المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكريات المجاهدين العرب



الصفحات : [1] 2

لوسيل
17-01-2012, 11:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

البوسنة

الكل منا يعرف ماحل بأخواننا المسلمين في البوسنة والهرسك من قتل وتشريد وأغتصاب للحرائر من قبل الصرب والكروات المعتدين أمام مرأى ومسمع العالم أجمع الذي تخاذل عن نصرتهم ... وكيف هب أخوانهم من كافة بقاع الأرض للجهاد والدفاع عنهم ... الذين أتوا إلى البوسنة استجابة لنداء الله – سبحانه وتعالى - وأمر الله – سبحانه وتعالى - حيث يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك ولياً واجعل لنا من لدنك نصيراً ) .

فانطلاقاً من هذه الآية الكريمة أتى الإخوة المجاهدون من معظم بقاع الدنيا ليساعدوا إخوانهم البوسنويون المسلمون في محنتهم من الاعتداء الذي طرأ عليهم .

فأحببت أن أذكر لكم بعض القصص لأخوانكم المجاهدين العرب في البوسنة نسأل الله أن يتقبلهم في رحمته وأن يعلي درجتهم ويسكنهم أعالي الجنان

الشهيد بإذن الله أبو معاذ القطري

شاب من اهل قطر ... من عائلة قطرية كبيره وثريه.......
هداه الله عز وجل على يدي جماعة التبليغ والدعوه.........
فقرر الخروج الى باكستان للدعوة الى الله.........وفعلا ذهب الى تلك البلاد .....
فلما وصل الى هناك وكان لوحده فرتب حجوزاته على بيشاور......ونزل هناك......
ثم استقل سيارة أجره وقال لصاحبها أريد العرب..........
فقال له السائق اركب انا اعرف مكان العرب ...وفعلا ركب معه وذهب به.....
واذ به يقف به على بوابة بيت الأنصار العرب ....وهو مضافة للمجاهدين هناك....
استقبله احد المجاهدين العرب ...وسأله عن وجهته فقال اتيت للخروج في سبيل الله فقال له الأخ...
لقد وصلت هذا هو مكان الخروج في سبيل الله .......
وفعلا التحق بالشباب المجاهد واعد نفسه ورابط وجاهد.....
قسمات وجهه الهادئه وطباعه الساكنه تجذبك إليه وروحه الطيبة.....
كان ذا شعر طويل وناعم......ووجه وسيم باسم.....وصوت هادئ ناعم......
انتهت المعارك على ارض افغانستان وقفل راجعا الى بلده قطر......
واذ باستغاثات المسلمات تأتي من قبل بلاد الروم......من البوسنة والهرسك.....
فلم يتردد او يتوانى في الذهاب الى هناك وفعلا ذهب الى نصرة اخوانه ووصل الى بلاد البوسنه والهرسك...والتحق مع المجاهدين العرب هناك.....حينها انقلب الكروات على المسلمين هناك فكان الحصار الكرواتي على المسلمين المستضعفين.....
اراد بعض العرب الذهاب الى منطقة مهرج لحضور مناسبة هناك ....واستقلوا سيارة صغيره وهم أربعة أشخاص ...وكان معهم ابي معاذ رحمه الله ...فأخطأ السائق الطريق ...ودخل على مناطق الكروات ...واذ برجل شرطه وحيد يوقفهم ...وهذا عمل روتيني هناك...فما ان وقفوا الا والبنادق الكرواتيه والبيكات والاربي جي من كل حدب وصوب تصوب عليهم...
ولم يلبثوا الاثواني معدوده واذ هم مكبلين بالحديد ......
ثم اقتادوهم الى سجن عندهم....وكان به أربعة من المجاهدين قد اسروا قبلهم......
مكثوا بالسجن مدة تقارب الأربعة اشهر ...تتخللها الكثير من الأحداث والأحزان.......
فقد كان الكروات في كل مرة يهزموا بها أمام المسلمين يأتي قائدهم الى المجاهدين الأسرى....
وينزل جام غضبه بضربهم ...حتى اشرف بعضهم على الموت من الالم....
وكان الكروات يؤذون المجاهدين بكل طريقة يستطيعونها.....ولكن الله ثبتهم ....
وكان لا يمر يوم عليهم دون موقف مضحك يسلي الله عنهم وطأتهم.......
وفعلا محصهم الله ولا نزكي على الله احدا... فقد اوذي ابوعلي الكويتي ايذاءا اشد من اخوانه الاخرين... وكذلك أبو معاذ وأبو صالح القطريين .....وكلهم اختارهم الله عنده.....شهداء .....
من جرائمهم انهم ذات ليلة اخذوا احد الأسرى المجاهدين .....وأجلسوه أمام التلفاز وجهاز فيديو...
يعرض أفلاما خليعة ..والسلاح خلف رأس اخينا...والكروات يهددون اذا رأيناك غضيت بصرك فستفقد حياتك.....هذا غير الضرب المبرح....لعلمهم ان الإسلام يحرم هذه الأمور.....
المهم ان أسد الله الليث الشهيد ...ان شاء الله ...المعتز بالله المصري.....خطط طوال فترة اسر المجاهدين بطريقة ليخلص إخوانه الأسرى المجاهدين من براثن الكروات الملاعين.......
وفعلا تم ما خطط له من اختطاف قائد الكروات وسط البوسنه ومبادلته بالمجاهدين......
وهذه قصة مشهورة معلومة مسجلة على شريط فيديو.....اسمه بارقة امل.....
كتب الله الخروج لأخينا ابو معاذ ومن معه ....وفرح المجاهدون بهم ....وشاركوا اخوانهم المعارك..
وبعد فترة قرر الاخوة القطريين الخروج من البوسنه والعوده لقطر...عن طريق مطار سراييفو المحاصر بواسطة ترتيب مع الأمم المتحده.....وفعلا ودع الاخوه القطريين الشباب المجاهد وهم ابو معاذ القطري وابو صالح و ابو عبدالله القطريين....واتجهوا صوب سراييفو......
كانت سراييفو ذلك الوقت محاصرة من الصرب والطريق لها عن طريق الجبال الملتويه....
وصلوا الى مطار سراييفو ورتبوا أمورهم على السفر ...وقالوا نرجع لنشارك في المعركة القريبة من سراييفو قبل سفرنا بعد يومين او ثلاثه وفعلا رجعوا واذ بالمعركه تتأجل ثم رجعوا مرة اخرى الى سراييفو ليتابعوا طريقهم في الخروج من البوسنه ......
حتى توقفوا عند قرية بزاريتش....عند احد ائمة القريه اللذين يجيدون اللغه العربيه ....فأكرمهم وقال لهم سأرافقكم الى سراييفو...لأدلكم على الطريق....ركبوا السياره ثم قال لهم الامام عذرا ارجعوني لاسلم على ابنائي ...فرجعوا به ونزل وسلم عليهم واوصى زوجته الصالحه بأبنائه خيرا..
ثم رجع الى القطريين وواصلوا طريقهم ......
فعمل لهم احد القادة البوسنويين كمينا (وهو شيوعي ) فقتلهم جميعا وهم في طريقهم ...وانز قوارير الخمر وصورها وهي بجانبهم وبعث بها الى الجرائد وقال هولاء اتوا مخمورين ودخلوا على الصرب وقتلوهم.....فقامت زوجة البوسنوي وجمعت الناس والمسؤلين وحمدت الله واثنت عليه .... واخذت تبرئ زوجها ومن معه من هذه التهم وتستثير همم البوسنويين لأخذ الثأر لزوجه وللمجاهدين من ذلك القائد المجرم الشيوعي......
فرحم الله تلك الثله واسكنها فسيح جناته .....
اللهم آمين ..........

وهذا فيديو لعملية أختطاف قائدين كرواتيين ومبادلتهم بمجاهدين عرب أسرى وكان من ضمن الاسرى في عملية التبادل الشهيد بإذن الله أبو معاذ القطري .. فيديو مؤثر جداً ويبين مدى عز أهل الجهاد وذل أهل الكفر .. بعد الدقيقة الخامسة لحظه خروج المجاهدين العرب الأسرى منظر مهيب ومؤثر ( أنصحكم بمشاهدة المقطع كاملاً )

http://www.safeshare.tv/w/unxHHcEGVe

عزيزوف
17-01-2012, 12:05 PM
خصال الشهيد


1- يغفر له من أول قطرة دم
2- يرى مقعده من الجنة
3- يحلى حلة الإيمان
4- يزوج من الحور العين
5- ويجار من عذاب القبر

6- يوضع على رأسه تاج الوقار
7- يزوج اثنين وسبعين حوريه
8- يشفع في سبعين من أقارب
9- يأمن من الفزع الأكبر

لوسيل
17-01-2012, 12:19 PM
أبو زيد الهاجري القطري



أبو زيد القطري شاب في ريعان شبابه ووردة في مقتبل العمر من أهالي قطر ومن سكان مدينة الدوحة التي أنجبت ذلك الأسد ، والده يعمل بالجيش القطري برتبة رفيعة وعندما بلغ عمر ابنه الرابعة عشر عاما بدأ الأب بأخذ ابنه معه للجيش واستطاع الأب ان يلحق الابن في الجيش فتعلم ما يستطيع ويناسب سنه حتى بلغ عمره سبعة عشر عاما وكانت في تلك الفتره احداث البوسنه والهرسك قد غطت على كل الأخبار واقضت مضاجع الأخيار ومن كان به خير هب وطار لنصرة اخوانه هناك بالنفس او المال المدرار واخذ ابو زيد يتتبع الأخبار وكيف يستطيع نصرتهم والأفكار تراوده ان يكون ممن قدموا أنفسهم لنصرة ورفع شأن دينهم على دمائهم واشلائهم حتى وفقه الله بأربعة من شباب قطر الأخيار هم ابو احمد وابو مصعب وابو معاذ وكانوا ينوون الذهاب الى البوسنه ومناصرة اخوانهم هناك علهم ان يلحقوا بركب ابو صالح القطري وابو معاذ القطري وابوخالد القطري رحمهم الله جميعا ، وفعلا تحرك الأبطال ومعهم ابو زيد رحمه الله وواجهوا المشاق والمتاعب وتركوا الدنيا بزخارفها وزينتها وبهرجها خلف ظهورهم ويمموا يطلبون الشهادة .
وصلوا الى البوسنه والتحقوا بكتيبة المجاهدين بعد اشهر اضطر رفاق دربه ان ينزلوا الى اهلهم في قطر ففكر وفكر وهم طلب الشهادة يراوده حتى اتخذ قراره القاطع بعدم الرغبة في الرجوع الى قطر ، وفعلا ودع اصحابه وهو يحاول ان يثنيهم عن قرارهم ولكن دون فائده و في شتاء عام 1994م نزل المجاهدون من الخنادق الى الخطوط الخلفيه للراحة شهرا كاملا لان في هذا الشهر تتعاظم الثلوج وتكون بالأمتار وهنا في الخط الخلفي للمسلمين تجمع المجاهدون في مدرسه للبوسنيين وفي هذا المكان ظهرت صفات الشهادة على اخينا ابي زيد القطري من تواضع وإيثار لاخوانه حيث كان هو من يقوم بتوزيع الأكل على المجاهدين ولا يأكل حتى يقوم آخر مجاهد من المائده ثم يأكل ما يجد ، وكانت روحه مرحه ويحب ملاطفة الشباب والترويح عنهم وفي الليل فلا تسل عن قيامه وخشوعه وتذللُله بين يدي ربه وفي النهار صيام يوم وافطار يوم بعدها تحرك المجاهدون باتجاه الجبهه للقيام بواجب الحراسة وبينما هو يحرس ذات يوم والسماء صافيه والثلوج تملأ الأرض وفي آخر الليل كان امير الخط يتجول على الخنادق فرأى ابي زيد مشخص البصر للسماء وينظر بإستغراب شديد اليها فناداه الأمير يا ابا زيد…ابو زيد…ابو زيد فلم يرد عليه حتى اقترب منه الأمير وهزه ماذا بك قال لا شيئ قال والله لتخبرني قال والله لقد رأيت السماء وكأنها انفتحت واذا بإمرأه من اجمل من رأيت في حياتي تشير لي بيدها وتسلم علي ، كتم الأمير ذلك الأمر وواصلا الحراسة ، واقتربت معركة الفتح المبين واستعد الأسود لخوض هذه المعركة الهامة والحاسمة والتي يقول عنها الخبراء العسكريين ان المنطقه-الجبهه- لا تفتح الا بالطيران الحربي وقد جرب الجيش البوسنوي فتح المنطقه من قبل وباءت كل محاولاته بالفشل ، تقدم المجاهدون الى تلك المنطقة الحصينه وكل منهم لسان حاله يقول:
سأحمل روحي على راحتي *** والقي بها في مهاوي الردى
وكل يتمنى الشهادة بصدق من قلبه بعد ان يثخن في أعداء الله الصرب ويذيقهم العذاب في الدنيا قبل الآخرة وعندما بدأت المعركة وتعالت صيحات التكبير سقط اخونا ابو زيد القطري رحمه الله شهيدا مقبلا غير مدبر نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا …
فرحم الله ذالك البطل الصغير في عمره الكبير في افعاله ذو السبعة عشر عاما …
فوداعا أبي زيد والى جنات الخلد ان شاء الله

لوسيل
17-01-2012, 12:27 PM
خطاف البحريني



لله در ضياغم ملئ الدنى *** بعظائم الأعمال فيها قاموا


خطاف ذلك الشاب المرح الذي قلما تجده مقطب الجبين او رافعا صوته بوجه احد اخوانه ، كان في الجيش البحريني عمله وكانت الشهادة وفضل الجهاد تراوده من فترة لأخرى فكان كلما سنحت له الفرصه شد رحاله الى كشمير ، وهناك كانت نصرته لاخوانه الكشميريين فتردد كثيرا على تلك البلاد حتى احبهم واحبوه فكان يدربهم على فنون القتال ويتلذذ بهذا الأمر لأنه يحس بداخله انه استطاع ان يقدم شيئا لأمته ويرى نتائجه ملموسة .
بدأت أحداث البوسنة ولكنه كان مرتبطا بأرض كشمير ؟؟ ومضت سنه وسنتان على أحداث البوسنه ووضعه الوظيفي لا يساعده ان يأخذ إجازة طويلة ، ولكنه باعها لله خالصة واخذ اجازة اضطرارية وسافر الى ارض البوسنه حتى وصل اليها وما ان وصل حتى تلقاه اخوانه بالصدر الرحب وأحبهم وأحبوه للخلق الرفيع الذي كان يتحلى به .
اخذ يدرب اخوانه على ما رزقه الله من العلوم العسكرية وكانت دوما على لسانه كلمة اللهم ارزقنا الشهاده مقبلين غير مدبرين.
استمر على حاله هذه حتى صاح المنادي ياخيل الله اركبي وكانت تلك هي معركة بدر البوسنه فازداد حماسه وتوقدت نفسه شوقا لرب العزه وتوقا لجنته العليه .
تحركت جموع المجاهدين الى ارض المعركه وتسلل المجاهدون الى الصرب وكان طوال طريقه يمازح الشباب كعادته وكان يقوم بتقليد اللهجات العربية باللغة البوسنويه مما روح عن المجاهدين وأعطاهم إحساس المؤمن بقضاء الله وقدره ؟؟؟ اذ انهم لا يبعدون سوى أمتار قليلة عن الصرب والمجاهدون أمام فوهات بنادق الصرب ولكنه التثبيت من الله وان ما كتبه الله سيكون ولا يرد قضاؤه راد .
صلى المجاهدون فرادى صلاة الفجر ثم انقضت الأسود على اعداء الله الصرب الملاعين وتحت صيحات التكبير والتهليل وبين اصوات القذائف والراجمات وازيز الرصاص وأصوات أنات القتلى والجرحى اذ جرح اخ له من المجاهدين العرب وكان بجانبه وما كان يفصلهم عن الصرب سوى خمسة امتر فقط !!! وكان الصربي متمكنا من سلاحه ويطلق على المجاهدين وابل الرصاص وكان الأخ الجريح تحت مرماه فما استطاع خطاف الانتظار وزحف لينقذ اخيه وما ان سحبه قليلا وأبعده عن مرمى الصربي اذ باغتته طلقة جبانه من صربي جبان سقط على اثرها شهيدا صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر ولانزكي على الله احد .
حزن رفاقه المجاهدين على فراقه وانزلوه من ارض المعركة واظلوه بدموعهم وكانت البسمه مرتسمة على شفاته وبالسبابه مرتفعه مما يوحي بأن آخر كلمة نطق بها هي لا اله الا الله محمد رسول الله اذ انبعثت منه رائحة من روائح الجنة ان شاء الله انها رائحة المسك اللتي قد شمها كل من كان واقفا عليه وهو مسجى رحمه الله….
وكان قبل مقتله بليله يقول للمجاهدين والله اني سأقتل !! ويرددها ويكررها ….
فوداعا خطاف وبر الله بقسمك ونسأل الله ان تكون في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر……والحق بأحبابك ابو علي البحريني والفاتح البحريني والعباس البحريني….

المليونير الفقير
17-01-2012, 12:29 PM
الله يرحمهم والله ينصر اخونا المجاهدين في كل مكان

كازانوفا
17-01-2012, 12:53 PM
ربي يتقبلهم عنده قبول حسن ويثبت اخواننا المجاهدين يارب العالمين اشكرك

لوسيل
17-01-2012, 12:54 PM
أبو مسلم الإماراتي


أبو مسلم الإماراتي....
من دولة الامارات العربيه .......
أصله من اليمن حيث هاجر والداه منها.....
كريم الطباع سهل المعشر حسن الخلق........
نشأ نشأة صالحه على يد والديه حتى شب وترعرع......
حينها قرر والداه ان يزوجاه...
وفعلا تزوج بامرأة صالحه وهو في حدود العشرين من عمره......
مكث معها فترة بسيطة ينعمان بالهدوء والطمأنينة.....
ثم سمع استغاثات إخوانه القادمة من البوسنة والهرسك....
حينها عزم على السفر إليها لنصرة إخوانه هناك......
اعد العدة واستعد وحزم حقائبه وودع أهله......
وفعلا وصل إلى ارض البوسنة والهرسك.....
التحق بكتيبة المجاهدين العرب ...
فكان حسن الخلق طيب المعشر .....
احبه اخوانه العرب والبوسنويين وكل من عاشره....
كان يحرص على القراءة في كتب اهل العلم....
وكان ملازما لكل طالب علم يأتي الى ارض الجهاد لينهل من علمه.....
كان صاحب صيام وقيام في الليل......
يتحلى بالشجاعة والاقدام ولا يهاب الا من الله .....
رأى المعتز بالله صفاته عن قرب فقرر ان يكون من المقربين اليه.....
فدربه على الأسلحة المختلفة وعلى القيادة....
فأصبح احد القادة الميدانيين في المعارك وفي الجبهات......
رزق بمولود ذكر وهو في الجبهة فهنأناه وباركنا له ودعونا له بالصلاح .....
مر على وجوده عدة اشهر واتى الثلج فتوقعت ان ينزل إلى أهله ليرى ولده.....
ولكنه لم يسافر بل مكث وكأن شيئا لم يكن.....
وصلت إليه رسالة من أهله من الامارات .....
كنت بجانبه وهو يقرأها ....
تركته حين رأيت ملامح وجهه تغيرت قلت لعل خبرا كدر خاطره .......
رجعت إليه من الغد فسألته ممازحا عن الرسالة انها غزلية من زوجته......
فقال أرسلوا لي رسالة بها شريط كاسيت فيه صوت ابني .....
وتترجاني زوجتي ووالدتي ان انزل لتكتمل فرحتهم بنا كلنا......
قلت له ....
هل ستنزل لهم يا أبا مسلم؟؟؟؟؟
قال الآن لا ...
نحن مقدمون على معارك كبيرة في الصيف لعله بعد الصيف اذا بقينا في الحياة...
تركته وانا ارمقه بنظرة اكبار ماشاء الله تبارك الله على صبره واحتسابه....
مرت الأيام واتت معركة الفتح المبين ......
ابلي بهذه المعركة البلاء الحسن .....
وأصيب إصابة لتكون خاتما له للشهادة ان شاء الله ......
بقي مرابطا في الجبهة موجها لإخوانه مدربا لهم.....
وبعدها بفترة كان من قروب الترصد على مناطق الصرب.....
ووضعوا اللمسات الأخيرة لمعركة الكرامة......
تسلل الإخوة الى ارض المعركة وتعتمد المعركة على المفاجأه.....
ولكننا تفاجأنا بعلم الصرب بقدومنا عليهم .....
حيث كانت قوات الامم المتحده un تراقبنا وتبلغ الصرب بتحركاتنا....
بدأت المعركة بضراوة شديدة استبسل فيها المجاهدون ....
حتى فتح الله علينا المنطقة واكثر مما كنا نتوقع ......
قتل في هذه المعركة خيارنا من المجاهدين.....
ابو معاذ الكويتي وابو عمر الحربي .....
ابن الوليد المصري وابو مسلم الاماراتي .....
فكانت هذه المعركة لقبت بمعركة الامراء...
لأن اكثر الشهداء كانوا امراء المجموعات......
سقط فيها هذا الليث الاماراتي ...
نسأل الله ان يتقبله ويثبت اهله ......
ويرزق زوجته وولده الصبر والاحتساب ...
وان يصلح له ابنه ليخلف اباه في ميادين النزال ....

Pilot
17-01-2012, 01:12 PM
جزاك الله خير يا لوسيل على الموضوع الطيب ..

والله ان عزه الاسلام اشوفها في وجيهم .. شوف الألفه بينهم وشوف المحبه

اسال الله ان يرحمهم ويتقبلهم عنده من الشهداء

" أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ"

صدق الله العظيم

لوسيل
17-01-2012, 01:28 PM
خصال الشهيد


1- يغفر له من أول قطرة دم
2- يرى مقعده من الجنة
3- يحلى حلة الإيمان
4- يزوج من الحور العين
5- ويجار من عذاب القبر

6- يوضع على رأسه تاج الوقار
7- يزوج اثنين وسبعين حوريه
8- يشفع في سبعين من أقارب
9- يأمن من الفزع الأكبر

الله يرزقك الشهادة في سبيله :)


الله يرحمهم والله ينصر اخونا المجاهدين في كل مكان

آمين يارب العالمين

جزاك الله خير


ربي يتقبلهم عنده قبول حسن ويثبت اخواننا المجاهدين يارب العالمين اشكرك

آمين يارب العالمين

جزاك الله خير


جزاك الله خير يا لوسيل على الموضوع الطيب ..

والله ان عزه الاسلام اشوفها في وجيهم .. شوف الألفه بينهم وشوف المحبه

اسال الله ان يرحمهم ويتقبلهم عنده من الشهداء

" أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ"

صدق الله العظيم

آمين يارب العالمين

وجزاك ربي بمثله يالغالي

لوسيل
17-01-2012, 01:31 PM
منظر مهيب يلقي الرعب في قلوب أهل الكفر

http://www.safeshare.tv/w/MsAiKKytNh

إهداء لأخوي pilot :)

المليونير الفقير
17-01-2012, 01:46 PM
مشاءالله تبارك الله ربي يزيدهم وينصرهم على اعداء الدين

ahmaaaddd
17-01-2012, 01:48 PM
اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك بنية خالصة لايشوبها شائبة


اللهم ارزقنا الصدق والاخلاص في القول والعمل

(محمد)
17-01-2012, 01:54 PM
جزاك الله خير يا حبيبي في الله لوسيل وجمعني واياك والشهداء في جنة الفردوس الاعلى.

بـارود
17-01-2012, 02:08 PM
جزاك الله خير ,, ورحمهم الله رحمة واسعة ,, وأسكنهم فسيح جناته ,,

لوسيل
17-01-2012, 02:10 PM
مشاءالله تبارك الله ربي يزيدهم وينصرهم على اعداء الدين


اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك بنية خالصة لايشوبها شائبة


اللهم ارزقنا الصدق والاخلاص في القول والعمل


جزاك الله خير ,, ورحمهم الله رحمة واسعة ,, وأسكنهم فسيح جناته ,,


الله يجزاكم خير ويتقبل دعائكم ورحم الله والديكم وجمعكم وأياهم في أعالي جنانه

لوسيل
17-01-2012, 02:13 PM
جزاك الله خير يا حبيبي في الله لوسيل وجمعني واياك والشهداء في جنة الفردوس الاعلى.


اللهم آمين

وجزاك ربي بمثل مادعوت أخوي الغالي محمد :)



ومهاجر في الله ودع أهله
لم يلتفت يوم الفراق وراءه
القى ثقال الارض عن اكتافه
ورمى الهوى لما اراد سماه

S A A D
17-01-2012, 04:07 PM
سبحان من عزنا بالاسلام ,

اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك

سريدان
17-01-2012, 04:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

البوسنة

الكل منا يعرف ماحل بأخواننا المسلمين في البوسنة والهرسك من قتل وتشريد وأغتصاب للحرائر من قبل الصرب والكروات المعتدين أمام مرأى ومسمع العالم أجمع الذي تخاذل عن نصرتهم ... وكيف هب أخوانهم من كافة بقاع الأرض للجهاد والدفاع عنهم ... الذين أتوا إلى البوسنة استجابة لنداء الله – سبحانه وتعالى - وأمر الله – سبحانه وتعالى - حيث يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك ولياً واجعل لنا من لدنك نصيراً ) .

فانطلاقاً من هذه الآية الكريمة أتى الإخوة المجاهدون من معظم بقاع الدنيا ليساعدوا إخوانهم البوسنويون المسلمون في محنتهم من الاعتداء الذي طرأ عليهم .

فأحببت أن أذكر لكم بعض القصص لأخوانكم المجاهدين العرب في البوسنة نسأل الله أن يتقبلهم في رحمته وأن يعلي درجتهم ويسكنهم أعالي الجنان

الشهيد بإذن الله أبو معاذ القطري

شاب من اهل قطر ... من عائلة قطرية كبيره وثريه.......
هداه الله عز وجل على يدي جماعة التبليغ والدعوه.........
فقرر الخروج الى باكستان للدعوة الى الله.........وفعلا ذهب الى تلك البلاد .....
فلما وصل الى هناك وكان لوحده فرتب حجوزاته على بيشاور......ونزل هناك......
ثم استقل سيارة أجره وقال لصاحبها أريد العرب..........
فقال له السائق اركب انا اعرف مكان العرب ...وفعلا ركب معه وذهب به.....
واذ به يقف به على بوابة بيت الأنصار العرب ....وهو مضافة للمجاهدين هناك....
استقبله احد المجاهدين العرب ...وسأله عن وجهته فقال اتيت للخروج في سبيل الله فقال له الأخ...
لقد وصلت هذا هو مكان الخروج في سبيل الله .......
وفعلا التحق بالشباب المجاهد واعد نفسه ورابط وجاهد.....
قسمات وجهه الهادئه وطباعه الساكنه تجذبك إليه وروحه الطيبة.....
كان ذا شعر طويل وناعم......ووجه وسيم باسم.....وصوت هادئ ناعم......
انتهت المعارك على ارض افغانستان وقفل راجعا الى بلده قطر......
واذ باستغاثات المسلمات تأتي من قبل بلاد الروم......من البوسنة والهرسك.....
فلم يتردد او يتوانى في الذهاب الى هناك وفعلا ذهب الى نصرة اخوانه ووصل الى بلاد البوسنه والهرسك...والتحق مع المجاهدين العرب هناك.....حينها انقلب الكروات على المسلمين هناك فكان الحصار الكرواتي على المسلمين المستضعفين.....
اراد بعض العرب الذهاب الى منطقة مهرج لحضور مناسبة هناك ....واستقلوا سيارة صغيره وهم أربعة أشخاص ...وكان معهم ابي معاذ رحمه الله ...فأخطأ السائق الطريق ...ودخل على مناطق الكروات ...واذ برجل شرطه وحيد يوقفهم ...وهذا عمل روتيني هناك...فما ان وقفوا الا والبنادق الكرواتيه والبيكات والاربي جي من كل حدب وصوب تصوب عليهم...
ولم يلبثوا الاثواني معدوده واذ هم مكبلين بالحديد ......
ثم اقتادوهم الى سجن عندهم....وكان به أربعة من المجاهدين قد اسروا قبلهم......
مكثوا بالسجن مدة تقارب الأربعة اشهر ...تتخللها الكثير من الأحداث والأحزان.......
فقد كان الكروات في كل مرة يهزموا بها أمام المسلمين يأتي قائدهم الى المجاهدين الأسرى....
وينزل جام غضبه بضربهم ...حتى اشرف بعضهم على الموت من الالم....
وكان الكروات يؤذون المجاهدين بكل طريقة يستطيعونها.....ولكن الله ثبتهم ....
وكان لا يمر يوم عليهم دون موقف مضحك يسلي الله عنهم وطأتهم.......
وفعلا محصهم الله ولا نزكي على الله احدا... فقد اوذي ابوعلي الكويتي ايذاءا اشد من اخوانه الاخرين... وكذلك أبو معاذ وأبو صالح القطريين .....وكلهم اختارهم الله عنده.....شهداء .....
من جرائمهم انهم ذات ليلة اخذوا احد الأسرى المجاهدين .....وأجلسوه أمام التلفاز وجهاز فيديو...
يعرض أفلاما خليعة ..والسلاح خلف رأس اخينا...والكروات يهددون اذا رأيناك غضيت بصرك فستفقد حياتك.....هذا غير الضرب المبرح....لعلمهم ان الإسلام يحرم هذه الأمور.....
المهم ان أسد الله الليث الشهيد ...ان شاء الله ...المعتز بالله المصري.....خطط طوال فترة اسر المجاهدين بطريقة ليخلص إخوانه الأسرى المجاهدين من براثن الكروات الملاعين.......
وفعلا تم ما خطط له من اختطاف قائد الكروات وسط البوسنه ومبادلته بالمجاهدين......
وهذه قصة مشهورة معلومة مسجلة على شريط فيديو.....اسمه بارقة امل.....
كتب الله الخروج لأخينا ابو معاذ ومن معه ....وفرح المجاهدون بهم ....وشاركوا اخوانهم المعارك..
وبعد فترة قرر الاخوة القطريين الخروج من البوسنه والعوده لقطر...عن طريق مطار سراييفو المحاصر بواسطة ترتيب مع الأمم المتحده.....وفعلا ودع الاخوه القطريين الشباب المجاهد وهم ابو معاذ القطري وابو صالح و ابو عبدالله القطريين....واتجهوا صوب سراييفو......
كانت سراييفو ذلك الوقت محاصرة من الصرب والطريق لها عن طريق الجبال الملتويه....
وصلوا الى مطار سراييفو ورتبوا أمورهم على السفر ...وقالوا نرجع لنشارك في المعركة القريبة من سراييفو قبل سفرنا بعد يومين او ثلاثه وفعلا رجعوا واذ بالمعركه تتأجل ثم رجعوا مرة اخرى الى سراييفو ليتابعوا طريقهم في الخروج من البوسنه ......
حتى توقفوا عند قرية بزاريتش....عند احد ائمة القريه اللذين يجيدون اللغه العربيه ....فأكرمهم وقال لهم سأرافقكم الى سراييفو...لأدلكم على الطريق....ركبوا السياره ثم قال لهم الامام عذرا ارجعوني لاسلم على ابنائي ...فرجعوا به ونزل وسلم عليهم واوصى زوجته الصالحه بأبنائه خيرا..
ثم رجع الى القطريين وواصلوا طريقهم ......
فعمل لهم احد القادة البوسنويين كمينا (وهو شيوعي ) فقتلهم جميعا وهم في طريقهم ...وانز قوارير الخمر وصورها وهي بجانبهم وبعث بها الى الجرائد وقال هولاء اتوا مخمورين ودخلوا على الصرب وقتلوهم.....فقامت زوجة البوسنوي وجمعت الناس والمسؤلين وحمدت الله واثنت عليه .... واخذت تبرئ زوجها ومن معه من هذه التهم وتستثير همم البوسنويين لأخذ الثأر لزوجه وللمجاهدين من ذلك القائد المجرم الشيوعي......
فرحم الله تلك الثله واسكنها فسيح جناته .....
اللهم آمين ..........

وهذا فيديو لعملية أختطاف قائدين كرواتيين ومبادلتهم بمجاهدين عرب أسرى وكان من ضمن الاسرى في عملية التبادل الشهيد بإذن الله أبو معاذ القطري .. فيديو مؤثر جداً ويبين مدى عز أهل الجهاد وذل أهل الكفر .. بعد الدقيقة الخامسة لحظه خروج المجاهدين العرب الأسرى منظر مهيب ومؤثر ( أنصحكم بمشاهدة المقطع كاملاً )

http://www.safeshare.tv/w/unxhhcegve



أبو زيد الهاجري القطري



أبو زيد القطري شاب في ريعان شبابه ووردة في مقتبل العمر من أهالي قطر ومن سكان مدينة الدوحة التي أنجبت ذلك الأسد ، والده يعمل بالجيش القطري برتبة رفيعة وعندما بلغ عمر ابنه الرابعة عشر عاما بدأ الأب بأخذ ابنه معه للجيش واستطاع الأب ان يلحق الابن في الجيش فتعلم ما يستطيع ويناسب سنه حتى بلغ عمره سبعة عشر عاما وكانت في تلك الفتره احداث البوسنه والهرسك قد غطت على كل الأخبار واقضت مضاجع الأخيار ومن كان به خير هب وطار لنصرة اخوانه هناك بالنفس او المال المدرار واخذ ابو زيد يتتبع الأخبار وكيف يستطيع نصرتهم والأفكار تراوده ان يكون ممن قدموا أنفسهم لنصرة ورفع شأن دينهم على دمائهم واشلائهم حتى وفقه الله بأربعة من شباب قطر الأخيار هم ابو احمد وابو مصعب وابو معاذ وكانوا ينوون الذهاب الى البوسنه ومناصرة اخوانهم هناك علهم ان يلحقوا بركب ابو صالح القطري وابو معاذ القطري وابوخالد القطري رحمهم الله جميعا ، وفعلا تحرك الأبطال ومعهم ابو زيد رحمه الله وواجهوا المشاق والمتاعب وتركوا الدنيا بزخارفها وزينتها وبهرجها خلف ظهورهم ويمموا يطلبون الشهادة .
وصلوا الى البوسنه والتحقوا بكتيبة المجاهدين بعد اشهر اضطر رفاق دربه ان ينزلوا الى اهلهم في قطر ففكر وفكر وهم طلب الشهادة يراوده حتى اتخذ قراره القاطع بعدم الرغبة في الرجوع الى قطر ، وفعلا ودع اصحابه وهو يحاول ان يثنيهم عن قرارهم ولكن دون فائده و في شتاء عام 1994م نزل المجاهدون من الخنادق الى الخطوط الخلفيه للراحة شهرا كاملا لان في هذا الشهر تتعاظم الثلوج وتكون بالأمتار وهنا في الخط الخلفي للمسلمين تجمع المجاهدون في مدرسه للبوسنيين وفي هذا المكان ظهرت صفات الشهادة على اخينا ابي زيد القطري من تواضع وإيثار لاخوانه حيث كان هو من يقوم بتوزيع الأكل على المجاهدين ولا يأكل حتى يقوم آخر مجاهد من المائده ثم يأكل ما يجد ، وكانت روحه مرحه ويحب ملاطفة الشباب والترويح عنهم وفي الليل فلا تسل عن قيامه وخشوعه وتذللُله بين يدي ربه وفي النهار صيام يوم وافطار يوم بعدها تحرك المجاهدون باتجاه الجبهه للقيام بواجب الحراسة وبينما هو يحرس ذات يوم والسماء صافيه والثلوج تملأ الأرض وفي آخر الليل كان امير الخط يتجول على الخنادق فرأى ابي زيد مشخص البصر للسماء وينظر بإستغراب شديد اليها فناداه الأمير يا ابا زيد…ابو زيد…ابو زيد فلم يرد عليه حتى اقترب منه الأمير وهزه ماذا بك قال لا شيئ قال والله لتخبرني قال والله لقد رأيت السماء وكأنها انفتحت واذا بإمرأه من اجمل من رأيت في حياتي تشير لي بيدها وتسلم علي ، كتم الأمير ذلك الأمر وواصلا الحراسة ، واقتربت معركة الفتح المبين واستعد الأسود لخوض هذه المعركة الهامة والحاسمة والتي يقول عنها الخبراء العسكريين ان المنطقه-الجبهه- لا تفتح الا بالطيران الحربي وقد جرب الجيش البوسنوي فتح المنطقه من قبل وباءت كل محاولاته بالفشل ، تقدم المجاهدون الى تلك المنطقة الحصينه وكل منهم لسان حاله يقول:
سأحمل روحي على راحتي *** والقي بها في مهاوي الردى
وكل يتمنى الشهادة بصدق من قلبه بعد ان يثخن في أعداء الله الصرب ويذيقهم العذاب في الدنيا قبل الآخرة وعندما بدأت المعركة وتعالت صيحات التكبير سقط اخونا ابو زيد القطري رحمه الله شهيدا مقبلا غير مدبر نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا …
فرحم الله ذالك البطل الصغير في عمره الكبير في افعاله ذو السبعة عشر عاما …
فوداعا أبي زيد والى جنات الخلد ان شاء الله



خطاف البحريني



لله در ضياغم ملئ الدنى *** بعظائم الأعمال فيها قاموا


خطاف ذلك الشاب المرح الذي قلما تجده مقطب الجبين او رافعا صوته بوجه احد اخوانه ، كان في الجيش البحريني عمله وكانت الشهادة وفضل الجهاد تراوده من فترة لأخرى فكان كلما سنحت له الفرصه شد رحاله الى كشمير ، وهناك كانت نصرته لاخوانه الكشميريين فتردد كثيرا على تلك البلاد حتى احبهم واحبوه فكان يدربهم على فنون القتال ويتلذذ بهذا الأمر لأنه يحس بداخله انه استطاع ان يقدم شيئا لأمته ويرى نتائجه ملموسة .
بدأت أحداث البوسنة ولكنه كان مرتبطا بأرض كشمير ؟؟ ومضت سنه وسنتان على أحداث البوسنه ووضعه الوظيفي لا يساعده ان يأخذ إجازة طويلة ، ولكنه باعها لله خالصة واخذ اجازة اضطرارية وسافر الى ارض البوسنه حتى وصل اليها وما ان وصل حتى تلقاه اخوانه بالصدر الرحب وأحبهم وأحبوه للخلق الرفيع الذي كان يتحلى به .
اخذ يدرب اخوانه على ما رزقه الله من العلوم العسكرية وكانت دوما على لسانه كلمة اللهم ارزقنا الشهاده مقبلين غير مدبرين.
استمر على حاله هذه حتى صاح المنادي ياخيل الله اركبي وكانت تلك هي معركة بدر البوسنه فازداد حماسه وتوقدت نفسه شوقا لرب العزه وتوقا لجنته العليه .
تحركت جموع المجاهدين الى ارض المعركه وتسلل المجاهدون الى الصرب وكان طوال طريقه يمازح الشباب كعادته وكان يقوم بتقليد اللهجات العربية باللغة البوسنويه مما روح عن المجاهدين وأعطاهم إحساس المؤمن بقضاء الله وقدره ؟؟؟ اذ انهم لا يبعدون سوى أمتار قليلة عن الصرب والمجاهدون أمام فوهات بنادق الصرب ولكنه التثبيت من الله وان ما كتبه الله سيكون ولا يرد قضاؤه راد .
صلى المجاهدون فرادى صلاة الفجر ثم انقضت الأسود على اعداء الله الصرب الملاعين وتحت صيحات التكبير والتهليل وبين اصوات القذائف والراجمات وازيز الرصاص وأصوات أنات القتلى والجرحى اذ جرح اخ له من المجاهدين العرب وكان بجانبه وما كان يفصلهم عن الصرب سوى خمسة امتر فقط !!! وكان الصربي متمكنا من سلاحه ويطلق على المجاهدين وابل الرصاص وكان الأخ الجريح تحت مرماه فما استطاع خطاف الانتظار وزحف لينقذ اخيه وما ان سحبه قليلا وأبعده عن مرمى الصربي اذ باغتته طلقة جبانه من صربي جبان سقط على اثرها شهيدا صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر ولانزكي على الله احد .
حزن رفاقه المجاهدين على فراقه وانزلوه من ارض المعركة واظلوه بدموعهم وكانت البسمه مرتسمة على شفاته وبالسبابه مرتفعه مما يوحي بأن آخر كلمة نطق بها هي لا اله الا الله محمد رسول الله اذ انبعثت منه رائحة من روائح الجنة ان شاء الله انها رائحة المسك اللتي قد شمها كل من كان واقفا عليه وهو مسجى رحمه الله….
وكان قبل مقتله بليله يقول للمجاهدين والله اني سأقتل !! ويرددها ويكررها ….
فوداعا خطاف وبر الله بقسمك ونسأل الله ان تكون في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر……والحق بأحبابك ابو علي البحريني والفاتح البحريني والعباس البحريني….



أبو مسلم الإماراتي


أبو مسلم الإماراتي....
من دولة الامارات العربيه .......
أصله من اليمن حيث هاجر والداه منها.....
كريم الطباع سهل المعشر حسن الخلق........
نشأ نشأة صالحه على يد والديه حتى شب وترعرع......
حينها قرر والداه ان يزوجاه...
وفعلا تزوج بامرأة صالحه وهو في حدود العشرين من عمره......
مكث معها فترة بسيطة ينعمان بالهدوء والطمأنينة.....
ثم سمع استغاثات إخوانه القادمة من البوسنة والهرسك....
حينها عزم على السفر إليها لنصرة إخوانه هناك......
اعد العدة واستعد وحزم حقائبه وودع أهله......
وفعلا وصل إلى ارض البوسنة والهرسك.....
التحق بكتيبة المجاهدين العرب ...
فكان حسن الخلق طيب المعشر .....
احبه اخوانه العرب والبوسنويين وكل من عاشره....
كان يحرص على القراءة في كتب اهل العلم....
وكان ملازما لكل طالب علم يأتي الى ارض الجهاد لينهل من علمه.....
كان صاحب صيام وقيام في الليل......
يتحلى بالشجاعة والاقدام ولا يهاب الا من الله .....
رأى المعتز بالله صفاته عن قرب فقرر ان يكون من المقربين اليه.....
فدربه على الأسلحة المختلفة وعلى القيادة....
فأصبح احد القادة الميدانيين في المعارك وفي الجبهات......
رزق بمولود ذكر وهو في الجبهة فهنأناه وباركنا له ودعونا له بالصلاح .....
مر على وجوده عدة اشهر واتى الثلج فتوقعت ان ينزل إلى أهله ليرى ولده.....
ولكنه لم يسافر بل مكث وكأن شيئا لم يكن.....
وصلت إليه رسالة من أهله من الامارات .....
كنت بجانبه وهو يقرأها ....
تركته حين رأيت ملامح وجهه تغيرت قلت لعل خبرا كدر خاطره .......
رجعت إليه من الغد فسألته ممازحا عن الرسالة انها غزلية من زوجته......
فقال أرسلوا لي رسالة بها شريط كاسيت فيه صوت ابني .....
وتترجاني زوجتي ووالدتي ان انزل لتكتمل فرحتهم بنا كلنا......
قلت له ....
هل ستنزل لهم يا أبا مسلم؟؟؟؟؟
قال الآن لا ...
نحن مقدمون على معارك كبيرة في الصيف لعله بعد الصيف اذا بقينا في الحياة...
تركته وانا ارمقه بنظرة اكبار ماشاء الله تبارك الله على صبره واحتسابه....
مرت الأيام واتت معركة الفتح المبين ......
ابلي بهذه المعركة البلاء الحسن .....
وأصيب إصابة لتكون خاتما له للشهادة ان شاء الله ......
بقي مرابطا في الجبهة موجها لإخوانه مدربا لهم.....
وبعدها بفترة كان من قروب الترصد على مناطق الصرب.....
ووضعوا اللمسات الأخيرة لمعركة الكرامة......
تسلل الإخوة الى ارض المعركة وتعتمد المعركة على المفاجأه.....
ولكننا تفاجأنا بعلم الصرب بقدومنا عليهم .....
حيث كانت قوات الامم المتحده un تراقبنا وتبلغ الصرب بتحركاتنا....
بدأت المعركة بضراوة شديدة استبسل فيها المجاهدون ....
حتى فتح الله علينا المنطقة واكثر مما كنا نتوقع ......
قتل في هذه المعركة خيارنا من المجاهدين.....
ابو معاذ الكويتي وابو عمر الحربي .....
ابن الوليد المصري وابو مسلم الاماراتي .....
فكانت هذه المعركة لقبت بمعركة الامراء...
لأن اكثر الشهداء كانوا امراء المجموعات......
سقط فيها هذا الليث الاماراتي ...
نسأل الله ان يتقبله ويثبت اهله ......
ويرزق زوجته وولده الصبر والاحتساب ...
وان يصلح له ابنه ليخلف اباه في ميادين النزال ....



منظر مهيب يلقي الرعب في قلوب أهل الكفر

http://www.safeshare.tv/w/msaikkytnh

إهداء لأخوي pilot :)


هؤلاء آبائي فأتني بمثلهم *********** إذا اجمعت يا جرير المجامع.


لوسيل جعل مثواك الفردوس وارحم الله والديك.

ماجستك
17-01-2012, 07:26 PM
لا اله الا الله
صحيح احنا مقصرين...
شوف وين كنا قبل وشوف الحين

جزاك الله خير يالوسيل

سهم نيشان
17-01-2012, 09:31 PM
هاذي المواضيع السنعة الي ترفع الهمة وتثبت الواحد
جزاك الله خير لوسيل

سيزن
18-01-2012, 01:05 AM
<<< اين انت منهم :(

لوسيل
18-01-2012, 08:20 AM
سبحان من عزنا بالاسلام ,

اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك


آمين يارب العالمين

جزاك الله خير أخوي



هؤلاء آبائي فأتني بمثلهم *********** إذا اجمعت يا جرير المجامع.


لوسيل جعل مثواك الفردوس وارحم الله والديك.


ولك بمثل مادعوت أخي الكريم ورحم الله والديك

وجزاك الله خير


لا اله الا الله
صحيح احنا مقصرين...
شوف وين كنا قبل وشوف الحين

جزاك الله خير يالوسيل


وجزاك ربي بمثله أخوي ماجستك


هاذي المواضيع السنعة الي ترفع الهمة وتثبت الواحد
جزاك الله خير لوسيل


وجزاك ربي بمثله أخوي شهم نيشان


<<< اين انت منهم :(


إن شاء الله تكون منهم ياسيزن وفيك الخير والبركه ياخوي

Pilot
18-01-2012, 08:28 AM
منظر مهيب يلقي الرعب في قلوب أهل الكفر

http://www.safeshare.tv/w/msaikkytnh

إهداء لأخوي pilot :)

انا اطلبك يالله يارازق الطير المقتدر ...رب على الخلق جبار

اجعل لنا رجال نشاما بهم خير .....واجعل لنا جيش على الحق جرار

صلاة ربي عد صوت العصافير ...وبعداد اوراق المزارع والاشجار

على نبي قدر الرب تقدير .......واثبت وجوده رغم نكبات الاشرار

جزاك الله خير ...

لوسيل
18-01-2012, 08:39 AM
قبر في أوروبا !!




رأيته أول مرة في بيشاور قادما من مطار اسلام آباد
كان فتاً يافعاً .. قادماً لتوه من المدينة
يقلب طرفه في وجوه الموجودين .. حائراً لا يعرف أحداً و لا أحد يعرفه
اقتربنا منه أنا مع أحد الأخوة و تعرفنا عليه .. أبوالعباس المدني ..
دمث الأخلاق .. حييّ .. قليل الكلام .. لا تكاد تسمع صوته إذا حدثك
افترقنا من اليوم التالي .. ذهب إلى معسكر التدريب ..
ثم سمعنا أنه ذهب إلى قندهار ..
دارت الأيام .. و الشهور .. و السنوات
التقيته كذا مرة .. في خوست .. ثم استقر في جلال آباد
كان يدرب الشباب على قيادة الدبابات
…..
عندما التقيت به آخر مرة .. كان أميراً لسرية حطين
و كان أن فتحت جلال آباد و استسلمت للمجاهدين ..
في تلك الليلة كان الفرح يعم المجاهدين المرابطين حول المدينة
و ترى الطلقات النارية من الرشاشات وصواريخ ( آر بي جي ) تتعانق في السماء
و كان الشباب يحيون سمراً حول النار في سرية حطين احتفالاً بسقوط المدينة
لمحته .. منعزلاً .. شارد الذهن
حزيناً ..
اقتربت منه .. أبو العباس .. الناس يفرحون و يحتفلون
ماذا أصابك .. لماذا هذا الحزن
التفت إليّ وقال : و بعدين ؟؟ ..
أبو العباس .. ماذا تقصد : و بعدين
قال : يعني هل انتهى الجهاد .. هل نرجع إلى بيوتنا
كانت عبراته تخنقه .. لم يختارنا الله
لسنا أهلاً للشهادة ..
أخذت بيده إلى مكان السمر .. فهو أمير القوم
الشباب في انتظارك
….
عندما رحع إلى إهله في المدينة ..
كان أبوه يقول .. إنه لم يكن ينام على السرير مثل إخوانه
.. كان يفرش له حصير وينام عليه

ثم كان أن نفر الشباب إلى البوسنة لنصرة المسلمين المستضعفين
فكان أبو العباس و أبو الزبير المدني أول النافرين
و كانا .. أول الشهداء
لم أسمع عن استشهاده ..
و في أحد الأيام .. كنت عند أحد الإخوان ....
فقال لي .. سوف أريك صورة رجل تعرفه
.. أحضرها
فإذا هي.. صورة أبو العباس المدني .. بعد قتله
كأنه نائم .. و مبتسم ابتسامة توحي بأنه ليس ميتاً

http://img02.arabsh.com/uploads/image/2012/01/18/0e33434960f6.jpg
أبوالعباس المدني بعد أستشهاده ( نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحد )

خنقتني العبرات .. تذكرت تلك الليلة
قلت .. …هنيئاً لك أبوالعباس .. فقد اختارك الله
" فمنهم من قضى نحبه .. و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلاً "
أبو العباس .. لقد كنت ممن ينتظر ..
و كل من عرفك .. يشهد .. بأنك لم تبدل تبديلاً
سبحان ربي
لو قلت له تلك الليلة في بلاد خراسان ..لا تحزن فإنك
سوف تقتل .. بعد سنة أو سنتين
و تدفن في وسط أوروبا
لضحك علي ..و قال أنت تحلم .. ..
و لو قال لي ذلك .. لضحكت و لقلت له أنت تحلم

و ماتدري نفس ماذا تكسب غداً
و ما تدري نفس بأي أرض تموت ..

الناس تغدو و تروح هناك .. في البوسنة .. مشغولون في دنياهم
ربما يمرون من أمام قبر لا يعرفون صاحبه ..
قليل من أهل البوسنة .. من يعلم أن هذا القبر يضم جسداً لفتى من أهل المدينة المنورة
فارق أهله و احبابه .. و هجر أرضه و وطنه .. ليقاتل دونهم .. و ليحمي أعراضهم
قليل من أهل البوسنة .. من يعلم من هو أبو العباس .. و لماذا جاء إلى هنا .. و أين يرقد الآن
و لكن حسبه أن الله يعرفه .. و يعلم مكانه ..
و الذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم .. سيهديهم و يصلح بالهم
و يدخلهم الجنة .. عرفها لهم .

كتبه / همام

لوسيل
18-01-2012, 08:44 AM
دايمي بمبونه...... ( قصه محزنه جداً )




في احد الأيام الخوالي ....
الغالية ذكراها على قلبي ونفسي ....
انطلقنا إلى احد الجبهات الأمامية مع الصرب ....
كان طريقنا يمر عبر قرية صغيره بها عدة منازل.....
مسافة الطريق مشيا على الأقدام حتى الجبهة ما يقارب الساعة والنصف.....
لا نستطيع ركوب السيارات لانكشاف المنطقه ولصوت المحركات.....
كنا تسعة أشخاص عرب......
كنت في ساقة المسيره .....
ومن عادتنا ان نشتري لبان وحلويات للأطفال ...
كل مانرى طفلا نمد له لبان او قطعة حلويات......
حتى اذا مررنا على القريه خرج اطفالها كلهم لاستقبالنا.....
كان مرورنا على القرية بعد الفجر بساعة تقريبا .....
خرج علينا من احد المنازل طفلة كأنها الشمس والله .....
عمرها اربع سنوات مثل الوردة المتفتحه......
وقفت بجانبها قبلتها حملتها لاعبتها ...
والاخوة المجاهدون يستقون الماء من صنبور قريب.......
اتاني اخوها البالغ من العمر سبع سنوات ....
قالت لي الطفلة بكل براءه (دايمي بمبونه)...
أي اعطني علكة لبان......
أخرجت لها اللبان والحلويات لها ولأخيها.......
مكثت معهم ما يقارب الربع ساعة وامهم ترقبني وهي تغسل الثياب....
وتدعو لنا وهي فرحة بملاعبتي لأبنائها.....
ودعتهم ورمقتني البنت الصغيرة بنظرات غريبة.....
كاد ان يختلع قلبي لها وكأن شيئا غريبا بدا منها .....
ابتعدنا عن المنزل قليلا وانا اودعهم ويودعونني بصوت مرتفع.....
واذا يقذيفة قريناي تسقط بالقرب منا ...
وقعنا جميعنا على الأرض ولم يصب منا احد ....
ثم سقطت قذيفة اخرى قريناي وتعالى الغبار وارتفع.....
وانا اسمع أصوات صراخ واستغاثات......
نهضت مسرعا نحو المنزل الذي به الصغيرة حبيبتي....
واذ بي ارى منظرا لازالت ذكراه محفورة في ذاكرتي.....
أصابت رقبتها الطريه شظية ورجلها وبطنها .....
وهي ترمقني وتبكي من الالم .....
قبلتها واحتضنتها وحملتها مسرعا نحو مكان آمن.....
والله لقد غسلت دمها بدموعي المسكوبة عليها بحرارة المنظر....
فارقت الحياة وخمد صوتها العذب ......
انكببت عليها باكيا والله كأنها ابنتي الصغيرة.......
ولما رفعني عنها الاخوه تحركت جثتها الصغيره......
وسقط منها علكة اللبان التي اعطيتها لها وقطعة الحلويات......
رجعت مسرعا صوب منزل اهلها .....
واذ بالأم قد أصيبت إصابة بالغة ولكنها لم تقتل.....
وكذا ابنها الصغير إصابة بالغة....
احتملناها على نقالة كانت معنا ....
نزلنا بهما سريعا نحو القريه تبعد نصف ساعه جريا ...
اعطيناها الدكتور صلاح السوري ......
فعالجها وضمد جراحها وجراح ابنها......
ومازالت ذكراها في ذاكرتي ....
دايمي بمبونه......


كتبه / حمد القطري

ملاحظة / أغلب القصص السابقة من كتابة الأخ / حمد القطري ... حفظه الله وجزاه خير الجزاء

راسي براسك
18-01-2012, 08:47 AM
من خلال قرائتي للقصص عن المجاهدين ,
سألت نفسي سؤال :

هل يوجد في شبابنا اليوم أجيال الديجتال وشباب البلاك بيري هذه الميزه ؟؟

والتفكير بنفس عقليات المجاهدين اللي ذكروا في الأمثله ؟؟

نسأل الله السلامه

لوسيل
18-01-2012, 01:41 PM
انا اطلبك يالله يارازق الطير المقتدر ...رب على الخلق جبار

اجعل لنا رجال نشاما بهم خير .....واجعل لنا جيش على الحق جرار

صلاة ربي عد صوت العصافير ...وبعداد اوراق المزارع والاشجار

على نبي قدر الرب تقدير .......واثبت وجوده رغم نكبات الاشرار

جزاك الله خير ...


صح لسانك ياخوي

وجزاك الله خير


من خلال قرائتي للقصص عن المجاهدين ,
سألت نفسي سؤال :

هل يوجد في شبابنا اليوم أجيال الديجتال وشباب البلاك بيري هذه الميزه ؟؟

والتفكير بنفس عقليات المجاهدين اللي ذكروا في الأمثله ؟؟

نسأل الله السلامه


فيهم الخير إن شاء الله شبابنا ونسأل الله لنا ولهم الهداية

بارك الله فيك أخوي :)

(محمد)
18-01-2012, 02:34 PM
قبر في أوروبا !!


ماذا أصابك .. لماذا هذا الحزن
التفت إليّ وقال : و بعدين ؟؟ ..
أبو العباس .. ماذا تقصد : و بعدين
قال : يعني هل انتهى الجهاد .. هل نرجع إلى بيوتنا
كانت عبراته تخنقه .. لم يختارنا الله
لسنا أهلاً للشهادة ..


كتبه / همام

لم يختارنا الله
لسنا أهلاً للشهادة يا حبيبي في الله لوسيل.... في يوم ما .... قطعت الرصاصات ثيابي ولم اقتل ... القذائف تفجرت بجانبي ولم اقتل ... استشهد احبابي كلهم وبقيت انا.... لا حول ولا قوة الا بالله.... اللهم الحقني بأحبتي :weeping:

نــــظــــره
18-01-2012, 02:50 PM
_المجاهدين _ لطالما أردت نظم قصيده عنهم ولكن وصف أمثالهم لمثلي
كمن يريد بلوغ كبد السماء
فما أن يبدأ قلمي حتى ينتهي عند مطلع القصيده ويعجز بعدها عن التعبير



لــولا كُتــبَ علينـا القتـــالُ مـا علمــتُ فـي أُمـتي رجــالُ

لغـارت السـيوفُ دونَ خـالد وصمـتْ المـآذن دون بــلالُ

لكـن الحـقَ أسمعَ فـي ذلك قولٌ حَبـِطتْ من دونهِ أقــوالُ

لا يزولُ عن أُمتي رجالها حتى تزولُ عن الأرض الجبالُ


موضوع يبعث الفخر في أنفسنا أتمنى له البقاء والتجدد
بارك الله فيك أخي لوسيل وجعله في ميزان حسناتك

ولي عوده بإذن الله

Right
18-01-2012, 03:06 PM
قال الله تعالى: " وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ "

لوسيل
18-01-2012, 06:27 PM
لم يختارنا الله
لسنا أهلاً للشهادة يا حبيبي في الله لوسيل.... في يوم ما .... قطعت الرصاصات ثيابي ولم اقتل ... القذائف تفجرت بجانبي ولم اقتل ... استشهد احبابي كلهم وبقيت انا.... لا حول ولا قوة الا بالله.... اللهم الحقني بأحبتي :weeping:


حياك الله أخي الغالي محمد

ثق أن الخيرة في ما أختاره الله لك

ولا تحزن لعل الله سبحانه وتعالى أراد بك خيراً لا تعلمه

لا تنسى بأن سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنه لم يترك غزوة إلا وشارك بها ولا يوجد بجسده موضع إلا وبه طعنة رمح وضربة سيف ... وكان يتمنى الشهادة في سبيل الله وهو يقاتل أعداء الله ... ولكن توفي وهو على فراشه .. وهذا لن ينقص من أجره شي إن شاء الله

وثق بالله وتوكل عليه ولا تنسانا من صالح دعائك

لوسيل
18-01-2012, 06:43 PM
أبو معاذ الكويتي (عادل الغانم)

وترى الرجل النحيل فتزدريه *** وفي أثوابه أسد زؤور

رجل من رجالات هذه الأمة والتي قلما تجود بمثله نساء هذا الزمان من مواليد الكويت تربى وعاش على روح المغامرة وحب التحدي فكانت له صولات وجولات قبل ان ييسر الله له طريق الهدايه وكان ممن يشار له بالبنان في الكويت حيث انه كان من اشهر العدائين واحرز للكويت كذا بطوله هداه الله عز وجل ونفسه تتوق للعزه والكرامة حتى وجد ضالته في الجهاد في سبيل الله فعقد العزم على السفر الى بلاد الأفغان لنصرة المسلمين هناك ونيل شرف الجهاد والإستشهاد وفعلا وصل هنالك وكان مميزا من بين اخوانه المجاهدين حتى اصبح قائدا من قادة المجاهدين ، مكث رحمه الله فترة طويله في افغانستان بالسنين وكانت له صولات وجولات ومن قصصه البطوليه كان في منطقة يقوم بحراستها مع الأفغان فسمع ان قائدا روسيا موجود في الجبهة التي تواجهه من أعداء الله فعزم ان يأتي به أسيرا وفعلا رسم الخطة ونزل باتجاه العدو حتى وصل اليهم دون ان يشعروا به ولكن لم يرد الله ان يؤسر ذلك القائد الروسي وانكشف أمر ابي معاذ والأخ الذي معه فتراجعوا تحت وابل النيران حتى احتموا في بيت طين مهجور وبدأ الشيوعيين بالبحث عنهم وطال الانتظار فأراد ابي معاذ ان يرى الأحوال بالخارج واخرج طرف عينه من النافذة فإذا وجهه بوجه الشيوعي فقتله فانفضح أمرهم وبدأوا يقصفونهم من كل حدب وصوب حتى قتل الأخ المجاهد الذي مع ابي معاذ وتم تبادل إطلاق النار وزحف ابي معاذ وخرج من البيت ونجاه الله وعاد الى المجاهدين وكان رحمه الله يدرب المجاهدين الجدد بإنزالهم مباشرة معه في الترصد ومباغتة الشيوعيين بكر وفر وما زالت قصص شجاعته ومغامراته يعرفها من كان هناك ، بعد سنوات حافلة بالبطولات والتضحيات اعتدى العراق على دولة الكويت فسمع بذلك رحمه الله فرجع مباشرة الى الكويت للدفاع عن بلده وكانت له القصص المشهورة حتى رجعت الكويت لأهلها فمرض رحمه الله فعكف على كتب أهل العلم يحصن نفسه من الجهل وليزداد معرفة بمسائل الجهاد وكان وقتها أحداث البوسنه والهرسك قد غطت على أحداث العالم ومجازر الصرب المروعة لم تفارق مخيلة كل مسلم واغتصاب الكلاب للمسلمات لم يجعل للقعود والتنعم مجالا فذهب رحمه الله الى مكة ليأخذ عمره وأخذ غفوة بعد العمرة فرأى أطفال البوسنه ورجالهم ينادونه بإسمه فاستيقظ وبدأ يفكر تفكير جدي بالذهاب هناك فأعد العدة وانطلق هنالك في عام 93 وشارك اخوانه بعض العمليات ثم رجع للكويت لينقل الصوره ويجمع التبرعات وفعلا رجع للكويت وكان شعلة متقده رحمه الله وجمع ما يستطيع وفي ذات يوم قال له احد الكويتيين أتعرف فلان قال نعم اعرف اسمه وكان من كبار تجار الكويت فقال له اذا وصلت اليه فسيكفيك عن طلب التبرعات فقال كيف اصل إليه قال حاول ولكنه هو هو من سيكفيك في أمر التبرعات ، وفعلا ذهب وحاول وحاول حتى وصل اليه وقال ممكن أتكلم معك لحظه أرجوك فقال التاجر له هيا بسرعة فأخبره عن أحوال المسلمين هناك وما شاهده من أهوال ومصائب من قتل الشيوخ والأطفال واغتصاب النساء والقتل والتشريد و...و...و.. فكانت المفاجأة برد التاجر عليه ان بصق بوجهه بكل احتقار وقال لست متفرغا لك ولبوسنوييك فرد عليه بلطف وقال ابو معاذ هذه البصقة التي في وجهي لي انا ولكن ماذا ستعطي اخواننا هناك؟ فأثرت هذه الكلمه في نفس التاجر وقال له سامحني واطلب ما تريد رجع رحمه الله الى البوسنه في عام 94 في نهاية الحصار الكرواتي على البوسنه والتحق بكتيبة المجاهدين وكان مدربا بها حتى أتت معركة فيسيكو قلافا فاحتاجوا له رحمه الله وكان أميرا على مجموعه وانتقل المجاهدون الى جبهة زافيدوفيتش وكان عدد المجاهدين قد كثر لان الحصار الكرواتي قد زال فكان رحمه الله أميرا على قمة من القمم الثلاث هناك وكان رحمه الله اذا خرج بمجموعته للحراسة يقف بعد كل مسافة قصيرة يتفقد المجاهدين ويريح المتعبين ويبث في نفوسهم روح الاحتساب وهكذا نزل الثلج بغزارة خلال تلك الأيام وانحاز المجاهدون الى مدرسة في المدينة ليرتاحوا من مشقة الثلج وصادفت هدنة مع الصرب خلال هذه الفتره امره المجاهدون على امارة العرب في الكتيبه لما يتمتع به من أخلاق فاضلة وابتسامة بشوشه يتميز بها عن غيره دون تكلف او تصنع وكان شجاعا مقداما حليما متواضعا ويؤل الرؤى فكان رحمه الله كالأم للمجاهدين يواسي هذا ويعود هذا وينصح هذا ويسهر على راحة هذا حتى احبه البوسنويين قبل الأنصار المجاهدين وتملك حبه قلوب الشباب المجاهد حتى اتت معركة الفتح المبين وتقسمت المجموعات ونادى المنادي يا خيل الله اركبي وتدافع الأبطال وبدأت المعركة فكان يوجه المعركة وهو واقفا كالجبل الأشم وسلاحه معلق على كتفه وهو يوجهه المجاهدين ويتابعهم بحرص والرصاصات والقذائف تمر من بين يديه ومن فوقه وهو لا ينثني يتابع المجاهدين ويوجههم فسبحان من اعطاه الشجاعه والثبات انتهت المعركة بنصر لجند الرحمن وبعدها بشهر كان هنالك معركة أخرى نزل ابو معاذ رحمه الله الى المدينه وكان عازما على الزواج من بوسنويه واستصدر لها فيزة في الكويت وقرب زواجه ولكنه اجله لحين انتهاء العملية الثانية ثم رجع للجبهة يحرس ويتابع..... .
نزل ذات يوم هو وابي العلاء اليمني رحمه الله واحد المجاهدين من الجبهة سيرا على الأقدام وتوقفوا عند مقبرة الشهداء العرب والبوسنويين رحمهم الله واذا بقبرين محفورين بهما ماء كثير فقال ابوالعلاء اليمني وهو من حفظة كتاب الله الذي سيوضع في هذا القبر مسكين ستغمره المياه فقال ابو معاذ المهم نقتل ويتقبلنا الله ولا مشكلة بعد ذلك في الدفن وبعد المعركة دفن ابي العلا وابي معاذ في ذانك القبرين الذين كانا يتحدثان عندهما .
اقترب موعد معركة الكرامه واستعد المجاهدون لها ايما استعداد وبدأت المعركة وانتصر جند الله وانقلب الصرب بغيظهم خاسرين مهزومين وبدأت عملية تثبيت الخط وانتصف النهار وابي معاذ رحمه الله يتابع سير الخنادق وحفرها حتى صعد على قمة جبل فإذا بصربي لئيم جبان قد اقتنص ابو معاذ رحمه الله بطلقات سقط على اثرها شهيدا نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا وكانت الفاجعة بمقتله رحمه الله بأن فقدت الأمه احد رجالاتها المخلصين وفقدت ارض الكويت احد ابنائها البررة وفقد المجاهدون احد قادتهم النادرين المتمكنين فرحم الله ابا معاذ الكويتي واسكنه فسيح جناته وكان في وصيته بأن ترك مايملكه في الكويت وهو محل لبيع العسل لصديق له في الكويت ضعيف الماده فانظر كيف لم ينسى اخوانه وانظر رحمك الله لوفائه فوداعا يا عادل .......

كتبه / حمد القطري

مضاد
18-01-2012, 11:17 PM
موضوع طيب من أخ طيب .,

لوسيل , جزاك الله خير .

لوسيل
19-01-2012, 12:11 AM
موضوع طيب من أخ طيب .,

لوسيل , جزاك الله خير .


ماعليك زود يالغالي

ورحم الله والديك

وجزاك ربي الجنة

سيزن
19-01-2012, 12:12 AM
لم يختارنا الله
لسنا أهلاً للشهادة يا حبيبي في الله لوسيل.... في يوم ما .... قطعت الرصاصات ثيابي ولم اقتل ... القذائف تفجرت بجانبي ولم اقتل ... استشهد احبابي كلهم وبقيت انا.... لا حول ولا قوة الا بالله.... اللهم الحقني بأحبتي :weeping:


اللهم آمـــــــــــــــــــين .

.....................



"ويتخذ منكم شهداء"


قال الله تعالى
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

" إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَيُحِبُّ الظَّالِمِينَ " (آل عمران : 140)


أن الشهداء اختيار وانتقاء وتكريم واختصاص ليستخلصهم الله سبحانه وتعالى لنفسه .

منقول .

لوسيل
19-01-2012, 12:15 AM
أبودجانه العبيدي الشرقي ( فهد القحطاني )


في بداية الحديث عن هذا المجاهد الشهيد ان شاء الله نسوق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( ان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى لا يبقى بينه وبينها الا ذراع فيعمل بعمل اهل الجنه فيسبق عليه الكتاب فيموت ثم يدخل الجنه) او كما قال صلوات ربي وسلامه عليه

اخونا ابو دجانه رحمه الله كان سائق شاحنه في المنطقة الشرقية وكانت جاهليته كبيرة وسمعته بهذا الأمر مشهورة وفي يوم من الأيام بينما كان ذاهبا للبحرين ليوصل حمولة وكان في وضع شبه فاقد العقل من المؤثرات التي كان يتعاطاها انحرفت به الشاحنة وانزلقت من على جسر البحرين ولكن الله سلم بأن تعلقت بالسياج ولم تسقط على البحر وأغمي عليه في هذه الأثناء ومن اقدار الله وكان هذا عام 1993م في نهايته او بداية عام94 كان اثنين من الاخوه يريدون الذهاب للبوسنه عن طريق البحرين وبينما هم على الجسر رأوا شاحنه ليست بغريبة عليهم فوقفوا ونزلوا ووجدوه صاحبهم حيث كان جارا لأحد الاخوه فنزلوا واخرجوه من الشاحنة وذهبوا به للشرقية ولما آفاق امروه بالاغتسال والوضوء وبعد ذلك صلى ثم بدأ الإخوة يناصحونه ويقولون له لو انك مت لكانت ميتتك على معصيه بل كبيره فاحمد الذي نجاك منها ولم يختم لك عليها ووقعت كلماتهم في قلبه ثم ذهبوا وسافروا فأخذ ابو دجانه يحاسب نفسه واعتزل أصحابه الفاسدين وكلما راوه في موقف للشاحنات ذهبوا اليه ووجدوه منفردا بالمصحف ويتلوه فلم يصدق رفاقه ذلك المنظر وظنوه يتخفى بذلك من جهة حكومية، ومرت عدة اشهر ورجع الاخوه الذين أنقذوه من السفر للمنطقة الشرقيه فذهب الى احدهم وطرق عليه الباب وسلم عليه بحراره ولم يعرفه الأخ ؟ حيث اللحيه قد خرجت والثوب قصر والنور يشع من وجهه فعرفه بنفسه ففرح الأخ أيما فرح بذلك المنظر الجميل وادخله المنزل وبدأت الأسئلة عن الجهاد والبوسنه وفضل الشهداء والمجاهدين والرباط و..و..و.. فقال اذا اقرب طريق للجنه هو الجهاد في سبيل الله وانا قد بلغت السادسة والثلاثين وكلي ذنوب ومعاصي سألتك بالله ان ارافقك للجهاد؟؟ فقال الأخ الآن يوجد حصار على البوسنه وليس من السهل الدخول والاخوه ينتظرون ان يفتح الطريق اما في كرواتيا او سلوفينيا وكلا هاتين الدولتين ملآ بالمعاصي والخمور والنساء والفتن مالا يطيق الصبر عليه بشر فقال سأذهب ولو انتظرت سنة كاملة واخذ الاخ بمحاولة اقناعه ولاكن دون جدوى ، وفعلا ذهب ابو دجانه لكرواتيا وفي مدينة ساحلية من اكثر المناطق في اوروبا فتنة وجمالا وابو دجانه حديث الالتزام بعد فمع إصراره وصل لتلك المدينة الساحلية الحدودية مع البوسنه والهرسك ومكث في بيت صغير هو واخ تركي قرابة الستة اشهر يترقب الطريق .
وكان كل وقته صلاة وعبادة وتعلم امور الدين من الاخوة الدعاة هناك حتى اتته البشرى بفتح الطريق فذهب ودخل الى البوسنه التى طالما حلم بدخولها المجاهدون وتوجه الى كتيبة المجاهدين في زينيتسا وتدرب هناك وأعد واستعد وكانت هناك معركة قرب قرية شيريشا فدخلها وكانت اول معركة له في جهاده وفتح الله على المجاهدين في هذه العمليه وتخندق المجاهدون في تلكم الجبهه ونال شرف الرباط في سبيل الله وبعدها بشهرين اتت عملية أقوى واكبر وهي عملية فيسيكو قلافا ايضا في نفس المنطقه وشارك بها وكانت سعادته لا توصف وكذلك شجاعته فقد كان يمتاز رحمه الله بقلب لا يعرف الخوف وبه نخوة قلما تجدها وإيثار ومحبة عجيبين يعرفها كل من رافقه رحمه الله وبعد تلك العمليات في عام 94 ذهب مع جمعية احياء التراث الإسلامي الكويتيه وعمل معهم في مدينة ترافنيك ومكث فترة هناك وتزوج ببوسنوية من اصل داغستاني وكان رحمه الله شديدا في انكار المنكر في تلك المدينة حتى هابه جميع الفساق بها بل وصل صيته الى الكروات في منطقة فيتز المجاوره فلم يكن احد منهم يجرؤ بالمرور في مكان به ابو دجانه ، ومقابل ذلك واصل الليل بالنهار لخدمة البوسنويين وخصوصا الكبار والأطفال حتى احبته المدينه بتواضعه الجم وروحه المرحه واجادته للغة البوسنيه واصبح حديث الالسن هناك بالخير ومع ذلك يذهب للمجاهدين في ترافنيك ويقضي حوائجهم ويرابط معهم واخبروه بوجود عمليات قريبه فاستعد وكان في كل عمليه(معركه) يرجع في منتصف الطريق حيث لا يستطيع المواصله لأنه مصاب بمرض الربو وزاد عليه في الفترة الأخيرة حتى أتت عملية فلاشيج الثانيه في ليلة عرفه من عام 1415هـ وواصل مع الاخوة المشي نحو العدو وكان على غير عادته ؟؟ هادئا وكثير التلفت وكأنه ينظر لشئ وكان وقت العمليه الساعة الثانية عشر ليلا وبدأت المعركه وتقدم الليث ابودجانه ومعه سلاح الزوليا (قذيفه محموله) وتقدم نحو الصرب ومعه الأخ / مصطفى البوسنوي حتى اصبح مقابل للخندق بأقل من عشرة امتار وهو يستعد لضرب الصرب فأتته طلقات في نحره فسقط شهيدا وخرج من فمه مثل النور وتأكد الاخ مصطفى من مقتله وذهب وتركه حيث شدة القصف وانسحب المجاهدون وهو لايكاد يمشي من البكاء على خله ابو دجانه فلما امن المجاهدين امر الأمير بالتأكد من مقتل ابودجانه وإحضار جثته فذهب اثنين من اسود الله ليتأكدوا وفعلا قتل ولكن جثته قد سحبها الصرب عندهم ومكثت جثته عند الصرب اكثر من شهرين ثم اتصل الصليب الأحمر بالجيش البوسني يخبره بطلب الصرب تبادلا للجثث ومن ضمن الجثث جثة عربي فأخبر الجيش المجاهدين ذهب الأمير ومعه عدد من المجاهدين ،يقول الأمير ذهبنا للمشرحه فوجدنا الجثث حديثة القتل (يوم او اقل ) وروائحها كريهه ومنبعثه بشده فدخلت غاصبا نفسي بين الجثث حتى وجدت نعشا مكتوب عليه -عرب - فحملته انا والاخوه واخرجناه فإذا الجثه مغطاة بكيس نايلون به سحاب واخبرنا الجيش ان هذه الجثث ومن ضمنها جثة العربي لم تكن في ثلاجة للأموات بل مرمية في العراء فقربنا اخونا من القبر وفتحت بنفسي السحاب من جهة الرأس وكانت الخواطر تدور برأسي ورأس الإخوه كيف تكون حالته بعد شهرين ونصف هل اكله الدود؟؟ ام تغيرت ملامحه؟؟ ام؟؟؟؟؟؟ام.؟؟ بدأت بفتح السحاب ويدي وجسمي يرتجفان من المفاجأه فإذا وجهه كأنه القمر ولحيته المهيبة التي يكسوها البياض وجسمه هو هو لم يتغير ورائحة كرائحة الحناء والله يشهد على ذالك ثم الاخوه الحاضرين … شهرين ونصف لم يتغير منه شيئ حتى رائحته .فرحم الله ذلك الأسد ورزق ابنته ( نوره ) الصلاح والهداية وهي الآن في السادسة من عمرها مع والدتها في البوسنه في مدينة توزلا ووداعا يا ابا دجانه وأكثر الله من أمثالك.

كتبه / حمد القطري

لوسيل
19-01-2012, 12:26 AM
هالقصة من أفغانستان هالمره وأعذروني إني طلعت خارج حدود البلقان :)

اللهم آنس وحشته ..



إذا تركت (كرخمار) تلك القرية الحالمة في ظهرك ..
و صعدت جبل كوتل مارشال الضخم و انحدرت منه تجاه أرغندي في طريقك إلى بغمان ..
و إذا وصلت إلى قعر الوادي و استوت الأرض و بدأ الوادي في الإتساع ..
و أشرفت على قرية قديمة مهجورة مدمرة من جراء القصف تتخللها الأنهار
و لاحت لك في الأفق أشجار التوت و المشمش .. قف عندك ..
إلتفت عن يمينك على سفح الوادي الأيمن ..
فربما رأيته .. و ربما حالت بينك و بينه الثلوج المتراكمة ..
و لكن قل .. سلام عليكم دار قوم مؤمنين .. فقد يرد عليك السلام ..
إنه قبر وحيد .. ليس حوله قبر آخر يؤنس وحشته ..
ليست مقبرة .. و إنما قبر واحد ..
في ذلك المكان المهجور .. إلا من بعض القرويين الذي يسلكون هذا الطريق
ذاهبين إلى كابل أو آيبين من بغمان ..
.. ربما لو سألت أحد المارة .. إين قبر كي آست .. لهز رأسه وقال .. خبر نا دارِم ..
و لو سألت عنه أهل القرى المجاورة .. لما وجدت عندهم ما يشفي حيرتك ..
فيوم دفن فيه صاحبه كانت القرى خالية و كان أهلها قد هجروها فراراً من الحرب ..
و ربما القلة الذين يعرفونه .. قد لحقوا به .. قتلوا .. أو تفرقوا عنه ..
كل رجع إلى بلده .. حتى الأفغان تفرقوا في ولاياتهم .. و بقيت خنادقهم خاوية
تصفر الريح في جنباتها .. أقفرت بعد العمار .. و استوحشت بعد الأنس ..
لم يعد ذاك الشعب المتصل بالوادي ينبض بالحياة ..
و لم تعد رائحة البارود تنبعث من أرجاء الخنادق ..
و لم تعد أصوات الضحكات تعلو في المطبخ ..
و لم تعد خيل الكراكاش تجلب المؤن ..
و لم يعد هناك جرحى في الشفاخانة .. بل و لا حتى طبيب ..
لم يبق هناك .. إلا هو .. وحيداً فريداً ..
يلتحف قبره بالثلوج طيلة الشتاء ..
و يكتسي بالخضرة اليانعة و الورود في الصيف ..
لايزوره أحد ..
و ربما لا يسلم عليه أحد من المارة ..
قد يكون القبر قد اندرس و عفى مكانه ..
و لكن إن جهله أهل الأرض ..
فهو معروف عند من في السماء عرشه .. و في الأرض سلطانه .. و ما كان ربك نسيّا ..
.. إنه قبر أبو سليمان القطري ..
وجه منور و صمت وقور و لحية وافرة و قلب صافي و ابتسامة تشرح الصدر ..
اللهم آنس وحشته .. اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ..
اللهم تقبله عندك في الشهداء ..
لك الله يا أرض أفغانستان ..
لقد شربتِ من دماءنا حتى الثمالة ..
و لو طلبت المزيد فلن نبخل ..
و لسنا على الأعقاب تدمى كلومنا .. و لكن على أقدامنا يقطر الدمُ

كتبه / همام


للعلم : الشهيد بإذن الله أبوسليمان القطري يكون خال العضو ( موظف بالبورصة ) .. وإن شاء الله يطلع على خاله :)

لوسيل
19-01-2012, 12:36 AM
قصة الشهيد بأذن الله أبوسليمان القطري ( نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا )


http://img03.arabsh.com/uploads/image/2012/01/18/0e32414a6dfb.jpg

من مواليد الدوحة عام 1961م، تدرب في معسكر صدى، والتقى هناك بالشيخ عبدالله عزام- رحمه الله- فسأله عن اسمه خالد هادي فرد عليه الشيخ:بل أنت أبو سليمان، فبقي على هذه الكنية التي عرف بها في بيشاور "أبو سليمان القطري"وكان الشيخ عبدالله عزام والمجاهدون عموما يحرصون على اختيار كنى لهم والتعامل بها وذلك كإجراء وقائي واحتياطا أمنيا لعدم التعامل بالأسماء..


رجع الشهيد لقطر عازما على ترك الوظيفة والسيارة والدنيا كلها فوصل في سبتمبرعام 1987، وأكمل تدريبه في صدىثم انتقل إلى جاجي.والتقي بابي يوسف الخليفي؛أول شهيد قطري بأفغانستان ( نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحد )، ورجع معه إلى جاجي ومن جاجي إلى خوست ومن ثم إلى قندهار الرعب والنار.ورافقه أبو يوسف حتى قتل في معارك فتح"سبين بولدك" فحزن على أبي يوسف وبقي في قندهار فترة ثم ذهب إلى غزني ومن غزني توجه إلى جلال أباد متنقلا بين الجبهات جادا في البحث عن الشهادة، وعرف في قطر، لأنه القطري الوحيد الذي عزم البقاء ولم يرجع مثل إخوانه الذين يذهبون ويرجعون بين الحين والآخر، فلما أكمل ثلاث سنوات بعيدا عن أهله التقى بالشيخ سياف كعادته

فسأله الشيخ سياف كم مضى عليك لم تر أهلك؟

فقال له:"ثلاث سنوات"

فقال:"له ارجع وزر أهلك ثم عد إلينا"،ذهب لزيارة أهله فضاقت به الدنيا هناك.

رجع إلى بيشاور ثم اضطرته الأوضاع للرجوع مرة أخرى إلى قطرحيث مكث فيها قرابة الأسبوعين ثم عاد مرة أخرى إلى بيشاور،ومنها إلى بغمان،وكان يعزم على الزواج من فتاة بعد رجوعه من بغمان، ونرجوا من الله أن يكون قد فاز بالشهادة ليتزوج اثنتين وسبعين من الحور العين.

كان رحمه الله لا يحب أن يقضي وقت فراغه بلا عمل ، فكان دائم القراءة والإستماع للأشرطة والمحاضرات .وإذا وصل إلى بيشاور تجده مشغولا بتجليد الكتب أو تصويرها أو تفريغ الأشرطة .وكان لا يحب أن يتكلم أحد على قادة الجهاد الأفغاني وخاصة قادته؛ يجمع الشبهات التي يثيرها المشككون ويفندها ويرد عليها،وكانت تلك طبيعة الطريق، فلا بد من وجود أناس لا شغل لهم إلا القيل والقال وكثرة السؤال وراحة الجسد بإطالة اللسان.استشهد رحمه الله وحزن عليه الشيخ سياف
وقال عنه :ذهب أبو سليمان وذهب معه أدبه الرفيع وخلقه الجم وتواضعه المخجل.

رحم الله شهداءنا الأبرارا أبا صهيب وأبا الوليد وشامل الشركسي وأبا حذيفة وابا سليمان رحمة واسعة وتقبلهم شهداء في سبيله هم ومن سبقهم من إخوانهم الذين قضوا على هذا الدرب.

قصة الشهادة

كانت هناك معركة قوية بين الشيوعيين والمجاهدين استمرت فترة طويلة وصراع محتدم بين الجبهتين، وأثناء المناوشات سقط مجاهدون أفغان كثير وفي يوم واحد استشهد خمسة من العرب .
وأبلوا بلاء حسنا طيلة أيام المعارك تلك، والمجاهدون العرب الذين استشهدوا في يوم واحد هم :الأخ أبو الوليد المصري والأخ صهيب المصري والأخ شامل الشركسي والأخ أبو حذيفة المقدسي والأخ أبو سليمان القطري.

وكان هؤلاء الإخوة مع سادسهم الذي لم يستشهد الأخ أبو علي المصري قد كلفوا باقتحام أحد مواقع العدو لقطع الطريق وفتح المجال لحركة المجاهدين فيما بينهم، وفي طريقهم نحو هذا الموقع اشتد قصف العدو كثيرا على المنطقة فقتل الأخ أبو الوليد وذهب الأخ صهيب لإنقاذه فلحق به،وفي هذه الأثناء أصيب الأخ أبو حذيفة المقدسي برصاصة في يده فنظر إلى أخيه شامل الشركسي الذي كان معه فوجده مصابا هو الآخر من أثر قذيفة "آربي جي"فحمله على كتفه ورجع به لإسعافه فوقعت بالقرب منهما قذيفة هاون ثقيل فاستشهدا على إثرها فورا أما الأخ أبو سليمان القطري فقد أصيب برصاصة نقل على أثرها للعلاج وفي الطريق وافته المنية وهو لا يتمتم بكلمات لا يعلمهن الإ الله .



رحمهم الله وتقبلهم من الشهداء


وتصبحون على خير

موظف بالبورصه
19-01-2012, 12:40 AM
للعلم : الشهيد بإذن الله أبوسليمان القطري يكون خال العضو ( [color="darkslateblue"]موظف بالبورصة ) .. وإن شاء الله يطلع على خاله :)

اللهم أمين يارب ..


من اعز خوالي ولا زال .. الله يتقبله من الشهداء فهنيئا له .. والله يكتب لنا وياك الشهادة ..

تسلم حبيبي لوسيل عالموضوع وتعال خلني اغلبك فالكارو :)

لوسيل
19-01-2012, 08:55 AM
اللهم أمين يارب ..


من اعز خوالي ولا زال .. الله يتقبله من الشهداء فهنيئا له .. والله يكتب لنا وياك الشهادة ..

تسلم حبيبي لوسيل عالموضوع وتعال خلني اغلبك فالكارو :)


آمين يارب العالمين

وحياك الله يا موظف بالبورصه :)

لوسيل
19-01-2012, 10:46 AM
_المجاهدين _ لطالما أردت نظم قصيده عنهم ولكن وصف أمثالهم لمثلي
كمن يريد بلوغ كبد السماء
فما أن يبدأ قلمي حتى ينتهي عند مطلع القصيده ويعجز بعدها عن التعبير



لــولا كُتــبَ علينـا القتـــالُ مـا علمــتُ فـي أُمـتي رجــالُ

لغـارت السـيوفُ دونَ خـالد وصمـتْ المـآذن دون بــلالُ

لكـن الحـقَ أسمعَ فـي ذلك قولٌ حَبـِطتْ من دونهِ أقــوالُ

لا يزولُ عن أُمتي رجالها حتى تزولُ عن الأرض الجبالُ


موضوع يبعث الفخر في أنفسنا أتمنى له البقاء والتجدد
بارك الله فيك أخي لوسيل وجعله في ميزان حسناتك

ولي عوده بإذن الله











قال الله تعالى: " وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ "







جزاكم الله خير على مداخلاتكم ورحم الله والديكم

طاش
19-01-2012, 01:42 PM
اللهم اعز الاسلام والمسلمين والفديوا روعة 7دقايق كانها دقيقة اسئل الله ان يتقبل شهداء المسلمين وهاذولا باعو الحياة الدنيا واشتروا الجنة والاخرة مهب مثلنا متعلقين في ذي الدنيا عسى ربي يرحمنا برحمة اسئل الله ان يجعلنا من عبادة المجاهدين يارب اللهم امين واسئل الله الجنة اللهم امين والمغفرة والرحمة وان لا تجعل الدنيا اكبر همنا

لوسيل
20-01-2012, 12:16 AM
اللهم اعز الاسلام والمسلمين والفديوا روعة 7دقايق كانها دقيقة اسئل الله ان يتقبل شهداء المسلمين وهاذولا باعو الحياة الدنيا واشتروا الجنة والاخرة مهب مثلنا متعلقين في ذي الدنيا عسى ربي يرحمنا برحمة اسئل الله ان يجعلنا من عبادة المجاهدين يارب اللهم امين واسئل الله الجنة اللهم امين والمغفرة والرحمة وان لا تجعل الدنيا اكبر همنا


آمين يارب العالمين

الله يرحم والديك ويرزقنا وأياك الشهاده في سبيله

لوسيل
20-01-2012, 11:39 PM
الثأر... ولكن على الطريق الجهاديه ...



الثأر عادة من عادات العالم......
وهي عادة منشرة بين الرجال الأحرار في العالم....
بغض النظر عن دينهم وعرقهم ودولهم......
كان الثأر منتشرا قبل مجيئ الإسلام ...
وكان يقتل من أهل القاتل الخمسة والعشرة ليس لهم ذنب سوى قرابتهم من القاتل.....
حتى اتى الإسلام وحدد الثأر وأطره بتأطير شرعي ....
وجعل القاتل يقتل حدا وثأرا لأهل المقتول.....
وقال الله عزوجل( ولاتزر وازرة وزر اخرى).....
ثم طور الإسلام خصلة الثأر الموجودة بكل نفس حره ابيه....
وجعلها تختص وتثور حينما تنتهك محارم الله .....
وحينما تنتهك أعراض المسلمات ......
حينها تغلي عروق الأحرار المسلمين بأخذ الثأر لاخواتهم والدفاع عن اعراضهم.....
لذا تجد عمليات المجاهدين في كل بقاع الأرض تأخذ الثأر للمسلمات ....
وتدك صروح الكفر وتضرب هاماتهم الدنيئه ...
ليعلنوا ان لا حياة بلا عزة وكرامه.....
في احدى القرى الشيشانيه الهادئة....
توقف احد الجنرالات الروس ويدعى (بودانوف)....
دخل إلى احد البيوت الشيشانيه المسلمة الهادئة.....
واذ به يرى فتاة صغيرة تبلغ من العمر 18 سنه....
حرة طاهرة ابيه متحجبة مطيعة لربها حافظة لفرجها......
واذ بالخبيث يسحبها بكل عنف من بين والدتها العجوز المكسينه ووالدها الكهل الضعيف....
وهي تصرخ به طالبة منه الرحمة .....
والأم تتعلق برجل العلج الروسي وهو يسوقها مهددا بهتك عرضها...
وطفلة مثل حسن الشمس اذ ظهرت ............. كأنها الياقوت والمرجـــــان
يســوقــهـا العلج للمكـروه مكـرهـة ............. والعين باكية والقلب حيران
ادخلها الى احدى الغياهب وماهي الا لحظات حتى هتك العرض...
وسقط الشرف ...
وارتفعت الصرخات والزفرات.....
ولكن العلج الخبيث لم ينتهي عند هذا الحد من الطغيان.....
لأن المسلمين ونساؤهم ارخص من ان يفكر بالعاقبة والمعاقبه .....
فبالله عليكم لو كانت أمريكية او بريطانية هل يجرؤ ان يتلفظ عليها؟؟؟؟.......
فأحضر حبلا غليظا....
ولفه حول رقبتها الطرية وهي تئن من الفاجعة وانتهاك العرض.....
ثم قام بشد الحبل وخنقها وهي تصرخ ......
وامها تصرخ والناس تصرخ ...
واسلاماه....واسلاماه.....وااسلاماه....
حتى فارقت روحها الطاهرة جسدها المعذب.......
ولم يكتفي بهذا القدر من الاعتداء ......
بل قذف بها تحت جنازير الدبابه وامر الجندي ان يسحقها.....
ومرت تلك المدرعة على جسدها الطاهر الممزق بالأسى.......
وهو يبادل جنوده الضحكات والاستهزاء بالمسلمين والاسلام......
وصلت تلك الأخبار السيئة الى اسود الله .....
وصلت الى المجاهدين في الشيشان .....
وصلت الى سيف الله المسلول خطاب وشامل وابوالوليد ......فأقسموا على اخذ الثأر .....
طالبوا الروس بتسليم هذا الضابط لهم او سيعدموا تسعة اسرى لديهم.....
وأعلنوا أسماء الأسرى وهم من القوات الخاصة الروسيه .....
وامهلوهم 24 ساعة فقط.....
وانقضت المهله ولم يسلم الروس العلج.....
فقاموا بأعطاء اخو الفتاة المغتصبة سيفا ...
ومددوا التسعة الاسرى وقام بفصل رأس كل علج عن رأسه انتقاما لأخته...
وانتقاما للاسلام ولمن انتهك عرضها وقتل ابنها.....
ولم يكتف المجاهدون بذلك....
بل طالبوا بهذا الضابط والا سيطولهم الشيئ الكثير.....
حبس الروس انفاسهم بانتظار ما سيحل بهم......
انقضت المهلة المعطاه 72 ساعه........
واذ بشاحنة محملة من المتفجرات تدخل على اقوى تحصين للقوات الروسية .....
بعملية استشهادية بطوليه قتل فيها أكثر من الف وخمسمائة روسي من القوات الخاصه......ليعلم العلوج من هم المسلمين وماهي اعراضهم....
فلله درهم وياليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما......
فبالله عليكم ...
ايأتي بعد ذلك من ...... والعلمانيه والمخذلين....
فينتقصوا المجاهدين ويصموهم بأقبح الأوصاف...
ويسموهم بقلة العلم والتسرع وعدم استشارة الراسخين في العلم عفوا الراسخين في التخذيل......
ويل امك يامن تسب المجاهدين وانت قاعد بين افخاذ نسائك وشهوات بطنك .....
تطلق التهم الجزاف والتحقير لهم ولجهادهم......
ولكن حمزة لابواكي له......
وعند الله تجتمع الخصوم.....

م. حمد القطري

لوسيل
20-01-2012, 11:42 PM
جزى الله سبينه كل خير.....



