أعلنت، أمس، مجلة أريبيان بزنس قائمتها السنوية لأقوى 500 شخصية عربية تأثيرًا في العالم
وضمت القائمة 28 شخصية قطرية
غلب عليها رجال الأعمال والمال.

وجاء أحمد السيد، الرئيس التنفيذي لشركة قطر القابضة في المركز السابع بالقائمة،
فيما جاء أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية في المركز رقم 24،
وحل ناصر الخليفي صاحب نادي باريس سان جيرمان في المركز 29،
وجاء رجل الأعمال بدر الدرويش،
رئيس مجلس إدارة الدرويش القابضة في المركز رقم 63.

وجاء في المركز رقم 77 هشام المانع، رئيس شركة صالح الحمد المانع القطرية
وفي المركز رقم 116 علي شريف العمادي،
والدكتور ناصر معرفية الرئيس التنفيذي لشركة اريدو في المركز 121،
والشيخة مها منصور آل ثاني، أول قاض في قطر بالمرتبة 137.

واحتل إبراهيم الإبراهيم، المستشار السابق لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى المركز رقم 149،
والشيخة هنادي آل ثاني رئيس مجلس إدارة أموال في المركز 153، وعيسى المهندي،
رئيس مجلس إدارة هيئة قطر للسياحة في الركز 157،
ومحمد بن علي آل هدفة الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية في المركز 158.

وضمت القائمة هشام السحتري، الرئيس التنفيذي لشركة إزدان العقارية بالمركز 184،
وهتمي الهتمي رئيس مجموعة بروة العقارية 200،
وحسن الذوادي الرئيس التنفيذي لملف قطر لكأس العالم في المركز 210،
وزياد الخليل، الرئيس التنفيذي لشركة مرجان قطر بالمرتبة 222،
وعبدالله السبيعي الرئيس التنفيذي لشركة بروة في المرتبة 291،
والدكتور خالد السبيعي مدير تنسيق البحوث والامتثال بمؤسسة قطر بالمركز 314،
ورجل الأعمال عيسى سلام أبوعيسى في المرتبة 314،
وعيسى الكواري رئيس شركة كهروماء بالمركز 372.
وضمت القائمة أيضًا سيدة الأعمال بثينة الأنصاري «357»،
وغانم بن سعد آل سعد «403» مدير شركة جي اس اس جي القابض،
وعبدالباسط الشيبي الرئيس التنفيذي لمصرف قطر الإسلامي،
وجابر الحرمي رئيس تحرير الزميلة جريدة الشرق في المرتبة 405،
وعيسى هلال الكواري «372» رئيس «qewc»
، وتميم الكواري من كيو إنفست «386»،
وسراج الباكر، الرئيس التنفيذي لمزايا قطر «409»،
وعبدالله النجار مدير متحف قطر بالمركز 421.

ونال الأمير الوليد بن طلال آل سعود المرتبة الأولى
قبل رئيس مجلس إدارة طيران الإمارات الشيخ أحمد،
وحل رئيس إعمار محمد العبار رابعًا.

وضم العشرة الأوائل خمسة قادمين جدد مع جراح القلب داوود حنانيا في المرتبة الثامنة
مع مدير صندوق سوروس عباس زويتر في المرتبة العاشرة.

وجمعت قائمة 2013 رقمًا قياسيًا من الداخلين الجدد تضمنوا رقمًا قياسيًا للمرأة العربية
وبلغ 118 امرأة وتصدرتهن في أعلى تصنيف الشيخة لبنى القاسمي في المرتبة 12.

وحل نائب رئيس العمليات في موقع تويتر مازن الرواشدة، خامسًا في قائمة أقوى 500 عربي،
ويتولى الرواشدة قسم الهندسة والتصميم في تويتر وهو ثاني قادم جديد إلى قائمة أقوياء العرب.

ونالت الإمارات حصة الأسد بنحو 102 شخصية تعمل أو تقيم في الإمارات أو إماراتية،
لكن السعودية هي الأولى لدى احتساب أصل الشخصيات في القائمة بنحو 84 شخصية.

