المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يبيعني غضبا فأشتريه ؟!



(محمد)
28-04-2012, 12:45 PM
من يبيعني غضبا فأشتريه؟! // إبراهيم بن محمد الحقيل




يذكر أن الشاعر الجاهلي أبا ليلى المهلهل التغلبي لما قُتل أخوه وائل بن ربيعة جلس عند قبره يبكي، ويواصل ليله نهاره بالبكاء، وكان بنو قومه يلومونه -وهو الفارس القائد الشجاع- على اكتفائه بالبكاء عن الأخذ بثأر أخيه حتى يئسوا منه، وعيره بعضهم بأنه كالنساء يثأر بالعويل والبكاء، فما فاجأهم بعد يأسهم منه إلا وقد لبس لباس الحرب، وقد امتلأ غضبا على بكر يريد إفناءهم، ولا يتحدث بغير ذلك.


ويذكر أن الحارث بن عباد وكان سيد بني يشكر من بكر اعتزل حرب بكر وتغلب التي كانت بسبب البسوس وسميت بها، فلما قتل أبو ليلى المهلهل ابنه بُجيرا في سفارة صلح بين الحيين بكى عليه، وقرض القصيد فيه، وكان كل ليلة يسمر على هضبة تطل على بيت أبي ليلى ينظر إليه ويبكي، فلما سئل عن ذلك، قال: أريد أن يمتلئ قلبي غضبا عليه حتى إذا حاربته لا يقف في وجهي شيء.


إذن كان القائدان الجاهليان الشجاعان يستعدان لمواجهة العدو بملء القلب غضبا عليه؛ ولذا حقق كل منهما مراده، فالمهلهل نال من بكر بغيته، وأثخن فيهم ذبحا وإفناء، والحارث كسر بقومه أبا ليلى المهلهل وهزمه شر هزيمة.


وذكر ابن الأثير في تاريخه أن الصليبيين صوروا عيسى ومحمدا عليهما السلام، وجعلوا محمدا يضرب عيسى حتى أسال دمه، وكانوا يطوفون على الشعوب الأوربية بهذه الصور يقولون: محمد نبي العرب يضرب نبينا يسوعا حتى أدماه، وأتباعه أخذوا القدس بلد المسيح ودنسوه، وذكر أن النصارى مع هذا الشحن امتلأت قلوبهم غضبا على المسلمين، وكان عندهم من الدوافع النفسية ما جعلهم يضحون بكل شيء لحرب المسلمين، حتى إن امرأة ليس لها إلا ولد واحد باعت منزلها وجهزت بماله ولدها فسار مع الصليبيين في حملاتهم، وأسره المسلمون فذكر لهم قصته.


قدمت بهذه المقدمة لهذه المقالة؛ لأننا في زمن يلقننا فيه أعداؤنا قيم السلام، وسماحة الإسلام، ويحذروننا من الانتقام، ويعلموننا كيف نرد أبشع صور العدوان بالصفح والسماحة والغفران، وليس لهم مراد من ذلك سوى تخديرنا وإسلام رقابنا وأعراضنا وديارنا لوكلائهم الجزارين. ولقننا أعداؤنا أن العداء في الدين خرافة عششت في عقول المتطرفين ولا حقيقة لها في الواقع، وعلمونا أن النظرة العقدية للأحداث السياسية هي نظرة ضيقة طائفية تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان، ومع صناعة السلام التي تضطلع بها الدول الغربية.

وكل ما سبق يستقيه الليبراليون والتنويريون من أطروحات الغربيين والباطنيين ثم يقذفوننا به ناصحين ومحذرين ومنذرين من أي ضغينة على الأعداء، أو حقد عليهم، أو تفسير ما يجري تفسيرا دينيا، في الوقت الذي كنا نرى فيه رؤوس أهل السنة في العراق تخرق بالدريلات، وتقطع أطرافهم بالمناشير، ويُقذف الخباز منهم في فرنه وهو حي لمجرد أن اسمه عمر، ويحمل رافضي إلى عرس شاباً سنياً موثقاً ومرمياً في خلفية السيارة، فيسحب الرافضي هذا الشاب في العرس ويعتذر لصاحب العرس أنه لم يجد ما يقدمه معونة للمتزوج فجاء عوضا عن ذلك بهذا الكلب الناصبي ليذبحه في العرس، ثم أطلق رصاصة على رأس الشاب أردته مضرحا بدمائه، ورأينا في أفلام مصورة مبثوثة نساء أهل السنة متلففات في عباءات سوداء لا يرى من إحداهن شيء يسوقهن الرافضي الحاقد فيجلسهن جماعات موزعة، ويدير على رؤوسهن رصاص الرشاش فلا يغادر منهن واحدة، ونُقل إلينا أن بنات أهل السنة يَعرضهن الروافض على عباد الصليب ليتسلوا في غربتهم بأعراضهن.