جزى الله سبينه كل خير.....
سبينه ......
اسم امرأة كبيرة في السن ....
قد تجاوز عمرها السبعين عاما......
تميل إلى الدين والتمسك بتعاليمه والمحافظة على الصلاة.....
هوايتها خدمة المجاهدين .....
تسكن في قرية في أعالي جبال زافيدوفيتش.....
حين انتقلنا من جبهة شريشا في البوسنة والهرسك إلى جبهة زافيدوفيتش.....
كنت قد استقليت سيارة جيب مع بعض المجاهدين.....
وصل موكبنا المهيب تحت جنح الظلام ....
السماء غائمه....
والقذائف الصربيه تهطل علينا من كل جانب....
الليل مظلم والتعب ارهقنا والقذائف تلاحقنا......
وصلت مواكبنا المهيبه ثلاث شاحنات بعضها ثلاجه خضار....
وسيارتين جيب وواحدة لاند روفر حوض.....
قسمنا الأمير إلى مجموعات متفرقة .....
كل خمسة أشخاص مع بعضهم ....
ومن ثم يوزعون على البيوت البوسنويه عند العوائل....
بحيث كل عائلة تعطينا غرفة من بيتهم لنا .....
توزعت المجموعات على بيوت القرية وكنا قرابة الثمانين مجاهدا عربيا....
كان نصيبي عند عائلة في آخر القرية معزولة بالجبال....
وفي بيت صغير أهله فقراء.....
امرأة عجوز كبيرة في السن وابنها وزوجته وحفيديها....
استقبلتنا استقبال الام لابنها القادم من السفر.....
وجلبت لنا الحطب وأشعلت نار التدفئة ....
تتحرك بكل خفة نفس ولا تفارق محياها الابتسامة الجميلة الحنونة....
استغرقنا بالنوم العميق واعتلى صوت الشخير الهدوء الذي كان مخيما على البيت .....
أصبحنا وصلينا صلاة الفجر ومن ثم أخذنا غفوة بسيطة حتى خروج الشمس....
عندها أطلقت الطلقات المتفق عليها للاجتماع ....
نهضنا بسرعة وخرجنا وكلنا هم من احذيتنا(اجلكم الله) كلها طين .....
خرجت أول شخص واذ بمنظر اقشعر منه جلدي ودمعت له عيني.....
المرأه العجوز سبينه تمسح الأحذية بيديها مع شدة بروده الجو وهي بكل سعادة.....
هويت إليها وقبلت رأسها وأخذت منها ما بيدها فغضبت علي ....
وقالت يا ابني الا تريدني ان أشاركك الأجر؟؟؟؟ أنت ومن معك؟! ؟؟؟....
أحرجتني بكلامها وتواضعها وحبها للمجاهدين....
ذهبنا للاجتماع وانطلقنا إلى الجبهة يومين ومن ثم رجعنا إلى بيوتنا....
واذا بسبينه ترانا من بعيد .....
جهزت لنا الماء الحار والقهوة البوسنويه وكل ما تملك من اكل لخدمتنا.....
كل يوم نكون عندها تقوم الفجر وتصلي وتذهب الى بقراتها وتحلبها لنا وتعد الافطار والحليب الساخن...
وتدعو لنا وتمازحنا وتلاطفنا وتحنو علينا....
حتى ان باقي المجاهدين غبطونا على هذه المرأه سبينه....
دارت الأيام وذهبنا في استنفار وتبدلت المجموعات وغبنا عنها شهرا ونصف.....ذات يوم كنت مع ابي معاذ الكويتي رحمه الله في سيارته اتينا من منطقة لاخرى....
ومررنا على القرية فقلت لأبي معاذ سألتك بالله ان تقف لأسلم على أمنا سبينه؟؟؟...
أوقف السيارة ونزلت مسرعا نحو البيت ....
كطفل قادم من المدرسة ليرى أمه .....
وأصيح بأعلى صوتي....
أمي سبينه ...أمي سبينه ...أمي سبينه.....
خرج علي ابنها بوجهه الحزين .....
اعتنقته بحراره أين أمنا ؟؟؟؟؟؟؟.....
قال لقد توفاها الله قبل أسبوع .........
اهويت عليه احتضنه ودموعي تهطل بغزاره وأنا أصبره وهو يصبرني....رحم الله سبينه واسكنها فسيح جناته ........
اللهم جازها عنا كل خير وارفع قدرها في عليين ....
رحم الله امنا سبينه......


كتبه / حمد القطري

لوسيل
20-01-2012, 11:48 PM
الاستئذان الأخير....



في ليلة ماطرة مظلمة مخيفة.........
وفي ارض جديدة لا نعرف مداخلها ومخارجها......
وقفت سيارات المجاهدين الخمس....
شاحنتان كميون وسيارة جيب لاندروفر وسيارتي جيب باترول....
ترجل من احدى السيارات الجيب اسد من اسود الله....
ترجل منها الاسدابومعاذ الكويتي رحمة الله عليه......
قسمنا الى مجموعات اربع على كل مجموعة امير......
تم توزيعنا على اهل قرية ليفادا الصغيره.......
تلك القرية الهادئة الوديعه التي تتربع على قمم جبال زافيدوفيتش في البوسنه .....
كنت مع اربع اخوة من العرب .....
كويتي وسعوديان ويمني في منزل واحد نتقاسمه.......
بتنا تلك الليلة متعبين مجهدين......
على ان نلتقي بالامراء في صباح اليوم التالي لننطلق الى الجبهة......
تجمعنا قبيل الفجر بساعة وكان تحركنا من انحاء القرية مهيبا.....
تجمع المجاهدون وتقسمت المجموعات وتوزع الامراء.....
وقف ابومعاذ الكويتي رحمه الله خطيبا فينا ...
يحثنا على الاحتساب والاثخان في العدو والسمع والطاعه ....
بدأنا بالمسير نحو اعالي الجبال الشاهقه المظلمه....
الليله ليلة باردة ماطره مخيفه يمزق صمتها وهدوئها اصوات مسيرنا...
واصوات القذائف الصربيه التي تنهال علينا يمنة ويسره.....
كنت اتحدث مع نفسي هل ياترى هذه آخر ليلة لي في هذه الدنيا؟؟؟؟؟
هل سأرى اليوم التالي ام اكون في القبر مجندلا ....
هل سأرى ابومحمد الكويتي مرة اخرى وكان يسير امامي بكل نشاط وحيويه.....
وهكذا حتى وصلنا الى قرية في اعلى الجبل مع اذان الفجر.....
صلينا جماعة كلنا وكان امامنا الشيخ انور شعبان رحمه الله والمؤذن صلاح اليمني....
بعد الصلاة اخذ الاخوه المسؤلين عن الذخيرة والتموين يمرون علينا ....
ويزودوننا بما نستطيع حمله من الذخيرة والمؤن(علب تونه وخبز يابس).....
كان اميرنا ابومعاذ الكويتي فبدأ يعطينا التوجيهات.....
وقال هذه ليست عمليه انما تعرض على الصرب....
لان الجيش البوسنوي سيشن حملة قويه اليوم فجرا على الصرب....
ومهمتنا هي اشغال الصرب ومحاولة ايقاع اكبر عدد منهم جرحى او قتلى......
وصلنا الى القمة قمة الجبل 702 وتوزعنا على الخنادق ......
بدأنا باطلاق النار على الصرب وبدأوا كذلك.......
وتعالت اصوات التكبير تجلجل في انحاء قمة الجبل معلنة وصول المجاهدين اليها.....
تملك الصرب الخوف والفزع لانهم يعلمون من هم المجاهدين؟؟؟؟
وجه الصرب كل اسلحتهم الخفيفة والثقيله علينا ...
مضادات طيران من شلكه ودشكه وزيكوياك ومدفع dc ومدفع75 ملم......
احرقوا قمة الجبل حرقا وحرثوها حرثا......
وهم يظنون ان المجاهدين يريدون التقدم.........
كنت انا وابوذر الطائفي تقبله الله ود.ابوبكر الليبي في خندق واحد......
كان بيننا وبين الصرب مسافة اقل من 50 مترا......
كان معنا سلاح r.p.g وبعض القذائف غير اسلحتنا الكلاشنات.....
بالقرب منا يوجد خندقا للصرب.....
وقد اشتد هذا الخندق علينا بكثرة قذائفه وغزارة نيرانه ودقة تصويبه.......
اشغلنا وحاصرنا هذا الخندق بشكل مقلق.....
كنا مرابطين في الخندق الصغير ثلاثتنا ...
ود.ابوبكر الليبي يراجع حفظه من القرآن ...
لانه حفظ كتاب الله في الجبهة وفي الخنادق على مدار ستة اشهر......
انتفض الليث ابوبكر وقال سأذهب لأبي معاذ واستأذن منه .....
قلنا تستأذنه من ماذا؟؟؟
قال استأذنه ان اذهب بنفسي واسكت هذا الخندق الخبيث.....
دعونا له وفعلا ذهب الى ابي معاذ الكويتي امير الخط .......
استأذنه واذن له في ذلك.....
رجع الى الخندق واخبرنا بالاذن وهو يكاد يطير فرحا واخذ الآربي جي .....
وانطلق صوب الخندق الصربي ....
بعد خروجه بلحظات سقطت علينا قذيفة هاون اخترقت سقف الخندق.....
وسقطت بيني وبين ابوذر الطائفي .....
ولكن شاء الله ان لاتنفجر هذه القذيفه حيث كانت رطبه وفاسده.....
تجاذبنا اطراف الحديث وشكرنا الله على ماقدر لنا....
ثم مرت بنا لحظات ساكنه طويله....
مزق هذه اللحظات صوت انفجار قذيفة آر بي جي قريبا منا وصوت صرخة خفيفه.......
خرجنا من الخندق مهرولين باتجاه الصوت......
واذا بنا نرى صاحبنا د.ابوبكر الليبي مجندلا على الارض بدمه الطاهر .....
انفجرت امامه قذيفة ار بي جي ودخلت شظاياها في نحره وصدره ......
هرولت مسرعا باتجاه ابومعاذ الكويتي وامرنا بسحبه الى الخط الخلفي......
انزلناه ونحن نمطره بالدموع الغزيره .....
ونودعه بنظرات حزينه....
وصلنا للقرية الخلفيه ووضعناه ممدا امام بيت الاماره .....
تجمع الاخوة المجاهدون ليلقوا عليه النظرة الاخيره.......
وقد ارتسمت على شفتاه ابتسامة جميله ....
ووجه مشرق كالشمس والله ...
لطالما احببناه واحبنا .....
دفناه على غير القبله خطأ منا باتجاهها .....
ثم استفتينا احد العلماء(اظنه ابن عثيمين رحمه الله)...
فأمرنا بحفر قبره وتعديل القبلة .....
وكان ذلك بعد اكثر من عشرين يوما من دفنه.....
وفعلا تم الحفر والكل يرقب المشهد ماذا سترى عيناه بعد عشرين يوما.....
خرج والله الشاهد كأننا وضعناه للتو ...
آية وعلامة من الله جل وعلا وكرامة له ولا نزكيه على الله....
فرحم الله ذلك الشهيد....
ورحم الله تلك الأيام السالفة......
وفعلا كان ذلك هو ......
الاستئذان الأخير...............

كتبه / حمد القطري

لوسيل
22-01-2012, 10:28 AM
إستغاثة صنم .. و إستغاثة يتيم



تكسير الأصنام .. من أعمال الأنبياء .. عليهم السلام ..
تكسير الأصنام .. هي ملة إبراهيم عليه السلام ..
( فراغ عليهم ضرباً باليمين )
تكسير الأصنام .. هي ملة موسى عليه السلام ..
( وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفاً .. لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفاً )
تكسير الاصنام .. هي ملة محمد عليه الصلاة و السلام ..
حيث كان يكسر الأصنام ويقول( و قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً .. )
تكسير الأصنام .. هي شريعة الإسلام .. ( لا تدع صورة إلا طمستها .. و لا قبراً مشرفاً إلا سويته )
تكسير الأصنام .. هو هدي الأنبياء الكرام و الأئمة الأعلام و شيوخ الإسلام و قادة الفتح
تكسير الأصنام .. هو الكفر بالطاغوت ..
تكسير الأصنام .. هو التوحيد ..
عندما فتح محمود بن سبكتكين الهند و خلص إلا صنمهم الأعظم و طاغوتهم الأكبر و كان تمثالاً هائلاً مصبوباً من الذهب الخالص أشار عليه بعض قواده بإذابته و بيعه و الاستعانة بثمنه في تجهيز الجيوش
و القتال في سبيل الله .. (فوائد اقتصادية)
فقال رحمه الله .. (لئن أنادى يوم القيامة بمحمود مكسر الأصنام .. أحب إلي من أن أنادى بمحمود بائع الأصنام )
فكسره و نسفه ..
فقال فيه شاعر الإسلام إقبال :
من ذا الذي رفع السيوف ليرفع اسمك فوق هامات النجوم منارا
كنا جبالاً في الجبال و ربما سرنا على موج البحار بحاراً
و كنا نرى الأصنام من ذهب فنهدمها و نهدم فوقها الكفارا
لو كان غير المسلمين لحازها و صاغها الدرهم و الدينارا

هاهم عباد بوذا .. و أنصار الوثنية في العالم أجمع .. يهبون و ينادون بأعلى أصواتهم ( لا تذرن ألهتكم ..)
و هاهم مشركي العصر الحديث ينافحون و يقاتلون من أجل بقاء أكبر رموز الشرك و الوثنية في العالم و لسان حالهم يقول ( أعل هبل .. )
و ليس من هذا العجب .. فهذا نهج المشركين في كل زمن .. ( فاقتلوه و انصروا ألهتهكم ) ..
و لكن العجب كل العجب .. من أناس من أهل الإسلام .. بل من أهل العلم و الدعوة .. يحزنون من أجل الصنم ..
و يجاهدون من أجل ثني المؤمنين عن الإقتداء بإمام الحنفاء .. و يشدون الرحال .. من أجل الدفاع عن الوثن ..
يشدون الرحال إلى أرض .. مات فيها قبل شهر خمسمائة مسلم من شدة البرد ..
يشدون الرحال إلى أرض .. يفتك المرض و الفقر بأهلها المسلمين منذ سنين ..
لم تحركهم دموع الثكالى و لا أنين اليتامى و لا نداء المساجد المهدمة و لا آلاف المشردين للتفكير في زيارة هذا البلد في يوم من الأيام .. و لكن حركهم صرخة استغاثة من بوذا عندما أراد المؤمنين أن يجعلوه جذاذاً ..
هنيئاً لك يا بوذا .. فقد وجدت ناصراً .. يوم لم يجد اليتيم في هذه الأرض من يمسح رأسه ..
هنيئاً لك هذه النصرة .. التي لم يحظ بها نساء المسلمين اللاتي يبتن في العراء ..
هنيئاً لك هذه النصرة التي لم يحظ بمثلها مسلمين ماتوا من البرد و لا غطاء لهم ..
ثم العجب أيضاً .. كل العجب .. من الذين أخذ الله عليهم ميثاق الكتاب لتبيننه للناس و لا تكتمونه ..
يصمتون يوم أصبح العالم كله بانتظار كلمتهم ..



كتبه / همام

لوسيل
22-01-2012, 10:55 AM
أمانة مجاهد ..قصة من البوسنة...




في عام 1993م وفي خضم المعارك مع الكروات في البوسنه والهرسك ....حدثت هذه القصه......
عندما نكث الكروات عهودهم مع المسلمين وبدت اطماعهم في اراضي المسلمين......
اشتد الحصار على المسلمين ووقعوا بين فكي كماشه.......
المهم صاحبنا ابوعلي المغربي وفقه الله وحفظه ....اتاه ابوعلي الكويتي رحمه الله واعطى اباعلي المغربي مبلغا من المال كأمانة معه ......
رجع ابو علي المغربي الى منطقة جليزونوبولي مع المجاهدين العرب هناك.....
واذ بهم يستنفرون لخوض معركة شديده ومهمه مع الكروات .....
وزعت المجموعات وقسمت المجموعات ....وتحركت صوب الكروات....
ذهب ابو علي المغربي الى احد اخوانه الحاضرين وهمس في اذنه ...
اذا قتلت او حدث لي مكروه ففي جيبي مبلغا من المال هو امانة لأبي علي الكويتي....
فقال له الاخ خيرا ان شاء الله ...وانطلقوا نحو المعركه.....
بدأت المعركه مع الكروات ...وحمي الوطيس واشتد البأس....وانطلقت القذائف...
وتقدم المجاهدون ....واذ بعلج كرواتي ....يحمل سلاحه الآربي جي ويقذف به على ابي علي وصاحبه اللذي اسره بالوصيه......وتسقط القذيفة قرب ابوعلي وتأتي شظاياها فتضرب صفحة وجهه فشق وجهه وسال دمه....وقطعت اجزاء من لحم وجهه......
وخر مغشيا عليه.....قام صاحبه بسحبه والنزول به الى الخط الخلفي......
وكل من رآه يقول ...لا حول ولا قوة الا بالله ....نسأل الله ان يتقبله شهيدا.....
ادخل صاحبنا يده في جيب ابي علي المغربي فاذ به يحرك يده ويمسك يد صاحبه بضعف شديد ....الله اكبر انظر الى حرصه حفظه الله على الامانه وهو في حالة يعذر بها امام الله ....
فقال له الاخ ....انا فلان الذي اخبرتني بالوصية ...فترك يده ....
نزلوا به الى مستشفى مدينة زينيتسا....وكل من رآه من الاطباء يقول .....
لا داعي بأن تتعبوا انفسكم ....هذا الرجل طبيا لن يعيش......
واجمع الاطباء على ان الرجل ينازع ولا توجد طريقة لأنقاذه.....
اتى احد الاطباء المجاهدين العرب ...وتولى انقاذه ......والاخوه المجاهدون يقرأون عليه القرآن ..... حتى شفاه الله وعافاه ...
ولم يصدق الاطباء ان ذلك الرجل اللذي رأوه ستكتب له الحياه..؟؟؟....
ولكنها كرامة من الله عز وجل .....


م.حمد القطري

كازانوفا
22-01-2012, 01:06 PM
منظر مهيب يلقي الرعب في قلوب أهل الكفر

http://www.safeshare.tv/w/msaikkytnh

إهداء لأخوي pilot :)



سبحان الله بالفعل جمعهم وثباتهم يثير الخوف والفزع في قلوب اعداء الله وهذا الدين العظيم شاكرين لك

كازانوفا
22-01-2012, 01:07 PM
أمانة مجاهد ..قصة من البوسنة...




في عام 1993م وفي خضم المعارك مع الكروات في البوسنه والهرسك ....حدثت هذه القصه......
عندما نكث الكروات عهودهم مع المسلمين وبدت اطماعهم في اراضي المسلمين......
اشتد الحصار على المسلمين ووقعوا بين فكي كماشه.......
المهم صاحبنا ابوعلي المغربي وفقه الله وحفظه ....اتاه ابوعلي الكويتي رحمه الله واعطى اباعلي المغربي مبلغا من المال كأمانة معه ......
رجع ابو علي المغربي الى منطقة جليزونوبولي مع المجاهدين العرب هناك.....
واذ بهم يستنفرون لخوض معركة شديده ومهمه مع الكروات .....
وزعت المجموعات وقسمت المجموعات ....وتحركت صوب الكروات....
ذهب ابو علي المغربي الى احد اخوانه الحاضرين وهمس في اذنه ...
اذا قتلت او حدث لي مكروه ففي جيبي مبلغا من المال هو امانة لأبي علي الكويتي....
فقال له الاخ خيرا ان شاء الله ...وانطلقوا نحو المعركه.....
بدأت المعركه مع الكروات ...وحمي الوطيس واشتد البأس....وانطلقت القذائف...
وتقدم المجاهدون ....واذ بعلج كرواتي ....يحمل سلاحه الآربي جي ويقذف به على ابي علي وصاحبه اللذي اسره بالوصيه......وتسقط القذيفة قرب ابوعلي وتأتي شظاياها فتضرب صفحة وجهه فشق وجهه وسال دمه....وقطعت اجزاء من لحم وجهه......
وخر مغشيا عليه.....قام صاحبه بسحبه والنزول به الى الخط الخلفي......
وكل من رآه يقول ...لا حول ولا قوة الا بالله ....نسأل الله ان يتقبله شهيدا.....
ادخل صاحبنا يده في جيب ابي علي المغربي فاذ به يحرك يده ويمسك يد صاحبه بضعف شديد ....الله اكبر انظر الى حرصه حفظه الله على الامانه وهو في حالة يعذر بها امام الله ....
فقال له الاخ ....انا فلان الذي اخبرتني بالوصية ...فترك يده ....
نزلوا به الى مستشفى مدينة زينيتسا....وكل من رآه من الاطباء يقول .....
لا داعي بأن تتعبوا انفسكم ....هذا الرجل طبيا لن يعيش......
واجمع الاطباء على ان الرجل ينازع ولا توجد طريقة لأنقاذه.....
اتى احد الاطباء المجاهدين العرب ...وتولى انقاذه ......والاخوه المجاهدون يقرأون عليه القرآن ..... حتى شفاه الله وعافاه ...
ولم يصدق الاطباء ان ذلك الرجل اللذي رأوه ستكتب له الحياه..؟؟؟....
ولكنها كرامة من الله عز وجل .....


م.حمد القطري



لا اله الا الله

الله اكبررر

لوسيل
23-01-2012, 12:16 AM
سبحان الله بالفعل جمعهم وثباتهم يثير الخوف والفزع في قلوب اعداء الله وهذا الدين العظيم شاكرين لك


لا اله الا الله

الله اكبررر

الله يجزاك خير

اللهم أنصر المجاهدين في كل بقاع الارض وتقبل شهدائهم وأشفي جرحاهم وفك أسراهم

اللهم آمين

(محمد)
23-01-2012, 12:40 AM
جزاك الله خيرا اخي وحبيبي في الله لوسيل


قصص تلامس ارواحنا وتحملنا الى جنات الخلد مع الشهداء .... نسأل الله ان يجمعنا معهم.


مرة من المرات ..... في ارض الرباط والجهاد .. كنت في الحراسة واقفا خلف الجدار ... من خلال فتحة دائرية اراقب بها اعداء الله ... احسست بأني سأقتل ... نطقت الشهادتين وانتظرت رصاصة قناص لتأخذني الى اصحابي في الجنة .... انتظرت وانتظرت ... حتى جائني اخ من الاخوة وقال لي .. هيا لقد انتهى وقتك جاء دوري .... ادرت وجهي اليه وخطوت خطوة

في هذه اللحظة دخلت قذيفة مضادة للطائرات من خلال الفتحة التي كنت فيها فتفجرت في الجدار الذي بجانبي ... واصابت شظية صغيرة صدري من جهة القلب ولم تدخل ... اصابة كالجرح الصغير ونقاط صغيرة من الدم.

فقلت في نفسي ... لو اني انتظرت ثانية واحدة ... لكنت مع الاحبة محمد وصحبه

ولكن الله قد شاء ... وقدر الله وما شاء فعل

لوسيل
23-01-2012, 12:43 PM
جزاك الله خيرا اخي وحبيبي في الله لوسيل


قصص تلامس ارواحنا وتحملنا الى جنات الخلد مع الشهداء .... نسأل الله ان يجمعنا معهم.


مرة من المرات ..... في ارض الرباط والجهاد .. كنت في الحراسة واقفا خلف الجدار ... من خلال فتحة دائرية اراقب بها اعداء الله ... احسست بأني سأقتل ... نطقت الشهادتين وانتظرت رصاصة قناص لتأخذني الى اصحابي في الجنة .... انتظرت وانتظرت ... حتى جائني اخ من الاخوة وقال لي .. هيا لقد انتهى وقتك جاء دوري .... ادرت وجهي اليه وخطوت خطوة

في هذه اللحظة دخلت قذيفة مضادة للطائرات من خلال الفتحة التي كنت فيها فتفجرت في الجدار الذي بجانبي ... واصابت شظية صغيرة صدري من جهة القلب ولم تدخل ... اصابة كالجرح الصغير ونقاط صغيرة من الدم.

فقلت في نفسي ... لو اني انتظرت ثانية واحدة ... لكنت مع الاحبة محمد وصحبه

ولكن الله قد شاء ... وقدر الله وما شاء فعل


قدر الله وما شاء فعل

وجزاك ربي بمثل مادعوت أخي الحبيب ( محمد ) وأسئل الله سبحانه وتعالى أن يرزقك الشهادة في سبيله مقبلاً غير مدبر

وأعلم أخي الغالي بأن ساعتك لم تحن .. وأن الله سبحانه وتعالى أراد بك خيراً .. فأستعن بالله وأصبر والله يحب الصابرين


فضل الرباط والحراسة في سبيل الله

الرباط هو: الإقامة في الثغور، وهي: الأماكن التي يخاف على أهلها أعداء الإسلام، والمرابط هو: المقيم فيها المعد نفسه للجهاد في سبيل الله، والدفاع عن دينه وإخوانه المسلمين، وقد ورد في فضل المرابطة والحراسة في سبيل الله أحاديث كثيرة ، عن سهل بن سعد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خير من الدنيا وما عليها)) رواه البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم، وعن سلمان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن من الفتان)) رواه مسلم واللفظ له والترمذي والنسائي والطبراني وزاد: ((وبعث يوم القيامة شهيداً)).

وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمي له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتنة القبر)) رواه أبو داود والترمذي

ولا تنسى أخوانك من صالح دعائك

لوسيل
23-01-2012, 02:15 PM
عملية بيرفوموسكوييه....قصه بطوليه من حرب الشيشان الاولى




وقعت احداث هذه المعركة البطوليه في شتاء عام 1416هـ - 1996م ...على مقربة من ارض الشيشان ...وذلك خلال الحرب الشيشانيه الاولى(1995-1996م) ... دعونا نتحدث عن مفارقات هذه العمليه...والارهاصات التي ساقت بلورة هذه المعركه على نطاق بوتقة ينصهر فيها كل مقياس دنيوي....وكل مقياس عسكري....الا المقياس الايماني.....
لايختلف اثنان على شراسة الحرب الروسية في الشيشان....ومدى القتل والتدمير اللذي اخدثه الروس في بلاد المسلمين تلك...ولكن المجاهدين بفضل من الله وتثبيته ثبتوا ...وقاوموا ...واستبسلوا في الدفاع عن دينهم وارضهم وعرضهم.....وتلبية لنداء الرحمن ...ونصرة لأهل الاسلام هب ثلة من شباب الاسلام ...تاركين وراءهم متاع الدنيا وحطامها...وزينتها وبهرجه...لينصروا اخوانهم في الشيشان...ويتقاسموا معهم القتل والتشريد والجوع والخوف....
طلبا لرضى الله عز وجل ...وطمعا في جنته ولا نزكي على الله احدا.....
وصل الى ارض اذربيجان مجموعة من المجاهدين العرب...هم ابوعاصم التبوكي...وابواسامة التميمي....وابومعاذ السوري...وحسن الموريتاني...وصهيب المصري.....وغيرهم.......
يسر الله لهم دخول ارض الشيشان...والتحقوا بالمجاهدين هناك...فلا تسل عن فرحتهم ...وتوقدهم للقاء ربهم.... فكان من نصيبهم ..معركة من اصعب المعارك....الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود.....معركة قلما تحدث في هذه العصور المتأخره...معركة كسرت موازين القوانين العسكريه...
قام القائد الفذ سلمان رادوييف (فك الله اسره) بجمع مجموعة من جنوده الأشاوس المخلصين....وتبايعوا على الموت ..... وذلك ليقوموا باختراق الحدود الشيشانيه وعبور النهر الفاصل بينها وين داغستان ...وعبور ارض داغستان...وحرس الحدود الروسي...والتسلل مايقارب الثمانين كيلو مترا داخل اراضي داغستان ليصلوا الى مدينة كيزلار...التي يرابط بها الجيش الروسي...واللتي بها قاعدة التموين الاولى للجيش الروسي..من طائرات ودبابات وذخائر وجنود...حيث تنطلق منها الطائرات لتدك مواقع المجاهدين الشيشان....وتنطلق منها الدبابات لضرب رؤوس المدنيين العزل...وينطلق منها اعداء الله الروس لتعذيب المهاجرين من النساء والشيوخ والاطفال......فعزم القائد سلمان رادوييف على تدمير هذه القاعده....ودكها على رؤوس الروس ...
وتسوتها باالارض ليريح المسلمين من شرها....وليخفف الضغط على الشيشان ....ويعطي الروس ضربة عسكريه لن ينسوها على مر التاريخ.....


وصلت الأسود الى مدينة كيزلار...
واخذ المجاهدون مواقعهم....وهم يرقبون العدو الروسي....ويحصون الطائرات الجاثمه على ارض المعسكر (الثكنه العسكريه) وعدد الدبابات المتواجده....وشاء الله ان ينكشف المجاهدون قبل ان تبدأ العمليه....ولكنهم واصلوا التحرك الى اثكنه العسكريه وهم مشبكين مع الروس بالاسلحه ....مباشرة وجها لوجه....والقوات الروسيه آخذة بالقدوم من كل حدب وصوب....فمر المجاهدون اربع طائرات كانت جاثمه .....واعطبوا عددا من الآليات والدبابات ...وقتلوا من قتلوا من الجنود الروس.....وحينما شعر المجاهدون بأن الروس قد اطبقوا الحصار عليهم....توجهوا صوب المستشفى العسكري (كما فعل شامل باسييف من قبل) واحتجزوا الجرحى من الجنود والضباط الروس.....واحكموا سيطرتهم على مداخل ومخارج الأبواب ...وشدوا وثاقهم على الاسرى...وفيهم ضباط ذوو رتب عاليه ... تجمعت القوات الروسيه خارج المبنى.... وحاولوا اقتحام المبنى بلا جدوى
وصلت الاخبار الى موسكو ...وتنامت الى مسامع الكهل الخمار بوريس يلتسين رئيس روسيا اخبار ما قام به جند الله فأدخل على اثر الخبر الى المستشفى....طلب الروس المفاوضات وتتملكهم الدهشة والرهبه...والنظر بعين الاستكبار لما فعله الجنود الاشاوس بهم.... وافق سلمان رادوييف على المفاوضات واشترط ان يحضروا له تسعة من وزراء داغستان وعدد من الضباط كرهائن عند سلمان .وان يجهزوا للمجاهدين عددا من الباصات لنقلهم الى الحدود الشيشانيه .....ومن هناك يتم اطلاق سراح الرهائن..... وافق الروس على هذه الخطه ...فجهزوا للمجاهدين عددا من الباصات لنقلهم...
واحضروا لهم عددا من المسؤولين الروس والداغستانيين ........وفعلا نزل الاسود وبكل ترتيب هادئ ....بعيدا عن الفوضى والغفله.... واستقلوا الباصات وتوجهوا صوب الشيشان والطائرات والمدرعات ترافقهم من كل اتجاه....تحرك المجاهدون حتى وصلوا الى الحدود الشيشانيه ....وما بقي عليهم سوى ان يعبروا الجسر اللذي يصل بين الشيشان وداغستان...وهو على نهر يشكل فاصلا طبيعيا بين الشيشان وداغستان......وصلت مقدمة اول باص لتضع عجلاتها على الجسر للعبور .....والاسد المجاهده من الجهة الاخرى مرابطة على الثغور يرتقبون وصول اخوانهم....فأتت طائرة هيلكوبتر وقصفت الجسر فتحطم .....فأحس المجاهدون بالخيانه وتوجهوا الى قرية على الحدود ...هي قرية بيرفوموسكوييه...قرية سكانها من المسلمين الداغستانيين.....نزل المجاهدون ومعهم اسراهم الى المدرسه ....وطلبوا من اهل القرية مغادرتها بكل ما يستطيعون حمله..... وتخندق المجاهدون وحفروا خنادقهم وجهزوا اسلحتهم..... والروس يحشدون لهم ....بطوق من القوات الخاصه الروسيه ...وخلفه طوق من المدفعيه الثقيله وخلفهم طوق من المشاة والقناصين متربصين على طول الحدود وعلى النهر تحسبا لهرب المجاهدين......اذا اذا تخيلت الوضع لابد انك سيتسلل اليك اليأس من نجاتهم او مقارعتهم......قسم سلمان رادوييف المجموعات ووضع على رؤوس بعضها المجاهدين العرب ..امثال ابواسامة التميمي وابوعاصم التبوكي وحسن الموريتاني ومعاذ السوري وصهيب المصري ...واعطى لكل واحدا منهم جهاز (مخابره) لاسلكي ليتحدثوا باللغة العربيه ويلتقطها الروس مما يشعرهم بالخوف والرهبه ان معهم مجاهدين عرب كثر.......
في اليوم الاول من الحصار استعد المجاهدون للقاء الله تعلوهم السكينه والثقة بنصر الله لهم....وعلى مسافة بعيده من آلاف الكيلومترات ....وعلى البحر اختطف خمسة مسلحين شيشانيين باخرة سياحية روسية كانت متجهة الى تركيا وعلى متنها العشرات من السياح الروس....وهددوا بتفجير الباخره واغراق من فيها اذا لم يفك الحصار عن المجاهدين في قرية بيرفوموسكوييه......
وفي آخر اليوم اختطف اربعة عشر جندي روسي من قروزني .... وهددوا بالقتل ذبحا اذا لم يفك الحصار عن المجاهدين........وفي اليوم الاخر فجرت محطتين للقطارات في موسكو ....وهددت باقي المحطات بالنسف اذا لم يفك الحصار......وهكذا ( لله در شعب قليل العدد قوي البأس....من كلام الامام عبدالعزيز بن باز رحمه الله عن الشعب الشيشاني)...
وفي اليوم الثالث لم يجد الروس بدا من اقتحام القريه وقتل المجاهدين وانقاذ سمعة الجيش الروسي التي وصلت الى الحضيض.....استعد المجاهدون وتبايعوا على الموت ...وقسمت المجموعات ...واستعدوا للقاء الله بدأ الروس بالقصف المكثف فعلم المجاهدون ان الاسرى لاقيمة لهم فذبحوا الروس منهم واطلقوا الباقين....وامر سلمان المجاهدين بأن يقتحموا على القوات الروسيه ..وموعدهم الجهة الاخرى من النهر على ارض الشيشان.....تفاجأ الروس بالمجاهدين وهم يقتحمون عليهم مواقعهم الحصينه ...وتعالت الاصوات وارتفع التكبير والتهليل....وثار الغبار وقتل انا مصيرهم الى الجنة واخرون الى النار.....قتل ابوعاصم وابواسامه وحسن وصهيب ومعاذ رحمهم الله وتقبلهم في هذا الاقتحام ......وقتل عدد كبير من الشيشانيين ....واستطاعت مجموعة كبيرة من المجاهدين ان يقتحموا الطوق الاول من القوات الخاصه الروسيه ....والطوق الثاني من سلاح المدفعيه ......والطوق الثالث من الجنود والقناصة وحرس الخدود ...وعبروا النهر ووصلوا الى ارض الشيشان .....ونجوا باعجوبة وكرامة من الله عزوجل .....
تناقلت وسائل الاعلام هذه الاخبار والروس في ذل وهزيمة وفضيحة امام العالم لايستطيعوا ان يجدوا لها تفسيرا.....افضل القوات وافضل المدفعيه وامهر القناصه ومع ذلك اخترقتهم مجموعة مسلحة باسلحة بدائيه .....ونجا ممن نجا القائد سلمان رادوييف.....ويوجد في الشيشان محطة ارسال تلفزيزيوني متنقلة على شاحنة صغيره....يستطيعون من خلالها ايقاف بث التلفاز الروسي لدقائق معدوده.....فقاموا بقطع الارسال وخرج لهم الاسد سلمان رادوييف معلنا انتهاء الحصار ونجاح المهمه...وتدمير القاعده ......وختم بالتهديد لبوريس يلتسين والجيش الروسي بتكرارها.....
وهكذا انهت هذه الملحمه.....وقتل فيها خيرة من الشباب العربي والشيشاني.....رجع بعض الاخوه الى ارض المعركه فيما بعد ليتفقدوا من وجد حيا او جريحا بعد مده...فاذا بأجساد الشهداء العرب تفوح منها روائح المسك ...وتعلوا محياها الابتسامه العجيبه.....والارض تعبق بريح المسك ...ولم يتغير شي في اجسادهم.......وكانت رائحة المسك مميزة من ابي عاصم التبوكي...ذلك الشاب اللذي ترك دراسته الجامعيه العلميه وباعها لله عز وجل.......

م.حمد القطري

سهم قطر
23-01-2012, 10:58 PM
الله يرحمهم ويتقبلهم شهداء عنده

بومحمد911
23-01-2012, 11:19 PM
لاتنظمن قصيدة في مدحـــــهم *** اعيا السلاحف ان تطول القمـم
قوم كأن وجوههم شمس الضحى *** ظهرت فولى الليل كالح مظلما


اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان

امـ حمد
24-01-2012, 02:33 AM
شهداء بإذن الله الله يرحمهم

لوسيل
24-01-2012, 10:47 PM
الله يرحمهم ويتقبلهم شهداء عنده


لاتنظمن قصيدة في مدحـــــهم *** اعيا السلاحف ان تطول القمـم
قوم كأن وجوههم شمس الضحى *** ظهرت فولى الليل كالح مظلما


اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان


شهداء بإذن الله الله يرحمهم

آمين يارب العالمين

الله يجزاكم خير

زين العابدين
24-01-2012, 11:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير يا أخي لوسيل على هذا الموضوع الاكثر من رائع والمؤثر جدا,...... عندي تعليق بسيط على قصة الشهيد باذن الله ابوزيد القطري
كل القصه المذكوره صحيحه إلا أن ابوه لم يكن برتبه رفيعه في الجيش وابوزيد دخل الجيش وهو بسن التاسعه تقريبا.

أنا اخو ابوزيد رحمه الله وحسيت انه واجب علي اني اصحح المعلومه
وجزاك الله خير

لوسيل
25-01-2012, 12:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير يا أخي لوسيل على هذا الموضوع الاكثر من رائع والمؤثر جدا,...... عندي تعليق بسيط على قصة الشهيد باذن الله ابوزيد القطري
كل القصه المذكوره صحيحه إلا أن ابوه لم يكن برتبه رفيعه في الجيش وابوزيد دخل الجيش وهو بسن التاسعه تقريبا.

أنا اخو ابوزيد رحمه الله وحسيت انه واجب علي اني اصحح المعلومه
وجزاك الله خير


وجزاك ربي بمثل ما دعوت أخوي زين العابدين

ومشكور على التوضيح

وأسئل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل أبوزيد في عداد الشهداء وأن يعلي درجته وأن يجمعك بأخيك في أعالي الجنان

ورحم الله من أنجب وربى هذا الأسد الذي قدم نفسه رخيصه من أجل الدفاع عن دين الله وعن أهل الإسلام

وهنيئا لك أخي زين العابدين بشفاعة أخيك لك ( بإذن الله ) يوم العرض على رب العالمين

وأشكرك على مشاركتك وأتمنى أن تثري الموضوع بما لديك عن سيرة هذا البطل

(محمد)
25-01-2012, 04:00 AM
http://ysv.me/497365

لوسيل
25-01-2012, 09:34 AM
http://ysv.me/497365


جزاك الله خير على المقطع المؤثر وأسئل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل أبودجانة في عداد الشهداء

وهو يحتضر ولم ينسى صلاته , ونحن بأتم الصحة والعافية ونتهاون في أداء الصلاة , نسأل الله العفو والمغفرة وحسن الخاتمة

كازانوفا
25-01-2012, 01:25 PM
http://ysv.me/497365


سبحان الله سمعت عنه كثير هذا المجاهد الشيشاني ربي يتقبله عنده قبول حسن ويرزقنا واياكم الشهاده ان شالله ويحشرنا معهم بجنة الفردوس الاعلى مع محمد صل الله عليه وسلم وصحبه يارب العالمين
جزيتم خيرا والله حركتو فيناااا شعور الجهاد ومجاهدة النفس وكره الدنيا والاقبال على الاخره

كازانوفا
25-01-2012, 01:34 PM
دايمي بمبونه...... ( قصه محزنه جداً )




في احد الأيام الخوالي ....
الغالية ذكراها على قلبي ونفسي ....
انطلقنا إلى احد الجبهات الأمامية مع الصرب ....
كان طريقنا يمر عبر قرية صغيره بها عدة منازل.....
مسافة الطريق مشيا على الأقدام حتى الجبهة ما يقارب الساعة والنصف.....
لا نستطيع ركوب السيارات لانكشاف المنطقه ولصوت المحركات.....
كنا تسعة أشخاص عرب......
كنت في ساقة المسيره .....
ومن عادتنا ان نشتري لبان وحلويات للأطفال ...
كل مانرى طفلا نمد له لبان او قطعة حلويات......
حتى اذا مررنا على القريه خرج اطفالها كلهم لاستقبالنا.....
كان مرورنا على القرية بعد الفجر بساعة تقريبا .....
خرج علينا من احد المنازل طفلة كأنها الشمس والله .....
عمرها اربع سنوات مثل الوردة المتفتحه......
وقفت بجانبها قبلتها حملتها لاعبتها ...
والاخوة المجاهدون يستقون الماء من صنبور قريب.......
اتاني اخوها البالغ من العمر سبع سنوات ....
قالت لي الطفلة بكل براءه (دايمي بمبونه)...
أي اعطني علكة لبان......
أخرجت لها اللبان والحلويات لها ولأخيها.......
مكثت معهم ما يقارب الربع ساعة وامهم ترقبني وهي تغسل الثياب....
وتدعو لنا وهي فرحة بملاعبتي لأبنائها.....
ودعتهم ورمقتني البنت الصغيرة بنظرات غريبة.....
كاد ان يختلع قلبي لها وكأن شيئا غريبا بدا منها .....
ابتعدنا عن المنزل قليلا وانا اودعهم ويودعونني بصوت مرتفع.....
واذا يقذيفة قريناي تسقط بالقرب منا ...
وقعنا جميعنا على الأرض ولم يصب منا احد ....
ثم سقطت قذيفة اخرى قريناي وتعالى الغبار وارتفع.....
وانا اسمع أصوات صراخ واستغاثات......
نهضت مسرعا نحو المنزل الذي به الصغيرة حبيبتي....
واذ بي ارى منظرا لازالت ذكراه محفورة في ذاكرتي.....
أصابت رقبتها الطريه شظية ورجلها وبطنها .....
وهي ترمقني وتبكي من الالم .....
قبلتها واحتضنتها وحملتها مسرعا نحو مكان آمن.....
والله لقد غسلت دمها بدموعي المسكوبة عليها بحرارة المنظر....
فارقت الحياة وخمد صوتها العذب ......
انكببت عليها باكيا والله كأنها ابنتي الصغيرة.......
ولما رفعني عنها الاخوه تحركت جثتها الصغيره......
وسقط منها علكة اللبان التي اعطيتها لها وقطعة الحلويات......
رجعت مسرعا صوب منزل اهلها .....
واذ بالأم قد أصيبت إصابة بالغة ولكنها لم تقتل.....
وكذا ابنها الصغير إصابة بالغة....
احتملناها على نقالة كانت معنا ....
نزلنا بهما سريعا نحو القريه تبعد نصف ساعه جريا ...
اعطيناها الدكتور صلاح السوري ......
فعالجها وضمد جراحها وجراح ابنها......
ومازالت ذكراها في ذاكرتي ....
دايمي بمبونه......


كتبه / حمد القطري

ملاحظة / أغلب القصص السابقة من كتابة الأخ / حمد القطري ... حفظه الله وجزاه خير الجزاء



لا اله الا الله والله ابكيتني عليها وانا ما اعرفها
هذه نظرات الوداع قبل ما تعرف سبحان الله كانها شافت الموت قريب منهااا

يارب رحمتك على امة محمد

لوسيل
25-01-2012, 02:18 PM
أبو الزبير المدني ( محمد الحبشي )



عذرا أبا العباس فقدك موجــــع *** لكن فقد ابي الزبير ســـقاني
كأسا من الأحزان ليس مفارقا *** قلبي وقد غشى على وجدان

ويقول فيه عملاق الشعراء العشماوي:

أأبا الزبيـر فديتهــــــــا من كنية *** نقلت الي رؤى الزمان المخصب
ها أنت تحملني وتنعش فرحتي *** بعد الذبـول وبعد دهر مجـــــدب

عملاق في كل مجال من مجالات العطاء، نتحدث عن شخص قل من لا يعرفه من متابعي الجهاد والاستشهاد هو من أهل مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن نسل شريف من نسل الحسين بن علي بن ابي طالب سبط رسول الله وابن عم النبي عليه الصلاة والسلام ، منذ ان كان صغيرا في سنه كان على استقامة وطاعة ، تربى تربية صالحه ونشأ في بيئة طيبه كلها خير وطاعة وكانت أول مشاركة له في الجهاد في سبيل الله كانت في عام 1405هـ وكانت في جلال اباد ، من الله عليه بصوت رخيم وبحة حزينة فكان منشدا بحق للمجاهدين بلا منازع وكل من سمع صوته أحس بالإخلاص فعلا من هذا الرجل وهو يترنم بأبيات الجهاد …
ظل مرابطا في ساحات القتال في افغانستان لفترات طويلة وبعد عدة سنوات رجع الى أهله في المدينة وتزوج من امرأة صالحه ولم يمنعه الزواج ولذات الدنيا وبهرجها وزينتها من مواصلة طريق الجهاد ولكنه بعد الزواج يذهب لأفغانستان لمدة قصيرة بما كان يمضيه في السابق وذلك ليوفق رحمة الله عليه بين حق الزوجة والأولاد وحق رب العالمين في الجهاد .
بعد فتح مدينة كابل ورجوع الأعداد الغفيرة من المجاهدين الأنصار الى بلادهم قفل ابو الزبير راجعا ولكن عزاه الوحيد انه رأى رؤيه في افغانستان فأوله له المؤلون بأنه سيقتل شهيدا ان شاء الله ولكن ليس في افغانستان ؟
وصلت الى مسامعه اخبار اخوانه المسلمين في بلاد البوسنه وما هي الا أيام معدودة واذ بالأسد قد اعد نفسه وجهزها للجهاد في سبيل الله مرة اخرى وفعلا سافر الى البوسنه والتحق بالمجاهدين الموجودين في ذلك الوقت في سراييفو فكانت هناك معركة فاصله مع اعداء الله الصرب حول مطار سراييفو فاستبسل الأسد ابوالزبير في الدفاع عن المطار وما هي الا لحظات حتى أصيب ابو الزبير إصابات بالغة فأخذ يزحف ويناجي ربه اللهم اني احتسب نفسي عندك فتقبلها منى وبعد لحظات فاضت روحه الطاهرة اللاهثة خلف الشهادة الى بارئها وخالقها ..
فتقبل الله ذلك الأسد والهم أهله الصبر والسلوان ورزق أبناءه الصلاح والهداية .…


كتبه / حمد القطري


مقطع فيديو يظهر به الشهيد بإذن الله ابوالزبير المدني ورفيق دربه الشهيد بإذن الله ابو العباس المدني .. وتشاهدون أيضاً دفنهم والصلاة عليهم من أهالي البوسنة بعد إستشهادهم مع نشيد بصوت ابوالزبير المدني رحمه الله

http://www.safeshare.tv/w/MktYhgtRYw

ارين
25-01-2012, 04:52 PM
قال الله تعالى : ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ . يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )

بارك الله فيك أخي الكريم ونفع بك وجعل الله ما طرحته في ميزان حسناتك وجزاكم الله خير

لوسيل
25-01-2012, 11:48 PM
سبحان الله سمعت عنه كثير هذا المجاهد الشيشاني ربي يتقبله عنده قبول حسن ويرزقنا واياكم الشهاده ان شالله ويحشرنا معهم بجنة الفردوس الاعلى مع محمد صل الله عليه وسلم وصحبه يارب العالمين
جزيتم خيرا والله حركتو فيناااا شعور الجهاد ومجاهدة النفس وكره الدنيا والاقبال على الاخره


لا اله الا الله والله ابكيتني عليها وانا ما اعرفها
هذه نظرات الوداع قبل ما تعرف سبحان الله كانها شافت الموت قريب منهااا

يارب رحمتك على امة محمد




قال الله تعالى : ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ . يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )

بارك الله فيك أخي الكريم ونفع بك وجعل الله ما طرحته في ميزان حسناتك وجزاكم الله خير



الله يجزاكم خير ويرحم والديكم ويستر عليكم دنيا وآخره

كازانوفا
26-01-2012, 08:54 AM
أبو الزبير المدني ( محمد الحبشي )



عذرا أبا العباس فقدك موجــــع *** لكن فقد ابي الزبير ســـقاني
كأسا من الأحزان ليس مفارقا *** قلبي وقد غشى على وجدان

ويقول فيه عملاق الشعراء العشماوي:

أأبا الزبيـر فديتهــــــــا من كنية *** نقلت الي رؤى الزمان المخصب
ها أنت تحملني وتنعش فرحتي *** بعد الذبـول وبعد دهر مجـــــدب

عملاق في كل مجال من مجالات العطاء، نتحدث عن شخص قل من لا يعرفه من متابعي الجهاد والاستشهاد هو من أهل مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن نسل شريف من نسل الحسين بن علي بن ابي طالب سبط رسول الله وابن عم النبي عليه الصلاة والسلام ، منذ ان كان صغيرا في سنه كان على استقامة وطاعة ، تربى تربية صالحه ونشأ في بيئة طيبه كلها خير وطاعة وكانت أول مشاركة له في الجهاد في سبيل الله كانت في عام 1405هـ وكانت في جلال اباد ، من الله عليه بصوت رخيم وبحة حزينة فكان منشدا بحق للمجاهدين بلا منازع وكل من سمع صوته أحس بالإخلاص فعلا من هذا الرجل وهو يترنم بأبيات الجهاد …
ظل مرابطا في ساحات القتال في افغانستان لفترات طويلة وبعد عدة سنوات رجع الى أهله في المدينة وتزوج من امرأة صالحه ولم يمنعه الزواج ولذات الدنيا وبهرجها وزينتها من مواصلة طريق الجهاد ولكنه بعد الزواج يذهب لأفغانستان لمدة قصيرة بما كان يمضيه في السابق وذلك ليوفق رحمة الله عليه بين حق الزوجة والأولاد وحق رب العالمين في الجهاد .
بعد فتح مدينة كابل ورجوع الأعداد الغفيرة من المجاهدين الأنصار الى بلادهم قفل ابو الزبير راجعا ولكن عزاه الوحيد انه رأى رؤيه في افغانستان فأوله له المؤلون بأنه سيقتل شهيدا ان شاء الله ولكن ليس في افغانستان ؟
وصلت الى مسامعه اخبار اخوانه المسلمين في بلاد البوسنه وما هي الا أيام معدودة واذ بالأسد قد اعد نفسه وجهزها للجهاد في سبيل الله مرة اخرى وفعلا سافر الى البوسنه والتحق بالمجاهدين الموجودين في ذلك الوقت في سراييفو فكانت هناك معركة فاصله مع اعداء الله الصرب حول مطار سراييفو فاستبسل الأسد ابوالزبير في الدفاع عن المطار وما هي الا لحظات حتى أصيب ابو الزبير إصابات بالغة فأخذ يزحف ويناجي ربه اللهم اني احتسب نفسي عندك فتقبلها منى وبعد لحظات فاضت روحه الطاهرة اللاهثة خلف الشهادة الى بارئها وخالقها ..
فتقبل الله ذلك الأسد والهم أهله الصبر والسلوان ورزق أبناءه الصلاح والهداية .…


كتبه / حمد القطري


مقطع فيديو يظهر به الشهيد بإذن الله ابوالزبير المدني ورفيق دربه الشهيد بإذن الله ابو العباس المدني .. وتشاهدون أيضاً دفنهم والصلاة عليهم من أهالي البوسنة بعد إستشهادهم مع نشيد بصوت ابوالزبير المدني رحمه الله

http://www.safeshare.tv/w/mktyhgtryw


متى ياذن الله لنا ويفتح باب الجهاد في سبيله والله ضاقت الدنيااا علي بكل وسعهاا ولا عاد لها طعم ولا راحه والله :( اخواني واخواتي المسلمات يعذبن ولا مجيب ولا مسمع لهم غير الله
ادعولي ربي يناولني الشهاده باقرب وقت ان شالله واياكم

لوسيل
26-01-2012, 11:20 AM
متى ياذن الله لنا ويفتح باب الجهاد في سبيله والله ضاقت الدنيااا علي بكل وسعهاا ولا عاد لها طعم ولا راحه والله :( اخواني واخواتي المسلمات يعذبن ولا مجيب ولا مسمع لهم غير الله
ادعولي ربي يناولني الشهاده باقرب وقت ان شالله واياكم


أسئل الله سبحانه وتعالى أن يرزقك الشهادة في سبيله

للأسف أخواننا وأخواتنا يقتلون يومياً ولا نرى أي إستنكار ولو مجرد إستنكار ... وعندما يهب المسلمون لأخذ الثار من قاتليهم ورد المعتدي الكافر نرى أنواع واشكال الإستنكار والتهديد والوعيد ... وآخرها أحداث نيجيريا ... قام الكفار بقتل مايتعدى 600 مسلم برئ العام الماضي ... والعالم أجمع صامت لهذه الجريمة البشعة ... وبعدها بمدة وجيزة أخذ المسلمون بثأرهم وقتلوا المجرمين وردوا الصاع صاعين ... ولكن هذه المره خرج العالم أجمع بالإستنكار ووصف هذا الثأر بأبشع التهم والتشويه وإظهار الكفار بأنهم ابرياء وقد أعتدي عليهم , وللاسف أغلب هذا الإستنكار من المسلمين أنفسهم وبعض العلماء نسأل الله العفو والمغفرة , ونسوا دماء المسلمين التي سالت قبلها بعدة شهور ... هل أصبح دم الكافر أغلى من دم المسلم ؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل

لوسيل
26-01-2012, 11:30 AM
ابو علي الفرنسي وابو سعيد الجزائري (اريتريا والبوسنه)



يقول العلامة ابن القيم رحمه الله( ان الله ليقيم حروبا لأغرض منها الا اصطفاء الشهداء......)... والله انك لتعجب اشد العجب .... وتستغرب اشد الاستغراب .... حينما ترى عينك رجل اوروبي نصراني .... في عنفوان وعز شبابه يهديه الله عز وجل الى الإسلام ومن ثم بلا تردد يقدم نفسه رخيصة .... في سبيل الله .... ويحمل رأس روحه على كفيه ويقول يا رب تقبلها مني....ابو علي الفرنسي .... شاب من ابوين فرنسيين نصرانيين ليسوا متجنسين او من اصول غير نصرانيه .... بل من اشد المدن النصرانيه تمسكا بها ..... واشد الناس عداوة للإسلام والمسلمين .... كان له أصحاب من العرب المهاجرين الجزائريين .... وقد تأثر منهم على ما فيهم من تقصير وغفلة ... فبدأ يسأل عن الإسلام من مركز الى مركز..... ومن داعية لآخر .... ولكن مشيئة الله نافذة ان يسلم على يدي رافضي لبناني خبيث؟؟؟؟؟....ولكنه تدور في مخيلته ان أفضل شي في الإسلام هو الجهاد في سبيل الله( ارفع منزلة وذروة سنام الإسلام ) .... فبدأ يسأل الرافضي عن الجهاد ..... والقتال ..... وكان معه رفيق دربه الذي هداه الله هو الآخر من اصل جزائري ويحمل الجنسية الفرنسيه انه ... ابو سعيد الجزائري ... فقررا الذهاب الى لبنان للجهاد ضد اليهود مع حزب الله الرافضي .... وفعلا وصلوا الى هناك واستقبلوهم استقبال الابطال .... وجهزوهم وأرسلوهم الى الجبهة.... ولكنهم بدأوا يروا أشياء عجيبه تصدر من الرافضه لم تتقبلها فطرهم السليمه... من زواج المتعه .... وضرب الصدور وضرب القامات وإسالة الدماء من اجل الحسين .....؟؟؟؟؟ فلم يستمرا كثيرا وقفلا راجعين الى فرنسا ... تلفهما الحيرة والألم .... بعد ان هداهما الله الى الإسلام.....؟؟؟؟ ولكن رحمة الله عظيمة اذ تعرفا على احد الأفاضل من اهل السنة والجماعة من اصل جزائري .... ودلهم على طريق الجهاد في البوسنه ... واقنعهم ان المذهب هناك غير ويختلف جذريا عما كانا عليه في لبنان .... وفعلا سافرا مرة أخرى الى البوسنه .... وذهبا الى جبهة كونيتس ..... عند المدرس ذلك القائد المسلم ... ومعه بعض المجاهدين العرب من البحرين .... فرحبوا بهما واستقبلوهما استقبالا حافلا .... فلما اتى وقت الصلاة اذ بهم يصلوا على المذهب الرافضي ..؟؟؟؟
بدأ المجاهدون يستفسرون منهم فشرحوا لهم كيف اسلموا؟؟؟؟ واين ذهبوا...؟؟؟؟؟
وبفضل من الله درسوهم العقيدة السليمة وصلاة النبي عليه الصلاة والسلام الصحيحة.... حتى تفقهوا في الدين جيدا..... وبعد شهرين ذهبا الى جبهة أخرى في جليزونوبولي ... ورابطا هناك مع اكثر من ستين مجاهدا عربيا.... والله انك حين تراهم ترى في أعينهم الشجاعة ..... وتقرأ في كلامهم حب الشهادة ......استمرا رباط ... واعداد .... وصولات وجولات .... حتى اتت عملية بدر البوسنه..... فطارا فرحا بها .... وتعاهدا على القتال حتى الشهادة ... بدأت معركة بدر البوسنه ... وتعالت أصوات التكبير وتطايرت الشظايا والأشلاء في كل مكان ... واذ بليثنا ابو سعيد الجزائري يسقط مجندلا بدمه..... يشهد الخلق على انه وقع شهادة لااله الا الله محمد رسول الله بدمه.........وتعلو وجه تلك الابتسامة العجيبه .... وتعلو وجنتيه اشراقة نظره .... ذو الثالثة والعشرين ربيعا .... فرحم الله ذلك الأسد.......
بكى عليه اخونا ابو علي الفرنسي بكاء مريرا .... واخذ يزأر كالأسد والله انك حين تراه لاتقول ان هذا اوروبي ...او ان حياة النعيم والرفاهية مرت عليه.... يذكرنا والله بمصعب بن عمير رضي الله عنه وارضاه...... انتهى الجهاد في البوسنه ..... وقفل باكيا مبكيا والله ..... وما هي الا أيام معدودة واذ بالليث الفرنسي سمع هيعة في سبيل الله وصيحة فذهب يطلب القتل والموت مظانه ... اذ بالصيحة تأتي من اريتريا يا خيل الله اركبي .... فيطير شوقا الى الشهادة ولقيا الله عز وجل ... ومن ثم ابو سعيد الجزائري. .... والحور العين ... والأنهار ... فيلتحق هناك بالمجاهدين ... وبينما هم يهموا بالدخول اذ يقعوا بكمين قد عمله لهم الاحباش .... ويقتل رحمه الله ....صابرا محتسبا...مقبلا غير مدبر ... ان شاء الله ... فوداعا يا ذا الثالثة والعشرين ربيعا... يا من كنت وحيد والديك..... يا من كنت من اشد الناس رفاهية ونعيما ودلالا ... وداعا يا ابا علي الفرنسي والحق بالقافلة ... والحق برفيقك أبي سعيد .....


كتبه / حمد القطري

لوسيل
26-01-2012, 11:41 AM
أوس الليبي (طاجكستان)



قل ما شئت عنه من أخلاق وصف ما بدا لك من شجاعة فلن تجد وصفا لتصف به هذا الليث ...
انه اوس الليبي من ارض عمر المختار ...من ليبيا ارض الأبطال....... د.صالح الليبي و د. ابو بكر الليبي و د. ابو الحارث الليبي ....... وابو عبدالله الليبي......و....و..و
فلا غرو ولا عجب ان يخرج من أرضهم من هو بمثل اوس الليبي ....
قدم افغانستان وهو دون العشرين من العمر ....وشارك إخوانه الجهاد والرباط ..... وكانت له القصص البطولية والفائقة الشجاعة .....
انتهى القتال في افغانستان .....فعكف مرابطا ليعد نفسه اعدادا قويا......ليخدم امته ....
وفعلا ماهي الا سنتين واذ بالمنادي يا خيل الله اركبي الى طاجكستان ... لا تبعد كثيرا هذه الأرض عن ارض البوسنه والهرسك من ناحية المذابح ... والاغتصابات ... والقتل الجماعي ... فما ان انهار الاتحاد السوفييتي .... حتى خرج العلماء مثل الألغام في وجوه الروس واذنابهم .... واعتصموا اياما تحت المطر... والبرد القارص ... في ساحة قصر الرئاسة يطالبوا بتطبيق الاسلام.....
فأحس الروس بالخطر ... فأتوا بكامل عدتهم وعتادهم ... واذنابهم من الشيوعيين .... ودخلوا ارض طاجكستان .... وعاثوا بها فسادا ..... واليك اخي بعض الاحصائيات ....
قتلوا اكثر من مائة الف مدني طاجيكي .... (100000 قتيل من المسلمين)...
اغتصبوا اكثر من ثلاثين الف امرأه مسلمه(30000 ) ........
ووالله ان عينك لتدمع وأنت ترى مناظر الحرائر المسلمات وهن يساقون الى الروس والشيوعيين
اكثر من مليون مهاجر طاجيكي.....(1000000) توزعوا على ارض افغانستان ... واوزبكستان ... وتركمانستان ..... وغالبيتهم في افغانستان.....
والمجال يطول لو توسعنا بذكر تلك الأيام العصيبة ......
المهم سمعت بذلك اسود الإسلام فهب يعقوب البحر بمجموعته رحمه الله .... وخطاب بمجموعته ... حفظه الله ...... لنصرة اخوانهم ومؤازرتهم هناك.....
سمع صاحبنا بذلك النفير فلم يتوانى او يتردد بل بكل شجاعة وهمه ..... اتى الى مجموعة يعقوب البحر رحمه الله ..... فكانت الترصدات على العدو... حتى حان موعد العملية على بوسطه للروس(ثكنه).....
بدأت المعركه وتعالت صيحات التكبير واختلطت الأصوات .... وثار الغبار ( وما أجمله من غبار يعتق من النار)..........
دخل اخونا اوس الليبي الى الثكنه واصيب قبله ابو فارس القحطاني رحمه الله ....
فاشتاط غضبا .....واقتحم بنفسه ولوحده على خندق يتحصن به الروس...
فانقض عليهم كالصاعقه وهو يبكي ...واحتز رؤوسهم (رأسين) واتى بها الى ابي فارس القحطاني ... قبل ان تفيض روحه الى بارئها....وقال هذا هو ثأرك يا اخي ... ورجع مرة أخرى ( ككر وفر الزبير بن العوام رضي الله عنه وأرضاه..)....
ولوحده وبنفسه غمس نفسه بين الأعداء وهو يصيح الله اكبر يقض بها مضاجع الروس ... وقتل منهم العدد الكثير وقلب البوسطه رأسا على عقب عليهم ... حتى اتته طلقات غادره اردته قتيلا ... شهيدا .... مقبلا.... غير مدبر .... صابرا محتسبا..... نسأل الله ان يتقبله......
وعرض التلفاز الروسي الجنود الروس وهم يبكون ..... كبكاء الأطفال .... وهم يجرون أذيال هزيمتهم... وخيبتهم ... وعارهم.....
ثم اجروا معهم مقابلة في التلفاز الروسي ..... لا يستطيعون ان يصفوا المعركة من البكاء والعويل.... وهم يصفون اوس الليبي... والدماء تقطر منهم .... مختلطة بدموع الجبن والخوف....
فرحم الله ذلك الليث واسكنه فسيح جناته........


كتبه / حمد القطري

لوسيل
26-01-2012, 01:09 PM
قصة الشهيد بإذن الله أحمد بن عبدالله الطعان الخليفي ( أول شهيد قطري بأفغانستان )


قيل أن أبو الشهيد بإذن الله ونحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا بعد سماع خبَر إستشهاده وبعد ان تقبل التبريكات بذلك الحدث المفرح المحزن ، لاحظ عليه الإخوة بأنه كان يبتسم في بعض الأحيان وتدمَع عينه في بعض الأحيان .. ويوم سأل عَن السبب .. قال بأنه يبتسم لأن ابنه رفع راسه بين الناس وسيشفع لهم يوم القيامَة .. وتدمَع عينه لأنه ما شبع من شوفته .. خصوصاً لأنه استشهد وهُوَ في ريعان الشباب رحمه الله وتقبله من الشهداء ..

وكان رحمه الله تعالى يحرص على تقبيل رأس والده ووالدته قبل أن يخرج وعندما يعود ..

ويقال أنه أحد أشجع المجاهدين وقد كان مقداما ولما ذهب الى الجهاد في أفغانستان كان عمره حين ذاك 19 سنة ... وقيل أنه في يوم ما .. أتت طائرة حربية وأطلقت صاروخا الى قلعة المجاهدين فدمرته ... وكان الشهيد بإذن الله في داخلها

وحينما اتى أصدقائه المجاهدين لنجدته ومن معه وهم يتوقعون انهم ماتوا في لحظتها جميعا ومن بينهم الشهيد بإذن الله الخليفي

ولكنهم سمعوا من بين الانقاض صوت الصلاة ... فقد كان الشهيد بإذن الله حي يصلي العصر بين الانقاض حتى لفظ أنفاسه الاخيره في صلاته واستشهد رحمه الله وتقبله من الشهداء..


رحمهم الله جميعا وتقبلهم من الشهداء


ودعوني أنقل لكم كلمات الشيخ الشهيد بإذن الله الدكتور عبدالله عزام في الخليفي وشهيد آخر بإذن الله البطل العوضي رحمهم الله وتقبلهم من الشهداء


يقول الشيخ عبدالله عزام في كتاب عشاق الحور عنهم وقد عاشرهم في افغانستان و نسأل الله لهم الشهادة:

احمد عبد الله صالح الخليفي (أبو يوسف) :

إيه ياقندهار, كم ضمت جنباتك من جثث الأطهار, وكم حامت فوق ملاجات وبولدك ومطارك من أرواح الأخيار, بيداؤك القفراء أصبحت خضراء بالدماء. رمالك الجافة أضحت ندية بذكريات الكماة الأباة.
أسرته: بين خمسة إخوة شب أحمد, وهو من الشباب الذين نشأوا في طاعة الله, المسجد مراحه ومستراحه, وروحه وريحانه, فتعلقت روحه ببيت الله وكتابه, يرتاد المسجد ويواظب على الصلوات الخمس فيه, كان بارا بوالديه وهذا فرض رباني أملاه عليه دينه.
الجهاد وإقباله عليه: يحدث عن قدومه إلى الجهاد قائلا : (سمعت أن الشيخ تميم يحدث في مسجد الوكرة عن الجهاد فذهبت مع أصدقائي وكنا في الذهاب نستمع الأغاني وبعد الدرس تأثرت كثيرا وعاهدت الله على الذهاب إلى أفغانستان).

وذات مرة قال أحد طلبة العلم لأبي يوسف ممازحا أو كنت تسمع الأغاني? فرد عليه: لقد سمعت محاضرة واحدة عن الجهاد فنفرت في سبيل الله, وأما أنت فطالما حدثت الناس عن الدين والجهاد ولم تنفر إلا الآن.
صفاته وسماته: كان كثير الصمت, يحب خدمة إخوانه في الجبهة ولايناقشهم, مشغول دائما بقراءة القرآن, كتب في رسالة باللغة العامية لوالديه يقول فيها (يابا يا أم ه اصبروا أنا أشفع لكم يوم القيامة -إن شاء الله- ترى الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته).

من رسائله:

كتب إلى إخوته في الفريج:

شباب ماض إلى الرب يرضيه, وشباب قاعد اللعب يلهيه, إن الحل لا يكون إلا بالجهاد فألحقوا أنفسكم ولايفوتنكم قطار الشهادة في سبيل الله اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.
وكتب في رسالة ثالثة: لعبد الله الماجد -صديقه- على ظهر بطاقة تحمل صور أطفال من أفغانستان يقول له فيها: (أطفال يجاهدون وشبابنا يلعبون, أخي عبدالله انفر إلى هؤلاء الأطفال الصغار في العمر والجسم ولكن عقولهم وقلوبهم أكبر من عقول وقلوب شبابنا الضائع اللاهي المضيع لدينه ودنياه والذين لايفكرون إلا في الأكل والشرب والسيارات فانظر الفرق)!

الشهادة : معركة شديدة في قندهار أوى بعدها أبو يوسف (أحمد عبد الله) مع صديقه إبراهيم جلاجل السعودي فقصفت الطائرات المكان ففاضت روحاهما إلى الله -عزوجل- في (28 ) محرم سنة (1409هـ.) في السابع من سبتمبر سنة (1988م).

استقبال أهله لاستشهاده: يقول والده : (كنت سعيدا باستشهاد ابني لأنه شرف كبير, وقلبي حدثني بوفاته قبل أسبوع)!

شعاره: من أفغانستان إلى فلسطين, وكان يتمنى الشهادة في فلسطين أو بخارى.

صلته بالمجاهدين : كان محبوبا لدى المجاهدين وقد كان القائد يوكل إليه بعض المهام, وكان شجاعا حتى إنه ذهب إلى مركز الشيوعيين وحده.
يزور الأعادي في سماء عجاجة أسنته في جانبيها الكواكب
لتسفر عنه والسيوف كأنمـــــا مـضاربها مما انفللن خرائب


منقول بتصرف من العضو (السيف) حفظه الله في موضوع سابق كتبه عن شهداء قطر ( نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحد )

كازانوفا
26-01-2012, 01:15 PM
ربي يتقبلهم ان شالله ويرزقنا واياكم الشهاده يارب

لوسيل
26-01-2012, 01:24 PM
الشهيد بإذن الله أبو عابد القطري -عبدالله العبيدلي ( نحسبه كذلك ولانزكي على الله أحدا)



من منطقة الوكرة في قطر، تدراكته رحمة الله تعالى فالتزم قبل مجيئه لأرض الجهاد بفترة بسيطة، ووفق خلال مدة وجيزة في تصحيح سلوكه والتزامه حتى غدا على مستوى رفيع في الخلق والتعامل.


جاء إلى بيشاور في منتصف عام 1409،وأتم تدريبه في معسكرات تدريب المجاهدين ثم توجه إلى قندهار الرعب،وقضى فيهاما يقارب الشهر مرابطا في منطقة "خوشاب"ثم توجه إلى جلال أباد ، وبقي فيهاعدة أشهر وأشترك في إحدى العمليات الجهادية فرأى أميره شجاعته في تلك العملية فجعله مسؤولا عن أحد المراكز في جلال أباد ..ثم اشترك مع إخوانه في عملية على جبل "خيبر3"موقع "جردانة كخ"، وقد كان فيطليعة المجاهدين الذين دخلوا مركز الشيوعيين.
ولقد أكرمه الله تعالى عبد الله في هذه العملية بقتل أحد الشيوعيين على يديه،حيث لاحظ عبدالله العبيدلي أن هذا الشيوعي يوجه رشاشة نحو المجاهدين من خندقه فتسلل إليه حتى وصل بالقرب منه فألقى عليه قنبلة يدوية كان فيهاحتفه.


كان رحمه الله كثيرا ما يذكر إخوانه قائلا:"يجب أن نتعلم الصدق مع الله".

نعم إن المجاهدين يتعلمون الصدق مع الله سبحانه وتعالى ويقومون بعمل ما يعلمون فأورثهم الله علم ما لم يعلموا فنفروا للجهاد في سبيل الله تعالى، وليس كمثل أولئك الذي اختزلوا علمهم في الكتب فأصبح حالهم كحال الشاعر حين يقول
إذا لم تكن حافظا واعيا فعلمك في البيت لا ينفع
وتحضر بالجهل في مجلس وعلمك في الكتب مستودع
ومن يك في دهره هكذا يكن دهره القهقرى يرجع

بعد فترة ذهب مع مجموعة من إخوانه المجاهدين للقيام بعملية فتح المراكزالموجودةعلى الطريق الرئيس جلال أباد –كابل، وفي يوم العملية توجه إلى إخوانه وقال بصوت مرتفع:"قولوا آمين"، فقال الإخوة:"آمين".
فقال رحمه الله:"أن لا أرجع"

وكأن الله تعالى استجاب لهم فعندما بدأ الإقتحام كان هو في الطليعة المتوثبة إلى أحد مراكز الشيوعيين مقبلا غير مدبر فجائته قذيفة دبابة فرمته بعيدا وقد أصابه من لهيبهافاحترق بعضا من جسمه،وبقي رحمه الله أحد عشرة ساعة وهو يتألم من أثر الحرق،فكان إخوته يقولون له:يا أبا عابد هذا هو مهر الحور العين، فكان عندما يسمع هذه التذكرة يسكن ويصمت،ويبدأ بذكر الله تعالى حتى قبضت روحه نرجو الله أن تكون في عليين..آمين. استشهد في عام 1411هـ.


رحمه الله وتقبله من الشهداء

لوسيل
26-01-2012, 01:44 PM
ربي يتقبلهم ان شالله ويرزقنا واياكم الشهاده يارب


آمين يارب العالمين

وجزاك الله خير

عاشق الشهادة
26-01-2012, 04:45 PM
شهداء بإذن الله ,




اللهم من أراد بالإسلام و المسلمين ضراً
فاشغله بنفسه
سلط عليه سيف انتقامك
اجعل كيده في نحره
اجعل تدميره في تدبيره أرنا فيه عجائب قدرتك يا رب العالمين.

كازانوفا
28-01-2012, 06:52 AM
الشهيد بإذن الله أبو عابد القطري -عبدالله العبيدلي ( نحسبه كذلك ولانزكي على الله أحدا)



من منطقة الوكرة في قطر، تدراكته رحمة الله تعالى فالتزم قبل مجيئه لأرض الجهاد بفترة بسيطة، ووفق خلال مدة وجيزة في تصحيح سلوكه والتزامه حتى غدا على مستوى رفيع في الخلق والتعامل.


جاء إلى بيشاور في منتصف عام 1409،وأتم تدريبه في معسكرات تدريب المجاهدين ثم توجه إلى قندهار الرعب،وقضى فيهاما يقارب الشهر مرابطا في منطقة "خوشاب"ثم توجه إلى جلال أباد ، وبقي فيهاعدة أشهر وأشترك في إحدى العمليات الجهادية فرأى أميره شجاعته في تلك العملية فجعله مسؤولا عن أحد المراكز في جلال أباد ..ثم اشترك مع إخوانه في عملية على جبل "خيبر3"موقع "جردانة كخ"، وقد كان فيطليعة المجاهدين الذين دخلوا مركز الشيوعيين.
ولقد أكرمه الله تعالى عبد الله في هذه العملية بقتل أحد الشيوعيين على يديه،حيث لاحظ عبدالله العبيدلي أن هذا الشيوعي يوجه رشاشة نحو المجاهدين من خندقه فتسلل إليه حتى وصل بالقرب منه فألقى عليه قنبلة يدوية كان فيهاحتفه.


كان رحمه الله كثيرا ما يذكر إخوانه قائلا:"يجب أن نتعلم الصدق مع الله".

نعم إن المجاهدين يتعلمون الصدق مع الله سبحانه وتعالى ويقومون بعمل ما يعلمون فأورثهم الله علم ما لم يعلموا فنفروا للجهاد في سبيل الله تعالى، وليس كمثل أولئك الذي اختزلوا علمهم في الكتب فأصبح حالهم كحال الشاعر حين يقول
إذا لم تكن حافظا واعيا فعلمك في البيت لا ينفع
وتحضر بالجهل في مجلس وعلمك في الكتب مستودع
ومن يك في دهره هكذا يكن دهره القهقرى يرجع

بعد فترة ذهب مع مجموعة من إخوانه المجاهدين للقيام بعملية فتح المراكزالموجودةعلى الطريق الرئيس جلال أباد –كابل، وفي يوم العملية توجه إلى إخوانه وقال بصوت مرتفع:"قولوا آمين"، فقال الإخوة:"آمين".
فقال رحمه الله:"أن لا أرجع"

وكأن الله تعالى استجاب لهم فعندما بدأ الإقتحام كان هو في الطليعة المتوثبة إلى أحد مراكز الشيوعيين مقبلا غير مدبر فجائته قذيفة دبابة فرمته بعيدا وقد أصابه من لهيبهافاحترق بعضا من جسمه،وبقي رحمه الله أحد عشرة ساعة وهو يتألم من أثر الحرق،فكان إخوته يقولون له:يا أبا عابد هذا هو مهر الحور العين، فكان عندما يسمع هذه التذكرة يسكن ويصمت،ويبدأ بذكر الله تعالى حتى قبضت روحه نرجو الله أن تكون في عليين..آمين. استشهد في عام 1411هـ.


رحمه الله وتقبله من الشهداء



اكيد اللى بيكون صادق مع الله
راح يجازيه ربي احلى الجزاء
لذلك ناوله الله سبحانه وتعالى الشهاده فهنيئا له وربي ان شالله يرزقنا ايها من حيث لا نحتسب ان شالله

جزيت خيرا

متابعه لقصص شهداء الامه

لوسيل
28-01-2012, 03:58 PM
أبو ثابت المهاجر المصري


لاتنظمن قصيدة في مدحـــــهم *** اعيا السلاحف ان تطول القمـم
قوم كأن وجوههم شمس الضحى *** ظهرت فولى الليل كالح مظلما

لله دره من رجل ، ضرب وسطر أعظم معاني البطولة والفداء والتضحية ، ولد رحمه الله في ارض الكنانة ارض مصر المباركة ولد في صعيد مصر نشأ وتربى تربية صالحه ونشأ نشأة طيبه حتى ترعرع ونمى وقوي عوده واشتد بأسه فسمع عن اخوان له في الدين يذبحون ويبادون ويقتلون لا لشيء الا ان يقولوا ربي الله ، سمع عن المجاهدين في ارض افغانستان وسمع قصص الشهداء هناك فطارت روحه شوقا واخذ خافقه يخفق حبا للجهاد والاستشهاد وفعلا عزم الأسد على الذهاب الى ارض افغانستان ، وما ان وصل هناك حتى تميز عن اقرانه بسرعة بديهته وبحافظته العجيبه وبلياقته العاليه وبإتقانه لمعظم الاسلحه الثقيله والخفيفه حتى اختير مدربا لاخوانه هناك ، فكانت له الصولات والجولات في اراضي المعارك على ارض افغانستان وكان رفقاء دربه هم : المعتز بالله المصري ووحي الدين المصري وابوثابت المصري .
بعد انتهاء القتال في افغانستان وفتح مدينة كابل خرج من افغانستان واتجه نحو بلاد جديدة الا وهي البانيا حيث استقر هنالك وتزوج من البانيه وعمل في احد الهيئات الخيرية هناك واخذ يترقب الوضع في البوسنه والهرسك حيث سبقه إليها رفقاء دربه ، وبعد استشهاد وحي الدين و ابو ثابت أمير الجبهة رحمه الله تحرك شوقا الى الشهادة وسافر الى بلاد البوسنه فاستقبله اخوه المعتز بالله استقبال الأخوة لبعضهم وفرح به فرحا شديدا ، واكتسبت كتيبة المجاهدين مكسبا عظيما وكنزا ثمينا وخبرة عسكريه بل وكتيبة اخرى في رجل واحد، فتولى امارة الجبهه نائبا لأبي عبدالله الليبي رحمه الله وبعد مقتل ابي عبدالله تولى هو امارة الجبهه بعده .
من قصصه البطوليه رحمه الله انه ذات يوم وهو يتفقد الخط الأول اذ اتاه خبر محزن وهو ان احد الأخوه المجاهدين البوسنويين والعرب ضلوا الطريق بين الخنادق ودخلوا على خندق به رجل ملتحي فظن المجاهدان انه مجاهد واذا به يستل بندقيته ومن معه من الصرب وامطروهم بوابل من الرصاص فقتل الأخ العربي رحمه الله على الفور واستطاع البوسنوي الهرب واتجه مباشرة الى ابي ثابت ، فاستشاط ابي ثابت غضبا وزأر الأسد انتقاما لأخيه المجاهد العربي فذهب هو ومعه احد المجاهدين فقط والدليل البوسنوي الذي هرب حتى وصلوا الى الخندق وأشار البوسنوي على الصربي الملتحي انه هو الذي قتل الأخ العربي المجاهد واذا بالصربي الملتحي يقص بطولته على اخوته الصرب وكيف انه قتل العربي فانقض عليه الأسد ومزقه شر ممزق بأنياب الإيمان بالله والتوكل عليه واحتز ابي ثابت رأس الصربي الملتحي فإذا به احد قساوسة النصارى الصرب فحمل ابي ثابت رأس الصربي الكافر وضعه بين الأخوه ثأرا لله ثم للأخ المجاهد فارتفعت بذلك معنويات المجاهدين .
وكان رحمه الله آية في الشجاعة والاقدام والتدريب والتخطيط العجيب للمعارك هناك فهو ممن شارك في اعداد الخطة العسكريه لاقتحام منطقة فوزوتشا(52) كلم مربع معركة بدر البوسنه فكان من شجاعته انه في الترصد نزل الى المدينه الصربيه وتجول بها آخذا كل المواقع العسكريه وراصدا لها وتكرر دخوله اكثر من مره مع رفيق دربه ابو محمد الفلبيني ، مما اتاح للمعركة سلاسه وسهوله في ضرب المواقع الصربيه ومحاصرتهم وسط ذهول قادة الجيش البوسنوي وجنرالاته حتى ان الرئيس علي عزت بيقوفيتش اتى بنفسه بعد فتح المنطقه ليشكر المجاهدين على ما قاموا به من انجاز عظيم في معركة بدر البوسنه ، نرجع الى ليثنا بعد سقوط الخط الأمامي للجبهه اخذ ابي ثابت رحمه الله يوزع المجاهدين ويتابع سير المعركه فإذا بقذيفة تنفجر بالقرب منه وتدخل شظية بجسده في صدره اضافة الى طلقة قناصه فخر رحمه الله مقبلا غير مدبر صابرا محتسبا ان شاء الله وحزن عليه المجاهدون ايما حزن اذ انهد ركن عظيم من اركان الجهاد وقادته في البلقان كله ، فرحم الله ابو ثابت واسكنه فسيح جناته والهم اهله وابنته الصبر والسلوان


كتبه / حمد القطري

لوسيل
29-01-2012, 09:05 AM
شهداء بإذن الله ,




اللهم من أراد بالإسلام و المسلمين ضراً
فاشغله بنفسه
سلط عليه سيف انتقامك
اجعل كيده في نحره
اجعل تدميره في تدبيره أرنا فيه عجائب قدرتك يا رب العالمين.


آمين يارب العالمين

جزاك الله خير أخوي عاشق الشهادة


اكيد اللى بيكون صادق مع الله
راح يجازيه ربي احلى الجزاء
لذلك ناوله الله سبحانه وتعالى الشهاده فهنيئا له وربي ان شالله يرزقنا ايها من حيث لا نحتسب ان شالله

جزيت خيرا

متابعه لقصص شهداء الامه


وجزاك ربي بمثل مادعوت

لوسيل
29-01-2012, 09:06 AM
تقديم موعد العرس




على أحد القمم مركز للمجاهدين
و على القمة الثانية .. مركز للشيوعيين
بين القمتين مسافة مائتين إلى ثلاثمائة متر فقط ..
مناوشات يومية
سفح العدو ملغم .. و سفح المجاهدين بدون لغم واحد
أحياناً يتقدم العدو .. فيردونه بالرشاشات الخفيفة و الثقيلة
أرسل المجاهدون .. يريدون تلغيم السفح الذي يلي العدو .. ليأمنوا شرهم
جئنا .. ( 911 ) .. ثلاثة من الشباب .. خليجي و مصري و فلسطيني ..
و ما ذكرت الجنسيات .. إلا لتعلموا كيف اختفت هناك الحدود الجغرافية
و ذابت كل الحواجز و العوائق و الترسبات الجاهلية .. و لم يكن هناك سوى أخوّة الإسلام
المهم .. معنا عدة الشغل ..
جلسنا في النهار مع المجاهدين .. ننتظر حلول الظلام ..
أحدهم ( رئيس المجموعة ) .. فرحان جداً ..
يسولف عن عرسه .. الذي ينوي النزول في الصباح الباكر إلى قريته لإتمامه
كان يتكلم و هو في غاية السرور و البهجة ..
سوف يتزوج غداً ..
و كان أغلب الحديث يدور حول العرس و ترتيبات الزواج ..
في منتصف الليل .. و على ضوء القمر .. نزلنا من قمة المجاهدين على السفح الذي يقابل العدو
زرعنا قذائف هاون و بي إم .. مشرّكة ..
و وصلناها بالأسلاك الكهربائية .. إلى القمة ..
المصري كان هو المعلّم ... و نحن مساعداه ..
كنا نعمل .. نحن الثلاثة فقط .. و نسمع صوت الشيوعيين .. و هم يتحدثون بينهم ..
عند الحارس فوق .. وضعنا طرفي السلك و البطاريات ..
و علمناهم .. إذا سمعتم صوت أو رأيتم تقدم من العدو .. فاشبكوا طرفي السلك بالبطارية
و بس … يتفجر الحقل كاملاً .. و تغدي الدنيا نهار
انتهت المهمة .. كنا نتجهز للعودة إلى مركزنا ..
فإذا بصوت انفجار عظيم .. و صرخة ..
سألنا الأفغان .. تفقدوا أنفسهم .. فقدوا رئيسهم
أين هو .. قالوا حصانكم الذي جئتم به فك رباطه و راح يتمشى جهة العدو
فركض خلفه .. خوفاً عليه من الألغام .. حصان العرب عزيز و غالي
يعني فشلة .. جايين يساعدونا .. و يموت حصانهم عندنا ..
الرجال ركض ورا الحصان ..
الحصان رجع سالماً .. و الرجال .. انفجر فيه لغم ..
ركضنا إلى القمة .. فإذا الرجل بيننا و بين العدو .. وسط حقل الألغام
يصيح و يتألم .. و ينادي ..
الأفغان أسقط في أيديهم .. يطالعون بعضهم .. و يطالعون فينا
و حنا نطالع بعضنا ..
تقدم إليه أحد المجاهدين .. فإذا به يطير هو الآخر في الهواء ..
صاروا اثنين .. يصرخان و ينادينان ..
الأفغان .. ينظرون إلينا ..
نحن .. أحدنا ينظر إلى الآخر ..
موقف رهيب .. رهيب .. خليط من الخوف و الشفقة و الرحمة و الغيظ و الذهول
العدو .. ساكت ..
و صراخ المصابين يشق سكون الليل ..
أنقذونا .. تعالوا .. أخرجونا .. و الجبال تردد معهم ..
أميرنا .. الله يذكره بالخير
قال .. لن أدخل حقل الألغام .. و لا فائدة في أن نصاب واحد تلو الآخر
و لكن .. لن أمنع من يريد الدخول على مسئوليته ..
نظرت إلى الفلسطيني .. فقال .. سوف أذهب لأحضرهم ..
اللي عليك عليك يازلمة . ..
غاب عنا دقائق .. و عاد يحمل على ظهره بقشة .. ( الرداء الذي يضعه الأفغان على أكتافهم )
وضعها على الأرض ..
فإذا بداخلها .. نصف رجل ..
نصفه العلوي فقط .. رجلاه مقطوعتان .. من أعلى الفخذ ..
قال سأذهب لأحضر الثاني ..
قلت سأذهب معك ..
تقدمنا .. نمشي و نحن جالسين .. مشية البطة
عندما وصلنا بداية الحقل .. كان بيننا و بين الرجل مسافة عشرة أمتار فقط
أ مسك أخي يدي و قال قف هنا
لا داعي لأن ندخل نحن الإثنين .. معاً
و تقدم هو ..
فلما وصل للرجل و أراد أن يحمله .. فإذا الرجل كامل و ثقيل
رأيت أنه لا يستطيع أن يحمله وحده ..
دخلت خلفه .. وصلت عنده ..
الدنيا ظلام .. ولعت الكشاف الصغير ..
فإذا به ليس حقل .. بل كوم ألغام ..
كثير منها واضح .. أزال المطر و السيل ما عليه من التراب
و إذا بها من ألغام الأفراد القديمة الكبيرة اللي ما تغشمر ..
تشهدت .. من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ..
همس أخي .. أطفئ الكشاف .. خلينا نمشي على عماها أحسن
وضع الرجل على ظهره .. و أمسكت رجليه ..
كانت رجلاه مقطوعتان تقريباً .. كل رجل متدلية من الركبة بجلدة أو عرق ..
وصلنا بالسلامة .. و الفضل و المنة لله وحده .
وضعناهم بجانب بعض ..
أعطيت كل واحد منهما .. إبرة مسكن قوي ( Sosigon )
في الفخذ طبعاً .. و من ورا الهدوم .. بعد
لإن عروقهم كانت .. لازقة .. ما فيها دم ..
شفتي يا المجهولة .. ما قلت لك اني أصلح ممرض ..
طلبنا النجدة .. و جلسنا نراقبهما .. يحتضران
كان أحدهما .. يوصي أحد المجاهدين ..
و الآخر .. يهذي ..
مات الأول .. ثم الآخر بعده بساعة ..
جلست أنظر إليه .. تذكرت سمرنا أول الليل ..
و سواليفه عن الزواج .. غداً ..
غداً .. كان ينوي .. ترك الجبهة ..
غداً .. يضع السلاح عن كتفه .. و يغسل عنه غبار الخنادق
غداً .. يدخل على عروسه التي تنتظره في القرية الصغيرة خلف تلك الجبال
قلت في نفسي ..
هنيئاً لك ..
لقد تقدم موعد عرسك .. بضع ساعات


همام

لوسيل
29-01-2012, 09:28 AM
إحتضار الشهداء ( نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحد )

أبتسامة ونور


الشهيد بإذن الله ( أبوسعيد القرتشائي ) - الشيشان


http://www.safeshare.tv/w/zFVPtJHQhc


الشهيد بإذن الله ( قاري فضل ) - طالبان - أفغانستان

أسمعوا آخر كلماته وهو يحتضر وكيف يقولها وهو مبتسم ( سبحان الله )


http://www.safeshare.tv/w/QlfeVHVDRF


أسئل الله سبحانه وتعالى أن يتقبلهم في الشهداء وأن يعلي درجتهم

(محمد)
29-01-2012, 09:28 AM
اللهم أمين يارب ..


من اعز خوالي ولا زال .. الله يتقبله من الشهداء فهنيئا له .. والله يكتب لنا وياك الشهادة ..

تسلم حبيبي لوسيل عالموضوع وتعال خلني اغلبك فالكارو :)



جزاك الله خيرا اخي وحبيبي في الله لوسيل - متابع.



شنهو هالكارو ؟ (ابتسامة).

لوسيل
29-01-2012, 09:56 AM
جزاك الله خيرا اخي وحبيبي في الله لوسيل - متابع.



شنهو هالكارو ؟ (ابتسامة).


ويجزاك ربي بمثله أخوي الغالي محمد

ولا تحرمنا من إضافاتك القيمة لإثراء الموضوع

الكارو الله يطول بعمرك ويحسن خاتمتك لعبة في البلاك بيري يلعبونها 2 مع بعض عبارة عن لعبة x o :)

(محمد)
29-01-2012, 10:07 AM
ويجزاك ربي بمثله أخوي الغالي محمد

ولا تحرمنا من إضافاتك القيمة لإثراء الموضوع

الكارو الله يطول بعمرك ويحسن خاتمتك لعبة في البلاك بيري يلعبونها 2 مع بعض عبارة عن لعبة x o :)

اضافاتي وقصصي ومذكراتي مع الجهاد طويلة وقد تحتاج كتب وبعضها يوديني ورى الشمس في غوانتنامو (ابتسامة متوهق) .

بجيك المجلس نلعبها بالورقة احسن اما البيبي ماعترف فيه.

كازانوفا
29-01-2012, 10:14 AM
إحتضار الشهداء ( نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحد )

أبتسامة ونور


الشهيد بإذن الله ( أبوسعيد القرتشائي ) - الشيشان


http://www.safeshare.tv/w/zfvptjhqhc


الشهيد بإذن الله ( قاري فضل ) - طالبان - أفغانستان

أسمعوا آخر كلماته وهو يحتضر وكيف يقولها وهو مبتسم ( سبحان الله )


http://www.safeshare.tv/w/qlfevhvdrf


أسئل الله سبحانه وتعالى أن يتقبلهم في الشهداء وأن يعلي درجتهم



اسال الله العظيم اني يريني ما اراهم من لذة الشهاده وما هم مطلعين عليه من غير علمناا
يارب العالمين تتقبلهم قبول حسن وتدمعنا واياهم بجنة الفردوس الاعلى مع محمد وصحبه ان شالله وجميع المتابعين

بوخالد2
29-01-2012, 10:18 AM
الله يتقبلهم من الشهداء

كازانوفا
29-01-2012, 10:19 AM
تقديم موعد العرس




على أحد القمم مركز للمجاهدين
و على القمة الثانية .. مركز للشيوعيين
بين القمتين مسافة مائتين إلى ثلاثمائة متر فقط ..
مناوشات يومية
سفح العدو ملغم .. و سفح المجاهدين بدون لغم واحد
أحياناً يتقدم العدو .. فيردونه بالرشاشات الخفيفة و الثقيلة
أرسل المجاهدون .. يريدون تلغيم السفح الذي يلي العدو .. ليأمنوا شرهم
جئنا .. ( 911 ) .. ثلاثة من الشباب .. خليجي و مصري و فلسطيني ..
و ما ذكرت الجنسيات .. إلا لتعلموا كيف اختفت هناك الحدود الجغرافية
و ذابت كل الحواجز و العوائق و الترسبات الجاهلية .. و لم يكن هناك سوى أخوّة الإسلام
المهم .. معنا عدة الشغل ..
جلسنا في النهار مع المجاهدين .. ننتظر حلول الظلام ..
أحدهم ( رئيس المجموعة ) .. فرحان جداً ..
يسولف عن عرسه .. الذي ينوي النزول في الصباح الباكر إلى قريته لإتمامه
كان يتكلم و هو في غاية السرور و البهجة ..
سوف يتزوج غداً ..
و كان أغلب الحديث يدور حول العرس و ترتيبات الزواج ..
في منتصف الليل .. و على ضوء القمر .. نزلنا من قمة المجاهدين على السفح الذي يقابل العدو
زرعنا قذائف هاون و بي إم .. مشرّكة ..
و وصلناها بالأسلاك الكهربائية .. إلى القمة ..
المصري كان هو المعلّم ... و نحن مساعداه ..
كنا نعمل .. نحن الثلاثة فقط .. و نسمع صوت الشيوعيين .. و هم يتحدثون بينهم ..
عند الحارس فوق .. وضعنا طرفي السلك و البطاريات ..
و علمناهم .. إذا سمعتم صوت أو رأيتم تقدم من العدو .. فاشبكوا طرفي السلك بالبطارية
و بس … يتفجر الحقل كاملاً .. و تغدي الدنيا نهار
انتهت المهمة .. كنا نتجهز للعودة إلى مركزنا ..
فإذا بصوت انفجار عظيم .. و صرخة ..
سألنا الأفغان .. تفقدوا أنفسهم .. فقدوا رئيسهم
أين هو .. قالوا حصانكم الذي جئتم به فك رباطه و راح يتمشى جهة العدو
فركض خلفه .. خوفاً عليه من الألغام .. حصان العرب عزيز و غالي
يعني فشلة .. جايين يساعدونا .. و يموت حصانهم عندنا ..
الرجال ركض ورا الحصان ..
الحصان رجع سالماً .. و الرجال .. انفجر فيه لغم ..
ركضنا إلى القمة .. فإذا الرجل بيننا و بين العدو .. وسط حقل الألغام
يصيح و يتألم .. و ينادي ..
الأفغان أسقط في أيديهم .. يطالعون بعضهم .. و يطالعون فينا
و حنا نطالع بعضنا ..
تقدم إليه أحد المجاهدين .. فإذا به يطير هو الآخر في الهواء ..
صاروا اثنين .. يصرخان و ينادينان ..
الأفغان .. ينظرون إلينا ..
نحن .. أحدنا ينظر إلى الآخر ..
موقف رهيب .. رهيب .. خليط من الخوف و الشفقة و الرحمة و الغيظ و الذهول
العدو .. ساكت ..
و صراخ المصابين يشق سكون الليل ..
أنقذونا .. تعالوا .. أخرجونا .. و الجبال تردد معهم ..
أميرنا .. الله يذكره بالخير
قال .. لن أدخل حقل الألغام .. و لا فائدة في أن نصاب واحد تلو الآخر
و لكن .. لن أمنع من يريد الدخول على مسئوليته ..
نظرت إلى الفلسطيني .. فقال .. سوف أذهب لأحضرهم ..
اللي عليك عليك يازلمة . ..
غاب عنا دقائق .. و عاد يحمل على ظهره بقشة .. ( الرداء الذي يضعه الأفغان على أكتافهم )
وضعها على الأرض ..
فإذا بداخلها .. نصف رجل ..
نصفه العلوي فقط .. رجلاه مقطوعتان .. من أعلى الفخذ ..
قال سأذهب لأحضر الثاني ..
قلت سأذهب معك ..
تقدمنا .. نمشي و نحن جالسين .. مشية البطة
عندما وصلنا بداية الحقل .. كان بيننا و بين الرجل مسافة عشرة أمتار فقط
أ مسك أخي يدي و قال قف هنا
لا داعي لأن ندخل نحن الإثنين .. معاً
و تقدم هو ..
فلما وصل للرجل و أراد أن يحمله .. فإذا الرجل كامل و ثقيل
رأيت أنه لا يستطيع أن يحمله وحده ..
دخلت خلفه .. وصلت عنده ..
الدنيا ظلام .. ولعت الكشاف الصغير ..
فإذا به ليس حقل .. بل كوم ألغام ..
كثير منها واضح .. أزال المطر و السيل ما عليه من التراب
و إذا بها من ألغام الأفراد القديمة الكبيرة اللي ما تغشمر ..
تشهدت .. من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ..
همس أخي .. أطفئ الكشاف .. خلينا نمشي على عماها أحسن
وضع الرجل على ظهره .. و أمسكت رجليه ..
كانت رجلاه مقطوعتان تقريباً .. كل رجل متدلية من الركبة بجلدة أو عرق ..
وصلنا بالسلامة .. و الفضل و المنة لله وحده .
وضعناهم بجانب بعض ..
أعطيت كل واحد منهما .. إبرة مسكن قوي ( sosigon )
في الفخذ طبعاً .. و من ورا الهدوم .. بعد
لإن عروقهم كانت .. لازقة .. ما فيها دم ..
شفتي يا المجهولة .. ما قلت لك اني أصلح ممرض ..
طلبنا النجدة .. و جلسنا نراقبهما .. يحتضران
كان أحدهما .. يوصي أحد المجاهدين ..
و الآخر .. يهذي ..
مات الأول .. ثم الآخر بعده بساعة ..
جلست أنظر إليه .. تذكرت سمرنا أول الليل ..
و سواليفه عن الزواج .. غداً ..
غداً .. كان ينوي .. ترك الجبهة ..
غداً .. يضع السلاح عن كتفه .. و يغسل عنه غبار الخنادق
غداً .. يدخل على عروسه التي تنتظره في القرية الصغيرة خلف تلك الجبال
قلت في نفسي ..
هنيئاً لك ..
لقد تقدم موعد عرسك .. بضع ساعات


همام



سبحان الله
ان شالله ربي يكون روقه باحلى عروس بجنة الفردوس الاعلى هنيئا له

لوسيل
29-01-2012, 10:28 AM
اضافاتي وقصصي ومذكراتي مع الجهاد طويلة وقد تحتاج كتب وبعضها يوديني ورى الشمس في غوانتنامو (ابتسامة متوهق) .

