اصيل
24-05-2010, 05:08 PM
ماذا لو كانت أزمة الديون السيادية في قطر؟وماذا لو كانت أزمة الرهن العقاري من قبلها في قطر؟ وماذا لو لم يكن وضع قطر الاقتصادي بهذه القوة ؟كيف كان سيكون حال سوق الأسهم وسوق العقارات عليه يا ترى؟
أسئلة تحتاج الى أجوبة منطقية وكذلك الى وقفة تأمل خصوصا في ظل ما يجري حاليا"من تدهور غير مفهوم وغير مبرر لسوق الأوراق المالية ومعه ايضا السوق العقاري.ان حدة التراجعات في أسواقنا تشير الى أن مركز الزلازل للأزمات المالية هو في قطر وليس في الجانب الاخر من العالم- امريكا وأوروبا.
نعم نتفهم أن اسواق المال مرتبطة ببعضها وأن هناك علاقة فيما بينها ولكن يجب أن يبقى هذا التأثرعقلاني وهذه العلاقه منطقية, وألا نرى التراجعات عندنا تتفوق على الأسواق العالمية قاطبة, والغريب في الموضوع أيضا" انه عندما تعود الأسواق الى الصعود لايعود سوقنا وان عاد فانه لا يعود بالوتيرة نفسها وكأن المشكلة عندنا وليست عندهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
هذه هي مشكلة الأسواق الناشئة الغير ناضجة التي لاتملك رؤية وأهداف واضحة ولافهم ودراية كاملة بالمعاييروالمؤشرات المالية والاستثمارية وانما تتبع سياسة القطيع.
قامت الدولة بالتدخل مرارا وتكرارا في الأزمات السابقة لطمئنة السوق بخطوات عملية الكل يعرفها في دلالة واضحة على قوة الوضع المالي للدولة ولحرصها أيضا على دعم ثقة المستثمرفي السوق والاقتصاد القطري وهو ما يجب ان يكون حاضرا دائما و بقوة في أذهان المستثمرين.
ان ما يجري الان في السوق هو من وجهة نظري المتواضعه من بيع مكثف للمحافظ الأجنبية يعتبرخطة مكشوفة لهذه المحافظ حيث تقوم بالاستفادة من حالة التشاؤم والذعر في الأسواق بهدف اعادة الشراء مرة أخرى وبأسعار أقل معظمة بذلك مكاسبها, ولكن على المحافظ المحلية والأفراد المحليين تفوييت هذه الفرصة عليها والاستفادة من المعروض الوفير من الاسهم وبهذه ىالأسعاروالاحتفاظ بها, لاسيما في ظل هذا الوضع الاستثنائي من قوة اقتصادنا وفي أيضا" مكررات الارباح لشركاتنا بلا استثناء.
ان السوق القطري بما يتميز به من دعم حكومي ومن وضع اقتصادي متين واستثنائي بشهادة القاصي والداني يضمن للشركات تحقيق أرباح مستمروعوائد مجزية, يجب أن يكون سوقا" احتياطيا" للمستثمرين وملاذا" امنا" تماما" كالذهب بالنسبة لسوق العملات في وقت الأزمات.
والله من وراء القصد.
أسئلة تحتاج الى أجوبة منطقية وكذلك الى وقفة تأمل خصوصا في ظل ما يجري حاليا"من تدهور غير مفهوم وغير مبرر لسوق الأوراق المالية ومعه ايضا السوق العقاري.ان حدة التراجعات في أسواقنا تشير الى أن مركز الزلازل للأزمات المالية هو في قطر وليس في الجانب الاخر من العالم- امريكا وأوروبا.
نعم نتفهم أن اسواق المال مرتبطة ببعضها وأن هناك علاقة فيما بينها ولكن يجب أن يبقى هذا التأثرعقلاني وهذه العلاقه منطقية, وألا نرى التراجعات عندنا تتفوق على الأسواق العالمية قاطبة, والغريب في الموضوع أيضا" انه عندما تعود الأسواق الى الصعود لايعود سوقنا وان عاد فانه لا يعود بالوتيرة نفسها وكأن المشكلة عندنا وليست عندهم!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
هذه هي مشكلة الأسواق الناشئة الغير ناضجة التي لاتملك رؤية وأهداف واضحة ولافهم ودراية كاملة بالمعاييروالمؤشرات المالية والاستثمارية وانما تتبع سياسة القطيع.
قامت الدولة بالتدخل مرارا وتكرارا في الأزمات السابقة لطمئنة السوق بخطوات عملية الكل يعرفها في دلالة واضحة على قوة الوضع المالي للدولة ولحرصها أيضا على دعم ثقة المستثمرفي السوق والاقتصاد القطري وهو ما يجب ان يكون حاضرا دائما و بقوة في أذهان المستثمرين.
ان ما يجري الان في السوق هو من وجهة نظري المتواضعه من بيع مكثف للمحافظ الأجنبية يعتبرخطة مكشوفة لهذه المحافظ حيث تقوم بالاستفادة من حالة التشاؤم والذعر في الأسواق بهدف اعادة الشراء مرة أخرى وبأسعار أقل معظمة بذلك مكاسبها, ولكن على المحافظ المحلية والأفراد المحليين تفوييت هذه الفرصة عليها والاستفادة من المعروض الوفير من الاسهم وبهذه ىالأسعاروالاحتفاظ بها, لاسيما في ظل هذا الوضع الاستثنائي من قوة اقتصادنا وفي أيضا" مكررات الارباح لشركاتنا بلا استثناء.
ان السوق القطري بما يتميز به من دعم حكومي ومن وضع اقتصادي متين واستثنائي بشهادة القاصي والداني يضمن للشركات تحقيق أرباح مستمروعوائد مجزية, يجب أن يكون سوقا" احتياطيا" للمستثمرين وملاذا" امنا" تماما" كالذهب بالنسبة لسوق العملات في وقت الأزمات.
والله من وراء القصد.