ورأينا الكثير والكثير من ذبح أهل السنة وتعذيبهم على أيدي من يجب علينا في العرف الغربي، والتلقينات الليبرالية والتنويرية أن نجعلهم إخواننا، وأن لا نصطف ضدهم وإلا كنا طائفيين.

وكنت أسمع استغاثات الشيخ الدليمي باكيا يخبر أن أهل السنة ينحرون، ويصيح في إخوانهم لإنقاذهم، وتذهب استغاثاته أدراج الرياح، فلا الشعوب تقدر على شيء، والحكومات تتغافلها لمصلحة السياسة حتى يأتي دورهم في الرحى الباطنية التي نصبها الغرب لتسحقهم كما سحقت من قبل إخوانهم.



ثم بعد العراق رأينا في الشام المباركة أضعاف ما رأينا في العراق ولا نزال نرى ذلك، وبالأمس فقط رأيت مقطعا لشبيح نصيري قد أوثق شابا، وتسلى في رأسه بمنشار كهربائي حتى جز به رقبته وكتفيه، ورأيت رجالا يوطئون بالأقدام، وتهشهم رؤوسهم بأعقاب الرشاشات، وهم ينزفون حتى الموت، ورأيت أطفالا قطعوا أوصالا، ورأيت غلمانا مثل بوجوههم أحياءً وأمواتا، ورأيت شبابا يذبحون بالسكاكين كما تذبح الأنعام، وحدثني من قابل اللاجئين السوريين في الأردن وتركيا أهوالا فعلها بهم النصيريون والرافضة المساندون لهم، ومما حُدثت به أن امرأة أخذوها من منزلها في غياب زوجها، فجن جنون الزوج، وبحث عنها في كل مكان يتوقعه، واتصل بمن يعرف في الأمن النصيري حتى عثر عليها في بعض مراكزهم عن طريق الاتصال بضابط المركز الذي اشترط مبلغا كبيرا من المال ليطلق له زوجته، فوعد الزوج الضابط بتدبير ما أراد من مبلغ ببيع بيته، ولكنه طلب منه أن يكلم زوجته ليتأكد أنها موجودة عندهم حتى يبيع البيت، فكلمته الزوجة وهي منهارة، وقالت لزوجها: لا تدفع لهم شيئا أبدا؛ فإني لم أعد أصلح زوجة لك، ولا أمّاً لأولادي، فأُودعك الآن وودع أولادي نيابة عني، فلقد تناوب على اغتصابي عشرون من هذه الوحوش، وأنا أتجرع غصص الذل والهوان والألم، ولا وجه لي للقائك ولقاء أولادي، وأتمنى الموت العاجل، ولو قدر لي حياة فلن تراني ولن يراني أولادي بعد اليوم، لكن إن شاء الله تعالى أموت بسرعة، حسبنا الله حسبنا الله حسبنا الله لما وصل إليه حالنا، ثم أقفلت الهاتف وهي تبكي...

وقرأت (القوقعة) و (مأساة حماة) و (من تدمر إلى هارفرد) وما أنتهي من واحدة من هذه الروايات والتقييد لما حصل من مآسي أهل السنة على أيدي الباطنيين إلا أمكث أياما يذرعني القيء ولا أستقي من هول ما قرأت وما علمت وما رأيت.



دعوني أيها القراء العاجزون مثلي أن أقدم لكم اقتراحا استفدته من قصص العرب التي قدمت بها المقالة حتى لا تغيب مآسي إخواننا عن مآقينا، فنعيشها كل لحظة، ونحس بهم في كل لحظة، ونتألم لهم في كل لحظة، وندعو لهم في كل سجدة، وتتغير نفوسنا لأجل مصابهم؛ فلعل الله تعالى أن ينجينا بمثل هذا الشعور والإحساس من ذنب خذلاننا لهم؛ ولنكون في هذا الجزء المعافى من بدن أمتنا متألمين لألم إخواننا، كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.


