مغروور قطر
07-09-2006, 04:29 AM
يأخذ منهم إيجاراً أضعاف ما يعطيه للمالك ...مؤجر بالباطن يهدد 60 عاملاً بالطرد من مسكنهم| تاريخ النشر:يوم الخميس ,7 سبتمبر 2006 2:30 أ.م.
المتضررون: يلاحقنا بأساليب مختلفة لطردنا وتأجيره لآخرين بقيمة أكبر
نجاتي بدر :
بدأت ظاهرة الطرد الإجباري للسكان هذه الأيام في التفشي بين ملاك العقارات والمنازل السكنية، وقد ساعد على انتشار هذه الظاهرة الارتفاع الجنوني للإيجارات الذي أصبح مطمع كل صاحب عقار وغاية كل مالك، وهناك حالات كثيرة من الطرد الإجباري حدثت مؤخراً ولن تنتهي في ظل غلاء الإيجارات، وغالبية حالات الطرد التي تحدث ترجع إلى عدم قدرة المستأجر على سداد القيمة الإيجارية المرتفعة جدا التي ترهق مستوري الحال، فما بال أصحاب الدخل المحدود من العاملين بأجور تكاد لا تعينهم على الحياة، وقد يكون الطرد الإجباري راجعا لحصول المالك على حكم قضائي بفسخ العقد والإخلاء بالقوة الجبرية عن طريق رجال الشرطة، وهذا الأمر بالطبع مشروع وفقا للقانون، ولكن هناك حالات نجد فيها ان الطرد يتم بقوة المالك فقط من خلال إجبار السكان على ترك السكن، وبالطبع الكثير من السكان الضعفاء يفضلون عدم خوض معركة مع الملاك ويفضلون الرحيل الى مكان آخر، لكن مازال هناك البعض ممن يفضلون أيضا التمسك بحقهم كآدميين وعدم الاستسلام للملاك سوى بأمر قضائي، خصوصا انهم ملتزمون بسداد ما يستحق عليهم وأن كثيرا من حالات الطرد الإجباري تتم عن طريق ملاك من الباطن الذين يحاولون استغلال الإيجارات المرتفعة والعائلات المقيمة والعزاب وحاجة كل هؤلاء الى الاستقرار ويفرضون زيادات قد يقبلها البعض ويرفضها آخرون.
وقد رصدت الشرق إحدى الحالات التي تدل على مدى استغلال أحد الملاك من الباطن الذي استأجر أحد المنازل من مالكها الأصلي وقام هو بتأجيره الى أكثر من 60 عامل مقاولات يقيمون بـ 11 غرفة بزيادة مادية يحصل عليها مالك الباطن ضعف ما يحصل عليه المالك الأصلي.
يقول محمد فتحي أحمد: إنني أعمل بمهنة عامل مقاولات ولأن دخلي بسيط فقد اشتركت مع زملائي بإحدى غرف المنزل الذي يضم 11 غرفة يقيم بها أكثر من 60 عاملا بواقع 5 عمال تقريبا بكل غرفة «!!» وان ايجار كل غرفة 900 ريال نسددها للمالك دون أي تأخير، بالإضافة الى باقي الالتزامات الأخرى من كهرباء ومياه ولم نتأخر شهرا واحدا في سداد قيمة الايجار خلال مدة إقامتي بالسكن أنا وزملائي منذ عامين.
ويقول محمد عزت الصوالحي: إننا نعاني هذه الأيام بسبب هذا المالك وهو من الباطن ورغم انه يسدد للمالك الأصلي 400 ريال عن كل غرفة ويحصل منا على 900 ريال عن الغرفة وبالطبع هذا الفارق يأخذه هو إلا أنه يحاول طردنا بأساليب مختلفة وقد استسلم لأساليبه ما يقرب من 30 عاملاً وتركوا السكن ورحلوا الى سكن جديد ولأننا لم نستطع الحصول على سكن آخر فنحن متمسكون بحقنا بهذا السكن مادمنا ملتزمون بسداد التزاماتنا مع هذا المالك، الذي على ما يبدو يسعى لطردنا لتأجير السكن إلى آخرين بقيمة أعلى.
