1 7 7

:

  1. #1

    9912
    Jun 2006
    838








    ( )

    . ϡ .


    .


    ( .

    ݡ .





    ( .


    .


    :


    * .


    * .


    * .


    * ( - ) :


    1


    - :


    *


    ̡ ی ی ی .


    * ی ی ی ی ی ی .


    * ی .


    * ی ̡


    ی ی ی.


    * (ی ( ی ی ی .
    2


    * ی ی


    .


    * ی ی ی


    یی ی ی.


    * ی


    * ( (ی) ی ی ی ی .


    * ی ی ی.


    * ی ی ی ی.


    * ی ی یی ی.


    3 :


    *


    * ɡ ʡ ͡ .


    * ( / ) (


    * (


    * .


    * ( )


    *


    * .


    * .


    (RISER DIAGRAM) .


    4


    * .


    * ی .


    * .


    * .


    * .


    *


    5


    * .


    *


    * ɡ یʡ ͡


    * ی .


    ݡ ɡ ϡ .


    ( )


    .


    :


    1 .


    2 .


    3 .


    .


    ( ) .


    .


    .


    830 2 () .


    ( ) .


    ( ) :
    , , , ,

  2. #2

    9912
    Jun 2006
    838
    البعد الاجتماعي


    يقصد بالبعد الاجتماعي تلك المؤثرات على العلاقات بين افراد الاسرة المستخدمة لهذا المسكن أو بين الاسرة وبقية المجتمع (سواء السلبية منها أو الايجابية) والتي يمكن ان يكون لتصميم المسكن اثر فيها.


    انا ارى الاسرة كمنظومة اقتصادية صغيرة يديرها رب الاسرة، ولكي يديرها بنجاح عليه تطبيق اسس الادارة الخمسة وهي : (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة)، ولكن بتفسير لغوي مختلف قليلا عن علم الادارة.


    * التخطيط للارتقاء بمستوى افراد الاسرة دينيا، اقتصاديا، ثقافيا، علميا، واجتماعيا ــــ واقصد باجتماعيا بهيئة الابناء ليكونوا فاعلين بالمجتمع وبناء اسر مستقرة اجتماعيا مستقبلا، وكلنا يخطط لذلك ويحلم به ــــ ومن المهم ان نعلم بأن تصميم المسكن يمكن ان يساعدنا أو يعيقنا بذلك – وسنعرف كيفية ذلك بالفقرات التالية:


    * التنظيم....... لضبط سلوكيات وتصرفات افراد الاسرة بما يخدم المقاصد الدينية التي تدعمها عاداتنا وتقاليدنا والمتعلقة بسلوكيات الابناء ــــ مثل الاستئذان للدخول على الابوين ـــــ واهم ما به عدم السماح لهم بكشف خلوة الابوين، التفريق بالمضاجع ـــــ ويتبعه الخدمات مثل فصل حمام البنات عن حمام الابناء، عدم التفرقة بين الابناء ـــــ يتبعة عدم تميز البنات عن الابناء بحجم وملحقات الغرف وموقعها بالمبنى،....الخ، كل ذلك يمكن ان يحقق بالتصميم المعماري.


    + التوظيف....... توظيف كل مقدرات الاسرة للارتقاء بها ــــ ويتبعها الاستفادة من الابناء الاكبر للعناية والتوجيه للأبناء الاصغرـــــ وقد أعجبني المثل المغربي لابن يخاطب ابويه ( أكروني اربي عيالكم) ويقصد بالمثل انه لو صلح الابن الاكبر فهو سيكون القدوة لبقية الابناء وسينافسونه على النجاح ـــــ ومن منطلق التصميم المعماري ــــ اجد ان للابن الاكبر (ولد أو بنت) الحق بالمشاركة بتطبيق هذه السياسات التربوية وبالتالي علينا ان ننمي به القدرة على المبادرة واتخاذ القرار والمشاركة الفعالة لتحقيق اهداف الاسرة قبل اخوته لأنه هو من سيساعد بذلك لاحقا، لذا اجد انه من المهم اشراكه بالقرارات المصيرية للأسرة والتي من ضمنها وضع البرنامج الوظيفي والتصميم المعماري لمنزل المستقبل.


    ومن امثلة التوظيف بالتصميم المعماري – قرار الأسرة بتوظيف المبنى لخدمة اغراض اقتصادية ايضا –حيث يمكن ان يسهم المبنى في تحقيق مردود مادي اضافة إلى استغلالة كسكن من خلال عمل تصميم يحقق وجود وحدات منفصلة يمكن استغلالها بالتأجير أو البيع.


