رائعة!

اخيرا..نعود لتركيزك على "ايحاء" الاخ المجرم الحقيقي
الذي ولد في نفس الخادم (الاخ غير الشرعي) روح المكر
و الضغينة...هي حبكة جدا عميقة من الكاتب
يصعب على الكثير ربما..الوصول لقعرها!

انها..لربما قراءة شخصية من الكاتب على تفاصيل حياتية
او تحليل لشخصيات شديدة الكراهية او البغض...
لكنها تخطط بكل دهاء..و لربما تحدث الامور
بشكل يفوق توقعاتهم هم..كما حدث لهذا الذي في القصة..
فهو الذي ندم ندما شديدا و اخذ بالهلوسة..بعد ما عرف بالحقيقة
بشكل مجرد من المجرم نفسه...

هو..كان له ايحاء..كما تقولين اخت/الشايمه..
بس ظهر جليا انه لم يقصدها و لم يتصور ان الاحداث
ستؤول لهذا الحد!

و هنا..حبكتين..
ان الاخوة..و رغم كل التشرذم العائلي و المأساة الاسرية..
الا انهم..مع كل ذلك..لم يفرحهم نبأ مقتل اباهم
بهذه الطريقة...و لا اتهام احد اخوتهم بهذه الجريمة..

و هنا..تعود الكُرة من جديد..في ملعب المقبور اباهم...
الذي..تخلى عن كل ابنائه و لم يقم بتربيتهم..
و الشخص الوحيد الذي قام بتربيته- و لو من غير رعاية ابوية-
هو ابنه اللقيط..الذي جعله خادما له...


فهو في الحقيقة..تخلى عن مسؤوليته بالتخلص من ابنائه
و بتبعات تربيتهم الماديةو الاخلاقية..
و هم الذين بقوا ...يحفظون له شيئا من محبة او عطف..

لكن..من تربي في محجره..
هو الذي قتله!


***

حقيقة..اود ان اشكرك جدا جدا يا خوي
Arab!an على ما اعتبره هدية رائعة
و قيمة..فقط باشارتك و اصراراك
على هالرواية بانها رائعة..
و الشكر بنفس القدر لج /يالشايمة
على دععمنا و تعريفنا بالقصة
بشيء من استفاضة...
و هي حقا..كما قلتما..رائعة..
و بزيادة

شاهة
01-02-2010, 08:53 PM
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة arab!an

قال ديستويفسكي "خرجنا جميعنا من تحت معطف قوقل" .. اتمنى ان اجد الوقت لآقرأ معطف قوقول ايضا

نيقولاي غوغول ..... أحد أبرز أئمة النص السردي وفن القص

تبنى غوغول في أعماله سواء القصصية أوالروائية أو المسرحية منهج تصوير وتحليل الواقع الاجتماعي

بعيداً عن الرومانسية الروسية ، فقد استطاع أن يكتب عن الحياة المعاصرة ويجعل من بسطاء عصره أبطالاً

وهذا مانره واضحاً في روايته المعطف

وتبدأ القصة بأن صديق أكاكي أكاكييفيتش ينصحه بشراء معطف لأن منظره بمعطفه الباهت

غير لائق. وأكاكي أكاكييفيتش عجوز وحيد لا تجد السعادة في بيته وحياته مكانا لها. ويفكر

أكاكي أكاكييفيتش في خياطة المعطف الجديد بضعة أشهر. وأخيرا يشتري قماشا لخياطة

المعطف. ويصبح انتظار خروج المعطف من آلة الخياطة بالنسبة إليه سعادة كبيرة لا توصف.

وحين خرج المعطف، وخرج أكاكي أكاكييفيتش إلى عمله بالمعطف الجديد وبدأ زملاؤه يمدحون

المعطف، غمرته السعادة، وأصبحت للحياة نكهة جديدة لم يعهدها.

وتملأ السعادة نفس أكاكي أكاكييفيتش حين يدعوه رئيسه إلى بيته للاحتفال بالمعطف الجديد.

لكن سعادة الرجل تقتل على أيدي سارقين تعرضوا له في الطريق واغتصبوا منه معطفه الجديد.

وبعد إلحاح على رؤسائه ورجال البوليس من أجل استرجاع المعطف الجديد المسروق، وبعد أن

تيقن أكاكي أكاكييفيتش أنهم لن يرجعوا إليه سعادته (أي معطفه المسروق) فهم أنه لم يعد

لازما وأنه أصبح مدعاة للسخرية، ولم تستطع روحه تحمل هذه الإهانات فمات..

أصبحت قصة "معطف" مثالا فنيا كشف أيضا عن سر

ولغز شخصية غوغول الإبداعية التي أذهلت القارئ بروحها الإنسانية وتعاطفها الحاد مع هموم

الإنسان البسيط الكادح ومحنه

عابر سبيل
02-02-2010, 02:41 PM
السلام عليكم اخي عابر سبيل

عذراً على التأخير

اخي عابر سبيل

الرواية تقع في 800 صفحة أو أكثر وهي من الروايات الطويلة نسبياً تتألف من 4 أجزاء وكل جزء يحتوي على عدة فصول .

الرواية تبدأ أحداثها في عام 1805م حتى تصل إلى حرب 1812م وهو عصر كاترين العظيمة والتي أمرت

البلاط الملكي الروسي إلى التغيير والتحدث بالفرنسية واعتمادها كلغة متحضرة ،

......

وهذا ما جعل تولستوي يشير إلى أن أحد الررستقراطيين الروس في

الرواية كان يأخذ دروساً في الروسية ، وقد قيل أن الأمر كان استراتيجية متعمدة من تولستوي لذا فأن

استخدامه الفرنسية في مقدمة افتتاحية الرواية والتي كتبت جميع فصولها بالروسية ، كما أن شخصيات روايتة

كانت تتكلم الفرنسية في مواقف معينة حتى يظهر التصنع وعدم الاخلاص وضعف الوطنية واعتبر من يتكلمون

الروسية في روايتة هم الذين يعكسون الاصالة والصدق ( ألا يحدث هذا في زمننا هيمنة اللغة الانكليزية على

العربية ؟؟؟ ) --- كم تولستوي نحتاج حتى نفهم عظمة لغتنا وديننا !!!



يقول تولستوي في روايته ( أن من لا يشغل نفسه بحال البشر في كل أنحاء العالم ويحصر فكره في بلده لا يعتبر

منتمياً انتماءً حقيقياً للمجموعة البشرية ........... نحن نعرف المسيحين ونتعايش مع رجالها ليل نهار ولكن ما

أقل ما نعرفه عن الاسلام والبوذية وغيرها من العبادات الأخرى )
ا
تمنى ان تجد الوقت لقراءة هذه الرواية وتستمتع بكل أحداثها .

ولي عودة مع رواية أخرى وشكراً لك .



و عليكم السلام و الرحمة..

و ان كان ما به داعي للاعتذار..
لكن
معذورة انتي و كل من يتأخر
فياتينا بالابداع ..من الاخر..
الموضوع بكم جميعا ..
تراه صار غني و زاهي و زاخر..
لمن تامل و قرأ بوعي..من البداية للاخر!

تولستوي...هذا شكله بيدخلنا في
"فصل..او عالم اخر"!

انا اكتب اليوم بعد ما قمت بشراء الرواية..
بسبب هذه المقدمة الغنية..

لكني لم ابدا الابحار بها..
فمن هنا..تعليقي سيكون مركزا على بعض
ما قمتي انتي بعرضه لنا !

***
بداية..تلميحك بان الرواية فيها قرابة ال 800 صفحة..
و هو بالفعل حسب الاصدار اللي اشتريته..
فهي مقاربة في الحجم لكل من روايتي
(الاخوة كرامازوف و البؤساء)
فمن هالباب..كان خذتي راحتج في العرض...
يعني لو تشوفين ان رواية تاجر البندقية - في البداية-
انا جبتها في 3 او 4 اضافات..و الرواية كاملة تقريبا
في حدود ال 100 الى 150 صفحه...

و في كل الاحوال..فالعرض هنا..
اشوفه كبداية..ما تشيبه شايبه!

ثانيا...
القراءة..و بفضل العدد الكبير من المشاركات
و العروض الممتعة هنا..كلها بلا استثناء..

شخصيا استفدت من هالموضوع
لعودة نشاط كان غاااايب..
لاول مرة في هالمدة..اقرا لي من بدايتنا هنا الى اليوم..
و بحمد الله ما يفوق ال 800 صفحة..و كانت هذي عادة
صيفية قديمة..عندما قرأت في اكثرها..
ما حدوده ال 2000 صفحه..

فالشكر لكل من الهب روح القراءة من جديد..
و عسا الله ينفع كل من يتابع معنا!

قبل الاخير...
لفتتج لتولستوي و حرصة على الاشادة
و تعظيم من يتمسك بلغته الام...
فهل نحتاج منه نسخ جديدة من بني جلدتنا...
او انه يفتح المجال لنا بالامل لعودة روح الحفاظ
على شخصيتنا و رد و صد هذا المد الهائل
من دعاة " التغرب"!

اخيرا....
و اتمنى ان تعذريني و كل السيدات...
لاني ابي الفت الى تلميحة من بين ما كتبتيه
عن كاترين العظيمة!

اليس من العجيب..
ان نهاية القياصرة..كانت-حسب التأريخ-
بسبة تسلط هذه المرأة... الفرنسية!

و اليس من الغرابة..ان نهاية الملكية الفرنسية..
جائت بسبب انطوانيت..السويسرية!!

هل في مثل هالمصادفات..
ما يردع النساء من الاستمرار
في معركة
"المساواة"!

لان المجتمع بكبره وهن في الاول..
اكبر الخاسرين و الخاسرات!

و هل في ذلك..لفته تأملية
للاحداث التاريخية..
بخطورة تكرار مثل هالظاهرة!

امرأة غريبة تتسلط على نفوذ ما
كان يعتبر اقوى دولة..
وهي عنها "اجنبية"!

اهي المشكلة في انتماءات المرأة
الحقيقية..
ام تشكيك -بالدليل- على طاقات المرأة
القيادية..

ام أن هذه امثلة
قد يستغلها البعض..
للتدليل على
قدرات المرأة
"التخريبية"!

اسئلة..
جائت من خلال اول قراءة!

مع المعذرة الكاملة لكل
من قد يأتي في خاطره
اي شيء من "حساسية"...
نحن نتأمل الروايات و التاريخ...
و نستخلص منها..
ما يبدوا انه دروس واقعية!

***
قراءة اولية ..و لربما -بعون الله-
يأتي شيء اخر بعد الابحار في صفحات..
هذه الرواية!

شاهة
02-02-2010, 08:47 PM
و عليكم السلام و الرحمة..

و ان كان ما به داعي للاعتذار..
لكن
معذورة انتي و كل من يتأخر
فياتينا بالابداع ..من الاخر..
الموضوع بكم جميعا ..
تراه صار غني و زاهي و زاخر..
لمن تامل و قرأ بوعي..من البداية للاخر!

تولستوي...هذا شكله بيدخلنا في
"فصل..او عالم اخر"!

انا اكتب اليوم بعد ما قمت بشراء الرواية..
بسبب هذه المقدمة الغنية..

لكني لم ابدا الابحار بها..
فمن هنا..تعليقي سيكون مركزا على بعض
ما قمتي انتي بعرضه لنا !

***
بداية..تلميحك بان الرواية فيها قرابة ال 800 صفحة..
و هو بالفعل حسب الاصدار اللي اشتريته..
فهي مقاربة في الحجم لكل من روايتي
(الاخوة كرامازوف و البؤساء)
فمن هالباب..كان خذتي راحتج في العرض...
يعني لو تشوفين ان رواية تاجر البندقية - في البداية-
انا جبتها في 3 او 4 اضافات..و الرواية كاملة تقريبا
في حدود ال 100 الى 150 صفحه...

و في كل الاحوال..فالعرض هنا..
اشوفه كبداية..ما تشيبه شايبه!

ثانيا...
القراءة..و بفضل العدد الكبير من المشاركات
و العروض الممتعة هنا..كلها بلا استثناء..

شخصيا استفدت من هالموضوع
لعودة نشاط كان غاااايب..
لاول مرة في هالمدة..اقرا لي من بدايتنا هنا الى اليوم..
و بحمد الله ما يفوق ال 800 صفحة..و كانت هذي عادة
صيفية قديمة..عندما قرأت في اكثرها..
ما حدوده ال 2000 صفحه..

فالشكر لكل من الهب روح القراءة من جديد..
و عسا الله ينفع كل من يتابع معنا!

قبل الاخير...
لفتتج لتولستوي و حرصة على الاشادة
و تعظيم من يتمسك بلغته الام...
فهل نحتاج منه نسخ جديدة من بني جلدتنا...
او انه يفتح المجال لنا بالامل لعودة روح الحفاظ
على شخصيتنا و رد و صد هذا المد الهائل
من دعاة " التغرب"!

اخيرا....
و اتمنى ان تعذريني و كل السيدات...
لاني ابي الفت الى تلميحة من بين ما كتبتيه
عن كاترين العظيمة!

اليس من العجيب..
ان نهاية القياصرة..كانت-حسب التأريخ-
بسبة تسلط هذه المرأة... الفرنسية!

و اليس من الغرابة..ان نهاية الملكية الفرنسية..
جائت بسبب انطوانيت..السويسرية!!

هل في مثل هالمصادفات..
ما يردع النساء من الاستمرار
في معركة
"المساواة"!

لان المجتمع بكبره وهن في الاول..
اكبر الخاسرين و الخاسرات!

و هل في ذلك..لفته تأملية
للاحداث التاريخية..
بخطورة تكرار مثل هالظاهرة!

امرأة غريبة تتسلط على نفوذ ما
كان يعتبر اقوى دولة..
وهي عنها "اجنبية"!

اهي المشكلة في انتماءات المرأة
الحقيقية..
ام تشكيك -بالدليل- على طاقات المرأة
القيادية..

ام أن هذه امثلة
قد يستغلها البعض..
للتدليل على
قدرات المرأة
"التخريبية"!

اسئلة..
جائت من خلال اول قراءة!

مع المعذرة الكاملة لكل
من قد يأتي في خاطره
اي شيء من "حساسية"...
نحن نتأمل الروايات و التاريخ...
و نستخلص منها..
ما يبدوا انه دروس واقعية!

***
قراءة اولية ..و لربما -بعون الله-
يأتي شيء اخر بعد الابحار في صفحات..
هذه الرواية!



شكراً لك على تعقيبك

ولي تعقيب بسيط على ملاحظاتك بخصوص ظاهرة تسلط المرأة وقدراتها التخريبية .

المشكلة ليست في المرأة كونها امرأة بقدر ما في النفوس المشوهه اصلاً سواء كانت امرأة أو

رجل من قدرات تخريبية وشر أصيل ، ولا تنسى أن هناك نساء حكمن العالم ولهن تاريخ مشرف

بقدر ما هو للرجل منهن ملكة سبأ بلقيس التي خلدها القرآن الكريم وزنوبيا ملكة تدمر وغيرهن

كثيرات .

في المقابل هناك رجال قادوا العالم للدمار مثل نابليون وهتلر وغيرهم كثير .

الشر هو الشر سواء جاء من رجل أو أمراة .

لك تقديري واتمنى لك قراءة ممتعة مع تولستوي :)

شموخ وبس
02-02-2010, 09:01 PM
يعطيك العافيه ياعابر على مواضيعك وقصصك الحلوه 0000

عابر سبيل
04-02-2010, 09:50 AM
يعطيك العافيه ياعابر على مواضيعك وقصصك الحلوه 0000


الله ايعافيج..
و حياج الله..يا شموخ..و بس!



small announcement:

لمحبي الروايات....جديد روائع داون براون....

الرمز المفقود...من يومين وصلت مكتبة جرير

الفرع اللي بجنب فاميلي فود سنتر...

..........

اول امس بالصدفة اسألهم الا توها الرواية يطلعونها
من الكراتين للأرفف<< ماصدقت اخذت نسخه لي ونسختين هدايا لاصدقاء

ياريت لو يكون هناك نوع من الاعلان في الجرايد....من قبل..........جرير

عن احدث مايوصلهم.....


تحية


الخدمة متوفرة عندهم..
من زمان ما جاني شي منهم..بس اليوم
بعد انقطاع جاني هالايميل..و يليه بعد روابط..

اتمنى ان يستفاد منها...للكمبيوترات و الجوالات
و البلاك بيريي..و فيه بعد شي يختص بالكتب..

"

Dear abcd AL-xyz ,


Enjoy Jarir Bookstore Special Offers
and Promotions!
"و هذا ايميلهم

"Jarir Boosktore" <jboffers@jarirbookstore.com>

و لتفعيل الخدمة...Updates /offer alert
عن طريق "الطقطقة"
في صفحتهم
باحد هالرابطين

http://www.jarirbookstore.com/index.asp

http://www.jarirbookstore.com/catalog/arabic.asp

!الشايمه!
04-02-2010, 10:37 AM
شكراً للروابط...عابر

........

من ضمن صفحات هذا الموضوع.....جاء ذكر...فولتير( وليس موليير..!)
وروايته كانديد...

تأتي اسماء الادباء والروايات...كلها مألوفه ولكن...الذاكرة البعيدة تختلف في وقوفها
عند اسماء معينة....


فاردت ان اعمل رفرش...لكانديدت فولتير وارى اين انا وانتم منها.....


عملت بحث سريع عنها.....لاجد الكثير عن فولتير كشخصية مؤثره
في عصر كان يطلب مثل هذه النوعية من الادباء والفكر التنويري...بعيداً عن لغة الاذعان
والتكتيم ومحاربة اعمال العقل.........! << مع اهمية التلميح الى خطورة
هذا الشئ بدون قلب مؤمن وعقل يوازن بين اهمية العقل وبين
خطورة فقد اللجام......في منتصف الطريق......لضعيفي العقول...!!!



............

لمحة سريعة لتعرفوا عن ماذا اتحدث:


http://www.mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=300040&stc=1&d=1184865851


في عام 1755 م ، جاءت الأنباء من البرتغال بإن 15 ألفاً من الرجال و النساء و الأطفال في لشبونة قد قتلوا خلال ست دقائق تحت أبراج و أجراس الكنائس نتيجة زلزال هائل ساعة أن تجمعوا للصلاة في (( عيد كل القديسين )) .
كما أسفر الزلزال الرهيب عن تدمير 30 كنيسة و أشعل النار في المدينة و هدم معظم مبانيها و مكتباتها و متاحفها و محق كنوزاً لا تقدر بثمن من التماثيل وآيات الفن الرفيع


و كان لكارثة لشبونة من الأثر في أذهان معاصريها.. ما كان لكارثة إعصار تسونامي من أثر في أذهاننا......!

و تساءل الناس في كل أنحاء أوروبا كيف يمكن أن يكون الله رحيماً و أبا للجميع ثم يقتل الأب الأبرياء لحظة أن تجمعوا معاً لعبادته ...؟
و قدمت إجابات مختلفة ردا على هذا السؤال المحرج ، فقد اعتقد البرتغاليون أنفسهم أن هذه الكارثة انتقام إلهي حاق بهم بسبب خطاياههم . و لكن إذا كان الأمر كذلك فلماذا هلك الكثيرون من القسس و الراهبات و الصور المقدسة في حين نجا الكثيرون من الهراطقة و الأشرار؟


و على أية حال فإن رجال الدين على وجه العموم و في مختلف أنحاء أوروبا رفضوا تفسير الملاحدة بأن هذا الزلزال يرجع لأسباب طبيعية لا سبيل إلى تجنبها بغض النظر عن مدى تمسك أهل لشبونة بأهداب الدين و انه حدث في عيد جميع القديسين بمحض الصدفة فقط


و قد أعملت هذه الحادثة الرهيبة إلى حرب تخفت حيناً و تشتد حيناً بينهم و بين رجال الدين و المفكرين و الفلاسفة


...........



و ألهمت فولتيير الكارثة فكرة روايته الشهيرة ( كانديد ) :



و فيها يسخر فولتير من حالة التفاؤل الساذج و الترف الجدلي في أمور ليست محضن للتنظير
السوفسطائي ، فإن ( كانديد ) الذي علمه الفيلسوف ( بانجلوس ) أن يؤمن بإله محب
رحيم و بكمال الإنسان و بأن ليس في الإمكان أبدع مما كان ،
و يتعرض ( كانديد ) لسلسلة من المتاعب و خيبة الأمل في رحلة عالمية يقوم بها و يجد أن الإنسان في كل مكان مخلوق قاس جشع غبي ....!!!
و يصل ( كانديد ) إلى لشبونة وقت الزلزال و يشاهد كل هذه الأهوال ،


و يلتقى ( كانديد ) بالفيلسوف ( مارتن ) الذي ينظر نظرة واقعية إلى الأمور ، و يسأله
( كانديد ) عما إذا كان الناس دائماً أشرار قساة منافقين جشعين خونة أغبياء مثلما هم عليه اليوم ؟


فقال ( مارتن ) :

ألست تعتقد أن الصقور كانت دائماً تطارد فرائسها . قال : بلى ،
فقال ( مارتن ) : حسناً إذا كانت الصقور دائماً لها نفس الطبيعة فلماذا تتوقع من الإنسان
أن يغير طبيعته ؟ ... فصاح ( كانديد ) : أوه ... إن هناك فارقاً بين الصقور و البشر
فهؤلاء لهم إرادة حرة .



و لكن ( كانديد ) يتعلم من زلزال لشبونة أن يرفض نظريات أستاذة
القديم ( بانجلوس ) - الذي يرمز للفكر الديني المنغلق عن الواقع في اوروبا ذاك الوقت.....!
و يأخذ بأفكار ( مارتن ) الواقعية .



و يقول له ( مارتن ) في النهاية : ( عليك أن تعمل و لا تضع وقتاً في التفكير الذي لا طائل وراءه .
هذه هي الوسيلة الوحيدة التي تجعل الحياة محتملة ) . و يتنهد ( كانديد ) بعمق و يقبل هذه النصيحة بدلاً من كل ما كان يؤمن به من نظريات ...!!!؟




يذكر فولتير في روايته الفلسفية الشهيرة أن “كانديد” صادف، رفقة خادمه،
زنجيا ممدداً على الأرض لحظة اقترابه من المدينة. يرتدي الزنجي ثوباً داخلياً ازرق اللون.

وكانت يده اليسرى ورجله اليمنى مقطوعتين. خاطبه “كانديد” باللغة الهولندية قائلا “ها.. يا الهي! ماذا تفعل هنا يا صديقي؟ لماذا أنت في هذه الحالة المخيفة”؟ قال الزنجي: “انتظر معلمي السيد فاندرداندير التاجر الشهير”، فسأله كانديد: “وهل هو الذي يعاملك هكذا؟”، فقال الزنجي “نعم يا سيدي هذه هي المعاملة السائدة هنا.

يعطوننا زوجا من الثياب الداخلية زرقاء اللون في العام الواحد. هذه هي ثيابنا. أثناء عملنا في مصنع السكر يحدث أن تقطع عصارة القصب إصبعا فيعمدون إلى قطع يد المعني بكاملها.. وعندما يحاول الهرب يقطعون رجله وقد وقعت في الأمرين. هذا هو الثمن الذي ندفعه حتى تأكلوا السكر في أوروبا”.



و تنتهي الرواية بهذه العبارة الشهيرة : ( و لكن علينا أن نزرع حديقتنا ).....!




هذا هو الدرس الذي تعلمه فولتير من زلزال لشبونة . أنه إذا كان من غير الإمكان فهم حكمة الخالق ، فالأولى بنا أن نتجنب التفكير الذي لا طائل وراءه و أن نقنع أنفسنا بأداء واجباتنا اليومية متمسكين بالأمل في غد أفضل.


.........



و بالفعل ... بدأ فولتير بزراعة حديقته الصغيرة ( نفسه ) و ما لبثت أن امتدت هذه الحديقة حتى شملت كل أوروبا ، امتدت هذه الأنوار و غطت على كل الظلمات التي كانت تنوء بها أوروبا ، ظلمات الدين المنغلق عن فهم الحياة والعلم و ظلمات السياسة و ظلمات الجهل , و انتشر التنوير الفولتيري ، نور حرية الفكر...


تحية

عابر سبيل
04-02-2010, 02:14 PM
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/99/Ebcosette.jpg/200px-Ebcosette.jpg


البؤساء.....او بالفرنسية Les Misérables....او بالانجليزية:
The Miserable Ones, The Wretched, The Poor Ones, The Wretched Poor) The Victims)









وفي نهاية قاتمة: << بدون ان اذكر تفاصيل...تشويقا وحث على قراءة الرواية



كان* ‬يمكن لجان فالجان الشريف* ‬ان* ‬يتخلص من قيده الدائم .....والمتتبع له بقتل الضابط جافرت

ليبرز الحل العادل الذي أوجده سيد كتاب فرنسا (‬فيكتور هوجو)
‬وهو ان ‬ينتحر مثل هذا العقل من ادوات السلطة ومثل هذا الشرف لهذا النوع من العدالة القاصرة الآلية العمياء ليقذف جافرت بنفسه في برودة النهر منتحرا.‬ .....!


...................



يقول هيجو عن جحيم الرواية :

لقد أنهيت البؤساء وتنفست الصعداء! ..
دانتي وصف الجحيم الأخروي ..
وأنا وصفت الجحيم الأرضي!


.........
لتحميل الرواية:


http://www.4shared.com/file/49407238/601cbc6c/_online.html




تحية



و التحية..دوما متجددة..


البؤساء
و انا انتهيت منها...
بنهاية الاسبوع الماضي!!
فيالها من مأساة

ليش انتحر الضابط...
اعتقد..
انه انتحر لما تصادمت في راسه معاني
" الانسانية"
مع معتقداته الصلبة حول
"المهنية "
او الايمان باهمية اداء الواجب
بدرجة 100%

***
شخصيا..
اشوف ان البؤساء
هي رواية مفصلة
و احداث رائعة
لفكرة واحدة فقط..
تكتب هذه الكلمة في
كلمة واااحدة فقط؟؟؟

الحدث او المشهد الابرز في كل الرواية
هو الذي انتهت عنده..كإقفال
لما بدأت به

http://img200.imageshack.us/img200/7338/167131fpx.jpg

الشمعدانان الفضيان!

المتأمل و المدقق و الجامع للخيوط
فسيرى ان المسالة كلها متعلقة بالشمعدان
الذي نسي جان فالجان ان يسرقه
فعاد مقبوضا عليه من قبل الشرطة
لكن صاحب الاطباق و الشمعدان
اصر على اعطائه الشمعدان
كهدية بعد ان غض الطرف عن حقيقة
سرقة جان فال جان للاطباق الفضية!

الاحداث و السرد..
كما تقول الشايمة..

لانريد ان نخرب على المتتبع..
حلاوة قرائتها
و الاستمتاع بها..

احداث امتدت لما يفوق ال 20 سنة
ابدع الكاتب في سرد تفاصيل صعبة جدا جدا
و لكانه يرسم لوحات بالكلمات...
و لكن..
لنذهب معا للنهاية ..
فالنهاية..عندما تأتي "ابنته/ربيبته" كوزيت..
مع زوجها و يقوم جان فال جان
مجددا باخراج الشمعدانان الفضيان..
و الذي ظل طواال هذه المدة الطويلة محتفظا بهما..

الم يتسائل احد...
لماذا احتفظ به و لم يقم ببيعها

رغم انه كان بالاصل محتاج جدا لثمنهما؟

السر..في الرمزية التي يمثلها الشمعدان..
فجان فال جان..
عرف ان الشمعدان انما هو ..
لحمل...الشموع التي
تضيء و تنير الظلام في اي مكان
فقط تحتاج الشموع في البداية..بداية حياتها
ان يقوم احد باشعالها..

و من ثم..تستمر هي بالاحتراق
ما لم تقم الرياح و العواصف او حتى
النسمات..مع عوامل الحياة القاسية...
بتعمد اطفائها!!

قصة مسيرة جان فال جان
ما هي الا تجسيد عملي
و مفصل و باعلى درجات الدقة
و الحرفة في السرد و فن الرواية

لحكاية دقيقة و طوييلة
لاحتراق شمعة...

http://st-takla.org/Pix/Christian-Symbols/www-St-Takla-org___Candle-Flame.jpg


و كل ذلك..يمكن تلخيصه
في كلمة واحدة لا اكثر

كانت في القصة على شكل انسان
اسمه
"جان فالجان"

"التضحية"!

و يالها من بؤس..
عندما نعرف ان حقيقة
التضحية

هي موت المضحي

اواحتراق الشمعة
لتنير الظلام لما حولها..

او لبقاء و حياة
من نضحي لاجله
او لاجلهم!

فرحة ايامي
06-02-2010, 04:55 AM
تحية على هالمتابعات يا اخت / فرحه..
نعم..قريت تقرير يؤكد ما ذهبتِ اليه بأن الاضطراب
سمة عند كثير من الكتاب..او بشكل اشمل..
المشاهير!

و انتي ما شاء الله عليج..كانج تابعتي هالامر..
و بديتي..كما يظهر لنا..
بمتابعة سيرة الكتاب و اعيالهم او احفادهم بعد.

بس..لو تأملتي اختي..
ترا هالشي اصلا منتشر بشكل كثيير بين البشر..
و في كل البيوت تقريبا...
لكن الفرق..ان المشاهير..تتم متابعة اخبارهم و نشرها او تدوينها..
اما العاديين..فالامر..غير ذلك..
و أمراضهم..
إما محد مهتم ابها..
او غير متاحة
"لاهل الاخبار و القيل و القال"..
لنشرها و فضح " خلق الله"!
*
*
،،
اعتقد ان المتابع لموضوعنا و مداخلاتج..
ينتظر منج اضافة او رواية من اختيارج..
بس عساها ما تكون عن " المضطربين" او " المجانين":nice:

(اتغشمر)
بس لو فيه رواية من هالنوع..
ب تكون اضافة حلوه تراها..

في انتظار عودتج..سيدتي الكريمة!.


شكرا لك عابر سبيل وشكرا لدعوتك الرقيقة في المساهمه بهذا النوع من الروايات حاولت ألخص هذي الرواية اللي الحين بانقلها ودي أحط صورة الفيلم بس ما أعرف اشلون أنزل الصورة - ان شاء الله تعجبك وبقية المتابعين ودمت على خير عابر سبيل.
من هو مؤلف رواية العطر ” Perfume
“باتريك زوسكيند Patrick Süskind ولد في أمباخ 26 مارس 1949 هو كاتب روائي ألماني. درس التاريخ في ميونخ وفرنسا وتنقل عمله بين التجارة والصحافة والكتابة للتلفاز .
مغزى رواية العطر ” Perfume“ النفسي
رواية العطر تحكي قصة شخصية سيكوباثية وهو نوع من أنواع الاضطراب النفسي يصاب به الإنسان اثر تنشئة اجتماعية قاسية ولكن ليس بالضرورة أي إنسان خضع لتنشئة اجتماعية غير سوية يكون سيكوباثي ولكن يجب أن يتوافر الجين الوراثي مع التنشئة الاجتماعية لتكون مثل هذه الشخصيات ونادرا ما تشهد العيادة النفسية في قطر مثل هذه الحالات السيكوباثية ..كما إن بعض الدراسات - شبه - أثبتت قلتها في المجتمعات الخليجية لكنها توجد في بعض المجتمعات العربية بكثرة كدول المغرب العربي ولبنان وتكاد تقل كثيرا عنها في مصر وبقية الدول العربية ... وتكثر في أوربا وتقل في دول أمريكا نوعاً ما وتشتد في بريطانيا حيث سجلت أعلى نسبة في السيكوباثية بين المرضى النفسيين هذا ما تقوله الدراسات .
كيف تبدأ القصة :
في العصر الذي نتحدث عنه هيمنت على المدن رائحة نتنة لا يمكن لإنسان من عصرنا الحديث أن يتصور مدى كراهتها فالشوارع كانت تنضح برائحة الغائط ، وباحات المنازل الخلفية برائحة البول، وأدراج البنايات برائحة الخشب المتفسخ وروث الجرذان، والمطابخ برائحة الملفوف المتعفن وشحم الخراف، أما الغرف غير المهواه فقد كانت تنضح برائحة الغبار الرطب، وغرف النوم برائحة الشراشف المدهنة واللحف الرطبة المحشوة بالريش، ومن المدافئ كانت تفوح رائحة الكبريت، ومن المدابغ رائحة قلويات الغسيل الواخزة، ومن المسالخ رائحة الدماء المتفسخة. أما البشر فقد كانوا ينضحون برائحة العرق والملابس غير المغسولة. ومن أفواههم كانت تنبعث رائحة الأسنان المتعفنة، ومن بطونهم رائحة البصل، وان كان العمر قد تقدم بهم قليلاً، فقد كان لأجسامهم رائحة الجبنة العتيقة والحليب الحامض والأمراض الورمية.
كانت الروائح الكريهة تفوح من الأنهار والساحات من الكنائس ومن تحت الجسور، ومن القصور.. وفي باريس بطبيعة الحال كانت الروائح على أشدها، فباريس كانت أكثر أماكن المملكة بأسرها زخماً بالروائح ولد (جان باتيست غروني ) في أشد أيام السنة حراً..كانت والدة غروني حينما جاءها المخاض تقف أمام عربة سمك في " شارع أوفير " وهي تقشر نوعاً من السمك الأبيض الذي سبق إن نظفته..وكان هذا هو الطفل الخامس الذي تحبل به سفاحاً بعد أن تثق بكل رجل بأن يتزوجها غير انه يهجرها بمجرد حبلها فما يكون منها إلا أن تتخلص من الطفل فور ولادته بقتله .
لكن هذه المرة كان الوضع مختلفاً لم تكن تعلم والدته عندما جاءها المخاض وانزوت تحت عربة السمك التي تعمل عليها في السوق لتضع طفلها الخامس.. بين أنقاض السمك ليموت إن نهايتها ستأتي على يد هذا الطفل التعيس مع أول صرخة بكاء له بعد أن التف الناس حولها وطل أحدهم برأسه تحت طاولة السمك التي استقامت أمامها بعد أن ألقت به بين كومة الأسماك أملا في موته غير إن صراخه جذب الناس إليها ففرت راكضة وحينما تم اكتشافه تم الحكم عليها بالإعدام بجريمة الزنا ثم تم شنقها بعد الحكم عليها وتم إرسال الطفل إلي دار الأيتام حيث أطلقوا عليه أسم جون بابتيست غروني .
وفي تلك الدار " ملجأ الأيتام " قرر الأطفال التخلص من صراخه وهو ابن اليوم الواحد بوضع المخدة على وجهه وكتم أنفاسه بعد أن عهدت صاحبة الدار بأمر رعايته لهؤلاء الأطفال اليتامى الذين لا يتجاوزون السابعة والعاشرة من العمر... وكانت المحاولة الثانية لقتله صبح يوم ولادته ومسائها..ولكنه نجى من كلا المحاولتين على يد أمه وعلى يد أطفال الدار.
نشأ (جان باتيست غروني ) في الدار طفلا صامتا ومطيعا ووحيدا لا يخاطب أحد ولا يلعب مع قرنائه من الأطفال وكان يعي جيداً منذ الوهلة الأولى انه منبوذ من المجتمع ومحارب منه لذا سخر قدرته الخارقة على تمييز الروائح الجيدة عن غيرها, وهو لم يتم بعد عقده الثاني مغمض العينين فقط يتبع الرائحة بين صفائح القاذورات بأوقات القيلولة حيث الروائح تمتزج بكل نسمة هواء , وفي يوم قررت صاحبة الملجأ أن تبيعه لصاحب مدبغة الجلود وهو ابن الثانية عشر ..غير إنها فور تسلمها النقود اصطدمت بحافلة فأودت بحياتها.
وبدأ (جان باتيست غروني ) يعمل أجيراً في مدبغة للجلود مقابل قوت يومه وسكنه في ساحة المدبغة و أثناء يوم عادي في المدينة يلتقي بأول رائحة تختلف عن النتانة التي يعهدها ..كان يحمل فوق ظهره كومات من الجلد من المدبغة حاملا إياها للسوق لتوصيلها ..وفجأة شعر بتلك الرائحة الجميلة والغريبة لفتاة تسير وسط الطرقات كأشراقة شمس يأتي تحمل في يدها سلة فواكه طازجة لم يقترب منها العفن ..ووجد نفسه يتبع رائحتها الممتزجة برائحة الخوخ في ظلمات الزقاق الضيق وهو مغمض العينين دون أن تشعر به وحين اقترب منها لم يكن ينوي قتلها لكنها فجأة التفت في وسط الظلام فرأته فصرخت فأطبق على فمها يمنعها من الصراخ حتى تهاوت جثة هامدة وكانت الضحية الأولى.
مرت بعد هذه الحادثة أيام قليله حتى قابل (جان باتيست غروني ) معلمه الذي سيضعه علي طريق العطور و أسرارها , فأثناء إتمام صفقة توصيل جلود إلي أحد الزبائن يتضح لــ (جان باتيست غروني ) أنه ليس زبون عادي بل هو السيد "بالديني" أشهر صانع عطور أو علي الأقل كان كذلك قبل أن يفقد لمسته , يستعرض (جان باتيست غروني ) قدرته علي التعرف علي الروائح و أنه قادر علي صناعة أزكي العطور لصالح "بالديني" في مقابل أن يعلمه "بالديني" كل شئ عن العطور و كيف يحتفظ بها في قارورة صغيره لتصبح ملكا له , يوافق "بالديني" و لو أنه لا يعلم أنه وضع (جان باتيست غروني ) علي طريق جديد رائحته زكيه و لكن غالبا هي رائحة الموت .
تساءل (جان باتيست غروني ) كيف يحتفظ بالرائحة الصادرة من كائن حي متمثلا في امرأة يصنع منها عطرا قاتلاً..؟
ألم تكن تلك التي حاولت قتله في الدقائق الأولى منذ ولوجه الدنيا امرأة تدعى أمه بعد أن حملت به سفاحاً..؟؟ ألم تكن هي من حكمت عليه بالنبذ والتشرد والعيش في الملاجئ القاسية لا ينقذه من سوطها القاسي الذي يهوي ليل نهار على ظهور زملائه العارية سوى صمته وتفانيه في العمل والأكل بأقل مقدار ممكن يكاد يسد رمق جوعه حتى بات هزاله..موضع سخرية الآخرين...ألم تكن أمه امرأة..؟
ألم تكن مسئولة دار الأيتام الفقراء امرأة ..؟؟تلك التي قبضت ثمنه كومة من الجنيهات الذهبية مرتين مرة نظير إعالته من الحكومة ومرة أخرى مقابل بيعه لصاحب المدبغة.
إذن هل كان (جان باتيست غروني ) يخطط على اكتساب رائحة عطر خلاقة من جسد اثني عشر امرأة في عمر والدته وجمالها وزهوه شبابها حينما سأل معلمه "بالديني" عن أفضل مكان يمكنه التعلم فيه عن أسرار العطور أجابه مدينة "جراس" هذه المدينة التي ستشهد فيما بعد لعنة خلق عطر الموت ...ولكن لن يكتب له التوصية بكونه صبياً تتلمذ على يده وهو صانع العطور الباريسي المشهور قبل أن يمزج له عطرا لم يصنع من قبل ..وهكذا خضع (جان باتيست غروني ) لاستغلال صانع العطور بالديني ومزج له عطرا من التفاح العفن وجسد قطة ميتة وأزاهير البنفسج وورق الريحان وورق النعناع ..فذاع صيت العطر في المدينة وتهافت الفتيات على شرائه وأصبح بالديني بعدها أكبر تاجر عطور مشهور في باريس ومن ثم جنى أرباحا طائلة نظير ورقة منحها (جان باتيست غروني ) انه كان يعمل لديه صبياً..وحينما غادر (جان باتيست غروني ) المدينة في ذلك المساء متوجها إلى "جراس" تهاوى منزل التاجر "بالديني" به وزوجته وأمواله ميتا تحت الأنقاض.
يسير (جان باتيست غروني ) في رحلته إلي "جراس" و لكن في الطريق تصدمه حقيقة لم يدركها بأنه بلا رائحة ..!!يمكنه أن يشم رائحة كل شيء عدا رائحته .. هل يعني هذا أنه بلا روح و انه نكره .. و هكذا يصبح لــ (جان باتيست غروني ) هدفا في الحياة و هو أن يكسب نفسه عطرا و رائحة مميزه تجعله سيدا و ليس نكره كما ولدته أمه و ستكون "جراس" ملعبه و معمله الخاص لصناعة هذا العطر الفتاك .
و في الطريق يتقلب في عدة وظائف منها ويقضي على روح إحدى عشرة فتاة مشابهة لأمه بجمالها مخالفات لأمه في عذريتهن يقتلهن بهدوء دون الاعتداء عليهن أو مساسهن ودون أن تشعر به الضحية وبعد التأكد من موتهن يقوم بتغطية الجسد من كل واحدة بالشمع الساخن ومن ثم لفها بنوع من القماش الرقيق وإبقاءها ساعتين ومن ثم نزع القماش من على الجسد ونقعه وسط ماء حار مع لفافات الأعشاب الطرية وأزهار الرياحين والبنفسج ليقطر من جسدها بواسطة تلك اللفافة مزيج العطر الدهني المستخرج من جسد كل فتاة على حده.
وهكذا يحصل على رائحة اثنتي عشر امرأة مقطرة في زجاجات مختلفة ..بعد أن يدفن ضحاياه في فناء الدار التي يعمل أجيرا لدى أصحابها .. – " تعيدكم إلى قصة ريا وسكينة " - وقبل أن يصل إلي "جراس" يجد (جان باتيست غروني ) العنصر الثالث عشر و الذي سيهيمن بقوه علي الإحدى عشر الأخريات , و يا لها من فتاة رائعة الجمال لم تكن مثيله لسابقاتها من الفتيات بل أنها أكثر رونقا , مجرد التفكير في قتلها يكون خطيئة لا تغتفر لا يمكن أن يكون هذا الملاك هو العنصر الثالث عشر من ضحاياه فهي وحيدة أبيها ومخطوبة لأحد كبار القوم وكان أبيها يعتبر حاكما لتلك المدينة ورغم ذلك ..ورغم الحراسة المشددة عليها من قبل أبيها .. وفراره بها من تلك المدينة التي شهدت اختفاء الفتيات المماثلات في عمرها وجمالها استطاع (جان باتيست غروني ) بهدوئه المعهود أن يصل إليها وحينما وقف أمام سريرها وهي مستغرقة في نومها تمثلت له صورة أمه التي لم يرها في جسد الفتاة الأولى بائعة الخوخ تلك الضحية المشابهة لأمه في خياله بعد أن كان يجمع المعلومات عنها في صمت كيف هي أمه وماذا كانت تعمل وكم كان هو عمرها حينما حكم عليها بالإعدام اثر ولادته.. وكيف بدت متألقة الجمال رغم تدلي رقبتها من حبل المشنقة...وفي تلك اللحظة الصاخبة وانتقاما لجميع عذاباته هوى بالفأس الصغير فوق أعلى رأسها دون أن تستطيع أن تبدر منها صرخة واحدة وكانت العنصر الثالث عشر لثلاث عشر ضحية عذراء لم تمتد يده لأجسادهن ولكنه فقط كان يستخرج عطراً مفاده لعنة أمه التي لاحقته وتركته وحيدا منبوذا في الحياة ملاحق بلعنة الرذيلة ولقب ابن زانية.
هذا هو ملخص رواية العطر Perfume التي تقع في 288 صفحة قام بترجمتها للعربية: نبيل الحفار عن دار نشر المدىبحثت عن ترجمتها العربية في مكتبات بيروت والقاهرة ولم أحصل عليها ولكن حصلت على نسخة يتيمة منها في أحد مكتبات الأردن .
كيفية تحويلها لفيلم سينمائي..منذ عام 85 19وقت ظهور الرواية وحتى 2006 و هوليوود تحاول إقناع Patrick Suskind علي أن يقدم روايته علي شاشة السينما وهو يتردد إذ كانت المشكلة تكمن في صعوبة نقل شخصية " جان باتيست غروني " السيكوباثية من صفحات الرواية إلي عيون المشاهد وكان قلقاً من المخرج قد يجد صعوبة في تجسيد شخصية غروني السيكوباثية إلى الشاشة بالطريقة التي يعيشها السيكوباثي في دهاليز نفسه المظلمة وتنشئته الاجتماعية القاسية التي تجعل من الشر يطغى فوق السطح دون أن يلاحظه أي فرد منا حتى لو كان قريبا منه ..بل على العكس من ذلك فشخصية السيكوباثي الشديدة الذكاء والمتمتعة ببرودة الأعصاب اللامتناهية والهدوء الصامت تجعل الناس تتعاطف مع هذه الشخصية ولا يخالجها أدنى شك مطلقا فيما قد يقوم به هذا السيكوباثي من جرائم دقيقة وصعبة وسريعة ينافس بها أبطال أغاثا كريستي .
وبعد عناء بحث تم اختيار الكاتب والمخرج الانجليزي Andrew Birkin ليضع السطور النهائية لسيناريو الفيلم ..هذا الكاتب الذي لم يجد صعوبه في صياغة هذه الرواية الألمانية عن قصه تحدث في فرنسا باللهجة الأنجليزيه ..كما استقرت الرواية في موطنها الأصلي حيث أصبحت أضخم إنتاج لفيلم ألماني بميزانيه تتعدي 63 مليون دولار و تم إخراج العطر علي يد المخرج الألماني Tom Tykwer .
لكن السؤال : هل هذه الرواية تصور شخصية السيكوباثي ، وهل الفيلم حقق نجاحا في ذلك ؟الإجابة نعم..كلاهما وبنجاح منقطع النظير..وكم هي الشخصيات السيكوباثية المندسة بين الأفراد دون أن يهتدى إلى اضطرابها النفسي إلا فيما ندر..تبقى النهاية هل تم اكتشاف القاتل ..؟؟ نعم تم اكتشافه بعد أن زهق هو من حياته فجعلهم يهتدون إليه ويسحبونه إلى حبل المشنقة ومع ذلك كانت جموع الناس متعاطفة معه وترفض إعدامه حتى اللحظة الأخيرة بعد أن رشهم بقطرات من عطره الأخير الممزوج والمستخلص من جسد اثنتي عشر امرأة ..لأن الشخصية السيكوباثية تظهر من الهدوء والنقاء وصفاء السريرة غير ما تبطن..وكثير هم أولئك الأفراد المشابهين لبطل هذه الرواية من الذين هم قاب قوسين أو أدنى من حافية السيكوباثية.
وأخيرا هل للكاتب قصص مماثلة..نعم لديه روايته القصيرة ( الحمامة ) الصادرة عام 1999 والتي تصور عالما نفسيا آخر لاضطراب نفسي آخر.