بجيك المجلس نلعبها بالورقة احسن اما البيبي ماعترف فيه.


ماعليك شر إن شاء الله :)

وحياك الله في محلك ولنا الشرف ياخوي محمد وأبرك الساعات إلي نقعد فيها معاك

ولازم تاخذ البيبي للتواصل الإجتماعي :)

لوسيل
29-01-2012, 10:40 AM
اسال الله العظيم اني يريني ما اراهم من لذة الشهاده وما هم مطلعين عليه من غير علمناا
يارب العالمين تتقبلهم قبول حسن وتدمعنا واياهم بجنة الفردوس الاعلى مع محمد وصحبه ان شالله وجميع المتابعين


آمين يارب العالمين


الله يتقبلهم من الشهداء


آمين يارب العالمين


سبحان الله
ان شالله ربي يكون رزقه باحلى عروس بجنة الفردوس الاعلى هنيئا له


آمين يارب العالمين

الله يرزقنا وأياكم حسن الخاتمة وجنة عرضها السموات والأرض

لوسيل
29-01-2012, 02:14 PM
الشيخ أبو سياف الفلبيني


أبو سياف.....
من جنوب الفلبين .....
نشأ لأب مسلم محافظ ......
ولأم نصرانيه غير مسلمه.......
نشأ وترعرع تحت كنف والده .....
رباه أباه أحسن تربيه وكان أبوه مع المجاهدين الفلبينيين .....
حين كبر أبو سياف بدت عليه ملامح النبوغ والذكاء.....
سريع البديهة يحب التعلم ويجيد التحدي....
استطاع أباه ان يحصل له على منحة دراسية .....
وفعلا اختير للذهاب إلى ليبيا لدراسة اللغة العربية وعلومها .....
وفعلا طار إلى هناك والتحق بإحدى جامعاتها وأتقن اللغة العربية.....
استطاع الحصول على المركز الأول بين أقرانه وكان متفوقا بينهم.....
بعدها رجع إلى الفلبين وبتوفيق من الله استطاع الحصول على منحة دراسية في السعودية.....
والتحق بجامعة أم القرى في مكة المكرمة .....
درس بها وعلى أيدي علماء الحرم معتكفا في الحرم الأيام الطوال.....
وأتم دراسته الجامعية بتفوق حيث حصل على المركز الثاني من الخريجين من الجامعة....
رجع إلى الفلبين وكان ذو سمعة طيبه وهيبة قويه بين الفلبينيين .....
علم وأخلاق وعمل وتواضع ولين جانب ودعوة كلها صفات علقت الناس به....
أضف إلى ذلك تقواه وورعه وطاعته وعبادته ولا نزكي على الله أحدا....
كان يفكر كثيرا بأحوال بلده المحتل من قبل النصارى .....
حيث ان الجنوب الفلبيني كله للمسلمين ولكن الاستعمار أضافه إلى النصارى في الشمال.....
وحرم أهل الجنوب المسلم من الوظائف وفرص التعليم.....
واتوا بالنصارى من الشمال واسكنوهم في مناطق المسلمين .......
حتى انك اذا أتيت إلى أي مدينة تجد النصارى لهم السكن الفاخر والمحلات التجارية ....
والمسلمين يسكنون الصفائح والصنادق على أطراف المدينة .....
يعملون خدم عند النصارى ليكسبوا لقمة عيشهم ......
وكانت حركات الجهاد الإسلامي لها أكثر من ثلاثين سنه .....
وكان يقوده علماء فلبينيين وطلبة علم أشاوس مخلصين.....
قتل أكثر هؤلاء الصالحين والقادة المجاهدين .....
وآلت الأمور إلى الجبهة الإسلامية بقيادة نو ميسواري.....
فهادن الحكومة النصرانية الفلبينيه وسلمهم أسلحته وعقد معه الصلح مقابل مكاسب بسيطة ......
عندها غضب عليه المجاهدون وعرضوا على أبي سياف ان يقودهم.......
حينها نظر سياف بالأمر وقلب نظره وفكره حتى اجبر على القيادة للصفات التي تؤهله......
وفعلا انشأ جماعة أبي سياف الجهاديه .....
حينها ذهب أبا سياف إلى مكة المكرمة وقابل الشيخ سياف الأفغاني وعرض عليه التدريب......
وفعلا رتب له الشيخ سياف الذهاب إلى أفغانستان وذهب أبا سياف ومعه مجموعه إلى أفغانستان......
تدرب هناك على فنون القتال ومن معه وعادوا راجعين إلى الفلبين .......
ومن فور وصوله رتب المجموعات الجهاديه وبدأ باسم الله الجهاد هناك.........
شارك في عمليات كثيرة بالضوابط الشرعية ......
كان يدعم المعارك مع النصارى من خلال اختطاف النصارى والمفاداة بهم بالمال....
كان يتمنى الشهادة دوما ويدعو الله بها .....
مكث سنوات أسد من اسود الله يصول ويجول .....
حوصر رحمه الله بقرية في زامبوانجا واختبأ هو ومن معه من الجيش الفلبيني .....
ولكنه قال لقد تعبت من الاختباء والتخفي وأنا أريد الشهادة......
وفعلا خرج عليهم وقاتل وقتل تقبله الله .....
لم يعلم النصارى بأن من قتلوه هو أبا سياف حتى أعلن المجاهدون استشهاده......
عم أرجاء الفلبين الفرح النصراني بمقتل هذا الأسد المسلم وأعلنوه عيدا لهم.......
ذهب اخو ابا سياف إلى والده وكان والده يحب أبو سياف أكثر من إخوته ....
وقال الابن لوالده ما رأيك بأبي سياف فأخذ الأب يمتدحه ويفخر به ويدعو له بالحفظ......
فقال الابن لو قتل ماهو موقفك ؟؟؟....
قال لو قتل فهذا ما يتمناه فأخبره بمقتل أخيه فحزن الأب وبكى حتى ضمر جسده.......
تعرض رحمه الله إلى تشويه سمعة له من قبل أناس هداهم الله لا يعرفون عنه شيئا......
واخذوا يكيلون له السب والهمز بجهله وقلة علمه وهو من هو والعلماء يعرفونه ويزكونه.....
وللعلم فكل أعماله ليس فيها خلاف شرعي وا ستمدوا عملهم من فتاوى العلماء.....
وكان آخر من أفتاهم في سطح الحرم المكي الشيخ بن عثيمين رحمه الله ......
فغفر الله له ولوالديه......
وأعان جماعته من بعده ......
ووداعا أبا سياف....


كتبه / حمد القطري

لوسيل
29-01-2012, 11:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

( يا سلا خاطري )


كان في جلال آباد .. في منطقة (أده)
كان هناك راجمة صواريخ (bm 12) ..
يرمي عليه أسد من أسود الله .. ودك تحب راسه ..
أغاظ الأعداء فعلاً .. جاب لهم الصمرقع ..
يرمي بالليل و النهار و الفجر و السحر و في كل وقت ..
كانت دبابات العدو و مدافعه الميدانية و راجماته لا تهدأ في محاولة اسكات هذه الراجمة ..
و كان هو لا يهدأ أبداً و لا يمل من الرمي على العدو .. و لا يغير مكانه ..
رغم أن موقعه مكشوف .. و العدو يعرفه ..
بل إنه لا يكيف و لا يطرب .. و لا يشتد بالرمي .. إلا إذا بدا العدو بالرد عليه .. فترى العجب ..
ترى قذيفته تخرج في نفس الوقت الذي تسقط عليه قذائف الأعداء ..
يرسل و يستقبل في نفس الوقت
حتى أننا كنا نرى الطائرات تأتي له خصيصاً .. تبحث عنه
و ترمي جام غضبها .. و نيرانها عليه .. و تفرغ على موقعه حمولتها من الموت الحمر ..
من القنابل الثقيلة و الخفيفة بأنواعها .. و ترجع لقواعدها ..
فنقول .. قد استشهد الرجل .. أو أصيب ..
فإذا بقذائف الراجمة تخرج من بين الغبار و الدخان الذي لم يتفرق بعد ....
فنكبر .. و يكبر الجميع .. و نحمد الله على سلامته .. و نتمنى لو يمسك حتى تذهب الطائرات
و لكن هيهات .. فهذه هوايته .. مشهد عجيب ..
لقد كان يسخر من الطائرات .. و المدافع و الدبابات التي تركز في قصفها عليها لتسكته ..
بل كان يرمي أحياناً .. و الطائرات ما تزال فوقه ..
في تحدي جرئ .. نادر ..
لله دره من رجل .. كنا نعجب منه جداً .. و نعجب من جرأته ..
كان في رمضان .. يصلي الأعداء بحمم راجمته .. مع أذان المغرب ..
حتى كنا نفطر عندما نسمع صوت الراجمة التي عشقناها .. و أصبحنا نطرب لصوتها ..
و كنا نسأل عنه .. إذا تأخر الرمي عن وقت الأذان .. عسى ما أصابه مكروه ..
و أحياناً .. كان نذهل عن الفطور .. و نقف على أقدامنا فوق التل
لنرى الفاصل الإعلاني الظريف الذي يقدمه وقت الأذان ..
فهو يلعب مع الطائرات .. لعبة القط و الفأر ..
تنزل الطائرات عليه كالنسور .. و ترمي قذائفها الموجهة نحوه ..
و يعلو الغبار .. .. و ما أن تدبر الطائرات ..
حتى تسمع صوت صفير راجمته .. و ترى ستة أو ثمانية قذائف منطلقة من هذا الغبار ..
متجهة جهة العدو .. قروووووووووم .. قرووووووووووووووم
قروووووم .. قروووووووووم .. قروووووووووووم .. قرووووووووووووم ..
وييييييييييييي .. وييييييييييييييييي .. ويييييييييييييييييي .. وييييييييييييييييييييييييي ..
غرررررررررزز .. غرررررررررزز .. غررررررررزز .. غرررررززززززز
هذا هو الطرب و الله ..

فلا عجب إذا أنشد المنشد :
أهوى حنين الدشكا .. و البي إم دوازده

و قال أبوطارق اليمني رحمه الله :
يا سلا خاطري لا حنّ الستنجر .. و المدافع رمت دانة قفا دانه

همام

لوسيل
30-01-2012, 01:03 AM
أبو الشهيد الشرقي

سهيل بن جاسم السهلي

والملقب بــ ( ياسين البحر )

http://img01.arabsh.com/uploads/image/2012/01/29/0d31434c64f4.jpg

من أهل ارض الحرمين ........
من شباب هذه الأمة الصالحين والمخلصين ......
ولا نزكي على الله أحدا......
نشأ نشأة صالحه بين والدين صالحين ربوه على الصلاح والطاعة......
يسر الله له الذهاب إلى الجهاد.....
فكانت أول ارض وطأتها قدماه للجهاد هي ارض طاجكستان .....
واجه المشاكل والصعوبات في الطريق إلى طاجكستان....
وصل إلى هناك وكان صغيرا في السن....
يتميز بروحه المرحة ....
وحركته ونشاطه وطيبة قلبه وقدر لا بأس به من العلم الشرعي....
التحق بمجموعة يعقوب البحر تقبله الله .....
أصيب هناك بإصابة أفقدته النظر .....
ونقل إلى فارياب حسب ما اذكر وكان إخوانه الى جانبه يرافقونه.....
اشار احد الطاجيكيين بعلاج معين يبدأه بشرب اللبن يوميا على الريق في الصباح الباكر....
ومع الدعاء والرقية الشرعية والأخذ بالأسباب .....
يسر الله له وأكرمه برجوع النظر إلى عينيه خلال أيام بسيطة.....
رجع من طاجكستان الى السعودية لرؤية والدته المريضة .....
مكث عندها فترة واذ بالصائح يصيح يا خيل الله اركبي إلى البوسنة....
وفعلا طار إلى هناك وواجه الصعوبات والمشقات حتى دخل إلى البوسنة......
وصل إلينا هناك ولا انسى فرحي بقدومه لسابق معرفة فيه....
تجاذبت معه أطراف الحديث فوجدته اشد حماسة من الأول ......
مشتاقا إلى الشهادة في سبيل الله راجيا لها......
مكث في البوسنة فترة مرابطا وداعية إلى الله بين البوسنويين ....
بعد انتهاء القتال في البوسنة عاد إلى السعودية ....
واحتجز عند امن الدولة هناك فترة من الزمن....
توفيت خلالها والدته رحمها الله وهو صابرا في السجن ......
خرج من السجن واذ به يسمع صيحة أخرى في بلاد الشيشان......
لله دره فوالله لا ارى فيه الا مصداق لحديث الرسول عليه السلام...
..( ...من خير معاش الناس رجل آخذ بعنان فرسه كلما سمع هيعة او صيحة في سبيل الله طار إليها....
لماذا يطير؟؟؟؟؟......
..(...يبتغي القتل والموت مضانه..)........او كما قال عليه السلام ....
ولا نزكي على الله أحدا.....
سافر إلى الشيشان عن طريق اذربيجان......
وكان لابد من ان يهرب الشخص الى الشيشان تهريبا لعدم وجود الطريق.....
وكان طريق التهريب يمر من خلال داغستان.....
رتب له المجاهدون الشيشان دليلا له ولاحد رفاقه لدخول الشيشان عبر داغستان.......
وفعلا بدأوا التحرك صوب داغستان ......
وبينما هم يمشون مع دليلهم الداغستاني اذ به يفقد الطريق......
وأصبح لا يعرف اين يذهب.....
وبينما هم سائرون في الليل وفي ظلام دامس وبرد قارس....
انحدروا من مرتفع بسيط حتى وصلوا إلى جذوع أشجار وأغصان....
وما ان ازاحوها واذ بهم يواجهون جندي روسي في نقطة تفتيش روسيه.....
فهرب الدليل من جهة وابو الشهيد من جهة ومعه صاحبه العربي.....
هاموا على وجوههم لا يعرفون اين هم ولا الى أي طريق سائرون.....
قطعوا الجبال العالية والقرى الكثيرة وهم يمشون.....
أهلكهم الجوع والعطش والتعب.....
حتى يسر الله الرجوع الى باكو.....
ورتبوا أمورهم مرة أخرى ووفقهم الله في الدخول الى الشيشان.....
لم تثنهم الصعاب والعقبات والتيه عن المواصلة الى ارض الجهاد....
الله اكبر تحملوا كل شئ ...
تركوا الراحة والدعة والمال والأمن والأهل والأصحاب وذهبوا إلى الموت والخوف والمجهول....
لا حرم الله اجر كل مجاهد أجره.....
وصل إلى ارض الشيشان وكان بها طالب علم يدرس الشيشانيين أمور دينهم......
أحبه القائد خطاب ويعقوب وابو الوليد وحكيم وكل الاخوة هناك ......
لمن أراد ان ينظر الى صورته تجدها في شريط فيديو عشاق الشهادة......
بداية الشريط مع نشيد الفجر الباسم قادم ...
تجدوا حفلة زفاف أخينا حكيم المدني رحمه الله وهو باللبس العسكري المموه بالأزرق...
وبجانبه اخ على يساره هذا هو ابو الشهيد تقبله الله ....
رجع بعدها إلى السعودية .....
بعدها احتجز عند امن الدولة خمس سنوات طوال عجاف ...
ذاق بها الأمرين من تعذيب وكسر للمعنويات وإرهاق لروحه .....
كتب الله له الخروج من السجن فسافرت إليه من الدوحة وباركت له بالخروج....
فوجدته جبلا شهما وكأنه قادم من جبهة قتال وليس من سجن؟؟؟؟؟
المعنويات مرتفع والثبات على المنهج ومازال يردد كلمته نسأل الله الشهادة....
بدأت أحداث العراق وأنى للشهم الأسد الجلوس في أعطاف المعين......
حزم حقائبه وطار إلى ارض كردستان....
فرح به المجاهدون هناك لما له من شأن عظيم...
وخبرة طويلة في الجهاد وقبول من الله للناس ولا نزكي على الله احدا.....
واختاروه بالإجماع أميرا على الأنصار العرب هناك......
وفي احد المعارك مع الصليبيين والمنافقين من البشمركه......
كان واقفا كالأسد يقتنص الفريسة .....
واذا بطلقة قناصة تصيبه في جبهته المباركة التي طالما سجدت لله والواحد الأحد.....
خر بعدها شهيدا صريعا في سبيل الله ......
وانتشرت رائحة المسك تعبق بالمكان وقد شمها كل من كان عنده هناك......
وبهذا تطوى صفحة من صفحات المجاهد التقي ولا نزكي على الله احدا......
فويل لمن آذوه وعذبوه ....
واخص منهم شخصا كان يكثر من الدعاء عليه ويوصي كل من يقابله بالدعاء عليه.....
وكان يتوعده في الآخرة عند الله ......
فأبلغوا هذا الحقير المدعو مبارك ......... جلاد سجن الرويس .....
بالخسران في الدنيا والآخرة ان شاء الله ..... ووداعا سهيل.....
فقد أديت ما عليك ونشهد الله على صلاحك وحبك للشهادة....
ولنا ملتقى في الجنة بإذن الله ....
سلام عليك يا ابا الشهيد الشرقي.....


قاله وكتبه/ م. حمد القطري



إضافة من عندي بعد البحث عن قصة هذا البطل الشهيد ( نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحد )

حيث قال والد الشهيد بإذن الله سهيل : "أحمد الله أنه حقق ما تمناه" . ويضيف: "طالما كان يدعو بأن يمنّ الله عليه بالشهادة" . ويصمت قليلاً ثم يضيف: "منذ 14 عاماً كان يطلب ذلك. وكان دائماً ما يشير إلى رأسه متمنياً أن تخترق الرصاصة جبينه، وهذا ما علمنا أنه حصل له" .

لوسيل
30-01-2012, 01:33 AM
شريط الفيديو إلي أنذكر في قصة الشهيد بإذن الله سهيل السهلي ... بعنوان ( عشاق الشهادة )

مقاطع قديمة لأيام الجهاد والمجاهدين الأبطال

http://www.safeshare.tv/w/TRNPxvZxTA




ان كلماتنا ستبقى ميته اعراس من الشموع لاحراك فيها جامده حتى اذا متنا من اجلها انتفضت حيّه وعاشت بين الاحياء .. كل كلمة عاشت كانت قد اقتاتت قلب انسان حي فعاشت بين الاحياء .. والاحياء لايتبنون الاموات !! عبدالله عزام

اليحصبي
30-01-2012, 06:20 AM
رحمهم الله واسكنهم الفردوس الاعلى بالجنه

لوسيل
30-01-2012, 08:38 AM
رحمهم الله واسكنهم الفردوس الاعلى بالجنه


آمين يارب العالمين

الله يجزاك خير ويرحم والديك

لوسيل
30-01-2012, 11:00 AM
إضاءة




جوانب كثيرة مضيئة من الجهاد الأفغاني ..
لم يسلط عليها الضوء ..
و لم يعرفها أحد .. و لم تدون
قصص كثيرة .. غريبة .. عجيبة
قصص في البطولة و الشجاعة .. و البأس و الإقدام
قصص في العبادة و الزهد ..
قصص في الإيثار و البذل ..
قصص في الصبر و الشدة ..
كنا نرى .. في بعض الأحداث .. تكراراً لقصص كنا نسمعها و نقرأ عنها في كتب السلف
قيام الليل مثلاً .. أحدثكم عن قيام الليل
كان من الطبيعي جداً ..
في معسكر تدريب .. أو في الجبهة .. سواء في خندق أو في خيمة أو في بيت من الطين
أن تستيقظ في أي ساعة من ساعات الليل .. فترى شباب هنا و هناك قياماً يصلون
رحم الله أبا حسين المدني ..
و الله العظيم إني كنت أعجب من هذا الرجل ..
كنت لا أستيقظ في أي ساعة من أول الليل أو وسطه أو آخره .. إلا و أجده قائماً يصلي
في بعض الجبهات .. كان الشباب يرتبون الفرش للنوم بشكل عمودي جهة القبلة
حتى يستطيع من أراد أن يقوم لصلاة الليل أن يصلي في فراشه دون أن يضايق من بجانبه
.. في بعض الليالي كنت أحياناً أفتح عيني .. فأرى أنني الوحيد النائم .
و عن يميني و يساري الشباب قيام يصلون .. و ما أقوم إلا من قرائتهم
أذكر .. في أحد معسكرات التدريب ..
كان هناك شاب مغربي اسمه مهند .. كان بمثابة الساعة المنبهة للمعسكر
تعطيه الوقت الذي تريد أن تقوم فيه و مكان نومك ..
فيأتيك ليوقظك في الوقت الذي حددته له بالضبط
يصلي من أول الليل .. ثم يذهب يوقظ فلان و فلان و فلان
ثم يرجع يصلي ساعة أو ساعتين .. ثم يذهب يوقظ فلان و فلان .. و هكذا
في أي وقت تريد .. يوقظك .. إن شئت تنام في المسجد .. و إن شئت يأتيك إلى خيمتك
كان المسجد لا يخلو من المصلين طوال الليل ..
كل يصلي ما كتب له .. ثم ينام .. أما هو
… فلا ينام .. يصلي الليل كله ..
قد يوقظك فتجد نفسك كسلان فتقول له .. أوقظني بعد ساعة ..
فيذهب ثم يرجع يوقظك بعد ساعة .. منبه بشري
أذكر .. في أحد الجبهات .. و نحن في مركز في جبال تورغر
مر بنا مجموعة من المجاهدين العرب .. خمسة عشر نفراً
مجهدين .. قد ساروا في الجبال منذ الفجر .. و بلغ منهم التعب مبلغه
قدمنا لهم الأكل .. ثم ما إن مست رؤوسهم الأرض حتى غطوا في نوم عميق
أميرهم .. لما أحس أن الجميع نيام رفع رأسه … نظر إلى الجثث الهامدة من التعب
لم أكن نائماً .. و لكني كنت في مكان بعيد نائم على التراب
لأننا أخلينا لهم مكاننا ليناموا .. كان عليهم أن يواصلوا المسير في الصباح
كنت أسمع عنه أنه لا يترك قيام الليل .. و الله لو كان تاركه لكان حري به أن يتركه تلك الليلة
قام .. و انسل من بينهم .. ذهب إلى الماء و توضأ
ثم ذهب إلى شجرة بعيدة .. و شرع في الصلاة
نمت .. و لا أدري كم صلى ..
أحد الشباب رحمه الله .. من شباب الشرقية
في جلال آباد .. في آخر الليل و الناس هجوع
و الهدوء يعم المكان .. يصلي في خيمته و اخوانه حوله نيام
يركع .. فتأتيه رصاصة طائشة ..
العدو في الليل يرمي كل حين رمي عشوائي خوفاً من تقدم المجاهدين
فيقتل في مكانه .. راكعاً لله .. في وقت السحر ..
لقمان الليبي .. رحمه الله .. من لا يعرفه يحسبه أبكم
كان قليل الكلام .. كثير العمل .. شديد السمرة .. ابتسامته لا تفارقه
كنت عقبه في الحراسة .. إذا انتهت حراسته أيقظني
ثم ذهب و توضأ .. و شرع في الصلاة
أقضي حراستي ساعة و نصف أو ساعتين
ثم أرجع لأوقظ الذي بعدي فأرى لقمان ما يزال قائماً يصلي
أوقظ الحارس .. و أخلد إلى النوم .. و هو قائم
ذهب الى مركز الهاون .. ثم أتانا خبره بعد أيام .. قتل و هو يقرأ القرآن
يخبرني أحد الشباب ( أخي الذي أخبرتكم قصته في يوميات مرافق )
يقول عندما قتل لقمان كان جالساً يقرأ القرآن فسقطت بجانبه قذيفة فقتل في مكانه
و سقط رأسه على المصحف على الصفحة التي كان يقرأ بها ..
يقول فلما رفعته و رفعت المصحف .. فإذا به كان يقرأ في سورة لقمان ..
قيام الليل .. كان هدي الشهداء ..
في بعض المراكز كان الشباب يوقظونك للصلاة دون أن تطلب منهم ذلك
أذكر أحدهم .. يندسني برفق فأفتح عيني فإذا الشباب كلٌ في زاوية يصلي
فيقول لي .. ألا تقوم تصلي لك ركعتين .. و هو مبتسم
كان ليلنا طويلاً ( لعدم وجود الكهرباء ) .. شديد الظلمة .. هادئاً
فكان له روحانية و إيمانية عجيبة .. تحلق بك في ملكوت الله
فتشعر أنك لا تقف على الارض ..
كان في أحد المعسكرات .. معنا شاب جزائري .. بكّاء
لم أر في حياتي أكثر بكاءً منه .. كان يبكي في الفروض الخمسة
فإذا دخلت المسجد في الليل .. و جدته في المحراب قائماً يصلي و يبكي ..
و الله إن على وجهه لهالة من النور لا تخطئها العين ..
و قد سأل أحد السلف عن سر النور في وجوه قواّم الليل
قال : خلوا بخالقهم بالليل فكساهم من نوره في النهار
القصص كثيرة جداً .. و المقام لا يتسع لبسطها
و لعله يتسنى لي أن أكتب لكم عن جوانب أخرى مضيئة من حياة الشباب العرب
هناك .. من صيام و زهد و اقدام و صدقة و محبة و ايثار و فداء
لعلنا .. نسلط الضوء على جوانب خفية لم يطرقها أحد
من الذين ركزوا على عيوب ظاهرة و نفخوا فيها ..
حتى أصبحت صورة شباب الجهاد .. عند كثير من الناس
تقابل الجهل و الحماس و التهور و الطيش و قلة الفقه و بغض الناس و حب القتل و التخريب
لعلنا ننصفهم ..
إذ لم ينصفهم أحد ..
هؤلاء الصفوة من الشباب .. ظلمهم العالم أجمع
و رماهم الناس عن قوس واحدة ..
و ظلم ذوي القربى
أشدُ مضاضةً ..



همام

كازانوفا
30-01-2012, 11:23 AM
شريط الفيديو إلي أنذكر في قصة الشهيد بإذن الله سهيل السهلي ... بعنوان ( عشاق الشهادة )

مقاطع قديمة لأيام الجهاد والمجاهدين الأبطال

http://www.safeshare.tv/w/trnpxvzxta




ان كلماتنا ستبقى ميته اعراس من الشموع لاحراك فيها جامده حتى اذا متنا من اجلها انتفضت حيّه وعاشت بين الاحياء .. كل كلمة عاشت كانت قد اقتاتت قلب انسان حي فعاشت بين الاحياء .. والاحياء لايتبنون الاموات !! عبدالله عزام



الفيديو على قد ما هو حلو على قد ما هو مؤلم لحال الامه
حسبنا الله ونعم الوكيل

لوسيل
31-01-2012, 12:08 AM
أبو دجانة الإحسائي(عبداللطيف بودوخي )


شاب من مدينة المبرز-الهفوف.......
يقول عنه احد رفقائه......
قابلته رحمه الله أثناء وصوله إلى البوسنة والهرسك .....
كانت له هيبه ...ووقار وسمت قلما تجدهما في شخص آخر....
كان رحمه الله حافظا لكتاب الله .......
كثير الصمت , وقور, ذو هيبة, أشبه المجاهدين بالشهيد ابي عبدالله الشرقي (مشعل القحطاني) في سيرته وشخصيته وخلقه......
رأيته أول مرة في مضافة زنتسا, أرسله الإخوة إلى جبهة مدينة توزلا للإنضمام للمجاهدين العرب ليعينهم في الدعوة هناك, حيث أنه من طلبة العلم المميزين وحافظ لكتاب الله وخريح الجامعة كلية الشريعة... وشاء الله أن ألحق بهم بعد فترة في توزلا .............
وأن اسكن معه في نفس الغرفة مع العابد الآخر الشهيد فياض اليمني......
عشت معه في نفس الغرفة قرابة الأربعة شهور, كان كثير الصمت , وقورا, دائم الذكر ....
وكان دائما يقول( هذه الأيام (أيام الجهاد) محسوبة علينا , فلنكثر فيها الذكر ....... لعل الله يتقبل منا الذكر اذا لم يقبل جهادنا لكثرة ريائنا).... وهذا كله رحمه الله من ورعه وتقواه. ...كان دائما يقوم قبل أذان الفجر بساعتين , يقيم الليل باكيا, ويبتهل إلى الله أن يرزقه الشهادة. ...... وكانت له حلقة في المسجد يعلم الأطفال قراءة القرآن,كان محبوبا بين الأهالي ........
ذهبت معه مرة للبريد ليتصل على شقيقته, حيث أن والدته قد توفيت قبل مقدمه, وكانت أخته تحاول أن تقنعه بالرجوع لإتمام مراسم زواجه التي أجلها وزيارة والده الذي سقط طريح الفراش مريضا............. وكنت أسمعه يقول لإخته (هذا طريقي قد اخترته ولن أتراجع عنه, لا تحاولي إقناعي) ..........
وكان الإخوة المجاهدين وقت الفراغ يذهبون لبعض الأماكن الجميلة في مناظرها الطبيعية للترفيه والتسلية....... وكان رحمه الله يلقي الخواطر الإيمانية التي ترقق القلوب..........
وتذكر هنا بالآخرة.........
وقبل العملية التي كانت فيها أجله, قرر الإخوة الذهاب لرحلة ترفيهية في إحدى البحيرات , أعتذر أبو دجانة لأمير المجموعة عن الذهاب معهم في الرحلة, فاستفسر منه الأمير عن السبب, فقال أبو دجانة لأمر بيني وبين نفسي ,أريد أن أختلي بنفسي. فسمح له الأمير على مضض ......................
وفي يوم العملية كنت أرقبه, كانت هناك أبتسامة على محياه لا تفارقه, لعل كان عنده إحساس بلقاء طالما إنتظره, وقام الأمير بتوزيع المجموعات للإقتحام.............
وعند بدء العملية تفرقنا حيث كنت في الميسرة وهو كان في الميمنة......... ثم اقتحم الإخوة ومعهم ابو دجانة خندقا ارتباطيا للصرب...........
وحصل تراشق بالقنابل اليدوية, وكان أبو دجانة في الخندق يصلى أعداء الله من سلاحه .......
فسقطت قنبلة خلف الخندق على مستوى رأسه فاخترقت شظية رأسه من الخلف واستقرت داخل رأسه , وكان خلال أصابته غائب عن الوعي , ويردد.....
الحمد لله والله أكبر....... الحمد لله والله أكبر...... الحمد لله والله أكبر...... نقل أبو دجانة إلى المستشفى...........
وبقى هناك ثلاث أيام ثم فاضت روحه إلى بارئها............
وفي يوم دفنه إمتلأ البيت بأهل القرية وحضر جنازته جمع غفير لم تشهده جنازة مثلها.........
على حسب كلام وجهاء القرية............
ودفن هناك رحمه الله رحمة واسعة......
فإلى جنة الخلد إن شاء الله يا أبا دجانه .......
يا فخر أهل الإحساء ودرتهم ......ويا عابد توزلا وفارسها......
رحمك الله رحمة واسعة والهم اهلك وذويك الصبر والسلوان....
يا أهله لا تـحزنـوا .................قد باع والله اشترى
هذا الطريق سلكته..................قد خطه خير الورى


قاله وكتبه/ م. حمد القطري

لوسيل
31-01-2012, 12:47 AM
تمعنوا في كلام هذا الشيخ الفاضل

وحبه وإنصافه لتضحيات أخوانه المجاهدين وكيف عبورهم لقمم الجبال الشاهقة التي لم يعبرها أحد قط ..تحملوا هذه المشاق فقط من أجل نصرة هذا الدين والدفاع عن أعراض المسلمين المستباحه ونيل الشهادة في سبيل الله


http://www.safeshare.tv/w/dPjfXCRRSG


لله در ضياغم مليء الدنا ..

بعظائم الأعمال فيها قاموا ..

من كل من عاف الحياة مجاهدا وسلاحه الإيمان والإقدام ..

لم يلههم ما حولهم من زخرف .. أبدا ولا ترف ولا أنغام ...

نذروا نفوسهم لنصرة دينهم .. لم يخدعنهم في الحياة حطام ...

امـ حمد
31-01-2012, 03:03 AM
الله يرحمهم ويغفر لجميع الشهداء

لوسيل
31-01-2012, 08:43 AM
الفيديو على قد ما هو حلو على قد ما هو مؤلم لحال الامه
حسبنا الله ونعم الوكيل




الله يرحمهم ويغفر لجميع الشهداء



اللهم آمين

جزاكم الله خير

لوسيل
31-01-2012, 10:16 AM
عبدالحميد التركي- كشمير


عبدالحميد التركي.....
من ارض الخلافة العثمانية ......
قدم إلى الجهاد في أفغانستان عام 1987م.......
اعد نفسه واستعد في معسكرات الإعداد الأفغانية ......
وبعدها انطلق إلى شمال أفغانستان.....
ذهب إلى وادي بانشير عند القائد احمد شاه مسعود......
وكان معه الأخ عبدالكريم التركي .......
رابط في شمال أفغانستان وأكرمه الله بدخول عدة معارك هناك......
وأصيب إصابة في احدى العمليات فكانت ختما للشهادة ان شاء الله .....
بقي مرابطا مجاهدا حتى انتهت أحداث أفغانستان .....
عندها بدأ يفكر في ارض جديدة للجهاد ......
ذهب إلى باكستان وزار المجاهدين الكشميريين هناك.......
عرض عليهم الالتحاق معهم فرحبوا به وقبلوه .......
التحق بجماعة الأنصار الكشميرية ......
اجتمعوا بالقرب من الحدود الكشميرية مع عدد من الأنصار والكشميريين ......
بدأوا بعبور الجبال الشاهقة الوعرة العالية .......
قمم تكسوها الثلوج لا حياة بها ولا صوت .....
سوى صوت الريح البارده ووقع اقدامهم وزفير صدورهم وصوت تسبيحهم وتهليلهم.....
أكرمهم الله بالدخول إلى كشمير بعد ان وقعوا في عدة كمائن للهندوس ولكن الله نجاهم ......
كان معهم الأخ عبدالسلام الكشميري.......
وكان صاحبا لعبدالحميد التركي.....
وعبدالسلام زوجته في كشمير وقد انجبت له طفلة مثل القمر لم يراها منذ ان ولدت من سنه......
حيث كان مشغولا بالجهاد والتنقل بين كشمير وباكستان .....
فكان طوال المسيرة يحدث عبدالحميد عن شوقه لابنته ولرؤياها ....
ويعد عبدالحميد بضيافة جميله عنده في البيت اذا وصلوا كشمير.....
قبل وصولهم إلى داخل الأراضي الكشميرية حدث اشتباك بين المجاهدين والهندوس.....
فقتل عبدالسلام الكشميري ولم يبلغ مناه برؤية ابنته الوليدة الوحيدة.......
حزن عليه عبدالحميد وإخوانه ولكنهم فرحوا له بالشهادة ان شاء الله ......
وصلت القافلة إلى داخل الأراضي الكشميرية ....
توزعت المجموعات على القرى والبيوت ......
فكان عبدالحميد التركي ومعه أخ عربي وباكستانيان والبقية كشميريين....
أكرمهم الله بخوض المعارك مع الهندوس الغاصبين .....
كر وفر واقدام غبار في سبيل الله وشوق للشهادة.....
أراد الكشميريين ان يرتبوا لقاء بين الإخوة الأنصار وطلبة الجامعة الكشميرية .....
لحضهم على الجهاد ومؤازرة إخوانهم المجاهدين.....
وفعلا تم اللقاء بسرية تامة بعدد كبير من طلبة الجامعة الكشميرية ......
وكان لقاء مثمرا نافعا حيث تكلم الأخ العربي والتركي وأجادوا وأفادوا....
خلد المجاهدون إلى الراحة في إحدى غرف السكن الجامعي.....
وبينما هم مرتاحون اذ طوقت الجامعة فرقة عسكريه بأكثر من ألف جندي ......
اقبل إليهم مسرعا صاحبهم الكشميري ليخفيهم ....
وفعلا اخبرهم ولكن الوضع فوق طاقتهم ....
أخذهم احد الأساتذة الجامعيين إلى الملعب الرسمي للجامعة وهو مغلق......
أزاح ألواح من سقف الملعب وادخل الإخوة الأنصار الأربعة .....
بين الألواح والسقف في مساحة ضيقة مظلمة......
دخلت القوات الهندوسية إلى الملعب .....
فكان موقع إدارة التفتيش للجامعة يدار من الملعب وكله ضباط هنود......
الطلاب قلوبهم تخفق خوفا على المجاهدين .....
والمجاهدين الأنصار قلوبهم لدى الحناجر كاظمين.....
واذ بعبدالحميد التركي قد حباه الله برودة أعصاب وقوة قلب.....
اخرج من جيبه أربع بيضات كانت عشاؤهم حين أخفوهم ....
مد البيضة إلى من معه ليشاركوه الأكل .....
كلهم أشار بيده انهم لا يريدون الا السلامة من الموقف......
الجيش قلب الجامعة ركنا ركنا وغرفة غرفه وعبدالحميد مستغرقا بعشائه لا يبالي بهم.....
قال الضابط المسؤول أزيلوا السقف المستعار لنتأكد الا احد يختبيئ به .....
وفعلا أزالوا أكثر الألواح الا الجهة التي بها الإخوة الأنصار كرامة من الله ......
حين قرب طلوع الفجر خرجوا من الجامعة وانسحبت قواتهم خائبة خاسره........
مكث رحمه الله وتقبله أكثر من ثلاث سنوات متصلة .....
حتى أتت منيته باشتباك مع الهندوس ......
وخر قتيلا شهيدا ان شاء الله .....
تقبل الله عبدالحميد التركي....
واسكنه فسيح جناته......


كتبه / حمد القطري

بوخالد911
31-01-2012, 10:45 AM
طوبى لهم

والله يتقبلهم

لوسيل
31-01-2012, 11:26 AM
أبو حفص الكويتي ( حمد السليمان )



أودعكم بدمعات العيون..........
أودعكم وانتم لي عيون.......
أبو حفص الكويتي........
حمد السليمان.....من دولة الكويت........من دولة أنجبت لنا......
أبو معاذ الكويتي.....أبو عبدالرحمن الكويتي......وغيرهم من الأبطال.......
على غير عادتي بذكر قصص الشهداء سأبدأ بوصف ذلك الرجل .....قصير القامة عظيم الهمة...
اسمر اللون وابيض القلب.....نحيل الجسم قوي في الحق.....هائ إلى ابعد الحدود......
ترى على ملامح وجهه الحزن والكآبة......عرفته رحمة الله عليه في ارض البوسنة والهرسك ....
ولم أتشرف بمعرفته في أفغانستان......وقبل الخوض في حياته الجهاديه لنبدأ الخوض في حياته....
هو متوسط بين إخوانه ....وكان من عائلة معروف عنها الصلاح ....
فوالده رحمه الله رجل صالح....وقد رافقه ابنه حمد وبر به إلى ان فارق الدنيا .....
على اثر مرض الم به ومات رحمه الله في المستشفى الألماني في السعودية....وهو راض عن ابنه..
أتم دراسته الجامعية في أمريكا.....وكان تخصصه في برمجة الكومبيوتر .....
وكل إخوانه درسوا هناك في أمريكا.....ولكنه ما ان أتم الدراسة بل قبل ان يتمها.....
التحق بالمجاهدين في أفغانستان....واتى في عام1988م إلى منطقة جاجي المعروفة بالتاريخ....
حتى اتم الله إخراج الروس من تلك البلاد.....ثم رجع الى الكويت أيام الغزو العراقي....
وبعد الغزو العراقي.....أتت أحداث البوسنة والهرسك فكان من السباقين الى تلك الأرض المباركة...
ذهب إلى هناك برفقة احد إخوانه الكويتييين مع احد الهيئات الخيريه......
فكان لهم النشاط البارز في الإغاثة والدعوة......
وكانوا يشاركون إخوانهم المعارك متى ما سنحت لهم بذلك الفرصة....
استقر هو وصاحبه في مدينة فسكو البوسنويه ....والتي كان بها نشاط رافضي قوي من إيران....
فواجها تلك النشاطات حتى تم طردهم من تلك المدينة ......
بعدها رجع إلى الكويت لينهي أمانته مع الهيئة الخيرية ويودع أهله .....ويرجع إلى البوسنة....
والتحق بالمجاهدين في منطقة كاليسيا في توزلا.....
فكان كالأم الحنون لإخوانه المجاهدين......وكان رحمه الله يجيد اللغة الإنجليزية.....
وكذلك البوسنويه بطلاقه عجيبة......وكان داعية في تلك المنطقة ...معلما للخير فيها.....
واذا دعى الداع كان أسدا على الكفار الصرب.....كان يتمثل قول الله عزوجل...
(.....اذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين....)....
شارك إخوانه المجاهدين هناك المعارك ...وخاض معهم غمار الحرب....
فكان آية في الشجاعة....وحافزا لإخوانه......ودبابة بشرية تهز من أمامه.......
أكرمني الله بدخولي معه معركة بدر البوسنه(مسجله على شريط فيديو).....
فرأيت منه الشجاعة والإقدام....وكانت العملية على منطقة كبيرة بها 52 قرية ...
وتلك المنطقة تدعى فوزوتشا...اقتحمنا على الصرب مع الفجر وقاوموا مقاومة ضارية...
انتهت كالعادة بفضل الله بهروبهم....وبينما نحن نتقدم عليهم....اذ أبا حفص يعدو تجاههم....
ويأسر احدهم بعد جرحه ويقطع رأسه ويرفعه لنا وهو يبتسم بما أكرمه الله....
فقد أكرمه الله بقتل عدد من الخنازير الصرب....وكنا خلفه من شجاعته....
نحتمي به من هول الخطوب.....ونعجب منه وهو يصول ويجوب.....
انتهت المعارك في البوسنة وانتهى القتال...فكان كمن فقد اعز ما يملك.....
رأيته وعيناه حمراوان...ووجهه كالح يبعث بالشفقه ..حتى ظننت ان اهله كلهم ماتوا..؟؟؟...
فقال لي ....يا ابا فلان......انتهى القتال وذهب الشهداء للجنه وبقينا بذنوبنا في الدنيا.....
اخذت اخفف عنه واهون عليه.....ولكن الحزن لم يفارقه....بل رفض الرجوع الى الكويت...
وقبلها ذهب الى الشيشان .....في الحرب الاولى.....حتى وصل الى حدودها واسر هناك.....
ومكث قرابة الشهر حتى فك الله اسره.....ثم رجع الى البوسنه....
مكث في البوسنه......ومنها تزوج ببوسنويه صالحه تقيه.....وارتبط بتلك الارض.....
وبعدها بفترة رجع الى الكويت وذهب لوزارة الاوقاف حيث عمله......
زكان عرض عليه من شركةibm عملا براتب الفي دينار....ولكنه رفض ...
قلت له لماذا؟؟؟؟... قال لا اريد ان ارتبط بعقد...اريد متى ما سمعت بالمنادي اذهب الى الجهاد دون ارتباط او عقود ......
بدأت الحرب الشيشانيه الثانيه وحاول مرارا الدخول ولكن الله لم يكتب له ذلك......
وكان يزورني كثيرا ....والحزن على محياه كأنه فاقد عزيز.....او مشتاق اليه.....
بدأت احداث امريكا ...وهددت بضرب افغانستان.......وبعدها مباشرة اتصل بي وقال.....
يا حمد استودعك الله اللذي لاتضيع ودائعه....قلت له الى اين..؟؟؟.....
قال الى افغانستان لنصرة اخواني هناك ....والله ياحمد لقد مللت الحياه ....اريد الشهاده....
واخذ يرددها ويودعني وقلبي يعتصر الما ..فقلت له مداعبا ....
انت هكذا في كل مرة تقول ذلك وترجع لنا صحيحا معافى......؟؟؟؟؟......
ضحك وضحكت وانا وهو نبكي من الداخل والله حرقة على بقائنا......
ذهب الى هناك .....وفي ليلة العيد ابى الله عزوجل الا ان يجعل عيده عنده سبحانه.....
وقتل على جبال تورا بورا وهو صائم ينتظر الافطار.........
اللهم تقبله وارفع درجته عندك يالله...
اللهم ان نبيك قال انتم شهود الله في ارضه ...اللهم ان هذا الرجل قد صال وجال وترك الدنيا وزخرفها للقائك....وشوقا اليك...وطلبا للشهادة......
اللهم فأعطه ماتمنى والحقنا به ياارحم الراحمين.....
اللهم ابد حزنه وغمه في الدنيا فرحا...وابلغه مأمنه........


حمد القطري

كازانوفا
31-01-2012, 11:56 AM
عبدالحميد التركي- كشمير


عبدالحميد التركي.....
من ارض الخلافة العثمانية ......
قدم إلى الجهاد في أفغانستان عام 1987م.......
اعد نفسه واستعد في معسكرات الإعداد الأفغانية ......
وبعدها انطلق إلى شمال أفغانستان.....
ذهب إلى وادي بانشير عند القائد احمد شاه مسعود......
وكان معه الأخ عبدالكريم التركي .......
رابط في شمال أفغانستان وأكرمه الله بدخول عدة معارك هناك......
وأصيب إصابة في احدى العمليات فكانت ختما للشهادة ان شاء الله .....
بقي مرابطا مجاهدا حتى انتهت أحداث أفغانستان .....
عندها بدأ يفكر في ارض جديدة للجهاد ......
ذهب إلى باكستان وزار المجاهدين الكشميريين هناك.......
عرض عليهم الالتحاق معهم فرحبوا به وقبلوه .......
التحق بجماعة الأنصار الكشميرية ......
اجتمعوا بالقرب من الحدود الكشميرية مع عدد من الأنصار والكشميريين ......
بدأوا بعبور الجبال الشاهقة الوعرة العالية .......
قمم تكسوها الثلوج لا حياة بها ولا صوت .....
سوى صوت الريح البارده ووقع اقدامهم وزفير صدورهم وصوت تسبيحهم وتهليلهم.....
أكرمهم الله بالدخول إلى كشمير بعد ان وقعوا في عدة كمائن للهندوس ولكن الله نجاهم ......
كان معهم الأخ عبدالسلام الكشميري.......
وكان صاحبا لعبدالحميد التركي.....
وعبدالسلام زوجته في كشمير وقد انجبت له طفلة مثل القمر لم يراها منذ ان ولدت من سنه......
حيث كان مشغولا بالجهاد والتنقل بين كشمير وباكستان .....
فكان طوال المسيرة يحدث عبدالحميد عن شوقه لابنته ولرؤياها ....
ويعد عبدالحميد بضيافة جميله عنده في البيت اذا وصلوا كشمير.....
قبل وصولهم إلى داخل الأراضي الكشميرية حدث اشتباك بين المجاهدين والهندوس.....
فقتل عبدالسلام الكشميري ولم يبلغ مناه برؤية ابنته الوليدة الوحيدة.......
حزن عليه عبدالحميد وإخوانه ولكنهم فرحوا له بالشهادة ان شاء الله ......
وصلت القافلة إلى داخل الأراضي الكشميرية ....
توزعت المجموعات على القرى والبيوت ......
فكان عبدالحميد التركي ومعه أخ عربي وباكستانيان والبقية كشميريين....
أكرمهم الله بخوض المعارك مع الهندوس الغاصبين .....
كر وفر واقدام غبار في سبيل الله وشوق للشهادة.....
أراد الكشميريين ان يرتبوا لقاء بين الإخوة الأنصار وطلبة الجامعة الكشميرية .....
لحضهم على الجهاد ومؤازرة إخوانهم المجاهدين.....
وفعلا تم اللقاء بسرية تامة بعدد كبير من طلبة الجامعة الكشميرية ......
وكان لقاء مثمرا نافعا حيث تكلم الأخ العربي والتركي وأجادوا وأفادوا....
خلد المجاهدون إلى الراحة في إحدى غرف السكن الجامعي.....
وبينما هم مرتاحون اذ طوقت الجامعة فرقة عسكريه بأكثر من ألف جندي ......
اقبل إليهم مسرعا صاحبهم الكشميري ليخفيهم ....
وفعلا اخبرهم ولكن الوضع فوق طاقتهم ....
أخذهم احد الأساتذة الجامعيين إلى الملعب الرسمي للجامعة وهو مغلق......
أزاح ألواح من سقف الملعب وادخل الإخوة الأنصار الأربعة .....
بين الألواح والسقف في مساحة ضيقة مظلمة......
دخلت القوات الهندوسية إلى الملعب .....
فكان موقع إدارة التفتيش للجامعة يدار من الملعب وكله ضباط هنود......
الطلاب قلوبهم تخفق خوفا على المجاهدين .....
والمجاهدين الأنصار قلوبهم لدى الحناجر كاظمين.....
واذ بعبدالحميد التركي قد حباه الله برودة أعصاب وقوة قلب.....
اخرج من جيبه أربع بيضات كانت عشاؤهم حين أخفوهم ....
مد البيضة إلى من معه ليشاركوه الأكل .....
كلهم أشار بيده انهم لا يريدون الا السلامة من الموقف......
الجيش قلب الجامعة ركنا ركنا وغرفة غرفه وعبدالحميد مستغرقا بعشائه لا يبالي بهم.....
قال الضابط المسؤول أزيلوا السقف المستعار لنتأكد الا احد يختبيئ به .....
وفعلا أزالوا أكثر الألواح الا الجهة التي بها الإخوة الأنصار كرامة من الله ......
حين قرب طلوع الفجر خرجوا من الجامعة وانسحبت قواتهم خائبة خاسره........
مكث رحمه الله وتقبله أكثر من ثلاث سنوات متصلة .....
حتى أتت منيته باشتباك مع الهندوس ......
وخر قتيلا شهيدا ان شاء الله .....
تقبل الله عبدالحميد التركي....
واسكنه فسيح جناته......


كتبه / حمد القطري


هنيئا له
ربي لا تحرمنا ما اعطيتهم اياه يارب العالمين

كازانوفا
31-01-2012, 11:57 AM
أبو حفص الكويتي ( حمد السليمان )



أودعكم بدمعات العيون..........
أودعكم وانتم لي عيون.......
أبو حفص الكويتي........
حمد السليمان.....من دولة الكويت........من دولة أنجبت لنا......
أبو معاذ الكويتي.....أبو عبدالرحمن الكويتي......وغيرهم من الأبطال.......
على غير عادتي بذكر قصص الشهداء سأبدأ بوصف ذلك الرجل .....قصير القامة عظيم الهمة...
اسمر اللون وابيض القلب.....نحيل الجسم قوي في الحق.....هائ إلى ابعد الحدود......
ترى على ملامح وجهه الحزن والكآبة......عرفته رحمة الله عليه في ارض البوسنة والهرسك ....
ولم أتشرف بمعرفته في أفغانستان......وقبل الخوض في حياته الجهاديه لنبدأ الخوض في حياته....
هو متوسط بين إخوانه ....وكان من عائلة معروف عنها الصلاح ....
فوالده رحمه الله رجل صالح....وقد رافقه ابنه حمد وبر به إلى ان فارق الدنيا .....
على اثر مرض الم به ومات رحمه الله في المستشفى الألماني في السعودية....وهو راض عن ابنه..
أتم دراسته الجامعية في أمريكا.....وكان تخصصه في برمجة الكومبيوتر .....
وكل إخوانه درسوا هناك في أمريكا.....ولكنه ما ان أتم الدراسة بل قبل ان يتمها.....
التحق بالمجاهدين في أفغانستان....واتى في عام1988م إلى منطقة جاجي المعروفة بالتاريخ....
حتى اتم الله إخراج الروس من تلك البلاد.....ثم رجع الى الكويت أيام الغزو العراقي....
وبعد الغزو العراقي.....أتت أحداث البوسنة والهرسك فكان من السباقين الى تلك الأرض المباركة...
ذهب إلى هناك برفقة احد إخوانه الكويتييين مع احد الهيئات الخيريه......
فكان لهم النشاط البارز في الإغاثة والدعوة......
وكانوا يشاركون إخوانهم المعارك متى ما سنحت لهم بذلك الفرصة....
استقر هو وصاحبه في مدينة فسكو البوسنويه ....والتي كان بها نشاط رافضي قوي من إيران....
فواجها تلك النشاطات حتى تم طردهم من تلك المدينة ......
بعدها رجع إلى الكويت لينهي أمانته مع الهيئة الخيرية ويودع أهله .....ويرجع إلى البوسنة....
والتحق بالمجاهدين في منطقة كاليسيا في توزلا.....
فكان كالأم الحنون لإخوانه المجاهدين......وكان رحمه الله يجيد اللغة الإنجليزية.....
وكذلك البوسنويه بطلاقه عجيبة......وكان داعية في تلك المنطقة ...معلما للخير فيها.....
واذا دعى الداع كان أسدا على الكفار الصرب.....كان يتمثل قول الله عزوجل...
(.....اذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين....)....
شارك إخوانه المجاهدين هناك المعارك ...وخاض معهم غمار الحرب....
فكان آية في الشجاعة....وحافزا لإخوانه......ودبابة بشرية تهز من أمامه.......
أكرمني الله بدخولي معه معركة بدر البوسنه(مسجله على شريط فيديو).....
فرأيت منه الشجاعة والإقدام....وكانت العملية على منطقة كبيرة بها 52 قرية ...
وتلك المنطقة تدعى فوزوتشا...اقتحمنا على الصرب مع الفجر وقاوموا مقاومة ضارية...
انتهت كالعادة بفضل الله بهروبهم....وبينما نحن نتقدم عليهم....اذ أبا حفص يعدو تجاههم....
ويأسر احدهم بعد جرحه ويقطع رأسه ويرفعه لنا وهو يبتسم بما أكرمه الله....
فقد أكرمه الله بقتل عدد من الخنازير الصرب....وكنا خلفه من شجاعته....
نحتمي به من هول الخطوب.....ونعجب منه وهو يصول ويجوب.....
انتهت المعارك في البوسنة وانتهى القتال...فكان كمن فقد اعز ما يملك.....
رأيته وعيناه حمراوان...ووجهه كالح يبعث بالشفقه ..حتى ظننت ان اهله كلهم ماتوا..؟؟؟...
فقال لي ....يا ابا فلان......انتهى القتال وذهب الشهداء للجنه وبقينا بذنوبنا في الدنيا.....
اخذت اخفف عنه واهون عليه.....ولكن الحزن لم يفارقه....بل رفض الرجوع الى الكويت...
وقبلها ذهب الى الشيشان .....في الحرب الاولى.....حتى وصل الى حدودها واسر هناك.....
ومكث قرابة الشهر حتى فك الله اسره.....ثم رجع الى البوسنه....
مكث في البوسنه......ومنها تزوج ببوسنويه صالحه تقيه.....وارتبط بتلك الارض.....
وبعدها بفترة رجع الى الكويت وذهب لوزارة الاوقاف حيث عمله......
زكان عرض عليه من شركةibm عملا براتب الفي دينار....ولكنه رفض ...
قلت له لماذا؟؟؟؟... قال لا اريد ان ارتبط بعقد...اريد متى ما سمعت بالمنادي اذهب الى الجهاد دون ارتباط او عقود ......
بدأت الحرب الشيشانيه الثانيه وحاول مرارا الدخول ولكن الله لم يكتب له ذلك......
وكان يزورني كثيرا ....والحزن على محياه كأنه فاقد عزيز.....او مشتاق اليه.....
بدأت احداث امريكا ...وهددت بضرب افغانستان.......وبعدها مباشرة اتصل بي وقال.....
يا حمد استودعك الله اللذي لاتضيع ودائعه....قلت له الى اين..؟؟؟.....
قال الى افغانستان لنصرة اخواني هناك ....والله ياحمد لقد مللت الحياه ....اريد الشهاده....
واخذ يرددها ويودعني وقلبي يعتصر الما ..فقلت له مداعبا ....
انت هكذا في كل مرة تقول ذلك وترجع لنا صحيحا معافى......؟؟؟؟؟......
ضحك وضحكت وانا وهو نبكي من الداخل والله حرقة على بقائنا......
ذهب الى هناك .....وفي ليلة العيد ابى الله عزوجل الا ان يجعل عيده عنده سبحانه.....
وقتل على جبال تورا بورا وهو صائم ينتظر الافطار.........
اللهم تقبله وارفع درجته عندك يالله...
اللهم ان نبيك قال انتم شهود الله في ارضه ...اللهم ان هذا الرجل قد صال وجال وترك الدنيا وزخرفها للقائك....وشوقا اليك...وطلبا للشهادة......
اللهم فأعطه ماتمنى والحقنا به ياارحم الراحمين.....
اللهم ابد حزنه وغمه في الدنيا فرحا...وابلغه مأمنه........


حمد القطري




سبحان الله صدق مع ربه
فتقبله عنده ما شالله

يارب حسن الخاتمه وحسن لقائك يارب العالمين

ربي يجزيك خير يا صاحب الموضوع والله شوقتنااا الى ما اشتاقو له من سنين طويله

لوسيل
31-01-2012, 11:34 PM
هنيئا له
ربي لا تحرمنا ما اعطيتهم اياه يارب العالمين


سبحان الله صدق مع ربه
فتقبله عنده ما شالله

يارب حسن الخاتمه وحسن لقائك يارب العالمين

ربي يجزيك خير يا صاحب الموضوع والله شوقتنااا الى ما اشتاقو له من سنين طويله


اللهم آمين

ويجزاك ربي بمثل مادعوت

لوسيل
01-02-2012, 12:10 AM
أيُّ فتى أضاعوا ... !!

http://img01.arabsh.com/uploads/image/2012/01/29/0d31434c64f4.jpg


لم أكن أعرف سهيل السهلي من قبل
كانت تلك أول مرة أراه فيها .. في الديوانية
قدموه لي باسم (ياسين) على أنه مندوب عن أخواننا أنصار الإسلام في كردستان العراق
كان قادماً لتوه من كردستان و يريد العودة مرة أخرى .. جاء ليقضي بضعة أيام يرتب فيها أمور الأخوة هناك و الطريق و الإمدادات و التمويل و غيرها من أمور الجبهة و المعسكرات ..
كان جاداً في طرح القضية ملما بكل تفاصيلها متحمساً لها . حماساً جعلني أظن أنها أول جبهة يذهب إليها.
كان ذقنه يلمع من أثر الموسى فهو بالطبع لم يدخل بأوراق رسمية و لم يكن مرغوبا به في البلاد
و لكنه رغم ذلك كان هادئا بسّاماً واثقاً لا يبدو عليه أي أثر للخوف ..
و أظن أنه من نافلة القول أن نقول أن هؤلاء القوم لا تقف أمامهم أي حدود في العالم
و لا تضطرهم نقاط التفتيش لتغيير وجهتهم التي عزموا على قصدها.
الأطلس عندهم غير الذي كنا نأخذه في المدرسة .. أطلسهم بلا حدود الدولية أو الإقليمية.
يدخلون أي بلد شاءوا متى شاءوا و يخرجون متى شاءوا و هذا ما يقض مضجع أمريكا الخرقاء.
عرفت عن سهيل بعد مقتله ما لم أعرفه عنه تلك الليلة . بل اتضح أني لم أعرف عنه شيئا تلك الليلة
سبحان ربي .. أفغانستان طاجكستان البوسنة داغستان الشيشان السجن كردستان .. آلة حرب متنقلة..
هذا ما تبحث عنه أمريكا .. سلاح دمار شامل يمشي على الأرض ..
سبحان ربي .. عرف الأعداء قدرهم و خطرهم .. و ما زالت الأمة ترفض الإعتراف بهم
و تصر على تهميشهم و تحييدهم و تجاهلهم و تسفيه آرائهم .. لم أتفاجأ عندما علمت أنه ينتمي إلى ذلك الجيل الأول ..
الجيل الذي أراد الله أن يعده عبر عدة جبهات مختلفة .. ليكون طليعة الأمة في زمن الملاحم و الفتن .
أولئك الرجال اختارهم الله لحمل راية الجهاد في هذا العصر .. و رسم لهم طريقاً مليئا بالمحن و البلاءات
ليخرجوا بعد كل أزمة و محنة أصلب عوداً و أشد حرداً و أدق فهماً و علماً و حكمة و دراية.
جيل الإعداد .. الذي رسم الله له خطة الإعداد و يسرها له ..
عشرون عاماً من الإعداد المتواصل في مختلف التضاريس و الأجواء
قاتلوا في زمهرير الثلوج و في شدة القيظ .. قاتلوا فوق ذرى الجبال و في السهول و في المدن ..
قاتلوا في الصحارى و الخنادق .. و في المنتجعات و الفنادق .. حتى نضجوا .. و تمرسوا
و تأهلوا لقيادة الأمة .. عسكريا .. في ملحمتها القادمة ..
وما زالوا ..يعدون و يقاتلون .. لا يضرهم من خذلهم أو من خالفهم ..
حتى يقاتل آخرهم الدجال ..
لا تسقط الراية من يد أحدهم .. حتى يرفعها أخوه ..
يقتل أحدهم .. فتحيا بمقتله أمة .. حياتهم خير للأمة .. و مقتلهم خير للأمة ..
أينما نظرت ..
في أي جبهة تقام بها راية الجهاد من البوسنة إلى الشيشان إلى كشمير و أندونيسيا حتى العراق ..
وجدتهم .. رجال صدقوا ما عاهدو الله عليه .. ربما ظهروا جليا من خلال أفراد على رأس القيادة ..
فإذا لم تجدهم في القمة .. وجدتهم في الساقة
وراء الكواليس يديرون أمور الإمداد و التموين و الإتصالات و الدعم اللوجستي المادي والمعنوي
في التحريض و نسف العوائق و تذليل الصعوبات و تمهيد الطرق و حل المعضلات و فتح المضافات.
المجهولون منهم أضعاف المعروفون . لا يعرف أحدهم حتى يقتل أو يؤسر ..
و عندئذ .. يتضح جليا حجم الثغر الذي كان يرابط عليه ..
فيظن الناس أنه آخرهم و خيرتهم .. فإذا الجعبة ما تزال ملأى .. بفضل الله ثم ساحات الجهاد .
هذا الجيل .. كان الأولى بالعلماء و المصلحين و الدعاة من هذه الأمة ..
احتوائه و ادخاره للملمات فهو بحق ذخر الأمة .. و هو سلس القياد سهل الانقياد ..
بدلا من مصادمته و محاولة تهميشه و تحييده و إقصاءه عن المشاركة في طرح رأيه على أقل تقدير
و تجاهل حقه في تقديم اقتراحاته و آرائه في إيجاد حلول لمشاكل الأمة ..
إذا كانت الأمة فعلا تستعد ليوم المواجهة المحتومة.. و ترى الأعداء يحيطون بها من كل جانب
فبأي جيش ستلاقي الأعداء ..و بأي إعداد ؟ ..
إذا لم يكن هذا الجيش الذي ثبت أنه الجيش الذي لا يقهر بإذن الله
و لا يجتث من أصله رغم شدة الضربات التي توجه إليه
و يعود بعد كل ضربة موجعة فيلملم شعثه و يضمد جراحه و ينظم صفوفه ويتشكل ثانية
و يرجع أقوى مما كان و أكثر عددا و عدة .. ليعيد الكرة و يضرب .. و يقاتل ..
قال تعالى : و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم ..
إن أهم ما يجب أن تسعى إليه الأمة في هذا الوقت .. هو رص الصفوف و توحيد الجبهة الداخلية
و هذا لا يتم إلا بالإتحاد ..
نعم .. الأمة الآن أحوج ما تكون إلى الإتحاد و جمع قوى الأمة و قدراتها في صف واحد ..
على مختلف مجالاتها و تنوع حقولها .. و اختلاف توجهاتها .. اختلاف التنوع و ليس اختلاف التضاد
و عليها أن تأخذ بأسباب القوة من جميع نواحيها ..
الدينية الإيمانية .. و العسكرية القتالية .. و السياسية الفكرية .. و الإجتماعية التكافلية ..
و لا يستغني بعضها عن بعض ..
هذا ما نقوله و يقوله علماء الأمة وعامتها و كل عاقل .. الإتحاد .. بين جميع القوى ..
نسمعه في المحاضرات و الندوات و الخطب و نقرأه في المقالات و البيانات ..
لقد علمت الأمة إذاً موضع الخلل .. بفضل الله عرفت الداء .. و عرفت الدواء.
لكن .. هل يكفي مجرد المعرفة ؟
ماذا تغني معرفتك للدواء إذا لم تتعاطاه ؟ ..
إذا كنا متفقين على وجوب الإتحاد .. مالنا لا نتحد ؟ ..
مالنا نرى الأمة تأخذ بالإعداد من جوانبه الدينية الإيمانية و السياسية والفكرية و تهمل الجانب العسكري
و هو الذي عناه الله تعالى تحديدا في قوله و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل .
لماذا نغفل هذا الجانب الخطير .. خاصة و أن في الأمة رجال يتقنون هذا الفن
كما يتقن المفكرون الإسلاميون التفكير للإسلام .. أو أكثر
و لماذا تحتوى جميع شرائح الأمة ..و يطرد المجاهدون ؟
و هم يقاتلون باسم الأمة .. و تسفك دماؤهم من أجل الأمة و للدفاع عن حرمات الأمة ..
و بعد أن رأينا بأم أعيننا و على الواقع الحسي المشاهد .. عجز الجيوش النظامية عن حماية حوزة الدين
و عمالتها و خيانتها و سرعة انهيارها و سقوطها و عدم صمودها وقت الجد أمام الأعداء ..
و بعد أن رأينا كذلك .. قوة المجاهدين و قدرتهم على الصمود و المقاومة و القتال و النكاية في الأعداء رغم الطعن في الظهر و رغم قلة الدعم و ضعف الإمدادت
ألا ينبغي على الأمة أن تحتوي و تدعم و تساند و تغذي هذا الجيش المعد و المتمرس الجاهز ليكون ذراعها الضاربة و درعها الحصين يذود عن بيضتها و يحمي حوزتها و يدفع عنها عدوها و يكسر شوكته ..
أنا لا أزعم بعد المجاهدين عن العلماء أو بعد العلماء عن المجاهدين
بل أعلم يقينا أن علاقتهم ببعضهم طيبة جدا .. رغم ما يروج له الذين لا يعقلون ..
و أعلم أن المجاهدين لا يصدرون إلا عن آراء العلماء و فتاواهم و رضاهم
لكن نحتاج لمزيد من التلاحم و الإندماج .. لنكون جسدا واحدا ..
العلم بلا سيف .. قد يضعف عن أداء رسالته
و السيف بلا علم .. قد يجهل رسالته
و كلاهما محتاج للآخر .. فلمصلحة من يقصى المجاهدين عن العلماء و يحذَّر العلماء من المجاهدين ؟
أيها العلماء الأفاضل .. المجاهدون بحاجة إلى علمكم و أنتم بحاجة إلى قوتهم و شوكتهم
فلا يحول بينكم و بينهم الذين لا يعقلون ..
استمعوا لهم و حاوروهم .. و ربّي لن تجدوهم سذجا و لا حمقى و لا قليلي أدب و وعي و إدراك
كما يصورهم الذين لا يعقلون ..
بل عقلاء مؤدبون يحبون العلم و أهله و يتوقون للإنطلاق من تحت عباءة العلماء
المجاهدون يرحبون بالإتحاد .. و ينادون به
و لكن ليس الإتحاد الذي يعني .. إلغاء الآخر
الإتحاد لا يعني الإلغاء ..
الإتحاد يعني التناصر و التعاضد و التكامل ..
خاصة إذا لم يكن هناك تعارض و لا تناقض و لا تضارب بين أعمال المتحدين ..
فعندما ننادي باتحاد الدعاة مع المجاهدين مع العلماء مع المثقفين مع عامة الناس و توحيد جهودهم ..
فهذا لا يعني أننا نطلب من الدعاة أن يتركوا دعوتهم و نشاطهم المبارك و يلحقوا بالمجاهدين
و لا أن يترك العلماء .. تعليمهم و دروسهم إرشادهم و فتاواهم .. و ينفروا للجهاد ..
و لا نطلب من (أصحاب المشاريع) .. أن يتركوا مشاريعهم و ينفروا للقتال ..
و كذلك أيضا .. لا نطلب من المجاهدين أن يتركوا جهادهم و يضعوا سلاحهم .. و يوقفوا القتال
كيف و العدو على الأبواب و قد اقتحم بلاد المسلمين و عاث فيها و عربد.
بل نتكامل .. و نتواصى .. و نتراص .. و يعين بعضنا بعضاً ..
أيها الأحباب .. علماءنا الأفاضل و دعاتنا المباركين .. و مثقفينا و مفكرينا المخلصين
ضعوا أيديكم في أيدينا .. أو اسمحوا لنا أن نضع أيدينا في أيديكم ..
و لنتحد و نوحد الجبهة الداخلية .. قبل فوات الأوان

آخر كلام :

أي فتية أضاعت الأمة .. .. .. ليومِ كريهةٍ و سدادِ ثغرِ


كتبه / همام

لوسيل
01-02-2012, 12:19 AM
كتاباً مؤجلا



طائرتين فقط ..
جاءت في مهمة ..
رأيناهما التفتا لفة في الهواء ثم انقضتا كالنسر على خندق خليل ..
خليل هذا أخو جلال الدين حقاني و هو مسعر حرب ..
كنا نسمع أن حقاني سوف يأتي اليوم لزيارة الجبهة و سوف يكون في هذا الخندق ..
الظاهر أن العدو أيضاً عنده علم ..
الطائرتان لم تخطئا الهدف .. هدمت الخندق على من فيه ..
ضربت ضربتها بسرعة و رجعت من حيث أتت ..
و لكن حقاني لم يكن موجوداً ..
فعادة الأفغان التورية في مثل هذه الأمور .. يطلقون خبراً و يفعلون خلافه ..
و لكن كان هناك الكثير الكثير من المجاهدين داخل الخندق و خارجه .. فهو خندق القيادة ..
الخندق كان عبارة عن قناتان محفورتان في الجرف الطيني من الوادي العريض
يلتقيان من الداخل بقناة أخرى .. كعادة خنادق الأفغان .
و لأن الأرض ترابية طينية فقد انهدت الخنادق على من فيها ..
استمر المجاهدين لمدة أيام طويلة يحفرون و يستخرجون الجثث ..
حتى العمليات توقفت و انشغل المجاهدون بقتلى و جرحى خندق خليل ..
كان المتطوعين للحفر يقدمون من كل مكان من الصباح .. حتى تغيب الشمس
و هو يحفرون و يستخرجون الجثث ..
القصة العجيبة ..
أنه و بعد ثلاثة أيام .. و أثناء ما كانوا يحفرون ..
وجدوا جثة لأحد المجاهدين .. فلما رفعوها .. فإذا تحتها جثة أخرها ..
و لكن صاحبها لم يكن ميتاً ..
كان يتحرك ..
و بمجرد ما أن تحرر و استطاع الحركة ..
حتى نهض واقفاً و انطلق يركض .. يركض .. لا يلوي على شيء
المجاهدين يحاولون الإمساك به ..
و هو يركض .. لم يكلم أحداً .. و لم يسلم على أحد ..
و لم يستطع أحد الإمساك به ..
فتركوه ليروا أين يريد ..
فاتجه إلى النهر ..
توضأ ..
ثم استقبل القبلة
ثم كبر و شرع في الصلاة
أي صلاة
لا أحد يدري .. و لا هو يدري ..
المهم .. يريد أن يصلي و بس .. سبحان الله ..
تذكرت الآية
( رب ارجعون .. لعلي أعمل صالحاً )


كتبه / همام

كازانوفا
01-02-2012, 09:35 AM
أيُّ فتى أضاعوا ... !!

http://img01.arabsh.com/uploads/image/2012/01/29/0d31434c64f4.jpg


لم أكن أعرف سهيل السهلي من قبل
كانت تلك أول مرة أراه فيها .. في الديوانية
قدموه لي باسم (ياسين) على أنه مندوب عن أخواننا أنصار الإسلام في كردستان العراق
كان قادماً لتوه من كردستان و يريد العودة مرة أخرى .. جاء ليقضي بضعة أيام يرتب فيها أمور الأخوة هناك و الطريق و الإمدادات و التمويل و غيرها من أمور الجبهة و المعسكرات ..
كان جاداً في طرح القضية ملما بكل تفاصيلها متحمساً لها . حماساً جعلني أظن أنها أول جبهة يذهب إليها.
كان ذقنه يلمع من أثر الموسى فهو بالطبع لم يدخل بأوراق رسمية و لم يكن مرغوبا به في البلاد
و لكنه رغم ذلك كان هادئا بسّاماً واثقاً لا يبدو عليه أي أثر للخوف ..
و أظن أنه من نافلة القول أن نقول أن هؤلاء القوم لا تقف أمامهم أي حدود في العالم
و لا تضطرهم نقاط التفتيش لتغيير وجهتهم التي عزموا على قصدها.
الأطلس عندهم غير الذي كنا نأخذه في المدرسة .. أطلسهم بلا حدود الدولية أو الإقليمية.
يدخلون أي بلد شاءوا متى شاءوا و يخرجون متى شاءوا و هذا ما يقض مضجع أمريكا الخرقاء.
عرفت عن سهيل بعد مقتله ما لم أعرفه عنه تلك الليلة . بل اتضح أني لم أعرف عنه شيئا تلك الليلة
سبحان ربي .. أفغانستان طاجكستان البوسنة داغستان الشيشان السجن كردستان .. آلة حرب متنقلة..
هذا ما تبحث عنه أمريكا .. سلاح دمار شامل يمشي على الأرض ..
سبحان ربي .. عرف الأعداء قدرهم و خطرهم .. و ما زالت الأمة ترفض الإعتراف بهم
و تصر على تهميشهم و تحييدهم و تجاهلهم و تسفيه آرائهم .. لم أتفاجأ عندما علمت أنه ينتمي إلى ذلك الجيل الأول ..
الجيل الذي أراد الله أن يعده عبر عدة جبهات مختلفة .. ليكون طليعة الأمة في زمن الملاحم و الفتن .
أولئك الرجال اختارهم الله لحمل راية الجهاد في هذا العصر .. و رسم لهم طريقاً مليئا بالمحن و البلاءات
ليخرجوا بعد كل أزمة و محنة أصلب عوداً و أشد حرداً و أدق فهماً و علماً و حكمة و دراية.
جيل الإعداد .. الذي رسم الله له خطة الإعداد و يسرها له ..
عشرون عاماً من الإعداد المتواصل في مختلف التضاريس و الأجواء
قاتلوا في زمهرير الثلوج و في شدة القيظ .. قاتلوا فوق ذرى الجبال و في السهول و في المدن ..
قاتلوا في الصحارى و الخنادق .. و في المنتجعات و الفنادق .. حتى نضجوا .. و تمرسوا
و تأهلوا لقيادة الأمة .. عسكريا .. في ملحمتها القادمة ..
وما زالوا ..يعدون و يقاتلون .. لا يضرهم من خذلهم أو من خالفهم ..
حتى يقاتل آخرهم الدجال ..
لا تسقط الراية من يد أحدهم .. حتى يرفعها أخوه ..
يقتل أحدهم .. فتحيا بمقتله أمة .. حياتهم خير للأمة .. و مقتلهم خير للأمة ..
أينما نظرت ..
في أي جبهة تقام بها راية الجهاد من البوسنة إلى الشيشان إلى كشمير و أندونيسيا حتى العراق ..
وجدتهم .. رجال صدقوا ما عاهدو الله عليه .. ربما ظهروا جليا من خلال أفراد على رأس القيادة ..
فإذا لم تجدهم في القمة .. وجدتهم في الساقة
وراء الكواليس يديرون أمور الإمداد و التموين و الإتصالات و الدعم اللوجستي المادي والمعنوي
في التحريض و نسف العوائق و تذليل الصعوبات و تمهيد الطرق و حل المعضلات و فتح المضافات.
المجهولون منهم أضعاف المعروفون . لا يعرف أحدهم حتى يقتل أو يؤسر ..
و عندئذ .. يتضح جليا حجم الثغر الذي كان يرابط عليه ..
فيظن الناس أنه آخرهم و خيرتهم .. فإذا الجعبة ما تزال ملأى .. بفضل الله ثم ساحات الجهاد .
هذا الجيل .. كان الأولى بالعلماء و المصلحين و الدعاة من هذه الأمة ..
احتوائه و ادخاره للملمات فهو بحق ذخر الأمة .. و هو سلس القياد سهل الانقياد ..
بدلا من مصادمته و محاولة تهميشه و تحييده و إقصاءه عن المشاركة في طرح رأيه على أقل تقدير
و تجاهل حقه في تقديم اقتراحاته و آرائه في إيجاد حلول لمشاكل الأمة ..
إذا كانت الأمة فعلا تستعد ليوم المواجهة المحتومة.. و ترى الأعداء يحيطون بها من كل جانب
فبأي جيش ستلاقي الأعداء ..و بأي إعداد ؟ ..
إذا لم يكن هذا الجيش الذي ثبت أنه الجيش الذي لا يقهر بإذن الله
و لا يجتث من أصله رغم شدة الضربات التي توجه إليه
و يعود بعد كل ضربة موجعة فيلملم شعثه و يضمد جراحه و ينظم صفوفه ويتشكل ثانية
و يرجع أقوى مما كان و أكثر عددا و عدة .. ليعيد الكرة و يضرب .. و يقاتل ..
قال تعالى : و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم ..
إن أهم ما يجب أن تسعى إليه الأمة في هذا الوقت .. هو رص الصفوف و توحيد الجبهة الداخلية
و هذا لا يتم إلا بالإتحاد ..
نعم .. الأمة الآن أحوج ما تكون إلى الإتحاد و جمع قوى الأمة و قدراتها في صف واحد ..
على مختلف مجالاتها و تنوع حقولها .. و اختلاف توجهاتها .. اختلاف التنوع و ليس اختلاف التضاد
و عليها أن تأخذ بأسباب القوة من جميع نواحيها ..
الدينية الإيمانية .. و العسكرية القتالية .. و السياسية الفكرية .. و الإجتماعية التكافلية ..
و لا يستغني بعضها عن بعض ..
هذا ما نقوله و يقوله علماء الأمة وعامتها و كل عاقل .. الإتحاد .. بين جميع القوى ..
نسمعه في المحاضرات و الندوات و الخطب و نقرأه في المقالات و البيانات ..
لقد علمت الأمة إذاً موضع الخلل .. بفضل الله عرفت الداء .. و عرفت الدواء.
لكن .. هل يكفي مجرد المعرفة ؟
ماذا تغني معرفتك للدواء إذا لم تتعاطاه ؟ ..
إذا كنا متفقين على وجوب الإتحاد .. مالنا لا نتحد ؟ ..
مالنا نرى الأمة تأخذ بالإعداد من جوانبه الدينية الإيمانية و السياسية والفكرية و تهمل الجانب العسكري
و هو الذي عناه الله تعالى تحديدا في قوله و أعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل .
لماذا نغفل هذا الجانب الخطير .. خاصة و أن في الأمة رجال يتقنون هذا الفن
كما يتقن المفكرون الإسلاميون التفكير للإسلام .. أو أكثر
و لماذا تحتوى جميع شرائح الأمة ..و يطرد المجاهدون ؟
و هم يقاتلون باسم الأمة .. و تسفك دماؤهم من أجل الأمة و للدفاع عن حرمات الأمة ..
و بعد أن رأينا بأم أعيننا و على الواقع الحسي المشاهد .. عجز الجيوش النظامية عن حماية حوزة الدين
و عمالتها و خيانتها و سرعة انهيارها و سقوطها و عدم صمودها وقت الجد أمام الأعداء ..
و بعد أن رأينا كذلك .. قوة المجاهدين و قدرتهم على الصمود و المقاومة و القتال و النكاية في الأعداء رغم الطعن في الظهر و رغم قلة الدعم و ضعف الإمدادت
ألا ينبغي على الأمة أن تحتوي و تدعم و تساند و تغذي هذا الجيش المعد و المتمرس الجاهز ليكون ذراعها الضاربة و درعها الحصين يذود عن بيضتها و يحمي حوزتها و يدفع عنها عدوها و يكسر شوكته ..
أنا لا أزعم بعد المجاهدين عن العلماء أو بعد العلماء عن المجاهدين
بل أعلم يقينا أن علاقتهم ببعضهم طيبة جدا .. رغم ما يروج له الذين لا يعقلون ..
و أعلم أن المجاهدين لا يصدرون إلا عن آراء العلماء و فتاواهم و رضاهم
لكن نحتاج لمزيد من التلاحم و الإندماج .. لنكون جسدا واحدا ..
العلم بلا سيف .. قد يضعف عن أداء رسالته
و السيف بلا علم .. قد يجهل رسالته
و كلاهما محتاج للآخر .. فلمصلحة من يقصى المجاهدين عن العلماء و يحذَّر العلماء من المجاهدين ؟
أيها العلماء الأفاضل .. المجاهدون بحاجة إلى علمكم و أنتم بحاجة إلى قوتهم و شوكتهم
فلا يحول بينكم و بينهم الذين لا يعقلون ..
استمعوا لهم و حاوروهم .. و ربّي لن تجدوهم سذجا و لا حمقى و لا قليلي أدب و وعي و إدراك
كما يصورهم الذين لا يعقلون ..
بل عقلاء مؤدبون يحبون العلم و أهله و يتوقون للإنطلاق من تحت عباءة العلماء
المجاهدون يرحبون بالإتحاد .. و ينادون به
و لكن ليس الإتحاد الذي يعني .. إلغاء الآخر
الإتحاد لا يعني الإلغاء ..
الإتحاد يعني التناصر و التعاضد و التكامل ..
خاصة إذا لم يكن هناك تعارض و لا تناقض و لا تضارب بين أعمال المتحدين ..
فعندما ننادي باتحاد الدعاة مع المجاهدين مع العلماء مع المثقفين مع عامة الناس و توحيد جهودهم ..
فهذا لا يعني أننا نطلب من الدعاة أن يتركوا دعوتهم و نشاطهم المبارك و يلحقوا بالمجاهدين
و لا أن يترك العلماء .. تعليمهم و دروسهم إرشادهم و فتاواهم .. و ينفروا للجهاد ..
و لا نطلب من (أصحاب المشاريع) .. أن يتركوا مشاريعهم و ينفروا للقتال ..
و كذلك أيضا .. لا نطلب من المجاهدين أن يتركوا جهادهم و يضعوا سلاحهم .. و يوقفوا القتال
كيف و العدو على الأبواب و قد اقتحم بلاد المسلمين و عاث فيها و عربد.
بل نتكامل .. و نتواصى .. و نتراص .. و يعين بعضنا بعضاً ..
أيها الأحباب .. علماءنا الأفاضل و دعاتنا المباركين .. و مثقفينا و مفكرينا المخلصين
ضعوا أيديكم في أيدينا .. أو اسمحوا لنا أن نضع أيدينا في أيديكم ..
و لنتحد و نوحد الجبهة الداخلية .. قبل فوات الأوان

آخر كلام :

أي فتية أضاعت الأمة .. .. .. ليومِ كريهةٍ و سدادِ ثغرِ


كتبه / همام



ما عرفت كيف كانت نهايته لان كل اللى ذكرتهم كانت معروضه النهايه كيف الا هذا قرأت موضوعه مرتين وانا ادور ؟؟؟

كازانوفا
01-02-2012, 09:38 AM
كتاباً مؤجلا



طائرتين فقط ..
جاءت في مهمة ..
رأيناهما التفتا لفة في الهواء ثم انقضتا كالنسر على خندق خليل ..
خليل هذا أخو جلال الدين حقاني و هو مسعر حرب ..
كنا نسمع أن حقاني سوف يأتي اليوم لزيارة الجبهة و سوف يكون في هذا الخندق ..
الظاهر أن العدو أيضاً عنده علم ..
الطائرتان لم تخطئا الهدف .. هدمت الخندق على من فيه ..
ضربت ضربتها بسرعة و رجعت من حيث أتت ..
و لكن حقاني لم يكن موجوداً ..
فعادة الأفغان التورية في مثل هذه الأمور .. يطلقون خبراً و يفعلون خلافه ..
و لكن كان هناك الكثير الكثير من المجاهدين داخل الخندق و خارجه .. فهو خندق القيادة ..
الخندق كان عبارة عن قناتان محفورتان في الجرف الطيني من الوادي العريض
يلتقيان من الداخل بقناة أخرى .. كعادة خنادق الأفغان .
و لأن الأرض ترابية طينية فقد انهدت الخنادق على من فيها ..
استمر المجاهدين لمدة أيام طويلة يحفرون و يستخرجون الجثث ..
حتى العمليات توقفت و انشغل المجاهدون بقتلى و جرحى خندق خليل ..
كان المتطوعين للحفر يقدمون من كل مكان من الصباح .. حتى تغيب الشمس
و هو يحفرون و يستخرجون الجثث ..
القصة العجيبة ..
أنه و بعد ثلاثة أيام .. و أثناء ما كانوا يحفرون ..
وجدوا جثة لأحد المجاهدين .. فلما رفعوها .. فإذا تحتها جثة أخرها ..
و لكن صاحبها لم يكن ميتاً ..
كان يتحرك ..
و بمجرد ما أن تحرر و استطاع الحركة ..
حتى نهض واقفاً و انطلق يركض .. يركض .. لا يلوي على شيء
المجاهدين يحاولون الإمساك به ..
و هو يركض .. لم يكلم أحداً .. و لم يسلم على أحد ..
و لم يستطع أحد الإمساك به ..
فتركوه ليروا أين يريد ..
فاتجه إلى النهر ..
توضأ ..
ثم استقبل القبلة
ثم كبر و شرع في الصلاة
أي صلاة
لا أحد يدري .. و لا هو يدري .. المهم .. يريد أن يصلي و بس .. سبحان الله ..
تذكرت الآية
( رب ارجعون .. لعلي أعمل صالحاً )


كتبه / همام



لا اله الا الله

سبحان الله ارواحهم معلقه بالصلاه

شاكرين لك

لوسيل
01-02-2012, 09:52 AM
أبو الشهيد الشرقي

سهيل بن جاسم السهلي

والملقب بــ ( ياسين البحر )

http://img01.arabsh.com/uploads/image/2012/01/29/0d31434c64f4.jpg

من أهل ارض الحرمين ........
من شباب هذه الأمة الصالحين والمخلصين ......
ولا نزكي على الله أحدا......
نشأ نشأة صالحه بين والدين صالحين ربوه على الصلاح والطاعة......
يسر الله له الذهاب إلى الجهاد.....
فكانت أول ارض وطأتها قدماه للجهاد هي ارض طاجكستان .....
واجه المشاكل والصعوبات في الطريق إلى طاجكستان....
وصل إلى هناك وكان صغيرا في السن....
يتميز بروحه المرحة ....
وحركته ونشاطه وطيبة قلبه وقدر لا بأس به من العلم الشرعي....
التحق بمجموعة يعقوب البحر تقبله الله .....
أصيب هناك بإصابة أفقدته النظر .....
ونقل إلى فارياب حسب ما اذكر وكان إخوانه الى جانبه يرافقونه.....
اشار احد الطاجيكيين بعلاج معين يبدأه بشرب اللبن يوميا على الريق في الصباح الباكر....
ومع الدعاء والرقية الشرعية والأخذ بالأسباب .....
يسر الله له وأكرمه برجوع النظر إلى عينيه خلال أيام بسيطة.....
رجع من طاجكستان الى السعودية لرؤية والدته المريضة .....
مكث عندها فترة واذ بالصائح يصيح يا خيل الله اركبي إلى البوسنة....
وفعلا طار إلى هناك وواجه الصعوبات والمشقات حتى دخل إلى البوسنة......
وصل إلينا هناك ولا انسى فرحي بقدومه لسابق معرفة فيه....
تجاذبت معه أطراف الحديث فوجدته اشد حماسة من الأول ......
مشتاقا إلى الشهادة في سبيل الله راجيا لها......
مكث في البوسنة فترة مرابطا وداعية إلى الله بين البوسنويين ....
بعد انتهاء القتال في البوسنة عاد إلى السعودية ....
واحتجز عند امن الدولة هناك فترة من الزمن....
توفيت خلالها والدته رحمها الله وهو صابرا في السجن ......
خرج من السجن واذ به يسمع صيحة أخرى في بلاد الشيشان......
لله دره فوالله لا ارى فيه الا مصداق لحديث الرسول عليه السلام...
..( ...من خير معاش الناس رجل آخذ بعنان فرسه كلما سمع هيعة او صيحة في سبيل الله طار إليها....
لماذا يطير؟؟؟؟؟......
..(...يبتغي القتل والموت مضانه..)........او كما قال عليه السلام ....
ولا نزكي على الله أحدا.....
سافر إلى الشيشان عن طريق اذربيجان......
وكان لابد من ان يهرب الشخص الى الشيشان تهريبا لعدم وجود الطريق.....
وكان طريق التهريب يمر من خلال داغستان.....
رتب له المجاهدون الشيشان دليلا له ولاحد رفاقه لدخول الشيشان عبر داغستان.......
وفعلا بدأوا التحرك صوب داغستان ......
وبينما هم يمشون مع دليلهم الداغستاني اذ به يفقد الطريق......
وأصبح لا يعرف اين يذهب.....
وبينما هم سائرون في الليل وفي ظلام دامس وبرد قارس....
انحدروا من مرتفع بسيط حتى وصلوا إلى جذوع أشجار وأغصان....
وما ان ازاحوها واذ بهم يواجهون جندي روسي في نقطة تفتيش روسيه.....
فهرب الدليل من جهة وابو الشهيد من جهة ومعه صاحبه العربي.....
هاموا على وجوههم لا يعرفون اين هم ولا الى أي طريق سائرون.....
قطعوا الجبال العالية والقرى الكثيرة وهم يمشون.....
أهلكهم الجوع والعطش والتعب.....
حتى يسر الله الرجوع الى باكو.....
ورتبوا أمورهم مرة أخرى ووفقهم الله في الدخول الى الشيشان.....
لم تثنهم الصعاب والعقبات والتيه عن المواصلة الى ارض الجهاد....
الله اكبر تحملوا كل شئ ...
تركوا الراحة والدعة والمال والأمن والأهل والأصحاب وذهبوا إلى الموت والخوف والمجهول....
لا حرم الله اجر كل مجاهد أجره.....
وصل إلى ارض الشيشان وكان بها طالب علم يدرس الشيشانيين أمور دينهم......
أحبه القائد خطاب ويعقوب وابو الوليد وحكيم وكل الاخوة هناك ......
لمن أراد ان ينظر الى صورته تجدها في شريط فيديو عشاق الشهادة......
بداية الشريط مع نشيد الفجر الباسم قادم ...
تجدوا حفلة زفاف أخينا حكيم المدني رحمه الله وهو باللبس العسكري المموه بالأزرق...
وبجانبه اخ على يساره هذا هو ابو الشهيد تقبله الله ....
رجع بعدها إلى السعودية .....
بعدها احتجز عند امن الدولة خمس سنوات طوال عجاف ...
ذاق بها الأمرين من تعذيب وكسر للمعنويات وإرهاق لروحه .....
كتب الله له الخروج من السجن فسافرت إليه من الدوحة وباركت له بالخروج....
فوجدته جبلا شهما وكأنه قادم من جبهة قتال وليس من سجن؟؟؟؟؟
المعنويات مرتفع والثبات على المنهج ومازال يردد كلمته نسأل الله الشهادة....
بدأت أحداث العراق وأنى للشهم الأسد الجلوس في أعطاف المعين......
حزم حقائبه وطار إلى ارض كردستان....
فرح به المجاهدون هناك لما له من شأن عظيم...
وخبرة طويلة في الجهاد وقبول من الله للناس ولا نزكي على الله احدا.....
واختاروه بالإجماع أميرا على الأنصار العرب هناك......
وفي احد المعارك مع الصليبيين والمنافقين من البشمركه......
كان واقفا كالأسد يقتنص الفريسة .....
واذا بطلقة قناصة تصيبه في جبهته المباركة التي طالما سجدت لله والواحد الأحد.....
خر بعدها شهيدا صريعا في سبيل الله ......
وانتشرت رائحة المسك تعبق بالمكان وقد شمها كل من كان عنده هناك......
وبهذا تطوى صفحة من صفحات المجاهد التقي ولا نزكي على الله احدا......
فويل لمن آذوه وعذبوه ....
واخص منهم شخصا كان يكثر من الدعاء عليه ويوصي كل من يقابله بالدعاء عليه.....
وكان يتوعده في الآخرة عند الله ......
فأبلغوا هذا الحقير المدعو مبارك ......... جلاد سجن الرويس .....
بالخسران في الدنيا والآخرة ان شاء الله ..... ووداعا سهيل.....
فقد أديت ما عليك ونشهد الله على صلاحك وحبك للشهادة....
ولنا ملتقى في الجنة بإذن الله ....
سلام عليك يا ابا الشهيد الشرقي.....


قاله وكتبه/ م. حمد القطري



إضافة من عندي بعد البحث عن قصة هذا البطل الشهيد ( نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحد )

حيث قال والد الشهيد بإذن الله سهيل : "أحمد الله أنه حقق ما تمناه" . ويضيف: "طالما كان يدعو بأن يمنّ الله عليه بالشهادة" . ويصمت قليلاً ثم يضيف: "منذ 14 عاماً كان يطلب ذلك. وكان دائماً ما يشير إلى رأسه متمنياً أن تخترق الرصاصة جبينه، وهذا ما علمنا أنه حصل له" .


