المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البعد عن الله -موقف مؤلم اليوم الناس تصلي وهو جالس



الخبير العقاري
17-10-2011, 11:38 PM
لقد تألمت كثير هذه الليلة كنت انتظر في صالة الأنتظار في أحد البنوك المحلية وحين دخل وقت العشاء ووضع في الصالة مفرش كبير السجاد الاحمر الخاص بالمساجد في الصالة ويأخذ ثلاث صفوف وإقيمت الصلاة واللحقت الناس بالصفوف واللذي ذهب إلى دورات المياه والموضى وصلى موظفي البنك وكثير من المراجعين وما ألمني وجعلني أكتب هذا الموضوع هو أن احد الشباب في الـــ30 جالس على كرسي بجانب أحد المكاتب اللي امام المصلين على زواية السجادة يسار الامام وتركه الموظف والتحق بالجماعة وهذا جالس يراسل بالجوال وكأن الصلاة لا تعنيه وكأنه من طائفة أخرى وهو مسلم سني وأنا اعرف أنه من أحد العوائل القطرية المعروفة في البلد إلا أنه لايبالي بهذه العبادة العظيمة ولم يستح لا من الله ولا من المسلمين أليس هذا هو البعد من الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

وهذه النصيحة أسوقها لكل مسلم ومسلمة لايبالون بالصلوات وخصوصاً الرجال الصلاة في المساجد...



أخي العزيز.. أختي العزيزة..

عفواً ..

في البداية أريدك أن تعلم أنني لا أريد منك مصلحة ولا أي غرض دنيوي , غير أنني أحبك في الله .
ولو أنك لم تهمني ما كلمتك ولا أضعت وقتي وجهدي في كتابتي لك ، وكيف لا تهمني وأنت مسلم مثلي ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لاَ يُؤْمِنْ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأِخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ » ( متفق عليه ) .

يجب أن تعلم أننا كلنا مقصرون لربنا , وكلنا معرضون للخطأ ، ومن منا لم يذنب ولم يعصي ولم يهمل في دينه قال صلى الله عليه وسلم : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللّهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ» ( رواه مسلم )

ولكن العاقل هو الذي يتوب من ذنوبه ولم يصرعليها ولا يستمر على عصيانه .. أتدري لماذا ؟
لأن كل انسان يتمنى أن يموت على حسن الخاتمة ، ويموت على الحق ويدخل الجنة , ولايتمنى أن يموت على المعاصي والفجور ويدخل النار , وأن الله تبارك وتعالى يمهل للعاصي ويزيد في عمره حتى إذا كان على معصيته قبضه عليها .
قال رسولَ صلى الله عليه وسلم : «إنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُمْلِي - وَرُبَّمَا قال يُمْهِلُ - الظَّالِمَ حَتَّى إذَا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}

أخي العزيز..


ولابد أن تعلم شيئاً ثانياً: لماذا خلقنا الله في هذه الدنيا ؟هل للعب واللهو؟
كلا . خلقنا الله لعبادته {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ}
وخلقنا أيضاً ليبتلينا ، هل نصبر ونشكر ، أم نعصي ونكفر ؟

ألا ترى أن الفرق بين الإنسان والحيوان ( أعزك الله ) هو العبادة ؟ بالطبع العبادة .
لأن الإنسان يأكل والحيوان يأكل , والإنسان ينكح والحيوان أيضاً ,
والإنسان ( أجلك الله) يتبرز والحيوان أيضاً , والإنسان ينام والحيوان ينام أيضاً , وغيره...
ولكن الفرق بين الإنسان والحيوان ( العقل ) إن الله ميزنا بالعقل لكي نفكر ، وإذا لم نضع هذا التفكير في مكانه الصحيح - وأرجو أن لاتنزعج من هذه الكلمة - أصبحنا ( غير أسوياء ) مثل البهائم , لأننا ظلمنا أنفسنا وذلك لأننا لم نستغل هذا العقل الذي ميزنا الله بها عن باقي المخلوقات على الأرض في المكان الصحيح , قال تعالى :
{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ الْلَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ....} الآية .

أخي العزيز..
إن مما أردت الوصول إليه هو ( الصلاة ) . هي عماد الدين , وأي بناء بدون عمود ينهار , والإسلام عموده الصلاة , وبدون الصلاة يهدم الإسلام .
هل تعلم إن الله شرع جميع الفرائض على وجه الأرض , إلا الصلاة فرضت وشرعت ليس من السموات , وإنما شرعت في السدرة المنتهى , تحت عرش الرحمن من هناك , عندما عرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السموات السبع وعند وصوله إلــى ســدرة المنتهى ، أمــره الله بالصلاة أن تفرض علينــــا ,
ومن لطف الله علينا أن خفف بدل من خمسين صلاة إلى خمس صلوات في اليوم واليلة , ومن كرمه سبحانه وتعالى أن جعل خمس صلوات بأجر خمسين صلاة ، أي كل صلاة تصليها بأجر خمسين صلاة .

أيها الإنسان .. بكل صراحة إذا لم تصلي ، قل ما فائدتك في هذه الدنيا ؟
بصراحة .. لا شيء .
وإذا كنت تصلي فهذه نعمة كبيرة يفقدها غيرك من المسلمين.. وهم كثيرون .
ولكن تخيّل لو أن هؤلاء المسلمين الذين يؤدون الصلوات الخمس كل يوم في المساجد , تقاعسوا وتكاسلوا وراحوا يهجرون المساجد وأخذ كل واحد يصلي في بيته , بإعتقادك ماذا يصبح ؟
بالطبع تغلق المساجد , ويكون حال المسلمين في ضياع وغربة ولا أحد يعرف الآخر , إذاً بماذا يعرف الأخ أخيه المسلم ؟ سأقول لك : يعرف الجار والصديق والغريب والقريب بالصلاة في المساجد ، وبها تقوى روابط المحبة والألفة والأخوة والتناصر والتناصح والتزاور , وبدون الصلاة في المساجد نصبح غرباء .
أخي في الله , ألم تسأل نفسك يوماً , لماذا جاري فلان يذهب ويصلي في المسجد يومياً ؟
ما غرضه وما حاجته ؟ ولماذا يصحو من النوم في ساعة متأخرة يقطع نومته ولذته ويذهب لصلاة الفجر ؟ ألم تسأل نفسك ؟
بالطبع طمعاً في رضى الرحمن , ونيل الأجر وتثقيل الميزان ، والفوز بنعيم الجنان .

إذاً يا أخي .. لا عذر لديك بالصلاة في البيت ، ولا بد من الصلاة في أقرب مسجد لك ، وأحمد الله على أن منَّ عليك نعمة الصحة والعافية ، غيرك ينام في المستشفى على الأسرة البيضاء ، ويتمنى المشي إلى المسجد ليركع بعض ركعات ، وإذا لم تصلي الآن وأنت في نعمة وعافية ، فمتى تصلى ؟ هل تصلي في الكبر ، عندما ينحني ظهرك ، ويشل ساقيك ؟
عن ابنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، «أَنَّهُ سَأَلَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يَارسولَ الله إِنِّي رَجُلُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ شَاسِعُ الدَّارِ وَلِيَ قَائِدٌ لا يلائمُنِي، فَهْلْ لِي رُخْصَةٌ أَنْ أُصَلِّيَ في بَيْتِي؟ قال: هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ قال: نَعْمْ: قال: لا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً » ( رواه أحمد وأبو داود )

وهذه فتوى للشيخ ( ابن عثيمين) عن ترك صلاة الجماعة :
وأما من لا يصلي مع الجماعة ويصلي في بيته فهو فاسق وليس بكافر ،
لكنه إذا أصر على ذلك التحق بأهل الفسق وانتفت عنه صفة العدالة .