عابر سبيل
06-02-2010, 08:57 PM
بعد التصعيد في نوعية الروايات..
و التي يلحظها معنا اي مهتم و متابع...

فقد اُخذنا او اتجهنا...بسير غير مبرمج..لكنه
نحى بنا في اعالي الفلسفة او اصعب الروايات...

و هو شيء..يحسب لكل من اسهم معنا...بلا استثناء
فلهم..تجدد اصدق الشكر و اكبر تحية!

من هنا..
فقط احب ان اضع التالي كوقفة تلطيف للجو..

فبعد التعقيدات الاجتماعية و متاهات اجواء " الحرب و السلام"
التي اجهدتني قرائتها و انا ما زلت في بداياتها....او قريبا من الثلث!

عرجنا على "كانديد" و فلسفة "فولتير" التي هي اصعب
من ان تختصر..لكن معنا ههنا...
اقلام تقدر على خوض الهائج من عباب
بحور الروايات المعتقة و الضاربة في جذور الفسلفة....

و انتهينا-اعلاه- ..على "العطر" او البيرفيوم...
و هو شيء جديد..يقترب من افلام الرعب ان لم تكن
هي احى الروايات المقتبسة في هذا الميدان...

فاحب ان اضع هنا..و بالنيابة عن اشخاص اخرين..
معنا غير موجودين..
و لأني اولا لم اقرأ هذه الرواية بالتمام.. قلبت منها صفحات..
و لم اشاهد ايا من الانتاج الذي تمخض عنها..الا شيء يسيير
من انتاج الانيمي (الكرتون) و من زماااان


علها تعجب من يعرفها او من يكتشفها لاول مرة..
*
*
،،
ما يلي مقتبس من اكثر من مكان!

عابر سبيل
06-02-2010, 09:16 PM
"
http://www6.0zz0.com/2009/09/03/05/566816293.jpg


نساء صغيرات

رواية من الكلاسيكيات الرقيقة - وهى للمؤلفة الأمريكية لويزا ماي ألكوت

تحكي هذه الرواية عن حياة أربع فتيات ( ميغ ـ جوـ بيث ـ آيمي) عاشوا في زمن الحرب التي اندلعت بين الشمال والجنوب في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد رحل والدهم مع الجيش ليساعد في العناية بالمرضى والجرحى. وقد كانت عائلة مارش في الماضي من العائلات الغنية الا أن والدهم فقد أمواله وهو يحاول مساعدة صديق له -
تمر العائلة بسلسلة من المواقف المحزنه والمفجعة كما أنها تعانى من الفقر المدقع ولكنها بالمقابل لا تخلو من المواقف السعيدة والمفرحة والتي تحرك مشاعرك عند قراءتك لهذه الرواية.
في الفصول الاخيرة من الرواية .. تمر العائلة بحادثه مفجعة تدمع العين وهي وفاة احدى الشقيقات اثر اصابتها بالمرض. الا ان العائلة تواجه هذه الحادثة بصبر حتى وان كانت قلوبهن تتألم حزنا.
الا ان الاحزان لا تدوم الى الابد فكل واحده من الشقيقات شقت طريقها في الحياة و كونت لها عائلتها الصغيرة الخاصة وحققن احلامهن وامانيهن.
شخصيات الرواية:

ـ السيد مارش: والد الفتيات الاربعة. رحل مع الجيش عند اندلاع الحرب ليساعد في العناية بالمرضى والجرحى

ـ السيدة مارش: والدة الفتيات. امرأة طيبة ذات قلب كبير وطيب

ـ ميغ ( ميغين ): الأبنة الكبرى في عائلة مارش, فتاة جميله في السادسة عشرة من عمرها, ذات شعر بني وعينين بنيتين كبيرتين. فتاة هادئة ورزينة

ـجو ( جوزيفين ): الأبنة الثانية في العائلة, طويلة ونحيلة, ذات عينين رماديتين وشعر جميل بلون بني يميل الى الأحمرار. تحب الجري وتسلق الأشجار وتقوم بالأشياء التي يحب الفتيان القيام بها. وكانت تتمنى أن تصبح في المستقبل كاتبة عظيمة.
وهى شخصية الكاتبة الحقيقية (أحداث الرواية مستوحاة من حياة الكاتبة)


http://www.rofof.com/img2/6uwtol26.jpg


ـ بيث ( ايليزابيث ): الأبنة الثالثة ذات الثلاث عشرة ربيعا, ذات عينين براقتين ووجه لطيف كوردة. كانت لطيفة وعميقة التفكير, ولكنها لا تجرؤ على الكلام مع أشخاص لا تعرفهم. تحب الموسيقى جدا وبالاخص العزف على البيانو.

ـ آيمي: الأخت الصغرى في العائلة التي كانت في الثانية عشرة فقط, تميزت بين أخواتها بشعرها الذهبي (الذي كانت فخورة به) وعينيها الزرقاوتين, وبشرتها البيضاء.دائما تعتقد نفسها شخصا مهما وتحلم بأن تكبر لتصبح امرأة جذابة وتتزوج رجلا غنيا.

ـ حنة : الخادمة العجوز التي تعيش مع عائلة مارش منذ ولادة ميغ. كانت محبوبة من الجميع وكانت صديقة أكثر منها خادمة.

ـ لوري لورانس: الصبي الذي يسكن مع جده في المنزل المجاور لعائلة مارش. فتى طويل في السادسة عشرة من عمره عقد صداقة قوية مع الفتيات الأربعة.

ـ الجد لورانس: جد لوري الجد كحفيده تماما عقد صداقة متينة مع عائلة مارش ولكنه يفضل بيث على أخواتها الثلاثة لأنها تذكره بأبنته الراحلة.

ـ السيد بروك: المعلم الخاص للوري والذي يقع بحب ميغ ويتزوجها فيما بعد.

ـ السيد باير: الماني الجنسية من برلين. في الاربعين من عمره. تقابله جو عندما تذهب الى نيويورك وتعجب به ويبادلها الاعجاب الى أن يتحول الى حب متبادل بين الطرفين

والرواية صدرت على جزئين وتم ضمهما فى جزء واحد صدر ج 1 سنة 1868 ج2 1869


ولشهرة هذه الرواية تم أخراجها للسينما العديد من المرات والنسخة التى تعرض على شاشة التليفزيون هى المبين صورتها هنا وقد شاهدتها ما لايقل عن 10 مرات


كما أنه تم أخراجها كمسرحية غنائية وكمسلسل تليفزيونى (أمريكى) ومسلسل رسوم متحركة أو أنمي أنتجته شركة نيبون أنيميشن في اليابان عام 1987(مدبلج باللغة العربية)

الرواية متوفرة باللغة العربية ورغم صدورها منذ 140 عاما الا أنها لازالت تمس شغاف القلب لهواة القراءة ولهذا النوع من الادب (العائلى\الاجتماعى)

والقصة لا تحتوى على أى لفظ خادش للحياء ومشاهد الحب وعباراته تنتمى لعهد أنتهى للاسف من الوجود لذا لزم التنويه عنه!! والتحديات التى مررن بهاالفتيات الفراشات خلقت منهن نساء صغيرات قادرات على مواصلة التحدى ومواجهة الحياة -


"

Arab!an
06-02-2010, 09:45 PM
ودي أحط صورة الفيلم بس ما أعرف اشلون أنزل الصورة - ان شاء الله تعجبك وبقية المتابعين ودمت على خير عابر سبيل.

ِفت الفلم في سينما الستي .. وكان روعه :)

http://z.about.com/d/movies/1/0/K/B/O/perfumepic17.jpg

فرحة ايامي
06-02-2010, 11:39 PM
ِفت الفلم في سينما الستي .. وكان روعه :)

http://z.about.com/d/movies/1/0/k/b/o/perfumepic17.jpg

شكرا لك على اضافة الصورة هذي كانت بائعة الخوخ الضحية الأولى ..في السيتي كان الفيلم مقطع وايد لوتقدر تحصل على النسخة الاصلية أو تنزلها من النت فيها عوالم عجيبه وعلى فكرة الفيلم نجح في تجسيد فكرة الكاتب.
ايش اخبار عزازيل ...لي وين وصلت؟
شكرا مرة أخرى.

فرحة ايامي
07-02-2010, 12:21 AM
"
http://www6.0zz0.com/2009/09/03/05/566816293.jpg


نساء صغيرات

رواية من الكلاسيكيات الرقيقة - وهى للمؤلفة الأمريكية لويزا ماي ألكوت

تحكي هذه الرواية عن حياة أربع فتيات ( ميغ ـ جوـ بيث ـ آيمي) عاشوا في زمن الحرب التي اندلعت بين الشمال والجنوب في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد رحل والدهم مع الجيش ليساعد في العناية بالمرضى والجرحى. وقد كانت عائلة مارش في الماضي من العائلات الغنية الا أن والدهم فقد أمواله وهو يحاول مساعدة صديق له -
تمر العائلة بسلسلة من المواقف المحزنه والمفجعة كما أنها تعانى من الفقر المدقع ولكنها بالمقابل لا تخلو من المواقف السعيدة والمفرحة والتي تحرك مشاعرك عند قراءتك لهذه الرواية.
في الفصول الاخيرة من الرواية .. تمر العائلة بحادثه مفجعة تدمع العين وهي وفاة احدى الشقيقات اثر اصابتها بالمرض. الا ان العائلة تواجه هذه الحادثة بصبر حتى وان كانت قلوبهن تتألم حزنا.
الا ان الاحزان لا تدوم الى الابد فكل واحده من الشقيقات شقت طريقها في الحياة و كونت لها عائلتها الصغيرة الخاصة وحققن احلامهن وامانيهن.
شخصيات الرواية:

ـ السيد مارش: والد الفتيات الاربعة. رحل مع الجيش عند اندلاع الحرب ليساعد في العناية بالمرضى والجرحى

ـ السيدة مارش: والدة الفتيات. امرأة طيبة ذات قلب كبير وطيب

ـ ميغ ( ميغين ): الأبنة الكبرى في عائلة مارش, فتاة جميله في السادسة عشرة من عمرها, ذات شعر بني وعينين بنيتين كبيرتين. فتاة هادئة ورزينة

ـجو ( جوزيفين ): الأبنة الثانية في العائلة, طويلة ونحيلة, ذات عينين رماديتين وشعر جميل بلون بني يميل الى الأحمرار. تحب الجري وتسلق الأشجار وتقوم بالأشياء التي يحب الفتيان القيام بها. وكانت تتمنى أن تصبح في المستقبل كاتبة عظيمة.
وهى شخصية الكاتبة الحقيقية (أحداث الرواية مستوحاة من حياة الكاتبة)


http://www.rofof.com/img2/6uwtol26.jpg


ـ بيث ( ايليزابيث ): الأبنة الثالثة ذات الثلاث عشرة ربيعا, ذات عينين براقتين ووجه لطيف كوردة. كانت لطيفة وعميقة التفكير, ولكنها لا تجرؤ على الكلام مع أشخاص لا تعرفهم. تحب الموسيقى جدا وبالاخص العزف على البيانو.

ـ آيمي: الأخت الصغرى في العائلة التي كانت في الثانية عشرة فقط, تميزت بين أخواتها بشعرها الذهبي (الذي كانت فخورة به) وعينيها الزرقاوتين, وبشرتها البيضاء.دائما تعتقد نفسها شخصا مهما وتحلم بأن تكبر لتصبح امرأة جذابة وتتزوج رجلا غنيا.

ـ حنة : الخادمة العجوز التي تعيش مع عائلة مارش منذ ولادة ميغ. كانت محبوبة من الجميع وكانت صديقة أكثر منها خادمة.

ـ لوري لورانس: الصبي الذي يسكن مع جده في المنزل المجاور لعائلة مارش. فتى طويل في السادسة عشرة من عمره عقد صداقة قوية مع الفتيات الأربعة.

ـ الجد لورانس: جد لوري الجد كحفيده تماما عقد صداقة متينة مع عائلة مارش ولكنه يفضل بيث على أخواتها الثلاثة لأنها تذكره بأبنته الراحلة.

ـ السيد بروك: المعلم الخاص للوري والذي يقع بحب ميغ ويتزوجها فيما بعد.

ـ السيد باير: الماني الجنسية من برلين. في الاربعين من عمره. تقابله جو عندما تذهب الى نيويورك وتعجب به ويبادلها الاعجاب الى أن يتحول الى حب متبادل بين الطرفين

والرواية صدرت على جزئين وتم ضمهما فى جزء واحد صدر ج 1 سنة 1868 ج2 1869


ولشهرة هذه الرواية تم أخراجها للسينما العديد من المرات والنسخة التى تعرض على شاشة التليفزيون هى المبين صورتها هنا وقد شاهدتها ما لايقل عن 10 مرات


كما أنه تم أخراجها كمسرحية غنائية وكمسلسل تليفزيونى (أمريكى) ومسلسل رسوم متحركة أو أنمي أنتجته شركة نيبون أنيميشن في اليابان عام 1987(مدبلج باللغة العربية)

الرواية متوفرة باللغة العربية ورغم صدورها منذ 140 عاما الا أنها لازالت تمس شغاف القلب لهواة القراءة ولهذا النوع من الادب (العائلى\الاجتماعى)

والقصة لا تحتوى على أى لفظ خادش للحياء ومشاهد الحب وعباراته تنتمى لعهد أنتهى للاسف من الوجود لذا لزم التنويه عنه!! والتحديات التى مررن بهاالفتيات الفراشات خلقت منهن نساء صغيرات قادرات على مواصلة التحدى ومواجهة الحياة -


"

شكرا يا عابر سبيل " نساء صغيرات " رواية عذبة كجدول رقراق فعلا تعتبر استراحة لطيفة وجميلة وهواء منعش بعد جهد " العطر" التي تسربل في أغوار النفس البشرية.. قرأت نساء صغيرات منذ عشر أعوام أو أكثر وشاهدتها ضمن Best salary والدعوة لقراءتها جميلة.

عابر سبيل
07-02-2010, 09:25 PM
شكراً للروابط...عابر

........

من ضمن صفحات هذا الموضوع.....جاء ذكر...فولتير( وليس موليير..!)
وروايته كانديد...

تأتي اسماء الادباء والروايات...كلها مألوفه ولكن...الذاكرة البعيدة تختلف في وقوفها
عند اسماء معينة....


فاردت ان اعمل رفرش...لكانديدت فولتير وارى اين انا وانتم منها.....


عملت بحث سريع عنها.....لاجد الكثير عن فولتير كشخصية مؤثره
في عصر كان يطلب مثل هذه النوعية من الادباء والفكر التنويري...بعيداً عن لغة الاذعان
والتكتيم ومحاربة اعمال العقل.........! << مع اهمية التلميح الى خطورة
هذا الشئ بدون قلب مؤمن وعقل يوازن بين اهمية العقل وبين
خطورة فقد اللجام......في منتصف الطريق......لضعيفي العقول...!!!



............

و بالفعل ... بدأ فولتير بزراعة حديقته الصغيرة ( نفسه ) و ما لبثت أن امتدت هذه الحديقة حتى شملت كل أوروبا ، امتدت هذه الأنوار و غطت على كل الظلمات التي كانت تنوء بها أوروبا ، ظلمات الدين المنغلق عن فهم الحياة والعلم و ظلمات السياسة و ظلمات الجهل , و انتشر التنوير الفولتيري ، نور حرية الفكر...


تحية



العفو..اتمنى ان تكون بالروابط..
لك و لكل مهتم..فائدة

نجدد التحية...
لكن هالمرة..للتأكيد على اللي بالاحمر -اعلاه- ظللته!

اشكرك جدا على هذه اللفتة...فهي مهمة جدا جدا..
لفلسفة فولتير "كانديد" و كل ما
يماثل هذه الاصدارات
او الروايات...

و احب اثني على كلمة انتي سبق ان قلتيها في
احدى المداخلات...

باشارتك ان المرء الذي حصل له و قرأ شيئا مما مر ههنا
في الصغر.. سيتعجب اليوم
عندما يعيد القراءة بعد ان اكتسب خبرة في الحياة..
مع تقلب الايام عليه و الزمن!

و هذي لفتة محنكة..فمن الخطورة ترك الصغار -بدون توجيه-
لقراءة(او حتى مشاهدة) ما فيه دهاليز و تعقيدات
من مثل كثير من هذه الروايت..
و التي قد تخلق في تفكيرهم
الكثير من التشوهات...

****

اما عن كانديد...
فالشكر مجددا على هذه النبذه.. كمحاولة تعريف..
جادة...
و لمن لم يعرف "الحجم" الورقي لهذه الرواية..

فهي بالترجمة الى العربية..
ما هي الا شيء و ستين صفحة فقط..

لكن..ما قيل و يقال عنها...من
انها كانت شرارة كبرى لتغييرات عظمى..
يوحي ذلك..بانه قد تبعها كثير من التحليلات و القراءات و التفسيرات..
لحلحلة التعقيدات التي جاءت في ثناياها و التي يصعب جدا...تحليلها
او فهم مقاصدها
عند اول قراءات لها!!

!الشايمه!
07-02-2010, 10:19 PM
.
مغزى رواية العطر ” perfume“ النفسي
رواية العطر تحكي قصة شخصية سيكوباثية وهو نوع من أنواع الاضطراب النفسي يصاب به الإنسان اثر تنشئة اجتماعية قاسية

في العصر الذي نتحدث عنه هيمنت على المدن رائحة نتنة لا يمكن لإنسان من عصرنا الحديث أن يتصور مدى كراهتها

..وفجأة شعر بتلك الرائحة الجميلة والغريبة لفتاة تسير وسط الطرقات كأشراقة شمس يأتي تحمل في يدها سلة فواكه طازجة لم يقترب منها العفن


قابل (جان باتيست غروني ) معلمه الذي سيضعه علي طريق العطور و أسرارها ,

, يوافق "بالديني" و لو أنه لا يعلم أنه وضع (جان باتيست غروني ) علي طريق جديد رائحته زكيه و لكن غالبا هي رائحة الموت .
تساءل (جان باتيست غروني ) كيف يحتفظ بالرائحة الصادرة من كائن حي متمثلا في امرأة يصنع منها عطرا قاتلاً..؟


في رحلته إلي "جراس" و لكن في الطريق تصدمه حقيقة لم يدركها بأنه بلا رائحة ..!!يمكنه أن يشم رائحة كل شيء عدا رائحته .. هل يعني هذا أنه بلا روح و انه نكره .. و هكذا يصبح لــ (جان باتيست غروني ) هدفا في الحياة و هو أن يكسب نفسه عطرا و رائحة مميزه تجعله سيدا و ليس نكره كما ولدته أمه


.



اشكرك....لهذا السرد المتميز....لهذه الرواية الرائعة....
للأسف لم اقرأ الرواية << جاري البحث عنها.....


ولكني شاهدت الفلم...العام عرضوه في mbc2 ....ورغم ان الفلم مثير...وله قصته
المميزة....ولكن لم يضف هذا المعنى الخلاق...والغريب...والمؤلم...للرائحة...!

في وقتها لم تتضح لي فكرة الفلم ...ول يتعدى كونه فلم رائع....وخاصة آخر مشهد في الفلم...حين يرش القاتل
على نفسه العطر....الحلم....فيثير في الناس مايثيره هذا العطر....فيتجمع عليه الناس في هجمة حيوانيه....ويقتلوه او يأكلوه...!؟


الشئ الملحوظ....ان قد نقرأ رواية رائعة...ونجد لها فلم رائع....ولكنهما يختلفان كثير
في هذه الروعة.....! شيئين مميزين ولكن مختلفان لكل منهما نكهته
في تصوير وحمل الفكرة الينا.....


بكل الاحوال.....الرواية تحمل بعد آخر يصعب توصيله عبر المشاهد...
المشاعر.....الخلفية النفسية للابطال...والخلفية للاحداث....كلها امور تميز الرواية
عن الفلم....

..........



جميل ربط الرائحة...الكريهة التي صاحبت المدن الاوروبية....في القرون السابقة...
وبين شعور الطفولة القاسية للبطل...ومحاولته للبحث عن هوية له....وانتقام من العذابات
التي عاناها......من خلال الرائحة....!


رائحة قطة ميته.....! او بشر ميت.......! يثير كل هذا الاعجاب والاثارة لدي البشر.

وتأثير الروائح الغريب الذي يثيره لدي البشر.....! << منبهره بالفكرة الذكية...العميقة
الخلاقه......



الا تثير فينا بالفعل بعض الروائح والعطور...ذكريات لموقف او لفترة او لشخص
لاتنسى ابدا ...؟



تحية

!الشايمه!
07-02-2010, 10:52 PM
أناتول فرانس


http://nobelprize.org/nobel_prizes/literature/laureates/1921/france.jpg


من يقرأ سيرة اناتول فرانس يرى ان اناتول فرانس اثنان، واحد مبدع غريب الاطوار غير واضح الفلسفة, والثاني رجل عمل واحتراف ورفض فجائي او عناد! احيانا يختلط الامران فنرى اناتول المدهش..


أناتول فرانس ولد سنة 1844 وتوفي سنة 1924... كان أناتول فرانس كاتباً وفيلسوفاً,
ونال جائزة نوبل للآداب في سنة 1922, وقد كان كثير التسامح
يكره التعصب مهما كانت صبغته ونوعه, وقد وصل به الأمر إلى رفض الاعتراف بكل
ماقد يفرق البشر من هوية او غيرها.....!
رفض الاعتراف بمن يحاول ان يتسلط على عقول الآخرين ومحاولة التلاعب بها.....!

وقد كان لا يميل إلأ إلى رجال الأدب والفنون اعتقاداً منه بأنهم خدمة الانسانية الحقيقيون.
وقد كان أناتول فرانس إنسانياً بكل معنى الكلمة يعطف على البائسين ويواسيهم و قد تبرع بجائزة نوبل إلى منكوبي روسيا. ونالت مؤلفاته من الذيوع حظاً كبيراً وترجمت إلى اللغات الحية.



"مؤلفاته ":

( تاييس )<<< رائعة حتى الثمالة....!
( الزنبقة الحمراء )<< رائعة
( جزيرة البطريق )
( ثورة الملائكة )
( سيرة جان دارك )
( جريمة سلفستر بونار )
( كتاب صديقي )
( الآلهة عطشى )<< نال عليها جائزة نوبل


كان لقصص أناتول فرانس، أثر تأسيسي في تشكيل الوعي في الثلاثينيات والأربعينيات
كتب ثلاثين رواية ذات قيمة أدبية كبيرة تناول فيها مشكلات اجتماعية وأخلاقية ونفسية وإنسانيّة.


...................


تاييس Thais


http://www.alriyadh.com/2009/07/23/img/227359.jpg

الرواية....استوحاها من......سيرة القديسة تاييس :




نشأت تاييس بالإسكندرية يتيمة الأب، وكانت والدتها غير حكيمة استغلت جمال ابنتها البارع
فألحقتها بعمل في السوق العام لتكسب الكثير، خاصة وأن الفتاة كانت
ذلقة اللسان لبقة الحديث. تعرفت على أغنياء المدينة الذين قدموا لها الكثير عند قدميها
من أجل شهواتهم الدنسة، وهكذا اشتهرت تاييس كإحدى
الساقطات، تفتح بيتها للأغنياء الأشرار.


سمع عنها القديس بيصاريون أحد شيوخ برية شيهيت الكبار، وكيف صارت تاييس
علة سقوط الكثيرين اشتاقت نفسه إلى خلاصها، فقدم صلوات
كثيرة بدموعٍ ومطانياتٍ مع أصوامٍ من أجلها لكي ينتشلها الله من هذه الهوة.


تخفى القديس بيصاريون وطلب مقابلتها، وإذ دخل حجرتها دار بينهما الحديث التالي:


بيصاريون:

ألا يوجد مكان أكثر عزلة أستطيع أن أحدثك فيه بحرية؟


تاييس:

يوجد، لكن لا جدوى من الذهاب إليه، لأنك إن كنت تستحي من الناس فإنه في هذه الغرفة لا يرانا أحد، أما إذا كنت تخشى عين الله فليس عندي غرفة لا يراك فيها.


بيصاريون:
هل تعرفين أن الله موجود، وأنه توجد مكافأة للفضيلة ومجازاة عن الخطية؟
فإن كنتِ تعرفين انه يوجد حكم ودينونة، كيف تتسببين في هلاك كل هذه النفوس؟
لأنه من أجل هذه النفوس الكثيرة سيكون عقابك أكثر...!


شعرت تاييس بجدية الحديث، وتلامست مع نعمة الله الغنية، امتلأت خجلاً،
ثم سقطت على الأرض لتنفجر في البكاء بلا توقف،


وهي تقول:
"يا أبي، السماء هي التي أرسلتك. إني أعلم أنه توجد توبة للذين يخطئون. أريد أن أترك الحياة النجسة التي سلكت فيها منذ زمنٍ بعيد. أرجوك أن تساعدني على خلاص نفسي، وسأطيع أوامرك بكل دقة، ومهما قلت من أمرٍ سأفعله."



علمت تاييس أن هذا الأب كان أحد خدام الله الذين عرفتهم في طفولتها المبكرة. صدق توبتها تهللت نفس القديس بيصاريون جدًا إذ رآها صادقة في توبتها، واتفق معها
على موضع يلتقيان فيه.
انصرف الأب بيصاريون ومسحت تاييس دموعها، وأخذت تجمع ملابسها وكل أمتعتها، وجاءت بها إلى السوق في وسط المدينة وأشعلت فيها النيران، وهي تقول: "تعالوا يا جميع رفاق السوء وانظروا، إني أحرق أمام أعينكم كل هداياكم وتذكاراتكم وكل ما جمعته في حياتي الشريرة...".

انطلقت إلى القديس بيصاريون ليرشدها، فأتى بها إلى بيت للعذارى حيث كانت تتعبد فيه ليلاً ونهارًا بنسكٍ شديدٍ.
رأى القديس بولس في الحلم: "هذا العرش لتاييس" أثر توبتها.....!




تاييس لم تطل بها الحياة فقد...مرضت وأسلمت روحها في يديْ الله، وقد تركت لنا مثلاً حيًا لعمل الله الفائق
في حياة الإنسان مهما كانت شروره ونجاساته!





لي عودة بالرواية...

!الشايمه!
07-02-2010, 11:53 PM
رواية قرأتها منذ سنين...اقل مايقال عنها....انها تثير القشعريرة في النفس...
ربما نتذكر فكرة بعض الروايات وتغيب عنا الاحداث والمشاهد...
ولكن مثل رواية تاييس...اشياء كثيرة لا يمكن ان تغيب بهذه السهولة...

ربما عنصر المفاجأة الذي اوصلنا اليه الكاتب....
بمواجهتنا لأ نفسنا...دوخلنا...ضعفنا...النفس الأمارة بالسؤ
صراع الرغبات...والخوف والتوبة...في وصف عميق ودقيق...

وانا ابحث عن الرواية في النت.....وجدت من انتابته هذه الرجفة التي تتركها
هذه الرواية في القلوب...يرويها......وسأضيف لها مما اتذكره....


<< بالازرق تعليقي :)

............



تاييس Thais....المنشورة عام 1890


http://imhere8128.up.seesaa.net/image/Tha25C325AFs_original_poster5B15D.jpg




التقت تاييس الراهب...بافنوس.... نزلت على الارض عند قدميه
: انني جئت من أجل حياة نظيفة شريفة مثل حياتك ... أنت آخرتي , لقد هربت من وكر
السؤ والحيوانية ...

قاطعها الراهب :
أنا هربت من برودة الدير وظلامه , هربت من ارتكابي لجريمة
يومية هي أن أقتل انسانيتي ... إنني ذاهب لكي أراك في الاسكندرية ترقصين
وتشربين .. وأنا بجانبك ... أنت دنياي


حاولت تقنعه ... وهو حاول يقنعها ... فإلى أين انتهى بهما هذا الصراع الانساني !


.............




لا أذكر منذ كم من السنين قرأت هذه الرواية "تاييس" للأديب الفرنسي الكبير "أناتول فرانس"،
لكنني أذكر الرجفة التي انتابتني وأنا أقرأ تفاصيل الرواية..


حياة رهبان الصحراء في مطلع المسيحية بما فيها من زهد وتقشف.. يأكلون الخبز بالملح ويلبسون وبر الإبل.. صيام حتى الغروب، وفي الليل -بعد طول التهجد- ينشدون المزامير.. أمراض البدن عندهم تطهر الروح، والبثور والقروح أشرف الحلي!. بطل هذه الرواية راهب شديد القسوة على جسده..
في خلوته بالصحراء –

<<< هذه الخلوة التي كانت وحوش البرية تخاف منها.....
كانت الذئاب والضواري...تخشى الاقتراب من صومعة هذا الراهب...وكان يراها كرمز
على شدة إيمانه.....فينام غرير العين.......!



راح بافنوس...يتذكر أجمل امرأة شاهدها في حياته قبل الرهبنة: تاييس الغانية السكندرية بارعة الحسن
التي كانت تشعل الرغبة والمعصية في أجساد الرجال -وفي جسده أيضا-
فعقد العزم أن يحاول هدايتها وردها إلى طريق الله...وابعاد شرورها عن الرجال...!


بين المغناطيس والحديد

فلنصاحب الراهب في رحلته لهداية الغانية.. بشكل ما تشعر أنه يمثل الإنسانية كلها أمام فتنة الجنس الآخر.. الرجل والمرأة، الذكر والأنثى، المغناطيس والحديد، السالب والموجب، الليل والنهار..
مخطئ من يظن أن التجاذب بينهما ما هو إلا نتاج هرمونات قلقة تدفع أحدهما إلى الآخر..
الأمر أعمق من ذلك وأكبر.. من منا لم يشعر بالحيرة صوب مشاعره الملتبسة نحو الجنس الآخر وهو بعد في غفلة الطفولة؟.

الحب، ثمرة الحياة وزهرتها، ضمانة الحياة لاستمرارها.. لولاه لما كان على ظهر الأرض مهر يركض، أو زهرة تعلن جمالها، أو فتاة تصبغ شفتيها.. الحب غالب، شئنا أم أبينا، والرغبة في الجنس الآخر ليست مما يستدعي الخجل.



المجتمعات الغربية حلت المشكلة بطريقتها الضالة بعد أن عانت أوروبا المسيحية
لقرون طويلة من إهمال الجسد وتحقير النزعة الفطرية.. الجنس خطيئة يقبلون منها أهون الضررين
(الزواج بواحدة مع حظر الطلاق).. بالطبع لم تفلح الشعارات البراقة
في ترويض النهر الجامح فارتد السهم إلى النحر وأسهم -مع عوامل أخرى عديدة-
في نبذ الدين كله هناك، ليتحول المجتمع إلى فوضى جنسية تحت شعار
أن جسد الإنسان ملك للإنسان.



http://www.stevensaylor.com/BookshopCovers/FranceThais.jpg


روح بلا جسد

فالراهب يسير على قدميه الحافيتين في طريقه للإسكندرية، غير عابئ باللصوص
والوحوش الضارية، مبتعدًا عن القرى والأمصار، ممتنعا عن دخول المدن خشية فتنة الألوان الزاهية..
غذاؤه أوراق الشجر والثمار غير الناضجة حتى يبلغ الإسكندرية،
وهناك يرى الغانية فيصعقه جمالها!.



<< مشهد من أجمل مشاهد الرواية...الغرور الزائف لتاييس...والجلد الزائف للراهب...
انهيار للغرور ولكل الخطايا....تحت دموع تاييس...واشتعال لكل نار الخطايا
في روح بافنوس.....!



في سره ابتهل إلى ربه أن يكون سببا لهدايتها لا أن تكون هي سببا لغوايته،
بالفعل يتماسك ويحدثها حديثا لم تسمع مثله من قبل، لأجلها أتى من بلاده النائية،
لأجلها غادر صحراءه، ونطق لسانه الذي نذر الصمت،
وسمع ما يحرم عليه سماعه، ولأجلها واصل الليل والنهار في الصحاري الرملية المكتظة بالحشرات
والهوام والخفافيش تطأ قدماه العاريتان العقارب والأفاعي،
كل ذلك؛ لأنه يحبها أكثر من ذاته، بل أكثر مما تحب هي نفسها.. لكنه حب الروح الخالد لا الجوارح الفانية.. حب في الله وإلى الأبد.


لبثت تسمعه في رهبة وهو يطالبها بأن تنتزع جسدها من حياتها الدنسة التي لوثت روحها،
وتتبعه إلى الدير لتنعم بالطهر وبهجة الأفراح السماوية،
والذي لم يكن يعلمه أن تاييس كانت في لحظة فارقة، لتوها لاحظت في المرآة أول علامات تنذر بذبول
الحسن فهالها ما ستصير إليه في لعبة الزمن القاسية من تجاعيد
وشعر أبيض.. وبفطنة الأنثى أرادت اختباره فلوحت له بموافقتها أن تمنحه نفسها.

الراهب المسكين تلقى العرض المزلزل، لكنه تماسك، وبقوة الإيمان قال لها:
- أتظنين أنك إذا وهبت نفسك لي سوف تخفين على الله؟

وأسقط في يدها وقد خذلتها فتنتها أمام الرجال لأول مرة في حياتها، وقررت أن تسلم زمامها للراهب ليأخذ بيدها إلى الحياة الحقة، بثوب خشن لا هندام له، وبقدم حافية وشعر منسدل على
كتفيها تبعته إلى الدير، خاشعة طائعة في المسالك الوعرة تحت أشعة الشمس المحرقة.


http://www.librarie.net/coperta/thais-anatole-france-4888.jpg



غواية تاييس

في الدير كان سجنها الانفرادي.. أقفل الراهب الباب بنفسه، وقفل راجعاً إلى صحرائه المقدسة بعد أن أنجز مهمته، واعتكف بصومعته، ولكن عبثا ما حاول أن يستعيد سكينته.. شيء ما في داخله تغير: السقف المصنوع من الغاب لم يستقبله كصديق!، الجدران لم ترحب به!، وحتى الفراش لم يعرفه!.

طفق يصلي، وقضى الليل ساهرا لا ينعم بنوم ولا غفلة، وبرغم ذلك راحت صورة تاييس تطارده، تتراءى له ليل نهار، وفي الأحلام يراها، بشعرها المتوج بزهور البنفسج، رائعة في حلاوتها وفتنتها حتى صرخ من الخوف فاستيقظ يبلله العرق البارد، وقد أدرك أنه سقط من ذروة إيمانه المتقوض.

وراح يضرع إلى الله أن يصرفه عن التفكير في تاييس لكنها ظلت تراوده..


<<< بأسلوب رائع صور فرانس الصراع الرهيب الذي ظل يعانيه الراهب (بافنوس) مع أفاعي الخطايا التي تنهش صدره، والذئاب الجائعة في أعماق نفسه المحرومة من مطلبها الغريزي... كان صورة أخاذة، عبقرية الملامح والألوان والسمات، لقدرة فرانس كفنان منطلق لا سبيل إلى أن تقف أمام ريشته وأفكاره أية سدود أو قيود.


<<< وكرمز....لسقوط إيمانه...يستيقظ ليجد....الذئاب وقد دخلت الى صومعته...بتحدي سافر وساخر
لإيمانه الضعيف....المهزوز.....الذي سقط امام اول امتحان دنيوي ...
الإيمان المنغلق على نفسه ...الذي لا يخوض الحياة...بكل اختباراته الجباره...
التي تبرز وتميز المؤمن القوي....عن المؤمن الضعيف.....!؟



ويدهم الراهب الشقاء، ويقرر التكفير على قمة عمود شاهق.. تنهمر عليه أمطار الشتاء، تحرقه أشعة الشمس

<<< يقضي عليه ايامه جائعاً...محترقاً...ولكن جوع واحتراق داخلي...يعانيه بصمت
وسط صلوات المقاومة المهزومة امام طيف.....تاييس....!


بالتدريج ذاع صيت هذه الكفارة العجيبة فأقبل عليه الناس يتلقون بركته، وحده كان يعلم الحقيقة:
لم تزل رغباته متسلطة عليه، ممتزجا بلحمه ودمه حتى يوشك أن يرى لحمها مشرقا في كبد الليل الياقوتي هناك حيث جلس على قمة العمود.


نداء الجوارح

<< واخيراً يعلن الانهزام...!

واندفع الراهب في الصحراء، حتى سمع من بعض الرهبان الخبر المزلزل:
تاييس على وشك الموت، ويا له من خبر!، يا لشدة الهول المروع في تلك الكلمات الأربع!.. تاييس على وشك الموت!.. ما الحاجة للشمس والأزهار والدنيا والناس؟!.. صرخ مروعا وهو يركض
صوب الدير الذي وضع فيه تاييس.. لشدة ما يلوم نفسه؛ لأنه أعرض عنها حينما كانت في متناوله..
فتحت له ذراعيها المصنوعتين من لحم ممتزج بعطر الزهر، لكنه لم يفعل!


في الدير عرف سيرتها في الشهور الماضية، كيف أظهرت من الخضوع والتبتل ما ألهج الألسنة بالثناء عليها،
كيف عاشت بينهم آية في الحشمة والوقار ومثالا للخفر.

الراهب لم يستوعب كلمة واحدة، كانت تحتضر وقد انفتحت عيناها البنفسجيتان، وتمد ذراعيها نحو التلال البعيدة.. وقتها بدت له أحلى من أي وقت آخر.. ركع أمامها وهو يصرخ:
- لا تموتي، إني أحبك يا تاييس فلا تموتي!، ما من شيء له وزن إلا الحب الجسدي فلا تموتي، تعالي نتبادل الحب ونرشف كئوسه.

لكنها لم تسمعه، فعانقها عناق اليأس والقنوط.....فزجرته الراهبة وأبعدته عنها فتراجع وهو يرتجف، وعيناه مشتعلتان....

<< وفي نهاية....ذات مغزى إيماني عميق..عن سخط الله تعالى...!:


وما لبثت الراهبات أن رحن يصرخن وهن ينظرن إليه:
وطواط ! .........وطواط !

تحسس وجهه بيده فأدرك بشاعة خلقته، وقد حلت عليه نقمة الرب فاستحال لشخص قبيح مروع.

..........






السؤال الذي يطرح هنا: علام كل هذا الشقاء!، أن تسبح ضد التيار برغم أنه في مقدورك أن تسبح معه.. أن تعاند الطبيعة بلا مبرر وتقهر جسدك.. تستنفد طاقاتك بلا مبرر، وبدلا من أن تعمر بها الأرض وتقوم بمقتضيات الخلافة تتصرف كمراهق تعس مسكين.. تتكدس خساراتك.. دينك ونفسك وراحة بالك...

في المنظومة الإسلامية تقوم العلاقة بين الرجل والمرأة على النظافة والإشباع وتحمل التبعات.. غير مقبول أن توجد امرأة واحدة بغير زواج (وكذلك الرجل)، وبالغا ما بلغ تواضع حظ المرأة من الجمال أو تعثرت زيجاتها فلن تعدم رجلا يرغبها.. هذا هو التوازن الذي تبرع فيه الطبيعة..
عذاب حقيقي كابده الراهب، وأشد ما يؤلم فيه أنه كان بلا مبرر.. لن تستطيع أبدا أن تتجاهل السؤال الذي يفرض نفسه: ألم يكن من الأفضل لجميع الأطراف أن يتزوجها؟..