وهيمنت البنوك والتمويل على القائمة بنحو 93 شخصية تلتها فئة الثقافة والمجتمع بنحو 73 شخصية.

وكان للقارة الأفريقية حضور قوي في القائمة بنحو 49 اسمًا، أي ما يعادل 10 %
من القائمة،لكن بالمقارنة مع العام الماضي فقد انخفض العدد هذا العام،
حيث خسرت مصر 6 أسماء خلال الأشهر الـ12 الماضية.
بطبيعة الحال تعكس الأرقام حالة الاضطراب التي تمر بها القارة السمراء، هناك 83 اسمًا في القائمة من أصل أفريقي،
أي أن 41% من الأقوياء الأفارقة اختاروا الاستقرار خارج القارة، وهؤلاء كثر ومنهم:
العالمان عمر ياغي وفاروق الباز اللذان يعيشان في الولايات المتحدة الأميركية.

لن ننكر أنها كانت سنة شاقة وطويلة لإتمام مهمة قائمة الأقوى 500 شخصية عربية في العالم.

ففي عالمنا العربي فقط هناك أكثر من 340 مليون شخص،
وقليل جدًا هي المعلومات المتوفرة عن الكثير من المبدعين والمفكرين منهم،
وها قد بدأ العمل الجاد لتكوين قائمة 2014 وقبل أن يجف الحبر عـن مجلة هذه السنة.

وقالت المجلة إن الهدف هو أن نوفر للقراء نافذة على نخبة من العرب المؤثرين والمغيرين
أينما وجدوا في أنحاء هذه الكرة الأرضية، ولكل زمان رجاله ونساؤه، يكون المحك الفعلي
المعتمد في الاختيار والحذف والتحريك مبنيًا على كم التأثير
والحضور في ساحات النشاط العلمي والثقافي والتعليمي والإداري والريادي والسياسي
والفني ومجالات أخرى على مدى عام كامل، أي منذ صدور لائحة الأقوياء العرب 2012.

وأشارت المجلة إلى دخول 155 اسمًا جديدًا، وهذا يعني أن نسبة التغيير في القائمة الحالية هي 31 بالمائة.

ومن بين الأسماء العربية الجديدة التي دخلت قائمة هذا العام،
هناك بعض من الأسماء المهمة جدًا والتي لها أثر عميق وهائل في عالم الأعمال الربحية والخيرية،
وعلى رأس هؤلاء السوداني الأصل د. محمد إبراهيم،
الذي كان له الأثر الأكبر في اختراق الاتصالات الخليوية في القارة الأفريقية.
وكان بناؤه لشبكة الهاتف المتحرك أن مهدت الطريق
لتحقيق رؤية سعد البراك الشمولية
وانطلاق الشبكة الواحدة وإطلاق ثورة شركات الاتصالات العالمية الشرق أوسطية.

وكان قطاعا البنوك والمالية الأكثر حظًا في لائحة هذه السنة أيضًا،
حيث احتلا 19 بالمائة منها، وبذلك لم يختلف الأمر عن السنة الماضية،
وذهبت ثاني أعلى فئة للثقافة والمجتمع متمثلة بـ 15 بالمائة،
وهو مجال واسع يستوعب نشطاء
سياسيين واجتماعيين ودعاة دين وغيرهم،
وبذلك تكون النسبة قد انخفضت من 18 بالمائة
عن السنة الماضية، وكانت الفئة الثالثة بالترتيب الفنون والترفيه،
حيث أخذت هذه الفئة 14 من اللائحة.

من حيث البلدان، تفوقت دولة الإمارات العربية المتحدة على لبنان
حاضرة كأكثر الأمم شعبية بين العرب في القائمة،
فبوجود 102 شخصية من دولة الإمارات أو يقطنون فيها
فإن هذه الدولة الناشئة تحتل أكثر بقليل من 20 بالمائة من القائمة،
وتعد هذه النسبة تحسنًا عن العام الماضي،
وعدد الأسماء الإماراتية هو في الواقع 64 اسمًا.



http://www.al-watan.com/viewnews.asp...FAB&d=20130325