وقال الألباني في كتابه (صحيح الألباني) :
وقد روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان يرى أن حضور الجماعات فرض ، عطاء وأحمد بن حنبل وأبو ثور وقال الشافعي رضي الله عنه : لا أرخص لمن قدر على صلاة الجماعة في ترك إتيانها إلا من عذر .. انتهى
وقال الخطابي بعد ذكر حديث ابن أم مكتوم : وفي هذا دليل على أن حضور الجماعة واجب ولو كان ذلك ندبا لكان أولى من يسعه التخلف عنها أهل الضرورة والضعف ومن كان في مثل حال ابن أم مكتوم .
وكان عطاء بن أبي رباح يقول : ليس لأحد من خلق الله في الحضر وبالقرية رخصة إذا سمع النداء في أن يدع الصلاة .
وقال الأوزاعي : لا طاعة للوالد في ترك الجمعة والجماعات .. انتهى

ولو علمت الأجور العظيمة التي تعطى للذاهب إلى المسجد والمصلي فيه ، لما جلست تصلي في بيتك , وسأذكر لك بعضها وليس كلها :

1- أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : «صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ الْفَذِّ بِسَبْعِ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» (مسلم)
صلاة الفذ : أي صلاة المنفرد .

2- وعن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَم إلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (رواه الترمذي وأبوداود)

3- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من صلى لله أربعين يوماً في جماعةٍ يدرك التكبيرةَ الأُولى كُتِبَ لهُ براءَتَان : بَراءَةٌ مِنْ النَّارِ، وبراءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ» (رواه الترمذي)

4- وقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : « لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (متفق عليه)

5- أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّل، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا ( أي لعملوا القرعة ) . وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ، لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً» حبواً : أي جاء يحبو على ركبتيه ويديه) (متفق عليه)

6- وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ» (أبو داود)
ميامن الصفوف : الصف اليمين .

7- وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « مَنْ وَصَلَ صَفَّا وَصَلَهُ الله وَمَنْ قَطَعَ صَفَّا قَطَعَهُ الله » (رواه أحمد وأبوداود)

8- أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ: آمِينَ. وَالْمَلاَئِكَةُ فِي السَّمَاءِ: آمِينَ، فَوَافَقَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى. غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (متفق عليه)

9- أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو الله بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللّهِ! قَالَ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ علَى الْمَكَارِهِ. وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسْاجِدِ. وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ. فَذلِكُمُ الرِّبَاطُ»
( الرباط : أي الجهاد ). (رواه مسلم)

10- وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : « صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَضْعُفُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ، وَفِي سُوقِهِ، خَمْساً وَعِشْرِينَ ضِعْفاً، وَذلِكَ أَنَّهُ إذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إلَى الْمَسْجِدِ لاَ يُخْرِجُهُ إلاَّ الصَّلاَةُ لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إلاَّ رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، فَإذَا صَلَّى لَمْ تَزَلِ الْمَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلاَّهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ؛ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، وَلاَ يَزَالُ فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلاَة َ». (رواه البخاري)
هل رأيت كل هذه الأجور ، لو قارنتها بصلاتك في بيتك , هل تحصل عليها ؟ كلا .. ولا أظن أن هناك إنسان عاقل يقول : أنا مستغني عن الأجور، ولدي ما يكفيني للآخرة ، وأنا قلبي طيب ونظيف ، وهذا يكفي.
أقول لك : هذا من عمل الشيطان ، لأنه لا يريدك أن تعمل الخير ، ولو كان كلامك صحيحاً ، لما بكى الصحابة خوفا من النار ، وهم أفضل الناس على وجه الأرض بعد الأنبياء والرسل .

إذاً هذه الأجور سبباً لدخول الجنة .

وبعد كل هذا إذا لا تريد أن تستجيب لداعي الله ورسوله ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حذرمن ذلك :

1- قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ أَثْقَلَ صَلاَةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاَةُ الْعِشَاءِ وَصَلاَةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً. وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلاَةِ فَتُقَامَ. ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ. ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ، إِلَى قَوْمٍ لاَ يَشْهَدُونَ الصَّلاَةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ» (متفق عليه)
وفي رواية لأحمد : « لَوْلاَ مَا فِي الْبُيُوتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ أَقَمْتُ صَلاَةَ الْعِشَاءِ، وَأَمَرْتُ فِتْيَانِي يُحَرِّقُونَ مَا فِي الْبُيُوتِ بِالنَّارِ».

2- وقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَداً مُسْلِماً فَلْيُحَافِظْ عَلَى هؤُلاَءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإنَّ اللَّهَ تَعَالَى شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ سُنَنَ الْهُدَى ، وَإنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ، لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَعْمِدُ إلَى مَسْجِدٍ مِنْ هذِهِ الْمَسَاجِدِ إلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا، وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَي بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ» (رواه مسلم)

3- وقال رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : «ما مِنْ ثَلاَثَةِ نَفَرٍ في قَرْيَةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيِهِمُ الصَّلاةُ إِلا اسْتَحْوذَ عَلَيْهِمُ الشَّيطانُ، فَعَلَيْكَ بالْجَماعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ مِنَ الْغَنَمِ القاصِيَةِ» (رواه الحاكم )

أخي في الله ..
هل تصبر على حر ونار الآخرة ؟
إن نار الدنيا لتفر من نار الآخرة , وإنها فضلت عليها بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ مرة ، إَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: «نَارُكُمْ هذِهِ، الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ، جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ». قَالُوا: وَاللّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً، يَا رَسُولَ اللّهِ ، قَالَ :
« فَإِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءاً. كُلُّهَا مِثْلُ حَرِّهَا» (متفق عليه)
أخي اطفىء نار آخرتك بالصلاة في الدنيا , والصبر على الطاعات , وتحمل الأذى ، وأعطف على الفقراء ، وألن قلبك للناس ، وإذا رأيت على أهلك وأولادك معصية فعليك إنكارها وعدم السكوت عليها ، لأنك محاسب عليها ، ومن المنكرات التي تفشى في مجتمعنا والعياذ بالله : ( سماع الأغاني ، وتبرج النساء ، والتشبه بالغرب في اللباس والاحتفال بالأعياد ، وقصات الشعر ، ومن المصائب التي حلَّت علينا ، إدخال الدش في البيوت ، وغيرها ... )
قال صلى الله عليه وسلم : « أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ. وَكُلُّكُمْ مَسْوولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ. فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْوولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ. وَالرَّجُلُ رَاعٍ
عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْوولٌ عَنْهُمْ » (مسلم)

أخي في الله ..
الموت .. هذا الشيء المخيف ، سيأتي سيأتي ، ولابد منه ، وأنه نازل بك لا محالة . قال تعالى : { كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ}.

سؤال : لو كنت تعلم أن الموت سيأتيك بعد يوم أو يومين ، ماذا تتمنى أن تكون أو على أي هيئة تريد أن تموت وتقبض روحك ؟
جواب : مما لاشك فيه كنت تتمنى أن تكون صائماً أو تقرأ القرآن ، أو أنك تصلي ، أو أن تكون ساجداً، وفوق هذا كله كنت تتمنى أن تكون تائباً إلى الله توبة نصوحاً ، ثم يقبض روحك.

إذاً لما هذا الغرور والتمسك بالدنيا ، والجري وراء الملذات ؟
ماذا لو أن الموت جاءك على حين غرة ، وأنت في مجد عزك وقوتك ، وفي طيش شبابك ، وغارق بملذاتك وشهواتك .. ماذا أنت قائل حينها ؟
{أَن تَقُولَ نَفْسٌ ياحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطَتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُـنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَـرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم .. أن يهدينا إلى الصراط المستقيم ، ونسأله حسن الخاتمة ، والثبات على الحق ..
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين .. آميــــــــن .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

* لا تنسونا من دعاءكم الصالح ...

عقد اللآلي
17-10-2011, 11:42 PM
جزاك الله خيرا على موضوعك الهام جدا أخي الكريم .

المفترسه
17-10-2011, 11:49 PM
ترى كثير من الناس اكتشفت انهم مايصلون حتى في ارمضان
شغلتهم الدنيا نسال الله لهم الهدايه والصلاح

ROSE 26
17-10-2011, 11:50 PM
جزاااك الله خير..
اللهم ارحمنا برحمتك وتب علينا انك انت التواب الرحيم..
"اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك"

بوحارب
17-10-2011, 11:56 PM
اخوي بعض الشباب الله يهديهم معطين الصلاة اكس وكأنها شي مب واجب عليهم

ولا يدلون المسجد لا في رمضان ولا غيرة

وانا شفت كثيييييير من هالمناظر اللي انت تكلمت عنها

وحتى في بعض الأعراس يقومون الناس للصلاة وتحصل عدد كبيرة من الحاضرين جالسين وكأنهم حريم منعهم العذر !!!!!!