    * التوجيه....... ويقصد به توجيه الابناء لما يرسخ مباديء دينية وتربوية – ويتحقق ذلك بالتصميم المعماري للمسكن من خلال عدة امثلة مثل : احترام الجار وعدم كشف منزله ،عدم الاعتداء على حدود مجاورة سكنية أو شارع، محاولة الاقتراب من المسجد بموقع الارض... الخ.


    * الرقابة....... وهي المساعد على افراز عناصر ايجابية للمجتمع من ابناء تم تربيتهم اجتماعيا بشكل سليم تربويا واجتماعيا ــــ ويستطيعون ان يربوا اجيالا قادمة بنفس الكفاءة ان لم يكن افضل، ولكن بموضوع الرقابة اود ان اقترح بعض العناصر والمهمة - قال رسول الله صلى الله علية وسلم » كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته...«.


    والثقة الزائدة تولد الانحراف، ويمكننا التحكم بذلك بجعل جناح النوم للآباء مع الابناء بجناح خاص له باب يقفل قبل نوم الاب ولا يفتح إلى بمعرفته، وكذلك بتمديدات التلفون والتلفاز ــــ حيث نجنب غرف الابناء من التلفاز والتلفون، وهو توفير بالتكلفة يخدم هدفا تربويا كلنا نسعى اليه ــــــ


    اضافة لحمايتهم من تأثيرها الضار الذي يتضح بموضوع الكهرومغناطيسية بالفقرة التالية.


    البعد الصحي


    أصبحت بيوتنا عرضة لاعتداءات(المدينة) و(إبداعات) الإنسان التقنية، وعرضة لطغيان طرز البناء الحديثة التي تهتم بالجماليات أكثرمن الاتساق البيئي لفن العمارة، والأخطر من هذا وذاك، تلك الأسلاك الكهربائية وأبراج كهرباء الجهد العالي وتقوية ارسال الهاتف المحمول المجاورة لمساكننا التي لا تفتأ تلوث أجوائنا بالموجات الكهرومغنطيسية، بل إن التيار الكهربائي المنزلي يساهم بدوره في تلويث أجواء منازلنا من الداخل بما يبثه من موجات كهربائية ومغناطيسية.


    فلا عجب إذاً إذا ما رأينا أنفسنا نعاني من الأرق واعتلال الصحة وسوء التصرفات، ذلك ان التلوث الكهرومغناطيسي يخل بالتوازن البيولوجي لكل خلية من خلايا أجسامنا، ويعيق قدرتنا المناعية، وتمتد آثاره مع الزمن لينال حتى من شحنتنا الوراثية التي نخلفها لأنسالنا، ولتجنب التأثيرات الضارة للكهرومغناطيسية ننصح بما يلي:


    * اختيار موقع المسكن بعيدا عن محطات الإذاعة والتلفزيون وابراج تقوية الهاتف النقال ومسارات خطوط كهرباء الضغط العالي – وغرف الكهرباء المنتشرة بكل شوارعنا.


    * تجنيب غرف النوم من التمديدات الكهربائية التي يمكن الاستغناء عنها وبالأخص بالقرب من سرير النوم.


    * تجنيب حوائط غرف النوم والمعيشة من وضع علب الكهرباء أو استعمال اسقفها لوضع اطباق الاستقبال الفضائي واجهزة التكييف.


    * استخدام عوازل حرارية المغلفة برقائق الألمنيوم بالحوائط تساعد على الحد من مرور الموجات الكهرومغناطيسية من الخارج.


    * حسب دراسة للدكتور ابراهيم كريم (متخصص بعلم البيوجيومتري) فإن للخشب تأثيرا جيدا للتخفيف من ضرر الموجات الكهرومغناطيسية بل وتحويلها إلى موجات مفيدة – ورغم عدم اقتناعي الكامل بنتائج دراسات الدكتور كريم – لكن من باب الآخذ بالاسباب ارشح استخدام الخشب بخزانات المطبخ التي تكثر بالاجهزة الكهربائية – وكذلك لمكتبة التلفاز والحاسب الآلي.


    * فصل التيار الكهربي قبل النوم عن جميع الأجهزة الكهربائية غير المستخدمة وخاصة في حجرات النوم.


    * تجنب الأجهزة الكهربائية التي تقترب كثيرا من الجسم مثل البطانيات الكهربائية ومجففات الشعر.