ما عرفت كيف كانت نهايته لان كل اللى ذكرتهم كانت معروضه النهايه كيف الا هذا قرأت موضوعه مرتين وانا ادور ؟؟؟


مذكور في القصة الأولى بارك الله فيك لو إنك أنتبهت :)

شوف في الأقتباس إلي فوق ردك كبرت حجم قصة إستشهاد البطل ( نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحد )

وشاكر لك متابعتك المستمرة للموضوع عسا ربي يجمعنا بهم في جنات النعيم

كازانوفا
01-02-2012, 10:39 AM
مذكور في القصة الأولى بارك الله فيك لو إنك أنتبهت :)

شوف في الأقتباس إلي فوق ردك كبرت حجم قصة إستشهاد البطل ( نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحد )

وشاكر لك متابعتك المستمرة للموضوع عسا ربي يجمعنا بهم في جنات النعيم


ايوه ايوه لاا وقراتها مرتين سبحان الله الظاهر اني كنت مستعجله اروح لقصة الشهيد الثاني
ربي يجزيك كل خير ويجعنا فيهم يارب العالمين
اشكرك

كازانوفا
01-02-2012, 10:41 AM
بانتظار يالمززززززززززززيد

لوسيل
01-02-2012, 10:59 AM
القتل عندهم أهون الخطبِ


نمر مفترس .. لم يستأنس
حرٌ نادر .. ليس كبقية الصقور .. التي تصيد لغيرها .. و ترضى من الغنيمة بقطعة
أسد .. لم يحتويه قفص .. و لم ترمى له قطعة لحم
ذئب وحشي .. لا يمل من الركض
لهفي عليك أبا الخطاب .. تعب الحديد و لم تتعب
و إذا كانت النفوس عظام .. تعبت في مرادها الأجسام
أما آن لك .. أن تضع سلاحك .. و تنفض الغبار عن جسدك المنهك
سنشهد لك .. نحن الذين قصرت هممنا عن مجاراتك
سنشهد بأنك واصلت المسيرة و تخاذلنا .. صبرت و لم نصبر .. فزت و خسرنا
قصقصت الدنيا جناحنا .. و عصى ريشك على المقص .. نفس حر .. و همة غيور
.. ستشهد لك كل أرض غبرت فيها قدمك في سبيل الله
ستشهد لك صحراء غزني .. و جبال تورغر .. و سيشهد لك نهرا الجنة .. سيحون و جيحون
ستبكيك كل أرض نزفت فيها قطرة دم .. دفاعاً عن حمى الإسلام .. و أعراض المسلمات
و ستتنازع فيك .. كل أرض نكأت فيها عدواً .. و رفعت فيها راية الإسلام
ها هي صحراء غزني ما زالت تبحث عن الفتى الجريح الطريد الذي ضل طريقه بين قراها
و جلال آباد تطالب بحقها في تلك الكلوم التي فديت بها ثراها
أما بلاد الطاجيك فقد رضيت ببعض بنانك .. و آثرت السلامة
فهل تفوز بك أخيراً .. أرض الشيشان
خذل الله بلاداً زهدت بك .. و لها عذرها
فمن يجرؤ على إيواء أسد مثلك .. يأبى على الترويض .. في زمن الجبن الدولي
ليت شعري أين سوف تضع رحلك .. و متى تنهي غربتك
.. فعمّ تبحث أبا الخطاب ؟؟ .. و إلى أين تمضي ؟؟
أتنفر إلى كل أرض ينتهك فيها عرض مسلمة ؟؟ .. تطول الغربة إذاً .. و يشط المزار
أركضاً خلف العيناء التي سحرتك بنصيفها الذي هو خير من الدنيا و ما فيها
أم هي الحوراء التي لو أطلت على الدنيا لطمست نور الشمس و لملأت ما بين السماء و الأرض ريحاً
و هل يطفأ ظمأك سوى ريقها .. الذي لو قطر في البحر المالح لأصبح عذباً فراتاً
.. قالوا .. قتل أبو الخطاب .. قلت .. ذاك عنده أهون الخطب
و هل يبالي مثله .. أوقع على الموت .. أم وقع الموت عليه
لقد ألف الموت أبا الخطاب ..فهو يأكل و يشرب و ينام معه .. منذ سنين
أهي الشهادة التي أحفيت قدميك في طلبها ؟؟
أبا الخطاب .. هل تفرحون بالشهادة .. ؟؟ .. هنيئاً لكم
عادي .. نحن أيضاً نفرح باللاندكروزر
أبا الخطاب .. هل سمعت عن الجهاد الإلكتروني؟؟
نعم ..لم لا تبيع سلاحك و تشتري كمبيوتر لتدك مواقع اليهود كما نفعل ..
و لكن اغسل يديك حتى لا تلطخ الماوس بالدماء .. فجهادنا لا شوكة فيه
لا تضحك منى أبا الخطاب .. فقد حملت السلاح معك يوماً
ألا تذكرني أبا الخطاب .. ؟؟ .. لازلت أذكرك .. تلومني على الرجوع
و من يطيق ما تطيق أبا الخطاب .. من يطيق ما تطيق
لله بطناً حواك .. و ثدياً أرضعك .. أحليباً رضعت أم عزةً ؟؟
سبحان ربي .. لم تلتفت خلفك يوماً .. كم كنا نعجب منك و من جلدك
سألتني : بالله عليك هل يسعك القعود ؟؟ .. بل .. كيف تطيق القعود ؟؟ .. تريد الجواب
.. إنه الوهن أبا الخطاب .. الوهن .. حب الدنيا .. و كراهية الموت
الوهن .. المرض العضال الذي فتك بالأمة .. و لم ينجو منه إلا من رحم ربي
.. و لكن أبشر .. فقد لاح فجر جديد
فالأمة بفضل الله اليوم .. انتبهت من رقادها .. و تفقدت جسدها الممزق
لتعرف مواقع الخلل .. و مواضع التقصير .. و أسباب الخذلان
فعرفت الداء و الدواء .. و وضعت يدها على العلاج
إنه .. سوق الخضار
فبدأت بتدريب الشباب .. على بيع الخضار
فأبشر بالنصر


كتبه / همام


هذا ماكتبه أخونا همام عن الشهيد بإذن الله قائد المجاهدين في أرض الشيشان ( خطاب )

لا حقاً سأكتب قصة إستشهاده إن شاء الله

كازانوفا
01-02-2012, 11:12 AM
القتل عندهم أهون الخطبِ


نمر مفترس .. لم يستأنس
حرٌ نادر .. ليس كبقية الصقور .. التي تصيد لغيرها .. و ترضى من الغنيمة بقطعة
أسد .. لم يحتويه قفص .. و لم ترمى له قطعة لحم
ذئب وحشي .. لا يمل من الركض
لهفي عليك أبا الخطاب .. تعب الحديد و لم تتعب
و إذا كانت النفوس عظام .. تعبت في مرادها الأجسام
أما آن لك .. أن تضع سلاحك .. و تنفض الغبار عن جسدك المنهك
سنشهد لك .. نحن الذين قصرت هممنا عن مجاراتك
سنشهد بأنك واصلت المسيرة و تخاذلنا .. صبرت و لم نصبر .. فزت و خسرنا
قصقصت الدنيا جناحنا .. و عصى ريشك على المقص .. نفس حر .. و همة غيور
.. ستشهد لك كل أرض غبرت فيها قدمك في سبيل الله
ستشهد لك صحراء غزني .. و جبال تورغر .. و سيشهد لك نهرا الجنة .. سيحون و جيحون
ستبكيك كل أرض نزفت فيها قطرة دم .. دفاعاً عن حمى الإسلام .. و أعراض المسلمات
و ستتنازع فيك .. كل أرض نكأت فيها عدواً .. و رفعت فيها راية الإسلام
ها هي صحراء غزني ما زالت تبحث عن الفتى الجريح الطريد الذي ضل طريقه بين قراها
و جلال آباد تطالب بحقها في تلك الكلوم التي فديت بها ثراها
أما بلاد الطاجيك فقد رضيت ببعض بنانك .. و آثرت السلامة
فهل تفوز بك أخيراً .. أرض الشيشان
خذل الله بلاداً زهدت بك .. و لها عذرها
فمن يجرؤ على إيواء أسد مثلك .. يأبى على الترويض .. في زمن الجبن الدولي
ليت شعري أين سوف تضع رحلك .. و متى تنهي غربتك
.. فعمّ تبحث أبا الخطاب ؟؟ .. و إلى أين تمضي ؟؟
أتنفر إلى كل أرض ينتهك فيها عرض مسلمة ؟؟ .. تطول الغربة إذاً .. و يشط المزار
أركضاً خلف العيناء التي سحرتك بنصيفها الذي هو خير من الدنيا و ما فيها
أم هي الحوراء التي لو أطلت على الدنيا لطمست نور الشمس و لملأت ما بين السماء و الأرض ريحاً
و هل يطفأ ظمأك سوى ريقها .. الذي لو قطر في البحر المالح لأصبح عذباً فراتاً
.. قالوا .. قتل أبو الخطاب .. قلت .. ذاك عنده أهون الخطب
و هل يبالي مثله .. أوقع على الموت .. أم وقع الموت عليه
لقد ألف الموت أبا الخطاب ..فهو يأكل و يشرب و ينام معه .. منذ سنين
أهي الشهادة التي أحفيت قدميك في طلبها ؟؟
أبا الخطاب .. هل تفرحون بالشهادة .. ؟؟ .. هنيئاً لكم
عادي .. نحن أيضاً نفرح باللاندكروزر
أبا الخطاب .. هل سمعت عن الجهاد الإلكتروني؟؟
نعم ..لم لا تبيع سلاحك و تشتري كمبيوتر لتدك مواقع اليهود كما نفعل ..
و لكن اغسل يديك حتى لا تلطخ الماوس بالدماء .. فجهادنا لا شوكة فيه
لا تضحك منى أبا الخطاب .. فقد حملت السلاح معك يوماً
ألا تذكرني أبا الخطاب .. ؟؟ .. لازلت أذكرك .. تلومني على الرجوع
و من يطيق ما تطيق أبا الخطاب .. من يطيق ما تطيق
لله بطناً حواك .. و ثدياً أرضعك .. أحليباً رضعت أم عزةً ؟؟
سبحان ربي .. لم تلتفت خلفك يوماً .. كم كنا نعجب منك و من جلدك
سألتني : بالله عليك هل يسعك القعود ؟؟ .. بل .. كيف تطيق القعود ؟؟ .. تريد الجواب
.. إنه الوهن أبا الخطاب .. الوهن .. حب الدنيا .. و كراهية الموت
الوهن .. المرض العضال الذي فتك بالأمة .. و لم ينجو منه إلا من رحم ربي
.. و لكن أبشر .. فقد لاح فجر جديد
فالأمة بفضل الله اليوم .. انتبهت من رقادها .. و تفقدت جسدها الممزق
لتعرف مواقع الخلل .. و مواضع التقصير .. و أسباب الخذلان
فعرفت الداء و الدواء .. و وضعت يدها على العلاج
إنه .. سوق الخضار
فبدأت بتدريب الشباب .. على بيع الخضار
فأبشر بالنصر


كتبه / همام


هذا ماكتبه أخونا همام عن الشهيد بإذن الله قائد المجاهدين في أرض الشيشان ( خطاب )

لا حقاً سأكتب قصة إستشهاده إن شاء الله



سمعت عنه وبحثت لأرى صورته من كثر الحديث عنه

بانتظار القصه

لوسيل
01-02-2012, 02:07 PM
http://img02.arabsh.com/uploads/image/2012/02/01/0d3e45486cf5.jpg


قصة أستشهاد القائد خطاب يرحمه الله


لقد خطط أعداء الله لهذه العملية الجبانه لمدة سنه وهذا بإعترافهم بأنفسهم وأظن ذلك صحيحاً لأن أحد المتهمين بقتل (خطاب) رحمه الله لم يكن له إلا سنه واحده يعمل مع خطاب رحمه الله وقد كان كثيراً من الإخوه يحذرون منه وأنه يعمل مع الإستخبارات وتأكد هذا الأمر من أكثر من جهه بل إن صاحبه الذي يعمل معه المتهم الثاني لم ينكر ذلك وقال عمله هذا فقط من أجل الطريق وإدخال ألأغراض الخطيره وأكد هو بنفسه أنه لايعمل معهم أي مع ألإستخبارات موالاة لهم وإنما من أجل خدمة المجاهدين .

وكان (خطّاب) رحمه الله حُذر جداً في التعامل معهما فكان لايتقابل معهما إلا نادراً جداً وفي مكان بعيد عن مكان تواجده هذا، كان في بداية الأمر وكان الإعتماد عليهما في إحضار الأغراض قليل وذلك لوجود من يحضر الأغراض من الخارج وأكثر ثقة من هذين الشخصين رغم أنهما أسرع من يحضر هذه الأمور وأكثر قدرة وجرأه من غيرهما واستمر الوضع على هذا الحال لعدة أشهر أظهرا خلال هذه الفتره تعاوناً كبيراً وعرفا خلالها كل الطرق التي من خلالها ندخل أمور كثيره أخرى فبلّغوا عن هذه الطرق وعن المتعاونين معنا الذين يأتون لنا بالأغراض من الخارج فأغلقت هذه الطرق كلها وقُبض على أكثر المتعاونين معنا ولم يبقى إلا هذا الطريق مع هذين الشخصين ، وزادت الشكوك وعدم الثقه فيهما وحذر الإخوه أخونا خطاب مرة ثانيه منهما ولكنه كان يقول رحمه الله لو يريدان أن يعملا شيئ لعملاه منذ سنه ورغم هذا سأكون حذراً إن شاء الله وكان يظن خطرهما يكمن في تبليغ العدو عن مكان تواجده ولكنهما أتياه من مأمن أخزاهما الله , واستمر الوضع بهذه الطريقه يأتيانه بالأموال والرسائل والأجهزه الاسلكيه من البلد المجاور وعندما جاء الموعد الذي تو اطئوا عليه وضعوا له سماً قوياً في إحدى الرسائل المرسوله من أحد الإخوه العرب في البلد المجاور وكانت هذه الرساله مرسوله من قبل وكانت في حوزتهم وذلك أن تاريخ هذه الرساله لم يكن مطابقاً للرسائل التي جائت معها بل أقدم منها بأكثر من أسبوعين مع العلم أن الكاتب واحد , واحضروا هذه الرسائل مع بعض الأغراض وسلموها لحرس (خطاب) وقالوا لهم إن فيها رسائل مهمه جداً يجب أن تصل إلى (خطاب) بأسرع وقت وفعلاً أخذ الحرس الأغراض والرسائل وخاطروا بأنفسهم من أجل إيصال الرسائل في أسرع وقت ووقعوا في كمين قُتل فيه أحد الإخوه المجاهدين وتركوا كل الأغراض وأخذوا الكيس الذي فيه الرسائل فقط لظنهم أن فيه رسائل مهمه وما علموا أن فيه مصير قائدهم وحبيبهم , ووصلوا إلى خطاب وكعادته يرحمه الله بدأ يقلب الرسائل وأخذ التي مكتوبه بالعربي وهذه الروايه ينقلها لي ألإخوة الذين كانوا مع خطاب رحمه الله فيقولون :
عندما فتح خطاب الرساله لاحظنا أن الرساله ليست كالرسائل العاديه لأن عليها مثل الغشاء البلاستيكي وكنا نظن أن هذا الورق من النوع الراقي وقلنا له مازحين أكيد هذه الرساله من ناس كبار مع أن الشك يساورنا لأن ورقها غير طبيعي وكنا نريد أن ننبهه على ذلك ولكن نحن نعلم أنه أفهم وأعرف منا في هذه ألأمور ولكن إذا حضر الأجل عمي البصر ، وكان رحمه الله يقرأ الرساله وهو يأكل مما جعل السم يدخل إلى جوفه مباشره وبعد عدة دقائق بدأ يشعر بدوران وبغشاوه على عينيه وكان يظن ذلك من أثر الصيام لأنه كان صائماً في نهار ذلك اليوم ثم ذهب إلى الفراش ليأخذ قسطاً من الرحه ثم عاد بعد بعض الوقت ليقرأ الرساله مرة ثانيه ولكنه لم يعد يرى الكتابة بوضوح وشعر بإرهاق شديد جداً ثم نام إلى الصباح وبعد صلاة الفجر بدأ يشعر بضيق التنفس وعدم وضوح الرؤيه وقال للذين معه أجمعوا الأغراض حتى لو حصل أي شيئ نتحرك بسرعه وهذه عادت كل المجاهدين فجمع أمير الحرس الأغراض والرسائل بما فيها تلك الرساله المسمومه وجاء وقت صلاة الظهر فلم يستطع أن يأم الإخوة في الصلاة وقدم امير حرسه في الصلاة وبعد إنتهاء الصلاة اشتد به الألم ثم سجد وبدأ يردد :

لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله

ثم سكت وغاب عن وعيه رحمه الله ثم اتصل أمير الحرس بأحد الإخوه الأنصار ليرى الأمر وعندما حضر هذا الأخ بدأ يرقيه بالقرآن وقال يجب إستدعاء الطبيب وهو أحد المجاهدين الأنصار وعندما حضر هذا الطبيب من مسافه بعيده ومن مكان خطير ورأى (خطاب) رحمه الله وكان العرق يتصبب منه بشكل كثيف جداً ورأى منه اعراض اخرى فعرف انها اعراض تسمم فسأل الإخوه مالذي اكل فأخبروه أنهم أكلوا جميعاً من إناء واحد وشربوا من إبريق واحد وأنه لم يتفرد عنهم بطعام أوشراب من مدة ليست بالقصيره ولكنهم مباشرة تذكروا الرساله فرأها الطبيب وأكد أنها مسمومه وأمر من لمس الرسالة بغسل يده جيداً وقال إن (خطاب) في حاله خطيره جداً ويجب له عملية غسيل معده ولكن من سيقوم بهذه العمليه وأين ؟ لقد كان الإخوه في موقف صعب جداً ولا يعرفون ماذا يفعلون فأميرهم وقائدهم واحب الناس إليهم يلفظ أنفاسه بين أيديهم ولا يستطيعون تقديم أي شيئ له وماذا عساهم أن يفعلو وهم في الغابات لامستشفى ولادواء ولكن أحدهم اتصل بجهاز اللاسلكي وسأل عن دواء ضد التسمم ولكنه لم يجد وفي هذا الوقت أسلم (خطاب) رحمه الله الروح إلى باريها في هدوء وطمانينه نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء وألايحرمنا أجره ولايفتنا بعده وأن يعوظنا خيراًمنه.
وفي صبيحة اليوم الثاني دفنوه رحمه الله في مكان آمن وتعاهدوا فيما بينهم ألا يخبروا أحداً بإستشهاده قبل أن يخبرونني كما تعاهدوا أيضاً ألايخبروا أحداً غيري بمكان قبره ، وما زالوا على هذا العهد ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ونسأل الله عز وجل أن يثبتهم وألا يبدلوا .

وفي صبيحة اليوم الثاني من دفنه رحمه الله بدأت ألإنزالات والقوافل الروسية تتدفق على المنطقه بشكل كثيف جداً وبدأو بالتفتيش في كل مكان وبشكل دقيق جداً لأكثر من اسبوعين وفي اثناء هذا التفتيش كان أثنين من ألإخوه الذين يعرفون مكان القبر يتسللان ليموهان القبر لأنه كان في تلك الفتره أمطار كثيره مما أدى إلى نزول القبر ألأمر الذي ربما يأدي إلى كشف القبر ,ولم تكن هذه الحمله في هذا الوقت بالذات مجرد حمله عاديه ككل الحملات السابقه بل هي إمتداد لعملية اغتيال القائد (خطاب) والله تعالى أعلم وذلك لعدة أمور منها أن السم كان من المفروض أن يكون مفعوله بعد ثلاثة أيام وهذا ماحصل بالفعل لأمير الحرس فقد تأثر في هذا الوقت وبدأت معه تلك الأعراض من عدم وضوح الرؤيه وضيق التنفس على الرغم من أنه لمس الرساله فقط عندما جمع الرسائل كما ذكرنا أنفاً ولكنه ذهب بعد إصرار ألإخوة عليه إلى احد الأطباء المتعا ونين معنا في أحدى المدن البعيده وأخبره الطبيب أن في دمه سم ويجب أن يتعالج بأسرع وقت , كذلك من تلك ألأمور أن الروس عندما أعلنوا عن استشهاد (خطاب) رحمه الله ذكروا تاريخ يوم استشهاده مع العلم انهم لم يتأكدوا من استشهاده إلا عندما وقع الشريط في أيديهم بعد ثلاثه أسابيع تقريباً كما سنذكر إنشاء الله تعالى .

وهذا ألأمر يدل على أنهم كانوا يريدون القبض على (خطاب)عندما يكون عاجزاً عن الحركه من أثر السم وذلك بعد أن عجزوا ولم يستطيعوا القبض عليه أو قتله وهو بصحته فكم من المرات حاصروه بآلاف الجنود وفق معلومات أكيدة بمكان تواجده ولكن الله عز وجل يخرجه من بين أيديهم في كل مره سالماً غانما فله الحمد والشكر , ولكن لكل أجل كتاب .

وبعد إنتهاء التفتيش في تلك المنطقه اتصل بي أحد ألإخوه وقال لي (خطاب) يقول لك تعال بأسرع وقت هو يحتاجك ضروري جداً ومباشرةً تحركت ووصلت إلى المنطقه التي تركته بها من قبل ، وإذا بي اُفاجئ بخبر كالصاعقه نزل علي ولم أصدق أبداً ووالله لااستطيع أن اصف شعوري في تلك اللحظات العصيبة ووالله ما أتذكر أنني سمعت خبراً في حياتي أشد عليه من هذا الخبر

وفي هذا اليوم أعلن الروس مقتل (خطاب) وذلك قبل أن أعرف الخبر بساعه واحدة فقط وعندما تقابلت مع ألإخوه وأخبروني القصة بالتفصيل وشاهدت الفلم وأخذت بقية الرسائل . وكان من بين الرسائل رساله من الشخصين المتهمين فيها عنوان لهما ورقم تلفون وهذه أول مره يفعلان هكذا ! !

ومباشرة أعلنت عدم صحة خبر استشهاد (خطاب) وذكرت للإخوة في المخابرة أن هذا الأمر إشاعات مثل العاده وطلبت منهم أن يخبروا الإخوة الذين في البلد المجاور الذين أرسلوا الرسائل أن (خطاب) يقول لهم أن الرسائل التي أرسلت مؤخراً لم تصل إليه لأن ألإخوة الذين كانت معهم الرسائل وقعوا في كمين وفقدوا الرسائل فإذا كان في الرسائل شيئ مهم فأرسلوا غيرها , وكنت على يقين أن العدو يسمعني وهذا الذي كنت اريد وتوقف العدو بعد ذلك عن الحديث عن مقتل (خطاب) وظنوا أن الرسائل فعلاً لم تصل إليه ولكن عندهم شك كبير وذلك بسبب أن ألإخوه تكلموا بالمخابرة وطلبوا دواء للتسمم كما ذكرنا من قبل.

وكنت أسعى من وراء هذا العمل أن أطمئن المتهمين ليحضرا ونحن أرسلنا لهما خبر بأن (خطاب) يطلبهما لعمل مهم ولكنهما كانا مختفيين وطلب مني الإخوة أن ارسل أشخاص إلى العنوان الذي كتباه أو نتصل على ذلك التلفون ولكني رفضت ذلك لأني كنت مدرك أنهما كتبا العنوان ورقم التلفون من أجل أن يتأكدا أن الرسالة قد وصلت إلى خطاب وإلامن أين لنا بالعنوان ورقم التلفون وكانت هذه حيله من الإستخبارات ولكنها ولله الحمد لم تنطلي علينا ..

وبعد أيام قليله ظهر هذان الشخصان من جديد في البلد المجاور ولكنهما خائفان من المجيئ إلينا فالشك لايزال يساورهما وقالا للمرسول إذا كان (خطاب) فعلاً يريدنا فليكتب لنا رسالة يطلب منا فيها المجيئ وهذا الأمر ليس من عادتهما أبدا , فأرسلت عن طريقهما رسائل كان خطاب رحمه الله قد كتبها قبل استشهاده بأيام وأرسلت مع هذه الرساله خبر باسم (خطاب) أنكما إذا لم تأتيا بسرعه فسوف اقطع التعامل معكما وبعد وصول هذا الخبر لهما وعدا بالمجيئ خلال أسبوع وفي هذا الوقت أمرت الإخوه بأن يواصلوا كتمان الخبر وأن يدفنا الشريط والرساله حتى يأتي المتهمان ونقبض عليهما فالخطة تسير كما نريد ..

وتحركت إلى منطقة ثانية لأرتب فيها بعض ألأمور حتى يحضر هذان الشخصان ولكن أمير الحرس غفر الله لنا وله أجتهد وأخذ الشريط والرساله وبقية أغراض (خطاب) وذهب بها إلى قرية مجاورة لايوجد فيها تفتيشات كثيرة والمتهمان وعدا بالمجيئ إليها وفي الطريق وقع في كمين وقتل رحمه الله واُخذ الشريط والرساله وبقية ألأغراض ولا حول ولا قوة إلا بالله وهكذا تأكد أعداء الله من مقتل (خطاب) رحمه الله ولم يأتي المتهمان وعرفا ماذا ننوي ولكن أحدهما قتله ألأبطال في تلك البلاد البعيده وأما الأخر فإلى الأن لم نجده ومطاردته مستمره وسوف يلحق بأخيه هو وبوتن بإذن الله تعالى ولوبعد حين .

هذه قصة استشهاد القائد البطل المغوار (خطاب) رحمه الله تعالى وتقبله في عداد الشهداء ربما يسأل سائل لماذا (خطاب) لم يقتنع بكلام المجاهدين من حوله ويبتعد عن هذين الشخصين فأقول هناك سببين رأيسيين :

أولهما: أنه كان رحمه الله حريصاً على متابعة الأمور بنفسه بحكم الأمانه الملقاه على عاتقه وحقيقةً أنا أشعر الآن بهذا الشعور الذي لم أكن أشعر به من قبل فإذا كان المسؤول لايتابع الأمور بنفسه رغم الأخطار فإن العمل لايسير على الوجه المطلوب ..

والأمر الثاني: أن أحد هذين الشخصين كان مجاهداً معنا في الحرب الأولى وكان (خطاب) رحمه الله يقول للأخوه هذا الأمر والإخوه يقولون له إن قديروف وسلم وغيرهما كانوا من المجاهدين في الحرب الماضية ولكن إذا جاء القدر لم ينجي الحذرولكل أجل كتاب .

وربما يسأل سائل آخر لماذا تأخرت كتابة القصه إلى الآن فأقول والله لم أكن أعلم أن قصة استشهاد أخونا رحمه الله غير واضحه إلا عندما قرأت كُتيب عنه رحمه الله ولاحظت أن قصة استشهاده غير دقيقه بل في إحدى الروايات إتهام لحرسه بالخيانة وهذا مالم يكن ابداً فشهادةً لله أنهم من خيرة المجاهدين ولم يبقى منهم إلا أثنين والبقية لحقوا بأميرهم.

نسأل الله أن يجمعنا وإياهم في جنته ودار كرامته , فرأيت من واجبي أن أجلي الأمر وليستفيد المسلمون من هذه القصة
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد .

كتبه: ابو الوليد عبد العزيز الغامدي ( قائد المجاهدين في الشيشان ) تقبله الله في عليين
صفر1424هـ
الشيشان



القصة التالية ستكون عن حياته الجهادية إن شاء الله

لوسيل
01-02-2012, 02:25 PM
http://img03.arabsh.com/uploads/image/2012/02/01/0d3e454963f4.jpg


المجاهد الشهيد باذن الله
سامر صالح السويلم
- خطاب -


الكنية : ابن الخطاب ويعرف أيضاً باسم خطاب
الاسم : سامر صالح السويلم
الرتبة : أمير المجاهدين الأجانب بالقوقاز
تاريخ الميلاد : 1970م مواليد عرعر
الجنسية : يحمل الجنسيه السعوديه
اللغات التي يتكلمها : العربية والروسية والإنجليزية والبوشتو
محل الميلاد : السعوديه
خبرته في الجهاد : 12 عاماً
الأراضي التي جاهد فيها : أفغانستان وطاجيكستان والشيشان وأخيراً داغستان .

" لو قالوا لي يوماً عندما كنت موجوداً في أفغانستان إنه سيأتي اليوم الذي نقاتل فيه الروس داخل بلدهم روسيا ما صدقتهم أبدا " ( ابن الخطاب )

نشأ في كنف أسرة ميسورة الحال وكان معروفاً عنه في ريعان شبابه أنه شجاع وقوي لا يعرف الخوف طريقاً إلى قلبه . وبعد أن تعلم اللغة الإنجليزية التحق بمدرسة ثانوية بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 1987 .

وفي هذا العام بلغ الجهاد في أفغانستان ذروته ضد الجيش الروسي المحتل . في ذلك الوقت كان الشباب من كل أنحاء العالم الإسلامي يلبون نداء الجهاد الذي أطلقه رجال مثل : الشيخ عبد الله عزام رحمه الله ( اغتيل في عام 1989 ) والشيخ عدنان التميمي رحمه الله ( توفى في عام 1988 ) وأسامة بن لادن .

في هذه الفترة كانت المعجزات والأعمال البطولية والخارقة التي يقوم بها الشجعان البواسل من المجاهدين تصل إلى أسماع المسلمين في شتى بقاع الأرض . في هذا الوقت وعندما حان موعد ذهاب خطاب إلى الولايات المتحدة ليلتحق بمدرسته هناك ويبدأ حياة جديدة في أمريكا ، اختار خطاب أن يتبع طريقاً مختلفاً آخر ، اختار أن يتبع الطريق الذي اتبعه العديد من أصدقائه وأقاربه أراد خطاب اللحاق بأحبته في زيارة قصيرة لأفغانستان ، ومنذ تلك اللحظة التي رفع فيها يده مودعأ أهله في نهاية عام 1987 لم يعد خطاب إلى بلده وأهله حتى يومنا هذا .
أحد المجاهدين يصف الشاب الصغير عند وصوله لأول معسكر تدريب في جلال آباد - أفغانستان :
كان معسكر التدريب بالقرب من جلال آباد يمتلئ يوميا بالاخوة الذاهبين للجبهة والقادمين منها . وكنا في ذلك الوقت نحضر لعملية كبيرة ضد الروس وكان هؤلاء الاخوة الذين أتموا فترة تدريبهم يعدون حقائبهم للذهاب إلى الجبهة . في هذا الوقت وصلت مجموعة جديدة من المتطوعين ولاحظت وجود ولد صغير لا يتجاوز عمره ستة عشر أو سبعة عشر عاماً له شعر طويل ولحية لم يكتمل نموها بعد . ومباشرة بعد وصوله ذهب إلى القائد يستجديه ويستحلفه أن يرسله إلى الخطوط الأمامية وبالطبع رفض قائد المعسكر أن يرسل ولداً صغيراً غير مدرب إلى الخطوط الأمامية. بعد ذلك ذهبت إليه وحييته وسألته عن اسمه فرد قائلاً : ابن الخطاب .

أكمل خطاب تدريبه والتحق بجبهة القتال . وكان أحد الذين دربوه هو الأخ حسن السريحي قائد عملية عرين الأسود المشهورة في حاجي أفغانستان (حسن السريحي مسجون منذ عام 1996 وحتى الآن في سجن الرويس بجدة على ذمة قضية تم إعدام المتهمين فيها)

في خلال ست سنوات تحول هذا الشبل الصغير إلى مقاتل وقائد من أشجع وابرع المجاهدين الذين عرفهم العالم في القرن العشرين . كان معروفاً عنه أنه يرفض رفضاً تاماً الانبطاح أرضا خلال أي قصف ، كذلك كان معروفاً عنه انه لا يظهر أي جزع أو ألم بعد أي إصابة .

حارب وقاتل من خلال الأكمنة والعمليات والغارات ، حارب القوات السوفيتية العادية وكذلك حارب قواتهم الخاصة . كما انه حضر اغلب العمليات الكبرى في الجهاد الأفغاني منذ عام 1988 ومن ضمنها فتح جلال آباد وخوست وفتح كابل في عام 1993 وقد نجا من الموت عدة مرات بأعجوبة وهو موقن أن وقته لم يحن بعد .

ويصف أحد المجاهدين كيف أصيب خطاب بطلق ناري في بطنه بواسطة مدفع رشاش ثقيل من عيار 12.7 مم في أفغانستان (الطلقات عيار 12.7 مم تستخدم لاختراق الفولاذ والدروع ، وكما يقول الخبراء أنها لو أصابت إنسان فإنها تحول اللحم البشرى إلى عجين من اللحم والدم.) .
يقول المجاهد : خلال إحدى العمليات كنا نجلس في حجرة في الخط الخلفي كان الوقت ليلاً وكان القتال في الخطوط الأمامية شديداً . بعدها بعدة دقائق دخل خطاب علينا الحجرة وكان وجهه شاحباً ومع ذلك فقد كان يتصرف تصرفاً طبيعياً . دخل الحجرة ماشياً ببطء ثم جلس في الناحية الأخرى من الغرفة بجانبنا وكان هادئاً لا يتكلم على غير عادته ، فأحس الاخوة أن هناك شيئاً غير طبيعي على الرغم انه لم ينبس ببنت شفة (بكلمة) ولم يظهر أي حركة توحي بأي شيء من الألم ، فسألناه إذا كانت به إصابة ؟ فرد انه قد أصيب إصابة بسيطة أثناء وجوده في الخطوط الأمامية لجبهة القتال وأنها ليست إصابة خطيرة ، فاقترب منه أحد الاخوة ليرى أصابته فرفض خطاب أن يريه شيئاً قائلاً أنها ليست خطيرة ، فأصر هذا الأخ على رؤية إصابته ولمس ملابسه بيده ناحية البطن فوجد الملابس غارقة في الدماء ، والنزيف لا يزال مستمراً بشدة ، فأسرعنا ونادينا سيارة ونقلناه إلى اقرب مستشفى ، في الوقت نفسه كان خطاب يردد طوال الوقت أن أصابته لا تستدعي كل هذا الاهتمام وأنها إصابة بسيطة .

بعد هزيمة السوفيت وانسحابهم من أفغانستان سمع خطاب ومجموعة صغيرة من أصدقائه عن حرب أخرى تدور ضد نفس العدو ولكنها هذه المرة كانت في طاجيكستان فأعد حقائبه ومعه مجموعة صغيرة من الاخوة وذهبوا إلى طاجيكستان في عام 1993 ، ومكثوا هناك سنتين يقاتلون الروس في الجبال المغطاة بالثلوج ينقصهم الذخائر والسلاح .

كان خطاب في طاجيكستان عندما فقد إصبعين من أصابع يده اليمنى ، حدث ذلك حين انفجرت قنبلة يدوية في يده مما نتج عنها إصابة بالغة استدعت قطع إصبعين ، وقد حاول إخوانه المجاهدون إقناعه بالعودة إلى بيشاور للعلاج ولكنه رفض وصمم على وضع عسل النحل على إصابته (كما في سنة النبي صلى الله عليه وسلم) . وضع العسل وربطها قائلاً أن هذا سوف يعالج هذه الإصابة وليس هناك حاجة للذهاب إلى بيشاور ، هذا الرباط لا يزال ملفوفاً على يده منذ ذلك اليوم .

بعد سنتين في طاجيكستان عاد خطاب ومجموعته الصغيرة إلى أفغانستان في بداية عام 1995 وكان في هذا الوقت بداية الحرب في الشيشان اختلطت علينا الأمور جميعاً بالنسبة لأحقية هذه الحرب من الناحية الشرعية وكذلك بعض الانحرافات الدينية التي تعتري الشيشان .
وصف خطاب شعوره عندما رأى أخبار الشيشان على محطة تليفزيونية تبث عبر القمر الصناعي في أفغانستان فقال :

" عندما رأيت المجموعات الشيشانية مرتدية عصابات مكتوباً عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ويصيحون صيحة الله اكبر علمت أن هناك جهاداً في الشيشان وقررت انه يجب علي أن اذهب إليهم " .

http://img03.arabsh.com/uploads/image/2012/02/01/0d3e45496cfb.jpg

رحل خطاب من أفغانستان ومعه مجموعة مكونة من ثمانية مجاهدين مباشرة إلى الشيشان كان ذلك في ربيع 1995 ، أربع سنوات مضت بعد ذلك جعلت من تجربة خطاب في أفغانستان وطاجيكستان تظهر كأنها كانت لعبة أطفال في الحضانة . يقول المسؤولون الروس طبقاً لإحصائياتهم أن عدد الجنود الذين قتلوا في خلال ثلاث سنوات من الحرب في الشيشان فاق أضعافاً عدد الجنود الذين قتلوا خلال عشر سنوات من الحرب في أفغانستان .

في يوم 16 أبريل 1996 قاد خطاب عملية من أجرأ العمليات وكانت عبارة عن كمين " شاتوى " وفيها قاد مجموعة مكونة من 50 مجاهداً لمهاجمة والقضاء على طابور روسي مكون من 50 سيارة مغادرة من الشيشان . تقول المصادر العسكرية الروسية أن 223 عسكرياً قتلوا من ضمنهم 26 ضابطاً كبيراً ودمرت الخمسون سيارة بالكامل . نتج عن هذه العملية إقالة ثلاثة جنرالات ، وقد أعلن بوريس يلتسين بنفسه عن هذه العملية للبرلمان الروسي . وقد تم تصوير هذه العملية بالكامل على شريط فيديو توجد منها بعض الصور في موقع عزام بشبكة الإنترنت .

بعدها بشهور نفذت نفس المجموعة عملية هجوم على معسكر روسي نتج عنه تدمير طائرة هليكوبتر بصاروخ AT- 3 Sager المضاد للدبابات ومرة أخرى تم تصوير العملية بالكامل على شريط للفيديو .

كما شاركت أيضا مجموعة من مقاتليه في هجوم غروزنى الشهير في أغسطس 1996 الذي قاده القائد الشيشاني شامل باسييف.

وقد ظهر اسمه مرة أخرى على الساحة في يوم 22 ديسمبر 1997 عندما قاد مجموعة مكونة من مائة مجاهد شيشانى وغير شيشاني ، وهاجموا داخل الأراضي الروسية وعلى عمق 100 كيلو متر القيادة العامة للواء 136 الآلي ودمروا 300 سيارة وقتلوا العديد من الجنود الروس وقد استشهد في هذه العملية اثنان من المجاهدين من ضمنهم أحد كبار القادة (من مصر) في جماعة خطاب هو أبو بكر عقيدة رحمه الله .

بعد انسحاب القوات الروسية من الشيشان في خريف 1996 اصبح خطاب بطلاً قومياً في الشيشان وقد منح هناك ميدالية الشجاعة والبسالة من قبل الحكومة الشيشانية . وقد منحوه أيضا رتبة لواء في حفل حضره شامل باسييف وسلمان رودييف القادة العباقرة في حرب الشيشان . وقبل مقتل جوهر دودايف كان خطاب يحظى لديه باحترام ناله بعمله وليس بالكلام .

كذلك فإن خطاب يؤمن بالجهاد من خلال الإعلام فقد نقلوا عنه انه قال " إن الله أمرنا بمجاهدة الكافرين وقتالهم بمثل ما يقاتلوننا به . وهاهم يقاتلوننا بالدعاية والإعلام لذلك فيجب علينا أيضا مقاتلتهم بإعلامنا " ، لذلك فهو دائماً يصر على تصوير كل عملياته . ويقولون أن لديه مكتبة بها مئات الشرائط المصورة في أفغانستان وطاجيكستان والشيشان . وهو يعتقد بأن الكلام وحده ليس كافياً لدحض الادعاءات الكاذبة لإعلام العدو بل يجب توثيق هذا الكلام بالأدلة عن طريق الأفلام المصورة لدحض ادعاءاتهم . وهو أيضا قد صور شرائط مطولة للعمليات الأخيرة في داغستان تظهر مقتل أكثر من 400 جندي روسي وهذا الرقم يزيد عشرة مرات عن الرقم الرسمي للمسؤولين الروس الذين قالوا أن قتلاهم في داغستان كانوا 40 جندياً .

في عصرنا الحالي الكثير من المسلمين يقولون أن خطاب هو خالد بن الوليد هذا العصر . ولكن خطاب يؤمن إيمانا راسخاً أن أجله سوف ينتهي في الوقت الذي كتبه الله له لا يتقدم لحظة ولا يتأخر لحظة . وقد نجا خطاب من محاولات عديدة لاغتياله أقربها عند قيادته لشاحنة روسية كبيرة انفجرت وأصبحت حطاماً ومات من كان بجانبه وهو لم يصب بخدش .
شجاع وذكي وذو شخصية قوية وفي نفس الوقت محبوب جداً من جنوده ومعروف أيضاً بأنه جاد لا يعرف الهزل . فهو دائماً تجده في وسط الجنود يتفحصهم ويحاول حل مشاكلهم الشخصية ، وسخاؤه عليهم ليس له حدود ينفق على جنوده من حر ماله . كذلك فإن لديه فريقاً كاملاً من القادة لديهم الخبرة والمقدرة على أن يأخذوا مكانه وأن يحلوا محله في حالة مقتله .

قال ذات مرة في نصيحة للمسلمين في جميع أنحاء العالم :
" إن اكبر عائق يمنعنا من الجهاد هم الأهل ، كلنا أتينا للجهاد بدون موافقة أهلنا لو كنا استمعنا إليهم ورجعنا إلى بيوتنا من كان سيحمل أمر هذه الدعوة وهذا العمل . في كل مرة اكلم أمي بالهاتف وحتى الآن تسألني متى ستعود يا بني ، ومع أنني لم أرها منذ ما يزيد عن 12 سنة فإذا عدت لرؤية أمي فمن ذا الذي سيكمل العمل الذي بدأناه " .

إن أمل خطاب وهدفه هو محاربة الروس حتى يخرجوا من كل الأراضي الإسلامية في القوقاز وجمهوريات وسط آسيا وهو دائما ما يقول : " نحن نعرف الروس ونعرف خططهم ونعرف نقاط الضعف فيهم ولهذا السبب فإنه من السهل علينا قتالهم اكثر من مقاتلة بقية أعدائنا " .

اتهم الإعلام الدعائي المغرض خطاب بأنه إرهابي وانه يقوم بعمليات إرهابية في أنحاء العالم . وان أي إنسان محايد يقرأ هذا الموضوع سيعلم بدون شك أن طبيعة خطاب هي مواجهة أعدائه وجهاً لوجه ، وإذا كان مقاتلة الجيوش والجنود الذين قتلوا أهلنا ويتموا أطفالنا ورملوا نسائنا واحتلوا أرضنا تسمونه إرهاباً إذن فليشهد التاريخ أن خطاب إرهابي .

في عام 1979 احتل الاتحاد السوفيتي أفغانستان وبعد عشرين سنة لم يعد هناك اتحاد سوفيتي والباقي منه يغزوه المجاهدون الذين عرفوا الجهاد نتيجة لهذا الغزو السوفيتي والذي كان بلا شك اكبر خطأ ترتكبه حكومة في القرن العشرين .

" جماعة صغيرة هم الذين يحملون طموح الأمة الإسلامية هم الذين يضحون بحياتهم ومصالحهم الدنيوية ليحملوا ويحققوا هذا الطموح والأمل ، هم الذين يبذلون الدم والروح من اجل النصر ومن اجل هذه العقيدة . . مجموعة صغيرة من مجموعة صغيرة من مجموعة صغيرة " . كما قال الشهيد الدكتور عبد الله عزام رحمه الله .

http://img02.arabsh.com/uploads/image/2012/02/01/0d3e454e65f6.jpg

كازانوفا
01-02-2012, 02:42 PM
http://img02.arabsh.com/uploads/image/2012/02/01/0d3e45486cf5.jpg


قصة أستشهاد القائد خطاب يرحمه الله


لقد خطط أعداء الله لهذه العملية الجبانه لمدة سنه وهذا بإعترافهم بأنفسهم وأظن ذلك صحيحاً لأن أحد المتهمين بقتل (خطاب) رحمه الله لم يكن له إلا سنه واحده يعمل مع خطاب رحمه الله وقد كان كثيراً من الإخوه يحذرون منه وأنه يعمل مع الإستخبارات وتأكد هذا الأمر من أكثر من جهه بل إن صاحبه الذي يعمل معه المتهم الثاني لم ينكر ذلك وقال عمله هذا فقط من أجل الطريق وإدخال ألأغراض الخطيره وأكد هو بنفسه أنه لايعمل معهم أي مع ألإستخبارات موالاة لهم وإنما من أجل خدمة المجاهدين .

وكان (خطّاب) رحمه الله حُذر جداً في التعامل معهما فكان لايتقابل معهما إلا نادراً جداً وفي مكان بعيد عن مكان تواجده هذا، كان في بداية الأمر وكان الإعتماد عليهما في إحضار الأغراض قليل وذلك لوجود من يحضر الأغراض من الخارج وأكثر ثقة من هذين الشخصين رغم أنهما أسرع من يحضر هذه الأمور وأكثر قدرة وجرأه من غيرهما واستمر الوضع على هذا الحال لعدة أشهر أظهرا خلال هذه الفتره تعاوناً كبيراً وعرفا خلالها كل الطرق التي من خلالها ندخل أمور كثيره أخرى فبلّغوا عن هذه الطرق وعن المتعاونين معنا الذين يأتون لنا بالأغراض من الخارج فأغلقت هذه الطرق كلها وقُبض على أكثر المتعاونين معنا ولم يبقى إلا هذا الطريق مع هذين الشخصين ، وزادت الشكوك وعدم الثقه فيهما وحذر الإخوه أخونا خطاب مرة ثانيه منهما ولكنه كان يقول رحمه الله لو يريدان أن يعملا شيئ لعملاه منذ سنه ورغم هذا سأكون حذراً إن شاء الله وكان يظن خطرهما يكمن في تبليغ العدو عن مكان تواجده ولكنهما أتياه من مأمن أخزاهما الله , واستمر الوضع بهذه الطريقه يأتيانه بالأموال والرسائل والأجهزه الاسلكيه من البلد المجاور وعندما جاء الموعد الذي تو اطئوا عليه وضعوا له سماً قوياً في إحدى الرسائل المرسوله من أحد الإخوه العرب في البلد المجاور وكانت هذه الرساله مرسوله من قبل وكانت في حوزتهم وذلك أن تاريخ هذه الرساله لم يكن مطابقاً للرسائل التي جائت معها بل أقدم منها بأكثر من أسبوعين مع العلم أن الكاتب واحد , واحضروا هذه الرسائل مع بعض الأغراض وسلموها لحرس (خطاب) وقالوا لهم إن فيها رسائل مهمه جداً يجب أن تصل إلى (خطاب) بأسرع وقت وفعلاً أخذ الحرس الأغراض والرسائل وخاطروا بأنفسهم من أجل إيصال الرسائل في أسرع وقت ووقعوا في كمين قُتل فيه أحد الإخوه المجاهدين وتركوا كل الأغراض وأخذوا الكيس الذي فيه الرسائل فقط لظنهم أن فيه رسائل مهمه وما علموا أن فيه مصير قائدهم وحبيبهم , ووصلوا إلى خطاب وكعادته يرحمه الله بدأ يقلب الرسائل وأخذ التي مكتوبه بالعربي وهذه الروايه ينقلها لي ألإخوة الذين كانوا مع خطاب رحمه الله فيقولون :
عندما فتح خطاب الرساله لاحظنا أن الرساله ليست كالرسائل العاديه لأن عليها مثل الغشاء البلاستيكي وكنا نظن أن هذا الورق من النوع الراقي وقلنا له مازحين أكيد هذه الرساله من ناس كبار مع أن الشك يساورنا لأن ورقها غير طبيعي وكنا نريد أن ننبهه على ذلك ولكن نحن نعلم أنه أفهم وأعرف منا في هذه ألأمور ولكن إذا حضر الأجل عمي البصر ، وكان رحمه الله يقرأ الرساله وهو يأكل مما جعل السم يدخل إلى جوفه مباشره وبعد عدة دقائق بدأ يشعر بدوران وبغشاوه على عينيه وكان يظن ذلك من أثر الصيام لأنه كان صائماً في نهار ذلك اليوم ثم ذهب إلى الفراش ليأخذ قسطاً من الرحه ثم عاد بعد بعض الوقت ليقرأ الرساله مرة ثانيه ولكنه لم يعد يرى الكتابة بوضوح وشعر بإرهاق شديد جداً ثم نام إلى الصباح وبعد صلاة الفجر بدأ يشعر بضيق التنفس وعدم وضوح الرؤيه وقال للذين معه أجمعوا الأغراض حتى لو حصل أي شيئ نتحرك بسرعه وهذه عادت كل المجاهدين فجمع أمير الحرس الأغراض والرسائل بما فيها تلك الرساله المسمومه وجاء وقت صلاة الظهر فلم يستطع أن يأم الإخوة في الصلاة وقدم امير حرسه في الصلاة وبعد إنتهاء الصلاة اشتد به الألم ثم سجد وبدأ يردد :

لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله .. لاإله إلا الله

ثم سكت وغاب عن وعيه رحمه الله ثم اتصل أمير الحرس بأحد الإخوه الأنصار ليرى الأمر وعندما حضر هذا الأخ بدأ يرقيه بالقرآن وقال يجب إستدعاء الطبيب وهو أحد المجاهدين الأنصار وعندما حضر هذا الطبيب من مسافه بعيده ومن مكان خطير ورأى (خطاب) رحمه الله وكان العرق يتصبب منه بشكل كثيف جداً ورأى منه اعراض اخرى فعرف انها اعراض تسمم فسأل الإخوه مالذي اكل فأخبروه أنهم أكلوا جميعاً من إناء واحد وشربوا من إبريق واحد وأنه لم يتفرد عنهم بطعام أوشراب من مدة ليست بالقصيره ولكنهم مباشرة تذكروا الرساله فرأها الطبيب وأكد أنها مسمومه وأمر من لمس الرسالة بغسل يده جيداً وقال إن (خطاب) في حاله خطيره جداً ويجب له عملية غسيل معده ولكن من سيقوم بهذه العمليه وأين ؟ لقد كان الإخوه في موقف صعب جداً ولا يعرفون ماذا يفعلون فأميرهم وقائدهم واحب الناس إليهم يلفظ أنفاسه بين أيديهم ولا يستطيعون تقديم أي شيئ له وماذا عساهم أن يفعلو وهم في الغابات لامستشفى ولادواء ولكن أحدهم اتصل بجهاز اللاسلكي وسأل عن دواء ضد التسمم ولكنه لم يجد وفي هذا الوقت أسلم (خطاب) رحمه الله الروح إلى باريها في هدوء وطمانينه نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء وألايحرمنا أجره ولايفتنا بعده وأن يعوظنا خيراًمنه.
وفي صبيحة اليوم الثاني دفنوه رحمه الله في مكان آمن وتعاهدوا فيما بينهم ألا يخبروا أحداً بإستشهاده قبل أن يخبرونني كما تعاهدوا أيضاً ألايخبروا أحداً غيري بمكان قبره ، وما زالوا على هذا العهد ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ونسأل الله عز وجل أن يثبتهم وألا يبدلوا .

وفي صبيحة اليوم الثاني من دفنه رحمه الله بدأت ألإنزالات والقوافل الروسية تتدفق على المنطقه بشكل كثيف جداً وبدأو بالتفتيش في كل مكان وبشكل دقيق جداً لأكثر من اسبوعين وفي اثناء هذا التفتيش كان أثنين من ألإخوه الذين يعرفون مكان القبر يتسللان ليموهان القبر لأنه كان في تلك الفتره أمطار كثيره مما أدى إلى نزول القبر ألأمر الذي ربما يأدي إلى كشف القبر ,ولم تكن هذه الحمله في هذا الوقت بالذات مجرد حمله عاديه ككل الحملات السابقه بل هي إمتداد لعملية اغتيال القائد (خطاب) والله تعالى أعلم وذلك لعدة أمور منها أن السم كان من المفروض أن يكون مفعوله بعد ثلاثة أيام وهذا ماحصل بالفعل لأمير الحرس فقد تأثر في هذا الوقت وبدأت معه تلك الأعراض من عدم وضوح الرؤيه وضيق التنفس على الرغم من أنه لمس الرساله فقط عندما جمع الرسائل كما ذكرنا أنفاً ولكنه ذهب بعد إصرار ألإخوة عليه إلى احد الأطباء المتعا ونين معنا في أحدى المدن البعيده وأخبره الطبيب أن في دمه سم ويجب أن يتعالج بأسرع وقت , كذلك من تلك ألأمور أن الروس عندما أعلنوا عن استشهاد (خطاب) رحمه الله ذكروا تاريخ يوم استشهاده مع العلم انهم لم يتأكدوا من استشهاده إلا عندما وقع الشريط في أيديهم بعد ثلاثه أسابيع تقريباً كما سنذكر إنشاء الله تعالى .

وهذا ألأمر يدل على أنهم كانوا يريدون القبض على (خطاب)عندما يكون عاجزاً عن الحركه من أثر السم وذلك بعد أن عجزوا ولم يستطيعوا القبض عليه أو قتله وهو بصحته فكم من المرات حاصروه بآلاف الجنود وفق معلومات أكيدة بمكان تواجده ولكن الله عز وجل يخرجه من بين أيديهم في كل مره سالماً غانما فله الحمد والشكر , ولكن لكل أجل كتاب .

وبعد إنتهاء التفتيش في تلك المنطقه اتصل بي أحد ألإخوه وقال لي (خطاب) يقول لك تعال بأسرع وقت هو يحتاجك ضروري جداً ومباشرةً تحركت ووصلت إلى المنطقه التي تركته بها من قبل ، وإذا بي اُفاجئ بخبر كالصاعقه نزل علي ولم أصدق أبداً ووالله لااستطيع أن اصف شعوري في تلك اللحظات العصيبة ووالله ما أتذكر أنني سمعت خبراً في حياتي أشد عليه من هذا الخبر

وفي هذا اليوم أعلن الروس مقتل (خطاب) وذلك قبل أن أعرف الخبر بساعه واحدة فقط وعندما تقابلت مع ألإخوه وأخبروني القصة بالتفصيل وشاهدت الفلم وأخذت بقية الرسائل . وكان من بين الرسائل رساله من الشخصين المتهمين فيها عنوان لهما ورقم تلفون وهذه أول مره يفعلان هكذا ! !

ومباشرة أعلنت عدم صحة خبر استشهاد (خطاب) وذكرت للإخوة في المخابرة أن هذا الأمر إشاعات مثل العاده وطلبت منهم أن يخبروا الإخوة الذين في البلد المجاور الذين أرسلوا الرسائل أن (خطاب) يقول لهم أن الرسائل التي أرسلت مؤخراً لم تصل إليه لأن ألإخوة الذين كانت معهم الرسائل وقعوا في كمين وفقدوا الرسائل فإذا كان في الرسائل شيئ مهم فأرسلوا غيرها , وكنت على يقين أن العدو يسمعني وهذا الذي كنت اريد وتوقف العدو بعد ذلك عن الحديث عن مقتل (خطاب) وظنوا أن الرسائل فعلاً لم تصل إليه ولكن عندهم شك كبير وذلك بسبب أن ألإخوه تكلموا بالمخابرة وطلبوا دواء للتسمم كما ذكرنا من قبل.

وكنت أسعى من وراء هذا العمل أن أطمئن المتهمين ليحضرا ونحن أرسلنا لهما خبر بأن (خطاب) يطلبهما لعمل مهم ولكنهما كانا مختفيين وطلب مني الإخوة أن ارسل أشخاص إلى العنوان الذي كتباه أو نتصل على ذلك التلفون ولكني رفضت ذلك لأني كنت مدرك أنهما كتبا العنوان ورقم التلفون من أجل أن يتأكدا أن الرسالة قد وصلت إلى خطاب وإلامن أين لنا بالعنوان ورقم التلفون وكانت هذه حيله من الإستخبارات ولكنها ولله الحمد لم تنطلي علينا ..

وبعد أيام قليله ظهر هذان الشخصان من جديد في البلد المجاور ولكنهما خائفان من المجيئ إلينا فالشك لايزال يساورهما وقالا للمرسول إذا كان (خطاب) فعلاً يريدنا فليكتب لنا رسالة يطلب منا فيها المجيئ وهذا الأمر ليس من عادتهما أبدا , فأرسلت عن طريقهما رسائل كان خطاب رحمه الله قد كتبها قبل استشهاده بأيام وأرسلت مع هذه الرساله خبر باسم (خطاب) أنكما إذا لم تأتيا بسرعه فسوف اقطع التعامل معكما وبعد وصول هذا الخبر لهما وعدا بالمجيئ خلال أسبوع وفي هذا الوقت أمرت الإخوه بأن يواصلوا كتمان الخبر وأن يدفنا الشريط والرساله حتى يأتي المتهمان ونقبض عليهما فالخطة تسير كما نريد ..

وتحركت إلى منطقة ثانية لأرتب فيها بعض ألأمور حتى يحضر هذان الشخصان ولكن أمير الحرس غفر الله لنا وله أجتهد وأخذ الشريط والرساله وبقية أغراض (خطاب) وذهب بها إلى قرية مجاورة لايوجد فيها تفتيشات كثيرة والمتهمان وعدا بالمجيئ إليها وفي الطريق وقع في كمين وقتل رحمه الله واُخذ الشريط والرساله وبقية ألأغراض ولا حول ولا قوة إلا بالله وهكذا تأكد أعداء الله من مقتل (خطاب) رحمه الله ولم يأتي المتهمان وعرفا ماذا ننوي ولكن أحدهما قتله ألأبطال في تلك البلاد البعيده وأما الأخر فإلى الأن لم نجده ومطاردته مستمره وسوف يلحق بأخيه هو وبوتن بإذن الله تعالى ولوبعد حين .

هذه قصة استشهاد القائد البطل المغوار (خطاب) رحمه الله تعالى وتقبله في عداد الشهداء ربما يسأل سائل لماذا (خطاب) لم يقتنع بكلام المجاهدين من حوله ويبتعد عن هذين الشخصين فأقول هناك سببين رأيسيين :

أولهما: أنه كان رحمه الله حريصاً على متابعة الأمور بنفسه بحكم الأمانه الملقاه على عاتقه وحقيقةً أنا أشعر الآن بهذا الشعور الذي لم أكن أشعر به من قبل فإذا كان المسؤول لايتابع الأمور بنفسه رغم الأخطار فإن العمل لايسير على الوجه المطلوب ..

والأمر الثاني: أن أحد هذين الشخصين كان مجاهداً معنا في الحرب الأولى وكان (خطاب) رحمه الله يقول للأخوه هذا الأمر والإخوه يقولون له إن قديروف وسلم وغيرهما كانوا من المجاهدين في الحرب الماضية ولكن إذا جاء القدر لم ينجي الحذرولكل أجل كتاب .

وربما يسأل سائل آخر لماذا تأخرت كتابة القصه إلى الآن فأقول والله لم أكن أعلم أن قصة استشهاد أخونا رحمه الله غير واضحه إلا عندما قرأت كُتيب عنه رحمه الله ولاحظت أن قصة استشهاده غير دقيقه بل في إحدى الروايات إتهام لحرسه بالخيانة وهذا مالم يكن ابداً فشهادةً لله أنهم من خيرة المجاهدين ولم يبقى منهم إلا أثنين والبقية لحقوا بأميرهم.

نسأل الله أن يجمعنا وإياهم في جنته ودار كرامته , فرأيت من واجبي أن أجلي الأمر وليستفيد المسلمون من هذه القصة
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد .

كتبه: ابو الوليد عبد العزيز الغامدي ( قائد المجاهدين في الشيشان ) تقبله الله في عليين
صفر1424هـ
الشيشان



القصة التالية ستكون عن حياته الجهادية إن شاء الله



حسبنا الله ونعم الوكيل

متابعين

لوسيل
01-02-2012, 11:18 PM
أبوجعفر اليمني ( الجنرال ) قائد ميداني في الشيشان


نشأ بالطائف من بلاد الجزيرة وعاش بها .. ثم انتقل إلى اليمن ومنها إلى الجهاد. ولد قريباً من عام 1380هـ. عرفناه أحب الجهاد .. ونبض قلبه لنصر هذا الدين .

هل تدرون من جهزَّه للجهاد !؟

باعت أخته ذهبها وجهزته بمالها فأين النساء؟ بل أين الرجال؟ وقد طلب جعفر من أحد المجاهدين الذين يجيدون كتابة الشعر أن يكتب قصيدة في أخته فكتب له على لسانه يخاطب أخته :

سلامي من الشيشان يغــــشى دياركم

عبيرا وأزهارا مع خالص الـــــود

فيا هل ترى عيني تراكم وتكتحــــل

بمرآكم الزاهي فقد زيد من وجدي

و لن أنسى يا أختاه يا من أجبت إلى

طاعة الرحمن في أول العــــهد

لبست حجاب العــــز من دون رجعة

بوقت نساء القوم أكثرن في الصـد

فلن ينسك قلبي ولن ينس خاطـــر

ليوم تناديني أخـــي إلى المــــد

دفعتي إلى الميدان قلـــــبي ومهجتي

فكنت كأقوى الناس في الصدق بالوعد

أفاطمــــةٌ قلبي يحــدث دائمـــًا

إذا عز لقياكم ففي جنة الخلـــد

ختاما سلام الله ما ضــــــــاء كوكب

و ما دارت الأفـــلاك من سالف العهد

أتقن الضرب على مدفع الهاون واحترفه . . وكان في الحرب الأولى ضمن مجموعة خطاب وموكل إليه الضرب بالهاون لأنه أتقنه أيما إتقان . .وبرع فيه في الحرب الحالية وأثخن في الروس بالهاون أيما إثخان .. ولما هدأت الحرب الأولى تولى معسكر التدريب فكان هو المسؤول عنه .
بدأت الحرب الثانية .. وكثرت مجموعة خطاب فاحتاج إلى توسيع القيادة وتولية أمراء جدد .. فكان جعفر متميزاً خلقاً وصبراً وقيادة .. خاصة بعد مقتل القائد حكيم .. وكان جعفر من أعضاء المجلس الشورى العام ..

تشكلت مجموعته .. واشتهر مع مجموعته بالإقدام .. وأصبح أكثر الشباب العرب يطمحون في صحبته .. فإذا جاء التقسيم دعوا الله أن يكونوا معه .. وأكثر الشهداء العرب كانوا في مجموعته .. وقد رأى أحدهم رؤيا –حين كان جعفر في أرغون- أن جعفر يقود حافلة في مطار أرغون وينطلق بها ومعه مجموعته .. وأسرع بها ثم طارت في السماء .. فنسأل الله أن يجعل أرواحهم في عليين..

كان مسعر حرب ؛ جريئاً .. حتى إن الشيخ أباعمر قال : لا ينبغي لهذا الرجل أن يولى ولاية لأني أخشى أن يهلك من معه .. لأنه مقدام وكان يقول عنه : إنه مسعر حرب !!

أرعب الروس وأرهبهم .. حتى إن الأخبار ثبتت أنه كان مرة على خط سرجنيوت .. فكان الروس يقولون في إخبارياتهم ( .. وخط سرجنيوت فيه مجموعة من جندنا و.. و .. وتواجههم مجموعة جبلية يقدر عددها بخمسة وعشرين ألفاً يقودهم الجنرال جعفر)! مع إن مجموعته لم تتجاوز 140 شخصاً .. حتى إن الشيشانيين كانوا إذا رأوه ورأوا جسمه ضحكوا وقال:أنت الجنرال جعفر!؟ وكان من لا يعرفه منهم يأتي ويسأل المجاهدين أين الجنرال جعفر فإذا رأوه تعجبوا واستغربوا أن يكون هذا هو الذي دوخ الروس وأرعبهم !

أحبه الشيشانيون وجرى اسمه بينهم حتى إن أحد المجاهدين قال مرة: أضعت مجموعتي ليلة من الليالي .. وتقلبت بين القرى .. فأتيت قرية وكنت أتحاشى الناس .. فلقيت امرأة عجوزاً شيشانية فكنت أحادثها بروسية مكسرة فخرج ابنها وعرف أنني مجاهد عربي ؛ فقال:من أي مجموعة؟ فقلت:مجموعة جعفر .. ففرح جداَ وأخذ مني سلاحي وأكرمني غاية الإكرام .. وسألني عن حال جعفر –وكان جريحاً ذلك الوقت – فأخبرته فتأثر وحزن .. ثم لم يتركني حتى أوصلني إلى المجاهدين..

كان حريصاً على التربية الإيمانية وربما وعظ المجاهدين .. وربما ذكرهم قبل المعارك بالله وعظيم أجره .. وربما رأيته يلقي ذلك وهو متاثر..وكان دائماً يذكر المجاهدين بفضل الجهاد والمجاهدين والغدوة والروحة في سبيل الله.

كان متواضعاً (على كونه قائداً يستحق التبجيل).. لم نر مثله في تقدير القيادات التي فوقه من مثل خطاب (وحكيم سابقاً) ويعقوب وأبي الوليد .. فإذا أتى أحدهم معسكره في زيارةٍ قدمه وقدره ..حتى لو طلب منه أحد جنوده طلقة قال استأذن من القائد (يعني الذي فوقه) ولا يفعل شيئاً أبداً.. وربما رأيته يتكلم ويوجه فإذا جاء قائد أكبر منه صمت وسكت وتكتَّف كأنه جندي من الجنود .. مع أنه قائد .. وهذا من طيب نفسه..

إذا المكارم في آفاقنا ذكرت فإنما بك فيها يضرب المثل

ومن ذلك أنه كان –بإجماع المجاهدين- لا يأمر أحداً بشيء أمراً مباشراً .. حتى إنه ربما أراد كأساً عند بعض المجاهدين فلا يطلبه منهم بل يقوم بنفسه فيحضره .. وكان على جسيم مشاغله وتعدد مسئولياته يقوم في حاجته بنفسه .. حتى في أوقات الحرب ووسط الغابات ربما غسل ثيابه بنفسه ولا يأمر بل لا يرضى أن يغسل له أحد ثوبه على تزاحم أعماله..

كان على تواضعه عطوفاً حتى إن في مسيرة الانسحاب تقدمت مجموعته لاستقبال المجاهدين في بعض القرى .. فكان يروح ويجيء ويجهز ويرسل .. كان المجاهدون وأكثرهم مرضى متعَبون .. وأكثرهم تورمت أقدامه.. فكان يرعاهم بل لم ينم الليل حتى الساعة العاشرة من الغد .. بل –هكذا أخبر أصحابه- كان ربما غمز أرجلهم لأنها قد تعبت من المشي وهو القائد..!!

يقول أحد المجاهدين : في أحد ليالي الشتاء كان المجاهدون متعبين بعد عناء اليوم .. ولم يناموا إلا حوالي الساعة العاشرة .. فاستيقظتُ الساعة 12.30 فوجدتُ جعفر يتحدث مع خطاب من خلف نافذة .. وطال الحديث وطال .. وكان خطاب يدعو جعفر أن يحرك مجموعته لمهمة .. وجعفر يقول : جيد لكن الشباب لا بد أن يرتاحوا قليلاً .. وخطاب يحاول معه ويقول : يكفيهم ما ارتاحوا .. وجعفر لرحمته يقول : لا بأس ولكنهم متعبون ولا بد أن يرتاحوا .. ولما ذهب خطاب استراح جعفر على فراشه فلم يأته النوم .. ثم قام وتوضأ وصلى ركعتين .. ثم شغل سيارته وانطلق ليرتب أمور مجموعته .. ولم ينتظر حتى الصباح فلله ما أصبر تلك الهمم!

كان رقيق المشاعر .. لا ينسى حاجتك .. طلب أحدهم حذاء .. فأعطاه إياه بعد زمن ولم ينس حاجته .. وطلبتُ مرة سلاحاً خاصاً فمرت ثلاثة أسابيع .. حتى والله إنني أنا نسيت حاجتي .. فأخذ جعفر يوزع أسلحة ثم نادي علي وأعطاني الذي أريده..

كان لا يأكل قبل المجاهدين .. ولا يلبس قبل المجاهدين .. بل إن المجاهدين صرفت لهم بدل عسكرية جديدة فكان هو من أواخر من لبس .. بل إنهم كانوا في الغابة .. وأشد ما في الغابة إذا نزل المطر فإنه تضيق صدور المجاهدين لشدة المطر وزلق الأرض والطين ولا تقدر أن تشب ناراً.. فوزعوا مرة خياماً جديدة مريحة مانعة من البلل ؛ حتى كأنها فندق .! دخل المجاهدون فيها وناموا أما هو فلم يكن له مكان .. فذهب مع صاحب له إلى أغصان شجر قد صففت ووضعوا فوقها بلاستيكاً وهي مفتوحة من الجوانب .. ونام تحتها.. وهو من هو .

ومع طيبته فكان قائداً مربياً .. كان يمر على مجموعاته (شيشان .. عرب .. أذربيجانيين .. ) فإذا رأى بقايا سكر في الأرض عاقب المجموعة ألا يصرف لهم سكر .. وكذلك إذا رأى كسر خبز : كيف تسرفون وإخوان لكم لا يجدون ما يأكلون؟

كان مخلصاً .. ربما نفذ عملية .. فيأتي إليه المجاهدون ليأخذوا منه أخبارها مباشرة .. فلا يتكلم عن نفسه ولا يقول خططنا هجمنا بل يقول:فعل الأخوة وخطط الأخوة..

وكان لايعرف الانسحاب من أرض المعركة وإن حصل إنحياز لكامل المجموعة فإن أباجعفر يكون هو آخر من ينسحب ويذكر عنه أحد من شارك معه في عمليات انتصارات العيد – عملية أرقون - : كنت أحد أفراد مجموعة أبو جعفر رحمه الله وكنا كامنين على طريق قدرميس وبدأت العملية الساعة السابعة وخمس وأربعون دقيقة ووصلت القافلة وكانت عشر آليات وبتاير وهنا أعطى الأمر جعفر وبدأت الرماية وحرقنا جميع هذه الآليات الروسية بفضل الله تعالى فأرسل الروس مدد لهذه القافلة : آليه وخمس عشر فرد من الروس - تقريباً - واشتبكت أنا وأخونا عماد مع الروس وعندما سمع أبو جعفر الرماية أتى إلينا وقال أشركوني في الأجر وأخذ يرمي عليهم وكان نصف جسده ظاهر للعدو واشتبكنا معهم حوالي ساعتين وكان ينتقل من خندق إلى خندق يساند الشباب لأن بعض الجنود الروس ما قتلوا وكان الإخوة قريبين من الخط فمن الله علينا بقتل أكثرهم وجرح البعض الآخر وأرسل الروس أيضا مدد ثلاث آليات وقرابة 45 جندي واستمر الاشتباك معهم من العاشرة صباحا إلى الثانية والنصف ظهرا وعندما شاهد أبو جعفر ذلك وكان في بداية المجموعة أتاني مسرعاً وقد أخذ من بعض الإخوة قاذف قنابل وأخذ يرمي عليهم واشتبكنا معهم ...وعندما اثخنا فيهم كنا نسمع بعض الروس يقول ماما ويقولون ساعدونا ..وخرج أبو جعفر ليرى من بقي من الروس ويجهز عليهم وعند ذلك حدث ما لم يكن في الحسبان حيث طلب من بقي حياً من الجنود الروس الإمداد فوصل الإمداد في أكثر من ستة وعشرون الية من بين دبابات وبي ام بي وشاحنات مليئة بالأفراد وعندما رأيناها كبرنا وارتفعت أصواتنا بالتكبير والتهليل وبلغت القلوب الحناجر وظننا أنا لن ننجو من هذا الهجوم المباغت وقال لي أخ بجواري ماذا نفعل فقلت أذكر الله واطلب من الله الثبات وجاء آخر وقال ماذا نفعل أكثر الإخوة انحازوا فتعال نفعل مثلهم فقلت له ننتظر أمر الأمير وعندها كنت متحيراً مدة من الزمن بين أن أنحاز أو اثبت في مكاني وخرجت من الخندق ورأيت أبا جعفر يقول للإخوة اتقوا الله واثبتوا وقال لي اثبت يا أخي ولتتقي الله وثبتنا الله وكان أبو جعفر أسد يصول ويتجول في أرض المعركة حتى أحرقهم بديزل موجود معهم وأحرق عشر آليات وقد انحزت مع أخ جريح وكان قد ثبت مع أبي جعفر أربعة من الإخوة وكان الأخ أبو جعفر آخر الإخوة المنحازين

وقد انتقل إلى رحمة الله في ركب الشهداء القائد الهمام أبوجعفر اليمني وذلك في يوم السبت 18/2/1422هـ حيث كان خارجاً مع بعض المجاهدين من سلاح المهندسين لزراعة الألغام في طرق القوافل الروسية وأثناء قيامهم بزراعة الألغام إنفجر فيهم أحدها فانتقل إلى رحمة الله وقتل معه أبوبكر التركي وأحد المجاهدين الشيشان نسأل الله أن يتقبلهم جميعاً في ركب الشهداء


.................................................. .............................

وهذا مقطع فيديو تجدون فيه قصة الشهيد بإذن الله أبوجعفر وسيرته ومقاطع له ولأخوانه المجاهدين في الشيشان ... مدة المقطع دقيقتين ونص

http://www.safeshare.tv/w/ytHVKPxMWV

.................................................. ......

منقول بتصرف

لوسيل
02-02-2012, 12:11 AM
http://dc16.arabsh.com/i/03507/msk2xfvr2pwo.jpg (http://arabsh.com/msk2xfvr2pwo.html)



أبو الوليد الغامدي - قائد المجاهدين في الشيشان


في إحدى الليالي رأى الشاب أبو الوليد في منامه أنه يقرأ سورة يوسف فاتصل على أخته وقص لها الرؤية، فقصتها أخته على أحد المعبرين، فأولها أن أخاها سيحاصر مع 12 رجلاً آخرين في أرض أجنبية.. من هنا تبدأ قصة الشاب أبو الوليد ابن الـ 34 ربيعًا ، والذي ولد في السعودية ، وجاهد في أفغانستان ، ومات في أرض الشيشان.
شاب كأي شاب ، اسمه الكامل ..عبد العزيز بن سعيد بن علي الغامدي ولد في قرية الحال بمحافظة بلجرشي في السعودية.دخل أبو الوليد المسجد ذات مساء، وكان آنذاك يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً في بداية المرحلة الثانوية ،سمع شيخ المسجد يتحدث عن سيف الدين قطز المملوكي ذي الأصل الشركسي الذي تصدى لهجوم التتار على أرض الإسلام ،
وصلاح الدين الكردي الذي جاء من أقصى شمال العراق ليحرر بيت المقدس من أيدي الصليبيين ، فطاف الشاب بخياله، وبدأ يفكر في عظمة الإسلام التي جعلت من الشراكسة والأتراك شركاء للعرب في حماية بيضة الإسلام ، ولم ينته تفكير الشاب عند هذا الأمر، بل قام بمحاكاة الماضي بالواقع ، التاريخ الناصع ، بالحاضر البائس ، فوجد أن الزمن هو الزمن و المأساة هي المأساة ، القدس محتل بيد الصهيونية العالمية ، وبلاد الأفغان مستعمرة بين الروس .. فكان قراره على الفور هو "الجهاد".قال الفتى لنفسه لتكن البداية من القدس ثالث الحرمين وأرض الإسراء ، غير أنه وجد أن هذا الأمر ليس بالسهل اليسير ، فكان خياره الثاني الذهاب لأرض الأفغان.
الرحيل إلى أفغانستان وعلى الفور توجه الفتى في صيف 1988 إلى أفغانستان ، وشهد فتوحات جلال آباد وخوست كابل في عام 1993 ، و نجا من الموت عدة مرات بأعجوبة وهو موقن أن وقته لم يحن بعد . ومع انتهاء الحرب وخروج الروس مدحورين من أفغانستان ، ودخول البلاد فتنة داخلية ، آثر الشاب مع القائد ورفيقه في درب الجهاد سامر السويلم الشهير بـ" خطاب"، الخروج من أفغانستان …ولكن إلي أين؟؟؟؟؟؟؟؟
سمع الشاب أبو الوليد ورفيقه خطاب أن حربًا أخرى تدور ضد نفس العدو ولكنها هذه المرة كانت في طاجيكستان فأعد حقائبه ومعه مجموعة صغيرة من المجاهدين وذهبوا إلى طاجيكستان في عام 1993 ، ومكثوا هناك سنتين يقاتلون الروس في الجبال المغطاة بالثلوج ينقصهم الذخائر والسلاح ، وأصيب الرجلان وعبثاً حاول البعض إقناعهما بالعودة إلي بيشاور للعلاج، لكنهما رفضا.و بعد سنتين من الجهاد في طاجيكستان عاد الشاب أبو الوليد إلى أفغانستان في بداية عام 1995.. ليسأل نفسه: وماذا بعد؟!؟؟؟؟

ولم تتأخر الإجابة طويلاً .. فقد جلس أبو الوليد مع رفيق دربه "خطاب" ذات مساء يشاهدون التلفزيون فوجدا فتية شيشانيين يرتدون عصابات مكتوباً عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله" ، ويصيحون صيحة "الله أكبر".. عندئذ استرجع الفتى درس شيخه حسن صلاح الدين "الكردي" محرر القدس ، وقطز " الشركسي" هازم التتار ..فعقد الشاب نيته بالذهاب إلى أرض الشيشان ليعيد التاريخ دورته بإنجاب شباب من أمثال "خطاب" و "أبو الوليد" يضاهون صلاح الدين وقطز في عالمية الجهاد الإسلامي ، في عصر سمح للعولمة باجتياز كل الميادين إلا "الجهاد".

قيادة المجاهدين العرب في الشيشان ومع دخول "أبو الوليد" أرض الشيشان عام 1995 ،تبدأ صفحة جديدة أكثر خصوبة في حياته الجهادية ، ففي الشيشان بدأت تظهر عبقرية "أبو الوليد" ، التي جعلته يقود فيلق المجاهدين العرب بعد استشهاد رفيقه خطاب.كما كان للطبيعة الشيشانية الأبية أثر كبير على طبيعة أبي الوليد النقية ،فقد عرف عن الشيشان صلابة البأس في القتال، والقتال حتى الرمق الأخير، فالشيشانيون عرف عنهم كرمهم ، و احترام الصداقة والحب بإخلاص، يكتمون أحزانهم وأفراحهم ولا يعبرون عن أسفهم بسهولة ، وهي الصفات التي أعجبت أبا الوليد فقرر الزواج من امرأة شيشانية والتي أنجبت له طفلين هما "عمر" و"صلاح الدين".

وعلى صعيد العمليات العسكرية أثبت أبو الوليد مع رفيقه القائد "خطاب" نجاحهما في توجيه ضربات موجعة للجيش الروسي ،ففي إبريل 1996 هاجم أبو الوليد مع مجموعة من المجاهدين العرب قافلة عسكرية روسية قرب بلدة باريش ماردي، وأدت العملية إلى مصرع 53 عسكرياً روسيًا وجرح 52 آخرين، وتدمير خمسين سيارة عسكرية، وهو ما ترتب عليه إقالة ثلاثة جنرالات روس،وأعلن الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين بنفسه عن هذه العملية أمام مجلس الدوما الروسي، وتم تصوير هذه العملية بالكامل على شريط فيديو توجد منها بعض الصور في موقع الشيخ (عبد الله عزام) على شبكة الإنترنت حتى يومنا هذا.
وبعدها بشهور نفذت نفس المجموعة المجاهدة عملية هجوم على معسكر روسي نتج عنه تدمير طائرة هليكوبتر بصاروخ AT- 3 Sager المضاد للدبابات ومرة أخرى تم تصوير العملية بالكامل على شريط فيديو،كما شاركت أيضًا مجموعة من مقاتليه في هجوم جروزني الشهير في شهر أغسطس من عام 1996 الذي قاده القائد الشيشاني المعروف شامل باسييف.

وتصدر اسم "أبو الوليد" و "خطاب" ساحة الجهاد مجددًا في 22ديسمبر من عام 1997 عندما قاد خطاب ونائبه أبو الوليد مجموعة مكونة من مائة شيشاني وعربي، وهاجموا داخل الأراضي الروسية وعلى عمق 100 كيلو متر القيادة العامة للواء 136 الآلي ودمروا 300 سيارة وقتلوا العديد من الجنود الروس.ومع تسلم أبي الوليد قيادة المجاهدين العرب، بعد استشهاد رفيقه المجاهد القائد خطاب الذي نالت منه سهام الغدر في إبريل 2002 ،أعلن أبو الوليد عن استراتيجيته العسكرية الجديدة وهى نقل مسرح العمليات إلى داخل الأراضي الروسية،فقد أدرك أبو الوليد الغامدي أن استمرار العمليات العسكرية داخل الأراضي الشيشانية، يتيح الفرصة أمام الروس لإلحاق الأذى بالشعب الشيشاني. لذلك كان لزامًا نقل مسرح العمليات إلى داخل الأراضي الروسية، فالروس على حد تعبيره "محاربين فهم الذين اختاروا هذه الحكومة التي تسعى إلى قمعالشعب الشيشاني".. وأصبح كل ما تتمناه موسكو هو الإيقاع أو قتل القائد أبي الوليد ، وفي كل مرة تتراجع فيه شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، كان يتم الإعلان عن مقتل القائد "أبو الوليد" وهو الأمر الذي تكرر عدة مرات.
مكافأة روسيةوعندئذ لجأت موسكو إلى حيلة أخرى فكان الإعلان عن مكافأة مالية قدرها ثلاثة ملايين روبل (100 ألف دولار) مقابل معلومات أو مساعدات عملية في شل نشاط أبي الوليد ،وكان الفشل من نصيب الروس وعملائهم الذين لم يستطيعوا الإيقاع أو الإمساك بالقائد العربي.واستمر أبو الوليد في جهاده ضد قوات الاحتلال الروسي ، مكبدين الروس أكثر من 8 آلاف
جندي قتيل ، وتدمير 1000 من الآليات والتقنيات العسكرية، فضلاً عن إسقاط 31 مروحية وهو ما يمثل أكبر خسارة لروسيا منذ بداية الحرب الثانية.

وصيه الشهيد أبو الوليد الغامدي لأهله

وصية شهيد و شعر الفتى المجاهد بأن ساعته قد اقتربت ،وتاقت نفسه للقاء أحبته المجاهدين الشهداء ،فبعث وصيته لأهله عبر شريط تسجيلي (صوتًا وصورة) يتضمن وصاياه لأهله وعشيرته وخصوصًا أمه التي بشرها فيها بقوله: "أعلمتِ يا أماه كيف خرج ابنك من الدنيا؟" .."لاَ تَجِفُّ الأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى يَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ، كَأَنَّهُمَا طَيْرَانِ أَضَلَّتَا فَصيلَيْهِمَا بِبَرَاحٍ مِنَ الأَرْضِ بِيدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا".


http://img02.arabsh.com/uploads/image/2012/02/01/0d3e434c63f4.jpg


وصيته لأبنائه

وقبلها بثلاث سنوات تقريبًا بعث أبو الوليد الغامدي من أرض الجهاد بوصية إلى ابنيه وهو في الجبهة وقد احتفظت شقيقته أم منار بالوصية والتي سلمت نسخة منها إلى موقع (الإسلام اليوم) بعد استشهاده هذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم وصيتي إلى أبنائي رسالة إلى ابني الحبيبين عمر وصلاح الدينا بني الحبيبين الغاليين كم كنت أتمنى أن أراكما وأداعبكما كما يداعب الأب أبناءه ولكن القدر شاء أن نفترق وأنتما صغيران؛فأوصيكما بطاعة الله أولاً وقبل كل شيء، والسير على طريق الجهاد في سبيل الله حتى تلقيا ربكما شهيدين، فإن إحساسي وثقتي بالله عظيمة.. إن زمانكما هو زمان الجهاد والملاحم ونصرة الإسلام وعودة العزة؛فليكن لكما في ذلك أعظم النصيب فقد اخترت لكما هذين الاسمين من أجل أن تكونا مثلما تسميتما؛فأنت يا عمر أرجو أن تكون كعمر بن الخطاب في شدته في الحق والقيادة، وكعمر بن عبد العزيز في الزهد والورع، وكعمر المختار في الثبات على الجهاد حتى نال الشهادة ولم يركن لأعداء الله أبداً.أما أنت يا صلاح الدين فيكفيني أن تكون مثل صلاح الدين الأيوبى أعاد للإسلام مجده بعد طول ذل وأعاد أولى القبلتين، أعاد فلسطين بعد احتلال دام قرابة قرن.كما أوصيكما بالدعاء لي دائماً وألا تنسَيا أن معدنكما هو معدن العرب وأرضكما هي أرض اليمن التي قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم : « أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبًا، الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية… » ، وقال صلى الله عليه وسلم في اليمن أحاديث كثيرة..

إستشهاده

.مواجهة وليس غدرًا وفي التاسع عشر من شهر إبريل 2004 أعلن نبأ استشهاد القائد المجاهد "أبو الوليد الغامدي" ، في إحدى معاركه ضد قوات الاحتلال الروسي حيث أكد علي الغامدي -شقيق أبي الوليد- أن استشهاد أخيه كان في مواجهة مع قوات روسية وكان ذلك في 3 شوال 1424هـ، وأن الأخبار التي راجت في وسائل الإعلام حول اغتيال شقيقه غدراً غير صحيحة.وأوضح علي في تصريحات خاصة لشبكة (الإسلام اليوم) أن استشهاد أخيه كان في مواجهات مسلحة ومباشرة مع الجنود الروس التي يخوض المجاهدون الشيشان الحرب ضدها منذ تسع سنوات بحسب تأكيد نائب أبي الوليد والقائد الجديد للمجاهدين العرب في الشيشان أبي حفص الأردني.وأضاف علي الغامدي أن خبر استشهاد أخيه قد تأخر من أجل بث الشريط الذي تكلم فيه قبل مقتله بيومين يهدد فيه الروس بعدم انتخاب من يؤيد قتال المسلمين في الشيشان أو غيرها من بلاد المسلمين، التي كانت في يوم ما تحت الاحتلال

.................................................. ...


مقطع لأبوالوليد وهو يلقي كلمة بعد إستشهاد رفيق دربه ( خطاب ) تقبلهم الله في عداد الشهداء


http://www.safeshare.tv/w/hZfxJsIYAS


مقطع يسقط فيه الشهيد بإذن الله أبو الوليد الغامدي طائرة روسية من مسافة بعيدة بتوفيق من الله سبحانه وتعالى


http://www.safeshare.tv/w/IrsZSUKRYa


( وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى )


رد أبو الوليد الغامدي ( رحمه الله ) على معنى الوهابية

http://www.safeshare.tv/w/teJWGopVEY

لوسيل
02-02-2012, 12:42 AM
منظر مهيب لأسود الجهاد ولكن هذه المره من أرض الإباء أرض الشيشان ... من جميع الأجناس والأعراق أجتمعوا ... جمعتهم راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ... جمعتهم الغيره على أهل الإسلام المستضعفين والمستباحة دمائهم

http://www.safeshare.tv/w/mMTbRgEiMF

أسئل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل شهدائهم ويشفي جرحاهم ويفك أسراهم وينصرهم على أعدائهم

كازانوفا
02-02-2012, 09:14 AM
http://img03.arabsh.com/uploads/image/2012/02/01/0d3e454963f4.jpg


المجاهد الشهيد باذن الله
سامر صالح السويلم
- خطاب -


الكنية : ابن الخطاب ويعرف أيضاً باسم خطاب
الاسم : سامر صالح السويلم
الرتبة : أمير المجاهدين الأجانب بالقوقاز
تاريخ الميلاد : 1970م مواليد عرعر
الجنسية : يحمل الجنسيه السعوديه
اللغات التي يتكلمها : العربية والروسية والإنجليزية والبوشتو
محل الميلاد : السعوديه
خبرته في الجهاد : 12 عاماً
الأراضي التي جاهد فيها : أفغانستان وطاجيكستان والشيشان وأخيراً داغستان .

" لو قالوا لي يوماً عندما كنت موجوداً في أفغانستان إنه سيأتي اليوم الذي نقاتل فيه الروس داخل بلدهم روسيا ما صدقتهم أبدا " ( ابن الخطاب )

نشأ في كنف أسرة ميسورة الحال وكان معروفاً عنه في ريعان شبابه أنه شجاع وقوي لا يعرف الخوف طريقاً إلى قلبه . وبعد أن تعلم اللغة الإنجليزية التحق بمدرسة ثانوية بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 1987 .

وفي هذا العام بلغ الجهاد في أفغانستان ذروته ضد الجيش الروسي المحتل . في ذلك الوقت كان الشباب من كل أنحاء العالم الإسلامي يلبون نداء الجهاد الذي أطلقه رجال مثل : الشيخ عبد الله عزام رحمه الله ( اغتيل في عام 1989 ) والشيخ عدنان التميمي رحمه الله ( توفى في عام 1988 ) وأسامة بن لادن .

في هذه الفترة كانت المعجزات والأعمال البطولية والخارقة التي يقوم بها الشجعان البواسل من المجاهدين تصل إلى أسماع المسلمين في شتى بقاع الأرض . في هذا الوقت وعندما حان موعد ذهاب خطاب إلى الولايات المتحدة ليلتحق بمدرسته هناك ويبدأ حياة جديدة في أمريكا ، اختار خطاب أن يتبع طريقاً مختلفاً آخر ، اختار أن يتبع الطريق الذي اتبعه العديد من أصدقائه وأقاربه أراد خطاب اللحاق بأحبته في زيارة قصيرة لأفغانستان ، ومنذ تلك اللحظة التي رفع فيها يده مودعأ أهله في نهاية عام 1987 لم يعد خطاب إلى بلده وأهله حتى يومنا هذا .
أحد المجاهدين يصف الشاب الصغير عند وصوله لأول معسكر تدريب في جلال آباد - أفغانستان :
كان معسكر التدريب بالقرب من جلال آباد يمتلئ يوميا بالاخوة الذاهبين للجبهة والقادمين منها . وكنا في ذلك الوقت نحضر لعملية كبيرة ضد الروس وكان هؤلاء الاخوة الذين أتموا فترة تدريبهم يعدون حقائبهم للذهاب إلى الجبهة . في هذا الوقت وصلت مجموعة جديدة من المتطوعين ولاحظت وجود ولد صغير لا يتجاوز عمره ستة عشر أو سبعة عشر عاماً له شعر طويل ولحية لم يكتمل نموها بعد . ومباشرة بعد وصوله ذهب إلى القائد يستجديه ويستحلفه أن يرسله إلى الخطوط الأمامية وبالطبع رفض قائد المعسكر أن يرسل ولداً صغيراً غير مدرب إلى الخطوط الأمامية. بعد ذلك ذهبت إليه وحييته وسألته عن اسمه فرد قائلاً : ابن الخطاب .

أكمل خطاب تدريبه والتحق بجبهة القتال . وكان أحد الذين دربوه هو الأخ حسن السريحي قائد عملية عرين الأسود المشهورة في حاجي أفغانستان (حسن السريحي مسجون منذ عام 1996 وحتى الآن في سجن الرويس بجدة على ذمة قضية تم إعدام المتهمين فيها)

في خلال ست سنوات تحول هذا الشبل الصغير إلى مقاتل وقائد من أشجع وابرع المجاهدين الذين عرفهم العالم في القرن العشرين . كان معروفاً عنه أنه يرفض رفضاً تاماً الانبطاح أرضا خلال أي قصف ، كذلك كان معروفاً عنه انه لا يظهر أي جزع أو ألم بعد أي إصابة .

حارب وقاتل من خلال الأكمنة والعمليات والغارات ، حارب القوات السوفيتية العادية وكذلك حارب قواتهم الخاصة . كما انه حضر اغلب العمليات الكبرى في الجهاد الأفغاني منذ عام 1988 ومن ضمنها فتح جلال آباد وخوست وفتح كابل في عام 1993 وقد نجا من الموت عدة مرات بأعجوبة وهو موقن أن وقته لم يحن بعد .

ويصف أحد المجاهدين كيف أصيب خطاب بطلق ناري في بطنه بواسطة مدفع رشاش ثقيل من عيار 12.7 مم في أفغانستان (الطلقات عيار 12.7 مم تستخدم لاختراق الفولاذ والدروع ، وكما يقول الخبراء أنها لو أصابت إنسان فإنها تحول اللحم البشرى إلى عجين من اللحم والدم.) .
يقول المجاهد : خلال إحدى العمليات كنا نجلس في حجرة في الخط الخلفي كان الوقت ليلاً وكان القتال في الخطوط الأمامية شديداً . بعدها بعدة دقائق دخل خطاب علينا الحجرة وكان وجهه شاحباً ومع ذلك فقد كان يتصرف تصرفاً طبيعياً . دخل الحجرة ماشياً ببطء ثم جلس في الناحية الأخرى من الغرفة بجانبنا وكان هادئاً لا يتكلم على غير عادته ، فأحس الاخوة أن هناك شيئاً غير طبيعي على الرغم انه لم ينبس ببنت شفة (بكلمة) ولم يظهر أي حركة توحي بأي شيء من الألم ، فسألناه إذا كانت به إصابة ؟ فرد انه قد أصيب إصابة بسيطة أثناء وجوده في الخطوط الأمامية لجبهة القتال وأنها ليست إصابة خطيرة ، فاقترب منه أحد الاخوة ليرى أصابته فرفض خطاب أن يريه شيئاً قائلاً أنها ليست خطيرة ، فأصر هذا الأخ على رؤية إصابته ولمس ملابسه بيده ناحية البطن فوجد الملابس غارقة في الدماء ، والنزيف لا يزال مستمراً بشدة ، فأسرعنا ونادينا سيارة ونقلناه إلى اقرب مستشفى ، في الوقت نفسه كان خطاب يردد طوال الوقت أن أصابته لا تستدعي كل هذا الاهتمام وأنها إصابة بسيطة .

بعد هزيمة السوفيت وانسحابهم من أفغانستان سمع خطاب ومجموعة صغيرة من أصدقائه عن حرب أخرى تدور ضد نفس العدو ولكنها هذه المرة كانت في طاجيكستان فأعد حقائبه ومعه مجموعة صغيرة من الاخوة وذهبوا إلى طاجيكستان في عام 1993 ، ومكثوا هناك سنتين يقاتلون الروس في الجبال المغطاة بالثلوج ينقصهم الذخائر والسلاح .

كان خطاب في طاجيكستان عندما فقد إصبعين من أصابع يده اليمنى ، حدث ذلك حين انفجرت قنبلة يدوية في يده مما نتج عنها إصابة بالغة استدعت قطع إصبعين ، وقد حاول إخوانه المجاهدون إقناعه بالعودة إلى بيشاور للعلاج ولكنه رفض وصمم على وضع عسل النحل على إصابته (كما في سنة النبي صلى الله عليه وسلم) . وضع العسل وربطها قائلاً أن هذا سوف يعالج هذه الإصابة وليس هناك حاجة للذهاب إلى بيشاور ، هذا الرباط لا يزال ملفوفاً على يده منذ ذلك اليوم .