لو كان هذا الراهب المسكين يعتنق الإسلام ويعمل بمبادئه لتزوجها ببساطة متناهية ولحصل على سلامه النفسي وإشباعه العاطفي، وفوق كل هذا رضا خالقه عز وجل.



رابط الرواية

تاييس (فاتنة الاسكندرية) :

http://www.4shared.com/file/23821087/5aa53656/__online.html?dirPwdVerified=680033a1


رابط آخر:


http://www.4shared.com/file/26428062/ecbe4f01/_-__.html?dirPwdVerified=ae1b8d6d

..........


روابط لمؤلفات الكاتب:

الزنبقة الحمراء

http://www.4shared.com/file/26428061/75b71ebb/__-__.html?dirPwdVerified=ae1b8d6d



الآلهة عطشى

http://www.osrty.edokkan.com/ProductDetails.asp?StoreId=1&CatId=146&ProductId=3190



تحية

فرحة ايامي
09-02-2010, 01:01 AM
اشكرك....لهذا السرد المتميز....لهذه الرواية الرائعة....
للأسف لم اقرأ الرواية << جاري البحث عنها.....


ولكني شاهدت الفلم...العام عرضوه في mbc2 ....ورغم ان الفلم مثير...وله قصته
المميزة....ولكن لم يضف هذا المعنى الخلاق...والغريب...والمؤلم...للرائحة...!

في وقتها لم تتضح لي فكرة الفلم ...ول يتعدى كونه فلم رائع....وخاصة آخر مشهد في الفلم...حين يرش القاتل
على نفسه العطر....الحلم....فيثير في الناس مايثيره هذا العطر....فيتجمع عليه الناس في هجمة حيوانيه....ويقتلوه او يأكلوه...!؟


الشئ الملحوظ....ان قد نقرأ رواية رائعة...ونجد لها فلم رائع....ولكنهما يختلفان كثير
في هذه الروعة.....! شيئين مميزين ولكن مختلفان لكل منهما نكهته
في تصوير وحمل الفكرة الينا.....


بكل الاحوال.....الرواية تحمل بعد آخر يصعب توصيله عبر المشاهد...
المشاعر.....الخلفية النفسية للابطال...والخلفية للاحداث....كلها امور تميز الرواية
عن الفلم....

..........



جميل ربط الرائحة...الكريهة التي صاحبت المدن الاوروبية....في القرون السابقة...
وبين شعور الطفولة القاسية للبطل...ومحاولته للبحث عن هوية له....وانتقام من العذابات
التي عاناها......من خلال الرائحة....!


رائحة قطة ميته.....! او بشر ميت.......! يثير كل هذا الاعجاب والاثارة لدي البشر.

وتأثير الروائح الغريب الذي يثيره لدي البشر.....! << منبهره بالفكرة الذكية...العميقة
الخلاقه......



الا تثير فينا بالفعل بعض الروائح والعطور...ذكريات لموقف او لفترة او لشخص
لاتنسى ابدا ...؟



تحية

شكرا يا الشايمة ..
كنت متخوفه ..بس الحين اطمئنيت ..
الروايه مش موجودة في مكتبات قطر أنا شفت الفيلم قبل ما ينعرض في الدوحه وشفته كامل بدون تقطيع ..دورت على الرواية في بيروت والقاهره ما لقيتها لقيت نسخه يتيمه في الاردن وطبعتها مش ولابد.
ولما قريت ردج دورت عليها في مكتبتي كنت باحاول اوصلها لج .. يمكن اعرتها لحد يقراها بارجع ادور عليها في مكتبتي مره ثانية يمكن بين الكتب ما زالت موجودة اعجبني تعليقج ..
شكرا لعابر سبيل ان طرح مثل هذا الموضوع..
بالنسبة للروائح باكتب المعلومات بشكل متكامل وباخبرج اشلون العلاقة بين رائحة الانسان وشخصيته واشلون العلاقة بين عطره المستخدم وشخصيته ..واشلون ان النفسيين يعالجون بعض الحالات - طبعاً مع العقار الطبي - بالتوصية باستخدام بعض العطور المرافقه لبعض الالوان للتخلص من نوع الاضطراب النفسي اللي عنده.
شكرا مره ثانيه يا الشايمة.

عابر سبيل
09-02-2010, 02:01 PM
الحديقه السريه
القصه:


من أشهر روايات فرنسيس بيرنيت «الحديقة السرية» the secret garden التي تحولت إلى فيلم سينمائي للأطفال، وفيه تحدثت عن الطفلة ماري لينوكس التي ولدت في الهند من أبوين انجليزيين، كانت أمها جميلة للغاية، ولكن ماري كانت تحت رعاية الخدم على الدوام، ولم يكن لديها حتى فرصة حب والديها اللذين كانا منشغلين عنها. وعندما بلغت ماري سنتها التاسعة كانت فتاة أنانية خشنة الطباع لا تحب أحدا، ولا أحدٌ يحبها. وفي تلك الفترة تفشى مرض خطير أودى بحياة والديها وبعض الخدم، بينما فرَّ ما تبقى من الخدم الآخرين، وبقيت ماري وحيدة.


كان على ماري أن تعود إلى بريطانيا والعيش مع خالها الأحدب أرشيبولد كرافن الذي يقطن منطقة يوركشاير في شمال انجلترا، وفي بيت قديم يرجع بناؤه إلى 600 سنة ويضم 100 غرفة، معظمها مقفل، تحيط بالمنزل منطقة واسعة من الحدائق والأشجار، وهو الآن يعيش وحيدا غريب الأطوار بعد وفاة زوجته التي أسعدته في حياتها، ذلك ما فهمته ماري من السيدة مدلوك خادمة خالها السيد كرافن بعد أن استقبلتها في لندن.


تعرفت ماري في بيت خالها على الخادمة مارتا التي حدثتها عن شقيقها الصغير ديكون والمسكن وحدائقه والبراري المحيطة به، كما حدثتها عن الحديقة المغلقة منذ وفاة زوجة خالها قبل عشر سنوات لأنها كانت الحديقة المفضلة لها. وسرعان ما تولد فضول لدى ماري لرؤية الحديقة السرية!


تجولت ماري في حدائق المسكن وقد سيطر عليها الفضول، وعندما وجدت أشجارا تبدو أغصانها من فوق أحد الحيطان، حيث يقف عصفور بريش أحمر يغّرد وكأنه يدعوها شعرت بمحبة له. بحثت عن باب للدخول فلم تعثر على شيء، استنجدت بالبستاني العجوز الذي يعتني بالحديقة المفتوحة وقد استغرب طلبها، وسرعان ما حدث شيء مفاجيء بالنسبة لماري،


إذ أن البستاني بعد أن نظر باتجاه الحديقة السرية أطلق صوتا ناعما رقيقا وسرعان ما حطّ العصفور الذي أحبته إلى جوارهما وداعبه البستاني قائلا: أين كنت يا صغيري؟ لم أرك اليوم أبداً! تحدث البستاني إلى الطائر وكأنه طفل صغير، ثم أخبر البستاني ماري أن اسم هذا الطائر هو «أبو الحناء» وأضاف: حين كان صغيراً توفيت أمه وبقي وحيداًً! وهو الأمر الذي حدا بماري إلى الاقتراب من الطائر ومخاطبته: إني وحيدة أيضاً.


تعلقت ماري بأبي الحناء ، الذي كان يبادلها الحب والتغريد كلما حادثته. وحاولت أن تجاري تغريده بالغناء مرددة: أحبك. أحبك. وعندما طار باتجاه الحديقة السرية تمنت ماري الطيران مثله لكي تشاهد الحديقة السرية، وقد فكرت بها طويلاً. وتساءلت لماذا هي مسورة هكذا ومغلقة، وعندما ألحت بالسؤال أخبرتها الخادمة مارتا أن زوجة خالها كانت تحب الحديقة وتعتني بها مع خالها، وقد إعتادت زوجة خالها أن تتسلق شجرة فيها وتجلس عليها طويلا، ولكنها سقطت بعد تكسر أحد أغصانها وماتت في اليوم التالي مما جعل خالها يحزن طويلا ويغلق الحديقة.





وبينما كانت ماري تلعب بالحبل الذي أحضرته لها مارتا من منزلها في عطلتها الأخيرة عثرت على مفتاح غريب احتفظت به، وفي اليوم التالي أزاحت الريح بعض النباتات جانبا وظهر باب خلفها أثار فضولها، ولما أدارت فيه المفتاح تمكنت من فتحه بصعوبة، وسرعان ما وجدت نفسها داخل الحديقة السرية التي بدت وكأنها جزء من قصة خرافية بحيث لم تدرك من أول وهلة ما إذا كانت الحديقة حية أم ميتة، حدث كل ذلك في الوقت الذي كان يتبعها ابو الحناء من فوق الاشجار.


استطاعت ماري الحصول على مجرفة بمساعدة ديكون شقيق مارتا لاستخدامها في العناية بالحديقة السرية، وبعد أن أطلعت ديكون على السر تعاونا معا لاحياء الحديقة وزراعة بعض البذور، كان عملا شاقا أحبته ماري التي بدأت تحب الآخرين من حولها وفي مقدمتهم ديكون الذي عاش في البراري وتعرفه جميع الحيوانات والطيور.


كان على ماري أن ترى خالها قبل أن يرحل لمدة طويلة، سمعت عنه أشياء عديدة وخشيت ألا يحبها أو تحبه. كان لقاؤهما قصيرا، طلبت فيه ماري من خالها أن تكون لها قطعة صغيرة من الأرض لتزرعها كحديقة، لم يُبدِ خالها إعتراضا على ذلك ولكنه أبدى استغرابا، لذلك حدّثت نفسها: إنه رجل لطيف حقا، لكنه يبدو حزينا. يا للسيد كرافن المسكين. سمعت ماري بكاءً في الليل، تتبعت مصدر الصوت وفتحت باب الغرفة التي ينبعث منها الصوت فوجدت ولدا في العاشرة من عمره، وبعد محاورته علمت أن اسمه كولن وأنه ابن خالها، ولكنه كان مريضا، يتحرك على مقعد ذي عجلات ويعتقد أنه سيصبح أحدبا وربما لن يعيش طويلا بعد أن بنى تلك الأوهام في رأسه عمه الدكتور كرافن، تلك الأوهام التي لا تستند إلى أساس، وقد اختلقها أملا في التخلص من أخيه وإبنه ليرث عنهما مقاطعة «ميسلويت مانور» ولم تمضِ فترة طويلة حتى كانت ماري وكولن في غاية الانسجام بعد أن أخبرته بسر الحديقة السرية، واتفقا على أن تكون مارتا هي الوسيط لمواعيد مقابلاتهما في المستقبل.


استطاعت ماري بالتعاون مع ديكون فك عزلة ابن خالها كولن، وادخاله سراً إلى الحديقة السرية. فرح كولن في ذلك اليوم الربيعي وهتف: أريد أن أنمو مع الحديقة. ولكن ذلك اليوم لم ينته حتى عثر عليهم البستاني بن وذيرستاف، دهش أول الأمر، وبعد أن عرف الحقيقة تعاطف كثيرا مع كولن لأنه لم يكن أحدب الظهر، حيث استطاع كولن وأمام الجميع أن يقف باستقامة على قدميه، ولم يبدُ أنه أحدب مما أفرح الجميع خاصة بعد أن التقط المجرفة وراح يعمل بها.


لم تعد ماري تفكر في نفسها فقط، وأصبحت فتاة تختلف عما كانت عليه وهي في الهند، وكذلك كولن لم يعد يفكر في مرضه وحدبته وحزنه، فهو قد تعافى. وهكذا انتظر الجميع عودة الأب كرافن ليفاجئوه بسعادتهم وعودة الحياة إلى الحديقة السرية، وهو الأمر الذي أسعد كرافن أيضا، وخصوصا شفاء وسعادة إبنه.
م/ن
--------------------------------------------------------------------------------


تحية لك يا موزاني و كل متابع....

ما شاء الله..السرد اعلاه للرواية او القصة
جدا سلس و ممتع..و احداثها مشوقة...

حد يعرف..
ان كان تم انتاجها "إنيمي" او رسوم متحركة..
انا شخصيا افضل الرسوم للاطفال على الافلام!

الاحداث..حسب السرد اعلاه..متنوعة
و شيقة و تحدث تفاعل في النفس
بين الشفقة... وإحياء الامل لتغيير
جديد يغير من الواقع الكئيب!

*
*
،،
اشكرج يا موزاني على هالعرض الوافي...
اعتقد انها ستكون من ضمن قائمة المشتريات
عند زيارتي الجديدة للمكتبة..باذن الله!

Arab!an
09-02-2010, 02:28 PM
ايش اخبار عزازيل ...لي وين وصلت؟
شكرا مرة أخرى.


العفو فرحة ..

الرواية حاولت اقراها من النت .. ولكن الله ما قدر .. فاشتريتها من جرير =)

الحين مازلت اقرأ الرواية ..

وانتظروني قريبا .. اقول لكم انطباعي عنها وألخص لكم اللي اقدر عليه

عابر سبيل
11-02-2010, 02:06 PM
شكرا يا الشايمة ..
كنت متخوفه ..بس الحين اطمئنيت ..
الروايه مش موجودة في مكتبات قطر أنا شفت الفيلم قبل ما ينعرض في الدوحه وشفته كامل بدون تقطيع ..دورت على الرواية في بيروت والقاهره ما لقيتها لقيت نسخه يتيمه في الاردن وطبعتها مش ولابد.
ولما قريت ردج دورت عليها في مكتبتي كنت باحاول اوصلها لج .. يمكن اعرتها لحد يقراها بارجع ادور عليها في مكتبتي مره ثانية يمكن بين الكتب ما زالت موجودة اعجبني تعليقج ..
شكرا لعابر سبيل ان طرح مثل هذا الموضوع..
بالنسبة للروائح باكتب المعلومات بشكل متكامل وباخبرج اشلون العلاقة بين رائحة الانسان وشخصيته واشلون العلاقة بين عطره المستخدم وشخصيته ..واشلون ان النفسيين يعالجون بعض الحالات - طبعاً مع العقار الطبي - بالتوصية باستخدام بعض العطور المرافقه لبعض الالوان للتخلص من نوع الاضطراب النفسي اللي عنده.
شكرا مره ثانيه يا الشايمة.


و شكرا لج يا/فرحة على اخبارنا بان الرواية
ماهي متوافرة في قطر...

و الله هالامر مهم..ان من ايعرف عن تواجد او عدم تواجد
ما يأتينا به من روايات...يخبر البقية...

شخصيا..و من كلام اخونا/واحد11 على ما اختاره لنا..
" الدون الهادئ"..بحثت عنها في مكتبة جرير..
و ما حصلتها..حتى انهم بحثوا عليها في السيستم
و اكدوا لي انها ما جاتهم اصلا...للاسف..

فما ادري..ان كان اخونا/ واحد11 او اي حد ممن تمكن
من اقتناء الرواية(الدون الهادئ)
يخبرنا ان كانت متوافرة في قطر و وين نحصلها..
او مثل ما قالت الاخت/ فرحة عن روايةألعطر..اعلاه
و وين هي احصلت عليها!

*
*
،،
في انتظار جديدج يا اخت/ فرحة و البقية..
من شارك سابقا..او من هو للآن
ما اكرمنا بالاتيان بما عنده..لنا!

شاهة
12-02-2010, 12:06 PM
شكرا لك عابر سبيل وشكرا لدعوتك الرقيقة في المساهمه بهذا النوع من الروايات حاولت ألخص هذي الرواية اللي الحين بانقلها ودي أحط صورة الفيلم بس ما أعرف اشلون أنزل الصورة - ان شاء الله تعجبك وبقية المتابعين ودمت على خير عابر سبيل.
من هو مؤلف رواية العطر ” perfume
“باتريك زوسكيند patrick süskind ولد في أمباخ 26 مارس 1949 هو كاتب روائي ألماني. درس التاريخ في ميونخ وفرنسا وتنقل عمله بين التجارة والصحافة والكتابة للتلفاز .
مغزى رواية العطر ” perfume“ النفسي
رواية العطر تحكي قصة شخصية سيكوباثية وهو نوع من أنواع الاضطراب النفسي يصاب به الإنسان اثر تنشئة اجتماعية قاسية ولكن ليس بالضرورة أي إنسان خضع لتنشئة اجتماعية غير سوية يكون سيكوباثي ولكن يجب أن يتوافر الجين الوراثي مع التنشئة الاجتماعية لتكون مثل هذه الشخصيات ونادرا ما تشهد العيادة النفسية في قطر مثل هذه الحالات السيكوباثية ..كما إن بعض الدراسات - شبه - أثبتت قلتها في المجتمعات الخليجية لكنها توجد في بعض المجتمعات العربية بكثرة كدول المغرب العربي ولبنان وتكاد تقل كثيرا عنها في مصر وبقية الدول العربية ... وتكثر في أوربا وتقل في دول أمريكا نوعاً ما وتشتد في بريطانيا حيث سجلت أعلى نسبة في السيكوباثية بين المرضى النفسيين هذا ما تقوله الدراسات .
كيف تبدأ القصة :
في العصر الذي نتحدث عنه هيمنت على المدن رائحة نتنة لا يمكن لإنسان من عصرنا الحديث أن يتصور مدى كراهتها فالشوارع كانت تنضح برائحة الغائط ، وباحات المنازل الخلفية برائحة البول، وأدراج البنايات برائحة الخشب المتفسخ وروث الجرذان، والمطابخ برائحة الملفوف المتعفن وشحم الخراف، أما الغرف غير المهواه فقد كانت تنضح برائحة الغبار الرطب، وغرف النوم برائحة الشراشف المدهنة واللحف الرطبة المحشوة بالريش، ومن المدافئ كانت تفوح رائحة الكبريت، ومن المدابغ رائحة قلويات الغسيل الواخزة، ومن المسالخ رائحة الدماء المتفسخة. أما البشر فقد كانوا ينضحون برائحة العرق والملابس غير المغسولة. ومن أفواههم كانت تنبعث رائحة الأسنان المتعفنة، ومن بطونهم رائحة البصل، وان كان العمر قد تقدم بهم قليلاً، فقد كان لأجسامهم رائحة الجبنة العتيقة والحليب الحامض والأمراض الورمية.
كانت الروائح الكريهة تفوح من الأنهار والساحات من الكنائس ومن تحت الجسور، ومن القصور.. وفي باريس بطبيعة الحال كانت الروائح على أشدها، فباريس كانت أكثر أماكن المملكة بأسرها زخماً بالروائح ولد (جان باتيست غروني ) في أشد أيام السنة حراً..كانت والدة غروني حينما جاءها المخاض تقف أمام عربة سمك في " شارع أوفير " وهي تقشر نوعاً من السمك الأبيض الذي سبق إن نظفته..وكان هذا هو الطفل الخامس الذي تحبل به سفاحاً بعد أن تثق بكل رجل بأن يتزوجها غير انه يهجرها بمجرد حبلها فما يكون منها إلا أن تتخلص من الطفل فور ولادته بقتله .
لكن هذه المرة كان الوضع مختلفاً لم تكن تعلم والدته عندما جاءها المخاض وانزوت تحت عربة السمك التي تعمل عليها في السوق لتضع طفلها الخامس.. بين أنقاض السمك ليموت إن نهايتها ستأتي على يد هذا الطفل التعيس مع أول صرخة بكاء له بعد أن التف الناس حولها وطل أحدهم برأسه تحت طاولة السمك التي استقامت أمامها بعد أن ألقت به بين كومة الأسماك أملا في موته غير إن صراخه جذب الناس إليها ففرت راكضة وحينما تم اكتشافه تم الحكم عليها بالإعدام بجريمة الزنا ثم تم شنقها بعد الحكم عليها وتم إرسال الطفل إلي دار الأيتام حيث أطلقوا عليه أسم جون بابتيست غروني .
وفي تلك الدار " ملجأ الأيتام " قرر الأطفال التخلص من صراخه وهو ابن اليوم الواحد بوضع المخدة على وجهه وكتم أنفاسه بعد أن عهدت صاحبة الدار بأمر رعايته لهؤلاء الأطفال اليتامى الذين لا يتجاوزون السابعة والعاشرة من العمر... وكانت المحاولة الثانية لقتله صبح يوم ولادته ومسائها..ولكنه نجى من كلا المحاولتين على يد أمه وعلى يد أطفال الدار.
نشأ (جان باتيست غروني ) في الدار طفلا صامتا ومطيعا ووحيدا لا يخاطب أحد ولا يلعب مع قرنائه من الأطفال وكان يعي جيداً منذ الوهلة الأولى انه منبوذ من المجتمع ومحارب منه لذا سخر قدرته الخارقة على تمييز الروائح الجيدة عن غيرها, وهو لم يتم بعد عقده الثاني مغمض العينين فقط يتبع الرائحة بين صفائح القاذورات بأوقات القيلولة حيث الروائح تمتزج بكل نسمة هواء , وفي يوم قررت صاحبة الملجأ أن تبيعه لصاحب مدبغة الجلود وهو ابن الثانية عشر ..غير إنها فور تسلمها النقود اصطدمت بحافلة فأودت بحياتها.
وبدأ (جان باتيست غروني ) يعمل أجيراً في مدبغة للجلود مقابل قوت يومه وسكنه في ساحة المدبغة و أثناء يوم عادي في المدينة يلتقي بأول رائحة تختلف عن النتانة التي يعهدها ..كان يحمل فوق ظهره كومات من الجلد من المدبغة حاملا إياها للسوق لتوصيلها ..وفجأة شعر بتلك الرائحة الجميلة والغريبة لفتاة تسير وسط الطرقات كأشراقة شمس يأتي تحمل في يدها سلة فواكه طازجة لم يقترب منها العفن ..ووجد نفسه يتبع رائحتها الممتزجة برائحة الخوخ في ظلمات الزقاق الضيق وهو مغمض العينين دون أن تشعر به وحين اقترب منها لم يكن ينوي قتلها لكنها فجأة التفت في وسط الظلام فرأته فصرخت فأطبق على فمها يمنعها من الصراخ حتى تهاوت جثة هامدة وكانت الضحية الأولى.
مرت بعد هذه الحادثة أيام قليله حتى قابل (جان باتيست غروني ) معلمه الذي سيضعه علي طريق العطور و أسرارها , فأثناء إتمام صفقة توصيل جلود إلي أحد الزبائن يتضح لــ (جان باتيست غروني ) أنه ليس زبون عادي بل هو السيد "بالديني" أشهر صانع عطور أو علي الأقل كان كذلك قبل أن يفقد لمسته , يستعرض (جان باتيست غروني ) قدرته علي التعرف علي الروائح و أنه قادر علي صناعة أزكي العطور لصالح "بالديني" في مقابل أن يعلمه "بالديني" كل شئ عن العطور و كيف يحتفظ بها في قارورة صغيره لتصبح ملكا له , يوافق "بالديني" و لو أنه لا يعلم أنه وضع (جان باتيست غروني ) علي طريق جديد رائحته زكيه و لكن غالبا هي رائحة الموت .
تساءل (جان باتيست غروني ) كيف يحتفظ بالرائحة الصادرة من كائن حي متمثلا في امرأة يصنع منها عطرا قاتلاً..؟
ألم تكن تلك التي حاولت قتله في الدقائق الأولى منذ ولوجه الدنيا امرأة تدعى أمه بعد أن حملت به سفاحاً..؟؟ ألم تكن هي من حكمت عليه بالنبذ والتشرد والعيش في الملاجئ القاسية لا ينقذه من سوطها القاسي الذي يهوي ليل نهار على ظهور زملائه العارية سوى صمته وتفانيه في العمل والأكل بأقل مقدار ممكن يكاد يسد رمق جوعه حتى بات هزاله..موضع سخرية الآخرين...ألم تكن أمه امرأة..؟
ألم تكن مسئولة دار الأيتام الفقراء امرأة ..؟؟تلك التي قبضت ثمنه كومة من الجنيهات الذهبية مرتين مرة نظير إعالته من الحكومة ومرة أخرى مقابل بيعه لصاحب المدبغة.
إذن هل كان (جان باتيست غروني ) يخطط على اكتساب رائحة عطر خلاقة من جسد اثني عشر امرأة في عمر والدته وجمالها وزهوه شبابها حينما سأل معلمه "بالديني" عن أفضل مكان يمكنه التعلم فيه عن أسرار العطور أجابه مدينة "جراس" هذه المدينة التي ستشهد فيما بعد لعنة خلق عطر الموت ...ولكن لن يكتب له التوصية بكونه صبياً تتلمذ على يده وهو صانع العطور الباريسي المشهور قبل أن يمزج له عطرا لم يصنع من قبل ..وهكذا خضع (جان باتيست غروني ) لاستغلال صانع العطور بالديني ومزج له عطرا من التفاح العفن وجسد قطة ميتة وأزاهير البنفسج وورق الريحان وورق النعناع ..فذاع صيت العطر في المدينة وتهافت الفتيات على شرائه وأصبح بالديني بعدها أكبر تاجر عطور مشهور في باريس ومن ثم جنى أرباحا طائلة نظير ورقة منحها (جان باتيست غروني ) انه كان يعمل لديه صبياً..وحينما غادر (جان باتيست غروني ) المدينة في ذلك المساء متوجها إلى "جراس" تهاوى منزل التاجر "بالديني" به وزوجته وأمواله ميتا تحت الأنقاض.
يسير (جان باتيست غروني ) في رحلته إلي "جراس" و لكن في الطريق تصدمه حقيقة لم يدركها بأنه بلا رائحة ..!!يمكنه أن يشم رائحة كل شيء عدا رائحته .. هل يعني هذا أنه بلا روح و انه نكره .. و هكذا يصبح لــ (جان باتيست غروني ) هدفا في الحياة و هو أن يكسب نفسه عطرا و رائحة مميزه تجعله سيدا و ليس نكره كما ولدته أمه و ستكون "جراس" ملعبه و معمله الخاص لصناعة هذا العطر الفتاك .
و في الطريق يتقلب في عدة وظائف منها ويقضي على روح إحدى عشرة فتاة مشابهة لأمه بجمالها مخالفات لأمه في عذريتهن يقتلهن بهدوء دون الاعتداء عليهن أو مساسهن ودون أن تشعر به الضحية وبعد التأكد من موتهن يقوم بتغطية الجسد من كل واحدة بالشمع الساخن ومن ثم لفها بنوع من القماش الرقيق وإبقاءها ساعتين ومن ثم نزع القماش من على الجسد ونقعه وسط ماء حار مع لفافات الأعشاب الطرية وأزهار الرياحين والبنفسج ليقطر من جسدها بواسطة تلك اللفافة مزيج العطر الدهني المستخرج من جسد كل فتاة على حده.
وهكذا يحصل على رائحة اثنتي عشر امرأة مقطرة في زجاجات مختلفة ..بعد أن يدفن ضحاياه في فناء الدار التي يعمل أجيرا لدى أصحابها .. – " تعيدكم إلى قصة ريا وسكينة " - وقبل أن يصل إلي "جراس" يجد (جان باتيست غروني ) العنصر الثالث عشر و الذي سيهيمن بقوه علي الإحدى عشر الأخريات , و يا لها من فتاة رائعة الجمال لم تكن مثيله لسابقاتها من الفتيات بل أنها أكثر رونقا , مجرد التفكير في قتلها يكون خطيئة لا تغتفر لا يمكن أن يكون هذا الملاك هو العنصر الثالث عشر من ضحاياه فهي وحيدة أبيها ومخطوبة لأحد كبار القوم وكان أبيها يعتبر حاكما لتلك المدينة ورغم ذلك ..ورغم الحراسة المشددة عليها من قبل أبيها .. وفراره بها من تلك المدينة التي شهدت اختفاء الفتيات المماثلات في عمرها وجمالها استطاع (جان باتيست غروني ) بهدوئه المعهود أن يصل إليها وحينما وقف أمام سريرها وهي مستغرقة في نومها تمثلت له صورة أمه التي لم يرها في جسد الفتاة الأولى بائعة الخوخ تلك الضحية المشابهة لأمه في خياله بعد أن كان يجمع المعلومات عنها في صمت كيف هي أمه وماذا كانت تعمل وكم كان هو عمرها حينما حكم عليها بالإعدام اثر ولادته.. وكيف بدت متألقة الجمال رغم تدلي رقبتها من حبل المشنقة...وفي تلك اللحظة الصاخبة وانتقاما لجميع عذاباته هوى بالفأس الصغير فوق أعلى رأسها دون أن تستطيع أن تبدر منها صرخة واحدة وكانت العنصر الثالث عشر لثلاث عشر ضحية عذراء لم تمتد يده لأجسادهن ولكنه فقط كان يستخرج عطراً مفاده لعنة أمه التي لاحقته وتركته وحيدا منبوذا في الحياة ملاحق بلعنة الرذيلة ولقب ابن زانية.
هذا هو ملخص رواية العطر perfume التي تقع في 288 صفحة قام بترجمتها للعربية: نبيل الحفار عن دار نشر المدىبحثت عن ترجمتها العربية في مكتبات بيروت والقاهرة ولم أحصل عليها ولكن حصلت على نسخة يتيمة منها في أحد مكتبات الأردن .
كيفية تحويلها لفيلم سينمائي..منذ عام 85 19وقت ظهور الرواية وحتى 2006 و هوليوود تحاول إقناع patrick suskind علي أن يقدم روايته علي شاشة السينما وهو يتردد إذ كانت المشكلة تكمن في صعوبة نقل شخصية " جان باتيست غروني " السيكوباثية من صفحات الرواية إلي عيون المشاهد وكان قلقاً من المخرج قد يجد صعوبة في تجسيد شخصية غروني السيكوباثية إلى الشاشة بالطريقة التي يعيشها السيكوباثي في دهاليز نفسه المظلمة وتنشئته الاجتماعية القاسية التي تجعل من الشر يطغى فوق السطح دون أن يلاحظه أي فرد منا حتى لو كان قريبا منه ..بل على العكس من ذلك فشخصية السيكوباثي الشديدة الذكاء والمتمتعة ببرودة الأعصاب اللامتناهية والهدوء الصامت تجعل الناس تتعاطف مع هذه الشخصية ولا يخالجها أدنى شك مطلقا فيما قد يقوم به هذا السيكوباثي من جرائم دقيقة وصعبة وسريعة ينافس بها أبطال أغاثا كريستي .
وبعد عناء بحث تم اختيار الكاتب والمخرج الانجليزي andrew birkin ليضع السطور النهائية لسيناريو الفيلم ..هذا الكاتب الذي لم يجد صعوبه في صياغة هذه الرواية الألمانية عن قصه تحدث في فرنسا باللهجة الأنجليزيه ..كما استقرت الرواية في موطنها الأصلي حيث أصبحت أضخم إنتاج لفيلم ألماني بميزانيه تتعدي 63 مليون دولار و تم إخراج العطر علي يد المخرج الألماني tom tykwer .
لكن السؤال : هل هذه الرواية تصور شخصية السيكوباثي ، وهل الفيلم حقق نجاحا في ذلك ؟الإجابة نعم..كلاهما وبنجاح منقطع النظير..وكم هي الشخصيات السيكوباثية المندسة بين الأفراد دون أن يهتدى إلى اضطرابها النفسي إلا فيما ندر..تبقى النهاية هل تم اكتشاف القاتل ..؟؟ نعم تم اكتشافه بعد أن زهق هو من حياته فجعلهم يهتدون إليه ويسحبونه إلى حبل المشنقة ومع ذلك كانت جموع الناس متعاطفة معه وترفض إعدامه حتى اللحظة الأخيرة بعد أن رشهم بقطرات من عطره الأخير الممزوج والمستخلص من جسد اثنتي عشر امرأة ..لأن الشخصية السيكوباثية تظهر من الهدوء والنقاء وصفاء السريرة غير ما تبطن..وكثير هم أولئك الأفراد المشابهين لبطل هذه الرواية من الذين هم قاب قوسين أو أدنى من حافية السيكوباثية.
وأخيرا هل للكاتب قصص مماثلة..نعم لديه روايته القصيرة ( الحمامة ) الصادرة عام 1999 والتي تصور عالما نفسيا آخر لاضطراب نفسي آخر.

شكراً اختي فرحه على هذا الاختزال الرائع والغير مخل للقصة والتي هي بالفعل رواية

انسانية رائعة تجسد الشخصية المشوهه في شكل غرونوي .

كثير هم في حياتنا اختي فرحه من أمثال هذه الشخصية المشوهه والادهى انهم يحتلون

مكانة بارزة في المجتمع .

الفلم كذلك رائع وان كنت استمتعت بالقراءة أكثر لأن التفاصيل الصغيرة والدقيقة هي التي

تعطي النكهه الخاصة بحبكة الرواية .

بالفعل الرواية من الصعب جداً الحصول عليها وقد اقتنيتها في أحد سفراتي وزياراتي للمكتبات

ولا أذكر من أين .

شاهة
12-02-2010, 12:19 PM
شكراً الشايمه على هذا العرض الرائع لرواية فاتنة الاسكندرية

تاييس من أجمل الروايات التي قرأتها منذ سنين ولم أجد ترجمة لها بالعربية لأني اتمنى قرأتها مرة أخرى

وتذكرني هذه الرواية بشخصية القديس فرانسيس في رواية لكزانتزاكي وهي كذلك من اروع الروايات

التي تجسد بحث الانسان عن الحقيقة ، وشخصية هيبا في رواية عزازييل .

عابر سبيل
13-02-2010, 06:56 PM
السلام عليكم اخي عابر سبيل

عذراً على التأخير ولكن اصدقك القول بأنني كنت أفكر كيف استطيع أن أوجز أو اختزل رواية بهذا الكم من

المشاعر الانسانية التي تتفاوت ما بين الحب والكراهية ، القوة والضعف والوصف الدقيق لحياة النبلاء

والامراء الفرنسيين والروس أو الاحداث التاريخية الحربية التي برع في وصف ساحاتها وجنودها حتى ليخيل

أنك تسمع قرقعة السيوف وصهيل الخيول وتعيش معه صخب الانتصار ومرارة الانكسار .

اخي عابر سبيل

الرواية تقع في 800 صفحة أو أكثر وهي من الروايات الطويلة نسبياً تتألف من 4 أجزاء وكل جزء يحتوي على عدة فصول .

الرواية تبدأ أحداثها في عام 1805م حتى تصل إلى حرب 1812م وهو عصر كاترين العظيمة والتي أمرت

البلاط الملكي الروسي إلى التغيير والتحدث بالفرنسية واعتمادها كلغة متحضرة ، لأن الارستقراطية الروسية

في القرن 19 كانوا يتكلمون الفرنسية بطلاقة ويعتبرونها أكثر تنظيماً من الروسية لدرجة أن العديد من

الروس لم يكونوا يتقنون الروسية تماماً وهذا ما جعل تولستوي يشير إلى أن أحد الررستقراطيين الروس في

الرواية كان يأخذ دروساً في الروسية ، وقد قيل أن الأمر كان استراتيجية متعمدة من تولستوي لذا فأن

استخدامه الفرنسية في مقدمة افتتاحية الرواية والتي كتبت جميع فصولها بالروسية ، كما أن شخصيات روايتة

كانت تتكلم الفرنسية في مواقف معينة حتى يظهر التصنع وعدم الاخلاص وضعف الوطنية واعتبر من يتكلمون

الروسية في روايتة هم الذين يعكسون الاصالة والصدق ( ألا يحدث هذا في زمننا هيمنة اللغة الانكليزية على

العربية ؟؟؟ ) --- كم تولستوي نحتاج حتى نفهم عظمة لغتنا وديننا !!!

ولكن مع تصاعد الاحداث في الرواية وتصاعد الحرب مع الفرنسيين واحتلال موسكو وحرقها بدأت اللغة

الفرنسية بالاندثار والتلاشي واصبحت شخوص الرواية تتكلم الروسية فقط لبيان أن روسيا تحررت من الهيمنة

الثقافية الاجنبية وان فرنسا والتي كانت مصدر فخر للأرستقراطيين الروس اصبحت عدواً لهم .

لذا نرى في منتصف الرواية الكثير من هؤلاء الارستقراطيين الذين لا يتكلمون سوى الفرنسية أصبحوا يبحثون

بشكل مضني عن معلمين روس .

الرواية كما ذكرت سابقاً تتحدث عن خمسة من العائلات الروسية الارستقراطية وهم

عائلة بيزكهوفز وهي عائلة غنية جداً ولكنها في نفس الوقت عائلة مفككة والكونت كيريل فالديمورفتش لم يتزوج ابداً وهو أب للعديد من الأبناء الغير شرعيين .

عائلة بيلكونسكي هي عائلة غنية وعريقة والأمير الكبير بيلكونسكي خدم برتبة جنرال في بلاط الملكة كاترين

عائلة روستوف هي عائلة تملك الكثير من الأراضي والاقطاعيات ولكنها لا تملك المال الكافي النقدي الذي يؤهلها للعيش بمستواها الاقتصادي لذا كانت تعيش فقط ليومها .

عائلة دروبتسكوي تضم ام كبيرة وابنها الشاب الذي تدفعه لعقد صداقات مع الاغنياء ومحاولة الحصول على عمل .

بالاضافة إلى هذه العائلات الخمسة هناك طبقات اجتماعية أخرى مثل الخدم وأصحاب الحوانيت والنزل

والمتخصصون ف يالعربات والكثير من الجنود برتب مختلفة وأكثرهم تميزاً الذين يعملون في الحرس الشخصي لقيصر .
يقول تولستوي في روايته ( أن من لا يشغل نفسه بحال البشر في كل أنحاء العالم ويحصر فكره في بلده لا يعتبر

منتمياً انتماءً حقيقياً للمجموعة البشرية ........... نحن نعرف المسيحين ونتعايش مع رجالها ليل نهار ولكن ما

أقل ما نعرفه عن الاسلام والبوذية وغيرها من العبادات الأخرى ) هذه الفقرة على وجه التحديد جاءت على

لسان أحد أبطال روايته استثارت حفيظة القيصر الروسي لأن تولستوي أول كاتب يتعرض لإنصاف المسلمين

الذين كانوا تحت حكم الهيمنة الروسية لذا فقد رفض القيصر الاشتراك مع الشعب والشعوب الاخرى في تكريم

ذكرى الكاتب العالمي ولكن وفاة الكاتب كانت من أحد الأسباب المباشرة لإنقضاء القيصرية في روسيا التي

أبيدت بعد ستة أعوام من وفاة تولستوي في 1917م .
ا
تمنى ان تجد الوقت لقراءة هذه الرواية وتستمتع بكل أحداثها .

ولي عودة مع رواية أخرى وشكراً لك .

سيدتي الكريمة/ شاهة...

ها انا ذا اعود بعد ما يزيد على الـ 10 ايام من الابحار في عالم

" الحرب و السلام"!


http://www.helalia.com/vb/uploaded/90_1255244922.jpg


اعود و انا تعب و مرهق وبرغم ذلك.. احمل لك كثير من الامتنان..

تعبي او الارهاقي ..ليس بسبب القراءة فقط...

بل مصدره.. كثير من التشتت او التفكير العميق في هذه الرواية

و في الدروس لتي قد يستخلصها المرء منها!

لقد انتابتني مشاعر متقلبة جدا و انا اقلب هذه الرواية..

و حقيقة..احسب اني احتاج لمزيد من الوقت للجلوس مع نفسي

اكثر و لربما لتقليب بعض صفحاتها..لكي اتحقق من صحة فهمي لكثير مما جاء فيها!


منذ اول 100 صفحة من الرواية..و انا اتقلب في مشاعر متناقضة..

اشياء تدعوني للاكمال ..

لكن التفاصيل الدقيقة للحياة "الملكية الروسية"..

كانت تشيع فيني شيء من اشمئزاز و تؤزني..للتوقف عن الاتمام!

و اكثر من ذلك..في احيان كثيرة..كانت تنتابني مشاعر لمعاتبتك اخت/ شاهة..

عندما احس انك لربما ابخست الرواية حقها في تقديمك اياها لنا..

لما كنت المسه بالرواية من مشوقات..كنت اظن انها

ينبغي ان تأتي في التعريف او التقديم لهذه الرواية لها..

لما لها من اهمية او تفاصيل..غاية في الجاذبية!


لكن..بعد انقضاء اكثر من النصف او بحدود

الثلثين من الرواية...

بكل امانة....بدأت مشاعري المتقلبة..

تتبدل الى كثيير من الاعجاب بهذه البراعة..

براعة الكاتب و تشويق الاحداث....

اضافة الى براعتك اخت/ شاهة
في ما اتيت به ههنا ( اعلاه) ..من كلام و كأنه الاطار العام..

لرواية يصعب ان توصف بشكل منصف..

الا بشكل مقارب للذي اتنيت به ...

و ذلك صعب ان يتفهمه

الا من قرأ او سيقرأ ..بتمعن..هذه الرواية!

تعبت جدا..و انا اوحاااول جاهدا لاستبق احداث الرواية لكي افهم ما يرسمه لنا الكاتب

و اتخيل ..لانجح في الوصول الى السيناريوهات المتعددة لما ستنتهي عليه الرواية..او مصائر

بعض ...من كثييير من الشخصيات و النفسيات التي اتت ..و بكل براعة..في ثنايا هذه الرواية!


شخصيا....شدتني شخصية الامير اندريه بيلكونسكي
(الابن الوحد للعائلة)....

و اسرة بيلكونسكي بشكل عام.. حتى مسار حياة ابنتهم "العانس" ماري...و لربما

شخصية ابوهم الامير "الشيبة" ...الذي يشبه في حدّته و قوة شخصيته و اعتداده بنفسه

كثيرا من اباؤنا "الشيبان" الذين عاشرهم ع الاقل..جيلنا و الذين هم اكبر منا... هنا في قطر!

اضافة الى الاحداث الاسرية/ التربوية التي تقلبت بها اسرة آل روستوف!

الرواية..بعكس اغلب الروايات....لم تأت بتركيز من قبل الكاتب على شخصية محددة

من الشخصيات المتداولة في الرواية...و لا حتى مجموعة او اسرة

واحدة تتمحور حول قضية معينة...

انها جائت..كرواية غاية في الغرابة..

احسب انها رواية اقرب في طبعها

الى سرد تأريخي..لاحداث و اناس عاصروها...

و ان لم يكونوا هم ابرز عناصر تلك الاحداث
(حروب نابليون..و الروس)..

لكن السرد التأريخي..الذي جاء في سياق روائي..تم تغليفة بشكل خفي

بدروس اجتماعية/سياسية كبيييرة جدا....