الله يهدي الجميع

Best Man
18-10-2011, 12:14 AM
جزاك الله خير اخوي الخبير

لكن انا عندي سؤال ؟ اذا حصلت مثل هالنوعيه مايصلون؟ شنهي النصيحه الي تقدر تقدمها له؟

والله بعض مرات تكون ودك تنصح وتحببه بهالشي ..بس تخاف مايتقبل هالاسلوب الي قاعد

تكلمه فيه .. ويبتعد اكثر واكثر..اخوي الخبير اذا عندك خلفيه عن النصح والاسلوب المناسب

ياليت تفيدنا عشان تعم الفائده :nice:

رجل مثالي
18-10-2011, 01:13 AM
عظّم الإسلام شأن الصلاة، ورفع ذكرها، وأعلى مكانتها، فهي أعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، كما قال النبي صلى الله عليه وعلى اله واصحابه : { بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت } [متفق عليه].

والصلاة أُم العبادات: وأفضلُ الطاعات، ولذلك جاءت نصوص الكتاب والسنة بإقامتها والمحافظة عليها والمداومة على تأديتها في أوقاتها.

قال تعالى: حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى [البقرة: 238]. وقال تعالى: وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة: 43]، وقال سبحانه وتعالى: إِلَّا الْمُصَلِّينَ (22) الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ [المعارج: 23،22].

وكان آخر وصايا النبي قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى: { الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم } [أبو داود وصححه الألباني].

فالصلاة أفضل الأعمال: فقد سُئل النبي عن أفضل الأعمال فقال: { الصلاة لوقتها }[مسلم].

والصلاة نهر من الطهارة والمغفرة: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي قال: { أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ } قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال: { فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا } [متفق عليه].

والصلاة كفارة للذنوب والخطايا: فعن أبي هريرة أن رسول الله قال: { الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تُغش الكبائر } [مسلم].

الدوحة قطر
18-10-2011, 01:15 AM
هالشي للاسف يصير عندنا في الدوام

طبيعة شغلي شفتات ومرات يتصادف اني اصلي اكثر من صلاة في الدوام

للاسف اللاحظ بعض الشباب كلش ما يصلون مع انهم يشفونا نقوم ونتوضى ونروح المصلى وهم ولا كنه الصلاة مكتوبه عليهم

مع ان اخلاقهم زينه ومحترمين بس الله واعلم ايش يمنعهم من الصلاة

وفي بعد بعض الشباب الله يهديهم تقوله يله خل نروح نصلي يقول انطر بدخن زقارة على السريع وعقب نروح نصلي او انطر خل اخلص زقارتي

ذول والله الواحد ما يدري اذا يضحك عليهم ولا يحزن عليهم

ما اقول غير الله يهدينا جميعا لما يحب ويرضى

مشتاقة لقطر
18-10-2011, 01:42 AM
الله يهديهم

نجدي قطري
18-10-2011, 03:27 AM
ذكّرتوني بسالفة صارت لي من سنين.
احنا في السيّارة مع واحد بحراني راعي تقية ويدّعي إنّه سنّي بس يرفض يصلّي في مسجد ((أبو بكر الصدّيق)).
المهم كنّا قراب من مسجد وقلت له ينزّلني فيه، يقوم واحد ثاني معانا في السيّارة، أظنّه سنّي، يقول لي: إنت من صجّك تصلّي.
الحين آنا أعرف إن ناس وايد مالهم في الصلاة، بس أوّل مرّة أشوف حد يجاهر بهالصورة.
الله يستر علينّا ويهديهم.

طير حوران
18-10-2011, 06:01 AM
التربيه هي المرجع الاهم

الأصيلة
18-10-2011, 06:11 AM
المفروض ماتسكتون على هذا المنظر
لأنه غير طبيعي ...
اشدعوه مافيه أحد قال اشفيك قاعد...مب مسلم ليش ماتقوم تصلي
يستاهل اللي مثله الإحراج ...هذا إذا عنده احساس وبينحرج
وهو ما استحى من الخالق اللي عطاه وارزقه ...
أصلا يؤثم كل المصلين اللي شافوه واسكتوا عنه...
لـ هذه الدرجة ربط الشيطان الألسنة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...

بوسلمان 2010
18-10-2011, 06:53 AM
الله يجزاك خير يااخوي والله يكثر من امثالك والله يهدي الي شفته ويصلحه ويصلح من بعد الصلاة دوم اذا شفت


هذا الشي يااخوي ادعيله باالهداية والصلاح

jwar7
18-10-2011, 06:59 AM
لاحول ولا قوه الا بالله
الله يهدينا ويهديه
اللهم رد المسلمين الى دينك ردا جميلا
جزاك الله خير اخوي

umabdulla77
18-10-2011, 07:01 AM
جزاااك الله خير..
اللهم ارحمنا برحمتك وتب علينا انك انت التواب الرحيم..
"اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك"

R 7 A L
18-10-2011, 07:06 AM
هذا مسكين للحين ربي صابر عليه

يقول الله عزوجل
في سورة طه: ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))[طه:124-126]، يقول: هل هذه الآية على كل شخص يغفل عن ذكر الله؟


هذا وعيد شديد لمن أعرض عن ذكر الله وعن طاعته فلم يؤد حق الله، هذا جزاؤه، تكون له معيشة ضنكا وإن كان في مال كثير وسعة لكن يجعل في عيشته ضنكاً، لما يقع في قلبه من الضيق والحرج والمشقة فلا ينفعه وجود المال، يكون في حرج وفي مشقة بسبب إعراضه عن ذكر الله وعن طاعة الله جل وعلا، ثم يحشر يوم القيامة أعمى. فالمقصود أن هذا فيمن أعرض عن طاعة الله وعن حقه جل وعلا، ولم يبالِ بأمر الله بل ارتكب محارمه وترك طاعته جل وعلا، فهذا جزاؤه، نسأل الله العافية.

رجل مثالي
18-10-2011, 07:28 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن الصـلاة عماد الدين، وهي الفارقة بين الكفر والإيمان، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن بين الرجل وبين الكفر ـ أو الشرك ـ ترك الصلاة" أخرجه مسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر" رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه، والحاكم.
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة"، وقال عبد الله بن شقيق: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون من الأعمال شيئاً تركه كفر إلا الصلاة، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "من ترك الصلاة فقد كفر" رواه المروزي في تعظيم قدر الصلاة، والمنذري في الترغيب والترهيب. وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: "من لم يصل فهو كافر" رواه ابن عبد البر في التمهيد (4/226) والمنذري في الترغيب والترهيب (1/439). ولا يخفى أن هذه العقوبة لمن ترك الصلاة بالكلية، أما من يصليها لكنه يتكاسل في أدائها، ويؤخرها عن وقتها، فقد توعده الله بالويل فقال: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) [الماعون: 5].
والويل هو: واد في جهنم ـ نسأل الله العافية ـ وكيف لا يحافظ المسلم على أداء الصلاة، وقد أمرنا الله بذلك فقال: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين) [البقرة: 238]. فأي مصيبة أعظم من عدم المحافظة على الصلاة!!.
ونقول للسائل: لم لا تصلي؟ ألا تخاف من الله؟ ألا تخشى الموت؟.
أما تعلم أن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر" رواه الترمذي وحسنه، وأبو داود والنسائي.
وماذا يكون جوابك لربك حين يسألك عن الصلاة؟
ألا تعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أمته يوم القيامة بالغرة والتحجيل من أثر الوضوء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء" رواه البخاري ومسلم و(الغرة): بياض الوجه، و(التحجيل): بياض في اليدين والرجلين.

الاجتماعي
18-10-2011, 11:05 AM
جزاك الله خير ..
فعلا احيانا الواحد منا يتكاسل عن صلاة الجماعة بحجة انه مب متوضي او لين وصل البيت بيضلي او اي عذر اخر من نسج الشيطان ..