بعد سنتين في طاجيكستان عاد خطاب ومجموعته الصغيرة إلى أفغانستان في بداية عام 1995 وكان في هذا الوقت بداية الحرب في الشيشان اختلطت علينا الأمور جميعاً بالنسبة لأحقية هذه الحرب من الناحية الشرعية وكذلك بعض الانحرافات الدينية التي تعتري الشيشان .
وصف خطاب شعوره عندما رأى أخبار الشيشان على محطة تليفزيونية تبث عبر القمر الصناعي في أفغانستان فقال :

" عندما رأيت المجموعات الشيشانية مرتدية عصابات مكتوباً عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله ، ويصيحون صيحة الله اكبر علمت أن هناك جهاداً في الشيشان وقررت انه يجب علي أن اذهب إليهم " .

http://img03.arabsh.com/uploads/image/2012/02/01/0d3e45496cfb.jpg

رحل خطاب من أفغانستان ومعه مجموعة مكونة من ثمانية مجاهدين مباشرة إلى الشيشان كان ذلك في ربيع 1995 ، أربع سنوات مضت بعد ذلك جعلت من تجربة خطاب في أفغانستان وطاجيكستان تظهر كأنها كانت لعبة أطفال في الحضانة . يقول المسؤولون الروس طبقاً لإحصائياتهم أن عدد الجنود الذين قتلوا في خلال ثلاث سنوات من الحرب في الشيشان فاق أضعافاً عدد الجنود الذين قتلوا خلال عشر سنوات من الحرب في أفغانستان .

في يوم 16 أبريل 1996 قاد خطاب عملية من أجرأ العمليات وكانت عبارة عن كمين " شاتوى " وفيها قاد مجموعة مكونة من 50 مجاهداً لمهاجمة والقضاء على طابور روسي مكون من 50 سيارة مغادرة من الشيشان . تقول المصادر العسكرية الروسية أن 223 عسكرياً قتلوا من ضمنهم 26 ضابطاً كبيراً ودمرت الخمسون سيارة بالكامل . نتج عن هذه العملية إقالة ثلاثة جنرالات ، وقد أعلن بوريس يلتسين بنفسه عن هذه العملية للبرلمان الروسي . وقد تم تصوير هذه العملية بالكامل على شريط فيديو توجد منها بعض الصور في موقع عزام بشبكة الإنترنت .

بعدها بشهور نفذت نفس المجموعة عملية هجوم على معسكر روسي نتج عنه تدمير طائرة هليكوبتر بصاروخ at- 3 sager المضاد للدبابات ومرة أخرى تم تصوير العملية بالكامل على شريط للفيديو .

كما شاركت أيضا مجموعة من مقاتليه في هجوم غروزنى الشهير في أغسطس 1996 الذي قاده القائد الشيشاني شامل باسييف.

وقد ظهر اسمه مرة أخرى على الساحة في يوم 22 ديسمبر 1997 عندما قاد مجموعة مكونة من مائة مجاهد شيشانى وغير شيشاني ، وهاجموا داخل الأراضي الروسية وعلى عمق 100 كيلو متر القيادة العامة للواء 136 الآلي ودمروا 300 سيارة وقتلوا العديد من الجنود الروس وقد استشهد في هذه العملية اثنان من المجاهدين من ضمنهم أحد كبار القادة (من مصر) في جماعة خطاب هو أبو بكر عقيدة رحمه الله .

بعد انسحاب القوات الروسية من الشيشان في خريف 1996 اصبح خطاب بطلاً قومياً في الشيشان وقد منح هناك ميدالية الشجاعة والبسالة من قبل الحكومة الشيشانية . وقد منحوه أيضا رتبة لواء في حفل حضره شامل باسييف وسلمان رودييف القادة العباقرة في حرب الشيشان . وقبل مقتل جوهر دودايف كان خطاب يحظى لديه باحترام ناله بعمله وليس بالكلام .

كذلك فإن خطاب يؤمن بالجهاد من خلال الإعلام فقد نقلوا عنه انه قال " إن الله أمرنا بمجاهدة الكافرين وقتالهم بمثل ما يقاتلوننا به . وهاهم يقاتلوننا بالدعاية والإعلام لذلك فيجب علينا أيضا مقاتلتهم بإعلامنا " ، لذلك فهو دائماً يصر على تصوير كل عملياته . ويقولون أن لديه مكتبة بها مئات الشرائط المصورة في أفغانستان وطاجيكستان والشيشان . وهو يعتقد بأن الكلام وحده ليس كافياً لدحض الادعاءات الكاذبة لإعلام العدو بل يجب توثيق هذا الكلام بالأدلة عن طريق الأفلام المصورة لدحض ادعاءاتهم . وهو أيضا قد صور شرائط مطولة للعمليات الأخيرة في داغستان تظهر مقتل أكثر من 400 جندي روسي وهذا الرقم يزيد عشرة مرات عن الرقم الرسمي للمسؤولين الروس الذين قالوا أن قتلاهم في داغستان كانوا 40 جندياً .

في عصرنا الحالي الكثير من المسلمين يقولون أن خطاب هو خالد بن الوليد هذا العصر . ولكن خطاب يؤمن إيمانا راسخاً أن أجله سوف ينتهي في الوقت الذي كتبه الله له لا يتقدم لحظة ولا يتأخر لحظة . وقد نجا خطاب من محاولات عديدة لاغتياله أقربها عند قيادته لشاحنة روسية كبيرة انفجرت وأصبحت حطاماً ومات من كان بجانبه وهو لم يصب بخدش .
شجاع وذكي وذو شخصية قوية وفي نفس الوقت محبوب جداً من جنوده ومعروف أيضاً بأنه جاد لا يعرف الهزل . فهو دائماً تجده في وسط الجنود يتفحصهم ويحاول حل مشاكلهم الشخصية ، وسخاؤه عليهم ليس له حدود ينفق على جنوده من حر ماله . كذلك فإن لديه فريقاً كاملاً من القادة لديهم الخبرة والمقدرة على أن يأخذوا مكانه وأن يحلوا محله في حالة مقتله .

قال ذات مرة في نصيحة للمسلمين في جميع أنحاء العالم :
" إن اكبر عائق يمنعنا من الجهاد هم الأهل ، كلنا أتينا للجهاد بدون موافقة أهلنا لو كنا استمعنا إليهم ورجعنا إلى بيوتنا من كان سيحمل أمر هذه الدعوة وهذا العمل . في كل مرة اكلم أمي بالهاتف وحتى الآن تسألني متى ستعود يا بني ، ومع أنني لم أرها منذ ما يزيد عن 12 سنة فإذا عدت لرؤية أمي فمن ذا الذي سيكمل العمل الذي بدأناه " .

إن أمل خطاب وهدفه هو محاربة الروس حتى يخرجوا من كل الأراضي الإسلامية في القوقاز وجمهوريات وسط آسيا وهو دائما ما يقول : " نحن نعرف الروس ونعرف خططهم ونعرف نقاط الضعف فيهم ولهذا السبب فإنه من السهل علينا قتالهم اكثر من مقاتلة بقية أعدائنا " .

اتهم الإعلام الدعائي المغرض خطاب بأنه إرهابي وانه يقوم بعمليات إرهابية في أنحاء العالم . وان أي إنسان محايد يقرأ هذا الموضوع سيعلم بدون شك أن طبيعة خطاب هي مواجهة أعدائه وجهاً لوجه ، وإذا كان مقاتلة الجيوش والجنود الذين قتلوا أهلنا ويتموا أطفالنا ورملوا نسائنا واحتلوا أرضنا تسمونه إرهاباً إذن فليشهد التاريخ أن خطاب إرهابي .

في عام 1979 احتل الاتحاد السوفيتي أفغانستان وبعد عشرين سنة لم يعد هناك اتحاد سوفيتي والباقي منه يغزوه المجاهدون الذين عرفوا الجهاد نتيجة لهذا الغزو السوفيتي والذي كان بلا شك اكبر خطأ ترتكبه حكومة في القرن العشرين .

" جماعة صغيرة هم الذين يحملون طموح الأمة الإسلامية هم الذين يضحون بحياتهم ومصالحهم الدنيوية ليحملوا ويحققوا هذا الطموح والأمل ، هم الذين يبذلون الدم والروح من اجل النصر ومن اجل هذه العقيدة . . مجموعة صغيرة من مجموعة صغيرة من مجموعة صغيرة " . كما قال الشهيد الدكتور عبد الله عزام رحمه الله .

http://img02.arabsh.com/uploads/image/2012/02/01/0d3e454e65f6.jpg


خطاب وابن الخطاب ...رحمة الله عليه
ربي يتقبله في عليين ومع محمد وصحبه ان شالله
ويجمعنا واياكم بهم عاجل غير اجل يارب العالمين

اشكرك متابعه

كازانوفا
02-02-2012, 09:32 AM
أبوجعفر اليمني ( الجنرال ) قائد ميداني في الشيشان


نشأ بالطائف من بلاد الجزيرة وعاش بها .. ثم انتقل إلى اليمن ومنها إلى الجهاد. ولد قريباً من عام 1380هـ. عرفناه أحب الجهاد .. ونبض قلبه لنصر هذا الدين .

هل تدرون من جهزَّه للجهاد !؟

باعت أخته ذهبها وجهزته بمالها فأين النساء؟ بل أين الرجال؟ وقد طلب جعفر من أحد المجاهدين الذين يجيدون كتابة الشعر أن يكتب قصيدة في أخته فكتب له على لسانه يخاطب أخته :

سلامي من الشيشان يغــــشى دياركم

عبيرا وأزهارا مع خالص الـــــود

فيا هل ترى عيني تراكم وتكتحــــل

بمرآكم الزاهي فقد زيد من وجدي

و لن أنسى يا أختاه يا من أجبت إلى

طاعة الرحمن في أول العــــهد

لبست حجاب العــــز من دون رجعة

بوقت نساء القوم أكثرن في الصـد

فلن ينسك قلبي ولن ينس خاطـــر

ليوم تناديني أخـــي إلى المــــد

دفعتي إلى الميدان قلـــــبي ومهجتي

فكنت كأقوى الناس في الصدق بالوعد

أفاطمــــةٌ قلبي يحــدث دائمـــًا

إذا عز لقياكم ففي جنة الخلـــد

ختاما سلام الله ما ضــــــــاء كوكب

و ما دارت الأفـــلاك من سالف العهد

أتقن الضرب على مدفع الهاون واحترفه . . وكان في الحرب الأولى ضمن مجموعة خطاب وموكل إليه الضرب بالهاون لأنه أتقنه أيما إتقان . .وبرع فيه في الحرب الحالية وأثخن في الروس بالهاون أيما إثخان .. ولما هدأت الحرب الأولى تولى معسكر التدريب فكان هو المسؤول عنه .
بدأت الحرب الثانية .. وكثرت مجموعة خطاب فاحتاج إلى توسيع القيادة وتولية أمراء جدد .. فكان جعفر متميزاً خلقاً وصبراً وقيادة .. خاصة بعد مقتل القائد حكيم .. وكان جعفر من أعضاء المجلس الشورى العام ..

تشكلت مجموعته .. واشتهر مع مجموعته بالإقدام .. وأصبح أكثر الشباب العرب يطمحون في صحبته .. فإذا جاء التقسيم دعوا الله أن يكونوا معه .. وأكثر الشهداء العرب كانوا في مجموعته .. وقد رأى أحدهم رؤيا –حين كان جعفر في أرغون- أن جعفر يقود حافلة في مطار أرغون وينطلق بها ومعه مجموعته .. وأسرع بها ثم طارت في السماء .. فنسأل الله أن يجعل أرواحهم في عليين..

كان مسعر حرب ؛ جريئاً .. حتى إن الشيخ أباعمر قال : لا ينبغي لهذا الرجل أن يولى ولاية لأني أخشى أن يهلك من معه .. لأنه مقدام وكان يقول عنه : إنه مسعر حرب !!

أرعب الروس وأرهبهم .. حتى إن الأخبار ثبتت أنه كان مرة على خط سرجنيوت .. فكان الروس يقولون في إخبارياتهم ( .. وخط سرجنيوت فيه مجموعة من جندنا و.. و .. وتواجههم مجموعة جبلية يقدر عددها بخمسة وعشرين ألفاً يقودهم الجنرال جعفر)! مع إن مجموعته لم تتجاوز 140 شخصاً .. حتى إن الشيشانيين كانوا إذا رأوه ورأوا جسمه ضحكوا وقال:أنت الجنرال جعفر!؟ وكان من لا يعرفه منهم يأتي ويسأل المجاهدين أين الجنرال جعفر فإذا رأوه تعجبوا واستغربوا أن يكون هذا هو الذي دوخ الروس وأرعبهم !

أحبه الشيشانيون وجرى اسمه بينهم حتى إن أحد المجاهدين قال مرة: أضعت مجموعتي ليلة من الليالي .. وتقلبت بين القرى .. فأتيت قرية وكنت أتحاشى الناس .. فلقيت امرأة عجوزاً شيشانية فكنت أحادثها بروسية مكسرة فخرج ابنها وعرف أنني مجاهد عربي ؛ فقال:من أي مجموعة؟ فقلت:مجموعة جعفر .. ففرح جداَ وأخذ مني سلاحي وأكرمني غاية الإكرام .. وسألني عن حال جعفر –وكان جريحاً ذلك الوقت – فأخبرته فتأثر وحزن .. ثم لم يتركني حتى أوصلني إلى المجاهدين..

كان حريصاً على التربية الإيمانية وربما وعظ المجاهدين .. وربما ذكرهم قبل المعارك بالله وعظيم أجره .. وربما رأيته يلقي ذلك وهو متاثر..وكان دائماً يذكر المجاهدين بفضل الجهاد والمجاهدين والغدوة والروحة في سبيل الله.

كان متواضعاً (على كونه قائداً يستحق التبجيل).. لم نر مثله في تقدير القيادات التي فوقه من مثل خطاب (وحكيم سابقاً) ويعقوب وأبي الوليد .. فإذا أتى أحدهم معسكره في زيارةٍ قدمه وقدره ..حتى لو طلب منه أحد جنوده طلقة قال استأذن من القائد (يعني الذي فوقه) ولا يفعل شيئاً أبداً.. وربما رأيته يتكلم ويوجه فإذا جاء قائد أكبر منه صمت وسكت وتكتَّف كأنه جندي من الجنود .. مع أنه قائد .. وهذا من طيب نفسه..

إذا المكارم في آفاقنا ذكرت فإنما بك فيها يضرب المثل

ومن ذلك أنه كان –بإجماع المجاهدين- لا يأمر أحداً بشيء أمراً مباشراً .. حتى إنه ربما أراد كأساً عند بعض المجاهدين فلا يطلبه منهم بل يقوم بنفسه فيحضره .. وكان على جسيم مشاغله وتعدد مسئولياته يقوم في حاجته بنفسه .. حتى في أوقات الحرب ووسط الغابات ربما غسل ثيابه بنفسه ولا يأمر بل لا يرضى أن يغسل له أحد ثوبه على تزاحم أعماله..

كان على تواضعه عطوفاً حتى إن في مسيرة الانسحاب تقدمت مجموعته لاستقبال المجاهدين في بعض القرى .. فكان يروح ويجيء ويجهز ويرسل .. كان المجاهدون وأكثرهم مرضى متعَبون .. وأكثرهم تورمت أقدامه.. فكان يرعاهم بل لم ينم الليل حتى الساعة العاشرة من الغد .. بل –هكذا أخبر أصحابه- كان ربما غمز أرجلهم لأنها قد تعبت من المشي وهو القائد..!!

يقول أحد المجاهدين : في أحد ليالي الشتاء كان المجاهدون متعبين بعد عناء اليوم .. ولم يناموا إلا حوالي الساعة العاشرة .. فاستيقظتُ الساعة 12.30 فوجدتُ جعفر يتحدث مع خطاب من خلف نافذة .. وطال الحديث وطال .. وكان خطاب يدعو جعفر أن يحرك مجموعته لمهمة .. وجعفر يقول : جيد لكن الشباب لا بد أن يرتاحوا قليلاً .. وخطاب يحاول معه ويقول : يكفيهم ما ارتاحوا .. وجعفر لرحمته يقول : لا بأس ولكنهم متعبون ولا بد أن يرتاحوا .. ولما ذهب خطاب استراح جعفر على فراشه فلم يأته النوم .. ثم قام وتوضأ وصلى ركعتين .. ثم شغل سيارته وانطلق ليرتب أمور مجموعته .. ولم ينتظر حتى الصباح فلله ما أصبر تلك الهمم!

كان رقيق المشاعر .. لا ينسى حاجتك .. طلب أحدهم حذاء .. فأعطاه إياه بعد زمن ولم ينس حاجته .. وطلبتُ مرة سلاحاً خاصاً فمرت ثلاثة أسابيع .. حتى والله إنني أنا نسيت حاجتي .. فأخذ جعفر يوزع أسلحة ثم نادي علي وأعطاني الذي أريده..

كان لا يأكل قبل المجاهدين .. ولا يلبس قبل المجاهدين .. بل إن المجاهدين صرفت لهم بدل عسكرية جديدة فكان هو من أواخر من لبس .. بل إنهم كانوا في الغابة .. وأشد ما في الغابة إذا نزل المطر فإنه تضيق صدور المجاهدين لشدة المطر وزلق الأرض والطين ولا تقدر أن تشب ناراً.. فوزعوا مرة خياماً جديدة مريحة مانعة من البلل ؛ حتى كأنها فندق .! دخل المجاهدون فيها وناموا أما هو فلم يكن له مكان .. فذهب مع صاحب له إلى أغصان شجر قد صففت ووضعوا فوقها بلاستيكاً وهي مفتوحة من الجوانب .. ونام تحتها.. وهو من هو .

ومع طيبته فكان قائداً مربياً .. كان يمر على مجموعاته (شيشان .. عرب .. أذربيجانيين .. ) فإذا رأى بقايا سكر في الأرض عاقب المجموعة ألا يصرف لهم سكر .. وكذلك إذا رأى كسر خبز : كيف تسرفون وإخوان لكم لا يجدون ما يأكلون؟

كان مخلصاً .. ربما نفذ عملية .. فيأتي إليه المجاهدون ليأخذوا منه أخبارها مباشرة .. فلا يتكلم عن نفسه ولا يقول خططنا هجمنا بل يقول:فعل الأخوة وخطط الأخوة..

وكان لايعرف الانسحاب من أرض المعركة وإن حصل إنحياز لكامل المجموعة فإن أباجعفر يكون هو آخر من ينسحب ويذكر عنه أحد من شارك معه في عمليات انتصارات العيد – عملية أرقون - : كنت أحد أفراد مجموعة أبو جعفر رحمه الله وكنا كامنين على طريق قدرميس وبدأت العملية الساعة السابعة وخمس وأربعون دقيقة ووصلت القافلة وكانت عشر آليات وبتاير وهنا أعطى الأمر جعفر وبدأت الرماية وحرقنا جميع هذه الآليات الروسية بفضل الله تعالى فأرسل الروس مدد لهذه القافلة : آليه وخمس عشر فرد من الروس - تقريباً - واشتبكت أنا وأخونا عماد مع الروس وعندما سمع أبو جعفر الرماية أتى إلينا وقال أشركوني في الأجر وأخذ يرمي عليهم وكان نصف جسده ظاهر للعدو واشتبكنا معهم حوالي ساعتين وكان ينتقل من خندق إلى خندق يساند الشباب لأن بعض الجنود الروس ما قتلوا وكان الإخوة قريبين من الخط فمن الله علينا بقتل أكثرهم وجرح البعض الآخر وأرسل الروس أيضا مدد ثلاث آليات وقرابة 45 جندي واستمر الاشتباك معهم من العاشرة صباحا إلى الثانية والنصف ظهرا وعندما شاهد أبو جعفر ذلك وكان في بداية المجموعة أتاني مسرعاً وقد أخذ من بعض الإخوة قاذف قنابل وأخذ يرمي عليهم واشتبكنا معهم ...وعندما اثخنا فيهم كنا نسمع بعض الروس يقول ماما ويقولون ساعدونا ..وخرج أبو جعفر ليرى من بقي من الروس ويجهز عليهم وعند ذلك حدث ما لم يكن في الحسبان حيث طلب من بقي حياً من الجنود الروس الإمداد فوصل الإمداد في أكثر من ستة وعشرون الية من بين دبابات وبي ام بي وشاحنات مليئة بالأفراد وعندما رأيناها كبرنا وارتفعت أصواتنا بالتكبير والتهليل وبلغت القلوب الحناجر وظننا أنا لن ننجو من هذا الهجوم المباغت وقال لي أخ بجواري ماذا نفعل فقلت أذكر الله واطلب من الله الثبات وجاء آخر وقال ماذا نفعل أكثر الإخوة انحازوا فتعال نفعل مثلهم فقلت له ننتظر أمر الأمير وعندها كنت متحيراً مدة من الزمن بين أن أنحاز أو اثبت في مكاني وخرجت من الخندق ورأيت أبا جعفر يقول للإخوة اتقوا الله واثبتوا وقال لي اثبت يا أخي ولتتقي الله وثبتنا الله وكان أبو جعفر أسد يصول ويتجول في أرض المعركة حتى أحرقهم بديزل موجود معهم وأحرق عشر آليات وقد انحزت مع أخ جريح وكان قد ثبت مع أبي جعفر أربعة من الإخوة وكان الأخ أبو جعفر آخر الإخوة المنحازين

وقد انتقل إلى رحمة الله في ركب الشهداء القائد الهمام أبوجعفر اليمني وذلك في يوم السبت 18/2/1422هـ حيث كان خارجاً مع بعض المجاهدين من سلاح المهندسين لزراعة الألغام في طرق القوافل الروسية وأثناء قيامهم بزراعة الألغام إنفجر فيهم أحدها فانتقل إلى رحمة الله وقتل معه أبوبكر التركي وأحد المجاهدين الشيشان نسأل الله أن يتقبلهم جميعاً في ركب الشهداء


.................................................. .............................

وهذا مقطع فيديو تجدون فيه قصة الشهيد بإذن الله أبوجعفر وسيرته ومقاطع له ولأخوانه المجاهدين في الشيشان ... مدة المقطع دقيقتين ونص

http://www.safeshare.tv/w/ythvkpxmwv

.................................................. ......

منقول بتصرف


سبحان الله ملامح الادب والاحترام على وجه ربي يرزقه باعلى درجة
جنة الفردوس الاعلى مع محمد وصحبه ويجمعنا واياكم بهم ان شالله عاجل غير اجل يارب العالمين

متابعين لكم

المتحدث الرسمي
02-02-2012, 09:53 AM
.....

متابع معاك يا خوي لوسيل

والله يجزاك خير

بس ياخوي عندك قصة استشهاد النعيمي و النوبي في العراق ؟؟

.....

كازانوفا
02-02-2012, 10:08 AM
http://dc16.arabsh.com/i/03507/msk2xfvr2pwo.jpg (http://arabsh.com/msk2xfvr2pwo.html)



أبو الوليد الغامدي - قائد المجاهدين في الشيشان


في إحدى الليالي رأى الشاب أبو الوليد في منامه أنه يقرأ سورة يوسف فاتصل على أخته وقص لها الرؤية، فقصتها أخته على أحد المعبرين، فأولها أن أخاها سيحاصر مع 12 رجلاً آخرين في أرض أجنبية.. من هنا تبدأ قصة الشاب أبو الوليد ابن الـ 34 ربيعًا ، والذي ولد في السعودية ، وجاهد في أفغانستان ، ومات في أرض الشيشان.
شاب كأي شاب ، اسمه الكامل ..عبد العزيز بن سعيد بن علي الغامدي ولد في قرية الحال بمحافظة بلجرشي في السعودية.دخل أبو الوليد المسجد ذات مساء، وكان آنذاك يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً في بداية المرحلة الثانوية ،سمع شيخ المسجد يتحدث عن سيف الدين قطز المملوكي ذي الأصل الشركسي الذي تصدى لهجوم التتار على أرض الإسلام ،
وصلاح الدين الكردي الذي جاء من أقصى شمال العراق ليحرر بيت المقدس من أيدي الصليبيين ، فطاف الشاب بخياله، وبدأ يفكر في عظمة الإسلام التي جعلت من الشراكسة والأتراك شركاء للعرب في حماية بيضة الإسلام ، ولم ينته تفكير الشاب عند هذا الأمر، بل قام بمحاكاة الماضي بالواقع ، التاريخ الناصع ، بالحاضر البائس ، فوجد أن الزمن هو الزمن و المأساة هي المأساة ، القدس محتل بيد الصهيونية العالمية ، وبلاد الأفغان مستعمرة بين الروس .. فكان قراره على الفور هو "الجهاد".قال الفتى لنفسه لتكن البداية من القدس ثالث الحرمين وأرض الإسراء ، غير أنه وجد أن هذا الأمر ليس بالسهل اليسير ، فكان خياره الثاني الذهاب لأرض الأفغان.
الرحيل إلى أفغانستان وعلى الفور توجه الفتى في صيف 1988 إلى أفغانستان ، وشهد فتوحات جلال آباد وخوست كابل في عام 1993 ، و نجا من الموت عدة مرات بأعجوبة وهو موقن أن وقته لم يحن بعد . ومع انتهاء الحرب وخروج الروس مدحورين من أفغانستان ، ودخول البلاد فتنة داخلية ، آثر الشاب مع القائد ورفيقه في درب الجهاد سامر السويلم الشهير بـ" خطاب"، الخروج من أفغانستان …ولكن إلي أين؟؟؟؟؟؟؟؟
سمع الشاب أبو الوليد ورفيقه خطاب أن حربًا أخرى تدور ضد نفس العدو ولكنها هذه المرة كانت في طاجيكستان فأعد حقائبه ومعه مجموعة صغيرة من المجاهدين وذهبوا إلى طاجيكستان في عام 1993 ، ومكثوا هناك سنتين يقاتلون الروس في الجبال المغطاة بالثلوج ينقصهم الذخائر والسلاح ، وأصيب الرجلان وعبثاً حاول البعض إقناعهما بالعودة إلي بيشاور للعلاج، لكنهما رفضا.و بعد سنتين من الجهاد في طاجيكستان عاد الشاب أبو الوليد إلى أفغانستان في بداية عام 1995.. ليسأل نفسه: وماذا بعد؟!؟؟؟؟

ولم تتأخر الإجابة طويلاً .. فقد جلس أبو الوليد مع رفيق دربه "خطاب" ذات مساء يشاهدون التلفزيون فوجدا فتية شيشانيين يرتدون عصابات مكتوباً عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله" ، ويصيحون صيحة "الله أكبر".. عندئذ استرجع الفتى درس شيخه حسن صلاح الدين "الكردي" محرر القدس ، وقطز " الشركسي" هازم التتار ..فعقد الشاب نيته بالذهاب إلى أرض الشيشان ليعيد التاريخ دورته بإنجاب شباب من أمثال "خطاب" و "أبو الوليد" يضاهون صلاح الدين وقطز في عالمية الجهاد الإسلامي ، في عصر سمح للعولمة باجتياز كل الميادين إلا "الجهاد".

قيادة المجاهدين العرب في الشيشان ومع دخول "أبو الوليد" أرض الشيشان عام 1995 ،تبدأ صفحة جديدة أكثر خصوبة في حياته الجهادية ، ففي الشيشان بدأت تظهر عبقرية "أبو الوليد" ، التي جعلته يقود فيلق المجاهدين العرب بعد استشهاد رفيقه خطاب.كما كان للطبيعة الشيشانية الأبية أثر كبير على طبيعة أبي الوليد النقية ،فقد عرف عن الشيشان صلابة البأس في القتال، والقتال حتى الرمق الأخير، فالشيشانيون عرف عنهم كرمهم ، و احترام الصداقة والحب بإخلاص، يكتمون أحزانهم وأفراحهم ولا يعبرون عن أسفهم بسهولة ، وهي الصفات التي أعجبت أبا الوليد فقرر الزواج من امرأة شيشانية والتي أنجبت له طفلين هما "عمر" و"صلاح الدين".

وعلى صعيد العمليات العسكرية أثبت أبو الوليد مع رفيقه القائد "خطاب" نجاحهما في توجيه ضربات موجعة للجيش الروسي ،ففي إبريل 1996 هاجم أبو الوليد مع مجموعة من المجاهدين العرب قافلة عسكرية روسية قرب بلدة باريش ماردي، وأدت العملية إلى مصرع 53 عسكرياً روسيًا وجرح 52 آخرين، وتدمير خمسين سيارة عسكرية، وهو ما ترتب عليه إقالة ثلاثة جنرالات روس،وأعلن الرئيس الروسي السابق بوريس يلتسين بنفسه عن هذه العملية أمام مجلس الدوما الروسي، وتم تصوير هذه العملية بالكامل على شريط فيديو توجد منها بعض الصور في موقع الشيخ (عبد الله عزام) على شبكة الإنترنت حتى يومنا هذا.
وبعدها بشهور نفذت نفس المجموعة المجاهدة عملية هجوم على معسكر روسي نتج عنه تدمير طائرة هليكوبتر بصاروخ at- 3 sager المضاد للدبابات ومرة أخرى تم تصوير العملية بالكامل على شريط فيديو،كما شاركت أيضًا مجموعة من مقاتليه في هجوم جروزني الشهير في شهر أغسطس من عام 1996 الذي قاده القائد الشيشاني المعروف شامل باسييف.

وتصدر اسم "أبو الوليد" و "خطاب" ساحة الجهاد مجددًا في 22ديسمبر من عام 1997 عندما قاد خطاب ونائبه أبو الوليد مجموعة مكونة من مائة شيشاني وعربي، وهاجموا داخل الأراضي الروسية وعلى عمق 100 كيلو متر القيادة العامة للواء 136 الآلي ودمروا 300 سيارة وقتلوا العديد من الجنود الروس.ومع تسلم أبي الوليد قيادة المجاهدين العرب، بعد استشهاد رفيقه المجاهد القائد خطاب الذي نالت منه سهام الغدر في إبريل 2002 ،أعلن أبو الوليد عن استراتيجيته العسكرية الجديدة وهى نقل مسرح العمليات إلى داخل الأراضي الروسية،فقد أدرك أبو الوليد الغامدي أن استمرار العمليات العسكرية داخل الأراضي الشيشانية، يتيح الفرصة أمام الروس لإلحاق الأذى بالشعب الشيشاني. لذلك كان لزامًا نقل مسرح العمليات إلى داخل الأراضي الروسية، فالروس على حد تعبيره "محاربين فهم الذين اختاروا هذه الحكومة التي تسعى إلى قمعالشعب الشيشاني".. وأصبح كل ما تتمناه موسكو هو الإيقاع أو قتل القائد أبي الوليد ، وفي كل مرة تتراجع فيه شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، كان يتم الإعلان عن مقتل القائد "أبو الوليد" وهو الأمر الذي تكرر عدة مرات.
مكافأة روسيةوعندئذ لجأت موسكو إلى حيلة أخرى فكان الإعلان عن مكافأة مالية قدرها ثلاثة ملايين روبل (100 ألف دولار) مقابل معلومات أو مساعدات عملية في شل نشاط أبي الوليد ،وكان الفشل من نصيب الروس وعملائهم الذين لم يستطيعوا الإيقاع أو الإمساك بالقائد العربي.واستمر أبو الوليد في جهاده ضد قوات الاحتلال الروسي ، مكبدين الروس أكثر من 8 آلاف
جندي قتيل ، وتدمير 1000 من الآليات والتقنيات العسكرية، فضلاً عن إسقاط 31 مروحية وهو ما يمثل أكبر خسارة لروسيا منذ بداية الحرب الثانية.

وصيه الشهيد أبو الوليد الغامدي لأهله

وصية شهيد و شعر الفتى المجاهد بأن ساعته قد اقتربت ،وتاقت نفسه للقاء أحبته المجاهدين الشهداء ،فبعث وصيته لأهله عبر شريط تسجيلي (صوتًا وصورة) يتضمن وصاياه لأهله وعشيرته وخصوصًا أمه التي بشرها فيها بقوله: "أعلمتِ يا أماه كيف خرج ابنك من الدنيا؟" .."لاَ تَجِفُّ الأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى يَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ، كَأَنَّهُمَا طَيْرَانِ أَضَلَّتَا فَصيلَيْهِمَا بِبَرَاحٍ مِنَ الأَرْضِ بِيدِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حُلَّةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ومَا فِيهَا".


http://img02.arabsh.com/uploads/image/2012/02/01/0d3e434c63f4.jpg


وصيته لأبنائه

وقبلها بثلاث سنوات تقريبًا بعث أبو الوليد الغامدي من أرض الجهاد بوصية إلى ابنيه وهو في الجبهة وقد احتفظت شقيقته أم منار بالوصية والتي سلمت نسخة منها إلى موقع (الإسلام اليوم) بعد استشهاده هذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم وصيتي إلى أبنائي رسالة إلى ابني الحبيبين عمر وصلاح الدينا بني الحبيبين الغاليين كم كنت أتمنى أن أراكما وأداعبكما كما يداعب الأب أبناءه ولكن القدر شاء أن نفترق وأنتما صغيران؛فأوصيكما بطاعة الله أولاً وقبل كل شيء، والسير على طريق الجهاد في سبيل الله حتى تلقيا ربكما شهيدين، فإن إحساسي وثقتي بالله عظيمة.. إن زمانكما هو زمان الجهاد والملاحم ونصرة الإسلام وعودة العزة؛فليكن لكما في ذلك أعظم النصيب فقد اخترت لكما هذين الاسمين من أجل أن تكونا مثلما تسميتما؛فأنت يا عمر أرجو أن تكون كعمر بن الخطاب في شدته في الحق والقيادة، وكعمر بن عبد العزيز في الزهد والورع، وكعمر المختار في الثبات على الجهاد حتى نال الشهادة ولم يركن لأعداء الله أبداً.أما أنت يا صلاح الدين فيكفيني أن تكون مثل صلاح الدين الأيوبى أعاد للإسلام مجده بعد طول ذل وأعاد أولى القبلتين، أعاد فلسطين بعد احتلال دام قرابة قرن.كما أوصيكما بالدعاء لي دائماً وألا تنسَيا أن معدنكما هو معدن العرب وأرضكما هي أرض اليمن التي قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم : « أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوبًا، الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية… » ، وقال صلى الله عليه وسلم في اليمن أحاديث كثيرة..

إستشهاده

.مواجهة وليس غدرًا وفي التاسع عشر من شهر إبريل 2004 أعلن نبأ استشهاد القائد المجاهد "أبو الوليد الغامدي" ، في إحدى معاركه ضد قوات الاحتلال الروسي حيث أكد علي الغامدي -شقيق أبي الوليد- أن استشهاد أخيه كان في مواجهة مع قوات روسية وكان ذلك في 3 شوال 1424هـ، وأن الأخبار التي راجت في وسائل الإعلام حول اغتيال شقيقه غدراً غير صحيحة.وأوضح علي في تصريحات خاصة لشبكة (الإسلام اليوم) أن استشهاد أخيه كان في مواجهات مسلحة ومباشرة مع الجنود الروس التي يخوض المجاهدون الشيشان الحرب ضدها منذ تسع سنوات بحسب تأكيد نائب أبي الوليد والقائد الجديد للمجاهدين العرب في الشيشان أبي حفص الأردني.وأضاف علي الغامدي أن خبر استشهاد أخيه قد تأخر من أجل بث الشريط الذي تكلم فيه قبل مقتله بيومين يهدد فيه الروس بعدم انتخاب من يؤيد قتال المسلمين في الشيشان أو غيرها من بلاد المسلمين، التي كانت في يوم ما تحت الاحتلال

.................................................. ...


مقطع لأبوالوليد وهو يلقي كلمة بعد إستشهاد رفيق دربه ( خطاب ) تقبلهم الله في عداد الشهداء


http://www.safeshare.tv/w/hzfxjsiyas


مقطع يسقط فيه الشهيد بإذن الله أبو الوليد الغامدي طائرة روسية من مسافة بعيدة بتوفيق من الله سبحانه وتعالى


http://www.safeshare.tv/w/irszsukrya


( وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى )


رد أبو الوليد الغامدي ( رحمه الله ) على معنى الوهابية

http://www.safeshare.tv/w/tejwgopvey

لا اله اله الله
قصة حياته الجهاديه ما شالله شي مقوي للقلب ومشجع

ربي يجمعه باحبته وابنائه واهله بجنة الفردوس الاعلى
ويجعل لكل واحد منهم له نصيب من اسمه يارب العالمين

متابعه

لوسيل
02-02-2012, 11:14 AM
خطاب وابن الخطاب ...رحمة الله عليه
ربي يتقبله في عليين ومع محمد وصحبه ان شالله
ويجمعنا واياكم بهم عاجل غير اجل يارب العالمين

اشكرك متابعه


سبحان الله ملامح الادب والاحترام على وجه ربي يرزقه باعلى درجة
جنة الفردوس الاعلى مع محمد وصحبه ويجمعنا واياكم بهم ان شالله عاجل غير اجل يارب العالمين

متابعين لكم


لا اله اله الله
قصة حياته الجهاديه ما شالله شي مقوي للقلب ومشجع

ربي يجمعه باحبته وابنائه واهله بجنة الفردوس الاعلى
ويجعل لكل واحد منهم له نصيب من اسمه يارب العالمين

متابعه



اللهم آمين

الله يجزاك خير ويرحم والديك

لوسيل
02-02-2012, 11:30 AM
.....

متابع معاك يا خوي لوسيل

والله يجزاك خير

بس ياخوي عندك قصة استشهاد النعيمي و النوبي في العراق ؟؟

.....


ويجزاك ربي بمثل مادعوت اخوي الغالي

بخصوص إستشهاد عمير النعيمي ومحمد النوبي ( نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحد ) .. بحثت وهذا إلي حصلته :


( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )



في كل يوم للجنان قوافل شهداء راضِ عنهم العلام


اللهم ارض عن أخي عمير

اللهم ارض عن أخي محمد

اللهم تقبلهم في الشهداء


نزف إليكم خبر استشهاد اثنين من إخواننا من شرق جزيرة العرب ( قطر ) الذي نحسبهم والله حسيبهم أنهم أوذوا وابتلوا وتعرضوا للمشاق من أجل نصرة دين الله إلا أن ذلك لم يردهم .

أخونا عمير بن فيصل الرمزاني النعيمي الذي استشهد هو ورفيق دربه محمد بن عوض النوبي في معركة اليوسفية بعد أن أسقطوا طائرة للعدو وأثخنوا في أعداء الله في تلك المعركة .

فأخونا عمير رحمه الله مثال للرجل الطيب الغيور على أمته ، أرقه ما يحصل لإخوانه في مشارق الأرض ومغاربها من قتل وتشريد في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشيان وكان يبكي على حالهم ، فلم يطق الصبر فخرج للجهاد عن طريق كردستان قبل القصف الأمريكي وتدرب هناك مع جماعة أنصار السنة وكان معه مجموعة من الإخوة منهم المجاهد البطل سهيل السهلي - رحمه الله - مرض أخونا عمير ودخل المستشفى ، وعند القصف على المنطقة سقطت قذيفة على المستشفى، وأخرجوا عمير من تحت الأنقاض سالما ولم يصب بأذى ولله الحمد .

أمر القائد بالإنسحاب إلى إيران من شدة القصف ، وعاد عمير إلى بلده ، ولم تمض سنتين إلا ونفر إلى العراق مرة أخرى .

دخل إلى أرض العراق وقدر الله بأن يعتقل في سجن أبي غريب ، سجن الحضارة والإهانات ويسر الله وفر من السجن هو ومجموعة معه وانضموا إلى إخوانهم .

وأما محمد بن عوض ذلك الرجل الذي نحسبه والله حسيبه من خيرة الرجل ، فلم يطق تلك المشاهد التي تحصل يوميا في كل مكان وما يفعله العلوج من قتل وتدمير لمصالح المسلمين ، خرج إلى العراق في بداية الحرب أيضآ ثم عاد إلى بلده وحاول الخروج إلى أفغانستان ولم يجد طريقآ ثم نفر إلى العراق بعد أن قوية شوكة المجاهدين والتقى بصديقه الهارب من سجن أبوغريب واستشهدا في معركة اليوسفية فلله درهم



اللهم تقبلهم في الشهداء

اللهم اجعلهم شفعاء لأهليهم

اللهم اجعل دماءهم نارا على أعداء الله ، ونورا لمن بعدهم من إخوانهم

اللهم نصرك الذي وعدت


منقول من شبكة الحسبة


ولا تنسوا إخوانكم المجاهدين والأسرى من صالح الدعاء


.................................................. ................

المعركة التي خاضوها مع اخوانهم المجاهدين كانت معركة شرسه حيث تكبد الامريكان خسائر كبيرة

واليكم هذا الخبر من مفكرة الاسلام بتاريخ 15/5/2006 اي بعد المعركة بيوم واحد
إسقاط مروحية أمريكية ومقتل طاقمها في اليوسفية



عام :العالم العربي والإسلامي :الاثنين 17 ربيع الثاني 1427هـ – 15مايو 2006م آخر تحديث 2:10م بتوقيت مكة
مفكرة الإسلام [خاص]: اندلعت اشتباكات عنيفة مساء أمس بين عناصر المقاومة العراقية من جهة والقوات الأمريكية من جهة أخرى جنوب شرق اليوسفية الواقعة إلى الجنوب من العاصمة بغداد.
وذكر مراسل 'مفكرة الإسلام' - نقلاً عن شهود عيان من أهالي اليوسفية - أن الاشتباكات اندلعت عندما هاجم رجال المقاومة العراقية رتلاً للقوات الأمريكية على الطريق العام جنوب شرق المدينة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وتمكنوا من إعطاب آلية من نوع همفي أثناء الاشتباكات، وبعد أن زادت حدة الاشتباكات دخلت المروحيات الأمريكية لدعم القوات الأمريكية وتمكن عناصر المقاومة العراقية من إطلاق نيران أسلحتهم المتوسطة نحو المروحيات الأمريكية, الأمر الذي أدى إلى إسقاط مروحية أمريكية من نوع بلاك هوك، ومقتل طاقمها المكون من جنديين أمريكيين على بعد عدة كيلومترات خارج المدينة.


......................................

هذا الي قدرت أحصله عن البطلين الشهيدين بإذن الله عمير النعيمي ومحمد النوبي نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل شهادتهم وأن يرزقهم صحبة الرسول عليه الصلاة والسلام في أعالي الجنان

كازانوفا
02-02-2012, 12:35 PM
متابعه لذكرياتهم

المتحدث الرسمي
02-02-2012, 05:45 PM
.....

الله يرحم والديك و يجزاك خير يآخوي

والله يتقبلهم من الشهداء ان شالله

.....

تميم بن خالد
02-02-2012, 09:22 PM
سبحان الله مجاهدين الامس ارهابيين اليوم ............ السياسه ومصالحها تغير المصطلحات والنوايا

لوسيل
03-02-2012, 01:24 PM
.....

الله يرحم والديك و يجزاك خير يآخوي

والله يتقبلهم من الشهداء ان شالله

.....




اللهم آمين

وجزاك ربي بمثل مادعوت أخوي الغالي


سبحان الله مجاهدين الامس ارهابيين اليوم ............ السياسه ومصالحها تغير المصطلحات والنوايا



أنت تشوف يابوخالد

ما نقول غير ( حسبنا الله ونعم الوكيل )

وجزاك الله خير

عطا محمد
03-02-2012, 06:16 PM
بارك الله فيك اخي لوسيل وبمجهودك لما تزرعة من حب للجهاد والاستشهاد بقلوب قرائك

لوسيل
03-02-2012, 07:47 PM
بارك الله فيك اخي لوسيل وبمجهودك لما تزرعة من حب للجهاد والاستشهاد بقلوب قرائك

الله يجزاك خير ويرحم والديك أخوي عطا

والله إحنا مقصرين بحق أخوانا المجاهدين ... أسئل الله سبحانه وتعالى أن يجمعنا بهم في أعالي الجنان

كازانوفا
04-02-2012, 08:42 AM
متااااااااااااااااااابعه
والا خلصت :( خلاص ما عاد في مجاهدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سيزن
04-02-2012, 11:16 AM
سبحان الله مجاهدين الامس ارهابيين اليوم ............ السياسه ومصالحها تغير المصطلحات والنوايا


سلامي عليك هذي هي يا بو خالد ....... حسبنا الله ونعم الوكيل .


..............

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ .

لوسيل
04-02-2012, 06:05 PM
صلاح الدين الجزائري


صلاح الدين الجزائري......
محمد نجيب.....
من الجزائر.....تلك الدولة التي أخرجت لنا الشهداء تلو الشهداء....
من ابن باديس رحمه الله إلى اسد الرحمن الجزائري وأبو بنان .....إلى ذي النورين....
نشأ رحمة الله عليه كما يخبرني بنفسه نشأة صالحه وفي عائلة متدينه.......
كان همه وفكره منصبا على متابعة قضايا المسلمين......
وكان شابا يافعا ممتلأءا بالحيويه .....
وفي ذلك الوقت كانت أحداث أفغانستان على أشدها .....
وكلمات العالم الرباني عبدالله عزام تصدح اشرطتها في كل أنحاء العالم الإسلامي وغير الإسلامي....
حتى قرر بطلنا وصاحبنا المشاركة بالجهاد ......واللحاق بركب المجاهدين.....
وفعلا وصل إلى أفغانستان ....وتوجهه إلى معسكر خلدن واعد به نفسه.....
مكث في أفغانستان مدة طويلة إلى ان انتهت الأحداث هناك......
بعدها تنقل من بلد لبلد إلى ان وصل إلى البوسنة والهرسك......
وصل إلينا هناك فرأيت فيه التميز عن باقي إخوانه المجاهدين.....
السمع والطاعة ...الحرص على اداء النوافل ...الخدمة المستمرة للمجاهدين.....
طيبة القلب ....سريع الدمعة من الخشية من الله...حتى قلنا انه سيقتل في أول معركة .....
أتت معركة بدر البوسنة ...وتقسم المجاهدون إلى مجموعاتهم واعدوا خططهم ....
فكان صلاح الدين من اللذين تم اختيارهم لمجموعة الاقتحام.....
وكان معه رفيق دربه ذو النورين الجزائري رحمه الله في نفس المجموعة.....
بدأت المعركة من طلوع الفجر الباكر...وتعالت صيحات التكبير وأزيز الرصاص ....
وضرب القذائف ..وأصوات الموت تعزف في كل مكان .....وقتل ذو النورين رحمه الله....
وأصيب صلاح الدين الجزائري بطلقة في فخذه فكسرت له العظم .....
انزل بعدها صلاح إلى عيادة المجاهدين ليطببوه ومنها إلى المستشفى في زينيتسا.....
انتهت أحداث البوسنة والهرسك بعد هذه المعركة بشهر....
فألم وتألم ...وحزن واحزن من معه لحزنه.......
كانت جراحه وآلامه قويه ...لدرجة انه يعرج من قوة الإصابة.......
رأيته وهو عازم على مغادرة البوسنة فقلت له يا صلاح....انتظر إلى ان تشفى....وتتعافى...
وتزوج مثل باقي إخوانك واستقر إلى ان ييسر الله لك طريقا آخر للجهاد......
فقال والله لا اجلس لحظة هنا انا مسافر إلى تركيا ومنها الى أي ارض يكتبها الله لي....
تعجبت من إصراره وكانت في وقتها آخر المعارك تدور في الشيشان.....
وفعلا ذهب إلى تركيا ومنها الى جورجيا لدخول الشيشان ....
ولكنهم تاهوا هناك في الجبال وأسرتهم القوات الجورجيه ورحلتهم الى تركيا.....
وفي تركيا حدثت له كرامة من الله......
حيث كان مكسور الخاطر ...حزين القلب.....لا يملك مالا...ولا بلدا ليرجع اليه......
وبينما هي قد ضاقت به اذ يراه احد المجاهدين الأتراك في شارع في اسطنبول....
وسلم عليه السلام الحار ودعاه الى وليمة في بيته ...وفعلا اجابه صلاح الى ذلك.....
هذا الأخ التركي له أخت ملتزمة وتحب المجاهدين لما رأت صلاح طلبت من أخيها ان يعرضها عليه للزواج منها ...بعد موافقة أخيها...
رجع الأخ التركي إلى صلاح وقال له أتريد الزواج ...؟؟....
قال نعم ولكني لا املك الا مائة دولار فقط...؟؟؟.....
قال لا عليك أتريد الزواج من أختي وعرضها عليه وقبل بها وقبلت به ...
وكتب الله لهم الزواج وأعطته سيارة لها تملكها ومبلغ خمسة آلاف دولار للمتاجرة بها.....
والله ان عيني لدمعت حين اخبرني بقصته .....
كيف ان الله لا يضيع اجر من أحسن عملا في الدنيا قبل الاخره......
وتحسنت أموره بعد ان كان مطاردا مشردا بين البلدان.....
ولكن هل تظن ان هذه الدنيا راقت له...؟؟؟.....
لا لم ترق له بل حاول مرارا وتكرارا دخول الشيشان في الحرب الثانية ولكن الله لم ييسر له....
بدأت بعدها الأحداث الأخيرة في أفغانستان فلم يتردد او يتوانى في ذلك ....
مع العلم انه معذور من الله عز وجل لأنه أعرج والأعرج لا حرج عليه.....
ذهب إلى أفغانستان واستنشق رائحة الجهاد مرة أخرى ......
ورجله بها حديد ليلتئم الجرح بها فكانت تتعبه في البرد وهو شيء معلوم ...
ذهب المجاهدون ذات يوم للترصد في قندهار وكان معهم فكان يبكي من الألم ولا يخبر بذلك أحدا....
خشية منه ان يردوه عن المشاركة في المعارك .....
اتى قصف صليبي غاشم على مواقع المجاهدين فكانت احدى القذائف لها موعدا مع صلاح.....
اذ سقط مصابا قتيلا شهيد في سبيل الله ولا نزكي على الله أحدا....
اللهم تقبل صلاح الدين.....
اللهم الهم أهله وذويه الصبر والسلوان....
فوداعا صلاح........

قاله وكتبه/ م. حمد القطري

لوسيل
04-02-2012, 06:15 PM
أبو أروى المصري


من ارض الكنانة.......
من ارض البطولات وحصن الإسلام.....
من مصر الطيبة ....
قدم علينا الأسد أبو أروى المصري تقبله الله في عليين....
شاب طموح جريء.....
تختلج في صدره هموم الأمة.....
وتنحصر بين جنبيه آهات الثكالى وأنات المضطهدين.....
أبى على نفسه الخنوع والعيش كالدواب من أكل ونوم .....
عاهد الله على الجهاد والاستشهاد .....
هاجر بدينه وفكره وطموحه بعيدا عن أوحال الحياة الفانية .....
ومن بلد لبلد ومن مكان لآخر حتى وصل إلى باكستان ......
ومنها انطلق إلى ارض الفداء أفغانستان .....
وصل أفغانستان أيام الحرب مع الروس والشيوعيين (الحرب الأولى)....
واعد نفسه واستعد .....
خاض المعارك وانغمس فيها حاسرا مقبلا......
دخل المجاهدون ذات يوم معركة مع الشيوعيين بالقرب من كابل.....
وكان معهم أبو أروى المصري......
بعد العملية أصيب الأخ أبو ذر التونسي بإصابات بالغة.....
فكان جسمه محروقا بالكامل.....
تأثر المجاهدون له وكان أشدهم تأثرا هو أبو أروى .....
تقسمت مجموعات المجاهدين للحراسات في الجبهة ......
كان نصيب أبو أروى خندقا متقدما .....
نزل الأمير(ابومصعب الشرعبي) الفجر ليتفقد الرعية والحراسات.....
ووجد خندق أبو أروى خالي.....
سأل الأفغان من حوله فأخرج له احدهم ورقة بخط يد أبو أروى.....
يعتذر بها من الأمير ويخبره بأنه سينتقم لأبي ذر التونسي....
كان أمام المجاهدين خمس دبابات للشيوعيين بداخل غرف مبنية من الاسمنت.....
وكانت تقظ مضاجع المجاهدين ويقصفونها ولا يصيبوها لشدة بناية خندقها....
اخذ أبو أروى معه عدة قذائف آر بي جي والتف خلف خط العدو....
وبدأ بقصف الدبابة الأولى فحطمها .....
والثانية والثالثة حتى الخامسة ....
المجاهدون يكبرون وهم يدعون لأبي أروى بالسلامة .....
هرب العدو من الخط يظنه التفاف قام به المجاهدون ....
وحين تأكدوا انه رجل واحد رجعوا إلى أسلحتهم وبدأوا يقصفون أبو أروى....
رموه بالبيكا برصاصات رسام مخيفه .....
وهو قادم بكل سرعته باتجاه المجاهدين ....
الكل يكبر ويدعوا له بالسلامة .....
وما هي الا لحظات حتى سقط وسكت تكبير المجاهدين....
ثم نهض وأكمل مسرعا حتى وصل إلى المجاهدين اللذين استقبلوه بحرارة وحفاوه.... وبعدها بفترة بسيطة كانت هناك معركة أخرى على قمة جبل بنفس المنطقة .....
وحين اقتحم المجاهدون الجبل كان في مقدمتهم .....
أصيب بطلقتي بيكا في نحره فخر شهيدا .....
تقبل الله أخينا أبا أروى واسكنه عليين....
كم نحتاج من أبو أروى ليثأر لنا ممن احرقنا وامتهننا....
تقبل الله منه ما عمل.....

قاله وكتبه/ م. حمد القطري

لوسيل
04-02-2012, 09:01 PM
أبو الزبير المدني ( محمد الحبشي )



عذرا أبا العباس فقدك موجــــع *** لكن فقد ابي الزبير ســـقاني
كأسا من الأحزان ليس مفارقا *** قلبي وقد غشى على وجدان

ويقول فيه عملاق الشعراء العشماوي:

أأبا الزبيـر فديتهــــــــا من كنية *** نقلت الي رؤى الزمان المخصب
ها أنت تحملني وتنعش فرحتي *** بعد الذبـول وبعد دهر مجـــــدب

عملاق في كل مجال من مجالات العطاء، نتحدث عن شخص قل من لا يعرفه من متابعي الجهاد والاستشهاد هو من أهل مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن نسل شريف من نسل الحسين بن علي بن ابي طالب سبط رسول الله وابن عم النبي عليه الصلاة والسلام ، منذ ان كان صغيرا في سنه كان على استقامة وطاعة ، تربى تربية صالحه ونشأ في بيئة طيبه كلها خير وطاعة وكانت أول مشاركة له في الجهاد في سبيل الله كانت في عام 1405هـ وكانت في جلال اباد ، من الله عليه بصوت رخيم وبحة حزينة فكان منشدا بحق للمجاهدين بلا منازع وكل من سمع صوته أحس بالإخلاص فعلا من هذا الرجل وهو يترنم بأبيات الجهاد …
ظل مرابطا في ساحات القتال في افغانستان لفترات طويلة وبعد عدة سنوات رجع الى أهله في المدينة وتزوج من امرأة صالحه ولم يمنعه الزواج ولذات الدنيا وبهرجها وزينتها من مواصلة طريق الجهاد ولكنه بعد الزواج يذهب لأفغانستان لمدة قصيرة بما كان يمضيه في السابق وذلك ليوفق رحمة الله عليه بين حق الزوجة والأولاد وحق رب العالمين في الجهاد .
بعد فتح مدينة كابل ورجوع الأعداد الغفيرة من المجاهدين الأنصار الى بلادهم قفل ابو الزبير راجعا ولكن عزاه الوحيد انه رأى رؤيه في افغانستان فأوله له المؤلون بأنه سيقتل شهيدا ان شاء الله ولكن ليس في افغانستان ؟
وصلت الى مسامعه اخبار اخوانه المسلمين في بلاد البوسنه وما هي الا أيام معدودة واذ بالأسد قد اعد نفسه وجهزها للجهاد في سبيل الله مرة اخرى وفعلا سافر الى البوسنه والتحق بالمجاهدين الموجودين في ذلك الوقت في سراييفو فكانت هناك معركة فاصله مع اعداء الله الصرب حول مطار سراييفو فاستبسل الأسد ابوالزبير في الدفاع عن المطار وما هي الا لحظات حتى أصيب ابو الزبير إصابات بالغة فأخذ يزحف ويناجي ربه اللهم اني احتسب نفسي عندك فتقبلها منى وبعد لحظات فاضت روحه الطاهرة اللاهثة خلف الشهادة الى بارئها وخالقها ..
فتقبل الله ذلك الأسد والهم أهله الصبر والسلوان ورزق أبناءه الصلاح والهداية .…


كتبه / حمد القطري


مقطع فيديو يظهر به الشهيد بإذن الله ابوالزبير المدني ورفيق دربه الشهيد بإذن الله ابو العباس المدني .. وتشاهدون أيضاً دفنهم والصلاة عليهم من أهالي البوسنة بعد إستشهادهم مع نشيد بصوت ابوالزبير المدني رحمه الله

http://www.safeshare.tv/w/MktYhgtRYw




أنشودة

( عذراً أبا العباس )

أُنشدت في أبوالزبير المدني تقبله الله شهيداً عنده

عذرا أبا العباس فقدك موجــــع *** لكن فقد ابي الزبير ســـقاني
كأسا من الأحزان ليس مفارقا *** قلبي وقد غشى على وجدان

http://www.safeshare.tv/w/jeLKgFVivJ

لوسيل
04-02-2012, 09:07 PM
عليكم بالدعاء أخواني وأخواتي لأخوانكم المجاهدين في سبيل الله وهذا أقل شي نقدر نسويه

اللهم أنصر أخواننا المجاهدين في سبيلك في كل بقاع الأرض على أعدائهم الكفرة و كل من يوالي الكفرة ورد كيد أعدائهم في نحورهم ياقوي ياجبار .. اللهم تقبل شهدائهم وأشفي جرحاهم وفك أسراهم .. اللهم آمين

يلاقون الحدائد بالحديد***من العزمات تبرق بالرعود

وكيف يهاب من عشق المنايا***وعاينها جهارا من وعيد

لقد زعرع العدا خطا ورسم***ترا الابطال في نون حقود

فكل قذيفة قتلت بريئا***من الأطفال في عمر الورود

ستنبت بعدها اشواك ثأر***وجيلا رافضا ذل القيود

مضى الأبطال شباناً وشيبا***كما يمضي الودود إلى الودود

إلى الجنات والجنات دار ***بها نزل ومأوى للشهيد

وأعجب من تشوقهم لعدن***تشوقهم إلى الله المجيد

إذا لاقوه قالوا في رجاء***أعدنا كي نقاتل من جديد

فنقتل فيك مرات لترضى***ففي الرضوان نطمع بالمزيد

هو الإسلام علمهم صموداً***كذاك يكون أبطال الصمود

ورباهم رجالا لم يهابوا***فما هانوا لطاغية لدود

فلم تعنى بمطرقة وفأس***بيارقنا الى الابد الابيد

من التوحيد قد نسجت سداها*** ولحمتها بنبض من وريد

بنوا الإسلام هبوا من رقاد***وقد أضناهم ليل الرقود

فلا تعجب لصحوهم ولكن***تعجب أن يظلوا في همود

لقد نفروا وقالوا الموت أولى***بأهل الحق في ظل البنود

من العيش المنكد بالدنايا***وبالكفر الدخيل وبالجحود

فإما أن نعيش بظل دين***نعز به وبالنهج الرشيد

وإما أن نموت ولا نبالي***فلسنا نرتضي عيش العبيد

لوسيل
04-02-2012, 09:43 PM
إهداء خاص لأخواني الغاليين

http://www.safeshare.tv/w/jqNBSlomTX


وهذا إهداء خاص لأخوي العضو (محمد)

http://www.safeshare.tv/w/BzopbXjTxi

(محمد)
04-02-2012, 09:55 PM
لقد نفروا وقالوا الموت أولى***بأهل الحق في ظل البنود

من العيش المنكد بالدنايا***وبالكفر الدخيل وبالجحود

فإما أن نعيش بظل دين***نعز به وبالنهج الرشيد

وإما أن نموت ولا نبالي***فلسنا نرتضي عيش العبيد


جزاك الله خيرا اخي وحبيبي في الله لوسيل

(محمد)
04-02-2012, 09:58 PM
وهذا إهداء خاص لأخوي العضو (محمد)

http://www.safeshare.tv/w/bzopbxjtxi

كدت أن تبكيني يا أخي سامحك الله ... اللهم ألحقني بأحبتي.

لوسيل
04-02-2012, 10:06 PM
الثلج ... والغبار ... في البوسنة


دشينا البوسنه بعد الحصار الكرواتي على آخر الشتاء.........
بييييييه اول ما وصلت للبوسنه شان التفت صوب الشرق واقول تف يا حر الخليج .....
تفو عليك ...ويه ماحلاه ربي......الفانيله لازقه في الجسم من الحر مال الدوحه...
وشان انسدح اتبرد ......الله اكبر اذا هذي المناظر في الدنيا بالله شلون الجنه؟؟؟؟؟
تقابلت مع بعض الشباب التحف والله ....توهم جدد من السعوديه والكويت واليمن ...
بحكم ان العادات والنفسيه متقاربه لبعضنا صرنا نروح ونجي سوا.....
مرت الأشهر الحاره ؟؟؟؟؟على وصف البوسنويين ...والبارده على وصفنا...
والشباب يشرحون لنا شلون الثلج ونزوله ...والتفت صوب ربعي....
كل واحد فيهم فاتح اثمه ويتخيل ...شنو الشي اللي مثل صابون التايد ابيض ينزل بكل نعومه.....
واحنا جالسين نسولف نقول بيييييييه وين الغبار والله مايعرفونه هني؟؟؟؟؟؟ شوي وشان يدش علينا واحد من اهل الثقبه من الخبر ....اخونا اول مره يطلع من السعوديه بكبرها .......شاف له مناظر عمر آبو جد آبو آبوه ماشاف مثلها(على حد وصفه هو موآنا)...
ويصيح بأعلى صوته وشان نقوم ننتفض وكل واحد راح صوب سلاحه ....وياخذه قلنا الصياح هذا معناته ان الصرب وصلوا لنا؟؟؟.....
واحنا جالسين في كتيبة المجاهدين في مدينة زينيتسا...في الدور الثالث.....
هاااااااااه ياشبااااااااب .....شفت الثلج وهو ينزل ابشركم.....وكلنا رحنا ركضي وراه ...ووقفنا عند الدريشه(النافذه) ......سبحان الله ....نراقب الثلج وهو ينزل .....مثل حبات البودره الناعمه......
الشباب من تحت يطالعونا وتبطحوا ضحك علينا....احنا سبعة اشخاص والدريشه 2 في 2 م ....
وتكومنا عليها .....اللي راز وجهه...واللي حاشر روحه....
شوي واسمع ضحك من ورانا........وينادي علينا ....
فشلتونا الله يفشل عدوكم.....انزلوا يابدو :nice:......يا....يا؟؟؟؟يا....
قلت له خلوه يا الأوروبي حتى انت مثلنا ......
يابومعاذ (صار بومعاذ الكويتي الله يرحمه) ....اترك الشباب ينبسطون.....
قال اجل تعالوا معاي تحت.....ونزلنا معاه وشان ياخذ ثلج ويكوره بيده ويضربنا فيه.....
ولا توجع ضربته؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.....بييييييه ليته ماعلمنا عن شي وشان تنقلب ساحة الكتيبه معارك بالثلوج ...ماكو صغير ولاكبير الا اخذ حقه من الثلج.......
وماانسى المنظر الخلاب .....الدنيا كلها بيضاء .....شنها فراش ابيض.......
سبحان من صورها سبحانه...
وفيه طلعه بجنب الكتيبه تغطت من الثلج صارت شنها زحليقه......
وشوي الأطفال يخرجون من بيوتهم ومعاهم الزلاجات الثلجيه مالتهم.....
والشباب وراهم ..شوي لوسمحتوا بنجرب التزلج.........
واخذوا الزلاجات مالت الأطفال.....
ومن يد نشيط لأنشط وانا اطالع في الأطفال وهم يبكون بكاء يبغون الزلاجات مالاتهم....
شلون نطلعها من يدين الشباب.......
خذ المنظر الأول واحد سمين حيل ...مصك......ركب الزلاجه الصغيره من فوق الطلعه وانفك بسرعه قويه ومارده الا شبك المزرعه ......تكسرت نظاراته .....ويده.....وتعور......وشال شبك الجيران وسورهم......
صار تريله ماشاء الله ........
ماجاء المغرب الا والشباب منتهين مابين مكسور ومتعور وخراب اراضي جيران الكتيبه وبكاء الأطفال .....و....و...,... عفسوا القريه عفس ....
هذا اول يوم ......شلون بالله ثاني يوم وثالث يوم خلها على ربك.....
وتبقى ذكرى البوسنه(الجهاد) وسوالفها في القلب محفوره......

كتبه / حمد القطري



وتصبحون على خير :)

لوسيل
04-02-2012, 10:11 PM
لقد نفروا وقالوا الموت أولى***بأهل الحق في ظل البنود

من العيش المنكد بالدنايا***وبالكفر الدخيل وبالجحود

فإما أن نعيش بظل دين***نعز به وبالنهج الرشيد

وإما أن نموت ولا نبالي***فلسنا نرتضي عيش العبيد


جزاك الله خيرا اخي وحبيبي في الله لوسيل




كدت أن تبكيني يا أخي سامحك الله ... اللهم ألحقني بأحبتي.


اللهم آمين

وجزاك ربي بمثل مادعوت أخي الغالي (محمد) :)

حيرتني ياباشا :rolleyes2:

(الفيصل)
04-02-2012, 11:19 PM
ياالله على هالزمان الذي نحن فيه الان

بالأمس كان ذلك الرجل (مجاهد) تفخر به عزوته ودولته وتدعمه وتعزي أهله إذا استشهد
واليوم هو إرهابي (متطرف) وإما مشرد متغرب أو تحت التلسكوب والمراقبة وهو منبوذ ويخافه الاقتراب منه القريب قبل البعيد !!

مالذي تغير لتتحول الصفات من الشرق للغرب
فمجاهد الأمس أصبح إرهابي اليوم!!

أن من علامات الساعه ان تسمى الاشياء بغير مسمياتها

اللهم نور بصيرتنا وارزقنا الشهادة على الحق وبالحق واجعلها خاتمة اعمالنا لرضاك والجنه.

أبو عبدالعزيز
04-02-2012, 11:52 PM
ياالله على هالزمان الذي نحن فيه الان
بالأمس كان ذلك الرجل (مجاهد) تفخر به عزوته ودولته وتدعمه وتعزي أهله إذا استشهد
واليوم هو إرهابي (متطرف) وإما مشرد متغرب أو تحت التلسكوب والمراقبة وهو منبوذ ويخافه الاقتراب منه القريب قبل البعيد !!
مالذي تغير لتتحول الصفات من الشرق للغرب
فمجاهد الأمس أصبح إرهابي اليوم!!
أن من علامات الساعه ان تسمى الاشياء بغير مسمياتها
اللهم نور بصيرتنا وارزقنا الشهادة على الحق وبالحق واجعلها خاتمة اعمالنا لرضاك والجنه.


اللهم آمين
وبشأن شهداء المجاهدين الذين قاتلوا الروس في أفغانستان أو الشيشان أو قاتلوا في البوسنة والهرسك... فلا تزال ذكراهم عطرة محل افتخار واعتزاز لم ينبذهم أحد.. وكذا الأحياء منهم ممن لم يتلبس بإراقة الدماء في ديار المسلمين.. الإشكال فقط في أولئك الذين يستبيحون الدماء في بلاد المسلمين، ويخرجون بالسلاح على الحكام...الخ فهولاء فتاوى كبار علماء فيهم واضحة مشهورة في استنكار أعمالهم وضلال منهجهم.. وإلا ما رأيك؟

(الفيصل)
05-02-2012, 12:14 AM
اللهم آمين
وبشأن شهداء المجاهدين الذين قاتلوا الروس في أفغانستان أو الشيشان أو قاتلوا في البوسنة والهرسك... فلا تزال ذكراهم عطرة محل افتخار واعتزاز لم ينبذهم أحد.. وكذا الأحياء منهم ممن لم يتلبس بإراقة الدماء في ديار المسلمين.. الإشكال فقط في أولئك الذين يستبيحون الدماء في بلاد المسلمين، ويخرجون بالسلاح على الحكام...الخ فهولاء فتاوى كبار علماء فيهم واضحة مشهورة في استنكار أعمالهم وضلال منهجهم.. وإلا ما رأيك؟

رأيي لن يقدم أو يؤخر في المسئلة يابوعبدالعزيز
وماذكرته غير دقيق
فنعم الان ذكراهم عطرة ومحل إفتخار عند البعض فقط ، بعكس ماكان عليه الحال سابقاً،والله من وراء القصد.

وبالقطري الفصيح
شاللي تغير وتبدل ؟؟
متى سلمنا أن من (نقصدهم) لم تتلوث أيديهم بدماء المسلمين ومنهجهم ممارسة هذه الشعيرة العظيمة وهي الجهاد ضد أعداء الإسلام ومن أنتهكوا اعراض المسلمين واراضيهم .

والسؤال هو
هل لو عاد هذا المجاهد (الإرهابي ) قاب قوسين لبلده
سيعامل مثلما كان يعامل سابقاً ؟؟
أجزم لك بالنفي .

أبو عبدالعزيز
05-02-2012, 12:22 AM
رأيي لن يقدم أو يؤخر في المسئلة يابوعبدالعزيز
وماذكرته غير دقيق
فنعم الان ذكراهم عطرة ومحل إفتخار عند البعض فقط ، بعكس ماكان عليه الحال سابقاً،والله من وراء القصد.

وبالقطري الفصيح
شاللي تغير وتبدل ؟؟
متى سلمنا أن من (نقصدهم) لم تتلوث أيديهم بدماء المسلمين ومنهجهم ممارسة هذه الشعيرة العظيمة وهي الجهاد ضد أعداء الإسلام ومن أنتهكوا اعراض المسلمين واراضيهم .

والسؤال هو
هل لو عاد هذا المجاهد (الإرهابي ) قاب قوسين لبلده
سيعامل مثلما كان يعامل سابقاً ؟؟
أجزم لك بالنفي .




توجد دول أحسنت التعامل مع المجاهدين من مواطنينها.. بعضهم تبوأ مناصب عليا في وظائف حكومية.. دون تقديم اسماء:)

لوسيل
05-02-2012, 08:19 AM
اللهم آمين
وبشأن شهداء المجاهدين الذين قاتلوا الروس في أفغانستان أو الشيشان أو قاتلوا في البوسنة والهرسك... فلا تزال ذكراهم عطرة محل افتخار واعتزاز لم ينبذهم أحد.. وكذا الأحياء منهم ممن لم يتلبس بإراقة الدماء في ديار المسلمين.. الإشكال فقط في أولئك الذين يستبيحون الدماء في بلاد المسلمين، ويخرجون بالسلاح على الحكام...الخ فهولاء فتاوى كبار علماء فيهم واضحة مشهورة في استنكار أعمالهم وضلال منهجهم.. وإلا ما رأيك؟


لوسمحت يابوعبدالعزيز الموضوع عن قصص الشهداء والمجاهدين وأتمنى ماتطلع عن الموضوع وتحوره على هواك

أبو عبدالعزيز
05-02-2012, 08:23 AM
لوسمحت يابوعبدالعزيز الموضوع عن قصص الشهداء والمجاهدين وأتمنى ماتطلع عن الموضوع وتحوره على هواك


وسع صدرك يا الغالي.. ولاحظ أن الموضوع إنما هو في قسم للحوار والنقاش، وأن تعقيبي جاء بناء على مداخلة من غيرك وليس منك، وقد تضمنت مداخلته ما يقتضي التعقيب من وجهة نظري

لوسيل
05-02-2012, 08:35 AM
هــلــهــلــة ..!!




هل تدب الحياة من جديد في مأسدة الأنصار .. جاجي ؟؟ .. و لكن أين أبوقتيبة و ياسين و شفيق
و هل تمتلئ خنادق العرين بالذخائر .. وينك يا أبورضوان ..
هل تتعالى صيحات التكبير على قمة جبل قباء مرة أخرى .. بدون جابر و ابراهيم ..
هل تزمجر راجمتنا العتيدة من فوق تورغر مرة أخرى .. أم قد علاها الصدأ ..
أبوالخطاب .. أتراه يعود لعرينه في أحد .. أم قد سلبت لبه معشوقة أخرى ..
أيفك أسر ازمراي ... و يريهم كيف يفعل الأسد بلا قيود ..
هل ينفض الغبار عن شبابيك بيت الأنصار .. و تنصب شبكة الطائرة ..
و عندك واحد منجا يا سبع الليل ..
هل نسمع بوري الهايلكس في حوش البيت مع طلعة الشمس ؟؟ .. و لكن . .. أبوعنتر مات ..
هل تجهز القوافل إلى اللوقر و بغمان .. فمن تراه يقودها بعد أبوروضة ..
هل تراها تمتلئ أوطاقات قندهار بأهل مكة و الأحساء .. كيف و قد قتل سراتهم ..
و هل يحلو السمر في ليالي جلال آباد .. بلا صوت أبو الزبير .. و زوامل أبوطارق اليمني ..
و هل يعود أبوهاجر .. ليصلي بنا التراويح و القيام ..
و من يخطب بنا الجمعة .. بعد الشيخ عبدالله .. ؟ ..
و هل نسمع ثانية من عمر سيف .. وصف الحور .. و نعيم الجنان ..
هل ينتعش سوق خيبر بازار بعد الركود .. و هل تشتغل عصارات المنجا و الرمان في صدر ..
هل تفتح المحلات أبوابها في أفغان كالوني ..
ليت شعري .. هل نعود لنرى الركشات تمخر شوارع بشاور .. تقل تلك الوجوه السمر ..
لا إله إلا الله ..
هل ما زال هناك متسع في مقبرة الشهداء في طورخم ..
هل ظمئت يا أرض الأفغان ثانية .. هل بهت خضابك ..
أما كفاك ما شربت .. و ما خضل ثراك من دمائنا ..
أتطلبين المزيد ..؟؟ .. لا بأس .. إنهم قادمون
رغم أن بعوض جلال آباد لم يبق شيئاً .. من الدماء ..
إلا أنهم في كل تلك السنين قد أحسنوا الطبخ و الأكل و النوم .. حتى انتفخت أوداجهم ..
فسيترعونك من الدماء و يسقونك حتى الثمالة ..
لك الله يا أرض الأفغان ..
فقد اختارك الله لتكوني مسرحاً للفصل الأخير من قصة كل امبراطورية تفسد في الأرض و لا تصلح ..
الله أكبر ..
يبدو أن الحصار المرير قد طال كل شيء ...
حتى العزة .. و الكرامة .. و الأنفة .. قد حارت .. فلم تجد طريقاً لتخرج من أرضك ..

همام

البريمي (م)
05-02-2012, 09:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

البوسنة

الكل منا يعرف ماحل بأخواننا المسلمين في البوسنة والهرسك من قتل وتشريد وأغتصاب للحرائر من قبل الصرب والكروات المعتدين أمام مرأى ومسمع العالم أجمع الذي تخاذل عن نصرتهم ... وكيف هب أخوانهم من كافة بقاع الأرض للجهاد والدفاع عنهم ... الذين أتوا إلى البوسنة استجابة لنداء الله – سبحانه وتعالى - وأمر الله – سبحانه وتعالى - حيث يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك ولياً واجعل لنا من لدنك نصيراً ) .

فانطلاقاً من هذه الآية الكريمة أتى الإخوة المجاهدون من معظم بقاع الدنيا ليساعدوا إخوانهم البوسنويون المسلمون في محنتهم من الاعتداء الذي طرأ عليهم .

فأحببت أن أذكر لكم بعض القصص لأخوانكم المجاهدين العرب في البوسنة نسأل الله أن يتقبلهم في رحمته وأن يعلي درجتهم ويسكنهم أعالي الجنان

الشهيد بإذن الله أبو معاذ القطري

شاب من اهل قطر ... من عائلة قطرية كبيره وثريه.......
هداه الله عز وجل على يدي جماعة التبليغ والدعوه.........
فقرر الخروج الى باكستان للدعوة الى الله.........وفعلا ذهب الى تلك البلاد ..... فلما وصل الى هناك وكان لوحده فرتب حجوزاته على بيشاور......ونزل هناك......
ثم استقل سيارة أجره وقال لصاحبها أريد العرب..........
فقال له السائق اركب انا اعرف مكان العرب ...وفعلا ركب معه وذهب به.....
واذ به يقف به على بوابة بيت الأنصار العرب ....وهو مضافة للمجاهدين هناك....
استقبله احد المجاهدين العرب ...وسأله عن وجهته فقال اتيت للخروج في سبيل الله فقال له الأخ...
لقد وصلت هذا هو مكان الخروج في سبيل الله .......
وفعلا التحق بالشباب المجاهد واعد نفسه ورابط وجاهد.....
قسمات وجهه الهادئه وطباعه الساكنه تجذبك إليه وروحه الطيبة.....
كان ذا شعر طويل وناعم......ووجه وسيم باسم.....وصوت هادئ ناعم......
انتهت المعارك على ارض افغانستان وقفل راجعا الى بلده قطر......
واذ باستغاثات المسلمات تأتي من قبل بلاد الروم......من البوسنة والهرسك.....
فلم يتردد او يتوانى في الذهاب الى هناك وفعلا ذهب الى نصرة اخوانه ووصل الى بلاد البوسنه والهرسك...والتحق مع المجاهدين العرب هناك.....حينها انقلب الكروات على المسلمين هناك فكان الحصار الكرواتي على المسلمين المستضعفين.....
اراد بعض العرب الذهاب الى منطقة مهرج لحضور مناسبة هناك ....واستقلوا سيارة صغيره وهم أربعة أشخاص ...وكان معهم ابي معاذ رحمه الله ...فأخطأ السائق الطريق ...ودخل على مناطق الكروات ...واذ برجل شرطه وحيد يوقفهم ...وهذا عمل روتيني هناك...فما ان وقفوا الا والبنادق الكرواتيه والبيكات والاربي جي من كل حدب وصوب تصوب عليهم...
ولم يلبثوا الاثواني معدوده واذ هم مكبلين بالحديد ......
ثم اقتادوهم الى سجن عندهم....وكان به أربعة من المجاهدين قد اسروا قبلهم......
مكثوا بالسجن مدة تقارب الأربعة اشهر ...تتخللها الكثير من الأحداث والأحزان.......
فقد كان الكروات في كل مرة يهزموا بها أمام المسلمين يأتي قائدهم الى المجاهدين الأسرى....
وينزل جام غضبه بضربهم ...حتى اشرف بعضهم على الموت من الالم....
وكان الكروات يؤذون المجاهدين بكل طريقة يستطيعونها.....ولكن الله ثبتهم ....
وكان لا يمر يوم عليهم دون موقف مضحك يسلي الله عنهم وطأتهم.......
وفعلا محصهم الله ولا نزكي على الله احدا... فقد اوذي ابوعلي الكويتي ايذاءا اشد من اخوانه الاخرين... وكذلك أبو معاذ وأبو صالح القطريين .....وكلهم اختارهم الله عنده.....شهداء .....
من جرائمهم انهم ذات ليلة اخذوا احد الأسرى المجاهدين .....وأجلسوه أمام التلفاز وجهاز فيديو...
يعرض أفلاما خليعة ..والسلاح خلف رأس اخينا...والكروات يهددون اذا رأيناك غضيت بصرك فستفقد حياتك.....هذا غير الضرب المبرح....لعلمهم ان الإسلام يحرم هذه الأمور.....
المهم ان أسد الله الليث الشهيد ...ان شاء الله ...المعتز بالله المصري.....خطط طوال فترة اسر المجاهدين بطريقة ليخلص إخوانه الأسرى المجاهدين من براثن الكروات الملاعين.......
وفعلا تم ما خطط له من اختطاف قائد الكروات وسط البوسنه ومبادلته بالمجاهدين......
وهذه قصة مشهورة معلومة مسجلة على شريط فيديو.....اسمه بارقة امل.....
كتب الله الخروج لأخينا ابو معاذ ومن معه ....وفرح المجاهدون بهم ....وشاركوا اخوانهم المعارك..
وبعد فترة قرر الاخوة القطريين الخروج من البوسنه والعوده لقطر...عن طريق مطار سراييفو المحاصر بواسطة ترتيب مع الأمم المتحده.....وفعلا ودع الاخوه القطريين الشباب المجاهد وهم ابو معاذ القطري وابو صالح و ابو عبدالله القطريين....واتجهوا صوب سراييفو......
كانت سراييفو ذلك الوقت محاصرة من الصرب والطريق لها عن طريق الجبال الملتويه....
وصلوا الى مطار سراييفو ورتبوا أمورهم على السفر ...وقالوا نرجع لنشارك في المعركة القريبة من سراييفو قبل سفرنا بعد يومين او ثلاثه وفعلا رجعوا واذ بالمعركه تتأجل ثم رجعوا مرة اخرى الى سراييفو ليتابعوا طريقهم في الخروج من البوسنه ......
حتى توقفوا عند قرية بزاريتش....عند احد ائمة القريه اللذين يجيدون اللغه العربيه ....فأكرمهم وقال لهم سأرافقكم الى سراييفو...لأدلكم على الطريق....ركبوا السياره ثم قال لهم الامام عذرا ارجعوني لاسلم على ابنائي ...فرجعوا به ونزل وسلم عليهم واوصى زوجته الصالحه بأبنائه خيرا..
ثم رجع الى القطريين وواصلوا طريقهم ......
فعمل لهم احد القادة البوسنويين كمينا (وهو شيوعي ) فقتلهم جميعا وهم في طريقهم ...وانز قوارير الخمر وصورها وهي بجانبهم وبعث بها الى الجرائد وقال هولاء اتوا مخمورين ودخلوا على الصرب وقتلوهم.....فقامت زوجة البوسنوي وجمعت الناس والمسؤلين وحمدت الله واثنت عليه .... واخذت تبرئ زوجها ومن معه من هذه التهم وتستثير همم البوسنويين لأخذ الثأر لزوجه وللمجاهدين من ذلك القائد المجرم الشيوعي......
فرحم الله تلك الثله واسكنها فسيح جناته .....
اللهم آمين ..........

وهذا فيديو لعملية أختطاف قائدين كرواتيين ومبادلتهم بمجاهدين عرب أسرى وكان من ضمن الاسرى في عملية التبادل الشهيد بإذن الله أبو معاذ القطري .. فيديو مؤثر جداً ويبين مدى عز أهل الجهاد وذل أهل الكفر .. بعد الدقيقة الخامسة لحظه خروج المجاهدين العرب الأسرى منظر مهيب ومؤثر ( أنصحكم بمشاهدة المقطع كاملاً )

http://www.safeshare.tv/w/unxhhcegve

أخ / لوسيل جزاك الله خير

واحببت ان أعقب على ما أوردت في رسالتك الاعلامية للجهاد المجهول حسب فهمي المتواضع .

وما احببت التعقيب بشأنه هو ما قمت بسرده في رسالتك عن أبومعاذ القطري ؟؟ وتأصيل ما أردت تأكيده بأنه (((هداه الله عز وجل على يدي جماعة التبليغ والدعوه))) والله من وراء القصد من هذه الأشارة التي تحمل الكثير من علامات التعجب ولتلفيق التهم بالباطل على الدعاة إلي الله عز وجل على نهج نبيه عليه الصلاة والسلام
وهم بريئيين من ما احببت ان توجهه للمتلقي .

والجهاد الحقيقي هو جهاد النفس لتقوم على طاعة الله وهداية البشريه اولا وليس آخراا .

والله من وراء القصد.

ونسأل الله العفو والعافيه .

لوسيل
05-02-2012, 09:40 AM
أخ / لوسيل جزاك الله خير

واحببت ان أعقب على ما أوردت في رسالتك الاعلامية للجهاد المجهول حسب فهمي المتواضع .

وما احببت التعقيب بشأنه هو ما قمت بسرده في رسالتك عن أبومعاذ القطري ؟؟ وتأصيل ما أردت تأكيده بأنه (((هداه الله عز وجل على يدي جماعة التبليغ والدعوه))) والله من وراء القصد من هذه الأشارة التي تحمل الكثير من علامات التعجب ولتلفيق التهم بالباطل على الدعاة إلي الله عز وجل على نهج نبيه عليه الصلاة والسلام
وهم بريئيين من ما احببت ان توجهه للمتلقي .

والجهاد الحقيقي هو جهاد النفس لتقوم على طاعة الله وهداية البشريه اولا وليس آخراا .

والله من وراء القصد.

ونسأل الله العفو والعافيه .



أرجوا أن توضح مقصدك أخي الكريم

لأني ماشوف إني أخطأت بنقلي على أي شخص أو فئة

البريمي (م)
05-02-2012, 09:54 AM
القصد اخي الكريم بأن الدعاه الى الله لهداية أنفسهم اولا
التوضيح تم الاشارة له في رسالتك باللون الاحمر وارجوا ان يتم تعديل رسالتك وحذف ما يتعلق بجماعة التبليغ والدعوة لكي لا يسوء ضن من لا يعرفهم بمقصدهم .

لوسيل
05-02-2012, 10:02 AM
القصد اخي الكريم بأن الدعاه الى الله لهداية أنفسهم اولا
التوضيح تم الاشارة له في رسالتك باللون الاحمر وارجوا ان يتم تعديل رسالتك وحذف ما يتعلق بجماعة التبليغ والدعوة لكي لا يسوء ضن من لا يعرفهم بمقصدهم .


وهل أخي الكريم ماذكر أعلاه يسئ لجماعة التبليغ والدعوه ؟ وأي تلفيق التهم بالباطل وأي سوء ظن الله يهديك نبغي نوصله للقارئ

أترك سوء الظن بارك الله فيك وأحسن الظن بأخوانك وصف قلبك

كازانوفا
05-02-2012, 12:08 PM
ارجو من الادارة الكريمه نقل الموضوع للقسم الاسلامي

اشوفه انسب مكان له وليس للحوار العام

لوسيل
06-02-2012, 08:59 AM
استقبال مهيب وحزين



شاب من شباب الأمة الإسلامية.....
خرج من بلاده من سوريا ......
يسكن قرية حدوديه مع العراق وتغلب عليه لهجة العراقيين....
من عائلة متدينة محافظه .....
ومن قبيلة عربية أصيلة تمتد جذورها في كل الخليج تقريبا.....
انهى الدراسة الثانوية وله قريب يدرس في ايطاليا .....
استطاع قريبه ان يجد له منحة دراسية للقدوم إلى ايطاليا....
وفعلا رتب نفسه واستأذن أهله في السفر فأذنوا لولدهم ....
كانوا فرحين جدا بذهاب ابنهم مثل حزنهم على فراقه ...
نعم ذهب ليدرس الطب ويعود إليهم طبيبا خبيرا له مكانته ووجاهته.....
وصل في عام 1992م إلى ايطاليا ....
وبحكم محافظته الدينية كان يتردد على جامع مدينة ميلانو....
هناك التقى بفضيلة الشيخ أنور شعبان رحمه الله وتقبله....
وكان يستمع باهتمام إلى خطب الشيخ عن الجهاد ومآسي البوسنة والهرسك....
عندها قرر الذهاب إلى البوسنة لنصرة إخوانه هناك....
وفعلا طار الى هناك ويسر الله له الدخول إلى البوسنة عام 1992م....
واستمر مرابطا مجاهدا مصابرا ....
حتى تزوج من امرأة بوسنويه ورزق منها بابناء ....
وكله شوق الى قريته وبلده ووالدته وابوه ...
ولكن سبقت اخباريه الى المخابرات السوريه انه من المجاهدين فطلب بالاسم.....
والدته كانت تتصل به وكلها شوق لرؤية ابنها وزوجة ابنها وابناء ابنها ....
انتهت أحداث البوسنة واخينا صابرا محتسبا أمره إلى الله ...
ذهبت في زيارة الى البوسنة عام 1997م وقدر الله لي ان رأيته في مطار سراييفو....
المطار عباره عن صالة صغيره وواجهتها زجاج بحيث تستطيع رؤية القادم من الطائره .....
رأيته متشبثا بيديه ورجليه وقلبه وبصره على احدى هذه الزجاجات ...
يرقب وكله أمل ان تستطيع والدته الكبيرة من الوصول إليه ...
حيث اتصلت به وأخبرته انها في الطريق إليه ....
رأيته وسلمت عليه وعانقته ودموعه تهطل بغزاره ....
وصدره ينفث الزفرات املا بلقاء والدته الحبيبة....
وما هي الا لحظات حتى حطت طائرة الخطوط الجوية التركية.....
اخذ قلبه يرجف وانا معه وانا اعلم شوق الأم لابنها والابن لامه بعد غيبة وانقطاع......
نزل الركاب من الطائرة الواحد بعد الآخر.....
حتى نزل جميع الركاب ......
نزل طاقم الطائره وصاحبي دمعت عيناه ....
أين أمي؟؟؟؟؟ لم تأتي؟؟؟؟ لعل مكروه حصل لها ؟؟؟....
وبينما هو يسترجع ويذكر الله اذ فتح باب خلفي للطائره وصعد رجل عسكري ....
ومعه عربة واخرج عجوزا طاعنة في السن ووضعها في العربة وانزلها .....
ونحن نشاهد من خلف زجاج المطار .....
صاح صاحبي ..أمي...أمي....الله اكبر ....
انهمرت الدموع الحارة واخذ يركض الى مدخل المطار ....
وصلت أمه الكبيرة في السن ودموعها تنهمر بغزاره .....
سقط الابن الكبير بحضن والدته كطفل ذو عام واحد....
وهو يبكي وهي تبكي وكلنا نبكي وهي تمسح رأسه وتتمتم....
تقول بلهجتها وفطرتها الطيبه....
حرموني منك الله يحرمهم عيشتهم....
والله يا عيني الزاد ماله طعم من دونك.....
والله ياغاتي ماتريقت من يومين وما اكلت ولاحاجه مشتاقه إلك....
غمر المطار حزن عارم ودموع هاطله ....
وحين هم بالتحرك بوالدته الكل فسح له المجال وكأنه رئيس دوله.....
شيعناه الى سيارته واركب والدته وذهبا ......
تذكرت هذا الموقف حين رأيت رابطا في منتدى انا المسلم .....
وفيه قصيده لابنها المأسور بعد رجوعه من الجهاد.....
الله اكبر....
كم من ام تنتظر ابنها على أحر من الجمر .....
كم من ام مكلومة في بلادنا تبكي ابنها ليلا نهارا....
كم من ابن يبكي والدته وهو في كوبا ....
كم من امة مظلومة ترزح تحت وطأة السجون الظالمة .....
آه لو علموا عن الحساب والعقاب لما تجرأوا بسجن هؤلاء الصالحين....
اللهم فك قيد اخواننا المأسورين في كل مكان ....
اللهم فك قيد أسرهم ....
اللهم ردهم سالمين إلى أوطانهم وأهلهم...
اللهم اجمع شملهم بأمهاتهم ...
اللهم اقر عيون الأمهات المكلومات برؤية أبنائهم....
يا ارحم الراحمين....

حمد القطري

لوسيل
06-02-2012, 09:08 AM
عندما يغض التاريخ طرفه




يسألوني لماذا لا تكتب ..
و ماذا أكتب ؟ و كيف أبوح ؟؟ ..
و قلبي يتقطع ألما و حزناً ..
و هل هناك كلمات في قواميس لغات العالم تكفي للتعبير عما نراه اليوم و نسمعه ..
إن الواقع يجل عن الوصف ..
يعربد الروم و يسكرون في أرض الأفغان علانية ..
أشجار عيد الميلاد المزينة تباع في شوارع كابل ..
و قتلانا لا بواكي لهم ..
الفضائيات الأمريكية تنقل احتفال الناس بعيد الفطر .. على أنها احتفالات بالكريسماس ..
المذيعة الشقراء تتمشى بالجينز و تسلم و تقابل الرجال طوال اللحى ..
و يبادلونها السلام و الابتسامات ..
و قتلانا لا بواكي لهم ..
و البرقع الأفغاني رمز الإيمان و الحشمة و الحياء .. اصبح محل سخرية
هل رحل الإسلام عن أفغانستان برحيل طالبان ..
جاءت أمريكا .. كعادتها .. لتزرع الكفر في قلوب الناس بهدية و ابتسامة ..
عادت معهم السينما و الخمور و الرقص و الطرب و الخنا .. و الكفر ..
و قتلانا لا بواكي لهم ..
الجنود الأمريكان يتصلون على عائلاتهم و أطفالهم و يبادلونهم التهاني بالعيد
و هم الذي سحقوا عوائل المجاهدين عن قصد و قتلوا زوجاتهم و أطفالهم بلا رحمة ..
لأول مرة في تاريخ الحروب البشرية .. لا يجد جرحى الحرب من يعالجهم ..
و يجبر الجريح على القتال بأطراف مقطعة و عظام مهشمة .. يقاتل حتى الموت ..
و عليه أن يختار بين أمرين ..إما الموت .. أو الموت ..
و هل حصل في التاريخ أن يقاتل الجريح و هو على السرير الأبيض !! ..
أخواننا .. أحبابنا هناك .. يا من نصحو و نغفو و ليس على بالنا غيركم ..
أيها العرب الأفغان .. أيها الأفغان العرب .. نعم أنتم القاعدة .. أنتم القاعدة ..
أنتم أساس البنيان المرصوص .. الذي يقف سداً منيعاً يحول بين أعداء الأمة و بين ما يشتهون ..
لن أقول سوف يخلد التاريخ ذكركم .. فليس ذلك راجع إليه .. ( مو بكيفه يعني )
و لكن أقول .. على التاريخ أن يطوي أوراقه و يغض بصره حياءً منكم ..
على التاريخ أن يقف على قدميه و يصمت .. هيبة لكم
على التاريخ أن ينشر نفسه بين أيديكم .. أوراقاً بيضاء تكتبون فيها ما تشاءون ..
تسطرون بدمائكم ملحمة من أروع الملاحم التي عرفها تاريخ البشرية ..
ملحمة أذهلت العالم .. و وقف أمامها التاريخ مشدوهاً .. لا يدري ما يكتب ..
و هل يجرؤ التاريخ أن يسجل ما تفعلون و ما يفعل بكم ؟ ..
لن يقدر .. لأنكم سابقة في تاريخ الصمود و البسالة .. لم يمر عليه شبهاً لكم عبر العصور ..
و هل شهد التاريخ عصابة مثلكم .. اجتمع عليها الكون بأسره ..
و هل وجدت عصابة في التاريخ اجتمع عليها المسلمين و الكفار
و العرب و العجم و الترك و الصين و البربر ..
و السود و البيض و الحمر و الصفر ..
حتى الخطيب .. في آمن بقعة على وجه الأرض .. في المكان الذي يأمن فيه الطير .. يخاف ..
يخاف .. أن تتحرك شفتاه بالدعاء لكم .. أو أن يزل لسانه بذكركم …
أيها المرضى النفسيين
أيها البطالين
أيها الخوارج
أيها الشباب السذج المغرر بهم ..
أيها المتطرفين المتهورين المغسولة أدمغتهم ..
أفقكم ضيق .. و نظرتكم سوداء .. و بصيرتكم عمياء .. و فقهكم أعوج ..
و مع ذلك كله .. أحبكم .. أحبكم .. أحبكم ..
أحبك لا تسأل لماذا لأنني .. أحبك هذا الحب ديني و مذهبي
فليقولوا عنكم ما يشاءون ..
أما أنا ..
فسأبكيكم ما جادت بذاك عيني ..
و سأدعو لكم ما طاوعني لساني ..
و سأدعمكم .. ما تحركت جوارحي ..
و سأذكركم .. ما دام في جسدي عرقاً ينبض ..
و سألعن من يلعنكم ..