هذا المقترح هو أن نملأ قلوبنا غضبا على أعدائنا الباطنيين، ونغذي هذا الغضب يوما بعد يوم بكل فعل فعلوه بإخواننا؛ وذلك بمشاهدة ما ينقل إلينا من مقاطع مصورة مهما كانت بشعة، وقراءة ما تقع عليه أيدينا من قصص وروايات وأخبار كتبها الناجون من المحرقة الباطنية لأهل السنة؛ فإننا نحتاج إلى شحن نفسي غضبي هائل حتى إذا انفجر في مواجهة الباطنيين أثخنا فيهم، وثأرنا لديننا ولأمتنا المستباحة؛ فإن المواجهة العامة مع الباطنيين تكاد تكون قدرا محتوما، وواقعا أكيدا لا مفر منه، والغرب يطبخها على نار هادئة، والباطنيون لن يتراجعوا عن مشروعاتهم وهم يرون الغرب يمكن لهم في بلاد المسلمين، وليقل الغرب والليبراليون والتنويريون: إننا طائفيون؛ فإن هذا الوصف التخديري لم يُنج من تحرز منه من أهل العراق والشام لما دارت رحى الباطنية تطحنهم.


حدثني طبيب شامي فاضل أن من دخلوا الشام من فيلق بدر، وجيش المهدي، وحزب الله في لبنان، وجيش القدس في إيران، أشد عنفا في التعاطي مع السوريين، وأكثر حقدا من النصيريين، ويفعلون من تعذيب أهل السنة، واغتصاب نسائهم وأطفالهم، والتلذذ بصياحهم وصراخهم ما يعجز عن فعله النصيري.

وحدثني آخر أن النصيري يقبل أن يغتصب الفتاة متوارية عن أهلها، أما الرافضي فلا يهنأ باغتصاب البنت إلا أمام والديها وإخوتها، ولا باغتصاب الزوجة إلا أمام زوجها وأولادها، وحدثني أن جمعا من الرافضة دخلوا بيت أسرة فأمر قائدهم الزوجة أن تتعرى أمام زوجها وأولادها ليغتصبها أمامهم، فأكبت الزوجة المسكينة على حذائه تقبله وتلثمه بفمها متوسلة إليه راجية أن يتوارى بها في غرفة أخرى، وأنها مقابل ذلك ستمتعه أكثر من لو أنه اغتصبها أمام زوجها وأولادها، فرفض الكلب ذلك؛ لأنه في واقع الأمر لا يريد المتعة، وإنما يريد تحطيم أتباع الصحابة رضي الله عنهم بالذل والإهانة.


أيها القراء المكلومون في إخوانكم: هل تعلمون لم كان الرافضي الإمامي أشد ضراوة على أهل السنة من النصيري؟ ولم كان أكثر تفننا في اختراع سبل الانتقام من أهل السنة؟! إنه الغضب الذي غُذي به منذ ولد، وهو يسمع النوح على الحسين رضي الله عنه، ويترنم بالمراثي، ويرى في عاشوراء شعائر التغبير والتطبير، وإسالة الدماء من الرؤوس، والضرب بالسلاسل، واختراع القصص في معاناة آل البيت، والبكائيات في ظلم الشيعة بيد النواصب أهل السنة، فكان الرافضي إذا تمكن من السني تفنن في الانتقام منه، لأن قلبه مملوء بالغضب والحقد عليه بينما أهل السنة يُخدرون بشعارات الأخوة والإنسانية، ويخوفون من الطائفية. أيها القراء الكرام من أهل السنة: كأني أراكم تكفكفون دموعكم من بعض ما علمتم، فإني أعزم عليكم أن تعيشوا مع مآسي إخوانكم بقراءة كل ما يصل إليكم عنهم، وأن لا يكون طول وقت المأساة صارفا لكم عنها، ولا مخففا من آلامها؛ فإن إخوانكم يُذبحون في كل لحظة، وتغتصب نساؤهم في كل لحظة، ويعذب أطفالهم في كل لحظة، وفي كل لحظة قصص جديدة لمآسٍ أليمة.


وأعزم عليكم يا أهل الشام، ومن لهم بهم صلة، ومن يعملون في مخيمات اللاجئين: أن تنقلوا إلينا آلاف القصص المأساوية التي حضرها الناجون وشاهدوها؛ لتحفظ في ذاكرة الأمة وتاريخها عن أفعال الباطنيين، ومعاملتهم لأهل السنة.. اكتبوا كل شيء وانشروه، ولا تحتقروا قصة أو خبرا مهما كان صغيرا؛ فإن هذا الحادث الجلل إذا انتهى نسي الناس ما حصل فيه، ولم يبق منه إلا ما تم تدوينه وتوثيقه.