لكن لكونها لم تكن جدا واضحة ...

فلربما يصعب تمييزها او تحديدها في نقاط!.

حقيقة...كنت و انا في الربع الاخير من الرواية...قد كبرت في مخيلتي

الخلطة السحرية او النواة الكبرى التي دار المفكر و الروائي..تولستوي

حولها من خلال هذه الرواية....

و كنت و انا اقرأ و اتمعن...احاول ان اتشبث بذلك الخيط الدقيق..

برغم التشتيت الرهيب الذي كان يأتيني عندما اغوص-مرغما- مع الكاتب

في تفاصيل دقييقة لاحداث فردية فياضة..

خاصة في سرده للنهاية المؤلمة لمحاولة الامير اندريه

بولكنسكي للعودة للحياة الطبيعية بشيء من الحيوية..

من خلال قصة حب عفيفة ( من جانبه) ..مع مخطوبته الجديدة ناتا شا آل روستوف..

بعد متاعبه التي اعقبت مشاركته في الحرب الاولى و بعدها وفاة زوجته فورا بعد ولادة

أوحد ابنائه!

و هو ذات الحدث..الذي قلب الحال في اسرة تلك الفتاة..آل روستوف بشكل دراماتيكي

من اسرة –شبه- ناجحة..تقودهم ام مسيطرة بشكل رائع
على الوضع الاسري بشكل عام..

الى اسرة يعتريها كثير من الفشل و المصاعب او الصراعات بين الام و بعض ابنائها!

و كنت و انا اقرب من النهاية....احاول ان اصيغ هذا الخيط او الفكرة الاساسية التي بدأت

ترتسم في مخيلتي حول مقصد هذا الكاتب من كل هذا السرد الطويل لهذه الاحداث المتنوعة..

عسكرية و سياسية ..لكنها كانت في صورة اجتماعية!

و انا اقرأ..كان اكثر ما يقلني ان الكاتب..بدا لي انه في هذه الرواية..

يعيد شيئا من الفكر " الخلدوني"

للقواعد الاجتماعية و السياسية للبشرية...

و التي اتى بها بروعة بالغة..في تلك " المقدمة"!

و كان ذلك الشيء يؤرقني..
(لأسبابي الخاصة)

حتى وصلت الى بداية الفصل الثامن من الرواية...

و هو الفصل الاخير..

لكن مبتغاي كان موجوا فقط في سطور بسيطة في اول صفحة من هذا الفصل!

و هو ما أكد لي..صحة ما كان قد تخمر في راسي من ان الكاتب قد ينتهي

الى نهايات مفتوحة للرواية و تقريبا لكل الشخصيات التي اتت فيها!




***يتبع فيما يلي*********

عابر سبيل
13-02-2010, 07:51 PM
اعتقد..ان المحور الاساسي لرواية تولستوي يتلخص في القواعد
الانسانية/ التأريخية التالية بحسب ما كتبه الكاتب نفسه..كما يلي:
"
حارب نابليون روسيا لانه لم يستطع ان يحضر الى دريسد، و لم يقدر الاستسلام لروعة العز و المجد، كما انه لم يعرف كيف يخمد لحظات الغضب في حضرة كوراغين و بالتالي بالاشيف...

و رفض الكسندر-امبراطور روسيا في حينه- كل مفاوضات لانه كان يظن انه اهين فعلا...
الخ هذا السرد"


ثم تأتي هنا زبدة الفكرة التي تمحورت –حسب ظني-
حولها كامل الرواية

"
و هكذا..كان يتصرف الاشخاص الذين لا عد لهم ممن ساهموا في الحرب، كل حسب استعداده و عاداته و شروط حياته و مقدراته.. كانوا يشعرون بالخوف و يناقشون مبتهجين ثم يعتقدون أنهم على معرفة تامة فيما هم فاعلونه...ظنا منهم ان ذلك في حسابهم ...و لم يدر في خلدهم أنهم كانوا كالأدوات الصماء في يد التاريخ..هكذا كان مصير كل رجال الاعمال... المصير الذي لا يتبدل!!

لقد اختفى صانعوا احداث 1812 منذ مدة طويلة، و لم يعد للمصالح التي جعلتهم ينشطون أي أثر و لم يصمد من تلك النتائج التاريخية سوى الزمن.

كان القدر يدفع بكل واحد من هؤلاء الرجال الى المساهمة..و في نفس الوقت الذي يتتبع فيه(كل فرد) اهدافا شخصية ...حتى أن نابليون و نفس الامبراطور ألكسندر، لا يعلمان اية فكرة عنها".


فالامور سائرة لا محالة الى ما قُدر لها...
بغض النظر عن سوء تقدير من اي شخص عادي..
او تخطيط من عبقري.. كنابليون
*
*
،،

ان في الرواية كثير من الفكر او الابعاد الانسانية الاجتماعية..
كما انها ( أي الرواية) ..قد شابها بالنسبة لنا -كمسلمين- عيوب من
ناحية التفاصيل او العادات الخاصة بمثل تلك المجتمعات
و التي لا تروق لنا بل و تزعجنا...

و اذا ما تغلبنا على مشاعرنا الخاصة حول عدم تقبل مظاهر الابهة او الترف و البذخ
و حتى شيء من الانحلال الذي قد يكون في عرفنا..عربدة...
و التي ما فتئ الكاتب يسرد تفاصيلها ...تفاصيل عن انماط الحياة في الطبقات الغنية
او الملكية..و التي في ظني لم تكن حكرا فقط على القياصرة الروس في ذلك الزمان..
و لم تقف عند تلك الحقبة بل قد نجدها ممتدة لكثير من الطبقات المماثلة لها الى يومنا هذا..
كما كانت موجودة قبلها..

فبعد تجنيب ذلك عنا و نحن نقرا هذه الرواية...
فانني شخصيا..اجدها دائما ما تتعبني و تكدرني
لانني سأعدها..كما أعد كتاب " مقدمة ابن خلدون"
في خانة الكتب..التي لن انصح من لم يقرأهما..أن لا يقرأهما...
فانصح ..حقيقة بتجنبهما..لمن نشد راحة لعقله و فكره في هذه الحياة!
لكي لا تزيد متاعبه بسبب قدر الهائل من الفهم او العلم
او الدروس التي سيستخلصها و يعيها عن البشرية و النفسيات
و الحياة بشكل ...بعد اتمامهما!

الكتاب..او الفكرة الاساسية لهذا الكتاب..
و كأني اقدر ان اختزلها في بيت الشعر الخالد لابي العلاء المعري
الذي يقول فيه:

تعب كلها الحياة...
فما اعجب الا من راغب في ازدياد!

***
سيدتي الكريمة شاهة..

شكرا جزيلا على هذه الرواية التي استفدت منها كثيرا..
رغم ما سببته لي من متاعب " فكرية" كنت للتو
قد بدأت بالتعافي منها بعد قراءتي من مدة
"لمقدمة ابن خلدون"!

لا اعلم..هل سيروق لي ان أقرا بعدها
اية رواية..ام انني فقط سابحث –مرغماً-
عما قد يماثلها في الفكر و الابداع و العبقرية..
أنّى وُجِدَ ذلك!

!الشايمه!
13-02-2010, 09:56 PM
شكرا يا الشايمة ..
كنت متخوفه ..بس الحين اطمئنيت ..
الروايه مش موجودة في مكتبات قطر أنا شفت الفيلم قبل ما ينعرض في الدوحه وشفته كامل بدون تقطيع ..دورت على الرواية في بيروت والقاهره ما لقيتها لقيت نسخه يتيمه في الاردن وطبعتها مش ولابد.
ولما قريت ردج دورت عليها في مكتبتي كنت باحاول اوصلها لج .. يمكن اعرتها لحد يقراها بارجع ادور عليها في مكتبتي مره ثانية يمكن بين الكتب ما زالت موجودة اعجبني تعليقج ..
شكرا لعابر سبيل ان طرح مثل هذا الموضوع..
بالنسبة للروائح باكتب المعلومات بشكل متكامل وباخبرج اشلون العلاقة بين رائحة الانسان وشخصيته واشلون العلاقة بين عطره المستخدم وشخصيته ..واشلون ان النفسيين يعالجون بعض الحالات - طبعاً مع العقار الطبي - بالتوصية باستخدام بعض العطور المرافقه لبعض الالوان للتخلص من نوع الاضطراب النفسي اللي عنده.
شكرا مره ثانيه يا الشايمة.

رواية العطر...ببحث عنها عند اخوي...والا في اقرب سفرة
بحاول اني ازور المكتبات...او ساراسل احد المكاتب الخارجية...
وان شاء الله القاها

وياريت تذكرين لنا المعلومات العطرية سواء هنا او بموضوع منفصل...لي قراءات
واطلاع خفيف على مثل هذه المواضيع...ويسعدني اني اقراء المزيد...

بانتظارج..عزيزتي


تحية




شكراً الشايمه على هذا العرض الرائع لرواية فاتنة الاسكندرية

تاييس من أجمل الروايات التي قرأتها منذ سنين ولم أجد ترجمة لها بالعربية لأني اتمنى قرأتها مرة أخرى

وتذكرني هذه الرواية بشخصية القديس فرانسيس في رواية لكزانتزاكي وهي كذلك من اروع الروايات

التي تجسد بحث الانسان عن الحقيقة ، وشخصية هيبا في رواية عزازييل .


قرأتها من سنين...في مكتبة اخوي<< من القراء الدرجة اولى...معظم كتبه من مكاتب مصر وبيروت
ماقبل النفط :) .....ولا ابالغ ان قلت لديه كتب نادره وماعادت توجد في
المكاتب الحديثة...

اما هيبا.....فلازلت اقرأ افكاره واسراره...

اما كزانتزاكي؟؟؟؟؟ ما اسم الرواية؟



تحية

Arab!an
13-02-2010, 10:45 PM
^^
فرانسيس الاسيزي :) سألت عنه وقالوا لي

فرحة ايامي
15-02-2010, 11:24 PM
و شكرا لج يا/فرحة على اخبارنا بان الرواية
ماهي متوافرة في قطر...

و الله هالامر مهم..ان من ايعرف عن تواجد او عدم تواجد
ما يأتينا به من روايات...يخبر البقية...

شخصيا..و من كلام اخونا/واحد11 على ما اختاره لنا..
" الدون الهادئ"..بحثت عنها في مكتبة جرير..
و ما حصلتها..حتى انهم بحثوا عليها في السيستم
و اكدوا لي انها ما جاتهم اصلا...للاسف..
فما ادري..ان كان اخونا/ واحد11 او اي حد ممن تمكن
من اقتناء الرواية(الدون الهادئ)
يخبرنا ان كانت متوافرة في قطر و وين نحصلها..
او مثل ما قالت الاخت/ فرحة عن روايةألعطر..اعلاه
و وين هي احصلت عليها!

*
*
،،
في انتظار جديدج يا اخت/ فرحة و البقية..
من شارك سابقا..او من هو للآن
ما اكرمنا بالاتيان بما عنده..لنا!


يمسيك بالخير عابر سبيل
توني راده من السفر .. قلت أمسي عليك والجماعه المشاركه .. عندي لك اقتراح ايش رايك نتبادل الكتب اللي مش موجوده في قطر .. مثل العطر- جاري البحث عنها للشايمه - والدون الهادئ وعزازيل على سبيل المثال وليس الحصر يعني آنا عندي عزازييل وعندي الدون الهادئ في مكتبتي وما أدري متى جبتها بس هي موجوده في مكتبتي..
فكر لنا بطريقة نعير بعضنا بعض الروايات اللي مش موجودة.. لتعم الفائدة..؟قبل أن اغادر انقل اليك مقولة أو عباره جدا احبها في الصفحة 313 من الدون الهادئ تقول:
" ان على المرء ان لايثق مطلقا بكلمات اولئك الذين يطلقون التعبيرات الرنانه الجوفاء زاعمين انهم انما يتكلمون باسم الجميع"
قالها ايفان حينما لم يرحب بانعقاد المؤتمر الدستوري وفضل عليها العمل في جريدة البلاشقة في الجبهه.. لأنه جزم بأن للقوقاز طريق آخر لا يطرقه غيرهم ".
ولي عودة

فرحة ايامي
15-02-2010, 11:46 PM
أناتول فرانس


http://nobelprize.org/nobel_prizes/literature/laureates/1921/france.jpg


من يقرأ سيرة اناتول فرانس يرى ان اناتول فرانس اثنان، واحد مبدع غريب الاطوار غير واضح الفلسفة, والثاني رجل عمل واحتراف ورفض فجائي او عناد! احيانا يختلط الامران فنرى اناتول المدهش..


أناتول فرانس ولد سنة 1844 وتوفي سنة 1924... كان أناتول فرانس كاتباً وفيلسوفاً,
ونال جائزة نوبل للآداب في سنة 1922, وقد كان كثير التسامح
يكره التعصب مهما كانت صبغته ونوعه, وقد وصل به الأمر إلى رفض الاعتراف بكل
ماقد يفرق البشر من هوية او غيرها.....!
رفض الاعتراف بمن يحاول ان يتسلط على عقول الآخرين ومحاولة التلاعب بها.....!

وقد كان لا يميل إلأ إلى رجال الأدب والفنون اعتقاداً منه بأنهم خدمة الانسانية الحقيقيون.
وقد كان أناتول فرانس إنسانياً بكل معنى الكلمة يعطف على البائسين ويواسيهم و قد تبرع بجائزة نوبل إلى منكوبي روسيا. ونالت مؤلفاته من الذيوع حظاً كبيراً وترجمت إلى اللغات الحية.



"مؤلفاته ":

( تاييس )<<< رائعة حتى الثمالة....!
( الزنبقة الحمراء )<< رائعة
( جزيرة البطريق )
( ثورة الملائكة )
( سيرة جان دارك )
( جريمة سلفستر بونار )
( كتاب صديقي )
( الآلهة عطشى )<< نال عليها جائزة نوبل


كان لقصص أناتول فرانس، أثر تأسيسي في تشكيل الوعي في الثلاثينيات والأربعينيات
كتب ثلاثين رواية ذات قيمة أدبية كبيرة تناول فيها مشكلات اجتماعية وأخلاقية ونفسية وإنسانيّة.


...................


تاييس thais


http://www.alriyadh.com/2009/07/23/img/227359.jpg

الرواية....استوحاها من......سيرة القديسة تاييس :




نشأت تاييس بالإسكندرية يتيمة الأب، وكانت والدتها غير حكيمة استغلت جمال ابنتها البارع
فألحقتها بعمل في السوق العام لتكسب الكثير، خاصة وأن الفتاة كانت
ذلقة اللسان لبقة الحديث. تعرفت على أغنياء المدينة الذين قدموا لها الكثير عند قدميها
من أجل شهواتهم الدنسة، وهكذا اشتهرت تاييس كإحدى
الساقطات، تفتح بيتها للأغنياء الأشرار.


سمع عنها القديس بيصاريون أحد شيوخ برية شيهيت الكبار، وكيف صارت تاييس
علة سقوط الكثيرين اشتاقت نفسه إلى خلاصها، فقدم صلوات
كثيرة بدموعٍ ومطانياتٍ مع أصوامٍ من أجلها لكي ينتشلها الله من هذه الهوة.


تخفى القديس بيصاريون وطلب مقابلتها، وإذ دخل حجرتها دار بينهما الحديث التالي:


بيصاريون:

ألا يوجد مكان أكثر عزلة أستطيع أن أحدثك فيه بحرية؟


تاييس:

يوجد، لكن لا جدوى من الذهاب إليه، لأنك إن كنت تستحي من الناس فإنه في هذه الغرفة لا يرانا أحد، أما إذا كنت تخشى عين الله فليس عندي غرفة لا يراك فيها.


بيصاريون:
هل تعرفين أن الله موجود، وأنه توجد مكافأة للفضيلة ومجازاة عن الخطية؟
فإن كنتِ تعرفين انه يوجد حكم ودينونة، كيف تتسببين في هلاك كل هذه النفوس؟
لأنه من أجل هذه النفوس الكثيرة سيكون عقابك أكثر...!


شعرت تاييس بجدية الحديث، وتلامست مع نعمة الله الغنية، امتلأت خجلاً،
ثم سقطت على الأرض لتنفجر في البكاء بلا توقف،


وهي تقول:
"يا أبي، السماء هي التي أرسلتك. إني أعلم أنه توجد توبة للذين يخطئون. أريد أن أترك الحياة النجسة التي سلكت فيها منذ زمنٍ بعيد. أرجوك أن تساعدني على خلاص نفسي، وسأطيع أوامرك بكل دقة، ومهما قلت من أمرٍ سأفعله."



علمت تاييس أن هذا الأب كان أحد خدام الله الذين عرفتهم في طفولتها المبكرة. صدق توبتها تهللت نفس القديس بيصاريون جدًا إذ رآها صادقة في توبتها، واتفق معها
على موضع يلتقيان فيه.
انصرف الأب بيصاريون ومسحت تاييس دموعها، وأخذت تجمع ملابسها وكل أمتعتها، وجاءت بها إلى السوق في وسط المدينة وأشعلت فيها النيران، وهي تقول: "تعالوا يا جميع رفاق السوء وانظروا، إني أحرق أمام أعينكم كل هداياكم وتذكاراتكم وكل ما جمعته في حياتي الشريرة...".

انطلقت إلى القديس بيصاريون ليرشدها، فأتى بها إلى بيت للعذارى حيث كانت تتعبد فيه ليلاً ونهارًا بنسكٍ شديدٍ.
رأى القديس بولس في الحلم: "هذا العرش لتاييس" أثر توبتها.....!




تاييس لم تطل بها الحياة فقد...مرضت وأسلمت روحها في يديْ الله، وقد تركت لنا مثلاً حيًا لعمل الله الفائق
في حياة الإنسان مهما كانت شروره ونجاساته!





لي عودة بالرواية...

يمسيج بالخير يا الشايمه
شكرا لك .. شوقتيني لها دورت على أي شيء للكاتب في مكتبتي ما لقيت سألت زوجي كان قرأ معظم ما كتبه ..
بعدين في طريقنا واحنا مسافرين مررنا على البحرين زرنا المكتبه الوطنيه في البحرين وجدنا آخر نسختين لاناتول فرانس الرائعتين كما ذكرت " تاييس والزنبقة الحمراء" وطوال الرحله تركت البنتوتات مع ابوهم
وقريت تاييس لن أضيف عليها شيء سأتركها كما وصفتيها في اختزالك الذي شوقنا لقراءتها والتعرف على المؤلف ..
فقط - اذا سمحت لي -أنقل بعضا من الوصف الجميل الذي قرأته في الصفحة 171 من الرواية :
" ولما جن الليل ، كانت النيران والشعل والمصابيح تضيء في كل مكان، فما كان ثمة شيء يرى سوى أظلال حمراء، وأشكال سوداء، وقام في وسط دائرة ، من المنصتين الجالسين القرفصاء، شيخ هرم يمثل " خيال الظل "، فقص حكاية أحد القدماء الذي انتزع قلبه من صدره ودفنه في جوف شجرة سنط، ثم حول نفسه الى شجرة!"
انتهى الاقتباس
شكرا لامتاعنا بهذه القراءة الجميلة يا الشايمه

لي عودة تصبحون على خير

!الشايمه!
18-02-2010, 12:27 AM
^^
فرانسيس الاسيزي :) سألت عنه وقالوا لي

؟؟؟؟؟؟؟؟....وضح شوي؟

هذا الراهب وجد في اي رواية؟ ومن هو كزنتزاكي؟


تحية





وقريت تاييس لن أضيف عليها شيء سأتركها كما وصفتيها في اختزالك الذي شوقنا لقراءتها والتعرف على المؤلف ..


"

حكاية أحد القدماء الذي انتزع قلبه من صدره ودفنه في جوف شجرة سنط، ثم حول نفسه الى شجرة!"


لي عودة تصبحون على خير




ياريت اضفتي يا فرحة..يسعدني ان اقرأ وجهات نظر القارئين الحقيقين...وكيف يتفاعلون
مع مثل هذه الروايات....جملة ( انتابتني رجفة) << صعب نثرها لتفاصيل صغيره
والا ستفقد روح التواجد في مثل هذا الموقف والاحساس بمثل هذا
الاحساس الذي لايمكن وصفه.....

وسبحان الله كم يتشابه القراء.....:)

في الماضي كنت...احفظ مثل هذه الاقتباسات المؤثرة في نوت صغيره...
هناك مشاهد وجـُمل لايمكن تجاوزها بهذه السهولة...


اتمنى لكِ ويكند ملئ بالقراءات الممتعة...متخللاً بروائح وطرطقات فناجين النسكافيه :)



ولي عودة....برواية جديدة.....تحية

شاهة
20-02-2010, 03:27 PM
يعد نيكوس كازانتزاكي من ابرز الادباء اليونانيين في تاريخنا المعاصر بل هو من ابرز الادباء العالميين حيث

يعتبر شاعرا ذا الهام ملحمي وروح شمولية اضافة الى كونه روائيا متميزا جدا وصاحب دراسات فلسفية

مهمة. ويعد كازانتزاكي من تلاميذ برغسون الاوائل حيث تابع دروسه في باريس.

من مؤلفاته

الإغواء الأخير للمسيح (التي جلبت له الويلات مع الكنيسة والرهبان والمؤسسة المسيحية والسلطة والناس

حتى قرار حرمانه من القداس بعد الموت)

ورواية "المسيح يصلب من جديد"، التي عمقت الهوة بينه وبين المجتمع الكنسي والبابوي والناس

"الطريق إلى كريكو أو تقرير إلى غريكو" سيرة ذاتية ومن أروع المذكرات الفكرية لكزانتزاكي

وصاحب الرائعة الروائية التي دخلت في الذاكرة البشرية "زوربا" والإخوة الأعداء، و"كتاب الزهد"، و"بستان الصخور"،



ورائعتة فرانسيس الأسيزي "الفقير الى الله"

حيث تعرض كزانتزاكي لحياة هذا القديس وبين مراحل حياته كلها والتي تفاوتت ما بين البذخ والفقر وعلاقتة

بكلارا التي أحبته وتبعت تعاليمه وتركت حياة الغنى والترف وكان والده يعارضه في هذا الاتجاه حيث كان

يصرف أمواله على الفقراء وقام باشتكائه للمطران قائلاً أنه يسرق مقتنيات العائلة.

فرنسيس هو ابن بيترو برناردوني، أحد تجار الأقمشة الأغنياء في مدينة أسيزي الإيطالية. في أول شبابه كان

فرنسيس يعيش حياةً دنيوية بالبذخ والترف وكان يحلم بأن ينتمي إلى طبقة النبلاء من خلال انتصاراتهِ في

الحروب. . وقد نال قسطه من التعليم، بحيث درس اللغتان اللاتينية والفرنسية واشترك في الحرب الدائرة بين

مدينتهِ أسيزي ومدينة بيروجا، والتي فيها أُخِذَ أسيراً وأمضى سنةً في سجن تلك الأخيرة، عانى خلالها من

مرضٍ شديد، ربما كان أحد أسباب تغيير حياته. في عام 1206 عاد إلى أسيزي ناسياً أحلام الماضي وشاغلاً

نفسه بأعمال الرحمة نحو الفقراء والبرص. لكن هذا لم يكن يروق لوالده الذي كان يرى أمواله تُنفَق للصدقة،

فثار على ابنه طالباً من أسقف أسيزي أن يقف حَكَماً بينهما. وهناك وفي ساحة أسيزي، خلع فرنسيس ثيابه،

وأعطاها لوالده معلناً تخلّيه عن حقوقه البنوية وتكريسه الكامل للآب السماوي، وبأنه من الآن فصاعداً قد

تزوَّج فضيلة الفقر. منذ ذلك الوقت اتَّخذَ لباس النسّاك وانتقل إلى جبل سوبآسيو ممضياً وقته في خدمة الفقراء

والبرص. في عام 1209، وخلال أحد القداديس في كنيسة سيدة الملائكة (بورتسيونكولا)، وبعد أن اصغى إلى

انجيل متى هتف بفرح: "هذا ما كنتُ أريد، هذا ما كنتُ أبتغي بكل قلبي"، وطاعةً لكلام الإنجيل تخلّى فرنسيس

عن ثياب النسّاك وقرر الرحيل دون أي ممتلكات كي يعلن بشارة الإنجيل للجميع.


بعد أن عاد إلى أسيزي وبدأ التبشير بالإنجيل متجولاً، تجمَّع حوله عدد من الشبَّان الذين تأثَّروا بنمط حياتهِ

وبقداستهِ، فتمثَّلوا به تاركين كل شيء من أجل اتّباع المسيح. في عام 1210، ذهبت الجماعة الجديدة إلى

روما لمقابلة البابا إنوشينسيوس الثالث الذي وافق على طلبهم في عيش نمط الحياة هذا (مع العلم بأن الرهبان

في ذلك الوقت كانوا جميعهم نسّاكً في الأديرة). وهكذا وُلِدَت الرهبنة الفرنسيسكانية الأولى. وفي عام 1212

وبعد أن سمعت كلارا الأسيزية عظة فرنسيس قررت هي أيضاً أن تترك كل شيء لتعيش فضيلة الفقر لأجل

ملكوت الله، وهكذا نشأت الرهبنة الفرنسيسكانية الثانية، أو راهبات القديسة كلارا.

في عام 1212 سافر فرنسيس إلى الأراضي المقدسة، حيث التقى في مصر السلطان الفاطمي ملك الكامل،

لقاءً ملؤه الإحترام والمحبة في أيامٍ كانت فيها الحروب الصليبية ترسّخ التباعد بين الشرق والغرب. بعد سنتين

عاد فرنسيس إلى إيطاليا لكنه وجد الجماعة منقسمة وقد ظهرت فيها خلافاتٍ حادة حول طبيعة الروحانية التي

كان من المفترض عيشها؛ ففضَّل أن يستقيل من مهمَّته كخادم عام للرهبنة.


في أيلول (سبتمبر) عام 1224 اعتزل فرنسيس في جبل فيرنا ليُصلّي، وبعد صوماً دام أربعين يوماً، نال من الله

نعمة سمات المسيح المصلوب أي الجروح المقدسة في يديه ورجليه وجنبهِ، سماتاً قد بقيت حتى وفاته بعد سنتين.

بعد حادث السمات نُقِلَ فرنسيس إلى أسيزي حيث مكثَ هناك قاضياً آخر فترة من حياته بعناء المرض وقد فقد

بصره. وقبل موته طلب من رهبانه أن يذهبوا به إلى كنيسة سيدة الملائكة هناك حيث اكتشف الدعوة الإنجيلية

للمرة الأولى، وأن يضعوه عارياً على الأرض العارية ليشابه المسيح الفقير والمصلوب في موته بعد أن كان

شبيهاً له في حياتهِ، وهناك في جوٍ من التقوى الممزوجة بالألم والعزاء توفى في يوم 4 تشرين الثاني (اكتوبر) من عام 1226.

اتمنى قراءة ممتعة للجميع

عابر سبيل
21-02-2010, 01:53 PM
يمسيك بالخير عابر سبيل
توني راده من السفر .. قلت أمسي عليك والجماعه المشاركه .. عندي لك اقتراح ايش رايك نتبادل الكتب اللي مش موجوده في قطر .. مثل العطر- جاري البحث عنها للشايمه - والدون الهادئ وعزازيل على سبيل المثال وليس الحصر يعني آنا عندي عزازييل وعندي الدون الهادئ في مكتبتي وما أدري متى جبتها بس هي موجوده في مكتبتي..
فكر لنا بطريقة نعير بعضنا بعض الروايات اللي مش موجودة.. لتعم الفائدة..؟قبل أن اغادر انقل اليك مقولة أو عباره جدا احبها في الصفحة 313 من الدون الهادئ تقول:
" ان على المرء ان لايثق مطلقا بكلمات اولئك الذين يطلقون التعبيرات الرنانه الجوفاء زاعمين انهم انما يتكلمون باسم الجميع"
قالها ايفان حينما لم يرحب بانعقاد المؤتمر الدستوري وفضل عليها العمل في جريدة البلاشقة في الجبهه.. لأنه جزم بأن للقوقاز طريق آخر لا يطرقه غيرهم ".
ولي عودة



اما الجملة اللي اتيتي ابها من "الدون الهادئ"
فهي تخلي الواحد بالفعل...
يتعنى للحصول على هالكتاب!!

***
اما عن تبادل الكتب..فانتي لو تدققين في احد
ردودي على اخونا الكريم واحدد11..
لما علقت عن عادة القراءة و و و ..

فقلت حينها..
اني حقيقة ما احب لا اتسلف و لا اسلف كتبي!!

احب كتبي.. و ازعل من اللي ياخذها و ما يردها..
و من كمن تجربة..بطلت اعير اي حد كتاب لي..
الا انه يقرأ جزء منه و ايعيده لي قبل ما نفترق!!

و ما احب اني اخذ كتب من احد..
و انسى الني اعيدها..فاكون
انا مسوي جريمة كبرى!!

من هالشكل..اخر كمن سنه..الكتب اللي تعجبني
جدا..و احب اني اعرف د عليها..اشتري منها كمن نسخه
عشان اهديها لمن احب ..بدل من اني اعيرها اياه..و بعدين
استحي..اذا ما نسى الاخرين (كالعادة) ارجاعها..
اني اذكرهم بهالشي!!
و ربما ازعل لفقدان كنز من كنوزي المكتوبة!


من هالشكل..اعتذر ..لو تقبلين اعتذاري..
عن تلبية هالطلب...
الصعب اصلا..لاسباب كثيييرة!..


***

و كرما لا امرا..لو عرفتي ..او اي حد..ان "الدون الهادئ"
موجودة في قطر...تخبرونا..جزاكم الله خير!

***


انا الان..في طور الانتهاء من رواية

" لمن تقرع الاجراس"


http://a4.vox.com/6a00c2251f4c61f21900cd97885284f9cc-500pi



و اعتقد اني بلخصها

و باذن الله اضع انطباعي عنها..

الا اذا كان حد سبقني لهالشي...
فسأكون له من الشاكرين..
و قد أعقب على كلامه..
متى ما انتهيت انا من قراءة الرواية!

بويوسف
21-02-2010, 04:30 PM
موضوع جميل كالعادة من اخي عابر سبيل ..

انه عندي مشكلة وهي اني اقرا الكتاب اشوي اشوي .. يعني ممكن شهرين في كتاب واحد :(

وبما ان الحديث هو عن الروايات فأنا اقرأ رواية " عزازيل " (اشتريتها من معرض الكتاب)

فكرة كتابة موضوع لملخص مانقرأه فكرة جميلة جدا ..

Arab!an
21-02-2010, 05:23 PM
موضوع جميل كالعادة من اخي عابر سبيل ..

انه عندي مشكلة وهي اني اقرا الكتاب اشوي اشوي .. يعني ممكن شهرين في كتاب واحد :(

وبما ان الحديث هو عن الروايات فأنا اقرأ رواية " عزازيل " (اشتريتها من معرض الكتاب)

فكرة كتابة موضوع لملخص مانقرأه فكرة جميلة جدا ..


انا للحين في صفحة 230 =) باقي حوالي 200 صفحة


انا ابطأ منكـ

!الشايمه!
21-02-2010, 08:31 PM
شكراً شاهة لهذا التلخيص.....الطيب للرواية

اعتقد شئ مؤلم ان يغيب الكاتب خلف.... اسم احد رواياته...حين اتذكر اسم
زوروبا اليوناني....اتذكر انه فلم لانتوني كوين....لكن لا اعلم شئ
عن الرواية او الفلم نفسه...بالنسبة لي الكاتب اسمه جديد تماماً بالنسبة لي

رغم اني في المعرض الاخير اشتريت له "المسيح يصلب من جديد" من دار ورد...
لازالت على الرف...الوقت يتناقص بشكل غريب....جري بكل الاتجاهات...ولهاث طويل...
... متى يحين وقت القراءة...الله اعلم......؟


بصراحة لاتعجبني اجواء الرهبنة...احسها مليئة بالهرطقات الغير مقبولة
في احيان كثيرة....جذبتني تاييس لحملها فكرة انسانية عميقة....وهذه النظرية البعيدة
لنوازع النفس التي قليل من يجيد النظر اليها والتعبير عنها بافكار ربما
قد نرفضها للوهلة الاولى.....ولكن حين نغوص في المعنى الحقيقي
تصيبنا تلك الرجفة....التي تعرينا امام انفسنا...

اما هيبا....لازلت متتبعة شجرتة الجافة التي تطوحها رياح الاهواء...!

للآن....لا اجد شئ جديد....او...مختلف في الرواية......منتظرة ان يسمح الوقت لانهيها......




تحية

!الشايمه!
21-02-2010, 09:10 PM
بالعادة افضل ان اقرأ الرواية بنفسي...واتجنب حتى قراءة تفاصيل عنها.....!
ولكن ربما هذه الخمس السنين الاخيرة حملت لي حياة حافلة
بعيدة عن.....صخب الكتب المحبب الي...ولكن يظل حبل سري يربط
كل قارئ بالكتاب....لا انفصال له....


وانا اتسكع في النت << يووه عدت للتسكع :)


وجدت هذا التحليل لهذه الرواية....مثلها مثل رواية العطر...نقف منبهرين عن بعد
ونتشوق لشم رائحة الاوراق والحبر....من جديد...ونعد انفسنا بصخب
ملئ بالفكر والمشاعر......

فالى:





http://www.al-akhbar.com/files/images/p18_20081112_pic1.jpg

خوزيه ساراماغو



<< اخيرا كاتب للحين حي :)



جوزيه دي سوزا ساراماغو بالبرتغالية (José de Sousa Saramago) هوأديب حائز على نوبل وكاتب مسرحي وصحفي،
ينظر لبعض اعماله على انها أعمال ذات ابعاد الرمزية ولد يوم 16 نوفمبر 1922 بمنطقة اريناغا (وسط البرتغال) لعائلة من فقراء المزارعين.

بدأ حياته صانعا للأقفال ثم صحافيا ومترجما قبل أن يكرس وقته كليا للأدب.

أصدر روايته الأولى "أرض الخطيئة" عام 1947 وتوقف عن الكتابة ما يقرب العشرين عاما
ليصدر عام 1966 ديوانه الشعري الأول قصائد محتملة.
أصدر نحو عشرين كتابا ويعتبره النقاد واحدا من أهم الكتاب في البرتغال بفضل رواياته
المتعددة الأصوات والتي تستعيد التاريخ البرتغالي بتهكم دقيق قريب من الاسلوب الذي اعتمده فولتير.

عضو في الحزب الشيوعي البرتغالي منذ عام 1959.
يعيش حاليا في جزر الكناري.
حصل على جائزة نادي القلم الدولي عام 1982 وعلى جائزة كامويس البرتغالية عام 1995.
في أكتوبر من عام 1998 منح جائزة نوبل في الأدب.

هو الآن عضو فعال في محاربة العولمة كما هو من المشككين في الرواية الرسمية لأحداث 11 سبتمبر 2001.



..............


http://abuwabdallh900.googlepages.com/alama.JPG


العمى 1995



قليلة هي الأعمال الروائية التي تجذبك إلى قراءتها من صفحاتها الأولى؛ فأغلب الكتاب الروائيين يجنح في بداية الصفحات الأولى من روايته إلى بسط مهاد سردي يعتمد التوصيف غالبا كي يفرش ذلك التوصيف الرتيب مساحات قيمية وموضوعية تهيىء القارىء بشكل أو بآخر للدخول في عوالم الرواية والاندماج مع أحداثها بانسيابية مفترضة.



لكن خوزيه ساراماغو يأخذ بأهدابك وفكرك مباشرة ودون تأهيل مسبق منذ الصفحة الأولى في روايته المثيرة "العمى" حيث تتعالى أبواق السيارات أمام اشارة المرور الخضراء بسبب سيارة متوقفة وسط الطريق، وحتى تحمر ثانية ينزل الغاضبون من سياراتهم متجهين نحو السيارة المتوقفة ليفاجأوا بسائقها يصرخ ببلاهة: "أنا أعمى"!!
ومنذ هذه الحادثة تبدأ متتاليات العمى.. حيث يعمى الرجل الذي تطوع بإيصال السائق الأعمى ويعمى الطبيب الذي يستشيره العميان في هذه الحالة الغريبة، ويعمى الصيدلي ايضا وشرطي المرور وينتشر الوباء في كافة ارجاء المدينة مما يضطر الحكومة إلى عزل العميان في محجر صحي هو عبارة عن مبنى مصحة نفسية مهجور، كذلك تشديد الحراسة على العميان من قبل قوات الأمن حتى لا يتسبب خروج أحدهم في اصابة سكان المدينة الآخرين بالعدوى.




من المعروف طبيا ان المصاب بالعمى يطبق على عينيه سواد كثيف بينما هذا الوباء المنتشر في المدينة هو نوع غريب من العمى، فهو عمى حليبي "أبيض" كما يصف العميان في الرواية ولعل للعمى الأبيض دلالات رمزية متعددة تتباين تأويلاتها من قارىء لآخر.


كل ما في هذه الرواية أعمى! فالمدينة التي انتشر فيها الوباء مجهولة غير مسماة، وإن بدت احدى مدن النصف الثاني من القرن العشرين،



وشخصيات الرواية هم أيضا دون اسماء بل اكتفى الكاتب باطلاق أوصاف لهم من قبيل "الأعمى الأول - زوجة الأعمى الأول - الطبيب - زوجة الطبيب - الطفل الأحول - الكهل ذو العين المعصوبة... وواقع الرواية
يشير إلى انه ما من داع يبرر وجود اسماء لشخصيات العميان، فالجميع هنا أعمى والرؤية غائبة والاسم يدل عادة على شكل شخص ما ومظهره ومرآه، وظروف هذه الشخصيات غير
معنية بكل ذلك وغير قابلة لهذا النوع من التواصل الانساني المرتكز على الاسم والمسمى، ما يهم هنا هو صفات الأشخاص وذواتهم وأدوارهم التي يقومون بها في هذه الظروف المعضلة، حقا، كل شيء هنا أعمى... حتى ليبدو ان الكاتب قد تعمد اهمال وضع
عناوين لفصول الرواية أو حتى أرقام لها واكتفى بوضع شارة افتتاحية في بداية كل فصل من الفصول مأخوذة من شعار اتحاد العميان الكرواتي!!




تأخذ الرواية في سرد احداث العمى وتزايده بين سكان المدينة سردا أخاذا حتى انك حين تنغمس في متتاليات العمى تكاد لا تغمض عينيك أو تتركها تطرف خشية ان تبيض الصفحات بين يديك ويجتاحك ذات العمى الحليبي!


الشخصية الوحيدة التي قدر الكاتب نجاتها من العمى هي زوجة الطبيب وهنا تظهر الانثى في مركز قيادة العالم الذكوري الأعمى!

حيث ادعت هي العمى حتى تتمكن من مرافقة زوجها الأعمى إلى مقر العزل، وهناك تعمل مخفية إبصارها عن
مجموعة العميان حتى لا تتحول إلى مجرد خادمة تلبي طلبات العميان المتكاثرة، اخذت تدير شؤون العميان بحذق وتمرس البصير وتنجح في ذلك حتى تزايدت اعداد العميان المعزولين في المحجر من العشرات إلى المئات، وحين ينحشر المئات من العميان في المحجر فاقدين أهم أعضائهم المعرفية "البصر" منقطعين عن العالم الخارجي تتبدى نزعات انانية الانسان الازلية وتبرز ممارسات الوحشية العمياء؛



اذا يسيطر مجموعة من العميان تحت تهديد مسدس أحدهم وهراوات منزوعة من أسرة المحجر على حصص الطعام الزهيدة التي يوزعها حراس المبنى بوضعها أمام البوابة وتفرض العصابة على العميان ان يقدموا إليهم كل ما يملكون من أموال أو حاجيات ثمينة إذا أرادوا أن يأكلوا،
وبعد ان
جمعوا ما لدى العميان المقهورين يعودون ليطلبوا النساء مقابل الطعام!!


أية تساؤلات كبرى يطرحها ساراماغو بين يدي حضارة يراها زائفة وكفيفة تجنح بكل قوتها الظاهرة وشعاراتها المدنية المزيفة باتجاه الوحشية والبربرية وحياة الغاب التي يصارع فيها كل فرد بكل ما أوتي من وسائل مشروعة وغير مشروعة للوصول إلى تحقيق مصالحه الذاتية؟!.



قال الأعمى لصاحبه:

"العالم كله هنا".....!


فهل العمى الأبيض ليس سوى عمى البصيرة الانسانية الجمعية عما يفترض ان تعيش من أجله من تعايش بسلام وتكاتف للخروج بالبشرية من مآزقها الكونية؟!





يصرّ الكاتب على دور الأنثى الصالح لقيادة العالم مرة أخرى، حين تتمكن زوجة الطبيب من قتل
زعيم عصابة العميان لتبدو حينها منقذه ومخلصه للانسانية بعد ان كانت قد نجحت في إدارة شؤون عالم العميان وغالبيتهم من الذكور، هل يريد ساراماغو من خلال هذه الاشارات ان
يقول ان المرأة التي لم تأخذ حقها ومكانتها في العالم قادرة ومؤهلة لأن تكون في أعلى مناصب المسؤولية عن الكون؟!.


يخرج العميان من المحجر بسبب حريق نشب فيه ولا يجدون حراسا لأنهم ببساطة كانوا قد أصيبوا بالعمى هم ايضا، ويتوجهون إلى شوارع المدينة تقودهم الانثى "زوجة الطبيب" فيجدون العمى قد اجتاح كل أفراد المدينة، وبعد فترة من التجوال بحثا عن الطعام ثم عن منازل العميان المرافقين لزوجة الطبيب يستعيد الجميع أبصارهم واحدا تلو الآخر دون مبررات أو مقدمات منطقية!


حينها يصرخ بعضهم مندهشا: أنا لم أكن أعمى.. نحن لم نكن عميان......!!

...........



قدم لنا ساراماغو معضلة حضارية، وبالرغم من ان احداث الرواية لا تتماشى مع المتغيرات المادية المقنعة وكيفية تناسق شخصياته، فقد أدخلنا خوزيه في عالم فلسفي أذهلنا بألمعيته ونفاذ بصيرته، فهل كان هؤلاء العميان قادرين على قيادة العالم ببصيرتهم الحية إلى بيئة آمنة؟ وهل الشخصية المبصرة - البصيرة جاء دورها من أجل استمرار التنوع البشري فقط، أم جاء ليتولى مهمة توجيه الآخرين وإرشادههم؟ وحين استخدم الكاتب فكرة العمى العام لم يقف عند حدود طرح العمى الرمز، بل جنح إلى وصف الحقيقة البديلة، وتميز كثيرا في الدخول إلى الواقع الأعمى وواقع الشخصيات أيضا وتصوير أفعالها وردود أفعالها وهواجسها الداخلية الذاتية المريرة؛ حيث لا يوجد هناك بصيص أمل في الشفاء فالمرض يتزايد والشفاء معدوم والسبب مجهول.