ويقول عيد محمود عبدالعزيز: لقد قام المالك بقطع مواسير المياه وحرمنا منها طوال الأسبوع الماضي وحتى الآن، كما أنه تعمد عدم سداد قيمة فواتير الكهرباء رغم سدادنا له قيمة هذه الفواتير عن كل غرفة، الأمر الذي تسبب في قطع الكهرباء عن السكن وجعلنا نعاني في معيشتنا وقضاء لوازمنا داخل الغرف، فإن انقطاع المياه والكهرباء خصوصا اننا في فصل الصيف أصعب عقوبة تفرض على أي شخص.
ويقول إبراهيم فاروق: إن المالك يحاول طردنا منذ شهور عديدة فقد حاول إقناعنا بأن السكن قد صدر بشأنه قرار إزالة من البلدية واستخدم حيلا أخرى لكننا كنا منتبهين لطرقه الملتوية وقام بقطع مواسير المياه، الأمر الذي تسبب في التهابات جلدية لبعض زملائنا نتيجة الحرمان من المياه، خصوصا اننا عمال مقاولات وفي فصل الصيف نحتاج الى حمام مياه يوميا لتنظيف أجسامنا من شوائب العمل.
ويقول محمد محمود غزال: لقد حاول المالك إقناعي بالحصول على غرفة مجانية في سبيل إقناع زملائي بالرحيل لكنني رفضت مساومته لي لأننا جميعا ملتزمون بسداد القيمة الإيجارية وعندما قام بقطع مواسير المياه وإزالة الموتور توجهنا الى قسم شرطة العاصمة وتقدمنا بشكوى شفهية وتم استدعاء المالك والتزم أمام المعنيين بقسم الشرطة بتوصيل المياه والكهرباء لكنه لم يفعل حتى الآن.
ويقول صابر عبدالرازق: إنه يتوهم قدرته على إجبارنا على الاستسلام ولكننا في دولة تحترم القانون ولا يظلم أحد بها وهناك عدل وسوف نجد من يساعدنا ضد جبروت مالك من الباطن لا يراعى آدميتنا كبشر وتسبب في حرماننا من المياه والكهرباء في الوقت الذي ترتفع نسبة الرطوبة وتشتد فيه حرارة الجو، الأمر الذي قد يعرضنا لمشاكل صحية والتهابات جلدية.
المتضررون: يلاحقنا بأساليب مختلفة لطردنا وتأجيره لآخرين بقيمة أكبر
نجاتي بدر :
بدأت ظاهرة الطرد الإجباري للسكان هذه الأيام في التفشي بين ملاك العقارات والمنازل السكنية، وقد ساعد على انتشار هذه الظاهرة الارتفاع الجنوني للإيجارات الذي أصبح مطمع كل صاحب عقار وغاية كل مالك، وهناك حالات كثيرة من الطرد الإجباري حدثت مؤخراً ولن تنتهي في ظل غلاء الإيجارات، وغالبية حالات الطرد التي تحدث ترجع إلى عدم قدرة المستأجر على سداد القيمة الإيجارية المرتفعة جدا التي ترهق مستوري الحال، فما بال أصحاب الدخل المحدود من العاملين بأجور تكاد لا تعينهم على الحياة، وقد يكون الطرد الإجباري راجعا لحصول المالك على حكم قضائي بفسخ العقد والإخلاء بالقوة الجبرية عن طريق رجال الشرطة، وهذا الأمر بالطبع مشروع وفقا للقانون، ولكن هناك حالات نجد فيها ان الطرد يتم بقوة المالك فقط من خلال إجبار السكان على ترك السكن، وبالطبع الكثير من السكان الضعفاء يفضلون عدم خوض معركة مع الملاك ويفضلون الرحيل الى مكان آخر، لكن مازال هناك البعض ممن يفضلون أيضا التمسك بحقهم كآدميين وعدم الاستسلام للملاك سوى بأمر قضائي، خصوصا انهم ملتزمون بسداد ما يستحق عليهم وأن كثيرا من حالات الطرد الإجباري تتم عن طريق ملاك من الباطن الذين يحاولون استغلال الإيجارات المرتفعة والعائلات المقيمة والعزاب وحاجة كل هؤلاء الى الاستقرار ويفرضون زيادات قد يقبلها البعض ويرفضها آخرون.