ولولا تدوينات المؤرخين الصليبيين: فوشيه الشارتري، وريموند الأجيولري، ووليم الصوري، والفارس المجهول، وكتابتهم أوصافا تفصيلية لما فعله الصليبيون بالمسلمين في بيت المقدس على وجه التباهي والمفاخرة لما عرفنا جرائمهم؛ ولما عير العالم بها الغرب إلى يومنا هذا؛ ولما كانت حجةُ المسلمين على الغربيين في هذا الشأن قوية؛ فإن الأمم يغزو بعضها بعضا، ولا يمثل ذلك عارا، لكن الأوصاف التفصيلية التي فعلها الصليبيون بالمسلمين وأطفالهم ونسائهم أحلت اللعنة بالكاثوليك إلى يومنا هذا، حتى إن الأرثوذكس والبروتستانت يعيرونهم بما فعلوا في أنطاكية وبيت المقدس. ولولا توثيق الفرنسي اليهودي امنون كابليوك مذبحة صبرا وشاتيلا عبر مشاهداته، وسماعه أقوال الشهود ممن نجوا من المذبحة من الفلسطينيين واللبنانيين، وهو ممن دخلوا المخيم فور المذبحة، ووثق ذلك في كتابه (تحقيق في مجزرة).. لولا توثيقه لما علمنا عن القصص المروعة التي فعلتها الكتائب اللبنانية النصرانية وحزب أمل الباطني بحماية ومعونة الجيش الإسرائيلي والجيش السوري.

وتوثيق جرائم الباطنيين سهلة الآن مع وسائل الاتصال الحديثة، وتنوعها وسرعة تناقلها بالهواتف الذكية والبريد الألكتروني وغيرها، وهي وسائل فعالة لملئ قلوب المسلمين غضبا على الباطنيين، وتعاهد هذا الغضب بالقصص المتكررة؛ كيلا تخبو ناره، أو تبرد حرارته، ولو كان الغضب على الباطنيين في زمننا يشترى بمال لوجب على المسلمين أن يشتروه.


http://algeriatimes.net/imagesnews/1330818922.jpg

Arab!an
28-04-2012, 01:11 PM
هذه الدعوة توجه عادة لجموع الناس في ما يسمى بالتعبئة او التجييش .. مثلما فعل البشير قبل ذهابه الى هجليج ..
لا بأس في هذا لأخذ الحقوق على الاقل , لأن القوانين عادة لا تكون عادلة وربما لو حوكم بعض المجرمين لخرج بالبراءة ..

انما لا بد "لكنترول" من طبقة أخرى هي اقدر و أقوى من هذه الطبقة التي تتآكل من داخلها غيضا و حقدا ..

طبقة السياسيين ..

هم من يعرفون متى يعبئون الناس و متى يهدءون النفوس

اما اذا ترك الحبل على الغارب للناس فسوف يفني بعضهم بعضا , من منطلق طائفي طبعا

اما رأيي الشخصي فأتمنى ان لا يستمع اهل السنة الى هذا النداء ولا الشيعة الى نداءاتهم المشابهة

ولو تذكرنا قبل يوم او يومين كان هنا في المنتدى موضوع عن احد الشيعة السعوديين وهو يتكلم في احد البرامج ويتحدث بغضب شديد و بذاءة لا اعرف كيف صبر عليها مقدم البرنامج .. وهو يقول كيف تهاجم الحسينيات و كيف يقتل السادة و لماذا .. إلخ وقد نسي او تناسى ما يحدث للالاف من السوريين , وهذا يوضح ما يتعرض له هذا المسكين من تجييش طائفي بغيض قبل ان يجري اتصاله

ما علينا .. مثل هذا النداء يحدث كل يوم .. وقد تصدقه الاحداث فعلا ولا حول ولا قوة الا بالله , ولكن ابدا لا اتمنى ان تتحول سوريا الى صراع بين السنة و الشيعة و النصيرية يأكل بعضهم بعضا وربما تحولت الى حرب عالمية ..

ترفقوا في الكلام

طبعا البعض يريد مني ان اكون في سياق الموضوع و أنشر الصور و اقتبس القصص لأثير الناس و أشحنهم

عذرا اذا خيبت ظنكم , ولكن الموضوع طرح في منتدى عام تختلف فيه الاراء

(محمد)
28-04-2012, 02:26 PM
هذه الدعوة توجه عادة لجموع الناس في ما يسمى بالتعبئة او التجييش .. مثلما فعل البشير قبل ذهابه الى هجليج ..
لا بأس في هذا لأخذ الحقوق على الاقل , لأن القوانين عادة لا تكون عادلة وربما لو حوكم بعض المجرمين لخرج بالبراءة ..