    * الابتعاد مسافة بمقدار ذراع على الأقل عن التليفزيون أو شاشة الحاسب.


    * الابتعاد على الأقل 120 سم من أي جهاز الكتروني في المطبخ.


    * منع استخدام المحمول للابناء حتى مرحلة الرشد أو الهاتف الثابت بدلا من مكالمات الجوال. (sms)


    * تشجيع الابناء والاسرة على استخدام الرسائل القصيرة


    موقع وتوجية المبنى


    تبدأ عملية بناء المسكن بشراء الأرض وحسن اختيار الموقع له تأثير بالغ على صحة وسلامة ساكنيه – وهنالك عدة امور ينبغي مراعاتها عند اختيار موقع المسكن:


    1 ــــ البعد عن مجرى السيول واطراف المنحدرات والطرق السريعة.


    2 ـــــ البعد عن المواقع الملوثة بيئياً والتي تكون قريبة من :


    + محطات الإذاعة والتلفزيون وأبراج تقوية الهاتف النقال ومسارات خطوط كهرباء الضغط


    العالي – وغرف الكهرباء المنتشرة بكل شوارعنا.


    + الموانيء الجوية والبحرية.


    + محطات البنزين.


    + مقالب التخلص من النفايات ومحطات معالجة مياه الصرف.


    + امكان بيع أو تربية الحيوانات.


    + مصانع أو معامل تنفث اي نوع من الغازات أو الاتربة.


    + مستنقعات.


    + مخازن أو معامل أو ورش أو مواد قابلة للاشتعال.


    3 ـــــ البعد عن المواقع المحجوب عنها اشعة الشمس أو الرياح السائدة المرغوب بيها.


    4 ـــــ استغلال مقومات الموقع البيئية الجيدة بالتصميم المعماري من خلال التوجية والشكل (الكتل) واماكن وحجم الفتحات اضافة لبعض العناصر المعمارية التراثية التي تساعد بالاستفادة من العوامل البيئية الجيدة ومن امثلة هذه العناصر (ملقف الهواء، الشخشيخة، الفناء الداخلي...الخ)


    5 ــــ تلافي التأثير الضار للعوامل البيئية السلبية على المسكن من خلال التصميم المعماري – وهي تتم كما ذكرت بالفقرة السابقة.


    6 ـــــ محاولة اختيار موقع بضواحي المدينة والبعد عن منتصفها.


    صحة المسكن – اضافة لاسهامها بالتوفير بالطاقة الكهربائية بقدر كبير جدا.


    المؤثرات النفسية


    هنالك عدة مؤثرات يمكن ان تسيء أو تحسن الحالة النفسية لدى سكان المنزل – ونبدأ بالمؤثرات السلبية:


    1 ـــــ من هذه العوامل ما يتعلق بالموقع والجوار من الناحية التخطيطية – فصعوبة الوصول للموقع (خط غير معبد ــــ عنوان صعب يتسبب بإخراجكم مع ضيوفكم ) عدم قربة من الخدمات الأساسية اليومية)


    مثل السوبر ماركت، المسجد، مدارس الأبناء، مكان العمل، أماكن آمنة للعب الأطفال مثل الحدائق العامة هذه الأمور لو لم تتوفر ستزيد من قدر العبء النفسي لسكان المنزل، ومن المؤثرات السلبية على الحالة النفسية للسكان عدم توفر بعض ما ورد بأحد المشار إليها آنفا.


    2 ــــ عناصر الإزعاج الأخرى المحيطة بموقع السكن ومن أمثلتها :


    + جار السوء.


    + مدارس ابناء للمرحلة المتوسطة والثانوية بشكل رئيسي – تليها جميع المدارس.


    + اي جهة حكومية أو خاصة تتسبب بازدحام قرب المسكن.


    + ورش أو معامل أو مصانع أو مستنقعات.... الخ - تصدر روائح أو أصوات مزعجة.


    + مساكن العمالة


    + عدم مراعاة تصميم المسكن للعوامل البيئية للاستفادة من الجيد منها وتجنب السلبي منها – مما يشكل عبئا نفسيا وماديا على السكان.


    + عدم مراعاة العادات الاجتماعية والصروف الاقتصادية والخلفية الثقافية الخاصة بالاسرة.