همام

كازانوفا
06-02-2012, 11:49 AM
استقبال مهيب وحزين



شاب من شباب الأمة الإسلامية.....
خرج من بلاده من سوريا ......
يسكن قرية حدوديه مع العراق وتغلب عليه لهجة العراقيين....
من عائلة متدينة محافظه .....
ومن قبيلة عربية أصيلة تمتد جذورها في كل الخليج تقريبا.....
انهى الدراسة الثانوية وله قريب يدرس في ايطاليا .....
استطاع قريبه ان يجد له منحة دراسية للقدوم إلى ايطاليا....
وفعلا رتب نفسه واستأذن أهله في السفر فأذنوا لولدهم ....
كانوا فرحين جدا بذهاب ابنهم مثل حزنهم على فراقه ...
نعم ذهب ليدرس الطب ويعود إليهم طبيبا خبيرا له مكانته ووجاهته.....
وصل في عام 1992م إلى ايطاليا ....
وبحكم محافظته الدينية كان يتردد على جامع مدينة ميلانو....
هناك التقى بفضيلة الشيخ أنور شعبان رحمه الله وتقبله....
وكان يستمع باهتمام إلى خطب الشيخ عن الجهاد ومآسي البوسنة والهرسك....
عندها قرر الذهاب إلى البوسنة لنصرة إخوانه هناك....
وفعلا طار الى هناك ويسر الله له الدخول إلى البوسنة عام 1992م....
واستمر مرابطا مجاهدا مصابرا ....
حتى تزوج من امرأة بوسنويه ورزق منها بابناء ....
وكله شوق الى قريته وبلده ووالدته وابوه ...
ولكن سبقت اخباريه الى المخابرات السوريه انه من المجاهدين فطلب بالاسم.....
والدته كانت تتصل به وكلها شوق لرؤية ابنها وزوجة ابنها وابناء ابنها ....
انتهت أحداث البوسنة واخينا صابرا محتسبا أمره إلى الله ...
ذهبت في زيارة الى البوسنة عام 1997م وقدر الله لي ان رأيته في مطار سراييفو....
المطار عباره عن صالة صغيره وواجهتها زجاج بحيث تستطيع رؤية القادم من الطائره .....
رأيته متشبثا بيديه ورجليه وقلبه وبصره على احدى هذه الزجاجات ...
يرقب وكله أمل ان تستطيع والدته الكبيرة من الوصول إليه ...
حيث اتصلت به وأخبرته انها في الطريق إليه ....
رأيته وسلمت عليه وعانقته ودموعه تهطل بغزاره ....
وصدره ينفث الزفرات املا بلقاء والدته الحبيبة....
وما هي الا لحظات حتى حطت طائرة الخطوط الجوية التركية.....
اخذ قلبه يرجف وانا معه وانا اعلم شوق الأم لابنها والابن لامه بعد غيبة وانقطاع......
نزل الركاب من الطائرة الواحد بعد الآخر.....
حتى نزل جميع الركاب ......
نزل طاقم الطائره وصاحبي دمعت عيناه ....
أين أمي؟؟؟؟؟ لم تأتي؟؟؟؟ لعل مكروه حصل لها ؟؟؟....
وبينما هو يسترجع ويذكر الله اذ فتح باب خلفي للطائره وصعد رجل عسكري ....
ومعه عربة واخرج عجوزا طاعنة في السن ووضعها في العربة وانزلها .....
ونحن نشاهد من خلف زجاج المطار .....
صاح صاحبي ..أمي...أمي....الله اكبر ....
انهمرت الدموع الحارة واخذ يركض الى مدخل المطار ....
وصلت أمه الكبيرة في السن ودموعها تنهمر بغزاره .....
سقط الابن الكبير بحضن والدته كطفل ذو عام واحد....
وهو يبكي وهي تبكي وكلنا نبكي وهي تمسح رأسه وتتمتم....
تقول بلهجتها وفطرتها الطيبه....
حرموني منك الله يحرمهم عيشتهم....
والله يا عيني الزاد ماله طعم من دونك.....
والله ياغاتي ماتريقت من يومين وما اكلت ولاحاجه مشتاقه إلك....
غمر المطار حزن عارم ودموع هاطله ....
وحين هم بالتحرك بوالدته الكل فسح له المجال وكأنه رئيس دوله.....
شيعناه الى سيارته واركب والدته وذهبا ......
تذكرت هذا الموقف حين رأيت رابطا في منتدى انا المسلم .....
وفيه قصيده لابنها المأسور بعد رجوعه من الجهاد.....
الله اكبر....
كم من ام تنتظر ابنها على أحر من الجمر .....
كم من ام مكلومة في بلادنا تبكي ابنها ليلا نهارا....
كم من ابن يبكي والدته وهو في كوبا ....
كم من امة مظلومة ترزح تحت وطأة السجون الظالمة .....
آه لو علموا عن الحساب والعقاب لما تجرأوا بسجن هؤلاء الصالحين....
اللهم فك قيد اخواننا المأسورين في كل مكان ....
اللهم فك قيد أسرهم ....
اللهم ردهم سالمين إلى أوطانهم وأهلهم...
اللهم اجمع شملهم بأمهاتهم ...
اللهم اقر عيون الأمهات المكلومات برؤية أبنائهم....
يا ارحم الراحمين....

حمد القطري



حسبنا الله ونعم الوكيل

كازانوفا
06-02-2012, 11:54 AM
عندما يغض التاريخ طرفه




يسألوني لماذا لا تكتب ..
و ماذا أكتب ؟ و كيف أبوح ؟؟ ..
و قلبي يتقطع ألما و حزناً ..
و هل هناك كلمات في قواميس لغات العالم تكفي للتعبير عما نراه اليوم و نسمعه ..
إن الواقع يجل عن الوصف ..
يعربد الروم و يسكرون في أرض الأفغان علانية ..
أشجار عيد الميلاد المزينة تباع في شوارع كابل ..
و قتلانا لا بواكي لهم ..
الفضائيات الأمريكية تنقل احتفال الناس بعيد الفطر .. على أنها احتفالات بالكريسماس ..
المذيعة الشقراء تتمشى بالجينز و تسلم و تقابل الرجال طوال اللحى ..
و يبادلونها السلام و الابتسامات ..
و قتلانا لا بواكي لهم ..
و البرقع الأفغاني رمز الإيمان و الحشمة و الحياء .. اصبح محل سخرية
هل رحل الإسلام عن أفغانستان برحيل طالبان ..
جاءت أمريكا .. كعادتها .. لتزرع الكفر في قلوب الناس بهدية و ابتسامة ..
عادت معهم السينما و الخمور و الرقص و الطرب و الخنا .. و الكفر ..
و قتلانا لا بواكي لهم ..
الجنود الأمريكان يتصلون على عائلاتهم و أطفالهم و يبادلونهم التهاني بالعيد
و هم الذي سحقوا عوائل المجاهدين عن قصد و قتلوا زوجاتهم و أطفالهم بلا رحمة ..
لأول مرة في تاريخ الحروب البشرية .. لا يجد جرحى الحرب من يعالجهم ..
و يجبر الجريح على القتال بأطراف مقطعة و عظام مهشمة .. يقاتل حتى الموت ..
و عليه أن يختار بين أمرين ..إما الموت .. أو الموت ..
و هل حصل في التاريخ أن يقاتل الجريح و هو على السرير الأبيض !! ..
أخواننا .. أحبابنا هناك .. يا من نصحو و نغفو و ليس على بالنا غيركم ..
أيها العرب الأفغان .. أيها الأفغان العرب .. نعم أنتم القاعدة .. أنتم القاعدة ..
أنتم أساس البنيان المرصوص .. الذي يقف سداً منيعاً يحول بين أعداء الأمة و بين ما يشتهون ..
لن أقول سوف يخلد التاريخ ذكركم .. فليس ذلك راجع إليه .. ( مو بكيفه يعني )
و لكن أقول .. على التاريخ أن يطوي أوراقه و يغض بصره حياءً منكم ..
على التاريخ أن يقف على قدميه و يصمت .. هيبة لكم
على التاريخ أن ينشر نفسه بين أيديكم .. أوراقاً بيضاء تكتبون فيها ما تشاءون ..
تسطرون بدمائكم ملحمة من أروع الملاحم التي عرفها تاريخ البشرية ..
ملحمة أذهلت العالم .. و وقف أمامها التاريخ مشدوهاً .. لا يدري ما يكتب ..
و هل يجرؤ التاريخ أن يسجل ما تفعلون و ما يفعل بكم ؟ ..
لن يقدر .. لأنكم سابقة في تاريخ الصمود و البسالة .. لم يمر عليه شبهاً لكم عبر العصور ..
و هل شهد التاريخ عصابة مثلكم .. اجتمع عليها الكون بأسره ..
و هل وجدت عصابة في التاريخ اجتمع عليها المسلمين و الكفار
و العرب و العجم و الترك و الصين و البربر ..
و السود و البيض و الحمر و الصفر ..
حتى الخطيب .. في آمن بقعة على وجه الأرض .. في المكان الذي يأمن فيه الطير .. يخاف ..
يخاف .. أن تتحرك شفتاه بالدعاء لكم .. أو أن يزل لسانه بذكركم …
أيها المرضى النفسيين
أيها البطالين
أيها الخوارج
أيها الشباب السذج المغرر بهم ..
أيها المتطرفين المتهورين المغسولة أدمغتهم ..
أفقكم ضيق .. و نظرتكم سوداء .. و بصيرتكم عمياء .. و فقهكم أعوج ..
و مع ذلك كله .. أحبكم .. أحبكم .. أحبكم ..
أحبك لا تسأل لماذا لأنني .. أحبك هذا الحب ديني و مذهبي
فليقولوا عنكم ما يشاءون ..
أما أنا ..
فسأبكيكم ما جادت بذاك عيني ..
و سأدعو لكم ما طاوعني لساني ..
و سأدعمكم .. ما تحركت جوارحي ..
و سأذكركم .. ما دام في جسدي عرقاً ينبض ..
و سألعن من يلعنكم ..

همام


سبحان الله تغير حال الامه كنااا خير امة ولا زلنا ان شالله

ربي يهدينا لما يحب ويرضى ويجمع شملنااا يارب العالمين

متابعه ..............

لوسيل
06-02-2012, 01:46 PM
حتى جراحهم عن الناس مختلفة ...!!




كنت في يوم من الأيام في مدينة كويتا.....
الحدودية مع أفغانستان.........
وكان معي احد المجاهدين من قطر.......
قلت لصاحبي ...شرايك نزور الشباب في المستشفى الكويتي......
قال والله خوش فكره...يلله بسم الله......
دشينا المستشفى ....وزرنا الشباب الجرحى......
هذا ريله طايره....والثاني ايده...والثالث كله شظايا ....والرابع ملاريا........
والخامس....والسادس....لكن تجمعهم صفه وحده....
لما تقارنهم بغيرهم من الجرحى المدنيين او المرضى المدنيين من الافغان....
تجد العجب العجاب....نفس المرض ونفس الجرح ونفس الاصابه ....
ولكن هذا يتألم باستمرار والمجاهد اقل بكثير مما يعانيه الاخر...؟؟؟...
حتى ان الاطباء هناك والممرضين ...بل والناس العاديين قد ادركوا هذه الخاصيه للمجاهد....
نعم والله فجراحهم سرعان ما تبرأ ....وامراضهم سرعان ماتزول....
فسبحان الله العلي العظيم.....
من الطرائف دشينا على اخ ملفوف راسه بالشاش لفه عوده.....
قلنا سلامات ...طهور ونور....لابأس ان شاء الله ...في أي جبهه اصبت..؟؟؟؟.
التفت علينا وقال أي جبهه...؟؟؟.... وهو منقهر.....قلنا له ايه يبه ....
قال اصبت في ريلي شوف الشاش عليها ....
وقال يوني ربعك العرب وزخوني في البيك اب....
وجان يطق راسي الحديده وينشلخ ....قلت لهم ليتكم ما انقذتوني...
فكوني من شركم....وصار الجرح جرحين.....وهو يضحك معانا.....
اختم بقصة بومحمد الكويتي ....الله يرحمه ويتقبله......
اصيب في عملية من العمليات معانا بطلقه دخلت من باطن رجله وخرجت من ظهرها .....
واحدثت فتحه كبيره حتى اننا نشوف العظم منها.....
المهم قال لنا الدكتور ماراح يبرى الجرح الا بعد شهرين.....
ويمشي بعد اربعة شهور مشي بسيط.....وهذا علميا مستحيل...
قلنا له انزين ...بلا علميا بلا خرطي....
يلله ياقعقاعوه تعال اقر على الرجال.......ونييب عسل حضرمي.....
وبالملعقه نملا الجرح وفتحته واسبوعين على هالحاله......
ويلتئم الجرح ....ردينا للدكتور انبهر وماصدق..وراح ينادي على ربعه الدكاتره...
تعالوا شوفوا شنو هذا مو معهود....قلنا لهم هذا من الله سبحانه....
فما اجمل تلك الايام....
وما اجمل جراحهم...
وما اجمل ذكراهم.....


م.حمد القطري

(محمد)
06-02-2012, 01:50 PM
حتى جراحهم عن الناس مختلفة ...!!




كنت في يوم من الأيام في مدينة كويتا.....
الحدودية مع أفغانستان.........
وكان معي احد المجاهدين من قطر.......
قلت لصاحبي ...شرايك نزور الشباب في المستشفى الكويتي......
قال والله خوش فكره...يلله بسم الله......
دشينا المستشفى ....وزرنا الشباب الجرحى......
هذا ريله طايره....والثاني ايده...والثالث كله شظايا ....والرابع ملاريا........
والخامس....والسادس....لكن تجمعهم صفه وحده....
لما تقارنهم بغيرهم من الجرحى المدنيين او المرضى المدنيين من الافغان....
تجد العجب العجاب....نفس المرض ونفس الجرح ونفس الاصابه ....
ولكن هذا يتألم باستمرار والمجاهد اقل بكثير مما يعانيه الاخر...؟؟؟...
حتى ان الاطباء هناك والممرضين ...بل والناس العاديين قد ادركوا هذه الخاصيه للمجاهد....
نعم والله فجراحهم سرعان ما تبرأ ....وامراضهم سرعان ماتزول....
فسبحان الله العلي العظيم.....
من الطرائف دشينا على اخ ملفوف راسه بالشاش لفه عوده.....
قلنا سلامات ...طهور ونور....لابأس ان شاء الله ...في أي جبهه اصبت..؟؟؟؟.
التفت علينا وقال أي جبهه...؟؟؟.... وهو منقهر.....قلنا له ايه يبه ....
قال اصبت في ريلي شوف الشاش عليها ....
وقال يوني ربعك العرب وزخوني في البيك اب....
وجان يطق راسي الحديده وينشلخ ....قلت لهم ليتكم ما انقذتوني...
فكوني من شركم....وصار الجرح جرحين.....وهو يضحك معانا.....
اختم بقصة بومحمد الكويتي ....الله يرحمه ويتقبله......
اصيب في عملية من العمليات معانا بطلقه دخلت من باطن رجله وخرجت من ظهرها .....
واحدثت فتحه كبيره حتى اننا نشوف العظم منها.....
المهم قال لنا الدكتور ماراح يبرى الجرح الا بعد شهرين.....
ويمشي بعد اربعة شهور مشي بسيط.....وهذا علميا مستحيل...
قلنا له انزين ...بلا علميا بلا خرطي....
يلله ياقعقاعوه تعال اقر على الرجال.......ونييب عسل حضرمي.....
وبالملعقه نملا الجرح وفتحته واسبوعين على هالحاله......
ويلتئم الجرح ....ردينا للدكتور انبهر وماصدق..وراح ينادي على ربعه الدكاتره...
تعالوا شوفوا شنو هذا مو معهود....قلنا لهم هذا من الله سبحانه....
فما اجمل تلك الايام....
وما اجمل جراحهم...
وما اجمل ذكراهم.....


م.حمد القطري

وانا شاهد على ذلك .... جراح المجاهدين تختلف بالألم عن غيرهم ... وشفاءهم بإذن الله اسرع من غير المجاهدين .

أما أعداء الله فالآمهم وكأنهم يموتون الف مرة.

سبحان الله


جزاك الله خير اخي وحبيبي في الله لوسيل استمر بارك الله فيك.

لوسيل
07-02-2012, 08:28 AM
وانا شاهد على ذلك .... جراح المجاهدين تختلف بالألم عن غيرهم ... وشفاءهم بإذن الله اسرع من غير المجاهدين .

أما أعداء الله فالآمهم وكأنهم يموتون الف مرة.

سبحان الله


جزاك الله خير اخي وحبيبي في الله لوسيل استمر بارك الله فيك.


سبحان الله

وجزاك ربي بمثل مادعوت أخوي محمد

لوسيل
07-02-2012, 08:32 AM
أبو محجن الطائفي


أبو محجن الطائفي......
حمود الشنبري الشريف....
من آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم....
من أهالي السعودية من منطقة الطائف ومن مدينة تربه .....
كغيره من الشباب اللذين هم في سنه التقصير الواضح في طاعة الله وأداء فرائضه....
والده صاحب مكانة مرموقة بين جماعته وفي منطقته.....
كان أبا محجن في السلك العسكري فردا منه....
من الله عليه بالهداية فقرر الذهاب لنصرة إخوانه في البوسنة والهرسك....
يتميز رحمه الله بعاميته الشديدة وحبه لدينه وعشقه لروح المغامرة والتحدي.....
قدم إلى ارض الجهاد في البوسنة والهرسك.....
فكان من نصيبه رحمه الله ان وصل ومعارك صيف 1994م قد بدأت......
شارك في معركة فيسيكو قلافا وبردو مع حسام الدين المصري رحمه الله وتقبله.....
صاحبنا أبو محجن ذو طرافة وخفة ظل قلما تجد مثلها .....
كنا ذات يوم في الحراسة بجبهة شريشا .....
نزل علينا الثلج في الصيف لمدة ثلاثة أيام بعد المعركة وكان نزوله لم يعهد من قبل....
وكان أبا محجن معنا في الحراسة ....
واذا نزل الثلج واستوت السماء بالأرض واكتسيا اللون الأبيض ....
يأتي شي اسمه عمى الثلج وذلك حين تركز نظرك فتفقد الالوان والنظر ....
أصيب أبا محجن بهذا النوع من العمى وهو مؤقت لا يعدو الساعات القليلة .....
وكان في حراسه على ثغر ...
وتجمد حتى أصبح كأنه قطعة من خشب.....
حملناه وأدخلناه في الخط الخلفي حتى رجعت له صحته وسط ضحكاتنا عليه.....
اذ انه لم يحتمل الثلاثة أيام ......
نحيل الجسم طيب القلب رقيق الفؤاد دمعته حاضره.....
واصل رباطه وجهاده في بلاد البوسنة وقضى بها سنتين .....
أكرمه الله في إحدى المعارك بأسر اثنين من الصرب وقتلهم شر قتله.....
ولا يجتمع كافر وقاتله في النار...
في شريط فيديو عملية بدر البوسنة تراه يحمل الراية السوداء ....
وعليها كلمة التوحيد وهو يرفرف بها من على مواقع الصرب وهم يرونه فيزيدهم غيضا .....
انتهى القتال على ارض البوسنة والهرسك....
رجع بعدها إلى بلاده ومنها بدأ يطلب ساحات أخرى للجهاد....
وتنقل بين عدد من البلدان حتى استقر به المقام على ارض أفغانستان .....
مكث فيها سنتين حتى أتت الأحداث الأخيرة .....
شارك إخوانه المجاهدين قتالهم للصليبيين .....
حتى اتى موعده مع الشهادة.....
أمر على مجموعة من المجاهدين في جبهة تورابورا ......
واشتد القصف الصليبي الحاقد عليهم في نهاية رمضان ....
فأمر من معه بدخول الخندق واشرف بنفسه عليهم حتى دخلوا كلهم....
وحين هم بالدخول اذ تنفجر بالقرب منه قذيفة أصيب بها إصابة قاتله....
فأخذ يذكر الله حتى فاضت روحه.......
وخرجت منه رائحة المسك التي يشهد بها كل من كان بالقرب منه....
حتى انه كانت هناك نقودا وأوراق في جيبه اتى عليها الدم.....
ونقلت الى باكستان ومازالت رائحة المسك تنبعث منها......
فرحم الله أبا محجن واسكنه فسيح جناته....


قاله وكتبه/ م. حمد القطري

لوسيل
07-02-2012, 02:02 PM
يعقوب الغامدي


(جمعان الغامدي.....
من السعودية....
من منطقة الباحه .......
شاب من شباب هذه الأمة المعطاءة .....
نشأ رحمه الله في بيئة صالحه طيبه وتأثر بها......
سمع داعي الجهاد في أفغانستان فلبى النداء.....
وذهب هناك وعمره لم يتجاوز السابعة عشر عاما....
ثم عاد مرة أخرى إلى السعودية ولكن أنى له البقاء بعد ان ذاق طعم الجهاد.....
متقد الذهن حاضر البديهة سريع التعلم دمث الخلق ....
يحب المزح والإكثار منه بنية التسلية عن إخوانه المجاهدين.....
التحق مع خطاب رحمه الله في سرية احد ورابط في جلال آباد ....
أكرمه الله بدخول عدة معارك ورابط رباط الصابرين وصابر مصابرة الرجال....
انتهى القتال في أفغانستان وقرر خطاب رحمه الله ان يشارك مع إخوانه في طاجكستان جهادهم......
وفعلا اعد واستعد هو ومجموعته القليلة العدد والعدة....
ورابط هناك مع إخوانه وتنوعت أعماله وتعددت مشاربه في طاجكستان.....
بعد انتهاء الأحداث في طاجكستان بقيت مجموعة خطاب في مواقعها ....
ذهب خطاب رحمة الله عليه إلى الشيشان والتقى بأهلها (راجع موضوع من سوالف خطاب في الشيشان)...
طلب خطاب احد إخوان المجاهدين واحد أعوانه العرب من طاجكستان .....
أعجب خطاب بالأرض وأهلها وشدة بأس مقاتليها ......
طلب خطاب من حكيم المدني القدوم إليه في الشيشان ....
عندها رفض يعقوب الغامدي وقال والله لا تذهب إلا رجلي برجلك (كما قال)......
فأذن لهما خطاب بالقدوم وفعلا طارا إلى اذربيجان ....
رتب لهم الشيشانيين الدخول كل على حده ودخل أولا حكيم المدني رحمه الله ....
ولحقه يعقوب بعدها ولكن حدثت له كرامة في الدخول لابد من ذكرها.....
طريقة الدخول ان يوصل الشيشاني يعقوب ومعه دليل شيشاني بالسيارة إلى منطقه معينه......
ومن ثم يواصلون الدخول سيرا على الأقدام بمحاذاة البوسطه الروسيه....
تقدم الأخ الشيشاني وخلفه يعقوب......
وبينما الأخ يتقدم اذ أحاط به الروس من كل جانب وحاصروه....
فصاح الاخ الشيشاني بأعلى صوته ليعقوب الغامدي ان يفر وينفذ بجلده ......
وفعلا فر يعقوب واسر الأخ الشيشاني وهام يعقوب على وجهه.......
الوقت ليلا والدنيا مظلمة ولا يعرف أي شي في الطريق.....
فذهب وتنقل سيرا على الأقدام وهو لا يعرف إلى أين هو متجهه....
حتى وصل إلى قرية ووجد بها السيارة التي نقلته هو وصاحبه متوقفه عند احد البيوت.....
طرق الباب وطلب من صاحب المنزل صاحب هذه السيارة.....
وفعلا خرج له صاحبه وتعانقا ونجاه الله من الأسر والضياع وقام بارجاعه.....
ترتبت أموره مرة أخرى واستطاع بفضل الله الدخول إلى الشيشان .......
فرح به خطاب وإخوانه وفرح بهم فكون خطاب المجموعات وبدأوا طريقهم في الجهاد...
مرت الأيام والسنين وصاحبنا يسطر لنا أروع المثل والتضحيات ....
انتهت الحرب الأولى فكان مسؤولا عن معسكر خطاب فخرج الله على يديه عددا من الشيشانيين.....
صاحب طرفه ويحب الضحكة ...خفيف الظل ويحب إخوانه...
متواضعا لهم لين الجانب معهم لا تمل مجلسه وكلامه......
كتب الله له الزواج من إحدى العوائل الشيشانيه ورزق منها بذريه ......
بدأت الحرب الثانية وكانت اشد قوة وشراسة من الحرب الأولى ....
تعلم الكثير الكثير حتى أصبح جنرالا بل قائد أركان جيش حرب بالمصطلح الحديث .....
والفرق ان تعلمه لله ولا نزكيه عليه وتطبيقه عملي وفعلي يومي .......
اثخن بالعدو الروسي اشد الإثخان وأذاقه الويلات والحسرات .....
وكان هو ومجموعته بداخل مدينة قروزني يكمن للروس في كل مكان......
شجاع لا تحد شجاعته وصف ....ومقدام لا يذكرك الا بالصحابة رضوان الله عليهم....
حتى أتاه اليوم المكتوب والأجل المرسوم ....
حوصر في إحدى القرى الشيشانيه من قبل القوات الخاصة الروسية....
تبادل معهم إطلاق النار وأثخن فيهم حتى قتل رحمه الله وتقبله.....
فلله دركم يا غامد .....
كم أنجبتم لنا من أبطال ...


قاله وكتبه/ م. حمد القطري

لوسيل
07-02-2012, 02:14 PM
مسافر إن شاء الله اليوم أخواني الأعزاء

وإعذروني لتوقفي مؤقتاً عن سرد قصص أهل الجهاد ... وإن شاء الله إذا حصلت أنترنت راح أضيف مايتيسر لي من القصص

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

Limet UP
07-02-2012, 02:32 PM
اللهم تقبلهم ,,

والله ينصر اخواننا المجاهدين في كل مكان ,,

لوسيل
11-02-2012, 11:31 PM
الشـفـاخانـة ( 1 )



الطريق طويل إلى بغمان ..
يمشي الهايلكس أربعة أيام .. و نحن .. مجموعة من الشباب .. في الصندوق الخلفي
مع الأغراض و الشنط .. بعضنا نصفه في الصندوق ونصفه معلق في الهواء
و البعض .. رجله خارج نطاق التغطية .. و البعض واقف ليس له مكان يجلس .
يقطع بك الوانيت جبال بكتيكا العالية و أوديتها .. ثم صحاري غزني بغبارها و أتربتها ..
ثم سهول و مزارع ميدان وردك .. بجمالها و روعتها
تقف السيارة أخيراً في كرخمار .. قرية جميلة جداً .. مزارع و أشجار باسقة
و بيوت طين .. الأنهار تجري خلالها .. المياه في كل مكان ..
ترى الصلابيخ في قاع النهر صافية كأن ليس بينك و بينها ماء ..
أعذب من مياه الصحة المعبأة .. و باردة بطبيعتها .. فلا حاجة إلى ثلاجة ..
أشجار التوت .. و المشمش .. في متناول اليد ..
قرية عامرة .. ترى الرجال يخرجون إلى حقولهم في الصباح الباكر
و الأطفال يلعبون في أزقة القرية و سككها .. و بعض الصبية الصغار يخرجون بالماعز لترعى في الجبال
و النساء في أفنية البيوت يخبزن الخبز .. و يكنسن أحواش البقر .. هذه كل حياتهم ..
لا يدرون أن خلف تلك الجبال .. عالم آخر ..
فلا شيئ يربطهم بالعالم .. لا تلفون .. و لا تلفزيون .. و لا حتى جرايد
تبيت في هذه القرية .. لتنطلق في الصباح
تصعد الجبل المجاور للقرية .. لتنزل منه .. إلى جحيم المعركة ..
أليس عجيباً .. أن يفصل هذا الجبل فقط بين جنة الدنيا .. و نارها ..
مجرد أن تنتهي من صعود الجبل و تبدأ في النزول .. يبدأ الاستقبال
قرووم .. قرررام .. شووونج .. فتكمل بقية الطريق ركضاً
و انبطاح .. ركض .. و انبطاح .. لين ينهد حيلك
الطريق مرصود من العدو من بداية نزول الجبل ..
و المجاهدين لا يمشون فيه إلا في الليل ..
و لكن ربعنا .. عرب ..
الحمدلله .. عدّت على خير ..
لا يوجد إصابات .. إلاّ .. حصان .. انقطع نصفين ..
و بوسة على الرأس .. لأحد الشباب ..
شظية صغيرة .. حبّت راسه و هي ماشية ..
حتى إذا وصلت المجموعة إلى قاع الوادي توقف القصف .. العدو لم يعد يرانا
وصلنا إلى المكان المطلوب .. في وادي صخري يقيم المجاهدين على جنباته في خنادق أفقية
محفورة في الجبل .. هناك .. أمضينا فصل الصيف ..
كان معنا طبيب .. الله يحفظه و يغفر له و يتقبل منه .. حبيب ..
عصبي .. بس حبيب
أنشأنا مستشفى ( شفاخانة ) هناك .. عبارة عن غرفة واحدة بثلاث أسرة
اثنان للتنويم .. و واحد خشبي لتقطيع اللحم ( عفواً أقصد للتضميد و الخياطة )
تدخل المستشفى تحسبه ملحمة ( قصاب )
أرجل السرير الخشبية .. صارت عنّابية من تعاقب الدماء عليها ..
و لكن .. سأروي لكم إن شاء الله .. كم مرة ..
شممت .. في ذلك المستشفى .. و من تلك الدماء ..
تلك الرائحة الزكية العجيبة ..
التي لم أشم إلى الآن مثلها .. و لن أنساها ما حييت ..
.. تشمها بأنفك و صدرك و قلبك .. فتنسيك هموم دنياك
تحس بارتياح بالغ ... شيء لا يوصف
لا شك .. أنها من عالم آخر ..
فهي لاشك .. ليست من أطياب الدنيا
وش رايكم .. ؟؟


همام

لوسيل
11-02-2012, 11:35 PM
الشـفـاخـانــة ( 2 ) ...... مـهـجـتـي

قذيفة هاون يتيمة غريبة تسقط على سفح الوادي ..
كان هناك .. يعمل في المخبز كعادته ..
خباز .. من الفجر .. يعجن و يخبز الخبز للمجاهدين
أصابت شظية أحد فخذيه .. أعلى الفخذ
فجرحت الشريان الكبير .. و تفجر الدم .. كأنها ماسورة بلدية مكسورة ..
نقله ولده على ظهره .. خطوات فقط .. من المخبز إلى الشفاخانة
و لكنه خلال هذه المدة القصيرة فقد كل الدم الذي في جسمه
كان لونه أصفر .. أصفر
اسمه .. مهجتي ..
حاول الطبيب إسعافه .. و لكن ..
كان قضاء الله أسرع ..
كان ولده يبكي عنده و نحن حوله .. واجمون من هول المفاجأة
لم يكن هناك قصف .. قذيفة واحدة فقط .. تائهة ؟؟ ..
لا والله ليست تائهة .. بل عارفة دربها .. مرسلة له ..
مكتوب عليها اسمه .. مهجتي ..
جاءت تبحث عنه من بين مئات المجاهدين
و هو .. إذا عد المجاهدين لم يذكر معهم .. .. لم يحمل السلاح ..
و لكنه .. قضى عمره .. يخبز للمجاهدين
أشعث أغبر .. ذو طمرين .. مدفوع بالأبواب
لم يكن يؤبه له ..
لحظات من الوجوم .. سبحان الله
إن للموت هيبة .. كان الصمت يلفنا ..
كان ممداً على السرير يحتضر ... و ابنه جاثياً على ركبتيه يبكي كالطفل ..
مات مهجتي ..
و ما إن فارقت روحه جسده .. حتى انبعثت تلك الرائحة العجيبة
فعطرت أجواء الشفاخانة ..
نظر بعضنا إلى بعض .. كل منا يخاف أن يسأل الآخر
فمن خصائص تلك الرائحة .. أنه لا يشمها كل أحد
وقعت عيني على عين الطبيب .. فابتسم
فهززت رأسي أن نعم ..
ثالث من الشباب .. أدرك لغة العيون ..
فهز رأسه .. و أنا أيضاً أشمها ..
ما أزكاها .. كثير من الموجودين .. لم يحسوا بشيء .. سبحان الله لا ندري ما هو السر
خرج الجميع يجهزون أغراض الجنازة ..
و بقينا نحن ..مع مهجتي ..
و الرائحة تغيب .. و تعود .. تنتشر .. ثم تختفي ..
نفحات جميلة جميلة .. نتلقفها .. و ننتظرها .. فإذا انبعثت
رأيت بعض الشباب .. يتنشق بعمق .. و الآخر يحاول أن يمسك بها قبل أن تغيب
يالها من لحظات تاريخية ..
يجب عليك أن تسجلها في ذاكرتك
لعلك لا تشم هذه الرائحة مرة أخرى في هذه الدنيا ..
جاءوا و حملوا الجنازة ..
راح مهجتي ..
و بقيت الرائحة .. على السرير .. بقايا من القطن و الدماء
اخذ الطبيب قطنة ناقعة بدماء مهجتي .. و وضعها في ظرف
سبحان الله ..
ظلت الرائحة في هذه القطنة أسابيع ..
كلما جاءنا ضيف جديد .. أخرجناها له ..
فمنهم من يشمها كأجمل رائحة رآها في حياته ..
و منهم .. من لا يشم شيئاً ..


همام

لوسيل
11-02-2012, 11:37 PM
الشفاخانة ( 3 ) ...... البتّو الأخضر ..


كان عندنا مستودع لا يصل إليه نور الشمس ..
غرفة صغيرة .. أرضيتها تراب و جدرانها طين .. بدون شبابيك و رائحتها عفنة من الرطوبة
غير مرتبة .. طبقات من الغبار و الأتربة تغطي كل شيء
أغراض قديمة .. شنط و ملابس .. و أحذية لم يعد لها أصحاب
و لا أحد يسأل عنها ..
إذا أراد أحد الشباب أن يسافر إلى أهله .. رمى بشنطته و أغراضه في هذه الغرفة و ذهب
تتكوم الأغراض .. تمر فترة طويلة قبل أن يرتب المستودع و تؤخذ الأغراض و توزع على المحتاجين
دخلت يوماً أبحث عن شيء .. نسيت ماذا كنت أريد
و لكني لن أنسى ما حصل أبداً ..
الغبار يخنقني .. كل شئ تحركه يخرج منه سحابة من الغبار
و يتراكض من تحته مجموعة من الفئران الصغيرة ..
كانت الملابس معبأة في خياش كبيرة .. ملابس بأحجام و ألوان مختلفة .
كنت أفتح الخياش .. أبحث عن شيئ لا أدري ما هو ..
ربما قميص أو سروال .. أو بتّو .. ( البتّو هو رداء الأفغان متعدد الاستعمالات )
فتحت الأكياس الواحد تلو الآخر .. و أنا في عجلة من أمري
أريد الخروج قبل أن أموت اختناقاً ..
فتحت أحد الأكياس .. فانبعثت منه رائحة زكية لا أستطيع أن أصفها ..
طيب .. يسحرك .. يطير بك في جو من النشوة و الانشراح فتشعر بخفة و كأنك عديم الوزن
تشعر و كأنك لا تقف على الأرض . ..
استنشقت بعمق .. و مرة أخرى .. لأتأكد ..
الله أكبر .. ما أجملها .. غطت على كل روائح المستودع الصغير .. و على الرطوبة و الغبار
لم أعد أشم إلا تلك الرائحة .. سبحان الله .. ما أزكاها
فتشت داخل الخيشة .. أشم في الملابس و أرمي .. حتى وجدت مصدر الرائحة
بتّو ( رداء أفغاني خفيف صيفي مطرز أخضر اللون ) لن أنسى شكله ..
كان ملطخاً ببقع من الدم قديمة ناشفة ..
و تنبعث منه رائحة من أجمل ما رأيت في حياتي .. إنها عين الرائحة ..
أخذت البتّو .. و ذهبت أسأل الشباب .. واحداً واحداً .. هل تعرفون صاحب هذا الرداء
كلهم يجيب بالنفي ..
أخذته .. و ذهبت إلى الشفاخانة .. سألت الدكتور ..
أخذه و شمّه .. و تعرف على الرائحة .. و على البتّو ..
قال إنه رداء ( عبدالحي ) الأفغاني .. مر علينا جريحاً قبل أكثر من شهر ..
لا إله إلا الله .. يا جماعة ..
قطعة من القماش الملوثة بالدماء .. ملقاة في مستودع قذر .. لمدة أكثر من شهر
كيف تكون رائحتها ....
تذكرت عبدالحي .. ...
جاءوا به من الخطوط الأولى جريحاً ينزف .. أسعفه الدكتور في الشفاخانة ..
ثم حملوه إلى باكستان .. لا أدري
هل مات في الطريق .. أم لا يزال حياً ..
و لكن الرائحة بقيت في ثيابه .. كل تلك المدة .. سبحان ربي ..


همام

لوسيل
11-02-2012, 11:41 PM
الشفاخانة ( 4 ) ....... سر المهنة


جاؤا به يحملونه .. إلى الشفاخانة
صبي مجاهد .. أفغاني في السادسة أو السابعة عشر من عمره
لم ينبت الشارب و اللحية بعد ..
غائب عن الوعي .. و لكنه يتلوى و يتأوه ..
كانت كلمتان على لسانه ..
الله أكبر .. لا إله إلا الله
الله أكبر .. يرددها ..
و يتنفس بسرعة و يشهق
كان من الصعب الإمساك به ..
تشعر أنه يتألم .. بشدة ..
لم يكن هناك أي جرح في جسده .. أو دماء
و لكن كان ينزف من الداخل .. قليل من الدم يخرج من إذنيه
و قليل من أنفه ..
سقطت على الغرفة التي يجلس فيها قنبلة طائرة من الوزن الثقيل
لم يصبه شئ منها .. و لكنه تأثر من اختلال الضغط ..
و نحن نحاول الإمساك به .. حتى يتعامل معه الطبيب ..
قام .. و تقيئ .. دماء كثيرة .. خرجت من بطنه ..
ارتاح .. و سكنت حركته ..
فرح الطبيب .. و قال إن شاء الله خير ..
أخرج الجميع من الشفاخانة .. و استبقاني ..
وضع هوز ( لي ) طويل متصل بكيس من طرفه .. في ذكر الصبي
فخرج من مثانته .. بول أحمر مخلوط بدم .. كثير
فارتاح أكثر .. ..
مازال يردد .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله .. حتى نام
قال الدكتور فلننقله إلى سرير النوم ليرتاح ..
إن شاء الله يكون أحسن .. بعد أن أخرج ما في جوفه من الدم
حملناه أنا و الطبيب ..
و بينما أحمله من سرير القصاب (العمليات) .. إلى سرير النوم
قربت منه .. فإذا بها تمر علي مثل الطيف .. تلك الريح الطيبة
هي .. لحظة واحدة .. سريعة .. و لكنها .. كافية لأن تغيب عقلك
و تسرح بك في عالم آخر ..
كان تنفسه قد انتظم .. و حالته أفضل من الأول
كان الطبيب فرحاً و مستبشرا بأن حالته تحسنت .. و أنه سوف يعيش بإذن الله
قلت له : لا أظنه من أهل الدنيا يا دكتور ..
استغرب .. و قال لماذا ؟ .. قلت : مجرد ظن . ..
بالفعل .. رقد الفتى رقدة .. لم يصحو بعدها أبداً ..
و كان لسانه لا يفتر يردد .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله
قال لي الدكتور .. أنت الطبيب أم أنا .. كيف توقعت أن يستشهد ..
قلت .. سهلة
شممت منه رائحة الشهداء ..




همام

كازانوفا
12-02-2012, 09:15 AM
الشفاخانة ( 4 ) ....... سر المهنة


جاؤا به يحملونه .. إلى الشفاخانة
صبي مجاهد .. أفغاني في السادسة أو السابعة عشر من عمره
لم ينبت الشارب و اللحية بعد ..
غائب عن الوعي .. و لكنه يتلوى و يتأوه ..
كانت كلمتان على لسانه ..
الله أكبر .. لا إله إلا الله
الله أكبر .. يرددها ..
و يتنفس بسرعة و يشهق
كان من الصعب الإمساك به ..
تشعر أنه يتألم .. بشدة ..
لم يكن هناك أي جرح في جسده .. أو دماء
و لكن كان ينزف من الداخل .. قليل من الدم يخرج من إذنيه
و قليل من أنفه ..
سقطت على الغرفة التي يجلس فيها قنبلة طائرة من الوزن الثقيل
لم يصبه شئ منها .. و لكنه تأثر من اختلال الضغط ..
و نحن نحاول الإمساك به .. حتى يتعامل معه الطبيب ..
قام .. و تقيئ .. دماء كثيرة .. خرجت من بطنه ..
ارتاح .. و سكنت حركته ..
فرح الطبيب .. و قال إن شاء الله خير ..
أخرج الجميع من الشفاخانة .. و استبقاني ..
وضع هوز ( لي ) طويل متصل بكيس من طرفه .. في ذكر الصبي
فخرج من مثانته .. بول أحمر مخلوط بدم .. كثير
فارتاح أكثر .. ..
مازال يردد .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله .. حتى نام
قال الدكتور فلننقله إلى سرير النوم ليرتاح ..
إن شاء الله يكون أحسن .. بعد أن أخرج ما في جوفه من الدم
حملناه أنا و الطبيب ..
و بينما أحمله من سرير القصاب (العمليات) .. إلى سرير النوم
قربت منه .. فإذا بها تمر علي مثل الطيف .. تلك الريح الطيبة
هي .. لحظة واحدة .. سريعة .. و لكنها .. كافية لأن تغيب عقلك
و تسرح بك في عالم آخر ..
كان تنفسه قد انتظم .. و حالته أفضل من الأول
كان الطبيب فرحاً و مستبشرا بأن حالته تحسنت .. و أنه سوف يعيش بإذن الله
قلت له : لا أظنه من أهل الدنيا يا دكتور ..
استغرب .. و قال لماذا ؟ .. قلت : مجرد ظن . ..
بالفعل .. رقد الفتى رقدة .. لم يصحو بعدها أبداً ..
و كان لسانه لا يفتر يردد .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله
قال لي الدكتور .. أنت الطبيب أم أنا .. كيف توقعت أن يستشهد ..
قلت .. سهلة
شممت منه رائحة الشهداء ..




همام



سبحان الله
سبحان الله
سبحان الله

مميزين بين اهل الارض واهل السماااء هنيئا لهم

اشكرك على النقل الطيب

لوسيل
12-02-2012, 10:01 AM
يوميات مرافق




أفففف ..بفف .. تفووووه ..
همام يفزع من نومه و ينفض رأسه و وجهه من التراب و ينظر إلى السقف
أووه .. إنه هذا الفأر الخبيث مرة أخرى ..
..إذا نام الشباب .. تسلط الفأر و أخذ يحفر و يحثو التراب عليهم
مرة من المرات كادت تحدث كارثة عندما قمنا مفزوعين بالليل على صوت ضرار الجزائري (رحمه الله )
و هو يأخذ الكلاشنكوف و يوجهه على الفأر في السقف صارخاً به ( لا أدري ماذا قال صراحة )
الله ستر .. و قدرنا نهدّيه .. و نقول له تحط عقلك بعقل فأر
نحن في هذه الخنادق نعيش مع الفئران بسلام ..
يعني لو دخل عليك الفأر بيتك .. ممكن تطرده بكل الوسائل أو تقتله
أما أن تدخل عليه أنت بيته .. و تطرده .. صعبة
من أجل ذلك.. ما عمري آذيت هذه المخلوقات القبيحة
إلا مرة .. عندما عض أحدها إبهام يدي و أنا نائم .. و خرعني
وصيت على شدّاخات (مصائد ) من بيشاور .. و صدت مائة فأر .. و أعدمتهم
عندها عرفت أن هناك أمم و شعوب من هذه الفئران معنا في هذه الحفر ..
عندئذ تركتها و حالها ..
يا أخي غطي رأسك إذا نمت و تنتهي المشكلة ..
نرجع لسالفتنا ..
همام استعاذ من الشيطان و غطى وجهه .. و نام
هناك أصوات في الخارج .. أحدهم يتكلم بالمخابرة ( اللاسلكي )
صوت أقدام تركض نحو المتحدث
أصوات المجاهدين يسألون عن الخبر
قذيفة دبابة .. جرحى .. مصابين .. كم واحد
عرب .. من ؟ .. فلان ..
همام بين اليقظة و المنام متدفي بكيس النوم .. البرد شديد في الخارج
الناس ظهر و القصف توه يهدأ
فأراد أن يستغل هذا الوقت الهادئ .. للنوم .. فهو لم يتهنى بالنوم منذ كم يوم ..
لكن .. فهم مما سمع أن هناك مصابين و جرحى عرب ..
ركض إلى خارج الخندق .. باتجاه صاحب المخابرة
شالسالفة .. سكتوا
بعضهم ينظر إلى بعض
.. سمعتكم تذكرون اسمه.. ماذا به .. هل أصيب
قالوا .. نعم .. إصابة بسيطة
أين هو الآن .. نقلوه إلى مركز المجاهدين العرب
همام .. يدخل الخندق .. يأخذ سلاحه على كتفه .. يلبس حذائه
و ينطلق باتجاه المكان ..
المسافة نصف ساعة دقيقة تقريباً ..بالمشي السريع
همام لحظة أجي معك .. أحد الشباب يصرخ و هو يركض
لم يسمعه .. لم يحس به .. و لا بالطريق
باله مشغول .. شريط من الذكريات يمر أمام عينيه الآن
فلان .. عشرة عمر ..رفقة درب .. أنيس الطريق
لبضع سنوات لم نفترق .. نسافر معاً .. نأكل معاً .. نضحك معاً .. نبكي معاً
نقاتل معاً .. نتشاجر أحياناً ..كم فارقنا من أحباب .. كم دفنا من عزيز ..
كم حملنا من جريح .. كم فقدنا من أخ .. كم مشينا في الليل
كم كمنا في النهار .. كم ركضنا تحت القصف و زخات الرصاص
كم ضحكنا ضحك طفلين معاً
هو الذي يجوب بنا جبهات الأفغان .. مع أني أحب أكون مع العرب ..
لكن من أجل أن يكون دائما في المقدمة و في الاقتحامات .. الأفغان يقدمون العرب في الحرب
بالأمس فقط تركته على الجبل و نزلت إلى الخطوط الخلفية لأنام ..
فوق الجبل .. لا نوم .. لا ماء .. لا وضوء .. تيمم .. خوف .. القصف الجوي و الأرضي لا يتوقف ..
و المكان مكشوف .. و العدو متربص .. رباط و أي رباط على ذلك الجبل .
كان يعشق الشهادة .. و يحلم بها بالليل و النهار
هل هو يومك يا فلان ..
هل يختارك الله .. و تتركني وحيداً ..
احساس غريب يجتاحني ..
ما هذا .. لم أعد أرى الطريق بوضوح .. شيئ في عيني
ما هذا ....
دموع ‍‍‍‍…. بربك ؟؟ .. دموع .. صعبة .. فشلة ..
همام .. لا أحد يشوفك .. تبكي ؟؟ ..أفا
أخي تجلد .. لا تتركني .. كل هذه المدة و العشرة ..
الآن فقط .. في هذه اللحظة ..
عرفت .. كم أحبك
عندما وصلت إلى المركز لم أكن بحاجة إلى السؤال
كل من رأني كان يشير إلى مكانه
هناك جمهرة من الشباب
شققت طريقي بينهم
و هناك .. على الأرض
كان يرقد ..
كان غائباً عن وعيه .. لا يحس بمن حوله
كان يرتجف بقوة .. كأنه مكينة هايلكس قديم
يرتجف و يزبد و ينتفض بكامل جسمه ..
الدماء على يديه و رجليه و وجهه و رأسه و ثيابه
طبيب مغربي يحاول يعطيه إبرة في الوريد
اثنان من الشباب .. يحاولون تثبيت يديه
كان التراب و الغبار يغطيه من شعره إلى أخمص قدمه
حتى عينيه و خشمه و حلجه متروس تراب
و مع الدم .. التراب لازق في كل مكان .. صاير شكله تحفة فنية
صفنت ..
همام مقضي عمره بالصفنات
يصفن في الأوقات الحرجة ..
... علاش واقف هكّا ..
الطبيب المغربي يصرخ بي
فهمت أنه يقول .. إما تساعدنا أو تطس ..
الرجال ما هو في وعيه .. يثني يديه و يثني رجليه .. لا شعوريا
و الطبيب له ساعة مو قادر يعطيه ابرة ..
الدنيا برد .. و الرجال فقد كمية من الدم .. يعني مثلج
عبثاً حاولنا نحن الأربعة مد يده حتى يأخذ الإبرة
الرجال بدا يتكلم .. ***ن وعي .. و هو ينتفض
هههدددددنييي .. (هدني) .. اقوووول لك هددددنييي
يا فلان .. أنا همام .. ( الرجال غايب )
وخخخخخرر عنننني .. و هو يرتجف .. و قام يهاوش ..
الطبيب قام يصرخ عليه .. ماكو فايدة .. وخرو عني ..لا أحد يمسكني ..
.... هدني لا أشوتك .. … ( ؟ )
فلان .. نلعب كرة حنا ؟.. تشوت منهو ؟.
بعد خمس جولات من المصارعة الحرة .. قدرنا نضمد ايديه الثنتين و راسه و ركبتيه
و جاءت سيارة الإسعاف ..(المسميات هناك على غير مسمى )
الإسعاف عبارة عن هايلكس دفرنسين مصندق و مفروش باسفنجة نفرين
صفيناهم .. اثنين جرحى .. هو و واحد باكستاني أصيب معه .
ركبت و قعدت عند رجليه ..
و تحركت السيارة … .. السواق واحد من الشباب من أهل مكة حبيب مرررة
الطريق طويل … صخري .. وعر .. صعود ..
قامت السيارة تخضخض فينا .. و الرجال في الغيبوبة ..
و أنا صافن عليه .. صج الانسان ضعيف .. قذيفة دبابة تسوي فيك كذا
تذكرت أول مرة نلتقي فيها .. في مأسدة الأنصار .. في قمم جبال بيضاء
.. نعيش في كهوف تغطيها الثلوج .. كأننا رجال الاسكيمو
تذكرت أياماً جميلة قضيناها معاً .. لا أستطيع وصفها .. لأنها أغرب من الخيال
في اللوقر و ميدان و بغمان ..
ففي تلك البلاد .. في القرى و بيوت الطين .. كأنك ترجع إلى الماضي عبر آلة الزمن
لا وجود للكهرباء .. أمم من الناس لا تعرف التلفزيون و لم تره مرة في حياتها ..
شي لا يصدق .. الحطب هو الوقود الوحيد للطبخ و التدفئة ..
التنقل بالخيول و البغال و الحمير .. ..لا يوجد شوارع .. و لا إنارة ..
الماء من البئر .. تزعب بيدك .. لا يوجد خزانات و لا دينمو
لا حنفيات و لا مواسير و لا مغاسل
تنسى طعم البيبسي و الكتكات .. لا بقالات و لا مطاعم ..
أتذكر كيف كنا نفرح باللحم ..
فجأة فتح عيونه .. يطالع حوله .. يطالعني
ابتسمت له .. فلان كيف حالك
يطالع نفسه .. ملفلف بالضماد كأنه مومياء فرعوني
قال : شالسالفة و ش صاير ..
قلت :..لا أبد ما فيه شي .. الدبابة اللي تخبر مسحت في خشتك الأرض
***ن أي كلمة .. غمض عينيه مرة ثانية …
رجع إلى الغيبوبة .. و رجعت لهواجسي .. أفكر في هذه الدنيا العجيبة
في هذه البلاد .. التي تركنا بلادنا و جئنا إليها من كل أنحاء العالم
هذه البلاد التي أحببناها .. استنشقنا فيها هواء .. له طعم لم نجده في أي مكان آخر من العالم
طعم العزة .. كم هو احساس جميل .. أشعر بانتشاء كلما تذكرته
كم هو احساس جميل أن يشعر الإنسان بأنه عزيز .. و آمن .. إلا من عدو يحب قتاله
أليس عجيباً وسط الحرب و الألغام من تحتك و الطائرات من فوقك . أن تشعر بالأمان
و عندما تكون في بيتك و ليس هناك عدو يتربص بك .. تحس بالخوف ..
فتح عينه مرة ثانية .. وقفوا السيارة .. محصور
طيب .. طقينا على السواق الدريشه .. ايش بكم يا بويا ..
وقفنا .. سحبته إلى حافة السيارة .. و جيت أشيله ..
طالعني بعين حمراء .. وخر عني .. قلت ما تقدر تمشي
قال ما عليك مني وخر عني بس .. ما يدري عن عمره مسيكين
قلت طيب .. جاي بثقة يبغى يوقف
دردب ..و يجيك على وجهه … و الا هو متمدد على الأرض ..
همام .. تعال شيلني ..
طيب .. أشيله و أمشي فيه إلى أن توارينا عن الناس ..خلاص هدني ..
أخاف تطيح ..
ما عليك هدني ………. هديته
و يجيك على وجهه مرة ثانية .. الرجال مو قادر يوقف على ركبه
كل ركبة جايها شظية ..
تعال .. طيب .. شلته مرة ثانية
خلك ماسكني .. لا تهدني ..أبشر
صرت وراء ظهره و عاقد ايديني على صدره .. و صديت
الرجال ينطر .. ينطر .... و أخونا المكّاوي مشكل على البوري
قال رجعني للسيارة خلاص
مسكين .. عنده احتقان ..
مشينا .. بعد فترة نصف ساعة .. وقفوا ..السواق قفلت معاه ..
إيش هادا يا بويا كل شوية وقف وقف نبغى نوصل دحينا الطريق طويل مررررة
المهم الرجال وقفنا أربع مرات .. و ماكو فايدة .. المواسير تحتاج تسليك
أخر شي .. جاب السواق قارورة صحة ..
و قال : خد هادي و الله ماني موقف مرررة تانية .
الحمدلله انفكت عقدته بالقارورة
رجع نام و ارتاح و رجعنا للخضخضة ..
تورات الشمس خلف الجبال .. و جاء الليل بكل هدوءه و هيبته
.. ما تسمع إلى صوت الهايلكس و هو يصارع الصخور
و صوت أنين اخونا .. . كان يحس بآلام شديدة .. اكتشفنا فيما بعد أن أحد أضلاعه مكسور
أسأل الله أن يتقبل منك أخي .. تذكرت حديث ما من كلم يكلم في سبيل الله ..
الله أكبر .. تفكرت كم هو عظيم أن يختارك الله من بين أمم من الناس
لتحمل السلاح و تقاتل في سبيله .. نعمة عظيمة لا يحظى بها إلا القليل
أن تكون مجاهداً .. ترابط على الثغور .. تتعرض للقاء الله في أي لحظة
ما كان أغبانا عندما تركناها باختيارنا ..
فجأة ..
و بدون سابق إنذار
قام اخوي من النوم .. قعد على حيله
استقبلني بوجهه و هو يأشر على فمه … لا أدري ما يريد
نعم أخي .. …و من زود المحبة مسكته من ايدينه و صار وجهي بوجهه ..
شي يعورك اخوي .. تبي ماء .. تبي ..
ما لحقت أكمل ..الا الرجال نفض اللي في بطنه كله في وجهي
النيشان مضبوط .. ما طلعت قطرة واحدة خارج حضني
ماي ورد .. ماي ورد ..تمون يا حسينوه .. تمون
ووعععع .. كرهت نفسي .. عاد أنا ما أذكر آخر مرة تروشت فيها .
نقع قميصي كله .. الرجال ارتاح رجع نام و لا كأنه صاير شي ( أوريك لما تطيب )
..مشينا الليل كله .. قريب الفجر .. و صلنا خوست
هذي الليلة الأولى طبعاً ما ذقت طعم النوم .. قاعد على حيلي ..
و أنا اللي أول النهار مستانس نازل من الجبل عشان أرتاح و أنام ..
خوست هذي مدينة داخل أفغانستان .. فتحها المجاهدون
و كانت معركة رهيبة ..و فتح عظيم .. قتل فيها عدد من المجاهدين العرب ..
منهم أبو العباس الحايلي .. اللي قلت لكم قصته ( في موضوع رؤيا صادقة )
و فيها مستشفى .. ( نرجع لسالفة المسميات )
مستشفى مجازاً ..يعني تقدر تقول مركز صحي .. المهم لقينا طبيب مصري
قعد يخيط فيه .. في شق في راسه كبير ..
تهاوش مع الطبيب طبعاً .. عصبي .. و مصاب بعد
و الطبيب يخيط جروحه بدون بنج
خلص الطبيب من التضميد بعد طلوع الشمس
همام .. ابي أطير الشراب .. رحت أركض جبت له ذي اللي يبولون فيها في المستشفيات
بغى يكفخني فيها .. و دني الحمام ..
سم طال عمرك .. اكتشفنا أن ما فيه حمام .. الأفغان كل شغلهم سفري
طيب طلعني برة .. و أزخه .. و أطلعه بره .. و نفس الطريقة ..
ما أطول عليكم السالفة
ركبنا الاسعاف مرة ثانية …. بس هالمرة أربعة جرحى في السيارة
و إلى ميران شاه ( حدود باكستان )
مشوار اربع ساعات بعد .. طريق صخري .. و سيول .. ومياه ..
في مثل هذه الظروف .. تذهل عن الطعام
لا غداء و لا عشاء .. و حتى الآن لا فطور
و الرجال يون ونة كمبيوتر خربانة مروحته .. ....
تحركنا من مستشفى خوست مع الجرحى متجهين إلى باكستان


يتبع

لوسيل
12-02-2012, 10:02 AM
تكملة للقصة السابقة


اربعة مصابين .. مصفوفين على الرفوف على جانبي الصندوق
كل واحد على رف .. و صاحبي في الجهة اليمنى تحت
و أخوكم .. قاعد تحت ..
بس .. اربط هذا .. و أمسك ذاك
أربع أو خمس ساعات .. لم أعد أذكر .. كل شوي طايح علي واحد من هالجرحى
و أردّه مكانه ..
إلى أن .. وصلنا .. مستشفى الهلال الأحمر ..
طبعاً ما تعطلنا في الحدود .. لأن الحدود عبارة عن حبل مثل الحبال اللي ننشر عليها الغسيل
طوله اربعة أو خمسة متر .. أحياناً تلقاه مرمي في الأرض .. يعني أعبر بسرعة
و أحياناً مشدود.. يعني .. يبيلها شوية سوالف ..
تقول له السلام عليكم .. يقول و عليكم السلام .. و ينزل الحبل
طبيب مصري .. يكشف عليه ..
ما فيك إلا العافية .. أخونا تهاوش معاه كالعادة طبعاً ..
ما يدري من أي مكان يتألم .. ركبته و لا راسه و لا ظهره ..
و يقول له ما فيك شي .. إنت بس بتتدلع
طيب ودوه لبيشاور .. ما عندنا إسعاف ..
و ينام ذيك الليلة .. في ذاك المستشفى ..
و هذه الليلة الثانية .. ما نمت ..
مرابطين أنا و واحد من الشباب عند راسه .. نتناوب ..
الصباح .. قلنا وش رايك يا فلان .. نروح للصليب الأحمر .. يمكن يعطونا اسعاف
قال .. شوركم .. صليب أحمر أخضر المهم أوصل بيشاور
و نشيله على الأيدي .. إلى الصليب الأحمر
عند البوابة .. تهاوشنا مع الحراس ..
داخل .. تهاوشنا مع الممرض ..
و في النهاية .. تهاوشنا مع الطبيب .. ( ارهابيين ما علينا شرهة )
قالوا نوديكم على شرط .. نعالجه في المستشفى الألماني في بيشاور
معصي .. توصلونه لبيشاور و بس .. و بعدين حنا ناخذه للفوزان أو الكويتي ( طرّار و يتشرط )
قالوا لا .. قلنا لا ..
و نشيله مرة ثانية .. وين .. وين .. وين نوديك يالبلشة
و إلى سرا التكاسي ..
و الله و نأجر باص .. و أقعد في الكرسي الطويل
و أحط راسه في حظني .. و يالله
ست ساعات .. إلى بشاور .. و الرجال .. يصحى .. و ينام
و ينام .. ويصحى .. و يأن و يتألم ..
كلما فتح عيونه شافني فوق راسه .. ابتسم في وجهه ( شفتوا الرحمة و الانسانية )
وصلنا لسرا بيشاور .. و ناخذ ركشة
الركشة هذه مخلوق عجيب .. مما تفتقت عنه أذهان الباكستانيين في عالم التكاسي ..
المهم .. و نوصل بيت الأنصار بعد معاناة عصيبة عجيبة ..
عمركم سمعتوا عن بيت الأنصار ..
آه .. وش أقول وش أخلي ..
بيت الأنصار هذا يحتاج له مجلد كامل …
ما أطولها عليكم ..
دخلنا البيت شايلين الرجال .. بدمامينه و ترابه .. طازة
و حطيناه في السرير في غرفة المرضى
و تجمعوا الشباب يسلمون و يسألون ..
و كنت أنا طبعاً المتحدث الرسمي ..
لكن ألاحظ الشباب .. يسلمون علي و يكلموني من بعيد
يعني الواحد منهم أحس أنه ما وده أقرب يمه
وش فيكم ؟.. شكلي يخرع ؟ .. ..
شالسالفة ..
طبعاً ما أحد قال لي و لكن أنا بفطنتي و ذكائي الخارق
تذكرت أن الرجال غاسل كبده في هدومي قبل البارح .. كرهت نفسي ..
طالعت نفسي بالمرآة .. ( لأول مرة من كم شهر )
و الله لهم حق .. هذا شكل بني آدم
دم .. زواع .. تراب .. طين .. سنو .. ( اللي ما يعرف السنو يسأل صنيتان )
و أشتري بدلة جديدة من دكان بيت الأنصار .. و أشتري بدلة للرجال بعد ( كريم و شهم و خوش ولد .. أنا )
عطيته البدلة و قلت له قم تروش ..
و اشيله و أدخله الحمام و أحطه على التخت ( كرسي خشب ) .. تبي شي ؟؟
لا .. خلاص اطلع برا و صك الباب
تقدر تتروش ؟؟
ما عليك مني .. اطلع برا
طيب .. و أروح أتروش في حمام ثاني ..
طلعت من الحمام .. همام ثاني .. أحس اني خفيف .. نقص وزني
و أجي .. و الا الشباب يدورون علي .. خير
تعال .. الرجال ينادي عليك .. معيي أحد يدخل عليه ..
يقول نادوا لي همام . ..
........
........
المهم .. خلصنا من الترويشة ..
--------------
نتائج الفحوصات ..
شق كبير في مؤخرة الرأس ..
شظايا في الركب .. وفي اليدين و الظهر و في أنحاء متفرقة من الجسم مع احتمال تدني في الرؤية الأفقية
لكن الشظايا صغيرة جداً .. لا ترى بالعين المغمصة
كانت شظايا حجرية .. و ليست شظايا القذيفة
لأن الأخ كان متوزي وراء صخرة كبيرة .. يترصد على الدبابة
و أصابت قذيفة الدبابة هذه الصخرة اللي محتمي فيها و جعلتها شذر مذر
الرجال أقلع طبقاً للقانون الفيزيائي اللي يقول ( طار في الهوا شاشي )
و صقع في الارض و فقد الوعي
و ما حس إلا و هو في بيت الأنصار
يعني القصة أخذت معي ثلاثة أيام .. و ما أخذت معه إلا دقائق معدودة
تصدقون كل صحواته و كلامه معنا في كل هالوقت بغير وعي
و الله ما يذكر منه شي أبد ..
المهم .. بقينا في بيت الأنصار كم يوم .. أعطيه الدواء بانتظام
و هو يتألم من ظهره .. كل ليلة أمسج ظهره بالجيزال حتى ينام ( الرحمة و الانسانية مرة أخرى )
بعد إلحاح شديد منه شخصياً .. سوينا له أشعة !!!!
طلع عنده ضلع مكسور ( و أنا أقول ليش يشكي من ظهره .. حسيت صراحة بتأنيب الضمير )
بعد أسبوعين سافرنا للرياض
بعد أسبوعين تقريباً ..
جئنا للديرة زيارة .. و كل واحد راح لأهله ..
بعد كم يوم .. إلا الرجال راز خشته عندي .. مسيّر ..
عقب ما تغدينا و عينا من الله خير .. إلا الرجال يتمدد
تشنجت رجوله .. و طاح علينا .. ما يقدر يمشي ..
.. و أنا مبتلش فيك هني و هناك ..
و الله .. و أمدده بالسيارة .. و طيران على أحد المستشفيات الحكومية
و أدخل الاسعاف و أجيب له كرسي متحرك ..
غرفة الفحوصات فيها فلبيني .. ســـديـق ..
يفحصه .. و يسولف ..
سديييييييييق إيس في مُسـكلاااااااه ؟؟ .. ليــس في سـوّي كدااا ؟؟
لا أبد مافيه شي .. قذيفة دبابة ..
الفلبيني يضحك ضحكة مشوبة بالشك .. إييييس دابابا ؟؟!!
قلت: تانك .. معلوم تانك .. بوووووم
.. سكت .. بطل يسولف المسيكين ..
في غرفة الطبيب .. ننتظر الطبيب .. ..
الحين يجي الطبيب ..
و الله و كان يجي الطبيب ..
حيا الله الطبيب ..
حنّا من وعينا على الدنيا و الطبيب عندنا .. صلعة و نظارة .. و لا مؤاخزة يعني ..
بس هذا طبيب غير شكل ..
فتح الطبيب الستارة و الا أنا في وجهه .. مباشرة ..
كل اللي شفته في النظرة الأولى .. المساحة .. يعني الطول في العرض ..
النقاب .. العيون .. و البالطو الأبيض ..!!!
نزلت وجهي في الأرض .. ما أدري من طفّى المكيف .. صارت الدنيا حر حيل
أسمع صوت من بعيد كأني في جليب .. يقول وين المريض ؟؟
ركبي سافت .. و الله و أشيل عمري و أزرق من جنبها ..
انحش يا ولد .. برّا الغرفة .. و أقرب كرسي و أذب نفسي عليه ..
و أتعوذ بالله من الشيطان .. لكن ماش ..
ابليس ذاك اليوم ما نفع معاه رقية .. لزقة ..
يا جماعة وش السالفة ..
الحين .. هالفلبينيات من الصبح .. روشة .. واحدة رايحة و واحدة جاية .. و لا شي
كأنك في مزرعة دواجن .. قصيرات و ماكو خشوم
و كلهن لابسات أبيض .. و ما تسمع إلا بق بق بقيق .. بق بقيق
هذولا الممرضات ما هم حريم .. و لا رجال .. هم في منزلة بين المنزلتين ..
... عاد أنا حياوي بزود .. ( ذيك الأيام يوم كنت صغير )
بس يا جماعة .. ودّي أبرئ ذمتي
إذا فيه واحد من المتزوجين ذاك اليوم جاه شي .. تراه من عيني .. لا تقولون ما قال ..
حسدت كل المتزوجين على وجه الأرض ذيك اللحظة ..
اللي حس بشي غير طبيعي قبل عشر سنين ثنعش سنة ..
يطبع هذا الموضوع .. و ينقعه و يشرب مايه
محد راضي بدنياه .. ذيك الأيام أحسد المتزوجين
و الحين الحمدلله متزوّج . .. و أحسد العزاب المجاهدين .. ماكو فايدة ..
و الله ما جابنا من هناك على خشومنا إلا الحريم .. .. المهم ..
أنا أدري أن الرجال الحين يسب و يتوعد فيني .. ليش طلعت و خليته بروحه ..
و الله و أطل عليه .. و الا هو مسيكين مدنق راسه .. وده الأرض تنشق و تبلعه ..
و الحرمة الله يستر عليها ما مدت حتى إيدها ..
بس تسأل و هو يجاوب و هو راسه في الأرض كأنه طالب ابتدائي ..
كتبت له دواء مسكن و راحت ..
طبعاً ما عرفت وش علته .. لأن ما عندها صلعة أصلاً .. و لا حتى نظارات ..
و طلعنا .. أدفه على عربية ..
و يقبصني ذيك القبصة .. قمت ألابط بإيده كأني سمكة توها طالعة من الماي
( إذا بتنتقم من أحد ادع عليه يطيح بإيده .. كنا نسميه الزرادية ما شاء الله لا قوة إلا بالله )
ليش تطلع و تخليني مع الحرمة لحالي يا .. ( فراغ )
قلت له : نفسي نفسي يا خوي ..
عند باب المستشفى .. قلت له .. كله منك أنت ..
وش مودّيك عند الدبابة يالملقوف .. كان قعدت في الخندق مثل خلق الله ..
رفع راسه قبل لا يركب السيارة و طالع فيني .. صرّ عينه و قال :
أي دبابة ؟؟؟؟!!!!
؟؟؟؟؟؟؟؟!!!
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-----------------
ما أطوّلها عليكم .. الرجال طاب و لله الحمد مع الزمن ..
بس عنده شوي .. الذاكرة .. الله بالخير ..
و الركب .. الله بالخير بعد .. و الشوف .. الله بالخير بعد ..
و الإصابة منعته من أن يعود لأرض الجهاد مرة أخرى ..
و لو إنه زرق للبوسنة فترة .. لكن ماش .. الرجال مو اللي تخبر ..
فكانت آخر محطة في رحلته الجهادية الطويلة
نسأل الله أن يتقبل منا و منه .. و يكتب له أجر الشهادة ..
و بعد ذلك .. استسلم .. و رفع الراية البيضاء .. و تزوج
و كان زواجه حدث من الأحداث الهامة و منعطف خطير في حياة شباب الجهاد ..
فبزواجه سقط لواء العزوبية الذي كان يحمله و يناضل عنه ..
بعد أن بدأ الشباب يتساقطون في فخ الأقفاص الذهبية ..
و كان يأبى أن ينزل اللواء إلا عند الحورية .. ..
و لكن يأبى الله إلى أن يذيقه من عسيلة الدنيا أولاً ..
و لا ندري ماذا تخبأ لنا الأيام ..
و هل يقدر الله لنا نفرة .. تداوي الحسرة التي في قلوبنا ..
نسأل الله أن لا يحرمنا الجهاد في سبيله ..
-------------------

أوف .. ما بغت تخلص هالقصة


همام

لوسيل
12-02-2012, 11:46 AM
قبور يخرج منها نورا ...




لاشك في ان لله عز وجل كرامات يعطيها اولياؤه الصالحون ......
وهذه الكرامات ثابتة بالكتاب والسنه واقوال السلف.....
يقول شيخ الاسلام ابن تيميه..( والكرامات ثابتة بالكتاب والسنه وكلما ضعف ايمان الناس زادت الكرامات...)....
ووالله ويشهد الله انه ماعندي شك في ذلك .....وقد شهدت عدة كرامات بنفسي ....
منها اننا اخرجنا شهدائ من قبورهم بعد مقتلهم بعدة اسابيع لسبب تعديل القبله للقبر ولم يتغير منهم شيئا ...ومن اراد الاستزاده يرجع للقصص التي كتبناها عن الشهداء العرب....
ناهيك عن رائحة المسك المنبعثة من الأجساد الطاهره ............
واعماء الله عزوجل لنظرات الأعداء عنهم......وما الى لك ...ولعل التفصيل عن ذلك في وقته...
نشرت جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 1422هـ/12/7 مقالا عن قبور اشهداء العرب من جراء الاحداث الأخيره في افغانستان......
وذكروا وساقوا اقوالا لشهود عيان انهم رأوا نورا يخرج من قبورهم .....
وان الحمام الابيض يدل على جثث الشهداء العرب....وان روائح المسك تفوح منبعثة من اجسادهم....ويدعم ذلك ماذكره الكاتب فهمي هويدي وزاد عن ذلك الكثير .....
وكذلك الصليب الاحمر بشهادته يقول ان جثث العرب ومن معهم لاتتعفن.......
نحن ننقل هذه الاقوال فقط للمرضى النفسانيين من ابناء امتنا اللذين لايصدقون سوى مايقوله الاعلام الغربي ومن دار في فلكه....اما عندنا فهي مسلمات نؤمن بها من الله....
والشيء بالشيء يذكر....
سبق وان ذكرت وكتبت سيرة القائد الشجاع الشهيد ان شاء الله ابومصعب الطائفي ....
وهو في رقم 8 من سلسلة قصص الشهداء العرب التي كتبتها....
ذكر لي الشيخ ابوعمر السيف حفظه الله من الشيشان انه قال كنا في حراسة بالقرب من قبر ابي ذر الطائفي(مصعب)....فأتاني احد المجاهدين مسرعا وهو يقول رأيت نورا يخرج من قبر ابي ذر باتجاه السماء.....
واذكر اخونا ابودجانة القحطاني وقد ذكرت سيرته من قبل انه كان برفقته احد المجاهدين حين قتل فأتانا وهو يبكي ويقول والله لقد رأيت نورا يخرج من فم ابي دجانه صاعدا الى السماء....
والقصص يطول ذكرها ويشهد الله على صحة ماذكرت ورأيت ....
اللهم اختم لنا بالشهادة ......

م.حمد القطري

(محمد)
12-02-2012, 01:19 PM
الله اكبر


من احلى القصص (ذكريات مرافق) مضحكة ورائعة وتحاكي الذكريات الطيبة والجميلة رغم الالم والاصابة .


والقصة التي قبلها ... (الشفخانة 4 - سر المهنة) ورائحة الجنة

تذكرني بحادثة شخصية حصلت معي فيما مضى حينما كنت في ارض النزال ..

كنا في حالة هجوم وقذائف الدشيكا والزوك والهاون تتساقط علينا .. وكان هناك شارع رئيسي كنا نحاول اختراقه والاستيلاء عليه ...

ولكن الشارع استصعب علينا لوجود مدرعة زوك تطلق على الشارع ولم تدعنا نمر ... وكان على احد البنايات قناص

فجاء احد الاخوة ... كان اميرا وقائدا مقداما ... يسمونه (الكوماندوز) .. رجل عابد .. نحسبه كذلك والله حسيبه ... مهاجر في سبيل الله ... لا يخاف في الله لومة لائم ... ذليل على المؤمنين شديد على اعداء الله .

فقال انا لها ...(قاصدا المدرعة) ... فحمل قذيفة ار بي جي ... ووقف بنصف الشارع دون خوف او تردد .... فما ان بدأ بالضغط على الزناد ... حتى باغتته رصاصة القناص لتخترق صدره

سقط في وسط الشارع ... كان لازال حيا

فحاول الاخوة سحبه ... وزاد العدو من القصف واطلاق الرصاص في ممر الشارع

وكنا نحاول ان نسحبه ولكن دون جدوى.... فقمت انا باطلاق زخات الرصاص على الشارع .. على امل بأن نشتت العدو لنسحب صاحبنا

حتى اتى احد الاخوة ... ومسك حبلا ... وبدأ يزحف حتى وصل لصاحبنا الذي كان حيا ... ليربط به الحبل

فجأة .. جائتني ريح ..وشممت عطرا والله ما شممت مثله من قبل....
كأنها مسك وعنبر ... رائحة لا تأتي الا من الجنة
وتلك الريح جائت من جهة صاحبنا الممدد في وسط الطريق

تخيلوا .... رصاص وقصف وغبار ورائحة البارود في كل مكان .. ولكن ... تلك الرائحة طغت على كل شي

فصرخت على الاخوة .... رائحة الجنة ... اني اشم رائحة مسك ... فرد علي احد الاخوة وهو سوداني (تقبله الله من الشهداء) وهو يرد علي ... هل تشمه حقيقة .. قلت نعم ...
صاحبكم هذا لن يبقى معنا .... فقال لكنه حي انه يتحرك
فقلت ... اني اشم المسك المسك

وفي هذه الاثناء سحب الاخوة الجريح (كوماندوز) ... وكان ساكنا هادئا وفي وجهه نور ... وما ان نقلوه في السيارة الى المشفى ... حتى سمعنا خبر استشهاده في الطريق ...
واخبرونا ان الابتسامة ارتسمت على شفاته ودفن على ذلك

نسأل الله ان يتقبله من الشهداء ... وان يلحقنا به وان يجمعنا باصحابنا واحبابنا في جناته.



جزاك الله خيرا اخي لوسيل ... قصص رائعة اكمل بارك الله فيك

لوسيل
12-02-2012, 01:35 PM
الله اكبر


من احلى القصص (ذكريات مرافق) مضحكة ورائعة وتحاكي الذكريات الطيبة والجميلة رغم الالم والاصابة .


والقصة التي قبلها ... (الشفخانة 4 - سر المهنة) ورائحة الجنة

تذكرني بحادثة شخصية حصلت معي فيما مضى حينما كنت في ارض النزال ..

كنا في حالة هجوم وقذائف الدشيكا والزوك والهاون تتساقط علينا .. وكان هناك شارع رئيسي كنا نحاول اختراقه والاستيلاء عليه ...

ولكن الشارع استصعب علينا لوجود مدرعة زوك تطلق على الشارع ولم تدعنا نمر ... وكان على احد البنايات قناص

فجاء احد الاخوة ... كان اميرا وقائدا مقداما ... يسمونه (الكوماندوز) .. رجل عابد .. نحسبه كذلك والله حسيبه ... مهاجر في سبيل الله ... لا يخاف في الله لومة لائم ... ذليل على المؤمنين شديد على اعداء الله .

فقال انا لها ...(قاصدا المدرعة) ... فحمل قذيفة ار بي جي ... ووقف بنصف الشارع دون خوف او تردد .... فما ان بدأ بالضغط على الزناد ... حتى باغتته رصاصة القناص لتخترق صدره

سقط في وسط الشارع ... كان لازال حيا

فحاول الاخوة سحبه ... وزاد العدو من القصف واطلاق الرصاص في ممر الشارع

وكنا نحاول ان نسحبه ولكن دون جدوى.... فقمت انا باطلاق زخات الرصاص على الشارع .. على امل بأن نشتت العدو لنسحب صاحبنا

حتى اتى احد الاخوة ... ومسك حبلا ... وبدأ يزحف حتى وصل لصاحبنا الذي كان حيا ... ليربط به الحبل

فجأة .. جائتني ريح ..وشممت عطرا والله ما شممت مثله من قبل....
كأنها مسك وعنبر ... رائحة لا تأتي الا من الجنة
وتلك الريح جائت من جهة صاحبنا الممدد في وسط الطريق

تخيلوا .... رصاص وقصف وغبار ورائحة البارود في كل مكان .. ولكن ... تلك الرائحة طغت على كل شي

فصرخت على الاخوة .... رائحة الجنة ... اني اشم رائحة مسك ... فرد علي احد الاخوة وهو سوداني (تقبله الله من الشهداء) وهو يرد علي ... هل تشمه حقيقة .. قلت نعم ...
صاحبكم هذا لن يبقى معنا .... فقال لكنه حي انه يتحرك
فقلت ... اني اشم المسك المسك

وفي هذه الاثناء سحب الاخوة الجريح (كوماندوز) ... وكان ساكنا هادئا وفي وجهه نور ... وما ان نقلوه في السيارة الى المشفى ... حتى سمعنا خبر استشهاده في الطريق ...
واخبرونا ان الابتسامة ارتسمت على شفاته ودفن على ذلك

نسأل الله ان يتقبله من الشهداء ... وان يلحقنا به وان يجمعنا باصحابنا واحبابنا في جناته.



جزاك الله خيرا اخي لوسيل ... قصص رائعة اكمل بارك الله فيك


لا إله إلا الله محمد رسول الله

أسئل الله سبحانه وتعالى أن يتقبله في عداد الشهداء وأن لا يحرمك أجر الجهاد و الرباط في سبيله

وجزاك ربي بمثل مادعوت أخوي ( محمد )

أكمل بارك الله فيك

كازانوفا
12-02-2012, 01:47 PM
قبور يخرج منها نورا ...




لاشك في ان لله عز وجل كرامات يعطيها اولياؤه الصالحون ......
وهذه الكرامات ثابتة بالكتاب والسنه واقوال السلف.....
يقول شيخ الاسلام ابن تيميه..( والكرامات ثابتة بالكتاب والسنه وكلما ضعف ايمان الناس زادت الكرامات...)....
ووالله ويشهد الله انه ماعندي شك في ذلك .....وقد شهدت عدة كرامات بنفسي ....
منها اننا اخرجنا شهدائ من قبورهم بعد مقتلهم بعدة اسابيع لسبب تعديل القبله للقبر ولم يتغير منهم شيئا ...ومن اراد الاستزاده يرجع للقصص التي كتبناها عن الشهداء العرب....
ناهيك عن رائحة المسك المنبعثة من الأجساد الطاهره ............
واعماء الله عزوجل لنظرات الأعداء عنهم......وما الى لك ...ولعل التفصيل عن ذلك في وقته...
نشرت جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 1422هـ/12/7 مقالا عن قبور اشهداء العرب من جراء الاحداث الأخيره في افغانستان......
وذكروا وساقوا اقوالا لشهود عيان انهم رأوا نورا يخرج من قبورهم .....
وان الحمام الابيض يدل على جثث الشهداء العرب....وان روائح المسك تفوح منبعثة من اجسادهم....ويدعم ذلك ماذكره الكاتب فهمي هويدي وزاد عن ذلك الكثير .....
وكذلك الصليب الاحمر بشهادته يقول ان جثث العرب ومن معهم لاتتعفن.......
نحن ننقل هذه الاقوال فقط للمرضى النفسانيين من ابناء امتنا اللذين لايصدقون سوى مايقوله الاعلام الغربي ومن دار في فلكه....اما عندنا فهي مسلمات نؤمن بها من الله....
والشيء بالشيء يذكر....
سبق وان ذكرت وكتبت سيرة القائد الشجاع الشهيد ان شاء الله ابومصعب الطائفي ....
وهو في رقم 8 من سلسلة قصص الشهداء العرب التي كتبتها....
ذكر لي الشيخ ابوعمر السيف حفظه الله من الشيشان انه قال كنا في حراسة بالقرب من قبر ابي ذر الطائفي(مصعب)....فأتاني احد المجاهدين مسرعا وهو يقول رأيت نورا يخرج من قبر ابي ذر باتجاه السماء.....
واذكر اخونا ابودجانة القحطاني وقد ذكرت سيرته من قبل انه كان برفقته احد المجاهدين حين قتل فأتانا وهو يبكي ويقول والله لقد رأيت نورا يخرج من فم ابي دجانه صاعدا الى السماء....
والقصص يطول ذكرها ويشهد الله على صحة ماذكرت ورأيت ....
اللهم اختم لنا بالشهادة ......

م.حمد القطري



لا اله الا الله
هنيئا لهم ربي يهدينا ويرزقنا ما رزقهم يارب العالمين

مشكور وبانتظار المززززززززززيد

لوسيل
12-02-2012, 11:39 PM
يوم في جاجي.....



حارس آخر نوبة يؤذن و يدخل الخندق ليوقظ النائمين لصلاة الفجر ..
تخرج من الشرنقة .. ( كيس النوم ) ..
تطلع إلى الخارج .. يصفقك الهواء البارد .. و تتلفت فلا ترى إلا بياض في بياض ..
أشجار صنوبر كأنها دمى من الثلج .. الأرض كأنها دكان نداف متروس قطن ..
و الأرض تحتك طين جامد .. و ماء يتكسر تحت أقدامك مثل الزجاج ..
وش ذا الحلم .. تتذكر الدفايات الزيتية سيمنس .. و البيلر
تجد صعوبة في لبس الحذاء المتجمد الشمالي .. تناقز على الطين .. اللي صاير مثل السكاكين ..
تدخل أطراف أصابعك في الحذاء و تمشي .. يدفى مع كثر الدوس ويلين شوي ..
تأخذ الماء من (البخاري) .. حار يغلي ..
تغسل يديك بالماء فإذا هو دافي .. تغسل وجهك فإذا هو فاتر ..
تغسل رجليك فإذا الماء بارد ..
تنتهي من الوضوء .. فإذا الماء المتبقي يجمد في قاع الإبريق ..
بعد الصلاة .. و الأذكار .. (الله يا طول الأذكار ذيك الساعة .. علشان ما تبي تروح للمطبخ ) ..
تذهب للمطبخ .. الدور عليك في الخدمة اليومية .. كل يوم الطبخ على اثنين من الشباب ..
تدور على كم قطعة حطب تحت الثلج ..
الحطب صاير قوالب ثلج .. تلقاه لازق في الأرض .. تشوت فيه بالبسطار أبو السفتي حتى يطلع ..
تصب عليه الديزل .. يحترق الديزل .. و يبقى الحطب .. كما هو ..
تصب ديزل مرة ثانية .. يحترق الديزل .. و يبقى الحطب .. كما هو ..
و الديزل يسوي روحه عسل .. يتمغط .. تشوفه ثقيل ما له خلق يشب ..
تصب ديزل .. و تصب .. و تصب .. حتى تذوب طبقات الجليد داخل الحطب ..
و يحن عليك الحطب و يشب .. و يطفى .. و يشب .. و يطفى .. و يشب ..
تتخيل الحطبة تلتفت عليك و تقول : عربي .. و الله كسرت خاطري .. علشانك و الله هالمرة ..
لكن مرة ثانية اجمعوا الحطب و حطوه في مكان مسقوف .. أحد يجمع الحطب بعد تساقط الثلج ؟؟ ..
البيض .. و ما أدراك ما البيض .. لو تفلق فيه كافر أسلم ..
صلابيخ .. ضد الكسر .. يتقشر تقشير ..
و ما تدري هو القشر اللي يطيح و إلا أظافرك ..
ما تعرف أصابعك من أصابع خويك .. ما عاد تحس فيها ..
تطلع البيضة بعد التقشير .. آيسكريم أصفر .. ترميها في القدر .. دردب .. صخرة ..
تقلب البيض بالقدر كأنك تطبخ حصى .. خرخشة .. و قرقعة ..
حتى يذوب البيض .. و يستوي .. و ما يمديه يوصل داخل الخندق إلا و هو صاك مرة ثانية ..
ثم تبدأ رحلة البحث عن المواعين تحت الثلج .. الثلج اللي نزل البارحة ..
الله يهدي الخدمة حقين أمس .. ما غسلوا المواعين ..
أما غسيل .. ما لك أمل ..
الماعون عقب بيض ؟؟ .. حط فوقه بيض ..
الماعون عقب مربى ؟؟ .. حط فوقه مربى .. و اخلطه شوي ..
و هكذا هلم جرا دواليك طوالي..
بعد الفطور الشباب يستغلون النار اللي توها تدفى و تتمغط .. و تاكل بعضها برفق و حنية ..
يجلسون عن النار .. قبل لا يتجهون للأعمال الشاقة حقت أبونوفل .. الله يسامحه ..
كل واحد قاعد يشوي حذاءه ..
صراحة .. معلق حذائه في حطبه طويلة .. و قاعد يحميه .. علشان يلين .. و يطاوع ..
علشان يقدر يدخل رجله فيه ..
و بعد عملية تطويع الأحذية ..
ينتشر الشباب إلى الأعمال الشاقة ..حفرخنادق .. و مد الأسلاك الشائكة ..
كريكات .. و فواريع .. و مرزبة .. و عتلة .. و شغل مساجين ..
و لا يرجعون للخندق إلا عند صلاة الظهر .. للصلاة و الغداء ..
ثم يعودون للعمل حتى المغرب حيث العشاء .. ثم صلاة العشاء .. ثم النوم ..
و هكذا جرا دواليك هلم على طول ..
ناهيك طبعاً .. (لاحظوا ناهيك ) ..
أقول ناهيك عن الإنزلاقات العفوية و التقلبات الجمبازية و الحركات البهلوانية ..
طبعاً الشباب ما تعودوا على المشي على الثلج ( اخوكم مقطوع سره في بيروت )
و طبعاً الحكم ضدنا و الأرض و الجمهور .. و لا ننسى الضغط النفسي للصحافة .. و المدرب الغشيم ..
المهم .. صار الواحد منا يمشي مثل رامبو .. .. وخر عنه ..
طلعت لنا عضلات في أنحاء متفرقة من الجسم مع احتمال تدني في الرؤية الأفقية جعلها الله عضلات خير و بركة ..
و صراحة .. حتى ما نظلم حبيبنا أبونوفل ..
كان هناك استراحة بين الشوطين .. شاي بالطين .. و حلاوة أفغانية .. إن وجدت ..
الساعة عشرة تقريباً .. بس هناك في أماكن العمل .. الشاي يدور عليهم .. و الحلاوة ..
أحلى أيام ..
أذكر مرة سويت لهم حلاوة ..
أنا أعرف المقادير .. لكن ما أعرف الطريقة .. سميد و مويه و سكر .. و زيت ..
حطيت المقادير كلها في القدر على النار .. و قعدت أقلب فيها ..
حتى استوت .. طلعتها من النار .. و أنا أحركها .. اشوف الخلطة تثقل .. تثقل .. تثقل ..
حتى صارت صبة .. الله وكيلك اسمنت .. حتى الملاس صكت عليه ..
طبعاً .. ما عجبت الشباب .. أصلاً ما قدروا يذوقونها .. قطعة بلوك مصبوبة في قدر ..
ما تصلح معها الملاعق .. هذي توكل بإزميل و مطرقة ..
ناس ما تقدر المواهب .. لا تشجيع و لا ترقيع .. شلون الواحد يتعلم ؟؟ ..
عاد أنا تحسفت أكب الخلطة .. لكن كيف أخلص القدر و الملاس .. المتفجرات يمكن تعور القدر ..
رحت و حطيت القدر لحمار المركز .. أعزكم الله .. يمكن يحل المسألة و يأكل شوي من الحلاوة ..
الحمار .. طالع في الصبة .. شمها .. طالع فيني ..
ثم قلب وجهه .. و راح ..
حتى أنت يا أبوصابر ..
لكن أنا من الناس اللي مجاديفهم تعصى على التكسير ..
يعني وجه عريض مغسول بمرق .. صرت طباخ غصب ..
و في المرة الثانية أعلمكم عن سالفة المطازيز اللي سويناها في كابل ..


همام

كازانوفا
13-02-2012, 08:27 AM
يوم في جاجي.....



حارس آخر نوبة يؤذن و يدخل الخندق ليوقظ النائمين لصلاة الفجر ..
تخرج من الشرنقة .. ( كيس النوم ) ..
تطلع إلى الخارج .. يصفقك الهواء البارد .. و تتلفت فلا ترى إلا بياض في بياض ..
أشجار صنوبر كأنها دمى من الثلج .. الأرض كأنها دكان نداف متروس قطن ..
و الأرض تحتك طين جامد .. و ماء يتكسر تحت أقدامك مثل الزجاج ..
وش ذا الحلم .. تتذكر الدفايات الزيتية سيمنس .. و البيلر
تجد صعوبة في لبس الحذاء المتجمد الشمالي .. تناقز على الطين .. اللي صاير مثل السكاكين ..
تدخل أطراف أصابعك في الحذاء و تمشي .. يدفى مع كثر الدوس ويلين شوي ..
تأخذ الماء من (البخاري) .. حار يغلي ..
تغسل يديك بالماء فإذا هو دافي .. تغسل وجهك فإذا هو فاتر ..
تغسل رجليك فإذا الماء بارد ..
تنتهي من الوضوء .. فإذا الماء المتبقي يجمد في قاع الإبريق ..
بعد الصلاة .. و الأذكار .. (الله يا طول الأذكار ذيك الساعة .. علشان ما تبي تروح للمطبخ ) ..
تذهب للمطبخ .. الدور عليك في الخدمة اليومية .. كل يوم الطبخ على اثنين من الشباب ..
تدور على كم قطعة حطب تحت الثلج ..
الحطب صاير قوالب ثلج .. تلقاه لازق في الأرض .. تشوت فيه بالبسطار أبو السفتي حتى يطلع ..
تصب عليه الديزل .. يحترق الديزل .. و يبقى الحطب .. كما هو ..
تصب ديزل مرة ثانية .. يحترق الديزل .. و يبقى الحطب .. كما هو ..
و الديزل يسوي روحه عسل .. يتمغط .. تشوفه ثقيل ما له خلق يشب ..
تصب ديزل .. و تصب .. و تصب .. حتى تذوب طبقات الجليد داخل الحطب ..
و يحن عليك الحطب و يشب .. و يطفى .. و يشب .. و يطفى .. و يشب ..
تتخيل الحطبة تلتفت عليك و تقول : عربي .. و الله كسرت خاطري .. علشانك و الله هالمرة ..
لكن مرة ثانية اجمعوا الحطب و حطوه في مكان مسقوف .. أحد يجمع الحطب بعد تساقط الثلج ؟؟ ..
البيض .. و ما أدراك ما البيض .. لو تفلق فيه كافر أسلم ..
صلابيخ .. ضد الكسر .. يتقشر تقشير ..
و ما تدري هو القشر اللي يطيح و إلا أظافرك ..
ما تعرف أصابعك من أصابع خويك .. ما عاد تحس فيها ..
تطلع البيضة بعد التقشير .. آيسكريم أصفر .. ترميها في القدر .. دردب .. صخرة ..
تقلب البيض بالقدر كأنك تطبخ حصى .. خرخشة .. و قرقعة ..
حتى يذوب البيض .. و يستوي .. و ما يمديه يوصل داخل الخندق إلا و هو صاك مرة ثانية ..
ثم تبدأ رحلة البحث عن المواعين تحت الثلج .. الثلج اللي نزل البارحة ..
الله يهدي الخدمة حقين أمس .. ما غسلوا المواعين ..
أما غسيل .. ما لك أمل ..
الماعون عقب بيض ؟؟ .. حط فوقه بيض ..
الماعون عقب مربى ؟؟ .. حط فوقه مربى .. و اخلطه شوي ..
و هكذا هلم جرا دواليك طوالي..
بعد الفطور الشباب يستغلون النار اللي توها تدفى و تتمغط .. و تاكل بعضها برفق و حنية ..
يجلسون عن النار .. قبل لا يتجهون للأعمال الشاقة حقت أبونوفل .. الله يسامحه ..
كل واحد قاعد يشوي حذاءه ..
صراحة .. معلق حذائه في حطبه طويلة .. و قاعد يحميه .. علشان يلين .. و يطاوع ..
علشان يقدر يدخل رجله فيه ..
و بعد عملية تطويع الأحذية ..
ينتشر الشباب إلى الأعمال الشاقة ..حفرخنادق .. و مد الأسلاك الشائكة ..
كريكات .. و فواريع .. و مرزبة .. و عتلة .. و شغل مساجين ..
و لا يرجعون للخندق إلا عند صلاة الظهر .. للصلاة و الغداء ..
ثم يعودون للعمل حتى المغرب حيث العشاء .. ثم صلاة العشاء .. ثم النوم ..
و هكذا جرا دواليك هلم على طول ..
ناهيك طبعاً .. (لاحظوا ناهيك ) ..
أقول ناهيك عن الإنزلاقات العفوية و التقلبات الجمبازية و الحركات البهلوانية ..
طبعاً الشباب ما تعودوا على المشي على الثلج ( اخوكم مقطوع سره في بيروت )
و طبعاً الحكم ضدنا و الأرض و الجمهور .. و لا ننسى الضغط النفسي للصحافة .. و المدرب الغشيم ..
المهم .. صار الواحد منا يمشي مثل رامبو .. .. وخر عنه ..
طلعت لنا عضلات في أنحاء متفرقة من الجسم مع احتمال تدني في الرؤية الأفقية جعلها الله عضلات خير و بركة ..
و صراحة .. حتى ما نظلم حبيبنا أبونوفل ..
كان هناك استراحة بين الشوطين .. شاي بالطين .. و حلاوة أفغانية .. إن وجدت ..
الساعة عشرة تقريباً .. بس هناك في أماكن العمل .. الشاي يدور عليهم .. و الحلاوة ..
أحلى أيام ..
أذكر مرة سويت لهم حلاوة ..
أنا أعرف المقادير .. لكن ما أعرف الطريقة .. سميد و مويه و سكر .. و زيت ..
حطيت المقادير كلها في القدر على النار .. و قعدت أقلب فيها ..
حتى استوت .. طلعتها من النار .. و أنا أحركها .. اشوف الخلطة تثقل .. تثقل .. تثقل ..
حتى صارت صبة .. الله وكيلك اسمنت .. حتى الملاس صكت عليه ..
طبعاً .. ما عجبت الشباب .. أصلاً ما قدروا يذوقونها .. قطعة بلوك مصبوبة في قدر ..
ما تصلح معها الملاعق .. هذي توكل بإزميل و مطرقة ..
ناس ما تقدر المواهب .. لا تشجيع و لا ترقيع .. شلون الواحد يتعلم ؟؟ ..
عاد أنا تحسفت أكب الخلطة .. لكن كيف أخلص القدر و الملاس .. المتفجرات يمكن تعور القدر ..
رحت و حطيت القدر لحمار المركز .. أعزكم الله .. يمكن يحل المسألة و يأكل شوي من الحلاوة ..
الحمار .. طالع في الصبة .. شمها .. طالع فيني ..
ثم قلب وجهه .. و راح ..
حتى أنت يا أبوصابر ..
لكن أنا من الناس اللي مجاديفهم تعصى على التكسير ..
يعني وجه عريض مغسول بمرق .. صرت طباخ غصب ..
و في المرة الثانية أعلمكم عن سالفة المطازيز اللي سويناها في كابل ..