بصمة قطرية
18-10-2011, 11:08 AM
الله يهديه ويهدي الجميع ..
ربي اجعلي مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

تحداني
18-10-2011, 11:30 AM
هالشي للاسف يصير عندنا في الدوام

طبيعة شغلي شفتات ومرات يتصادف اني اصلي اكثر من صلاة في الدوام

للاسف اللاحظ بعض الشباب كلش ما يصلون مع انهم يشفونا نقوم ونتوضى ونروح المصلى وهم ولا كنه الصلاة مكتوبه عليهم

مع ان اخلاقهم زينه ومحترمين بس الله واعلم ايش يمنعهم من الصلاة

وفي بعد بعض الشباب الله يهديهم تقوله يله خل نروح نصلي يقول انطر بدخن زقارة على السريع وعقب نروح نصلي او انطر خل اخلص زقارتي

ذول والله الواحد ما يدري اذا يضحك عليهم ولا يحزن عليهم

ما اقول غير الله يهدينا جميعا لما يحب ويرضى




صادق يا اخوي
هو احساس مؤلم ودك تدري يا ترى ايش الي امنعه .. وايش الي ما امخليه يصلي
وقاعد يمشي لاي طريق
صعب وايد انك ما تقدر ترد شي لرب العالمين وهو عطاك كل شي
مال وجاه .. وصحه وراحه بال .. صعب انك ما اتعرف تسجد لرب قادر ينهي حياتك بثانيه وحده
يا ترى شالفرق بينه وبين انسان بلا مذهب ولا عقيده


مؤلم وايد لما تلقى شاب او بنت ضاربه كل الامور ضرب الحائط
وكأنه سلطان زمانه ويعتقد انه راح يعيش مليون سنه في الحياه

رب العالمين غفور رحيم لكن شديد العقاب
وعندما تغلق كل الابواب لايملك العبد الا باب واحد سيطرقه الا وهو باب الصلاه للدعاء


هو ابتلاء ؟؟ صح
وهو اختبار للانسان ؟؟ هم صح

لكن لو طال هالابتلاء مصيره جدا مؤلم



الله يهديهم يارب .. ويحببهم بالصلاه
ويبعد عنهم الصحبه السيئه


اللهم آمين



بارك الله فيك وجملك الله برضاه

ضوى
18-10-2011, 11:33 AM
الله يجزيك خير على هالموضوع الطيب

الله يجعلنا من المصلين القانتين يااااارب

GENIUS
18-10-2011, 11:47 AM
الله يهدي الجميع. في نوعية أخرى ماتعرف الصلاة والتضرع لرب العباد إلا وقت الأزمات يعني هم يعرفون الصلاة لكن للأسف الجهل بالدين مع حملهم لشهادات علمية لكنها دنيوية وعلم لم ينفع به نفسه. ومرة انقهرت من عذر احدهم بأن لم يصلي بسبب خوفه على ثيابه من البلل وكشخته تخترب. وسبحان من قال خذوا زينتكم عند كل مسجد والبعض من ربعنا للأسف اي موعد مهم تلاقيه كاشخ ولموعد رب العباد يتأفف ويتعذر. اللهم اهدنا يارب

قلبي الطيب
18-10-2011, 11:59 AM
نفس الشي بالنسبة للحريم شايفه بنات طول الوقت حاطين مانيكير ومكياج هذيلا تتوقعون يصلون ما أظن ؟؟
الله يهديهم

بحّار
18-10-2011, 12:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بارك الله فيك اخوي على التذكير. بس كان من باب أولى تذكير الجالس عن الصلاة تقام أمامه وانتوا تصلون.

أليس هذا منكر ؟ وواجب تغيره على الاقل باللسان. ياليتك قلت له قم صل.
وحتى لو ما انحرج على الاقل اديت اللى عليك.

الناس ثلاثة انواع.

اهل طاعة وإيمان.

اهل طاعة ومعصية.

وأهل غفله. نعم غفله
واغلبهم يكونون على خلق ومحترمين وكثير مانسمع عن شخص طيب ومحترم ورجال والا ذيب وقت العازه لكن ......... بس ما يصلي.

وهذول الشيطان مايقربهم حتى لا يقعوا في معصية كبرى او مصيبة كبرى تعيد اليه صوابه والعوده الى الله والاستغفار.

اما انه يكون جاهل او مبتلى ،،،، فاعتقد انه غير صحيح نهائيا.

وهناك فرق كبير بين البلاء والابتلاء.

البلاء على الكافر

والابتلاء على المؤمن. وذلك ليمحص الله عزوجل قلبة وإيمانه. ومن صبر فقد وفاز وربي.

أفتى سماحة الشيخ ابن باز رحمة الله في محاضره له بكلية الطب ... بس ما اذكر باي جامعه للطلبه ،،، وكان السؤال التالي من احد طلبة الطب.

أني انهي المحاضرات العملية بعض الايام متأخرة جداً. واضع المنبه ( الساعة ) على الساعه السادسه صباحا او الساعه السابعة صباحا من شدة التعب ثم بعدها اصلي واذهب لمواصلة دراستي ( لا تنسون انه طالب علم والتأخير بالليل بسبة التشريح في المشرحة )

رد عليه سماحة الشيخ رحمة الله عليه ،،،، انت كافر ....

صعق الطالب وكل الحاضرين.

فقال الشيخ من وضع المنبة للاستيقاظ لغير صلاة الفجر فقد فضل العمل على الصلاة فهو كافر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

والسموحه على الإطالة.

شكرًا.

Rider
18-10-2011, 01:04 PM
مره وحد معاي في الشغل قلت له قوم صل قال بعدين بصلي توني راجع من برى وتعبان ترى الا صلاة هو قال هالكلمة والله خليته يتحسف على الكلمة

Miss
18-10-2011, 01:30 PM
الله يهدينا وايااهم :(

المسك1969
18-10-2011, 01:37 PM
جزاك الله خير اخوي الخبير
لكن انا عندي سؤال ؟ اذا حصلت مثل هالنوعيه مايصلون؟ شنهي النصيحه الي تقدر تقدمها له؟
والله بعض مرات تكون ودك تنصح وتحببه بهالشي ..بس تخاف مايتقبل هالاسلوب الي قاعد
تكلمه فيه .. ويبتعد اكثر واكثر..اخوي الخبير اذا عندك خلفيه عن النصح والاسلوب المناسب
ياليت تفيدنا عشان تعم الفائده :nice:

عفوا الخبير العقاري اسمح لي اتليقف ربي يحفظك
أخي Best Man تستطيع أن رأيت أحد في مثل حالة المذكور أن تقول: يالله يالحبيب صلاة... يالله ربي يحفظك بتطوفنا الصلاة... أو تقرب منه وتقول له: ترى بيصلون خلنا نلحق عليهم... أو توضىء والحقنا يا ويه الخير.. يالله ربي يبارك لك في مالك ويرزقك الزوجه الصالحة وأن قال عنده قول والثانيه

الكلمة الطيبة تصل للقلب أولا...فلتكن الجملة طيبة تخرج بروح حماسية



المفروض ماتسكتون على هذا المنظر
لأنه غير طبيعي ...
اشدعوه مافيه أحد قال اشفيك قاعد...مب مسلم ليش ماتقوم تصلي
يستاهل اللي مثله الإحراج ...هذا إذا عنده احساس وبينحرج
وهو ما استحى من الخالق اللي عطاه وارزقه ...
أصلا يؤثم كل المصلين اللي شافوه واسكتوا عنه...
لـ هذه الدرجة ربط الشيطان الألسنة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...

لا يا غاليتي... فإحراجه سيجعله يبتعد عن الصلاة أكثر بل قد يرد برد لا نحمد عقباه... ونحن نريد له الخير وأن يقوم للصلاة ولا نريد له أن يهجر الصلاة بسبب سوء تصرفنا حفظكِ الله... وفي النهاية نحن لا نقدر أن نهدي الناس ولكن نحاول هدايتهم


نفس الشي بالنسبة للحريم شايفه بنات طول الوقت حاطين مانيكير ومكياج هذيلا تتوقعون يصلون ما أظن ؟؟
الله يهديهم

يا أخي ربي يحفظك بالنسبة للمرأة فوضعها يختلف...أولا ليس عليها جماعة وثانيا قد تكون على وضوء وتمسك عليه حتى الصلاة

والآن أخونا الخبير العقاري: يضيق صدري عندما تخلوا المساجد من المسلمين وأتضايق عندما نمر في الطريق وقت الصلاة والمسلمين في سياراتهم يتمشون وعلى البحر يتنزهون وفي المولات يتشرون وعلى الجوالات والبي بيات يكتبون ويضحكون

ومانقول إلا أن نسأل الله لنا ولهم الهداية والرحمة والمغفرة آمين

جزاك الله خيرا:nice:

يافعي
18-10-2011, 01:46 PM
عادي يجماعه ,....
الإيمان بالقلب ...