العمى علامة القصور في هذه الرواية، حيث جعل المجتمع غير ذي أهمية وبلا وظيفة، وجعل العميان في حالة نفسية وجسدية خطرة وتعطل دور المجتمع حينها لعدم قدرة العميان على إدارة دفة الحياة التي لن تقوم إلا على العنصر البشري، العمى كدلالة عائمة في هذا النص المدهش لا ندري ماذا يقصد به الكاتب على وجه الدقة، فالقارىء يجد نفسه في حالة عماء بين العلاقة الرمزية والحقيقة حين صدر الكاتب خياله ومجازيته للمعاناة كمعنى ثقافي متعلق بالقصور الرؤيوي.. وعلى أي حال فإن هذه الواقعية السحرية وهذه الرمزية تجعل النص أكثر انفتاحا ويتيح للقارىء هامشا واسعا للتأويل.




المصدر: جريدة الرياض, للكاتب/علي زعلة.


..................



الرواية بين ايديكم....لاي تعليق او استنتاج او تحليل << تعبانه حتى ان افكر

ولكن الاكيد....لاحظتم الفكرة العميقة التي ربما تقول اننا نحتاج.....لبرهة من البيااااااض......!















































ربما نحتاج ان نبصر بقلوبنا ونعطل عقولنا التائهة....!
او ربما نحتاج لبياض.....يجلوا لنا الشوائب التي أعمتنا عن انسانيتنا قبل كل شئ......!


<< عني محتاجة لبياض....كثير......حتى اعيد لنبضي وقعه المعتاد....!





تحية.....وتصبحون على بياض

عابر سبيل
21-02-2010, 09:18 PM
موضوع جميل كالعادة من اخي عابر سبيل ..

انه عندي مشكلة وهي اني اقرا الكتاب اشوي اشوي .. يعني ممكن شهرين في كتاب واحد :(

وبما ان الحديث هو عن الروايات فأنا اقرأ رواية " عزازيل " (اشتريتها من معرض الكتاب)

فكرة كتابة موضوع لملخص مانقرأه فكرة جميلة جدا ..



الجميل هو مرورك و تشريفك لنا..كاضافة رائعة
مع البوتقة الرائعة من كل من سبق و ادلى بدلوه ههنا....
و حتى من مر بكلمة تشجيع..استفدنا و سعدنا بكل من اتى
و حتى اللي بس بالقراءة..اكتفى!

فاللي تشوفه يا بو يوسف هو جهد غيري..لو دققت...
اما انا...فحقيقة انا عابر بالذات في هالموضوع
و عالم الروايات....الله ايسامح من دبسني به:victory:..
لكن..حقيقة انا احد اكثر المستفيدين...لاني قريت بحمد الله
عدد كبيييير من الصفحات...وكأني عوضت سنين كثيرة
من الكسل!

تقول انك تقرا شوي شوي...ما شفتني يا بو يوسف..
كنت في معهد اللغة..دايما الاخير في اختبار سرعة القراءة..


و شوف ارابيان..اعتقد انه من شهر ناشر لنا..انه بيلخص
نفس رواتك ( عزازيل) و للحين ما شفنا منه شي..
و توه ايقول هو بنص لكتاب...


يعني ..البطء.. سمتنا حن يالرجاجيل ..و انا اخوك..
فلا تطلع فظايحنا ..
ما شاء الله..غيرنا.. ماكلين الاخضر
و اليابس!! و احنا تعبنا نبي انجاري..مافي فايدة:(

عموما..انت وصلت خير يا بو يوسف..
و ان كانت الفكرة اعجبتك فيا ليتك
تحط لنا اي شي عن ما قرأته او قاعد تقراه...

بتستمتع انت كثيير..جربه مره لن تنساه بالمره!!

و الاحلى..ان به غيرك من قد يستمتع اكثر منك!!

سمعت عن (خذ فكره و اشتر بكره!!)..

سوها معانا اهنيه..و بعدين عطنا انطباعك..

يالله..احنا في انتظارك انت و ارابيان..
اشرايكم اثنينكم تبدون تحطون مقدمة عن "عزراييل":omg:

صح اسم الرواية..اسف..الحين تنبهت..
" عزازيل":)

Arab!an
21-02-2010, 09:32 PM
^^

شفته فلم .. وما كنت ادري انها رواية


نايس نايس


اقصد موضوع الشايمه

=)

Arab!an
22-02-2010, 07:29 PM
اليوم قضيت على آخر صفحات عزازيل .. =)


رواية جميلة واحب دائما الرواية التي يكون فيها "راوي" هو في العادة بطل القصة .. مثل عزازيل وذاكرة الجسد وغيرها ..

كانت الضجة حول عزازيل أكبر حجما مما وجدته فيها ..


لم تكن هذه الرواية محكمة جدا .. ووجدت رأي الكاتب المسلم في ( مقارنة مع المسيحية) بكل وضوح في ثنايا تساؤلاته .. من بداية الرواية .. حول الوهية المسيح وتناقض العقل والمنطق مع عقيدة المسيحين .. وتحريم الملذات الدنيوية (الزواج خصوصا) في حياة الرهبانية .. والزواج الكاثوليكي بالنسبة الى التعدد في الاسلام (كما حدث في اسقاطه لسرب الحمام وتنقل ذكورها بين العديد من الاناث على الزواج في المسيحية)

واسقاطات واضحة ايضا مثل موقف المتدينين من العلم

كل ماكان يدور حول الرواية من صخب في الاعلام هو عن الخلاف بين الكنائس .. ولم يكن هذا يعنيني عندما قرأت الرواية ولا الآن ..

المرأة في الرواية اكتملت صورتها بالنسبة للكاتب .. او بالنسبة لهيبيا.. (فالشهوة) اوكتافيا الاربعينية مكتملة الانوثة المندفعه التي وصف لنا جلساته المتتابعه معها في الاسكندرية.. (والحب) مرتا الصبية الجميلة.. وقد لوح لنا في الرواية (بالعنف والشذوذ) في ماذكرته عن بداية زواجها وماذكره الصبي بالقرب من قرية مرتا الذي تحدث عن علاقته الجنسية بأمه واخته .. والماعز.. (وعقل المرأة وهيبتها) في هيبيتيا العالمة ..

ولم يذكر عن المرأة غير هذا الا خطط امه الشيطانية في خيانتها لآبيه وامرأة عمه التي لم يذكر شيئا ذا بال عنها ..

يبدو ان المرأة في ذهن الرجل منذ الازل لم تكن تعني الا حالة واحده هي الجنس .. وغير ذلك فالمرأة لا تعني شيئا .. فعادة ما يأتي الرجل في الرواية اولا .. ثم البغال والحمير .. ثم النساء

هل يشير الكاتب الى تصور الرجل قديما للمرأة ؟ ام انها طبيعه الرجل في كل حين ؟

في انتظار قراء الرواية .. وتعليقاتهم حول باقي الجزئيات

عابر سبيل
23-02-2010, 10:05 PM
["]^^^^^^^
^^^^^
^^^

مبروووك..افتكينا من (عزرائيل)
كان ما يخلينا اننام من الخوف:omg:

ما شاء الله..في 3 ايام 200 صفحة..وين هالتيربوا
كنت خاشة؟؟


هذي بداية..
و لي عودة لملخصك يا ارابيان..باذن الله[/COLOR]



***********


كان فيما تقدم
قد قام الأخ/ بلوتنيوم
مشكورا بتعريفنا برواية الشيخ و البحر
(انظر المشاركة رقم76 في بداية الموضوع)

للكاتب هيمنجواي..

و هنا سآتي على ذكر سيرته..
كمقدمة ..
اراها ..مهمة لفهم رواية
"لمن تقرع الأجراس" ..
و ربمى رواياته الاخرى!!

V
V
V

هو إرنست ميلر همنجواي (بالإنجليزية: Ernest Miller Hemingway،
عاش بين 21 يوليو1899 - 2 يوليو1961 م) كاتب أمريكي يعد من
أهم الروائيين و كتاب القصة الامريكيين.
كتب الروايات والقصص القصيرة .

غلبت عليه النظرة السوداوية للعالم في البداية، إلا أنه عاد ليجدد أفكاره فعمل على تمجيد القوة النفسية لعقل للإنسان في رواياته، غالبا ما تصور أعماله هذه القوة وهي تتحدى القوى الطبيعية الأخرى في صراع ثنائي وفي جو من العزلة والانطوائية.
شارك في الحرب العالميه الأولى و الثانيه حيث خدم على سفينه حربيه أمريكيه كانت مهمتها إغراق الغوصات الألماني, وحصل في كل منهما على أوسمه حيث أثرت الحرب في كتابات هيمنجواى وروايته.



كان جزءا من مجموعة المغتربين في باريس في العشرينات ،
التي اسسها جيروترد شتاين ، وعرفت باسم " الجيل الضائع".
عاش هيمنجواي حياة اجتماعية مشاغبة، تزوج أربع مرات ،
وولع غريب بمصارعة الثيران



عكس أدب هيمنجواي تجاربه الشخصية في الحربين العالميتين الاولى و الثانية والحرب الاهلية الاسبانية.
تميز أسلوبه بالبساطة و الجمل القصيرة.
ترك بصمتة على الأدب الامريكي الذي صار هيمنجواي واحدا من اهم أعمدته.
شخصيات هيمنجواي دائما افراد ابطال يتحملون المصاعب دونما شكوى او الم ، و تعكس هذه الشخصيات طبيعة همنجواي الشخصية



تلقى همنجواي جائزة Pulitzer في الصحافه عام 1953 .
كما حصل على جائزة نوبل للأدب في عام 1954 عن رواية العجوز و البحر.



فى أخر حياته إنتقل للعيش في منزل بكوبا . حيث بداء يعانى من إضطرابات عقليه حاول الإنتحار في ربيع عام 1961 ، وتلقى العلاج بالصدمات الكهربيه .بعد حوالي ثلاثة اسابيع من إكماله الثانية والستين من العمر ، وضع حد لحياته بإطلاق الرصاص على رائسه من بندقيته صباح يوم 2 / 1961 في منزله.
همنجواي نفسه حمل العلاج بالصدمات الكهربيه مسؤلية تدميره نفسياً بسسبب فقدانه للكثير من ذكرياته.
لأسرة همنجواي تاريخ طويل مع الإنتحار . حيث إنتحر والده( كلارنس همنجواي) أيضاً ، كذلك أختيه غير الشقيقتين أورسولا وليستر ، ثم حفيدته مارجاوك همنجواي.
ويعتقد البعض وجود مرض وراثى في عائلته يسبب زيادة تركيز الحديد في الدم مما يؤدى إلى تلف البنكرياس ويسبب الاكتئاب او عدم الاستقرار في المخ . ما دفعه للإنتحار في النهايه خوفاً من الجنون.
فى الوقت الحالى تحول منزله في كوبا إلى متحف يضم مقتنياته وصوره



من أهم اعماله:
•ثم تشرق الشمس 1926
•وداعا للسلاح 1929
•الذين يملكون والذين لا يملكون 1937
•لمن تقرع الاجراس 1940
•عبر النهر وخلال الاشجار 1950
•العجوز والبحر 1950

عابر سبيل
23-02-2010, 10:24 PM
لمن تقرع الاجراس..

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/carton/26/26055.gif


الرواية هي سرد تفصيلي و دقيق..
لأحداث و خواطر و مصاعب...
تعتري مهمة احد الجنود الذي هو خبير في التفجير...
حيث تم تكليفه بمهمة خطيرة خلف خطوط الأعداء..

و تجري الأحداث..في احد الجبال الأسبانية..
في مهمة لنسف جسر استراتيجي لإعاقة أي انسحاب لجيش الفاشيين
أثناء الهجوم المزمع من قبل الحلفاء لضرب الفاشيين في إحدى المدن الأسبانية..
حيث كان الفاشيون قد استولوا على زمام الأمور فيها!


الأحداث تجري فقط في أربعة أيام...بدءا من حضور الجندي المكلف (روبرت جوردان)
الى المنطقة و التقائه بأنسينيمو..احد أفراد عصابة تمرد جبلية كانت متمركزة في تلك المنطقة..

الجماعة التي يتزعمها الثنائي الغجري..بابلو و زوجته بيلار
مع مجموعة من أعضاء العصابة ذوي الخبرة و المراس في مثل حروب العصابات...
و ان اختلفت خبراتهم و خلفياتهم ..لكنهم على ما يظهر..اتحدوا فقط في عداوتهم
للفاشيين

تكتشف المجموعة..ان خبير المتفجرات السابق الذي رافقهم في مهمة لنسف القطار
قد قتل..و الذي قتله هو هذا الخبير الجديد(روبرتو)..و هي لفتة مأساوية قام
الكاتب بعرضها على لسان روبت جوردان بدم بارد ..
و هو اسلوب لم افهم مغازيه الا في نهاية الرواية!

و كان بصحبة المجموعة..فتاة اسبانية ( ماريا)...بدأ للتو الشعر ينموا على رأسها
بعد ان كان الفاشيون قد حلقوها ( ع الصفر)!

و يقوم الكاتب بأسلوبه المتشعب في اثناء سير الرواية بإطلاعنا على قصة التحاقها بالمجموعة..
في الوقت نفسه الذي يمشي بنا في تفاصيل تطور العلاقة بينها و بين الأمريكي..
و التي تتوج بإشهار زواج عرفي بينهما..ريثما يعودون لمدريد لإبرام عقد زواج رسمي...

و السؤال غير المطروح بشكل علني..
متى سيعودون ليتمما ذلك..فيتم قرع الأجراس حينها؟؟؟

في الأثناء..يخوض الكاتب بإسهاب .. لتفاصيل التجهيز
للمهمة..في الوقت الضيق المتاح..
شارحا المصاعب الجمة في التحرك بين جبال نزولا
و صعودا والعيش في كهف و و و ...
و يسهب الكاتب في حوارات ذاتية لعدد من الشخصيات في الرواية...
كالجندي الامريكي و العجوز (انسينيمو)..حتى ان احد الأحاديث الداخلية أخذت
حيزا في الرواية يزاهي ال 25 صفحة!!!
( و هو شيء وجته مزعجا..احيانا)

الاحداث..في البداية..قد خلت من عناصر جذابة او مشوقة ....
تستحث القارئ على متابعة ما بدى انه مشوار طويل جدا في القراءة..
فالرواية طويلة و هي بحدود ال 500 صفحة..

لكن..حقيقة عند الوصول للثلث الاخير..تبدأ كثير من الامور تتضح و تتصاعد وتيرة الاحداث
بشكل جعلتني احيانا اقرأ دون ان اشعر بالوقت...خاصة عندما تنقلب الامور بشكل جدا سيء
و يتم قتل افراد عصابة اخرى و قطع رؤوسهم..و قد كانت الخطة تستلزم وجودهم لعمل غطاء اثناء التفجير
و لدعم المجموعة في عملية الانسحاب و الخروج من الجبال!

و لم يقف الامر عند ذلك..الا ان زعيم العصابة..بابلو..
قد قام بالانشقاق على المجموعة و الهرب في منتصف اليلة التي
حد لها بدء العملية....و كان بابلو قد ابدى تحفظه على العملية منذ البداية....
بشكل جلب الشك و الريبة في نفوس البقية...حتى انهم هموا بقتله و تناقشوا في ذلك
علنا و امام زوجته بيلار التي لم تبدي اعتراض ..بل انها اوحت بشيء من الرضا لذلك..
لكنها بحنكتها و باسلوب خفي..ساهمت في حماية زوجها ..مما ساهم لاسترجاعه قوته
و ثقته بعد الاحباط الشديد الذي اعتراه!


الجوانب الشخصية او الاجتماعية في الرواية كانت عديدة و متشعبة...
فقد سردت لنا الرواية بداية نشاط بيلار مع زوجها و عمليات القتل الوحشية التي قام بها
بابلو ضد الاعداء...
و كذلك روت لنا قصة الفتاة التي رأت الفاشيين يقتلون ابويها امام عينيها..

اضافة الى الحديث عن العجوز انسينيمو الذي لم يكن يحب
القتل حيت انه طوال عمره لم يقتل احدا
و كان ذلك مدعاة تردد لحظي له..في قبوله بدوره في هذه المهمة!

الى ان نصل للتشعب الطويل في فهم الجندي الامريكي...
الذي هو بالاصل مدرس للاسبانية..
و بعد مضي وقت طويل في الرواية..نتعرف على خلفيته و انه حفيد احد اقادة الامريكيين في الحرب الاهلية
و لكن اباه (الذي انتحر) لم يكن بنفس الصفات التي كان يتحلى بها الجد!

و في خضم ذلك كله..
تتجلى الشخصية القيادية و الحكيمة لزعيمة العصابة..بيلار!


برغم طول الرواية و كثرة تشعباتها..الا ان النهاية غير النمطية ..
و التي لا يمكن توقعها حتى من خلال استبحارنا في احداث الرواية..
جعلتني اخرج بانطباع المعجب بالكاتب في النهاية!


السؤال الذي اتركه لاي قارئ ليبحث عنه..
كيف سيتمكن الامريكي.. من العيش في مدريد بالطريقة التي كان
يخطط لها اثناء فترة الانتظار و التخطيط في الجبال..
مع اول امرأة يحبها في حياته...و التي هي "عُرفا" زوجته!



اخيرا اتيكم بهذا المقتبس الذي هو افضل ما وجدته
عن الرواية من خلال بحثي المتعدد عما كتب عنها
قبل الكلام اعلاه...بالانترنت


"
قال عنه رئيس المجمع العلمي السويدي: "إن همنغواي، هو أعظم مؤلفي العصر، لما يصوره من مناظر الحياة وحقائقها". وتعتبر قصته "لمن تقرع الأجراس" من أروع ما كتبه همنغواي، فيها صراع العواطف الإنسانية، والحب، والخيال، والفقر والفن. والحروب بويلاتها، والنزاع بين العقائد والمثل. صور همنغواي في قصته هذه الحرب الأهلية الإسبانية بما فيها خطوط النضال بين الغاشية والشيوعية، وبين الدكتاتورية والجمهورية، فعكس بذلك مقدرة قصصية تصويرية لم يمتلكها أي قاص آخر في زمانه.
"

شاهة
24-02-2010, 06:38 PM
اختي الشايمه بما أنك قد انتهيت من قراءة العمى فأنا أحيلك لمشاهدة الفلم والذي يحمل نفس العنوان وهو

فلم يستحق المشاهدة بالفعل .

مشاهدة ممتعة للجميع

genesis
24-02-2010, 08:17 PM
مرحباً جميعا...:)
أشكر الاخ الفاضل (عابر سبيل) على هذا الموضوع الرائع الذي نقلنا لعالم الروايات العالمية

قراءة لوليتا في طهران
http://img638.imageshack.us/img638/6476/180pxreadinglolitainteh.jpg
رواية عميقة للكاتبة الايرانية آذر نفيسي، هي بالاساس مذكرات الكاتبة عن تجربتها أبان الثورة الايرانية من خلال تكوينها نادياً للكتاب لسبعة من طلبتها من جامعة طهران. كن يجتمعن خلسة في بيتها لمناقشة الروايات العالمية مثل لوليتا، غاتسبي العظيم و كذلك كبرياء وتحامل لجين أوستن .

كل فصل من الكتاب كان يتناول أحد تلك الروايات وكذلك معاناة الطلبة والكاتبة (والمثقفين بشكل عام) مع النظام القمعي

في أحد الفصول ، كتبت آذار نفيسي "العيش في ظل هذة الحكومة هو مثل ممارسة الجنس مع رجل تبغضه"

الجميل في هذة الرواية ، إنها تنقل للقارىء معايشة الايرانيين مع الثورة، النظام الديني القمعي والحرب مع العراق في خلال عقدي الثمانينات والتسعينات. ولا تكتفي بذلك، إنما تتناول روايات عالمية من خلال نساء يعشن تحت القمع وأغلب حرياتهم مسلوبة

الرواية باللغة الانجليزية وتم ترجمتها للعديد من اللغات منها العربية

أعجبتني هذة الفقرة

"A good novel is one that shows the complexity of individuals, and creates enough space for all these characters to have a voice; in this way a novel is called democratic

"الرواية الجيدة هي تلك التي تظهر تركيبة الأفراد ، وتخلق مساحة كافية لجميع هذه الشخصيات ليكون لها صوت ، وبهذه الطريقة الرواية تسمى ديمقراطية:)

لا أعرف إن كان البعض يعرف من هي لوليتا؟
http://img706.imageshack.us/img706/3676/41j0tpgpsnlsl500aa300.jpg
لوليتا هي إسم رواية مثيرة للجدل للكاتب الامريكي الروسي الاصل فلادميير نابوكوف تحمل أفكار جنسية مركبة لرجل في منتصف العمر وتعلقه بفتاة تدعى لوليتا في ال١٢ من عمرها.

لم أقرأ الرواية ولكني شاهدت فيلمين عن نفس القصة. الاول هو للمخرج العالمي ستانلي كوبرك والاخر تلفزيوني للممثل البريطاني جيرمي أيرونز.

شاهة
25-02-2010, 12:40 PM
شكرا اخي جينسس على هذا الاختيار الجميل لعرضه علينا .

رواية" لوليتا " للروائي فلاديمير نابوكوف التي تروي قصة حب رجل ناضج لفتاة جميلة ذات اثني عشر ربيعاً ،
لقد بيع ما يربو على خمسين مليون نسخة عند طباعة هذه الرواية والتي تعتبر أحد الأعمال الأدبية الرائعة .

عنوان الرواية مصطلح اختلقه الكاتب الروائي فلاديمير ودخلت الكلمة آنذاك في مصطلحات اللغة الانكليزية

الدارجة ، أما الرواية التي كتبت بالأصل باللغة الإنكليزية فقد اقتبسها مخرجو السينما ودخلت القصة السينما

من أوسع أبوابها مرتين :المرة الأولى اقتبس الرواية المخرج ستانلي كوبريك عام 1962 ، والمرة الثانية

أستخدمها المخرج أدريان لين عام 1997 ، وقد جذبت أحداث القصة ملايين المشاهدين إلى صالة العرض ،

أما الناشر الأمريكي (مطبعة فانتاج) فقد باع من هذه الرواية المطبوعة ما يقرب من 500 ألف نسخة وبطبعة

جديدة ، .
ويذكر أن

الروائي فلاديمير نابكوف كان يعمل مدرساً في جامعة كورنيل الأمريكية ، وأكد احد تلامذته الذي كان طالباً في

جامعة كورنيل في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي في الولايات المتحدة (ستيفن باركر) إن الأستاذ

فلاديمير نابكوف خدم اللغة الإنكليزية بشكل كبير ، كما أعجب بالاستعمال المتميز للغة الإنكليزية في الرواية

مع أن لغة الكاتب ألام هي الروسية ، وقال الولد البكر للروائي واسمه (ديمتري) وهو الآن بعمر 71 سنة

ويعيش في مدينة مونترو السويسرية " الرواية عبارة عن عمل فني كبير وتبقى مؤثرة وخالدة ، ونجد في

الرواية مواضيع وأحداثاً كثيرة تتعايش فيما بينها ، الشعر ، الفكاهة ، الحب والمأساة ".

بدأ الكاتب فلاديمير نابكوف كتابة الرواية في نهاية سنوات الأربعينيات وكان يعلم عندما انتهى من كتابتها بأنها

ستثير مناقشات وجدلاً في الساحة الأدبية في أمريكا في ذلك الوقت ، وقد فكر نابكوف بنشر الرواية في البداية

بأسم مستعار لكي لا يشوه سمعة الجامعة التي يعمل فيها ، وقام الروائي في كانون الثاني عام 1953 بإرسال

مخطوطة الرواية التي تألفت من 450 صفحة إلى مطبعة (فاكنك) في مدينة نيويورك ، واعلموه في المطبعة

بأن كتاباته رائعة ولكن الناشر الذي سيقبل بنشرها سيجازف بشيئين أما بالغرامة المالية أو بالسجن ، وهكذا

فشل في نشر الرواية في أمريكا بعد مروره على خمس مطابع أمريكية أخرى رفضت نشر الرواية . وهكذا

سافر الكاتب نابكوف الى فرنسا لنشر الرواية في بلد الفنون باريس وقدم روايته إلى (موريس جيرودياس)

المؤسس والمالك لمطبعة (اولمبيا) ، وقد تم نشر الرواية باللغة الإنكليزية في باريس بعد أن وقع نابكوف عقداً

مع المطبعة ونشرت الرواية لوليتا بأسمه الحقيقي وظهرت الرواية في المكتبات الفرنسية عام 1955 . كانت

الرواية غير معروفة في البداية ولم تلاحظ من قبل النقاد ، إلى أن قدّم لها الكاتب (غراهام غرين) في جريدة

(صندي تايمز) اللندنية واعتبرها واحدة من أفضل ثلاثة كتب نشرت في عام 1955 .

منعت الحكومة الفرنسية في عام 1956 الرواية من المكتبات ثم رفع الحظر عنها بعد سنتين ، ونشرت

الرواية في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1958 ووجدت ترحيباً كبيراً من قبل النقاد الأمريكيين أمثال

(دورثي باركر ، وليم ستيرون) وآخرين .

وقد اشتهرت الرواية في أمريكا وأصبحت الرواية الأولى بعد رواية (ذهب مع الريح) ، وقد بيع من أعداد

الرواية ما يزيد على 100 ألف نسخة في خلال ثلاثة أسابيع . وقد حصل الروائي الكبير على ثروة كبيرة مكنته

من ترك التدريس والإقامة في احد المدن السويسرية ليتفرغ كلياً للكتابة ، وقد توفي الروائي نابكوف عام

1977 .

Arab!an
25-02-2010, 07:40 PM
["]^^^^^^^
ما شاء الله..في 3 ايام 200 صفحة..وين هالتيربو
كنت خاشة؟؟


سافرت المرة :nice:






ودخلت الكلمة آنذاك في مصطلحات اللغة الانكليزية

الدارجة ،.


فعلا مثل ماكنت اتوقع .. لأن اللي اعرفه ان لوليتا مصطلح له مفهوم معين .. وليس اسما

وتفاجأت يوم ذكر جينيس انها اسم



لا أعرف إن كان البعض يعرف من هي لوليتا؟
http://img706.imageshack.us/img706/3676/41j0tpgpsnlsl500aa300.jpg
لوليتا هي إسم رواية مثيرة للجدل

شاهة
26-02-2010, 11:45 AM
فعلا مثل ماكنت اتوقع .. لأن اللي اعرفه ان لوليتا مصطلح له مفهوم معين .. وليس اسما

وتفاجأت يوم ذكر جينيس انها اسم

اسم لوليتا كان شائع الاستعمال في أوروبا وامريكا قبل نشر الرواية والتي تناولت قصة رجل كبير في السن

يغرم بفتاة قاصر لعوب .... بعدها أصبح اسم لوليتا اسم مشين وإباحي واصبحت له دلالات سلبية الى هذا اليوم

فرحة ايامي
26-02-2010, 08:23 PM
؟؟؟؟؟؟؟؟....وضح شوي؟

هذا الراهب وجد في اي رواية؟ ومن هو كزنتزاكي؟


تحية








ياريت اضفتي يا فرحة..يسعدني ان اقرأ وجهات نظر القارئين الحقيقين...وكيف يتفاعلون
مع مثل هذه الروايات....جملة ( انتابتني رجفة) << صعب نثرها لتفاصيل صغيره
والا ستفقد روح التواجد في مثل هذا الموقف والاحساس بمثل هذا
الاحساس الذي لايمكن وصفه.....

وسبحان الله كم يتشابه القراء.....:)

في الماضي كنت...احفظ مثل هذه الاقتباسات المؤثرة في نوت صغيره...
هناك مشاهد وجـُمل لايمكن تجاوزها بهذه السهولة...


اتمنى لكِ ويكند ملئ بالقراءات الممتعة...متخللاً بروائح وطرطقات فناجين النسكافيه :)



ولي عودة....برواية جديدة.....تحية

مرحبا يا الشايمة لقد استجبت لك وانتزعت اعترافات " تاييس " من بين الورق واختزلت بعضا مما رأيته مؤثر في هذه الرواية الرائعة وهانذا انقلها اليك
معاناة تاييس .. منذ نشأتها
أحاول أن أربط بين تعاسة "تاييس" وما الذي جرها إلى دروب الرذيلة بدلاً من التحاقها بركب الفضيلة .. وهي ضحية نشأة أسرية قاسية لم ترحم طفولتها لكي تدر على أبويها مالاً دون أن يحسب من أين تستقي ذلك المال فدفعت دفعا إلى الحانات ( لذلك أقول إن التنشئة الأسرية هي من تخرج للحياة شخص سوي أو غير ذلك لا يختلف في ذلك مجتمع عن مجتمع أو حضارة عن حضارة فالعملية التي يقوم بها الآباء لتعديل وتوجيه سلوك الأطفال توجيهاً يتفق مع المعايير والأوضاع الاجتماعية تسمى عملية التطبيع الاجتماعي حسب سلوكيات الوالدين ).
في الشرفة المطلة على أمواج صاخبة ترتفع عالية غضبى وتهوي بنفسها لتضرب أقدام الصخر حيث يلتقي هدير أمواج المحيط الهادئ بأمواج البحر المتوسط وقبل أن تعانق الموجة الموجة الأخرى تنفصلا في اللحظة ذاتها ليعود كل منهما في مساره وهكذا في حركة مستمرة لا تكل أو تمل وقبل أن استحضر " تاييس الطفلة" تذكرت قول الحق سبحانه وتعالى {مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان }>
أغلق صفحات الكتاب وأغمض عيني وأتخيل " تاييس " كما جاءت في النص الذي أقرأه المعنون" بالراهب والبغي" تركض حافية القدمين بين الصخور ورذاذ الموجه يصفق وجنتيها الموردتين وبشرتها الجميلة وعيناها الواسعتان كلون الليل تهرول بين أقدام البحارة ومرافئ المتعبين العائدين من رحلات صيد طالت أم قصرت فيلقون بأجسادهم النتنة فوق المقاعد الخشبية مدججين بالغضب والحنق والتعاسة لا يخرجهم من تلك الدوامة سوى صوت "تاييس" العذب كأنه عزف منفرد على ناي تطير كفراشة ليلية ملونه تلتصق بخصلاتها المهدرة على كتفها كشلال هادر متماوج رائحة السمك ورذاذ بصاقهم الليلي.
( ولدت "تاييس" من أبوين فقيرين وثنيين.. وفي أيام حداثتها كان أبوها يدير حانة على مقربة من باب القمر بالإسكندرية يتردد إليها البحارة.. لقد ألقى كلا أبويها حبلها على الغارب وتركاها كدجاجه في حظيرة الطيور البيتية.. فمهرت مهارة لا تجاري في سلب أموال البحارة والسكارى، تتناولها من أحزمتهم وهي تباسطهم الأغاني الصبيانية..والكلمات البذيئة التي كانت تجهل معناها..وقبل أن تعود إلى البيت ويداها الصغيرتان قابضتان على الدريهمات..ووجهها مندى برذاذ بصاق البحارة.. تجري لشراء أقراص الشهد من امرأة عجوز جالسة في كنة باب القمر.
وهذه المشاهد كانت تتكرر كل يوم والطفلة " تاييس " تستيقظ على عراك البحارة وعلى ما يتساقط فوق الموائد من قذائف المحار وسط الصخب والضجيج المتعالي.. وترى بعض الأحيان..على ضوء المصابيح الكثيرة الدخان، المدى تلمع والدم يسيل ..ولم تعرف الطيبة البشرية في ريق عمرها " تاييس" إلا في شخص واحد " أحمس" الذي كانت تقاسمه المذلة..وأحمس هذا عبد هذا البيت وهو نوبي أشد سوادا من القدور التي يعنى بفركها وتنظيفها ! لكنه كان طيبا كالليل الذي يقضي في نوم عميق لا يتخلله سهاد !
وطالما وضع تاييس على ركبتيه يقص عليها قصصاً عن مغاور مملوءة كنوزاً..وقد بنيت لملوك أشحاء أعدموا الذين بنوها لهم !وأحبت "تاييس " الصغيرة أحمس حب الطفلة للأب والأم المرضعة والكلب! تعلقت به..وكانت تتبعه إلى حظيرة الدجاج بين الفراخ الضامرة المنتفشة التي ترفرف طائرة أمام الطاهي الزنجي أسرع من فراخ النسور !
وفي كل ليلة تقريباً ، كان يصنع لتاييس الطواحين السفن بحجم راحة اليد ..وفيها كل معداتها.. وكان أحمس وهو يؤدي عمله اليومي الشاق ينشد بصوت أجش أناشيد تبعث في نفس الفتاة الرعشة والأحلام الجميلة.
وكان أحمس مسيحيا يخفي إيمانه حيث كانت الكنيسة في ذلك العهد تقاسي أكبر البلاء وأشد الاضطهاد..فبأمر الإمبراطور هدمت الكنائس.. وأحرقت الكتب المقدسة ..وصهرت الأوعية الطاهرة والسُّرُج ..وجرد المسيحيون مما ملكت إيمانهم..وما كانوا يتوقعون سوى الموت ..وساد الرعب طوائف الإسكندرية وبلاد العرب وبلاد ما بين النهرين وغيرها من بلدان الإمبراطورية الرومانية..وسلطت السياط ومطايا التعذيب والمخالب الحديدية والوحوش الضارية على الأساقفة والعذارى فمزقتهم شر ممزق..وكان اضطهاد العبيد على الخصوص بالغا أشده ..فارتد كثيرون منهم لما أصابهم من الجزع..وهرب آخرون إلى الصحراء على أمل أن يعيشوا فيها نسّاكاً زاهدين..أو لصوصاً ناهبين !
في ظل ذلك تمزقت " تاييس " بين تعلقها بأحمس وإيمانها بما يقول وبين أيادي رواد الحانات الليلية وجهلهم بمعاني الإيمان الحقيقة إلى أن أحكمت قبضة والديها على حياتها فألقت بها بين أحضان السكارى وانتزعتها من بين أنامل أحمس المحبة وكان الصراع على أشده بين محبة والديها ومحبة أحمس ..قسوة والديها وحنان أحمس ولكن تطبيع والديها الاجتماعي كان هو الغالب وكانت في لياليها التالية حينما أصبحت زهرة يانعة طالما همست للجدران متخيلة وجه أحمس:
-لماذا الملائكة جالسون عند القبر يا أحمس؟
ولكن رجع صدى صوتها كان يأتيها بعد أن فقدت كل شيء..كل شيء.
أفتح عيني فإذا " بتاييس" الطفلة تصبح زبدا فيأخذها الموج إلى وريقات مؤلف روايتها أناتول فرانس..فأغلق الكتاب وباب الشرفة وأتفقد طفلتيّ وهما تلعبان بعد أن حاولت الاستجابة لطلب – الشايمة - باختزال جزء آخر من الرواية حسب رؤيتي
ودعت بعد أيام المدينة القابعة على ظلال ملتقى البحرين..وعدت للوطن وحملت هذه الوريقات إليكم لتشاركوني الحلم والخيال والقراءة الممتعة وبعضاً من تحليلي .
دمتم جميعا بعافية وود وطاب مساءكم.

فرحة ايامي
26-02-2010, 09:22 PM
اما الجملة اللي اتيتي ابها من "الدون الهادئ"
فهي تخلي الواحد بالفعل...
يتعنى للحصول على هالكتاب!!

***
اما عن تبادل الكتب..فانتي لو تدققين في احد
ردودي على اخونا الكريم واحدد11..
لما علقت عن عادة القراءة و و و ..

فقلت حينها..
اني حقيقة ما احب لا اتسلف و لا اسلف كتبي!!

احب كتبي.. و ازعل من اللي ياخذها و ما يردها..
و من كمن تجربة..بطلت اعير اي حد كتاب لي..
الا انه يقرأ جزء منه و ايعيده لي قبل ما نفترق!!

و ما احب اني اخذ كتب من احد..
و انسى الني اعيدها..فاكون
انا مسوي جريمة كبرى!!

من هالشكل..اخر كمن سنه..الكتب اللي تعجبني
جدا..و احب اني اعرف د عليها..اشتري منها كمن نسخه
عشان اهديها لمن احب ..بدل من اني اعيرها اياه..و بعدين
استحي..اذا ما نسى الاخرين (كالعادة) ارجاعها..
اني اذكرهم بهالشي!!
و ربما ازعل لفقدان كنز من كنوزي المكتوبة!


من هالشكل..اعتذر ..لو تقبلين اعتذاري..
عن تلبية هالطلب...
الصعب اصلا..لاسباب كثيييرة!..


***

و كرما لا امرا..لو عرفتي ..او اي حد..ان "الدون الهادئ"
موجودة في قطر...تخبرونا..جزاكم الله خير!

***


انا الان..في طور الانتهاء من رواية

" لمن تقرع الاجراس"


http://a4.vox.com/6a00c2251f4c61f21900cd97885284f9cc-500pi



و اعتقد اني بلخصها

و باذن الله اضع انطباعي عنها..

الا اذا كان حد سبقني لهالشي...
فسأكون له من الشاكرين..
و قد أعقب على كلامه..
متى ما انتهيت انا من قراءة الرواية!

يسعد مساك يا عابر سبيل
أقبل اعتذارك لماذا لا أقبل بالعكس كان بودي تبادل الفائدة فقط لا غير والمعرفة العلمية ..وبالنسبة للدون الهادئ باسأل لك في أي المكتبات هي خارج قطر
ودمت يا عابر سبيل لتعمنا معك المعرفة والفائدة .. وبالعكس الله يسلم اللي دبسك في هذا الموضوع لأنه من اجمل المواضيع .

شيزكيك
26-02-2010, 11:06 PM
السلام عليكم

الصراحه الموضوع روعه

بس ما تطرقتوا حق هالروايات الروعه

جين اير لشارلوت برونتي

كبرياء وهوى لجين اوستن

ماي فير ليدي ل برنارد شو

مرتفعات وذرنق ل ايميلي برونتي

genesis
27-02-2010, 02:13 AM
لطالما أعتبرت روايات جين أوستن ، كتب نسائية بحتة لا عمق فيها...
أحسست بسطحية إستنتاجي :shy:بعد قرأءة
نادي كتاب جين أوستن
http://img36.imageshack.us/img36/5087/200pxjaneaustenbookclub.jpg
*الذي تم تحويله لعمل سينمائي بنفس الاسم، وإن كانت القصة أفضل بكثير من الفيلم
تدور الرواية حول نادي للكتاب يتألف من خمسة نساء ورجل يجتمعون مرة في الشهر لمناقشة ست أعمال روائية للكاتبة الانجليزية جين أوستن .

كل عضو في النادي يحمل خصوصية من شخصيات روايات جين أوستن

وفقا لجوسلين (صاحبة فكرة نادي الكتاب في الرواية) ، انه "من الضروري إعادة جين اوستن في حياتك ... بانتظام"

جوسلين، إمراة أربعينية لازوج لها ولا أبناء...كان لها أن تقرأ رواية إيما. جوسلين لا تختلف كثيرا عن إيما...فهي كذلك تحب التدخل في حياة الناس الاخرين بغرض التوفيق العاطفي

كبرياء وتحامل، العقل والعاطفة، مانسفيلد بارك ، دير نورثنجر والاقناع هي الروايات التي قرأها باقي شخصيات نادي الكتاب

كل فصل يركز على عضو من نادي الكتاب ،وكل الشخصيات مثيرة للإهتمام ...
قد ترتبط بشخصية دون الاخرى...الشخصية الاكثر إهتماماً لي كانت "برودي" مدرسة اللغة الفرنسية التي تتصنع "الايف ستايل" الباريسي وهي لم تذهب لباريس قط! وتصارع أحاسيسها الداخلية من خلال إغراءات أحد طلبتها وعلاقتها الرتيبة مع زوجها

أعجبني كيف تمكنت الكاتبة من ربط شخصيات أعضاء نادي الكتاب بشخصيات القصص التي يقرأونها. مما سيدفعك للبحث في روايات جين أوستن لمعرفة الرابط

فرحة ايامي
27-02-2010, 04:57 PM
اليوم قضيت على آخر صفحات عزازيل .. =)


رواية جميلة واحب دائما الرواية التي يكون فيها "راوي" هو في العادة بطل القصة .. مثل عزازيل وذاكرة الجسد وغيرها ..

كانت الضجة حول عزازيل أكبر حجما مما وجدته فيها ..


لم تكن هذه الرواية محكمة جدا .. ووجدت رأي الكاتب المسلم في ( مقارنة مع المسيحية) بكل وضوح في ثنايا تساؤلاته .. من بداية الرواية .. حول الوهية المسيح وتناقض العقل والمنطق مع عقيدة المسيحين .. وتحريم الملذات الدنيوية (الزواج خصوصا) في حياة الرهبانية .. والزواج الكاثوليكي بالنسبة الى التعدد في الاسلام (كما حدث في اسقاطه لسرب الحمام وتنقل ذكورها بين العديد من الاناث على الزواج في المسيحية)

واسقاطات واضحة ايضا مثل موقف المتدينين من العلم

كل ماكان يدور حول الرواية من صخب في الاعلام هو عن الخلاف بين الكنائس .. ولم يكن هذا يعنيني عندما قرأت الرواية ولا الآن ..

المرأة في الرواية اكتملت صورتها بالنسبة للكاتب .. او بالنسبة لهيبيا.. (فالشهوة) اوكتافيا الاربعينية مكتملة الانوثة المندفعه التي وصف لنا جلساته المتتابعه معها في الاسكندرية.. (والحب) مرتا الصبية الجميلة.. وقد لوح لنا في الرواية (بالعنف والشذوذ) في ماذكرته عن بداية زواجها وماذكره الصبي بالقرب من قرية مرتا الذي تحدث عن علاقته الجنسية بأمه واخته .. والماعز.. (وعقل المرأة وهيبتها) في هيبيتيا العالمة ..
ولم يذكر عن المرأة غير هذا الا خطط امه الشيطانية في خيانتها لآبيه وامرأة عمه التي لم يذكر شيئا ذا بال عنها ..

يبدو ان المرأة في ذهن الرجل منذ الازل لم تكن تعني الا حالة واحده هي الجنس .. وغير ذلك فالمرأة لا تعني شيئا .. فعادة ما يأتي الرجل في الرواية اولا .. ثم البغال والحمير .. ثم النساء

هل يشير الكاتب الى تصور الرجل قديما للمرأة ؟ ام انها طبيعه الرجل في كل حين ؟

في انتظار قراء الرواية .. وتعليقاتكمم حول باقي الجزئيات

يسعد مساك يا arab!an ..
أتفق معك حول النقاط التي لونتها بالأحمر .. وقد كان تحليلك لها جميلا وواقعياً ..وقد شاركتني في نفس الرصد .. دون خلاف .
لقد رأيت يا arab!an
الرواية من منظور نفسي وأسقطتها ضمن إرهاصات النفس البشرية المعذبة
لذلك فان "عزازييل".. في الرواية ؟؟ هي نفس " هيبا" الموسوسة وليست شخصية قائمة بذاتها.