همام



بانتظار سالفتهم ؟؟؟

لوسيل
13-02-2012, 11:02 AM
قلوب المجاهدين الرحيمة




قبل ان أسوق القصة لابد من مقدمة بسيطة.....
لاشك ان المجاهدين في عمومهم ذوو قلوب قاسيه.....
بل وقلوب متوحشة لا تعرف الرحمة والشفقة ....
وآخر شي يرد المجاهد عن الفتك بفريسته هو قلبه ......
ولكن لهذا القلب القاسي ظوابط شرعيه .....
فهي قلوب قاسية على الكفار المقاتلين .....
ورحيمة على المسلمين واخوانهم ....
كما قال الله عنهم....(أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين).....
حينما تعاشرهم وتخالطهم تجد العجب العجاب......
الرقة فيما بينهم الإيثار الذي لا نجده الا في الكتب تراه مطبقا بينهم.....
الرحمة على الصغير خدمة الكبير التواضع .....
ولكم في قصصهم التي ذكرت وذكرها غيري ابسط الأمثلة الواقعية.......
نرجع الى موضوعنا......
حينما يظفر أعداء الله الكفار بالمسلمين ماذا يفعلون بهم..؟؟؟؟....
يتفننون في اختراع الأساليب الوحشية في تعذيبهم وقتلهم .....
ولا يفرقون بين صغير أو كبير....
رجل أو امرأه ...رضيع ام شيخ ......القتل القتل فقط.....
ضرب المجاهدون في البوسنة والهرسك أروع الأمثلة في فن التعامل مع العدو.....
ولعلي اقتصر على مثال واحد فقط.....
أسرى الكروات النصارى ونساؤهم وأبناؤهم عند المجاهدين ......
اسرى الصرب ونساؤهم عند المجاهدين .......
اما قصتنا فهي بعد عملية بدر البوسنة في عام 1995م......
سقطت المنطقة بيد المجاهدين وهي عبارة عن قرى كثيرة تقدر ب52 قرية......
وقطعت طرق الهرب عن الصرب ...
فهرب منهم من هرب وبقي منهم من بقي.....
في اليوم الثاني بعد المعركة وبينما بعض المجاهدين العرب يجوبون القرى يمشطونها.....
اذ وقعوا على امرأة صربية ومعها ابنتها مذعورين من اكتشاف أمرهم.....
رآهم إخواننا المجاهدين العرب بعين الشفقة ....
وبدأوا يتكلمون معهما لماذا لم تهربا..؟؟؟....
فقالت الأم لم نستطع ...!!!!...
فساقهم المجاهدون العرب إلى خط قريب من خطوط الصرب وقالوا للصربيتين .....
اذهبا إلى أهلكما من هذا الطريق..!!!!...
وفعلا ذهبا ووصلا إلى الصرب.......
أين هذه الأخلاق من معاملة الصرب لأخواتنا المسلمات .....
وسألت احد الإخوة الذين أسروهما لماذا تركتموهم يهربون..؟؟؟؟؟....
قال لي يا حمد أنهما نساء وليسا رجال.......
ونحن رحمناهما ودللناهما الطريق.....
فقلت الله اكبر ما أعظمها والله من أخلاق......
ولكنها قلوب المؤمنين المجاهدين الرحيمة.....


حمد القطري

كازانوفا
13-02-2012, 12:37 PM
قلوب المجاهدين الرحيمة




قبل ان أسوق القصة لابد من مقدمة بسيطة.....
لاشك ان المجاهدين في عمومهم ذوو قلوب قاسيه.....
بل وقلوب متوحشة لا تعرف الرحمة والشفقة ....
وآخر شي يرد المجاهد عن الفتك بفريسته هو قلبه ......
ولكن لهذا القلب القاسي ظوابط شرعيه .....
فهي قلوب قاسية على الكفار المقاتلين .....
ورحيمة على المسلمين واخوانهم ....
كما قال الله عنهم....(أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين).....
حينما تعاشرهم وتخالطهم تجد العجب العجاب......
الرقة فيما بينهم الإيثار الذي لا نجده الا في الكتب تراه مطبقا بينهم.....
الرحمة على الصغير خدمة الكبير التواضع .....
ولكم في قصصهم التي ذكرت وذكرها غيري ابسط الأمثلة الواقعية.......
نرجع الى موضوعنا......
حينما يظفر أعداء الله الكفار بالمسلمين ماذا يفعلون بهم..؟؟؟؟....
يتفننون في اختراع الأساليب الوحشية في تعذيبهم وقتلهم .....
ولا يفرقون بين صغير أو كبير....
رجل أو امرأه ...رضيع ام شيخ ......القتل القتل فقط.....
ضرب المجاهدون في البوسنة والهرسك أروع الأمثلة في فن التعامل مع العدو.....
ولعلي اقتصر على مثال واحد فقط.....
أسرى الكروات النصارى ونساؤهم وأبناؤهم عند المجاهدين ......
اسرى الصرب ونساؤهم عند المجاهدين .......
اما قصتنا فهي بعد عملية بدر البوسنة في عام 1995م......
سقطت المنطقة بيد المجاهدين وهي عبارة عن قرى كثيرة تقدر ب52 قرية......
وقطعت طرق الهرب عن الصرب ...
فهرب منهم من هرب وبقي منهم من بقي.....
في اليوم الثاني بعد المعركة وبينما بعض المجاهدين العرب يجوبون القرى يمشطونها.....
اذ وقعوا على امرأة صربية ومعها ابنتها مذعورين من اكتشاف أمرهم.....
رآهم إخواننا المجاهدين العرب بعين الشفقة ....
وبدأوا يتكلمون معهما لماذا لم تهربا..؟؟؟....
فقالت الأم لم نستطع ...!!!!...
فساقهم المجاهدون العرب إلى خط قريب من خطوط الصرب وقالوا للصربيتين .....
اذهبا إلى أهلكما من هذا الطريق..!!!!...
وفعلا ذهبا ووصلا إلى الصرب.......
أين هذه الأخلاق من معاملة الصرب لأخواتنا المسلمات .....
وسألت احد الإخوة الذين أسروهما لماذا تركتموهم يهربون..؟؟؟؟؟....
قال لي يا حمد أنهما نساء وليسا رجال.......
ونحن رحمناهما ودللناهما الطريق.....
فقلت الله اكبر ما أعظمها والله من أخلاق......
ولكنها قلوب المؤمنين المجاهدين الرحيمة.....


حمد القطري




حسااااااااااااااااااااااافاه وين قلوبنا ووين قلوبهم القاسيه والمتوحشه

بانتظار الباقي

لوسيل
14-02-2012, 02:55 PM
طبخة عجيبه


طبخة عجيبه.........
في صيف عام 1994م الهادئ....
وتحت أشعة الشمس الدافئه .....
وبين انسام الهواء البارد المنعش......
وبين حفيف الأشجار المورقه....
وداخل بستان تفوح فيه انواع الروائح النباتيه الزكيه......
في جبهة شريشا في البوسنه والهرسك.....
كان هذا المشهد.....
وصل لنا بوعبدالله الليبي رحمه الله ......
للجبهه ومعاه احد طلبة العلم الافاضل من السعوديه.....
يانا في الجبهه يقضي معانا فترات من الرباط ويعلمنا امور ديننا....
الريال اول مره يطلع من السعوديه بكبرها....
وفجأه الريال في اوروبا وقلب اوروبا يه يه يه ....
الله يهداهم اللي دلوه ؟؟؟؟؟
جان راحوا فيه ابها بعدين سوريا بعدين ييبونه عندنا ......
التدرج زين ...يلله ماعلينا...
كان معاه مبلغ من المال معطينه ربعه يشتري فيه غنم ويوزعه على المجاهدين في الخط....
واحنا طايح حظنا من الجوع يوعانيييين ....
ماكو الا فاصوليا وخبز يابس بس.....
المهم الريال اشترى هذيك الذبايح الطيبه ويلله سلخ....
والربع ما صدقوا خبر سلخ باخلاص .....
حتى القطاوه اللي يالسه تنتظر قطعة لحم بالغلط تطيح عندهم مالقوا شي....
ملت القطاوه وما وقفت ...
وانى للحم ان يبقى من عيون وبطون الربع..
المهم انا ومعاي كم شاب لطيف راحت على خندقنا البيعه؟؟؟.....
يانا قسمنا من اللحم احنا خمسة اشخاص......
وآخر خندق بالخط هو خندقنا .....
يعني الاكل والتموين وكل شي يوصلنا منه الباقي وقليل......
حتى اني رحت لبو عاصم القصيمي رحمه الله نائب امير الخط.....
قلت له يه شنو هذا ؟؟؟؟
خندقنا انا مسميه خندق احتسب !!!!.....
كل شي يينا ناقص واذا طلبنا مثل غيرنا قالوا لنا اخوانكم سبقوكم وما بقوا لكم الا هذا احتسبوا؟؟؟....
ما صرنا مجاهدين صار خندق الدريوليه .......
ما علينا المهم......
وصلنا اللحم بسلام وامان والسعابيل سايله لولا الحياء جان اكلناه ني بدون طبخ......
انزين عندنا الحين مشكله يديده ؟؟؟.....
شلون نطبخ اللحم ما عندنا جدر.....؟؟؟.....
قلبنا دورنا استنفرنا الخط كل القدور واشباه القدور مشغوله الكل يطبخ موفاضي لحد......
بدت الريحه تيينا لحم مطبوخ ......
وجيرانا الله يسامحهم معاهم رز مدري من وين يايبينه .....
وتعالي ياريحة المشبوس.......
لقيت في طرف الخندق مالنا علبة بسكويت (تنكه) بحكم آخر خندق يوصلنا الباجي.....
غسلتها والربع معاي لو يونا صرب جان اسرونا .......
هاه يالربع من معاه بصل....؟؟؟....
طلع لنا واحد حبة بصل نصفها خربان ......
والثاني معاه ملح والثالث راح لواحد يعرفه من المجاهدين في خندق ثاني ...
ياب لنا منه بهارات .....
حتى تجمعت ادوات الخلطه السريه .....
ونملا التنكه ماي وكشنه ولحم ......
انتهت هذي الطبخه وبدينا في الافتراس .......
كانت من الذ الوجبات في حياتي .......
اللهم اعد علينا تلك الايام.....
والطبخة العجيبه....


حمد القطري

لوسيل
15-02-2012, 10:17 AM
سنة نساء ..




رابط خالد بن الوليد رضي الله عنه .. سنة في الحيرة .. أثناء مسيرته الجهادية الطويلة في فتوح العراق و الشام
فكان إذا ذكر تلك السنة .. قال : تلك كانت ســنـة نــســـــاء ..
.. الله أكبر ..
.. و إذا كانت النفوس كبار .. تعبت في مرادها الأجسام
سنة نساء يا أبا سليمان ؟؟..
رباط في سبيل الله على ثغر من ثغور الإسلام في استعداد و تحفز لا تدري متى تنشب المعركة .. تسميها سنة نساء ؟؟ ..
كيف لو رأيتنا في هذا العصر يا أبا سليمان .. رضي الله عنك
سنة نساء ؟؟ .. قل سنوات نساء ..
عقد نساء .. قرن نساء .. بل جيل نساء
إذا كانت سنتك تلك في الثغر .. سنة نساء
فعمرنا نحن كله .. عمر نساء ..
يولد الرجل فينا .. و يعيش ما يكتب الله له
.. ثم يموت .. لم يغز غزوة في سبيل الله
بل لم يغدُ غدوة أو يروح روحة في سبيل الله
بل يعيش الرجل و يموت .. لم يرمِ بسهم ..
و لم يطلق طلقة واحدة ولو على سبيل الإعداد
سنة نساء يا أبا سليمان .. ؟؟ رضي الله عنك ..
لقد أصبحنا .. في هذا العصر ..
و لا فرق فيه بين النساء و الرجال إلا الشوارب و اللحى ..
ليت شعري .. ماذا سيقول خالد رضي الله عنه .. لو عاش بيننا
و رأى كثرة عددنا وعدتنا .. و وفرة ذلنا
و كيف سيقول لو رأى اليهود يدنسون القدس ..
و ليس بينه و بينهم إلا بضع كيلوات .. و حيل بينه و بين قتالهم ..
ماذا سيقول أبو سليمان .. لو رأى العلوج يجرون نساء المسلمين من شعورهن على شاشات التلفاز .. يجرونهن إلى المعتقلات و السجون .. أو ربما يسحبونهن في الشوارع و يركلونهن بالأقدام
تحت نظر شباب الأمة الذي يرى كل ذلك و هو يأكل الشيبس و يشرب البيبسي و يضحك ملء شدقيه ..
ثم يحرك المؤشر على قناة أخرى ليراقب مباراة كرة قدم ..
أو ليتابع أغنية ماجنة تتراقص فيها بنات المسلمين يعرضن أجسادهن العارية لكل رائي ..
ماذا سيقول أبو سليمان رضي الله عنه ..
لو رأى قادة الأمة الأبطال ..
يصافحون بكل حرارة أيدي العلوج الكفار الملوثة بدماء المسلمين
و يهنئونهم بأعياد ميلادهم و يتمنون لهم المزيد من التقدم و الرفاهية .. لهم و لشعبهم ( الصــــديـــق )
سنة نـــســاء يا أبا سليمان ؟؟ .. رضي الله عنك
ليت شعري .. كيف تقول يا أبا سليمان لو قرأت رسائل المسلمات .. يستفتون في قتل أنفسهن .. أو قتل أجنة وضعهم في بطونهن أعلاج حمر مشركين .. تحت سمعنا و بصرنا ..
ثم نكافأهم بأن نأتي بهم فنحكمهم فيما يشاءون من بيت المال .. حتى يتكرمون و يوافقون على تدريب فرقنا الباسلة ..
يدربها على ماذا .. على اللعب .. بالكرة ..
فإذا نجحوا في إدخال الكرة إلى الشباك .. حملوهم على الأعناق و طافوا بهم سبعة أشواط حول الملعب ..
يقبّلون الكافر و يعانقونه بدموع الفرح و يشعرون له بالفضل و الامتنان و يحملونه على أعناقهم ..
و يسبّحون بذكره في صحافة الغثاء الذي نجبر على تجرع مرارة قراءته يومياً .. حتى تبلد احساسنا ..
يا أمة .. سخرت من جهلها الأمم ..
سنة نساء ؟؟ أي نساء يا أبا سليمان .. رضي الله عنك ؟؟ ..
و الله لنسائكم .. أرجل منا .. و أقدر على حمل السلاح ..
و أغير على حرمات الله ..
لقد أصبحنا أمة رقص و غناء .. رجالنا يرقصون بالآلاف .. يتمايلون مع أنغام الموسيقى ..
أوبريت .. يسمونه أوبريت .. شي لم تعرفوه و ننزهكم عن أن تعرفوه أو تسمعوه به أو تقرّوه
مئات الرجال .. منهم من يهز وسطه .. و منهم من يتمايلون كالسكارى بسيوف الذل و الهوان ..
على أنغام الموسيقى .. يصاحبها مجموعة من اشباه الرجال ..
مخنثين يتغنون و يتمايلون كالنساء ...
و الله يا أبا سليمان .. لو كان رجالنا اليوم ..
مثل نساؤكم أنتم .. ما تجرأ اليهود على أن يطئوا أرضنا
أبا سليمان .. رضي الله عنك .. و أرضاك ..
كلب الروم الذي أرسلته له رسالتك الخالدة
أصبح يتحكم في رقابنا .. و أموالنا.. و أعراضنا ..
و يضرب من مكانه .. أي قطر شاء من أقطار المسلين .. في أي وقت شاء
و يهدم البيوت على أصحابها .. و يقتل المسلمين بالجملة .. و أمة المليار تغني و ترقص على جراحهم ..
كلب الروم .. يرسل كلابه يجوسوا خلال الديار التي فتحتها بسيفك .. يفتشون كل بيت و زاوية و يدخلون قصور الحكم .. بعزة لا نملك عشرها ..
كلب الروم .. يخلع خليفة .. و ينصب آخر ..
في أي مصر من أمصار الإسلام ..
إذا لم يعطي له الجزية و هو صاغر ..
و إذا لم يقدم له فروض الطاعة و الولاء .. بكل معاني الـــولاء ..
وإذا لم يتقرب له بقرابين من دماء الصالحين ..
يا أبا سليمان .. أين رجالك .. الذين هددت بهم كلب الروم في رسالتك الخالدة ..
( فقد جئتك برجال يحبون الموت .. كما تحبون شرب الخمر )
رجالنا .. أبطال من نوع آخر .. يحبون الألوان ..
يعشقون الأزرق و الأصفر و الأخضر و جميع ألوان الطيف ..
يعادون و يوالون في الألوان ..
فوارس بواسل .. أخذوا للمعركة عدتها .. فحسروا عن أفخاذهم ..
و غدوا إلى ميادين البطولة ..
يصولون و يجولون في بلاد الكفار .. يدكون عقول الكفر و الإلحاد .. بقتال لا شوكة فيه ..
و يرفعون رايتنا عالية خفاقة تحمل كلمة التوحيد ..
جنب إلى جنب مع عشرات الأعلام التي تحمل الصلبان .. ..
يصافحون العدو و يعانقونه و يقبلونه و يقدمون له الهدايا و القرابين ..
قبل و بعد كل معركة حامية الوطيس .. لا تراق فيها قطرة دم ..
فإذا رجعوا إلى البلاد .. استقبلوا استقبال الأبطال الفاتحين ..
ماذا أقول .. و من أين أبدأ .. و أين أنتهي ..
رضي الله عنك و أرضاك يا أبا سليمان ..
رضي الله عنك و أرضاك يا أبا سليمان ..
كم نشتاق إلى سيرتك .. ألست القائل ..
------------------
ما من ليلة تزف إليّ فيها عروس أنا لها محب .. أو أبشّر بغلام
بأحب إليّ من ليلة شديدة البرد غزيرة المطر ..
في سرية من المهاجرين
أصبّح بها العدو



همام

(محمد)
15-02-2012, 05:28 PM
سنة نساء ..




رابط خالد بن الوليد رضي الله عنه .. سنة في الحيرة .. أثناء مسيرته الجهادية الطويلة في فتوح العراق و الشام
فكان إذا ذكر تلك السنة .. قال : تلك كانت ســنـة نــســـــاء ..
.. الله أكبر ..
.. و إذا كانت النفوس كبار .. تعبت في مرادها الأجسام
سنة نساء يا أبا سليمان ؟؟..
رباط في سبيل الله على ثغر من ثغور الإسلام في استعداد و تحفز لا تدري متى تنشب المعركة .. تسميها سنة نساء ؟؟ ..
كيف لو رأيتنا في هذا العصر يا أبا سليمان .. رضي الله عنك
سنة نساء ؟؟ .. قل سنوات نساء ..
عقد نساء .. قرن نساء .. بل جيل نساء
إذا كانت سنتك تلك في الثغر .. سنة نساء
فعمرنا نحن كله .. عمر نساء ..
يولد الرجل فينا .. و يعيش ما يكتب الله له
.. ثم يموت .. لم يغز غزوة في سبيل الله
بل لم يغدُ غدوة أو يروح روحة في سبيل الله
بل يعيش الرجل و يموت .. لم يرمِ بسهم ..
و لم يطلق طلقة واحدة ولو على سبيل الإعداد
سنة نساء يا أبا سليمان .. ؟؟ رضي الله عنك ..
لقد أصبحنا .. في هذا العصر ..
و لا فرق فيه بين النساء و الرجال إلا الشوارب و اللحى ..
ليت شعري .. ماذا سيقول خالد رضي الله عنه .. لو عاش بيننا
و رأى كثرة عددنا وعدتنا .. و وفرة ذلنا
و كيف سيقول لو رأى اليهود يدنسون القدس ..
و ليس بينه و بينهم إلا بضع كيلوات .. و حيل بينه و بين قتالهم ..
ماذا سيقول أبو سليمان .. لو رأى العلوج يجرون نساء المسلمين من شعورهن على شاشات التلفاز .. يجرونهن إلى المعتقلات و السجون .. أو ربما يسحبونهن في الشوارع و يركلونهن بالأقدام
تحت نظر شباب الأمة الذي يرى كل ذلك و هو يأكل الشيبس و يشرب البيبسي و يضحك ملء شدقيه ..
ثم يحرك المؤشر على قناة أخرى ليراقب مباراة كرة قدم ..
أو ليتابع أغنية ماجنة تتراقص فيها بنات المسلمين يعرضن أجسادهن العارية لكل رائي ..
ماذا سيقول أبو سليمان رضي الله عنه ..
لو رأى قادة الأمة الأبطال ..
يصافحون بكل حرارة أيدي العلوج الكفار الملوثة بدماء المسلمين
و يهنئونهم بأعياد ميلادهم و يتمنون لهم المزيد من التقدم و الرفاهية .. لهم و لشعبهم ( الصــــديـــق )
سنة نـــســاء يا أبا سليمان ؟؟ .. رضي الله عنك
ليت شعري .. كيف تقول يا أبا سليمان لو قرأت رسائل المسلمات .. يستفتون في قتل أنفسهن .. أو قتل أجنة وضعهم في بطونهن أعلاج حمر مشركين .. تحت سمعنا و بصرنا ..
ثم نكافأهم بأن نأتي بهم فنحكمهم فيما يشاءون من بيت المال .. حتى يتكرمون و يوافقون على تدريب فرقنا الباسلة ..
يدربها على ماذا .. على اللعب .. بالكرة ..
فإذا نجحوا في إدخال الكرة إلى الشباك .. حملوهم على الأعناق و طافوا بهم سبعة أشواط حول الملعب ..
يقبّلون الكافر و يعانقونه بدموع الفرح و يشعرون له بالفضل و الامتنان و يحملونه على أعناقهم ..
و يسبّحون بذكره في صحافة الغثاء الذي نجبر على تجرع مرارة قراءته يومياً .. حتى تبلد احساسنا ..
يا أمة .. سخرت من جهلها الأمم ..
سنة نساء ؟؟ أي نساء يا أبا سليمان .. رضي الله عنك ؟؟ ..
و الله لنسائكم .. أرجل منا .. و أقدر على حمل السلاح ..
و أغير على حرمات الله ..
لقد أصبحنا أمة رقص و غناء .. رجالنا يرقصون بالآلاف .. يتمايلون مع أنغام الموسيقى ..
أوبريت .. يسمونه أوبريت .. شي لم تعرفوه و ننزهكم عن أن تعرفوه أو تسمعوه به أو تقرّوه
مئات الرجال .. منهم من يهز وسطه .. و منهم من يتمايلون كالسكارى بسيوف الذل و الهوان ..
على أنغام الموسيقى .. يصاحبها مجموعة من اشباه الرجال ..
مخنثين يتغنون و يتمايلون كالنساء ...
و الله يا أبا سليمان .. لو كان رجالنا اليوم ..
مثل نساؤكم أنتم .. ما تجرأ اليهود على أن يطئوا أرضنا
أبا سليمان .. رضي الله عنك .. و أرضاك ..
كلب الروم الذي أرسلته له رسالتك الخالدة
أصبح يتحكم في رقابنا .. و أموالنا.. و أعراضنا ..
و يضرب من مكانه .. أي قطر شاء من أقطار المسلين .. في أي وقت شاء
و يهدم البيوت على أصحابها .. و يقتل المسلمين بالجملة .. و أمة المليار تغني و ترقص على جراحهم ..
كلب الروم .. يرسل كلابه يجوسوا خلال الديار التي فتحتها بسيفك .. يفتشون كل بيت و زاوية و يدخلون قصور الحكم .. بعزة لا نملك عشرها ..
كلب الروم .. يخلع خليفة .. و ينصب آخر ..
في أي مصر من أمصار الإسلام ..
إذا لم يعطي له الجزية و هو صاغر ..
و إذا لم يقدم له فروض الطاعة و الولاء .. بكل معاني الـــولاء ..
وإذا لم يتقرب له بقرابين من دماء الصالحين ..
يا أبا سليمان .. أين رجالك .. الذين هددت بهم كلب الروم في رسالتك الخالدة ..
( فقد جئتك برجال يحبون الموت .. كما تحبون شرب الخمر )
رجالنا .. أبطال من نوع آخر .. يحبون الألوان ..
يعشقون الأزرق و الأصفر و الأخضر و جميع ألوان الطيف ..
يعادون و يوالون في الألوان ..
فوارس بواسل .. أخذوا للمعركة عدتها .. فحسروا عن أفخاذهم ..
و غدوا إلى ميادين البطولة ..
يصولون و يجولون في بلاد الكفار .. يدكون عقول الكفر و الإلحاد .. بقتال لا شوكة فيه ..
و يرفعون رايتنا عالية خفاقة تحمل كلمة التوحيد ..
جنب إلى جنب مع عشرات الأعلام التي تحمل الصلبان .. ..
يصافحون العدو و يعانقونه و يقبلونه و يقدمون له الهدايا و القرابين ..
قبل و بعد كل معركة حامية الوطيس .. لا تراق فيها قطرة دم ..
فإذا رجعوا إلى البلاد .. استقبلوا استقبال الأبطال الفاتحين ..
ماذا أقول .. و من أين أبدأ .. و أين أنتهي ..
رضي الله عنك و أرضاك يا أبا سليمان ..
رضي الله عنك و أرضاك يا أبا سليمان ..
كم نشتاق إلى سيرتك .. ألست القائل ..
------------------
ما من ليلة تزف إليّ فيها عروس أنا لها محب .. أو أبشّر بغلام
بأحب إليّ من ليلة شديدة البرد غزيرة المطر ..
في سرية من المهاجرين
أصبّح بها العدو



همام




من أروع ما قرأت ....
فأين الرجال من عصر الصحابة.


لله درك يا همام اصبتنا في مقتل ولا حول ولا قوة الا بالله

كازانوفا
16-02-2012, 09:04 AM
سنة نساء ..




رابط خالد بن الوليد رضي الله عنه .. سنة في الحيرة .. أثناء مسيرته الجهادية الطويلة في فتوح العراق و الشام
فكان إذا ذكر تلك السنة .. قال : تلك كانت ســنـة نــســـــاء ..
.. الله أكبر ..
.. و إذا كانت النفوس كبار .. تعبت في مرادها الأجسام
سنة نساء يا أبا سليمان ؟؟..
رباط في سبيل الله على ثغر من ثغور الإسلام في استعداد و تحفز لا تدري متى تنشب المعركة .. تسميها سنة نساء ؟؟ ..
كيف لو رأيتنا في هذا العصر يا أبا سليمان .. رضي الله عنك
سنة نساء ؟؟ .. قل سنوات نساء ..
عقد نساء .. قرن نساء .. بل جيل نساء
إذا كانت سنتك تلك في الثغر .. سنة نساء
فعمرنا نحن كله .. عمر نساء ..
يولد الرجل فينا .. و يعيش ما يكتب الله له
.. ثم يموت .. لم يغز غزوة في سبيل الله
بل لم يغدُ غدوة أو يروح روحة في سبيل الله
بل يعيش الرجل و يموت .. لم يرمِ بسهم ..
و لم يطلق طلقة واحدة ولو على سبيل الإعداد
سنة نساء يا أبا سليمان .. ؟؟ رضي الله عنك ..
لقد أصبحنا .. في هذا العصر ..
و لا فرق فيه بين النساء و الرجال إلا الشوارب و اللحى ..
ليت شعري .. ماذا سيقول خالد رضي الله عنه .. لو عاش بيننا
و رأى كثرة عددنا وعدتنا .. و وفرة ذلنا
و كيف سيقول لو رأى اليهود يدنسون القدس ..
و ليس بينه و بينهم إلا بضع كيلوات .. و حيل بينه و بين قتالهم ..
ماذا سيقول أبو سليمان .. لو رأى العلوج يجرون نساء المسلمين من شعورهن على شاشات التلفاز .. يجرونهن إلى المعتقلات و السجون .. أو ربما يسحبونهن في الشوارع و يركلونهن بالأقدام
تحت نظر شباب الأمة الذي يرى كل ذلك و هو يأكل الشيبس و يشرب البيبسي و يضحك ملء شدقيه ..
ثم يحرك المؤشر على قناة أخرى ليراقب مباراة كرة قدم ..
أو ليتابع أغنية ماجنة تتراقص فيها بنات المسلمين يعرضن أجسادهن العارية لكل رائي ..
ماذا سيقول أبو سليمان رضي الله عنه ..
لو رأى قادة الأمة الأبطال ..
يصافحون بكل حرارة أيدي العلوج الكفار الملوثة بدماء المسلمين
و يهنئونهم بأعياد ميلادهم و يتمنون لهم المزيد من التقدم و الرفاهية .. لهم و لشعبهم ( الصــــديـــق )
سنة نـــســاء يا أبا سليمان ؟؟ .. رضي الله عنك
ليت شعري .. كيف تقول يا أبا سليمان لو قرأت رسائل المسلمات .. يستفتون في قتل أنفسهن .. أو قتل أجنة وضعهم في بطونهن أعلاج حمر مشركين .. تحت سمعنا و بصرنا ..
ثم نكافأهم بأن نأتي بهم فنحكمهم فيما يشاءون من بيت المال .. حتى يتكرمون و يوافقون على تدريب فرقنا الباسلة ..
يدربها على ماذا .. على اللعب .. بالكرة ..
فإذا نجحوا في إدخال الكرة إلى الشباك .. حملوهم على الأعناق و طافوا بهم سبعة أشواط حول الملعب ..
يقبّلون الكافر و يعانقونه بدموع الفرح و يشعرون له بالفضل و الامتنان و يحملونه على أعناقهم ..
و يسبّحون بذكره في صحافة الغثاء الذي نجبر على تجرع مرارة قراءته يومياً .. حتى تبلد احساسنا ..
يا أمة .. سخرت من جهلها الأمم ..
سنة نساء ؟؟ أي نساء يا أبا سليمان .. رضي الله عنك ؟؟ ..
و الله لنسائكم .. أرجل منا .. و أقدر على حمل السلاح ..
و أغير على حرمات الله ..
لقد أصبحنا أمة رقص و غناء .. رجالنا يرقصون بالآلاف .. يتمايلون مع أنغام الموسيقى ..
أوبريت .. يسمونه أوبريت .. شي لم تعرفوه و ننزهكم عن أن تعرفوه أو تسمعوه به أو تقرّوه
مئات الرجال .. منهم من يهز وسطه .. و منهم من يتمايلون كالسكارى بسيوف الذل و الهوان ..
على أنغام الموسيقى .. يصاحبها مجموعة من اشباه الرجال ..
مخنثين يتغنون و يتمايلون كالنساء ...
و الله يا أبا سليمان .. لو كان رجالنا اليوم ..
مثل نساؤكم أنتم .. ما تجرأ اليهود على أن يطئوا أرضنا
أبا سليمان .. رضي الله عنك .. و أرضاك ..
كلب الروم الذي أرسلته له رسالتك الخالدة
أصبح يتحكم في رقابنا .. و أموالنا.. و أعراضنا ..
و يضرب من مكانه .. أي قطر شاء من أقطار المسلين .. في أي وقت شاء
و يهدم البيوت على أصحابها .. و يقتل المسلمين بالجملة .. و أمة المليار تغني و ترقص على جراحهم ..
كلب الروم .. يرسل كلابه يجوسوا خلال الديار التي فتحتها بسيفك .. يفتشون كل بيت و زاوية و يدخلون قصور الحكم .. بعزة لا نملك عشرها ..
كلب الروم .. يخلع خليفة .. و ينصب آخر ..
في أي مصر من أمصار الإسلام ..
إذا لم يعطي له الجزية و هو صاغر ..
و إذا لم يقدم له فروض الطاعة و الولاء .. بكل معاني الـــولاء ..
وإذا لم يتقرب له بقرابين من دماء الصالحين ..
يا أبا سليمان .. أين رجالك .. الذين هددت بهم كلب الروم في رسالتك الخالدة ..
( فقد جئتك برجال يحبون الموت .. كما تحبون شرب الخمر )
رجالنا .. أبطال من نوع آخر .. يحبون الألوان ..
يعشقون الأزرق و الأصفر و الأخضر و جميع ألوان الطيف ..
يعادون و يوالون في الألوان ..
فوارس بواسل .. أخذوا للمعركة عدتها .. فحسروا عن أفخاذهم ..
و غدوا إلى ميادين البطولة ..
يصولون و يجولون في بلاد الكفار .. يدكون عقول الكفر و الإلحاد .. بقتال لا شوكة فيه ..
و يرفعون رايتنا عالية خفاقة تحمل كلمة التوحيد ..
جنب إلى جنب مع عشرات الأعلام التي تحمل الصلبان .. ..
يصافحون العدو و يعانقونه و يقبلونه و يقدمون له الهدايا و القرابين ..
قبل و بعد كل معركة حامية الوطيس .. لا تراق فيها قطرة دم ..
فإذا رجعوا إلى البلاد .. استقبلوا استقبال الأبطال الفاتحين ..
ماذا أقول .. و من أين أبدأ .. و أين أنتهي ..
رضي الله عنك و أرضاك يا أبا سليمان ..
رضي الله عنك و أرضاك يا أبا سليمان ..
كم نشتاق إلى سيرتك .. ألست القائل ..
------------------
ما من ليلة تزف إليّ فيها عروس أنا لها محب .. أو أبشّر بغلام
بأحب إليّ من ليلة شديدة البرد غزيرة المطر ..
في سرية من المهاجرين
أصبّح بها العدو



همام


ليت واحد منهم ينظر لحال الامه من بعدهم
يا عالم ايش اللى راح يصيرررر
حسبنا الله ونعم الوكيل الشيطان استولى على كل شي

لوسيل
17-02-2012, 12:53 PM
أبو محمد الكويتي


أبو محمد الكويتي.....
مطر المطيري......
من أهالي دولة الكويت ...
نشأ يتيم الأم ......
كان كغيره من الشباب الغافل عن الدين......
حتى أتى الغزو المرير لدولة الكويت من العراق.....
لم يخرج من الكويت او يفر منها ....
بل بقي بها مدافعا عن نفسه وأهله .....
تتملكه روح المغامرة والتحدي....
شجاع القلب دمث الخلق مرح الطباع.....
قدر الله عليه ان وقع في اسر البعثيين العراقيين .....
فكان ممن حمل الى العراق وفي احد سجون العاصمة بغداد.....
حكى لي قصصا مؤثره ومعاملة قاسيه وإعدامات عشوائية.....
أمضى في هذا السجن عدة شهور تقرب من السته .....
حتى بدأ الدود والأمراض تظهر في أجساد الأسرى الكويتيين ....
لا يخرجونهم للشمس ولا يعرضونهم على الأطباء .....
كان معهم رجل متدين كويتي يؤذن بهم ويصلي بهم وينصحهم ويوجههم....
حتى تأثر به أبو محمد ولازمه واستفاد منه وعزم على التوبة ....
وعاهد الله على التوبة وتاقت نفسه للطاعات والقربات لرب الأرض والسماوات...
في يوم من الأيام أرسل الله صاروخا من أحدى طائرات التحالف على السجن...
دمر جزءا كبيرا من السجن وقتل عدد كبير من الحراس والسجناء....
واختلط الحابل بالنابل وانفلت زمام الأمور.....
هرب مع من هرب من السجن مستغلين الفوضى .....
وكان معهم دليلا كويتيا يعرف العراق....
وسافروا من العراق إلى البصرة سيرا على الأقدام....
يتخفون في النهار ويسيرون بالليل....
فلما وصلوا إلى البصرة اذا بكل أهلها يخرجون بأسلحتهم ويطلقون الطلقات ....
ذهل أبو محمد ومن معه من الموقف ؟؟....
واذ بالجموع تتخطاهم وهم يعلنون ثورتهم على صدام وحكمه.....
واصلوا سفرهم باتجاه الكويت .....
حتى وصلوا حدودها واذ بقوات التحالف تقبض عليهم....
وسلمتهم الى السلطات الكويتيه ....
وتحققت من هوياتهم وأطلقوهم وأكرموهم وعاد إلى والده وأهله ....
ولكن بقي له أخ يكبره مازال مأسورا إلى يومنا هذا فك الله أسرى المسلمين .....
التحق بأهل العلم والدعوة ولازم المساجد.....
حتى هداه الله إلى طريق الجهاد.....
فبدأ يحدث نفسه عن البوسنة والهرسك ....
حتى طار إليها ....
وصل إلينا فكنت ممن استقبله ....
منذ ان رأيته وأنا ابتسم فتعجب مني؟؟...
قلت له لا تتعجب يبدو عليك انك تحب المزح والضحك ....
فرد علي نعم صحيح .....
تدرب واعد واستعد وذهب إلى الجبهة في قرية في زافيدوفيش....
تقاسمت معه غرفة من الغرف البوسنويه في احد بيوتهم.....
رأيت فيه حب الدين والإقبال على الطاعات والتعلم ....
خفة النفس والمزح والمرح اللطيف صفات تلازمه.....
رأيته مهموما ذات يوم فسألته ....
قال لي عندي اخ وقع في المخدرات وبفضل الله استطعت ان انقذه....
ثم سافرت إلى البوسنة ولا اعلم عن حاله....
شارك رحمه الله بعدة معارك وأكرمه الله بقتل أكثر من صربي...
حينما ذكرت قصة رسالة من مسلمة أسيرة عند النصارى في كتابي قصص الشهداء....
حين سمعها اخذ يبكي ويبكي حتى أكرمه الله بأسير صربي....
اخذ هذا الأسير إلى بيت المسلمة صاحبة الرسالة لتقتله بيدها.....
اصيب رحمه الله في عملية فلاشيج برجله فكانت خاتما له...
انتهت أحداث البوسنة ورجع إلى الكويت....
وجد أخيه أكثر بؤسا من السابق وقد توغل بالمخدرات .....
وعندهم في منطقتهم تاجر مخدرات رافضي خبيث....
يبيع على أهل السنة بأسعار رخيصة ليهلكهم ولا يبيع على الرافضة....
استدرجه ابا محمد بعد ان دمر الرافضي بيوت الكثير من اهل السنه.....
وبعد ان اغتصب الكثير من النساء من اجل المخدرات ....
عزم الأسد أبو محمد على قتله واراحة المسلمين من شره.....
استدرجه هو واحد رفاقه إلى الصحراء ....
ومن ثم قتله أبو محمد ودفن جثته العفنة.....
شاء الله ان ينكشف الامر ....
واخذ ابامحمد وصاحبه وعذبوا بأيدي محققين رافضه.....
وعذب بيد محقق جامي خبيث يراه من الخوارج يدعى بدر الغضوري....
أخزاه الله دنيا وآخره ومن معه.....
وكان يقول له نحن نتقرب الى الله بتعذيبكم يا خوارج.....
وبعد تعذيب وضرب مستمرين دلهم على مكان الجثه ....
واخرجوها وقال والله لو كان حيا لقتلته مرة اخرى....
تأخرت القضية سنتين وضج رافضة الكويت بالحدث....
وعلموا انه من أهل السنة المجاهدين فتحزبوا وهددوا الدولة اذا لم يقتل.....
وإخوانه من أهل السنة هداهم الله من سلفيه وجاميه واخوان وتبليغ الكل يلمزه ....
الكل يخطئه وما علموا انه يحتاج الى نصرتهم ولكنهم خذلوه....
حتى ان قاعات المحاكمة تغتص بالرافضة .....
واما أهله من أهل السنة النزر القليل .....
كان يزوره إخوانه وأحباؤه فيجدوا فيه روح المؤمن بالقضاء والقدر....
وقبل ليلة شنقه من اجل رافضي قذر ....
كان معه جهاز جوال ادخل إليه ....
اتصل به بعض العلماء من السعودية ليثبتوه ويدعوا له .....
فكان هو يثبتهم ويدعو لهم....
وكان يقول والله اني مشتاق لصاحبي ابو عبدالرحمن ان اراه في الجنة...
ابو عبدالرحمن الكويتي (مخلد العتيبي) قتل رحمه الله في الشيشان وسبق ان كتبت قصته....
اخذ يردد الشهادتين حتى دقت الساعة الرابعة فجرا....
اخذوه وهو يذكر الله ولفوا حول رقبته حبل المشنقه.....
ثم شنقوه شنقهم الله.....
وقتلوه قتلهم الله ...... ثم اخرج جثة هامدة إلى مستقبليه وذويه.....
استقبله العدد الضخم من المجاهدين والمؤمنين والمحبين من كل الخليج.....
توافدوا لحضور جنازته الطاهرة .....
ولم يروا عليه أي تغير ....
مشرق الوجه تعلوه ابتسامه طيبه .....
رحم الله ابا محمد ...
رحم الله مطر.....

قاله وكتبه/ م. حمد القطري

كازانوفا
17-02-2012, 08:34 PM
أبو محمد الكويتي


أبو محمد الكويتي.....
مطر المطيري......
من أهالي دولة الكويت ...
نشأ يتيم الأم ......
كان كغيره من الشباب الغافل عن الدين......
حتى أتى الغزو المرير لدولة الكويت من العراق.....
لم يخرج من الكويت او يفر منها ....
بل بقي بها مدافعا عن نفسه وأهله .....
تتملكه روح المغامرة والتحدي....
شجاع القلب دمث الخلق مرح الطباع.....
قدر الله عليه ان وقع في اسر البعثيين العراقيين .....
فكان ممن حمل الى العراق وفي احد سجون العاصمة بغداد.....
حكى لي قصصا مؤثره ومعاملة قاسيه وإعدامات عشوائية.....
أمضى في هذا السجن عدة شهور تقرب من السته .....
حتى بدأ الدود والأمراض تظهر في أجساد الأسرى الكويتيين ....
لا يخرجونهم للشمس ولا يعرضونهم على الأطباء .....
كان معهم رجل متدين كويتي يؤذن بهم ويصلي بهم وينصحهم ويوجههم....
حتى تأثر به أبو محمد ولازمه واستفاد منه وعزم على التوبة ....
وعاهد الله على التوبة وتاقت نفسه للطاعات والقربات لرب الأرض والسماوات...
في يوم من الأيام أرسل الله صاروخا من أحدى طائرات التحالف على السجن...
دمر جزءا كبيرا من السجن وقتل عدد كبير من الحراس والسجناء....
واختلط الحابل بالنابل وانفلت زمام الأمور.....
هرب مع من هرب من السجن مستغلين الفوضى .....
وكان معهم دليلا كويتيا يعرف العراق....
وسافروا من العراق إلى البصرة سيرا على الأقدام....
يتخفون في النهار ويسيرون بالليل....
فلما وصلوا إلى البصرة اذا بكل أهلها يخرجون بأسلحتهم ويطلقون الطلقات ....
ذهل أبو محمد ومن معه من الموقف ؟؟....
واذ بالجموع تتخطاهم وهم يعلنون ثورتهم على صدام وحكمه.....
واصلوا سفرهم باتجاه الكويت .....
حتى وصلوا حدودها واذ بقوات التحالف تقبض عليهم....
وسلمتهم الى السلطات الكويتيه ....
وتحققت من هوياتهم وأطلقوهم وأكرموهم وعاد إلى والده وأهله ....
ولكن بقي له أخ يكبره مازال مأسورا إلى يومنا هذا فك الله أسرى المسلمين .....
التحق بأهل العلم والدعوة ولازم المساجد.....
حتى هداه الله إلى طريق الجهاد.....
فبدأ يحدث نفسه عن البوسنة والهرسك ....
حتى طار إليها ....
وصل إلينا فكنت ممن استقبله ....
منذ ان رأيته وأنا ابتسم فتعجب مني؟؟...
قلت له لا تتعجب يبدو عليك انك تحب المزح والضحك ....
فرد علي نعم صحيح .....
تدرب واعد واستعد وذهب إلى الجبهة في قرية في زافيدوفيش....
تقاسمت معه غرفة من الغرف البوسنويه في احد بيوتهم.....
رأيت فيه حب الدين والإقبال على الطاعات والتعلم ....
خفة النفس والمزح والمرح اللطيف صفات تلازمه.....
رأيته مهموما ذات يوم فسألته ....
قال لي عندي اخ وقع في المخدرات وبفضل الله استطعت ان انقذه....
ثم سافرت إلى البوسنة ولا اعلم عن حاله....
شارك رحمه الله بعدة معارك وأكرمه الله بقتل أكثر من صربي...
حينما ذكرت قصة رسالة من مسلمة أسيرة عند النصارى في كتابي قصص الشهداء....
حين سمعها اخذ يبكي ويبكي حتى أكرمه الله بأسير صربي....
اخذ هذا الأسير إلى بيت المسلمة صاحبة الرسالة لتقتله بيدها.....
اصيب رحمه الله في عملية فلاشيج برجله فكانت خاتما له...
انتهت أحداث البوسنة ورجع إلى الكويت....
وجد أخيه أكثر بؤسا من السابق وقد توغل بالمخدرات .....
وعندهم في منطقتهم تاجر مخدرات رافضي خبيث....
يبيع على أهل السنة بأسعار رخيصة ليهلكهم ولا يبيع على الرافضة....
استدرجه ابا محمد بعد ان دمر الرافضي بيوت الكثير من اهل السنه.....
وبعد ان اغتصب الكثير من النساء من اجل المخدرات ....
عزم الأسد أبو محمد على قتله واراحة المسلمين من شره.....
استدرجه هو واحد رفاقه إلى الصحراء ....
ومن ثم قتله أبو محمد ودفن جثته العفنة.....
شاء الله ان ينكشف الامر ....
واخذ ابامحمد وصاحبه وعذبوا بأيدي محققين رافضه.....
وعذب بيد محقق جامي خبيث يراه من الخوارج يدعى بدر الغضوري....
أخزاه الله دنيا وآخره ومن معه.....
وكان يقول له نحن نتقرب الى الله بتعذيبكم يا خوارج.....
وبعد تعذيب وضرب مستمرين دلهم على مكان الجثه ....
واخرجوها وقال والله لو كان حيا لقتلته مرة اخرى....
تأخرت القضية سنتين وضج رافضة الكويت بالحدث....
وعلموا انه من أهل السنة المجاهدين فتحزبوا وهددوا الدولة اذا لم يقتل.....
وإخوانه من أهل السنة هداهم الله من سلفيه وجاميه واخوان وتبليغ الكل يلمزه ....
الكل يخطئه وما علموا انه يحتاج الى نصرتهم ولكنهم خذلوه....
حتى ان قاعات المحاكمة تغتص بالرافضة .....
واما أهله من أهل السنة النزر القليل .....
كان يزوره إخوانه وأحباؤه فيجدوا فيه روح المؤمن بالقضاء والقدر....
وقبل ليلة شنقه من اجل رافضي قذر ....
كان معه جهاز جوال ادخل إليه ....
اتصل به بعض العلماء من السعودية ليثبتوه ويدعوا له .....
فكان هو يثبتهم ويدعو لهم....
وكان يقول والله اني مشتاق لصاحبي ابو عبدالرحمن ان اراه في الجنة...
ابو عبدالرحمن الكويتي (مخلد العتيبي) قتل رحمه الله في الشيشان وسبق ان كتبت قصته....
اخذ يردد الشهادتين حتى دقت الساعة الرابعة فجرا....
اخذوه وهو يذكر الله ولفوا حول رقبته حبل المشنقه.....
ثم شنقوه شنقهم الله.....
وقتلوه قتلهم الله ...... ثم اخرج جثة هامدة إلى مستقبليه وذويه.....
استقبله العدد الضخم من المجاهدين والمؤمنين والمحبين من كل الخليج.....
توافدوا لحضور جنازته الطاهرة .....
ولم يروا عليه أي تغير ....
مشرق الوجه تعلوه ابتسامه طيبه .....
رحم الله ابا محمد ...
رحم الله مطر.....

قاله وكتبه/ م. حمد القطري


الحمدلله انه ربي كتب على ايده ان يخلص الامه من شر الرافضي وان شالله يكون ربي ناوله الشهاده

اشكرك متابعههههه....

لوسيل
18-02-2012, 12:22 AM
جاسم حسين حسن ماضي والملقب بـ ( أبو الحسن القطري )





هكذا كانت كنيته، لكنه فلسطيني من غزة، وهاجر إلى قطر منذ ثلاثة عشرة عاما، فأحب قطر وأهلها..ذاك البلد الذي قدم ثلة من الشهداء وهو على آثارهم مقتف، تعرفه الوكرة ويعرفه شبابها، كما يعرفه شباب الدوحة الملتزم ، وكان داعية ذا إلتزام قوي، كما كان يحرض الشباب على الجهاد، ولقد تعرف على الجهاد منذ سنوات حيث كان يأتي بين الحين والآخر إلى أفعانستان .


علم الشهيد حقيقة الجهاد وأثرها على العباد والبلاد ، فأبت عليه نفسه أن يحصر لذة الجهاد في نفسه ، بعد أن أنعم الله عليه فأراد الخير والسعادة للآخرين، علم معنى الجهاد، ورأى ما يعاني الناس بسبب تركهم للجهاد من حيرة وقلق وشك وسخط ، فأراد أن يضفي هذه السعادة على غيره.

لقد كان من طيبته وحكمته وعدله مع نفسه أن يبشر بالخير الذي أنعم الله به عليه لينقذ التائهين والحيارى المعذبين في سجون النفس والمادة والحياة أولئك الذين اجتالتهم الشياطين ودنيا المادة عن دينهم.

غزا الشهيد جاسم قبل أن تطأ قدماه أفغانستان ، كان يعمل بسلاح الجو قسم الإتصالات ثم قدم استقالته، لقد ابت عليه عزت الجهاد أن يبيع أخرى باقية بدنيا فانية ويفوته سوق الجهاد الذي وقد أوشك على الإنفضاض، لقد كانت مقولة الشيخ عبدالله عزام تهز الكيان هزا حين يسمعها المحبون ويترنم بها العاشقون حين كان يصدح عاليا عن جهاد أفغانستان فيقول:" إن الجهاد سوق عقد وكاد أن ينفض ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر" وكذلك الجهاد في بلاد المسلمين سوق عقد ومواسم ربانية يتحين أصحاب النهى والعقول والألباب مواسمها ولكن المحروم -كل المحروم- أولئك الذين تألوا على الله تعالى وحرفوا الدين-الجهاد-وفقا لهوى ظلوم أوإمام غشوم أوريادة زائفة أو قيادة خاسرة أوكهنوتية دنسة.يعرف الشباب الشهيد المجاهد الصياد الذي كان يتربص بالشباب الحائر كالذي يتربص فريسته، وما أجمله من تربص، لقد كان يحتضنهم ويعلمهم ويفهمهم ويحرضهم على الجهاد وكان لهم ناصحا وأخا حانيا ثم يقوم بتجهيزهم..أراد الخير لأهل قطر.

من فطنته يدعو إخوته إلى الدروس ثم يدعوهم إلى الطعام ثم يقوي علاقته معهم ويوثقها وبعد ذلك يدعوهم إلى جنة عرضها السموات والأرض بالجهاد بعد أن يقوم بتوضيح معالم الطريق..يرى الجهاد فرض عين ويقوم بتجهيزالشباب الذين يريدون الذهاب إلى الجهاد، ويتعامل معهم بحكمة فيصبرهم ويعلمهم أن الجهاد يحتاج إلى صبر، كما يصبر إخوانه المتحمسين، وذلك حتى يكون حماسهم قد بني على فكر ووعي وفهم وتصور واضح لطبيعة الطريق ولكي يجعل لحماسهم أساسا وثباتا. ولقد كان داعية ذكيا، ومبادرا في الطاعات عليا، كريما وسمات الكرم ملازمة له، ويقوم بخدمة إخوانه ويجعل لهم وسائل النقل في خدمتهم ولا يبخل على أحد منهم، لم تكن الدنيا في قلبه إنما كانت في يده.

فقد رأى أحد فسأله أين تذهب فقال له إلى النادي لحضور مباراة، فقال له مارأيك أن تذهب إلى مكان أفضل؟! فوافق الأخ وذهب معه إلى رياض الجنة وحلق الذكر، وهكذا كلمة طيبة من شاب طيب أدت مفعولها..

كان إخوته في الجهاد يثنون عليه خيرا ويذكرون إيمانياته وأخلاقه ومعاملاته الإسلامية يعرف مشايخ الدوحة وكان داعية يعلم أن الدعوة للجهاد لا تحتاج إلى شهادات وإذن من أحد فقد يكون المرء أميا ولكنه يقدم للجهاد اكثر مما يقدمه العلماء.

كان من إسلوبه في التعامل مع إخوته أنه يذكرهم بمعاناة إخوانهم ويذكرهم بالأسرى في فلسطين وأفغانستان وغيرها وما يعانونه . وكان يعجبه الشيخ موافي في قطر في طريقة طرحه لقضايا الأمة ووصفه للعلاج ، وكان يود لو أن كل العلماء حذو حذوه ، وكان الشيهد جاسم يركزفي دروسه على الفقه والجهاد. يمتاز بالإخلاص والجد في عمله، وقام المجاهدون في جلال أباد بحفر خنادق إرتباطية فوضع نفسه بالخدمة التي لا راحة بها فكان إخوته يعملون يوما ويستريحون يوما أما هو فكان لا يستريح ، فقد أحب المشاركة المستمرة في حفر الخنادق.

طالب علم حرص على ربط الشباب بجيل الصحابة والجهاد فقد كان يحثهم على صبر الصحابة في القادسية، وكان يقنع إخوته الذين يأتون لفترة محدودة بضرورة البقاء فترة أطول كي يعيشوا معاني الجهاد ويتفاعلوا مع حقائق الإستشهاد وكثيرا ما كان يردد إذا رأى أخا له قد ألفه"الله يأخذ في سبيله وأنا قبلك"ويقول"نحن أتينا للشهادة وإن شاء الله لا نرجع إلى الدنيا".ولقد كان يحرص دائما على تعريف الشباب المجاهدين بمعاني الجهاد ومقاصده السامية التي جاءوا من أجلها الا وهو إعلاء كلمة الله.

وللشهيد جاسم دور في توصيل بعض معاني الجهاد للأفغان فقد كان يعلمهم ويوضح لهم معنى الآية"واطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم"ويبين لهم أن أولي الأمر-حسب فهمه للواقع والسياسات-أن أولي الأمر هم العلماء العاملين المجاهدين الذين اتقوا الله وعلموا ما أوكل إليهم من تكاليف.وفي الشريعة هم العلماء والأمراء، وقد ذهب الأمراء حين ذهبت الشريعة معهم فبقي العلماء كما يذكر أخونا الشهيد عن أهل العلم، وفقا لفهمه لقواعد الإسلام.

كان يحب صاحبه الشهيد أحمد "أبو يوسف"،ومتأثرا في الشهيد أبو يوسف الخليفي، أما الأحياء فقد كان يحب قائد أفغاني اسمه خيال محمد وأبو يوسف المدني . جاء الشهيد إلى أرض الجهاد قبل رمضان بأسبوع، ثم توجه إلى جلال أباد ، وبقي فيها ثلاثة أشهرثم استشهد، ولم تكن بداية جهاده الحضور إلى أفغانستان ، إنما كانت منذ سنوات منذ أن بدأ يدعو للجهاد، وكانت كرامة الله له بعد أن فرغ نفسه ووهبها لله فاستشهد على ما أسلف من عمل وتوجها بثلاثة شهور في الجبهة قبل الشهادة في جلال أباد شهريوليو/تموز1991م.


رحم الله الشهيد بإذن الله جاسم والحقنا به في الشهداء الأتقياء الصالحين.

لوسيل
18-02-2012, 12:45 AM
الشهيد أبوالشهيد القطري ( نحسبه كذلك ولانزكي على الله أحد )


(( محمد شاهين فهد الكواري ))





إن هذا الدين شجرة لا تروى الإ بالدماء ياصاحب العين الباكية، كم يتذكرك إخوتك حين كنت تبكي كثيرا، وأنت تتلو آيات القرآن ، وقد مزجت عيونك بالحزن والأسى وأنت تتذكر أحوال أمتك وما وصلت إليه أسفا وهما..ذاكر لله متبتل.. داعية مجاهد..عابد زاهد ، صاحب خلق وبيان وأدب جم ، طالب علم وأنيس مجاهد...الشهيد محمد الكواري ذاك الفتى الذي لم يتجاوز عمره"21"سنة، لكنه بجهاده وعلمه تخطى العلماء والعاملين كان يخشى الله بجهاده فأصبح عالما بالله وهناك من هوعالم لا يخش الله .كان مسلما حقا..

كن مسلما وكفاك بين الناس فخرا
كن مسلما وكفاك عند الله ذخر
فإذا حييت ملئت هذه الأرض بشرا
وإذا قضيت عرفت كيف تموت حرا
كن مسلما لا تخش الا الله حتى لو قتلت

كان طالبا في جامعة قطر يدرس الهندسة ، ساقه الله للجهاد فتعرف عليه وأحبه ، لم يطق البعد عنه فولى شطره إليه . .تدرب قرابة شهر ونصف في جاور ثم توجه إلى جبهة الشيخين "عزام وتميم"، مكث على جبل تورغر الصغير قرابة شهرين مرابطا مع إخوته المجاهدين التبوكيين
"تمام الرباط أربعون يوما"

أحب التبوكيين حبا جما وأحبوه كذلك، وقال لهم – بعد اسبوع من مجيئه -:"كأنني أعرفكم منذ مدة طويلة..وذلك لتفاعل الإيمان وعمق الإخوة في الله والمودة وصفاءالمجاهدين . .ترك الدراسة وآثر شهادة الدنياعلى زخرف الدنيا وزينتها .. ولحقه والده كي يقنعه بالعودة إلى بلاده قائلا:"إن هذه حرب أهلية بين مسلمين ومسلمين"..فأجابه بحجة الواثق ودليل المستبصرالعارف:"إن هذه حرب عقيدة بين الإيمان والكفر بين الإسلام والإلحاد..وبعد طول شرح اقتنع والده بضرورة الإعداد فذهب إلى معسكر التدريب ثم عاد إلى بلاده ، وأرسل الوالد الكريم إلى ابنه المجاهد أنه قد تدرب ويسعى لإحضار إخوته إلى الجهاد .. لقد كان شهيدنا محمد شاهين يتألم من الحالة المزرية التي يمر بها العالم الإسلامي .. ويحرص على الحراسة ولا تفوته صلاة الليل بعد الحراسة.. وتشعر في قراءته نغمة الحزن ونبرة الخشوع وتأوه المكلوم.

أحب الجهاد حبا شديدا، ولايحب أن يخدش جدار الإخوة الإسلامية عند خوته بل يسعى لتقويته وتثبيته ويحرص على حب الإخوة الأفغان وتعلم الفارسية منهم حتى يتمكن من تبادل الود معهم ويتأثر بهم . كانت علاقته بالله قوية لا يترك النوافل بل يحافظ عليها ويقوم بخدمة إخوانه في المطبخ وغيره طمعا في الأجر والثواب .. ويتنازل عن رأيه إن خالف رأي إخوانه حرصا على التآلف ولايحب الجدال وكان يسمع ويطيع الأوامر .


الشهادة


في الأيام الأولى للمعارك كان حزينا ويقول عن إخوانه :"إنهم يدخلون للتعرض والإقتحامات ونحن ننظر اليهم .. قدرالله أن يكون في مجموعة الإسناد وتقدم المجاهدون واستولوا على مراكز متقدمة وأخذوا يحرسونها .. وتقدم المجاهدون وكانت المجموعة التي فيها ابوالشهيد محمد شاهين .. وقد بدأوا بإطلاق الناروأثناء التبادل أصيب محمد شاهين بطلقتين إحداها في جنبه فسقط على الأرض ..وأخذ إخوته يذكرونه بالله ثم قال: لا إله إلا الله . واستشهد رحمه الله في رمضان عام 1411هـ.

يقول أمير جبهة الشيخين الأخ ابوالحارث الحياري أنه قد شم منه رائحة المسك ، وكذلك صاحبه أبو حمزة الجراح التبوكي يقول:إن النور كان على وجهه. وقال الشهيد أبو سميرالتونسي قبل أن يستشهد:"أنه أضاء على وجهه في الليل فكان على وجهه عرق وأثناء حفر قبر أبي مسلم التونسي – وكان ابوالشهيد قد دفن قبله بجانبه - فلاحظ الإخوة الذين يحفرون قبرأبي مسلم رائحة المسك من القبروذلك قبل أن يدخلوا أبو مسلم التونسي القبر .


الوصية

إن هذا الدين شجرة لا تروى الإ بالدماء ..وإن هذا الدين غال جد لا بد من الدفاع عنه..والله إن النفس تهون والدم يهون في سبيل الله..يا أهلي يا أحبتي تمسكوا بتقوى الله ومحبة الحبيب الغالي سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم واصبروا على التمسك بشرع الله والعمل به وأما أنتِ أيتها الحبيبة الغالية وجدت أفضل طريقة لمكآفئتك وأرد لك الجميل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"يشفع الشهيد في سبعين من أهله.."، أما أنتم يا أصدقائي فاستيقظوا من النوم والغفلة وانظروا حولكم إن دماء المسلمين تسفك وحرماتهم تنتهك وانتم يطيب لكم الضحك والتبسم ، إن عملاء الخنازير والقردة خدروكم وأشغلوكم في أمور وأشياء هي من الدين وليس الدين كله..يا ناس أفيقوا واستيقظوا من سباتكم ..أوصي أهلي كل ما أملك على هذه الأرض، أن ينفق في سبيل الله للمجاهدين".

الخفي
18-02-2012, 12:47 AM
(( قصص رائعه جدا تمنيت ان تكون في كتاب كامل هنيئا لهم الشهاده ))

الخفي
18-02-2012, 12:51 AM
(( سبحان الواحد وهو يقرا يحس انه في عالم اخر غير عالمه انا بصراحه

احسست باحساس عجيب جدا وبصراحه احتقرت نفسي وانا اقرا شجاعه الاخوان

المجاهدين الابطال الشهداء الابرار ان شاء الله عند ربهم هم والله الرجال ))

كازانوفا
18-02-2012, 08:03 AM
جاسم حسين حسن ماضي والملقب بـ ( أبو الحسن القطري )





هكذا كانت كنيته، لكنه فلسطيني من غزة، وهاجر إلى قطر منذ ثلاثة عشرة عاما، فأحب قطر وأهلها..ذاك البلد الذي قدم ثلة من الشهداء وهو على آثارهم مقتف، تعرفه الوكرة ويعرفه شبابها، كما يعرفه شباب الدوحة الملتزم ، وكان داعية ذا إلتزام قوي، كما كان يحرض الشباب على الجهاد، ولقد تعرف على الجهاد منذ سنوات حيث كان يأتي بين الحين والآخر إلى أفعانستان .


علم الشهيد حقيقة الجهاد وأثرها على العباد والبلاد ، فأبت عليه نفسه أن يحصر لذة الجهاد في نفسه ، بعد أن أنعم الله عليه فأراد الخير والسعادة للآخرين، علم معنى الجهاد، ورأى ما يعاني الناس بسبب تركهم للجهاد من حيرة وقلق وشك وسخط ، فأراد أن يضفي هذه السعادة على غيره.

لقد كان من طيبته وحكمته وعدله مع نفسه أن يبشر بالخير الذي أنعم الله به عليه لينقذ التائهين والحيارى المعذبين في سجون النفس والمادة والحياة أولئك الذين اجتالتهم الشياطين ودنيا المادة عن دينهم.

غزا الشهيد جاسم قبل أن تطأ قدماه أفغانستان ، كان يعمل بسلاح الجو قسم الإتصالات ثم قدم استقالته، لقد ابت عليه عزت الجهاد أن يبيع أخرى باقية بدنيا فانية ويفوته سوق الجهاد الذي وقد أوشك على الإنفضاض، لقد كانت مقولة الشيخ عبدالله عزام تهز الكيان هزا حين يسمعها المحبون ويترنم بها العاشقون حين كان يصدح عاليا عن جهاد أفغانستان فيقول:" إن الجهاد سوق عقد وكاد أن ينفض ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر" وكذلك الجهاد في بلاد المسلمين سوق عقد ومواسم ربانية يتحين أصحاب النهى والعقول والألباب مواسمها ولكن المحروم -كل المحروم- أولئك الذين تألوا على الله تعالى وحرفوا الدين-الجهاد-وفقا لهوى ظلوم أوإمام غشوم أوريادة زائفة أو قيادة خاسرة أوكهنوتية دنسة.يعرف الشباب الشهيد المجاهد الصياد الذي كان يتربص بالشباب الحائر كالذي يتربص فريسته، وما أجمله من تربص، لقد كان يحتضنهم ويعلمهم ويفهمهم ويحرضهم على الجهاد وكان لهم ناصحا وأخا حانيا ثم يقوم بتجهيزهم..أراد الخير لأهل قطر.

من فطنته يدعو إخوته إلى الدروس ثم يدعوهم إلى الطعام ثم يقوي علاقته معهم ويوثقها وبعد ذلك يدعوهم إلى جنة عرضها السموات والأرض بالجهاد بعد أن يقوم بتوضيح معالم الطريق..يرى الجهاد فرض عين ويقوم بتجهيزالشباب الذين يريدون الذهاب إلى الجهاد، ويتعامل معهم بحكمة فيصبرهم ويعلمهم أن الجهاد يحتاج إلى صبر، كما يصبر إخوانه المتحمسين، وذلك حتى يكون حماسهم قد بني على فكر ووعي وفهم وتصور واضح لطبيعة الطريق ولكي يجعل لحماسهم أساسا وثباتا. ولقد كان داعية ذكيا، ومبادرا في الطاعات عليا، كريما وسمات الكرم ملازمة له، ويقوم بخدمة إخوانه ويجعل لهم وسائل النقل في خدمتهم ولا يبخل على أحد منهم، لم تكن الدنيا في قلبه إنما كانت في يده.

فقد رأى أحد فسأله أين تذهب فقال له إلى النادي لحضور مباراة، فقال له مارأيك أن تذهب إلى مكان أفضل؟! فوافق الأخ وذهب معه إلى رياض الجنة وحلق الذكر، وهكذا كلمة طيبة من شاب طيب أدت مفعولها..

كان إخوته في الجهاد يثنون عليه خيرا ويذكرون إيمانياته وأخلاقه ومعاملاته الإسلامية يعرف مشايخ الدوحة وكان داعية يعلم أن الدعوة للجهاد لا تحتاج إلى شهادات وإذن من أحد فقد يكون المرء أميا ولكنه يقدم للجهاد اكثر مما يقدمه العلماء.

كان من إسلوبه في التعامل مع إخوته أنه يذكرهم بمعاناة إخوانهم ويذكرهم بالأسرى في فلسطين وأفغانستان وغيرها وما يعانونه . وكان يعجبه الشيخ موافي في قطر في طريقة طرحه لقضايا الأمة ووصفه للعلاج ، وكان يود لو أن كل العلماء حذو حذوه ، وكان الشيهد جاسم يركزفي دروسه على الفقه والجهاد. يمتاز بالإخلاص والجد في عمله، وقام المجاهدون في جلال أباد بحفر خنادق إرتباطية فوضع نفسه بالخدمة التي لا راحة بها فكان إخوته يعملون يوما ويستريحون يوما أما هو فكان لا يستريح ، فقد أحب المشاركة المستمرة في حفر الخنادق.

طالب علم حرص على ربط الشباب بجيل الصحابة والجهاد فقد كان يحثهم على صبر الصحابة في القادسية، وكان يقنع إخوته الذين يأتون لفترة محدودة بضرورة البقاء فترة أطول كي يعيشوا معاني الجهاد ويتفاعلوا مع حقائق الإستشهاد وكثيرا ما كان يردد إذا رأى أخا له قد ألفه"الله يأخذ في سبيله وأنا قبلك"ويقول"نحن أتينا للشهادة وإن شاء الله لا نرجع إلى الدنيا".ولقد كان يحرص دائما على تعريف الشباب المجاهدين بمعاني الجهاد ومقاصده السامية التي جاءوا من أجلها الا وهو إعلاء كلمة الله.

وللشهيد جاسم دور في توصيل بعض معاني الجهاد للأفغان فقد كان يعلمهم ويوضح لهم معنى الآية"واطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم"ويبين لهم أن أولي الأمر-حسب فهمه للواقع والسياسات-أن أولي الأمر هم العلماء العاملين المجاهدين الذين اتقوا الله وعلموا ما أوكل إليهم من تكاليف.وفي الشريعة هم العلماء والأمراء، وقد ذهب الأمراء حين ذهبت الشريعة معهم فبقي العلماء كما يذكر أخونا الشهيد عن أهل العلم، وفقا لفهمه لقواعد الإسلام.

كان يحب صاحبه الشهيد أحمد "أبو يوسف"،ومتأثرا في الشهيد أبو يوسف الخليفي، أما الأحياء فقد كان يحب قائد أفغاني اسمه خيال محمد وأبو يوسف المدني . جاء الشهيد إلى أرض الجهاد قبل رمضان بأسبوع، ثم توجه إلى جلال أباد ، وبقي فيها ثلاثة أشهرثم استشهد، ولم تكن بداية جهاده الحضور إلى أفغانستان ، إنما كانت منذ سنوات منذ أن بدأ يدعو للجهاد، وكانت كرامة الله له بعد أن فرغ نفسه ووهبها لله فاستشهد على ما أسلف من عمل وتوجها بثلاثة شهور في الجبهة قبل الشهادة في جلال أباد شهريوليو/تموز1991م.


رحم الله الشهيد بإذن الله جاسم والحقنا به في الشهداء الأتقياء الصالحين.


سبحان الله من كم يوم تذكرته
لا اله الا الله بالفعل كان رجل صالح ويخاف الله رحمة الله عليك يا جاسم وهنيئا لك الشهاده

كازانوفا
18-02-2012, 08:08 AM
الشهيد أبوالشهيد القطري ( نحسبه كذلك ولانزكي على الله أحد )


(( محمد شاهين فهد الكواري ))





إن هذا الدين شجرة لا تروى الإ بالدماء ياصاحب العين الباكية، كم يتذكرك إخوتك حين كنت تبكي كثيرا، وأنت تتلو آيات القرآن ، وقد مزجت عيونك بالحزن والأسى وأنت تتذكر أحوال أمتك وما وصلت إليه أسفا وهما..ذاكر لله متبتل.. داعية مجاهد..عابد زاهد ، صاحب خلق وبيان وأدب جم ، طالب علم وأنيس مجاهد...الشهيد محمد الكواري ذاك الفتى الذي لم يتجاوز عمره"21"سنة، لكنه بجهاده وعلمه تخطى العلماء والعاملين كان يخشى الله بجهاده فأصبح عالما بالله وهناك من هوعالم لا يخش الله .كان مسلما حقا..

كن مسلما وكفاك بين الناس فخرا
كن مسلما وكفاك عند الله ذخر
فإذا حييت ملئت هذه الأرض بشرا
وإذا قضيت عرفت كيف تموت حرا
كن مسلما لا تخش الا الله حتى لو قتلت

كان طالبا في جامعة قطر يدرس الهندسة ، ساقه الله للجهاد فتعرف عليه وأحبه ، لم يطق البعد عنه فولى شطره إليه . .تدرب قرابة شهر ونصف في جاور ثم توجه إلى جبهة الشيخين "عزام وتميم"، مكث على جبل تورغر الصغير قرابة شهرين مرابطا مع إخوته المجاهدين التبوكيين
"تمام الرباط أربعون يوما"

أحب التبوكيين حبا جما وأحبوه كذلك، وقال لهم – بعد اسبوع من مجيئه -:"كأنني أعرفكم منذ مدة طويلة..وذلك لتفاعل الإيمان وعمق الإخوة في الله والمودة وصفاءالمجاهدين . .ترك الدراسة وآثر شهادة الدنياعلى زخرف الدنيا وزينتها .. ولحقه والده كي يقنعه بالعودة إلى بلاده قائلا:"إن هذه حرب أهلية بين مسلمين ومسلمين"..فأجابه بحجة الواثق ودليل المستبصرالعارف:"إن هذه حرب عقيدة بين الإيمان والكفر بين الإسلام والإلحاد..وبعد طول شرح اقتنع والده بضرورة الإعداد فذهب إلى معسكر التدريب ثم عاد إلى بلاده ، وأرسل الوالد الكريم إلى ابنه المجاهد أنه قد تدرب ويسعى لإحضار إخوته إلى الجهاد .. لقد كان شهيدنا محمد شاهين يتألم من الحالة المزرية التي يمر بها العالم الإسلامي .. ويحرص على الحراسة ولا تفوته صلاة الليل بعد الحراسة.. وتشعر في قراءته نغمة الحزن ونبرة الخشوع وتأوه المكلوم.

أحب الجهاد حبا شديدا، ولايحب أن يخدش جدار الإخوة الإسلامية عند خوته بل يسعى لتقويته وتثبيته ويحرص على حب الإخوة الأفغان وتعلم الفارسية منهم حتى يتمكن من تبادل الود معهم ويتأثر بهم . كانت علاقته بالله قوية لا يترك النوافل بل يحافظ عليها ويقوم بخدمة إخوانه في المطبخ وغيره طمعا في الأجر والثواب .. ويتنازل عن رأيه إن خالف رأي إخوانه حرصا على التآلف ولايحب الجدال وكان يسمع ويطيع الأوامر .


الشهادة


في الأيام الأولى للمعارك كان حزينا ويقول عن إخوانه :"إنهم يدخلون للتعرض والإقتحامات ونحن ننظر اليهم .. قدرالله أن يكون في مجموعة الإسناد وتقدم المجاهدون واستولوا على مراكز متقدمة وأخذوا يحرسونها .. وتقدم المجاهدون وكانت المجموعة التي فيها ابوالشهيد محمد شاهين .. وقد بدأوا بإطلاق الناروأثناء التبادل أصيب محمد شاهين بطلقتين إحداها في جنبه فسقط على الأرض ..وأخذ إخوته يذكرونه بالله ثم قال: لا إله إلا الله . واستشهد رحمه الله في رمضان عام 1411هـ.

يقول أمير جبهة الشيخين الأخ ابوالحارث الحياري أنه قد شم منه رائحة المسك ، وكذلك صاحبه أبو حمزة الجراح التبوكي يقول:إن النور كان على وجهه. وقال الشهيد أبو سميرالتونسي قبل أن يستشهد:"أنه أضاء على وجهه في الليل فكان على وجهه عرق وأثناء حفر قبر أبي مسلم التونسي – وكان ابوالشهيد قد دفن قبله بجانبه - فلاحظ الإخوة الذين يحفرون قبرأبي مسلم رائحة المسك من القبروذلك قبل أن يدخلوا أبو مسلم التونسي القبر .


الوصية

إن هذا الدين شجرة لا تروى الإ بالدماء ..وإن هذا الدين غال جد لا بد من الدفاع عنه..والله إن النفس تهون والدم يهون في سبيل الله..يا أهلي يا أحبتي تمسكوا بتقوى الله ومحبة الحبيب الغالي سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم واصبروا على التمسك بشرع الله والعمل به وأما أنتِ أيتها الحبيبة الغالية وجدت أفضل طريقة لمكآفئتك وأرد لك الجميل بقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"يشفع الشهيد في سبعين من أهله.."، أما أنتم يا أصدقائي فاستيقظوا من النوم والغفلة وانظروا حولكم إن دماء المسلمين تسفك وحرماتهم تنتهك وانتم يطيب لكم الضحك والتبسم ، إن عملاء الخنازير والقردة خدروكم وأشغلوكم في أمور وأشياء هي من الدين وليس الدين كله..يا ناس أفيقوا واستيقظوا من سباتكم ..أوصي أهلي كل ما أملك على هذه الأرض، أن ينفق في سبيل الله للمجاهدين".



صدقت والله دماء المسلمين تسفك وتهتك
حسبنا الله ونعم الوكيل

هنيئا لك الشهاده
ربي يرزقنا واياكم يارب

لوسيل
19-02-2012, 07:55 AM
(( قصص رائعه جدا تمنيت ان تكون في كتاب كامل هنيئا لهم الشهاده ))




(( سبحان الواحد وهو يقرا يحس انه في عالم اخر غير عالمه انا بصراحه

احسست باحساس عجيب جدا وبصراحه احتقرت نفسي وانا اقرا شجاعه الاخوان

المجاهدين الابطال الشهداء الابرار ان شاء الله عند ربهم هم والله الرجال ))


الله يرحم والديك ويجزاك خير أخوي الخفي

أي والله المفروض يكون في كتاب يحتوي قصص هالأبطال إلي ضحوا بأنفسهم من أجل نصرة الإسلام والمسلمين ... هؤلاء هم فخر الأمة الإسلامية


سبحان الله من كم يوم تذكرته
لا اله الا الله بالفعل كان رجل صالح ويخاف الله رحمة الله عليك يا جاسم وهنيئا لك الشهاده


" وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ
اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
* يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِين "َ


صدقت والله دماء المسلمين تسفك وتهتك
حسبنا الله ونعم الوكيل

هنيئا لك الشهاده
ربي يرزقنا واياكم يارب


آمين يارب العالمين

كازانوفا
19-02-2012, 08:43 AM
يلا بانتظارررر المززززززيد

لوسيل
19-02-2012, 09:00 AM
الله أكبر ولله الحمد


مقتل 17 جنديا روسيا بالشيشان ( إلى جهنم وبئس المصير )

أعلن وزير الداخلية الشيشاني رسلان ألخانوف اليوم أن قوات الأمن الروسية خسرت 17 قتيلا و24 جريحا في المعارك التي دارت على مدى أربعة أيام مع مسلحين تصفهم بالمتمردين في شمال القوقاز قرب الحدود بين منطقة داغستان الروسية والشيشان.

وقالت القوات الفدرالية الروسية إنها استخدمت مروحيات والقصف المدفعي ضد عشرات المسلحين في المنطقة.

وبينما أكد الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا رمضان قديروف أن القوات الروسية قتلت سبعة من المسلحين، لم يعرف على وجه التحديد عدد القتلى من المسلحين في هذه المعارك.

وكان المسلحون قد نصبوا كمينا لدورية حكومية يوم الاثنين الماضي وانتقلت وحدات من الجيش لمحاصرة المنطقة في اليوم التالي حيث بدأت الهجوم الأربعاء دون أن يعرف على وجه التحديد ما إذا كان القتال توقف الآن.

ويقاتل هؤلاء المسلحون من أجل إقامة دولة في شمالي القوقاز بطول حدود روسيا الجنوبية، في تمرد أذكته حربان في الشيشان في مرحلة ما بعد الاتحاد السوفياتي إضافة إلى الفقر والغضب من الأساليب العنيفة التي تستخدمها الشرطة.



اللهم أنصر أخواننا المجاهدين في الشيشان على الروس المغتصبين وأعوانهم الخونة المنافقين

لوسيل
19-02-2012, 09:29 AM
اكبر رائحة مسك خرجت في أفغانستان من




الحمد لله رب العالمين ولي الصالحين....
الحمد لله الذي وضع لعباده آيات وكرامات ليثبتهم على دينه....
وهو غني عنهم وعن عبادتهم ولكنها الرحمة الالهيه......
من الكرامات الشائعه في الأزمان الاخيره وخصوصا في الجهاد.....
هي خروج رائحة المسك من اجساد الشهداء الطاهره......
واشهد الله واقسم بالله لست بكاذبا انني ممن اكرمني الله بشم مثل تلك الرائحه.....
استفاضت وتواترت الاخبار وبحمد الله لامكذب لها الا من خدع نفسه.....
اذا اردت ان يرتفع ايمانك فبحث عن من شارك في الجهاد.....
لفترة طويل ودعه يقص عليك مارأته عينه او سمعت به اذنه ....
والله ليتملكنك الشعور الايماني المنبعث من التصديق بالكتاب والسنه.....
رائحة المسك خرجت من اجساد شهداء كثيرين في بلاد الافغان وغيرها.....
ولكن .....هناك رائحة قويه خرجت واستمرت لوقت طويل كرائحة اخونا ....
حيدرة التبوكي.....اللذي قتل في معارك الحزب تقبله الله وشم الرائحة منه اكثر من مائة وعشرين مجاهد......
اما صاحبنا فهو ....
ابوبدر الحربي.......رحمه الله وتقبله......
فقد كان مسؤولا عن الاتصالات ....وكان يستقبل اتصالات من والده وزوجته وابنائه يحثونه على الرجوع الى السعوديه وهو يقول لهم انا عند الايتام وسأرجع قريبا...
ثم يأتي الينا ويقول .....وهو يضحك اعطينا الوالد ركبه...(كذبه).......
ذهب بعد فترة الى جلال اباد ...وكانت المعارك على اشدها....
وبينما هو في الحراسه مع ابوعبيدة القصيمي اذ اتتهم قذيفة هاون....
فقتلتهم جميعا رحمهم الله وتقبلهم....
عبقت رائحة المسك بالمكان ....حتى غطت المنطقه فسبحان الله ....
حمله الاخوه ...ودفنوه واتى احدهم الى بيت الانصار(اللهم اعده كما كان).....
وعبقت رائحة المسك بالمكان ففتش الاخوه حتى وصلوا الى ثوب هذا الرجل القادم حديثا من عند ابوبدر الحربي....
ووجدنا بثوبه بقعة دم من ابي بدر.......
رحم الله ابوبدر .....
واصلح له ابنه بدر ....
.وابنته سميه....
.وزوجته .....



م.حمد القطري

كازانوفا
19-02-2012, 12:52 PM
الله أكبر ولله الحمد


مقتل 17 جنديا روسيا بالشيشان ( إلى جهنم وبئس المصير )

أعلن وزير الداخلية الشيشاني رسلان ألخانوف اليوم أن قوات الأمن الروسية خسرت 17 قتيلا و24 جريحا في المعارك التي دارت على مدى أربعة أيام مع مسلحين تصفهم بالمتمردين في شمال القوقاز قرب الحدود بين منطقة داغستان الروسية والشيشان.

وقالت القوات الفدرالية الروسية إنها استخدمت مروحيات والقصف المدفعي ضد عشرات المسلحين في المنطقة.

وبينما أكد الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا رمضان قديروف أن القوات الروسية قتلت سبعة من المسلحين، لم يعرف على وجه التحديد عدد القتلى من المسلحين في هذه المعارك.

وكان المسلحون قد نصبوا كمينا لدورية حكومية يوم الاثنين الماضي وانتقلت وحدات من الجيش لمحاصرة المنطقة في اليوم التالي حيث بدأت الهجوم الأربعاء دون أن يعرف على وجه التحديد ما إذا كان القتال توقف الآن.

ويقاتل هؤلاء المسلحون من أجل إقامة دولة في شمالي القوقاز بطول حدود روسيا الجنوبية، في تمرد أذكته حربان في الشيشان في مرحلة ما بعد الاتحاد السوفياتي إضافة إلى الفقر والغضب من الأساليب العنيفة التي تستخدمها الشرطة.



اللهم أنصر أخواننا المجاهدين في الشيشان على الروس المغتصبين وأعوانهم الخونة المنافقين



ولا شي عددهم بالنسبه للمسلمين اللى انقتلو بالمئااااات والالوف
ربي ينتقم منهم يارب

كازانوفا
19-02-2012, 12:52 PM
اكبر رائحة مسك خرجت في أفغانستان من




الحمد لله رب العالمين ولي الصالحين....
الحمد لله الذي وضع لعباده آيات وكرامات ليثبتهم على دينه....
وهو غني عنهم وعن عبادتهم ولكنها الرحمة الالهيه......
من الكرامات الشائعه في الأزمان الاخيره وخصوصا في الجهاد.....
هي خروج رائحة المسك من اجساد الشهداء الطاهره......
واشهد الله واقسم بالله لست بكاذبا انني ممن اكرمني الله بشم مثل تلك الرائحه.....
استفاضت وتواترت الاخبار وبحمد الله لامكذب لها الا من خدع نفسه.....
اذا اردت ان يرتفع ايمانك فبحث عن من شارك في الجهاد.....
لفترة طويل ودعه يقص عليك مارأته عينه او سمعت به اذنه ....
والله ليتملكنك الشعور الايماني المنبعث من التصديق بالكتاب والسنه.....
رائحة المسك خرجت من اجساد شهداء كثيرين في بلاد الافغان وغيرها.....
ولكن .....هناك رائحة قويه خرجت واستمرت لوقت طويل كرائحة اخونا ....
حيدرة التبوكي.....اللذي قتل في معارك الحزب تقبله الله وشم الرائحة منه اكثر من مائة وعشرين مجاهد......
اما صاحبنا فهو ....
ابوبدر الحربي.......رحمه الله وتقبله......
فقد كان مسؤولا عن الاتصالات ....وكان يستقبل اتصالات من والده وزوجته وابنائه يحثونه على الرجوع الى السعوديه وهو يقول لهم انا عند الايتام وسأرجع قريبا...
ثم يأتي الينا ويقول .....وهو يضحك اعطينا الوالد ركبه...(كذبه).......
ذهب بعد فترة الى جلال اباد ...وكانت المعارك على اشدها....
وبينما هو في الحراسه مع ابوعبيدة القصيمي اذ اتتهم قذيفة هاون....
فقتلتهم جميعا رحمهم الله وتقبلهم....
عبقت رائحة المسك بالمكان ....حتى غطت المنطقه فسبحان الله ....
حمله الاخوه ...ودفنوه واتى احدهم الى بيت الانصار(اللهم اعده كما كان).....
وعبقت رائحة المسك بالمكان ففتش الاخوه حتى وصلوا الى ثوب هذا الرجل القادم حديثا من عند ابوبدر الحربي....
ووجدنا بثوبه بقعة دم من ابي بدر.......
رحم الله ابوبدر .....
واصلح له ابنه بدر ....
.وابنته سميه....
.وزوجته .....



م.حمد القطري



هنيئا له الشهاده
بانتظار المزيد

لوسيل
20-02-2012, 10:49 AM
أبو إبراهيم الرشيد



أبو إبراهيم الخرجي.......
عبدالله بن إبراهيم الرشيد.........
من أهالي منطقة الخرج وسكان مدينة الرياض ...
نشأ نشأة صالحه طيبه......
لم تعهد عليه صبوة...تربى تربية صالحه على يد أبيه رحمه الله ...
عرفه الله عز وجل بكرمه ومنه طريق الجهاد مبكرا...وجعل قلبه معلقا به...
وفكره منشغلا به.... حتى يسر الله له طريقا إلى افغانستان....
لينصر إخوانه هناك ضد الشيوعيين.وكان ذلك عام1411هـ
وصل هناك واعد نفسه....وشارك إخوانه هناك....
ثم قفل راجعا إلى أهله...... واسمحوا لي أحدثكم عن أخلاقه ومواقفه .......
قلما تجد شخصا يتميز ويتصف بصفاته تلك....
كان رحمه الله كالأم الحنون لإخوانه من الشباب ... يسأل عنهم ويتفقد أحوالهم ويمدهم ويعينهم ويساعدهم...
ولا يعرف القادم من خارج الرياض الا بيت الكرم والكرماء....بيت أبو إبراهيم....
تجد في نفسه الحرقة على إخوانه المسلمين...متابعا لأخبارهم...ناشرا لها....
يجهد نفسه في جمع التبرعات لإخوانه...والذي يعرفه يعلم ان الرجل بسيط جدا في كلامه...
لا يتكلف ولا يستخدم العبارات الرنانه ..والألفاظ المنمقة....
بل بكل سهوله وتعابير بسيطة تخترق حواجز قلبك وذهنك لتنفذ الى عقلك وتخاطبه...
والى قلبك فتحركه....لأنها كلمة خارجه من القلب...
جلسنا ذات يوم نتذاكر بعض المجازر التي يتعرض لها المسلمون ...واذ بعينيه تذرف الدموع....
قلبه رقيق رقة الهواء البارد ....ودمعته من الخشوع حاضره..ما ان يأذن لها حتى تزل.....
سمع بمحنة إخوانه في بلاد البوسنة والهرسك فلم يتردد...أو يتأخر...
مع العلم انه متزوج ولديه أطفال...حزم حقائبه واتجه إلى بلاد البوسنة والهرسك...
لأنه سمع هيعة هناك وصيحة تنادي وااسلاماه.....واسلاماه...فلبى النداء وشارك إخوانه هناك ...
وأكرمه الله بحضور عدة معارك هناك...
فلكم افرح إخوانه هناك...ابتسامته الطيبة لا تفارق محياه...
وهدوئه واحترامه لإخوانه وتواضعه لهم...
وحبه لهم وإيثاره لهم على نفسه اكسبه محبة وألفه وسمعة طيبه بين إخوانه اللذين يفتقدوه أينما ذهب ويفرحون به أينما حل ......
رجع إلى الرياض وواصل مشواره التجاري حيث انه يملك متجرا للأواني المنزلية ...
وفقه الله ورزقه وفتح عليه ... وأخذ يتوسع بالتجارة وأقبلت إليه الدنيا ببهرجها وزينتها وغرورها .....
وبدأ بعمارة بيت له سكني...وقطع مشوارا به ......اذ بالامتحان الإلهي يأتيه....
من أفغانستان ...يا خيل الله اركبي.......واسلاماه........ ...يا خيل الله اركبي.......واسلاماه........
لم يتردد وكان قد رزق بمولودة لطالما يتحدث عنها وحبه لها....فأعد نفسه وجهز أموره ....
وفي ليلة سفره رأى عند الإشارة سيارة بها ابنة صغيره ذكرته بابنته...فحن قلبه...وتفجرت مشاعر الأبوة....
واخذ الشيطان مأخذه بالتخذيل....ولكنه استعاذ بالله من الشيطان وواصل سفره ...
وودع أهله ...وألقى على أبنائه النظرة الأخيرة ....وصل إلى أفغانستان....ورابط في قندهار.....
حتى أتى يومه في رمضان...ليلة من لياليه الساحرة....أتى تعرض من المنافقين ومعهم الصليبيون ...
فكان صاحبنا ومعه ستة اسود ودبابة ...يدافعون بأجسادهم وأرواحهم عن إخوانهم اذ انكشف لهب الدبابة الى العدو...
فلم تتأخر هيلوكوبتر الأباتشي في تمشيط الموقع فقتل الإخوة ...
وقتل أبا إبراهيم بإصابة بسيطة في رأسه ....ورآه إخوانه مبتسما....مشرق الوجه......
رحمك الله ياليثنا ...لطالما فرجت عن إخوانك الكرب بعد الله.....
ولطالما كنت لهم كالشجرة التي يتجمع تحتها الأناس ليستظلوا بظلها......
ولطالما حرصت على اجتماع إخوانك وبذلت لهم من مالك ونفسك وروحك ووقتك....
ولا نقول إلا نسأل الله ان نلقاك في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر....



م. حمد القطري

كازانوفا
20-02-2012, 11:11 AM
أبو إبراهيم الرشيد



أبو إبراهيم الخرجي.......
عبدالله بن إبراهيم الرشيد.........
من أهالي منطقة الخرج وسكان مدينة الرياض ...
نشأ نشأة صالحه طيبه......
لم تعهد عليه صبوة...تربى تربية صالحه على يد أبيه رحمه الله ...
عرفه الله عز وجل بكرمه ومنه طريق الجهاد مبكرا...وجعل قلبه معلقا به...
وفكره منشغلا به.... حتى يسر الله له طريقا إلى افغانستان....
لينصر إخوانه هناك ضد الشيوعيين.وكان ذلك عام1411هـ
وصل هناك واعد نفسه....وشارك إخوانه هناك....
ثم قفل راجعا إلى أهله...... واسمحوا لي أحدثكم عن أخلاقه ومواقفه .......
قلما تجد شخصا يتميز ويتصف بصفاته تلك....
كان رحمه الله كالأم الحنون لإخوانه من الشباب ... يسأل عنهم ويتفقد أحوالهم ويمدهم ويعينهم ويساعدهم...
ولا يعرف القادم من خارج الرياض الا بيت الكرم والكرماء....بيت أبو إبراهيم....
تجد في نفسه الحرقة على إخوانه المسلمين...متابعا لأخبارهم...ناشرا لها....
يجهد نفسه في جمع التبرعات لإخوانه...والذي يعرفه يعلم ان الرجل بسيط جدا في كلامه...
لا يتكلف ولا يستخدم العبارات الرنانه ..والألفاظ المنمقة....
بل بكل سهوله وتعابير بسيطة تخترق حواجز قلبك وذهنك لتنفذ الى عقلك وتخاطبه...
والى قلبك فتحركه....لأنها كلمة خارجه من القلب...
جلسنا ذات يوم نتذاكر بعض المجازر التي يتعرض لها المسلمون ...واذ بعينيه تذرف الدموع....
قلبه رقيق رقة الهواء البارد ....ودمعته من الخشوع حاضره..ما ان يأذن لها حتى تزل.....
سمع بمحنة إخوانه في بلاد البوسنة والهرسك فلم يتردد...أو يتأخر...
مع العلم انه متزوج ولديه أطفال...حزم حقائبه واتجه إلى بلاد البوسنة والهرسك...
لأنه سمع هيعة هناك وصيحة تنادي وااسلاماه.....واسلاماه...فلبى النداء وشارك إخوانه هناك ...
وأكرمه الله بحضور عدة معارك هناك...
فلكم افرح إخوانه هناك...ابتسامته الطيبة لا تفارق محياه...
وهدوئه واحترامه لإخوانه وتواضعه لهم...
وحبه لهم وإيثاره لهم على نفسه اكسبه محبة وألفه وسمعة طيبه بين إخوانه اللذين يفتقدوه أينما ذهب ويفرحون به أينما حل ......
رجع إلى الرياض وواصل مشواره التجاري حيث انه يملك متجرا للأواني المنزلية ...
وفقه الله ورزقه وفتح عليه ... وأخذ يتوسع بالتجارة وأقبلت إليه الدنيا ببهرجها وزينتها وغرورها .....
وبدأ بعمارة بيت له سكني...وقطع مشوارا به ......اذ بالامتحان الإلهي يأتيه....
من أفغانستان ...يا خيل الله اركبي.......واسلاماه........ ...يا خيل الله اركبي.......واسلاماه........
لم يتردد وكان قد رزق بمولودة لطالما يتحدث عنها وحبه لها....فأعد نفسه وجهز أموره ....
وفي ليلة سفره رأى عند الإشارة سيارة بها ابنة صغيره ذكرته بابنته...فحن قلبه...وتفجرت مشاعر الأبوة....
واخذ الشيطان مأخذه بالتخذيل....ولكنه استعاذ بالله من الشيطان وواصل سفره ...
وودع أهله ...وألقى على أبنائه النظرة الأخيرة ....وصل إلى أفغانستان....ورابط في قندهار.....
حتى أتى يومه في رمضان...ليلة من لياليه الساحرة....أتى تعرض من المنافقين ومعهم الصليبيون ...
فكان صاحبنا ومعه ستة اسود ودبابة ...يدافعون بأجسادهم وأرواحهم عن إخوانهم اذ انكشف لهب الدبابة الى العدو...
فلم تتأخر هيلوكوبتر الأباتشي في تمشيط الموقع فقتل الإخوة ...
وقتل أبا إبراهيم بإصابة بسيطة في رأسه ....ورآه إخوانه مبتسما....مشرق الوجه......
رحمك الله ياليثنا ...لطالما فرجت عن إخوانك الكرب بعد الله.....
ولطالما كنت لهم كالشجرة التي يتجمع تحتها الأناس ليستظلوا بظلها......
ولطالما حرصت على اجتماع إخوانك وبذلت لهم من مالك ونفسك وروحك ووقتك....
ولا نقول إلا نسأل الله ان نلقاك في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر....