الصلاه احنا اللي محتاجين لها .... مب ربك محتاج لها ...
كل واحد وحسب حاجته

شبح الصمت
18-10-2011, 01:46 PM
الله يثبتنا على طاعته

الله يغفر لنا ما تقدم وما تأخر

ارحم الله والديك

سهم داق
18-10-2011, 01:51 PM
لقد تألمت كثير هذه الليلة كنت انتظر في صالة الأنتظار في أحد البنوك المحلية وحين دخل وقت العشاء ووضع في الصالة مفرش كبير السجاد الاحمر الخاص بالمساجد في الصالة ويأخذ ثلاث صفوف وإقيمت الصلاة واللحقت الناس بالصفوف واللذي ذهب إلى دورات المياه والموضى وصلى موظفي البنك وكثير من المراجعين وما ألمني وجعلني أكتب هذا الموضوع هو أن احد الشباب في الـــ30 جالس على كرسي بجانب أحد المكاتب اللي امام المصلين على زواية السجادة يسار الامام وتركه الموظف والتحق بالجماعة وهذا جالس يراسل بالجوال وكأن الصلاة لا تعنيه وكأنه من طائفة أخرى وهو مسلم سني وأنا اعرف أنه من أحد العوائل القطرية المعروفة في البلد إلا أنه لايبالي بهذه العبادة العظيمة ولم يستح لا من الله ولا من المسلمين أليس هذا هو البعد من الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

وهذه النصيحة أسوقها لكل مسلم ومسلمة لايبالون بالصلوات وخصوصاً الرجال الصلاة في المساجد...



أخي العزيز.. أختي العزيزة..

عفواً ..

في البداية أريدك أن تعلم أنني لا أريد منك مصلحة ولا أي غرض دنيوي , غير أنني أحبك في الله .
ولو أنك لم تهمني ما كلمتك ولا أضعت وقتي وجهدي في كتابتي لك ، وكيف لا تهمني وأنت مسلم مثلي ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : « لاَ يُؤْمِنْ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأِخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ » ( متفق عليه ) .

يجب أن تعلم أننا كلنا مقصرون لربنا , وكلنا معرضون للخطأ ، ومن منا لم يذنب ولم يعصي ولم يهمل في دينه قال صلى الله عليه وسلم : «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللّهَ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ» ( رواه مسلم )

ولكن العاقل هو الذي يتوب من ذنوبه ولم يصرعليها ولا يستمر على عصيانه .. أتدري لماذا ؟
لأن كل انسان يتمنى أن يموت على حسن الخاتمة ، ويموت على الحق ويدخل الجنة , ولايتمنى أن يموت على المعاصي والفجور ويدخل النار , وأن الله تبارك وتعالى يمهل للعاصي ويزيد في عمره حتى إذا كان على معصيته قبضه عليها .
قال رسولَ صلى الله عليه وسلم : «إنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُمْلِي - وَرُبَّمَا قال يُمْهِلُ - الظَّالِمَ حَتَّى إذَا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}

أخي العزيز..


ولابد أن تعلم شيئاً ثانياً: لماذا خلقنا الله في هذه الدنيا ؟هل للعب واللهو؟
كلا . خلقنا الله لعبادته {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ}
وخلقنا أيضاً ليبتلينا ، هل نصبر ونشكر ، أم نعصي ونكفر ؟

ألا ترى أن الفرق بين الإنسان والحيوان ( أعزك الله ) هو العبادة ؟ بالطبع العبادة .
لأن الإنسان يأكل والحيوان يأكل , والإنسان ينكح والحيوان أيضاً ,
والإنسان ( أجلك الله) يتبرز والحيوان أيضاً , والإنسان ينام والحيوان ينام أيضاً , وغيره...
ولكن الفرق بين الإنسان والحيوان ( العقل ) إن الله ميزنا بالعقل لكي نفكر ، وإذا لم نضع هذا التفكير في مكانه الصحيح - وأرجو أن لاتنزعج من هذه الكلمة - أصبحنا ( غير أسوياء ) مثل البهائم , لأننا ظلمنا أنفسنا وذلك لأننا لم نستغل هذا العقل الذي ميزنا الله بها عن باقي المخلوقات على الأرض في المكان الصحيح , قال تعالى :
{إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ الْلَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الأَلْبَابِ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ....} الآية .

أخي العزيز..
إن مما أردت الوصول إليه هو ( الصلاة ) . هي عماد الدين , وأي بناء بدون عمود ينهار , والإسلام عموده الصلاة , وبدون الصلاة يهدم الإسلام .
هل تعلم إن الله شرع جميع الفرائض على وجه الأرض , إلا الصلاة فرضت وشرعت ليس من السموات , وإنما شرعت في السدرة المنتهى , تحت عرش الرحمن من هناك , عندما عرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى السموات السبع وعند وصوله إلــى ســدرة المنتهى ، أمــره الله بالصلاة أن تفرض علينــــا ,
ومن لطف الله علينا أن خفف بدل من خمسين صلاة إلى خمس صلوات في اليوم واليلة , ومن كرمه سبحانه وتعالى أن جعل خمس صلوات بأجر خمسين صلاة ، أي كل صلاة تصليها بأجر خمسين صلاة .

أيها الإنسان .. بكل صراحة إذا لم تصلي ، قل ما فائدتك في هذه الدنيا ؟
بصراحة .. لا شيء .
وإذا كنت تصلي فهذه نعمة كبيرة يفقدها غيرك من المسلمين.. وهم كثيرون .
ولكن تخيّل لو أن هؤلاء المسلمين الذين يؤدون الصلوات الخمس كل يوم في المساجد , تقاعسوا وتكاسلوا وراحوا يهجرون المساجد وأخذ كل واحد يصلي في بيته , بإعتقادك ماذا يصبح ؟
بالطبع تغلق المساجد , ويكون حال المسلمين في ضياع وغربة ولا أحد يعرف الآخر , إذاً بماذا يعرف الأخ أخيه المسلم ؟ سأقول لك : يعرف الجار والصديق والغريب والقريب بالصلاة في المساجد ، وبها تقوى روابط المحبة والألفة والأخوة والتناصر والتناصح والتزاور , وبدون الصلاة في المساجد نصبح غرباء .
أخي في الله , ألم تسأل نفسك يوماً , لماذا جاري فلان يذهب ويصلي في المسجد يومياً ؟
ما غرضه وما حاجته ؟ ولماذا يصحو من النوم في ساعة متأخرة يقطع نومته ولذته ويذهب لصلاة الفجر ؟ ألم تسأل نفسك ؟
بالطبع طمعاً في رضى الرحمن , ونيل الأجر وتثقيل الميزان ، والفوز بنعيم الجنان .

إذاً يا أخي .. لا عذر لديك بالصلاة في البيت ، ولا بد من الصلاة في أقرب مسجد لك ، وأحمد الله على أن منَّ عليك نعمة الصحة والعافية ، غيرك ينام في المستشفى على الأسرة البيضاء ، ويتمنى المشي إلى المسجد ليركع بعض ركعات ، وإذا لم تصلي الآن وأنت في نعمة وعافية ، فمتى تصلى ؟ هل تصلي في الكبر ، عندما ينحني ظهرك ، ويشل ساقيك ؟
عن ابنِ أُمِّ مَكْتُومٍ ، «أَنَّهُ سَأَلَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يَارسولَ الله إِنِّي رَجُلُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ شَاسِعُ الدَّارِ وَلِيَ قَائِدٌ لا يلائمُنِي، فَهْلْ لِي رُخْصَةٌ أَنْ أُصَلِّيَ في بَيْتِي؟ قال: هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ قال: نَعْمْ: قال: لا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً » ( رواه أحمد وأبو داود )

وهذه فتوى للشيخ ( ابن عثيمين) عن ترك صلاة الجماعة :
وأما من لا يصلي مع الجماعة ويصلي في بيته فهو فاسق وليس بكافر ،
لكنه إذا أصر على ذلك التحق بأهل الفسق وانتفت عنه صفة العدالة .