انما لا بد "لكنترول" من طبقة أخرى هي اقدر و أقوى من هذه الطبقة التي تتآكل من داخلها غيضا و حقدا ..

طبقة السياسيين ..

هم من يعرفون متى يعبئون الناس و متى يهدءون النفوس

اما اذا ترك الحبل على الغارب للناس فسوف يفني بعضهم بعضا , من منطلق طائفي طبعا

اما رأيي الشخصي فأتمنى ان لا يستمع اهل السنة الى هذا النداء ولا الشيعة الى نداءاتهم المشابهة

تتمنى ولا ينفع التمني فقد جاء القتال واستباح الروافض دمائنا .. فهل نسكت

ولو تذكرنا قبل يوم او يومين كان هنا في المنتدى موضوع عن احد الشيعة السعوديين وهو يتكلم في احد البرامج ويتحدث بغضب شديد و بذاءة لا اعرف كيف صبر عليها مقدم البرنامج .. وهو يقول كيف تهاجم الحسينيات و كيف يقتل السادة و لماذا .. إلخ وقد نسي او تناسى ما يحدث للالاف من السوريين , وهذا يوضح ما يتعرض له هذا المسكين من تجييش طائفي بغيض قبل ان يجري اتصاله

ما علينا .. مثل هذا النداء يحدث كل يوم .. وقد تصدقه الاحداث فعلا ولا حول ولا قوة الا بالله , ولكن ابدا لا اتمنى ان تتحول سوريا الى صراع بين السنة و الشيعة و النصيرية يأكل بعضهم بعضا وربما تحولت الى حرب عالمية ..

لا تتمنى مرة أخرى!!! ...
ماهذا البرود والتخدير أيها العقلاني ... لقد اغتصبت نسائنا واطفالنا وقتل رجالنا وشيوخنا ولازالوا .. فأين الغيرة والحمية ....
هل لوكانوا من أهلك وقرابتك زوجك وبنيك لقلت كما تقول؟ هداك الله

ترفقوا في الكلام

طبعا البعض يريد مني ان اكون في سياق الموضوع و أنشر الصور و اقتبس القصص لأثير الناس و أشحنهم

عذرا اذا خيبت ظنكم , ولكن الموضوع طرح في منتدى عام تختلف فيه الاراء



سبحان الله ....


تفضل هذا المقطع كان من ضمن المقال اعلاه ...



قدمت بهذه المقدمة لهذه المقالة؛ لأننا في زمن يلقننا فيه أعداؤنا قيم السلام، وسماحة الإسلام، ويحذروننا من الانتقام، ويعلموننا كيف نرد أبشع صور العدوان بالصفح والسماحة والغفران، وليس لهم مراد من ذلك سوى تخديرنا وإسلام رقابنا وأعراضنا وديارنا لوكلائهم الجزارين. ولقننا أعداؤنا أن العداء في الدين خرافة عششت في عقول المتطرفين ولا حقيقة لها في الواقع، وعلمونا أن النظرة العقدية للأحداث السياسية هي نظرة ضيقة طائفية تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان، ومع صناعة السلام التي تضطلع بها الدول الغربية.

وكل ما سبق يستقيه الليبراليون والتنويريون من أطروحات الغربيين والباطنيين ثم يقذفوننا به ناصحين ومحذرين ومنذرين من أي ضغينة على الأعداء، أو حقد عليهم، أو تفسير ما يجري تفسيرا دينيا، في الوقت الذي كنا نرى فيه رؤوس أهل السنة في العراق تخرق بالدريلات، وتقطع أطرافهم بالمناشير، ويُقذف الخباز منهم في فرنه وهو حي لمجرد أن اسمه عمر، ويحمل رافضي إلى عرس شاباً سنياً موثقاً ومرمياً في خلفية السيارة، فيسحب الرافضي هذا الشاب في العرس ويعتذر لصاحب العرس أنه لم يجد ما يقدمه معونة للمتزوج فجاء عوضا عن ذلك بهذا الكلب الناصبي ليذبحه في العرس، ثم أطلق رصاصة على رأس الشاب أردته مضرحا بدمائه، ورأينا في أفلام مصورة مبثوثة نساء أهل السنة متلففات في عباءات سوداء لا يرى من إحداهن شيء يسوقهن الرافضي الحاقد فيجلسهن جماعات موزعة، ويدير على رؤوسهن رصاص الرشاش فلا يغادر منهن واحدة، ونُقل إلينا أن بنات أهل السنة يَعرضهن الروافض على عباد الصليب ليتسلوا في غربتهم بأعراضهن.