اذن من وجهة نظري ماذا تريد الرواية أن تقول..؟
ربما تريد الرواية تقريب وجهة نظر معينة .. فهي تارة تدافع عن الوثنية وتارة أخرى تنتقد المسيحية بطرف خفي ..
غير إن الرواية ركزت بشكل مكثف على إنسانية الإنسان البتول المخلص للكنيسة متمثلا في صورة " الراهب هيبا " الذي درس علوم اللاهوت والطب و الذي خرج في مطلع شبابه من بلدته أسوان جنوب مصر متوجها إلى عاصمة ( الملح والقسوة ) الإسكندرية كما ورد ذكرها في النص..
هربا من نشأة أبوية مريرة تطارده حتى في أحلامه ..محاولا التخلص من إرهاصاتها بطلب المزيد من العلوم
فكانت وجهته نحو " هيباتيا "أستاذة الرياضيات والفلك .. وقبل أن يصل إليها .. التقى في طريقه بالمرأة الأولى في حياته "أوكتافيا" وهي امرأة مطلقة وثنية يونانية كانت تكبره بخمس سنين إذ كان في الثالثة والعشرون من العمر حينما التقاها وقد كانت خادمة لسيد صقلي يعمل تاجراً للحرير عاملها كأب .. امرأة بيضاء في ثوب سكندري ابيض .. يكشف عن بشرتها البيضاء اللينة وهو الذي لم يرى في بلاده سوى نساء يابسات وحزينات مثله كما يقول .
"أوكتافيا" هبت لنجدته وهو يصارع الموج غرقا ولم تعرف أثناء فترة لقاءهما انه راهب مسيحي .. فآوته في بيتها وأحبته وانتهت العلاقة بينهما بمعرفتها بذلك..وحينما غادرها كان قلبه ممتلئ حبا لها ...
وبعد ثلاثة أعوام من الفراق بينهما ..رآها في يوم مقتل " هيباتيا " تسحب فوق الصخور دفاعا عن " هيباتيا " الوثنية أستاذته في علم الفلك والرياضيات .. ويتمنى هيبا لو يبقى تابعا لها بقية عمره أو خادما يسير وراءها.. ورغم ذلك لم يستطع إنقاذها من الموت حينما طلبت مساعدته وبقي مسمرا فوق رصيف الشارع مثل مسمار صدئ .
المؤلف يحاول القول إن "هيبا" إنسان وقع ضحية أبويه.

( فقد نشأ في منزل غير مستقر أسريا في مواجهة أم جبارة وأب مسكين طالما سخرت منه أمام " هيبا " وهو الطفل الذي لم يستطع الدفاع عن أبيه وهو الذي طالما نظر إليه بأسى بالغ مجدفاً بقاربه في عرض الماء وغالبا ما يعود للمنزل بشباك خالية من السمك فيصدم بضحكات أمه المجلجلة الساخرة منه دون أن يحرك ساكنا أمام طفله ) .
ومثلما فعل مع أستاذته التي كان يجرونها من شعرها الطويل في ممرات الإسكندرية متوجهين بها نحو البحر صارخين: سوف نطهر أرض الرب من هذه الوثنية.. بعد أن أحرقوهاعلى مرأى منه.
فعل مع اوكتافيا مشاهداً إياها يضرب رأسها بالرصيف وينسحج وجهها متلطخا بالدم والتراب وهي تنتفض لافظة آخر أنفاسها تحت قدميه دون أن تراه ودون أن يمد لها يد المساعدة.فوق الصخور الحادة..
والرواية في صرخة مباشرة تفترض أن "هيبا راهبا" لا تدنس جسده أية خطايا.. ولكن المؤلف يزرع فيه تناقضات عجيبة فيجعله يغادر الإسكندرية مستعرا من ذاته بعد أن أنهكه سفر الجسم الضعيفة التي شهدت مقتل أحب امرأتين إلى قلبه في يوم واحد...وسفر الروح المتعبة التي لم تستطع إظهار حزنه عليهما. . متوجها نحو الشرق في رحلة التيه نحو غاية لا يدركها .. متمنيا انه لم يكن عابراً لتلك المدينة من قبل وكانت وجهته هذه المرة أورشليم !
وبعد عشرين عاما وفي مسيرته تلك وبعد إن استقر في حلب أطلت المرأة الثالثة في حياته برأسها "مارتا " المغنية ذات العشرين ربيعا وقد كانت مطلقة من رجل خمسيني وحينما التقته هجرت الغناء في الحانات وظلت منشدة للكنيسة حبا فيه .. غير إن ضعف أبيه الموروث قد لحقه فلم ينصفها بعد وقوع المحظور بينهما.. وكما حدث مع اوكتافيا من قبل. حدث معها حينما طلبت منه أن يتزوجها لكنه أجابها :
-إن الزواج من مطلقه محظور في ديانتنا.
وهكذا بسبب ضعفه الأزلي الموروث يفقد " هيبا " المرأة الثالثة في حياته .
ويقع بعدها في شرك الهذيان والتخيلات فهاهو " عزازييل " نفسه الناقمة من تصرفاته تتجسد أمامه تخاطبه من الخارج بعدما كانت تخاطبه من الداخل ..
وأصبحت الأصوات الضاجة بداخله أكثر وضوحا لقد تجسدت في شخصيات " اوكتافيا وهيباتيا ومارتا " لقد أصبحت نظراتهم المتهكمة تطارده بعد أن سبقتها عيون الرهبان التي تلاحقه من طرف خفي لتشير إلى أن جنونه أصبح ظاهرا .
وفي مساء يوم حار استدعاه رئيس الدير ليعلن له انه مصاب بلوثة عقلية ..وغير مؤهل لممارسة واجباته الدينية ..
هنا هجع هيبا هجعته الأخيرة وهو يفكر هل يسقي نفسه سما ليتخلص من عذاباته وهذيانه وتخيلاته ونفسه المتمثلة في " عزازييل "
وفيما كان يتوسد يديه فتح عينيه بشكل مثقل يبحث عن " عزازيل " الذي غاب في داخله فغمرته راحة مفاجئة وشعر بعدها بالفراغ يلفه.. بعد حين توسد فراغه ونام في نومه بشكل أبدي.
هكذا وجدت الرواية تجسد بعد سرد الأحداث التاريخية وبداية ظهور اليهودية والمسيحية وتصادمها مع الوثنية .. إن المرأة كانت روحاً معذبة وان أصابع الاتهام تشير للرجل ..وان الإنسان خلاصة تنشئة أسرية قد تحلق به أعالي السماء أو تهوي به إلى أقصى درجات الدرك الأسفل من العذاب النفسي كما هو حال هيبا ونفسه عزازييل.

عابر سبيل
27-02-2010, 09:22 PM
يعد نيكوس كازانتزاكي من ابرز الادباء اليونانيين في تاريخنا المعاصر بل هو من ابرز الادباء العالميين


وصاحب الرائعة الروائية التي دخلت في الذاكرة البشرية "زوربا" والإخوة الأعداء، و"كتاب الزهد"، و"بستان الصخور"،


......
....

ورائعتة فرانسيس الأسيزي "الفقير الى الله"

اتمنى قراءة ممتعة للجميع



استمتعنى.. و نطلب المزيييييد!!!


سيدتي الكريمة/شاهة..
قد يكون من الطمع ان يُسأل او يطلب من مثلك شيء اضافي...
فكرمك في هذا الموضوع واضح جدا و جلي..

لكن..قد يشفع لي...كأحد ضيوف هذا الموضوع...
الذي كما يرى الجميع اصبحت له الميزات المتتنوعة..
بالكل...و بك و كذلك بالاعداد المتزايدة التي تتشجع
تباعا لوضع قراءاتها لنا...

فانا في موضع العاجز عن تقديم الشكر....
لك و للجميع بلا استثناء!
قرأت كمّاً..
لم يسبق لي ان قمت بمثله قط..
و للحين...على طاولتي.. و بسبب هذا الموضوع
6 كتب لم ابدأ فيها

لكنني مع ذلك..سأتجرأ..
واطمع ان اطلب منك..
و ممن له معرفة..

في التعريج يشكل اكثر تفصيلا
على كتاب " زوروبا"..

الطلب..اكرر..للاخت شاهة..
و لكل من له اطلاع او معرفة
بالرواية!

*
*
،،

ختاما...
فبخصوص رواية الفقير الى الله....
التي قمت مشكورةً باطلاعنا عليها..

لم اجد..هذه المرة...كما عودتينا سابقا...
تعليقك الشخصي على الرواية او جزئيات منها...
و ما الذي تقرئينه او تحبين لفت انتباه متابعيك له
في هذه الرواية..

حقيقة....انا من سردك الوافي لها..
قد يكفيني الملخص عن الغوص فيها...
الا اذا ما قمت..باضافة اخرى..
قد تدفع من هو مثلي للجرأة لقراءتها..

حقيقة..بعد "الحرب و السلام"...
اشوف ان دهاليزك و اختياراتك يا سيدتي شاهة..
وعرة و هي كالبحر العمييييق جدا...يصعب الغوص فيها
الا لذوي الباع الطويل..من امثالك!


و في كل الاحوال...اكان باستطاعتك اجابة الطلب ام لا..
فواجب الشكر لك..على كل هذا الاهتمام...امر لا مناص منه..

في انتظار جديدك..ايا كان!

عابر سبيل
27-02-2010, 09:45 PM
مرحباً جميعا...:)
أشكر الاخ الفاضل (عابر سبيل) على هذا الموضوع الرائع الذي نقلنا لعالم الروايات العالمية

قراءة لوليتا في طهران
http://img638.imageshack.us/img638/6476/180pxreadinglolitainteh.jpg
رواية عميقة للكاتبة الايرانية آذر نفيسي، هي بالاساس مذكرات الكاتبة عن تجربتها أبان الثورة الايرانية من خلال تكوينها نادياً للكتاب لسبعة من طلبتها من جامعة طهران. كن يجتمعن خلسة في بيتها لمناقشة الروايات العالمية مثل لوليتا، غاتسبي العظيم و كذلك كبرياء وتحامل لجين أوستن .

كل فصل من الكتاب كان يتناول أحد تلك الروايات وكذلك معاناة الطلبة والكاتبة (والمثقفين بشكل عام) مع النظام القمعي

في أحد الفصول ، كتبت آذار نفيسي "العيش في ظل هذة الحكومة هو مثل ممارسة الجنس مع رجل تبغضه"

الجميل في هذة الرواية ، إنها تنقل للقارىء معايشة الايرانيين مع الثورة، النظام الديني القمعي والحرب مع العراق في خلال عقدي الثمانينات والتسعينات. ولا تكتفي بذلك، إنما تتناول روايات عالمية من خلال نساء يعشن تحت القمع وأغلب حرياتهم مسلوبة

الرواية باللغة الانجليزية وتم ترجمتها للعديد من اللغات منها العربية

أعجبتني هذة الفقرة

"A good novel is one that shows the complexity of individuals, and creates enough space for all these characters to have a voice; in this way a novel is called democratic

"الرواية الجيدة هي تلك التي تظهر تركيبة الأفراد ، وتخلق مساحة كافية لجميع هذه الشخصيات ليكون لها صوت ، وبهذه الطريقة الرواية تسمى ديمقراطية:)

لا أعرف إن كان البعض يعرف من هي لوليتا؟
http://img706.imageshack.us/img706/3676/41j0tpgpsnlsl500aa300.jpg
لوليتا هي إسم رواية مثيرة للجدل للكاتب الامريكي الروسي الاصل فلادميير نابوكوف تحمل أفكار جنسية مركبة لرجل في منتصف العمر وتعلقه بفتاة تدعى لوليتا في ال١٢ من عمرها.

لم أقرأ الرواية ولكني شاهدت فيلمين عن نفس القصة. الاول هو للمخرج العالمي ستانلي كوبرك والاخر تلفزيوني للممثل البريطاني جيرمي أيرونز.



اخونا العزيز/ genesis

اهلا و مرحبا بك...و زاد نور المكان بجيتك
و لا بقصور بمن سبقك او من شرفنا بالقدوم بعدك!

سيدي..انت تاخذنا لمنحى جديد...
عن طريق اختيارك
الاول معنا...

بداية انا شاكر و ممتن حقية لكرمك و نبل خُلقك...
و لكني اعتب عليك..
ما ادري...من خجل و لا اعجلة..
انك اتيت بكلام..اشوفه جدا مقتضب عن الكتاب...

مع هذا..اعجبنتي لفتتك لربما لما تراه الفكرة الرئيسية في الكتاب
و هو تصوير احوال الناس في طهران..بعد التغيير الذي اعتراها
(سياسيا) بدخول الثورة المعروفة
لحيز السيطرة على الحكم في البلاد!

افهم..ان الكتاب يعطينا قراءة سياسية
و لكن بتسليط على اسقاط اجتماعي..
و بتركيز فقط على المرأة الايرانية المتعلمة..
و تحديدا اللائي يعشن في طهران!..

لا اعلم ان كان فهمي صحيحا..
او انك..تتكرم علينا و تصحح
ما اجتهدت انا لاستقرائه
من خلال كلامك المقتضب عن الكتاب!

عموما..افرحني تواجدك و المكان مكانك...
و في انتظار المزيد من جديدك!

و شكرا على اجابتك للاخت/ شيز كيك

*****

اختنا الكريمة/ شيز كيك

و عليك السلام و رحمة الله..

و الرائع هو تشريفك لنا ....و الذي ينم عن
متابعة متواصلة..و لكنها كانت سلبية...

و اليوم..نشوفك ما شاء الله..
جايتنا بسيل كبير
على شكل..قائمة..و من اول طلة!!!

و هاهو..اخونا الكريم/ genesis
يستجيب لك مشكورا و بشكل فوري..

يعني...تنفذ لك احدى مطالبك..
لكن..المطلوب الان..
ان نرى منك ردا..لا باحضار فقط قائمة
من الاختيارات..لكني اتمنى ان تتحفينا بطرح..
تعرضين لنا فيه ما تحبين المتابعين ان يعرفوه
عن ما نال استحسانك..

في الانتظار..منك ..و من الكل..
و بالخاصة..كل متابع
لازال سلبيا...فالمسألة..بسيطة..

تعريف باي اسلوب و تعبير...
عن كتاب او قصة قمت بقراءتها
فاعجبتك...

لكِ مجددا...و للكل...بالغ الشكر..

و الى لقاء..بحول الله

(الفيصل)
27-02-2010, 10:09 PM
داخل لاأقول لك (حمد لله أنني أطمأنيت على سلامتك وعودتك)
فاأهلاً وسهلاً بك :)

وجنبنا الله وإياك (مغبة الذنب والزلل)
بعمد أو دون عمد ، من أنفسنا أو الغير
(والحر تكفيه الأشاره ):nice:
تحياتي لك

بلوتنيوم
27-02-2010, 11:09 PM
مرحباً جميعا...:)
أشكر الاخ الفاضل (عابر سبيل) على هذا الموضوع الرائع الذي نقلنا لعالم الروايات العالمية

قراءة لوليتا في طهران
http://img638.imageshack.us/img638/6476/180pxreadinglolitainteh.jpg
رواية عميقة للكاتبة الايرانية آذر نفيسي، هي بالاساس مذكرات الكاتبة عن تجربتها أبان الثورة الايرانية من خلال تكوينها نادياً للكتاب لسبعة من طلبتها من جامعة طهران. كن يجتمعن خلسة في بيتها لمناقشة الروايات العالمية مثل لوليتا، غاتسبي العظيم و كذلك كبرياء وتحامل لجين أوستن .

كل فصل من الكتاب كان يتناول أحد تلك الروايات وكذلك معاناة الطلبة والكاتبة (والمثقفين بشكل عام) مع النظام القمعي

في أحد الفصول ، كتبت آذار نفيسي "العيش في ظل هذة الحكومة هو مثل ممارسة الجنس مع رجل تبغضه"

الجميل في هذة الرواية ، إنها تنقل للقارىء معايشة الايرانيين مع الثورة، النظام الديني القمعي والحرب مع العراق في خلال عقدي الثمانينات والتسعينات. ولا تكتفي بذلك، إنما تتناول روايات عالمية من خلال نساء يعشن تحت القمع وأغلب حرياتهم مسلوبة

الرواية باللغة الانجليزية وتم ترجمتها للعديد من اللغات منها العربية

أعجبتني هذة الفقرة

"A good novel is one that shows the complexity of individuals, and creates enough space for all these characters to have a voice; in this way a novel is called democratic

"الرواية الجيدة هي تلك التي تظهر تركيبة الأفراد ، وتخلق مساحة كافية لجميع هذه الشخصيات ليكون لها صوت ، وبهذه الطريقة الرواية تسمى ديمقراطية:)

لا أعرف إن كان البعض يعرف من هي لوليتا؟
http://img706.imageshack.us/img706/3676/41j0tpgpsnlsl500aa300.jpg
لوليتا هي إسم رواية مثيرة للجدل للكاتب الامريكي الروسي الاصل فلادميير نابوكوف تحمل أفكار جنسية مركبة لرجل في منتصف العمر وتعلقه بفتاة تدعى لوليتا في ال١٢ من عمرها.

لم أقرأ الرواية ولكني شاهدت فيلمين عن نفس القصة. الاول هو للمخرج العالمي ستانلي كوبرك والاخر تلفزيوني للممثل البريطاني جيرمي أيرونز.


ما اعتقد كان له لزوم رواية العقد الجنسية المركبة في الموضوع
بغض النظر عن شهرتها او وضعها العالمي:omg:

البعض يتوقع لو الادب خلى من الجنس لا يسمى ادبا ؟!

فرحة ايامي
27-02-2010, 11:30 PM
موضوع جميل كالعادة من اخي عابر سبيل ..

انه عندي مشكلة وهي اني اقرا الكتاب اشوي اشوي .. يعني ممكن شهرين في كتاب واحد :(

وبما ان الحديث هو عن الروايات فأنا اقرأ رواية " عزازيل " (اشتريتها من معرض الكتاب)

فكرة كتابة موضوع لملخص مانقرأه فكرة جميلة جدا ..

يسعد مساك بويوسف
كان استاذ الفلسفة جيمس برات يقول لتلاميذه " لا تحاولوا الهجوم كالعاصفة على أي كتاب. فعندما تحاولون القراءة وتعجزون عن الفهم ، دعوا الكتاب جانبا فترة من الوقت، ثم عودوا اليه فيما بعد. فلابد أن يستسلم اليكم في النهاية ."
كما أن الدكتور مورتيمر آدلر، وهو من المستشارين المعروفين في شؤون المطالعه، يرى هذا الرأي، ويقول " ان معظمنا مخدوعون بأن سرعة القراءة هي مقياس لذكائنا. هناك كتب ينبغي أن تقرأ بسرعة، وكتب ينبغي أن تقرأ ببطء ..كما أن هناك كتبا ينبغي أن تقرأ بصعوبة ومشقة".
فالذكاء في المطالعه هو القدرة على قراءة أشياء مختلفة، بأسلوب مختلف بحسب قيمتها.. وعندما يكون الموضوع كتبا جديدة لا يعود المقياس عدد الكتب التي يمكنك أن تقرأها، بل عدد الكتب التي يمكنك أن تهضمها.
فلا بأس يا بويوسف من البطء في القراءة .. مادمت تنتهج عادة حسنة وهي عادة القراءة .

تغلبية
27-02-2010, 11:38 PM
مرحبا ...............:)


هالمتصفح من أجمل وأحلى المواضيع في المنتدى كله ...!!

لأن قراءاتكم وتذوقكم للروايات هو ما يثرينا ويضيف لنا ..

ولأن اصل الرواية موجود لكن كلن ونظرته ورايه هو مايعزز قيمة الرواية عندنا ..،،

بالنسبة لي .. أقرا روايات لكن ليس بالعمق اللذي لديكم :shy:.. ما شاءالله تبارك الرحمن ..



متابعة للإستفــــادة وللاستمتــــاع ..... أشكركم جميعاً .. :)

فرحة ايامي
27-02-2010, 11:59 PM
لطالما أعتبرت روايات جين أوستن ، كتب نسائية بحتة لا عمق فيها...
أحسست بسطحية إستنتاجي :shy:بعد قرأءة
نادي كتاب جين أوستن
http://img36.imageshack.us/img36/5087/200pxjaneaustenbookclub.jpg
*الذي تم تحويله لعمل سينمائي بنفس الاسم، وإن كانت القصة أفضل بكثير من الفيلم
تدور الرواية حول نادي للكتاب يتألف من خمسة نساء ورجل يجتمعون مرة في الشهر لمناقشة ست أعمال روائية للكاتبة الانجليزية جين أوستن .

كل عضو في النادي يحمل خصوصية من شخصيات روايات جين أوستن

وفقا لجوسلين (صاحبة فكرة نادي الكتاب في الرواية) ، انه "من الضروري إعادة جين اوستن في حياتك ... بانتظام"

جوسلين، إمراة أربعينية لازوج لها ولا أبناء...كان لها أن تقرأ رواية إيما. جوسلين لا تختلف كثيرا عن إيما...فهي كذلك تحب التدخل في حياة الناس الاخرين بغرض التوفيق العاطفي

كبرياء وتحامل، العقل والعاطفة، مانسفيلد بارك ، دير نورثنجر والاقناع هي الروايات التي قرأها باقي شخصيات نادي الكتاب

كل فصل يركز على عضو من نادي الكتاب ،وكل الشخصيات مثيرة للإهتمام ...
قد ترتبط بشخصية دون الاخرى...الشخصية الاكثر إهتماماً لي كانت "برودي" مدرسة اللغة الفرنسية التي تتصنع "الايف ستايل" الباريسي وهي لم تذهب لباريس قط! وتصارع أحاسيسها الداخلية من خلال إغراءات أحد طلبتها وعلاقتها الرتيبة مع زوجها

أعجبني كيف تمكنت الكاتبة من ربط شخصيات أعضاء نادي الكتاب بشخصيات القصص التي يقرأونها. مما سيدفعك للبحث في روايات جين أوستن لمعرفة الرابط


شكرا genesis
حينما كنت طالبة في الجامعه قرأت " إمَّا " لجين أوستن مترجمة للعربية وقد قامت المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر بنشرها
" إمَّا" كانت صغرى بنتين لأب يفيض محبة وحناناً..وما أن تزوجت أختها حتى غدت سيدة بيت أبيها وهي صغيرة جدا.. وكان قد انقضى أمد طويل على وفاة أمها حتى لم يسبق عالقا في ذهن اما من قبلاتها الاذكريات غير واضحة.
وتدور الرواية حول صداقة "إمَّا" اليتيمة " لهاريت" التي كانت تشعر بالقلق من ناحيتها لتحصل على الزوج المناسب.
وتدور احداث القصة في اطار انساني صاغته هذه الكاتبة في اجواء تلك الصداقة التي تخللتها كثيرا من التضحيات والمواقف الانسانية لتقول لنا هذه الرواية..
ان الاخلاص في صداقة الاخرين ليس بالأمر السهل التحقيق كما انه ليس امرا يمكننا الوصول اليه بين ليلة وضحاها.

فرحة ايامي
28-02-2010, 12:19 AM
السلام عليكم

الصراحه الموضوع روعه

بس ما تطرقتوا حق هالروايات الروعه

جين اير لشارلوت برونتي

كبرياء وهوى لجين اوستن

ماي فير ليدي ل برنارد شو

مرتفعات وذرنق ل ايميلي برونتي


يسعد صباحك يا شيزكيك بما أن الساعة قد تجاوزت الثانية عشر
لقد قرأت هذه الروائع التي ذكرتيها .. حينما كنت طالبة في الجامعة ..وقد اعجبت بجين اير ومرتفعات وذرنج وقد تحولت كلتاهما الى قصص عالمية كما تحولتا الى مسلسلات عربية وقد كان اخراج مرتفعات وذرنج العربية مسيئا للرواية بشكل لا يصدق غير ان احد المسلسلات اللبنانية الناطقة باللغة العربية جسدت بالفعل قصة جين اير ..
لي عودة لاعادة قراءتهما مرة ثانية وتلخيصهما معا لتوضيح المقارنة بين كلتا الروايتين فكلاهما يحمل هدفا نبيلا.
شكرا لك شيزكيك

فرحة ايامي
28-02-2010, 02:22 AM
استمتعنى.. و نطلب المزيييييد!!!


سيدتي الكريمة/شاهة..قد يكون من الطمع ان يُسأل او يطلب من مثلك شيء اضافي...
فكرمك في هذا الموضوع واضح جدا و جلي..

لكن..قد يشفع لي...كأحد ضيوف هذا الموضوع...
الذي كما يرى الجميع اصبحت له الميزات المتتنوعة..
بالكل...و بك و كذلك بالاعداد المتزايدة التي تتشجع
تباعا لوضع قراءاتها لنا...

فانا في موضع العاجز عن تقديم الشكر....
لك و للجميع بلا استثناء!
قرأت كمّاً..
لم يسبق لي ان قمت بمثله قط..
و للحين...على طاولتي.. و بسبب هذا الموضوع
6 كتب لم ابدأ فيها

لكنني مع ذلك..سأتجرأ..
واطمع ان اطلب منك..
و ممن له معرفة..

في التعريج يشكل اكثر تفصيلا
على كتاب " زوروبا"..

الطلب..اكرر..للاخت شاهة..
و لكل من له اطلاع او معرفة
بالرواية!
*
*
،،

ختاما...
فبخصوص رواية الفقير الى الله....
التي قمت مشكورةً باطلاعنا عليها..

لم اجد..هذه المرة...كما عودتينا سابقا...
تعليقك الشخصي على الرواية او جزئيات منها...
و ما الذي تقرئينه او تحبين لفت انتباه متابعيك له
في هذه الرواية..

حقيقة....انا من سردك الوافي لها..
قد يكفيني الملخص عن الغوص فيها...
الا اذا ما قمت..باضافة اخرى..
قد تدفع من هو مثلي للجرأة لقراءتها..

حقيقة..بعد "الحرب و السلام"...
اشوف ان دهاليزك و اختياراتك يا سيدتي شاهة..
وعرة و هي كالبحر العمييييق جدا...يصعب الغوص فيها
الا لذوي الباع الطويل..من امثالك!


و في كل الاحوال...اكان باستطاعتك اجابة الطلب ام لا..
فواجب الشكر لك..على كل هذا الاهتمام...امر لا مناص منه..

في انتظار جديدك..ايا كان!

بالفعل يا عابر سبيل إن تلخيص شاهه الممتع يغنينا عن البحث لقراءة بعض ما ليس لدينا ..
لقد قرأت " زوْربَا " رائعة "نيكوس كازانتزاكي" الذي ولد عام 1885 في كاندي بجزيرة كريت والذي يأتي ذكرها في هذه الرواية حينما كان"زوْربَا" يشرف على العمال في منجم للفحم في جزيرة كريت ".
وقد درس "نيكوس كازانتزاكي" الحقوق في جامعة أثينا فابالاضافة لما ذكرته شاهه من أعماله أضيف عليها ديوانه الشعري " الاوذيسة "وهي ملحمة من (33,0000 ) بيت تبدأ من حيث انتهت اوذيسة هوميروس..ومن بين رواياته يجب أن نذكر(الثعبان والزنبقة والنفوس المحطمة والمسيح الذي أعيد صلبه و التجربة الأخيرة والقبطان ميشيل أو الحرية أو الموت وباكس وبونوم.)
كما كتب روايتين باللغة الفرنسية مباشرة: ( توذار بارا وحديقة الصخور) .
ولا شك في أن أهم رواياته على الإطلاق هي" زوْربَا " التي ترجمت إلى العديد من اللغات الحية .
وأخيرا فان "نيكوس كازانتزاكي" قد ترجم عددا من الكتب الهامة إلى اليونانية الحديثة عن الفرنسية والاسبانية والانجليزية والايطالية والألمانية وأهم ترجماته هي : ( الكوميديا الإلهية لدانتي "شعرا" والذي ترجمها للعربية حنا عبود والناشر دار ورد السورية للطباعة والنشر والتوزيع والتي قال عنها.س.إليوت " بأن دانتي وشكسبير اقتسما العالم بينهما ولا ثالث لهما" كما ترجم "نيكوس كازانتزاكي" فاوست لغوته " شعرا " وكذلك ترجم لنتيشه " هكذا تكلم زرداشت" ).
وقد تحولت " زوْربَا " رائعة "نيكوس كازانتزاكي" الى فيلم سينمائي من اخراج اليوناني مايكل كاكويانيس وبطولة الممثل العالمي انتوني كوين الذي مثل دور زوربا والممثلة الكبيرة"ايرين باباس"التي شاركت معه في فيلم الرسالة(النسخة الإنجليزية )
وتستطيع أن تستمع في مطاعم جزيرة "كريت" اليونانية إلى موسيقى فيلم زوربا للموسيقار اليوناني الكبير"ميكيس ثيو دوراكي
"الذي طالما رقص على نغماتها ارسطو اوناسيس صاحب الاساطيل البترولية "رقصة زوربا الشهيرة" والذي تزوج من جاكلين كنيدي أرملة الرئيس الراحل جون كنيدي
وقد كان سبب شهرة هذه القطعة الموسيقية هو فيلم : زوْربَا اليوناني ..
والتي هي في الأصل قصة "نيكوس كازانتزاكي" نفسه مع زوربا.. وقد حاز على جائزة نوبل للآداب عنها.
وفي الرواية لم يكن زوربا متعلما بل كان حكيما وحينما التقى به الراوي"نيكوس كازانتزاكي" نفسه وكان يقارب الستين من العمر طويل القامة جدا ..نحيل .. جاحظ العينين.. ذو خدين أجوفين وفك قوي ووجنتان ناتئتان وشعر رمادي مجعد وعينان يقدح منهما الشرر وفي لقائه الأول مع الراوي"نيكوس كازانتزاكي" حينما سأل عن اسمه أجاب زوْربَا:
- يدعونني مجرفة الفرن من باب المزاح بسبب طولي وجمجمتي المسطحة كالكعكة .. ويدعونني أيضا تمضية الوقت لأنني كنت أبيع في يوم من الأيام بزر اليقطين المحمص.. ويدعونني أيضا " ميليدي " إذ يبدو إنني أسبب الأضرار حيثما ذهبت.. ولي أيضا ألقاب أخرى .
سندع ذكرها لشاهه في تلخيصها لهذه الرواية الرائعة .

genesis
28-02-2010, 09:27 AM
اخونا العزيز/ genesis

انت تاخذنا لمنحى جديد...
عن طريق اختيارك
الاول معنا...

و لكني اعتب عليك..
ما ادري...من خجل و لا اعجلة..
انك اتيت بكلام..اشوفه جدا مقتضب عن الكتاب...

مع هذا..اعجبنتي لفتتك لربما لما تراه الفكرة الرئيسية في الكتاب
و هو تصوير احوال الناس في طهران..بعد التغيير الذي اعتراها
(سياسيا) بدخول الثورة المعروفة
لحيز السيطرة على الحكم في البلاد!

و الى لقاء..بحول الله


اسعد الله صباحك يا أخي الفاضل

أشكرك لتقبلك مشاركتي المتواضعة في هذة المساحة الادبية الزاخمة بتحليلات وقراءات الاخوة/الاخوات الاعضاء

في العشر سنوات السابقة , تصدرت الكتب المرتبطة بالاحداث السياسية الحالية قائمة الكتب الاعلى مبيعاً ( بالتحديد الروايات الادبية)وبالاخص أحداث الشرق الاوسط.

فمن أفغانستان جاءنا الكاتب خالد حسيني برواية "عداء الطائرة الورقية" الى روايات آخرى من ايران, العراق وفلسطين...تعايش أفراد عاديين مع تلك الاحداث التي نراها بالاخبار

اعترف أني لم أعطي الكتاب حقه, وأكتفيت بمختصر عن أحداثه وما أستوقفني من فقرات.

بإعتقادي ,ما أرادت الكاتبة تصويره في كتابها هو ما قد ينجم من جلساتها السرية مع الطالبات لمناقشة روايات عالمية في ظل ذلك النظام. أنا كقارىء لا أعرف شيْ عن تلك الدولة أو نظامها الا ما يردنا في الاخبار نسيت لوليتا, غاتسبي العظيم , وكبرياء وتحامل وكان إهتمامي بتلك النسوة لشجاعتهن لكسر هذا النظام القمعي ولو من خلال قراءة كتب أدبية يمنع تداولها ذلك النظام

آآسف إن كنت خرجت من سياق الموضوع بشكل عام..

وأرجو تقبل مشاركاتي القادمة إن شاء الله

NooR_88
01-03-2010, 12:09 AM
من أجمل ما قرءات من الروايات المترجمه
Paul et Virginie (or Paul and Virginia) novel by Jacques-Henri Bernardin de Saint-Pierre, published in 1787.
رواية "بول وفرجيني" التي صاغها الكاتب لطفي المنفلوطي بعد ترجمتها له من الفرنسية وجعلها بعنوان "الفضيلة" وهي في الأصل للكاتب برناردين دي سان بيار ( من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا) وكتبت في العام 1787م.
والمنفلوطي يعتبر من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل الحاضر، كان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً، ولازم الشيخ محمد عبده فأستفاد من علمه.
والفضيلة او بول وفرجيني، يرى الأديب الفرنسي برناردين دي سان بيار فيها ان سعادة الانسان قائمة على سلوك سبل الحياة حسبما تتطلبه الطبيعة والفضيلة. وان الفضيلة مهما بلغ اتساعها ، فان مكانها الاول في نفس كل فرد تذوق طعم السعادة والنعيم في احضان الطبيعة، وعند بساط الفضيلة. فكانت حوادث هذه الرواية الواقعية بما فيها من انتصار للفضيلة والخير والحب والهيام ببساطة الحياة، أثر على الأديب لطفي المنفلوطي مما دفعه الى صياغة هذه الرواية صياغة رقيقة عذبة، فكان فيها له تصرف كبير بمضمونها وشكلها، وجمال الوصف والسبك المحكم، والإسترسال الانشائي العاطفي.

NooR_88
01-03-2010, 12:20 AM
في العشر سنوات السابقة , تصدرت الكتب المرتبطة بالاحداث السياسية الحالية قائمة الكتب الاعلى مبيعاً ( بالتحديد الروايات الادبية)وبالاخص أحداث الشرق الاوسط.

فمن أفغانستان جاءنا الكاتب خالد حسيني برواية "عداء الطائرة الورقية" الى روايات آخرى من ايران, العراق وفلسطين...تعايش أفراد عاديين مع تلك الاحداث التي نراها بالاخبار

اعترف أني لم أعطي الكتاب حقه, وأكتفيت بمختصر عن أحداثه وما أستوقفني من فقرات.

بإعتقادي ,ما أرادت الكاتبة تصويره في كتابها هو ما قد ينجم من جلساتها السرية مع الطالبات لمناقشة روايات عالمية في ظل ذلك النظام. أنا كقارىء لا أعرف شيْ عن تلك الدولة أو نظامها الا ما يردنا في الاخبار نسيت لوليتا, غاتسبي العظيم , وكبرياء وتحامل وكان إهتمامي بتلك النسوة لشجاعتهن لكسر هذا النظام القمعي ولو من خلال قراءة كتب أدبية يمنع تداولها ذلك النظام



أخ genesis هذه القصة تم تحويلها الى فيلم له نفس الإسم يمكنك مشاهدته لأنه مطابق تماما للتسلسل الموجود في كل فصل من فصول الرواية.

The Kite Runner

وهو فيلم تم انتاجه في 2007 من إخراج مارك فورستر، مأخوذ عن أول رواية أفغانية كتبت باللغة الانجليزية للكاتب خالد حسيني، المولود في كابول، التي تم الترحيب بها حين نشرت ترحيبا كبيرا فكانت أكثر الكتب مبيعا دوليا، حيث نشرت الرواية في 40 بلدا.
يحكي الفيلم قصة أمير، الفتى الميسور الحال من حي وزير أكبر خان في كابول، الذي يشعر بالذنب لتخليه عن صديقه حسّان، ابن الخادم لدى والده حين تم الإعتداء عليه، كما تدور الأحداث ملقيه الضوء على مجموعة من الوقائع الصاخبة ، منذ سقوط النظام الملكي في أفغانستان خلال الغزو السوفيتي، ونظام طالبان، والنزوح الجماعي للاجئين الأفغان الى باكستان والولايات المتحدة.

genesis
01-03-2010, 09:17 AM
من أجمل ما قرءات من الروايات المترجمه
رواية "بول وفرجيني" التي صاغها الكاتب لطفي المنفلوطي


شكراً لك يا اخي الكريم, أعدتنا للماضي الجميل :)

أذكر أن فقرات من "النظرات والعبرات" كانت تدرس لنا في المرحلة الثانوية

من أجمل ما ترجم الكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي كان رواية ماجدولين( تحت ظلال الزيزفون) للكاتب الفرنسي الفونس كار.

أعتقد أني سأعود لقرأتها مرة آخرى

عابر سبيل
01-03-2010, 09:25 AM
اسعد الله صباحك يا أخي الفاضل

أشكرك لتقبلك مشاركتي المتواضعة في هذة المساحة الادبية الزاخمة بتحليلات وقراءات الاخوة/الاخوات الاعضاء



آآسف إن كنت خرجت من سياق الموضوع بشكل عام..

وأرجو تقبل مشاركاتي القادمة إن شاء الله




دليل اضافي على ما عنيته من كريم اخلاقك..

و تأكد بانك..و الجميع...
على الرحب و السعة..

لقديمك و ما وعدتنا به من جديدك!

و ها انت ما شاء الله عليك...
تجتذب معك المزيد...ممن شده
ما خصصتنا به مما اعجبك..

و نؤكد..لك و للكل..الدعوة
من اخونا / بلوتنيوم
في الالتزام بالخط الواضح
لما يُطرح في هذا الموضوع
و المنتدى بشكل عام


تحياتي للجميع بلا استثناء!

عابر سبيل
01-03-2010, 09:29 AM
مرحبا ...............:)


هالمتصفح من أجمل وأحلى المواضيع في المنتدى كله ...!!

لأن قراءاتكم وتذوقكم للروايات هو ما يثرينا ويضيف لنا ..

ولأن اصل الرواية موجود لكن كلن ونظرته ورايه هو مايعزز قيمة الرواية عندنا ..،،

بالنسبة لي .. أقرا روايات لكن ليس بالعمق اللذي لديكم :shy:.. ما شاءالله تبارك الرحمن ..



متابعة للإستفــــادة وللاستمتــــاع ..... أشكركم جميعاً .. :)


على الرحب و السعة...
نيابة عن المبدعين الحقيقيين في هذا الموضوع
ندعوك..لمزيد من الجرأة..بكتابة او اشارة
لاي شيء تقرئينه
و به ما تعتقدين
انه
" فائدة"

في انتظار نظرتك لما قرأتيه
ههنا او في مكتبتك الخاصة


و الترحيب لك بضعف القدر
الذي ابديته لنا:nice:

عابر سبيل
01-03-2010, 09:38 AM
داخل لاأقول لك (حمد لله أنني أطمأنيت على سلامتك وعودتك)
فاأهلاً وسهلاً بك :)

وجنبنا الله وإياك (مغبة الذنب والزلل)
بعمد أو دون عمد ، من أنفسنا أو الغير
(والحر تكفيه الأشاره ):nice:
تحياتي لك



الله ايسلمك و شاكر لك المتابعة
و التحية و الطلة الثانية الغالية!

و انت المدير...فصل و احنا نلبس!

و اي شي في الخاطر..
حول ما تراى فيه الخطأ او الخطر
تقوله لراعيه او لنا او للمشرفين..

ما بيقصرون..


عموما...
اشارتك ما تخفى على ذي نظر...
و لكن..
نقول ليتك قليلا تعيد
النظر..

و عليك...
بشيء من صفتي
(اشج عبد القيس!)

قد تكون مفيدة لي و لك ..
مع بعضنا او مع كثيرين غيرينا!

شاكر لك من قلبي ما اهمك من امري!

بلوتنيوم
01-03-2010, 12:29 PM
دليل اضافي على ما عنيته من كريم اخلاقك..

و تأكد بانك..و الجميع...
على الرحب و السعة..

لقديمك و ما وعدتنا به من جديدك!

و ها انت ما شاء الله عليك...
تجتذب معك المزيد...ممن شده
ما خصصتنا به مما اعجبك..

و نؤكد..لك و للكل..الدعوة
من اخونا / بلوتنيوم
في الالتزام بالخط الواضح
لما يُطرح في هذا الموضوع
و المنتدى بشكل عام


تحياتي للجميع بلا استثناء!

اهم حاجة الخط الواضح وبدون حساسيات
او زعل برفع حاجب او مد بوز
فلكل شيء معايير
ومعايير المنتدى واضحة للجميع:omen2:
ولكن اجمل المعايير
هي التي تنبع من الشخص نفسه
والتي تهدف الاخلاق والرقي والبعد عن مداخل الشيطان
وعدم استعمال الحق في الدعوة الى باطل
مع تمنياتنا للجميع
بقراءة ممتعة ومفيدة :)

Arab!an
01-03-2010, 01:29 PM
شكراً لك يا اخي الكريم, أعدتنا للماضي الجميل :)

أذكر أن فقرات من "النظرات والعبرات" كانت تدرس لنا في المرحلة الثانوية

من أجمل ما ترجم الكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي كان رواية ماجدولين( تحت ظلال الزيزفون) للكاتب الفرنسي الفونس كار.

أعتقد أني سأعود لقرأتها مرة آخرى
ماشالله عليك للحين متذكر .. اتذكر الفقرات الي ذكرت في كتاب العربي.. اعتقد بعنوان الشمس او كان في رسمة للشمس في الموضوع ..

فرحة ايامي
01-03-2010, 09:55 PM
من أجمل ما قرءات من الروايات المترجمهpaul et virginie (or paul and virginia) novel by jacques-henri bernardin de saint-pierre, published in 1787.
رواية "بول وفرجيني" التي صاغها الكاتب لطفي المنفلوطي بعد ترجمتها له من الفرنسية وجعلها بعنوان "الفضيلة" وهي في الأصل للكاتب برناردين دي سان بيار ( من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا) وكتبت في العام 1787م.
والمنفلوطي يعتبر من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل الحاضر، كان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً، ولازم الشيخ محمد عبده فأستفاد من علمه.
والفضيلة او بول وفرجيني، يرى الأديب الفرنسي برناردين دي سان بيار فيها ان سعادة الانسان قائمة على سلوك سبل الحياة حسبما تتطلبه الطبيعة والفضيلة. وان الفضيلة مهما بلغ اتساعها ، فان مكانها الاول في نفس كل فرد تذوق طعم السعادة والنعيم في احضان الطبيعة، وعند بساط الفضيلة. فكانت حوادث هذه الرواية الواقعية بما فيها من انتصار للفضيلة والخير والحب والهيام ببساطة الحياة، أثر على الأديب لطفي المنفلوطي مما دفعه الى صياغة هذه الرواية صياغة رقيقة عذبة، فكان فيها له تصرف كبير بمضمونها وشكلها، وجمال الوصف والسبك المحكم، والإسترسال الانشائي العاطفي.