وقال الألباني في كتابه (صحيح الألباني) :
وقد روي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان يرى أن حضور الجماعات فرض ، عطاء وأحمد بن حنبل وأبو ثور وقال الشافعي رضي الله عنه : لا أرخص لمن قدر على صلاة الجماعة في ترك إتيانها إلا من عذر .. انتهى
وقال الخطابي بعد ذكر حديث ابن أم مكتوم : وفي هذا دليل على أن حضور الجماعة واجب ولو كان ذلك ندبا لكان أولى من يسعه التخلف عنها أهل الضرورة والضعف ومن كان في مثل حال ابن أم مكتوم .
وكان عطاء بن أبي رباح يقول : ليس لأحد من خلق الله في الحضر وبالقرية رخصة إذا سمع النداء في أن يدع الصلاة .
وقال الأوزاعي : لا طاعة للوالد في ترك الجمعة والجماعات .. انتهى

ولو علمت الأجور العظيمة التي تعطى للذاهب إلى المسجد والمصلي فيه ، لما جلست تصلي في بيتك , وسأذكر لك بعضها وليس كلها :

1- أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : «صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ الْفَذِّ بِسَبْعِ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً» (مسلم)
صلاة الفذ : أي صلاة المنفرد .

2- وعن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَم إلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» (رواه الترمذي وأبوداود)

3- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من صلى لله أربعين يوماً في جماعةٍ يدرك التكبيرةَ الأُولى كُتِبَ لهُ براءَتَان : بَراءَةٌ مِنْ النَّارِ، وبراءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ» (رواه الترمذي)

4- وقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : « لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ رَوْحَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (متفق عليه)

5- أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: « لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّل، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا ( أي لعملوا القرعة ) . وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ، لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً» حبواً : أي جاء يحبو على ركبتيه ويديه) (متفق عليه)

6- وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى مَيَامِنِ الصُّفُوفِ» (أبو داود)
ميامن الصفوف : الصف اليمين .

7- وقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : « مَنْ وَصَلَ صَفَّا وَصَلَهُ الله وَمَنْ قَطَعَ صَفَّا قَطَعَهُ الله » (رواه أحمد وأبوداود)

8- أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا قَالَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ: آمِينَ. وَالْمَلاَئِكَةُ فِي السَّمَاءِ: آمِينَ، فَوَافَقَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى. غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (متفق عليه)

9- أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو الله بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللّهِ! قَالَ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ علَى الْمَكَارِهِ. وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسْاجِدِ. وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ. فَذلِكُمُ الرِّبَاطُ»
( الرباط : أي الجهاد ). (رواه مسلم)

10- وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : « صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَضْعُفُ عَلَى صَلاَتِهِ فِي بَيْتِهِ، وَفِي سُوقِهِ، خَمْساً وَعِشْرِينَ ضِعْفاً، وَذلِكَ أَنَّهُ إذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إلَى الْمَسْجِدِ لاَ يُخْرِجُهُ إلاَّ الصَّلاَةُ لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إلاَّ رُفِعَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ، فَإذَا صَلَّى لَمْ تَزَلِ الْمَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلاَّهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ؛ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، وَلاَ يَزَالُ فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلاَة َ». (رواه البخاري)
هل رأيت كل هذه الأجور ، لو قارنتها بصلاتك في بيتك , هل تحصل عليها ؟ كلا .. ولا أظن أن هناك إنسان عاقل يقول : أنا مستغني عن الأجور، ولدي ما يكفيني للآخرة ، وأنا قلبي طيب ونظيف ، وهذا يكفي.
أقول لك : هذا من عمل الشيطان ، لأنه لا يريدك أن تعمل الخير ، ولو كان كلامك صحيحاً ، لما بكى الصحابة خوفا من النار ، وهم أفضل الناس على وجه الأرض بعد الأنبياء والرسل .

إذاً هذه الأجور سبباً لدخول الجنة .

وبعد كل هذا إذا لا تريد أن تستجيب لداعي الله ورسوله ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حذرمن ذلك :

1- قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ أَثْقَلَ صَلاَةٍ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلاَةُ الْعِشَاءِ وَصَلاَةُ الْفَجْرِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْواً. وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِالصَّلاَةِ فَتُقَامَ. ثُمَّ آمُرَ رَجُلاً فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ. ثُمَّ أَنْطَلِقَ مَعِي بِرِجَالٍ مَعَهُمْ حُزَمٌ مِنْ حَطَبٍ، إِلَى قَوْمٍ لاَ يَشْهَدُونَ الصَّلاَةَ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ بِالنَّارِ» (متفق عليه)
وفي رواية لأحمد : « لَوْلاَ مَا فِي الْبُيُوتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ أَقَمْتُ صَلاَةَ الْعِشَاءِ، وَأَمَرْتُ فِتْيَانِي يُحَرِّقُونَ مَا فِي الْبُيُوتِ بِالنَّارِ».

2- وقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ غَداً مُسْلِماً فَلْيُحَافِظْ عَلَى هؤُلاَءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ، فَإنَّ اللَّهَ تَعَالَى شَرَعَ لِنَبِيِّكُمْ سُنَنَ الْهُدَى ، وَإنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى وَلَوْ أَنَّكُمْ صَلَّيْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ كَمَا يُصَلِّي هذَا الْمُتَخَلِّفُ فِي بَيْتِهِ، لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ، وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ فَيُحْسِنُ الطُّهُورَ، ثُمَّ يَعْمِدُ إلَى مَسْجِدٍ مِنْ هذِهِ الْمَسَاجِدِ إلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً، وَيَرْفَعُهُ بِهَا دَرَجَةً، وَيَحُطُّ عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا، وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ، وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَي بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ فِي الصَّفِّ» (رواه مسلم)

3- وقال رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : «ما مِنْ ثَلاَثَةِ نَفَرٍ في قَرْيَةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيِهِمُ الصَّلاةُ إِلا اسْتَحْوذَ عَلَيْهِمُ الشَّيطانُ، فَعَلَيْكَ بالْجَماعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ مِنَ الْغَنَمِ القاصِيَةِ» (رواه الحاكم )

أخي في الله ..
هل تصبر على حر ونار الآخرة ؟
إن نار الدنيا لتفر من نار الآخرة , وإنها فضلت عليها بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ مرة ، إَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: «نَارُكُمْ هذِهِ، الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ آدَمَ، جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ». قَالُوا: وَاللّهِ إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً، يَا رَسُولَ اللّهِ ، قَالَ :
« فَإِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّينَ جُزْءاً. كُلُّهَا مِثْلُ حَرِّهَا» (متفق عليه)
أخي اطفىء نار آخرتك بالصلاة في الدنيا , والصبر على الطاعات , وتحمل الأذى ، وأعطف على الفقراء ، وألن قلبك للناس ، وإذا رأيت على أهلك وأولادك معصية فعليك إنكارها وعدم السكوت عليها ، لأنك محاسب عليها ، ومن المنكرات التي تفشى في مجتمعنا والعياذ بالله : ( سماع الأغاني ، وتبرج النساء ، والتشبه بالغرب في اللباس والاحتفال بالأعياد ، وقصات الشعر ، ومن المصائب التي حلَّت علينا ، إدخال الدش في البيوت ، وغيرها ... )
قال صلى الله عليه وسلم : « أَلاَ كُلُّكُمْ رَاعٍ. وَكُلُّكُمْ مَسْوولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ. فَالأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْوولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ. وَالرَّجُلُ رَاعٍ
عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْوولٌ عَنْهُمْ » (مسلم)

أخي في الله ..
الموت .. هذا الشيء المخيف ، سيأتي سيأتي ، ولابد منه ، وأنه نازل بك لا محالة . قال تعالى : { كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ}.