ورأينا الكثير والكثير من ذبح أهل السنة وتعذيبهم على أيدي من يجب علينا في العرف الغربي، والتلقينات الليبرالية والتنويرية أن نجعلهم إخواننا، وأن لا نصطف ضدهم وإلا كنا طائفيين.

Arab!an
28-04-2012, 03:03 PM
نعم نعم اعلم تماما ان هناك اغتصاب وهدر للكرامات وتقتيل و تشريد وذبح على الهوية و طائفية حادة واضحة الحدة تجاه اهل السنة .. نعم لست انكر هذا ولست ارضى به وكل شريف يتألم لهذا ويغضب و يقاوم هذه الشناعات قدر المستطاع ..

ولكن كما قلت مرات و مرات .. لست اخدر الغيرة في قلوب الناس ولكني أعرف مآل هذه النداءات و اعرف اثرها
سيقوم اهل السنة في سوريا اذا ماتمكنوا من رد الفعل المناسب ولكني ارجو الله ان لا يتمدد ذلك و يستطير شره , لأنه ان فلت فسنندم جميعا و سيطول امد المعاناة و سيتعرض الكثير للإفناء و الإبادة ..

ان قتل اليوم ما يقارب الـ 14 الف من اهل سوريا , فسنترحم على هذا الرقم اذا ما سادت الفوضى في سوريا و ترك الحبل على الغارب لمن يدعون الى شن حروبا طائفية , ولن تأمن العراق ولن تأمن لبنان ولن تأمن دول الخليج

فلتكن دعوة الى اسقاط النظام و ابداله بماهو خير لسوريا والسوريين , وان وقفت سوريا على قدميها فالمستقبل بإذن الله للمسلمين جميعا وان وقعت في مستنقع الطائفية فلن تقوم لها قائمة و يستحر القتل في المسلمين و العرب بينهم , و ليس في هذا قوة بل ضعف , ونعلم من المستفيد

اما اللعب دائما على مشاعر الطائفة و المذهب , وهؤلاء يقتلون في اهل السنة و هؤلاء يغتصبون نساء السنة .. إلخ فلا داعي للتحشيد و الإغاضة .. اهل السنة هناك سيقومون بالواجب و اكثر وهم المتضررون مباشرة و ارجو و اتمنى و ياليت (وكل مترادفاتها) ان تبقى ردود الفعل على حسب الفعل ولا تزيد

اهل مصراته عانوا من مثل ذلك على يد تاورغاء , وكل ما فعلوه ان هجروا اهل تاورغاء من ديارهم فقط ولم يغتصبوا نساءهم ولم يقطعوا رجالهم و اولادهم .. و رغم هذا فكل الدعوات في ليبيا ان يكف و يعف اهل مصراته لمصلحة ليبيا و الليبيين

انصروا اهل سوريا على طغاتهم اما استعداءهم على بعضهم فليس بنصر

فزعه
28-04-2012, 03:13 PM
هذه الدعوة توجه عادة لجموع الناس في ما يسمى بالتعبئة او التجييش .. مثلما فعل البشير قبل ذهابه الى هجليج ..
لا بأس في هذا لأخذ الحقوق على الاقل , لأن القوانين عادة لا تكون عادلة وربما لو حوكم بعض المجرمين لخرج بالبراءة ..

انما لا بد "لكنترول" من طبقة أخرى هي اقدر و أقوى من هذه الطبقة التي تتآكل من داخلها غيضا و حقدا ..

طبقة السياسيين ..

هم من يعرفون متى يعبئون الناس و متى يهدءون النفوس

اما اذا ترك الحبل على الغارب للناس فسوف يفني بعضهم بعضا , من منطلق طائفي طبعا

اما رأيي الشخصي فأتمنى ان لا يستمع اهل السنة الى هذا النداء ولا الشيعة الى نداءاتهم المشابهة

ولو تذكرنا قبل يوم او يومين كان هنا في المنتدى موضوع عن احد الشيعة السعوديين وهو يتكلم في احد البرامج ويتحدث بغضب شديد و بذاءة لا اعرف كيف صبر عليها مقدم البرنامج .. وهو يقول كيف تهاجم الحسينيات و كيف يقتل السادة و لماذا .. إلخ وقد نسي او تناسى ما يحدث للالاف من السوريين , وهذا يوضح ما يتعرض له هذا المسكين من تجييش طائفي بغيض قبل ان يجري اتصاله

ما علينا .. مثل هذا النداء يحدث كل يوم .. وقد تصدقه الاحداث فعلا ولا حول ولا قوة الا بالله , ولكن ابدا لا اتمنى ان تتحول سوريا الى صراع بين السنة و الشيعة و النصيرية يأكل بعضهم بعضا وربما تحولت الى حرب عالمية ..