    ازدواجية العناصر والفراغات في البيت


    + يمكن للتصميم المعماري ان يضعف من قدر الاتصال بين الأبوين والأبناء مما قد يتسبب بانحرافات اجتماعية أو سلوكية وخصوصا بفترة المراهقة مما قد يتسبب لهم وللابوين بضغوط نفسية كبيرة بفترة لاحقة – فنجد ببعض المساكن توفر قدر اكبر من اللازم من الخصوصية بغرف الأبناء مما يجعلهم يقضون كل وقتهم بالمنزل بداخلها.


    ولا يقابلون الآباء إلى نادرا كما يمكنهم الدخول أو الخروج من الحجرات أو الاجنحة المخصصة لهم دون علم الابوين ــــ وهنا مكمن الخطر، يعتقد البعض ان تلك الميزة ستشعر الابناء برفاهية أكثر مما سيتسبب براحتهم واسعادهم ــــ ولكنها على العكس ويمكن ان تكون السبب بانحرافهم، بكثير من الأحيان انصح رب الاسرة عند اعداد البرنامج الوظيفي بتجنب هذه الحرية يجعل قسم النوم للابناء خاليا من تمديدات التلفاز والتلفون وتكون بجناح يجمع معه غرفة نوم رب الاسرة ويكون للجناح باب خاص يمكن قفلة وقت النوم.


    + حجم وألوان الحجرات لها دور كبير بالحالة النفسية ـــ حيث ان الضيق بمساحة الحجرات يشعر بعدم الراحة ــــ وحيث ان هذا مسكن العمر فستطول به الاقامة واستعمال تلك الحجرات مما قد يسبب بعض الضغط النفسي، اما من ناحية ألوان الحجرات ( دهان واثاث ) فهي تلعب دورا مهما ايضا بالحالة النفسية – فكل لون له خصائص تساعد على حالة مزاجية معينة – سأوردها تالياً:


    تأثير الألوان في المكان يكاد لا يضاهيه اي تأثير آخر، حيث نلمس ذلك في كل زاوية وركن من أجزاء المنزل، فالألوان هي الكفيلة بالتأثير في مزاج الإنسان وتحويله من حالة إلى أخرى، وتتعدد الألوان في تأثيراتها بتنوع نماذجها، فلكل لون فعله وسحره الخاص الذي ينفرد به في التأثير سلبا أو إيجابا...


    وتتميز الألوان الطبيعية، ونعني بها الألوان المقتبسة من الطبيعة التي تحيط بنا من كل جانب، كلون الخشب والحجر والتراب بخصوصية تميزها عن غيرها... فهي أعظم قدرا ومكانة في عالم الديكورات الحديثة، لما لها من تأثير مستمد قواها من الطبيعة نفسها.


    وفي ظل إمكانية الاختيار الواسع لهذه الألوان المنتشرة والكثيرة بكثرة ألوان الطبيعة، مثل الألوان الساطعة كلون البيج والرمادي لون القش والحجر والألوان الغامقة تصبح الديكورات المكسوة بها في تألق دائم.. وتجسد ألوان الطبيعية الأبعاد الحية لمدلولاتها وتستند إليها في جوهرها، وكذلك إلى الوحدة والتجانس، وتجلب الراحة والطمأنينة.


    وعلى الرغم من أن هذه الألوان لا تتناغم مع بعضها البعض في كثير من المواضع إلا إذا امتزجت مع ألوان حية أخرى، كالألوان المساعدة، لكنها تتمتع بميزة الانتعاش والحيوية التي تبعثها في الديكورات، المكونة من مفرداتها.


    وهكذا تتناسب الألوان الطبيعية مع مختلف أجزاء المنزل، وتعتبر أبرز العناصر الأساسية للديكور، وتجلب الراحة والحيوية والبساطة اللازمة ليتمتع بها الصالون وغرفة النوم والمطبخ، وبقية أجزاء المنزل.


    البعد الاقتصادي


    كل منا يسعى إلى التوفير ــــ وبمرحلة البناء نكون بأمس الحاجة بالتوفير من كافة بنود المشروع نظرا للتكلفة الكبيرة جدا له » يحتمل ان يكون اكبر استثمار للأسرة بطول حياتها ومن هذا المنطلق نجد الكثير منا يلجأ ببداية المشروع إلى ارخص مكتب هندسي لعمل التصميمات والمخططات، ويفعل مثل ذلك مع مقاول التنفيذ وبالمواد التي ستستخدم ببناء المنزل ــــ واخيرا يقوم بالإشراف بنفسه على العمل بدلا من المهندس المشرف ليوفر تكلفته – والنتيجة.... هل تعتقدون ان هذه الممارسة ستوفر حقا بتكلفة المشروع؟


    الجواب بالتأكيد سيكون لا – بل على العكس فتكلفة المشروع زادت كثيرا دون علم صاحبه – اضف إلى ذلك ان هذا المبنى سيكون غير اقتصادي بمرحلة التشغيل ايضا.