م. حمد القطري




هنيئا له ان شالله
ربي يرزقناا بهاا

متابعه ...

لوسيل
21-02-2012, 08:01 AM
أبو أسيد الأردني .. في الشيشان الحرب الأولى


أبو أسيد الأردني.....إبراهيم الشمري........
ينحدر من عائلة عريقة في الأردن ....ومن قبيلة عربية أصيله.......
كان رحمه الله في الجيش الأردني......عمل لفترة طويلة فيه ......
ولم يسبق له الذهاب إلى الجهاد قبل ذلك....لا إلى أفغانستان ولا إلى البوسنة....ولا غيرها....
من المعلوم ان في الأردن طائفة من الشيشانيين المهاجرين إلى الأردن أبان الاحتلال السوفييتي لأراضيهم.......ويطلق عليهم في الأردن (الشركس)......
يشتهرون بصرامتهم والحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم....
والتي ينتمي اليها فضيلة الشيخ فتحي الشيشاني (أبو سياف) رحمه الله....
فقد كان الشيخ فتحي رحمه الله من المشاركين لإخوانه الأفغان جهادهم.....
وكان مقربا من قياداتهم .....وبعد الحرب الأفغانية رجع إلى الأردن ومنها إلى بلده الأصلي الشيشان.....
بدأت الحرب الشيشانيه الأولى في عام 1995م فوصلت إلى مسامع ليثنا أبو أسيد الأخبار....
والحملة الروسية الظالمة على ذلك الشعب الاعزل....
فتحركت فيه الحميه الاسلاميه.... وثارت بين جوانبه حرقة لطلب الشهادة .....
فلم يتردد للحظه... بل اعد واستعد ونفر إلى الشيشان ......
فكان من أوائل من دخل الشيشان قبل المجاهد ابن الخطاب حفظه الله .....
وصل رحمه الله إلى قرية سيسن الشيشانيه ....وهناك رابط بها....
وتجول في أراضي الشيشان ليعرف طرقها ...وممراتها وجبالها.......
وبعد فترة تزوج هناك رحمه الله ......وكان مع الشيخ فتحي الشيشاني....
وصل خطاب حفظه الله إلى الشيشان .....واجتمع بالقادة الشيشانيين ...(كما بينا ذلك في موضوع من سوالف خطاب في الشيشان-1-)......
التقى بالقائد خطاب ....واستفاد منه خطاب كثيرا في معرفة الطرق ...والمناطق.....
وكذلك استفاد من خبرته العسكرية ...لعمله السابق في الجيش الأردني.....
مرت الأيام وليثنا يزداد كل يوم شجاعة وأقداما...وتضحية وبطوله......
شارك مع خطاب في الكثير من المعارك والعمليات...
حتى أتت معركة المصنع في منطقة ارقون.....وكانت من المعارك الحاسمة....
والشديدة اذ انها هجوم شامل ومدمر على ثكنات للجيش الروسي من القوات الخاصة(الأمون) ...
وبجانب ثكناتهم مصنع مهجور.....
صعد على سطح المصنع أبو أسيد ومعه رفيقه أبو حفص الأردني...
وكان رحمه الله راميا ماهرا بسلاح الفقوت (مشابه لسلاح الميلان بالتوجيه)...
ضرب أول قذيفة فأصابت مقتلا في الروس.....
ضرب الأخرى دون ان يشعر الروس بها او بمصدرها .....
ولكنهم شكوا في جهة المصنع فأطلقوا قذائف الدبابات ...على المصنع....
فأتت شظية فضربت رأسه وشقت فروة رأسه عن الجمجمة ....
سقط رحمه الله وهو يردد ...اللهم لك الحمد ...اللهم لك الحمد ...( وهذه اللقطه مصورة بالفيديو)..
حملوه وكلهم حزنا عليه ...وهو يردد بابتسامة اللهم لك الحمد.....
رآه صاحبه سيف الله الشيشاني ....فبكى عليه ورافقه إلى المستشفى(إسعافات أوليه)...
وكان مرافقا لأسيد الاردني فأمره خطاب بالرجوع الى المعركه لحاجتهم له....
وفعلا امتثل للأمر بكل قوه ...وهو لا يريد مفارقة أسيد....ويترجى خطاب ان يسمح له بمرافقة أسيد..
ولكن لم يسمح له خطاب بذلك...رجع إلى المعركة وأصيب بها وقتل رحمه الله .....
ولحق برفيقه أسيد ان شاء الله في الجنة...وتقبل الله منهم أرواحهم.....
رزق بعدها أبو أسيد بطفل من زوجته الشيشانيه ...فأسمته باسم أبيه..
إبراهيم.......رحم الله إبراهيم وأصلح له زوجه وولده....


قاله وكتبه / م. حمد القطري

كازانوفا
21-02-2012, 08:33 AM
أبو أسيد الأردني .. في الشيشان الحرب الأولى


أبو أسيد الأردني.....إبراهيم الشمري........
ينحدر من عائلة عريقة في الأردن ....ومن قبيلة عربية أصيله.......
كان رحمه الله في الجيش الأردني......عمل لفترة طويلة فيه ......
ولم يسبق له الذهاب إلى الجهاد قبل ذلك....لا إلى أفغانستان ولا إلى البوسنة....ولا غيرها....
من المعلوم ان في الأردن طائفة من الشيشانيين المهاجرين إلى الأردن أبان الاحتلال السوفييتي لأراضيهم.......ويطلق عليهم في الأردن (الشركس)......
يشتهرون بصرامتهم والحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم....
والتي ينتمي اليها فضيلة الشيخ فتحي الشيشاني (أبو سياف) رحمه الله....
فقد كان الشيخ فتحي رحمه الله من المشاركين لإخوانه الأفغان جهادهم.....
وكان مقربا من قياداتهم .....وبعد الحرب الأفغانية رجع إلى الأردن ومنها إلى بلده الأصلي الشيشان.....
بدأت الحرب الشيشانيه الأولى في عام 1995م فوصلت إلى مسامع ليثنا أبو أسيد الأخبار....
والحملة الروسية الظالمة على ذلك الشعب الاعزل....
فتحركت فيه الحميه الاسلاميه.... وثارت بين جوانبه حرقة لطلب الشهادة .....
فلم يتردد للحظه... بل اعد واستعد ونفر إلى الشيشان ......
فكان من أوائل من دخل الشيشان قبل المجاهد ابن الخطاب حفظه الله .....
وصل رحمه الله إلى قرية سيسن الشيشانيه ....وهناك رابط بها....
وتجول في أراضي الشيشان ليعرف طرقها ...وممراتها وجبالها.......
وبعد فترة تزوج هناك رحمه الله ......وكان مع الشيخ فتحي الشيشاني....
وصل خطاب حفظه الله إلى الشيشان .....واجتمع بالقادة الشيشانيين ...(كما بينا ذلك في موضوع من سوالف خطاب في الشيشان-1-)......
التقى بالقائد خطاب ....واستفاد منه خطاب كثيرا في معرفة الطرق ...والمناطق.....
وكذلك استفاد من خبرته العسكرية ...لعمله السابق في الجيش الأردني.....
مرت الأيام وليثنا يزداد كل يوم شجاعة وأقداما...وتضحية وبطوله......
شارك مع خطاب في الكثير من المعارك والعمليات...
حتى أتت معركة المصنع في منطقة ارقون.....وكانت من المعارك الحاسمة....
والشديدة اذ انها هجوم شامل ومدمر على ثكنات للجيش الروسي من القوات الخاصة(الأمون) ...
وبجانب ثكناتهم مصنع مهجور.....
صعد على سطح المصنع أبو أسيد ومعه رفيقه أبو حفص الأردني...
وكان رحمه الله راميا ماهرا بسلاح الفقوت (مشابه لسلاح الميلان بالتوجيه)...
ضرب أول قذيفة فأصابت مقتلا في الروس.....
ضرب الأخرى دون ان يشعر الروس بها او بمصدرها .....
ولكنهم شكوا في جهة المصنع فأطلقوا قذائف الدبابات ...على المصنع....
فأتت شظية فضربت رأسه وشقت فروة رأسه عن الجمجمة ....
سقط رحمه الله وهو يردد ...اللهم لك الحمد ...اللهم لك الحمد ...( وهذه اللقطه مصورة بالفيديو)..
حملوه وكلهم حزنا عليه ...وهو يردد بابتسامة اللهم لك الحمد.....
رآه صاحبه سيف الله الشيشاني ....فبكى عليه ورافقه إلى المستشفى(إسعافات أوليه)...
وكان مرافقا لأسيد الاردني فأمره خطاب بالرجوع الى المعركه لحاجتهم له....
وفعلا امتثل للأمر بكل قوه ...وهو لا يريد مفارقة أسيد....ويترجى خطاب ان يسمح له بمرافقة أسيد..
ولكن لم يسمح له خطاب بذلك...رجع إلى المعركة وأصيب بها وقتل رحمه الله .....
ولحق برفيقه أسيد ان شاء الله في الجنة...وتقبل الله منهم أرواحهم.....
رزق بعدها أبو أسيد بطفل من زوجته الشيشانيه ...فأسمته باسم أبيه..
إبراهيم.......رحم الله إبراهيم وأصلح له زوجه وولده....


قاله وكتبه / م. حمد القطري




اللهم امين

وربي يرزقنا واياكم حسن الخاتمه يارب العالمين


متابعه .............

لوسيل
22-02-2012, 08:26 AM
ابو عبدالله الليبي ( ابراهيم علي قرداش )



شاب في العقد الثالث من العمر احد شباب الأمة الإسلامية من ليبيا كان منذ صغره له ميل وتوجه نحو الطاعة والبعد عن كل ما يغضب الله نشأ في أسرة طيبه والتحق بعد الثانوية بالجيش الليبي وفي نهاية عام 1992م انتشرت أخبار المذابح الصربيه للمسلمين العزل وانتشرت صور المذابح .
فآثر نصرة اخوانه المسلمين في تلك البلاد وفعلا اخذ الخرائط وبدأ يتتبع الاخبار ويسأل عن الطرق والسبل الموصلة الى تلك البلاد وفعلا استطاع الدخول الى البوسنة والهرسك في نهاية عام 1992م والتحق باخوانه المجاهدين في مدينة ترافنيك ، تميز ابو عبدالله عن غيره بالصمت الطويل والسمع والطاعة والتواضع الجم ومحبة اخوانه اضافة الى الشجاعه والصبر خاض معارك شتى مع الكروات حينما غدروا بالمسلمين وحاصروهم من جهة الجنوب والصرب من جهة الشمال فأصبح المسلمين بين فكي كماشه وضرب ابي عبدالله للمجاهد العربي اروع صور الشجاعة والتضحيه حتى ارتفع شأنه بين المجاهدين واصبح من قادة الجبهة آنذاك ، وكان القائد المحنك وحي الدين المصري يولي ابوعبدالله عناية خاصه لما راى فيه من صفات القياده حتى قتل وحي الدين رحمه الله وآلت القيادة العسكريه الى المعتز بالله وقيادة الجبهه الى حسام الدين وبعد مقتل حسام الدين رحمه الله آلت قيادة الجبهة الى ابي عبدالله الليبي رحمه الله،تولى ابوعبدالله القياده في بداية عام 1994م وهي جبهة شريشا وكان رحمه الله شديد التواضع حتى ان الزائر للجبهه لا يستطيع تمييز الأمير من تذللله لاخوانه وكان رحمه الله صاحب مكر ودهاء في الحروب فلطالما اثخن في الكروات والصرب وكان ابي عبدالله يتميز عن غيره من القادة بالترصد الدقيق ، ومن قصصه في الترصد انه ذات يوم ذهب ومعه احد المجاهدين فاقترب اقترابا شديدا حتى خاف الاخ المرافق له وقال له يا ابا عبدالله انتبه فقد اقتربنا جدا فالتفت اليه وابتسم وقال بكل هدوء نحن نعمل الأسباب والموت بيد الله سبحانه ، وقال قولة عل بن ابي طالب رضي الله عنه من أي يومي افر من يوم لا قدر او من يوم قدر فالذي لم يقدر لا أهابه ومن المقدور لا ينجو الحذر واستطاع ان يسجل اصواتهم ومحادثاتهم بجهاز تسجيل صغير معه ثم رجع قافلا، ومن قصصه انه كان بين يديه جهاز اتصال لاسلكي يتواصل به مع المجاهدين فإذا بأحد القادة الصرب قد دخل عليه في جهازه واخذ يسب المسلمين وخصوصا المجاهدين ويهدد ويتوعد فقال له ابوعبدالله اخبرني اين مكانك وفي أي خندق أنت واحسب لي نصف ساعة وأكون عندك لنرى كيف تهدد فأقفل الصربي الجهاز ولم يدخل على المجاهدين مرة اخرى .
انتقل المجاهدون الى جبهة اخرى حول مدينة زافيدوفيتش واخذوا مواقعهم وكانت عبارة عن ثلاثة تباب (قمم) وفي احدها وادي مكشوف للعدو كان هو أميره المباشر وبعد ترصدات كثيره ورباط دام ثمانية اشهر اقترب موعد ابي عبدالله مع الشهادة ان شاء الله واستعد المجاهدون لخوض معركة الفتح المبين وتقدمت اسود الرحمن نحو
ميدان المعركه ودارت رحاها حتى مكن الله للمجاهدين ففتحوا المنطقه وانهمك ابوعبدالله بترتيب الاوضاع وبينما هو يسير في احد الاوديه اذ اتته طلقة قناصه على رأسه فسقط شهيدا رحمه الله ، واصاب المجاهدين مصاب جلل بفقدهم لهذا القائد الهمام اللذي طالما اثخن في أعداء الله واذاق الكروات والصرب الويلات تلو الويلات وقتل بيده رحمه الله عدد منهم فلن تنسى ارض البوسنه صولاتك ولن ينسى اعداء الله جولاتك .



حمد القطري

كازانوفا
23-02-2012, 09:53 AM
ابو عبدالله الليبي ( ابراهيم علي قرداش )



شاب في العقد الثالث من العمر احد شباب الأمة الإسلامية من ليبيا كان منذ صغره له ميل وتوجه نحو الطاعة والبعد عن كل ما يغضب الله نشأ في أسرة طيبه والتحق بعد الثانوية بالجيش الليبي وفي نهاية عام 1992م انتشرت أخبار المذابح الصربيه للمسلمين العزل وانتشرت صور المذابح .
فآثر نصرة اخوانه المسلمين في تلك البلاد وفعلا اخذ الخرائط وبدأ يتتبع الاخبار ويسأل عن الطرق والسبل الموصلة الى تلك البلاد وفعلا استطاع الدخول الى البوسنة والهرسك في نهاية عام 1992م والتحق باخوانه المجاهدين في مدينة ترافنيك ، تميز ابو عبدالله عن غيره بالصمت الطويل والسمع والطاعة والتواضع الجم ومحبة اخوانه اضافة الى الشجاعه والصبر خاض معارك شتى مع الكروات حينما غدروا بالمسلمين وحاصروهم من جهة الجنوب والصرب من جهة الشمال فأصبح المسلمين بين فكي كماشه وضرب ابي عبدالله للمجاهد العربي اروع صور الشجاعة والتضحيه حتى ارتفع شأنه بين المجاهدين واصبح من قادة الجبهة آنذاك ، وكان القائد المحنك وحي الدين المصري يولي ابوعبدالله عناية خاصه لما راى فيه من صفات القياده حتى قتل وحي الدين رحمه الله وآلت القيادة العسكريه الى المعتز بالله وقيادة الجبهه الى حسام الدين وبعد مقتل حسام الدين رحمه الله آلت قيادة الجبهة الى ابي عبدالله الليبي رحمه الله،تولى ابوعبدالله القياده في بداية عام 1994م وهي جبهة شريشا وكان رحمه الله شديد التواضع حتى ان الزائر للجبهه لا يستطيع تمييز الأمير من تذللله لاخوانه وكان رحمه الله صاحب مكر ودهاء في الحروب فلطالما اثخن في الكروات والصرب وكان ابي عبدالله يتميز عن غيره من القادة بالترصد الدقيق ، ومن قصصه في الترصد انه ذات يوم ذهب ومعه احد المجاهدين فاقترب اقترابا شديدا حتى خاف الاخ المرافق له وقال له يا ابا عبدالله انتبه فقد اقتربنا جدا فالتفت اليه وابتسم وقال بكل هدوء نحن نعمل الأسباب والموت بيد الله سبحانه ، وقال قولة عل بن ابي طالب رضي الله عنه من أي يومي افر من يوم لا قدر او من يوم قدر فالذي لم يقدر لا أهابه ومن المقدور لا ينجو الحذر واستطاع ان يسجل اصواتهم ومحادثاتهم بجهاز تسجيل صغير معه ثم رجع قافلا، ومن قصصه انه كان بين يديه جهاز اتصال لاسلكي يتواصل به مع المجاهدين فإذا بأحد القادة الصرب قد دخل عليه في جهازه واخذ يسب المسلمين وخصوصا المجاهدين ويهدد ويتوعد فقال له ابوعبدالله اخبرني اين مكانك وفي أي خندق أنت واحسب لي نصف ساعة وأكون عندك لنرى كيف تهدد فأقفل الصربي الجهاز ولم يدخل على المجاهدين مرة اخرى .
انتقل المجاهدون الى جبهة اخرى حول مدينة زافيدوفيتش واخذوا مواقعهم وكانت عبارة عن ثلاثة تباب (قمم) وفي احدها وادي مكشوف للعدو كان هو أميره المباشر وبعد ترصدات كثيره ورباط دام ثمانية اشهر اقترب موعد ابي عبدالله مع الشهادة ان شاء الله واستعد المجاهدون لخوض معركة الفتح المبين وتقدمت اسود الرحمن نحو
ميدان المعركه ودارت رحاها حتى مكن الله للمجاهدين ففتحوا المنطقه وانهمك ابوعبدالله بترتيب الاوضاع وبينما هو يسير في احد الاوديه اذ اتته طلقة قناصه على رأسه فسقط شهيدا رحمه الله ، واصاب المجاهدين مصاب جلل بفقدهم لهذا القائد الهمام اللذي طالما اثخن في أعداء الله واذاق الكروات والصرب الويلات تلو الويلات وقتل بيده رحمه الله عدد منهم فلن تنسى ارض البوسنه صولاتك ولن ينسى اعداء الله جولاتك .



حمد القطري



حسبنا الله ونعم الوكيل
ربي يرحمه ويتقبله عنده قبول حسن ان شالله
وخساره للامه بمثل هذا الاميررر والقائد

بانتظار البقيه ........

لوسيل
23-02-2012, 01:11 PM
عندك فلوس ؟؟




أشار لي بيده .. فتبعته ..
أخذني إلى ركن قصي في بيت الأنصار ..
عندك فلوس ؟؟ ..
نبشت جيبي .. فوجدت فيها خمسمائة روبية ..
ليس معي غير هذه .. فقال لا بأس أعطني إياها بسرعة قبل لا يروح الرجال ..
أخذها .. وضعها في ظرف .. و أغلقه .. و كتب عليه .. تصل إلى فلان ..
و أعطاها أحد الأخوة ليوصلها إليه .. و اشترط عليه أن يقول أنه أخذها من شخص لا يعرفه ..
كانت هذه عادته .. في تتبع حاجات الإخوة .. و كتمانها ..
و حسب الميانة .. إذا لم يكن عنده شيئاً .. جاءني .. و أخذ كل ما معي ..
.. كلما حل في جبهة أو معسكر تتبع أحوال الشباب و استقصاها .. و هو ساكت ..
فإذا إذا رجع إلى بيشاور .. اشتغلت المظاريف المغلقة ذات العبارة المشهورة ..
تصل إلى يد فلان ..
كانت حياة التكافل هناك و الإيثار و الزهد شيء لا يوصف ..
مئات من الشباب لا يملك أحدهم إلا ملابسه التي عليه .. و التي توزع في مكتب الخدمات أو المعسكرات ..
كنا نذهب إلى النهر .. فنغتسل .. ثم نتزر بالرداء الأفغاني (البتو) .. حتى نغسل ملا بسنا و نشرها في الشمس حتى تجف
ثم نلبسها مرة أخرى ..
ما بين فترة و أخرى كان يصل لأحدهم شيء من المال صحبة رسالة من أهله ..
فما هي إلا أيام حتى يصرفها كلها على الشباب .. فيشتري لهذا حذاء و لهذا بدلة .. و يرسل لآخر نقداً ..
كان ملك أحدهم حق مشاع للجميع ..
و لا يجد أحدهم حرج من أن يسأل اخوانه شيء من المال يشتري به حاجة ضرورية له ..
كان حضور أخ جديد من البلاد .. تعني وجبة دسمة من الكباب أو البيتزا ..
ثم ما يلبث أن يصبح واحد منا بعد أن ننظف جيوبه .. ..
لم نكن نحسن أن نقول لراعي الدكان .. واحد بيبسي ..
لم يكن لأحد حاجة في أن يجمع المال .. أو يحفظه أو يكنزه ..
لا يفكر في الغد .. ينفق ما معه .. و هو يعلم أن رزق غده مكتوب له ..
لقد أصبحنا الآن نخطط لعشرات السنوات القادمة .. و نكنز المال احتساباً للظروف ..
يمر أحد الجيران أو أحد الاخوان بضائقة مالية و تلم به مصيبة .. فلا نملك له إلا الدعاء ..
فهل تغيرنا نحن ؟؟
أم تغيرت الظروف ؟؟ ..
أم ضعف اليقين ..؟؟
هل كنا سفهاء .. ؟؟ .. و لم يأنس منا الرشد إلا الآن ؟؟ ..
هل هو الحزم و الحكمة ؟؟ ..
أم هم الأولاد .. المجبنة المبخلة .. ؟؟
هل اهتزت عقيدتنا في أن الله كتب رزقنا قبل أي يخلقنا ؟؟
أم المعرفة شيء آخر .. غير اليقين ؟؟
( لقد ألقى روح القدس في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها و أجلها ) ..
.. فمم الخوف ..؟؟
يقول الشيخ عبدالله عزام .. أن أغلب ما يمنع الناس من الجهاد هو الخوف على الرزق و الأجل ..
و هم يعرفون أن الله تكفل بهما ..
.. و لكن أين اليقين ؟؟ ..


همام

كازانوفا
23-02-2012, 01:41 PM
عندك فلوس ؟؟




أشار لي بيده .. فتبعته ..
أخذني إلى ركن قصي في بيت الأنصار ..
عندك فلوس ؟؟ ..
نبشت جيبي .. فوجدت فيها خمسمائة روبية ..
ليس معي غير هذه .. فقال لا بأس أعطني إياها بسرعة قبل لا يروح الرجال ..
أخذها .. وضعها في ظرف .. و أغلقه .. و كتب عليه .. تصل إلى فلان ..
و أعطاها أحد الأخوة ليوصلها إليه .. و اشترط عليه أن يقول أنه أخذها من شخص لا يعرفه ..
كانت هذه عادته .. في تتبع حاجات الإخوة .. و كتمانها ..
و حسب الميانة .. إذا لم يكن عنده شيئاً .. جاءني .. و أخذ كل ما معي ..
.. كلما حل في جبهة أو معسكر تتبع أحوال الشباب و استقصاها .. و هو ساكت ..
فإذا إذا رجع إلى بيشاور .. اشتغلت المظاريف المغلقة ذات العبارة المشهورة ..
تصل إلى يد فلان ..
كانت حياة التكافل هناك و الإيثار و الزهد شيء لا يوصف ..
مئات من الشباب لا يملك أحدهم إلا ملابسه التي عليه .. و التي توزع في مكتب الخدمات أو المعسكرات ..
كنا نذهب إلى النهر .. فنغتسل .. ثم نتزر بالرداء الأفغاني (البتو) .. حتى نغسل ملا بسنا و نشرها في الشمس حتى تجف
ثم نلبسها مرة أخرى ..
ما بين فترة و أخرى كان يصل لأحدهم شيء من المال صحبة رسالة من أهله ..
فما هي إلا أيام حتى يصرفها كلها على الشباب .. فيشتري لهذا حذاء و لهذا بدلة .. و يرسل لآخر نقداً ..
كان ملك أحدهم حق مشاع للجميع ..
و لا يجد أحدهم حرج من أن يسأل اخوانه شيء من المال يشتري به حاجة ضرورية له ..
كان حضور أخ جديد من البلاد .. تعني وجبة دسمة من الكباب أو البيتزا ..
ثم ما يلبث أن يصبح واحد منا بعد أن ننظف جيوبه .. ..
لم نكن نحسن أن نقول لراعي الدكان .. واحد بيبسي ..
لم يكن لأحد حاجة في أن يجمع المال .. أو يحفظه أو يكنزه ..
لا يفكر في الغد .. ينفق ما معه .. و هو يعلم أن رزق غده مكتوب له ..
لقد أصبحنا الآن نخطط لعشرات السنوات القادمة .. و نكنز المال احتساباً للظروف ..
يمر أحد الجيران أو أحد الاخوان بضائقة مالية و تلم به مصيبة .. فلا نملك له إلا الدعاء ..
فهل تغيرنا نحن ؟؟
أم تغيرت الظروف ؟؟ ..
أم ضعف اليقين ..؟؟
هل كنا سفهاء .. ؟؟ .. و لم يأنس منا الرشد إلا الآن ؟؟ ..
هل هو الحزم و الحكمة ؟؟ ..
أم هم الأولاد .. المجبنة المبخلة .. ؟؟
هل اهتزت عقيدتنا في أن الله كتب رزقنا قبل أي يخلقنا ؟؟
أم المعرفة شيء آخر .. غير اليقين ؟؟
( لقد ألقى روح القدس في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها و أجلها ) ..
.. فمم الخوف ..؟؟
يقول الشيخ عبدالله عزام .. أن أغلب ما يمنع الناس من الجهاد هو الخوف على الرزق و الأجل ..
و هم يعرفون أن الله تكفل بهما ..
.. و لكن أين اليقين ؟؟ ..


همام

صحيح اليقين قليل نجده في قلوبنا الا ما رحم ربي
اشكرك اخى الكريم

استمر بارك الله فيك

(محمد)
01-03-2012, 01:17 AM
جزاك الله خيرا يا اخي وحبيبي في الله لوسيل

(محمد)
01-03-2012, 01:21 AM
أهدي هذه النشيدة الى صاحبي وحبيبي في الله لوسيل ... اسأل الله سبحانه أن يجمعنا في الجنان ..... مع الشهداء .

من هنا (http://www.anashed.net/audio/mawlay/rafeq_addarb.rm)

كازانوفا
01-03-2012, 12:45 PM
بانتظار البقيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لوسيل
05-03-2012, 12:14 AM
جزاك الله خيرا يا اخي وحبيبي في الله لوسيل


وجزاك ربي بمثل مادعوت أخوي الغالي محمد


أهدي هذه النشيدة الى صاحبي وحبيبي في الله لوسيل ... اسأل الله سبحانه أن يجمعنا في الجنان ..... مع الشهداء .

من هنا (http://www.anashed.net/audio/mawlay/rafeq_addarb.rm)


آمين يارب العالمين

أحبك الله الذي أحببتني لأجله

والله يجزاك خير ويرحم والديك على هالإهداء :)

لوسيل
05-03-2012, 12:19 AM
أسمحولي إني أنقطعت عن سرد القصص وذلك لظروف السفر في الفترة السابقة

وإن شاء الله نكمل قصص أخوانا وأحبائنا أسئل الله أن يجمعنا بهم في أعالي الجنان

لوسيل
05-03-2012, 12:29 AM
هشام القصير

هنيئا أيها البطل الهمام........................ظفرت بخير ما ظفر الأنام
كأني في جنان الخلد تسعى................. بك الحوراء خلي ياهشام
هشام القصير.........أبو محمد القناص........
من أهالي مدينة الرياض....من عائلة معروفة بالخير والصلاح.........
اهتدى رحمة الله عليه حينما تم فتح كابل من عام 1992م ......ثم قرر ان يذهب للجهاد....
وفعلا طار الى هناك .....واعد واستعد ثم رجع بعد فترة إلى السعودية ......
ثم تغيرت أحواله ...وضعف دينه .....وابتعد عن الطريق ..
ولكن شاء الله عز وجل ان ينقذ ذلك الشخص....ويرده الى طريق الخير....
فتحركت في نفسه معني الجهاد....وانتفضت ذكرياته تجذبها إليها بقوة وعنف....
وما هي الا أيام حتى عزم على السفر الى أي ارض بها جهاد.....او رباط......
فقرر الذهاب الى الشيشان وذلك قبل الحرب الثانية بسبعة اشهر.... ليرابط هناك ويرفع إيمانه...
سافر الى روسيا ومعه احد الاخوه وكلاهما من السعودية....أعطاهم الروس فيزة لمدينتين فقط...
هما موسكو وبيتروس بيرغ....اتصلا على المجاهدين في الشيشان فدلوهما على الطريق ...
والقطارات الموصلة الى هناك...وكل شيء ...حتى وصلا الى نازران مدينة حدوديه قريبة من الشيشان...وفيها تم اعتقالهما من قبل الروس لعدم وجود فيزة معهما......
وكان هشام يتحدث الإنجليزية ...فأحضروا له من تحدثه فدار التحقيق على انهم تجار أتوا إلى هنا لرؤية البضائع وما الى ذلك ... حتى اقفلوا ملف التحقيق..
وتم إرجاعهم بطائرة الى موسكو....ومنها اتصلا مجددا بالمجاهدين في الشيشان.....
واخبروهما بما وقع لهما ..فأرسلوا لهم اخ فلسطيني مقيم هناك ليوصلهم بنفسه الى الشيشان...
وفعلا وصل لهما الفلسطيني ...ورتب لهما حجوزات..وبينما هم في الطريق إلى المطار مع التاكسي....وكان الجو مظلما ...اذ أتت سيارة مسرعه خلفهم من نوع لادا ..واوقفوا سائق التاكسي ...وانزلوا الشباب من السياره....وجردوهما من ملابسهم الخارجية وانهالوا عليهم ضربا بقوه ...وبكل طاقتهم ومن ثم أوثقوا أيديهم وأرجلهم ...وغطوا وجوههم بأكياس نايلون...
وسرقوا متاعهم واموالهم وجوازات سفرهم....؟؟؟.....وتركوهم بالعراء....
حتى ظن هشام ان الطلقة ستأتيهم الآن ...بعد قليل ...الآن .. وهكذا ...حتى تأكدوا من مغادرتهم.
عندها زحف بعضهم لبعض ..وفكوا وثاق بعضهم بأسنان بعضهم....
عندها رجع هشام ومن معه بلا جوازات ولا أموال....ولكن قدر الله ثم التفكير الذكي.....
كان هشام قد ابقى مبلغ الفي دولار تحت حزام سرواله الجينز...لم يستطيعوا الوصول اليها...
ثم ذهبا الى السفارة وقامت بإرجاعهم الى السعودية........
ولكن صاحبنا لم يمل او يسأم.....بل عاود الكرة مرة أخرى ..وذهب الى اذربيجان.....
ورابط هناك عله ان يجد طريقا الى الشيشان عبر داغستان.....وفعلا ... شاء الله له ولصاحبه ...
غير صاحبه الأول ان يحصلا على فيزة لروسيا كلها وليست لمدينتين فقط.....
وكان طوال وقته يدعو الله ...ويلجأ إليه ان يدخله الى الشيشان ولا يخرج منها.....
وهذه الأحداث كلها قبل بداية الحرب الثانية..حتى يسر الله له الدخول....
فكانت فرحته لا توصف...وسعادته غامره....فكان شعلة نشاط هناك.......
وما لبث أربعة اشهر حتى أتت الحرب في داغستان...فكان من أوائل من نفر ......
وقاتل رحمه الله قتال الأبطال....وصال وجال.....حتى اذا حمي الوطيس....وكثر القصف...
واتت طائرات الهليكوبتر من كل مكان تقصفه....ذهب ومعه اخ ليبي ليحتميا من الطائرات...
تحت بيت طيني متهدم....فأتت قذيفة جبانة من طائرة هيلوكوبتر....
فكان فيها الموعد مع الله عز وجل...وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها....
رحمك الله يا هشام ..فقد طلبت الجهاد...وابتليت أكثر من مرة....
وحاولت وكررت واثبت حبك لمن خطبت ...الجنة....حتى نلتها ان شاء الله....
فوداعا هشام .....

قاله وكتبه/ م. حمد القطري

كازانوفا
05-03-2012, 11:17 AM
هشام القصير

هنيئا أيها البطل الهمام........................ظفرت بخير ما ظفر الأنام
كأني في جنان الخلد تسعى................. بك الحوراء خلي ياهشام
هشام القصير.........أبو محمد القناص........
من أهالي مدينة الرياض....من عائلة معروفة بالخير والصلاح.........
اهتدى رحمة الله عليه حينما تم فتح كابل من عام 1992م ......ثم قرر ان يذهب للجهاد....
وفعلا طار الى هناك .....واعد واستعد ثم رجع بعد فترة إلى السعودية ......
ثم تغيرت أحواله ...وضعف دينه .....وابتعد عن الطريق ..
ولكن شاء الله عز وجل ان ينقذ ذلك الشخص....ويرده الى طريق الخير....
فتحركت في نفسه معني الجهاد....وانتفضت ذكرياته تجذبها إليها بقوة وعنف....
وما هي الا أيام حتى عزم على السفر الى أي ارض بها جهاد.....او رباط......
فقرر الذهاب الى الشيشان وذلك قبل الحرب الثانية بسبعة اشهر.... ليرابط هناك ويرفع إيمانه...
سافر الى روسيا ومعه احد الاخوه وكلاهما من السعودية....أعطاهم الروس فيزة لمدينتين فقط...
هما موسكو وبيتروس بيرغ....اتصلا على المجاهدين في الشيشان فدلوهما على الطريق ...
والقطارات الموصلة الى هناك...وكل شيء ...حتى وصلا الى نازران مدينة حدوديه قريبة من الشيشان...وفيها تم اعتقالهما من قبل الروس لعدم وجود فيزة معهما......
وكان هشام يتحدث الإنجليزية ...فأحضروا له من تحدثه فدار التحقيق على انهم تجار أتوا إلى هنا لرؤية البضائع وما الى ذلك ... حتى اقفلوا ملف التحقيق..
وتم إرجاعهم بطائرة الى موسكو....ومنها اتصلا مجددا بالمجاهدين في الشيشان.....
واخبروهما بما وقع لهما ..فأرسلوا لهم اخ فلسطيني مقيم هناك ليوصلهم بنفسه الى الشيشان...
وفعلا وصل لهما الفلسطيني ...ورتب لهما حجوزات..وبينما هم في الطريق إلى المطار مع التاكسي....وكان الجو مظلما ...اذ أتت سيارة مسرعه خلفهم من نوع لادا ..واوقفوا سائق التاكسي ...وانزلوا الشباب من السياره....وجردوهما من ملابسهم الخارجية وانهالوا عليهم ضربا بقوه ...وبكل طاقتهم ومن ثم أوثقوا أيديهم وأرجلهم ...وغطوا وجوههم بأكياس نايلون...
وسرقوا متاعهم واموالهم وجوازات سفرهم....؟؟؟.....وتركوهم بالعراء....
حتى ظن هشام ان الطلقة ستأتيهم الآن ...بعد قليل ...الآن .. وهكذا ...حتى تأكدوا من مغادرتهم.
عندها زحف بعضهم لبعض ..وفكوا وثاق بعضهم بأسنان بعضهم....
عندها رجع هشام ومن معه بلا جوازات ولا أموال....ولكن قدر الله ثم التفكير الذكي.....
كان هشام قد ابقى مبلغ الفي دولار تحت حزام سرواله الجينز...لم يستطيعوا الوصول اليها...
ثم ذهبا الى السفارة وقامت بإرجاعهم الى السعودية........
ولكن صاحبنا لم يمل او يسأم.....بل عاود الكرة مرة أخرى ..وذهب الى اذربيجان.....
ورابط هناك عله ان يجد طريقا الى الشيشان عبر داغستان.....وفعلا ... شاء الله له ولصاحبه ...
غير صاحبه الأول ان يحصلا على فيزة لروسيا كلها وليست لمدينتين فقط.....
وكان طوال وقته يدعو الله ...ويلجأ إليه ان يدخله الى الشيشان ولا يخرج منها.....
وهذه الأحداث كلها قبل بداية الحرب الثانية..حتى يسر الله له الدخول....
فكانت فرحته لا توصف...وسعادته غامره....فكان شعلة نشاط هناك.......
وما لبث أربعة اشهر حتى أتت الحرب في داغستان...فكان من أوائل من نفر ......
وقاتل رحمه الله قتال الأبطال....وصال وجال.....حتى اذا حمي الوطيس....وكثر القصف...
واتت طائرات الهليكوبتر من كل مكان تقصفه....ذهب ومعه اخ ليبي ليحتميا من الطائرات...
تحت بيت طيني متهدم....فأتت قذيفة جبانة من طائرة هيلوكوبتر....
فكان فيها الموعد مع الله عز وجل...وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها....
رحمك الله يا هشام ..فقد طلبت الجهاد...وابتليت أكثر من مرة....
وحاولت وكررت واثبت حبك لمن خطبت ...الجنة....حتى نلتها ان شاء الله....
فوداعا هشام .....

قاله وكتبه/ م. حمد القطري



هنيئا له بالفعل كان صادق مع الله سبحانه وتعالى

متابعه..

والحمدلله على سلامتك

لوسيل
05-03-2012, 01:25 PM
هنيئا له بالفعل كان صادق مع الله سبحانه وتعالى

متابعه..

والحمدلله على سلامتك


الله يسلمج من الشر أختي كازانوفا ويرحم والديك

لوسيل
05-03-2012, 01:29 PM
عباس الخولاني



شاب من شباب مدينة الطائف ، المتربعة على قمم السرات .... أخرجت لنا ذلك الشاب الذي تربى على قمم الهندكوش في افغانستان...وقمم جليزونوبولي وزافيدوفتش في البوسنة والهرسك..... ذهب رحمة الله عليه الى افغانستان لمساعدة اخوانه المجاهدين هناك ولطلب القربى من الله عز وجل ....ولعله ان يلحق بركب الشهداء الأطهار.....التحق بجبهة المجاهدين في قندهار ...والتي كان اميرها ابو حسين المدني رحمة الله تعالى عليه .. وآلت الى عباس الأمارة بعد مقتل ابو حسين ... ومن قصص عباس البطوليه واستشعاره بالمسؤوليه انه ذات يوم ذهب المجاهدون الى الطريق الواصل بين مدينة قندهار والمطار ليقوموا بزرع الألغام ليعيقوا تنقل الدبابات والآليات هناك وليحدثوا اكبر قدر من الخسائر في صفوف أعداء الله الشيوعيين....وبينما هم في طريقهم للرجوع اذ احد المجاهدين العرب يفقد الطريق ...ويقف ضائعا تائها ......أحس بفقدانه عباس رحمه الله فرجع بنفسه واخذ يبحث عن الاخ العربي حتى وجده وأرجعه معه الى الخط ....فقد كان ذا قلب كبير ومحبا لاخوانه مستشعرا المسؤولية عنهم ... كان رحمه الله ذا خلق عالي وصاحب صوت جميل في الإنشاد وكان متمكنا من السيرة النبوية .....انتهى الجهاد في افغانستان ...فحزن حزنا شديدا ... ولكنه سمع بمأساة البوسنة والهرسك ... فجهز نفسه من افغانستان الى باكستان الى كرواتيا فالبوسنه ... ولم يرجع الى اهله... وشارك اخوانه في منطقة تشن ... ورجع بعدها بشهور الى الطائف ... ولكنه لم يصبر على القعود فطار مرة اخرى الى البوسنه ... واتصل هاتفيا وهو في طريقه الى البوسنه بأحد المشائخ الذين يعرفهم عباس واخذ يودعه ويستسمح منه وكأنها المكالمة الأخيره... وصل الى كرواتيا هو وابو ياسر الاماراتي وابو علي البحريني رحمهم الله أجمعين ... واخذوا يتتبعون الاخبار ... والحصار لا احد يستطيع الدخول ... اخذهم التعب والاعياء من مكان لمكان ... ومن مطاردة من الكروات لأخرى حتى يسر الله له الطريق فدخل هو وابو علي وابوياسر ... فلما رأى الشباب المجاهد اخذ يبكي من الفرح ويقول..... والله ما اتيت الى هنا الا لأنال الشهادة واقتل من اعداء الله .... ثم صاح المنادي بعدها بفترة يا خيل الله اركبي ....على جبال زافيدوفتش....فأعد نفسه .... ابو علي البحريني يقول للشباب اين اجمل مكان هنا ...فدلوه على أجمل مكان به نهر ومناظر جميله فقال له اتركني هنا ... واخذ يفكر بعمق ... فعلم الشباب ان الرجل سيقتل باذن الله ... دخلوا الى المعركة... وقاتلوا قتال الأبطال وصالوا وجالوا... حتى وصلوا الى خنادق الصرب .. فاذا بصربي مختبئ بخندق ويطلق من خلفه الطلقات فأقسم عباس ان يأتي به حيا فاقترب اليه ولكن قدر الله اسبق اذ أصيب بطلقة خر بعدها شهيدا ان شاء الله .....
وقتل معه رفيقا دربه ابو ياسر الإماراتي وابو علي البحريني.. رحمهم الله جميعا وتقبلهم .. آمين. .


حمد القطري

كازانوفا
06-03-2012, 10:42 AM
عباس الخولاني



شاب من شباب مدينة الطائف ، المتربعة على قمم السرات .... أخرجت لنا ذلك الشاب الذي تربى على قمم الهندكوش في افغانستان...وقمم جليزونوبولي وزافيدوفتش في البوسنة والهرسك..... ذهب رحمة الله عليه الى افغانستان لمساعدة اخوانه المجاهدين هناك ولطلب القربى من الله عز وجل ....ولعله ان يلحق بركب الشهداء الأطهار.....التحق بجبهة المجاهدين في قندهار ...والتي كان اميرها ابو حسين المدني رحمة الله تعالى عليه .. وآلت الى عباس الأمارة بعد مقتل ابو حسين ... ومن قصص عباس البطوليه واستشعاره بالمسؤوليه انه ذات يوم ذهب المجاهدون الى الطريق الواصل بين مدينة قندهار والمطار ليقوموا بزرع الألغام ليعيقوا تنقل الدبابات والآليات هناك وليحدثوا اكبر قدر من الخسائر في صفوف أعداء الله الشيوعيين....وبينما هم في طريقهم للرجوع اذ احد المجاهدين العرب يفقد الطريق ...ويقف ضائعا تائها ......أحس بفقدانه عباس رحمه الله فرجع بنفسه واخذ يبحث عن الاخ العربي حتى وجده وأرجعه معه الى الخط ....فقد كان ذا قلب كبير ومحبا لاخوانه مستشعرا المسؤولية عنهم ... كان رحمه الله ذا خلق عالي وصاحب صوت جميل في الإنشاد وكان متمكنا من السيرة النبوية .....انتهى الجهاد في افغانستان ...فحزن حزنا شديدا ... ولكنه سمع بمأساة البوسنة والهرسك ... فجهز نفسه من افغانستان الى باكستان الى كرواتيا فالبوسنه ... ولم يرجع الى اهله... وشارك اخوانه في منطقة تشن ... ورجع بعدها بشهور الى الطائف ... ولكنه لم يصبر على القعود فطار مرة اخرى الى البوسنه ... واتصل هاتفيا وهو في طريقه الى البوسنه بأحد المشائخ الذين يعرفهم عباس واخذ يودعه ويستسمح منه وكأنها المكالمة الأخيره... وصل الى كرواتيا هو وابو ياسر الاماراتي وابو علي البحريني رحمهم الله أجمعين ... واخذوا يتتبعون الاخبار ... والحصار لا احد يستطيع الدخول ... اخذهم التعب والاعياء من مكان لمكان ... ومن مطاردة من الكروات لأخرى حتى يسر الله له الطريق فدخل هو وابو علي وابوياسر ... فلما رأى الشباب المجاهد اخذ يبكي من الفرح ويقول..... والله ما اتيت الى هنا الا لأنال الشهادة واقتل من اعداء الله .... ثم صاح المنادي بعدها بفترة يا خيل الله اركبي ....على جبال زافيدوفتش....فأعد نفسه .... ابو علي البحريني يقول للشباب اين اجمل مكان هنا ...فدلوه على أجمل مكان به نهر ومناظر جميله فقال له اتركني هنا ... واخذ يفكر بعمق ... فعلم الشباب ان الرجل سيقتل باذن الله ... دخلوا الى المعركة... وقاتلوا قتال الأبطال وصالوا وجالوا... حتى وصلوا الى خنادق الصرب .. فاذا بصربي مختبئ بخندق ويطلق من خلفه الطلقات فأقسم عباس ان يأتي به حيا فاقترب اليه ولكن قدر الله اسبق اذ أصيب بطلقة خر بعدها شهيدا ان شاء الله .....
وقتل معه رفيقا دربه ابو ياسر الإماراتي وابو علي البحريني.. رحمهم الله جميعا وتقبلهم .. آمين. .


حمد القطري

لا اله الا الله
ربي يتقبلهم عنده قبول حسن ويرزقنا واياكم الشهاده يارب العالمين

لوسيل
07-03-2012, 10:12 AM
صفحة من الذكريات.....




بقول لكم شي يالربع........
الواحد أول ما يوصل ارض جديده عليه....
وهو طبعا رايح للجهاد تعتبر الذ واجمل الاوقات هي اوقات وصوله......
خصوصا اذا كان الطريق محفوفا بالمخاطر والعوائق.....
كالطريق الى البوسنه او الشيشان اوغيرهما من البلاد......
حينما وطأت قدمي لأول مره بلاد البوسنه والهرسك.....
انتابني شعور بالعزه والسعاده .....والبلاهه..؟؟؟؟....
حقيقة كنت انظر الى المذابح التي يجريها كلاب النصارى بالمسلمين....
وما تنقله لنا شاشات التلفزيونات من مآسي ومناظر يندى لها الجبين......
وضعف حيلتك وقلة قدرتك على الوصول اليهم.....
خصوصا اننا كانت تصلنا اشرطة الفيديو اولا بأول فنشاهد مالم يشاهده غيرنا......
بداية في الطائره ومن طائرة لاخرى.....
حتى انتهى بي المطاف الى طائرة تابعة للخطوط الجويه الكرواتيه.....
ركبت هذه الطائره والتي اشبهها بباص كبير لاخدمات ولا اخلاق ولا....
المهم انظر الى حقد الكروات على العرب......
اتت المضيفه لتقوم بتوزيع الوجبه الغذائيه كما هو المعتاد على المسافرين ....
فأعطت كل راكب اكله ووجبته الا انا لم تعطيني شيئا...!!!؟؟؟!!...
بل وتنظر الي بحقد وكراهيه شديدين وتتمتم بلعنات وسبات لا اشك في ذلك.....
ماعلينا ...المهم قلت اهم شي ان اصل الى مبتغاي ولو وطأوا على جسدي....
نزلت الى مطار زاغرب في كرواتيا اللعينه قبحها الله ودمرها......
المطار وقد تحول الى ثكنة عسكريه للجيش الكرواتي وللأمم المتحده......
تناوشني الجنود من كل حدب وصوب ......
اهانات وسباب واستحقار واستفزاز ....
وما قصروا معاهم جنود الأمم المتحده......
قلت ايه يا حمد ما عليه يا حمد اهم شي انك تدخل .....
وبعد ساعات وساعات...يسر الله لي الدخول الى زاغرب......
ذهبت الى محطة الباصات وقطعت تذكرة الى البوسنه.....
استغرقت الرحله 48 ساعه حتى وصلت الى زينيتسا....
تنوعت نظرات الركاب الي مابين مستنكر وحاقد ومستفز .....ومتعاطف..؟؟؟!!..
ما ان تركنا كرواتيا ودخلنا الى مناطق كروات الهرسك حتى بدأت المضايقات .....
عموما يسر الله ونجوت منهم وما ان توقفنا عند نقطة تفتيش اخرى حتى ارتجف قلبي....
رأى الشرطي الجواز وقبل الجواز وقال اهلا بك في ديار المسلمين........
انفرجت اساريري وابتهجت وفرحت وقام نصف الباص وسلم علي......
كانوا مسلمين ونظراتهم مشفقة علي وكلهم عطف تجاهي.... ولكنهم لم يبدوا اتجاهي أي اهتمام خوفا من الكروات اللذين كانوا معهم في الباص.....
وصلنا زينيتسا ومنها الى كتيبة المجاهدين ومنها الى جنة الدنيا....


حمد القطري

كازانوفا
07-03-2012, 11:19 AM
صفحة من الذكريات.....




بقول لكم شي يالربع........
الواحد أول ما يوصل ارض جديده عليه....
وهو طبعا رايح للجهاد تعتبر الذ واجمل الاوقات هي اوقات وصوله......
خصوصا اذا كان الطريق محفوفا بالمخاطر والعوائق.....
كالطريق الى البوسنه او الشيشان اوغيرهما من البلاد......
حينما وطأت قدمي لأول مره بلاد البوسنه والهرسك.....
انتابني شعور بالعزه والسعاده .....والبلاهه..؟؟؟؟....
حقيقة كنت انظر الى المذابح التي يجريها كلاب النصارى بالمسلمين....
وما تنقله لنا شاشات التلفزيونات من مآسي ومناظر يندى لها الجبين......
وضعف حيلتك وقلة قدرتك على الوصول اليهم.....
خصوصا اننا كانت تصلنا اشرطة الفيديو اولا بأول فنشاهد مالم يشاهده غيرنا......
بداية في الطائره ومن طائرة لاخرى.....
حتى انتهى بي المطاف الى طائرة تابعة للخطوط الجويه الكرواتيه.....
ركبت هذه الطائره والتي اشبهها بباص كبير لاخدمات ولا اخلاق ولا....
المهم انظر الى حقد الكروات على العرب......
اتت المضيفه لتقوم بتوزيع الوجبه الغذائيه كما هو المعتاد على المسافرين ....
فأعطت كل راكب اكله ووجبته الا انا لم تعطيني شيئا...!!!؟؟؟!!...
بل وتنظر الي بحقد وكراهيه شديدين وتتمتم بلعنات وسبات لا اشك في ذلك.....
ماعلينا ...المهم قلت اهم شي ان اصل الى مبتغاي ولو وطأوا على جسدي....
نزلت الى مطار زاغرب في كرواتيا اللعينه قبحها الله ودمرها......
المطار وقد تحول الى ثكنة عسكريه للجيش الكرواتي وللأمم المتحده......
تناوشني الجنود من كل حدب وصوب ......
اهانات وسباب واستحقار واستفزاز ....
وما قصروا معاهم جنود الأمم المتحده......
قلت ايه يا حمد ما عليه يا حمد اهم شي انك تدخل .....
وبعد ساعات وساعات...يسر الله لي الدخول الى زاغرب......
ذهبت الى محطة الباصات وقطعت تذكرة الى البوسنه.....
استغرقت الرحله 48 ساعه حتى وصلت الى زينيتسا....
تنوعت نظرات الركاب الي مابين مستنكر وحاقد ومستفز .....ومتعاطف..؟؟؟!!..
ما ان تركنا كرواتيا ودخلنا الى مناطق كروات الهرسك حتى بدأت المضايقات .....
عموما يسر الله ونجوت منهم وما ان توقفنا عند نقطة تفتيش اخرى حتى ارتجف قلبي....
رأى الشرطي الجواز وقبل الجواز وقال اهلا بك في ديار المسلمين........
انفرجت اساريري وابتهجت وفرحت وقام نصف الباص وسلم علي......
كانوا مسلمين ونظراتهم مشفقة علي وكلهم عطف تجاهي.... ولكنهم لم يبدوا اتجاهي أي اهتمام خوفا من الكروات اللذين كانوا معهم في الباص.....
وصلنا زينيتسا ومنها الى كتيبة المجاهدين ومنها الى جنة الدنيا....


حمد القطري




كيف كانت الطريقه الى جنة الخلد ؟؟؟

لوسيل
07-03-2012, 01:26 PM
كيف كانت الطريقه الى جنة الخلد ؟؟؟


وضحي أكثر :)

كازانوفا
08-03-2012, 08:50 AM
وضحي أكثر :)


يعني ما كان في شرح مفصل اكثررررر عن طريقة موته :)
وصلت المعلومه او السؤال ؟؟؟

لان كل اللى استشهدو قبله كان في سرد لقصصهم

لوسيل
08-03-2012, 09:09 AM
يعني ما كان في شرح مفصل اكثررررر عن طريقة موته :)
وصلت المعلومه او السؤال ؟؟؟

لان كل اللى استشهدو قبله كان في سرد لقصصهم


:) هاذي قصة ( حمد القطري ) كاتب هذه القصص

كازانوفا
08-03-2012, 10:36 AM
:) هاذي قصة ( حمد القطري ) كاتب هذه القصص

فاهمه عليك
بس اقصد معقول لما استشهد هذاالشخص ما كان في حد حواليه ينقل طريقة استشهاده

كازانوفا
08-03-2012, 10:37 AM
بانتظار البقيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لوسيل
08-03-2012, 11:51 AM
فاهمه عليك
بس اقصد معقول لما استشهد هذاالشخص ما كان في حد حواليه ينقل طريقة استشهاده


أخونا ( حمد القطري ) حي يرزق :)

أطال الله بعمره ورزقة الشهادة في سبيله

لوسيل
08-03-2012, 12:04 PM
لحظات وداع الجبهة .....




ان من اصعب الذكريات على المرء اللذي اكرمه الله بالجهاد هي لحظة انتهاء الجهاد.....والاستعداد للرحيل عن ارض شارك بها اخوانه المسلمين احزانه وافراحه ... واتراحه....يقلب المرء ناظريه يمنة ويسره .... ويتأمل كل شي حوله وكأنه ينظر الى منطقته اول مرة ...لتعلق مناظرها في ذاكرته على مدى العصور .... حينما اعلن اميرنا ان البوسنويين والصرب والكروات قد اتفقوا في قاعدة دايتون على اتفاق سلام البوسنه ..... وان القتال قد انتهى وتوقف .... وان علينا نحن المجاهدين الرحيل الرحيل...كادت قلوبنا ان تنفجر كمدا.... وفاضت اعيننا غزيرة بلا شعور ... وانقلبت افراحنا احزانا ... وآمالنا اشتاتا....حرجت بكل حزن والم ارقب المستقبل ماذا يخبئ لنا بقدر الله من امور...الله المستعان انتهى الرباط....والجهاد....والراحة النفسيه.....بدأنا نصبر بعضنا بعضا .... وان هناك ارضا جديده اسمها الشيشان قد فتح الله بها سوق الجهاد(الحرب الاولى) .... فكان هذا هو عزاؤنا الوحيد..... يقول عمرو بن الجموح رضي الله عنه وارضاه...وهومن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان خرج مع النبي عليه السلام الى احد الغزوات وهو يدعو الله ويقول.....اللهم لاترجعني الى المدينة مخزيا......... اللهم لاترجعني الى المدينة مخزيا...يقصد بذلك ان يتقبله الله شهيدا في سبيله ..... يقول هذا الكلام في حالة رجوعه من ذروة سنام الاسلام ...الله اكبر مع ان النبي عليه السلام اخبرنا ان قفلة من جهاد كغزوه ....ولكنها والله مرارة ترك الجبهة والقتال لأن الجهاد له حلاوه في القلب وهو كالرضعة المخدره ...كل من ذاقها ادمن عليها والله....كيف لا والنبي عليه السلام يقول (عليكم بالجهاد فانه باب من ابواب الجنه يذهب الله به الهم والغم) ..... نرجع الى قريتنا ..... تلك القرية التي قدمت ابوعبدالله الشرقي ....وابوالحسن المدني....وابودجانة العبيدي.....وابومحمد الكويتي...وخطاف البحريني....وذي النورين الجزائري...وابوسعيد الجزائري ... وابوعلي الفرنسي.....نسأل الله ان يتقبلهم ويعلي درجتهم في جناته وان يلحقنا بهم في شهادة يسبق امنها فزعها....استأذنا من صاحب المنزل بالرحيل ...وهو رجل كبير في السن ...قد بلغ السبعين من عمره ......فما ان اخبرناه بخبر رحيلنا حتى انفجر باكيا...كالطفل الرضيع ..... واذ بزوجته العجوز( المايكه) معناها ام ونحن ندعوها بأمنا ...فكم من يوم قدمت لنا الحليب من بقراتها... وكم من مرة قد غسلت لنا ثيابنا ...وكم من مرة مسحت لنا جزمنا العسكريه من الطين حتى اذا خرجنا من المنزل نبحث عن جزمنا(اعزكم الله ) نضن انها سرقت او بدلت ...وهي تبلغ من العمر الستين عاما .... ولكنها اصرت على خدمة ابنائها المجاهدين ....انتشر الخبر في القريه والقرى التي حولنا ...فاذا بالبوسنويين يأتون من كل مكان في منظر مهيب وكأنه موكب للعزاء ...متشحين بالبكاء وبالحزن والنحيب....وهم يحاولون ان يثنوننا عن قرار الرحيل ... وعرضوا علينا ان نتزوج منهم ويعطوننا منازلهم لنسكن بها ...ولكن ...انها مشيئة الله .... واذ بالأطفال الصغار ...اللذين تربو على الشهداء اللذين كانوا يدرسونهم ويعلمونهم ويشتروا لهم الحلويات والهدايا ....ابوعبدالله...وابومحمد ...واذ بهم يخروا والله من البكاء كأنهم فقدوا احد والديهم ..... ونحن ماضون في عمل حزين ...نقوم بانزال العفش والأحمال والشنط والأغراض من البيت (الخط الخلفي) ......خلا البيت من الناس ..... اين اصحاب قيام الليل ...اين المجاهدين اللذين كانوا يحيون المنزل بالذكر والعباده ..... وكنت انا آخر من خرج من البيت ارمقه بنظرات الوداع...... وانا اتمتم في نفسي اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها...... اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها...... خرجت من المنزل ولم استطع ان اطيل النظر بالناس اللذين التفوا حولنا .... وهم يرددون الى من تتركوننا ...فليبق منكم انا س ليجبروا بخواطرنا ........سلمت عليهم وودعتهم .....وانا اكتم عبرتي بل انفجر الدمع على الخدود جاريا من هول المصيبه...فقد اصبحوا لنا كالأهل ... والجهاد كالوطن.....ولكنها مشيئة الله سبحانه وتعالى....تحركت السيارات في موكب حزين ...تشق صفوف البوسنويين المساكين ...وكأننا نحمل جنازة معنا ...فوداعا يا بوسنه.....ولنا لقاء على ارضك ان شاء الله اذا عاد الجهاد....


م.حمد القطري

كازانوفا
08-03-2012, 12:43 PM
أخونا ( حمد القطري ) حي يرزق :)

أطال الله بعمره ورزقة الشهادة في سبيله

ما قصدت اللي يسرد القصص
اقصد اللى استشهد ما كان في حد حواليه يخبر الناس عن طريقة استشهاد الشخص المذكور؟؟؟؟

كازانوفا
08-03-2012, 12:53 PM
لحظات وداع الجبهة .....




ان من اصعب الذكريات على المرء اللذي اكرمه الله بالجهاد هي لحظة انتهاء الجهاد.....والاستعداد للرحيل عن ارض شارك بها اخوانه المسلمين احزانه وافراحه ... واتراحه....يقلب المرء ناظريه يمنة ويسره .... ويتأمل كل شي حوله وكأنه ينظر الى منطقته اول مرة ...لتعلق مناظرها في ذاكرته على مدى العصور .... حينما اعلن اميرنا ان البوسنويين والصرب والكروات قد اتفقوا في قاعدة دايتون على اتفاق سلام البوسنه ..... وان القتال قد انتهى وتوقف .... وان علينا نحن المجاهدين الرحيل الرحيل...كادت قلوبنا ان تنفجر كمدا.... وفاضت اعيننا غزيرة بلا شعور ... وانقلبت افراحنا احزانا ... وآمالنا اشتاتا....حرجت بكل حزن والم ارقب المستقبل ماذا يخبئ لنا بقدر الله من امور...الله المستعان انتهى الرباط....والجهاد....والراحة النفسيه.....بدأنا نصبر بعضنا بعضا .... وان هناك ارضا جديده اسمها الشيشان قد فتح الله بها سوق الجهاد(الحرب الاولى) .... فكان هذا هو عزاؤنا الوحيد..... يقول عمرو بن الجموح رضي الله عنه وارضاه...وهومن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ان خرج مع النبي عليه السلام الى احد الغزوات وهو يدعو الله ويقول.....اللهم لاترجعني الى المدينة مخزيا......... اللهم لاترجعني الى المدينة مخزيا...يقصد بذلك ان يتقبله الله شهيدا في سبيله ..... يقول هذا الكلام في حالة رجوعه من ذروة سنام الاسلام ...الله اكبر مع ان النبي عليه السلام اخبرنا ان قفلة من جهاد كغزوه ....ولكنها والله مرارة ترك الجبهة والقتال لأن الجهاد له حلاوه في القلب وهو كالرضعة المخدره ...كل من ذاقها ادمن عليها والله....كيف لا والنبي عليه السلام يقول (عليكم بالجهاد فانه باب من ابواب الجنه يذهب الله به الهم والغم) ..... نرجع الى قريتنا ..... تلك القرية التي قدمت ابوعبدالله الشرقي ....وابوالحسن المدني....وابودجانة العبيدي.....وابومحمد الكويتي...وخطاف البحريني....وذي النورين الجزائري...وابوسعيد الجزائري ... وابوعلي الفرنسي.....نسأل الله ان يتقبلهم ويعلي درجتهم في جناته وان يلحقنا بهم في شهادة يسبق امنها فزعها....استأذنا من صاحب المنزل بالرحيل ...وهو رجل كبير في السن ...قد بلغ السبعين من عمره ......فما ان اخبرناه بخبر رحيلنا حتى انفجر باكيا...كالطفل الرضيع ..... واذ بزوجته العجوز( المايكه) معناها ام ونحن ندعوها بأمنا ...فكم من يوم قدمت لنا الحليب من بقراتها... وكم من مرة قد غسلت لنا ثيابنا ...وكم من مرة مسحت لنا جزمنا العسكريه من الطين حتى اذا خرجنا من المنزل نبحث عن جزمنا(اعزكم الله ) نضن انها سرقت او بدلت ...وهي تبلغ من العمر الستين عاما .... ولكنها اصرت على خدمة ابنائها المجاهدين ....انتشر الخبر في القريه والقرى التي حولنا ...فاذا بالبوسنويين يأتون من كل مكان في منظر مهيب وكأنه موكب للعزاء ...متشحين بالبكاء وبالحزن والنحيب....وهم يحاولون ان يثنوننا عن قرار الرحيل ... وعرضوا علينا ان نتزوج منهم ويعطوننا منازلهم لنسكن بها ...ولكن ...انها مشيئة الله .... واذ بالأطفال الصغار ...اللذين تربو على الشهداء اللذين كانوا يدرسونهم ويعلمونهم ويشتروا لهم الحلويات والهدايا ....ابوعبدالله...وابومحمد ...واذ بهم يخروا والله من البكاء كأنهم فقدوا احد والديهم ..... ونحن ماضون في عمل حزين ...نقوم بانزال العفش والأحمال والشنط والأغراض من البيت (الخط الخلفي) ......خلا البيت من الناس ..... اين اصحاب قيام الليل ...اين المجاهدين اللذين كانوا يحيون المنزل بالذكر والعباده ..... وكنت انا آخر من خرج من البيت ارمقه بنظرات الوداع...... وانا اتمتم في نفسي اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها...... اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها...... خرجت من المنزل ولم استطع ان اطيل النظر بالناس اللذين التفوا حولنا .... وهم يرددون الى من تتركوننا ...فليبق منكم انا س ليجبروا بخواطرنا ........سلمت عليهم وودعتهم .....وانا اكتم عبرتي بل انفجر الدمع على الخدود جاريا من هول المصيبه...فقد اصبحوا لنا كالأهل ... والجهاد كالوطن.....ولكنها مشيئة الله سبحانه وتعالى....تحركت السيارات في موكب حزين ...تشق صفوف البوسنويين المساكين ...وكأننا نحمل جنازة معنا ...فوداعا يا بوسنه.....ولنا لقاء على ارضك ان شاء الله اذا عاد الجهاد....


م.حمد القطري



بالفعل اوقات الفراق اوقات حزينه جدا

كازانوفا
11-03-2012, 12:40 PM
ووووووووووووووين الباقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لوسيل
11-03-2012, 01:56 PM
أبو الحسن اليمني


ابو الحسن اليمني.....
علي الخاشب......
من اهل اليمن وسكان مدينة صنعاء.....
شاب صغير في السن تتعجب كيف وصل الى البوسنة والهرسك رغم المخاطر.....
وصل الى البوسنة في عام 1992م وكان عمره ستة عشر عاما فقط........
مكث في البوسنه ثلاثة اشهر وشارك اخوانه معاركهم.....
ومن ثم عزم على الخروج الى اليمن ليأتي ببعض الأمور التي يحتاجها اخوانه....
وفعلا خرج من البوسنه الى اليمن ثم رجع الى كرواتيا ومعه اثنين من اقاربه......
ولكن الوضع قد تغير ......
اذ بدأت المعارك بين المسلمين والكروات في عام 1993م وانقطع طريق الدخول الى البوسنه....
وبدأ التضييق بل طرد العرب من المطارات حتى ولو كان معهم فيز دخول كرواتيا......
اصاب الهم صاحبنا ابالحسن ومن معه ......
وبدأوا يسألون وييتبعوا الأخبار عن كيفية الطريق الى البوسنه....
حتى قيل لهم لايوجد طريق الا عن طريق الامم المتحده .....
ولابد ان تكون صحفي او اغاثي او دبلوماسي حتى يتم ادخالك الى البوسنه.....
بدأ ابوالحسن بالتفكير حتى اهتدى الى طريقة جميله.....
اتصل على صاحب له في اليمن وطلب منه الاتي....
اذا اتصلت الامم المتحده عليك فقل لهم انك الجريده الفلانيه وانكم ابتعثتم علي الى البوسنه......
ثم اخذ ورقة صغيره على شكل بطاقه وكتب عليها بالعربي والانجليزي....
اسم الصحيفه الوهميه واسمه وباقي المعلومات....
وعمل خطاب وهمي بأنه مبتعث الى البوسنه للتغطيه الصحفيه .....
ولكن بقيت لديه مشكله ......
الختم ....لايوجد عنده ختم ولا حتى من يعمل له ذلك.....
فتش في شنطته فوجد عمله يمنيه عليها رسمة طير وضع عليها لبان .....
واتى بالحبر واغمس العمله في سطحه وختم على صورته بالبطاقه والخطاب.....
وهكذا اصبح عنده بطاقه وخطاب رسميان مختومان برقم هاتف في اليمن....
ذهب لتقديم اوراقه الى القسم الصحفي واتصلوا مباشرة بالرقم في اليمن....
ورد عليه صاحبه وقال له نعم نحن جريدة كذا وهذا من افضل الصحافيين المبتدئين و..و..و...
اعطوه بطاقة الامم المتحده وحجزوا له على احدى طائراتها المتجهه الى سراييفو....
وفعلا طار اليها ودخل الى البوسنه رغم انف الكفار وعن طريقهم......
صاحب ذكاء خارق وسرعة بديهه حتى انه تعلم اللغه البوسنويه بل واتقنها تحدثا وكتابه......
صاحب صوت شجي وجميل وعذب ....
متجدد العطاء والأناشيد تسمعه في شريط الكرامه وهو ينشد سراييفو مادهاك...وهل الصرب عدوك....
صاحب طرفة وضحك ومؤانسة لاخوانه اينما حل وارتحل........
صاحب شجاعة واقدام يشهد له بذلك كل من صحبه....
حينما رأيت فيه هذه الصفات قلت سبحان الله على صغر سنه ولكنه أعطي كل هذه الفضائل....
كنت استفيد منه في تعلم اللغة البوسنويه وبساطة اسلوبه....
في عملية الفتح المبين وحينما صعد الجبل باتجاه خندق الشلكا .....
والصرب يفرون امامه وهو لايعرف كيف يضرب على الشلكه وهو يصيح من يعرف لهذه المصيبه...... وبعدها عزم على الاعداد والتعلم العسكري حتى لايقع مرة اخرى بنفس المشكله ....
شارك رحمه الله بكل معارك كتيبة المجاهدين ......
وكانت له الصولات والجولات....
انتهى القتال في البوسنه والهرسك......
وعزم على الرحيل الى الشيشان وفعلا طار الى تركيا ......
ومنها الى جورجيا ولكنهم قبض عليهم وسرقوا اموالهم وطردوهم الى تركيا.....
رجع بعدها حزينا كسيرا الى البوسنة والهرسك.....
وتزوج من مدينة تشن البوسنويه ......
وفي ظروف غامضه اعتقلته الشرطة البوسنويه .....
وخرج منهم جنازة لا احد يعلم ماذا حصل بالضبط الى الان ....
فرحم الله ابالحسن واسكنه فسيح جناته ورزقه الشهاده.....
فنحن شهود الله في ارضه.....
فهو طالبا لها مقبلا عليها ...
فرحمه الله وتقبله....



قاله وكتبه/ م. حمد القطري

كازانوفا
11-03-2012, 02:22 PM
أبو الحسن اليمني


ابو الحسن اليمني.....
علي الخاشب......
من اهل اليمن وسكان مدينة صنعاء.....
شاب صغير في السن تتعجب كيف وصل الى البوسنة والهرسك رغم المخاطر.....
وصل الى البوسنة في عام 1992م وكان عمره ستة عشر عاما فقط........
مكث في البوسنه ثلاثة اشهر وشارك اخوانه معاركهم.....
ومن ثم عزم على الخروج الى اليمن ليأتي ببعض الأمور التي يحتاجها اخوانه....
وفعلا خرج من البوسنه الى اليمن ثم رجع الى كرواتيا ومعه اثنين من اقاربه......
ولكن الوضع قد تغير ......
اذ بدأت المعارك بين المسلمين والكروات في عام 1993م وانقطع طريق الدخول الى البوسنه....
وبدأ التضييق بل طرد العرب من المطارات حتى ولو كان معهم فيز دخول كرواتيا......
اصاب الهم صاحبنا ابالحسن ومن معه ......
وبدأوا يسألون وييتبعوا الأخبار عن كيفية الطريق الى البوسنه....
حتى قيل لهم لايوجد طريق الا عن طريق الامم المتحده .....
ولابد ان تكون صحفي او اغاثي او دبلوماسي حتى يتم ادخالك الى البوسنه.....
بدأ ابوالحسن بالتفكير حتى اهتدى الى طريقة جميله.....
اتصل على صاحب له في اليمن وطلب منه الاتي....
اذا اتصلت الامم المتحده عليك فقل لهم انك الجريده الفلانيه وانكم ابتعثتم علي الى البوسنه......
ثم اخذ ورقة صغيره على شكل بطاقه وكتب عليها بالعربي والانجليزي....
اسم الصحيفه الوهميه واسمه وباقي المعلومات....
وعمل خطاب وهمي بأنه مبتعث الى البوسنه للتغطيه الصحفيه .....
ولكن بقيت لديه مشكله ......
الختم ....لايوجد عنده ختم ولا حتى من يعمل له ذلك.....
فتش في شنطته فوجد عمله يمنيه عليها رسمة طير وضع عليها لبان .....
واتى بالحبر واغمس العمله في سطحه وختم على صورته بالبطاقه والخطاب.....
وهكذا اصبح عنده بطاقه وخطاب رسميان مختومان برقم هاتف في اليمن.... ذهب لتقديم اوراقه الى القسم الصحفي واتصلوا مباشرة بالرقم في اليمن....
ورد عليه صاحبه وقال له نعم نحن جريدة كذا وهذا من افضل الصحافيين المبتدئين و..و..و...
اعطوه بطاقة الامم المتحده وحجزوا له على احدى طائراتها المتجهه الى سراييفو....
وفعلا طار اليها ودخل الى البوسنه رغم انف الكفار وعن طريقهم......
صاحب ذكاء خارق وسرعة بديهه حتى انه تعلم اللغه البوسنويه بل واتقنها تحدثا وكتابه......
صاحب صوت شجي وجميل وعذب ....
متجدد العطاء والأناشيد تسمعه في شريط الكرامه وهو ينشد سراييفو مادهاك...وهل الصرب عدوك....
صاحب طرفة وضحك ومؤانسة لاخوانه اينما حل وارتحل........
صاحب شجاعة واقدام يشهد له بذلك كل من صحبه....
حينما رأيت فيه هذه الصفات قلت سبحان الله على صغر سنه ولكنه أعطي كل هذه الفضائل....
كنت استفيد منه في تعلم اللغة البوسنويه وبساطة اسلوبه....
في عملية الفتح المبين وحينما صعد الجبل باتجاه خندق الشلكا .....
والصرب يفرون امامه وهو لايعرف كيف يضرب على الشلكه وهو يصيح من يعرف لهذه المصيبه...... وبعدها عزم على الاعداد والتعلم العسكري حتى لايقع مرة اخرى بنفس المشكله ....
شارك رحمه الله بكل معارك كتيبة المجاهدين ......
وكانت له الصولات والجولات....
انتهى القتال في البوسنه والهرسك......
وعزم على الرحيل الى الشيشان وفعلا طار الى تركيا ......
ومنها الى جورجيا ولكنهم قبض عليهم وسرقوا اموالهم وطردوهم الى تركيا.....
رجع بعدها حزينا كسيرا الى البوسنة والهرسك.....
وتزوج من مدينة تشن البوسنويه ......
وفي ظروف غامضه اعتقلته الشرطة البوسنويه .....
وخرج منهم جنازة لا احد يعلم ماذا حصل بالضبط الى الان ....
فرحم الله ابالحسن واسكنه فسيح جناته ورزقه الشهاده.....
فنحن شهود الله في ارضه.....
فهو طالبا لها مقبلا عليها ...
فرحمه الله وتقبله....



قاله وكتبه/ م. حمد القطري




سبحان الله كيف خطرت على باله هالفكره

رحمةالله عليه وعليناا


بانتظار البقيه ..............

كازانوفا
13-03-2012, 10:49 AM
وين الباااااااااااااااااااااقي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لوسيل
13-03-2012, 10:56 AM
وين الباااااااااااااااااااااقي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


:)

توني والله ناوي أحط قصة جديدة بس سبقتيني

لوسيل
13-03-2012, 11:03 AM
المعتز بالله المصري


المعتز بالله المصري.....
من ارض مصر المباركة .....
ومن أهل الصعيد.....
يتمتع بصفات فذة وفطر ربانيه نادرة ....
كثير الصمت وقور ذو هيبة وضعها الله فيه .....
كانت مشاركته الأولى في الجهاد على ارض أفغانستان ....
فقد سافر إليها مبكرا.....
وهناك في ارض الجهاد حيث مصنع الرجال ....
كانت له الصولات والجولات .....
شجاعة نادرة وتصميم متواصل واحتساب وسمع وطاعة.....
كان يحرص كثيرا على التدريب العسكري .....
وكان يردد في نفسه لعل الله ان يكتب له ارض جهاد جديدة ينفع بها إخوانه بخبرته.....
وفعلا انتهت أحداث أفغانستان ولم يدخل في الخلافات بينهم ......
كانوا ثلاثة اسود أو ثلاثة كتائب أو ثلاثة أشخاص تربطهم الإخوة الإسلامية ....
وحي الدين وحسام الدين والمعتز بالله وكلهم من ارض الكنانة مصر....
سمعوا بأخبار الجهاد في البوسنة والهرسك ....
وسمعوا ورأوا التقتيل والتشريد واستغاثات المسلمين ....
فقرروا تلبية النداء الرباني للجهاد ولنصرة إخوانهم هناك.....
وفعلا طاروا إلى البوسنة والهرسك .....
وما علموا رحمهم الله ان قبورهم ستكون هناك......
فكان قدومهم قدوم الأبطال الفاتحين.....
كانوا كلهم قادة وأمراء في الجهاد.....
خبرة عسكرية وسابقة جهاديه وشخصية قويه كلها اهلتهم لقيادة الجهاد هناك....
دخل المعتز بالله ومن معه المعارك القوية مع الكروات والصرب وسطروا بها أروع البطولات......
ذات يوم قدر الله لمجموعة من المجاهدين ان أسرهم الكروات.....
وبعدها بشهر أسرت مجموعة أخرى من المجاهدين....
انشغل بال المجاهدين عليهم واخذوا يفكرون ويخططون.....
فلم يهتدوا الا إلى طريقة واحده.....
وهي ان يقوموا بخطف قائد الكروات ومبادلته بالأسرى من المجاهدين......
ولكن القائد الكرواتي لا يمشي منفردا ....
حراسات وامنيات وترصدات لأنه قائد المنطقة .....
تولى المعتزبالله الأمر بنفسه واخذ مجموعة من المجاهدين ....
وبدأوا بالترصد الدقيق لمدة شهرين متواصلين على القائد الكرواتي.....
حتى اتت ساعة الصفر وهجم الاخوه المجاهدون على موكب الكرواتي.....
وبفضل الله ثم بالتدريب الدقيق للمجاهدين استطاعوا ان يقتلوا كل الكروات.....
ولم يصب القائد بطلقة واحده .....
اخرجوه من السيارة بسرعة واركبوه معهم وانطلقوا به الى كتيبة المجاهدين......
خاطب المجاهدون الصليب الأحمر الدولي بوجود هذا القائد لديهم.....
وطالبوا بتبادل أسرى المجاهدين بالقائد....
نزل بعض الاخوه المجاهدين الى السوق فوجدوا صحافي كرواتي فأسروه....
ووجدوا ضابطا آخر فأسروه .....
تحسنت معاملة الكروات للأسرى المجاهدين .....
(ارجع الى قصة ابو علي الكويتي التي كتبتها ففيها شي من معاملة الكروات للأسرى العرب)....
طلب القائد وحي الدين ان يرى المجاهدين الأسرى انهم أحياء....
وفعلا أخذته دبابة مصفحة تابعة للأمم المتحده ....
ودخلت به أراضي الكروات وذهبت به الى السجن وقابل المجاهدين هناك.....
ومن ثم رجع الى المجاهدين واتوا بالأسرى الكروات استعدادا للمبادله....
وفعلا كان التجمع الرهيب والعزة المفقودة للمسلمين ....
وتم التبادل (ارجع الى شريط فيديو بارقة امل ففيه الخير العظيم)...
قتل القائد وحي الدين رحمه اله وآلت الأمارة الى القائد المعتزبالله ......
قاد الكثير من المعارك بنفسه وخطط ورتب مع اخوانه لها......
تزوج من بوسنويه ولكنه لم يرزق منها بأبناء .....
بعد المعارك العظيمه مع الصرب الفتح المبين والكرامه وبدر البوسنه .....
ترنح الصرب ولم يبقى لهم سوى نطحة واحده ....
وبدأوا بالهروب والفرا من أي جبهة بها مجاهدين....
فأعد المجاهدون لمعركة فاصله يستولوا بها على مدينة دوبوي من اكبر مدن الصرب......
وحاصروا المنطقه وترصدوا لها ......
تقدم المعتزبالله إلى المنطقة ومعه بعض المجاهدين للترصد....
فوجدوا دبابة للصرب تخرج وترمي رمي عشوائي وترجع لخندقها....
طلب المعتزبالله بالمخابرة آر بي جي وبيكا ......
وبينما هو يتابع الخط اذ ضربت قذيفة الدبابه بشجرة مجاورة لمعتز....
أصيب برأسه اصابة وبالغه وعلى اثرها فاضت روحه الطاهرة الى ربها .....
وغيبت الشهادة رمزا من رموز الامه وبطلا من ابطالها .....
فرحم الله معتزا وتقبله في اعلى عليين .....


حمد القطري

كازانوفا
13-03-2012, 01:08 PM
المعتز بالله المصري


المعتز بالله المصري.....
من ارض مصر المباركة .....
ومن أهل الصعيد.....
يتمتع بصفات فذة وفطر ربانيه نادرة ....
كثير الصمت وقور ذو هيبة وضعها الله فيه .....
كانت مشاركته الأولى في الجهاد على ارض أفغانستان ....
فقد سافر إليها مبكرا.....
وهناك في ارض الجهاد حيث مصنع الرجال ....
كانت له الصولات والجولات .....
شجاعة نادرة وتصميم متواصل واحتساب وسمع وطاعة.....
كان يحرص كثيرا على التدريب العسكري .....
وكان يردد في نفسه لعل الله ان يكتب له ارض جهاد جديدة ينفع بها إخوانه بخبرته.....
وفعلا انتهت أحداث أفغانستان ولم يدخل في الخلافات بينهم ......
كانوا ثلاثة اسود أو ثلاثة كتائب أو ثلاثة أشخاص تربطهم الإخوة الإسلامية ....
وحي الدين وحسام الدين والمعتز بالله وكلهم من ارض الكنانة مصر....
سمعوا بأخبار الجهاد في البوسنة والهرسك ....
وسمعوا ورأوا التقتيل والتشريد واستغاثات المسلمين ....
فقرروا تلبية النداء الرباني للجهاد ولنصرة إخوانهم هناك.....
وفعلا طاروا إلى البوسنة والهرسك .....
وما علموا رحمهم الله ان قبورهم ستكون هناك......
فكان قدومهم قدوم الأبطال الفاتحين.....
كانوا كلهم قادة وأمراء في الجهاد.....
خبرة عسكرية وسابقة جهاديه وشخصية قويه كلها اهلتهم لقيادة الجهاد هناك....
دخل المعتز بالله ومن معه المعارك القوية مع الكروات والصرب وسطروا بها أروع البطولات......
ذات يوم قدر الله لمجموعة من المجاهدين ان أسرهم الكروات.....
وبعدها بشهر أسرت مجموعة أخرى من المجاهدين....
انشغل بال المجاهدين عليهم واخذوا يفكرون ويخططون.....
فلم يهتدوا الا إلى طريقة واحده.....
وهي ان يقوموا بخطف قائد الكروات ومبادلته بالأسرى من المجاهدين......
ولكن القائد الكرواتي لا يمشي منفردا ....
حراسات وامنيات وترصدات لأنه قائد المنطقة .....
تولى المعتزبالله الأمر بنفسه واخذ مجموعة من المجاهدين ....
وبدأوا بالترصد الدقيق لمدة شهرين متواصلين على القائد الكرواتي.....
حتى اتت ساعة الصفر وهجم الاخوه المجاهدون على موكب الكرواتي.....
وبفضل الله ثم بالتدريب الدقيق للمجاهدين استطاعوا ان يقتلوا كل الكروات.....
ولم يصب القائد بطلقة واحده .....
اخرجوه من السيارة بسرعة واركبوه معهم وانطلقوا به الى كتيبة المجاهدين......
خاطب المجاهدون الصليب الأحمر الدولي بوجود هذا القائد لديهم.....
وطالبوا بتبادل أسرى المجاهدين بالقائد....
نزل بعض الاخوه المجاهدين الى السوق فوجدوا صحافي كرواتي فأسروه....
ووجدوا ضابطا آخر فأسروه .....
تحسنت معاملة الكروات للأسرى المجاهدين .....
(ارجع الى قصة ابو علي الكويتي التي كتبتها ففيها شي من معاملة الكروات للأسرى العرب)....
طلب القائد وحي الدين ان يرى المجاهدين الأسرى انهم أحياء....
وفعلا أخذته دبابة مصفحة تابعة للأمم المتحده ....
ودخلت به أراضي الكروات وذهبت به الى السجن وقابل المجاهدين هناك.....
ومن ثم رجع الى المجاهدين واتوا بالأسرى الكروات استعدادا للمبادله....
وفعلا كان التجمع الرهيب والعزة المفقودة للمسلمين ....
وتم التبادل (ارجع الى شريط فيديو بارقة امل ففيه الخير العظيم)...
قتل القائد وحي الدين رحمه اله وآلت الأمارة الى القائد المعتزبالله ......
قاد الكثير من المعارك بنفسه وخطط ورتب مع اخوانه لها......
تزوج من بوسنويه ولكنه لم يرزق منها بأبناء .....
بعد المعارك العظيمه مع الصرب الفتح المبين والكرامه وبدر البوسنه .....
ترنح الصرب ولم يبقى لهم سوى نطحة واحده ....
وبدأوا بالهروب والفرا من أي جبهة بها مجاهدين....
فأعد المجاهدون لمعركة فاصله يستولوا بها على مدينة دوبوي من اكبر مدن الصرب......
وحاصروا المنطقه وترصدوا لها ......
تقدم المعتزبالله إلى المنطقة ومعه بعض المجاهدين للترصد....
فوجدوا دبابة للصرب تخرج وترمي رمي عشوائي وترجع لخندقها....
طلب المعتزبالله بالمخابرة آر بي جي وبيكا ......
وبينما هو يتابع الخط اذ ضربت قذيفة الدبابه بشجرة مجاورة لمعتز....
أصيب برأسه اصابة وبالغه وعلى اثرها فاضت روحه الطاهرة الى ربها .....
وغيبت الشهادة رمزا من رموز الامه وبطلا من ابطالها .....
فرحم الله معتزا وتقبله في اعلى عليين .....


حمد القطري


ربي يتقبله عنده قبول حسن ان شالله

ويارب يكونو المجاهدين الان بارض حمص ونسمع الاخبار اللى تفرح


يلا يا لوسيل زيدناااا من قصص المجاهدين

كازانوفا
14-03-2012, 11:47 AM
بانتظاااااااااااااااااااااااااااار البقيه يا لوسيل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لوسيل
18-03-2012, 03:25 PM
أبو الشهيد التونسي ......


أبو الشهيد التونسي.....
من بلاد تونس فك الله أسرها من طاغوتها.....
كان شابا متزنا يميل إلى الهدوء والصلاح......
حتى يسر الله له الهجرة إلى ايطاليا للعمل بها.......
وهناك استقر بمدينة ميلانو....
حيث وجود الشيخ أنور شعبان تقبله الله .....
تأثر بالشيخ أنور كثيرا ...
وتأثر بخطبه وعقد العزم على نصرة إخوانه في البوسنة.....
وفعلا وصل إليها مبكرا أواخر عام 1992م .....
التحق بإخوانه المجاهدين هناك......
في العقد الثالث من عمره ....
يتميز بحسن الخلق وسهولة المعشر....
اتى الحصار الكرواتي عام 93م ....
وابلي بلاء حسنا في المعارك مع الكروات ......
كان مدربا لاخوانه المجاهدين في قرية مهرج.....
ومن بعدها استقر في قرية اوراشيست ليقوم بتدريب المجاهدين......
كان ذا لياقة عاليه يضرب بها المثل......
كنت احبه حبا شديدا ولكني اكره صوته في الصباح الباكر....
اجمع ....
هرول هناك.....
حيث نصطف طوابير ومن ثم يجري بنا عبر الوديان والجبال والمنخفضات .....
كان من رشاقته وخفته يمر على أول مجاهد في المسيرة .....
وينحدر إلى آخر مجاهد في الساقه ومن ثم يرجع للأول.....
ثم يركض ويعتلي جبلا ليطل على المسيرة من فوق ....
ومن ثم ينزل ويسبقنا ونحن على هرولة واحده....
وكأنه الليث يرقب ابناؤه من كل اتجاه.......
وكان دائما يأمرنا ان نردد في المسيرة بصوت مرتفع....
بجهادنا سنحطم الصخرة..............ونقهر الطاغوت والكفرا
بعقيدة جبارة كبــــــــرى..............وارادة لاتعرف القهـــــرا
تزوج من امرأة بوسنويه قد استشهد زوجها ولديها طفلين منه.....
كفل هذين اليتيمين وأحسن العشرة مع زوجته.....
زرته ذات يوم في قريته اسمها كوتشا قوري......
رحب بي أجمل ترحيب وقدم لي كرم الضيافة....
ووجدت احد الأبناء الأيتام وعمره خمس سنوات.....
يحفظ من سورة الناس إلى آخر سورة تبارك جزءين كاملين.....
احبه كل المجاهدون ......
بنيته نحيله ولكنها قوية جدا .......
صاحب ابتسامة لاتفارق محياه .....
تختبئ خلفها كل معاني الرجولة والجهاد.......
شارك المجاهدين معاركهم الكثيرة وأصيب إصابات متنوعة......
حتى انتهت المعارك في البوسنة والهرسك.....
انتقل بعد ذلك الى قرية المجاهدين في ماقلاي بوتشينا....
وكان يمر بجانب القرية نهرا كبيرا جميلا....
يسبح به المجاهدون ليتبردوا ويروحوا عن أنفسهم....
نزل ابو الشهيد ذات يوم إلى النهر....
وهو لا يعرف السباحة .....
انزلقت قدمه وغاص جسمه الطاهر داخل النهر......
لتطفو جثته الطاهرة غرقا ......
نسأل الله ان يتقبل منه غرقه شهادة في سبيل الله ...
كما اخبرنا عليه الصلاة والسلام.....
تقبل الله منك جهادك وتعليمك ورباطك......
والى جنات الخلد ان شاء الله ياابا الشهيد التونسي...



قاله وكتبه/ م. حمد القطري

ذيب ازغوى
18-03-2012, 04:10 PM
اخوي هل تعرف احد من المجاهدين القطريين اللي مازالو على قيد الحياه وهل ذكرتهم لنا

لوسيل
19-03-2012, 11:39 AM
اخوي هل تعرف احد من المجاهدين القطريين اللي مازالو على قيد الحياه وهل ذكرتهم لنا


الله أعلم بهم أخوي ذيب أزغوى

كازانوفا
19-03-2012, 11:53 AM
أبو الشهيد التونسي ......


أبو الشهيد التونسي.....
من بلاد تونس فك الله أسرها من طاغوتها.....
كان شابا متزنا يميل إلى الهدوء والصلاح......
حتى يسر الله له الهجرة إلى ايطاليا للعمل بها.......
وهناك استقر بمدينة ميلانو....
حيث وجود الشيخ أنور شعبان تقبله الله .....
تأثر بالشيخ أنور كثيرا ...
وتأثر بخطبه وعقد العزم على نصرة إخوانه في البوسنة.....
وفعلا وصل إليها مبكرا أواخر عام 1992م .....
التحق بإخوانه المجاهدين هناك......
في العقد الثالث من عمره ....
يتميز بحسن الخلق وسهولة المعشر....
اتى الحصار الكرواتي عام 93م ....
وابلي بلاء حسنا في المعارك مع الكروات ......
كان مدربا لاخوانه المجاهدين في قرية مهرج.....
ومن بعدها استقر في قرية اوراشيست ليقوم بتدريب المجاهدين......
كان ذا لياقة عاليه يضرب بها المثل......
كنت احبه حبا شديدا ولكني اكره صوته في الصباح الباكر....
اجمع ....
هرول هناك.....
حيث نصطف طوابير ومن ثم يجري بنا عبر الوديان والجبال والمنخفضات .....
كان من رشاقته وخفته يمر على أول مجاهد في المسيرة .....
وينحدر إلى آخر مجاهد في الساقه ومن ثم يرجع للأول.....
ثم يركض ويعتلي جبلا ليطل على المسيرة من فوق ....
ومن ثم ينزل ويسبقنا ونحن على هرولة واحده....
وكأنه الليث يرقب ابناؤه من كل اتجاه.......
وكان دائما يأمرنا ان نردد في المسيرة بصوت مرتفع....
بجهادنا سنحطم الصخرة..............ونقهر الطاغوت والكفرا
بعقيدة جبارة كبــــــــرى..............وارادة لاتعرف القهـــــرا
تزوج من امرأة بوسنويه قد استشهد زوجها ولديها طفلين منه.....
كفل هذين اليتيمين وأحسن العشرة مع زوجته.....
زرته ذات يوم في قريته اسمها كوتشا قوري......
رحب بي أجمل ترحيب وقدم لي كرم الضيافة....
ووجدت احد الأبناء الأيتام وعمره خمس سنوات.....
يحفظ من سورة الناس إلى آخر سورة تبارك جزءين كاملين.....
احبه كل المجاهدون ......
بنيته نحيله ولكنها قوية جدا .......
صاحب ابتسامة لاتفارق محياه .....
تختبئ خلفها كل معاني الرجولة والجهاد.......
شارك المجاهدين معاركهم الكثيرة وأصيب إصابات متنوعة......
حتى انتهت المعارك في البوسنة والهرسك.....
انتقل بعد ذلك الى قرية المجاهدين في ماقلاي بوتشينا....
وكان يمر بجانب القرية نهرا كبيرا جميلا....
يسبح به المجاهدون ليتبردوا ويروحوا عن أنفسهم....
نزل ابو الشهيد ذات يوم إلى النهر....
وهو لا يعرف السباحة .....
انزلقت قدمه وغاص جسمه الطاهر داخل النهر......
لتطفو جثته الطاهرة غرقا ......
نسأل الله ان يتقبل منه غرقه شهادة في سبيل الله ...
كما اخبرنا عليه الصلاة والسلام.....
تقبل الله منك جهادك وتعليمك ورباطك......
والى جنات الخلد ان شاء الله ياابا الشهيد التونسي...



قاله وكتبه/ م. حمد القطري


لا اله الا الله

ربي يرحمه ويتقبله عنده قبول حسن

شكرا يا لوسيل

تاخرت عليناااااااااااا كثيرررررررررررررررررر

دعبوبه
19-03-2012, 02:05 PM
الله يرحم اسود الامه وجزاك الله خير يالوسيل

لوسيل
19-03-2012, 05:03 PM
إحتمال آخذ إجازة إضطرارية من المنتدى غير معلومة المده :)

وأشوفكم على خير إن شاء الله ... والله يحفظكم ويرزقكم حسن الخاتمة وجنة عرضها السموات والارض

فمان الله

لوسيل
19-03-2012, 05:05 PM
الله يرحم اسود الامه وجزاك الله خير يالوسيل

اللهم آمين

ويجزاك ربي بمثله ويرحم والديك ويجمعك بهم في أعالي الجنان

fahad123
19-03-2012, 05:31 PM
الله يتقبلهم ويحشرهم مع الانبياء والصالحين

جزاك الله خير وعسى الله يرزقنا وياك الشهاده في سبيل الله

(محمد)
19-03-2012, 05:39 PM
جزاك الله خيرا اخي وحبيبي في الله لوسيل على هذه القصص الرائعة والتي تميز اهل الحق على من فيهم شعبة من نفاق

فعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُو وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِالْغَزْوِ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ النِّفَاقِ " . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ

كتب الله اجرك ونفع بك وجمعنا واياك بالمجاهدين في الفردوس الاعلى

ولا نقول عن الباند ومسبباته سوى حسبنا الله ونعم الوكيل عليه توكلنا وبه نستعين

qatara
19-03-2012, 05:51 PM
الله يتقبلهم عنده بقبول حسن
وينصر الدين ومن قام للدين
ونطلب الله ان تكون خاتمتنا خاتمة الشهداء والصالحين
جزيت خيرا

كازانوفا
21-03-2012, 10:48 AM
إحتمال آخذ إجازة إضطرارية من المنتدى غير معلومة المده :)

وأشوفكم على خير إن شاء الله ... والله يحفظكم ويرزقكم حسن الخاتمة وجنة عرضها السموات والارض

فمان الله



بانتظارك يا حفيد الامه

:(

كازانوفا
26-03-2012, 09:14 AM
متى سيرفع البااااااااااااااااااااااااااند عن صاحب الموضوع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