وقد رصدت الشرق إحدى الحالات التي تدل على مدى استغلال أحد الملاك من الباطن الذي استأجر أحد المنازل من مالكها الأصلي وقام هو بتأجيره الى أكثر من 60 عامل مقاولات يقيمون بـ 11 غرفة بزيادة مادية يحصل عليها مالك الباطن ضعف ما يحصل عليه المالك الأصلي.
يقول محمد فتحي أحمد: إنني أعمل بمهنة عامل مقاولات ولأن دخلي بسيط فقد اشتركت مع زملائي بإحدى غرف المنزل الذي يضم 11 غرفة يقيم بها أكثر من 60 عاملا بواقع 5 عمال تقريبا بكل غرفة «!!» وان ايجار كل غرفة 900 ريال نسددها للمالك دون أي تأخير، بالإضافة الى باقي الالتزامات الأخرى من كهرباء ومياه ولم نتأخر شهرا واحدا في سداد قيمة الايجار خلال مدة إقامتي بالسكن أنا وزملائي منذ عامين.
ويقول محمد عزت الصوالحي: إننا نعاني هذه الأيام بسبب هذا المالك وهو من الباطن ورغم انه يسدد للمالك الأصلي 400 ريال عن كل غرفة ويحصل منا على 900 ريال عن الغرفة وبالطبع هذا الفارق يأخذه هو إلا أنه يحاول طردنا بأساليب مختلفة وقد استسلم لأساليبه ما يقرب من 30 عاملاً وتركوا السكن ورحلوا الى سكن جديد ولأننا لم نستطع الحصول على سكن آخر فنحن متمسكون بحقنا بهذا السكن مادمنا ملتزمون بسداد التزاماتنا مع هذا المالك، الذي على ما يبدو يسعى لطردنا لتأجير السكن إلى آخرين بقيمة أعلى.
ويقول عيد محمود عبدالعزيز: لقد قام المالك بقطع مواسير المياه وحرمنا منها طوال الأسبوع الماضي وحتى الآن، كما أنه تعمد عدم سداد قيمة فواتير الكهرباء رغم سدادنا له قيمة هذه الفواتير عن كل غرفة، الأمر الذي تسبب في قطع الكهرباء عن السكن وجعلنا نعاني في معيشتنا وقضاء لوازمنا داخل الغرف، فإن انقطاع المياه والكهرباء خصوصا اننا في فصل الصيف أصعب عقوبة تفرض على أي شخص.
ويقول إبراهيم فاروق: إن المالك يحاول طردنا منذ شهور عديدة فقد حاول إقناعنا بأن السكن قد صدر بشأنه قرار إزالة من البلدية واستخدم حيلا أخرى لكننا كنا منتبهين لطرقه الملتوية وقام بقطع مواسير المياه، الأمر الذي تسبب في التهابات جلدية لبعض زملائنا نتيجة الحرمان من المياه، خصوصا اننا عمال مقاولات وفي فصل الصيف نحتاج الى حمام مياه يوميا لتنظيف أجسامنا من شوائب العمل.
ويقول محمد محمود غزال: لقد حاول المالك إقناعي بالحصول على غرفة مجانية في سبيل إقناع زملائي بالرحيل لكنني رفضت مساومته لي لأننا جميعا ملتزمون بسداد القيمة الإيجارية وعندما قام بقطع مواسير المياه وإزالة الموتور توجهنا الى قسم شرطة العاصمة وتقدمنا بشكوى شفهية وتم استدعاء المالك والتزم أمام المعنيين بقسم الشرطة بتوصيل المياه والكهرباء لكنه لم يفعل حتى الآن.
ويقول صابر عبدالرازق: إنه يتوهم قدرته على إجبارنا على الاستسلام ولكننا في دولة تحترم القانون ولا يظلم أحد بها وهناك عدل وسوف نجد من يساعدنا ضد جبروت مالك من الباطن لا يراعى آدميتنا كبشر وتسبب في حرماننا من المياه والكهرباء في الوقت الذي ترتفع نسبة الرطوبة وتشتد فيه حرارة الجو، الأمر الذي قد يعرضنا لمشاكل صحية والتهابات جلدية.