ترفقوا في الكلام

طبعا البعض يريد مني ان اكون في سياق الموضوع و أنشر الصور و اقتبس القصص لأثير الناس و أشحنهم

عذرا اذا خيبت ظنكم , ولكن الموضوع طرح في منتدى عام تختلف فيه الاراء


في أي عالم وهمي يعيش الأخ ؟!!
بل ويريد أن يؤطر لهذا الوهم ويجعله حقيقة تجمع الناس إليها !!!
يالغالي الحرب في سوريا طائفية طائفية طائفية علوية صفوية شيعية إثنى عشرية ضد أهل السنة (النواصب). نقطة لأول السطر. فلا تبيع للناس الوهم اللي انت عايش به.

الكبير الله
28-04-2012, 03:38 PM
وقد كانت حروب في وطر (ن) مضى اسلامية شيوعية قتلو واغتصبو وهجرو وانهالت علينى اشرطة الفيديو والمحاضرات في المساجد

ولا اخفيكم سراً ( لقد شحنى غضباً ) وقد افرغنى ما تم شحننا به من غضب على من صور لنا على انه من اغضبنى .. نحن اللأن نشحن غضباً لكي نفرغ ما قد تتمحض عنه هذه الثورات من قلوب غاضبة على من يمكن ان يكون قد صور لنا انه من يجب افراغ غضبنى عليه

Qatari In Us
28-04-2012, 04:01 PM
من اجمل ماقرات ف والله انه قد بلغ السيف الزبى ولو لم اكن مجاهدا في علمي لجاهدت دفاعا عن اعراض اهل السنة والجماعة واعراض من ساروا على منهج اشرف الخلق ومن بعده من الصحابة رضوان الله عليهم فقد ضقت ذرعا مما اسمعه من تخاذل ومسارات متخذة من قبل اناس لم يكن لهم صلاح فيهم ولكننا الاحق باخذ الثار من الخونة واحفاد المجوس عليهم لعنة الله عليهم فاشهدوا والله ان كتب الله لي الجهاد فلن يروا الا حجاجاً آخر في زمننا هذا الذي كثر فيه الجبناء وتخاذل المسلمون في نصرة اخوتهم وستر اعراضهم

سهم نيشان
28-04-2012, 04:21 PM
نعوذ بالله من الخذلان
اللهم لا تصبنا بقارعة قبل يوم القيامة

(محمد)
28-04-2012, 11:42 PM
من اجمل ماقرات ف والله انه قد بلغ السيف الزبى ولو لم اكن مجاهدا في علمي لجاهدت دفاعا عن اعراض اهل السنة والجماعة واعراض من ساروا على منهج اشرف الخلق ومن بعده من الصحابة رضوان الله عليهم فقد ضقت ذرعا مما اسمعه من تخاذل ومسارات متخذة من قبل اناس لم يكن لهم صلاح فيهم ولكننا الاحق باخذ الثار من الخونة واحفاد المجوس عليهم لعنة الله عليهم فاشهدوا والله ان كتب الله لي الجهاد فلن يروا الا حجاجاً آخر في زمننا هذا الذي كثر فيه الجبناء وتخاذل المسلمون في نصرة اخوتهم وستر اعراضهم



كثر الله من امثالك ....

فهؤلاء الروافض النجسين ومن والاهم لهم شر من وطىء الحصى ... ولا لهم منا سوى السيف , حتى ان الرصاص غالٍ على اجسادهم النتنة .

سحقاً (لنساء بلحى) لا تحركهم صرخات المظلومين من أهل السنة

سحقاً (لذكورٍ) لم يصلوا لمعنى الرجولة وأعراض الأمة تنتهك أمام ثلة من الأنجاس



ولا اقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل والأيام بيننا أيها المجوس

أبو عبدالعزيز
29-04-2012, 02:05 AM
كثر الله من امثالك ....

فهؤلاء الروافض النجسين ومن والاهم لهم شر من وطىء الحصى ... ولا لهم منا سوى السيف , حتى ان الرصاص غالٍ على اجسادهم النتنة .

