فشت الديبل
22-08-2013, 11:08 AM
كتب - حسين أبوندا:
حذر عدد من المواطنين من تحول مستنقع أبو نخلة الذي يعد أكبر مستنقع لتجمع مياه الصرف الصحي بالدولة الى بؤرة تلوث ومقبرة للطيور المهاجرة .
وأكدوا لـالراية قيام مجموعات من الصيادين باستهداف الطيور التي تتجمع فوق مياه المستنقع، واطلاق الخرطوش الحي
عليها بغرض التدريب والتسلية، تاركين حصيلة الصيد وسط مياه المستنقع.
وأشاروا الى التوسع العمراني الذي تشهده المناطق المجاورة لمستنقع ابو نخلة والذي يقترب كثيراً منها مثل منطقة "مبيريك" ومنطقة الصناعات الصغيرة وطريق الخرارة - أبوسمرة.
ودعوا الجهات المعنية بمواجهة الاثار السلبية الخطيرة للمستنقع الى البيئة والصحة العامة، مطالبين بردم وتجفيف المستنقع الذي يشكل خطورة على حياة السكان خصوصاً أبناء منطقة "مبيريك" المجاورة للمستنقع.
وأشاروا إلى امتداد منطقة الصناعات الصغيرة لتجاور المستنقع الأمر الذي يشكل خطورة على حياة العاملين بتلك المصانع التي انتهى أصحابها من إنشائها في وقت قريب أو التي لا تزال طور الإنشاء لافتين إلى ضرورة العمل على ردم هذا المستنقع الذي تحول إلى منطقة موبوءه.
وأوضحوا أن الجهة المسؤولة حظرت إلقاء مياه الصرف في المستنقع ولكنها لم تقم بخطوة جادة لردمه للانتهاء من هذه المشكلة التي تؤرق مضاجع الكثير من سكان مبيريك والعاملين في الصناعية.
وأكدوا أن الشاحنات تتخذ من المنطقة المجاورة للمستنقع موقعاً لإلقاء النفايات والمخلفات ما تسبب في انتشار المخلفات بصورة كبيرة في المنطقة.
وأكد عدد من سكان أبو نخلة أن جهود الرش والمكافحة التي تنفذها البلدية لم تفلح في مواجهة أسراب الحشرات الطائرة التي تصل إلى منازلهم مشيرين إلى أن انتشار الحشرات والروائح الكريهة يتضاعف في فصل الصيف.
وتساءلوا : هل استعصت مشكلة المستنقعات المنتشرة في أماكن عديدة بالبلاد عن حلول الجهات المختصة بوزارة البلدية والتخطيط العمراني وهيئة الأشغال العامة ووزارة البيئة؟ وماذا فعلت الجهة التي تتحمل المسؤولية المباشرة عن المستنقعات التي تنتشر في البلاد سواء مستنقع أبو نخلة أو مستنقع الكرعانة.
وأكدوا أن معاناتهم لم تحل نهائياً بعد قرار البلدية بإغلاق موقع تصريف مياه المجاري في مكب أبو نخلة منذ ما يقارب الـ5 سنوات خاصة أن معاناتهم الحقيقية تتمثل في شيء واحد هو تجفيف المستنقع تماماً أسوة بالمستنقعات التي كانت في وقت سابق قريبة من منازل السكان والتي تم تجفيفها عندما زحف العمران اليها متسائلاً عن السر في نقل المشكلة وترحيلها من مكان الى آخر واعتبر أن نقل المياه الى الكرعانة رغم انه ساهم في حل مشاكلهم ولو بشكل جزئي إلا أنه خلق بعد مرور خمس سنوات مشكلة أخرى في مكان آخر ما يعني المزيد من التلوث والدمار للبيئة.
وأشاروا الى ان الحلول النهائية للمشكلة معروفة وهي بناء محطات للمعالجة على مستوى عالٍ قادرة على استيعاب الكميات اليومية من مياه الصرف والتعامل معها بالاضافة الى المحطات المتخصصة في معالجة مياه الصرف للاستفادة منها في ري المزروعات.
وكانت وزارة البلدية والتخطيط العمراني قد قررت اغلاق موقع تصريف مياه المجاري بمنطقة أبو نخلة منذ حوالي 5 سنوات وحولت التناكر الى مصب الكرعانة وبذلك انهت جزءا من معاناة سكان أبو نخلة من فيض مياه الصرف على مساكنهم والذي كان يزداد سنوياً مع موسم الأمطار، ولكنها لم تنه الجزء الأكبر والأهم بالنسبة للسكان وهو تجفيف هذا المستنقع وردمه وإيجاد الحلول النهائية له والعمل على معالجة الآثار المترتبة عليه.
ويعد مستنقع أبو نخلة واحدا من عدة أشكال من المستنقعات فمنها ما ينتج عن تجمع كبير لمياه الأمطار أو المياه الجوفية في احدى المناطق المنخفضة ومنها ما ينتج بسبب تجميع كميات من مياه الصرف الصحي الملوثة والتي تحتوي على كميات من السموم والحشرات وبذلك تعد مركزا خصبا للأوبئة والحشرات ورغم أن الجهات المعنية قد وضعت العديد من القوانين واللوائح التي تحافظ بها على البر وعلى نظافة البيئة فيه إلا أن أرض الواقع تشهد وجود العديد من صور الاعتداء على الحياة البرية القطرية، وأكثر هذه الصور فظاظة هو ذلك الاعتداء بترك مستنقع للصرف الصحي مكشوف وسط المناطق السكنية والروض ما أدى إلى تلويث الحياة البرية في المكان الذي تنتشر حوله بعض النباتات البرية المعروفة، فضلا عن الروائح الكريهة التي تنبعث من المستنقع الآسن وتضر البشر وتصيبهم بأمراض الجهاز التنفسي.
