المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استعدادنا للشهر المبارك



امـ حمد
24-06-2013, 05:47 PM
بسم الله الرحمن الرحين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استعدادنا للشهر المبارك
قال صلى الله عليه وسلم(ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)رواه النسائي وحسنه الألباني،

المعروف ان الطالب المتفوق،هو فقط الذى يستعد للامتحان قبله بوقت كافى،
والمشاهد أن ليس كل من يُعد ينجح في الإعداد ولا كل من أّعَدَّ واستعد يصل للقمة فحتى الإعداد

يختلف من شخص لآخر، وكل بحسب ما بذله من جهد وتعب تجد حصيلته تشير عليه، فما بالك بمن لم يستعد بل لم يفكر بذلك بتاتاً فأنى له الفوز،ونحن في هذه الأيام المباركة من شعبان نستعد

لدخول رمضان لا بد أن يكون لنا وقفة،للدخول فى شهر العتق من النيران، شهر رمضان شهر القرآن فانظر وتأمل في طالبي الفوز بالمسابقات الدنيوية وما يبذلونه،فما بالك بطلاب الآخرة،ولا

يقارن الثرى بالثريا،ألست أولى منهم،فلا تدع أيامه تمر عليك كأي أيام عادية،فهي أيام غاليات إن ذهبت الآن قد لا تعود أبداً،فكم من أناس لم يكتب لهم إدراك رمضان، وكم من أناس لم يكتب لهم

أن يدركوه هذا العام، فلذلك ضع من الآن خطة وهدفا وأصلح النية وأعدها للاستعداد لرمضان، فإن كتب الله عليك المنية قبيل رمضان مت على نية صالحة وعمل صالح إن شاء الله،

من خطط الإعداد لرمضان في أيام شعبان،

نمّيِ في ذهنك حساسية الوقت وأهميته، فلا تدع دقيقة تفوتك في شعبان إلا وقد اكتسبت بها ما يفيدك في دورة الإعداد لرمضان،فتصبح أيامنا جلها كثيرة

الحسنات جميلة النفحات،إن شاء الله،أرأيت إن كنت تتوقع زائراً جليلا لبيتك، ووجدت البيت متسخاً،هل تزينه قبل أن تنظفه،أم تعْمد أولا إلى تنظيفه قبل أي شيء،ابدأ بضبط فرائضك، وكن

وقاّفًا عند حدود الله تعالى، وحاسب نفسك على ما اقترفته من ذنوب خلال الـ 11 شهر منذ رمضان الماضي،فلا تدخل رمضان الجديد إلا وقد تبت من ذنوب العام،نقِّ قلبك ونظفه مما شابه

من شهوات وشبهات،تُب إلى الله مما نظرت له عينك بالحرام، واستمعت له أذنك، وامتدت له يدك، وسارت إليه رجلك،وتذكر أن الله تعالى يغار، وغيرته أن تُنتهك محارمه،وإياك أن تُسوِّف

التوبة، وأن يغرّك حلم الله وستره،فإن الله تعالى يُملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته،

ولا تبدأ أي عمل إلا وقد أصلحت نيتك،فلن يقبل عملك إلا إن كان خالصاً موافقًا للشرع،
هذّب نفسك وألزمها التقوى منذ الآن، فرمضان مدرسة للمتقين. قال الله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)سورة البقرة،

وقال النبي صلى الله عليه وسلم(من لم يدع قول الزّور والجهل والعمل به فليس لِلَه حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)رواه البخاري،وبادر بصلة رحمك، واحذر أشد الحذر من قطعها،

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(خلق الله الخلق،فلما فرغ منه قامت الرحم، فقال،مه،قالت، هذا مقام العائذ بك من القطيعة،فقال،ألا ترضين أن أصل من وصلك،وأقطع من قطعك،قالت،بلى يا

رب، قال،فذلك لك،فلنسأل من هو الواصل للرحم،هذا ما وضّحه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله(ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها)رواه البخاري،

هل من نعيم أجمل من سلامة الصدر،تقضي يومك وليلتك وأنت في راحة بال، بينما غيرك تغلي قلوبهم حنقًا على غيرهم،احرص أن تكون "مخموم، القلب من الآن، وادخل رمضان وقد فرّغت

قلبك للانشغال به دون سواه،قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل،قال( كل مخموم القلب صدوق اللسان،قالوا،صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب،قال،هو التقي النقي لا

إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد)صحيح ابن ماجه،والمبادرة في قضاء ما عليك من صيام إن كنت أفطرت في رمضان الماضي لعذر شرعي،

في رمضان يقبل الناس على تلاوة القرآن وختمه ولكن لتكن تلاوته سلسة وختمته عليك يسيرة فابدأ في شعبان أن تكثف من وقت التلاوة فإن كانت عادتك أن

تتلو جزءا يوميا فلتجعلها جزئين أو ثلاثا بل حاول أن تجعل لك في كل عشرة أيام منه،وعوّد نفسك على الصوم لكي لا تجد عند إقبال رمضان بإذن الله مشقة في صوم الأيام الأول فصم يوما

وأفطر يوما أو اجعل شعبان أكثرأيامه صوما فقد ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت،لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان، وكان يصوم شعبان كله)رواه البخاري،

استعد لإطعام المساكين وتفطير الصائمين،عن زيد بن خالد الجهني،قال،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(من فطَّر صائماً، كان له مثلُ أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً)[صححه

الألباني،تصدق في شعبان حتى تعتاد على التصدق يوميا في رمضان فتدخل فيمن قيل فيهم في الحديث، عن أبي هريرة قال،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(ما من يوم يصبح العباد فيه إلا

ملكان ينزلان، فيقول أحدهما،اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر،اللهم أعط ممسكاً تلفاً)صححه الألباني،قلل من مقدار طعامك ،لا تثنيك كثرة الطعام والأكل عن العبادة في رمضان فاعتد على قلة

كمية الطعام من الآن أو ليكن طعامك كوجبات صغيرة متنوعة وأكثر من الخضر والفاكهة والتمر لتحفظ ماء الجسم وتعطيك النشاط والحيوية اللازمة،وابتعد عن السهر وجرب من الآن النوم

مبكرا والاستيقاظ قبل الفجر بساعة أو أكثر تدربا على القيام ومناجاة السحر،وإن كنت لن تستطع الذهاب لعمرة رمضان هذا العام لمانع يمنعك فاعلم أن من جلس يذكر الله بعد الفجر حتى شروق

الشمس فصلى ركعتين فله أجر حجة وعمرة تامة تامة تامة،فعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال،من صلى الصبح في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس،

ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة،قال،قال رسول الله،تامة تامة)قال الألباني حسن، ابدء بتنظيم وقتك ومتابعته واجعل لك جدولا تقيم فيه متابعة أهدافك وعبادتك،لكي تجعل عباداتك

نصب عينيك والفوز بالجنة،بإذن الله،من الآن عود لسانك أن يكون رطبا بذكر الله فلا تفتر عن الذكر والاستغفار والتسبيح والتهليل فما أيسرها من عبادة وما أعظم وأكبر أجرها عند الله،

تزدحم الأسواق ويكثر الهرج فيها ،للأسف،في رمضان فانأ بنفسك واقضِ جميع حوائجك من مواد غذائية وملابس للعيد وغيرها بدءًا من شعبان،وحاول أن تضع لمحيطك خطة يتبعونها معك

في الإعداد لرمضان، في محيط منزلك، عملك، مسجدك، فيستشعر الناس عظمة هذا الشهر الفضيل بدلاً أن ينقادوا خلف دعاة الضلال من مسلسلات ومجون فهم لا يحلو لهم عرض أضخم

أعمالهم النتنة إلا في رمضان،وابحث عن الصغار في عائلتك من هم في عمر سبع سنين فما فوق مثلاً،وحفزهم على التعود على الصوم فمثلاً لتعودهم بدءًا على صوم ربع يوم ثم نصف ثم أكثر ولتكافئهم فإن جاء رمضان أصبح الصوم يسيرًا عليهم،
أسأل الله أن ينفعني وإياكم وأن يجعلنا من فائزي الشهر الفضيل ومن عتقائه من النار

برشلوني قطر
24-06-2013, 06:47 PM
اسأل الله العظيم ان يبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين

وان يعينا ع حسن عبادته

جزاج ربي الجنه ان شاءالله. وقواج الله

امـ حمد
24-06-2013, 11:27 PM
اسأل الله العظيم ان يبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين

وان يعينا ع حسن عبادته

جزاج ربي الجنه ان شاءالله. وقواج الله

اللهم آمين اخوي برشلوني قطر
بارك الله في حسناتك
وجزاك ربي جنة الفردوس