    وفيما يلي سأعرض بعض الامثلة لعدم اقتصاديات تلك الممارسات:


    1 ــــ اختيار ارخص مخططات للمبنى وببند واحد فقط هو الخرسانات المسلحة قد تزيد بتكلفة الخرسانات والحديد المستخدم فيها بما يمكنه ان يغطية تكلفة عمل التصاميم بافضل المكاتب وبأفضل وضع ممكن –مرت على عدة مخططات لفلل صغيرة ومتوسطة تم إعادة دراستها وتم توفير من 10000 إلى 25000 درهم، ببند الخرسانات المسلحة.


    2 ـــــ اما اختيار ارخص مقاول قد يتسبب بمشكلات مادية ومعنوية للمشروع – حيث ان رخص المقاول قد يكون لاسباب قد تضر بمصلحة المشروع – مثل رغبة المقاول بالمشروع نظرا لرغبته تغطية مصاريف المؤسسة بسبب ضائقة مالية – أو عدم خبرته ومعرفته بالتكلفة الفعلية – أو لرغبته بالتلاعب ببعض البنود للتوفير منها.... وهنالك الكثير من الأسباب الناتجة عن سوء اختيار المقاول والتي قد تتسبب بوقف المشروع بمرحلة من المراحل ويظل المالك يركض وراء المقاول حتى يصلا للمحاكم.


    3 ــــــ اما موضوع مواد التنفيذ واقصد التجاري منها التي أصبح لفظ تجاري يعادل لفظ مغشوش – ان الأعمال التي تتم بتلك المواد تكون تكلفة مصنعية تثبيتها مساوية أو تزيد على قيمة المادة نفسها كما انه يضطر في كثير من الاحيان لاعادة عملها اكثر من مرة بسبب(انها تجارية) وبها عيوب اذا ما ظهرت خلال التركيب ستظهر خلال فترة قصيرة جدا، نجد مثلا يابانيا يقول (اعملها بطريقة صحيحة، اعملها مرة واحدة).


    ولكن لسان حال تجار صناعة البناء يقول اعملها بطريقة- تجارية- اعملها- الف مرة، وعلى سبيل المثال نجد ان الأعمال الصحية (السباكة) اذا ما تمت بمواد (تجارية) وهي الأعمال التي تختفي معظمها خلف ارضيات وحوائط المبنى يصبح أثرها بالغ الخطورة على المبنى بعد استخدامه لفترة زمنية قصيرة، حتى انه سيتسبب في تقصير العمر الاجمالي للمبنى ككل.


    4 ــــ ان الاستغناء الكامل أو الجزئي عن إشراف مهندس متخصص بمتابعة أعمال التنفيذ (عظم وتشطيب) قد يتسبب بخسائر كثيرة من ابسطها وجود عيوب ببنود تنفيذ لم يلحظها المالك ـــــ ويتم استلام المبنى وهذه العيوب بينما لو توفر مهندس مشرف لأكتشفها وكلف المقاول بإعادة تنفيذها على حسابه –وبالتالي سيضمن المالك انه قد حصل على مبنى بمواصفات جيده وبالتكلفة والوقت المحددة.


    وبالبعد الاقتصادي نجد ان التصميم المعماري للمبنى قد يكون له اثر بالغ جدا وذلك من عدة أوجه غير تلك المباشرة، فمثلا نجد لها التأثير الكبير جدا بالبرنامج الوظيفي الذي يسمح بتعدد الفراغات ذات الاستعمال المتشابهة أو النادر.
    , , , ,

  3. #3

    5442
    Dec 2005
    456
    تسلم بو عوف



  4. #4
      ::.Silent.::
    11665
    Oct 2006
    Qatar
    1,800
    مشكور اخوي الغالي ..

    تحياتي لك ..

  5. #5

    9912
    Jun 2006
    838
    الله يحيكم
    , , , ,

  6. #6

    3151
    Aug 2005
    48
    ماقصرت

  7. #7

    9912
    Jun 2006
    838
    الله يحيك
    brabus
    , , , ,