سؤال : لو كنت تعلم أن الموت سيأتيك بعد يوم أو يومين ، ماذا تتمنى أن تكون أو على أي هيئة تريد أن تموت وتقبض روحك ؟
جواب : مما لاشك فيه كنت تتمنى أن تكون صائماً أو تقرأ القرآن ، أو أنك تصلي ، أو أن تكون ساجداً، وفوق هذا كله كنت تتمنى أن تكون تائباً إلى الله توبة نصوحاً ، ثم يقبض روحك.

إذاً لما هذا الغرور والتمسك بالدنيا ، والجري وراء الملذات ؟
ماذا لو أن الموت جاءك على حين غرة ، وأنت في مجد عزك وقوتك ، وفي طيش شبابك ، وغارق بملذاتك وشهواتك .. ماذا أنت قائل حينها ؟
{أَن تَقُولَ نَفْسٌ ياحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطَتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُـنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَـرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم .. أن يهدينا إلى الصراط المستقيم ، ونسأله حسن الخاتمة ، والثبات على الحق ..
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين .. آميــــــــن .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

* لا تنسونا من دعاءكم الصالح ...





الله يجزاك خير أخوي الخبير العقاري


ويا ليت لو نصحته وتكلمه بأسلوب لطيف وحلو وتقوله أهمية الصلاة بالنسبة للإنسان وللناس والمجتمع فيه مفاتيح الخير للناس والمجتمعات إذا ألتزمو بها

وإن شء الله ما تفوتك هاي المرة الجاية

تقبل تحياتي أخوي

الخبير العقاري
18-10-2011, 04:26 PM
جزاك الله خير اخوي الخبير

لكن انا عندي سؤال ؟ اذا حصلت مثل هالنوعيه مايصلون؟ شنهي النصيحه الي تقدر تقدمها له؟

والله بعض مرات تكون ودك تنصح وتحببه بهالشي ..بس تخاف مايتقبل هالاسلوب الي قاعد

تكلمه فيه .. ويبتعد اكثر واكثر..اخوي الخبير اذا عندك خلفيه عن النصح والاسلوب المناسب

ياليت تفيدنا عشان تعم الفائده :nice:







أولاً أشكر الإخوة والأخوات على المرور والمشاركة


اما بخصوص سؤالك أخوي Best Man

هو يتوجب علينا النصح والأمر بالمعروف وكذلك النهي عن المنكر
إلا أنك تتحرج أن تكلم الشخص امام الناس وقد يحرج هو منك وتكوم ردت الفعل سلبيه من قبله وهو يقع الاصتدام فانا أحاول انفرد بالشخص وانصحة قبل النصيحة كان بها ماقبل تركته وذهب ودعيت به بالهداية هذا مالدي والله أعلم .

الخبير العقاري
18-10-2011, 04:30 PM
المفروض ماتسكتون على هذا المنظر
لأنه غير طبيعي ...
اشدعوه مافيه أحد قال اشفيك قاعد...مب مسلم ليش ماتقوم تصلي
يستاهل اللي مثله الإحراج ...هذا إذا عنده احساس وبينحرج
وهو ما استحى من الخالق اللي عطاه وارزقه ...
أصلا يؤثم كل المصلين اللي شافوه واسكتوا عنه...
لـ هذه الدرجة ربط الشيطان الألسنة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...

لاً أشكر الإخوة والأخوات على المرور والمشاركة


اما بخصوص كلامك أختي الأصيلة

هو يتوجب علينا النصح والأمر بالمعروف وكذلك النهي عن المنكر
إلا أنك تتحرج أن تكلم الشخص امام الناس وقد يحرج هو منك وتكوم ردت الفعل سلبيه من قبله وهو يقع الاصتدام فانا أحاول انفرد بالشخص وانصحة قبل النصيحة كان بها ماقبل تركته وذهب ودعيت به بالهداية هذا مالدي والله أعلم .

الخبير العقاري
18-10-2011, 04:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بارك الله فيك اخوي على التذكير. بس كان من باب أولى تذكير الجالس عن الصلاة تقام أمامه وانتوا تصلون.

أليس هذا منكر ؟ وواجب تغيره على الاقل باللسان. ياليتك قلت له قم صل.
وحتى لو ما انحرج على الاقل اديت اللى عليك.

الناس ثلاثة انواع.

اهل طاعة وإيمان.

اهل طاعة ومعصية.

وأهل غفله. نعم غفله
واغلبهم يكونون على خلق ومحترمين وكثير مانسمع عن شخص طيب ومحترم ورجال والا ذيب وقت العازه لكن ......... بس ما يصلي.

وهذول الشيطان مايقربهم حتى لا يقعوا في معصية كبرى او مصيبة كبرى تعيد اليه صوابه والعوده الى الله والاستغفار.

اما انه يكون جاهل او مبتلى ،،،، فاعتقد انه غير صحيح نهائيا.

وهناك فرق كبير بين البلاء والابتلاء.

البلاء على الكافر

والابتلاء على المؤمن. وذلك ليمحص الله عزوجل قلبة وإيمانه. ومن صبر فقد وفاز وربي.

أفتى سماحة الشيخ ابن باز رحمة الله في محاضره له بكلية الطب ... بس ما اذكر باي جامعه للطلبه ،،، وكان السؤال التالي من احد طلبة الطب.

أني انهي المحاضرات العملية بعض الايام متأخرة جداً. واضع المنبه ( الساعة ) على الساعه السادسه صباحا او الساعه السابعة صباحا من شدة التعب ثم بعدها اصلي واذهب لمواصلة دراستي ( لا تنسون انه طالب علم والتأخير بالليل بسبة التشريح في المشرحة )

رد عليه سماحة الشيخ رحمة الله عليه ،،،، انت كافر ....

صعق الطالب وكل الحاضرين.

فقال الشيخ من وضع المنبة للاستيقاظ لغير صلاة الفجر فقد فضل العمل على الصلاة فهو كافر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

والسموحه على الإطالة.

شكرًا.




لاً أشكر الإخوة والأخوات على المرور والمشاركة


اما بخصوص سؤالك أخوي بحار

هو يتوجب علينا النصح والأمر بالمعروف وكذلك النهي عن المنكر
إلا أنك تتحرج أن تكلم الشخص امام الناس وقد يحرج هو منك وتكوم ردت الفعل سلبيه من قبله وهو يقع الاصتدام فانا أحاول انفرد بالشخص وانصحة قبل النصيحة كان بها ماقبل تركته وذهب ودعيت به بالهداية هذا مالدي والله أعلم .

الخبير العقاري
18-10-2011, 11:37 PM
الله يجزاك خير أخوي الخبير العقاري


ويا ليت لو نصحته وتكلمه بأسلوب لطيف وحلو وتقوله أهمية الصلاة بالنسبة للإنسان وللناس والمجتمع فيه مفاتيح الخير للناس والمجتمعات إذا ألتزمو بها

وإن شء الله ما تفوتك هاي المرة الجاية

تقبل تحياتي أخوي




اشكر أخوي سهم


وفعلاً هي ماتوتني بارك الله فيك لكن العالم مجتمعه وخفت انصحة ويصير اصتدام امام الناس وتصير بدل ماهي نصيحة تحول إلى فضيحة أنا تركته الأمر تقديراً للمكان وخشية الحرج...

جرير
19-10-2011, 01:11 AM
المفروض ماتسكتون على هذا المنظر
لأنه غير طبيعي ...
اشدعوه مافيه أحد قال اشفيك قاعد...مب مسلم ليش ماتقوم تصلي
يستاهل اللي مثله الإحراج ...هذا إذا عنده احساس وبينحرج
وهو ما استحى من الخالق اللي عطاه وارزقه ...
أصلا يؤثم كل المصلين اللي شافوه واسكتوا عنه...
لـ هذه الدرجة ربط الشيطان الألسنة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...