"شكراً gospel1961
إنها دعوة رائعة لقراءة أعمال الكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي ومنها المترجمات :

( في سبيل التاج للكاتب الفرنسي فرنسوا كوبيه وقد أهداها المنفلوطي إلى الزعيم المصري سعد زغلول في عام 1920) ..
وكذلك ( الشاعر أو سيران ودي برجراك للكاتب الفرنسي أدمون روستان وهي تحكي سيرة شاعر جعلها المنفلوطي رواية بأسلوب الشاعر وعواطفه الرقيقة )
وأيضا ( مجدولين أو في ظلال الزيزفون للكاتب الفرنسي الفونس كار: وهي رواية في شكل رسائل متبادلة بين ماجدولين واستيفن وتتناول الرسائل في مضمونها واقع تجربة حب رومانسية عاشها استيفن مع ماجدولين والتي انتهت بمصرع ماجدولين وموت استيفن بعدها أسفا وحزنا وقد اقتبست السينما العربية هذه القصة وحولها محمد عبدالوهاب إلى فيلم شاركه البطولة فيها المطربة المعروفة آنذاك نجاة علي .. كما تناولتها مسلسلات لبنانية ونجحت فيها بالإضافة إلى أن فريد الأطرش أعاد تمثيلها في السينما العربية ) .

أما رواية ( الفضيلة أو بول وفرجيني للأديب الفرنسي برناردين سان بيار )
والتي أهداها المنفلوطي إلى ( فتيان مصر وفتياتها ليستفيد كل من فريقيهما من الصفة التي أحب أن يراها فيهما وليضعا حياتهما المستقبلية على أساس الفضيلة كما وضعها بُول وفِرجيني)
والمحزن في الرواية إن جميع أبطالها يموتون:
(فبداية تموت فرجيني حين عنفت العاصفة واصطدمت السفينة التي تحملها بإحدى الصخور الكبيرة فألقت ما في جوفها في الماء وفي اليوم التالي من العاصفة وبعد انزياح الضباب وجدت جثة وفِرجيني..وبعدها صار بُول حزينا يتلمس مواضع فِرجيني حتى خانه السقم وأضناه الهم ولم يعش بعد فِرجيني إلا ثمانية أيام. ومات على قبرها..ومن ثم يسدل الستار عن أشخاص الرواية بموت مرغريت بعد ولدها بُول بثلاثة أيام وبموت هيلين أم فِرجيني بعد شهر من ذلك وكذلك الزنجيان ماري ودومينج فلم يعيشا إلا بضعة شهور..ثم لحقا بأسيادهم ولم يبق من آثار الجميع غير أطلال شاهده على تلك القصة الحزينة..أما عمة فِرجيني والتي أوكلت إليها رعاية فِرجيني في باريس فبعد وفاتها أصيبت بلوثة عقلية وانتهت الى مستشفى الأمراض العقلية بعد أن وضعت الحكومة يدها على ثروتها وأملاكها..وفي المشهد الأخير يموت الراوي وحيدا في كوخه بعد أن كان ضمير الرواية والشاهد الوحيد على رواية حوادثها وأشخاصها )

حين كتب برناردين سان بيار هذه الرواية عام 1788 كانت تسجيلاً حياً لما سمعه في جزيرة موريس ..ولما شاهده من طبيعة وأطلال تشهد على صدق الحوادث وتدفعها بالواقعية.
وقد رثى المنفلوطي بُول وفِرجيني بقصيدة هذه أبلغ أبياتها :

ليتَ (فِرجيني ) أطاعت (بُولاً ) وأنالتـــــــــــــه مُنــاهُ في البقاءْ
وَرَثت للأدمُع الِّلاتي جرت من عيون ٍ ما درت كيف البكاءْ
لم يكن من رأيها فُرقََتــــــــه ساعةً لكنـــــــــه رأي القضاءْ
فارقتـــــــــه لم تكن عالمــةً أنّ يوم الملتقــــــــى يومُ اللّقاءْ
وقد احتار النقاد والدارسون أين تدرج هذه الرواية ؟ في الأدب الكلاسيكي أم الأدب الرومانسي ؟أم إنها تنتمي إلى مرحلة أدبية يجوز تسميتها مرحلة ما قبل الرومنتيكية ؟

وعدى الترجمات فلدى المنفلوطي:
كتاب "النظرات" وهو في ثلاثة أجزاء يضم مجموعة مقالات في الأدب الاجتماعي والنقد الأدبي والسياسة والإسلاميات ومجموعة من القصص القصيرة المنقولة أو الموضوعة وهي جميعها نشرت قد ُنشرت في " المؤيد" وجرائد أخرى وكان قد بدأ كتابتها منذ العام 1907
وننتهي بكتاب " العبرات": الذي طبع في العام 1916هذا الكتاب وقد أهداه إلى كل ( الأشقياء في الدنيا كثير، وليس في استطاعة بائس مثلي أن يمحو شيئاً من بؤسهم وشقائهم، فلا أقل من أن أسكب بين أيديهم هذه العبرات، علهم يجدون في بكائي عليهم تعزية وسلوى ).

أبعد الله عنكم هطول العبرات وأدام عليكم هطول أدمع المطر..جعلها أمطار خير وبركة عليكم وبقية العباد والبلاد
وطاب مسائكم الممطر.

NooR_88
01-03-2010, 11:26 PM
الشكر في المقام الأول لصاحب الموضوع عابر سبيل الذي أثرى هذا المنتدى بموضوع يرقى بنا الى المشاعر النبيله التي تدل على أحترام أحدنا للآخر مهما أختلفا في الرأي والفكر، لذا ارجوا ان يتقبل مني هذه المعلومه التي لا أدري ان كان له علم بها ام لا عن الروائي تولستوي
Count Lev Nikolayevich Tolstoy
صاحب رواية "الحرب والسلام" وهي ما قاله في حق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
"يكفي محمد فخرا أنه خلص أمة ذليلة دموية من مخالب شياطين العادات الذميمة ، وفتح على وجوههم طريق الرقي والتقدم ، وأن شريعة محمد ستسود العالم لانسجامها مع العقل والحكمة".
وكان له كتاب عن الرسول والإسلام هو "حكم النبي محمد و شيء عن الإسلام" والتي قام بترجمتها للعربية الإستاذ سليم قبعين وكان هناك من يشك بأنه أعتنق الإسلام قبل موته لكن لا يوجد أي تأكيد لذلك قد جاء على لسانه.

http://1.bp.blogspot.com/_DG6bkh6IUXk/Sndgmz70BPI/AAAAAAAABEY/DjlRbmnRGyM/s320/03-08-2009+23-10-24.jpg

وهناك فيلم صدر حديثا يتعرض للفتره الأخيرة من حياته وهو بإسم "The Last Station"
والمأخوذ من كتاب كتبه Jay Parini

ثم الشكراً لك أختي فرحة ايامي على هذه اللفته الكريمة والتي تنم عن شخصية جميلة ومطلعه فقد لاحظت من مشاركاتك السابقه انك ما شاء الله تتحلين بصبغة الإلمام والمعرفة، وها انت من جديد تعطي هذا الكاتب ورواياته المترجمه كل هذا الزخم من المعلومات والثناء والإطراء الذي يستحقه بالفعل، وكما قال أخوينا genesis و Arabian هي فعلا دعوه للعوده الى الزمن الجميل.

عابر سبيل
02-03-2010, 10:32 AM
اليوم قضيت على آخر صفحات عزازيل .. =)


رواية جميلة واحب دائما الرواية التي يكون فيها "راوي" هو في العادة بطل القصة .. مثل عزازيل وذاكرة الجسد وغيرها ..

كانت الضجة حول عزازيل أكبر حجما مما وجدته فيها ..


لم تكن هذه الرواية محكمة جدا .. ووجدت رأي الكاتب المسلم في ( مقارنة مع المسيحية) بكل وضوح في ثنايا تساؤلاته .. من بداية الرواية .. حول الوهية المسيح وتناقض العقل والمنطق مع عقيدة المسيحين .. وتحريم الملذات الدنيوية (الزواج خصوصا) في حياة الرهبانية .. والزواج الكاثوليكي بالنسبة الى التعدد في الاسلام (كما حدث في اسقاطه لسرب الحمام وتنقل ذكورها بين العديد من الاناث على الزواج في المسيحية)

واسقاطات واضحة ايضا مثل موقف المتدينين من العلم

كل ماكان يدور حول الرواية من صخب في الاعلام هو عن الخلاف بين الكنائس .. ولم يكن هذا يعنيني عندما قرأت الرواية ولا الآن ..

المرأة في الرواية اكتملت صورتها بالنسبة للكاتب .. او بالنسبة لهيبيا.. (فالشهوة) اوكتافيا الاربعينية مكتملة الانوثة المندفعه التي وصف لنا جلساته المتتابعه معها في الاسكندرية.. (والحب) مرتا الصبية الجميلة.. وقد لوح لنا في الرواية (بالعنف والشذوذ) في ماذكرته عن بداية زواجها وماذكره الصبي بالقرب من قرية مرتا الذي تحدث عن علاقته الجنسية بأمه واخته .. والماعز.. (وعقل المرأة وهيبتها) في هيبيتيا العالمة ..

ولم يذكر عن المرأة غير هذا الا خطط امه الشيطانية في خيانتها لآبيه وامرأة عمه التي لم يذكر شيئا ذا بال عنها ..

يبدو ان المرأة في ذهن الرجل منذ الازل لم تكن تعني الا حالة واحده هي الجنس .. وغير ذلك فالمرأة لا تعني شيئا .. فعادة ما يأتي الرجل في الرواية اولا .. ثم البغال والحمير .. ثم النساء

هل يشير الكاتب الى تصور الرجل قديما للمرأة ؟ ام انها طبيعه الرجل في كل حين ؟

في انتظار قراء الرواية .. وتعليقاتهم حول باقي الجزئيات



لاني مجرب ذوقك من قبل..
فاشوف ان كلامك هنا - رغم قلته!!-
قد يكفيني عن الرواية!

عموما...اخوي ارابيان..
ما ادري..انت ما تكلمت عن كاتب الرواية..
من التعليقات السابقة منك و من فرحة ايامي
ما شفت الا مرة وحدة اسم/ يوسف زيدان..
هل هو المؤلف ام هو المترجم؟؟

و ثانيا...ما هي الضجة التي كانت حولها..
ليتك عيشتنا معاك فيها..
لكي ..تتضح لواحد مثلي...ما كان متابع..
الصورة المغايرة التي انطبعت عندك بعدما قمت
بقراءة الرواية!


اخيرا...ايش هي النقاط او الملاحظات التي جعلتك
تقلل من درجة إحكام او سبك الرواية!
يعني..ان كانت مترجمة من لغة اخرى..فهل للترجمة دور؟

تقبل تحياتي...
و خل عنك صفتك القديمة..في البخل بالكلام
او الافصاح عن ما في خلدك..

استرسل اشوي يا خوي..

اشرايك نتبادل احنا الاثنين..
انا اخذ منك شوي (تقصير) من كلامي
الطويل...و انت تاخذ مني
شوي كلام لاطالة ابداعاتك!

في الانتظار!

****

gospel1961

تقبل تحيتي المتواضعة المبدئية
لهذه المشاركات المثرية و القوية
منك في موضوعك و موضوع الجميع..

و تأكد ..ان لي رد..باذن الله..
بعد نظرة فيها مزيد من التأمل فيما
اتيت به آنفا..
او الذي اتمنى ان تاتي به مجددا!

فمان الله

فرحة ايامي
02-03-2010, 03:14 PM
لاني مجرب ذوقك من قبل..
فاشوف ان كلامك هنا - رغم قلته!!-
قد يكفيني عن الرواية!

عموما...اخوي ارابيان..
ما ادري..انت ما تكلمت عن كاتب الرواية..
من التعليقات السابقة منك و من فرحة ايامي
ما شفت الا مرة وحدة اسم/ يوسف زيدان..هل هو المؤلف ام هو المترجم؟؟

و ثانيا...ما هي الضجة التي كانت حولها..
ليتك عيشتنا معاك فيها..
لكي ..تتضح لواحد مثلي...ما كان متابع..
الصورة المغايرة التي انطبعت عندك بعدما قمت
بقراءة الرواية!


اخيرا...ايش هي النقاط او الملاحظات التي جعلتك
تقلل من درجة إحكام او سبك الرواية!
يعني..ان كانت مترجمة من لغة اخرى..فهل للترجمة دور؟

تقبل تحياتي...
و خل عنك صفتك القديمة..في البخل بالكلام
او الافصاح عن ما في خلدك..

استرسل اشوي يا خوي..

اشرايك نتبادل احنا الاثنين..
انا اخذ منك شوي (تقصير) من كلامي
الطويل...و انت تاخذ مني
شوي كلام لاطالة ابداعاتك!

في الانتظار!

****

gospel1961

تقبل تحيتي المتواضعة المبدئية
لهذه المشاركات المثرية و القوية
منك في موضوعك و موضوع الجميع..

و تأكد ..ان لي رد..باذن الله..
بعد نظرة فيها مزيد من التأمل فيما
اتيت به آنفا..
او الذي اتمنى ان تاتي به مجددا!

فمان الله

مرحبا عابر سبيل يعطيك العافية

يوسف زيدان هل هو المؤلف ام هو المترجم؟؟

(عزازيل)رواية مصرية مؤلفها يوسف زيدان وهي ليست مترجمة ..ويقال إنها مستمدة من جذور التراث المسيحي .
ما هي الضجة التي كانت حولها ؟
حظيت (عزازيل) بأكبر ضجة إعلامية سواء بعد نشر الرواية أو بعد تحويل جزء منها إلى فيلم يدعى بأجورا Agora
عرض في سينمات الدوحة من فترة ليست بالبعيدة
وقد تناولتها الأجهزة الإعلامية بالنقد والتحليل وقد اختلفت زوايا النظر إلى رواية يوسف زيدان المثيرة للجدل (عزازيل)
ففي حين رأي بعض النقاد تناصّ الرواية مع أعمال أدبية سابقة لها، تناول آخرون جوانب أخرى من الرواية كالتطرف الديني وشخصية البطل وصراع العقل والدين في الرواية.
وركّز بعض النقاد على التناصّ في الرواية باعتبارها رواية مفتوحة على عدد من النصوص الأخرى السابقة لها ما يجعلها حلقة في سلسلة من الروايات والأعمال الأدبية التي تعمل على فكرة الشيطان أو النفس الموسوسة (شخصية عزازيل في الرواية) الراوي.. وعلاقته بالكتابة والإبداع، وربطوا بين هذه الرواية ورواية (مذكرات راهب )لجان جاك روسو.
ومسرحية ((الشيطان )) لكرستوفر ماولو اعتمادا على فكرة تحريم الكتابة في الرواية.
ويمكن مقارنة فكرة الرواية مع فكرة أي رواية باع بطلها روحه للشيطان أو انقاد لهوى نفسه لكي يحقق طموحه.
كما هو حال (هيبا) في عزازيل.
وفكرة النفس الموسوسة أو الشيطان وعلاقته بالإبداع هي فكرة قديمة لم يقتصر وجودها على الأعمال الأدبية الغربية بل تعداها إلى وجودها في التراث العربي في فكرة (شيطان الشاعر).
ويرى آخرون: أن النظرة الأساسية في الرواية هي أن التكفير والتعصب موجود في كل عقيدة فأهمية الرواية تكمن في إشارتها إلى أن التعصّب أمر قاتل لأي فكر بشري.
وتشير شخصية (هيبا) بطل الرواية إلى الصراع الداخلي بين العقل والدين.

وغير بعيد عن نص الرواية فقد كان لي مأخذي الشخصي من موقف يوسف زيدان:
الذي أعتبره مخيبا للآمال أثناء الصراع الناتج عن فوز الجزائر على مصر في كرة القدم، وكان من أكثر المتشددين في الهجوم على الجزائر وأكثرهم شراسة في الإساءة للجزائريين، وفي رأيي أن دور المثقفين هو توثيق العلاقة بين الشعوب، وخاصة بين شعبين عربيين كل منهما له تاريخه العريض وبطولاته المعروفة في مقاومة الاستعمار، ومناهضة الظلم والاستبداد، وكأن ما ورد في روايته عن الصراع بين الخير والشر لم يكسبه المناعة لتجاوز هذا المنعطف الخطر في موقفه من الأشقاء الجزائريين وهو المثقف العربي المصري.
طاب يومك عابر سبيل واعذرني ان أدليت برأيي الشخصي ربما لا مكان له هنا لكني عبرت عنه ولك الشكر مجدداً

عابر سبيل
02-03-2010, 07:17 PM
مرحبا عابر سبيل يعطيك العافية

يوسف زيدان هل هو المؤلف ام هو المترجم؟؟


[SIZE="5"]طاب يومك عابر سبيل واعذرني ان أدليت برأيي الشخصي ربما لا مكان له هنا لكني عبرت عنه ولك الشكر مجدداً


الله ايسامحج من ظلمج لنفسج في اخر جملة ...
هالكلام ما اعتقد اني و لا كل المتابعين بلهفة ..لكل ااضافاتج..
بيسعدهم انهم ايشوفونه من جديد...
بنزعل ترانا من صدق لو تكرر..
منج او من اي حد غيرج!

خلي عنج هالكلام..و لا تحرمين المتابعين من هالاضافات
اللي اضافت للموضوع و النقاشات و الروايات..حقيقة..
جوانب جدا جدا مهمة و مكملة للنواقص اللي كانت تعتري
بعض مشاركاتنا سواء انا..او حتى البعض..و محد زعل ..
الا كلنا كانت تفرحنا اضافات ( فرحة ايامنا) المتممة و المفيدة جدا..
سواء كانت منج بالتحديد..او من كل من سار على نهجج بشكل عام!
*
*
،،

عموما..انتي الحين جبتي لي الزبدة اللي كنت ابحث عنها..
و هي..ما دام المؤلف مصري....و لا بقصور بكثير من المؤلفين المصريين..
لكن يهمني هالشي لتناول الاعلام المصري و الدعايات التي يعملونها
لادباؤهم و اصداراتهم..و هي اللي تكون فيها الكثير من المبالغات..

حقيقة...اعتقد في الستينات او السبعينات..كان اسلوبهم ماشي و فعال..
بس الحين..الوعي و القدرة على التمييز في العالم العربي صارت كبيرة
و هذاج انتي..اشوفج كأستاذة لنا احنا المتابعين لج
في هالموضوع...كيف قدرتي تتغلغلين في الرواية و تقارنين فكرتها اللي
بدت لج و للنقاد انها غير اصلية او غير مبتكرة..و فيها تقليد ..
و مع ذلك...فإعلامهم...
قد قام بالـ"هليلة" اللي خلت اخونا ارابيان
يخسر وقته و بيرزاته و في الاخير يطلع لنا بهالاستنتاج!

اكرر..كلامي ليس موجها لا للكاتب بعينه و لا لمصر
او مبدعينها..
لكن للآلة الاعلامية الدعائية اللي اشوفها ..بالية..

فما ايصير يعني حد ايسوي دعاية كبيرة و على قولتهم ( زمبليطة)
حق شي في الاخير..يُكتشف انه تقليدي و ليس بابداع جيد و لا جديد..

هالشي....انعكاسه السلبي ..كبير في المستقبل
على الكاتب نفسه و الاعلام او الادب من هالدولة!

و من ثم..لفتتج لموقف الكاتب في مأساة تبعات مباريات مصر و الجزائر
انا اشوفها مهمة لنا..او ع الاقل لي ...و في محلها..
بالعكس..انا اشوف فيها نوع من زيادة الحجة المؤيدة لمن قال
ان الرواية قد لا تكون اصلا من بنات افكاره ولا نابعة من ذاته او بيئته...
لكنها تركيب لعدة روايات سابقة له ولمن هم اكثر ابداعا منه!

من هنا...انا اشوف..ان الواحد دائما يتحرى و يدقق
فيما يقال عن اي اصدار..خاصة ان كان من جهات
فيها شبهة القيام بعمل دعاية
حتى لو كانت على لسان (نقاد او افراد)..لكنهم مطبلين
و لربما مدفوعين بشكل او باخر للمدح و التهليل!

و من هنا..احيي مجددا...
لفتة من بين ثنايا كلام اخونا واحد11
في مشاركته اليتيمة (للان ) معنا..
عندما اشار الى انه اعرض عن الكلام و الهالات
التي قرأها عن كاتب رواية(الدون الهادئ) و المديح..
لكنه..بعد ما غاص فيها..اصبح هو..باختياره.. مؤيدا لها!

فكل(ن) على قولة القايل...يمدح سوقه!

اكرر شكري العميييق لج يا/ فرحة ايامي
على هالعطاء السخي لنا في هالموضوع..

اتمنى ان لا تتوقفي..لا انتي و لا كل من له همه و اهتمام
من اثراء هذا الموضوع بكل ما يفيد...و ما يُحب
ان يشركنا فيه من مكتبته او معلوماته في هذا الميدان!

مع اصدق التحايا و التقدير..

(Arab!an..بونجوغ مسيو!!)

عابر سبيل
03-03-2010, 03:20 PM
من أجمل ما قرءات من الروايات المترجمه
Paul et Virginie (or Paul and Virginia) novel by Jacques-Henri Bernardin de Saint-Pierre, published in 1787.
رواية "بول وفرجيني" التي صاغها الكاتب لطفي المنفلوطي بعد ترجمتها له من الفرنسية وجعلها بعنوان "الفضيلة" وهي في الأصل للكاتب برناردين دي سان بيار ( من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا) وكتبت في العام 1787م.
والمنفلوطي يعتبر من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل الحاضر، كان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً، ولازم الشيخ محمد عبده فأستفاد من علمه.
والفضيلة او بول وفرجيني، يرى الأديب الفرنسي برناردين دي سان بيار فيها ان سعادة الانسان قائمة على سلوك سبل الحياة حسبما تتطلبه الطبيعة والفضيلة. وان الفضيلة مهما بلغ اتساعها ، فان مكانها الاول في نفس كل فرد تذوق طعم السعادة والنعيم في احضان الطبيعة، وعند بساط الفضيلة. فكانت حوادث هذه الرواية الواقعية بما فيها من انتصار للفضيلة والخير والحب والهيام ببساطة الحياة، أثر على الأديب لطفي المنفلوطي مما دفعه الى صياغة هذه الرواية صياغة رقيقة عذبة، فكان فيها له تصرف كبير بمضمونها وشكلها، وجمال الوصف والسبك المحكم، والإسترسال الانشائي العاطفي.



"شكراً gospel1961
إنها دعوة رائعة لقراءة أعمال الكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي ومنها المترجمات :

( في سبيل التاج للكاتب الفرنسي فرنسوا كوبيه وقد أهداها المنفلوطي إلى الزعيم المصري سعد زغلول في عام 1920) ..
وكذلك ( الشاعر أو سيران ودي برجراك للكاتب الفرنسي أدمون روستان وهي تحكي سيرة شاعر جعلها المنفلوطي رواية بأسلوب الشاعر وعواطفه الرقيقة )
وأيضا ( مجدولين أو في ظلال الزيزفون للكاتب الفرنسي الفونس كار: وهي رواية في شكل رسائل متبادلة بين ماجدولين واستيفن وتتناول الرسائل في مضمونها واقع تجربة حب رومانسية عاشها استيفن مع ماجدولين والتي انتهت بمصرع ماجدولين وموت استيفن بعدها أسفا وحزنا وقد اقتبست السينما العربية هذه القصة وحولها محمد عبدالوهاب إلى فيلم شاركه البطولة فيها المطربة المعروفة آنذاك نجاة علي .. كما تناولتها مسلسلات لبنانية ونجحت فيها بالإضافة إلى أن فريد الأطرش أعاد تمثيلها في السينما العربية ) .

أما رواية ( الفضيلة أو بول وفرجيني للأديب الفرنسي برناردين سان بيار )
والتي أهداها المنفلوطي إلى ( فتيان مصر وفتياتها ليستفيد كل من فريقيهما من الصفة التي أحب أن يراها فيهما وليضعا حياتهما المستقبلية على أساس الفضيلة كما وضعها بُول وفِرجيني)
والمحزن في الرواية إن جميع أبطالها يموتون:
(فبداية تموت فرجيني حين عنفت العاصفة واصطدمت السفينة التي تحملها بإحدى الصخور الكبيرة فألقت ما في جوفها في الماء وفي اليوم التالي من العاصفة وبعد انزياح الضباب وجدت جثة وفِرجيني..وبعدها صار بُول حزينا يتلمس مواضع فِرجيني حتى خانه السقم وأضناه الهم ولم يعش بعد فِرجيني إلا ثمانية أيام. ومات على قبرها..ومن ثم يسدل الستار عن أشخاص الرواية بموت مرغريت بعد ولدها بُول بثلاثة أيام وبموت هيلين أم فِرجيني بعد شهر من ذلك وكذلك الزنجيان ماري ودومينج فلم يعيشا إلا بضعة شهور..ثم لحقا بأسيادهم ولم يبق من آثار الجميع غير أطلال شاهده على تلك القصة الحزينة..أما عمة فِرجيني والتي أوكلت إليها رعاية فِرجيني في باريس فبعد وفاتها أصيبت بلوثة عقلية وانتهت الى مستشفى الأمراض العقلية بعد أن وضعت الحكومة يدها على ثروتها وأملاكها..وفي المشهد الأخير يموت الراوي وحيدا في كوخه بعد أن كان ضمير الرواية والشاهد الوحيد على رواية حوادثها وأشخاصها )

حين كتب برناردين سان بيار هذه الرواية عام 1788 كانت تسجيلاً حياً لما سمعه في جزيرة موريس ..ولما شاهده من طبيعة وأطلال تشهد على صدق الحوادث وتدفعها بالواقعية.
وقد رثى المنفلوطي بُول وفِرجيني بقصيدة هذه أبلغ أبياتها :

ليتَ (فِرجيني ) أطاعت (بُولاً ) وأنالتـــــــــــــه مُنــاهُ في البقاءْ
وَرَثت للأدمُع الِّلاتي جرت من عيون ٍ ما درت كيف البكاءْ
لم يكن من رأيها فُرقََتــــــــه ساعةً لكنـــــــــه رأي القضاءْ
فارقتـــــــــه لم تكن عالمــةً أنّ يوم الملتقــــــــى يومُ اللّقاءْ
وقد احتار النقاد والدارسون أين تدرج هذه الرواية ؟ في الأدب الكلاسيكي أم الأدب الرومانسي ؟أم إنها تنتمي إلى مرحلة أدبية يجوز تسميتها مرحلة ما قبل الرومنتيكية ؟

وعدى الترجمات فلدى المنفلوطي:
كتاب "النظرات" وهو في ثلاثة أجزاء يضم مجموعة مقالات في الأدب الاجتماعي والنقد الأدبي والسياسة والإسلاميات ومجموعة من القصص القصيرة المنقولة أو الموضوعة وهي جميعها نشرت قد ُنشرت في " المؤيد" وجرائد أخرى وكان قد بدأ كتابتها منذ العام 1907
وننتهي بكتاب " العبرات": الذي طبع في العام 1916هذا الكتاب وقد أهداه إلى كل ( الأشقياء في الدنيا كثير، وليس في استطاعة بائس مثلي أن يمحو شيئاً من بؤسهم وشقائهم، فلا أقل من أن أسكب بين أيديهم هذه العبرات، علهم يجدون في بكائي عليهم تعزية وسلوى ).

أبعد الله عنكم هطول العبرات وأدام عليكم هطول أدمع المطر..جعلها أمطار خير وبركة عليكم وبقية العباد والبلاد
وطاب مسائكم الممطر.


gospel1961
تحية طيبة و يسعدنا تخصيصك الموضوع بهذه
المشاركات المميزة...

و بالجمع بين المشاركتين اعلاه
فالكلام يكون مستوفى و قيّم جدا..
حول رواية الفضيلة(بول و فرجيني)

السؤال اللي احب طرحه من خلال قراءة ما اعلاه..
مما ورد في كلام gospel1961 في البداية
هل المترجم(المنفلوطي) قام بإعدة صياغة
الرواية لما حولها للعربية..يعني غير من بعض محتوياتها
او ادخل عليها تحسينات خاصة من عنده..

مما سيجعلها تبدواو كانها روياة جديدة مستقاة من الاصلية!!

هذا اللي فهمته من الكلام اعلاه!

اخيرا..شاكر لك يا/ gospel1961
على المعلومة القيمة حول كتاب تولستوي عن الاسلام..
و لا اعلم..ان كان متوافرا هنا لمن احب الاطلاع عليه
ام انه -كما يظهر- كتاب قديم قد لا يتوافر في قطر!


في انتظار جديدك يا gospel1961...
و اكرر التحية و التقدير على اثرائك..
انت و اختنا / فرحة ايامي!

عابر سبيل
03-03-2010, 03:29 PM
الى من لهم دراية و خبرة و اطلاع..

فيه كاتب..طلع مشهور جدا..و ما ادري
ان كان حد..اطلع باستفاضة على اصداراته..
و يحب ان يطلعنا عليها و يأتي لنا بشيء عنها او عن كاتبها..

الكاتب..
اسمه (كونان)

انا فكرته هذا

http://i102.photobucket.com/albums/m113/msamm-web/cartoon/conan1.jpg

بسبب لعيال و افلام الكرتون عندهم..


بس بعدين..قيل لي..ان هذا شيء
و الكاتب اللي تنشد عنه..

هو هذا

http://www.baltimoremagazine.net/allthepiecesmatter/wp-content/uploads/2008/11/sherlock-holmes.jpg


اقصد
هذا

http://images.abunawaf.com/2006/05/conan.jpg


اتمنى نسمع عنه المزيد..
و عن شيء من رواياته اللي قيل انها فوق ال60..

خاصة ممن عقولهم لها قدرات
رياضية(سبورت) في الخيال الرحب!

NooR_88
03-03-2010, 08:59 PM
السؤال اللي احب طرحه من خلال قراءة ما اعلاه..
مما ورد في كلام gospel1961 في البداية
هل المترجم(المنفلوطي) قام بإعدة صياغة
الرواية لما حولها للعربية..يعني غير من بعض محتوياتها
او ادخل عليها تحسينات خاصة من عنده..

مما سيجعلها تبدواو كانها روياة جديدة مستقاة من الاصلية!!

هذا اللي فهمته من الكلام اعلاه!




بالفعل أخي عابر سبيل هو كذلك فرواية "بول وفرجيني" أو "الفضيلة" هي من روائع الأدب العالمي، التي عرَّبها الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي، فأسبغ عليها بعباراته الخاصة جمالاً أدبياً له نكهته الخاصة التي يتميز بها المنفلوطي والتي زادت المعاني شفافية، والإحساس رهافة، فهي قصة من الأدب الرومانسي، قصة الحياة بكل منعطفاتها حب وشقاء، انكسار وانتصار، وولادة وموت.
وهي قصة تقرأ صفحات من صفحات الحياة المؤثرة نسجها الكاتب الفرنسي : برنادين دي سانت بيير فأبدع وعربها مصطفى المنفلوطي ليطلع القارئ العربي من خلال أسلوبه على أدب جمع بين سمتي الأدب العالمي بروحه الغريبة، والأدب العربي بعباراته ومعانيه العربية المعبرة قيل عنه أنه أبلغ كاتب في العصر الحديث من حيث رشاقة العبارة ورقة التعبير وتصوير الحوادث تصويراً حقيقيا وهو صاحب القلم البديع الجذاب المتفوق في جميع الأغراض والمقاصد حتى سمي بحق " أمير البيان" لأسلوبه تأثير خاص على نفوس القارئين كأنه يكتب بكل لسان ويترجم عن كل قلب.





اخيرا..شاكر لك يا/ gospel1961
على المعلومة القيمة حول كتاب تولستوي عن الاسلام..
و لا اعلم..ان كان متوافرا هنا لمن احب الاطلاع عليه
ام انه -كما يظهر- كتاب قديم قد لا يتوافر في قطر!




حقيقة ياأخي ليس لدي علم إذا كان متوفرا في قطر ولكن يمكنك تحميله من الموقع التالي

http://www.4shared.com/file/122706491/8f86ee60/--_______.html?err=no-sess

عاشق السفر
03-03-2010, 09:28 PM
قبل يومين فرغت من قراءة كتاب " هكذا تكلم زرادشت " ، وأزعم أنه من أكثر الكتب التي صدمتني وهزتني لا لشيء سوى لكبرياء هذا الكاتب (نيتشه) وثقته في نفسه اللامتناهية ونقده لأكثر المسلمات في عصره، من يقرأ الكتاب سيشعر كم كان نيتشه إنطوائياً وإنعزالياً ولكنها ليست الإنطوائية الناتجة عن اليأس والكآبة وإنما كانت إنطوائية العبقري الفذ الذي له رأي مختلف، مع الأسف أن النازية كانت متأثرة بأفكاره والبعض يدعي أن نشوء النازية كان إستلهاماً لما قاله نيتشه، وسواء كان هذا صحيحاً أم لا فإن نيتشه في نظري يبقى من أكثر الكتاب إلهاماً وتأثيراً.

تغلبية
04-03-2010, 01:01 AM
على الرحب و السعة...
نيابة عن المبدعين الحقيقيين في هذا الموضوع
ندعوك..لمزيد من الجرأة..بكتابة او اشارة
لاي شيء تقرئينه
و به ما تعتقدين
انه
" فائدة"

في انتظار نظرتك لما قرأتيه
ههنا او في مكتبتك الخاصة


و الترحيب لك بضعف القدر
الذي ابديته لنا:nice:



أشكرك أخي الكريم على حفاوة ترحيبك ... :)


يسرني أن أشير إلى روائي وأديب عالمي .. فرنسي الأصل والنشأة .. فرنسي اللغة والفكر ..

إنه .. ميشال زيفاكو

أبدع في كتابة أجمل الروايات الفرنسية الرومانسية في العصور الوسطى
وابدع في وصف ورسم شخوص ابطال رواياته .. وكأنهم أناس حقيقيون على أرض الواقع !
عادة ما يكون فيها الفارس النبيل ذو الريشة على قبعته ! .. ومحبوبته إن كانت نبيلة أو فقيرة !

تمتاز قصصه بالتعبير عن عنفوان وكبرياءالفرسان ومغامرات الشجعان التي لا تخلو من الذكاء والترقب والإثارة تارة ... ومواقف تبين شيم النبلاء تارة أخرى ... وفيهم كلهم يروي انكسار العشاق وتوجدهم ووصف أحوالهم في قالب زمني تاريخي .. لا أدري إن كان حقيقي أو وهمي ولكنه كان يذكر شخصيات فرنسا التاريخية في كل رواياته .

مثل هذه الروايات اصبح من النادر أن تجد له مثيل في هذا الأوان .. حيث أنها قصص الحب العذري الذي لا يتلف عقول الشباب في حينها

لعبت الترجمة دوراً محورياً في نقل الإثارة والتشويق الكامنين في القصص .. ورهافة الحس الرومانسي فيها .... فتكامل النص بالحس والمعنى ..
من اشهرها رواياته جان دارك ..

ومن أفضل ما قرأت له رواية كبيتان .. تتكون من جزئين
وكانت من أكثر الروايات إمتاعاً وتشويقاً وإثارة .. بالنسبة لي على الأقل ..

((أذكر إني قرأتها كاملة لأول مرة في اجازة الصيف بعد الثانوية العامة ..!!)) << سقا الله ذيك الأيام :(


هذه صورة غلافها

http://up.souqaldoha.com/get-3-2010-p592ctvw.jpg (http://up.souqaldoha.com)

ويبدو أن هذا بوستر الفيلم المأخوذ عن الرواية
http://www.movieposterclassics.com/images/BigLeCapitan.jpg

Arab!an
07-03-2010, 01:00 PM
قبل يومين فرغت من قراءة كتاب " هكذا تكلم زرادشت " ، وأزعم أنه من أكثر الكتب التي صدمتني وهزتني لا لشيء سوى لكبرياء هذا الكاتب (نيتشه) وثقته في نفسه اللامتناهية ونقده لأكثر المسلمات في عصره، من يقرأ الكتاب سيشعر كم كان نيتشه إنطوائياً وإنعزالياً ولكنها ليست الإنطوائية الناتجة عن اليأس والكآبة وإنما كانت إنطوائية العبقري الفذ الذي له رأي مختلف، مع الأسف أن النازية كانت متأثرة بأفكاره والبعض يدعي أن نشوء النازية كان إستلهاماً لما قاله نيتشه، وسواء كان هذا صحيحاً أم لا فإن نيتشه في نظري يبقى من أكثر الكتاب إلهاماً وتأثيراً.

كنت اعرف هذا الكتاب ومر بي كثيرا .. ولكن لم اقرأه انما قرأت عنه بعد هذا المرور الجميل ..

الحقيقة ان هذا الكتاب -كما قرأت عنه- يتحدث عن رؤية نيتشه للغرب في زمانه .. وعبادة المال وفناء الروح واختفاء المعاني .. بعكس ماكان في الشرق من روحانية ..


انا الآن اقرأة رواية الاجيال (الحرافيش) لنجيب محفوظ .. وغيرها من الروايات والقصص مثل اللحظه الاخيرة لستيفن كنج وتلك العتمة الباهرة للطاهر بن جلون ..

وديمه
07-03-2010, 02:02 PM
كنت اعرف هذا الكتاب ومر بي كثيرا .. ولكن لم اقرأه انما قرأت عنه بعد هذا المرور الجميل ..

الحقيقة ان هذا الكتاب -كما قرأت عنه- يتحدث عن رؤية نيتشه للغرب في زمانه .. وعبادة المال وفناء الروح واختفاء المعاني .. بعكس ماكان في الشرق من روحانية ..


انا الآن اقرأة رواية الاجيال (الحرافيش) لنجيب محفوظ .. وغيرها من الروايات والقصص مثل اللحظه الاخيرة لستيفن كنج وتلك العتمة الباهرة للطاهر بن جلون ..

سنين مرت على قرائتي له ولا زالت احداث تزمامارت اللاانسانيه في الذاكره

فرحة ايامي
07-03-2010, 10:20 PM
أشكرك أخي الكريم على حفاوة ترحيبك ... :)


يسرني أن أشير إلى روائي وأديب عالمي .. فرنسي الأصل والنشأة .. فرنسي اللغة والفكر ..

إنه .. ميشال زيفاكو

أبدع في كتابة أجمل الروايات الفرنسية الرومانسية في العصور الوسطى
وابدع في وصف ورسم شخوص ابطال رواياته .. وكأنهم أناس حقيقيون على أرض الواقع !
عادة ما يكون فيها الفارس النبيل ذو الريشة على قبعته ! .. ومحبوبته إن كانت نبيلة أو فقيرة !

تمتاز قصصه بالتعبير عن عنفوان وكبرياءالفرسان ومغامرات الشجعان التي لا تخلو من الذكاء والترقب والإثارة تارة ... ومواقف تبين شيم النبلاء تارة أخرى ... وفيهم كلهم يروي انكسار العشاق وتوجدهم ووصف أحوالهم في قالب زمني تاريخي .. لا أدري إن كان حقيقي أو وهمي ولكنه كان يذكر شخصيات فرنسا التاريخية في كل رواياته .

مثل هذه الروايات اصبح من النادر أن تجد له مثيل في هذا الأوان .. حيث أنها قصص الحب العذري الذي لا يتلف عقول الشباب في حينها

لعبت الترجمة دوراً محورياً في نقل الإثارة والتشويق الكامنين في القصص .. ورهافة الحس الرومانسي فيها .... فتكامل النص بالحس والمعنى ..
من اشهرها رواياته جان دارك ..

ومن أفضل ما قرأت له رواية كبيتان .. تتكون من جزئين
وكانت من أكثر الروايات إمتاعاً وتشويقاً وإثارة .. بالنسبة لي على الأقل ..

((أذكر إني قرأتها كاملة لأول مرة في اجازة الصيف بعد الثانوية العامة ..!!)) << سقا الله ذيك الأيام :(


هذه صورة غلافها

http://up.souqaldoha.com/get-3-2010-p592ctvw.jpg (http://up.souqaldoha.com)

ويبدو أن هذا بوستر الفيلم المأخوذ عن الرواية
http://www.movieposterclassics.com/images/biglecapitan.jpg
شكرا لأنك اعدتني الى ايام بيروت وأيام الثانوية العامة .. قرأت معظم مؤلفاته في رحاب بيروت ومناطقها الجبلية
ميشال زيفاكو
أديب فرنسي ولد عام 1860م وتوفي سنة 1918م كان صحفياً وأديباً وناشر ومخرج، وعمل في السابق معلماً بعد مساهمته في إنشاء المجلة الأسبوعية ألقي القبض عليه لمدة ستة أشهر، ميشال زيفاكو روائي. تملكت نفسه مشاعر الرغبة بانتصار الحب والعدل والإخلاص في هذا العالم المليء بالظلم ولذلك سعى لكتابة عدد من الروائع العالمية تحدث فيها من المؤامرات والدسائس والمكائد والفتن والثورات والحروب والأهوال والبطولات والمظالم. والمروءات والحب والشهامة والفجور والعجائب والغرائب في القلاع والقصور والسجون والدهاليز والأقبية في ظلمات العصور الوسطى.

فرحة ايامي
07-03-2010, 11:25 PM
gospel1961
تحية طيبة و يسعدنا تخصيصك الموضوع بهذه
المشاركات المميزة...

و بالجمع بين المشاركتين اعلاه
فالكلام يكون مستوفى و قيّم جدا..
حول رواية الفضيلة(بول و فرجيني)

السؤال اللي احب طرحه من خلال قراءة ما اعلاه..
مما ورد في كلام gospel1961 في البداية
هل المترجم(المنفلوطي) قام بإعدة صياغة
الرواية لما حولها للعربية..يعني غير من بعض محتوياتها
او ادخل عليها تحسينات خاصة من عنده..

مما سيجعلها تبدواو كانها روياة جديدة مستقاة من الاصلية!!

هذا اللي فهمته من الكلام اعلاه!

اخيرا..شاكر لك يا/ gospel1961
على المعلومة القيمة حول كتاب تولستوي عن الاسلام..
و لا اعلم..ان كان متوافرا هنا لمن احب الاطلاع عليه
ام انه -كما يظهر- كتاب قديم قد لا يتوافر في قطر!