سحقاً (لنساء بلحى) لا تحركهم صرخات المظلومين من أهل السنة

سحقاً (لذكورٍ) لم يصلوا لمعنى الرجولة وأعراض الأمة تنتهك أمام ثلة من الأنجاس



ولا اقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل والأيام بيننا أيها المجوس


كم من حميدان بيننا الآن لم تحركه باتجاه الميدان تلك الصرخات المظلومة، وإنما هو جالس بالمنتديات يكرر - ولن أقول: يجتر - تلك الصرخات، ويوزع الاتهامات يمنة ويسرة، وببذاءة أحياناً!! يتخير أقذع الأوصاف فيلصقها بإخوانه!!

(محمد)
29-04-2012, 03:07 AM
كم من حميدان بيننا الآن لم تحركه باتجاه الميدان تلك الصرخات المظلومة، وإنما هو جالس بالمنتديات يكرر - ولن أقول: يجتر - تلك الصرخات، ويوزع الاتهامات يمنة ويسرة، وببذاءة أحياناً!! يتخير أقذع الأوصاف فيلصقها بإخوانه!!





http://store3.up-00.com/Feb12/Kj313189.jpg

(محمد)
22-05-2012, 12:32 AM
نعوذ بالله من الخذلان
اللهم لا تصبنا بقارعة قبل يوم القيامة



اللهم آمين جزاك الله خيرا

طير حوران
22-05-2012, 12:54 AM
جزاك الله خير

لقد ضاحت الحميه والنخوه بيننا نحن اهل السنه ولاحول ولاقوة الا بالله

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

كازانوفا
22-05-2012, 07:36 AM
دائما اللى مقصود بيدخل وبياكد على الكلام المكتوب

سبحان الله مفضوح مفضوح لا محاله

درع الوطن
22-05-2012, 10:02 AM
من اجمل ماقرات ف والله انه قد بلغ السيف الزبى ولو لم اكن مجاهدا في علمي لجاهدت دفاعا عن اعراض اهل السنة والجماعة واعراض من ساروا على منهج اشرف الخلق ومن بعده من الصحابة رضوان الله عليهم فقد ضقت ذرعا مما اسمعه من تخاذل ومسارات متخذة من قبل اناس لم يكن لهم صلاح فيهم ولكننا الاحق باخذ الثار من الخونة واحفاد المجوس عليهم لعنة الله عليهم فاشهدوا والله ان كتب الله لي الجهاد فلن يروا الا حجاجاً آخر في زمننا هذا الذي كثر فيه الجبناء وتخاذل المسلمون في نصرة اخوتهم وستر اعراضهم

اسأل الله أن يتم لك جهادك .. وأن ينفع بك الأمه ..

نعلم بأن هناك تقاعس وتخاذل .. ولكن الجهاد قادمٌ لامحالة .. وعندها سينفر المسلمون
كسيلٍ هادر .. ومن تبقّى منهم تخاذلاً وتكاسلا سيعلّق من رجليه مثل الشاة ....

ولن أقول صبرا ... لأن الصبر قد نفذ .. ولكن لله حكمةٌ لايعلمها إلا هو ..
ووالله مايزيدني مايحدث إلا غضباً على غضب .. ولن يطفئ هذا الغضب إلا القصاص ونصرة أخواننا المسلمين ....

درع الوطن
22-05-2012, 10:04 AM
دائما اللى مقصود بيدخل وبياكد على الكلام المكتوب

سبحان الله مفضوح مفضوح لا محاله

سبحان الله ... نفس الشعور ... :nice:
واللي على راسه بطحى .. يحسس عليها ..

هدهد سليمان
22-05-2012, 10:53 AM
اخوي محمد شمسوي اشكثر الي ماخذين باند عندك !!
الروافض ما لهم الا السيف !

كازانوفا
22-05-2012, 12:18 PM
جزاك الله خير

لقد ضاحت الحميه والنخوه بيننا نحن اهل السنه ولاحول ولاقوة الا بالله

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين


لا يا اخي الكريم ما ضاعت الحميه والنخوه
الا بعدنااا عن كتاب الله وسنة نبيه صل الله عليه وسلم هي السبب الرئيسي في لعب الروافض فيناا اهلكهم الله اينمااا كانو يارب الى جهنم وبئس المصيررر

(محمد)
23-05-2012, 01:18 AM
جزاك الله خير

لقد ضاحت الحميه والنخوه بيننا نحن اهل السنه ولاحول ولاقوة الا بالله

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين



وجزاكم الله خيرا

(محمد)
23-05-2012, 02:18 PM
اخوي محمد شمسوي اشكثر الي ماخذين باند عندك !!
الروافض ما لهم الا السيف !



مرحبا بك اخي هدهد ... الباند عند الادارة .


بارك الله فيك