بهالطريقه لا راح يصلي ولا راح يخليك انت تصلي

وبعدين اختي على اي اساس انتي قلتي ان المصليين كلهم راح يؤثمون

ممكن الرجل عنده ظرف قاهر والا عنده عذر احنا ما نعلم فيه الله اعلم

ودائما تذكري هذه الايه

(( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك))

£عبدالعزيز£
19-10-2011, 02:37 AM
للاسف نفس هالحالات موجودة والله يهدي الجميع

لكن اخوي في الحالة اللي انت كتبتها ما تقدر تحكم عليه

انت ما تدري يمكن ما يكون قطري يعني على سفر فجمع العشاء والمغرب جمع تقديم

وممكن يكون في اسباب ثانية

ان بعض الظن اثم

الخبير العقاري
19-10-2011, 05:35 AM
للاسف نفس هالحالات موجودة والله يهدي الجميع

لكن اخوي في الحالة اللي انت كتبتها ما تقدر تحكم عليه

انت ما تدري يمكن ما يكون قطري يعني على سفر فجمع العشاء والمغرب جمع تقديم

وممكن يكون في اسباب ثانية

ان بعض الظن اثم

مرحبا أخوي عبدالعزيز


رأي أهل العلم أنه لايجوز له القصر حتى يفارق بنيان البلد فهو قطري ولا يحق له القصر حسب رأي أهل العلم



و كنت سأسافر في رحلة لمكان يبعد 100 ميل أو أكثر ، فكم ركعة سنصلي قبل وبعد السفر ؟ أعتقد أنها ركعتان قبل وبعد الرحلة ( أليس كذلك ؟ ).

الحمد لله

أولاً :

لم يأتِ في السنَّة النبوية تحديد لمسافة السفر ، وقد اختلف العلماء في تحديدها اختلافاً كبيراً ، والصحيح : أن مرجع ذلك إلى عرف كل بلد ، فما تعارف الناس على أنه سفر فهو السفر الذي يكون فيه الفطر والقصر ، وهذا القول قد اختاره جماعة من المحققين , منهم ابن قدامة المقدسي وشيخ الإسلام ابن تيمية ، وانظر في هذا أجوبة الأسئلة : (10993) و ( 38079 ) .

ثانياً :

المسافر لا يترخص بأحكام السفر إلا إذا خرج من بلده وجاوزها ، ويظل يترخص بتلك الرخص ما دام مسافراً حتى يرجع إلى بلده .

فلا يجوز له أن يقصر الصلاة إلا أن يتجاوز بنيان بلده أو عامر قريته ، ولا يحل له القصر وهو في بيته أو بلده .

واختلف العلماء في الفطر ، فجوَّز بعضهم له الفطر إذا عزم على السفر عزماً مؤكداً وجهز راحلته ، ومنع منه الجمهور فلم يجوزوا الفطر إلا حيث جاز له القصر وهو مجاوزة البنيان ، وهذا القول هو الأقوى والأحوط .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" هل يشترط أن يفارق قريته إذا عزم على السفر وارتحل ، فهل له أن يفطر ؟

الجواب : في هذا أيضاً قولان عن السلف .

ذهب بعض أهل العلم إلى جواز الفطر إذا تأهب للسفر ولم يبق عليه إلا أن يركب ، وذكروا ذلك عن أنس رضي الله عنه أنه كان يفعله ، وإذا تأملت الآية – أي : قوله تعالى ( وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر ) - وجدتَ أنه لا يصح هذا ؛ لأنه إلى الآن لم يكن على سفر ، فهو الآن مقيم وحاضر .

وعليه : فلا يجوز له أن يفطر إلا إذا غادر بيوت القرية . . .

أما قبل الخروج : فلا ؛ لأنه لم يتحقق السفر .

فالصحيح : أنه لا يفطر حتى يفارق القرية ، ولذلك لا يجوز أن يقصر الصلاة حتى يخرج من البلد ، فكذلك لا يجوز أن يفطر حتى يخرج من البلد " انتهى .

" الشرح الممتع " ( 6 / 346 ) .

وعليه : فلا يجوز لمن عزم على السفر أن يقصر في بيته ؛ لأن القصر من أحكام السفر ورخصه ، وهو في بيته ليس مسافراً ، وهذا قول جمهور العلماء ، وفي المسألة أقوال شاذة مثل قول من قال بجواز القصر وهو في بيته ، وقول من قال إنه لا يقصر إذا سافر في النهار إلا أن يدخل الليل ، وقول ثالث وهو أنه يجوز له القصر إذا جاوز حيطان داره .

قال النووي رحمه الله :

" مذهبنا أنه إذا فارق بنيان البلد قصر , ولا يقصر قبل مفارقتها وإن فارق منزله وبهذا قال مالك وأبو حنيفة وأحمد وجماهير العلماء , وحكى ابن المنذر عن الحارث بن أبي ربيعة أنه أراد سفرا فصلى بهم ركعتين في منزله , وفيهم الأسود بن يزيد وغير واحد من أصحاب ابن مسعود , قال : وروينا معناه عن عطاء وسليمان بن موسى ، قال : وقال مجاهد : لا يقصر المسافر نهارا حتى يدخل الليل , قال ابن المنذر : لا نعلم أحدا وافقه ، وحكى القاضي أبو الطيب وغيره عن مجاهد أنه قال : إن خرج بالنهار لم يقصر حتى يدخل الليل , وإن خرج بالليل لم يقصر حتى يدخل النهار , وعن عطاء أنه قال : إذا جاوز حيطان داره فله القصر , فهذان المذهبان فاسدان , فمذهب مجاهد منابذ للأحاديث الصحيحة في قصر النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة حين خرج من المدينة , ومذهب عطاء وموافقيه منابذ لاسم السفر " انتهى .

"المجموع" ( 4 / 228 ) .


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :

" وليس للقصر أو الإقامة مدة معينة على القول الصحيح ما دمتم عازمين على الرجوع إلى أوطانكم , أما إن نويتم الإقامة المطلقة : فقد انقطع حكم السفر في حقكم .

وتبدأ أحكام السفر إذا فارق المسافر وطنه وخرج من عامر قريته أو مدينته ، ولا يحل لكم أن تجمعوا بين الصلاتين حتى تغادروا البلد إلا أن تخافوا أن لا يتيسر لكم صلاة الثانية أثناء سفركم " انتهى .

" مجموع فتاوى ابن عثيمين " ( 15 / 346 ) .

وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :

" وإذا دخل وقت الظهر مثلاً وأنت لم تبدأ السفر : فإنه يجب عليك أن تصلي صلاة الظهر تمامًا من غير قصر ‏.‏

وأما صلاة العصر : فإن كان سفرك ينتهي وقت العصر ؛ فإنك تصلي العصر تامة في وقتها إذا وصلت ، أما إذا كان السفر يستمر من الظهر إلى بعد غروب الشمس بحيث يخرج وقت العصر وأنت في السفر ، ولا يمكنك النزول لما ذكرت من أن صاحب السيارة لا يوافق على التوقف : فلا مانع من الجمع في هذه الحالة ؛ لأن هذه حالة عذر تبيح الجمع ، ولكن مع الإتمام ‏.‏

إذا صليت العصر مع الظهر جمع تقديم وأنت في بيتك ، وتريد السفر بعدها : فإنك تصلي الظهر والعصر تمامًا كل واحدة أربع ركعات ، ولا بأس بالجمع ؛ لأن الجمع يباح في هذه الحالة ، أما القصر : فإنه لم يبدأ وقته ؛ لأن القصر إنما يجوز بعد مفارقة البنيان الذي هو موطن إقامتك " انتهى ‏.‏

" المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان " ( 3 / 62 ) .

وقال حفظه الله :

" أحكام السفر تبدأ بالخروج من البلد ، إذا خرج الإنسان من بلد إقامته ؛ بأن فارق عامر البلد ؛ أي‏ :‏ فارق البنيان ؛ فإنها تبدأ أحكام السفر في حقه ؛ من قصر الصلاة والفطر في رمضان وغير ذلك من أحكام السفر ، أما من كان داخل البنيان : فإنه لا تبدأ في حقه أحكام السفر ‏،‏

وإذا وجبت عليه الصلاة وهو في داخل البنيان : فإنه يصليها تمامًا وفي وقتها ؛ كالحاضرين ؛ لأنه لم يبدأ السفر في حقه ، حتى ولو انتقل من حارة إلى حارة في طريقه إلى السفر ؛ فإن هذا لا يعتبر مسافراً ، حتى يخرج من جميع البنيان ومن عامر البلد ‏" انتهى .

" المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان " ( 3 / 62 ، 63 ) .

والله أعلم .