في انتظار جديدك يا gospel1961...
و اكرر التحية و التقدير على اثرائك..
انت و اختنا / فرحة ايامي!

يسعد مساك عابر سبيل
سؤال جميل جدا ..
اذا سمحت لي باضيف بعض المعلومات حول هذا الكاتب الرائع
المنفلوطي كأديب - أزهري - لا يجيد الفرنسية وجميع تلك الروايات المترجمة كالفضيلة وغيرها كانت تحكى له من قبل اصدقائه ويعيد صياغتها باسلوبه الخاص ..اذن للمنفلوطي فضل اعادة الصياغة ولكن ليس فضل الترجمة .. وبما أنه يعيد صياغتها اذن يضفي عليها بعضا من التحسينات كما ذكرت.
غير ان النظرات والعبرات وهي مقالات تنبئ عن حكايات من تأليفه الخاص.
وطاب مسائك ومساء الجميع

عابر سبيل
08-03-2010, 11:13 AM
يسعد مساك عابر سبيل
سؤال جميل جدا ..
اذا سمحت لي باضيف بعض المعلومات حول هذا الكاتب الرائع
المنفلوطي كأديب - أزهري - لا يجيد الفرنسية وجميع تلك الروايات المترجمة كالفضيلة وغيرها كانت تحكى له من قبل اصدقائه ويعيد صياغتها باسلوبه الخاص ..اذن للمنفلوطي فضل اعادة الصياغة ولكن ليس فضل الترجمة .. وبما أنه يعيد صياغتها اذن يضفي عليها بعضا من التحسينات كما ذكرت.
غير ان النظرات والعبرات وهي مقالات تنبئ عن حكايات من تأليفه الخاص.
وطاب مسائك ومساء الجميع



شكر..يعجز عنه التعبير..
على كل شي...
لكن اللي بالأسود اعلاه..

كنت معتازه...بإلحاح..
و جا منج في الوقت المناسب!

عسا..ايامج و ايام كل الأعضاء...
" فـَرِحَـة ً"
اختنا الكريمة/ فرحة ايامي!

اتمنى ان يحصل الوقت الاضافي للعودة مجددا..
للموضوع و الاضافات الجميلة الأخرى .

شاكر لكل من اضاف و اثرى..
و لي عودة بقراءة متأنية...

و في انتظار الجديد..من الجميع!

كازانوفا
08-03-2010, 12:02 PM
يسلمووووووووووو على الموضوع

فرحة ايامي
10-03-2010, 06:57 PM
يمسيك بالخير عابر سبيل
كنت باضيف بعض المعلومات حول ألف ليلة وليلة .. كنت سألت عنها من قبل .. ايش اصلها..؟ وهل مؤلفها واحد ..؟
ألف ليلة وليلة
هي مجموعة متنوعة من القصص الشعبية.. وتحتوي قصص ألف ليلة وليلة على شخصيات أدبية خيالية مشهورة منها كعلاء الدين..وعلي بابا والأربعين حرامي والسندباد البحري، وبدور في شهرزاد وشهريار الملك، والشاطر حسن.. أما الحقائق الثابتة حول أصلها.. فهي أنها لم تخرج بصورتها الحالية..ويميل بعض النقاد إلى الاعتقاد بأن واضع هذا الكتاب ليس فرداً واحداً بالرغم من إجماعهم على أن نواة ألف ليلة وليلة فارسية.. بينما يميل بعضهم الآخر إلى الجزم بأن أصل الكتاب هندي مع إقرار ببعض الفضل للفرس والعرب فيه.. فهناك حكايات عديدة نسبت إلى الهند وبلاد فارس وحكايات تنسب إلى بغداد والكوفة والبصرة.. وبعضها مأخوذ من أخبار العرب وقصصهم.. أما موطن هذه القصص، فقد ثبت أنها تمثل بيئات شتى خيالية وواقعية..وأكثر البيئات بروزا هي في العراق وسوريا ومصر.. والقصص بشكلها الحالي يرجح كتابتها في القرن الرابع عشر الميلادي.

meme~qatar
10-03-2010, 07:20 PM
في كندا لو يبون يوصفون واحد مايوفي بالوعد

يقولون عنه وعده وعد لبناني

فرحة ايامي
12-03-2010, 01:24 PM
ماشاء الله تواصل وإبداع من الجميع الله يحفظكم.

أخوي عابر بما أنك تفضلت بفتح الباب في هذا الموضوع فياريت تتحفنا إذا توافرت لديك المعلومة أو لدى أي من المتابعين لهذا الموضوع عن القصة الحقيقية لرواية ألف ليلة وليلة .

فكما يقال هي فارسية المصدر والأصل ولكني حاليا لا يحضرني إسم مؤلفها .

وعلى الرغم من وجود بعض القصص والألفاظ التي لا تستهويني ولنقل أخلاقيا في هذه الرواية إلا أن بها العديد من المعلومات سواء الأدبية أو العلمية والدينية كذلك .

هل تتوافر لديكم أصل ومصدر هذه الرواية.

يمسيك بالخير genius

وطابت جمعتك
صحيح هو رد متأخر جدا بس كنت كتبت من يومين عن اصل الرواية الجزم بأن أصل الكتاب هندي مع إقرار ببعض الفضل للفرس والعرب فيه.. فهناك حكايات عديدة نسبت إلى الهند وبلاد فارس وحكايات تنسب إلى بغداد والكوفة والبصرة.. وبعضها مأخوذ من أخبار العرب وقصصهم.. أما موطن هذه القصص، فقد ثبت أنها تمثل بيئات شتى خيالية وواقعية..وأكثر البيئات بروزا هي في العراق وسوريا ومصر.. والقصص بشكلها الحالي يرجح كتابتها في القرن الرابع عشر الميلادي

عابر سبيل
13-03-2010, 07:34 PM
في كندا لو يبون يوصفون واحد مايوفي بالوعد

يقولون عنه وعده وعد لبناني


هذي رواية....و لا حكاية..
و لا شكاية..و لا نكاية!


بالعربي "المصري"

إيه الحكاية!

منهو اللي وعد "ميمي-قطر" و اخلف الموعد؟؟:anger1:

هدوء العاصفة
13-03-2010, 08:25 PM
ممكن اشارك معاكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فرحة ايامي
13-03-2010, 08:51 PM
ممكن اشارك معاكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يا مليون مرحبا وبعد مرحبا

عابر سبيل
14-03-2010, 08:53 AM
ممكن اشارك معاكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


و بلا استئذان..
حد شاف اي بواب في هالمكان..

في الانتظار!

عابر سبيل
14-03-2010, 09:59 PM
>>>>>>>>>>منقوووووووووول - بتصرف و اضافات قليلة<<<<<<<<<<<

آرثر كونان دويل هو من أروع وأفضل الكتاب العالميين
وله روائعع أدبية كثيرة ويتجلى قمة إبداعه في إبتكار شخصية شارلوك هولمز


السير آرثر كونان دويل ( 1859 - 1930 )

طبيب روائي وكاتب قصص بوليسية بريطاني , ولد في مدينة " ادنبره ", عام 1859ودرس الطب في جامعتها .
مارس مهنة الطب مدة ثمانية سنوات , ثم بدأ بكتابة القصص القصيرة للمجلات بهدف زيادة دخله .
ظهرت اولى قصصه الثماني والستين " دراسة في اللون القرمزي " سنة 1887 وفيها يبرز رجل التحري (( شيرلوك هولمز )) ذو البصيرة الحادة ..

اصاب دويل نجاحاً سريعاً في مهنته الأدبية بحيث انه تخلى عن ممارسة الطب ليكرس وقته كله للكتابة ..
وقد جعلته قصص هولمز مشهوراً عالمياً ومن ابرزها :

" علامة الأربــــعة " في عام 1890
" كلب باسكرفيل " في عام 1902
" وادي الخـــــوف " في عام 1904

كما ان مقدرته الأدبية الفذة جلبت شهرة مماثلة لرواياته التاريخية الرومانسية مثل :

" ميكا كــــــلارك " في عام 1888
" الشركة البيضـاء " في عام 1890
" السير نيجــــــيل " في عام 1906

ذات يوم من عام 1907 , طلبت احدى السيدات من دويل نصيحة تحرية , قائلة ان نسيبها المفضل اختفى قبل اسابيع في لندن , وقد حير لغزه الشرطة من غير ان تعرف ماذا حل به !

قرر دويل ان يتسلم القضية كما اعتاد ان يفعل بين الحين والأخر , فنجح في غضون ساعة في حل اللغز من دون ان يبرح مكانه .
وكتب يقول :

" نسبيك موجود في اسكتلندا " ابحثي عنه في (( غلاسكو ))او (( ادنبره )) واؤكد لك انك ستجدينه هناك .
وبالفعل عثر عليه في اسكتلندا بعد ان مر بلندن .
انما استطاع دويل فك اللغز بهذه السرعة بمجرد " بحث المسألة من منظار السيد هولمز "

ولقد اثبتت هذه الطرفة وغيرها الكثير ان ثمة نفحة من روح شيرلوك هولمز في آرثر كونان دويل .
فهو شأنه شأن شخصية البارزة , متنبه لأدنى التفاصيل , يتمتع بمخيلة واسعة وخبرة اجتماعية وفكرية غنية وميل الى الدراما .
والأهم من ذلك قدراته اللاذعة والتحليلية . وهو لم يكتسب قدراته التحليلية عن طريق الصدفة , بل ساعده في ذلك
دراسته وخبرته المهنية , في سنوات الدراسة المدرسية الثمان اولاً وسنوات دراسة الطب الخمس في جامعة
(( ادنبرة )) ثانياً , وقد مارس بعد تخرجه من الجامعة الطب مدة عشر سنوات , قبل ان يتفرغ للكتابة .
ويبدوا ان تدريبه الطبي كان وراء تصوره الخاص لشيرلوك هولمز كرجل تحريات علمي يحل القضايا بناءً على قدراته الخاصة ,
وكمفتش يتقن المبادىء التحليلية واهمية التفاصيل في آن .
ويتطلب التشخيص الطبي الدقيق (( التحري )) القدرة على التحليل المنطقي وعين الطبيب الخبيرة لملاحظة العوارض الكامنة (( المفاتيح )) وراء المرض .
وكما كتب احد اساتذة كونان دويل في (( ادنبرة ))

" ان رؤية الأختلافات البسيطة وتقديرها بدقة وحكمة
هي العامل الحاسم في اجراء تشخيص طبي ناجح .
في الحياة العادية , نجد شيرلوك هولمز رجل التحريات الماهر " .

ان قدرة كونان دويل التحليلية الناجمة عن تدريبه الطبي كانت السمة البارزة في شخصيته ..
وقد تجلت بنوع خاص في حملاته التحرية العامة اولاً لصالح " جورج ابدلجي "
ومن ثم لصالح " اوسكار سلايتر "
اللذين وقعا ضحية الرهاب البريطاني , فاتهما بارتكاب جرائم هما براء منها كما اودعا السجن .
وتجلت ايضاً في استشرافه قبل الحرب العالمية الأولى مخاطر فرض حظر بالغواصات على انكلترا .
وتجلت اخيراً خلال الحرب في دعوته الى تزويد الجنود والبحارة في البحر بسترات انقاذ وفي ابتكاره
شيفرة سرية للتواصل مع سجناء الحرب البريطانيين .
وكان دويل كشيرلوك هولمز نموذجاً للعقلانية في حقبة الحكم الفيكتوري والأدواردي ....

لك خلافاً لهولمز , لم يكتف دويل بالعقلانية , بل اعتبر نفسه داعية للروحانية ..






روايات شيرلوك هولمز :

دراسة في اللون القرمزي >>
ظهور شيرلوك هولمز اول مرة

عصبة الروؤس الحمراء >>
تتحدث عن رجل ذو شعر احمر يخدع
بواسطة عصبة الروؤس الحمراء
التي كشف شارلوك هولمز انها
تحاول سرقة بنك فاوقفهم في اخر لحظه!!

فضيحة في بوهيميا >>
قصة رائعة بمعنى الكلمة حيث يخسر هولمز القضية امام امرأة ..

مسألة هوية >>
قصة مشوقة ومن اسهل القضايا التي مرت بهولمز

لغز في وادي بوسكومب >>
تبدو القضية وكأنها واضحة وسهلة لكن في الحقيقة هي لغز محير ..

الرجل ذو الشفة المقلوبة >>
قصة معقدة .. بينت ذكاء هولمز الحاد

العقيق الأزرق >>
تتعلق القصة بأوزة تخفي سراً ..
تبين حنكة وآلاعيب هولمز الذكية

المشكلة الأخيرة >>
نهاية شيرلوك هولمز مع البروفيسر موريرتي في الوادي


المنزل الفارغ >>
القصة عادية .. لكن يظهر هولمز بعد غياب 8 سنوات

الشريط المرقط >>
قصة غريبة جداً
تحكي مأساة يتيمتين تعيشان
مع زوج امهمها بعد وفاتها..


الرجال الراقصون >>
القصة التي ظهرت في مسلسل Metentai Conan ..


تشارلز اغسطس ملفرتون >>
قصة فيها الكثير من المغامرات المسلية ..

البقعة الثانية >>
محور القصة يدور حول وثيقة مهمة
حتى الحرب والسلام"الاعالمي" بيدها


*
*
،،
و اليكم اختياري لهذه الفقرة من
رواية (دراسة في اللون القرمزي)
و هي بحق..من اعجب و احلى ما قرأت..

و فيها ..للمهتم..الكثير من المعاني و المغازي:

" قطرة ماء واحدة كافية!!

قطرة ماء واحدة تكفي ليستنتج العالِم بالمنطق وجود محيط اطلسي
او شلالات نياغرا من دون ان يكون قد رآها او سمع عنها من قبل.!

هكذا هي الحياة..سلسلة ضخمة يكفي ادراك حلقة و احدة منها لندركها كلها.!!

و علم الاستنتاج و التحليل، كغيره من الفنون، يُكتسب بالدراسة الطويلة و الصبورة،
و الحياة لا تكفي لبلوغ اسمى درجاته.

لكن قبل البحث في النواحي الخلقية و الفكرية لمسألة ما، و التي تمثل اكبر الصعوبات،
على المفتش ان يفهم اولا الشياء الاساسية...الخ
"

و لدار البحار مجموعة من ثلاث مجلدات لبعض القصص المختارة
من سلسلة شارلك هولمز..
و هي متوفرة في مكتبة جرير بالدوحة..

انا اشتريتها.. استمتعت جدا بقرائتها..
كل مجلد..بحدود ال 150 صفحة.

اتمنى لكل متابع..المتعة والفائدة!

alshaikh
15-03-2010, 12:14 PM
ترى أنا متابع بالقراءة ومعلومات كثيرة استفدت منها وهذا الموضوع اعتبره من ارقى الموضوعات يشجع على القراءة وآنا قارئ على فكره بس ما اعرف الخص ماشاءالله عليكم لكني متابع من اول يوم طرحت فيه الموضوع
عساك على القوة عابر سبيل
نسيت اقولك اني أحب قصص شارلوك هولمز وكل ما فيها تحليل بوليسي وهذا الكاتب كونان باروح اليوم اشترى له من جرير وباشوف يمكن اذا خلصت اذا خلصت اقول رأيي لأني بطيئ في القراءة مهب مثل ماشاءالله عليهم اللي معاك

عابر سبيل
16-03-2010, 10:37 AM
ترى أنا متابع بالقراءة ومعلومات كثيرة استفدت منها وهذا الموضوع اعتبره من ارقى الموضوعات يشجع على القراءة وآنا قارئ على فكره بس ما اعرف الخص ماشاءالله عليكم لكني متابع من اول يوم طرحت فيه الموضوع
عساك على القوة عابر سبيل
نسيت اقولك اني أحب قصص شارلوك هولمز وكل ما فيها تحليل بوليسي وهذا الكاتب كونان باروح اليوم اشترى له من جرير وباشوف يمكن اذا خلصت اذا خلصت اقول رأيي لأني بطيئ في القراءة مهب مثل ماشاءالله عليهم اللي معاك


خلاص..و احنا...بننتظرك ههنا يالـ/شيخ
و ما بنحط لك وقت لتعود بالملخص...
لكن تأكد..انا سننتظر...

و لو..في زيارتك للمكتبة...
او من خلال مكتبتك الخاصة...
عندك شي...او عنوان كتاب
تحب تقولنا اي شي عنه...
حتى بدون ما تلخصه..
او تجي بملخص عنه من خلال الانترنت..
فالمكان..مفتوح..و نتمنى ان نسمع المزيد!

هالشهر..بسبب انشغالاتي
ما زرت مكتبة جرير...

لكني..باحاول باذن الله اني اروح عن قريب
مع قائمة جديدة من الكتب التي سابحث عنها...

و القائمة ستكون حتما بمدد من العناوين
مما كُتب ههنا!

اعتقد..اني سابحث
عن (المعطف)
و (زوربا)..و و و ...مما جاء
ذكره آنفا...

و لا زلت...ابحث...
او انتظر معلومة تفيدني
للتوصل لايجاد ... ( الدون الهادئ):(
*
*
،،

تشرف المكان بطلتك (الايجابية جدا)
يا خوي الشيخ...
و نتمنى....مزيدا من التفاعل
المماثل.. و لو..بالوعد!!
من كل من يتكرم
و يقوم باطلالة(او اطلالات) على البحر
الزاخر..
مما كتبه المشاركون و المشاركات ههنا..
في هذا التحاور ..الادبي
حول (الكتاب) او زياراتنا للمكتبات!

شاهة
17-03-2010, 08:06 PM
مساء مبارك على الجميع
وعذراً عذراً اخي الكريم عابر سبيل على التأخير في الرد على طلبك بشأن زوربا اليوناني رائعة كزانتزاكي وكل الشكر لأختي فرحه ايامي على التعريف الجميل بالمؤلف ورواياته .
ولتسمح لي أن أضيف معلومة أخرى عن هذا الروائي العبقري حيث كشف النقاب مؤخرا عن أنه كان شرقي الهوى وربما الجذور! ففي محاضرة أقامها سفير الثقافة اليونانية جورج ستاسيناكيس ورئيس «الجمعية العالمية لأصدقاء (نيكوس كازانتزاكي)» بالمركز الفرنسي في الخرطوم، كشف عن محبة كازانتزاكي للعرب والحضارة الشرقية، من خلال دراسته لكل مؤلفاته التي تشمل الرواية والشعر والقصة وأدب الرحلات بجانب مراسلاته ومدوناته الخاصة.
يقول جورج ستاسيناكيس: «كان للشرق، خاصة العالم العربي المسلم، سحر خاص وتأثير كبير على نيكوس كازانتزاكي وكان كثير التحدث عن أصوله العربية والأفريقية وعن جمال المناظر والصروح وعن أهمية الثقافة والأشخاص الذين قابلهم. وكان يصف جذوره العربية والأفريقية كما يلي: «تنحدر عائلة أبي من قرية تبعد ساعتين عن ميغالو كاسترو تدعى البرابرة وعندما استعاد إمبراطور بيزنطة نيسيفور فوكاس كريت من العرب في القرن العاشر حاصر كل العرب الذين نجوا من المجزرة في بعض القرى وسميت هذه القرى باسم البرابرة. من إحدى هذه القرى كانت تأتي جذور أجدادي لآبائي ولهم كلهم سمات عربية: الكبرياء، العناد، قلة الكلام، عدم المرونة. كانوا يراكمون الغضب والحب والصمت، وفجأة تحرر المارد من داخلهم وانفجروا وتخلصوا من قيودهم. لم يكن الخير الأسمى بالنسبة لهم هي الحياة بل العاطفة. هم ليسوا جيدين وليسوا متساهلين في أداء واجباتهم، حضورهم طاغٍ ويطلبون الكثير، ليس من الآخرين بل من أنفسهم .
ويضيف ستاسيناكيس قائلا: «لقد زار كازانتزاكي بلادا عربية مرتين: الرحلة الأولى في أبريل (نيسان) ومايو (أيار) 1926 إلى فلسطين ولبنان حيث زار بيت لحم وهيبرون والقدس وحيفا وبيروت. ومن ديسمبر (كانون الأول) 1926 إلى فبراير (شباط) 1927 زار مصر والسودان وجبل سيناء فانبهر وأحس بأنه في موطنه. وقد حالت أسباب مادية دون ذهابه للمغرب لتصوير فيلم حول النبي محمد والغرب، وكان يحب العراق جدا وقد كتب قائلا بغداد وطني .
وفي رحلته لجبل سيناء كتب: «كنت أسعد بالتفكير بأنني لست يونانيا خالصا وأنني أنحدر قليلا من البدو. قد يكون أحد جدودي الكبار قد تبع الهلال وراية الرسول الخضراء واستقر في إحدى الأراضي العربية بإسبانيا بحثا عن الجزيرة التي يصب فيها العسل واللبن: كريت.
وفي الطريق لليابان كتب: «نحن لا نزال على البحر الأحمر. عبرنا مكة التي تقع على يسارنا. وعلى اليمين الحبشة، جبال رائعة وردية، لا يمكن ولوجها.. كم أحبها. أحس بأن جدودي ولدوا هنا.. رجال صحراء. عندما أرى الرمال اللامتناهية يخفق قلبي، وكأنه يرى وطنه شديد القدم. يا إلهي. يالي من مختلِف عن اليونانيين الذين ولد أجدادهم وسط الخضرة والمياه». هذا الإيمان بالأجداد العرب والأفارقة أشبه بأسطورة غامضة تعكس رغبته في التعلق العاطفي والثقافي بالشرق.
وفى قصيدته «الأوديسة»، هذه القصيدة الأسطورية المكونة من 33 ألف بيت، نجد بعض مقاطعها مستوحى من بعض البلدان العربية، فجزء منها يدور في مصر. ومن بين أناشيدها واحد مهدى إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). وفي كثير من مؤلفاته (روايات ومراسلات وملاحظات) يذكر عددا كبيرا من الحكماء العرب مثل ميرزا عبدول بيدر وابن رشد. وفي صدر روايته «الإخوة الأعداء» يذكر كثيرا من المتصوفين، وبحثه الأساسي «الزاهد» تمت ترجمته للعربية تحت عنوان «التصوف»، ومن بين السيناريوهات التسعة كتب واحدا بالفرنسية عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
أما في المراسلات، فيقول جورج: «في كثير من رسائله يذكر حبه للعالم العربي المسلم. من زيورخ كتب لزوجته: إن روحي مثل روح المسلم عندما يصلي.. عندها تتجه روحه نحو الشرق. آه، في هذا الضباب في هذا الجو الرطب والثلوج التي يخرج منها الجبل الأزرق والبحر وخرقة حمراء على شجرة نخيل، الرمال الحارة، الفلاح وعلى رأسه جرة، حافي القدمين. روحي تحترق مثل دمشق عند الظهيرة، رقصة سوداء تقود أصابعي العشر فتجري بينما أشاهد أفكارهم الصغيرة الدامية وأنا جالس بارتياح في مسارحهم، عطر الميناء الشرقي الذي تفوح منه رائحة البرتقال والبطيخ الفاسد.. ذوي الأقدام الحافية والموحلة. لقد وجدت نفسي، أنا ذو الأصول العربية، على جزيرة كريت الأفريقية. حمدا لله، رحلتنا إلى الشرق أثمرت ودمنا لا يزال يعيش ويحكم .
وفي رسالة من أنتيب كتب للكاتبة المسلمة أم أسد اللاييف المدعوة بانينن التي تعيش في أذربيجان عندما قالت له إنها ستتحول إلى المسيحية حبا في الأرض لا تتركي الجنة المسلمة إنها فرصتي الوحيدة لألقاك هناك .
وعند زيارة كازانتزاكي لمسجد عمر بن الخطب في القدس كتب: «اقتربت منبهرا.. الحروف العربية منسوجة كالزهور. لقد تحولت الآيات القرآنية التي تدور وتتسلق الأعمدة ثم تصل مزهرة للقمة إلى نباتات. هكذا تعانق وتسبّح الرب في الأعالي المزهرة في الأرض. وهنالك مريد يجلس على حصيرة ووجهه متوجه إلى الشرق يصلي. أنه يضع جبهته على الأرض في اطمئنان وثقة كالطفل بين يدي أمه. يرفع نفسه شاخصا ببصره نحو الأعلى حيث الجزء الأخضر المذهب من القمة. عيناه المنتشيتان تبحثان عن الصورة الهاربة لمحمد (صلى الله عليه وسلم). كانت عيونه تطارد في الحلم الطبق الطائر الغامض. وياله من فرح يحس به عندما يعرف أن هذه السطور الرقيقة المتداخلة ليست مجرد لعبة خيالية، بل هي أمر صارم من النبي صلى الله عليه وسلم .
وحتى الطبيعة التي كانت محورا وتتكرر في جل أعمال كازانتزاكي، كانت تعرج بأفكاره إلى حبه للشرق، فيكتب: «في يوم ما عندما دخلت الجزيرة العربية على ظهر جمل والتقيت بالرمال الممتدة إلى ما لا نهاية.. تملكني سكر غريب، وصرخ قلبي مثل الباشق العائد لعشه بعد ملايين السنين.. أنا مسرور وعيناي مستمتعتان بالمنظر الذي تمنيته منذ سنوات. الجزيرة العربية، البحر الأحمر من جانب والخليج العربي من جانب آخر، وفي الوسط الجبال القاسية والبعيدة، البيضاء والمدخنة. يقفز قلبي طربا عند رؤية نخلة وكأنه يدخل وطنه وقريته البدوية. كل شيء مغطى بالغبار، والجوهر الوحيد والقيّم هو شجرة النخيل .
أما عن الناس فيكتب: «انظر لأطفال الصحراء والأرواح البسيطة بفرح غامر وانفعال. على ماذا يعيش البدو؟ على بعض التمرات.. قبضة من الذرة وفنجان قهوة يكفيهما. أجسادهم نخرة.. لا قوة لهم.. سيقانهم نحيلة وعصبية كسيقان الأغنام.. عيونهم وآذانهم حادة.. إنهم أكثر الناس فقرا وفي الوقت ذاته أكثرهم كرما على وجه الأرض. إنهم جائعون لكنهم يؤثرون ألا يأكلوا ليكون لديهم دائما في خيامهم ما يقدمونه للغريب. إنهم جائعون لكنهم أبدا لا يتسولون.
وفي مذكرات أسفاره بمصر، وصف بإسهاب الحياة اليومية للفلاحين ووصف البؤس الذي يعيشون فيه: «لقد غادرت وقلبي حزين منقبض. إن مصير الفلاح.. ذلك التعس.. ذلك الخادم الذي يعمل مثل الكلب ويموت من الجوع.. يملأ قلبي بالمهانة والمرارة .
لكن كازانتزاكي يقدر أن هذا الحال لن يدوم طويلا لأنه كان يتنبأ بصحوة الشعوب. فيرى هذا المستقبل بمنظار متفائل. في مذكرات سفره إلى مصر يقوم بالتحليل التالي: «علّم الأوروبيون العرب أن لهم حقوقا وأنهم سيحصلون على الحرية إن ساعدوهم، وذلك ليضمنوا ولاءهم. وبذا علّموهم استخدام أحدث الأسلحة القادرة على الفتك. وبتعاملهم الدائم مع الأوروبيين استطاعوا فهم عاداتهم ونقاط ضعفهم بصورة أفضل وبدأوا لا يشعرون بالخوف منهم.. وبعودتهم إلى ديارهم متعلمين، بدأوا في المطالبة بحقوقهم. لقد بدأت الشعوب في استغلال مواردها وفتح تجارات وبناء مصانع وفتح مصارف. وقد ظهرت البرجوازية الجديدة. إنها برجوازية حذرة وعدائية تجاه الغرب.
ويختم قائلا: «المستقبل للشعوب التي تمتلك رأسمالين: الوسائل التقنية الحديثة والإيمان. ولا أقصد الإيمان بدين محدد، لكنني أقصد عموما شعورا أساسيا وعميقا. إن أوروبا تملك الأولى والشرق يملك الثانية. لقد بدأ الغرب بعد الحرب في التعامل مع التقنيات وبدأ بتنظيم نفسه. لقد بدأت أوروبا في التفتت وبدأت تفقد إيمانها بالتدريج. والحرب العالمية الجديدة القادمة ستكمل تفتيت الغرب من دون شك. وبذا يتحول مصير العالم من الغرب إلى الشرق .
يقول جورج في لقاء معه لـ«الشرق الأوسط» معرفا بـ«جمعية أصدقاء نيكوس كازانتزاكيس» إنها جمعية غير ربحية أسستها أرملته هيلين عام 1988 في سويسرا تهدف لنشر أعمال وأفكار نيكوس كازانتزاكي التي يحتاجها عالم اليوم كثيرا، لما فيها من روحانيات عالية ومسالمة. وللجمعية فروع في عدد من الدول العربية، وإنه سيغادر الخرطوم في جولة طويلة لعدد كبير منها، كسفير للثقافة اليونانية .
ولنعود الآن للرواية في الواقع هذه الرواية ضخمة جداَ وواقعية جداَ ، لذا من الصعب جداً جداً أن أضع مقدمة لها فشخصية زوربا ، و الراوي في القصة و الحوار بينهما و نظرتهما الى الحياة ، كلها تستحق الدراسة و البحث و التعمق.
ليت كانت لي المعرفة الكافية لأقدم التحليل الأدبي و الفلسفي الذي يليق بهذه الرواية و شخصياتها ، ومع ذلك، فإني أجد أن تسليط الضوء عليها من خلال مقتطفات من الرواية نفسها ، هو محاولة لسبر أعماقها و تحليلها و الإستمتاع بفلسفتها و أسلوبها
زوربا هي شخصية حقيقية قابلها نيكوس في إحدى اسفاره ، وقد اعجب به اعجابا شديدا ، فكتب رواية باسمه. الملفت في رواية زوربا ،هو قدرة نيكوس على وصف شخصية زوربا بشكل مطوّل ومفصّل وعميق ، المميز في زوربا هو انه يحب الحياة بكل أشكالها، لا يذكر الحزن، بل يذكر الفرح دائما حتى في لحظات حزنه الشديد، ويرقص رقصته المشهور, (رقصة زوربا).. في تلك الرقصة, يقفز إلى الأعلى لأمتار ويستغل كل ما هو حوله من بشر أو من أدوات وجمادات للتعبير عن حزنه أو فرحه .
الرواية تتناول قصة شاب يوناني مثقف اسمه باسيل غارق في الكتب ويكتب مخطوطات عن بوذا ( قارضة الكتب ) ، يلتقي مصادفة برجل امي وهو الكسي زوربا ، انسان مدهش ومغامر محب للحياة بكل ما فيها من زخم ، حكيم ينطق بالحكمة أروع من أي فيلسوف لذا عهد إليه بإدارة أعماله فيقنعه زوربا بأنه يستطيع استثمار أمواله في منجم للفحم ، ولكن محاولات زوربا لصناعة مصعد ينقل الفحم من مكان لمكان تبوء بالفشل ولكن زوربا المفعم بالحياة لا ييأس يحتاج زوربا لأدوات من المدينة فيأخذ كل أموال "الرئيس" ويذهب إلى المدينة فيشعر بالتعب يدخل إحدى الحانات فتقترب منه "غانية" فيرفضها فتشعره بانتقاص الرجولة ولكن زوربا المفعم بالرجولة لا يقبل هذا التصرف ويصرف كل امواله عليها ويكتب رسالة إلى "الرئيس" أنه "دافع عن كل الرجولة في العالم" .
من أجمل المشاهد في الرواية هو مشهد قتل الأرملة هذه الأرملة أحبها شاب صغير من القرية ولكنها لم تعره اهتماما فذهب وانتحر غرقا في البحر اتهمها أهل القرية بأنها السبب في مقتله فيحاوطونها لقتلها ولا أحد يتجرأ عن الدفاع عنها إلا زوربا اليوناني الذي دافع عنها بكل قوته إلا أن القس يباغته فجأة فيمسكها من شعرها ويلف شعرها على يده ويدق عنقها.
ومشهد آخر لا يقل عنه جمالاً حين يعجز زوربا عن قول ما يريد لعامل روسي في بار لاختلاف اللغة يشرع في الرقص في مشهد يجسد ذروة اللغة الجسدية ويرقص من بعده الروسي ويتفاهمان حول كل شيء وهذا المشهد المدهش برع الممثل اليوناني الأصل أنتوني كوين في تصويره ببراعة في الفيلم الشهير الذي يحمل نفس الاسم زوربا
زوربا شخص أمّي لا يعترف بالكتب, وبالمقابل "الرئيس او قارضة الكتب كما يسميه زوربا" شخص مليء بالكتب ، ولطالما سخر زوربا من كتبه، بقوله: (كتبك تلك أبصق عليها ، فليس كل ما هو موجود ،موجود في كتبك)
ينفصلان في نهاية الرواية ، ويصل خبر إلى الرئيس بأن زوربا قد مات.

شاهة
17-03-2010, 08:09 PM
وهذه بعض من المقاطع النصية المأخوذة من الكتاب وهو يتحدث فيها عن المرأة .
المرأة
آه... ذلك الكائن المليء بالجراح، كجسد زوربا... لذلك عَشِقَ المرأة. لأنه رجل خَبِرَ هذه الحياة، بحروبها وحبِّها، بمجونها وفسقها. فعلى جسمه النحيل الأسمر جروحٌ
وآثار رصاص وسيوف. لكن جروحه داواها الزمن، فالتأمت. ولكنْ، "في النساء جرح لا يلتئم بالمرة. كلُّ الجروح تشفى، إلا هذا الجرح فهو يبقى مفتوحًا."

روى لي زوربا قصة جدته العجوز المتصابية: "وهي في الثمانين من عمرها كانت تدلك شفتيها بورق الجوز. ذات مرة وبَّختني لأنني كنت أجري خلف الفتيات. يومها انفجرتُ في وجهها، وقلت لها: "أنت لست إلا جيفة نتنة!" وفي ذلك اليوم عرفت ما هي المرأة. رفعتْ ذراعيها النحيلتين نحو السماء وصاحت: "عليك اللعنة من أعماق قلبي!" ومنذ ذلك اليوم بدأت صحتها تتدهور. وعندما كانت تحتضر شاهدتني فشهقت، وحاولت أن تمسكني بأصابعها وقالت: "لقد كنتَ من أنهى حياتي... فليلعنك الله، يا ألكسيس، ويجعلك تعاني كلَّ ما عانيته أنا!"

"آه، إن لعنة العجوز أصابت هدفها. ومنذ ذلك الزمان وأنا أفكر بالشيخوخة. أفكر بجدتي العجوز وورق الجوز. أدركت أن مغامراتي تقوِّي صحتي. أشعر كما لو أنه ستنبت لي أسنان جديدة. كل صباح أنظر إلى نفسي في المرأة، فأتعجب لأن شعري لا يزال أبيض ولم ينقلب أسود فاحمًا...".

آه، كم هو شاق طريق الروحانيين! إنهم يسعون بدأب لتحويل الروح إلى مادة. ينعتقون من هذا العالم، ويجاهدون إلى العالم الآخر الموجود بين يديهم. فهم لا يعرفون أنهم وصلوا إلى غايتهم، إلا عندما يدركون ذلك. و"يدركون" يعني أنهم يلمسون ويشمون ويرون ويحسون...

لماذا كلُّ هذا الشقاء، والعالم الزوربي بجنَّته حاضر على هذه الأرض؟!

إذا كانت حياتنا كلُّها معركة عظيمة لتحويل المادة إلى روح، لماذا يشقى أولئك بتحويل الروح إلى مادة؟! أظن أن عملهم يخالف منطق هذه الحياة برمَّته.

وزوربا أيضًا يسعى جاهدًا لتحويل المادة إلى روح عبر لحظة الشبق.

لماذا كلُّ هذا التناقض؟ ربما لأننا مازلنا "عند البداية فقط. فنحن لم نأكل، أو نشرب، أو نحب، بما فيه الكفاية. إذن فنحن لم نعشْ بعد. ففي داخلنا قوى قاتلة تدفع إلى القتل والهدم والحقد والضغينة".

آه... لم يعد عقلي يحتمل كلَّ هذه التناقضات!

لا بدَّ أن ألج عالم زوربا.

زوربا يقول لي: "اسمع ما أقوله، انهج نفس أسلوبي." "لماذا لا تعيش هذا العالم بدل أن تفكر فيه؟! يجب أن لا تصدق كلَّ ما تقوله الكتبُ لك، بل يجب أن تصدقني أنا." فأنا "خَبِرْتُ جميع أسرار هذا العالم، وليس لديَّ الوقت لأكتب عنه... مرة النساء، ومرة الحرب، وأخرى الخمر والموسيقى. ومن عنده الوقت لا يختبر هذه الألغاز.

"إنني سندباد بحري. هو الكتاب الوحيد الذي قرأته في حياتي، ليس لأني شاهدت العالم بأجمعه، لا، بل لأني سرقت، وقتلت، وكذبت، وضاجعت مجموعة كبيرة من النساء، وخرقت حرمات جميع الوصايا العشر... كم أتمنى لو كان هناك أكثر من عشر وصايا لأخرقها جميعًا! ولو أن الله كان حقيقيًّا لقمتُ بذلك دون خوف. فهل تظن أن الله سيتنازل ويحاسب دودة أرض مثلي؟ لا أظن ذلك! خاطبت نفسي: "يجب أن أحرِّر نفسي من هذه الألغاز. يا لتعاسة من لا يستطيع أن يتحرر من بوذا، الآلهة، الوطن، الأفكار... الدرب الوحيد نحو الخلاص هو الثورة"، ثورة الإنسان الفاشلة لقهر الضرورة، ولإخضاع القوانين، قوانين الروح الداخلية، لجعل كلِّ ما هو كائن يختفي، لنخلق دنيا جديدة أفضل، تكون حسب القوانين الداخلية، قوانين الطبيعة المتوحشة.

أدرك تمامًا بأني "لم آتِ إلى هذا العالم لأعيش كحصان أو كثور. الحيوانات فقط تعيش لتأكل. أنا أخلق العمل لنفسي ليلاً نهارًا. لذلك فأنا أغامر بخبز يومي من أجل فكرة أعيشها. حياة الإنسان مليئة بالمرتفعات وبالوديان. وما يجعلني ذا قيمة أنني رميت العنان منذ مدة طويلة، لأن الصدمات لا ترعبني. في كلِّ مكان لي ذكرى. أفعل ما أريد، ولا يهمني إن متُّ. نعم، لقد تحررت من كلِّ القيود... تحررت لأصبح إنسانًا من جديد.

"تحررت من الوطن، ومن الراهب، ومن المال. فأنا أغربل نفسي كلما تقدمت بي السن. يجب أن تصدقني أنا. فما دامت هناك أوطان سيبقى الإنسان حيوانًا."

- لنبدأ يا زوربا! فقد تغيَّر مجرى حياتي... علِّمني أبجديتك!

- إذًا ارقص... هيا... ارقص، ولتذهب الدواة والأقلام إلى الجحيم، ولتلحق بها الأملاك والأشغال... الآن أصبحت تعرف لغتي. لو استطاع الإنسان أن يرقص أفكاره لتفاهم كلُّ البشر.

صرخت، وأنا أنعتق نحو الداخل بحثًا عن النيرفانا الزوربية: وحدك موجودة أيتها الأرض. فأنا لست إلا طفلك الأخير. أنت فقط، أيتها الأرض، تنجبين أطفالك لتلتهميهم.

- هيا... ارقص... ابعد عنك "الأسئلة الخالدة التي لا تنفع". تلك الأسئلة الغبية، لما... لماذا؟ لأن العقل لم يخترعها إلا "لتسمِّم القلب"!

فلتعلم أن النهار فقط هو للعمل. النهار رجل، أما الليل فللحفلات! الليل امرأة. يجب أن تعرف هذا جيدًا وأن تميِّز بينهما: "لا تجهد نفسك في البحث عن السعادة. فالإنسان غالبًا ما يبحث عن سعادته في مكان أعلى منه، وآخرون يبحثون عنها في مكان تحتهم. لكن السعادة تكون دائمًا في حجمهم. فلكلِّ إنسان سعادته التي تساويه."

- هيا... ارقص... ارقص...

هناك شيطان في داخلي يصرخ، وأنا أفعل ما يأمرني به...

- ارقص... أرقص... اقرأ ما أرقصه لك... علِّم شيطانك أن يدعوك للرقص دائمًا...

عجيب هو زوربا وعالمه الذي نقلني إليه!

- هل من المعقول أن يتكلَّم أحد بواسطة الرقص؟

- أقسم بأنها الطريقة الوحيدة التي تتفاهم بواسطتها الآلهة والشياطين.

سأستعين بأرسطو ومنطقه. يقولون إن الحياة مدرسة، وزوربا خَبِرَ هذه المدرسة. أتكون الحياة زوربا؟!

لقد استخلص زوربا فلسفته من جدِّه. فبعد أن خبا نظرُ جده، كان يستوقف الشابات المتوجِّهات إلى العين ويقول لإحداهن: "تقدمي... تقدمي لألمسك بيدي." ويلمس وجهها بهدوء وحرقة، فتنهمر الدموع من عينيه. سأله زوربا: "لماذا تبكي يا جدي؟" فتنهد وقال: "ألا تظن معي بأن هناك ما يدعو حتى إلى العويل يا ولدي؟! فأنا على شفير الهاوية، تاركًا ورائي كلَّ هذا العدد من الشابات الجميلات!"

آه، يا جدي المسكين! نعم، فأنا أدرك الآن ما عنيته. وأنا غالبًا ما أحدث نفسي قائلاً: "يا للتعاسة! لو أن كلَّ النساء والفتيات الجميلات يهلكن في نفس اللحظة التي أغيب فيها عن هذه الدنيا! لكن العاهرات سيعشن، ويتمتعن، ويعانقهنَّ الرجال، ويلثمون شفاههن. وأما زوربا فيكون قد وورِيَ الثرى، ووُطِئَ بالأحذية.

نعم، أنا لا أؤمن بأيِّ شيء، ولا بأيِّ شخص. لا أؤمن إلا بزوربا، ليس لأن زوربا أحسن من غيره – كلا، فهو بهيمة كغيره – ولكن لأن زوربا هو الوحيد الذي يقع تحت سلطاني، وهو الوحيد الذي أعرفه. أما الباقون فكلُّهم أشباح! عندما أموت سوف يموت كلُّ شيء معي. كلُّ العالم الزوربي سوف يغوص إلى الأعماق.

عجيب هذا الإنسان! لقد علَّمتْه النساء فلسفته، ومن السرير استطاع أن يلج خبايا هذه الحياة، أن يدرك الروح، ويعرف الله، ويكتشف سرَّ الموت، ويعرف...

- نعم، صرخ زوربا، هذا لا يهم، لأني الآن موجود...

وبدأ يرقص... هكذا هو زوربا، ذلك المجرِّب.