حذر عدد من المواطنين من تحول مستنقع أبو نخلة الذي يعد أكبر مستنقع لتجمع مياه الصرف الصحي بالدولة الى بؤرة تلوث ومقبرة للطيور المهاجرة .
وأكدوا لـالراية قيام مجموعات من الصيادين باستهداف الطيور التي تتجمع فوق مياه المستنقع، واطلاق الخرطوش الحي
عليها بغرض التدريب والتسلية، تاركين حصيلة الصيد وسط مياه المستنقع.
وأشاروا الى التوسع العمراني الذي تشهده المناطق المجاورة لمستنقع ابو نخلة والذي يقترب كثيراً منها مثل منطقة "مبيريك" ومنطقة الصناعات الصغيرة وطريق الخرارة - أبوسمرة.
ودعوا الجهات المعنية بمواجهة الاثار السلبية الخطيرة للمستنقع الى البيئة والصحة العامة، مطالبين بردم وتجفيف المستنقع الذي يشكل خطورة على حياة السكان خصوصاً أبناء منطقة "مبيريك" المجاورة للمستنقع.
وأشاروا إلى امتداد منطقة الصناعات الصغيرة لتجاور المستنقع الأمر الذي يشكل خطورة على حياة العاملين بتلك المصانع التي انتهى أصحابها من إنشائها في وقت قريب أو التي لا تزال طور الإنشاء لافتين إلى ضرورة العمل على ردم هذا المستنقع الذي تحول إلى منطقة موبوءه.
وأوضحوا أن الجهة المسؤولة حظرت إلقاء مياه الصرف في المستنقع ولكنها لم تقم بخطوة جادة لردمه للانتهاء من هذه المشكلة التي تؤرق مضاجع الكثير من سكان مبيريك والعاملين في الصناعية.
وأكدوا أن الشاحنات تتخذ من المنطقة المجاورة للمستنقع موقعاً لإلقاء النفايات والمخلفات ما تسبب في انتشار المخلفات بصورة كبيرة في المنطقة.
وأكد عدد من سكان أبو نخلة أن جهود الرش والمكافحة التي تنفذها البلدية لم تفلح في مواجهة أسراب الحشرات الطائرة التي تصل إلى منازلهم مشيرين إلى أن انتشار الحشرات والروائح الكريهة يتضاعف في فصل الصيف.
وتساءلوا : هل استعصت مشكلة المستنقعات المنتشرة في أماكن عديدة بالبلاد عن حلول الجهات المختصة بوزارة البلدية والتخطيط العمراني وهيئة الأشغال العامة ووزارة البيئة؟ وماذا فعلت الجهة التي تتحمل المسؤولية المباشرة عن المستنقعات التي تنتشر في البلاد سواء مستنقع أبو نخلة أو مستنقع الكرعانة.
وأكدوا أن معاناتهم لم تحل نهائياً بعد قرار البلدية بإغلاق موقع تصريف مياه المجاري في مكب أبو نخلة منذ ما يقارب الـ5 سنوات خاصة أن معاناتهم الحقيقية تتمثل في شيء واحد هو تجفيف المستنقع تماماً أسوة بالمستنقعات التي كانت في وقت سابق قريبة من منازل السكان والتي تم تجفيفها عندما زحف العمران اليها متسائلاً عن السر في نقل المشكلة وترحيلها من مكان الى آخر واعتبر أن نقل المياه الى الكرعانة رغم انه ساهم في حل مشاكلهم ولو بشكل جزئي إلا أنه خلق بعد مرور خمس سنوات مشكلة أخرى في مكان آخر ما يعني المزيد من التلوث والدمار للبيئة.
وأشاروا الى ان الحلول النهائية للمشكلة معروفة وهي بناء محطات للمعالجة على مستوى عالٍ قادرة على استيعاب الكميات اليومية من مياه الصرف والتعامل معها بالاضافة الى المحطات المتخصصة في معالجة مياه الصرف للاستفادة منها في ري المزروعات.
وكانت وزارة البلدية والتخطيط العمراني قد قررت اغلاق موقع تصريف مياه المجاري بمنطقة أبو نخلة منذ حوالي 5 سنوات وحولت التناكر الى مصب الكرعانة وبذلك انهت جزءا من معاناة سكان أبو نخلة من فيض مياه الصرف على مساكنهم والذي كان يزداد سنوياً مع موسم الأمطار، ولكنها لم تنه الجزء الأكبر والأهم بالنسبة للسكان وهو تجفيف هذا المستنقع وردمه وإيجاد الحلول النهائية له والعمل على معالجة الآثار المترتبة عليه.
ويعد مستنقع أبو نخلة واحدا من عدة أشكال من المستنقعات فمنها ما ينتج عن تجمع كبير لمياه الأمطار أو المياه الجوفية في احدى المناطق المنخفضة ومنها ما ينتج بسبب تجميع كميات من مياه الصرف الصحي الملوثة والتي تحتوي على كميات من السموم والحشرات وبذلك تعد مركزا خصبا للأوبئة والحشرات ورغم أن الجهات المعنية قد وضعت العديد من القوانين واللوائح التي تحافظ بها على البر وعلى نظافة البيئة فيه إلا أن أرض الواقع تشهد وجود العديد من صور الاعتداء على الحياة البرية القطرية، وأكثر هذه الصور فظاظة هو ذلك الاعتداء بترك مستنقع للصرف الصحي مكشوف وسط المناطق السكنية والروض ما أدى إلى تلويث الحياة البرية في المكان الذي تنتشر حوله بعض النباتات البرية المعروفة، فضلا عن الروائح الكريهة التي تنبعث من المستنقع الآسن وتضر البشر وتصيبهم بأمراض الجهاز التنفسي.